قراءة في كتاب ” أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث ” \ الحلقة الخامسة : التخلف العثماني في العراق

Ottoman

638

 

 

 

 

الكتاب : أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث

تأليف : Stephen Hemsley Longrigg \ 1893 – 1979 م \ المفتش الإداري البريطاني في الحكومة العراقية

ترجمة : ( جعفر الخياط ) \ 1910 – 1973 م

مراجعة : ( مصطفى جواد ) \ 1904 – 1969 م \ مؤرخ ولغوي عراقي

 

 

 

 

 

 

العثمانيون لم يفتهم في تلك الفترة قتل المسيحيين العراقيين الشرقيين أيضاً لأسباب نفهمها من المستفيد لاحقا . وبدأت تنتشر قبائل ( عنزة ) و ( شمّر ) و ( زبيد ) في العراق بدل قبائله القديمة التي كانت تهرب بسبب هيجان الجور العثماني , الذي انطلق فجأة في كل هذه الابادة المخططة والمنظمة والتي لن تعود عليه بالخير . حيث تم ضرب ( الخزاعل ) وقبائل الفرات الأوسط , وتعيين شيخ ( منتفكي ) لجباية أراضي ( بني لام ) لإثارة الفتنة بين اقوى تحالفين قبليين في العراق , ولم يكن زعماء ( المنتفك ) من ( السعدون ) غير المتحضرين يفهمون ما يراد بهم , رغم انهم قاوموا محاولة تحويلهم الى موظفين اتراك من خلال اعطائهم وظيفة قائم مقام بدل شيخ المشايخ , وكذلك محاولة تركيا سلب الأراضي التي تحت أيديهم وضمها الى مدن أخرى .

ويكفي في بيان سوء الإدارة العثمانية المدنية والعسكرية – وهما في الغالب مختلطتان – ان العراقيين حين يريدون حتى اليوم وصف امر ما بالفوضى يقولون متندّرين ( هي هايته ) و ( الهايته ) اسم للجيش العثماني الذي نشأ في العراق بعد حل الانكشارية . ورغم هذه الفوضى التركية التي امتدت لقرون في العراق نراهم يطلقون على الإدارة الوطنية لمدينة كربلاء ( ياره ماز ) أي السفهاء الذين لا يصلحون لشيء ! , وكأنما كان الاتراك يصلحون لشيء رغم القرون التي قضوها في السلطة والتي لم تدخلهم في التمدن الحضاري .

 

جنود عثمانيون في اخر ايام الدولة

 

 

 

ولا يفوتنا ضرورة الإشارة الى ان ذلك كله كان تحت اشراف البريطانيين وممهداً لدخولهم العراق من خلال القضاء وتفكيك كل الامارات المحلية في العراق وتجهيله وتجويعه ونشر الفتن بين العائلات الاميرية والقبلية الحاكمة وتوطين القبائل لتسهيل ضربها وزيادة خوفها من المواجهة بعد توطنها لثقل حركتها  .

 

 

عند اول رحلة لباخرتين بريطانيتين في الثلث الأول من القرن التاسع عشر وهما ( دجلة , الفرات ) في الأنهار العراقية بعد موافقة السلطة العثمانية في تركيا على ذلك وبعد المناقشة البريطانية في لندن لدعم ملاحة شركة الهند الشرقية , غرقت الباخرة ( دجلة ) بعاصفة أصابتها , اما الباخرة ( الفرات ) فقد طلب فلاحو ( حديثة ) من طاقمها ان يذهبوا الى بغداد ويرفعوا علمهم هناك , وقابلهم اهل ( الحلة ) مقابلة الكفار , وقابلهم ( الخزاعل ) باستخدام القوة والطرد , وتم سد طريقها في ( سوق الشيوخ ) بجذوع النخل . الا ان العثمانيين سمحوا لها ان تمخر عباب المياه العراقية لخمس سنين أخرى . مما يكشف الفرق بين الوعي الوطني لأهل العراق وبين الإدارة العثمانية الفاسدة . وهو الامر الذي ستدفع ثمنه الدولة العثمانية غالياً مستقبلا , لكن سيدفع ثمنه اهل العراق ايضاً بسبب الوجود والسذاجة والرشوة العثمانية .

وخلال الفترة اللاحقة انتشرت البواخر البريطانية في المياه العراقية بترخيص او بدونه , وتم رسم عشرات الخرائط للبلاد من قبل المساحين البريطانيين لتدخل الخدمة في الجيش البريطاني حتى عام 1914م . ولم تكن لتلك البواخر أهمية تجارية ولا مهمة محددة , وانما كانت مقدمة للتجارة الحقيقية ولطلائع الجيش البريطاني لاحقا .

وحين جاء العثمانيون بعد منتصف القرن التاسع عشر بباخرتين بالشراكة مع التجار لم يتم استخدامهما سوى في الحملات العسكرية لضرب القبائل , ولم تعط لهما أهمية تجارية تدر الأرباح , في الوقت الذي تحقق شركات اسرة ( لنج ) البريطانية الأرباح في المياه العراقية .

 

صورة منشورة لمقر شركة لنج في البصرة 1906م

 

 

 

ورغم ان العراقيين اول من اخترع العجلة في التاريخ الا ان بلادهم كانت تسير تجارتها باستخدام الحيوانات , لعدم قيام الحكومات العثمانية المختلفة باي مشروع لإنشاء طريق صالح للسير , وهي الحكومات التي كانت تجبر الفلاحين والأهالي على بناء القناطر على الأنهار رغم انها تسلب أموالهم . فيما دفنت رغبات التجار المحليين في مد الطرق البرية والحديدية بالتعاون مع مهندسين أوروبيين بسبب التخلف الإداري العثماني , ولم تكن السلطات العثمانية تستجيب وتتعاون سوى مع الرغبات التجارية الأوروبية حينها حيث نظر الأوروبيون للعراق على انه مكمن ثروات هائلة – وهو الأهم اقتصاديا في الدولة العثمانية كلها بالاشتراك مع مصر – وطريق رئيس يربط الشرق بالغرب, وتنظر بازدراء لكل ما هو محلي .

وقد كان البريطانيون متحمسين في النصف الأخير من القرن التاسع عشر لمد خطوط التلغراف في العراق ومجمل المنطقة , لأسباب توضح انها عسكرية فيما بعد . وكان اول استخدام لهذه الخطوط التلغرافية الحديثة من قبل العثمانيين عسكرياً ايضاً اذ استخدمتها لجمع القوات اسرع لضرب القبائل العراقية  .

 

 

لقد جاء ( مدحت باشا ) الى بغداد حاكماً على العراق من أوروبا , وقد فشل في كل ما ادعي انه أراده من اصلاح بسبب جهله وسوء ادارته وسوء الماكنة الحكومية العثمانية . ومن الغريب انه أراد بيع خزائن مدينة النجف الاشرف النفيسة والتي لا تملكها الدولة لأنها موقوفة من مالكيها على العتبات المقدسة بدعوى انفاقها على الاشغال العامة رغم انه فشل في كل ما تدخل به من اشغال لا سيما في مشاريع ( شط العرب ) . حتى انه هدم سور بغداد وتركها بلا حماية بعد ان تركه انقاضاً على الأرض , وكانت خطته تعتزم دفع الأجور للعمال من بيع انقاض السور نفسه ! .

 

مدحت باشا

 

 

 

الا انه نجح في تمصير مدن قبلية مثل ( الناصرية ) و ( الرمادي ) , لا من اجل أهلها بل لان مدينة ( الناصرية ) كانت مركز إقليم ( المنتفك ) الأقوى في العراق ومن ثم هو نجح في توطين القبائل وتوظيف شيوخ ( السعدون ) عند الحكومة بعد ان كانوا امراء اكبر من الوالي نفسه , حيث أصبحت القبائل مضطرة لدفع الضرائب بلا مقابل خدمي , واصبح الشيوخ جزءاً من المنظومة الحكومية بعد ان كانوا اقدر على المعارضة , وصار بالإمكان معاقبة القبائل بيسر وسهولة , او اذلالها بمصادر المياه الزراعية التي تتلاعب بها الحكومة , وصار نشر الفتن اسهل على الولاة بين رجالات القبائل الباحثين عن مصالحهم . كما ان سياسة التوطين خلقت مشكلة التملك للأراضي التي هي ملك قبائل اصيلة لكنّ اسلاف الولاة العثمانيين منحوها هدايا وهبات لرجال وعوائل موالية لهم , مما جعل الحكومات المتأخرة في القرن الثامن عشر تخلق مفهوم الأرض الاميرية التي يتم بيع فائدتها والتصرف الزراعي فيها فقط دون ملكيتها الصرفة مقابل أموال جديدة لمن يملك سندات تمليك الولاة السابقة او من هو يعيش على الأرض فعلا , فكان هذا طوق نجاة اولي لقبائل مهاجرة جاءت من ( نجد ) او ( الحجاز ) او ( الخليج ) او ( الشام ) وهي لا تملك شيئاً سابقاً في العراق الا ان مذهبها السني أعطاها مكانة اقرب عند الولاة العثمانيين , لاسيما ان معظم القبائل الشيعية الاصيلة كانت تخشى تبعات التوطن من فرض الضرائب الجائرة او التجنيد الاجباري , وهو الذي سمح للقبائل المهاجرة بالحصول على امتيازات تم تثبيت الكثير منها لاحقا . فأصبحت بساتين شيخ ( كعب ) و ( المحيسن ) العظيمة على ( شط العرب ) ملكاً للحكومة , واصبح شيخ ( عنزة ) مالكاً للبساتين الكبيرة فجأة في اعلى الفرات , واستقرت ( شمّر ) وأصبحت عائلة شيوخها من ( الجربا ) ملّاكاً للأراضي في مناطق ( الشرقاط ) . واستغل ( السعدون ) هذا الوضع بعدما اصبحوا موظفين عند الحكومة العثمانية واستحصلوا سندات ملكية للأراضي في إقليم ( المنتفك ) الواسع وسط ذهول أبناء تلك القبائل واستغرابها , ليجد أبناء تلك المناطق المحاربون الاشداء انفسهم فلاحين عند ( السعدون ) , وهو الامر الذي اغضبهم وجعلهم ينفرون من مشايخ ( السعدون ) ويرفضون دفع الضرائب التي لم تستحصلها الحكومة منهم الا يسيرا . وتسبب هذا الجشع ( السعدوني ) بتفكك حلف ( المنتفك ) التاريخي الكبير والقوي . وهو اخر حلف مع حلف قبائل ( بني لام ) – الذي تم ضربه سابقاً – كانت تخشاه القوات البريطانية . وهذا ما اعترف به البريطاني صاحب كتاب ” أربعة قرون من تاريخ العراق ” .

وقد أصبحت عائلة ( السعدون ) منذ ظهور ( ناصر باشا ) وابنه ( فالح باشا ) ومنذ عهد الوالي ( مدحت باشا ) اليد العثمانية الحكومية لإخضاع القبائل وعثمنتها بالقوة , وصار للعثمانيين قوة مقيمة لحماية شيوخ ( السعدون ) في ( الخميسية ) في ( سوق الشيوخ ) , حتى ان جشعهم وصل بهم الى اخماد ثورة ( الاحساء ) البعيدة انتصاراً للعثمانيين , مقابل الألقاب والمناصب التي نالوها , الامر الذي تسبب بحرب قبائلية داخلية لم تهدأ لعقود , واضعفت جنوب العراق كثيراً وطويلاً , بل يمتد اثرها الى اليوم .

 

فالح باشا بن ناصر باشا السعدون

 

 

 

ثم يمكن القول ان ( مدحت باشا ) جعل الطريق البريطاني الى العراق معبّداً من هدم الاسوار وتوطين القبائل لتثقل حركتها وقدرتها على المراوغة . لاسيما بعد ما فعله اسلافه من حملات إبادة بشرية واقتصادية وعقائدية ضدها . وقد كانت المناصب في العراق حكراً على الاتراك والالبانيين والشركس وبعض العرب السوريين او الاكراد في الشمال . وكانت مناطق الجنوب العراقي اسمياً في العهد العثماني تشمل مناطق الخليج من الكويت و ( الاحساء ) و ( نجد ) وغيرها وتتبع الى ولاية البصرة . وحين فشل الاتراك في الحكم المباشر لمناطق الخليج استعانوا بقبائل ( المنتفك ) الذين حكموها من بداية سبعينات القرن التاسع عشر حتى القرن العشرين . ورغم هذا الحكم لم يستفد أبناء ( المنتفك ) شيئاً من التقدم بسبب بداوة وعدم جدية امرائهم من ( السعدون ) .

وكان يمثل بريطانيا في العراق منذ 1870م موظفون كبار برتبة وكيل سياسي او قنصل في عدة مدن . وقد استولى البريطانيون – المتسللون في العراق منذ ثلاثة قرون – على التلغراف والملاحة النهرية وعلاقات مع قبائل عديدة ونفوذ حكومي يصل من البصرة الى بغداد والموصل الى إسطنبول , الامر الذي جعل احتلالهم للعراق مهيئً تماما . وكان للروسيين والامريكان والفرنسيين والالمان ممثلون كبار في العراق , لكنه لا يمكن ان يقارن بشيء يذكر من النفوذ البريطاني في العراق . وفي الحقيقة ان وظيفة اغلب هؤلاء القناصل الرئيسة كانت التنقيب عن الاثار , حتى ان عنوان القنصل والمنقب الآثاري صار واحداً حينها .

واستوطنت قبائل ( شمر ) , رغم انقسامها بسبب توطن شيخها العام , الا ان استيطانها وتوطيد علاقتها بالحكومة العثمانية في العراق منحها الفرصة الذهبية لشغل المناصب المهمة محلياً والتي كانت ترفضها القبائل الجنوبية المعارضة للجور العثماني والحكومات اللاحقة , وكذلك انتشرت ( شمّر طوقة ) من ( ديالى ) الى جنوب ( الكوت ) . وكذلك توطنت ( الدليم ) و ( زبيد ) . واتخذت التشكيلات القبلية وضعها المشابه لليوم . وقد ظل الاكراد يؤجرون الجنود الخيالة لتشكيل أفواج للجيش السلطاني العثماني .

وقد كانت الفتنة بين قبائل جنوب العراق تظهر بشراسة في تلك الفترة من التوطين , فتتقاتل القبائل بينها كما في نزاع ( بني لام ) الداخلي في اخر عقدين من القرن التاسع عشر , حتى صار للعثمانيين قوة عسكرية هناك في ( العمارة ) لأول مرة . والتي لم تتقاتل يكفي في اضعافها ضربها كما في هجوم الحكومة العثمانية على قبائل ( الدغّارة ) في ( الديوانية ) , ونفي اهم شيوخ جنوب العراق ( الشيخ حسن ) امير قبيلة ( بني اسد ) التاريخية بعد إخراجه عنوة من الاهوار . فكان هذا الحال المثالي لدخول قوة اجنبية اقوى هي بريطانيا مستقبلا , وبذلك يكون ولاة العثمانيين وموظفوهم قد خدموا الجيوش الأجنبية الغازية خدمة لا يحلم غاز بمثلها . كما ان الاناة البريطانية والصبر في تفكيك ركائز قوى العراق لثلاثة قرون مما يثير النظر والتأمل .

 

الشيخ سالم بن الشيخ حسن الخيون امير قبيلة بني اسد, والمتوفي سنة 1954 مع الشيخ حميد بن محمد علي كمونه والمتوفي سنة 1948

 

 

 

فيما كان العراق من اهم مصادر المال والرجال للحروب العثمانية وللبذخ السلطاني في إسطنبول , في الوقت الذي كانت تزيده هذه الحروب والنفقات الخارجية التي لا ناقة له فيها ولا جمل فقراً وضعفا . وقد لعبت الدعاية الدينية السنّية دورها في حكم العراق من قبل العثمانيين . والذين كان ضباطهم في العراق اميين , قادهم في نهاية القرن التاسع عشر بعض الضباط الالمان مثل ( فون دير غولتز ) الذي أشار على العثمانيين بإنشاء قوات شرطة البادية وقد تم منحه لقب ( باشا ) كأي غريب اخر . والقوات العثمانية في العراق كانت تجبر الناس على التجنيد في الحروب الخارجية بالقوة لتشكيل عدة فيالق , فيما كانت قواتهم البحرية المواجهة للخليج الذي تلعب فيها القوى البريطانية مفككة ضعيفة بالية . وفي الحقيقة ان الجيش العثماني المهلهل والقديم الطراز لم يكن معد – ومحسّن من قبل الأوروبيين – الا لضرب القبائل العراقية . وقد كان يُنظر للجيش السادس العثماني في العراق على انه احط الجيوش في الإمبراطورية , ورغم ذلك لم تستطع بريطانيا بقوتها الحديثة دخول العراق الا متأخرة  .

 

 

ولقد كانت التشريعات القانونية التركية توفيقاً بين ما هو شبه الإسلامي وبين ما هو فرنسي , فكان خليطاً فجّاً . بالإضافة الى سوء تطبيق القانون من قبل الموظفين والولاة المرتشين . كما ان التعليم كان اخر الأشياء التي من الممكن ان تسعى الحكومات التركية الجاهلة لنشرها بين العراقيين , فكان الناس مضطرين لإرسال أولادهم الى ( كتاتيب ) المساجد لتعليمهم وهو ما كان يخفف من وطأة الجهل نسبيا . ولم تظهر المدارس التي تعد على أصابع اليد الا في نهايات القرن التاسع عشر وفي المراكز الكبرى فقط وباللغة التركية التي تسببت بعدم فهم الطلاب لما يدرسون , لكنّ الغاية الحكومية كانت ” تتريكهم ” وجعلهم موظفين مطيعين ليس لهم شعور بالانتماء الوطني او القومي . وهذا ما جعل كتابة التاريخ حكراً على من له ارتباط رسمي او مذهبي بالحكومات التركية او العوائل التي اثرت واستفادت من تلك العصور المظلمة , فخسر العراق صفحات مهمة من حقيقة ما جرى اذ كان اغلب أبنائه لا يحسنون الكتابة فضلاً عن التأليف , ولم يكن للبقية الباقية من الامكانية المادية لطبع الكتب .

وكانت دوائر البلدية غير موجودة عملياً في العراق , لكنها موجودة في مركز السلطنة في اسيا التركية التي تنعم بخيرات ما تسلبه من الأقاليم الغنية كالعراق ومصر . حتى ان دائرة الأوقاف وهي من الدوائر الحكومية النادرة كانت تسرق نفائس ما يهدى الى العتبات المقدسة وترسله الى إسطنبول , وتهمل متعلقات هذه العتبات والاوقاف من مزارات ومساجد وخدمات والتي كانت بحالة رثة وكان المتولّون عليها من المحليين في حالة رثة .

ولم تكن هناك من دوائر حكومية للصحة ولم يكن في العراق سوى مستشفى واحد يقع في بغداد , فكانت الامراض تنتشر كأوبئة , ومن ثم فالناس مضطرة للتشافي على يد افراد محليين . لا سيما مع قلة العناية الحكومية بالبيئة والصحة المجتمعية .

فيما كان المسيحيون واليهود يتمتعون بنظام تعليمي واضح , الامر الذي مكنهم من تطوير انفسهم ومجتمعاتهم والدخول في السلك الوظيفي . وكان ان سمحت الحكومة العثمانية للبريطانيين وموظفيهم الهنود فتح دائرة بريد تعمل في العراق , وهي ربما مكنت البريطانيين من التجسس بصورة اعمق , الامر الذي قلدته الحكومة العثمانية ففتحت دائرة مشابهة بعد مؤتمر باريس . وقد سمحت هذه الدائرة مع دائرة التلغراف بانفتاح العراق على العالم .

وبقي العراق متخلفاً في الملاحة النهرية والبحرية عن العالم بسبب سوء الإدارة العثمانية واهمالها وعدم كفاءتها وجديتها حتى نهايات القرن التاسع عشر , الامر الذي اعطى شركة ( لنج ) البريطانية الفرصة الأكبر للربح , رغم سعي بعض ولاة العثمانيين للمنافسة معها , لكنهم كانوا يفشلون بسبب عدم وجود إدارة عصرية منظمة وقوة النفوذ السياسي للبريطانيين في إسطنبول .

وعدا خط الترامواي بين الكوفة والنجف والمركز لم يكن من مواصلات برية في معظم العراق سوى البغال والحمير والاحصنة والجمال عند نهايات القرن التاسع عشر . ولم تشرع مشاريع خطوط السكك الحديد الا برغبة المانيّة , وبامتياز ورأسمال الماني , لكنها مدت من البلقان الأوروبية الى تركيا فقط ولم تصل الى العراق الا بعد اكثر من عشرين سنة اذ انجز خط حديد بغداد – سامراء عام 1914م , في تنافس الماني بريطاني في الوصول الى مياه الخليج برا , فزادت العلاقات البريطانية الصباحية في الكويت قرباً وكان ذلك مقدمة لفصل معظم الخليج عن العراق . وكانت معظم الدوائر العثمانية مؤسسة لجبي الضرائب من الجمرك او الأراضي او البساتين او الصيد او التجار وإدارة ما استولى عليه السلطان من أراضي العراق .

وكانت الاسرة ( السعدونية ) عند دخول العراق في القرن العشرين الميلادي آخذة في الضعف والانهيار متسببة في ضعف غيرها وانهيار اكبر واطول حلف قبلي قوي في العراق هو حلف ( المنتفك ) , بسبب ما كانت عليه من تذبذب نفعي وإعطاء وجه للعثمانيين ووجه اخر للقبائل , فكانوا في العقد الأول من ذاك القرن ضعفاء واقليمهم اضعف .

فيما انقسمت واحدة من اكبر القبائل المهاجرة الى جزيرة العراق الشمالية وهي ( شمّر) وضعف امرها كثيراً عند دخول القرن العشرين , وازدادت ضعفاً بسبب التوطن غير المتناسب مع طريقة حياتهم التي اعتادوها لقرون . وصار كل العراق مشغولاً بمشاكل جمة خلقها التوطين وانقسام القبائل وسوء الإدارة العثمانية . وزاد ضعف العوائل الكردية التي كانت موالية للعثمانيين ويدهم الضاربة وصعد نجم القبائل التي تبحث عن فرص الثراء . وكان هذا الوضع مثالياً لدخول جيش اجنبي كان العراقيون يرونه كافراً هو الجيش البريطاني الغازي .

وكان العراق منذ عهد ( سليمان القانوني ) حتى دخول القرن العشرين يزداد ضعفاً وجهلاً وانحداراً مادياً ومعنويا ويقترب من مظاهر البلدان الوحشية بعد ان كان قبلة التحضر العالمية قبل ذلك . وبقيت ثروته الكامنة غير مستثمرة . رغم ان استقرار العراق في فترات الحكم المحلي المستقلة القليلة يخالف ما ادعاه البريطاني صاحب كتاب ” أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث ” – كأي محتل مغالط – من عدم صلاحية اهله للحكم الذاتي , ليبرر وجود البريطانيين على ارض العراق . وهو الكاتب ذاته الذي حاول نسب فشل إدارة العثمانيين وسوء حال العراق الى عقيدة الإسلام والعقل الشرقي , رغم انه نفسه من روى ابهة ما كانت عليه هذه البلاد من حضارة وتمدن وثراء في العصور الإسلامية غير التركية . ونجده يحاول تبرير هذا الإهمال التركي للعراق ببعده عن المركز وانشغال السلطنة بالدفاع عن نفسها , ليعطي مبرراً لما يفعله البريطانيون فيه , رغم ان الاحتلال العثماني نهب ثروة العراق لعدة قرون واستعان بها في حروبه وثراء تركيا , فكيف لم يتسن له في أوقات السلم نشر الخدمات والتعليم فيه . وبرر كذلك جور وظلم الحكومات العثمانية ضد أبناء العراق باختلافهم المذهبي وقبليتهم , ليجد مبرراً لدولته المحتلة أيضا , غافلاً عن ان هذا التنوع موجود في  كل بلاد العالم كذلك بما فيها تركيا نفسها , وان هذا التنوع القومي والمذهبي في العراق كان موجوداً في كل العصور ولم يمنع احداً من الاعمار . وهو ذاته يعترف انه لم ير بلداً فيه ثروات كامنة مهملة مثل العراق  .

 

 

 

****

Reading in the book “Four Centuries of Modern Iraq’s History” \ Episode Five: The Ottoman Underdevelopment in Iraq

 

 

 

The book: Four centuries of modern Iraq’s history

Written by: Stephen Hemsley Longrigg \ 1893 – 1979 AD \ British administrative inspector in the Iraqi government

Translation: (Jaafar Al-Khayyat) / 1910 – 1973 A.D

Revision: (Mustafa Jawad) \ 1904 – 1969 AD \ Iraqi historian and linguist

 

 

The book is mostly a literal translation of the writings of the Turks themselves, who glorified the sultans, governors and officers with a purely military spirit, as is the Turkish Bedouin spirit constantly. Except for some of the additions created by the author, and some explanations of the translator and references, and they are from the Arabs. Hence, we are between a Turkish exaggeration in building a civilized glory out of illusion on a very backward and uncivil military reality, and between strange European additions that do not understand the reality of the thought and roots of the Orientals, especially the Arabs, and consider them all as closer to Bedouin and do not know anything about their intentions and their realistic cognitive and social secrets. And he showed an Arab conformity to what was written at a time when the threads of his investigative research dawn had not yet been built, as it was almost a narrative era.

The idea of ​​analyzing these texts was a matter that required contemplation, transcending those images, and crossing over the text into the space of that era and before or even after it.

 

 

 

 

The Ottomans did not understand at that time the killing of eastern Iraqi Christians as well, for reasons that we will understand from the beneficiary later. And the tribes of (Anza), (Shammar) and (Zubaid) began to spread in Iraq instead of the old tribes that were fleeing due to the rampage of Ottoman oppression, which suddenly started in all this planned and organized extermination that will not bring him any good. Where (Al-Khaza’al) and the tribes of the Middle Euphrates were struck, and a sheikh (Muntafiq) was appointed to collect the lands of (Bani Lam) to stir up sedition between the two strongest tribal alliances in Iraq, and the uncivilized leaders of (Al-Muntafiq) from Al-Saadoun did not understand what they meant, although they resisted Attempting to turn them into Turkish employees by giving them a position as a maqam instead of the sheikh of sheikhs, as well as Turkey’s attempt to rob the lands under their hands and annex them to other cities.

It suffices to explain the Ottoman civil and military mismanagement – and they are mostly mixed – that when the Iraqis, even today, want to describe something as chaos, they say jokingly (She is Haita) and (Heytah) is a name for the Ottoman army that arose in Iraq after the dissolution of the Janissaries. Despite this Turkish chaos that spanned for centuries in Iraq, we see them calling the National Administration of Karbala (Yara Maz), meaning fools who are not good for anything! , as if the Turks were fit for something despite the centuries they spent in power and which did not include them in civilized urbanization .

We should not fail to point out that all of this was under the supervision of the British and paved the way for their entry into Iraq through the judiciary, dismantling all the local emirates in Iraq, ignoring and starving them, spreading strife among the ruling tribal and princely families, and settling the tribes to facilitate their beating and increase their fear of confrontation after settling in due to the weight of their movement .

 

 

At the first voyage of two British ships in the first third of the nineteenth century, namely the Tigris and the Euphrates, in the Iraqi rivers, after the approval of the Ottoman authority in Turkey, and after the British discussion in London to support the navigation of the East India Company, the ship (Tigris) sank with a storm that hit it. (Al-Furat) farmers (Haditha) asked its crew to go to Baghdad and raise their flag there, and the people of (Hilla) met them against the infidels, and (Al-Khaza’al) met them using force and expulsion, and its path was blocked in (Suq Al-Shuyoukh) with palm trunks. However, the Ottomans allowed it to cross the Iraqi waters for another five years. Which reveals the difference between the national awareness of the people of Iraq and the corrupt Ottoman administration. This is something that the Ottoman state will pay dearly for in the future, but the people of Iraq will also pay the price because of the Ottoman presence, naivety and bribery.

During the subsequent period, British ships deployed in Iraqi waters with or without a license. Dozens of maps of the country were drawn by British surveyors to enter service in the British army until 1914 AD. These ships had neither commercial importance nor a specific mission, but rather they were a precursor to real trade and the vanguard of the British army later.

And when the Ottomans came after the mid-nineteenth century with two ships in partnership with merchants, they were used only in military campaigns to strike the tribes, and they were not given commercial importance that generate profits, while the British (Ling) family companies are making profits in Iraqi waters.

Although the Iraqis were the first to invent the wheel in history, their country was running its trade using animals, because the various Ottoman governments did not undertake any project to create a road suitable for walking, and they were governments that forced farmers and people to build bridges on rivers, even though they robbed their money. While the desires of local merchants to build land and iron roads in cooperation with European engineers were buried due to the Ottoman administrative backwardness, and the Ottoman authorities were only responding and cooperating with European commercial desires at the time, as the Europeans viewed Iraq as a reservoir of enormous wealth – the most important economically in the entire Ottoman Empire in partnership with Egypt – and a main road linking the East to the West, and looks down on all that is local.

The British were enthusiastic in the latter half of the nineteenth century to extend telegraph lines in Iraq and the entire region, for reasons that would later appear to be military. The first use of these modern telegraph lines by the Ottomans was also militarily, as they used them to gather forces faster to strike the Iraqi tribes .

 

 

Medhat Pasha came to Baghdad as ruler of Iraq from Europe, and he failed in everything he claimed he wanted in terms of reform because of his ignorance, mismanagement, and the poor equipment of the Ottoman government. It is strange that he wanted to sell the precious treasuries of the city of Najaf, which are not owned by the state, because they are endowed by their owners on the holy shrines, claiming that they were spent on public works, even though he failed in all the works involved, especially in the Shatt al-Arab projects. He even demolished the wall of Baghdad and left it unprotected after leaving it in ruins on the ground, and his plan was to pay wages to the workers by selling the ruins of the wall itself! .

However, he succeeded in the Egyptianization of tribal cities such as (Al-Nasiriyah) and (Al-Ramadi), not for the sake of its people, but because the city (Al-Nasiriyah) was the center of the most powerful region (Al-Muntafiq) in Iraq, and then he succeeded in settling the tribes and employing the sheikhs (Al-Saadoun) with the government after If they were princes greater than the ruler himself, as the tribes became obliged to pay taxes for free of service, and the sheikhs became part of the government system after they were more capable of dissenting, and it became possible to punish the tribes easily and easily, or humiliate them with agricultural water sources that the government manipulates, and spreading Sedition is easier for the rulers among the tribesmen who are looking for their interests. The settlement policy also created the problem of ownership of the lands that belong to indigenous tribes, but the ancestors of the Ottoman governors gave them gifts and gifts to men and families loyal to them, which made the late governments in the eighteenth century create the concept of princely land in which interest is sold and agricultural disposal only without its pure ownership in exchange for money New for those who own the title deeds of the previous rulers or who actually lives on the land, this was the first lifeline for immigrant tribes that came from (Najd), (Hejaz), (Gulf) or (Sham), and they do not have anything previously in Iraq except that their Sunni sect He gave it a closer place among the Ottoman rulers, especially since most of the authentic Shiite tribes were afraid of the consequences of settlement from imposing excessive taxes or forced conscription, which allowed the immigrant tribes to obtain privileges, many of which were later installed. So the great orchards of Sheikh (Kaab) and (Al-Muhaisin) on the Shatt al-Arab became the property of the government, and Sheikh (Anza) suddenly became the owner of the large orchards at the top of the Euphrates, and (Shimmar) settled, and the family of its sheikhs from (Al-Jarba) became owners of lands in the areas of (Sharqat). . And (Al-Saadoun) took advantage of this situation after they became employees of the Ottoman government and obtained title deeds to lands in the vast territory of (Al-Muntafiq) amid the astonishment and astonishment of the people of those tribes. (Al-Saadoun) and refuse to pay taxes that the government did not collect from them except for a small amount. This greed (Al-Saadouni) caused the disintegration of the great and powerful historical alliance (Al-Muntafiq). And it is the last alliance with the alliance of the tribes (Bani Lam) – which was previously hit – that the British forces feared. This was admitted by the British author of the book “Four Centuries of the History of Iraq”.

Since the emergence of (Nasir Pasha) and his son (Faleh Pasha) and since the time of the governor (Midhat Pasha), the family of (Al-Saadoun) has become the Ottoman government hand to subjugate the tribes and their Ottoman Empire by force. Their greed even led them to put down the distant (Al-Ahsa) revolution in victory for the Ottomans, in return for the titles and positions they had obtained, which caused an internal tribal war that did not subside for decades, and weakened southern Iraq for a long time, and its impact extends to today.

Then it can be said that (Midhat Pasha) made the British road to Iraq paved by demolishing the walls and settling the tribes to burden their movement and their ability to evade. Especially after what his predecessors did of campaigns of human, economic and ideological genocide against it. Positions in Iraq were the preserve of Turks, Albanians, Circassians, and some Syrian Arabs or Kurds in the north. The areas of southern Iraq nominally during the Ottoman era included the Gulf areas of Kuwait, (Al-Ahsa), (Najd) and others, and they belonged to the Wilayat of Basra. When the Turks failed to rule directly over the Gulf regions, they sought the assistance of the Al Muntafiq tribes, who ruled them from the beginning of the seventies of the nineteenth century until the twentieth century. Despite this ruling, the sons of (Al-Muntafiq) did not benefit from any progress because of the bedouin and lack of seriousness of their princes from (Al-Saadoun).

Britain was represented in Iraq since 1870 AD by senior officials with the rank of political agent or consul in several cities. The British – infiltrators in Iraq three centuries ago – seized the telegraph, river navigation, relations with many tribes, and government influence reaching from Basra to Baghdad and Mosul to Istanbul, which made their occupation of Iraq fully prepared. The Russians , the Americans , the French and the Germans had great representatives in Iraq , but it can not be compared to anything that is mentioned in the British influence in Iraq . In fact, the main job of most of these consuls was to excavate antiquities, so that the title of Consul and Archaeological Excavator became the same at that time.

The Shammar tribes settled, despite their division due to the settlement of their general sheikh, but their settlement and consolidation of their relationship with the Ottoman government in Iraq gave them the golden opportunity to occupy important positions locally, which were rejected by the southern tribes opposed to the Ottoman oppression and subsequent governments. To the south (Kut). As well as settled (Dulaim) and (Zubaid). And the tribal formations took a similar situation today. The Kurds have been renting cavalry soldiers to form regiments for the Ottoman Sultan’s army.

The strife between the tribes of southern Iraq was fierce in that period of settlement, so the tribes fought between them as in the internal conflict (Bani Lam) in the last two decades of the nineteenth century, until the Ottomans became a military force there in (Amara) for the first time. And which did not fight, it was enough to weaken them by hitting them, as in the Ottoman government’s attack on the (Daghara) tribes in (Al-Diwaniyah), and the exile of the most important sheikhs of southern Iraq (Sheikh Hassan), the emir of the historical (Bani Asad) tribe after he was forcibly expelled from the marshes. This was the ideal situation for the entry of a stronger foreign power, Britain, in the future, and thus the rulers of the Ottomans and their employees had served the invading foreign armies a service that no gas could dream of. The British patience and patience in dismantling the pillars of Iraq’s forces for three centuries, which arouse consideration and contemplation.

While Iraq was one of the most important sources of money and men for the Ottoman wars and the royal extravagance in Istanbul, at a time when these wars and foreign expenses, which he had no elegance or camel, were adding to poverty and weakness. Sunni religious propaganda played its role in the rule of Iraq by the Ottomans. Those whose officers in Iraq were illiterate, were led at the end of the nineteenth century by some German officers such as (von der Goltz), who advised the Ottomans to establish the Badia Police Force, and was given the title (Pasha) like any other stranger. And the Ottoman forces in Iraq were forcing people to enlist in foreign wars by force to form several corps, while their naval forces facing the Gulf in which the British forces played were disjointed, weak, and worn out. In fact, the flimsy and old-fashioned Ottoman army was not prepared – and improved by the Europeans – except to strike the Iraqi tribes. The Ottoman Sixth Army in Iraq was seen as the lowest in the empire, yet Britain, with its modern strength, could not enter Iraq until late .

 

 

The Turkish legal legislation was a reconciliation between what is semi-Islamic and what is French, and it was a crude mixture. In addition to the misapplication of the law by corrupt officials and governors. Also, education was the last thing that the ignorant Turkish governments could seek to spread among the Iraqis, so people were compelled to send their children to the mosques (Kateeb) for their education, which was relatively lessening the burden of ignorance. Schools that are counted on the fingers of the hand did not appear until the end of the nineteenth century and in major centers only and in the Turkish language, which caused students to not understand what they were studying, but the government’s goal was to “Turkize” them and make them obedient employees who have no sense of national or national belonging. This is what made the writing of history the preserve of those who have an official or sectarian connection with the Turkish governments or the families that influenced and benefited from those dark ages. Physical printing of books.

The municipal departments were practically non-existent in Iraq, but they were located in the center of the Sultanate in Turkish Asia, which enjoys the benefits of what it plunders from the rich regions such as Iraq and Egypt. Even the endowments department, which is one of the rare government departments, used to steal the valuables of what was given to the holy shrines and send them to Istanbul, neglecting the belongings of these thresholds and endowments such as shrines, mosques and services, which were in a shabby condition and the local people in charge of them were in a shabby condition.

There were no government departments for health, and there was only one hospital in Iraq, located in Baghdad. Diseases were spreading as epidemics, and therefore people were forced to recover at the hands of local individuals. Especially with the government’s lack of care for the environment and community health.

While Christians and Jews enjoyed a clear educational system, which enabled them to develop themselves and their societies and enter the career path. It was if the Ottoman government allowed the British and their Indian employees to open a postal service in Iraq, which might have enabled the British to spy more deeply, which the Ottoman government imitated and opened a similar department after the Paris conference. This department, along with the telegraph department, allowed Iraq to open up to the world.

Iraq remained behind in river and maritime navigation from the world due to the Ottoman mismanagement, neglect, inefficiency and seriousness until the end of the nineteenth century, which gave the British Ling Company the greatest opportunity for profit, despite the efforts of some Ottoman rulers to compete with it, but they were failing due to the lack of management Modern organization and the strength of the political influence of the British in Istanbul.

Except for the tram line between Kufa, Najaf and the center, there was no land transportation in most of Iraq except for mules, donkeys, horses and camels at the end of the nineteenth century. The railway projects were not initiated except by German desire, with concession and German capital, but they were extended from the European Balkans to Turkey only and did not reach Iraq until after more than twenty years, when the Baghdad-Samarra railway was completed in 1914 AD, in a German-British competition in access to water The Gulf by land, the British morning relations in Kuwait increased closer and this was a prelude to separating most of the Gulf from Iraq. Most of the Ottoman departments were an institution for collecting taxes from customs, lands, orchards, hunting, or merchants, and administering what the Sultan had seized from the lands of Iraq.

The (Saadounia) family, upon entering Iraq in the twentieth century AD, was weakening and collapsing, causing the weakness of others and the collapse of the largest and longest strong tribal alliance in Iraq, the Al-Muntafiq pact, because of its utilitarian vacillations and giving one face to the Ottomans and another face to the tribes. The first decade of that century is weak and their region is weaker.

Meanwhile, one of the largest immigrant tribes to the northern island of Iraq, Shammar, split and weakened a lot at the beginning of the twentieth century. The whole of Iraq became preoccupied with many problems created by settlement, division of tribes, and mismanagement of the Ottoman Empire. The weakness of the Kurdish families that were loyal to the Ottomans and their striking hand increased, and the star of the tribes looking for opportunities for wealth rose. This was an ideal situation for the entry of a foreign army that the Iraqis saw as an infidel, the invading British army.

Iraq, from the time of (Suleiman the Magnificent) until the advent of the twentieth century, has been growing weaker, ignorant, and declining, materially and morally, and approaching the manifestations of brutal countries, after it was the destination of global civilization before that. His latent wealth remained untapped. Although the stability of Iraq in the few independent periods of local government contradicts what the British author of the book “Four Centuries of Modern Iraq’s History” claimed – like any misguided occupier – about the inability of its people to self-govern, to justify the presence of the British on the land of Iraq. He is the same writer who tried to attribute the failure of the Ottoman administration and the bad state of Iraq to the doctrine of Islam and the eastern mind, although he himself was the one who narrated the splendor of the civilization, civilization and wealth of this country in the non-Turkish Islamic eras. We find him trying to justify this Turkish neglect of Iraq by his distance from the center and the preoccupation of the Sultanate with defending itself, to give a justification for what the British are doing in it, even though the Ottoman occupation plundered Iraq’s wealth for several centuries and used it in its wars and the wealth of Turkey, so how could it not be possible in times of peace to spread services and education in it . He also justified the oppression and injustice of the Ottoman governments against the sons of Iraq with their sectarian differences and tribes, to find a justification for his occupied state as well, ignoring that this diversity exists in all countries of the world as well, including Turkey itself, and that this national and sectarian diversity in Iraq has been present in all ages and did not prevent anyone of ages. He himself admits that he has never seen a country with neglected latent wealth like Iraq .

 

Note: Machine translation may be inaccurate
****

Lecture dans le livre “Quatre siècles d’histoire de l’Irak moderne” \ Épisode cinq : Le sous-développement ottoman en Irak

 

 

 

Le livre : Quatre siècles d’histoire de l’Irak moderne

Écrit par: Stephen Hemsley Longrigg \ 1893 – 1979 AD \ Inspecteur administratif britannique dans le gouvernement irakien

Traduction : (Jaafar Al-Khayyat) / 1910 – 1973 après JC

Révision: (Mustafa Jawad) \ 1904 – 1969 AD \ Historien et linguiste irakien

 

 

Le livre est surtout une traduction littérale des écrits des Turcs eux-mêmes, qui glorifiaient les sultans, les gouverneurs et les officiers avec un esprit purement militaire, comme l’est constamment l’esprit bédouin turc. Sauf pour certains des ajouts créés par l’auteur, et quelques explications du traducteur et des références, et ils sont des Arabes. Par conséquent, nous sommes entre une exagération turque dans la construction d’une gloire civilisée par illusion sur une réalité militaire très arriérée et peu civile, et entre d’étranges ajouts européens qui ne comprennent pas la réalité de la pensée et des racines des Orientaux, en particulier des Arabes, et les considèrent tous comme plus proches des Bédouins et ignorent tout de leurs intentions et de leurs secrets cognitifs et sociaux réalistes. était presque une ère narrative.

L’idée d’analyser ces textes était une question qui nécessitait une contemplation, transcendant ces images, et traversant le texte dans l’espace de cette époque et avant ou même après elle.

 

 

 

 

Les Ottomans ne comprenaient pas non plus à cette époque le meurtre des chrétiens irakiens de l’Est, pour des raisons que nous comprendrons plus tard du bénéficiaire. Et les tribus de (Anza), (Shammar) et (Zubaid) ont commencé à se répandre en Irak à la place des anciennes tribus qui fuyaient à cause du déchaînement de l’oppression ottomane, qui a soudainement commencé dans toute cette extermination planifiée et organisée qui n’apportera pas lui tout bon. Où (Al-Khaza’el) et les tribus du Moyen Euphrate ont été frappés, et un cheikh (Muntafiq) a été nommé pour collecter les terres de (Bani Lam) pour attiser la sédition entre les deux alliances tribales les plus fortes en Irak, et le les dirigeants non civilisés d’ (Al-Muntafiq) d’Al-Saadoun ne comprenaient pas ce qu’ils voulaient dire, bien qu’ils aient résisté à la tentative de les transformer en employés turcs en leur donnant un poste de maqam au lieu de cheikh des cheikhs, ainsi qu’à la tentative de la Turquie de voler les terres sous leurs mains et les annexer à d’autres villes.

Il suffit d’expliquer la mauvaise gestion civile et militaire ottomane – et ils sont pour la plupart mélangés – que lorsque les Irakiens, encore aujourd’hui, ils veulent qualifier quelque chose de chaos, ils disent en plaisantant (Elle est Haita) et (Heytah) est un nom pour le Armée ottomane apparue en Irak après la dissolution des janissaires. Malgré ce chaos turc qui a duré des siècles en Irak, on les voit appeler l’Administration nationale de Karbala (Yara Maz), ce qui signifie des imbéciles qui ne sont bons à rien ! , comme si les Turcs étaient dignes de quelque chose malgré les siècles qu’ils ont passés au pouvoir et qui ne les ont pas inclus dans l’ urbanisation civilisée .

Il ne faut pas manquer de souligner que tout cela était sous la supervision des Britanniques et a ouvert la voie à leur entrée en Irak par la justice, démantelant tous les émirats locaux en Irak, les ignorant et les affamant, semant la discorde entre les dirigeants familles tribales et princières, et sédentariser les tribus pour faciliter leur passage à tabac et augmenter leur peur de l’affrontement après s’être installées en raison du poids de leur mouvement .

 

 

Au premier voyage de deux navires britanniques dans le premier tiers du XIXe siècle, à savoir le Tigre et l’Euphrate, dans les fleuves irakiens, après l’approbation de l’autorité ottomane en Turquie, et après la discussion britannique à Londres pour soutenir la navigation de la Compagnie des Indes orientales, le navire (Tigre) a coulé avec une tempête qui l’a frappé. (Al-Furat) les agriculteurs (Haditha) ont demandé à son équipage d’aller à Bagdad et d’y hisser leur drapeau, et les habitants de (Hilla) les ont rencontrés contre les infidèles, et (Al-Khaza’al) les a rencontrés par la force et l’expulsion, et son chemin a été bloqué dans (Suq Al-Shuyoukh) avec des troncs de palmier. Cependant, les Ottomans lui ont permis de traverser les eaux irakiennes pendant encore cinq ans. Ce qui révèle la différence entre la conscience nationale du peuple irakien et l’administration ottomane corrompue. C’est quelque chose que l’État ottoman paiera cher à l’avenir, mais le peuple irakien en paiera également le prix à cause de la présence ottomane, de la naïveté et de la corruption.

Au cours de la période suivante, des navires britanniques se sont déployés dans les eaux irakiennes avec ou sans licence. Des dizaines de cartes du pays ont été dessinées par des géomètres britanniques pour entrer en service dans l’armée britannique jusqu’en 1914 après JC. Ces navires n’avaient ni importance commerciale ni mission spécifique, mais ils étaient plutôt un précurseur du véritable commerce et l’avant-garde de l’armée britannique plus tard.

Et lorsque les Ottomans sont arrivés après le milieu du XIXe siècle avec deux navires en partenariat avec des marchands, ils n’ont été utilisés que dans des campagnes militaires pour frapper les tribus, et ils n’ont pas reçu d’importance commerciale génératrice de profits, tandis que les entreprises de la famille britannique (Ling) font des profits dans les eaux irakiennes.

Bien que les Irakiens aient été les premiers à inventer la roue de l’histoire, leur pays faisait son commerce à l’aide d’animaux, car les différents gouvernements ottomans n’avaient entrepris aucun projet de création d’une route propice à la marche, et c’étaient des gouvernements qui obligeaient les agriculteurs et les populations à construire des ponts sur les rivières, même s’ils ont volé leur argent. Alors que les désirs des marchands locaux de construire des routes de terre et de fer en coopération avec des ingénieurs européens étaient enterrés en raison du retard administratif ottoman, et que les autorités ottomanes ne répondaient et ne coopéraient qu’avec les désirs commerciaux européens à l’époque, car les Européens considéraient l’Irak comme un réservoir d’énormes richesses – le plus important économiquement de tout l’Empire ottoman en partenariat avec l’Egypte – et une route principale reliant l’Est à l’Ouest, et méprise tout ce qui est local.

Les Britanniques étaient enthousiastes dans la seconde moitié du XIXe siècle pour étendre les lignes télégraphiques en Irak et dans toute la région, pour des raisons qui apparaîtraient plus tard comme militaires. La première utilisation de ces lignes télégraphiques modernes par les Ottomans était également militaire, car ils les utilisaient pour rassembler des forces plus rapidement pour frapper les tribus irakiennes .

 

 

Medhat Pacha est venu à Bagdad en tant que dirigeant de l’Irak depuis l’Europe, et il a échoué dans tout ce qu’il prétendait vouloir en termes de réforme en raison de son ignorance, de sa mauvaise gestion et du mauvais équipement du gouvernement ottoman. Il est étrange qu’il ait voulu vendre les précieux trésors de la ville de Najaf, qui n’appartiennent pas à l’État, car ils sont dotés par leurs propriétaires sur les sanctuaires sacrés, affirmant qu’ils ont été dépensés pour des travaux publics, même s’il a échoué dans tous les travaux impliqués, en particulier dans les projets Chatt al-Arab. Il a même démoli le mur de Bagdad et l’a laissé sans protection après l’avoir laissé en ruines sur le sol, et son plan était de payer des salaires aux ouvriers en vendant les ruines du mur lui-même ! .

Cependant, il a réussi à égyptianiser des villes tribales telles que (Al-Nasiriyah) et (Al-Ramadi), non pas pour le bien de ses habitants, mais parce que la ville (Al-Nasiriyah) était le centre de la région la plus puissante ( Al-Muntafiq) en Irak, puis il a réussi à installer les tribus et à employer les cheikhs (Al-Saadoun) avec le gouvernement après S’ils étaient des princes plus grands que le souverain lui-même, car les tribus sont devenues obligées de payer des impôts pour le service gratuit , et les cheikhs sont devenus une partie du système gouvernemental après qu’ils étaient plus capables de contester, et il est devenu possible de punir les tribus facilement et facilement, ou de les humilier avec des sources d’eau agricoles que le gouvernement manipule, et la propagation de la sédition est plus facile pour les dirigeants parmi les tribus qui recherchent leurs intérêts. La politique de colonisation a également créé le problème de la propriété des terres qui appartiennent aux tribus indigènes, mais les ancêtres des gouverneurs ottomans leur ont offert des cadeaux et des cadeaux aux hommes et aux familles qui leur sont fidèles, ce qui a incité les derniers gouvernements du XVIIIe siècle à créer le concept de terres princières dont l’intérêt est vendu et la cession agricole uniquement sans sa propriété pure en échange d’argent de (Najd), (Hijaz), (Golfe) ou (Sham), et ils n’ont rien auparavant en Irak sauf que leur secte sunnite Il lui a donné une place plus proche parmi les dirigeants ottomans, d’autant plus que la plupart des tribus chiites authentiques craignaient les conséquences de la colonisation de l’imposition d’impôts excessifs ou de la conscription forcée, ce qui a permis aux tribus immigrées d’obtenir des privilèges, dont beaucoup ont été installés plus tard. Ainsi, les grands vergers de Cheikh (Kaab) et (Al-Muhaisin) sur le Chatt al-Arab sont devenus la propriété du gouvernement, et Cheikh (Anza) est soudainement devenu le propriétaire des grands vergers au sommet de l’Euphrate, et ( Shimmar) s’est installée, et la famille de ses cheikhs de (Al-Jarba) est devenue propriétaire de terres dans les régions de (Sharqat). . Et (Al-Saadoun) a profité de cette situation après être devenus des employés du gouvernement ottoman et obtenu des titres de propriété sur des terres dans le vaste territoire de (Al-Muntafiq) au milieu de l’étonnement et de l’étonnement du peuple de ces tribus. Saadoun) et refusent de payer des impôts que le gouvernement n’a pas perçus d’eux, sauf pour un petit montant. Cette cupidité (Al-Saadouni) a provoqué la désintégration de la grande et puissante alliance historique (Al-Muntafiq). Et c’est la dernière alliance avec l’alliance des tribus (Bani Lam) – qui était auparavant touchée – que redoutaient les forces britanniques. C’est ce qu’a admis l’auteur britannique du livre “Quatre siècles d’histoire de l’Irak”.

Depuis l’émergence de (Nasir Pacha) et de son fils (Faleh Pacha) et depuis l’époque du gouverneur (Midhat Pacha), la famille de (Al-Saadoun) est devenue la main du gouvernement ottoman pour subjuguer les tribus et leur Empire ottoman en force. , de sorte que leur cupidité les a conduits à considérer la lointaine révolution d’Al-Ahsa comme une victoire pour les Ottomans, en échange des titres et des positions qu’ils avaient obtenus.

Ensuite, on peut dire que (Midhat Pacha) a pavé la route britannique vers l’Irak en démolissant les murs et en installant les tribus pour alourdir leur mouvement et leur capacité d’évasion. Surtout après ce que ses prédécesseurs ont fait de campagnes de génocide humain, économique et idéologique contre elle. Les positions en Irak étaient l’apanage des Turcs, des Albanais, des Circassiens et de certains Arabes syriens ou Kurdes dans le nord. Les régions du sud de l’Irak, nominalement à l’époque ottomane, comprenaient les régions du golfe du Koweït (Al-Ahsa), (Najd) et d’autres, et elles appartenaient à la Wilayat de Bassora. Lorsque les Turcs n’ont pas réussi à régner directement sur les régions du Golfe, ils ont demandé l’aide des tribus Al Muntafiq, qui les ont gouvernés du début des années soixante-dix du XIXe siècle jusqu’au XXe siècle. Malgré cette décision, les fils de (Al-Muntafiq) n’ont bénéficié d’aucun progrès à cause des bédouins et du manque de sérieux de leurs dirigeants de (Al-Saadoun).

La Grande-Bretagne était représentée en Irak depuis 1870 après JC par des hauts fonctionnaires ayant rang d’agent politique ou de consul dans plusieurs villes. Les Britanniques – infiltrés en Irak il y a trois siècles – se sont emparés du télégraphe, de la navigation fluviale, des relations avec de nombreuses tribus et de l’influence gouvernementale allant de Bassora à Bagdad et de Mossoul à Istanbul, ce qui a préparé leur occupation de l’Irak. Les Russes, les Américains, les Français et les Allemands avaient de grands représentants en Irak, mais cela ne peut être comparé à rien de ce qui est mentionné dans l’influence britannique en Irak. En fait, le travail principal de la plupart de ces consuls était de fouiller des antiquités, de sorte que le titre de consul et de fouilleur archéologique est devenu le même à cette époque.

Les tribus Shammar se sont installées, malgré leur division due à l’installation de leur cheikh général, mais leur installation et la consolidation de leurs relations avec le gouvernement ottoman en Irak leur ont donné l’occasion en or d’occuper des positions importantes localement, qui ont été rejetées par les tribus du sud opposées à l’oppression ottomane et aux gouvernements ultérieurs.Au sud (Kut). Ainsi que (Dulaim) et (Zubaid). Et les formations tribales ont pris une situation similaire aujourd’hui. Les Kurdes ont loué des soldats de cavalerie pour former des régiments pour l’armée du sultan ottoman.

Les conflits entre les tribus du sud de l’Irak étaient féroces pendant cette période de colonisation, de sorte que les tribus se sont battues entre elles comme dans le conflit interne (Bani Lam) au cours des deux dernières décennies du XIXe siècle, jusqu’à ce que les Ottomans y deviennent une force militaire en (Amara) pour la première fois. Et qui n’a pas combattu, il a suffi de les affaiblir en les frappant, comme dans l’attaque du gouvernement ottoman contre les tribus (Daghara) à (Al-Diwaniyah), et l’exil des plus importants cheikhs du sud de l’Irak (Cheikh Hassan) , l’émir de la tribu historique (Bani Asad) après avoir été expulsé de force des marais. C’était la situation idéale pour l’entrée d’une puissance étrangère plus forte, la Grande-Bretagne, à l’avenir, et donc les dirigeants ottomans et leurs employés avaient servi les armées étrangères d’invasion un service dont aucun gaz ne pouvait rêver. La patience et la patience britanniques dans le démantèlement des piliers des forces irakiennes depuis trois siècles, qui suscitent réflexion et contemplation.

Alors que l’Irak était l’une des plus importantes sources d’argent et d’hommes pour les guerres ottomanes et l’extravagance royale à Istanbul, à une époque où ces guerres et dépenses étrangères, dont il n’avait ni élégance ni chameau, ajoutaient à la pauvreté et à la faiblesse. La propagande religieuse sunnite a joué son rôle dans la domination de l’Irak par les Ottomans. Ceux dont les officiers en Irak étaient analphabètes, étaient dirigés à la fin du XIXe siècle par des officiers allemands comme (von der Goltz), qui conseillèrent aux Ottomans d’établir la police de Badia, et reçurent le titre (Pacha) comme n’importe quel autre autre étranger. Et les forces ottomanes en Irak forçaient les gens à s’enrôler de force dans des guerres étrangères pour former plusieurs corps, tandis que leurs forces navales face au Golfe dans lequel les forces britanniques jouaient étaient décousues, faibles et épuisées. En fait, la frêle et démodée armée ottomane n’a été préparée – et améliorée par les Européens – que pour frapper les tribus irakiennes. La sixième armée ottomane en Irak était considérée comme la plus faible de l’empire, mais la Grande-Bretagne, avec sa force moderne, n’a pu entrer en Irak que tard .

 

 

La législation turque était une réconciliation entre ce qui est semi-islamique et ce qui est français, et c’était un mélange grossier. En plus de la mauvaise application de la loi par des fonctionnaires et des gouverneurs corrompus. De plus, l’éducation était la dernière chose que les gouvernements turcs ignorants pouvaient chercher à répandre parmi les Irakiens, de sorte que les gens étaient obligés d’envoyer leurs enfants dans les mosquées (Kateeb) pour leur éducation, ce qui réduisait relativement le fardeau de l’ignorance. Les écoles qui se comptent sur les doigts de la main n’apparaissent qu’à la fin du XIXe siècle et dans les grands centres uniquement et en langue turque, ce qui fait que les élèves ne comprennent pas ce qu’ils étudient, mais l’objectif du gouvernement était de « Turkize » ” et en faire des employés obéissants qui n’ont aucun sentiment d’appartenance nationale ou nationale. C’est ce qui a fait de l’écriture de l’histoire l’apanage de ceux qui ont un lien officiel ou sectaire avec les gouvernements turcs ou les familles qui ont influencé et bénéficié de ces âges sombres.

Les services municipaux étaient pratiquement inexistants en Irak, mais ils étaient situés au centre du Sultanat en Asie turque, qui profite de ce qu’il pille des régions riches comme l’Irak et l’Egypte. Même le département des dotations, qui est l’un des rares départements gouvernementaux, avait l’habitude de voler les objets de valeur de ce qui était donné aux sanctuaires sacrés et de les envoyer à Istanbul, négligeant les biens de ces seuils et dotations tels que les sanctuaires, les mosquées et les services, qui étaient dans un état délabré et les personnes locales qui s’en occupaient étaient dans un état déplorable.

Il n’y avait aucun département gouvernemental pour la santé, et il n’y avait qu’un seul hôpital en Irak, situé à Bagdad. Surtout avec le manque de soin du gouvernement pour l’environnement et la santé communautaire.

Alors que les chrétiens et les juifs bénéficiaient d’un système éducatif clair, qui leur permettait de se développer et de développer leurs communautés et d’entrer dans le corps de carrière. C’était si le gouvernement ottoman autorisait les Britanniques et leurs employés indiens à ouvrir un service postal en Irak, ce qui aurait pu permettre aux Britanniques d’espionner plus profondément, ce que le gouvernement ottoman a imité et a ouvert un département similaire après la conférence de Paris. Ce département, avec le département du télégraphe, a permis à l’Irak de s’ouvrir sur le monde.

L’Irak est resté à la traîne dans la navigation fluviale et maritime du monde en raison de la mauvaise gestion, de la négligence, de l’inefficacité et du sérieux ottomans jusqu’à la fin du XIXe siècle, ce qui a donné à la compagnie britannique Ling la plus grande opportunité de profit, malgré les efforts de certains dirigeants ottomans pour rivaliser avec elle, mais ils échouaient en raison du manque d’organisation moderne de gestion et de la force de l’influence politique des Britanniques à Istanbul.

À l’exception de la ligne de tramway entre Koufa, Najaf et le centre, il n’y avait pas de transport terrestre dans la majeure partie de l’Irak à l’exception des mules, des ânes, des chevaux et des chameaux à la fin du XIXe siècle. Les projets ferroviaires n’ont été initiés que par volonté allemande, avec concession et capital allemand, mais ils ont été étendus des Balkans européens à la Turquie uniquement et n’ont atteint l’Irak qu’après plus de vingt ans, lorsque le chemin de fer Bagdad-Samarra a été achevé en 1914. J.-C., dans une compétition germano-britannique pour l’accès à l’eau du Golfe par voie terrestre, les relations matinales britanniques au Koweït se sont resserrées et c’était un prélude à la séparation de la majeure partie du Golfe de l’Irak. La plupart des départements ottomans étaient une institution chargée de collecter les impôts des douanes, des terres, des vergers, de la chasse ou des marchands, et d’administrer ce que le sultan avait saisi sur les terres d’Irak.

La famille (Saadounia), en entrant en Irak au XXe siècle après JC, s’affaiblissait et s’effondrait, provoquant la faiblesse des autres et l’effondrement de la plus grande et la plus longue alliance tribale forte en Irak, le pacte Al-Muntafiq, en raison de ses hésitations utilitaires. et donner un visage aux Ottomans et un autre aux tribus.La première décennie de ce siècle est faible et leur région est plus faible.

Pendant ce temps, l’une des plus grandes tribus d’immigrants de l’île du nord de l’Irak, Shammar, s’est scindée et s’est beaucoup affaiblie au début du XXe siècle. L’ensemble de l’Irak est devenu préoccupé par de nombreux problèmes créés par la colonisation, la division des tribus et la mauvaise gestion de l’Empire ottoman. La faiblesse des familles kurdes fidèles aux Ottomans et leur main de frappe s’est accrue, et l’étoile des tribus à la recherche d’opportunités de richesse a augmenté. C’était une situation idéale pour l’entrée d’une armée étrangère que les Irakiens considéraient comme une infidèle, l’armée britannique d’invasion.

L’Irak, depuis l’époque de (Soliman le Magnifique) jusqu’à l’avènement du vingtième siècle, est devenu plus faible, ignorant et déclinant, matériellement et moralement, et se rapprochant des manifestations de pays brutaux, après avoir été la destination de la civilisation mondiale avant cette. Sa richesse latente est restée inexploitée. Bien que la stabilité de l’Irak au cours des quelques périodes indépendantes de gouvernement local contredise ce que l’auteur britannique du livre « Quatre siècles d’histoire de l’Irak moderne » a affirmé – comme tout occupant malavisé – à propos de l’incapacité de son peuple à s’auto-gouverner, pour justifier la présence des Britanniques sur la terre d’Irak. C’est le même écrivain qui a tenté d’attribuer l’échec de l’administration ottomane et le mauvais état de l’Irak à la doctrine de l’Islam et à l’esprit oriental, bien qu’il soit lui-même celui qui a raconté la splendeur de la civilisation, la civilisation et la richesse de ce pays à l’époque islamique non turque. On le retrouve en train de justifier cette négligence turque de l’Irak par son éloignement du centre et le souci du Sultanat de se défendre, de justifier ce que les Britanniques y font, alors même que l’occupation ottomane a pillé les richesses de l’Irak pendant plusieurs siècles et l’a utilisé dans ses guerres et la richesse de la Turquie, alors comment ne serait-il pas possible en temps de paix d’y diffuser des services et une éducation. Il a également justifié l’oppression et l’injustice des gouvernements ottomans contre les fils de l’Irak avec leurs différences sectaires et leurs tribus, pour trouver également une justification à son État occupé, ignorant que cette diversité existe également dans tous les pays du monde, y compris la Turquie. lui-même, et que cette diversité nationale et sectaire en Irak a existé à toutes les époques et n’a empêché personne d’âge. Il admet lui-même qu’il n’a jamais vu un pays aux richesses latentes négligées comme l’Irak .

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.