الإسلام الأموي الوثني وعلاقة الأمويين مع الروم

Pagan Umayyad Islam

869

الجزية التي جعلها ( بنو أمية ) مغرما على الناس ، كما ذكرنا آنفاً ، جعلت اقواماً – ومنهم الكثير من أقباط مصر – يعلنون اسلامهم . ولا ريب انّ هذا الاسلام من هؤلاء كان مملوءاً بالغلّ والحقد على هذا الدين والذين جائوا به . كما انّه كان فرصةً لركوب الموجة الأموية ، وهي التي ركبت الموجة الانقلابية من قبل ، لنرى في النهاية تعقيداً يُدعى ديناً ، جوهره النفاق والوثنية .

يورد المؤرخ ( نيقفوروس ) خبراً مفاده } انّ بطريرك الاسكندرية اقترح على موفد الإمبراطور هيراكليوس – هرقل – القائد مارتيانوس تقديم الاغوسطا اودوكيا او غيرها من بنات الإمبراطور زوجة لعمرو – بن العاص – ، على أنْ يجري تعميده لاحقاً في الحوض المقدس ليصبح مسيحيا ، فعمرو وجيشه يثقون بقيرس – المقوقس – ويثق بهم { .

فيما يورد ( ساويروس ) خبراً آخراً } فأما سانوتيوس الدوكس المومن فأنه عرّف ( عمر ) سبب اختفاء الأب المجاهد بنيامين البطرك, وأنه هارب من الروم خوفاً منهم, فكتب ( عمرو بن العاص ) إلى أعمال مصر كتابا يقول فيه: الموضع الذي فيه بنيامين بطرك النصارى القبط له العهد والأمان والسلامة من الله, فليحضر آمناً مطمئنا ويدبر حال بيعته وسياسة طائفته, فلما سمع القديس بنيامين هذا عاد إلى الإسكندرية بفرح عظيم بعد غيبة ثلاث عشرة سنة, منها عشر سنين ل ( هرقل الرومي ) الكافر, وثلاث سنين قبل أن يفتحوا المسلمين اسكندرية لابساً إكليل الصبر شدة الجهاد الذى كان على الشعب الأرثوذكسي من الاضطهاد من المخالفين . فلما ظهر فرح الشعب وكل المدينة وأعلموا سانوتيوس الدوكس المؤمن بالمسيح, الذى كان قرر مع الأمير ( عمرو ) حضوره وأخذ له منه الأمان, فمضي لذلك الأمير وعرفه بوصوله, فأمر بإحضاره بكرامة وإعزاز ومحبة, فلما رأه أكرمه وقال لأصحابه وخواصه: أن في جميع الكور التي ملكناها إلى الان ما رأيت رجل الله يُشبه هذا , وكان الأب بنيامين حسن المنظر جداً, جيد الكلام بسكون ووقار, ثم التفت ( عمرو ) إليه, وقال له: “جميع بيعك ورجالك أضبطهم ودبر أحوالهم, وإذا أنت صليت على حتى أمضي إلى المغرب والخمس مدن وأملكها مثل مصر وأعود إليك سالما بسرعة, فعلت لك كلما تطلبه منى” . فدعا له القديس بنيامين وأورد له كلاما حسناً أعجبه هو والحاضرين عنده, فيه وعظ وربح كثير لمن يسمعه وأوحي إليه بأشياء وانصرف من عنده مُكرماً مُبجلاً, وكلما قاله الأب ( الطوباني ) للأمير ( عمرو بن العاص ) وجده صحيحا لم يسقط منه حرف واحد, فلما جلس هذا الأب الروحانى بنيامين البطرك فى شعبه دفعة أخري بنعمة المسيح ورحمته, فرحت به كورة مصر كلها وجذب إليه أكثر الناس الذين أضلهم ( هرقل ) الملك المخالف, وكان يجذبهم للرجوع إلى الأمانة المستقيمة ووعظ وملاطفة وتعزية, وكثير ممن هرب إلى الغرب والخمس مدن خوفا من هرقل المخالف , فلما سمعوا بظهور راعيهم عادوا إليه بفرح ونالوا إكليل الاعتراف {  .

وهذا الإكرام للمسيحيين كان خلاف الاضطهاد الذي اعترى مسيحيي العراق من قبل جماعة الانقلاب . ويبدو هنا واضحاً انّ لاختلاف الإيمان المسيحي بين الأقباط والنسطوريين دخل كبير في طريقة التعامل التي يتبعها جنود الانقلاب ورجالات الأمويين . فقد كان أهل العراق الموحدين من المسيحيين – الذين يَرَوْن ( عيسى ) إنساناً لا إلهاً – أولى بهذه المعاملة والامان من المسيحيين الأقباط الذين يَرَوْن ( عيسى ) الها . لكن الملفت ايضاً انّ ( عمرو بن العاص ) أراد دعاء ( بنيامين ) له ولرجاله ، فيما ( عمرو  ) يذر اجلّاء الصحابة خلف ظهره ، ويحارب خيارهم ! .

امّا ( سانوتيوس ) هذا فقد كان موظّفاً رومانياً بيزنطياً . لكنّه هو ذاته الذي قاد الأسطول الذي رافق ( عمرو بن العاص ) في حملته البحرية العسكرية على ( بنتابوليس ) في ليبيا .

ليس الايمان هو الذي صنع دولة بني أمية ، بل الانحراف الذي أنتجه الانقلاب . لذلك كان عليهم تعزيز كل مظاهر الانحراف ، بعد قمع كل موارد الايمان .

وحين انطلقت جيوش الاسلام ( العمري ) لفتح البلدان – عنوة – تحت قيادة الأمويين وحلفائهم كان جلّ همّها الملك والثروة ، وفرض الامر العسكري الواقع امام الانتشار السلمي للدين المحمدي ، واستبدال هذا الانتشار بنشر الاسلام ( العمري ) . يورد ( ميخائيل السرياني ) كلمة ( معاوية ) وهو يحثّ جنوده باتجاه ( قيصرية فلسطين ) : ( نحن صاعدون الى بلد مليء بالذهب وبالثروات من كل صنف . لقد وضع الله هذه البلاد بين أيدينا بسبب اثام سكّانها ) . وهو يشبه كلمة معاوية لأهل العراق ، من كونه بستان قريش ، ورد ( عمرو بن العاص ) على المصريين في موضوع الجزية المفتوحة .

نقل ( البلاذري ) انّ ( معاوية بن ابي سفيان ) اسكن العديد من الأسر اليهودية في ( طرابلس ) . ولا نحتاج الى تأكيد انّ ( معاوية ) لم يكن معنياً بحلّ المسألة اليهودية المطروحة اليوم ، بقدر ما كان يريد تغييراً ديمغرافياً وفكرياً ودينياً ما .

واستمرّ ( بنو أمية ) في سياسة عصابة الانقلاب بتنحية الصحابة ، وتعيين القضاة والولاة من الفاسقين او الكذّابين او حديثي الاسلام . فهذا ( معاوية ) يجعل ( سليم بن عتر التجيبي ) على القضاء . و ( سليم التجيبي ) هذا أدرك ( عمر بن الخطاب ) وحضر خطبته ب ( الجابية ) . فجعل ( معاوية ) إليه القصص والقضاء جميعا ! . حدّثَ ( الحجاج بن شداد الصنعاني ) أن ( أبا صالح سعيد بن عبدالرحمن الغفاري )  أخبره : أن ( سليم بن عتر التجيبي )  كان يقص على الناس وهو قائم . فقال له ( صلة بن الحارث الغفاري ) – وهو من أصحاب رسول الله – : والله ما تركنا عهد نبينا ولا قطعنا أرحامنا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا ) . والعجيب ان يصف ( صحابي ) قيام أمثال – ( سليم ) قاضي ( معاوية ) – على أمور الناس تركاً لعهد رسول الله ، بل قطعاً للأرحام ! ، فأي بدع جاء بها ( بنو أمية ) . لكنّ القوم لم يفتهم انشاء صورة معدّلة لأمثال ( سليم التجيبي ) لاحقاً . فقد ورد } قال وكان ( سليم بن عتر ) كما حدثنا ( سعيد بن عفير ) أحد العباد المجتهدين وكان يقوم في ليله فيبتدئ القرآن حتى يختمه ثم يأتي أهله فيقضي منهم حاجته ثم يقوم فيغتسل ثم يقرأ فيختم القرآن ثم يأتي أهله فيقضي منهم حاجته ربما فعل ذلك في الليلة مرات فلما مات قالت امرأته رحمك الله فوالله لقد كنت ترضي ربك وتسر أهلك { . ولست ادري أيّ نفاق هذا ، وايّ الروايتين يمكننا الأخذ بمضمونها ؟! .

وينقل ( ساويروس ) ضمن حديثه عن ( تاوضوروس ) زعيم الكنيسة الخلقدونية الرومانية كيف كان ( بنو أمية ) يأخذون الرشى من المسيحيين الخلقدونيين ، لتغريم زعيم الأقباط . حيث استلم ( يزيد بن معاوية ) مبلغاً كبيراً من المال من اجل ذلك . لكنّ الواقع انّ الكنيسة القبطية كانت على العكس من ذلك في توسّع وازدهار في هذه الفترة . في الوقت الذي يتم التشدد تجاه مسيحيي العراق الموحدين . مما يكشف عن الحقيقة الفلسفية للتعاون الأموي – المسيحي ، الناشئة عن الوثنية .

فيما ينقل ( بيدي ) الذي عاش في زمن ( معاوية ) كيف حكم هذا الخليفة حول كفن المسيح ، حيث قال ( معاوية ) : ( دعوا المسيح مخلص العالم والذي تعذّب من اجل البشرية والذي لفّت هذه القطعة من القماش التي احمل بين يدي حول رأسه في القبر من طريق شعلة النار لمن يعود هذا النسيج ) . وهذا الطقس الذي ادّاه ( معاوية ) – إِنْ صحّ – ليس الا استمراراً للكهنوت السحري القديم ، واقراراً بالمسيحية البولصية .

فيما ينقل ( فينلاي ) كيف انّ المسيحيين كانوا يروون قصة اليهوديين الذين تنبّأوا ان يحكم ( يزيد الثاني ) أربعين سنة ، لكنّهما طلبا اليه تهديم الرموز المسيحية ، فمات اثناء تنفيذ طلبهما . والغريب انّ هذين المتنبأين اليهوديين هما ذاتهما من تنبأا للمدعو ( كونون ) بحكم الامبراطورية الرومانية ، وطلبا اليه لقاء ذلك ان يقضي على تلوث المسيحية في الشرق ! . وقد حكم باسم ( ليو الايزوري ) ، فاضطهد المسيحيين واليهود على السواء . ولا اعرف الغاية من هذا الربط بين ( ليو الايزوري ) و ( يزيد الثاني ) ، لكنّ الاكيد انّ هناك صلة ما ، يمكن إجمالها في الحملتين اللتين شنهما كل من ( ليو ) للتغير القانوني والديني ، و ( يزيد الثاني ) ضد المسيحيين الشرقيين بقيادة ( مسلمة بن عبد الملك ). كما انّ هذه الرواية تكشف عن تداخل عالم المؤامرات ، وسقوط الحدود الجغرافية او الدينية امام الحركة التآمرية لحاخامات السنهدرين . وكان الاستهداف نحو النصرانية واليهودية الشرقيتين الموحدتين. فيما يبدو انه خطوة باتجاه أوروبا الحديثة . فيما يرى ( مكسيموس المعترف ) انّ ( العرب ) – وهم كانوا ممثلين في نظره بسلطة الانقلاب ( العمري ) الأموي – أدوات للتمهيد لقدوم عدوّ المسيح ( المسيح الدجّال ) .

كان ( محمد بن كعب القرظي ) وهو من مسلمة اليهود اقرب المقربين الى الخليفة الأموي ( عمر بن عبد العزيز ) ، وكان يأتي لزيارة الخليفة في ( دمشق ) كما يذكر ابن سعد في ( الطبقات ) ، ويبعث برسائله من ( المدينة ) الى قصر الخليفة بدمشق ، فيجيبه الخليفة من هناك .

امّا اليهودي الاخر ( وهب بن منبه ) فقد كان إماماً للمسلمين خلال حكم ( بني أمية ) . وكان على القضاء في ( صنعاء ) لصالحهم . وله جملة من الآراء في القدر ، احدثت خلافاً بين عامّة المسلمين . وقد روى القوم ( عن ( عبد الرزاق ) ، عن أبيه ، عن ( وهب ) قال : يقولون ( عبد الله بن سلام ) كان أعلم أهل زمانه ، وإن ( كعباً ) أعلم أهل زمانه ، أفرأيت من جمع علمهما ، أهو أعلم أم هما ) . فأي دولة إسلامية كان اعلم علمائها ثلاثة من اليهود ؟! ، هذه هي دولة ( بني أمية ) ، وارثة الانقلاب ( العمري ) .

و ( ابو الدرداء ) – بأمر من ( معاوية ) – ينشر الثناء على ( كعب الأحبار ) فيقول } إن عند ابن ( الحميرية ) لعلما كثيرا {  . وهذا ( معاوية ) ذاته يثني على نفر منهم ( كعب الأحبار ) ، فيقول: } ألا إن ( أبا الدرداء )  أحد الحكماء، ألا إن ( كعب الأحبار ) أحد العلماء، إن كان عنده لعلم كالبحار، وإن كنا فيه لمفرطين ) .

يروي الرحالة الأسقف ( اركلف ) الذي حجّ الى القدس عام ٦٧٠ م انّه وجد طائفتين من اليهود في القدس ، احدهما اعتنقت المسيحية ، والأخرى بقيت على اليهودية . فيما كان ل ( عبد الملك بن مروان ) – الخليفة الأموي – جماعة من اليهود يعملون بين يديه مختلف الاعمال ، قد اسقط عنهم الجزية . وقد قام هذا الخليفة الأموي ببناء مجمل الحرم والصخرة في ( بيت المقدس ) عام ٦٩٠ م ، ورصد لذلك خراج ( مصر ) لسبع سنين، في أبهة وفخامة دنيوية اثارت حتى الكتّاب الافرنجيين . لكنّ الغريب انه جاء بعشرة أسر يهودية للقيام بخدمة الحرم !!! . وقد تكاثرت تلك الأسر لاحقاً .

وهذا الإسكان المتكرّر للأسر اليهودية في القدس امر مريب جداً ، حيث ابتدأه ( عمر بن الخطاب ) ، الذي كان المؤسس ايضاً لمشروع اعادة إعمار الهيكل ، واستمرّ في أدائه ( عبد الملك بن مروان الأموي ) ، الذي اتمّ البناء ايضا ، فيما قام الزعيم الأشهر في تاريخ الحروب الوسطى ( صلاح الذين الأيوبي ) بإسكان ثلاثين أسرة يهودية جديدة ، بطلب من طبيبه اليهودي الأندلسي الخاص وشيخ ( الكبّالاه ) السحرية الأشهر ( موسى بن ميمون ) ، بعد فتحه للقدس وطرد الصليبيين ، وبعد أنْ كان صديقاً مقرباً وقديماً لوصي العرش الصليبي القمص ( رايموند ) . وعجيب هذا الاشتراك في المهمة الغريبة من هؤلاء القادة المسلمين – ظاهراً – الأشهر والأكثر احتراماً في التاريخ الرسمي . وما اعجب من ذلك الّا اشتراكهم – جميعاً – في العداء المفرط لأهل البيت المحمدي وشيعتهم ، حتى بقروا بُطُون الحوامل .

وقام لاحقاً ( الوليد بن عبد الملك الأموي ) بنقش اسمه بالفسيفساء على الكرنيش الموضوع على المثمن الذي يحمل قبة الصخرة . وهو ما ازاله الخليفة العبّاسي ( المأمون ) لاحقاً وكتب اسمه مكانه .

ومظاهر التغيير الديمغرافي كانت سمة بارزة للعصر الأموي ، حيث تمّ تهجير القبائل الموالية للحزب العلوي المحمدي ، قسراً او تطويقا . في الوقت الذي تمّ اسكان الجنود المنشقين عن بيزنطية بقيادة ( سابوريوس ) في الشام ، بأمر من ( معاوية ) ، وتحت إشراف ابنه ( يزيد ) . كما قام الأمويون بتوطين المنشقين السلافيين في المناطق الشامية ايضا .

الظاهرة في تاريخ أمراء بني أمية هي اعتمادهم على الوزراء المسيحيين ، او نشأتهم تحت مربّي مسيحي . بل يمكننا انّ الدولة الأموية تمت ادارتها من خلال وزراء مسيحيين ومفتين يهود .

اذا كانت الكنيسة البولصية تقول عن ( يوحنا الدمشقي ) انه ( هو أحد آباء الكنيسة العظام في مشارق المسكونة ومغاربها ) ، وقد وصفه المؤرخ ( فيليب حتي ) : ( إنه مفخرة من مفاخر الكنيسة التي ازدهرت في ظل الخلافة الأموية وذلك لما اتصف به من النضوج والمقدرة كمنشد ولاهوتي وخطيب وكاتب بارع في فن الجدل ) ، ووصفه  البابا ( يوحنا بولس الثاني ) في رده على إشادة البطريرك ( اغناطيوس الرابع ) بقدّيسنا بقوله: ( هو المناضل عن الايمان الأرثوذكسي ) ، فيجب ان نعرف انّ ( يوحنا ) هذا وعائلته هم من أداروا الدولة الأموية فعليا . وهو خلقيدوني ارثوذكسي المعتقد ، بدليل نتاجه في العقيدة الخلقيدونية – كما يرى باحثون مسيحيون – ، وقد ترهّب في دير القديس ( سابا ) الأرثوذكسي، الحافظ للإيمان الأرثوذكسي وقتئذ .

شغل ( منصور الرومي ) – جد ( يوحنا ) – مركز مدير المالية العام وحاكمية دمشق في عهد الإمبراطور الرومي ( موريس ) ٥٨٢ – ٦٠٢م , وحتى عهد ( هرقل ) ٦١٠ – ٦٤١م . وهو الذي فاوض العرب على تسليم دمشق صلحاً بيد ( ابي عبيدة ) على غير علم من ( توماس ) حاكم المدينة وصهر ( هرقل ) . ولمّا كانت أمور الشام كلها قد أوكلت الى ( يزيد بن ابي سفيان ) – الذي كان القائد العام للجيوش ( العمرية ) هناك – فقد توافق الرجلان ، فاعتمد ( يزيد ) على ( منصور الرومي ) وابقاه . لدى موت يزيد انتقل حق الولاء إلى أخيه ( معاوية ) ثم إلى ( يزيد بن معاوية ) . ولعل وفاة ( المنصور ) كانت في أواسط القرن السابع. ويخبرنا الأب ( لامنس ) على أن ( المنصور ) اعتزل في دير القديسة ( كاترينا ) في سيناء بعد تسليم دمشق، وألّف هناك كتاب ( شرح الزامير ) المنسوب إلى ( أنستانيوس السينائي )، ويشير إلى أن ( منصور ) هو نفسه ( أنستانيوس السينائي ) بعد تغيير اسمه كنسياً، وأنه هو الذي كتب شرح ( المزمور السادس ) .

امّا ( سرجون ) – والد ( يوحنا ) – فقد ذكره المؤرخون العرب } ( سرجون بن منصور ) الرومي، كاتب ( معاوية ) وابنه ( يزيد بن معاوية ) ، و ( عبد الملك بن مروان )  { . ولّاه ( معاوية بن ابي سفيان ) ديوان المالية في ولاية الشام اولاً، ثم في سائر ارجاء الإمبراطورية الأموية عندما اصبح الخليفة الأموي الأول، وقد استمر في وظيفته هذه الى خلافة ( عبد الملك بن مروان ) ، اي ما يزيد على الثلاثين عاماً كان خلالها زعيم المسيحيين في دمشق. ويكفي في سوء صنيعه انه هو الذي أشار على ( يزيد بن معاوية ) تولية ( عبيد الله بن زياد ) العراقينٍ ( الكوفة والبصرة ) ، للقضاء على أيّ حركة تخرج لنصرة ابن بنت رسول الله ( الحسين بن علي بن ابي طالب ) ، ومن ثمّ قتله بكربلاء .

كتب الدكتور ( جوزيف زيتون ) عن ( يوحنا الدمشقي ) بحثاً جاء فيه : } كان مولد ( يوحنا ) في مدينة دمشق مابين العامين ( ٦٥٥ – ٦٦٠ م ) دُعي منذ القرن التاسع “دفاق الذهب” أو “مجرى الذهب”- وهو اسم نهر بردى في الأساس- بسبب النعمة المتألقة في كلامه وحياته. تتلمذ هو وأخ له بالتبني، اسمه قزما الأورشليمي، لراهب صقلي اسمه “قزما” ايضاً كان واسع الاطلاع، محيطاً بعلوم عصره. كان قد أسره قراصنة وجاءوا به الى دمشق لبيعه في سوق النخاسة، اشتراه ( سرجون ) والد ( يوحنا ) منهم، وضمه الى بيته معلماً لولده يوحنا وشقيقه بالتبني وهو( قزما الأورشليمي) .  تعلما منه الايمان الأرثوذكسي، والفلسفة اليونانية، وقد ملك ( يوحنا ) الفلسفة اليونانية فطوعها فيما بعد لإيضاح العقيدة والايمان الأرثوذكسي. عاش يوحنا في بيت والده عيشة الدمشقيين الأثرياء والوجهاء السهلة، وكان من رواد البلاط الأموي بالنظر الى مكانة والده عند الخلفاء. وقد ربطته بالخليفة ( يزيد بن معاوية ) صداقة حميمة، وكانت ( ام ميسون ) زوجة ( معاوية ) وهي مسيحية من ( بني تغلب ) من زعماء قبيلة ( كلب ) … قضى ( يزيد ) صباه بين اخواله وفي صحبة اتراب مسيحيين ك ( الأخطل ) الشاعر المسيحي التغلبي و ( المنصور بن سرجون ) اي ( يوحنا الدمشقي ) وقد تحرر علناً من احكام الشريعة الاسلامية حتى اتهمه بعض المؤرخين المسلمين بانتحال المسيحية، وقد عهد بتثقيف ابنه الى راهب مسيحي. ويخبرنا ( ابن العبري ) انه ابقى حكاماً مسيحيين على مقاطعات كثيرة و ( الرها ) خصوصاً، فقد ظلت المدينة يحكمها ( انستاس بن اندراوس ) .كان ( يوحنا ) يتحسس الشعر ويتذوقه وخاصة في بلاط الخلفاء، والذي كان مفتوحاً على السواء للشعراء المسيحيين والمسلمين، وكان ( الأخطل ) يدخل على الخليفة معلقاً على صدره صليباً من ذهب مما حّمّله لقب “حامل الصليب” وكان به مرفوع الرأس وكان الخليفة ورجال البلاط لا يرون حرجاً في ذلك بعكس الوافدين من ( مكة ) و ( الحجاز ) فكانوا يستاؤون بشدة من دخوله والصليب على صدره.، وتهتز مشاعر ( يوحنا ) من هذا المشهد المحبب الى قلبه لايمانه، وكانت تهتز مشاعره لدى احتكاكه بشعراء الصحراء. ويرى عدد من الدارسين أن بعض تآليفه تأثرت بهذا الاحتكاك لاسيما أناشيده وقوانينه… هذا ويظهر أن يوحنا شغل منصباً إدارياً رفيعاً في زمن الأمويين، وعلى الأغلب هو وظيفة ابيه امين ديوان المال العام في الخلافة الأموية، كما يجمع معظم الدارسين لسيرته، إضافة الى ان البعض اسند اليه بالإضافة وظيفة امانة سر الخليفة او مستشاراً أولاً { .

و ( يوحنا الدمشقي ) سليل الاسرة ( السرجونية ) الرومية هذه ، والمتنعّم بأموال الدولة الاسلامية ، كتب في كتابِه “الهرطقات” – باليونانيّة – الذي يُعدّد فيه مئة بدعة نشأت في المسيحيّة – حتّى عصرِه – , ويختمها بالهرطقة المئة “هرطقةُ الإسماعيليّين” أي “الإسلام”. في مقالِه هذا يقول: ( محمّدٌ نبيٌّ كذّابٌ قابلَ راهبًا آريوسيًّا فاخترعَ بدعتَه ).

والراهب الذي يتَّهمون النبي ( محمداً ) به هو المدعو ( بحيرى ) . ورد ذكرُه أيضًا عندَ ( عبد المسيح بن إسحق الكنديّ ) في القرن الثّالث الهجريّ , في رسالتِه إلى ( عبدِ اللهِ بن إسماعيل الهاشميّ ) ، يقول: } بعدَما طُردَ الرّاهبُ النسطوريّ ( سرجيس ) مِنَ الكنيسة، قَدِمَ ( مكّةَ ) في الجزيرة العربيّة وقابلَ ( محمّدًا ) ولقّنه التعاليمَ النسطوريّة { .

انّ هذه المواجهة تكشف عن استمرار الصراع بين المسيحية الموحدة ( النسطورية ) وبين المسيحية الوثنية ( البولصية ) . وذلك حين نفهم هذه الكتابات من وجهة نظر المسيحيين البولصيين . فبغض النظر عن حقيقة هذه الاتهامات ، يمكننا ان نرى بوضوح الصِّلة التي أوجدوها بين النصرانية الموحدة و ( محمد ) . فيما انطلقت المسيحية الوثنية المجسمة ( البولصية ) في هجومها من تحت مظلّة الحكم الأموي ، الوارث للانقلاب ( العمري ) . وبذلك ندرك انّ الصراع ظلّ قائماً بين الوثنية – بكلّ وجوهها الجماعاتية – وبين التوحيد – بكلّ مظاهره الفكرية – .

وفيما كانت المسيحية البولصية تنمو في غرب أوربا ، تحت رعاية الكنيسة الرومانية الكاثوليكية الغربية ، كان من اللازم إنهاء وجود الفكري للكنيسة الرومانية الشرقية وإضعافه ، لتأثرها بالمدّ الشرقي الأقرب للتوحيد ، رغم ظاهرها البولصي العام ، وهذا ما ساهمت فيه دولة بني أمية ، بالاضافة الى إسهامها المباشر في إنهاك وتطويق الدين الاسلام ورجالاته ، من خلال ايذاء القادة الحقيقيين من ( ال محمد ) . لذلك كانت الدولة العثمانية صاحبة الفضل ايضاً في نمو السيطرة الفكرية للفاتيكان ، بعد اسقاطها لبيزنطية . لأنّ ذلك كلّه كان مقدمة لعبور  يهود السنهدرين نحو أوروبا وعقلها ، والذين كانوا يعبِّرون عن الارث الكهنوتي الفرعوني المظلم .

 

 

****

Pagan Umayyad Islam and the relationship of the Umayyads with the Romans

 

 

 

 

The tribute that (Bani Umayyah) made obligatory upon the people, as we mentioned above, made people – including many of the Copts of Egypt – declaring their Islam. There is no doubt that this Islam from these people was full of malice and hatred for this religion and those who brought it. It was also an opportunity to ride the Umayyad wave, which had ridden the coup wave before, to see in the end a complex called religion, the essence of which is hypocrisy and idolatry.

The historian Nikephoros reports that }The Patriarch of Alexandria suggested to the envoy of Emperor Heraclius – Heraclius – Commander Martianus, to present Augusta Eudocia or other daughters of the emperor as a wife to Amr – Ibn al-Aas – on the condition that he be baptized later in the Holy Basin to become a Christian.{ .

While (Sawiros) reports another news } either Sanotios Dox the believer, he knew (Omar) the reason for the disappearance of the struggling father Benjamin the Patriarch, and that he fled from the Romans for fear of them, so he wrote (Amr Ibn Al-Aas) to the works of Egypt a book saying: The place where Benjamin, the Coptic Christian Patriarch, has the covenant, safety and safety from God, let him attend Safe and secure and managing the state of his allegiance and the politics of his sect, when Saint Benjamin heard this, he returned to Alexandria with great joy after an absence of thirteen years, including ten years for (Heraclius Al-Rumi), the infidel, and three years before the Muslims conquered Alexandria, wearing the wreath of patience, the intensity of the jihad that was on the people Orthodox persecution of offenders. And when the joy of the people and the whole city appeared, and they informed Sanotios Doux, the believer in Christ, who had decided with Prince (Amr) his presence and took him safety from him, so he went to that prince and informed him of his arrival, so he ordered to bring him with dignity, honor and love. We have owned it until now. I have never seen a man of God look like this, and Father Benjamin was very good-looking, well-spoken, quietly and dignified. Then (Amr) turned to him and said to him: “All your sales and your men, I control them and manage their conditions, and if you pray for me until I go to Morocco and the five cities.” I will possess it like Egypt, and I will return to you safely and quickly, as I have done for you whenever you ask of me.” Then Saint Benjamin called for him and gave him good words that he and those present with him liked, in which he preached and gained a lot for those who listened to him and revealed things to him, and he departed from him honorably and reverently. This spiritual father Benjamin the Patriarch in his people another impulse by the grace and mercy of Christ, the whole country of Egypt rejoiced in him, and he attracted to him most of the people who had been misled by (Heraclius), the dissenting king, and he was attracting them to return to the upright honesty, exhortation, kindness and consolation, and many of those who fled to the West and the five cities for fear of Heraclius When they heard the appearance of their shepherd, they returned to him with joy and received the wreath of recognition{ .

This honoring of Christians was in contrast to the persecution of the Christians of Iraq by the coup group. It seems clear here that the difference in the Christian faith between the Copts and the Nestorians has a great influence on the way of dealing with the soldiers of the coup and the men of the Umayyads. The monotheistic Christians of Iraq – who see (Jesus) as a human being and not a god – were more deserving of this treatment and safety than the Coptic Christians who see (Jesus) as a god. But it is also interesting that (Amr ibn al-Aas) wanted Benjamin’s supplication for him and his men, while (Amr ) forsaking the evacuation of the Companions behind his back, and fighting their choice! .

As for this (Sanutius), he was a Roman Byzantine employee. But he is the same one who led the fleet that accompanied (Amr ibn al-Aas) in his military naval campaign on (Pentapolis) in Libya.

It is not faith that made the state of the Umayyads, but the deviation produced by the coup. Therefore, they had to reinforce all manifestations of deviation, after suppressing all sources of faith.

When the armies of Islam (Al-Omari) set out to conquer the countries – by force – under the leadership of the Umayyads and their allies, their main concern was the king and wealth, and the imposition of the military order in front of the peaceful spread of the Muhammadan religion, and replacing this expansion with the spread of Islam (Al-Omari). (Michael the Syrian) mentions the word (Muawiyah) as he urges his soldiers towards (Caesarea, Palestine): (We are ascending to a country full of gold and riches of every kind. God has placed this country in our hands because of the sins of its inhabitants). It is similar to Muawiyah’s word to the people of Iraq, since it is the orchard of Quraish, and (Amr ibn al-Aas) responded to the Egyptians on the subject of the open tribute.

Al-Baladhari reported that Muawiyah bin Abi Sufyan resided in many Jewish families in Tripoli. We do not need to confirm that (Muawiyah) was not concerned with solving the Jewish issue at hand today, as much as he wanted some demographic, intellectual and religious change.

(Bani Umayyah) continued the policy of the coup gang by dismissing the Companions, and appointing judges and governors from among the immoral, liars, or modernists of Islam. This (Muawiyah) makes (Saleem bin Ater al-Tajibi) the judge. And (Saleem Al-Tajbi) this one realized (Omar bin Al-Khattab) and attended his sermon with (Al-Jabiyah). So he (Muawiyah) gave him stories and judgments all! . Al-Hajjaj bin Shaddad Al-San’ani narrated that Abu Salih Saeed bin Abdul Rahman Al-Ghafari told him that Salim bin Atr Al-Tajibi was narrating to the people while he was standing. He (Silah bin Al-Harith Al-Ghafari) – who is one of the companions of the Messenger of God – said to him: By God, we did not leave the covenant of our Prophet, nor did we sever our ties of kinship until you and your companions rose between us. It is strange that a (companion) describes the rise of the likes – (Saleem), the judge (Muawiyah) – over people’s affairs as a abandonment of the covenant of the Messenger of God, but rather a severing of the ties of kinship! So what innovations did he (Bani Umayyah) bring? But the people did not understand the creation of a modified image of the likes of (Saleem Al-Tajbi) later. It has been received  }He said: And (Saleem bin Atar), as (Saeed bin Afair) told us, was one of the diligent servants, and he used to rise at night and start the Qur’an until he sealed it, then he came to his family and fulfilled his need from them, then he got up and washed, then recited and sealed the Qur’an. When he died, his wife said, May God have mercy on you, by God, you were pleasing your Lord and pleased your family{. I do not know what hypocrisy is this, and which of the two narrations can be taken for granted?! .

And (Sawirus) conveys, in his talk about (Tawadros), the leader of the Roman Chalcedonian Church, how (Bani Umayyah) used to take bribes from the Chalcedonian Christians, to fine the leader of the Copts. Where (Yazid bin Muawiyah) received a large sum of money for that. But the reality is that the Coptic Church, on the contrary, was expanding and flourishing during this period. At a time when there is hardening towards the monotheistic Christians of Iraq. Which reveals the philosophical truth of the Umayyad-Christian cooperation, arising from paganism.

While Bidi, who lived in the time of Muawiyah, relates how this caliph ruled about the shroud of Christ, Muawiyah said: “Leave Christ the Savior of the world, who suffered for the sake of humanity, and who wrapped this piece of cloth that I carry in my hands around his head in the grave.” From the way of the flame of fire to whom this tissue belongs to). And this ritual performed by (Muawiyah) – if true – is nothing but a continuation of the ancient magical priesthood, and an acknowledgment of Pauline Christianity.

While (Finlay) relates how the Christians were telling the story of the Jews who predicted that (Yazid II) would rule for forty years, but they asked him to destroy the Christian symbols, and he died while carrying out their request. The strange thing is that these two Jewish prophecies are the same ones who prophesied to the so-called (Conon) the rule of the Roman Empire, and they asked him in return to eliminate the pollution of Christianity in the East! . He ruled in the name of (Leo the Isorean), and persecuted Christians and Jews alike. I do not know the purpose of this link between (Leo the Isuri) and (Yazid II), but it is certain that there is a connection, which can be summarized in the two campaigns launched by (Leo) for legal and religious change, and (Yazid II) against the eastern Christians led by (Muslim) bin Abdul Malik). Also, this novel reveals the intertwining of the world of conspiracies, and the fall of geographical or religious borders to the conspiratorial movement of the Sanhedrin rabbis. The targeting was towards Christianity and Eastern Judaism, which are united. Apparently it is a step towards modern Europe. While (Maximus the Confessor) sees that (the Arabs) – and they were represented in his view by the authority of the coup (Al-Omari) Umayyad – tools to prepare the ground for the coming of the Antichrist (the Antichrist).

(Muhammad bin Kaab Al-Qurazi), a Muslim of the Jews, was the closest to the Umayyad Caliph (Umar bin Abdul Aziz), and he would come to visit the Caliph in (Damascus), as Ibn Saad mentions in (Al-Tabaqat), and send messages from (Madina) to the Caliph’s palace in Damascus The Caliph answers him from there.

As for the other Jew (Wahb bin Munabbih), he was an imam for the Muslims during the rule of (Bani Umayyah). He was on the judiciary in (Sana’a) in their favour. He has a number of opinions about fate, which caused a dispute among the Muslims. The people narrated (on the authority of (Abdul-Razzaq), on the authority of his father, on the authority of (Wahb) he said: They say (Abdullah bin Salam) was the most knowledgeable of the people of his time, and that (Ka’ab) was the most knowledgeable of the people of his time. Which Islamic country was the most knowledgeable of three of the Jews?! This is the state (Bani Umayyah), the inheritor of the coup (Al-Omari).

And (Abu al-Darda’) – by order of (Muawiyah) – spreads praise on (Ka’ab al-Ahbar) and says: }Ibn (Al-Humayriyah) has a lot of knowledge{ . And this (Muawiyah) himself praises a group of them (Ka’ab al-Ahbar), saying:} Indeed, (Abu al-Darda’) is one of the wise, except that (Ka’b al-Ahbar) is one of the scholars, if he has knowledge like the seas, and if we are negligent in him.

The traveler, Bishop (Arcliffe), who made a pilgrimage to Jerusalem in 670 AD, relates that he found two sects of Jews in Jerusalem, one of them converted to Christianity, and the other remained Jewish. While (Abd al-Malik bin Marwan) – the Umayyad Caliph – had a group of Jews working in his hands various works, the tribute was dropped from them. This Umayyad caliph built the entire sanctuary and the rock in (Bait al-Maqdis) in 690 AD, and for that he recorded a tax (Egypt) for seven years, in a worldly pomp and luxury that aroused even the Frankish writers. But the strange thing is that he brought ten Jewish families to serve the Haram!!! . These families have multiplied later.

This frequent housing for Jewish families in Jerusalem is very suspicious, as it was started by (Umar ibn al-Khattab), who was also the founder of the project for the reconstruction of the Temple, and continued by (Abd al-Malik ibn Marwan the Umayyad), who also completed the construction, while the most famous leader in the history of The middle wars (Salah who Al-Ayyubi) settled in thirty new Jewish families, at the request of his private Andalusian Jewish physician and the most famous magical (Kabbalah) Sheikh (Musa bin Maimon), after he conquered Jerusalem and expelled the Crusaders, and after he was a close and old friend of the Crusader throne’s guardian, hegomen (Raymond). . It is astonishing that this participation in the strange mission of these Muslim leaders is – apparently – the most famous and most respected in official history. What was astonishing about that was their participation – all of them – in the excessive hostility of the Ahl al-Bayt al-Muhammadi and their Shiites, to the extent that they cut open the wombs of pregnant women.

Later, Al-Waleed bin Abd al-Malik al-Umayyad engraved his name in mosaic on the cornice placed on the octagon that holds the Dome of the Rock. This is what the Abbasid Caliph (Al-Mamun) later removed and wrote his name in its place.

The manifestations of demographic change were a prominent feature of the Umayyad era, when the tribes loyal to the Muhammadan Alawite party were forcibly displaced or encircled. At the time, the dissident soldiers from Byzantium led by (Saborius) were settled in the Levant, by order of (Muawiyah), and under the supervision of his son (Yazid). The Umayyads also settled Slavic dissidents in the Levant regions as well.

The phenomenon in the history of the Umayyad princes is their dependence on Christian ministers, or their upbringing under a Christian educator. Rather, we can say that the Umayyad state was administered by Christian ministers and Jewish muftis.

If the Pauline Church says about (John of Damascus) that he is “one of the great fathers of the Church in the east and west of the world,” and the historian (Philip Hitti) described him: As a vocalist, theologian, orator and writer who excelled in the art of polemics), Pope John Paul II described him in his response to Patriarch Ignatius IV’s praise of our saint by saying: “He is a fighter for the Orthodox faith.” So we must know that this (John) and his family are the ones who ran the state Actually Umayyad. He is a Chalcedonian orthodox believer, as evidenced by his production of the Chalcedonian creed – as seen by Christian researchers – and he was intimidated in the Orthodox monastery of St. (Saba), the preserver of the Orthodox faith at the time.

(Mansur Al-Roumi) – grandfather (Johanna) – held the position of director of general finance and the governorship of Damascus during the reign of the Roman Emperor (Maurice) 582-602 AD, and until the era of (Heraclius) 610-641 AD. And he was the one who negotiated with the Arabs to hand over Damascus a peace deal with (Abu Ubaidah) without the knowledge of (Thomas) the governor of the city and son-in-law (Heraclius). And since all the affairs of Levant were entrusted to (Yazid bin Abi Sufyan) – who was the commander-in-chief of the (Omar) armies there – the two men agreed, so (Yazid) relied on (Mansur Al-Rumi) and kept him. Upon Yazid’s death, the right of allegiance passed to his brother (Muawiyah) and then to (Yazid bin Muawiyah). Perhaps the death of (Al-Mansur) was in the middle of the seventh century. Father (Lamens) tells us that (Mansour) retired from the monastery of St. Catherine in Sinai after the surrender of Damascus, and wrote a book there (Sharh Al-Zamir). Attributed to ( Anastanius Sinai), and indicates that (Mansour) is the same (Anastanius Sinai) after changing his name in an ecclesiastical way, and that he is the one who wrote the explanation of (Psalm VI).

As for (Sargon) – the father of (John) – it was mentioned by Arab historians }( Sarjun bin Mansur) Al-Rumi, the scribe of (Muawiyah) and his son (Yazid bin Muawiyah), and (Abdul-Malik bin Marwan) { . (Muawiyah bin Abi Sufyan) appointed him to the Finance Bureau in the Levant state first, and then throughout the Umayyad Empire when he became the first Umayyad Caliph. in Damascus. It suffices in his misdeed that he is the one who advised (Yazid bin Muawiyah) to take over (Ubaid Allah bin Ziyad) the two Iraqis (Kufa and Basra), to eliminate any movement that goes out to support the son of the daughter of the Messenger of Allah (Al-Hussein bin Ali bin Abi Talib), and then he killed him in Karbala .

Dr. (Joseph Zaitoun) wrote a paper on (Youhanna of Damascus) in which it stated: } The birth of (John) in the city of Damascus between the years (655 – 660 AD) was called, since the ninth century, “the flow of gold” or “the stream of gold” – which is basically the name of the Barada River – because of the radiant grace in his words and his life. He and his adopted brother, Cosmas of Jerusalem, was a disciple of a Sicilian monk named Cosmas, who was also well-informed, acquainted with the sciences of his time. He was captured by pirates and brought to Damascus to sell him in the slave market. Sargon, John’s father, bought him from them, and brought him to his home as a teacher to his son John and his adopted brother, a dwarf of Jerusalem. They learned from him the Orthodox faith and Greek philosophy, and he (John) owned Greek philosophy, so he used it later to clarify the Orthodox faith and belief. John lived in his father’s house, the life of rich and easy-going Damascenes, and he was one of the pioneers of the Umayyad court in view of his father’s standing among the caliphs. He was linked to the caliph (Yazid bin Muawiyah) by a close friendship, and (Umm Maysoon) was the wife of (Muawiyah), a Christian from (Bani Taghlib), one of the leaders of the (Kalb) tribe…. The Christian Al-Taghalibi and (Al-Mansur bin Sargon) meaning (John of Damascus) was publicly freed from the provisions of Islamic Sharia until some Muslim historians accused him of impersonating Christianity, and he entrusted the education of his son to a Christian monk. (Ibn al-Abri) tells us that he kept Christian rulers over many provinces, and (Edessa) in particular, as the city continued to be ruled by (Antass ibn Andrew). (Al-Akhtal) enters the Caliph, hanging on his chest a cross made of gold, which bears the title of “Bearer of the Cross,” and with his head held high. ., and John’s feelings were shaken by this beloved scene to his heart for his faith, and his feelings were shaken when he came into contact with the poets of the desert. A number of scholars believe that some of his compositions were affected by this friction, especially his songs and laws… This shows that John occupied a high administrative position during the time of the Umayyads, and most likely it was his father’s job as the Secretary of the Public Finance Bureau in the Umayyad Caliphate, as most scholars gather about his biography, in addition to that Some were assigned to him in addition to the position of the Caliph’s secretariat or first advisor { .

And (Johanna of Damascene), a descendant of this (Sargonian) family of Rome, and enjoying the money of the Islamic state, wrote in his book “Heretics” – in Greek – in which he enumerates a hundred heresies that arose in Christianity – up to his time – and ends it with the hundred heresy “The Ismaili heresy” i.e. “. In his article he says: (Muhammad is a false prophet who met an Arian monk and invented his heresy).

The monk whom they accuse the Prophet (Muhammad) of is the one called (Buhairi). It was also mentioned by (Abdul Masih bin Ishaq al-Kindi) in the third century AH, in his letter to (Abdullah bin Ismail al-Hashimi), he says:} After the Nestorian monk (Sergis) was expelled from the church, he came to (Mecca) in the Arabian Peninsula and met (Muhammad) and taught him the Nestorian teachings { .

This confrontation reveals the continuation of the conflict between monotheistic Christianity (Nestorianism) and pagan Christianity (Christianity). That is when we understand these writings from the point of view of the Pauline Christians. Regardless of the truth of these accusations, we can clearly see the link they created between monotheistic Christianity and (Muhammad). While the pagan Christianity launched its attack from under the umbrella of the Umayyad rule, the inheritor of the coup (Al-Omari). Thus, we realize that the conflict has persisted between paganism – in all its communal aspects – and monotheism – with all its intellectual manifestations.

While Pauline Christianity was growing in Western Europe, under the auspices of the Western Roman Catholic Church, it was necessary to end and weaken the intellectual existence of the Eastern Roman Church, as it was affected by the eastern tide closer to unification, despite its general Pauline appearance, and this is what the Umayyad state contributed to, in addition to its direct contribution In exhausting and encircling the religion of Islam and its men, by harming the real leaders of (Al Muhammad). Therefore, the Ottoman Empire was also credited with the growth of the intellectual dominance of the Vatican, after its overthrow of Byzantium. Because all this was a prelude to the crossing of the Sanhedrin Jews towards Europe and its mind, who were expressing the dark pharaonic priestly heritage.

Note: Machine translation may be inaccurate

****

L’Islam païen omeyyade et la relation des Omeyyades avec les Romains

 

 

 

 

L’hommage que (Bani Umayyah) a rendu obligatoire au peuple, comme nous l’avons mentionné ci-dessus, a poussé les gens – y compris de nombreux coptes d’Égypte – à déclarer leur islam. Il ne fait aucun doute que cet Islam de ces gens était plein de méchanceté et de haine pour cette religion et ceux qui l’ont apportée. C’était aussi l’occasion de surfer sur la vague omeyyade, qui avait déjà surfé sur la vague du coup d’État, pour voir à la fin un complexe appelé religion, dont l’essence est l’hypocrisie et l’idolâtrie.

L’historien Nicéphore rapporte que }Le Patriarche d’Alexandrie suggéra à l’envoyé de l’Empereur Héraclius – Héraclius – Commandant Martianus, de présenter Augusta Edoxia ou d’autres filles de l’empereur comme épouse à Amr – Ibn al-Aas – à condition qu’il soit baptisé plus tard dans le Saint Bassin devenir chrétien.{ .

Tandis que (Sawiros) rapporte une autre nouvelle } Soit Sanotius Dox le croyant, il connaissait (Omar) la raison de la disparition du père en difficulté Benjamin le patriarche, et qu’il avait fui les Romains par peur d’eux, il écrivit donc (Amr ibn al-Aas) aux œuvres de l’Egypte un livre disant: L’endroit où Benjamin, le patriarche chrétien copte, a l’alliance, la sécurité et la sécurité de Dieu, alors laissez-le assister en toute sécurité et gérer l’état de son allégeance et la politique de sa secte, lorsque Saint Benjamin a entendu cela , il rentre à Alexandrie avec une grande joie après une absence de treize ans, dont dix ans pour (Héraclius Al-Rumi), l’infidèle, et trois ans avant que les musulmans ne conquièrent Alexandrie, portant la couronne de patience, l’intensité du djihad qui était sur le peuple orthodoxe persécution des délinquants. Et quand la joie du peuple et de toute la ville est apparue, et ils ont informé Sanotios Doux, le croyant en Christ, qui avait décidé avec le prince (Amr) sa présence et l’a retiré de lui, alors il est allé voir ce prince et l’a informé de son arrivée, il a donc ordonné de l’amener avec dignité, honneur et amour. Nous l’avons avoué jusqu’à présent. Je n’ai jamais vu un homme de Dieu ressembler à ça, et le Père Benjamin était très beau, parlait bien, calmement Alors (Amr) se tourna vers lui et lui dit : « Toutes tes ventes et tes hommes, je les contrôle et gère leurs conditions, et si tu pries pour moi jusqu’à ce que j’aille au Maroc et dans les cinq villes. possède-la comme l’Égypte, et je reviendrai vers toi en toute sécurité et promptement, comme je l’ai fait pour toi chaque fois que tu me demandes. » Alors saint Benjamin l’appela et lui donna de bonnes paroles que lui et ceux qui étaient avec lui aimèrent, dans lesquelles il prêcha et gagna beaucoup pour ceux qui l’écoutaient et lui révélaient des choses, et il s’éloigna de lui avec honneur et révérence. père spirituel Benjamin le patriarche dans son peuple une autre impulsion par la grâce et la miséricorde du Christ, tout le pays d’Égypte se réjouit en lui, et il attira à lui la plupart des gens qui avaient été induits en erreur par (Héraclius), le roi dissident, et il les attirait à revenir à l’honnêteté droite, l’exhortation, la bonté et la consolation, et beaucoup de ceux qui ont fui vers l’Ouest et les cinq villes par peur d’Héraclius Quand ils ont entendu l’apparition de leur berger, ils sont revenus à lui avec joie et reçu la couronne de reconnaissance{ .

Cet honneur des chrétiens contrastait avec la persécution des chrétiens d’Irak par le groupe putschiste. Il semble clair ici que la différence de foi chrétienne entre les Coptes et les Nestoriens a eu un grand impact sur la manière de traiter les soldats du coup d’État et les hommes des Omeyyades. Les chrétiens monothéistes d’Irak – qui voient (Jésus) comme un être humain et non un dieu – méritaient plus ce traitement et cette sécurité que les chrétiens coptes qui voient (Jésus) comme un dieu. Mais il est également intéressant de noter que (Amr ibn al-Aas) a voulu la supplication de Benjamin pour lui et ses hommes, tandis que (Amr ) a délaissé l’évacuation des Compagnons dans son dos, et combattu leur choix ! .

Quant à celui-ci (Sanutius), il était un employé romain byzantin. Mais c’est le même qui a dirigé la flotte qui a accompagné (Amr ibn al-Aas) dans sa campagne navale militaire sur (Pentapolis) en Libye.

Ce n’est pas la foi qui a fait l’état des Omeyyades, mais la déviation produite par le coup d’État. Par conséquent, ils ont dû renforcer toutes les manifestations de déviation, après avoir supprimé toutes les sources de foi.

Lorsque les armées de l’Islam (Al-Omari) ont entrepris de conquérir les pays – par la force – sous la direction des Omeyyades et de leurs alliés, leur principale préoccupation était le roi et la richesse, et l’imposition de l’ordre militaire devant les propagation pacifique de la religion mahométane, et remplaçant cette expansion par la propagation de l’Islam (Al-Omari). (Michael le Syrien) mentionne le mot (Muawiyah) alors qu’il exhorte ses soldats vers (Césarée, Palestine) : (Nous montons vers un pays plein d’or et de richesses de toutes sortes. Dieu a placé ce pays entre nos mains à cause de la péchés de ses habitants). C’est similaire à la parole de Muawiyah au peuple d’Irak, puisqu’il s’agit du verger de Quraysh, et (Amr ibn al-Aas) a répondu aux Égyptiens au sujet de l’hommage ouvert.

Al-Baladhari a rapporté que Muawiyah bin Abi Sufyan résidait dans de nombreuses familles juives à Tripoli. Nous n’avons pas besoin de confirmer que (Muawiyah) n’était pas concerné par la résolution du problème juif d’aujourd’hui, autant qu’il voulait un changement démographique, intellectuel et religieux.

(Bani Umayyah) a poursuivi la politique du gang du coup d’État en renvoyant les Compagnons et en nommant des juges et des gouverneurs parmi les immoraux, les menteurs ou les modernistes de l’Islam. Ceci (Muawiyah) fait (Saleem bin Ater al-Tajibi) le juge. Et (Saleem Al-Tajbi) celui-ci réalisa (Omar bin Al-Khattab) et assista à son sermon avec (Al-Jabiyah). Alors il (Muawiyah) lui a donné les histoires et le jugement tous ensemble ! . Al-Hajjaj bin Shaddad Al-San’ani a raconté qu’Abou Salih Saeed bin Abdul Rahman Al-Ghafari lui a dit que Salim bin Atr Al-Tajibi racontait au peuple alors qu’il était debout. Alors il (Silah bin Al-Harith Al-Ghafari) – qui est l’un des compagnons du Messager de Dieu – lui dit : Par Dieu, nous n’avons pas quitté l’alliance de notre Prophète, ni rompu nos liens de parenté jusqu’à ce que vous et vos compagnons vous éleviez entre nous. Il est étrange qu’un (compagnon) décrive la montée de personnes comme – (Saleem), le juge (Muawiyah) – sur les affaires des gens comme un abandon de l’alliance du Messager de Dieu, mais plutôt une rupture des liens de parenté ! Alors, quelles innovations a-t-il (Bani Umayyah) apportées ? Mais les gens n’ont pas compris la création d’une image modifiée comme (Saleem Al-Tajbi) plus tard. Il a été reçu  }Il a dit: Et (Saleem bin Atr), comme (Saeed bin Afair) nous l’a dit, était l’un des serviteurs diligents, et il se levait la nuit et commençait le Coran jusqu’à ce qu’il le scelle, puis il est venu vers sa famille et a satisfait son besoin d’eux, puis il s’est levé et s’est lavé, puis a récité et scellé le Coran, puis sa famille est venue et a pris son besoin d’eux. Peut-être qu’il a fait cela plusieurs fois pendant la nuit. Quand il est mort, sa femme dit : « Que Dieu te fasse miséricorde. » Par Dieu, tu as fait plaisir à ton Seigneur et à ta famille{. Je ne sais pas ce que c’est que l’hypocrisie , et laquelle des deux narrations peut être considérée comme allant de soi ?! .

Et (Sawirus) explique, dans son discours sur (Tawadros), le chef de l’Église romaine chalcédonienne, comment (Bani Umayyah) avait l’habitude de recevoir des pots-de-vin des chrétiens chalcédoniens, pour infliger une amende au chef des Coptes. Où (Yazid bin Muawiyah) a reçu une grosse somme d’argent pour cela. Mais la réalité est que l’Église copte, au contraire, était en pleine expansion et florissante pendant cette période. A l’heure où l’on se durcit envers les chrétiens monothéistes d’Irak. Ce qui révèle la vérité philosophique de la coopération omeyyade-chrétienne, issue du paganisme.

Tandis que Bidi, qui a vécu au temps de Muawiyah, raconte comment ce calife régnait sur le linceul du Christ, Muawiyah a dit : « Laisse le Christ Sauveur du monde, qui a souffert pour l’humanité, et qui a enveloppé ce morceau de tissu qui Je porte dans mes mains autour de sa tête dans la tombe. » De la voie de la flamme de feu à qui appartient ce tissu. Et ce rituel exécuté par (Muawiyah) – s’il est vrai – n’est rien d’autre qu’une continuation de l’ancien sacerdoce magique, et une reconnaissance du christianisme paulinien.

Tandis que (Finlay) raconte comment les chrétiens racontaient l’histoire des Juifs qui avaient prédit que (Yazid II) régnerait pendant quarante ans, mais ils lui ont demandé de détruire les symboles chrétiens, et il est mort en exécutant leur demande. La chose étrange est que ces deux prophéties juives sont les mêmes qui ont prophétisé au soi-disant (Conon) le règne de l’Empire romain, et ils lui ont demandé en retour d’éliminer la pollution du christianisme en Orient ! . Il a régné au nom de (Léo l’Isoréen) et a persécuté aussi bien les chrétiens que les juifs. Je ne connais pas le but de ce lien entre (Léo l’Isuri) et (Yazid II), mais il est certain qu’il y a un lien, qui peut se résumer dans les deux campagnes lancées par (Léo) pour le changement juridique et religieux, et (Yazid II) contre les chrétiens de l’Est dirigés par (musulman) bin Abdul Malik). Aussi, ce roman révèle l’entrelacement du monde des complots, et la chute des frontières géographiques ou religieuses au mouvement conspirateur des rabbins du Sanhédrin. Le ciblage visait le christianisme et le judaïsme oriental, qui sont unis. Apparemment, c’est un pas vers l’Europe moderne. Tandis que (Maximus le Confesseur) voit cela (les Arabes) – et ils étaient représentés à son avis par l’autorité du coup d’État (Al-Omari) omeyyade – des outils pour préparer le terrain à la venue de l’Antéchrist (l’Antéchrist).

(Muhammad bin Kaab Al-Qurazi), un musulman des Juifs, était le plus proche du calife omeyyade (Umar bin Abdul Aziz), et il viendrait rendre visite au calife de (Damas), comme le mentionne Ibn Saad dans (Al- Tabaqat), et envoyer des messages de (Madina) au palais du calife à Damas Le calife lui répond à partir de là.

Quant à l’autre juif (Wahb bin Munabbih), il était imam pour les musulmans pendant le règne de (Bani Umayyah). Il était sur le pouvoir judiciaire à (Sana’a) en leur faveur. Il a un certain nombre d’opinions sur le destin, ce qui a provoqué une dispute parmi les musulmans en général. Le peuple a raconté (sur l’autorité de (Abdul-Razzaq), sur l’autorité de son père, sur l’autorité de Wahb, il a dit : Ils disent (Abdullah bin Salam) était le plus savant des gens de son temps, et que (Ka’ab) était le plus savant des gens de son temps. Quel pays islamique était le plus savant des trois juifs ?! C’est l’État (Bani Umayyah), l’héritier du coup d’État (Al-Omari).

Et (Abu al-Darda’) – sur ordre de (Muawiyah) – répand des louanges sur (Ka’ab al-Ahbar) et dit : }Ibn (Al-Humayriyah) a beaucoup de connaissances{ . Et celui-ci (Muawiyah) lui-même fait l’éloge d’un groupe d’entre eux (Ka’ab al-Ahbar), en disant :} En effet, (Abu al-Darda’) est l’ un des sages, sauf que (Ka’b al-Ahbar) est l’un des savants, s’il a la connaissance comme les mers, et si nous sommes négligents en lui.

Le voyageur, l’évêque (Arcliffe), qui a fait un pèlerinage à Jérusalem en 670 après JC, raconte qu’il a trouvé deux sectes de juifs à Jérusalem, l’une d’entre elles convertie au christianisme et l’autre restée juive. Alors que (Abd al-Malik bin Marwan) – le calife omeyyade – avait un groupe de Juifs travaillant dans ses mains diverses œuvres, l’hommage leur a été abandonné. Ce calife omeyyade a construit tout le sanctuaire et le rocher de (Bayt al-Maqdis) en l’an 690 après JC, et à cette fin, le Kharaj de (Egypte) a été enregistré pendant sept ans, dans une pompe et un luxe mondains qui ont suscité même le écrivains francs. Mais ce qui est étrange, c’est qu’il a amené dix familles juives pour servir le Haram !!! . Ces familles se sont multipliées par la suite.

Ce logement fréquent pour les familles juives à Jérusalem est très suspect, car il a été initié par (Omar Ibn Al-Khattab), qui était également le fondateur du projet de reconstruction du Temple, et a continué à être réalisé par (Abdul-Malik Ibn Marwan omeyyades), qui a également achevé la construction, alors que le leader le plus célèbre de l’histoire le Moyen Guerre (Salah qui Al-Ayyoubi) installé dans une trentaine de nouvelles familles juives, à la demande de son médecin juif privé andalou et le plus célèbre magique (Kabbale) Cheikh (Musa bin Maimon), après avoir conquis Jérusalem et expulsé les croisés, et après qu’il était un ami proche et ancien du gardien du trône des croisés, hegomen (Raymond). . Il est étrange que cette participation à l’étrange mission de ces dirigeants musulmans soit – apparemment – la plus célèbre et la plus respectée de l’histoire officielle. Ce qui était étonnant là-dedans, c’était leur participation – tous – à l’hostilité excessive des Ahl al-Bayt al-Muhammadi et de leurs chiites, au point qu’ils entaillent les utérus de femmes enceintes.

Plus tard, Al-Waleed bin Abd al-Malik al-Umayyad a gravé son nom en mosaïque sur la corniche placée sur l’octogone qui contient le Dôme du Rocher. C’est ce que le calife abbasside (Al-Mamun) a supprimé plus tard et a écrit son nom à sa place.

Les manifestations de l’évolution démographique sont une caractéristique importante de l’époque des Omeyyades, où les tribus fidèles au parti Muhammadan alaouite ont été déplacées de force ou encerclée. A l’époque, les soldats dissidents byzantins dirigés par (Saborius) étaient installés au Levant, sur ordre de (Muawiyah), et sous la supervision de son fils (Yazid). Les Omeyyades ont également installé des dissidents slaves dans les régions du Levant.

Le phénomène dans l’histoire des princes omeyyades est leur dépendance vis-à-vis des ministres chrétiens, ou leur éducation auprès d’un éducateur chrétien. On peut plutôt dire que l’État omeyyade était administré par des ministres chrétiens et des muftis juifs.

Si l’Église paulinienne dit à propos de (Jean de Damas) qu’il (Il est l’un des grands pères de l’Église à l’est et à l’ouest du monde), et que l’historien (Philip Hitti) l’a décrit : En tant que chanteur, théologien, orateur et écrivain qui excellait dans l’art de la polémique), le Pape Jean-Paul II l’a décrit dans sa réponse à l’éloge du Patriarche Ignace IV de notre saint en disant : « C’est un combattant pour la foi orthodoxe. John) et sa famille sont ceux qui dirigeaient l’état en fait omeyyade. C’est un croyant orthodoxe chalcédonien, comme en témoigne sa production du credo chalcédonien – vu par les chercheurs chrétiens – et il a été intimidé dans le monastère orthodoxe de Saint-Saba, le conservateur de la foi orthodoxe à l’époque.

(Mansur Al-Roumi) – grand-père (Johanna) – a occupé le poste de directeur des finances générales et du gouverneur de Damas pendant le règne de l’empereur romain (Maurice) 582-602 après JC, et jusqu’à l’ère de (Héraclius) 610- 641 après JC. Et c’est lui qui a négocié avec les Arabes pour remettre à Damas un accord de paix avec (Abu Ubaidah) à l’insu de (Thomas) le gouverneur de la ville et gendre (Héraclius). Et puisque toutes les affaires du Levant étaient confiées à (Yazid bin Abi Sufyan) – qui était le commandant en chef des armées (Omar) là-bas – les deux hommes ont accepté, alors (Yazid) s’est appuyé sur (Mansur Al-Rumi) et le garda. À la mort de Yazid, le droit d’allégeance est passé à son frère (Muawiyah) puis à (Yazid bin Muawiyah). Peut-être que la mort de (Al-Mansur) était au milieu du septième siècle. Le père (Lamnes) nous dit que (Mansour) s’est retiré du monastère de Sainte-Catherine dans le Sinaï après la reddition de Damas, et y a écrit un livre (Sharh Al-Zamir). Attribué à ( Anastanius Sinai), et indique que (Mansour) est le même (Anastanius Sinai) après avoir changé son nom de manière ecclésiastique, et que c’est lui qui a écrit l’explication de (Psaume VI).

Quant à (Sargon) – le père de (John) – il a été mentionné par les historiens arabes }( Sarjun bin Mansur) Al-Rumi, l’écrivain de (Muawiyah) et son fils (Yazid bin Muawiyah), et (Abdul-Malik bin Marwan) { . (Muawiya bin Abi Sufyan) l’ a nommé au Bureau des finances dans l’État du Levant d’ abord, puis dans tout l’Empire omeyyade quand il est devenu le premier calife omeyyade. À Damas. Il suffit dans son méfait qu’il est celui qui a conseillé (Yazid bin Muawiya) de prendre en charge (Obeid Allah bin Ziyad) les deux Irakiens (Kufa et Bassora), afin d’éliminer tout mouvement qui va à soutenir le fils de la fille de le Messager d’Allah (bin Al-Hussein Ali bin Abi Talib), puis il l’ a tué à Kerbala.

Le Dr (Joseph Zaytoun) a écrit un article sur (Youhanna de Damas) dans lequel il a déclaré : } La naissance de (Jean) dans la ville de Damas entre les années (655 – 660 après JC) s’appelait, depuis le neuvième siècle, “le flux d’or” ou “le ruisseau d’or” – qui est essentiellement le nom de la Barada River – à cause de la grâce rayonnante de ses paroles et de sa vie. Lui et son frère adoptif, Cosmas de Jérusalem, était un disciple d’un moine sicilien nommé Cosmas, qui était également bien informé, au courant des sciences de son temps. Il fut capturé par des pirates et emmené à Damas pour le vendre sur le marché aux esclaves. Sargon, le père de Jean, l’acheta d’eux et l’amena chez lui comme enseignant de son fils Jean et de son frère adoptif, un nain de Jérusalem. Ils ont appris de lui la foi orthodoxe et la philosophie grecque, et il (Jean) possédait la philosophie grecque, il l’a donc utilisé plus tard pour clarifier la foi et la croyance orthodoxes. Jean a vécu dans la maison de son père, la vie de Damascènes riches et faciles à vivre, et il a été l’un des pionniers de la cour omeyyade en raison de la position de son père parmi les califes. Il était lié au calife (Yazid bin Muawiyah) par une étroite amitié, et (Umm Maysoon) était l’épouse de (Muawiyah), un chrétien de (Bani Taghlib), l’un des chefs de la tribu (Kalb)… . le chrétien Al-Taghalibi et (Al-Mansur bin Sargon) qui signifie (Jean de Damas) a été publiquement libéré des dispositions de la charia islamique jusqu’à ce que certains historiens musulmans l’ ont accusé de se faisant passer pour le christianisme, et il confia l’éducation de son fils à un chrétien moine. (Ibn al-Abri) nous dit qu’il a gardé des dirigeants chrétiens sur de nombreuses provinces, et (Edessa) en particulier, alors que la ville continuait à être gouvernée par (Antass ibn Andrew).(Al-Akhtal) entre dans le calife, accroché à son la poitrine une croix en or, qui porte le titre de « porteur de la Croix » , et avec la tête haute.., et les sentiments de John ont été secoués par cette scène bien – aimée à son cœur de sa foi, et ses sentiments ont été secoués quand il est entré en contact avec les poètes du désert. Un certain nombre d’érudits pensent que certaines de ses compositions ont été affectées par cette friction, en particulier ses chansons et ses lois… Cela montre que John occupait un poste administratif élevé à l’époque des Omeyyades, et c’était très probablement le travail de son père en tant que Secrétaire du Bureau des finances publiques du califat omeyyade, comme la plupart des érudits se rassemblent pour sa biographie, en plus de cela, certains lui ont été affectés en plus du poste de secrétariat ou de premier conseiller du calife { .

Et (Johanna de Damas), un descendant de cette famille (sargonienne) de Rome, et jouissant de l’argent de l’État islamique, a écrit dans son livre “Les hérésies” – en grec – dans lequel il énumère une centaine d’hérésies qui ont surgi dans le christianisme – jusqu’à son époque – et le conclut avec l’hérésie des cents “L’hérésie Ismaili” c’est-à-dire “. Dans son article, il dit : (Muhammad est un faux prophète qui a rencontré un moine arien et a inventé son hérésie).

Le moine dont ils accusent le Prophète (Muhammad) est celui qu’on appelle (Buhairi). Il a également été mentionné par (Abdul Masih bin Ishaq al-Kindi) au troisième siècle de l’hégire, dans sa lettre à (Abdullah bin Ismail al-Hashimi), il dit :} Après que le moine nestorien (Sergis) ait été expulsé de l’église, il est venu à (La Mecque) dans la péninsule arabique et a rencontré (Muhammad) et lui a enseigné les enseignements nestoriens { .

Cette confrontation révèle la poursuite du conflit entre le christianisme monothéiste (nestorianisme) et le christianisme païen (christianisme). C’est alors que nous comprenons ces écrits du point de vue des chrétiens pauliniens. Indépendamment de la véracité de ces accusations, nous pouvons clairement voir le lien qu’elles ont créé entre le christianisme monothéiste et (Muhammad). Alors que le christianisme païen lançait son attaque sous l’égide du gouvernement omeyyade, l’héritier du coup d’État (Al-Omari). Ainsi, on se rend compte que le conflit persistait entre le paganisme – dans tous ses aspects communautaires – et le monothéisme – avec toutes ses manifestations intellectuelles.

Alors que le christianisme paulinien se développait en Europe occidentale, sous les auspices de l’Église catholique romaine occidentale, il était nécessaire de mettre fin et d’affaiblir l’existence intellectuelle de l’Église romaine orientale, car elle était affectée par la marée orientale plus proche de l’unification, malgré son Apparition paulinienne, et c’est ce à quoi l’Etat omeyyade a contribué, outre sa contribution directe à épuiser et à encercler la religion de l’Islam et ses hommes, en nuisant aux vrais dirigeants de (Al Muhammad). Par conséquent, l’Empire ottoman a également été crédité de la croissance de la domination intellectuelle du Vatican, après son renversement de Byzance. Car tout cela était un prélude à la traversée des Juifs du Sanhédrin vers l’Europe et son esprit, qui exprimaient le sombre héritage sacerdotal pharaonique.

 

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.