عقائد روما المسيحية الثلاثية

Christian doctrines of Rome triple

766

 

اصدر الإمبراطوران المشتركان ( قنسطنطين ) و ( ليكينيوس ) بعد التقائهما عقب الانتصار في معركة ( قنطرة ملفيا ) قرب روما بياناً مشتركاً ، أعلنا فيه التسامح الديني ، واجازا المسيحية كدين يمكن للعامّة الاعتقاد به . وكان ذلك بعد هزيمة ( مكسنتيوس بن مكسيميانوس ) في المعركة السابقة . وكان ذلك اللقاء في ( ميلان ) ، فعُرف المرسوم باسم ( مرسوم ميلان ) ، الذي صدر عام ٣١٣ م . ومن الغريب ان يتبعهما الإمبراطور ( دازا ) المجرم بمرسوم مشابه ، أعلن فيه التسامح الديني ، وسمح للمسيحية الجديدة بالظهور .

لكنّ إمبراطور الشرق ( ليكينيوس ) عاد لاضطهاد المسيحيين الشرقيين مرةً اخرى ، فواجهه ( قنسطنطين ) ، وانتصر عليه في عام ٣٢٣ م ، ليصبح ( قنسطنطين ) إمبراطوراً وحيداً للشرق والغرب الروماني . كما صار ( قنسطنطين ) – كنسياً – اوّل الاباطرة المسيحيين .

انّ هذا التلاعب بعقائد الناس وحياتهم وأرزاقهم لا يمكن ان تكون نهايته الإيمان الحقيقي من قبل كهنة الامبراطورية ، فضلاً عن معبودها ( الإمبراطور ) ، الذي يُفترض به ان يكون حلقة الوصل مع الآلهة ، ولا يمكن كذلك الاقتناع بإيمان وتسامح مجاميع من الأسر والقبائل الوثنية فجأة ، وبقرار إمبراطوري ، فضلاً عن آلاف السحرة ، والعشرات من المؤسسات التي تتفرع عن الوثنية الرومانية .

انّ القراءة العقلانية للمسيحية البولصية الرومانية يمكنها ان تكشف اسرار هذا الإيمان الطارئ على المسيحية ، وكذلك يمكنها تفسير هذا الحلف الدموي بين الاباطرة والباباوات الكنسيين ، الذي يمكن مقارنته بالحلف الذي تمّ عقده في ( نجد ) بين ( ال سعود ) وبين ( محمد بن عبد الوهاب ) ومن ثمّ ذريته ، لإنشاء الديانة الوهابية الدموية .

ولعلّ المفتاح الاول لمعرفة عقائد المسيحية الرومانية الجديدة يكمن في معرفة ( بولص ) ، الذي تلقّبه الكاثوليكية بالرسول ، لما له من دور تأسيسي للمرحلة البابوية الرومانية . وعلى ما يبدو فقد كان بولص يدخل في حوارات الفرق اليهودية ، مما يثير بينهم الفرقة والصراع كثيرا ، (( ولمّا علم بولص انّ قسماً منهم صدوقيون والقسم الاخر فريسيون صاح في الرجال الإخوة … فَلَمَّا قال ذلك وقع اختلاف بين الفريسيين والصدوقيين وانشقّت الجماعة … )) كما جاء في اعمال الرسل من الكتاب المقدس .

يقول مؤرخ اللاهوت الديني ( هايم ماكبي ) : (( وعلى الرغم من انّ بولص أعطى عيسى دوراً اوليّاً فأنّ هذا لا يعني انّه مؤسس هذا الدين مثلما انّ هاملت لم يكتب مسرح شكسبير )) .

( بولص الطرسوسي ) المغامر المجهول الأصل والديانة ، ولد في ( طرسوس ) من ( كيليكا ) في اسيا ، بعيداً عن القدس ، ولم يَرَى المسيحَ في حياته . هاجر الى القدس ، لغاية ما ، لكنّه عمل شرطياً ومخبراً للكاهن الأكبر اليهودي ، الذي تعيّنه الدولة الرومانية ، وبالتالي فكلاهما موظّفان رومانيان . يذكر الكتاب المقدس انّ اسمه قبل المسيحية كان ( شاؤول ) . عمل لصالح الكاهن الأعظم في مطاردة المؤمنين المسيحيين وسجنهم وتعذيبهم . ثمّ أعلن انه في طريقه الى دمشق – ضمن مهمة خطف ضد المسيحيين الهاربين الى دولة الانباط – ظهر له ( يسوع المسيح ) ، وقد جعله رسولا . ويبدو انه استثمر رغبة جهتين في التهام الدين المسيحي ، هما الرومانية واليهودية الكهنوتية ، فحظي بمساعدتهما ، وحظيا بمساعدته . لذلك دخل في مواجهة حادّة مع تلامذة عيسى المسيح من الحواريين ، مثل ( يعقوب العادل ) القائم بأعمال عيسى الإدارية ، و ( سمعان بطرس ) القائم على تعاليم عيسى الدينية ، واللذان يشرفان على جماعة القدس التي تتلمذت على يد النبي . حيث ادّعى انّ احلامه ورؤاه الخيالية لعيسى اهم من الارث الذي تركه لمدرسة القدس ، التي يشرف عليها اخو المسيح ( يعقوب ) ، لذلك عمل جاهداً – ونجح كثيراً – في طمس تاريخ مدرسة القدس المسيحية للحواريين وانصار المسيح الأوائل . وقد اكمل ( لوقا ) تلميذ بولص تلك المهمة في تزوير التاريخ ، فترك لنا انجيلاً مليئاً بالتناقضات التاريخية والفكرية ، كلّ هدفه طمس معالم المسيحية الاولى للحواريين ، الذين صوّرهم في إنجيله بنحو يظهرهم لا يفهمون تعاليم المسيح ، كما فهمها الغريب بولص ! . وقد كانت اهم نصوص بولص المتوارثة هي رسائله ، التي كتبها في حدود ( ٥٠ – ٦٠ ) م ، وبالتالي فهي اسبق من تاريخ الاناجيل التي وصلتنا ، والتي كُتبت كما يبدو بحدود ( ٧٠ – ١١٠ ) م ، ومن ثمّ فهي متأثرة بما اوجده بولص من تفسيرات وتأويلات وكهنوت ، وما أضفاه من رؤى على تعاليم عيسى . وفي الوقت الذي حاولت فيه أناجيل الكنسية الباطنية التماشي مع مفاهيم بولص ، من خلال موائمة الأحداث التي سبقت ظهوره مع فلسفته ، فقد تمّ اخفاء كل الموروث الانجيلي لتلامذة عيسى الذين خالفوا بولص في اعتقاداته . وكذلك تمّ تصوير تلامذة عيسى المباشرين على انهم مجموعة من محدودي الذكاء الذين لم يستطيعوا مواجهة العقل الذي تمتع به هذا الحربائي بولص . واتهمت الكنيسة الرسمية لاحقاً كل تعاليم وموروث حواريي عيسى الرسول بالكفر والهرطقة ، وأمرت بإزالته ، في إبادة لتاريخ وامة ، وسرقة مشابهة لما قام به كهنة الفراعنة عندما سرقوا اليهودية ، مع الفارق انّ السرقة للمسيحية كانت أشدّ قسوة وابلغ اثرا . ومن هنا سنجد تلك الشخصيات المختارة والنخبة الإيمانية من الحواريين قد عُتِّم عليهم في الكتاب المقدس ، وتمّ تحويلهم الى شخصيات باهتة ، فيما يُفترض انّ التاريخ المكتوب عنهم يكون بحجم ما ورثوه وما عانوه وما أفاضوه ، لكنّ الكتاب المقدس اكتفى ببعض معجزات لهم ، وبعض ما ادَّعاه من حضور بولص بينهم .

والغريب في التاريخ الرسمي لهذه الديانة أنْ ينقل إرث رجل لم يلتقِ النبيَّ صاحبَ الرسالة كبولص ، ويترك جملةً وتفصيلاً ما افاضه القائم بشؤون المسيحية بعد عيسى مباشرة ، وهو ( يعقوب ) المدعو اخا المسيح ! . لقد تزعّم يعقوب المسيحيين منذ رحل عيسى ، وكان رائدهم عند غيابه ، وعلى جماعته أطلقت الكنيسة الرسمية ( كنيسة القدس ) .

لقد هاجم ( الابيونيون ) – وهم الفقراء من اتباع عيسى – بولص وعقائده ، واعتبرها محرّفة ووثنية ، فيما يقول ( ماكبي ) انّ هناك نصّاً عربيًّا لأحد اتباع المسيح الأوائل يهاجم فيه بولص .

وفيما ينقل ( لوقا ) تلميذ بولص انّه من مواليد ( طرسوس ) في اسيا ، نرى بولص يكذب على أهل رومية فيقول انّه إسرائيلي من سِبْط بنيامين . وهو ما تتجاوزه الكنيسة الرسمية ولا تحاول الخوض فيه ، لأنّ ذلك سيكشف كيف انّ بولص كان يحاول خداع الامم بدعوى قربه من مصدر الرسالة ، وهذا ما عبّر عنه أستاذ تاريخ اللاهوت ( ماكبي ) ايضا . واستمراراً في التزوير والخداع كان بولص يدّعي انه ( فريسي ) ، لما كان من سمعة جيدة نسبياً لطائفة الفريسيين اليهود ، حيث هي اقرب للناس من طائفة الصدوقيين التي كان كاهنها يمثّل السلطة الرومانية ، كما كان تعبير الفريسيين اقرب لتمثيل اليهودية شعبياً ، مما يسمح ليوصل ان يدّعي انّ معارفه تستمد جذورها من اليهودية ، لكن المفاجأة انّ بولص كان شرطياً عند كاهن الصدوقيين كما عبّر هو ! .

يقول لوقا في اعمال الرسل (( وَأَمَّا شاؤول فكان يسطو على الكنيسة وهو يدخل البيوت ويجرّ رجالاً ونساءً ويسلمّهم الى السجن )) . وقد كان الكاهن الأكبر المشرف على السجن صدوقيّاً كما ينقل المتخصصون .

لقد كانت تعاليم بولص وثنية فقط ، ترجع اصولها – كما ستبين لاحقاً – الى معتقدات الأقوام غير الموحدة ، مما يعني انها لا ترتبط بالتوحيدية اليهودية ، لا سيما في عقيدة الفداء والتضحية البشرية للمسيح وألوهيته .

فيما كان ( مرسيون ) – الذي عاش في روما بعد زمن بولص – يبشّر بعقائد بولص الجديدة ، لكنّه كان يراها ديناً جديداً ، كما هي فعلاً ، ولا يرى انها ترتبط باليهودية . والطريف انّ فلاسفة المسيحية في القرون التالية حاولوا موائمة معتقدات بولص مع الجذور اليهودية رغم معرفتهم بالمواجهات الحادة بينه وبين رجال الدين اليهود والمسيحيين الأوائل ، الى الدرجة التي ادّعى فيها انه يهتمّ للأمم غير اليهودية ويذر اليهود لما اختاروا بينهم .

لقد كانت الفترة الدموية الإرهابية ( ٣٠٣ – ٣١١ ) كافية لإبادة ما كتبه فقراء وعامّة المسيحيين ( الابيونيون ) ، حول عيسى او بولص ، ويبدو انّ غاية هذه الحملة لم تتعدَ هذا الهدف ، لكنّ آرائهم المنقولة في كتب من ردّ عليهم تكشف انهم لم يروا في عيسى سوى انه بشر رسول ، وانّ بولص كان منحرفاً عن جادة التوحيد . ورغم انّ الابيونيين كانوا اتباع عيسى وشهدوا رسالته وانتشارها ، كما انهم عرفوا بولص عن قرب إِلَّا انّ الكنيسة الرسمية رفضت شهادتهم بالأصل الوثني لبولص وانه لم يكن يهودياً حتى خروجه من طرسوس .

وفيما انقسم اليهود حول نبوة عيسى ، كان جمع غفير منهم – لا سيما شعبيا – يصدّق برسالته ، سوى الكهنوت الذي عمل لديه بولص . وفي الوقت الذي كان غالب اليهود ومعهم المسيح وحواريوه يعادون السلطة الوثنية الرومانية كان بولص يتعاون معها قبل وبعد دعواه الباطلة ، وقد عرفنا كيف كان ذلك قبل كذبته الكبرى ، وبقي ان نعرف كيف كان تعاونه ما بعدها لاحقا ، حيث انّ كذبته وسرقته للمسيحية لم تكن سوى اتماماً لمهمة أمنية رومانية .

ونظرية الكائن الالهي ( الرَّبّ ) الذي يفدي البشرية لم تكن سوى أسطورة وثنية مصرية قديمة . وهذه النظرية وفَّرت لاتباع بولص فرص الذنوب الكبرى والمجازر والاساءة وكلّ اثم ، بدعوى التكفير عن الخطايا من خلال الإيمان بالمسيح ، وكانت أصل ( صكوك الغفران ) سيئة الصيت .

لا يمكننا كباحثين الاستساغة المنطقية لتحوّل اكثر رجال السلطان الوثني اجراماً مثل ( بولص = شاؤول ) الى متحدّث باسم الله ورسوله ، وقيّماً على معتقدات وسلوك تلاميذ المسيح الأوائل من الحواريين . لقد جاء في اعمال الرسل الإصحاح التاسع (( 1 أَمَّا شَاوُلُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ يَنْفُثُ تَهَدُّدًا وَقَتْلاً عَلَى تَلاَمِيذِ الرَّبِّ، فَتَقَدَّمَ إِلَى رَئِيسِ الْكَهَنَةِ 2 وَطَلَبَ مِنْهُ رَسَائِلَ إِلَى دِمَشْقَ، إِلَى الْجَمَاعَاتِ، حَتَّى إِذَا وَجَدَ أُنَاسًا مِنَ الطَّرِيقِ، رِجَالاً أَوْ نِسَاءً، يَسُوقُهُمْ مُوثَقِينَ إِلَى أُورُشَلِيمَ. )) . وهنا يمكننا الاستعانة بالمفهوم الرسالي القراني الذي يخبرنا انّ ( عهد الله ) لن يكون من نصيب الظالمين ، فهو ( جعل ) الهي ، لا يكون بالمزاج البشري ، لا سيما لظالم مثل ( بولص ) ، [ وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [الجزء: ١ | البقرة (٢)| الآية: ١٢٤] .

ويبدو – كما انتبه اليه المختصون – انّ ذهاب بولص الى دمشق لم يكن من اجل الرسائل ، فهي كانت تقع تحت الحكم العربي للملك الأنباطي ( الحارث ) ، الذي لم يكن يوالي الرومان ، وكان يدخل في خصومة معهم ، لذلك لجأت اليه جماعات من المسيحيين ، هرباً من اجرام الرومان والكاهن الأكبر ، وبالتالي لن يسمح لبولص ان ( يسوقهم موثقين الى أورشليم ) ، لكنّ الامر – كما يُقرأ عسكرياً – لم يكن سوى عملية من عمليات الخطف التي كان يديرها بولص ضد قيادات الجماعة المسيحية المؤمنة .

وفعلاً يرى كاتب مسيحي في العصور المتأخرة يُدعى ( كليمنت ) في كتاب له بعنوان ( استكشافات ) انّ بولص توجّه الى دمشق لاختطاف ( بطرس ) ، احد قطبي المسيحية الناصرية ، الذي لجأ الى دمشق ، بعد محاولة اغتيال ( يعقوب ) القطب الاخر في المسيحية الاولى . وهذا ما أيَّده اعتراف بولص في رسالته الى أهل كورنثوس الإصحاح الحادي عشر (( 32 فِي دِمَشْقَ، وَالِي الْحَارِثِ الْمَلِكِ كَانَ يَحْرُسُ مدِينَةَ الدِّمَشْقِيِّينَ، يُرِيدُ أَنْ يُمْسِكَنِي، 33 فَتَدَلَّيْتُ مِنْ طَاقَةٍ فِي زَنْبِيل مِنَ السُّورِ، وَنَجَوْتُ مِنْ يَدَيْهِ. )) .

وهذه الرحلة الاجرامية الى دمشق هي التي ادّعى بولص انّ وحي المسيح نزل عليه في طريقها ، فأخبره انه رسوله الى الامم ، والتي يتناقض في نقلها الكتاب المقدس ، ليقول مرة انّ مرافقي بولص رأوْا الشخص ولم يسمعوا الصوت ، ومرة انهم سمعوا الصوت ولم يروا الشخص ! . ومن هذا الطريق الاجرامي ابتدأت قصة المسيحية الرسمية الكاثوليكية البابوية .

ومن اهم مغالطات وبدع بولص التي جاء بها من الطقوس الفرعونية – المرتبطة ب ( اوزوريس ) – هي فكرة ( القربان المقدس ) ، حين يشترك المؤمن في شرب دم المسيح الذي افتداه ، والتي كان اليهود والمسيحيون الأوائل يرونها من عادات الوثنيين ، كما في يوحنا الإصحاح السادس (( 53 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ. 54 مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ، 55 لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَق وَدَمِي مَشْرَبٌ حَق. 56 مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ. 57 كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الْحَيُّ، وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ، فَمَنْ يَأْكُلْنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي. 58 هذَا هُوَ الْخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. لَيْسَ كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُمُ الْمَنَّ وَمَاتُوا. مَنْ يَأْكُلْ هذَا الْخُبْزَ فَإِنَّهُ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ». )) ، وهي المقاطع التي تتوافق مع معتقد بولص في رسالته الثانية لأهل كورنثوس الإصحاح الخامس ((  21 لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ. )) ، ورسالته الاولى لهم الإصحاح الخامس ايضا (( 7 إِذًا نَقُّوا مِنْكُمُ الْخَمِيرَةَ الْعَتِيقَةَ، لِكَيْ تَكُونُوا عَجِينًا جَدِيدًا كَمَا أَنْتُمْ فَطِيرٌ. لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا. )) ، والغريب انّ بولص يدّعي تسلّمه ذلك الطقس بالوحي عن طريق ( الرَّبّ ) ، كما في رسالته لأهل كورنثوس الإصحاح ١١ ((  23 لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضًا )) .

ومن الاعمال التي ابتكرها بولص كان إنشائه للكنيسة ، حيث لم يكن المسيحيون – وعيسى كذلك – قد اسسوا مراكزاً دينية خاصة بهم ، وهذا ما يكشفه الكتاب المقدس في اعمال الرسل الإصحاح الثاني ((  46 وَكَانُوا كُلَّ يَوْمٍ يُواظِبُونَ فِي الْهَيْكَلِ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ. وَإِذْ هُمْ يَكْسِرُونَ الْخُبْزَ فِي الْبُيُوتِ، كَانُوا يَتَنَاوَلُونَ الطَّعَامَ بِابْتِهَاجٍ وَبَسَاطَةِ قَلْبٍ، 47 مُسَبِّحِينَ اللهَ، وَلَهُمْ نِعْمَةٌ لَدَى جَمِيعِ الشَّعْبِ. وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ )) . لكنّ بولص أراد ان تكون لسلطته تراتبية ادارية ، مشابهة لما كانت عليه الوثنية الفرعونية ، والرومانية ، وكذلك ما يمكّنه من منافسة الكهنوت اليهودي القائم على مركزية الهيكل . وهو الامر الذي أعطى للرومان لاحقاً القدرة على إدارة دفّة الامم المسيحية .

ورغم التناقض الذي نجده في نصّين للكتاب المقدس في الإصحاح السادس عشر من متّى ، إِلَّا اننا نستشفّ منه انّ عيسى جعل ( بطرس ) الزعيم الروحي للأمة المسيحية ، ولا نعرف كيف تسنّى لبولص ان يعارضه ويناقشه ويدخل معه ومع الجماعة التي يشرف عليها في القدس في خلاف ! . لكنّ من كتبوا الإنجيل بعد بولص عالجوا هذا الإشكال بالطعن في ( بطرس ) في النصّ الذي يليه ! . امّا مفردة ( كنيستي ) التي جاءت ضمن المقطع فهي ربما من وضع هؤلاء الكتبة ، وربما هي ترجمة منهم لمعنى روحي قصده المسيح ، وهذه الترجمات المحرفة ترد كثيرا في الإنجيل او في غيره ، كما ترجم الاثاريون مفردة ( دنجير ) السومرية بمعنى ( اله ) ولم تكن سوى بمعنى ( ولي او نبي ) . (( 13 وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ قِائِلاً:«مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟» 14 فَقَالُوا:«قَوْمٌ: يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». 15 قَالَ لَهُمْ:«وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» 16 فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ:«أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!». 17 فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 18 وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. 19 وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ». 20 حِينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.

21 مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. 22 فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً:«حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هذَا!» 23 فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ:«اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ! أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا للهِ لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ». )) . وربما كان من أهداف هذه النصوص اثارة ما ذهبنا اليه من تصوير الاناجيل البولصية للحواريين بنحو يظهرهم بمستوى أقلّ من بولص ذاته ، لمنحه فرصة البروز والقفز على التاريخ .

وفي الوقت الذي كان فيه بولص يتمتع بعلاقات مميزة مع الكاهن الصدوقي الأكبر ، وكذلك بالمواطنة الرومانية التي وفَّرت له الحماية العسكرية ، كان اتباع عيسى وعائلته يعانون ضريبة إيمانهم ، كسائر اتباع الرسل ، بخلاف بولص . لقد أخذ الكاهن الأكبر المشرف على المسيحيين بعد عيسى ( يعقوب ) وقام بإعدامه ، ومن بعده اصدر الرومان أمراً باعتقال ذرية ( داوود ) ، وعلى اثره ألقوا القبض على خليفة يعقوب ( شمعون ) وأعدموه . وهذا ما يفسّر هروب ( بطرس ) وجماعته الى دمشق الانباط ، رغم انه لم يكن من ذرية داوود .

وقد كان الخلاف بين الحواريين وبين بولص واضحا ، يثبت أنّهم كانوا يحاربون أفكاره بشدّة . انّ اخطر دعاوى بولص كانت في رفضه للناموس ( شريعة موسى ) ، ومنها ( الختان ) ، مما اثار ضجة كبيرة ، من داخل اليهود الذين كانوا يعرفون انّ عيسى جعل الشريعة الموسوية جزءاً عملياً من رسالته ، ومن داخل المسيحيين الذين أستهجنوا هذه البدعة البولصية ، ومن داخل الامم التي اضطربت نتيجة لما يأتيها من رؤى مختلفة حول تعاليم المسيحية . لذلك كانت ( المحاكم المسيحية ) تُعقد لمسائلة بولص ، وأحياناً كان جمهور القدس المسيحي يريد تأديبه ، إِلَّا انه كان ينجو بفعل الحماية الرومانية ، وعلى يد الضبّاط والجنود الرومان . وقد أشار لذلك الكتاب المقدس في اعمال الرسل الإصحاح الخامس عشر (( 1 وَانْحَدَرَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ، وَجَعَلُوا يُعَلِّمُونَ الإِخْوَةَ أَنَّهُ «إِنْ لَمْ تَخْتَتِنُوا حَسَبَ عَادَةِ مُوسَى، لاَ يُمْكِنُكُمْ أَنْ تَخْلُصُوا». 2 فَلَمَّا حَصَلَ لِبُولُسَ وَبَرْنَابَا مُنَازَعَةٌ وَمُبَاحَثَةٌ لَيْسَتْ بِقَلِيلَةٍ مَعَهُمْ، رَتَّبُوا أَنْ يَصْعَدَ بُولُسُ وَبَرْنَابَا وَأُنَاسٌ آخَرُونَ مِنْهُمْ إِلَى الرُّسُلِ وَالْمَشَايخِ إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنْ أَجْلِ هذِهِ الْمَسْأَلَةِ. 3 فَهؤُلاَءِ بَعْدَ مَا شَيَّعَتْهُمُ الْكَنِيسَةُ اجْتَازُوا فِي فِينِيقِيَةَ وَالسَّامِرَةِ يُخْبِرُونَهُمْ بِرُجُوعِ الأُمَمِ، وَكَانُوا يُسَبِّبُونَ سُرُورًا عَظِيمًا لِجَمِيعِ الإِخْوَةِ. 4 وَلَمَّا حَضَرُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَبِلَتْهُمُ الْكَنِيسَةُ وَالرُّسُلُ وَالْمَشَايخُ، فَأَخْبَرُوهُمْ بِكُلِّ مَا صَنَعَ اللهُ مَعَهُمْ. 5 وَلكِنْ قَامَ أُنَاسٌ مِنَ الَّذِينَ كَانُوا قَدْ آمَنُوا مِنْ مَذْهَبِ الْفَرِّيسِيِّينَ، وَقَالُوا:«إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُخْتَنُوا، وَيُوصَوْا بِأَنْ يَحْفَظُوا نَامُوسَ مُوسَى». )) . ورغم انّ هذه النصوص وما بعدها تمت صياغتها لصالح آراء بولص ، إِلَّا انها تكشف مدى الخلاف بين الحواريين وبينه .

وفي رسالته لأهل غلاطية يكشف بولص لنا عدّة حقائق ، فهو قد تمّ استدعائه للمحاكمة من قبل زعماء الحواريين في القدس ، وقد كان يرافقه ( تيطس ) اليوناني الذي لا يلتزم الشريعة الموسوية ، ويظهر واضحاً انه كان متهماً باستخدامه لإنجيل مبتدع لدعوته بين الامم ، يخالف ما عليه الْحَوَارِيُّونَ ، لذلك كان مضطراً لعرضه على هؤلاء الزعماء ، وفيه أيضاً نرى انّ المسيحيين كانوا يرصدون له من يراقبه ويتجسس على تحركاته ، مما يكشف عن ريبة كبيرة تجاهه ، ومن خلاله ندرك انّ بولص لم يكن يقيم لهؤلاء الزعماء وعلمهم وزناً ، وافترض انه يعادلهم جميعاً في القيمة الروحية والدينية ، ويظهر في كلامه انه غير مقتنع بأنهم كانوا أعمدة القوم والديانة ، رغم انه كذبَ في ادّعائه منحهم له سلطة دينية تساوي ما لهم ، في تناقض بين القيمة المتدنية التي اعطاهم وبين حاجته الى إجازتهم المكذوبة . ولعلّ اهم ما عرضه في هذه الرسالة كان بدعته الكبرى بانتفاء الشريعة العملية بمجرد الإيمان بيسوع المسيح ، كما هي مفاهيم ( صكّ الغفران ) .

ومفاد هذه الرسالة كالآتي الإصحاح الثاني (( 1 ثُمَّ بَعْدَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدْتُ أَيْضًا إِلَى أُورُشَلِيمَ مَعَ بَرْنَابَا، آخِذًا مَعِي تِيطُسَ أَيْضًا. 2 وَإِنَّمَا صَعِدْتُ بِمُوجَبِ إِعْلاَنٍ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمِ الإِنْجِيلَ الَّذِي أَكْرِزُ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، وَلكِنْ بِالانْفِرَادِ عَلَى الْمُعْتَبَرِينَ، لِئَلاَّ أَكُونَ أَسْعَى أَوْ قَدْ سَعَيْتُ بَاطِلاً. 3 لكِنْ لَمْ يَضْطَرَّ وَلاَ تِيطُسُ الَّذِي كَانَ مَعِي، وَهُوَ يُونَانِيٌّ، أَنْ يَخْتَتِنَ. 4 وَلكِنْ بِسَبَبِ الإِخْوَةِ الْكَذَبَةِ الْمُدْخَلِينَ خُفْيَةً، الَّذِينَ دَخَلُوا اخْتِلاَسًا لِيَتَجَسَّسُوا حُرِّيَّتَنَا الَّتِي لَنَا فِي الْمَسِيحِ كَيْ يَسْتَعْبِدُونَا، 5 اَلَّذِينَ لَمْ نُذْعِنْ لَهُمْ بِالْخُضُوعِ وَلاَ سَاعَةً، لِيَبْقَى عِنْدَكُمْ حَقُّ الإِنْجِيلِ. 6 وَأَمَّا الْمُعْتَبَرُونَ أَنَّهُمْ شَيْءٌ ­ مَهْمَا كَانُوا، لاَ فَرْقَ عِنْدِي، اَللهُ لاَ يَأْخُذُ بِوَجْهِ إِنْسَانٍ ­ فَإِنَّ هؤُلاَءِ الْمُعْتَبَرِينَ لَمْ يُشِيرُوا عَلَيَّ بِشَيْءٍ. 7 بَلْ بِالْعَكْسِ، إِذْ رَأَوْا أَنِّي اؤْتُمِنْتُ عَلَى إِنْجِيلِ الْغُرْلَةِ كَمَا بُطْرُسُ عَلَى إِنْجِيلِ الْخِتَانِ. 8 فَإِنَّ الَّذِي عَمِلَ فِي بُطْرُسَ لِرِسَالَةِ الْخِتَانِ عَمِلَ فِيَّ أَيْضًا لِلأُمَمِ. 9 فَإِذْ عَلِمَ بِالنِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لِي يَعْقُوبُ وَصَفَا وَيُوحَنَّا، الْمُعْتَبَرُونَ أَنَّهُمْ أَعْمِدَةٌ، أَعْطَوْنِي وَبَرْنَابَا يَمِينَ الشَّرِكَةِ لِنَكُونَ نَحْنُ لِلأُمَمِ، وَأَمَّا هُمْ فَلِلْخِتَانِ. 10 غَيْرَ أَنْ نَذْكُرَ الْفُقَرَاءَ. وَهذَا عَيْنُهُ كُنْتُ اعْتَنَيْتُ أَنْ أَفْعَلَهُ.

11 وَلكِنْ لَمَّا أَتَى بُطْرُسُ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ قَاوَمْتُهُ مُواجَهَةً، لأَنَّهُ كَانَ مَلُومًا. 12 لأَنَّهُ قَبْلَمَا أَتَى قَوْمٌ مِنْ عِنْدِ يَعْقُوبَ كَانَ يَأْكُلُ مَعَ الأُمَمِ، وَلكِنْ لَمَّا أَتَوْا كَانَ يُؤَخِّرُ وَيُفْرِزُ نَفْسَهُ، خَائِفًا مِنَ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْخِتَانِ. 13 وَرَاءَى مَعَهُ بَاقِي الْيَهُودِ أَيْضًا، حَتَّى إِنَّ بَرْنَابَا أَيْضًا انْقَادَ إِلَى رِيَائِهِمْ! 14 لكِنْ لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُمْ لاَ يَسْلُكُونَ بِاسْتِقَامَةٍ حَسَبَ حَقِّ الإِنْجِيلِ، قُلْتُ لِبُطْرُسَ قُدَّامَ الْجَمِيعِ:«إِنْ كُنْتَ وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ تَعِيشُ أُمَمِيًّا لاَ يَهُودِيًّا، فَلِمَاذَا تُلْزِمُ الأُمَمَ أَنْ يَتَهَوَّدُوا؟» 15 نَحْنُ بِالطَّبِيعَةِ يَهُودٌ وَلَسْنَا مِنَ الأُمَمِ خُطَاةً، 16 إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضًا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا. 17 فَإِنْ كُنَّا وَنَحْنُ طَالِبُونَ أَنْ نَتَبَرَّرَ فِي الْمَسِيحِ، نُوجَدُ نَحْنُ أَنْفُسُنَا أَيْضًا خُطَاةً، أَفَالْمَسِيحُ خَادِمٌ لِلْخَطِيَّةِ؟ حَاشَا! 18 فَإِنِّي إِنْ كُنْتُ أَبْنِي أَيْضًا هذَا الَّذِي قَدْ هَدَمْتُهُ، فَإِنِّي أُظْهِرُ نَفْسِي مُتَعَدِّيًا. 19 لأَنِّي مُتُّ بِالنَّامُوسِ لِلنَّامُوسِ لأَحْيَا للهِ. 20 مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي. 21 لَسْتُ أُبْطِلُ نِعْمَةَ اللهِ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِالنَّامُوسِ بِرٌّ، فَالْمَسِيحُ إِذًا مَاتَ بِلاَ سَبَبٍ! )) .

ومن الإصحاح الحادي والعشرين من اعمال الرسل نعرف حقائق اخرى ، حيث انّ بولص كان كالحرباء ، يتلوّن اعتماداً على مستوى الخطر والتهديد ، كما نرى كيف انّه كان متهماً من قبل اليهود والمسيحيين على حدٍ سواء بأنّه يدعو الناس للارتداد عن شريعة موسى ، وهي الجانب العملي من رسالة عيسى . وفيما يدعو هو لذلك فعلاً – وهذا ما يؤيده الإنجيل – استنكر عليه الْحَوَارِيُّونَ واتباع المسيح الأوائل ذلك ، فَلَو كان هذا الارتداد والهجران الموسوية من تعاليم عيسى كيف جاز لهؤلاء الاتباع المقربين الغفلة عنه واستنكاره ! . لكن يبدو انّ المسيحيين المعاصرين يغفلون عن ذلك بتأثير التعاليم البولصية ذاتها ، تحت رعاية الكنيسة الرومانية البابوية الحالية .

جاء في اعمال الرسل الإصحاح الحادي والعشرين (( وَلَمَّا وَصَلْنَا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَبِلَنَا الإِخْوَةُ بِفَرَحٍ. 18 وَفِي الْغَدِ دَخَلَ بُولُسُ مَعَنَا إِلَى يَعْقُوبَ، وَحَضَرَ جَمِيعُ الْمَشَايخِ. 19 فَبَعْدَ مَا سَلَّمَ عَلَيْهِمْ طَفِقَ يُحَدِّثُهُمْ شَيْئًا فَشَيْئًا بِكُلِّ مَا فَعَلَهُ اللهُ بَيْنَ الأُمَمِ بِوَاسِطَةِ خِدْمَتِهِ. 20 فَلَمَّا سَمِعُوا كَانُوا يُمَجِّدُونَ الرَّبَّ. وَقَالُوا لَهُ:«أَنْتَ تَرَى أَيُّهَا الأَخُ كَمْ يُوجَدُ رَبْوَةً مِنَ الْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا، وَهُمْ جَمِيعًا غَيُورُونَ لِلنَّامُوسِ. 21 وَقَدْ أُخْبِرُوا عَنْكَ أَنَّكَ تُعَلِّمُ جَمِيعَ الْيَهُودِ الَّذِينَ بَيْنَ الأُمَمِ الارْتِدَادَ عَنْ مُوسَى، قَائِلاً أَنْ لاَ يَخْتِنُوا أَوْلاَدَهُمْ وَلاَ يَسْلُكُوا حَسَبَ الْعَوَائِدِ. 22 فَإِذًا مَاذَا يَكُونُ؟ لاَ بُدَّ عَلَى كُلِّ حَال أَنْ يَجْتَمِعَ الْجُمْهُورُ، لأَنَّهُمْ سَيَسْمَعُونَ أَنَّكَ قَدْ جِئْتَ. 23 فَافْعَلْ هذَا الَّذِي نَقُولُ لَكَ: عِنْدَنَا أَرْبَعَةُ رِجَال عَلَيْهِمْ نَذْرٌ. 24 خُذْ هؤُلاَءِ وَتَطهَّرْ مَعَهُمْ وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ لِيَحْلِقُوا رُؤُوسَهُمْ، فَيَعْلَمَ الْجَمِيعُ أَنْ لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا أُخْبِرُوا عَنْكَ، بَلْ تَسْلُكُ أَنْتَ أَيْضًا حَافِظًا لِلنَّامُوسِ. 25 وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الأُمَمِ، فَأَرْسَلْنَا نَحْنُ إِلَيْهِمْ وَحَكَمْنَا أَنْ لاَ يَحْفَظُوا شَيْئًا مِثْلَ ذلِكَ، سِوَى أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِمَّا ذُبحَ لِلأَصْنَامِ، وَمِنَ الدَّمِ، وَالْمَخْنُوقِ، وَالزِّنَا». 26 حِينَئِذٍ أَخَذَ بُولُسُ الرِّجَالَ فِي الْغَدِ، وَتَطَهَّرَ مَعَهُمْ وَدَخَلَ الْهَيْكَلَ، مُخْبِرًا بِكَمَالِ أَيَّامِ التَّطْهِيرِ، إِلَى أَنْ يُقَرَّبَ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْقُرْبَانُ. )) .

وما يؤيد هذه الحربائية لدى بولص رسالته لأهل كورنثوس الاولى الإصحاح التاسع ((  20 فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ. وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ. 21 وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ ­ مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ ِللهِ، بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ ­ لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ. )) .

لكنّه كان ممقوتاً من سكّان القدس ، فهاج الشعب ضدّه واراد تأديبه ، لا سيما وقد رافقه احد الوثنيين غير المتطهرين المدعو ( تروفيمس ) ، وقد ادخله بولص لحرم الهيكل ، لكنّ الرومان انقذوه ، كما انهم أشاروا الى كونه مصرياً اثار الفتنة قبل ايام في المدينة ، ورغم ذلك سمحوا له بالصعود ومخاطبة الشعب !! . وهذا ما يبيّنه النص في اعمال الرسل ((  27 وَلَمَّا قَارَبَتِ الأَيَّامُ السَّبْعَةُ أَنْ تَتِمَّ، رَآهُ الْيَهُودُ الَّذِينَ مِنْ أَسِيَّا فِي الْهَيْكَلِ، فَأَهَاجُوا كُلَّ الْجَمْعِ وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ الأَيَادِيَ 28 صَارِخِينَ:«يَا أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ، أَعِينُوا! هذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يُعَلِّمُ الْجَمِيعَ فِي كُلِّ مَكَانٍ ضِدًّا لِلشَّعْبِ وَالنَّامُوسِ وَهذَا الْمَوْضِعِ، حَتَّى أَدْخَلَ يُونَانِيِّينَ أَيْضًا إِلَى الْهَيْكَلِ وَدَنَّسَ هذَا الْمَوْضِعَ الْمُقَدَّسَ». 29 لأَنَّهُمْ كَانُوا قَدْ رَأَوْا مَعَهُ فِي الْمَدِينَةِ تُرُوفِيمُسَ الأَفَسُسِيَّ، فَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ بُولُسَ أَدْخَلَهُ إِلَى الْهَيْكَلِ. 30 فَهَاجَتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا، وَتَرَاكَضَ الشَّعْبُ وَأَمْسَكُوا بُولُسَ وَجَرُّوهُ خَارِجَ الْهَيْكَلِ. وَلِلْوَقْتِ أُغْلِقَتِ الأَبْوَابُ. 31 وَبَيْنَمَا هُمْ يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، نَمَا خَبَرٌ إِلَى أَمِيرِ الْكَتِيبَةِ أَنَّ أُورُشَلِيمَ كُلَّهَا قَدِ اضْطَرَبَتْ. 32 فَلِلْوَقْتِ أَخَذَ عَسْكَرًا وَقُوَّادَ مِئَاتٍ وَرَكَضَ إِلَيْهِمْ. فَلَمَّا رأَوْا الأَمِيرَ وَالْعَسْكَرَ كَفُّوا عَنْ ضَرْبِ بُولُسَ.

33 حِينَئِذٍ اقْتَرَبَ الأَمِيرُ وَأَمْسَكَهُ، وَأَمَرَ أَنْ يُقَيَّدَ بِسِلْسِلَتَيْنِ، وَطَفِقَ يَسْتَخْبِرُ: تُرَى مَنْ يَكُونُ؟ وَمَاذَا فَعَلَ؟ 34 وَكَانَ الْبَعْضُ يَصْرُخُونَ بِشَيْءٍ وَالْبَعْضُ بِشَيْءٍ آخَرَ فِي الْجَمْعِ. وَلَمَّا لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَعْلَمَ الْيَقِينَ لِسَبَبِ الشَّغَبِ، أَمَرَ أَنْ يُذْهَبَ بِهِ إِلَى الْمُعَسْكَرِ. 35 وَلَمَّا صَارَ عَلَى الدَّرَجِ اتَّفَقَ أَنَّ الْعَسْكَرَ حَمَلَهُ بِسَبَبِ عُنْفِ الْجَمْعِ، 36 لأَنَّ جُمْهُورَ الشَّعْبِ كَانُوا يَتْبَعُونَهُ صَارِخِينَ: «خُذْهُ!». 37 وَإِذْ قَارَبَ بُولُسُ أَنْ يَدْخُلَ الْمُعَسْكَرَ قَالَ لِلأَمِيرِ:«أَيَجُوزُ لِي أَنْ أَقُولَ لَكَ شَيْئًا؟» فَقَالَ:«أَتَعْرِفُ الْيُونَانِيَّةَ؟ 38 أَفَلَسْتَ أَنْتَ الْمِصْرِيَّ الَّذِي صَنَعَ قَبْلَ هذِهِ الأَيَّامِ فِتْنَةً، وَأَخْرَجَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ أَرْبَعَةَ الآلاَفِ الرَّجُلِ مِنَ الْقَتَلَةِ؟». 39 فَقَالَ بُولُسُ:«أَنَا رَجُلٌ يَهُودِيٌّ طَرْسُوسِيٌّ، مِنْ أَهْلِ مَدِينَةٍ غَيْرِ دَنِيَّةٍ مِنْ كِيلِيكِيَّةَ. وَأَلْتَمِسُ مِنْكَ أَنْ تَأْذَنَ لِي أَنْ أُكَلِّمَ الشَّعْبَ». 40 فَلَمَّا أَذِنَ لَهُ، وَقَفَ بُولُسُ عَلَى الدَّرَجِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّعْبِ، فَصَارَ سُكُوتٌ عَظِيمٌ. فَنَادَى بِاللُّغَةِ الْعِبْرَانِيَّةِ … )) .

وفي اعمال الرسل الإصحاح الثالث والعشرين يبدو واضحاً انّ هناك من كان يعاون بولص ويعمل على إيصال اخباره للرومان من اجل حمايته (( 22 فَأَطْلَقَ الأَمِيرُ الشَّابَّ مُوصِيًا إِيَّاهُ أَنْ:«لاَ تَقُلْ لأَحَدٍ إِنَّكَ أَعْلَمْتَنِي بِهذَا». 23 ثُمَّ دَعَا اثْنَيْنِ مِنْ قُوَّادِ الْمِئَاتِ وَقَالَ:«أَعِدَّا مِئَتَيْ عَسْكَرِيٍّ لِيَذْهَبُوا إِلَى قَيْصَرِيَّةَ، وَسَبْعِينَ فَارِسًا وَمِئَتَيْ رَامِحٍ، مِنَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ اللَّيْلِ. 24 وَأَنْ يُقَدِّمَا دَوَابَّ لِيُرْكِبَا بُولُسَ وَيُوصِلاَهُ سَالِمًا إِلَى فِيلِكْسَ الْوَالِي». 25 وَكَتَبَ رِسَالَةً حَاوِيَةً هذِهِ الصُّورَةَ:

26 «كُلُودِيُوسُ لِيسِيَاسُ، يُهْدِي سَلاَمًا إِلَى الْعَزِيزِ فِيلِكْسَ الْوَالِي: 27 هذَا الرَّجُلُ لَمَّا أَمْسَكَهُ الْيَهُودُ وَكَانُوا مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، أَقْبَلْتُ مَعَ الْعَسْكَرِ وَأَنْقَذْتُهُ، إِذْ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ رُومَانِيٌّ. 28 وَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَعْلَمَ الْعِلَّةَ الَّتِي لأَجْلِهَا كَانُوا يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ، فَأَنْزَلْتُهُ إِلَى مَجْمَعِهِمْ، 29 فَوَجَدْتُهُ مَشْكُوًّا عَلَيْهِ مِنْ جِهَةِ مَسَائِلِ نَامُوسِهِمْ. وَلكِنَّ شَكْوَى تَسْتَحِقُّ الْمَوْتَ أَوِ الْقُيُودَ لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ. 30 ثُمَّ لَمَّا أُعْلِمْتُ بِمَكِيدَةٍ عَتِيدَةٍ أَنْ تَصِيرَ عَلَى الرَّجُلِ مِنَ الْيَهُودِ، أَرْسَلْتُهُ لِلْوَقْتِ إِلَيْكَ، آمِرًا الْمُشْتَكِينَ أَيْضًا أَنْ يَقُولُوا لَدَيْكَ مَا عَلَيْهِ. كُنْ مُعَافىً». )) .

انّ التعاليم السياسية التي نشرها بولص كانت بالضبط ما يحتاج اليه الرومان ، من جهة التهام الديانة المسيحية ، ومن جهة نشر فكرة الخنوع والخضوع للسلطان . وهذا واضح من رسالته لأهل افسس الإصحاح السادس (( 5 أَيُّهَا الْعَبِيدُ، أَطِيعُوا سَادَتَكُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ، فِي بَسَاطَةِ قُلُوبِكُمْ كَمَا لِلْمَسِيحِ 6 لاَ بِخِدْمَةِ الْعَيْنِ كَمَنْ يُرْضِي النَّاسَ، بَلْ كَعَبِيدِ الْمَسِيحِ، عَامِلِينَ مَشِيئَةَ اللهِ مِنَ الْقَلْبِ، 7 خَادِمِينَ بِنِيَّةٍ صَالِحَةٍ كَمَا لِلرَّبِّ، لَيْسَ لِلنَّاسِ. 8 عَالِمِينَ أَنْ مَهْمَا عَمِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْخَيْرِ فَذلِكَ يَنَالُهُ مِنَ الرَّبِّ، عَبْدًا كَانَ أَمْ حُرًّا. 9 وَأَنْتُمْ أَيُّهَا السَّادَةُ، افْعَلُوا لَهُمْ هذِهِ الأُمُورَ، تَارِكِينَ التَّهْدِيدَ، عَالِمِينَ أَنَّ سَيِّدَكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا فِي السَّمَاوَاتِ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مُحَابَاةٌ. )) .

امّا النهاية التي وصل اليها ( بولص ) فكانت درامية متوقعة ، حيث اشتكاه الكاهن الأكبر – صاحبه القديم – للحاكم الروماني الجديد ( فستوس ) ، الذي سلَّمه للملك اليهودي ( هيرودس اغريباس الثاني ) ، الذي كان يكره المسيحيين ، والذي اعدم والده بعض زعمائهم ، وفي حين كان متوقعاً من ملك كهذا يجمع بين سببين لكره المسيحيين كيهودي وكممثل عن السلطة السياسية الرومانية أنْ يفعل الأعاجيب بداعية مسيحي مفترض كبولص ، إِلَّا انه ارسله الى القيصر في روما ، باعتباره مواطناً رومانيا ، ليعيش هناك ويشيد كنيسته ، التي فتح باب الشيطان لاحقاً على العالم .

وهناك بدأ بولص الخطوات العملية لما حكاه نظرياً في رسالته لأهل رومية من وجوب الخضوع للسلطان في الإصحاح الثالث عشر (( 1 لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِينِ الْفَائِقَةِ، لأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ، وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ اللهِ، 2 حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ السُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ اللهِ، وَالْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً. 3 فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ، 4 لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ فَخَفْ، لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثًا، إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ، مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ. 5 لِذلِكَ يَلْزَمُ أَنْ يُخْضَعَ لَهُ، لَيْسَ بِسَبَبِ الْغَضَبِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا بِسَبَبِ الضَّمِيرِ. 6 فَإِنَّكُمْ لأَجْلِ هذَا تُوفُونَ الْجِزْيَةَ أَيْضًا، إِذْ هُمْ خُدَّامُ اللهِ مُواظِبُونَ عَلَى ذلِكَ بِعَيْنِهِ. 7 فَأَعْطُوا الْجَمِيعَ حُقُوقَهُمُ: الْجِزْيَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِزْيَةُ. الْجِبَايَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِبَايَةُ. وَالْخَوْفَ لِمَنْ لَهُ الْخَوْفُ. وَالإِكْرَامَ لِمَنْ لَهُ الإِكْرَامُ. )) .

يقول ( هايم ماكبي ) : (( لقد انطلق بولص من زوبعة التأثيرات الدينية التي كانت تتزاحم في رأسه فخلق مزيجاً مشحوناً بالخيال ، مزيجاً معدّاً لانْ يكون بعد ذلك – شئنا ام لم نشأ – أساس الثقافة الغربية وجوهرها )) .

ليس من الصعب على الباحث معرفة انّ بولص لم يأتِ بعقيدة ( ابن الرَّبّ ) ، وأسطورة ( الأب – الابن – الروح القدس = إلهاً واحدا ) ، من خيالات نفسه ، بل هي عقيدة قديمة ، تواجدت في بلاد الفراعنة ، ومنها انطلقت ( الأقانيم ) المصرية الشهيرة . فبعد انتصار فراعنة الاسرة الثامنة عشرة الطيبيين على الهكسوس ، وانتشارهم في اسيا ، تمّ توحيد الإلهين الكبيرين ( رع ) و ( آمون ) في أقنوم واحد ، هو الاله ( آمون – رع ) ، الذي اصبح كبير الآلهة ، وتمّ تكريس معبدين في الكرنك والأقصر لأداء الطقوس لهذا الأقنوم الجديد . وهذه الثلاثية نجدها في أقنوم ( آتوم – شو – تفنوت ) ، الذي خرج من الاوقيانوس الأزلي ( نُون ) ، لكنّه كان ثلاثة في واحد ، اذا قبلنا بالرؤية الشائعة حول هذه الثلاثي بعيداً عن تفسيرنا لها في محلّها السابق من الكتاب .

امّا أشهر الأقانيم التي عنها أخذت المسيحية البولصية اقنومها فكان الناتج من عقيدة ( أوزوريس – إيزيس – حورس ) ، ( الأب – الام – الابن ) ، تلك الآلهة المصرية الكبرى ، والتي تحكمت في مجمل حركة العقيدة الفرعونية .

امّا قيام ( يسوع ) من بين الأموات فقد جاء به بولص من العقيدة الفرعونية التي تؤمن بقيام ( أوزوريس ) من بين الأموات . حيث ترى تلك العقيدة انّ ( أوزوريس ) قد قُتِل ، ومن ثمّ قام من بين الأموات ، وجعلت عيده السنوي يرتبط بهذه الحادثة . وقد جرت العادة في بعض الحضارات المتفرعة عن الفرعونية على قتل ملوكهم ، افتداءً للشعب والنعمة ، كما هو الحال في افتداء المسيح لشعبه في العقيدة البولصية . وفي بعض الحضارات السودانية – القريبة الى الفرعونية – كان الملك في حالة اعتلاله يرضى بالقتل فداءً لصحة شعبه . فيما ذكر ( مانيتون ) المؤرخ المصري انّ المصريين كانوا يضحّون برجل اصهب على قبر أوزوريس ، ثمّ يذرون رماده .

امّا الاحتفال الغريب بمولد المسيح – الذي يُفترض انه ولد في ١ فبراير – في يوم ٢٥ ديسمبر فليس سوى اعادة للاحتفال بالعيد الشمسي لمولد ( رع ) اله الفراعنة المصريين ، والذي كان يطلق عليه المصريون ( مسو – رع ) . لذلك ليس غريباً بعد ذلك أنْ نجد صور العذراء مريم مع طفلها يسوع نسخة عن صور ( إيزيس ) مع طفلها ( حورس ) .

من هنا كان التعبير القرآني في وصف تلك العقائد المبتدعة بما عليه حال الامم الوثنية السابقة عليها دقيقاً وصائباً ، [ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [الجزء: ١٠ | التوبة (٩) | الآية: ٣٠] . فيما يتسائل عن منطقية التوحيد الذي عليه مثل هؤلاء المبتدعين واتباعهم ، [ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [الجزء: ١٠ | التوبة (٩) | الآية: ٣١] .

ولعلّ أشهر المشتركات الرمزية بين الديانتين الفرعونية والمسيحية البولصية هو ( الصليب ) ، او ( عنخ ) بالفرعونية . وهذا الرمز لم يكن مسموحاً الا للملوك او الملكات بحمله ، لانه يرمز الى الحياة ، ومن يحمله فقط له سلطة منح او سلب الحياة من البشر ذوي المراتب الدنيا ، لذلك كان حمله من قبل البابوات البولصيين دليل سلطنة . وكان الفراعنة يصنعونه من خزف القيشاني ، ومزيّن بصولجان له رأس كلب ، ليرمز للقوة ، تمّ تعديله ليلائم العقائد الإبراهيمية .

واستمراراً للسلوك الفرعوني في الزواج من المحارم قام ( هيراكليوس ) بالزواج من ابنة شقيقته ( مارتينا ) بعد وفاة زوجته الاولى ( اودوكيا ) عام ٦١٢ م ، امام نظر الكنيسة الرومانية .

 

 

****

 

 

 

 

Christian doctrines of Rome triple

 

The two joint emperors (Constantine) and (Licinius), after their meeting after the victory in the Battle of (Milvia Arch) near Rome, issued a joint statement, declaring religious tolerance, and legalizing Christianity as a religion that the public can believe in. This was after the defeat of (Maxentius, son of Maximian) in the previous battle. That meeting was in (Milan), so the decree became known as (The Edict of Milan), which was issued in 313 AD. It is strange that Emperor (Daza) the criminal followed them with a similar decree, declaring religious tolerance, and allowing the new Christianity to emerge.

But the emperor of the east (Licinius) returned to persecute the eastern Christians once again, so he confronted him (Constantine), and defeated him in the year 323 AD, becoming (Constantine) the sole emperor of the Roman East and West. Constantine also became the first Christian emperor.

This manipulation of people’s beliefs, lives and livelihoods cannot be the end of the true faith by the priests of the empire, let alone its idol (the emperor), who is supposed to be the link with the gods, and it is also not possible to be convinced of the faith and tolerance of groups of pagan families and tribes suddenly, and by a decision Imperial, as well as thousands of magicians, and dozens of institutions that branched off from Roman paganism.

A rational reading of the Roman Pauline Christianity can reveal the secrets of this belief that is antecedent to Christianity, as well as it can explain this bloody alliance between the ecclesiastical emperors and popes, which can be compared to the alliance made in (Najd) between (Al Saud) and (Muhammad ibn Abd al-Wahhab). And then his offspring, to establish the bloody Wahhabi religion.

Perhaps the first key to knowing the doctrines of the new Roman Christianity lies in knowing (Paul), whom the Catholic nicknamed the Apostle, because of his founding role in the Roman papal era. Apparently, Paul was entering into the dialogues of the Jewish groups, which provoked a lot of discord and conflict between them, ((When Paul learned that some of them were Sadducees and the other group were Pharisees, he shouted at the men, the brothers… So when he said that, a disagreement occurred between the Pharisees and the Sadducees, and the group split up.. ) ) as stated in the Acts of the Apostles from the Bible.

Historian of religious theology (Heim Macbee): “Although Paul gave Jesus a primary role, this does not mean that he was the founder of this religion, just as Hamlet did not write Shakespeare’s theatre.”

(Paul of Tarsus) the adventurer of unknown origin and religion, was born in (Tarsus) of (Kilika) in Asia, far from Jerusalem, and he did not see Christ in his life. He immigrated to Jerusalem, for some purpose, but he worked as a policeman and informant for the Jewish high priest, who was appointed by the Romanian state, and therefore both of them were Roman employees. The Bible mentions that his name before Christianity was (Saul). He worked for the high priest in hunting down, imprisoning and torturing the Christian believers. Then he announced that on his way to Damascus – as part of a kidnapping mission against Christians fleeing to the Nabataean state – Jesus Christ appeared to him, and he made him an apostle. It seems that he invested in the desire of two parties to devour the Christian religion, namely, the Roman and the priestly Judaism, and he obtained their help, and they received his assistance. Therefore, he entered into a sharp confrontation with the disciples of Jesus Christ from among the disciples, such as (Yacoub al-Adel), who was in charge of the administrative affairs of Jesus, and (Simon Boutros), who was in charge of the religious teachings of Jesus, who both supervised the Jerusalem community, which was discipled by the Prophet. Where he claimed that his dreams and imaginary visions of Jesus are more important than the legacy he left for the Jerusalem School, which is supervised by Christ’s brother (Jacob), so he worked hard – and succeeded a lot – in obliterating the history of the Jerusalem Christian School of the Apostles and early supporters of Christ. And (Luke), a disciple of Paul, completed that task in falsifying history, leaving us a Bible full of historical and intellectual contradictions, each aiming to obliterate the features of the early Christianity of the disciples, whom he portrayed in his Gospel in such a way that they appear not to understand the teachings of Christ, as the stranger Paul understood them! . The most important inherited texts of Paul were his epistles, which he wrote in the range (50-60 AD), and therefore they are earlier than the date of the Gospels that we have received, which were apparently written within (70-110 AD), and therefore they are influenced by what Paul found in the interpretations interpretations, priesthood, and the visions they added to the teachings of Jesus. At a time when the esoteric church gospels tried to align with Paul’s concepts, by aligning the events that preceded his appearance with his philosophy, all the evangelical heritage of Jesus’ students who disagreed with Paul in his beliefs were hidden. Likewise, the direct disciples of Jesus were portrayed as a group of limited intelligence who could not confront the mind that this chameleon Paul enjoyed. The official church later accused all the teachings and traditions of the disciples of Jesus the Messenger of infidelity and heresy, and ordered its removal, in the extermination of the history and nation, and a theft similar to what the priests of the Pharaohs did when they stole Judaism, with the difference that the theft of Christianity was more severe and more effective. Hence, we will find those chosen personalities and the faith elite of the Apostles who have been obscured in the Bible, and they have been transformed into faint personalities, while it is assumed that the history written about them is the size of what they inherited, what they suffered, and what they suffered, but the Bible was satisfied with some miracles for them, and some of what it claimed of Paul’s presence among them.

What is strange in the official history of this religion is that he transfers the legacy of a man who did not meet the Prophet, the author of the letter, as Paul, and leaves in detail what the Rector in the Christian affairs made available immediately after Jesus, who is (Jacob) who is called the brother of Christ! . Jacob led the Christians since the departure of Jesus, and he was their leader in his absence, and for his group the official church was called (the Church of Jerusalem).

The Ebionites – who are the poor followers of Jesus – attacked Paul and his beliefs, and considered them distorted and idolatrous, while (Macbe) says that there is an Arabic text for one of the early followers of Christ attacking Paul.

While (Luke), a disciple of Paul, reports that he was born in (Tarsus) in Asia, we see Paul lying to the people of Rome, saying that he was an Israelite from the tribe of Benjamin. This is what the official Church overlooks and does not attempt to delve into, because this will reveal how Paul was trying to deceive the nations by claiming that he was close to the source of the message, and this was also expressed by the Professor of History of Theology (Macbe) as well. Continuing the forgery and deception, Paul was claiming to be (a Pharisee), because of the relatively good reputation of the Jewish Pharisees sect, as it is closer to people than the Sadducees, whose priest represented the Roman authority, and the term Pharisees was closer to representing Judaism popularly, which allows him to claim His acquaintances derive their roots from Judaism, but the surprise is that Paul was a policeman with the priest of the Sadducees, as he put it! .

Luke says in the Acts of the Apostles ((As for Saul, he robbed the Church, entering homes, dragging men and women, and delivering them to prison)). The high priest supervising the prison was a Sadducee, as the specialists say.

The teachings of Paul were pagan only, whose origins are traced back – as will be shown later – to the beliefs of non-united nations, which means that they are not linked to Jewish monotheism, especially in the doctrine of redemption and human sacrifice to Christ and his divinity.

While (Mercion) – who lived in Rome after the time of Paul – was preaching Paul’s new beliefs, but he saw it as a new religion, as it really was, and did not see that it was linked to Judaism. The funny thing is that the Christian philosophers of the following centuries tried to reconcile Paul’s beliefs with the Jewish roots, despite their knowledge of the sharp confrontations between him and the early Christian and Jewish clergy, to the extent that he claimed that he cared for the non-Jewish nations and spared the Jews when they chose between them.

The period bloody terrorist (303-311) is sufficient to exterminate what was written by the poor and the general Christian (Alabionaon), about Jesus or Paul, and it seems that the purpose of this campaign did not exceed this goal, but their opinions transferred in the books of the response they reveal that they did not see in Isa Except that he preached a messenger, and that Paul was a deviant from the path of monotheism. Although the Ebionites were followers of Jesus and witnessed his message and its spread, as they knew Paul closely, the official church rejected their testimony of the pagan origin of Paul and that he was not a Jew until his departure from Tarsus.

While the Jews were divided over the prophecy of Jesus, a large number of them – especially the people – believed in his message, except for the priesthood for which Paul worked. At a time when most of the Jews, along with Christ and his disciples, were hostile to the pagan Roman authority, Paul cooperated with it before and after his false claim. Romanian security mission.

And the theory of a divine being (God) who redeems humanity was nothing but an ancient Egyptian pagan myth. This theory provided Paul’s followers with opportunities for major sins, massacres, abuse and every sin, claiming to atone for sins through faith in Christ, and it was the origin of the notorious “indulgences”.

As researchers, we cannot logically accept the transformation of the most criminal of the pagan sultan’s criminals like (Paul = Saul) into a spokesman for God and His Messenger, and custodian of the beliefs and behavior of Christ’s first disciples of the disciples. It came in the Acts of the Apostles Chapter IX ((1 Saul was still breathing Tahedda and murder against the disciples of the Lord, came to the high priest, 2 and asked of him letters to Damascus, to groups, even if there are people out of the way, men or women, he might bring them bound to Jerusalem.)). And here we can use the Qur’anic concept that tells us that (God’s covenant) will not be for the oppressors, for it is (made) by God, not with the human mood, especially for an oppressor like (Paul), [And when Abraham tested his Lord with His words to you, he said to me. An imam ۖ He said, “And from my offspring ۖ He said, ‘My covenant does not reach the wrongdoers’ [Part: 1 | Cow (2)| Verse: 124].

It seems – and be aware him specialists – to go Paul to Damascus was not for the letters, they were under Arab rule of the king of a Nbati (Harith), who did not befriend the Romans, and it enters into a feud with them, so resorted to by groups of Christians , to escape from the crimes of the Romans and the high priest, and therefore will not allow Paul to (drive them bound to Jerusalem), but the matter – as it is read militarily – was nothing but an operation of kidnappings that Paul was running against the leaders of the Christian believer group.

Indeed, a Christian writer in the late ages called (Clement) sees in his book (Explorations) that Paul went to Damascus to kidnap (Peter), one of the two poles of Nasirian Christianity, who took refuge in Damascus, after the attempt to assassinate (Jacob), the other pole of early Christianity. This is supported by the recognition of Paul in his letter to the Corinthians chapter atheist ten ((32 in Damascus, Wali al-Harith king was guarding the city of Damascenes, she wants to hold me 33 Vtdlat of energy in the frail of the wall, and escaped from his hands.)).

And this criminal journey to Damascus is what Paul claimed that the revelation of Christ had descended upon him on its way, so he told him that he was his messenger to the nations, which contradicts the transmission of the Bible, to say once that Paul’s companions saw the person and did not hear the voice, and on the other time they heard the voice but did not see the person! . It is from this criminal path that the story of the papal Catholic official Christianity began.

One of the most important fallacies and heresies that Paul came with from the pharaonic rituals – related to ( Osiris ) – is the idea of ​​(Holy Eucharist), when the believer participates in drinking the blood of Christ who redeemed him, which the Jews and early Christians saw as a custom of the pagans, as in John chapter VI ((53 Then Jesus said to them:«Verily, verily, I say to you: Unless you eat the body of the Son of Man and drink His blood, you have no life in you. 54 He who eats my body and drinks my blood has eternal life, and I will raise him up on the last day, because J.B. 56 Whoever eats my body and drinks my blood abides in me, and I in him. 57 As the living Father has sent me, and I live by the Father, so whoever eats me, he will live by me. 58 This is the bread that came down from heaven. Not as the fathers ate and died. Whoever eats this bread will live forever.». )), which are the passages that agree with Paul’s belief in his second epistle to the Corinthians, chapter five ((21 because he made Him who did not know sin to be sin for us, so that we may become him through the first sending of God to them.)) you yeast antique, that you may be a new lump, as ye are unleavened. because our Passover also Christ was sacrificed for us.)), and strange that Paul received it claims to weather revelation through (the Lord), as in his letter to the Corinthians chapter 11 ((23 I received from The Lord has not delivered you either)).

Among the works that Paul invented was his establishment of the church, where the Christians – and Jesus as well – had not established religious centers of their own, and this is what the Holy Bible reveals in the Acts of the Apostles, chapter two ((46) at home, they ate their food with gladness and simplicity of heart, 47 praising God and having favor with all the people. and the Lord every day to the church who are saved)). But Paul wanted his authority to have an administrative hierarchy, similar to that of Pharaonic and Roman paganism, as well as what would enable him to compete with the Jewish priesthood based on the centralization of the Temple. Which gave the Romans later the ability to manage the helm of the Christian nations.

Despite the contradiction that we find in two texts of the Bible in the sixteenth chapter of Matthew, yet we discern from it that Jesus made (Peter) the spiritual leader of the Christian nation. . But those who wrote the Gospel after Paul dealt with this problem by defaming (Peter) in the text that follows! . As for the word “my church” that came within the passage, it may have been created by these scribes, and perhaps it is a translation by them of a spiritual meaning intended by Christ. Except in the sense of (guardian or prophet). (13) And when Jesus came to the region of Caesarea Philip, he inquired of his disciples, saying:«Who do people say that I am the son of man?» 14 They said:«Some: John the Baptist, others: Elijah, and others: Jeremiah or one of the prophets». 15 He said to them:«And you, who do you say that I am?» 16 And Simon Peter answered and said:«You are the Christ, the Son of the living God!». 17 And Jesus answered and said to him:«Blessed are you, Simon, son of Jonah, for flesh and blood has not revealed to you, but my Father who is in heaven. 18 And I also say to you: You are Peter, and upon this rock I will build my church, and the gates of hell are to me. 19 I will give you the keys to the kingdom of heaven, and whatever you bind on earth will be bound in heaven. And whatever you loose on earth will be loosed in the heavens.». 20 Then he commanded his disciples, that they should not tell anyone that it was Jesus Christ.

21 From that time Jesus began to show his disciples that he must go to Jerusalem and suffer many things from the elders and chief priests and scribes, and be killed, and the third day. 22 Peter took him and began to rebuke him, saying:«God forbid ! You shall not have this! » 23 And turning around, he said to Peter:«Depart from me, Satan! You are a stumbling block to me, because you do not care about the things of God, but the things of men. ». )) . Perhaps one of the aims of these texts is to evoke what we have said about the Pauline Gospels depicting the Apostles in a way that shows them at a lower level than Paul himself, to give him the opportunity to stand out and leap over history.

At a time when Paul enjoyed privileged relations with the Sadducee high priest, as well as with Roman citizenship, which provided him with military protection, the followers of Jesus and his family were suffering the tax of their faith, like all the followers of the apostles, unlike Paul. The high priest supervising the Christians after Jesus (Jacob) took and executed him, and after him the Romans issued an order to arrest David’s offspring, and as a result they arrested Jacob’s successor (Simon) and executed him. This explains the escape of (Peter) and his group to Damascus, the Nabateans, even though he was not a descendant of David.

The disagreement between the disciples and Paul was clear, which proves that they were fiercely fighting his ideas. The most serious claims of Paul were in his rejection of the law (the law of Moses), including (circumcision), which caused a great uproar from within the Jews who knew that Jesus made the Mosaic law a practical part of his message, and from within the Christians who denounced this Paulic heresy, and from within Nations that were troubled as a result of the different visions they received about the teachings of Christianity. That is why (Christian courts) were held to question Paul, and sometimes the Christian public of Jerusalem wanted to discipline him, but he was saved by the Roman protection and at the hands of Roman officers and soldiers. The Holy Book referred to this in the Acts of the Apostles, chapter fifteen ((1 And some people came out of Judaea, and began to teach the brethren that«Unless you are circumcised according to the custom of Moses, you cannot be saved.». 2 When he got Paul and Barnabas dispute and not a little reasoning with them, arranged that Paul and Barnabas others climb them and people to the apostles and elders to Jerusalem for this matter. These 3 after what passed in the church Shiites Phenicia and Samaria, declaring the conversion of relapsing nations, and they caused great joy to all the brothers. 4 And when they came to Jerusalem, the church and the apostles and the elders greeted them, and told them all that God had done to them. 5 But some of those who had believed from the sect of the Pharisees rose up and said:«that they ought to be circumcised, and commanded that they keep the law of Moses». )) . Although these texts and what follows were formulated in favor of Paul’s views, they reveal the extent of the disagreement between the disciples and him.

In his letter to the Galatians, Paul reveals to us several facts. He was summoned to trial by the disciples’ leaders in Jerusalem, and he was accompanied by (Titus), the Greek who does not adhere to the Mosaic Law. The Apostles, therefore he was compelled to present it to these leaders, and in it also we see that the Christians were monitoring him who was watching him and spying on his movements, which reveals great mistrust towards him, and through him we realize that Paul did not value these leaders and taught them weight, and assumed that he equaled them all in value. Spiritual and religious, and it appears in his words that he is not convinced that they were the pillars of the people and religion, although he lied in his claim that he granted him religious authority equal to what they have, in contradiction between the low value he gave them and his need for their false permission. Perhaps the most important thing he presented in this thesis was his great heresy in the absence of practical Sharia by mere belief in Jesus Christ, as are the concepts of (the instrument of forgiveness).

The Advantaged This message follows Chapter II ((1 , and then after fourteen years I went up to Jerusalem with Barnabas, taking Titus with me too. 2 went up by revelation, and offered them the gospel that I preach among the Gentiles, but privately on who are considered, lest I seek or had run invalid. 3 but in did not even Titus , who was with me, a Greek, that circumcised .4 but because of the brothers lie two entrances hidden, who entered embezzlement to spy out our liberty which we have in Christ to Astabdona 5, who did not acquiesce them to undergo nor an hour, to stay You have the truth of the gospel: 6 As for those who are considered a thing, Whatever they are, there is no difference to me, God does not take the face of a person. For these esteemed ones did not advise me anything. 7 On the contrary, when they saw that I was entrusted with the gospel of the uncircumcision, as Peter was of the gospel of the uncircumcised. 8 For he that worked in Peter for the message of circumcision worked in me also for the Gentiles. 9 Therefore , having learned the grace given to me , Jacob , and the description of John, who seemed that they are columns, they gave me and Barnabas the right We Nations to be, and while they are Vllkhtan. 10 Not to mention the poor. And this is exactly what I had to do.

11 But when Peter came to Antioch, I resisted him to the face, because he was to be blamed. 12 For before that certain came from James, he ate with the Gentiles, but when they came, he withdrew and separated himself, fearing those who were of the circumcision. 13 He followed with him the rest of the Jews also, so that even Barnabas was led to their hypocrisy! 14 But when I saw that they did not walk right according to the truth of the gospel, I said to Peter before the multitude:«If, while you are a Jew, you are a gentile, and not a Jew, then why do you compel the Gentiles to become a Jew?» 15 We are Jews by nature and we are not sinners of the nations 16 as we know that man is not justified by the works of the law, but the faith of Jesus Christ, we are also safe in Jesus Christ, to be justified by faith in Christ is not the work of the law. For by the works of the law no body is justified. 17 And if then, when we seek to be justified in Christ, we ourselves also are found sinners, is it sinful? forbid! 18 For if I also build up that which I tore down, I make myself a transgressor. 19 For I died by the law to the law, that I might live to God. 20 I have been crucified with Christ, and it is not I who live, but Christ lives in me. What I live now in the body, I live again in faith, the faith of the Son of God, who loved me and gave himself for himself. 21 I do not nullify the grace of God. For if righteousness was by the law, then Christ died without a cause! )) .

And from the twenty-first chapter of the Acts of the Apostles we know other facts, as Paul was like a chameleon, discolored depending on the level of danger and threat, as we see how he was accused by Jews and Christians alike of calling people to apostasy from the law of Moses, which is the practical side of the message Jesus . And while he actually calls for that – and this is what the Gospel supports – the disciples and the early followers of Christ denounced that. . However, it seems that contemporary Christians neglect this by the influence of the Pauline teachings themselves, under the auspices of the present Roman Papal Church.

According to the Acts of the Apostles Chapter atheist twenty ((And when we came to Jerusalem before us brothers with joy .18 On the next day Paul went with us to James, and attended by all the elders .19 After what greeted them screaming, tell them little by little everything to do God among the nations through his ministry .20 When they heard they were glorifying the Lord, and said to him:«You see, brother, how many a thousand Jews there are who have believed, and they are all zealous for the law. 21 have been told about you that you know all the Jews who are among the nations apostasy from Moses, saying that their children do not circumcise nor behave according to returns. 22 So what is it? In any case the crowd must gather, for they will hear that you have come. 23 Do this, which we say to you: We have four men who have a vow. 24 Take them and purify them and spent them to shave their heads, everyone shall know that it is not something which told about you, but you behave also kept to the law. 25 On the other hand those who believe nations, we judge them and we sent not to keep something like that, but to maintain themselves than the slaughter of idols, and from blood, and from things strangled, adultery». 26 Then Paul took the men tomorrow, and cleanse with them and entered the temple, telling cleansing days perfectly, that nearly all of them communion. )) .

What supports these Aharbaiah Paul has his letter to the Corinthians , the first chapter IX ((20 I became to the Jews as a Jew to win the Jews. For those under the law , as if I were under the law to win under the law who .21 and those who are without law , if I were without law Although I am not without the law of God, but under the law of Christ to win those without law. )) .

But he was hated by the inhabitants of Jerusalem, so the people rose up against him and wanted to discipline him, especially as he was accompanied by one of the unpurified pagans called (Trophimus). That allowed him to go up and address the people!! . This is shown by the text in the Acts of the Apostles ((27 And when almost seven days to be, he saw Jews from Asia in the temple, Vohegwa all the crowd and threw him 28 hands, shouting:«O Israeli men, help! This is the man who knows everyone in every place for the people of antibody and the law, and this place, so enter also into the temple and the Greeks desecrated this holy place». 29 For they had seen with him in the city Trophimus of Ephesus, and they thought that Paul had entered thee. 30 And the whole city agitated, and the people ran together, and caught Paul and dragged him out of the temple. And immediately the doors were shut. 31 And while they sought to kill him, word came to the commander of the battalion that all Jerusalem was destroyed. 32 And immediately he took soldiers, and commanded hundreds, and ran toward them. And when they saw the prince and the soldiers, they stopped striking Paul.

33 Then the prince approached and caught him, and commanded that he be bound with two chains, and began to inquire of you: Who are you? And what did he do? 34 And some in the crowd cried for one thing, and some for another. And when he could not know the certainty because of the tumult, he commanded that he be taken to the camp. 35 And when he was on the stairs, it was agreed that the soldiers carried him because of the violence of the crowd, 36 for the multitude of the people was:«take him!». 37 And when Paul was about to enter the camp, he said to the prince:«May I tell you something?» And he said:«Do you know Greek? 38 Were not you the Egyptian, who before these days wrought a conspiracy, and brought forth into the wilderness four thousand men?». 39 And Paul said,«I am a Jew of Tarsus, of a non-denominational city of Cilicia. and I beg you to permit me to speak to the people». 40 And when he had given him permission, Paul stood on the steps and beckoned to the people, and there was a great silence. He called out in the Hebrew language…)).

And in the Acts of the Apostles, chapter twenty-three, it seems clear that there was someone who was helping Paul and working to deliver his news to the Romans in order to protect him ((22, so the young prince sent, instructing him to::«Do not tell anyone that you told me this». 23 Then he called two of the centurions, and said:«From three o’clock they prepared two hundred soldiers to go to Caesarea, and seventy horsemen and two hundred spearmen. 24 And to bring forth beasts, to ride Paul, and to bring him safely to Governor Felix.». 25 And he wrote a letter containing this image:

26 «Claudius Lysias, to guide peace Aziz governor Felix: 27 This man was seized by the Jews and they were about to kill him, I came back with the soldiers and saved him, as he told a Roman. 28 And I wanted to know that the illness for which they accused him, Vonazelth to their compound 29, and found him on the one hand Mhkoa issues of their law. But a complaint worthy of death or chains was not on him. 30 And when it was told to become Bmkidh ATIDA the man of the Jews, sent him time to you, accusers also to tell you what it is. be healthy». )) .

The political teachings that Paul disseminated were exactly what the Romans needed, in terms of devouring the Christian religion, and in terms of spreading the idea of ​​submission and submission to authority. This is clear from his letter to the Ephesians, Chapter VI ((5 O slaves, obey your masters according to the flesh, with fear and trembling, in the simplicity of your heart, as to Christ 6 does not serve the eye as men pleasers, but as slaves of Christ, doing the will of God from the heart .7 servants valid structure as to the Lord , not people .8 knowing that no matter how each one of the good it is bestowed by the Lord, a slave mother was free. 9 and you, gentlemen, Do them these things, leaving the threat, knowing that your master, you also are in the heavens, and does not have favoritism.)) .

As for the end that (Paul) reached, it was expected dramatic, as the high priest – his old companion – complained about him to the new Roman ruler (Festus), who handed him over to the Jewish king (Herod Agrippa II), who hated Christians, and whose father executed some of their leaders, while It was expected of such a king, who combines two reasons for hating Christians as a Jew and as a representative of Roman political power, to do wonders for a supposed Christian as Paul, but he sent him to Caesar in Rome, as a Roman citizen, to live there and build his church, which later opened the door of Satan to the world.

There began Paulos practical steps to what was narrated in theory in his letter to the Romans from having to submit to the authority in Chapter XIII ((1 subject to all the same higher powers, because there is no authority except from God, located and sultans are arranged from God 2, so that it resists the authority resists Order of God, and resist shall receive to themselves damnation. 3 for rulers are not a terror to good works, but to the evil. Wilt thou then not be afraid of the power? do righteousness, and you will praise him 4 because of God’s goodness server! but if you do evil, be afraid, because it does not bear the sword in vain, as is the servant of God, the avenger of wrath who do evil. 5 is therefore necessary to be subject, not only for wrath, but also because of conscience .6 for you this in order to also pay taxes, as they are the servants of God on that particular attending continually . 7 So they gave to all their due: the tribute to him who had the tax. The tax is for him who has the tax. And fear belongs to him who has fear. And honor is to him who has honor. )) .

Heim Macbee says: “Paul got out of the whirlwind of religious influences that were crowding in his head and created a mixture charged with imagination, a mixture destined to become after that – whether we like it or not – the basis and essence of Western culture.”

It is not difficult for the researcher to know that Paul did not come up with the doctrine (the son of God), and the myth (father – son – the Holy Spirit = one God), from his own imaginations. . After the victory of the Tayyibi pharaohs of the Eighteenth Dynasty over the Hyksos, and their spread in Asia, the two great gods (Ra) and (Amon) were united in one hypostasis, the god (Amun – Ra), who became the chief deity, and two temples were dedicated in Karnak and Luxor to perform rituals for this new hypostasis. This trilogy is found in the hypostasis (Atom – Shu – Tefnut), which emerged from the eternal Oceanus (Nun), but it was three in one, if we accept the common vision about this trio, far from our interpretation of it in its previous place of the book.

As for the most famous hypostases from which Pauline Christianity took its hypostasis, it was the product of the doctrine (Osiris – Isis – Horus), (Father – Mother – Son), those great Egyptian deities, which controlled the entire movement of the Pharaonic faith.

As for the resurrection of (Jesus) from the dead, it was brought by Paul from the Pharaonic belief that believed in the resurrection of (Osiris) from the dead. Where that belief sees that (Osiris) was killed, and then rose from the dead, and made his annual feast linked to this incident. It has been the custom in some civilizations branching from the Pharaonic to kill their kings, to ransom the people and grace, as is the case in the redemption of Christ for his people in the Pauline faith. In some Sudanese civilizations – close to the Pharaonic ones – the king, in a state of illness, was content to kill for the health of his people. While Manetho, the Egyptian historian, mentioned that the Egyptians used to sacrifice a red-faced man on the tomb of Osiris, and then scatter his ashes.

As for the strange celebration of the birth of Christ – who is supposed to have been born on February 1 – on December 25, it is nothing but a re-celebration of the solar feast of the birth of (Ra) the god of the Egyptian pharaohs, who was called by the Egyptians (Msou – Ra). Therefore, it is not strange after that to find images of the Virgin Mary with her child Jesus, a copy of the images of (Isis) with her child (Horus).

From here was the expression of the Qur’an in the description of those beliefs heterodox including the case of former pagan nations precise and correct them, said Jews Uzair the son of God , and the Christians say Christ , the Son of God that their saying with their mouths , resembling the saying of those who disbelieve , by God , I fought Aavkon [Part : 10 | Repentance (9) | Verse: 30]. While wondering about the logical consolidation , which it like these heretics and their followers, took their rabbis and their monks as lords without God and Christ the son of Mary and ordered not to worship God and no one but God Almighty is what associates [Part: 10 | Repentance (9) | Verse: 31].

Perhaps the most famous symbolic commonality between the two Pharaonic religions and the Bolusian Christianity is (the cross), or (ankh) in Pharaonic. This symbol was only allowed for kings or queens to carry it, because it symbolizes life, and only those who carry it have the power to grant or take away life from lower-ranking humans, so it was carried by the Poles popes as a guide to a sultanate. The pharaohs used to make it of faience, and it was decorated with a scepter with a dog’s head, to symbolize strength. It was modified to suit the Abrahamic beliefs.

In continuation of the pharaonic behavior of incestuous marriage, (Heraclius) married his sister’s daughter (Martina) after the death of his first wife (Eudokia) in 612 AD, before the eyes of the Roman Church.

 

Note: Machine translation may be inaccurate

 

 

****

Triple doctrine du christianisme

Les deux empereurs conjoints (Constantin) et (Licinius), après leur rencontre après la victoire de la bataille de (Milvia Arch) près de Rome, ont publié une déclaration commune, déclarant la tolérance religieuse et légalisant le christianisme en tant que religion en laquelle le public peut croire. . C’était après la défaite de (Maxence, fils de Maximien) lors de la bataille précédente. Cette réunion était à (Milan), donc le décret est devenu connu sous le nom de (Le décret de Milan), qui a été publié en 313 après JC. Il est étrange que l’empereur (Daza) le criminel les ait suivis d’un décret similaire, déclarant la tolérance religieuse et permettant au nouveau christianisme d’émerger.

Mais l’empereur d’Orient (Licinius) est revenu pour persécuter à nouveau les chrétiens d’Orient, et il l’a affronté (Constantine) et l’a vaincu en l’an 323 après JC, devenant (Constantin) le seul empereur de l’Orient et de l’Occident romains. Aussi, Constantin est devenu le premier empereur chrétien.

Cette manipulation des croyances, des vies et des moyens de subsistance des gens ne peut pas être la fin de la vraie foi par les prêtres de l’empire, encore moins son idole (l’empereur), qui est censée être le lien avec les dieux, ni ne peut être convaincu de la foi et la tolérance de groupes de familles et de tribus païennes soudainement, et par décision impériale, ainsi que des milliers de magiciens et des dizaines d’institutions qui se sont ramifiées du paganisme romain.

Une lecture rationnelle du christianisme paulinien romain peut révéler les secrets de cette croyance antécédente au christianisme, comme elle peut expliquer cette alliance sanglante entre les empereurs ecclésiastiques et les papes, qui peut être comparée à l’alliance faite en (Najd) entre (Al Saud) et (Muhammad ibn Abd al-Wahhab).Et puis sa progéniture, pour établir la sanglante religion wahhabite.

Peut-être que la première clé pour connaître les doctrines du nouveau christianisme romain réside dans la connaissance de (Paul), que les catholiques ont surnommé l’Apôtre, en raison de son rôle fondateur à l’époque papale romaine. Apparemment, Paul entrait dans les dialogues des groupes juifs, ce qui provoquait beaucoup de discorde et de conflits entre eux, ((Quand Paul apprit que certains d’entre eux étaient des sadducéens et l’autre des pharisiens, il a crié sur les hommes, les frères … Alors quand il a dit cela, un désaccord s’est produit entre les Pharisiens et les Sadducéens, et le groupe s’est séparé.. ) ) comme indiqué dans les Actes des Apôtres de la Bible.

Historien de la théologie religieuse (Heim Macbee) : « Bien que Paul ait donné à Jésus un rôle primordial, cela ne signifie pas qu’il était le fondateur de cette religion, tout comme Hamlet n’a pas écrit le théâtre de Shakespeare. »

(Paul de Tarse) l’aventurier d’origine et de religion inconnue, est né à (Tarse) de (Kilika) en Asie, loin de Jérusalem, et il n’a pas vu le Christ dans sa vie. Il a immigré à Jérusalem, dans un but précis, mais il a travaillé comme policier et informateur pour le grand prêtre juif, qui a été nommé par l’État roumain, et donc tous deux étaient des employés romains. La Bible mentionne que son nom avant le christianisme était (Saul). Il travailla pour le grand prêtre à traquer, emprisonner et torturer les croyants chrétiens. Puis il a annoncé que sur son chemin vers Damas – dans le cadre d’une mission d’enlèvement contre les chrétiens fuyant vers l’État nabatéen – Jésus-Christ lui est apparu, et il a fait de lui un apôtre. Il semble qu’il ait investi dans le désir de deux parties de dévorer la religion chrétienne, à savoir, le judaïsme romain et sacerdotal, et il a obtenu leur aide, et ils ont reçu son aide. Par conséquent, il est entré dans une confrontation aiguë avec les disciples de Jésus-Christ parmi les disciples, tels que (Yacoub al-Adel), qui était en charge des affaires administratives de Jésus, et (Simon Boutros), qui était en charge de les enseignements religieux de Jésus, qui ont tous deux supervisé la communauté de Jérusalem, qui a été formée par le Prophète. Où il a affirmé que ses rêves et ses visions imaginaires de Jésus sont plus importants que l’héritage qu’il a laissé à l’école de Jérusalem, qui est supervisée par le frère du Christ (Jacob), alors il a travaillé dur – et a beaucoup réussi – à effacer l’histoire de la École chrétienne des apôtres de Jérusalem et premiers partisans du Christ. Et (Luc), un disciple de Paul, a accompli cette tâche en falsifiant l’histoire, nous laissant une Bible pleine de contradictions historiques et intellectuelles, chacune visant à effacer les traits du christianisme primitif des disciples, qu’il a dépeint dans son Évangile de manière si une manière qu’ils semblent ne pas comprendre les enseignements du Christ, comme l’étranger Paul les comprenait ! . Les textes hérités les plus importants de Paul étaient ses épîtres, qu’il a écrites dans la gamme (50-60 après JC), et donc ils sont antérieurs à la date des évangiles que nous avons reçus, qui ont apparemment été écrits dans (70-110 après JC ), et par conséquent ils sont influencés par ce que Paul a trouvé dans les interprétations, les interprétations, la prêtrise et les visions qu’ils ont ajoutées aux enseignements de Jésus. À une époque où les évangiles ésotériques de l’église essayaient de s’aligner sur les concepts de Paul, en alignant les événements qui ont précédé son apparition avec sa philosophie, tout l’héritage évangélique des étudiants de Jésus qui n’étaient pas d’accord avec Paul dans ses croyances était caché. De même, les disciples directs de Jésus ont été dépeints comme un groupe d’intelligence limitée qui ne pouvait pas affronter l’esprit dont ce caméléon Paul jouissait. L’église officielle a plus tard accusé tous les enseignements et traditions des disciples de Jésus le Messager d’infidélité et d’hérésie, et a ordonné sa suppression, dans l’extermination de l’histoire et de la nation, et un vol similaire à ce que les prêtres des Pharaons ont fait quand ils a volé le judaïsme, avec la différence que le vol du christianisme était plus sévère et plus efficace. Par conséquent, nous trouverons ces personnalités choisies et l’élite de la foi des apôtres qui ont été obscurcies dans la Bible, et elles ont été transformées en personnalités faibles, alors qu’il est supposé que l’histoire écrite à leur sujet est de la taille de ce dont ils ont hérité, ce qu’ils souffraient et ce qu’ils souffraient, mais la Bible s’est contentée de quelques miracles pour eux, et d’une partie de ce qu’elle prétendait de la présence de Paul parmi eux.

Ce qui est étrange dans l’histoire officielle de cette religion, c’est qu’il transfère l’héritage d’un homme qui n’a pas rencontré le Prophète, l’auteur de la lettre, comme Paul, et laisse en détail ce que le Recteur aux affaires chrétiennes a mis à disposition immédiatement après Jésus, qui est (Jacob) qui est appelé le frère du Christ ! . Jacob dirigeait les chrétiens depuis le départ de Jésus, et il était leur chef en son absence, et pour son groupe l’église officielle s’appelait (l’église de Jérusalem).

Les Ebionites – qui sont les pauvres disciples de Jésus – ont attaqué Paul et ses croyances, et les considéraient comme déformées et idolâtres, tandis que (Macbe) dit qu’il existe un texte arabe pour l’un des premiers disciples du Christ attaquant Paul.

Alors que (Luc), un disciple de Paul, rapporte qu’il est né à (Tarse) en Asie, nous voyons Paul mentir au peuple de Rome, disant qu’il était un Israélite de la tribu de Benjamin. C’est ce que l’Église officielle néglige et n’essaie pas d’approfondir, car cela révélera comment Paul essayait de tromper les nations en prétendant qu’il était proche de la source du message, et cela a également été exprimé par le professeur d’histoire. de théologie (Macbe) aussi. Poursuivant la contrefaçon et la tromperie, Paul prétendait être (un pharisien), en raison de la réputation relativement bonne de la secte des pharisiens juifs, car elle est plus proche des gens que les sadducéens, dont le prêtre représentait l’autorité romaine, et le terme pharisiens était plus proche d’une représentation populaire du judaïsme, ce qui lui permet de prétendre que ses connaissances tirent leurs racines du judaïsme, mais la surprise est que Paul était un policier avec le prêtre des Sadducéens, comme il l’a dit ! .

Luc dit dans les Actes des Apôtres ((Quant à Saul, il a volé l’Église, entrant dans les maisons, traînant des hommes et des femmes, et les livrant à la prison)). Le grand prêtre qui surveillait la prison était un sadducéen, comme disent les spécialistes.

Les enseignements de Paul étaient uniquement païens, dont les origines remontent – comme nous le montrerons plus loin – aux croyances des nations non unies, ce qui signifie qu’elles ne sont pas liées au monothéisme juif, en particulier dans la doctrine de la rédemption et du sacrifice humain pour Le Christ et sa divinité.

Tandis que (Mercion) – qui vivait à Rome après l’époque de Paul – prêchait les nouvelles croyances de Paul, mais il la considérait comme une nouvelle religion, telle qu’elle était réellement, et ne voyait pas qu’elle était liée au judaïsme. Ce qui est amusant, c’est que les philosophes chrétiens des siècles suivants ont essayé de réconcilier les croyances de Paul avec les racines juives, malgré leur connaissance des confrontations aiguës entre lui et le clergé chrétien et juif primitif, dans la mesure où il a affirmé qu’il se souciait de la nations non-juives et épargné les Juifs quand ils ont choisi entre eux.

La période terroriste sanglante (303-311) est suffisante pour exterminer ce qui a été écrit par les pauvres et le chrétien général (Alabonaon), à propos de Jésus ou de Paul, et il semble que le but de cette campagne n’ait pas dépassé ce but, mais leurs opinions transférés dans les livres de la réponse ils révèlent qu’ils n’ont pas vu dans Isa Sauf qu’il a prêché un messager, et que Paul était un déviant de la voie du monothéisme. Bien que les Ébionites fussent des disciples de Jésus et aient été témoins de son message et de sa propagation, car ils connaissaient Paul de près, l’église officielle a rejeté leur témoignage de l’origine païenne de Paul et qu’il n’était pas juif jusqu’à son départ de Tarse.

Alors que les Juifs étaient divisés sur la prophétie de Jésus, un grand nombre d’entre eux – en particulier le peuple – croyaient en son message, à l’exception du sacerdoce pour lequel Paul travaillait. À une époque où la plupart des Juifs, ainsi que le Christ et ses disciples, étaient hostiles à l’autorité romaine païenne, Paul a coopéré avec elle avant et après sa fausse prétention à la mission de sécurité roumaine.

Et la théorie d’un être divin (Dieu) qui rachète l’humanité n’était rien d’autre qu’un ancien mythe païen égyptien. Cette théorie a fourni aux disciples de Paul des opportunités pour les péchés majeurs, les massacres, les abus et tous les péchés, sous le prétexte de l’expiation des péchés par la foi en Christ, et c’était l’origine des “indulgences” notoires.

En tant que chercheurs, nous ne pouvons pas logiquement accepter la transformation du plus criminel des criminels du sultan païen comme (Paul = Saul) en porte-parole de Dieu et de son messager, et gardien des croyances et du comportement des premiers disciples du Christ. Il est venu dans les Actes des Apôtres chapitre IX ((1 Saul respirait encore Tahedda et meurtre contre les disciples du Seigneur, est venu au souverain sacrificateur, 2 et lui a demandé des lettres à Damas, aux groupes, même s’il y a des gens à l’écart, hommes ou femmes, il pourrait les amener liés à Jérusalem.)). Et ici, nous pouvons utiliser le concept coranique qui nous dit que (l’alliance de Dieu) ne sera pas pour les oppresseurs, car elle est (faite) par Dieu, pas avec l’humeur humaine, en particulier pour un oppresseur comme (Paul), [ Et quand Abraham a testé son Seigneur avec Ses paroles à vous, il m’a dit. Un imam Il a dit: “Et de ma descendance ۖ Il a dit: ‘Mon alliance n’atteint pas les injustes’ [Partie: 1 | Vache (2)| Verset : 124].

Il semble – et sachez-le spécialistes – d’aller Paul à Damas n’était pas pour les lettres, ils étaient sous la domination arabe du roi d’ un Nbati (Harith), qui ne s’est pas lié d’amitié avec les Romains, et il entre en querelle avec eux , auquel recourent ainsi des groupes de chrétiens, pour échapper aux crimes des Romains et du grand prêtre, et ne permettra donc pas à Paul de (les conduire à destination de Jérusalem), mais la question – telle qu’elle est lue militairement – n’était rien d’autre qu’un opération d’enlèvements que Paul menait contre les dirigeants du groupe chrétien croyant.

En effet, un écrivain chrétien des derniers âges appelé (Clément) voit dans son livre (Explorations) que Paul est allé à Damas pour kidnapper (Pierre), l’un des deux pôles du christianisme nasirien, qui s’est réfugié à Damas, après la tentative de assassiner (Jacob), l’autre pôle du christianisme primitif. Ceci est appuyé par la reconnaissance de Paul dans sa lettre aux Corinthiens chapitre dix athée ((32 à Damas, le roi Wali al-Harith gardait la ville de Damascène, elle veut me tenir 33 Vtdlat d’énergie dans la frêle muraille , et s’est échappé de ses mains.)).

Et ce voyage criminel à Damas est ce que Paul a prétendu que la révélation du Christ était descendue sur lui sur son chemin, alors il lui a dit qu’il était son messager aux nations, ce qui contredit la transmission de la Bible, pour dire une fois que les compagnons de Paul ont vu la personne et n’ont pas entendu la voix, et l’autre fois ils ont entendu la voix mais n’ont pas vu la personne ! . C’est de cette voie criminelle que l’histoire du christianisme officiel catholique pontifical a commencé.

L’une des erreurs et des hérésies les plus importantes avec lesquelles Paul est venu des rituels pharaoniques – liés à ( Osiris ) – est l’idée de (Sainte Eucharistie), lorsque le croyant participe à boire le sang du Christ qui l’a racheté, que le Les Juifs et les premiers chrétiens considéraient comme une coutume des païens, comme dans Jean chapitre VI ((53 Alors Jésus leur dit :«En vérité, en vérité, je vous le dis : à moins que vous ne mangiez le corps du Fils de l’homme et ne buviez son sang, vous n’avez pas de vie en vous. 54 Celui qui mange mon corps et boit mon sang a la vie éternelle, et je le ressusciterai au dernier jour, car J.B. 56 Quiconque mange mon corps et boit mon sang demeure en moi, et moi en lui. 57 Comme le Père vivant m’a envoyé, et je vis par le Père, ainsi quiconque me mange, il vivra par moi. 58 C’est le pain qui est descendu du ciel. Pas comme les pères ont mangé et sont morts. Celui qui mange ce pain vivra éternellement.». )), qui sont les passages qui sont d’accord avec la croyance de Paul dans sa deuxième épître aux Corinthiens, chapitre cinq ((21 parce qu’il a fait celui qui n’a pas connu le péché pour être péché pour nous, afin que nous puissions devenir lui par le premier envoi de Dieu à eux.)) vous le levain antique, afin que vous soyez un nouveau morceau, comme vous êtes sans levain. parce que notre Pâque aussi Christ a été sacrifié pour nous.)), et étrange que Paul l’ait reçu prétende résister à la révélation à travers (le Seigneur), comme dans sa lettre aux Corinthiens chapitre 11 ((23 que j’ai reçu du Seigneur ne t’a pas délivré non plus)).

Parmi les œuvres que Paul a inventées, il y avait son établissement de l’église, où les chrétiens – et Jésus aussi – n’avaient pas établi leurs propres centres religieux, et c’est ce que la Sainte Bible révèle dans les Actes des Apôtres, chapitre deux (( 46) à la maison, ils mangeaient leur nourriture avec joie et simplicité de cœur, 47 louant Dieu et ayant la faveur de tout le peuple. et le Seigneur chaque jour à l’église qui sont sauvés)). Mais Paul voulait que son autorité ait une hiérarchie administrative, semblable à celle du paganisme pharaonique et romain, ainsi que ce qui lui permettrait de rivaliser avec le sacerdoce juif basé sur la centralisation du Temple. Ce qui a donné aux Romains plus tard la capacité de gérer la barre des nations chrétiennes.

Malgré la contradiction que l’on trouve dans deux textes de la Bible au seizième chapitre de Matthieu, on en discerne pourtant que Jésus a fait (Pierre) le chef spirituel de la nation chrétienne. . Mais ceux qui ont écrit l’Évangile après Paul ont traité ce problème en diffamant (Pierre) dans le texte qui suit ! . Quant au mot « mon église » qui est entré dans le passage, il a peut-être été créé par ces scribes, et peut-être est-ce une traduction par eux d’un sens spirituel voulu par le Christ, sauf dans le sens de (gardien ou prophète). (13) Et quand Jésus vint dans la région de Césarée Philippe, il interrogea ses disciples, disant :«Qui dit-on que je suis le fils de l’homme ?» 14 Ils dirent :«Certains : Jean-Baptiste, d’autres : Elie, et d’ autres : Jérémie ou l’un des prophètes». 15 Il leur dit :«Et vous, qui dites-vous que je suis ?» 16 Et Simon Pierre répondit et dit :«Tu es le Christ, le Fils du Dieu vivant !». 17 Et Jésus répondit et lui dit :«Béni sois-tu, Simon, fils de Jonas, car la chair et le sang ne t’ont pas été révélés, mais mon Père qui est aux cieux. 18 Et je te dis aussi : Tu es Pierre, et sur ce rocher je bâtirai mon église, et les portes de l’enfer sont pour moi. 19 Je vous donnerai les clefs du royaume des cieux, et tout ce que vous lierez sur la terre sera lié dans les cieux. Et tout ce que vous perdrez sur la terre sera délié dans les cieux.». 20 Puis il ordonna à ses disciples de ne dire à personne que c’était Jésus-Christ.

21 A partir de ce moment-là, Jésus commença à montrer à ses disciples qu’il devait aller à Jérusalem et souffrir beaucoup de la part des anciens, des principaux sacrificateurs et des scribes, et être tué, et le troisième jour. 22 Pierre le prit et se mit à le reprendre en disant :«Dieu nous en préserve ! Vous n’aurez pas ça ! » 23 Et se retournant, il dit à Pierre :«Éloigne-toi de moi, Satan ! Tu es une pierre d’achoppement pour moi, parce que tu ne te soucies pas des choses de Dieu, mais des choses des hommes. ». )) . Peut-être que l’un des objectifs de ces textes est d’évoquer ce que nous avons dit des évangiles pauliniens représentant les apôtres d’une manière qui les montre à un niveau inférieur à celui de Paul lui-même, pour lui donner l’occasion de se démarquer et de sauter l’histoire.

A une époque où Paul entretenait des relations privilégiées avec le grand prêtre sadducéen, ainsi qu’avec la citoyenneté romaine, qui lui procurait une protection militaire, les disciples de Jésus et sa famille subissaient l’impôt de leur foi, comme tous les disciples des apôtres. , contrairement à Paul. Après que Jésus (Jacob) a été pris et exécuté, les Romains ont émis un ordre d’arrêter la progéniture de David, et en conséquence ils ont arrêté le successeur de Jacob (Simon) et l’ont exécuté. Ceci explique la fuite de (Pierre) et de son groupe à Damas, les Nabatéens, même s’il n’était pas un descendant de David.

Le désaccord entre les disciples et Paul était clair, prouvant qu’ils combattaient farouchement ses idées. Les revendications les plus sérieuses de Paul étaient dans son rejet de la loi (la loi de Moïse), y compris (la circoncision), qui a provoqué un grand tollé parmi les Juifs qui savaient que Jésus a fait de la loi mosaïque une partie pratique de son message, et de l’intérieur des Chrétiens qui dénonçaient cette hérésie paulique, et de l’intérieur des Nations qui étaient troublées par les différentes visions qu’ils recevaient des enseignements du christianisme. C’est pourquoi (les tribunaux chrétiens) ont été tenus d’interroger Paul, et parfois le public chrétien de Jérusalem a voulu le discipliner, mais il a été sauvé par la protection romaine et aux mains d’officiers et de soldats romains. Le Livre Saint y fait référence dans les Actes des Apôtres, chapitre quinze ((1 Et quelques personnes sortirent de Judée, et commencèrent à enseigner aux frères que«À moins que vous ne soyez circoncis selon la coutume de Moïse, vous ne pouvez pas être sauvé.». 2 Quand il a eu une dispute entre Paul et Barnabas et pas un peu de raisonnement avec eux, il s’est arrangé pour que Paul et Barnabas d’autres les montent et les gens aux apôtres et aux anciens à Jérusalem pour cette affaire. Ces 3 après ce qui s’est passé dans l’église chiites de Phénicie et de Samarie, déclarant la conversion des nations en rechute, et ils causèrent une grande joie à tous les frères. 4 Et quand ils arrivèrent à Jérusalem, l’église, les apôtres et les anciens les saluèrent et leur racontèrent tout ce que Dieu leur avait fait. 5 Mais quelques-uns de ceux qui avaient cru de la secte des pharisiens se levèrent et dirent :«qu’ils devaient être circoncis et qu’ils ordonnaient d’observer la loi de Moïse». )) . Bien que ces textes et ce qui suit aient été formulés en faveur des vues de Paul, ils révèlent l’étendue du désaccord entre les disciples et lui.

Dans sa lettre aux Galates, Paul nous révèle plusieurs faits : il a été convoqué en jugement par les chefs des apôtres à Jérusalem, et il était accompagné de (Tite), le grec qui n’adhère pas à la loi mosaïque. , donc il a été obligé de le présenter à ces dirigeants, et là aussi nous voyons que les chrétiens surveillaient celui qui le surveillait et épiait ses mouvements, ce qui révèle une grande méfiance envers lui, et à travers lui nous nous rendons compte que Paul n’a pas valeur ces dirigeants et leur a enseigné le poids, et a supposé qu’il les égalait tous en valeur. Spirituel et religieux, et il apparaît dans ses paroles qu’il n’est pas convaincu qu’ils étaient les piliers du peuple et de la religion, bien qu’il ait menti qu’il lui a accordé une autorité religieuse égale à ce qu’ils ont, en contradiction entre la faible valeur qu’il leur accordait et son besoin de leur fausse permission. Peut-être la chose la plus importante qu’il a présentée dans cette thèse était sa grande hérésie en l’absence de charia pratique par simple croyance en Jésus-Christ, tout comme les concepts de (l’instrument du pardon).

Les Avantagés Ce message fait suite au chapitre II (1 , puis après quatorze ans je suis monté à Jérusalem avec Barnabas, emmenant aussi Titus avec moi. 2 est monté par révélation, et leur ai offert l’ évangile que je prêche parmi les Gentils, mais en privé sur qui sont considérés, de peur que je cherche ou que j’aie couru invalide. 3 mais en n’a pas même Titus , qui était avec moi, un Grec, qui circoncis .4 mais à cause des frères se trouvent deux entrées cachées, qui sont entrés dans le détournement pour épier liberté que nous avons en Christ à Astabdona 5, qui ne leur a permis de subir ni une heure, de rester Vous avez la vérité de l’évangile: 6 Quant à ceux qui sont considérés comme une chose, Quoi qu’ils soient, il n’y a aucune différence pour moi, Dieu ne prend pas le visage d’une personne Car ces estimés ne m’ont rien conseillé. 7 Au contraire, quand ils virent que l’évangile de l’incirconcision m’avait été confié, comme Pierre l’était de l’évangile des incirconcis. 8 Car celui qui a travaillé en Pierre pour le message de la circoncision a travaillé en moi aussi pour les Gentils. 9 C’est pourquoi , ayant appris la grâce qui m’a été donnée , Jacob , et la description de Jean, qui semblaient être des colonnes, ils m’ont donné, ainsi qu’à Barnabas, le droit d’être Nous Nations, et pendant qu’ils sont Vllkhtan. 10 Sans parler des pauvres. Et c’est exactement ce que je devais faire.

11 Mais quand Pierre vint à Antioche, je lui résistai en face, parce qu’il fallait le blâmer. 12 Car avant que certains ne soient venus de Jacques, il mangeait avec les Gentils, mais quand ils sont venus, il s’est retiré et s’est séparé, craignant ceux qui étaient de la circoncision. 13 Il suivit aussi avec lui le reste des Juifs, de sorte que même Barnabas fut conduit à leur hypocrisie ! 14 Mais quand je vis qu’ils ne marchaient pas selon la vérité de l’Evangile, je dis à Pierre devant la multitude :«Si, pendant que vous êtes juif, vous êtes un gentil et non un juif, alors pourquoi obligez-vous les gentils à devenir juif ?» 15 Nous sommes juifs par nature et nous ne sommes pas pécheurs des nations 16 car nous savons que l’homme n’est pas justifié par les œuvres de la loi, mais la foi de Jésus-Christ, nous sommes aussi en sécurité en Jésus-Christ, pour être justifiés par la foi en Christ n’est pas l’œuvre de la loi. Car par les œuvres de la loi aucun corps n’est justifié. 17 Si donc nous cherchons à être justifiés en Christ, sommes-nous nous aussi trouvés pécheurs, est-ce un péché ? interdire! 18 Car si moi aussi j’édifie ce que j’ai détruit, je me fais transgresseur. 19 Car je suis mort par la loi à la loi, afin de vivre pour Dieu. 20 J’ai été crucifié avec Christ, et ce n’est pas moi qui vis, mais Christ vit en moi. Ce que je vis maintenant dans le corps, je le vis à nouveau dans la foi, la foi du Fils de Dieu, qui m’a aimé et s’est donné pour lui-même. 21 Je n’annule pas la grâce de Dieu. Car si la justice était par la loi, alors Christ est mort sans cause ! )) .

Et du vingt et unième chapitre des Actes des Apôtres, nous connaissons d’autres faits, comme Paul était comme un caméléon, décoloré selon le niveau de danger et de menace, comme nous voyons comment il a été accusé par les Juifs et les Chrétiens d’appeler les gens à l’apostasie de la loi de Moïse, qui est le côté pratique du message de Jésus. Et alors qu’il appelle à cela – et c’est ce que soutient l’Évangile – les disciples et les premiers disciples du Christ ont dénoncé cela. . Cependant, il semble que les chrétiens contemporains négligent cela par l’influence des enseignements pauliniens eux-mêmes, sous les auspices de l’actuelle Église papale romaine.

Selon les Actes des Apôtres chapitre vingt ((Et quand nous sommes venus à Jérusalem avant nous frères avec joie .18 Le lendemain Paul est allé avec nous à Jacques, et assisté par tous les anciens .19 Après ce qui les a salués en criant, dis-leur peu à peu tout à faire Dieu parmi les nations par son ministère.20 Lorsqu’ils entendirent qu’ils glorifient le Seigneur, ils lui dirent :«Tu vois, frère, combien il y a de milliers de Juifs qui ont cru, et ils sont tous zélés pour la loi. 21 Il a été dit à votre sujet que vous connaissez tous les Juifs qui sont parmi les nations apostasies de Moïse, disant que leurs enfants ne circoncisent pas et ne se conduisent pas selon les retours. 22 Alors, qu’est-ce que c’est? Dans tous les cas, la foule doit se rassembler, car elle entendra que vous êtes venu. 23 Faites ceci, ce que nous vous disons : Nous avons quatre hommes qui ont un vœu. 24 Prends-les, purifie-les et dépense-les pour se raser la tête, tout le monde saura que ce n’est pas quelque chose qui a parlé de toi, mais que tu te comportes aussi selon la loi. 25 D’ autre part, ceux qui croient aux nations, nous les jugeons et nous les envoyons non pour garder quelque chose comme cela, mais pour se maintenir que le massacre des idoles, et du sang, et des choses étranglées, l’adultère». 26 Alors Paul prit les hommes le lendemain, et se purifia avec eux et entra dans le temple, racontant parfaitement les jours de purification, que presque tous communiquaient. )) .

Ce qui soutient ces Aharbaiah Paul a sa lettre aux Corinthiens , le premier chapitre IX ((20 Je suis devenu pour les Juifs comme un Juif pour gagner les Juifs. Pour ceux sous la loi , comme si j’étais sous la loi pour gagner sous la loi qui .21 et ceux qui sont sans loi , si j’étais sans loi Bien que je ne sois pas sans la loi de Dieu, mais sous la loi du Christ gagner ceux sans loi. )) .

Mais il était détesté par les habitants de Jérusalem, alors le peuple se déchaîna contre lui et voulut le discipliner, d’autant plus qu’il était accompagné d’un des païens non purifiés appelé (Trophimus).Cela lui permit de monter et de s’adresser au peuple !! . Ceci est montré par le texte dans les Actes des Apôtres ((27 Et quand presque sept jours plus tard, il vit des Juifs d’Asie dans le temple, Vohegwa toute la foule et lui jeta 28 mains en criant :«O hommes israéliens, au secours ! C’est l’homme qui connaît tout le monde en tout lieu pour les gens d’anticorps et la loi, et ce lieu, alors entrez aussi dans le temple et les Grecs ont profané ce lieu saint». 29 Car ils avaient vu avec lui dans la ville de Trophime d’Éphèse, et ils pensaient que Paul était entré chez toi. 30 Et toute la ville s’agita, et le peuple accourut, attrapa Paul et le traîna hors du temple. Et aussitôt les portes se sont fermées. 31 Et tandis qu’ils cherchaient à le tuer, le chef du bataillon apprit que tout Jérusalem était détruite. 32 Et aussitôt il prit des soldats, en commanda des centaines, et courut vers eux. Et quand ils virent le prince et les soldats, ils arrêtèrent de frapper Paul.

33 Alors le prince s’approcha et le saisit, et ordonna qu’il soit lié avec deux chaînes, et commença à t’interroger : Qui es-tu ? Et qu’a-t-il fait ? 34 Et certains dans la foule criaient pour une chose, et d’autres pour une autre. Et quand il ne pouvait pas connaître la certitude à cause du tumulte, il ordonna qu’il soit emmené au camp. 35 Et lorsqu’il fut dans l’escalier, il fut convenu que les soldats le portaient à cause de la violence de la foule, 36 car la multitude du peuple était :«prend le!». 37 Et quand Paul était sur le point d’entrer dans le camp, il dit au prince :«Puis-je vous dire quelque chose?» Et il a dit:«Connaissez-vous le grec ? 38 N’étais-tu pas l’Égyptien qui, avant ces jours-ci, a comploté et fait sortir dans le désert quatre mille hommes?». 39 Et Paul dit :«Je suis un Juif de Tarse, d’une ville non-mondaine de Cilicie. et je vous prie de me permettre de parler aux gens». 40 Et quand il lui en eut donné la permission, Paul se tint sur les marches et fit signe au peuple, et il y eut un grand silence. Il a crié en hébreu…)).

Et dans les Actes des Apôtres, chapitre vingt-trois, il semble clair qu’il y avait quelqu’un qui aidait Paul et travaillait à annoncer ses nouvelles aux Romains afin de le protéger ((22, ainsi le jeune prince envoya, lui ordonnant à::«Ne dis à personne que tu m’as dit ça». 23 Alors il appela deux des centurions et dit :«Dès trois heures, ils préparèrent deux cents soldats pour aller à Césarée, et soixante-dix cavaliers et deux cents lanciers. 24 Et pour faire sortir des bêtes, pour chevaucher Paul, et pour l’amener sain et sauf au gouverneur Félix.». 25 Et il écrivit une lettre contenant cette image :

26 «Claudius Lysias, pour guider la paix Aziz gouverneur Félix : 27 Cet homme a été saisi par les Juifs et ils étaient sur le point de le tuer, je suis revenu avec les soldats et je l’ai sauvé, comme il l’a dit à un Romain. 28 Et je voulais savoir que la maladie pour laquelle ils l’accusaient, Vonazelth à leur enceinte 29, et le trouva d’une part Mhkoa issu de leur loi. Mais une plainte digne de mort ou de chaînes n’était pas sur lui. 30 Et quand il a été dit de devenir Bmkidh ATIDA l’homme des Juifs, il vous l’a envoyé du temps, les accusateurs aussi pour vous dire ce que c’est. être en bonne santé». )) .

Les enseignements politiques que Paul a diffusés étaient exactement ce dont les Romains avaient besoin, en termes de dévoration de la religion chrétienne, et en termes de diffusion de l’idée de soumission et de soumission à l’autorité. Cela ressort clairement de sa lettre aux Ephésiens, chapitre VI ((5 esclaves, obéissez à vos maîtres selon la chair, avec crainte et tremblement, dans la simplicité de votre cœur, car Christ 6 ne sert pas l’œil comme plaire aux hommes , mais en tant qu’esclaves du Christ, faisant la volonté de Dieu du fond du cœur .7 serviteurs structure valide quant au Seigneur , pas les gens .8 sachant que peu importe comment chacun du bien lui est accordé par le Seigneur, une mère esclave était 9 et vous, messieurs, Faites-leur ces choses, laissant la menace, sachant que votre maître, vous aussi, êtes dans les cieux, et n’a pas de favoritisme.)) .

Quant à la fin que (Paul) atteignit, on s’attendait à ce qu’elle soit dramatique, car le grand prêtre – son ancien compagnon – se plaignit de lui au nouveau souverain romain (Festus), qui le livra au roi juif (Hérode Agrippa II), qui haïssait les chrétiens, et dont le père exécutait certains de leurs chefs, alors qu’il était attendu d’un tel roi qui combine deux raisons pour haïr les chrétiens en tant que juif et en tant que représentant du pouvoir politique romain de faire des merveilles pour un prétendu chrétien comme Paul, mais il l’envoya à César à Rome, en tant que citoyen romain, pour y vivre et y construire son église, qui plus tard ouvrit la porte de Satan au monde.

Il a commencé des étapes pratiques de Paulos à ce qui a été raconté en théorie dans sa lettre aux Romains d’avoir à se soumettre à l’autorité au chapitre XIII ((1 soumis à tous les mêmes pouvoirs supérieurs, car il n’y a d’autorité que de Dieu, situé et les sultans sont arrangés de Dieu 2, afin qu’il résiste à l’autorité résiste à l’Ordre de Dieu, et résister recevra à eux-mêmes la damnation. 3 car les dirigeants ne sont pas une terreur pour les bonnes œuvres, mais pour le mal. Alors, n’auras-tu pas peur de la puissance Faites la justice, et vous le louerez 4 à cause du serviteur de la bonté de Dieu ! 5 est donc nécessaire d’être soumis, non seulement pour la colère, mais aussi à cause de la conscience. . 7 Ils donnèrent donc à tout leur dû : le tribut à celui qui avait l’impôt. L’impôt est pour celui qui a l’impôt. Et la peur appartient à celui qui a peur. Et l’honneur est à celui qui a l’honneur. )) .

Heim Macbee dit : « Paul est sorti du tourbillon d’influences religieuses qui s’entassaient dans sa tête et a créé un mélange chargé d’imagination, un mélange destiné à devenir après cela – qu’on le veuille ou non – la base et l’essence de la culture occidentale. . “

Il n’est pas difficile pour le chercheur de savoir que Paul n’a pas inventé la doctrine (le fils de Dieu), et le mythe (père – fils – le Saint-Esprit = un seul Dieu), de sa propre imagination. . Après la victoire des pharaons Tayyibi de la XVIIIe dynastie sur les Hyksos, et leur propagation en Asie, les deux grands dieux (Ra) et (Amon) se sont unis dans une hypostase, le dieu (Amon – Ra), qui devint le chef divinité, et deux temples ont été consacrés à Karnak et à Louxor pour effectuer des rituels pour cette nouvelle hypostase. Cette trilogie se retrouve dans l’hypostase (Atom – Shu – Tefnout), qui a émergé de l’éternel Océanus (Nun), mais c’était trois en un, si l’on accepte la vision commune de ce trio, loin de notre interprétation de celui-ci dans sa place précédente du livre.

Quant aux hypostases les plus célèbres d’où tira le christianisme paulinien, elles étaient le produit de la doctrine (Osiris – Isis – Horus), (Père – Mère – Fils), ces grandes divinités égyptiennes, qui contrôlaient tout le mouvement des pharaons. Foi.

Quant à la résurrection de (Jésus) d’entre les morts, elle a été apportée par Paul de la croyance pharaonique qui croyait en la résurrection d'(Osiris) d’entre les morts. Où cette croyance voit que (Osiris) a été tué, puis est ressuscité des morts et a lié sa fête annuelle à cet incident. Il a été de coutume dans certaines civilisations dérivées du pharaon de tuer leurs rois, de racheter le peuple et la grâce, comme c’est le cas dans la rédemption du Christ à son peuple dans la foi paulinienne. Dans certaines civilisations soudanaises – proches des pharaoniques – le roi, en état de maladie, se contentait de tuer pour la santé de son peuple. Tandis que Manéthon, l’historien égyptien, a mentionné que les Égyptiens sacrifiaient un homme aux cheveux roux sur la tombe d’Osiris, puis dispersaient ses cendres.

Quant à l’étrange célébration de la naissance du Christ – qui serait né le 1er février – le 25 décembre, elle n’est qu’une re-célébration de la fête solaire de la naissance de (Ra) le dieu des Egyptiens. pharaons, qui était appelé par les Égyptiens (Msou – Ra). Par conséquent, il n’est pas étrange après cela de trouver des images de la Vierge Marie avec son enfant Jésus, une copie des images de (Isis) avec son enfant (Horus).

De là était l’ expression du Coran dans la description de ces croyances hétérodoxes y compris le cas des anciennes nations païennes les précisait et les corrigeait, dit les Juifs Uzair le fils de Dieu , et les Chrétiens disent le Christ , le Fils de Dieu que leur dire avec leurs bouches , ressemblant à la parole de ceux qui ne croient pas , par Dieu , j’ai combattu Aavkon [Partie : 10 | Repentir (9) | Verset : 30]. En s’interrogeant sur la logique de consolidation , qu’il aimait ces hérétiques et leurs fidèles, prirent leurs rabbins et leurs moines comme seigneurs sans Dieu et le Christ fils de Marie et ordonnèrent de ne pas adorer Dieu et personne d’autre que Dieu Tout-Puissant est ce qui associe [Partie : 10 | Repentir (9) | Verset : 31].

Le point commun symbolique le plus célèbre entre les deux religions pharaoniques et le christianisme bolusien est peut-être (la croix) ou (ankh) en pharaonique. Ce symbole n’était autorisé que pour les rois ou les reines à le porter, car il symbolise la vie, et seuls ceux qui le portent ont le pouvoir d’accorder ou de retirer la vie aux humains de rang inférieur, il a donc été porté par les papes polonais comme guide à un sultanat. Les pharaons le fabriquaient en faïence, et il était décoré d’un sceptre à tête de chien, symbolisant la force, il a été modifié pour s’adapter aux croyances abrahamiques.

Dans la continuité du comportement pharaonique du mariage incestueux, (Héraclius) épousa la fille de sa sœur (Martina) après la mort de sa première épouse (Eudokia) en 612 après JC, sous les yeux de l’Église romaine.

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.