قراءة في كتاب أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث  : الحلقة الثانية : ضرب التحالفات الكبيرة

modern Iraq's history

665

الكتاب : أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث

 

تأليف : Stephen Hemsley Longrigg \ 1893 – 1979 م – المفتش الإداري البريطاني في الحكومة العراقية

 

ترجمة : ( جعفر الخياط ) – 1910 – 1973 م

 

مراجعة : ( مصطفى جواد ) – 1904 – 1969 م – مؤرخ ولغوي عراقي

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان الاوربيون يستخدمون الطرق غير المشروعة من خلال الرشوة والدعاية المغرضة وينشرون الفساد للربح في الشرق المسلم , وخلال المنافسة بين البرتغاليين والهولنديين والإنجليز في القرن السابع عشر شهدت أسواق المنطقة ومنها العراق ظواهر الغش والتلاعب الممنهج واقبح صورة الانانية التجارية .

وقد سبق البرتغاليون الى المنطقة الشرق أوسطية بسبب الامتيازات التي منحتها لهم الحكومة الايرانية , ثم الهولنديون , فيما وصلت اول تجارة بريطانية الى البصرة عام 1635م .

 

وقد تسبب التنافس بين اسرة ( افراسياب ) واسرة ( ال شبيب = السعدون ) والخيانات المتكررة من أبناء هذه الاسر لمناطقهم او حكامهم في انهيار واحدة من اهم الامارات العربية الحرة المستقلة في المنطقة . وهذا ناشئ على ما يبدو من حسد ( ال شبيب ) لنفوذ ( ال افراسياب ) . رغم ان حكم ( ال افراسياب ) كان مدنياً وحكم ( ال شبيب ) كان قبلياً يستغل القبائل .

وقد كان تذبذب ( ال شبيب ) وتغير ولائهم سبباً في انهيار امارة البصرة كما انهم لم يكونوا يملكون رؤية سياسية او إدارية او اقتصادية وانما هي اسرة قبلية تعمل بموجب الانفعال المادي الاني .

كما ان فشل الاسر العربية في دولة ( الحويزة المشعشعية ) في ( الاهواز  ) ودولة البصرة ( الافراسيابية ) في انشاء شكل من اشكال الوحدة والامن المشترك وفشلهم في اقناع القبائل التي خضعت لتأثيرات ( ال شبيب ) ان تنضم الى تحالفهم وتبتعد عن هذه الاسرة وانحسار دور قبيلة ( بني اسد ) القيادي وضعفه – والتي كانت تسكن في منطقة اهوار ( الجزائر = الجبايش ) المركزية في منتصف هذه الامارات – وغياب المرجعية الدينية  النجفية عن الحراك في هذه المنطقة الشيعية بسبب استيلاء او نفوذ الاسر الاميرية او الباشوية السنّية – التي أقامها العثمانيون وجاء بها المال – كل ذلك افضى الى انهيار الامارات العربية الجنوبية في العراق وخسارته اكبر مراكزه التجارية وواحدة من اهم مراحل الحكم المدني .

وكانت قسوة وسوء إدارة العثمانيين الفاتحين لهذه الامارات من جديد وفسادهم قد تسببت في انتشار الطاعون والفقر في جنوب العراق وفقدانه لاهم مدنه في الجنوب الخليجي مثل ( الاحساء )  و ( القطيف ) . وقد كان المظهر العام للدولة العثمانية اسهم في صعود نجم القبائل غير الشيعية والتي كانت في معظمها بدوية .

لقد شهد القرن الثامن عشر زيادة أطماع ( الباشوات ) الاتراك في كل بلاد المسلمين ومنها العراق وسرقتهم الثروات بشكل فردي او جماعي شخصي او رسمي , ولم تكن أعمالهم سوى صدى لحملاتهم العسكرية ضد القبائل الثائرة رفضاً لجورهم وتخلفهم الإداري , وفي العراق كذلك شكاية من طائفيتهم الغريبة المدمجة بالسياسة , وكانت أعمالهم الإدارية في شمال العراق اكثر استجابة لإرادة حلفائهم من ( البيكات ) الاكراد الذين يستعين ( الباشوات ) بقبائلهم كجيوش لقمع الثورات في الجنوب . سوى الاكراد الإيرانيين ك ( الأردلانيين ) الذين كانوا اكثر نظامية واستقلالية من اكراد شمال العراق القبليين .

وقد شهد العراق ثورات ضخمة متتالية بقيادة قبائل كبرى مثل تحالف ( بني لام = طي ) الكبير على طول المنطقة الشرقية للعراق المعاصر , وتحالف ( الخزاعل = خزاعة ) الذي انضمت اليه بعض قبائل ( شمر ) و ( عنزة ) في الفرات الأوسط , وكذلك تحالف ( المنتفك = النخع , بنو اسد , الموالي النبط ) رفضاً للتخلف الإداري والحضاري التركي العثماني , الامر الذي دفع الكثير من القبائل الأخرى للثورة مثل ( الحميد ) في شمال ( ذي قار ) و ( زبيد ) في وسط العراق .

فشهد هذا القرن حملات عثمانية قاسية ضد جميع هذه القبائل من خلال الاستعانة بجيوش الولايات العثمانية غير العراقية والقبائل الكردية وقبائل الصحراء العراقية مثل بعض ( قشعم ) و ( عنزة ) لتزدهر البداوة بشكل كبير من اجل مصلحة ( الباشوات ) العثمانية .

وكان الكتّاب الاتراك ومن ينتمي الى اسرهم او رعايتهم يحاولون تصوير تلك الحملات بانها على قبائل لصوصية , فيما ان السارق الوحيد للثروة هم الباشوات العثمانيون , وان المسروق الوحيد هي تلك القبائل المالكة للأرض العراقية , فيما جعلت تلك الأقلام من تلك الحملات العسكرية الجائرة اعمالاً بطولية ومدعاة فخر وذكر لأمثال ( حسن باشا ) والي بغداد وابنه ( احمد ) الذين وليا العراق كله تقريباً مع اسرتهما القريبة والبعيدة بشكل شبه مستقل منذ دخول القرن الثامن عشر , على الرغم من ان الطاعون كان ينتشر من بغداد الى مناطق مختلفة من العراق , وكان الشعب يزداد فقراً وتزداد الامية بسبب قلة الاستقرار وضعف الأمان .

فيما شهد الصعيد الرسمي حملة حكومية لبناء المدارس الدينية على مذهب العثمانيين وفتح الباب واسعاً امام المبشرين المسيحيين الاوربيين والذين عرفوا بخلاعتهم مما تسبب بثورات شعبية جديدة كما في ولاية البصرة .

فيما لم تكن تعي دولة نظامية شيعية مثل ( الحويزة المشعشعية ) في ( الاهواز ) خطورة ما عليه الوضع الشيعي , فكانت تزيد من ضعف تحالف قوي مثل تحالف ( بني لام ) بحملات عسكرية كبيرة ضده بسبب قلة الارتكاز المعرفي الذي صاحب تكوين هذه الدولة من الأساس .

فيما كان زعماء تحالفات مهمة في الجنوب مثل زعماء ( المنتفك ) من ( ال شبيب ) يشعرون بغربة داخل تحالفاتهم بسبب اختلافهم المذهبي والحضاري عن قواعدهم العسكرية , فكان تذبذبهم بين السلطان العثماني والرفض الشعبي يضعف الجانب الشعبي .

وقد حاول العثمانيون في تلك الفترة إسكان وتوطين القبائل لتحقيق مكسبين : زيادة القبائل البدوية السنية في محيط المدن الشيعية , وتقليل خطر القبائل الشيعية السريعة الحركة .

وفيما كانت ايران في العهد الصفوي تعيش حالة من الرفاهية والرقي الفني والعمراني وهذا ما كان يمنح العراق فرصة للتنفس احياناً بسبب علاقاته بها , سقط كل ذلك على يد قبائل بدوية جافة الحضارة وقاسية جدا هي قبائل ( الغلزاي ) الجبلية الأفغانية بقيادة ( محمود خان بن ويس ) القادمة من مدينة ( قندهار ) التي ما زالت تنتج التطرف والبداوة الحضارية حتى الحين , ولم يكونوا يفقهون انهم ما اسقطوا دولة بل حضارة , وقد كانوا مذهبيين طائفيين كالعثمانيين وعلى عقيدتهم وقد قتلوا الالاف ولم تكن لهم مقومات الحضارة .

وكان العثمانيون يحتلون البلاد الشيعية بفتاوى سياسية مبطنة من علمائهم تستغل الطائفية استمراراً على نهجهم منذ زمن العباسيين , وبهذه الفتاوى اعلنوا الحرب على ايران في ذلك القرن مستغلين سقوطها بيد الأفغان , لكنهم كانوا يواجهون حينها عدواً سنياً على الأرض , فبدأت حرب الدعايات والفتاوى والفتاوى المضادة , حتى تم تقسيم البلاد بينهم .

وقد أظهرت الحرب العثمانية الأفغانية في ايران في النصف الأول من القرن الثامن عشر حقيقة ما كانت عليه الدولة العثمانية من طائفية وما كانت عليه ( قندهار ) كذلك وهذا ما انتج موقفهم اليوم . وفيما رفض الاكراد السنّة في الجيش العثماني مقاتلة إخوانهم من السنّة الأفغان وجنحوا الى السلم , فهم الاكراد الشيعة في ايران ان الطرفين يحاولون اقتسام الحضارة الشيعية فارتأى الاكراد ( اللريون ) التواصل مع تحالف ( بني لام ) و ( زبيد ) في الأراضي العراقية الشيعية , الا ان تشتت الامارات الشيعية بسبب قلة وعي قادتها وعدم وجود إستراتيجية حماية واحدة اضعف الجميع . وكانت السيطرة الأفغانية التركية بداية انهيار المدن الشيعية .

وقد كان الشيعة العرب يرفضون الخضوع لاي الحزبين العثماني او الصفوي بسبب الانفة العربية وكل ما ارادوه هو الاستقلال والالتفات الى مدنهم , لذلك لم يستجب اميرا ( الحويزة ) و ( بني لام ) لأوامر ( نادر قلي ) صاحب حصار بغداد للصفويين ضد العثمانيين باحتلال البصرة رغم ان ذلك استراتيجياً كان سيقوي الموقف الشيعي العام بل رجعا الى بلادهما .

وقد كان ذلك القرن قرن الفاتحين ( احمد باشا ) من الطرف العثماني , و ( نادر قلي ) من الطرف الصفوي , والأخير هو الذي انهى سنوات ( الغلزاي ) الأفغان العشر في ايران وانهى سلطتهم الى الابد وأعاد بناء الدولة الصفوية وتحريرها من العثمانيين .

وقد كانت الحروب العثمانية الصفوية في هذا القرن منطلق الانقسام العربي في العراق بين سني وشيعي , بسبب اعتماد العثمانيين على تأجيج الطائفية الدينية وارتكاز الصفويين عليها . وكان الكتاب والمؤرخون الاتراك يجيدون فن تشويه الحقائق الذي ورثوه منذ زمن العباسيين واستمر في ورثة سلطانهم الى القرن الميلادي الحادي والعشرين , فجعلوا من نقض العثمانيين لاحد اهم شروط معاهد الصلح الكبرى لعام 1736م في عام 1741م – وعند انشغال ( نادر شاه ) قائد الصفويين في حروب الهند – بإعادة اعلان السلطان العثماني ان الشيعة غير مسلمين وانهم مارقون ومباحون لأهل السنة – كما كان رأي العثمانيين قبل انتصارات ( نادر شاه ) عليهم – جعلوه نقضاً بسبب مطالب للشاه – لا يستسيغها العقل – من طلبه ( ديار بكر ) و ( ارمينية ) وقطع العثمانيين لعلاقتهم بالمغول وهدم اسوار بغداد , وهي لاشك دعاية اوجدها الاتراك ونقلها من بعدهم ليجدوا مبرراً لجورهم المذهبي وطائفيتهم التي لم يستطيعوا كبت شرورها لخمس سنين فقط , وقد قامت دولتهم من قبل على تأجيجها وشراهة البدو .

ورغم ان قوات الدولة الصفوية بقيادة ( نادر شاه ) تجوب العراق من البصرة حتى بغداد وكركوك والموصل وحاصرت جميع هذه المدن وقد استطاعت ان تفرض شروط احترام المذهب الجعفري الشيعي على العثمانيين رسمياً , الا ان استقلالية القبائل العربية الشيعية في العراق جعلت الصفويين يغضون النظر عن المطالب بالمدن الشيعية المقدسة وحقوق الشيعة المنتهكة من قبل العثمانيين في العراق . وقد كانت الحروب العثمانية الصفوية طيلة القرن الثامن عشر سبباً رئيساً في انهاك العراق بعد تخريبه ونهبه من قبل العثمانيين .

شهد القرن الثامن عشر افظع المجازر العثمانية تجاه القبائل العراقية التي لم تكن تريد سوى الحرية في ارضها التاريخية وان تدين بعقائدها الخاصة والتي افتى العثمانيون بكفرها . فلم تستطع قبائل الأغلبية في العراق وهي على التشيع ان تستسيغ هدا السلب العثماني لأرضها وهذه السرقة لحضارتها ومن ثم هذا التكفير ضدها , فكيف يمكنها ان تتعاون مع العثمانيين الذين ينظرون من زاوية أخرى هي زاوية الكفر والخيانة لهذه القبائل .

سوى القبائل السنية التي كان الكثير منها على البداوة , ولذلك كانت قريبة على باشوات العثمانيين والتي كانوا يستخدمونها لضرب قبائل العراق الأخرى .

فيما كانت القبائل الجديدة والمترددة في ارض العراق بين مد وجزر , مثل ( شمر ) , متذبذبة بين عنفوانها العربي وبين رغبتها في التعاون مع احدى الامبراطوريتين .

كما كانت قبائل العراق ومدنه تنظر بعين الرفض لمظاهر الطائفية التي زرعها العثمانيون الاتراك بصفة رسمية من خلال بنائهم المساجد والمدارس الدينية الحكومية على مذهبهم المتزمت فقط ومظاهر الجوع والموت التي تنتشر كل عقد في مجموعة من مدن العراق ومراكزه الحضارية التاريخية التي أصبحت خرابا .

فيما كانت السلطة طيلة القرن الثامن عشر ضمن عائلة واحد في مختلف ولايات العراق تتقاسمها عائلة ( حسن باشا ) وولده ( احمد ) الذي حكم العراق طويلاً وقاد الحروب فيه وهو امي واصهاره واقاربه ومن تعلق بهم .

وهي عائلة ابادت قبائل العراق من ( المنتفك = بني اسد , بني مالك , بني سعيد , الاجود ) و ( بني لام )  و ( زبيد ) و ( شمر ) , لأن هذه القبائل أرادت الحرية والتحضر , ودمرت العلاقات الكردية العربية التي كانت قائمة على التحالف التاريخي للأكراد ( اللريين ) وعرب ( بني لام ) بسبب اطماعها السياسية . وقد دمرت قبيلة كبيرة ومفصلية في تاريخ الإسلام هي ( ربيعة ) لأنها ابت ان تدفع الاتاوات ل ( الكهية ) العثماني .

وكانت كل الجهود المالية للعراق تذهب لقتل أبنائه وابادة قبائله وتخريب ممتلكاتها . وكانت هذه الابادة البشرية والحضارية الالية التي وفرت للبريطانيين دخول العراق لاحقا , وهو من اخر البلدان التي دخلها البريطانيون بسبب رفض أبنائه للاحتلال الأجنبي .

وبالفعل لم يجد العثمانيون سوى هذه القبائل الى جانبهم بعد خيانة حلفائهم لصالح البريطانيين , الا انها حينها كانت قبائل انهكها تاريخ الحكم العثماني .

وكان ظهور عائلة ( السعدون = ال شبيب ) سلبياً على المستوى القيادي والمذهبي في العراق , اذ انها كانت طامحة لما يرتبط بمصالحها لا بما يرتبط بالجمهور العريض المحيط بها , فهي عائلة سنّية غريبة صغيرة جداً تعيش وتقود في وسط شيعي ساحق سُمح لها بالظهور لإيجاد معادل موضوعي عربي مناسب طائفياً لرغبة العثمانيين في سلطتهم .

وفي الوقت الذي كان العرب يعيشون هذا البؤس كان العثمانيون يسمحون لشركة الهند الشرقية البريطانية والشركات الهولندية في العراق ان تمارس نشاطاتها التجارية بكل حرية من خلال دفع الاتاوات .

 

وكانت عائلة ( احمد باشا ) حاكم بغداد تعيد استخدام الالية العباسية بجلب ( المماليك ) وضرب الناس بهم , فجاءت ب ( المماليك ) القوقاز والشركس . وكان هؤلاء ( المماليك ) قد ازداد عددهم واحتكروا السلطة والإدارة في العراق الى جانب الاتراك منذ تولي مملوك عائلة ( حسن باشا ) المدعو ( سليمان اغا )  السلطة . وكانت المدرسة التعليمية حكراً عليهم . وقد افتقدوا المبادئ الإسلامية والقيم العربية . فكانوا قساة جفاة , فرضوا الضرائب بقسوة , وحاكوا مختلف المؤامرات من اجل احتكار السلطة في الولايات العراقية والتي كانت تؤول بقتل أبناء القبائل العربية وذهاب السلطة الى ( المماليك ) . و ( المماليك )  كانت من أولى افعالهم ضرب التحالف القوي التاريخي ل ( بني لام ) واحتلال ارضهم وسلب أموالهم . وهي أموال ضخمة وخيرات لا تحصر , حتى ان اهل شمال العراق كانوا يلجؤون الى جنوبه أيام المجاعة والقحط في القرن الثامن عشر.

 

ان الحسد والاستبداد والتكبر التركي ساهمت في اضعاف القوة البحرية المستقلة التي كان زعماء ( بني كعب ) يرومون انشاءها في الإقليم ( الأهوازي البصري ) , والتي كانت تتفوق على القوة العثمانية الرديئة التي شجعت الغربيين على دخول المنطقة , مما أضاع فرصة عودة الخليج ليد المسلمين في القرن الثامن عشر وتغيير تاريخ المنطقة . وكانت عمليات الاضعاف هذه تتم بمساعدة سفن شركة الهند الشرقية . ثم تم الهجوم المشترك للأتراك والايرانيين والبريطانيين على دولة ( بني كعب ) وانتصار امارة ( بني كعب ) بحكمة . فتم انشاء الحلف التركي البريطاني ضد استقلالية امارة ( بني كعب ) في سبعينات القرن الثامن عشر .

وحرب أخرى ضد ( الخزاعل ) , انتصر فيها ( الخزاعل ) على العثمانيين , وهي حرب كشفت حقد العثمانيين الطائفي حيث اتهموا القائد المنهزم بانه كان رحيماً مع ( الخزاعل ) بسبب اصله الإيراني وكانت تقود هذه الدعاية الطائفية كبيرة نساء القصر فزادت لهيب الحقد في الجنود , ولا نفهم كيف يديرون دولة يكفّرون شعبها . ثم عاد مماليك العثمانيين مرة أخرى وقاموا بتهجير ( الخزاعل ) . وخاضوا حرباً أخرى ضد تحالف عرب ( المنتفك ) مرة أخرى , كان من نتائجه فقدان الحكومة العثمانية سلطتها في العراق في النصف الأخير من القرن الثامن عشر .

لقد تركز العرف العشائري في المنطقة وجرى بصورة مطلقة نتيجة لغياب الدولة بسبب تخلف العثمانيين وديكتاتوريتهم ومحاربتهم للقوانين الشرعية الدينية الجعفرية في العراق . وتدخل العثمانيون في عزل وتعيين امراء القبائل , الامر الذي اسهم في تضائل اهل المعروف والحكمة , ومهد للبريطانيين وغيرهم تغيير الفكر العام والتدني بالأخلاق , ومثال ذلك قتل امير قبيلة ( العُبيد ) في شمال بغداد .

وكانت قبيلة ( طيء ) في القرن الثامن عشر من القبائل المؤثرة في ( ماردين ) بين العراق وتركيا إضافة الى اثرها شرق العراق وجنوبه متمثلة في الجنوب بقبائل ( بني لام ) , الذين كانوا مطلعين كيف كان الصفويون يعملون على تحضر شعبهم ومدنهم بخلاف العثمانيين .

وقد كانت إساءة العثمانيين للشيعة وزوار العتبات المقدسة والفوضى الأمنية التي صنعوها حولها وفرضهم الاتاوات الجائرة احد اهم أسباب استفزاز الدولة الصفوية , مع وجود اكثر من مائة اسرة إيرانية في البصرة في القرن الثامن عشر ترفض الحكومة العثمانية ارجاعهم الى بلدهم .

مع قلة ورع وخيانة وغدر العثمانيين في إدارة السياسة والتي لم يسلم منها حتى النبلاء الاكراد الذين راح بعضهم ضحية ثقته بوعود واغراءات العثمانيين ومماليكهم التي فشلت في الوفاء بها حتى نسائهم .

ثم هاجم العثمانيون قبائل ( الخزاعل ) و ( جليحة ) في النصف الأخير من القرن الثامن عشر . ومن الواضح ان الاكراد كانوا في كثير من الأحيان جزءاً من الجيش العثماني المعتدي على العراقيين او الإيرانيين , بينما لم تحالف القبائل العربية الشيعية العثمانيين الا عند مواجهة الجيش البريطاني في القرن العشرين .

وكان تعيين الولاة وقطع رؤوسهم بلا توقف من قبل سلاطين العثمانيين من اجلى مظاهر الفوضى والاستهزاء ببلاد الإسلام والحضارة في العراق .

وكذلك تقاتل الاسر الكردية فيما بينها على الامارة , والذي جعلها متقلبة الولاءات بين الإيرانيين والأتراك  وهدم اسر كبيرة منها .

وبلغ السوء ان جيوش الاتراك تتقاتل على المال في بغداد كما كانت على عهد العباسيين , فانقسم ( الانكشاريون ) وانفصل ( المماليك ) , وحاول كل فريق جذب المزيد من الرعاع اليه . فكان ان شاركت قبائل ( عقيل ) – القريبة الى بغداد وداخلها – وانحازت الى السلطة النظامية في الحرب الاهلية التي انشبها مماليك العثمانيين بينهم على المال والسلطة , وقد حكم نبلاء العرب المدينة لصد قطاع الطرق الذين جاء بهم بعض مماليك العثمانيين حتى تسلمها مبعوث السلطان في 1778 م , والذي لم يعاقب العاصين ابداً , وربما ذلك لأنه سيفرد القوة للعرب الباقين حينها , حتى رجع هؤلاء العصاة وحاربوه , فاستنجد بالأكراد لا بالعرب للقضاء عليهم .

 

 

 

 

****

 

 

A reading in the book Four Centuries of Modern Iraq’s History : Episode Two: Hitting the Great Alliances

 

 

 

 

 

 

The book: Four centuries of modern Iraq’s history

 

Written by: Stephen Hemsley Longrigg \ 1893 – 1979M – the British administrative inspector in the Iraqi government

 

Translation: (Jaafar Al-Khayat) – 1910 – 1973 AD

 

Revision: (Mustafa Jawad) – 1904 – 1969 AD – Iraqi historian and linguist

 

 

 

 

 

The book is mostly a literal translation of the writings of the Turks themselves, who glorified the sultans, governors and officers with a purely military spirit, as is the Turkish Bedouin spirit constantly. Except for some of the additions created by the author, and some explanations of the translator and references, who are from the Arabs. Hence, we are between a Turkish exaggeration in building a civilized glory out of illusion on a very backward and uncivil military reality, and between strange European additions that do not understand the reality of the thought and roots of the Orientals, especially the Arabs, and consider them all as closer to Bedouin and do not know anything about their intentions and their realistic cognitive and social secrets. And he showed an Arab conformity to what was written at a time when the threads of his investigative research dawn had not yet been built, as it was almost a narrative era.

The idea of ​​analyzing these texts was a matter that required contemplation, transcending those images, and crossing over the text into the space of that era and before or even after it.

 

The Europeans were using illegal methods through bribery and malicious propaganda and spread corruption for profit in the Muslim East, and during the competition between the Portuguese, the Dutch and the English in the seventeenth century, the markets of the region, including Iraq, witnessed the phenomena of fraud and systematic manipulation and the ugliest form of commercial selfishness.

The Portuguese came first to the Middle East because of the concessions granted to them by the Iranian government, then the Dutch, while the first British trade reached Basra in 1635 AD.

 

The rivalry between the (Afrasiab) family and the (Al-Shabib = Al-Saadoun) family, and the repeated betrayals of the sons of these families to their regions or rulers, caused the collapse of one of the most important free and independent Arab Emirates in the region. This apparently stems from the envy of (Al Shabeeb) for the influence of (Al Afrasiab). Although the rule of (Al Afrasiab) was civil and the rule of (Al Shabib) was tribal, exploiting the tribes.

The fluctuation of (Al-Shabib) and their change of allegiance was the cause of the collapse of the Emirate of Basra, as they did not have a political, administrative or economic vision, but rather it was a tribal family that works according to the immediate material emotion.

Also, the failure of the Arab families in the state (Al-Hawizeh Al-Musha’sha’iyya) in (Ahwaz ) and the state of Basra (Al-Afrasiab) to establish a form of unity and joint security, and their failure to persuade the tribes that were subject to the influence of Al-Shabib to join their alliance and move away from this family and the decline of the role of the tribe (Bani Asad) the leader and his weakness – which used to live in the central area of ​​the marshes (Algeria = Chabayish) in the middle of these emirates – and the absence of the Najafi religious authority from the movement in this Shiite area due to the takeover or influence of the princely families or the Sunni Pashas – which were set up by the Ottomans and brought in money – All of this led to the collapse of the southern Emirates in Iraq and the loss of its largest commercial center and one of the most important stages of civil rule.

The cruelty and mismanagement of the Ottomans, the conquerors of these emirates again, and their corruption had caused the spread of plague and poverty in southern Iraq and the loss of the most important cities in the southern Gulf, such as (Al-Ahsa) and (Al-Qatif). The general appearance of the Ottoman Empire contributed to the rise of the non-Shiite tribes, which were mostly Bedouin.

The eighteenth century witnessed an increase in the ambitions of the Turkish (pashas) in all Muslim countries, including Iraq, and their theft of wealth individually or collectively, personal or official. In politics, their administrative actions in northern Iraq were more responsive to the will of their allies than the Kurdish (beykat) who used their tribes (pashas) as armies to suppress the revolutions in the south. Except for the Iranian Kurds, such as the Ardalanis, who were more regular and independent than the tribal Kurds of northern Iraq.

Iraq has witnessed successive huge revolutions led by major tribes such as the great alliance (Bani Lam = Tai) along the eastern region of contemporary Iraq, and the (Khaza’el = Khuza’a) alliance, to which some of the tribes (Shammar) and (Anza) in the middle Euphrates joined, as well as the alliance of ( Al-Muntafiq = Al-Nakha, Banu Asad, Al-Mowali Al-Nabat) in rejection of the Ottoman Turkish administrative and civilizational backwardness, which prompted many other tribes to revolt such as (Al-Hamid) in the north of (Dhi Qar) and (Zubaid) in central Iraq.

This century witnessed harsh Ottoman campaigns against all these tribes through the use of the armies of the non-Iraqi Ottoman states, the Kurdish tribes, and the Iraqi desert tribes, such as some (Qash’am) and (Anza), so that the Bedouin flourished greatly for the benefit of the Ottoman (pashas).

The Turkish writers and those who belonged to their families or patrons were trying to portray these campaigns as against thieves tribes, while the only thief of wealth were the Ottoman pashas, ​​and the only stolen were those tribes who own the Iraqi land, while those pens made these unjust military campaigns heroic and proud deeds And he mentioned to the likes of (Hassan Pasha), the governor of Baghdad and his son (Ahmed), who has ruled almost all of Iraq with their near and far families almost independently since the beginning of the eighteenth century, although the plague was spreading from Baghdad to different regions of Iraq, and the people were getting poorer and more Illiteracy due to lack of stability and poor security.

While the official level witnessed a government campaign to build religious schools on the doctrine of the Ottomans and opened the door wide to European Christian missionaries, who were known for their immorality, which caused new popular revolutions, as in the Wilayat of Basra.

While a regular Shiite state such as (Al-Hawizeh Al-Mushasha’a) in (Ahwaz) was not aware of the seriousness of the Shiite situation, it was increasing the weakness of a strong alliance such as the (Bani Lam) alliance with major military campaigns against it due to the lack of knowledge base that accompanied the formation of this state in the first place.

While the leaders of important alliances in the south, such as the leaders of Al-Muntafiq from Al-Shabib, felt alienated within their alliances because of their sectarian and civilizational differences from their military bases. Their vacillation between the Ottoman Sultan and popular rejection weakened the popular side.

During that period, the Ottomans tried to settle and settle the tribes in order to achieve two gains: increasing the Sunni Bedouin tribes in the vicinity of the Shiite cities, and reducing the danger of the fast-moving Shiite tribes.

While Iran in the Safavid era lived in a state of luxury and technical and urban sophistication, and this was what gave Iraq an opportunity to breathe sometimes because of its relations with it, all of this fell at the hands of dry, civilized and very cruel Bedouin tribes, the Afghan mountain tribes (Ghalzai), led by (Mahmoud Khan bin Weis). Coming from the city (Kandahar), which still produces extremism and civilizational nomadism until then, and they did not understand that they did not bring down a state but a civilization, and they were sectarian like the Ottomans and on their faith, and they killed thousands and did not have the elements of civilization.

The Ottomans were occupying Shiite countries with hidden political fatwas from their scholars that exploited sectarianism in continuation of their approach since the time of the Abbasids. The country was divided between them.

The Ottoman-Afghan war in Iran in the first half of the eighteenth century showed the reality of what the Ottoman Empire was and what it was (Kandahar) as well, and this is what produced their position today. While the Sunni Kurds in the Ottoman army refused to fight their Afghan Sunni brothers and inclined towards peace, the Shiite Kurds in Iran understood that the two sides were trying to divide the Shiite civilization, so the Kurds (Al Rayon) decided to communicate with the alliance of (Bani Lam) and (Zubaid) in the Shiite Iraqi lands. The Shiite emirates have been scattered due to the lack of awareness of their leaders and the lack of a single protection strategy that weakened all. The Afghan-Turkish control was the beginning of the collapse of the Shiite cities.

The Arab Shiites were refusing to submit to either the Ottoman or the Safavid parties because of the Arab pride, and all they wanted was independence and attention to their cities, so the Emir (Al-Hawizeh) and (Bani Lam) did not respond to the orders of (Nader Quli), the owner of the siege of Baghdad to the Safavids against the Ottomans by occupying Basra, although Strategically, this would have strengthened the general Shiite position, but they returned to their country.

That century was the century of the conquerors (Ahmed Pasha) from the Ottoman side, and (Nader Quli) from the Safavid side, and the latter was the one who ended the ten Afghan years of (Ghalzai) in Iran and ended their authority forever and rebuilt the Safavid state and liberated it from the Ottomans.

The Ottoman-Safavid wars in this century were the starting point of the Arab division in Iraq between Sunni and Shiite, due to the Ottomans’ reliance on fueling religious sectarianism and the Safavids’ dependence on it. Turkish writers and historians were good at the art of distorting facts, which they inherited since the time of the Abbasids and continued as the inheritors of their power until the twenty-first century AD, so they made the Ottomans’ revocation of one of the most important conditions of the major peace institutes of 1736 AD in 1741 AD – and when Nader Shah, the leader of the Safavids in India’s wars, was busy – By re-announcing the Ottoman Sultan that the Shiites are not Muslims and that they are renegades and permissible for the Sunnis – as was the opinion of the Ottomans before the victories of (Nadir Shah) over them – they made it an annulment due to the demands of the Shah – unpalatable to reason – from his request (Diyarbakir) and (Armenia) and the Ottomans cut off their relationship With the Mongols and the demolition of the walls of Baghdad, which is undoubtedly a propaganda created by the Turks and transmitted after them in order to find a justification for their sectarian injustice and their sectarianism, which they could not suppress for only five years, and their state had previously been based on fueling it and the greed of the Bedouins.

Although the forces of the Safavid state under the leadership of (Nader Shah) roamed Iraq from Basra to Baghdad, Kirkuk and Mosul and besieged all these cities and were able to impose the conditions of respecting the Jaafari Shiite doctrine on the Ottomans officially, but the independence of the Shiite Arab tribes in Iraq made the Safavids overlook the demands of cities Holy Shiite and Shiite rights violated by the Ottomans in Iraq. The Ottoman-Safavid wars throughout the eighteenth century were a major reason for the exhaustion of Iraq after its sabotage and looting by the Ottomans.

The eighteenth century witnessed the most horrific Ottoman massacres against the Iraqi tribes, which wanted nothing but freedom in their historical lands and to owe their own beliefs, which the Ottomans issued a fatwa of infidelity. The majority tribes in Iraq, while they are Shiites, could not accept this Ottoman robbery of their land, this theft of their civilization, and then this infidelity against them.

Except for the Sunni tribes, many of whom were Bedouins, and therefore were close to the Ottoman pashas, ​​which they used to strike the other tribes of Iraq.

While the new and hesitant tribes in the land of Iraq were between ebb and flow, such as (Shammar), fluctuating between their Arab vigor and their desire to cooperate with one of the two empires.

Likewise, the tribes and cities of Iraq viewed the manifestations of sectarianism officially planted by the Ottoman Turks through their construction of mosques and government religious schools based on their puritan sect only, and the manifestations of hunger and death that spread every decade in a group of Iraq’s cities and its historical cultural centers, which became in ruins.

While the power throughout the eighteenth century was within one family in the various states of Iraq, shared by the family (Hassan Pasha) and his son (Ahmed), who ruled Iraq for a long time and led wars in it.

It is a family that exterminated the tribes of Iraq from (Al-Muntafiq = Bani Asad, Bani Malik, Bani Saeed, Al-Ajwad), (Bani Lam) , (Zubaid) and (Shammar), because these tribes wanted freedom and urbanization, and destroyed the Kurdish-Arab relations that were based on the alliance. The history of the Kurds (Larians) and Arabs (Bani Lam) because of its political ambitions. A large and articulated tribe in the history of Islam, Rabia, was destroyed because it refused to pay royalties to the Ottoman Kahya.

And all of Iraq’s financial efforts were going to kill its sons, exterminate its tribes, and sabotage their property. It was this mechanical and civilized genocide that provided the British to enter Iraq later, and it was one of the last countries the British entered because of its sons’ rejection of foreign occupation.

Indeed, the Ottomans only found these tribes on their side after the betrayal of their allies in favor of the British, but at that time they were tribes exhausted by the history of Ottoman rule.

The emergence of the family (Al-Saadoun = Al-Shabib) was negative on the leadership and sectarian level in Iraq, as it was aspiring to what is related to its interests and not to what is related to the broad public surrounding it, as it is a very small strange Sunni family living and leading in an overwhelming Shiite milieu that was allowed to appear to find an objective equivalent Arabic sectarian appropriate to the desire of the Ottomans for their authority.

While the Arabs were living in this misery, the Ottomans allowed the British East India Company and the Dutch companies in Iraq to practice their commercial activities freely through the payment of royalties .

 

The family of (Ahmed Pasha), the governor of Baghdad, was reusing the Abbasid mechanism by bringing in (the Mamluks) and beating people with them, so it came with (the Mamluks) the Caucasus and the Circassians. These (the Mamluks) had increased in number and monopolized the power and administration in Iraq alongside the Turks since the Mamluk family (Hassan Pasha) called (Suleiman Agha) assumed power. The educational school was a monopoly on them. They lacked Islamic principles and Arab values. They were harsh and harsh, imposed taxes harshly, and plotted various conspiracies in order to monopolize power in the Iraqi provinces, which resulted in the killing of Arab tribesmen and the transfer of power to (the Mamluks). And (the Mamluks) one of their first actions was to strike the strong historical alliance of (Bani Lam), occupy their land and rob their money. It is huge money and unlimited bounties, so that the people of northern Iraq used to seek refuge in the south during the famine and drought in the eighteenth century.

 

Envy, tyranny, and Turkish arrogance contributed to weakening the independent naval power that the leaders of (Bani Ka’b) wanted to establish in the region (Al-Ahwazi Al-Basri), which was superior to the poor Ottoman force that encouraged Westerners to enter the region, which missed the opportunity for the return of the Gulf to Muslims in the century Eighteenth and change the history of the region. These weakening operations were carried out with the help of the ships of the East India Company. Then the joint attack of the Turks, the Iranians and the British took place on the state (Bani Kaab) and the victory of the Emirate (Bani Kaab) wisely. The Turkish-British alliance was established against the independence of the Emirate (Bani Kaab) in the seventies of the eighteenth century.

And another war against (Al-Khaza’el), in which (Al-Khaza’al) won over the Ottomans, a war that exposed the sectarian hatred of the Ottomans, as they accused the defeated leader of being merciful with (Al-Khaza’el) because of his Iranian origin. We understand how they run a country whose people are infidels. Then the Ottoman Mamluks returned again and expelled (Khaza’al). And they fought another war against the Arab alliance (Al-Muntafiq) again, one of the results of which was the loss of the Ottoman government’s authority in Iraq in the last half of the eighteenth century.

The clan custom was concentrated in the region and took place in an absolute manner as a result of the absence of the state due to the backwardness of the Ottomans and their dictatorship and their fight against the religious Ja`fari laws in Iraq. The Ottomans intervened in isolating and appointing the tribal princes, which contributed to the decline of the people of goodness and wisdom, and paved the way for the British and others to change the general thought and lower morals, for example, the killing of the prince of the (Ubaid) tribe in the north of Baghdad.

The (Tai) tribe in the eighteenth century was one of the influential tribes in (Mardin) between Iraq and Turkey, in addition to its influence in eastern and southern Iraq, represented in the south by the tribes of (Bani Lam), who were familiar with how the Safavids were working to civilize their people and cities, unlike the Ottomans.

The Ottomans’ abuse of the Shiites and visitors to the holy shrines and the security chaos they created around them and their imposition of unjust royalties was one of the most important reasons for provoking the Safavid state, with the presence of more than a hundred Iranian families in Basra in the eighteenth century, the Ottoman government refused to return them to their country.

With the lack of piety, betrayal and treachery of the Ottomans in managing politics, not even the Kurdish nobles were spared from it, some of whom fell victim to his trust in the promises and temptations of the Ottomans and their monarchies that he failed to fulfill even their women.

Then the Ottomans attacked the tribes of (Khaza’el) and (Gleha) in the latter half of the eighteenth century. It is clear that the Kurds were often part of the Ottoman army attacking the Iraqis or the Iranians, while the Shiite Arab tribes did not allied with the Ottomans except when confronting the British army in the twentieth century.

The appointment of governors and their ceaseless beheading by the Ottoman sultans was the clearest manifestation of chaos and mockery of the countries of Islam and civilization in Iraq.

Likewise, Kurdish families fight among themselves over the emirate, which has made it shift loyalties between Iranians and Turks and demolished large families from it.

It was so bad that the Turkish armies were fighting over money in Baghdad as they were during the Abbasid era. The Janissaries were divided and the Mamluks separated, and each team tried to attract more mobs to it. It was that the tribes of (Aqil) – close to and inside Baghdad – participated and sided with the regular authority in the civil war that the Ottoman Mamluks likened between them over money and power. And who never punished the disobedient, and perhaps that is because he would single out the power for the remaining Arabs at the time, until these disobedient ones returned and fought him, so he sought help from the Kurds, not the Arabs, to eliminate them .

 

Note: Machine translation may be inaccurate
****

 

 

Lecture dans le livre Four Centuries of Modern Iraq’s History : Episode Two : Frapper les grandes alliances

 

 

 

 

 

 

Le livre : Quatre siècles d’histoire de l’Irak moderne

 

Écrit par: Stephen Hemsley Longrigg \ 1893 – 1979M – l’inspecteur administratif britannique du gouvernement irakien

 

Traduction : (Jaafar Al-Khayat) – 1910 – 1973 après JC

 

Révision : (Mustafa Jawad) – 1904 – 1969 AD – Historien et linguiste irakien

 

 

 

 

 

Le livre est surtout une traduction littérale des écrits des Turcs eux-mêmes, qui glorifiaient les sultans, les gouverneurs et les officiers avec un esprit purement militaire, comme l’est constamment l’esprit bédouin turc. Sauf pour certains des ajouts créés par l’auteur, et quelques explications du traducteur et des références, qui sont d’origine arabe. Par conséquent, nous sommes entre une exagération turque dans la construction d’une gloire civilisée par illusion sur une réalité militaire très arriérée et incivile, et entre d’étranges ajouts européens qui ne comprennent pas la réalité de la pensée et des racines des Orientaux, en particulier des Arabes, et les considèrent tous comme plus proches des Bédouins et ne savent rien de leurs intentions et de leurs secrets cognitifs et sociaux réalistes. car c’était presque une ère narrative.

L’idée d’analyser ces textes était une question qui nécessitait une contemplation, transcendant ces images, et traversant le texte dans l’espace de cette époque et avant ou même après elle.

 

Les Européens utilisaient des méthodes illégales par la corruption et la propagande malveillante et répandaient la corruption à des fins lucratives dans l’Orient musulman. phénomènes de fraude et de manipulation systématique et la forme la plus laide d’égoïsme commercial.

Les Portugais sont venus d’abord au Moyen-Orient en raison des concessions qui leur ont été accordées par le gouvernement iranien, puis les Hollandais, tandis que le premier commerce britannique a atteint Bassorah en 1635 après JC.

 

La rivalité entre la famille (Afrasiab) et la famille (Al-Shabib = Al-Saadoun), et les trahisons répétées des fils de ces familles envers leurs régions ou dirigeants, ont provoqué l’effondrement de l’un des plus importants Émirats arabes dans la région. Cela provient apparemment de l’envie de (Al Shabeeb) pour l’influence de (Al Afrasiab). Bien que la règle de (Al Afrasiab) était civile et la règle de (Al Shabib) était tribale, exploitant les tribus.

La fluctuation de (Al-Shabib) et leur changement d’allégeance ont été à l’origine de l’effondrement de l’émirat de Bassora, car ils n’avaient pas de vision politique, administrative ou économique, mais c’était plutôt une famille tribale qui fonctionnait selon le émotion matérielle immédiate.

Aussi, l’échec des familles arabes de l’État (Al-Hawizeh Al-Musha’sha’iyya) à (Ahwaz ) et de l’État de Bassora (Al-Afrasiab) à établir une forme d’unité et de sécurité commune, et leur échec persuader les tribus soumises à l’influence d’Al-Shabib de rejoindre leur alliance et de s’éloigner de cette famille et le déclin du rôle de la tribu (Bani Asad) le chef et sa faiblesse – qui vivait dans le centre zone des marais (Algérie = Chabayish) au milieu de ces émirats – et l’absence de l’autorité religieuse Najafi du mouvement dans cette zone chiite en raison de la prise de pouvoir ou de l’influence des familles princières ou des pachas sunnites – qui étaient mis en place par les Ottomans et apporté de l’argent – Tout cela a conduit à l’effondrement des Émirats du sud en Irak et à la perte de son plus grand centre commercial et de l’une des étapes les plus importantes du régime civil.

La cruauté et la mauvaise gestion des Ottomans qui conquirent à nouveau ces émirats et leur corruption avaient provoqué la propagation de la peste et de la pauvreté dans le sud de l’Irak et la perte des villes les plus importantes du sud du Golfe, telles que (Al-Ahsa) et (Al- Qatif). L’aspect général de l’Empire ottoman a contribué à l’essor des tribus non chiites, majoritairement bédouines.

Le XVIIIe siècle a vu une augmentation des ambitions des (pashas) turcs dans tous les pays musulmans, y compris l’Irak, et leur vol de richesses individuellement ou collectivement, personnelles ou officielles.En politique, leurs actions administratives dans le nord de l’Irak ont ​​été plus sensibles à la volonté de leurs alliés que les Kurdes (beykat) qui ont utilisé leurs tribus (pashas) comme armées pour réprimer les révolutions dans le sud. Sauf pour les Kurdes iraniens, comme les Ardalani, qui étaient plus réguliers et indépendants que les Kurdes tribaux du nord de l’Irak.

L’Irak a connu d’énormes révolutions successives menées par des tribus majeures telles que la grande alliance (Bani Lam = Tai) le long de la région orientale de l’Irak contemporain, et l’alliance (Khaza’el = Khuza’a), à laquelle certaines tribus (Shammar ) et (Anza) au milieu de l’Euphrate se sont joints, ainsi que l’alliance de (Al-Muntafiq = Al-Nakha, Banu Asad, Al-Mowali Al-Nabat) dans le rejet du retard administratif et civilisationnel turc ottoman, qui a incité de nombreux d’autres tribus à se révolter comme (Al-Hamid) dans le nord de (Dhi Qar) et (Zubaid) dans le centre de l’Irak.

Ce siècle a vu de dures campagnes ottomanes contre toutes ces tribus à travers l’utilisation des armées des États ottomans non irakiens, des tribus kurdes et des tribus du désert irakiennes, comme certaines (Qash’am) et (Anza), de sorte que le Les bédouins ont beaucoup prospéré au profit des ottomans (pashas).

Les écrivains turcs et ceux qui appartenaient à leurs familles ou à leurs mécènes essayaient de dépeindre ces campagnes comme contre des tribus de voleurs, alors que les seuls voleurs de richesse étaient les pachas ottomans, et les seuls volés étaient les tribus qui possèdent la terre irakienne, tandis que ces stylos ont fait de ces campagnes militaires injustes des actes héroïques et fiers. au début du XVIIIe siècle, bien que la peste se soit propagée de Bagdad à différentes régions d’Irak, et que les gens devenaient de plus en plus pauvres et analphabètes en raison du manque de stabilité et de la sécurité insuffisante.

Alors que le niveau officiel a été témoin d’une campagne gouvernementale pour construire des écoles religieuses sur la doctrine des Ottomans et a ouvert la porte grande aux missionnaires chrétiens européens, connus pour leur immoralité, ce qui a provoqué de nouvelles révolutions populaires, comme dans la Wilayat de Bassora.

Alors qu’un État chiite ordinaire tel que (Al-Hawizeh Al-Mushasha’a) à (Ahwaz) n’était pas conscient de la gravité de la situation chiite, il augmentait la faiblesse d’une alliance forte telle que l’alliance (Bani Lam) avec des campagnes militaires majeures contre lui en raison du manque de base de connaissances qui a accompagné la formation de cet État en premier lieu.

Alors que les dirigeants d’alliances importantes dans le sud, tels que les dirigeants d’Al-Muntafiq d’Al-Shabib, se sentaient aliénés au sein de leurs alliances en raison de leurs différences sectaires et civilisationnelles par rapport à leurs bases militaires. le côté populaire.

Au cours de cette période, les Ottomans ont essayé de s’installer et de coloniser les tribus afin de réaliser deux gains: augmenter les tribus bédouines sunnites à proximité des villes chiites et réduire le danger des tribus chiites en évolution rapide.

Alors que l’Iran à l’époque safavide vivait dans un état de luxe et de sophistication technique et urbaine, et c’était ce qui donnait parfois à l’Irak une chance de respirer en raison de ses relations avec lui, tout cela tombait entre les mains d’hommes secs, civilisés et très cruels. Des tribus bédouines, les tribus montagnardes afghanes (Ghalzai), dirigées par (Mahmoud Khan bin Weis). Venant de la ville (Kandahar), qui produit encore jusqu’alors l’extrémisme et le nomadisme civilisationnel, et ils n’ont pas compris qu’ils n’ont pas fait tomber un État mais une civilisation, et ils étaient sectaires comme les Ottomans et sur leur foi, et ils ont tué des milliers et n’avaient pas les éléments de la civilisation.

Les Ottomans occupaient les pays chiites avec des fatwas politiques cachées de leurs savants qui exploitaient le sectarisme dans la continuité de leur approche depuis l’époque des Abbassides.Le pays était divisé entre eux.

La guerre ottomane-afghane en Iran dans la première moitié du XVIIIe siècle a montré la réalité de ce qu’était l’Empire ottoman et de ce qu’il était (Kandahar), et c’est ce qui a produit leur position aujourd’hui. Alors que les Kurdes sunnites de l’armée ottomane refusaient de combattre leurs frères sunnites afghans et penchaient pour la paix, les Kurdes chiites d’Iran ont compris que les deux parties essayaient de diviser la civilisation chiite, alors les Kurdes (Al Rayon) ont décidé de communiquer avec le alliance de (Bani Lam) et (Zubaid) dans les terres chiites irakiennes Les émirats chiites ont été dispersés en raison de la méconnaissance de leurs dirigeants et de l’absence d’une stratégie de protection unique qui les a tous fragilisés. Le contrôle afghano-turc a été le début de l’effondrement des villes chiites.

Les chiites arabes refusaient de se soumettre aux partis ottoman ou safavide à cause de la fierté arabe, et tout ce qu’ils voulaient, c’était l’indépendance et faire attention à leurs villes, donc l’émir (Al-Hawizeh) et (Bani Lam) n’ont pas répondre aux ordres de (Nader Quli), le propriétaire du siège de Bagdad aux Safavides contre les Ottomans en occupant Bassorah, bien que cela aurait stratégiquement renforcé la position chiite générale, mais ils sont retournés dans leur pays.

Ce siècle fut le siècle des conquérants (Ahmed Pacha) du côté ottoman, et (Nader Quli) du côté safavide, et ce dernier fut celui qui mit fin aux dix années afghanes de (Ghalzai) en Iran et mit fin à leur autorité pour toujours et reconstruit l’État safavide et le libéra des Ottomans.

Les guerres ottomanes-safavides de ce siècle ont été le point de départ de la division arabe en Irak entre sunnites et chiites, en raison de la dépendance des Ottomans à alimenter le sectarisme religieux et de la dépendance des Safavides à son égard. Les écrivains et historiens turcs étaient bons dans l’art de déformer les faits, dont ils ont hérité depuis l’époque des Abbassides et ont continué comme les héritiers de leur pouvoir jusqu’au XXIe siècle après JC, ils ont donc fait la révocation par les Ottomans de l’un des plus conditions importantes des grands instituts de paix de 1736 après JC à 1741 après JC – et quand Nader Shah, le chef des Safavides dans les guerres de l’Inde, était occupé – en ré-annonçant le sultan ottoman que les chiites ne sont pas musulmans et qu’ils sont des renégats et admissible pour les sunnites – comme l’était l’opinion des Ottomans avant les victoires de (Nadir Shah) sur eux – ils en firent une annulation en raison des exigences du Shah – désagréables pour la raison – de sa demande (Diyarbakir) et (Arménie) et les Ottomans ont coupé leurs relations avec les Mongols et la démolition des murs de Bagdad, qui est sans doute une propagande créée par les Turcs et transmise après eux afin de trouver une justification à leur injustice sectaire et à leur sectarisme, qu’ils ne pouvaient réprimer pendant seulement cinq ans, et leur état avait auparavant été basé sur l’alimenter et la cupidité des Bédouins.

Bien que les forces de l’État safavide sous la direction de (Nader Shah) aient parcouru l’Irak de Bassora à Bagdad, Kirkouk et Mossoul et assiégé toutes ces villes et aient pu imposer officiellement les conditions de respect de la doctrine chiite Jaafari aux Ottomans, mais le L’indépendance des tribus arabes chiites en Irak a poussé les Safavides à ignorer les exigences des villes sacrées chiites et les droits chiites violés par les Ottomans en Irak. Les guerres ottomanes-safavides tout au long du XVIIIe siècle ont été l’une des principales raisons de l’épuisement de l’Irak après son sabotage et son pillage par les Ottomans.

Le XVIIIe siècle a vu les massacres ottomans les plus horribles contre les tribus irakiennes, qui ne voulaient rien d’autre que la liberté sur leurs terres historiques et doivent leurs propres croyances, auxquelles les Ottomans ont émis une fatwa d’infidélité. Les tribus majoritaires en Irak, alors qu’elles sont chiites, ne pouvaient accepter ce vol ottoman de leur terre, ce vol de leur civilisation, puis cette infidélité à leur encontre.

À l’exception des tribus sunnites, dont beaucoup étaient des Bédouins, et donc proches des pachas ottomans, dont ils se sont servis pour frapper les autres tribus d’Irak.

Tandis que les tribus nouvelles et hésitantes en terre d’Irak étaient entre flux et reflux, comme (Shammar), oscillant entre leur vigueur arabe et leur désir de coopérer avec l’un des deux empires.

Les tribus et les villes d’Irak rejetaient également les manifestations de sectarisme semées par les Turcs ottomans à titre officiel en construisant des mosquées et des écoles religieuses gouvernementales uniquement sur leur secte puritaine, et les manifestations de la faim et de la mort qui se propageaient chaque décennie dans un groupe de Les villes irakiennes et ses centres culturels historiques, devenus des ruines.

Alors que le pouvoir tout au long du XVIIIe siècle était au sein d’une seule famille dans les différents États d’Irak, partagé par la famille (Hassan Pacha) et son fils (Ahmed), qui a longtemps gouverné l’Irak et y a mené des guerres alors qu’il était ma mère. , sa belle-famille, ses proches et ceux qui leur étaient attachés.

C’est une famille qui a exterminé les tribus d’Irak de (Al-Muntafiq = Bani Asad, Bani Malik, Bani Saeed, Al-Ajwad), (Bani Lam) , (Zubaid) et (Shammar), parce que ces tribus voulaient la liberté et l’urbanisation , et détruit les relations kurdes-arabes qui reposaient sur l’alliance L’histoire des Kurdes (Larians) et des Arabes (Bani Lam) à cause de ses ambitions politiques. Une tribu importante et articulée dans l’histoire de l’Islam, Rabia, a été détruite parce qu’elle refusait de payer des redevances à la Kahya ottomane.

Et tous les efforts financiers de l’Irak allaient tuer ses fils, exterminer ses tribus et saboter leurs biens. C’est ce génocide mécanique et civilisé qui a permis aux Britanniques d’entrer plus tard en Irak, et ce fut l’un des derniers pays où les Britanniques sont entrés en raison du rejet de l’occupation étrangère par ses fils.

En effet, les Ottomans ne trouvèrent ces tribus de leur côté qu’après la trahison de leurs alliés en faveur des Britanniques, mais à cette époque il s’agissait de tribus épuisées par l’histoire de la domination ottomane.

L’émergence de la famille (Al-Saadoun = Al-Shabib) a été négative au niveau des dirigeants et des sectes en Irak, car elle aspirait à ce qui est lié à ses intérêts et non à ce qui est lié au large public qui l’entoure, comme c’est une toute petite famille sunnite étrange vivant et dirigeant dans un milieu chiite écrasant qui a été autorisé à apparaître pour trouver un sectaire arabe équivalent objectif approprié au désir des Ottomans pour leur autorité.

Alors que les Arabes vivaient dans cette misère, les Ottomans ont permis à la Compagnie britannique des Indes orientales et aux compagnies hollandaises en Irak d’exercer librement leurs activités commerciales moyennant le paiement de redevances .

 

La famille de (Ahmed Pacha), le gouverneur de Bagdad, réutilisait le mécanisme abbasside en faisant entrer (les Mamelouks) et en frappant les gens avec eux, alors il est venu avec (les Mamelouks) le Caucase et les Circassiens. Ceux-ci (les Mamelouks) avaient augmenté en nombre et monopolisé le pouvoir et l’administration en Irak aux côtés des Turcs depuis que la famille mamelouke de (Hassan Pacha) appelée (Suleiman Agha) a pris le pouvoir. L’école d’éducation était un monopole sur eux. Ils manquaient de principes islamiques et de valeurs arabes. Ils étaient durs et durs, imposaient des impôts durement et complotaient diverses conspirations afin de monopoliser le pouvoir dans les provinces irakiennes, ce qui a entraîné le meurtre de tribus arabes et le transfert du pouvoir aux (les Mamelouks). Et (les Mamelouks) l’ une de leurs premières actions a été de frapper la forte alliance historique de (Bani Lam), d’occuper leurs terres et de voler leur argent. Ce sont des fonds énormes et des primes illimitées, de sorte que les habitants du nord de l’Irak avaient l’habitude de chercher refuge dans le sud pendant la famine et la sécheresse du XVIIIe siècle.

 

L’envie, la tyrannie et l’arrogance turque ont contribué à affaiblir la puissance navale indépendante que les dirigeants de (Bani Ka’b) voulaient établir dans la région (Al-Ahwazi Al-Basri), qui était supérieure à la pauvre force ottomane qui a encouragé les Occidentaux d’entrer dans la région, qui a raté l’occasion du retour du Golfe aux musulmans au XVIIIe siècle et de changer l’histoire de la région. Ces opérations d’affaiblissement ont été menées avec l’aide des navires de la Compagnie des Indes orientales. Puis l’attaque conjointe des Turcs, des Iraniens et des Britanniques a eu lieu sur l’Etat (Bani Kaab) et la victoire de l’Emirat (Bani Kaab) à bon escient. L’alliance turco-britannique a été établie contre l’indépendance de l’émirat (Bani Kaab) dans les années soixante-dix du XVIIIe siècle.

Et une autre guerre contre (Al-Khaza’el), dans laquelle (Al-Khaza’al) a gagné sur les Ottomans, une guerre qui a exposé la haine sectaire des Ottomans, alors qu’ils accusaient le chef vaincu d’être miséricordieux avec (Al- Khaza’el) à cause de son origine iranienne. On comprend comment ils dirigent un pays qui blasphème son peuple. Ensuite, les Mamelouks des Ottomans sont revenus à nouveau et déplacés (Khaza’al). Et ils ont de nouveau mené une autre guerre contre l’alliance arabe (Al-Muntafiq), dont l’un des résultats a été la perte de l’autorité du gouvernement ottoman en Irak dans la seconde moitié du XVIIIe siècle.

La coutume clanique était concentrée dans la région et se déroulait de manière absolue en raison de l’absence de l’État en raison du retard des Ottomans et de leur dictature et de leur lutte contre les lois religieuses Ja`fari en Irak. Les Ottomans sont intervenus en isolant et en nommant les princes tribaux, ce qui a contribué au déclin du peuple de bonté et de sagesse, et a ouvert la voie aux Britanniques et à d’autres pour changer la pensée générale et la moralité inférieure, par exemple, le meurtre du prince de la tribu (Ubaid) au nord de Bagdad.

La tribu (Tai) au XVIIIe siècle était l’une des tribus influentes de (Mardin) entre l’Irak et la Turquie, en plus de son influence dans l’est et le sud de l’Irak, représentée au sud par les tribus de (Bani Lam), qui étaient familier avec la façon dont les Safavides travaillaient pour civiliser leur peuple et leurs villes, contrairement aux Ottomans.

Les abus des Ottomans envers les chiites et les visiteurs des sanctuaires sacrés et le chaos sécuritaire qu’ils ont créé autour d’eux et leur imposition de redevances injustes ont été l’une des raisons les plus importantes pour provoquer l’État safavide, avec la présence de plus d’une centaine de familles iraniennes. à Bassorah au XVIIIe siècle, le gouvernement ottoman refusa de les renvoyer dans leur pays.

Avec le manque de piété, la trahison et la trahison des Ottomans dans la gestion de la politique, même les nobles kurdes n’en ont pas été épargnés, dont certains ont été victimes de sa confiance dans les promesses et les tentations des Ottomans et de leurs monarchies qu’il n’a pas tenues. même leurs femmes.

Ensuite, les Ottomans ont attaqué les tribus de (Khaza’el) et (Galiha) dans la seconde moitié du XVIIIe siècle. Il est clair que les Kurdes faisaient souvent partie de l’armée ottomane attaquant les Irakiens ou les Iraniens, tandis que les tribus arabes chiites ne se sont alliées aux Ottomans qu’en affrontant l’armée britannique au XXe siècle.

La nomination des gouverneurs et leur incessante décapitation par les sultans ottomans était la manifestation la plus claire du chaos et de la moquerie des pays d’Islam et de civilisation en Irak.

De même, les familles kurdes se battent entre elles pour l’émirat, ce qui l’a fait déplacer les loyautés entre Iraniens et Turcs et en a démoli les familles nombreuses.

C’était tellement grave que les armées turques se battaient pour l’argent à Bagdad comme à l’époque abbasside. Les janissaires étaient divisés et les Mamelouks séparés, et chaque équipe essayait d’y attirer plus de foules. C’est que les tribus de (Aqil) – près et à l’intérieur de Bagdad – ont participé et se sont rangés du côté de l’autorité régulière dans la guerre civile que les Mamelouks ottomans comparaient entre eux pour l’argent et le pouvoir. , qui n’a jamais puni les désobéissants, et c’est peut-être parce qu’il choisirait le pouvoir pour les Arabes restants à l’époque, jusqu’à ce que ces désobéissants reviennent et le combattent, alors il a demandé l’aide des Kurdes, pas des Arabes, pour les éliminer .

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.