عقدة الدولة الفرعونية ( الهكسوس )

Hyksos

 

 

الهكسوس

 

 

عرفهم المصريون باسم ( منيوساتي ) اي رعاة اسيا ، وكذلك باسم ( شاسو ) اي البدو ، ويبدو انّ الاسمين كانا يخضعان للطريقة التي يريدون من خلالها توصيفهم . فيما سمَّاهم اليونانيون ( الهكسوس ) اي الملوك الرعاة ، وبين الاسمين يبدو الفرق واضحا ، حيث تخضع التسميات للإسقاطات النفسية .

انّ الهكسوس – الذين اطلق عليهم العرب اسم العمالقة – كانوا خليطاً من العموريين ( الأموريين ) والكنعانيين ، وكانوا على الأرجح تحالفاً عسكرياً ، تربط بين شعبيه الأواصر العراقية الأصل ، لكنهما كانا ربما يختلفان في العقيدة ، ففي حين كان العموريون موحدين كان الكنعانيون – حسب بعض المصادر – يتخذون آلهة .

وكما هو واضح من آثارهم كان العموريون يعبدون ( ايل ) ، الذي فهمه الباحثون الغربيون – كعادة فهمهم القائم على فكرة مسبقة – على انه اله ( صنمي ) ، فيما هو لم يكن سوى لفظ قديم للاله الواحد ( الله ) . ولا نحتاج في إثبات ذلك الى جهد وعناء كثير ، حيث لازالت الأسماء الواردة في النصوص الإبراهيمية تحمل – الحاقاً – هذه المفردة ، في اسماء مثل ( اسرائيل ) و( ميكائيل ) و( عزرائيل ) و ( إسرافيل ) و ( جبرائيل ) ، الذين هم من خلق الله الصالحين من بشر وملائكة ، والمقدّسين في العقيدة الإبراهيمية التوحيدية . وقد ورد في اسماء ملوك الهكسوس العموريين الملك ( يعقوب ايل ) ، وكما هو واضح فقد جمع بين نتيجتين يفيدان كدلائل لما نريد ، حيث الاسم ( يعقوب ) الذي هو من اسماء العراقيين القدماء في الفترة الإبراهيمية ، وكذلك لفظ ( ايل ) الدالّ على الاله الواحد . وقد ورد أيضاً في كتاب مفاتيح الجنان الذي ينقل الادعية الواردة عن أهل البيت عليهم السلام ما نصّه في دعاء السمات ( وبمجدك الذي تجلّيتَ به لموسى كليمك عليه السلام في طور سيناء ، ولإبراهيم عليه السلام خليلك من قبل في مسجد الخيف ، ولاسحاق صفيّك عليه السلام في بئر شيع ، وليعقوب نبيّك عليه السلام في بيت ايل ) . وقد ورد أيضاً في حضارة مدينة ( سمأل ) كاله للآراميين أيضاً ، مما يدلّ على انتشار هذه العقيدة الإبراهيمية بين العراقيين بقوة ، وهو ما سيكون الطرف الاخر في صراع الحضارتين ، ومنه نعرف سبب الهستيريا التي اصابت الجيش الفرعوني وجعلته يلاحق الهكسوس حتى حدود العراق ، رغم انّ هذا الجيش لم يسبق له فعل ذلك .

والعموريون هم الذين اسسوا حضارات ( ماري ) و ( عمورو ) في سوريا ، وهم ذاتهم من أسس الامبراطورية البابلية القديمة . وقد وقعت دويلاتهم السابقة في سوريا تحت حكم الملك سرجون الاكدي ، الا انهم أقاموا الحضارة البابلية بعد انهيار السلالة الاكدية ، وهذا ما يجعلنا نرفض توصيف بعض المؤرخين القدماء وبعض الباحثين المعاصرين لحضارة الهكسوس بأنها بدوية ، فهم قد أقاموا عدة حضارات قبل قيام دولتهم في مصر ، كما انهم من ادخل الصناعة التعدينية والفنون والآداب والعربة والفنون الحربية الى مصر ، حيث هال المصريين رؤية تلك العربات الحربية التي لم يشاهدوها سابقا ، وبسبب العربات هذه ذاتها تمكّن المصريون لاحقاً من انشاء اول امبراطورية لهم .

وقد انتقل الهكسوس الى مصر في بداية الامر على شكل موجات مهاجرة بصورة طبيعية ، ثمّ استغلوا الصراع بين مصر السفلى ( الدلتا ) وبين مصر العليا ( الصعيد ) فاحتلوا الدلتا وأقاموا هناك دولتهم . الا انّ الفراعنة ظلوا يحكمون الصعيد وعاصمته طيبة ، ومن هناك بدأوا حربهم ضد الهكسوس ، لأسباب دينية كما يبدو من قساوة الصراع ، وكذلك من خلال ما تركه المصريون وشركائهم اليونانيون من توصيف سيّء للهكسوس .

وقد رأى بعض الباحثين انّ هجرة النبي التوحيدي الكبير ( ابراهيم ) الى مصر كانت خلال حكم الاسرة الفرعونية الثانية عشر ، لتقاربها مع زمن حكم الهكسوس لمصر ، حيث اعتقد الباحثون انها حكمت في حدود ١٨٩٧ الى ١٨٤٠ ، فيما حكم الهكسوس منذ ١٧٨٥ الى ١٥٨٠ . لكننا نرفض ذلك مطلقاً ، حيث هو مخالف للمنطق التاريخي للحدث ، كما انه لا يقوم على أسس اثرية دقيقة . من هنا ارى انّ هجرة ابراهيم كانت في ظلّ اول ملوك الهكسوس ، وهي فترة متقاربة جدا مع التاريخ الذي يراه معظم الباحثين . كما انّ ظهور أبناء يعقوب في مصر ، واعزازهم ، ومن ثمّ استعبادهم بعد انهيار الهكسوس من قبل الاسرة الفرعونية الثامنة عشر يكشف عن منطقية رأينا . ويمكننا ملاحظة انّ مؤرخين اخرين لهم تواريخ غير التي رآها غيرهم ، فمثلا ( ماسبيرو ) في كتابه ( تاريخ المشرق )  يرى انّ احتلال الهكسوس لمصر كان في حدود ٢٣٠٠ ق م ، فيما خروجهم كان بين ١٧٠٠ الى ١٦٥٠ ، ويرى انهم حكموا اكثر من خمسة قرون .

حكم الهكسوس مصر قروناً عديدة ، وخلالها استقبلوا موجات من المهاجرين الساميين العراقيين والسوريين ، ومن أولئك المهاجرين كان بنو اسرائيل احفاد نبي الله ابراهيم ، حيث أكرمهم الهكسوس – لاعتبارات دينية واجتماعية – ومنحوهم بعض الاراضي الخصبة . وقد وصل ( يوسف ) حفيد ابراهيم الى منصب نائب ملك الهكسوس .

ومن لطيف التعبير القرآني لتمييز هذه الفترة من تاريخ مصر عن الفترة الفرعونية السابقة والفترة الفرعونية اللاحقة انه لم يذكر لفظ ( الفرعون ) كلقب للحكام ، بل استخدم لفظ ( الملك ) ، بما يتناسب والطريقة العراقية في الحكم . حيث اراد ان يثبت حقيقة الاختلاف بين الحضارتين ، { وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ } يوسف43 ، { وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ } يوسف50 ، { قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ } يوسف72 .

 

وصل يوسف الى مصر عبر احدى القوافل ليُباع هناك , فاشتراه عزيز مصر , وحدث له مع امرأة العزيز ما حدث , وشهد شاهد من اهلها بان يوسف مفترى عليه , لكنهم رأوا ان يسجنوه , فاظهر صنوف العفة والصبر , وكان سببا لصلاح السجناء الذين خالطوه عندما سجنه العزيز . وكان ان رأى الحاكم رؤيا افزعته , لم يفسرها بصورة مقنعة الّا يوسف , فارسل الحاكم من يأتيه بيوسف , وهو لم يزل في السجن , فاصرّ يوسف على التحقيق لإظهار براءته , وفعلا اثبت الله تعالى لهم براءة يوسف من كل التهم , فأثار ذلك اعجاب الحاكم واختص يوسفَ لنفسه ، {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ } يوسف54 . ان المجتمع الفرعوني السابق على الهكسوس – أي من المصريين – كان يؤمن بزواج المحارم , لذلك هو لم يكن ليتأثر بعفة يوسف , وكذلك كان المجتمع المصري الفرعوني يعتمد كليا على نبوءات السحرة عبر شريعة ( الكابالا ) , فهو لن يقتنع بتأويلات يوسف , وهو ايضا مجتمع هرمي عائلي لا يسمح بدخول عناصر غريبة الى السلطة , ولم يكن يوسف حينها سيستطيع ان يكون عزيز مصر . لكن الله جل وعلا مهّد لبني اسرائيل دخول مصر عبر غزو ( الهكسوس ) . فقد آمن احد ملوكهم السابقين بإبراهيم , وأهداه الصالحة ( هاجر ) ، لتكون امّاً لابنه النبي ( اسماعيل ) ، ومن ثم آمن احد آخر ملوكهم بيوسف ويعقوب . وقد كان ملوك الهكسوس بين الملكين في صراع طويل مع كهنة الديانة الفرعونية المصرية ( الكابالا ) , ومع معتنقيها من عامة الشعب المصري , وكذلك كانوا في حرب دائمة مع السلالات الفرعونية في الجنوب . وقد تحالف الهكسوس مع ملوك ( النوبة ) , ضد الفراعنة .

وقد اعتقد المؤرخ المصري ( مانيتون ) ان الانبياء ابراهيم ويعقوب ويوسف هم من نفس عنصر الهكسوس , وهو الصحيح لانهم جميعا عراقيون ساميون في الاصل .

ثمّ بعد ذلك انهار الهكسوس امام الفرعون المصري ( احمس ) مؤسس السلالة الثامنة عشر ، والذي طاردهم حتى بلاد الشام ، حيث قضى عليهم في معركة ( مجدّو ) الفاصلة في حدود عام ١٤٧٩ ق م .

وبدأ الفراعنة حينها مرحلة استبداد واستعباد للعنصر السامي ، الذي كان ممثّلاً ببني اسرائيل في الغالب ، حيث هم ذرية الأنبياء ، والتي تكون مناسبة جداً للمرحلة الاولى في إبادة الأديان التوحيدية الإبراهيمية المخالفة للديانة المشفّرة الباطنية الفرعونية . فصاروا يذبّحون ابنائهم ويستحيون نسائهم ، واستخدموهم في الاعمال الشاقّة ، واتخذوا منهم  لأعمال السخرة ونظام العبودية ، في مرحلة ثانية لكسر النفس التوحيدية السامية ، ومن ثمّ إبهارها بالمادية الفرعونية .

لذلك استخدم القران الكريم في هذه المرحلة – التي ترافق قصة موسى النبي – لفظ ( الفرعون ) للتعبير عن حكّام مصر ، [ ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها ۖ فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [الجزء: ٩ | الأعراف (٧)| الآية: ١٠٣]  ، [ ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين [الجزء: ١١ | يونس (١٠)| الآية: ٧٥] ، [ فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم ۚ وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين [الجزء: ١١ | يونس (١٠)| الآية: ٨٣] .

ورغم انّ الاسرة الطيبية الفرعونية التي قاتلت الهكسوس هي السابعة عشر الا انّ الاسرة التي تولت الحكم تماما بعد خروج الهكسوس هي الثامنة عشر التي أسسها ( تحوتمس ) . و المثير ان يختفي البناء الهرمي في هذه المرحلة ، وهو عصر الاسرة الثامنة عشر ، كما انّ احد ملوك هذه الاسرة ترك عبادة الفراعنة وتوَّجه لدين توحيدي هجين ، والالتزام باله واحد ، هو اله الشمس ( اتون ) ، وأطلق على نفسه لقب ( اخناتون ) . وهذا يكشف عن مدى الأثر العقائدي والفكري الذي تركه الساميون الهكسوس ومن رافقهم من الأنبياء والمفكرين ، رغم خروجهم مهزومين عسكريا .

لكن عاد كهنة الديانة المصرية القديمة للثورة على ديانة اخناتون ، وحرّكوا الجمهور والقادة ، لتعود الديانة الامونية المصرية القديمة رغما على خلفاء اخناتون . الا انّ مصر لم تستقر فكريا او عقائديا بعد ذلك ، رغم قيام اول امبراطورية في تاريخ مصر .

 

الا انّ المصريين من الفراعنة في الاسرة الثامنة عشر الذين أبادوا كل الذي وجدوا من اثر للهكسوس أبقوا على المعابد الوثنية لبعض الساميين في منف وفي حيّ ( الحيثيين ) ، بل انهم اعتبروا الآلهة الوثنية الكنعانية ( عشتارت ) ابنة للاله ( بتاح ) ، فيما قرروا انّ ( عنات ) من بنات الاله الكبير لديهم ( رع ) . وذلك يكشف بوضوح عن حقيقة الصراع الذي دار بين الفراعنة وبين الهكسوس ، حيث هو صراع ديني ، بين عقيدة التوحيد والعقيدة الوثنية الشيطانية ، الى جانب كونه صراعاً حضاريا ، خصوصاً انّ المصريين أبقوا على كل المعابد الوثنية في سوريا بعد احتلالها حين طاردوا الهكسوس ، بل انهم قد احترموا تلك الآلهة وقدّسوها كجزء من منظومة الآلهة المصرية ! . ومن الغريب ان نرى ملكا منتصراً منتقماً هو ( رمسيس الثاني ) يسمّي ابنته باسم آلهة العدو ! ، حيث اطلق عليه ( ابنة عنات ) .

ويبدو واضحاً من الشغف الذي عاشه الامير ( خع ام واست ) ابن الفرعون الشهير ( رعمسيس الثاني ) اهم ملوك الاسرة الثامنة عشر التي طاردت الهكسوس وارادت ابادتهم انّ البعد الديني لدى هذه الاسرة الفرعونية المنتصرة كان مركزياً وحاكماً على ما سواه . فهذا الامير الذي اشتهر بعلمه الغزير بالديانة المصرية القديمة قد أعاد ترميم اغلب اثار الاجداد من الفراعنة القدماء . فيما كان الأخ الذي خلف ( خع ام واست ) في ولاية العهد وهو الامير ( ومرنبتاح ) قد وصل الى مرتبة ( الكاهن الأعظم ) للإله ( بتاح ) ، وكان يقوم على طقوس الاله العجل ( أبيس ) .

 

 

 

 

 

 

 

العقدة العراقية الشرقية للدولة الفرعونية

 

لقد انتقلت العقيدة المصرية من التأثير الآدمي الشرقي الإدريسي الى الفرعونية الممتزجة بالسحر ، وفيما حافظت على بعض العناوين مشتركة بين الديانتين الا انها اختطت قصصاً واحداثاً جديدة تماماً ، ادخلت من خلالها تأثير العالم الذي تسميه الديانة الإبراهيمية عالم ( الشياطين ) . لذلك بدأت الأوراق بالاختلاط على المصري القديم ، ثمّ ظهرت قوى السحر وتأثيراتها ، وبدأ المصري ينتفع من وجودها بنحو ما ، لا سيما الملوك – والنَّاس على دين ملوكها – ووجدت طبقة من الكهنة تحققت لها أرباح من خلال العالم السحري هذا ، كما انّ الانتقال نحو هذا العالم الباطني الغريب تم تدريجيا وببطء ، واختلطت فيه الأحداث بمرور الزمن ، وعلى مراحل .

لاحقاً تمّ سرقة العناوين الآدمية – التي سارت ضمن الديانات الإبراهيمية كما هي – من قبل الفكر الفرعوني الجديد ، وتمّ افراغ العنوان من محتواه وملأه بشخصيات شيطانية بحتة ، يمكن التعرّف عليها من خلال المكتشفات الآثارية المصرية ، وكذلك من خلال الجماعات السرية المنتسبة للدين الفرعوني في العصر الحديث .

وفي خضّم المواجهة بين الحضارتين الشيتية والقابيلية كانت هناك مواجهة فكرية تسير نحو التعقيد أيضاً ، حيث رأت الحضارة الآدمية الشيتية انّ سلوك أفراد الحضارة القابيلية السيء سيخضع لحساب الهي تفرضه الحياة الابدية في عالم الآخرة ، فيما ابتكرت الديانة الفرعونية رؤية لاستنقاذ الحضارة القابيلية وأفرادها من ذلك المآل عبر افتراض مجمع الهي خاص هو من سيقود عملية محاسبة الموتى ، وابتكرت مجموعة من الطقوس لحماية الموتى من اخطار العالم الابدي ، بادعاء انها ستكون تحت حماية الآلهة .

وبدأت فلسفة اخرى تشرح حقيقة علاقة الانسان بالإله الخالق ، تقوم على أساس الافتراض القائل انّ الانسان ابن الآلهة ويمكنه العودة للاندماج معها من خلال حلقة من الطقوس والمعارف . وبالتالي تمت ازاحة ذلك الفكر التوحيدي البسيط الذي اعتقدت به الحضارة الآدمية الشيتية وإيجاد فكر معقد غير مفهوم لا يقوم على البساطة في تفسير مفاهيم الآلهة والإنسان .

ويبدو انّ هذا التعقيد والانقلاب الفكري كان مستمراً في مواجهة الحضارة الآدمية خلال الدولة القديمة في مصر ، الا انه بدا واضحا في فترة الانتقال الغامضة – كما يصفها الباحثون – التي سبقت الدولة الوسطى . ومن ثمّ خلال الدولة الوسطى كان مفهوم الآلهة قد أخذ بعداً اخر ، يختلف تماماً في مؤداه عن الفكر الشيتي الآدمي الأوّل . يقول عالم المصريات ( جاردنر ) وهو يصف نظرة المصريين للأحياء والآلهة والموتى : ( ثلاثة انواع من نفس الجنس البشري ، تخضع لعين المتطلبات المادية ، ولنفس العادات والرغبات ) . وقد اعتقد المصري حينذاك انّ روح الميّت لها قدرة ال ( با ba’a ) التي تمنحها الشكل الذي تريد تقمصه ، حتى وان كان حيواناً معيناً تختاره هي ، باعتبارها ( آخ ikh ) بمعنى ( روح مشعة ) ، رغم أني حين أدمج معنى الأخ كما تم استخدامه في العصور المتأخرة بمعنى ( المارد / الشبح ) اجد انّ هذا الفهم للروح وتشكّلها ومآلها هكذا مأخوذ فقط عن ظاهرة الآلهة المتشكّلة التي كانت تظهر للكهنة المصريين حين قدومها من عالم الشياطين .

ولعلّ النص التشاؤمي الذي تمت كتابته في عصر الانتقال الأوّل يبيّن لنا حقيقة ما جرى تلك الفترة ، حيث ورد فيه ( ليس ثمة ما هو حقّ ، لقد انتقلت مقاليد العالم الى أيدي من يرتكبون الشرّ مقترفي الاثم ) .

ورغم انّ فكرة الثواب والعقاب الأخروي كانت راسخة بفعل تعاليم آدم ومن ثمّ ادريس الا انّ الديانة المصرية الفرعونية غيّرت ملامح تلك الفكرة ، وأصبحت هناك صورة معدّلة عنها ، فمثلاً تمّ استبدال ملائكة الحساب في القبر – الذين يهتمون فقط لعمل الميّت – بفكرة القرين ، والقرين كان له كهنة يخدمونه مقابل ان يساعد الميّت ، رغم انّ الفكرة كلها ربما أتت من موضوع بذل الثواب الدنيوي لمساعدة روح ميّت ما ، والتي لا تزال مقبولة في الديانات الإبراهيمية .

بل انّ العزل الذي يعتمد الواقع الذي آمنت به الديانات الإبراهيمية للتفريق بين الملائكة والشياطين لم يعد موجوداً في الديانة الفرعونية ، والتي خلطت بين المفهومين ، حيث اصبح للشياطين ذات التأثير المفترض للملائكة ، ومن هنا تمّ التلاعب بجميع القصص التي تتناول فكرة ابليس ولعنته ، وأصبح له لاحقاً مظهراً اخر .

انّ تقمّص مصر للديانة الفرعونية هذه جعلها تنسلخ عن دينها الآدمي الأوّل عمليا ، رغم عدم احساس شعبها بذلك ، حيث سرت الفرعونية ببطئ وعبر سرقة العناوين والتعديل عليها . ولمّا ظلّت الارض العراقية تحتضن النبوات ودينها التوحيدي الذي يظهر الأسماء والاحداث الحقيقية صارت المواجهة محتمة بين الحضارتين ، اذ انّ التصوُّر لعالم الآلهة والاخرة وحتى الملائكة والشياطين بينهما صار متناقضا تماما ، وصار القبول بعقيدة احدهما يعني تجريم العقيدة الاخرى . ولم يكن من السهل على الدولة الفرعونية التغلغل الى الارض العراقية ، كما تغلغلت الى الارض اليونانية والأرض الرومانية ، لامتلاك العراقيين عقلاً فلسفيا ، صنعته الاثار التي أوجدها ادريس ومن ثمّ نوح ، لتصل لاحقاً للحركة الإبراهيمية الكبرى .

وفيما ذهب الفراعنة بعيداً في مطاردة الهكسوس حتى دخلوا الحدود العراقية ، رغم انهم لم يفعلوا ذلك مع حضارة اخرى ، وأرادوا جاهدين ازالة أثر الهكسوس ، إِلَّا انهم في عملية موازية تأثروا بالآلهة الخاصة بشعوب العراق والشام الوثنية . فنرى أنّهم احترموا تلك الآلهة الأجنبية حدّ التقديس ، مثل ( بعل ، عشتارت ، عنات ، قادش ، ارشوب ، كسرت ) ، وتمّ ادخال الأسماء الرافدينية ضمن الاستخدام المحلي المصري . ولم يكن هذا الامر ظاهرة شعبية ، بل كان قائماً على مستوى الملوك الفراعنة ، فلقد صار ( أمنحوتب الثاني محبوب ارشوب ) ، و ( رمسيس الثاني رضيع عنات ) ، و ( عنات وعشتارت دروع رمسيس الثالث ) ، و ( تحوتمس الرابع الفارس القوي مثل عشتارت ) ، فيما يجلس ( رمسيس الثاني ) الى يمين ( عنات ) وهي تخاطبه ( انني أنا أُمَّك ) . فيما شيّد احد بنّائي ( تحوتمس الثالث ) المدعو ( امينموبي ) لوحة ل ( ميكال سيد بيت شان ) ، وكما نعلم انّ ( ميكال ) قريب جداً من اللفظ الرافديني السامي للملاك ( ميكائيل ) .

ولا يمكن تفسير هذا التناقض في سلوك حضارة منغلقة اجتماعيا ودينيا الا بوجه واحد ، هي انها كانت ترى في عقيدة الهكسوس الساميين خطرا مباشرا على ديانتها ووجودها ، فيما كانت ترى تطابقا مع عقائد الأقوام الوثنية الباطنية من الساميين ، ولا تختلف معها الا في تسمية الآلهة فقط .

لكنّ العراق كان على الدوام مصدر قلق للديانة الفرعونية ، وقد رأينا كيف أصبحت مصر مختلفة بعد حكم الهكسوس لها ، وبالتالي كانت نهاية مدينة ( آمون ) طيبة تبدو منطقية على يد الملك الاشوري ( اشوربانيبال ) ، عام ٦٦٣ ق م ، بعد حروبهم مع ( تانوت آمون ) .

حين كان للمصريين تأثيرهم في الفترة الكريتية لليونان كان للعراق وسوريا أثرهما المهم في الفترة المايسينية النقية لليونان ، حيث ثبت وجود علاقات وتواصل بين الجزر اليونانية والمناطق الفراتية ، على نحو أنتج مجموعة من الرؤى التي ساهمت في نمو العقلية الإغريقية للفترة ما بعد الدورية ، اي في عهد الدولة المدينة .

 

 

****

 

The Pharaonic State Complex (Hyksos )

Hyksos

 

The Egyptians knew them as ( Minosati ), which means shepherds of Asia, as well as ( Shasu ), which means Bedouins, and it seems that the two names were subject to the way they wanted to describe them. While the Greeks called them (the Hyksos ), meaning the shepherd kings, and between the two names the difference is clear, as the nomenclature is subject to psychological projections .

The Hyksos – whom the Arabs called the giants – were a mixture of the Amorites ( Amorites ) and the Canaanites, and they were most likely a military alliance, linking their peoples with Iraqi ties of origin, but they might differ in belief, while the Amorites were united, the Canaanites were – according to some sources They take gods.

As is evident from their footsteps was worshiped Ammonites (IL ), who understood Western researchers – the habit of understanding based on the preconceived notion – as God (Collusion), which is not only the word old is not the God of the one (God). In proving this we do not need much effort and effort , as the names mentioned in the Abrahamic texts still carry – appended – this word, in names such as (Israel), (Michael), (Azrael), (Israfil) and (Gabriel), who are from God created the righteous from human beings and angels, and the sanctified in the monotheistic Abrahamic faith. It was mentioned in the names of the kings of the Amorite Hyksos, the king (JacobEl), and as it is clear, he combined two results that serve as evidence for what we want, as the name (Yacoub), which is one of the names of the ancient Iraqis in the Abrahamic period, as well as the word (El) denoting the one God. It has also stated in the book of Heaven Keys which transmits Blessings received from the Ahl al- Bayt peace be upon them what to read in the prayers features (and your glory which unfolded by Moses Klimke peace be upon him in the process of Sinai, and Abraham peace be upon thy friend before in a mosque Alkhaev, and Isaac Sfik peace be upon him in a well Shiites, and Jacob your Prophet, peace be upon him, in Bethel). It was also mentioned in the civilization of the city of (Samaal ) that it belonged to the Arameans as well, which indicates the strong spread of this Abrahamic faith among the Iraqis, which will be the other side in the conflict of the two civilizations, and from it we know the cause of the hysteria that afflicted the Pharaonic army and made it pursue the Hyksos to the borders of Iraq, although This army has never done that.

The Amorites are the ones who established the civilizations of (Mary ) and ( Amuro ) in Syria, and they themselves are the founders of the ancient Babylonian Empire. Previous Dwylathm has occurred in Syria under the reign of King Sargon of Akkad , but they set up the Babylonian civilization after the collapse of the dynasty Akkadian, and this is what makes us reject the characterization of some historians of ancient and some contemporary scholars of civilization Hyksos as a Bedouin, they have set up several civilizations before the establishment of their state in Egypt, as They were the ones who introduced the mining industry, arts, literature, the chariot and the martial arts to Egypt, where the Egyptians were horrified to see those chariots that they had not seen before, and because of these same chariots the Egyptians were later able to establish their first empire.

The Hyksos moved to Egypt at first in the form of migratory waves naturally, then they took advantage of the conflict between Lower Egypt (Delta) and Upper Egypt (Upper Egypt), so they occupied the Delta and established their state there. However, the pharaohs continued to rule Upper Egypt and its capital is Thebes, and from there they started their war against the Hyksos, for religious reasons as it seems from the severity of the conflict, as well as through what the Egyptians and their Greek partners left behind from a bad description of the Hyksos.

Some researchers have seen that the migration of the great monotheistic prophet (Abraham ) to Egypt was during the rule of the Twelfth Pharaonic Dynasty, due to its closeness to the time of the Hyksos rule in Egypt, where researchers believed that it ruled in the range of 1897 to 1840, while the Hyksos ruled from 1785 to 1580. But we absolutely reject that , as it is contrary to the historical logic of the event, and it is not based on accurate archaeological foundations. From here, I see that Abraham’s migration was during the shadow of the first Hyksos king , a period very close to the date that most researchers see. The appearance of the sons of Jacob in Egypt, their veneration, and then their enslavement after the collapse of the Hyksos by the Eighteenth Pharaonic Dynasty reveals the rationale of our opinion. We can note that other historians have dates other than those seen by others. For example , Maspero in his book (History of the East) sees that the Hyksos’ occupation of Egypt was around 2300 BC, while their exodus was between 1700 to 1650, and believes that they ruled for more than five centuries.

The Hyksos ruled Egypt for many centuries , during which time they received waves of Iraqi and Syrian Semitic immigrants, and among those immigrants were the descendants of the Prophet of God Abraham, where the Hyksos honored them – for religious and social considerations – and gave them some fertile lands. And (Yusuf ), the grandson of Abraham, has reached the position of Vice-King of the Hyksos.

One of the nicest Qur’anic expressions to distinguish this period of Egypt’s history from the previous Pharaonic period and the subsequent Pharaonic period is that it did not mention the term “Pharaoh ” as a title for rulers, but rather used the term “King” in proportion to the Iraqi way of ruling. Where he wanted to show the fact that the difference between the two civilizations, { the king said , I see seven fat cows he would eat seven lean Snblatt and seven vegetables and other Iabsat O public Please advise me in my vision, if ye vision pass over} Joseph 43, { he said the king Bring me him when he came to him the Apostle back said to the Lord what is wrong with the women ask him who Qtan their hands , my Lord Bkidhn Knowing} Joseph 50, { said the king and lose Se who came by carrying a camel and I do} leader Joseph 72.

Joseph arrived in Egypt through one of the caravans to be sold there, so the dear of Egypt bought him, and what happened to him with the dear woman happened, and a witness from her family testified that Joseph had slandered him, but they wanted to imprison him, so he showed the forms of chastity and patience, and it was a reason for the reform of the prisoners who mixed with him when Aziz imprisoned him. . And if the governor saw a dream that frightened him, only Joseph explained it in a convincing way, so the governor sent someone to bring him Joseph, while he was still in prison, so Joseph insisted on investigating to show his innocence, and indeed God Almighty proved to them the innocence of Joseph from all charges, which aroused the admiration of the ruler and singled out Joseph 54 And the angel said: “Bring it to me, I will extract it for myself.” The Pharaonic society preceding the Hyksos – meaning any of the Egyptians – believed in incestuous marriage , so he was not affected by Joseph’s chastity, and the Egyptian Pharaonic society was also completely dependent on the prophecies of magicians through the law ( Kabbalah ), he would not be convinced by Joseph’s interpretations, which is also a hierarchical society My family does not allow foreign elements to enter into power, and Youssef was not at that time able to be the dearest of Egypt. But God Almighty paved the way for the Children of Israel to enter Egypt through the invasion of the (Hyksos ). One of their previous kings believed in Abraham, and he gifted the righteous one (Hagar), to be the mother of the Prophet’s son (Ismail), and then one of their last kings believed in Joseph and Jacob. The Hyksos kings were between the two kings in a long conflict with the priests of the Egyptian Pharaonic religion ( Kabbalah ), and with its adherents from the general Egyptian people, as well as they were in a permanent war with the Pharaonic dynasties in the south. The Hyksos allied themselves with the kings of (Nuba ), against the pharaohs.

The Egyptian historian ( Manethon ) believed that the prophets Abraham, Jacob and Joseph were of the same Hyksos element, which is correct because they are all Semitic Iraqis in origin.

Then the Hyksos collapsed in front of the Egyptian pharaoh (Ahmose ), the founder of the eighteenth dynasty, who chased them to the Levant, where he eliminated them in the decisive battle of (Megiddo) around 1479 BC.

At that time, the Pharaohs began a period of tyranny and enslavement to the Semitic element , which was mostly represented by the Children of Israel, where they are the descendants of the prophets, which is very suitable for the first stage in the extermination of the Abrahamic monotheistic religions that contradict the encrypted, esoteric Pharaonic religion. So they slaughtered their sons and kept their women alive , and used them in hard labor, and took them for forced labor and the system of slavery, in a second stage to break the lofty monotheistic soul, and then dazzle it with Pharaonic materialism.

Therefore, the Noble Qur’an at this stage – which accompanies the story of Moses the Prophet – used the term (Pharaoh) to express the rulers of Egypt, [Then We sent Moses after them with Our signs to Pharaoh and his chiefs, and they were wronged by it. Customs (7)| Verse: 103], [Then We sent after them Moses and Aaron to Pharaoh and filled him with Our signs, but they were arrogant and were a criminal people [Part: 11 | Younes (10)| Verse: 75], [No one believed in Moses but a descendant of his people out of fear that Pharaoh and their chiefs would tempt them, and that Pharaoh was lofty in the land, and he was among the extravagant [Part: 11 | Younes (10)| Verse: 83].

Although the Pharaonic Tayyibi family that fought the Hyksos is the seventeenth, the family that took power completely after the Hyksos came out is the eighteenth, which was founded by ( Thutmose ). What is interesting is that the hierarchical structure disappears at this stage, which is the era of the Eighteenth Dynasty, and one of the kings of this family left the worship of the pharaohs and turned to a monotheistic hybrid religion, and adherence to one God, the sun god (Aten), and called himself (Akhenaten). This reveals the extent of the ideological and intellectual impact left by the Hyksos Semites and those who accompanied them from the prophets and thinkers, despite their departure militarily defeated.

But the priests of the ancient Egyptian religion returned to the revolution against Akhenaten’s religion , and mobilized the public and leaders, so that the ancient Egyptian Ammonite religion returned despite Akhenaten’s successors. However, Egypt did not stabilize ideologically or ideologically after that, despite the establishment of the first empire in the history of Egypt.

But the Egyptians of the Pharaohs in the eighteenth family who exterminated all who found the trace of the Hyksos kept on the pagan temples of some of the Semites in Memphis and in the neighborhood (Hittites ), but they considered pagan gods Canaanite ( Astert ) the daughter of the god (Petah), while they decided to ( Anat ) is one of the daughters of their great god (Ra). This clearly reveals the reality of the conflict that took place between the pharaohs and the Hyksos, as it is a religious conflict, between the doctrine of monotheism and the Satanic pagan belief, in addition to being a civilized conflict, especially since the Egyptians kept all the pagan temples in Syria after its occupation when they chased the Hyksos, and they even had Respect those gods and sanctify them as part of the Egyptian gods system! . It is strange to see a victorious, vengeful king (Ramses II) naming his daughter after the enemy gods! , where he was called (the daughter of Anat ).

It seems clear from the passion that Prince ( Kha Um Wast), son of the famous pharaoh ( Ramses II), the most important king of the eighteenth dynasty that chased the Hyksos and wanted to exterminate them, that the religious dimension of this victorious pharaonic family was central and ruling over everything else. This prince, who was famous for his abundant knowledge of the ancient Egyptian religion, has restored most of the ancestral monuments of the ancient pharaohs . While the brother who succeeded ( Kha’am -West) in the mandate of the covenant, the prince (Merneptah), had reached the rank of (high priest) of the god (Ptah), and he was based on the rituals of the calf god (Apis).

The Eastern Iraqi Knot of the Pharaonic State

The Egyptian faith has moved from the Eastern Idrisi Adamic influence to the Pharaonic mixed with magic, and while it preserved some common titles between the two religions, it chose completely new stories and events, through which it introduced the influence of the world that the Abrahamic religion calls the world (of demons). Therefore, the papers began to mix on the ancient Egyptian , then the powers of magic and their effects appeared, and the Egyptian began to benefit from their existence in some way, especially the kings – and people are on the religion of their kings – and there was a class of priests who made profits through this magical world, and moving towards this world Internal strange gradually been slowly E , and the mixed events over time, and in stages.

Later the Adamic titles – which followed the Abrahamic religions as they are – were stolen by the new pharaonic thought , and the title was emptied of its content and filled with purely demonic characters, identifiable through Egyptian archaeological discoveries , as well as through secret groups affiliated with the pharaonic religion in the modern era .

And in the midst of the confrontation between the Chit and Qabil civilizations , there was an intellectual confrontation that was moving towards complexity as well, as the Shaitan Adamic civilization saw that the bad behavior of the members of the Qabil civilization would be subject to a divine account imposed by eternal life in the world of the afterlife, while the Pharaonic religion invented a vision to save the Qabil civilization and its members from that fate through Assuming a special divine assembly would lead the process of accounting for the dead, and devising a set of rituals to protect the dead from the dangers of the eternal world, claiming that they would be under the protection of the gods.

Another philosophy began explaining the reality of man’s relationship with the Creator God , based on the assumption that man is the son of the gods and can return to merging with them through a cycle of rituals and knowledge. Thus, that simple monotheistic thought that was believed in by the Chitite Adamic civilization was removed and a complex, incomprehensible thought was created that was not based on simplicity in the interpretation of the concepts of gods and humans.

It seems that this complexity and intellectual revolution were continuing in the face of the Adamic civilization during the old state in Egypt, but it became clear in the mysterious transition period – as described by researchers – that preceded the middle state. Then, during the Middle Kingdom, the concept of gods took on another dimension , completely different in its meaning from the first Adamic Chitian thought . The Egyptologist ( Gardner ), describing the Egyptians’ view of the living, the gods, and the dead says: (Three types of the same human race, subject to the same material requirements, and to the same habits and desires). Egyptian then I believed that the spirit of the dead have the ability of the ( Ba Ba’a ) granted by the shape you want Tqms, even though a certain animal choice is, as (Dessert Ikh ) in the sense ( the spirit of radiant), though , that when I incorporated the meaning brother has also been Its use in the later ages in the sense of (the genie / ghost). I find that this understanding of the soul, its formation and its fate is thus taken only from the phenomenon of formed gods that appeared to the Egyptian priests when they came from the world of demons.

Perhaps the pessimistic text that was written in the era of the first transition shows us the reality of what happened in that period, where it was stated (there is nothing right, the reins of the world have passed into the hands of those who commit evil and those who commit sin).

Although the idea of ​​reward and punishment in the afterlife was firmly established by the teachings of Adam and then Idris, the Egyptian Pharaonic religion changed the features of that idea, and there became a modified image of it, for example, the angels of reckoning in the grave – who only care about the work of the dead – were replaced by the idea of ​​the companion, and the companion had his Priests serve him in return for helping the dead, although the whole idea may have come from the subject of giving the worldly reward to help a dead soul, which is still accepted in the Abrahamic religions.

Rather, the isolation that relies on the reality that the Abrahamic religions believed in to differentiate between angels and demons no longer exists in the Pharaonic religion , which mixed the two concepts, as demons had the supposed influence of angels, and from here all the stories dealing with the idea of ​​Satan and his curse were manipulated, and he later became his Another look.

Egypt’s reincarnation of this pharaonic religion made it practically break away from its first human religion , despite the lack of feeling by its people, as Pharaonicism proceeded slowly and by stealing and modifying titles. And when the Iraqi land continued to embrace the prophecies and its monotheistic religion that shows the real names and events, confrontation became inevitable between the two civilizations, as the perception of the world of gods and the afterlife, even angels and demons between them, became completely contradictory, and accepting the belief of one of them means criminalizing the other belief. It was not easy for the Pharaonic state to penetrate the Iraqi land , as it penetrated the Greek land and the Roman land, because the Iraqis possessed a philosophical mind, which was made by the effects created by Idris and then Noah, to reach later on the great Abrahamic movement.

While the Pharaohs went far in chasing the Hyksos until they entered the Iraqi borders , although they did not do so with another civilization, and they wanted hard to remove the impact of the Hyksos, but in a parallel process they were influenced by the gods of the pagan peoples of Iraq and the Levant. So we see that they respected those foreign deities to the point of reverence, such as (Baal, Ishtar , Anat , Kadesh, Arshub , Kesrat), and the Mesopotamian names were included in the local Egyptian usage. This matter was not a popular phenomenon . Rather , it was based on the level of the pharaohs’ kings. He became ( Amenhotep II, the beloved of Arshub ), (Ramses II, the infant of Anat ), ( Anat and Astarte the shields of Ramses III), and ( Thutmose IV the strong knight like Astarte ). , while (Ramses II) is sitting to the right of ( Anat ) and she is addressing him (I am your mother). While one of my builders ( Thutmose III) called ( Amenemobi ) built a painting of (Michal the master of Beit Shan), and as we know that (Michal) is very close to the High Mesopotamian word for the angel (Michael).

This contradiction in the behavior of a civilization that is closed socially and religiously can only be explained in one way, which is that it saw in the Semitic Hyksos belief a direct threat to its religion and existence, while it saw conformity with the beliefs of the inner pagan peoples of the Semites, and differed with them only in naming the gods only.

But Iraq has always been a source of concern for the pharaonic religion , and we have seen how Egypt became different after the Hyksos rule over it, and therefore the end of the city (Amun) Thebes seems logical at the hands of the Assyrian king ( Ashurbanipal ), in the year 663 BC, after their wars with ( Tanut Amun) ) .

When the Egyptians had their influence in the Cretan period of Greece, Iraq and Syria had an important impact in the pure Mycenaean period of Greece, where it was proven that there were relations and communication between the Greek islands and the Euphrates regions, in a way that produced a set of visions that contributed to the growth of the Greek mentality of the post-periodic period, i.e. in the era of City state.

 

Note: Machine translation may be inaccurate
****

Le complexe d’État pharaonique (Hyksos )

Hyksôs

 

Les Égyptiens les connaissaient sous le nom de ( Minosati ), qui signifie bergers d’Asie, ainsi que ( Shasu ), qui signifie Bédouins, et il semble que les deux noms étaient soumis à la façon dont ils voulaient les décrire. Alors que les Grecs les appelaient (Hyksos ), signifiant les rois bergers, et entre les deux noms la différence est nette, tant la nomenclature est sujette à des projections psychologiques.

Les Hyksos – que les Arabes appelaient les géants – étaient un mélange d’Amorites ( Amorites ) et de Cananéens, et ils étaient très probablement une alliance militaire, liant leurs peuples avec des liens d’origine irakiens, mais ils pouvaient différer dans leurs croyances, tandis que les Les Amorites étaient unis, les Cananéens étaient – selon certaines sources Ils prennent des dieux.

Comme il ressort de leurs traces, on adorait les Ammonites (IL ), qui comprenaient les chercheurs occidentaux – l’ habitude de comprendre basée sur la notion préconçue – comme Dieu (Collusion), qui n’est pas seulement le mot ancien n’est pas le Dieu de l’ un (Dieu ). Pour prouver cela, nous n’avons pas besoin de beaucoup d’ efforts et d’efforts , car les noms mentionnés dans les textes abrahamiques portent encore – en annexe – ce mot, dans des noms tels que (Israël), (Michael), (Azrael), (Israfil) et (Gabriel ), qui sont de Dieu a créé les justes des êtres humains et des anges, et les sanctifiés dans la foi abrahamique monothéiste. Il a été mentionné dans les noms des rois de l’Amorite Hyksos, le roi (JacobEl), et comme il est clair, il a combiné deux résultats qui servent de preuve à ce que nous voulons, comme le nom (Yacoub), qui est l’un des noms des anciens Irakiens à l’époque abrahamique, ainsi que le mot ( El) désignant le Dieu unique. Il a également indiqué dans le livre des Clés du Ciel qui transmet les bénédictions reçues des Ahl al- Bayt que la paix soit sur eux ce qu’il faut lire dans les caractéristiques des prières (et votre gloire qui s’est déroulée par Moïse Klimke que la paix soit sur lui dans le processus du Sinaï, et Abraham que la paix soit sur ton ami avant dans une mosquée Alkhaev, et Isaac Sfik que la paix soit sur lui dans un puits chiites, et Jacob ton prophète, que la paix soit sur lui, à Béthel). Il a également été mentionné dans la civilisation de la ville de (Samaal ) qu’elle appartenait également aux Araméens, ce qui indique la forte propagation de cette foi abrahamique parmi les Irakiens, qui seront l’autre camp dans le conflit des deux civilisations, et de là nous connaissons la cause de l’hystérie qui a affligé l’armée pharaonique et l’a fait poursuivre les Hyksos jusqu’aux frontières de l’Irak, bien que cette armée n’ait jamais fait cela.

Les Amorites sont ceux qui ont établi les civilisations de (Marie ) et ( Amuro ) en Syrie, et ils sont eux-mêmes les fondateurs de l’ancien empire babylonien. Le précédent Dwylathm s’est produit en Syrie sous le règne du roi Sargon d’ Akkad , mais ils ont mis en place la civilisation babylonienne après l’ effondrement de la dynastie akkadienne, et c’est ce qui nous fait rejeter la caractérisation de certains historiens de la civilisation ancienne et certains savants contemporains de la civilisation Hyksos en tant que Bédouins, ils ont mis en place plusieurs civilisations avant l’ établissement de leur état en Egypte, car ce sont eux qui ont introduit l’industrie minière, les arts, la littérature, le char et les arts martiaux en Egypte, où les Egyptiens ont été horrifiés de voir ces chars qu’ils n’avaient pas vus auparavant, et grâce à ces mêmes chars, les Égyptiens purent plus tard établir leur premier empire.

Les Hyksos se sont d’abord déplacés en Egypte sous forme de vagues migratoires naturellement, puis ils ont profité du conflit entre la Basse Egypte (Delta) et la Haute Egypte (Haute Egypte), pour occuper le Delta et y établir leur état. Cependant, les pharaons ont continué à régner sur la Haute-Égypte et sa capitale est Thèbes, et à partir de là, ils ont commencé leur guerre contre les Hyksos, pour des raisons religieuses comme il semble de la gravité du conflit, ainsi que par ce que les Égyptiens et leurs partenaires grecs laissés par une mauvaise description des Hyksos.

Certains chercheurs ont vu que la migration du grand prophète monothéiste (Abraham ) vers l’Égypte s’est déroulée pendant le règne de la XIIe dynastie pharaonique, en raison de sa proximité avec l’époque du règne des Hyksos en Égypte, où les chercheurs pensaient qu’il régnait dans la gamme de 1897 à 1840, tandis que les Hyksos ont régné de 1785 à 1580. Mais nous rejetons absolument cela , car il est contraire à la logique historique de l’événement, et il n’est pas basé sur des fondements archéologiques précis. D’ici, je vois que la migration d’Abraham s’est déroulée à l’ombre du premier roi Hyksos, une période très proche de la date que la plupart des chercheurs voient. L’apparition des fils de Jacob en Egypte, leur vénération, puis leur asservissement après l’effondrement des Hyksos par la XVIIIe dynastie pharaonique révèle le bien-fondé de notre opinion. On peut noter que d’autres historiens ont des dates autres que celles vues par d’ autres. Par exemple , Maspero dans son livre (L’Histoire de l’Est) voit que l’occupation de l’Egypte par les Hyksos se situe vers 2300 avant JC, alors que leur exode se situe entre 1700 et 1650 , et croit qu’ils ont régné pendant plus de cinq siècles.

Les Hyksos ont régné sur l’Egypte pendant de nombreux siècles , au cours desquels ils ont reçu des vagues d’immigrants sémitiques irakiens et syriens, et parmi ces immigrants se trouvaient les descendants du prophète de Dieu Abraham, où les Hyksos les ont honorés – pour des considérations religieuses et sociales – et leur ont donné quelques terres fertiles. Et (Yusuf ), le petit-fils d’Abraham, atteignit le poste de vice-roi des Hyksos.

L’ une des plus belles Coraniques expressions pour distinguer cette période de l’histoire de l’ Egypte de la période pharaonique précédente et la période pharaonique ultérieure est qu’il n’a pas mentionné le terme « Pharaon » comme titre pour les dirigeants, mais plutôt utilisé le terme « roi » proportionnellement à la manière irakienne de pouvoir. Où il voulait montrer le fait que la différence entre les deux civilisations, { le roi dit , je vois des vaches sept matières grasses , il mangeait sept maigre Snblatt et sept légumes et autres organismes publics Iabsat O S’il vous plaît me conseiller dans ma vision, si passe – vous de vision sur} Joseph 43, { at – il dit le roi Apporte – moi quand il est venu pour lui le dos Apôtre dit le Seigneur ce qui est mal avec les femmes lui demandent qui Qtan leurs mains , mon Seigneur Bkidhn Connaissant} Joseph 50, { dit le roi et lose Se qui est venu en portant un chameau et je} chef Joseph 72.

Joseph est arrivé en Égypte par l’une des caravanes pour y être vendu , alors le cher d’Égypte l’a acheté, et ce qui lui est arrivé avec la chère femme est arrivé, et un témoin de sa famille a témoigné que Joseph l’avait calomnié, mais ils voulaient l’emprisonner, alors il montra les formes de la chasteté et de la patience, et ce fut une raison de la réforme des prisonniers qui se mêlèrent à lui quand Aziz l’emprisonna. . Et si le gouverneur voyait un rêve qui l’effrayait, seul Joseph l’expliquait de manière convaincante, alors le gouverneur envoya quelqu’un pour lui amener Joseph, alors qu’il était encore en prison.54 Et l’ange dit : « Apportez-le-moi, je vais l’extraire pour moi-même.” La société pharaonique précédant les Hyksos – c’est-à-dire n’importe lequel des Egyptiens – croyait au mariage incestueux, il n’était donc pas affecté par la chasteté de Joseph, et la société pharaonique égyptienne était aussi complètement dépendante des prophéties des magiciens à travers la loi ( Kabbale ), il ne pas se laisser convaincre par les interprétations de Joseph, qui est aussi une société hiérarchisée Ma famille ne permet pas à des éléments étrangers d’entrer au pouvoir, et Youssef n’était pas à cette époque en mesure d’être le plus cher d’Egypte. Mais Dieu Tout-Puissant a ouvert la voie à l’entrée des Enfants d’Israël en Égypte par l’invasion des (Hyksos ). L’un de leurs rois précédents croyait en Abraham et lui donna le juste (Agar), pour être la mère du fils du prophète (Ismail), puis l’un de leurs derniers rois crut en Joseph et Jacob. Les rois Hyksos étaient entre les deux rois dans un long conflit avec les prêtres de la religion pharaonique égyptienne ( Kabbale ), et avec ses adhérents du peuple égyptien en général, ainsi qu’ils étaient en guerre permanente avec les dynasties pharaoniques du sud . Les Hyksos s’allièrent aux rois de (Nuba ), contre les pharaons.

L’historien égyptien ( Manéthon ) croyait que les prophètes Abraham, Jacob et Joseph étaient du même élément Hyksos, ce qui est correct car ils sont tous d’origine sémitique irakienne.

Puis les Hyksos s’effondrèrent devant le pharaon égyptien (Ahmose ), fondateur de la XVIIIe dynastie, qui les chassa jusqu’au Levant, où il les élimina lors de la bataille décisive de (Megiddo) vers 1479 av.

A cette époque, les Pharaons entamèrent une période de tyrannie et d’asservissement à l’élément sémitique, qui était majoritairement représenté par les Enfants d’Israël, dont ils sont les descendants des prophètes, ce qui convient très bien à la première étape de l’extermination des Religions monothéistes abrahamiques qui contredisent la religion pharaonique cryptée et ésotérique. Alors ils massacrèrent leurs fils et maintinrent leurs femmes en vie , et les utilisèrent dans des travaux forcés, et les prirent pour les travaux forcés et le système de l’esclavage, dans un deuxième temps pour briser la noble âme monothéiste, puis l’éblouir avec le matérialisme pharaonique.

Par conséquent, le Noble Coran à ce stade – qui accompagne l’histoire de Moïse le Prophète – a utilisé le terme (Pharaon) pour exprimer les dirigeants de l’Egypte, [Alors Nous avons envoyé Moïse après eux avec Nos signes à Pharaon et ses chefs, et ils en ont été lésés. Douane (7)| Verset : 103], [Alors Nous envoyâmes après eux Moïse et Aaron vers Pharaon et le remplissâmes de Nos signes, mais ils étaient arrogants et étaient un peuple criminel [Partie : 11 | Yunus (10)| Verset: 75], [Personne ne croyait en Moïse, mais un descendant de son peuple de peur que Pharaon et leurs chefs ne les tentent, et que Pharaon était élevé dans le pays, et il était parmi les gaspilleurs [Partie: 11 | Younès (10)| Verset : 83].

Bien que la famille pharaonique Tayyibi qui a combattu les Hyksos soit la dix-septième, la famille qui a complètement pris le relais après la sortie des Hyksos est la dix-huitième, qui a été fondée par ( Thoutmosis ). Ce qui est intéressant, c’est que la structure hiérarchique disparaît à ce stade, qui est l’ère de la XVIIIe dynastie, et l’un des rois de cette famille a quitté le culte des pharaons et s’est tourné vers une religion hybride monothéiste, et l’adhésion à un seul Dieu, le dieu solaire (Aton), et s’appelait (Akhenaton). Cela révèle l’étendue de l’impact idéologique et intellectuel laissé par les Sémites Hyksos et ceux qui les ont accompagnés depuis les prophètes et les penseurs, malgré leur départ militairement vaincu.

Mais les prêtres de l’ancienne religion égyptienne revinrent à la révolution contre la religion d’Akhenaton, et mobilisèrent le public et les dirigeants, de sorte que l’ancienne religion égyptienne ammonite revint malgré les successeurs d’Akhenaton. Cependant, l’Égypte ne s’est pas stabilisée idéologiquement ou idéologiquement après cela, malgré la création du premier empire de l’histoire de l’Égypte.

Mais les Égyptiens les Pharaons dans la dix – huitième famille qui extermina tous ceux qui trouve la trace de l’ Hyksos gardé sur les temples païens de quelques – uns des Sémites à Memphis et dans le quartier (Hittites ), mais ils considérés comme des dieux païens cananéenne ( Astert ) la fille de la dieu (Petah), alors qu’ils ont décidé de ( Anat ) est l’ une des filles de leur grand dieu (Ra). Cela révèle clairement la réalité du conflit qui a eu lieu entre les Pharaons et les Hyksos, car il est un conflit religieux, entre la doctrine de monothéisme et la croyance païenne satanique, en plus d’être un conflit civilisé, d’ autant plus que les Égyptiens gardé tout les temples païens en Syrie après son occupation quand ils ont chassé les Hyksos, et ils avaient même respect de ces dieux et les sanctifie dans le cadre du système des dieux égyptiens! . Il est étrange de voir un roi victorieux, vengeur (Ramsès II) nommant sa fille après que les dieux ennemis! , Où il a été appelé (la fille de Anat ).

Il ressort clairement de la passion que le Prince ( Kha Um Wast), fils du célèbre pharaon ( Ramsès II), le plus important roi de la XVIIIe dynastie qui chassait les Hyksos et voulait les exterminer, que la dimension religieuse de ce pharaon victorieux la famille était centrale et régnait sur tout le reste. Ce prince, qui était célèbre pour sa connaissance abondante de la religion égyptienne antique, avait restauré la plupart des monuments ancestraux des anciens pharaons . Alors que le frère qui succéda ( Kha’am -Ouest ) dans le mandat de l’alliance, le prince (Merneptah), avait atteint le rang de (grand prêtre) du dieu (Ptah), et il s’appuyait sur les rituels du dieu veau (Apis).

Le nœud irakien oriental de l’État pharaonique

La foi égyptienne est passée de l’influence adamique orientale d’Idrisi au pharaonique mêlé de magie, et bien qu’elle ait conservé certains titres communs entre les deux religions, elle a choisi des histoires et des événements complètement nouveaux, à travers lesquels elle a introduit l’influence du monde que l’abrahamique la religion appelle le monde (des démons). Par conséquent, les papiers ont commencé à se mélanger sur l’ ancien égyptien , puis les pouvoirs de la magie et leurs effets sont apparus, et les égyptiens ont commencé à profiter de leur existence d’une manière ou d’une autre, en particulier les rois – et les gens sont sur la religion de leurs rois – et il y avait une classe de prêtres qui faisaient des profits grâce à ce monde magique, et se dirigeant vers ce monde intérieur étrange progressivement s’est fait lentement E , et les événements se sont mêlés au fil du temps, et par étapes.

Plus tard, les titres adamiques – qui ont suivi les religions abrahamiques telles qu’elles sont – ont été volés par la nouvelle pensée pharaonique , et le titre a été vidé de son contenu et rempli de caractères purement démoniaques, identifiables grâce aux découvertes archéologiques égyptiennes, ainsi qu’à travers des groupes secrets affiliés. avec la religion pharaonique à l’époque moderne.

Au milieu de la confrontation entre les civilisations Chit et Qabil , il y avait une confrontation intellectuelle qui s’orientait également vers la complexité , car la civilisation Shaitan Adamic a vu que le mauvais comportement des membres de la civilisation Qabil serait soumis à un compte divin. imposée par la vie éternelle dans le monde de l’au-delà, tandis que la religion pharaonique a inventé une vision pour sauver la civilisation Qabil et ses membres de ce destin en supposant qu’une assemblée divine spéciale dirigerait le processus de décompte des morts et de conception d’un ensemble de rituels pour protéger les morts des dangers du monde éternel, affirmant qu’ils seraient sous la protection des dieux.

Une autre philosophie a commencé à expliquer la réalité de la relation de l’homme avec le Dieu créateur, basée sur l’hypothèse que l’homme est le fils des dieux et peut revenir à fusionner avec eux à travers un cycle de rituels et de connaissances. Ainsi, cette simple pensée monothéiste à laquelle croyait la civilisation adamique chitienne a été supprimée et une pensée complexe et incompréhensible a été créée qui n’était pas basée sur la simplicité dans l’interprétation des concepts de dieux et d’humains.

Il semble que cette complexité et de la révolution intellectuelle se poursuivaient en face de la civilisation adamique au cours de l’ancien état en Egypte, mais il est devenu clair dans la période de transition mystérieuse – comme décrit par les chercheurs – qui ont précédé l’état du milieu. Puis, au cours du Moyen Empire, le concept des dieux a pris une autre dimension , tout à fait différente dans le sens de la première adamique Chitian pensée . Le égyptologue ( Gardner ), décrivant l’opinion des Egyptiens des vivants, les dieux et les morts dit: (Trois types de la même race humaine, soumis aux mêmes exigences matérielles et aux mêmes habitudes et désirs). Égyptien alors je pense que l’ esprit des morts ont la capacité de la ( Ba Ba’a ) accordée par la forme que vous voulez TQM, même si un certain choix des animaux est, comme (Dessert Ikh ) dans le sens ( l’ esprit de rayonnement ), cependant , que lorsque j’ai intégré le frère qui signifie a également son utilisation dans les temps plus tard dans le sens de (genie / fantôme). Je trouve que cette compréhension de l’âme, sa formation et son sort est ainsi pris que de la phénomène des dieux formés qui est apparu aux prêtres égyptiens quand ils sont venus du monde des démons.

Peut-être que le texte pessimiste qui a été écrit à l’époque de la première transition nous montre la réalité de ce qui s’est passé à cette époque, où il a été dit (il n’y a rien de juste, les rênes du monde sont passées entre les mains de ceux qui commettent le mal et ceux qui commettent le péché).

Bien que l’idée de récompense et de punition dans l’au-delà ait été fermement établie par les enseignements d’Adam puis d’Idris, la religion pharaonique égyptienne a changé les caractéristiques de cette idée, et il en est devenu une image modifiée, par exemple, les anges de compter dans la tombe – qui ne se soucient que du travail des morts – ont été remplacés par l’idée du compagnon, et le compagnon se faisait servir par ses prêtres en échange de l’aide aux morts, bien que toute l’idée puisse provenir du sujet de donner la récompense mondaine pour aider une âme morte, ce qui est encore accepté dans les religions abrahamiques.

Au contraire, l’isolement qui repose sur la réalité à laquelle les religions abrahamiques croyaient pour différencier les anges et les démons n’existe plus dans la religion pharaonique, qui mélangeait les deux concepts, car les démons avaient l’influence supposée des anges, et d’ici toutes les histoires traitant de l’idée de Satan et de sa malédiction ont été manipulés, et il est devenu plus tard son autre regard.

La réincarnation par l’Egypte de cette religion pharaonique la fit pratiquement rompre avec sa première religion humaine , malgré le manque de sensibilité de son peuple, car le pharaonisme procédait lentement et par vol et modification de titres. Et alors que la terre irakienne continuait d’embrasser les prophéties et sa religion monothéiste, qui montre les vrais noms et événements, la confrontation est devenue inévitable entre les deux civilisations, comme la perception du monde des dieux et de l’au-delà, voire des anges et des démons entre eux, est devenu complètement contradictoire, et l’acceptation de la croyance de l’un d’eux est devenue la criminalisation de l’autre croyance. Il n’a pas été facile pour l’Etat pharaonique de pénétrer en terre irakienne, comme il a pénétré en terre grecque et en terre romaine, car les Irakiens possédaient un esprit philosophique, qui a été fait par les effets créés par Idris puis Noé, pour atteindre plus tard le grand mouvement abrahamique.

Alors que les pharaons sont allés loin en pourchassant les Hyksos jusqu’à ce qu’ils pénètrent dans les frontières irakiennes, bien qu’ils ne l’aient pas fait avec une autre civilisation, et ils ont voulu de tout leur cœur éliminer l’impact des Hyksos, mais dans un processus parallèle, ils ont été influencés par les dieux de les peuples païens d’Irak et du Levant. Nous voyons donc qu’ils ont respecté ces divinités étrangères au point de révérence, telles que (Baal, Ishtar , Anat , Kadesh, Arshub , Kesra ), et les noms mésopotamiens ont été inclus dans l’usage égyptien local. Cette affaire n’était pas un phénomène populaire. Au contraire , elle était basée sur le niveau des rois des pharaons. Il est devenu ( Amenhotep II, le bien-aimé d’ Archoub ), ( Ramsès II, l’enfant d’ Anat ), ( Anat et Astarté les boucliers de Ramsès III), et ( Thoutmosis IV le chevalier fort comme Astarté ). Tandis que (Ramsès II) est assis à droite de ( Anat ) et elle s’adresse à lui (je suis ta mère). Alors qu’un de mes constructeurs ( Thoutmosis III) appelé ( Amenemobi ) a construit une peinture de (Michal le maître de Beit Shan), et comme nous le savons, (Michal) est très proche du mot haut mésopotamien pour l’ange (Michael).

Cette contradiction dans le comportement d’une civilisation fermée socialement et religieusement ne peut s’expliquer que d’ une seule manière, c’est qu’elle voyait dans la croyance sémitique Hyksos une menace directe pour sa religion et son existence, alors qu’elle voyait la conformité avec les croyances des peuples païens intérieurs des Sémites, et ne différaient d’eux qu’en ne nommant que les dieux.

Mais l’Irak a toujours été une source de préoccupation pour la religion pharaonique, et nous avons vu comment l’Egypte est devenue différente après la domination des Hyksos sur elle, et donc la fin de la ville (Amon) Thèbes semble logique aux mains du roi assyrien ( Assurbanipal ), en l’an 663 avant JC, après leurs guerres avec ( Tanut Amon ) ) .

Lorsque les Égyptiens ont eu leur influence à l’époque crétoise de la Grèce, l’Irak et la Syrie ont eu un impact important dans la pure période mycénienne de la Grèce, où il a été prouvé qu’il y avait des relations et des communications entre les îles grecques et les régions de l’Euphrate, d’une manière qui a produit un ensemble de visions qui ont contribué à la croissance de la mentalité grecque de la période post-périodique, c’est-à-dire à l’ère de la Cité.

 

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

 

Hyksosالانبياءالاهراماتالسومريينالشرق الاوسطالعراقالفراعنةالهكسوساوزيريسسومرمصرهرمسهليوبوليس
Comments (0)
Add Comment