السلفية الوهابية السعودية (2)

Wahhabisme

170

 

لقد كانت معظم حواضر نجد حول منطقة العارض تحت نفوذ بني حنيفة من بكر بن وائل الذين يشكلون الامتداد الجغرافي لإمارة ربيعة العراقية التي تبدأ من واسط (الكوت) حتى أطراف البطائح (ذي قار) حيث شيبان من بني بكر بن وائل ثم تمتد قبائلهم الأعرابية وشبه الأعرابية في البر إلى عمق نجد ومنهم بنو حنيفة وعنزة . وكانت حنيفة قبيلة شبه زراعية وشبه مستوطنة . ومنها طلع مسيلمة الكذاب حسب المنشورات العربية . كما كان منها أبو الأسود الدؤلي او واضع لقواعد النحو العربي بأمر (علي بن ابي طالب) . واليها يدعي ال سعود اليوم الانتساب . وكانت تجاورها قبائل أعرابية صريحة , منها عنزة , وتميم , وقبائل قيس عيلان من غطفان وهوازن وغيرهما . وكان بنو كلاب من قيس عيلان رهط شمر بن ذي الجوشن كانوا يسكنون اليمامة في نجد[1] وتقع داخل منطقة الرياض اليوم الى جانب بني حنيفة .

 

ان قبائل العرب العدنانية انقسمت في علاقتها بالعراق الى اربعة اقسام :

ربيعة , وقد استوطنت جمجمتها العراق , وارتبطت باقي فروعها به بيئة وعقيدة , مثل بكر بن وائل وتغلب وعبد القيس والنمر بن قاسط , ثم جزء من عنزة بن اسد . وكانت قبائل مستوطنة اقرب للمدنية والزراعة في كثير من الأحيان .

مضر , الحمراء , خندف , وكان منها فرع قمعة بن خندف , ومنهم خزاعة على احد الاقوال , او لعله جزء من خزاعة , سكن العراق , ومدركة بن خندف , سكن منه بنو اسد وجزء كبير من كنانة وقريش في العراق أيضا . وهي قبائل مترددة بين الاستيطان والحركة , ولكنها للاستيطان اقرب , حتى استقرت في العراق بالتدريج . وقد كان لمعركة كربلاء واستشهاد الحسين بن علي سبط رسول الله دوراً بارزاً في تشديد ارتباطها بالعراق .

اما قبائل طابخة بن خندف مثل تميم والرباب وضبة ومزينة فكانت علاقتها بالعراق مترددة لقربها وتداخلها مع قبائل قيس عيلان النجدية الأعرابية .

ومن مضر , السوداء , قبائل قيس عيلان , أعراب نجد , مثل قبائل عكرمة بن قيس من هوازن وسليم وثقيف ومازن ومحارب , وسعد بن قيس من غطفان وباهلة وغني والطفاوة , وعمرو بن قيس من فهم وعدوان , فقد ظلت في صراع حضاري مع العراقيين , بسبب بداوتها , كما كانت في صراع مع الإسلام . الا ان هناك اختراقاً حضارياً لهذه القبائل في فرع عكرمة بن قيس نجح فيه العراقيون , فتداخل قسم من هذا الفرع مع اهل العراق قديما . لا سيما بعد عبور بني هلال من عامر بن صعصعة الى افريقيا , وهم شعب كبير من هوازن , فاقترب الباقون من بني عامر بن صعصعة كعقيل من العراق الحضاري . كذلك خرج بنو سليم وهم من اكبر شعوب قيس عيلان , وكان أساس شعوب افريقيا العربية ذات الطابع البدوي .

وكانت منطقة نجد بمحيطها الاعرابي اخر من امن بالنبي محمد , واخر من قاتله . وكانت خارجة على (علي بن ابي طالب) في الجمل والنهروان , حيث كانت قبيلة عنزة اول من رفعت السيف ضده بعد معركة صفين . وشاركت اغلبها بقتل ولده الحسين في كربلاء . وكانت في معظمها موالية لبني امية . فحوثرة بن سهيل بن العجلان الباهلي الذي قُتل مع يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري، ويكنى أبا خالد، وكان من الفرسان المؤيدين لبني أمية، وتولى عدة إمارات الدولة الأموية أثناء حكمهم ، قتلهم ابو العباس السفاح العباسي كان من أواخر من دافعوا عن الدولة الاموية بعد سقوطها .

وكانت سواحل الخليج تختلف عن بيئة نجد , اذ لم تكن على الوثنية في غالبها , بل تدين بالنصرانية والأديان الإبراهيمية , وكان أهلها ملوك بلادهم , دخلوا في الإسلام طوعا , وكان جلهم من قبيلة عبد القيس من ربيعة في امتداد طبيعي لجغرافيا امتدادها في جنوب العراق حتى عمان , وكان أهلها شيعة ل(علي بن ابي طالب) . حتى خرجت القبائل التميمية والعتبية واحلافهم وبعض القبائل القيسية مثل عقيل من نجد واستولت على سواحل الامارات وقطر والبحرين والكويت . وقد كان بنو خالد بدواً يقصدون منطقة عنك من القطيف الشيعية ويرحلون في الشتاء ، لكنهم استولوا على حكمها تماشياً مع الجو السني العام الذي اوجده الحكم العثماني الشديد الطائفية ، وقد نزلوا منطقة كانت مقراً للبرتغاليين ، ثم نزل معهم العثمانيون ، ثم سكنت إلى جنبهم بدو العماير الذي كانوا يغيرون ويؤذون اهل القطيف ، وكذلك بعض قبائل سبيع القيسية .

 

ولقد كان المؤلفة قلوبهم بالمال من قبل رسول الله محمد في الحجاز وإقليم نجد وساحل الخليج من قبائل مضر وقيس عيلان : أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشي المضري , حويطب بن عبد العزى العامري القرشي المضري , الحارث بن هشام المخزومي القرشي المضري , صفوان بن أمية الجمحي القرشي المضري , سعيد بن يربوع المخزومي القرشي المضري , سهيل بن عمرو العامري القرشي المضري , يعلى بن أمية الحنظلي التميمي المضري , عيينة بن حصن الفزاري القيسي المضري , علقمة بن علاثة الكلابي القيسي المضري , العلاء بن حارثة الثقفي القيسي المضري , العباس بن مرداس السلمي القيسي المضري , مالك بن عوف النصري القيسي المضري (قائد المشركين يوم حنين) .

 

لقد كانت من قبل القبائل القيسية النجدية من بني هلال وبني سليم كما كانت عليه اليوم قبائل نجد من السلب والنهب . فاستخدمهم بنو أمية لضرب خصومهم . وضاق بهم بنو العباس لأن دولتهم كانت أكثر مدنية من دولة بني أمية . فشاركت القبيلتان في نصرة القرامطة . وكانت تغير وتنهب على العراق والشام . ثم عبرت إلى أفريقيا ، بعد أن ضاق الفاطميون بوجودهم وفوضاهم في صعيد مصر وبما صنعه ابن باديس الصنهاجي من غدر ، فغلبت على أهلها ، وجعلت عمرانها خرابا ، ومدنيتها بداوة . ومنهم يستمد المتطرفون المعاصرون في شمال أفريقيا هويتهم[2] . ومن بني هلال المعاصرين عبد القادر شيبة الحمد المصري امام المسجد النبوي والأستاذ في جامعات نجد السعودية ، وابنه محمد رئيس محكمة الاستئناف في ديوان المظالم السعودي وفي مكة .

 

ان الدرعية بما فيها عيينة التي ولد فيها محمد بن عبد الوهاب كانت في زمن الأمويين قاعدة للخوارج بقيادة نجدة بن عامر الحنفي من جهة الأب التميمي من جهة الام ، وفي الجبيلة منها قُتل فيها مسيلمة الكذاب وجماعته .

 

وكان أجداد ال سعود – الذين احيوا دين الوهابية – دمويين يقتل الابن أباه من أجل السلطة . يقول ابن بشر مؤرخهم عن جد الأسرة ربيعة بن مانع المريدي : (ثم ولد لمانع المذكور ربيعة وصار له شهرة واتسع ملكه وحارب آل يزيد، ثم بعد ذلك ظهر ابنه موسى وصار له شهرة أعظم من أبيه وكثر جيرانه من الموالفة وغيرهم واستولى على الملك في حياة والده، واحتال على قتل أبيه ربيعة فجرحه جراحات كثيرة وهرب على حمد بن حسن ابن طوق رئيس العيينة، فأجاره وأكرمه لأجل معروف له عليه سابقًا)[3] .

وحسب ما خطه ابن بشر فقد غدر اباء ال سعود بكل القرى التي استضافتهم يوماً وكل الأمراء المحيطين بهم ، وابادوا قرى كاملة جارة مثل ال يزيد واستولوا على أرضهم وأموالهم وقتلوا منهم في صباح واحد أكثر من ثمانين رجلا .

فيما تقاتل أبناء ربيعة ومقرن اولاد مرخان المريدي على السلطة في حدود العام ١٦٥٥م , فقتل وطبان بن ربيعة ابن عمه مرخان بن مقرن المريدي ، ثم قتل محمد بن مقرن ابنه عمه وطبان ثأراً واستولى على الإمارة . ثم وصلت الإمارة إلى (ادريس) بن وطبان المريدي غير أنه كان ضعيف الإرادة، فلم يستطع السيطرة على إخوانه وكبح جماحهم، فكان حكمه متخاذلًا، وعمت الفوضى في البلد وطمع فيه الطامعون . لم يستطع (ادريس) بن وطبان التغلب على فساد إخوته وشقاقهم، فكان حكمه ضعيفًا متخاذلًا . فقتله سلطان بن حمد القبس ، الذي تم اغتياله أيضا ، فحكم بعده أخوه عبد الله بن حمد القبس . ثم عادت لآل المريدي بعد قتل عبد الله القبس في ١٧٠٩م . فيما لا يدرى إلى أي فرع من ال مرخان أو آل مقرن ينتمي ناصر بن محمد المريدي تاسع حاكم للدرعية حتى الآن ، والذي قُتل في حدود ١٦٧٢م . والذي تولى بعده محمد بن مقرن المريدي ، الذي تولى بعد أن قتل ابن عمه وطبان بن ربيعة ، ثم تولى مرة أخرى بعد ناصر المريدي . ومحمد بن مقرن هو جد محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية . حيث تولى بعده موسى بن ربيعة المريدي الذي ثار عليه سعود بن محمد بن مقرن وأهل الدرعية ونفوه لأنه أساء فيهم حتى أنه قتل أخاه مرخان بن ربيعة خشية منافسته ، ثم تم اغتياله في العيينة ، فتولى سعود الدرعية حتى توفي ، فتولى اكبر الأسرة سناً الإمارة ، وهو زيد بن مرخان بن وطبان ، الذي حاول قتله مقرن بن محمد بن مقرن اخو سعود وتولي الإمارة في الدرعية بعد أن أمنه وأعطاه العهد والكفالة وخانها جميعا ، فقتله ابن أخيه محمد بن سعود وتولى بعد زيد الذي قتله امير العيينة محمد بن حمد بن معمر التميمي ، لتبدأ الدولة السعودية الأولى بميثاق الدرعية السعودي الوهابي بعد ظهور وتحالف محمد بن عبد الوهاب التميمي مع محمد بن سعود المريدي في ١٧٤٤م .

وقد قبل محمد بن سعود الدعوة الوهابية بنصح من أخيه الأعمى ثنيان بن سعود وزوجته موضي الكثيري التي كانت من أعراب الفضول من طي في نجد , والذين كانوا يعيشون كبقية أهل نجد على السلب والنهب , حتى أنها كانت تهجم على قوافل الحجاج العراقيين وتنهب , على عكس قبائل بني لام الطائية في العراق المدنية المستقرة . وقد هاجرت تلك القبائل إلى العراق واستوطنت بواديه وأطراف الأراضي الخصبة والغريب أن مشايخ قبيلة من الفضول هم من القلائل جداً الذين مدوا يدهم للمحتل الأمريكي في جنوب العراق في الألفية الثانية للميلاد .

فيما كان أكثر المعترضين على هذه الدعوة المبتدعة من محمد بن عبد الوهاب شقيقه الأكبر سناً والأوسع علماً ومقبولية اجتماعية قاضي حريملاء سليمان بن عبد الوهاب . وكان اعتراضه عليها قد وصل حد حث الناس على رفض هذه الدعوة بالسيف . بعد أن الف كتاب (الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية) , الذي كشف فيه أن أباه ومشايخه يتفرسون فيه أنه سيكون من أهل الزيغ والضلال . وان كتابه هذا كان كاشفاً عن ضعف أهل نجد الديني , إذ انجذبوا إلى محمد بن عبد الوهاب شيئاً في أول الأمر , ثم رجعوا عنه بعد صدور رسائل أخيه سليمان المجموعة في هذا الكتاب , كما ينقل مشهور حسن (لقد كان لهذا الكتاب أثر سلبي كبير، إذ نكص بسببه أهل حريملاء عن اتباع الدعوة السلفية، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجاوزت آثار الكتاب إلى العيينة فارتاب، وشك بعض من يدّعي العلم في العُيينة في صدق هذه الدعوة وصحتها) .

وكان أكثر من قاتل ضد ال سعود والدعوة الوهابية في ظهورها أمير الرياض ومؤسسها دهام بن دواس الشعلان وهو من قبيلة الجلاليل من آل يزيد من بني حنيفة القبيلة البكرية الوائلية قاتلهم نحو ٢٧ سنة رافضاً أن تكون عائلة ابن مقرن (آل سعود) حاملة لمفاتيح الجنة والنار .

 

والدولة السعودية الأولى ضمت العيينة , التي تبنى أميرها عثمان بن حمد بن معمر التميمي الدعوة الوهابية أولاً , ولكنه أخرج الشيخ محمد بن عبد الوهاب بسبب ضغوط من حاكم الأحساء سليمان بن محمد آل حميد . وقد شارك أمير العيينة في حروب الدرعية وتم قتله سنة 1163هـ/1750 بعد صلاة الجمعة، وتم قتله من مؤيدين للدولة السعودية الناشئة ، وبعده عُين مشاري بن معمر وأصبحت العيينة تابعة للدولة السعودية الأولى. فيما تولى حفيده حمد بن معمر التميمي قضاء الدرعية بأمر من سعود الكبير. وفي سنة 1221هـ عيّنه رئيساً لقضاة مكة المكرمة، وصار هو العالم المشرف على قضاء مكة وتوابعها. في سنة 1225 هـ وناظر أئمة الحرم في عهد الاشراف نيابة عن دعاة الوهابية .

وكان حجيلان بن حمد العنقري التميمي المضري أمير منطقة القصيم من إمارة آل أبو عليان بايع إمارة الدرعية في بداية توليه إمارة منطقة القصيم وساهم في نشر دعوة محمد بن عبد الوهاب وحارب لأجلها حتى سقطت على يد القوات العثمانية عام 1233 هجري .

 

وكان أهم قائد للدولة السعودية الأولى وسبب توسعها (إبراهيم بن عفيصان العائذي) . وعائذ مختلف في نسبها بين قيس عيلان وقحطان ، والأرجح المنطقي من ديارها ونظام عيشها أنها من عامر بن صعصعة من قيس عيلان المضرية . وهذا الأعرابي هو الذي احتل الأحساء وقطر والبحرين والإمارات , وجعل آل خليفة أمراء على البحرين من الزبارة القطرية تحت إدارته ، ودخل بنو ياس من آل نهيان وال مكتوم تحت طاعته وطاعة الدولة السعودية . سوى القواسم في عمان والامارات لم يدخلوا في طاعة ال سعود , رغم ترجيح اصلهم القيسي من عبس من غطفان , أو المضري عموماً من بني غافر من بني فهر ، ربما بسبب وجودهم في العراق فترة حيث يرى بعضهم انهم سادة حسينية قدموا من سامراء ، إذ للعراق تأثير كبير على عقيدة وسلوك من سكنه كما تغيرت قبائل من عنزة وشمر حين انتقلت إليه , ثم انهم توافقوا مع دولة ال سعود بتأثير عامل الزمن والسياسة .

اما القائد الثاني فكان مناع أبو رجلين الزعبي , من بني سليم من قيس عيلان ، وبسبب غزواته ونهبه أملاك ومواشي الكويتيين بنى أهلها السور الأول حول الكويت .

فيما جعل سعود بن عبدالعزيز القرصان وقاطع الطرق رحمة بن جابر الجلاهمة من العتوب – قراصنة الصحراء والبحر – أميراً لمنطقة الدمام ، وهو أول من ارتدى قطعة على عينه من القراصنة بسبب تعرضها للاذى فذهبت صورة نمطية لهم . وكان قائد جيش ابن سعود من الغافرية (القواسم والنعيم) إلى عُمان هو مطلق بن محمد المطيري القيسي المضري النجدي

ورغم كل التهويل البطولي لقادة دولة ال سعود إلا أنهم لم يصمدوا أمام قوة محدودة لا تتجاوز ٢٠٠٠ رجل و ٣٠٠ فارس من بني مالك من بندر طاهري , جاءت لدعم احلاف ال خليفة وبعض قبائل عمان ضد الجلاهمة العتوب وجيش نجد . حيث عندما احتل السعوديون البحرين اتصل عتوب البحرين بالشيخ جبارة النصوري ، حاكم بندر طاهري ، وأرسل معهم قبيلة بني مالك . واستطاعت هذه القوة إخراج السعوديين من البحرين، وأسر القادة السعوديين أبناء عفيصان هناك. وهاجمت هذه القوة المعاقل السعودية في قطر، فأحرقت ميناء الحويلة، وقتل الامير السعودي هناك، المدعو أبا حسين، ودمر ميناء خور حسان معقل الأمير السعودي رحمة بن جابر الجلهمي ، كما ودمر ميناء الزبارة، ونتيجة لذلك انسحب السعوديون من قطر إلى القطيف، واستقر القادة السعوديون رحمة بن جابر الجلاهمة وإبراهيم بن عفيصان في قلعة الدمام، ودارت حروب كثيرة بين السعوديين وعتوب البحرين، انتهت بمقتل رحمة بن جابر الجلاهمة في راس تنورة . مما يكشف أن هذه القوى الأعرابية النجدية لم تجد من يواجهها مواجهة حقيقية من قبل .

 

لقد قامت عائلة (آل سعود) النازحة من قرى أخرى إلى منطقة (اليمامة) منذ جدها الاول المعروف (ربيعة المريدي) وابنه (مانع) حتى ولادة حفيدهم من الأجيال المتأخرة نسبياً (محمد بن سعود بن محمد بن مقرن) الذي كانت سنة ولادة أبيه بحدود ١٦٦٥م اول سني الجفاف والجوع في تاريخ الجزيرة العربية ، على الغدر بمن يؤويهم والاعتداء على الأراضي والبساتين وسلب الثروات ، بل وعلى إبادة العشائر المالكة للأرض بقسوة مفرطة ، وكذلك على القتل والاغتيال الداخلي السعودي ، أو على قتل الابن لأبيه أو الأخ لأخيه وأبناء العم لأبناء عمهم من أجل الزعامة .

وكانت بلاد (نجد) الصحراوية خاضعة حتى نهاية القرن السادس عشر الميلادي لنفوذ إمارة (آل زامل) الجبرية العقيلية القيسية في الأحساء والقطيف ، ومنذ بداية القرن السابع عشر الميلادي دخلها الحكم الرسمي العثماني بسقوط إمارة (آل جبر) تحته ، لكنها خضعت عملياً لنفوذ إمارة الأشراف في مكة ، وهذه الأسرة الأخيرة كانت تعاني الصراع على المُلك بصورة أقل خطورة نسبياً من الصراعات داخل (نجد) . وكان غالب التأثير في إقليم (نجد) قبلياً بيد قبيلة (بني ظافر = الظفير) اللامية الطائية ، التي كانت تعاني من هجمات الامارتين المجاورتين في الشرق والغرب . وكانت (نجد) بلاد فوضى وبداوة وامارات عشائرية صغيرة ، تعيش على الغزو والهجرة ، مما جعل جميع الامارات المحيطة النافذة تقود حملات كبيرة لتأديب قبائلها وتعيين أمراء وكلاء بين حين وآخر .

وكانت هذه الصراعات السياسية والابادات القبلية في الجزيرة العربية طريقاً سالكاً لصعود قوة جديدة تزدهر بزيادة ضعف القوى التقليدية ، ووفرت أيضاً أجواء من النقمة تصلح لانطلاق داعية جديدة بدين جديد ينفع الأعراب وغزواتهم هو (محمد بن عبد الوهاب التميمي) ، في ظل انحدار حكم الأشراف في الحجاز وانهيار حكم العقيليين في الأحساء والقطيف ، وضعف ثقافة العثمانيين الذين لا يملكون سوى التدخل العسكري الهامشي هناك والذي لم يزد الا الطين بلة بقضائه على الأسرة العقيلية وسماحه بالتالي للقبائل الأعرابية بالبروز في ظل تخلفها الحضاري والمدني . ويبدو أن (آل جبر) انتقلوا قبل وبعد ذلك بسبب تشيعهم إلى العراق باسم جديد هو (الأجود) نسبة إلى أشهر امرائهم (أجود بن زامل الجبري) والتي تكون ربما اختلطت أو نقلت معها مجموعة من قبائل (طي) التي ترجع إلى (أجود بن غزية) التي كانت تنتشر في تخوم الجزيرة العربية والتي قد تكون تحالفت معها بسبب التشيع والمدنية النسبية . وبذلك يكون التدخل التركي العثماني تسبب بخسارة مضاعفة ، حيث انهارت إمارة شبه مدنية ، وكذلك تحولت قبائل تلك الإمارة إلى حياة الترحال والهجرة البدوية[4] .

وكانت الأمراض مساعدة دائماً في انتشار القبائل والأسر الأعرابية وتوليتها الحكم ، كما حدث في منطقة (العُيينة) النجدية ذات المدنية الاعلى نسبياً في محيطها ، حين افنت الكوليرا أهلها واميرها في نهاية الربع الأول من القرن الثامن عشر الميلادي . مما جعل امير السعوديين يهاجمها بما استطاع جمعه من اللصوص لا سيما قبائل (سبيع) ، لولا أن قتله حاكمها غيلة ، واستجار مرافقه ومؤسس الأسرة السعودية الرسمية (محمد بن سعود) بزوجة الأمير السابق وخالة الأمير القاتل حينها ليعود إلى (الدرعية) ويؤسس حكم (آل سعود) بعد أن قضت الصراعات على القبائل القوية الكبرى وقضت الاوبئة على الشعوب الاكثر مدنية وتجمعت لدى (آل سعود) خبرة طويلة وعميقة في كيفية جمع وإدارة اللصوص وقطاع الطرق[5] .

وكانت الأحداث المتتالية بين أقصى جنوب العراق وحتى أقصى جنوب (نجد) والحجاز والاحساء في العشرة الأخيرة من القرن السابع عشر الميلادي وخلال الخمسة والعشرين الأولى من القرن الثامن عشر الميلادي تسير باتجاه إضعاف جميع القوى الكلاسيكية الموجودة ، حيث الصراعات والغزوات الخارجية والداخلية بين الأتراك والأشراف وقبائل (الظفير) و (آل كثير) و (الفضول) الطائية و (بني خالد) و (تميم) و (عنزة) و (بني حرب) و (المنتفگ) وقبائل أعرابية أخرى عديدة ، وموت الزعماء المحنكين ، وانتشار الأمراض والأوبئة ، حتى أن البصرة ظلت مهجورة لعدة أعوام بعد انتشار الطاعون فيها ، والجفاف والمجاعة التي أصابت إقليم (نجد) لعدة سنين ، وكذلك شيئاً من بلاد الحجاز ، ثم العواصف والجراد . وكانت هذه الاوبئة والحروب كلما انتشرت تقضي على المزيد من التجمعات السكانية المدنية ، في العراق وفي نجد والحجاز ، فتوفر ظرفاً مثالياً للقبائل البدوية الأعرابية التي تنجو غالباً بفعل سكنها المناطق النائية الصحراوية وتباعد بيوتها وكذلك بسبب انفرادها بالهرب من المعارك الخاسرة لتدخل إلى المزيد من الأراضي الخصبة ، فانتشرت اقسام كبيرة من هذه القبائل الكثيرة في العراق بالتدريج مثل (الظفير) وفروعها مثل (بني حسين = الحسينات) وعمومتها مثل (الفضول) وجميعها قبائل طائية في جنوب العراق المستقر ورسخت في التشيع . لكنّ إبادة واختفاء اجزاء من المجتمعات القبلية والمدنية القديمة في العراق ودخول مجتمعات بدوية جديدة بسلوكها وثقافتها الشعبية احدث تبادلاً ثقافياً وسلوكياً بين تلك المجتمعات ، إذ دخلت المزيد من القبائل في التشيع والاستقرار والمدنية والزراعة ، لكن انتشرت كذلك ثقافة الغزو والقتال والتصادم[6] .

وكان داعية الوهابية (محمد بن عبد الوهاب التميمي) من نسل عائلة دينية على المذهب الحنبلي ، وكان الكثير من آبائه قضاة في مدينة (العيينة) تحت حكم (آل معمّر) . وكان أهم أساتذته هندي يقيم في الحجاز هو (محمد حياة السندي) وقد حاول نشر أفكاره في الحجاز على ما يبدو إلا أنه لم يستطع البقاء هناك في ظل دولة الأشراف ، فسافر إلى البصرة المدينة التي لم تتقبل أفكاره الأعرابية الصحراوية المتطرفة فطردته بكل صرامة ، فلجأ إلى إلى أحد شيوخ الشافعية في الأحساء في إمارة (بني خالد) إلا أنه لم يحفظ لهم هذا المعروف مستقبلا ، ثم عاد إلى (حريملة) التي تبعه بعض أهلها ثم ضاق به بعضهم ذرعاً ، لا سيما بعد مضايقته للعبيد المعتوقين ، واخرجوه إلى (عثمان آل معمر) في (العيينة) وهما من نفس القبيلة فتبعه (ابن معمر) وتحالف معه ، لولا أن هددهم امير (بني خالد) بعد هدم (ابن عبد الوهاب) لقبر (زيد بن الخطاب) ، فقام (ابن معمر) بطرده وأمر مرافقه بقتله لكنه لم يفعل ، ولا يُفهم نوع الإيمان والاعتقاد الذي كان عليه (ابن معمر) ليأمر بقتل نبي هذه الدعوة ! ، وهي عائلة سيدمرها الوهابيون لاحقاً رغم تحالفها معهم ، فلجأ (ابن عبد الوهاب) إلى (الدرعية) عند أحد مشايخها ، فشفعت له (موضي) زوجة (محمد بن سعود) عند زوجها ، فتحالفا على قتال كل قبائل العرب وأن تكون الدولة ل(ابن سعود) والمشيخة ل(ابن عبد الوهاب) ، وكان محور وعود الشيخ لحلفائه السابقين واللاحقين هو أنه سينيلهم مدن الأعراب وقراهم ، فجعل (ابن سعود) له بساتين كمدرسة مفتوحة ، واقتسما كل غنائم السلب والغزوات التي لم تكن معهودة في تلك الفترة . وكانت معظم فتوحات الوهابيين ترتكز على اغتيال الأمراء والشيوخ ورجال الدين المعارضين لافكارهم وكذلك المنافسين لآل سعود . وكان أشد المعارضين للدعوة الوهابية هو امير (الرياض) المدعو (دهام بن دواس) وكذلك أحد فروع (المريدي) ابناء عم (ال سعود) ، ثم انقلبت مناطق (حريملة) بقيادة القاضي الشيخ (سليمان بن عبد الوهاب) شقيق داعية الوهابية ، وكذلك (منفوحة) ، وهما من اول معتنقي الدعوة الوهابية ، فانقلبوا عليها بعد تكشف حقيقتها الدموية الأعرابية الدنيوية خلال السنين ، فحدثت أثناء كل ذلك مذابح ومجازر واغتيالات ونهب وسلب مارسه السعوديون والوهابيون . ثم ثارت كل المدن والقرى المحيطة بعاصمة الوهابيين (الدرعية) في مناطق (حريملة) و (الرياض) و (ضرمة) و (ثرمدة) و (العيينة) و (منفوحة) وأغلب قرى (الوشم) و (السدير) التي لجأ إليها شقيق (ابن عبد الوهاب) و (المنيخ) و (ثادق) و (العودة) وغيرها ، ولم تدخل مدينة أو قرية أو عشيرة بعدها في الدين الوهابي إلا تحت ظل السيف والخوف الشديد ، بعد أن اعتمد آل سعود والوهابية طريقة واحدة للحياة هي النهب وقطع الطريق ، من خلال غزوات خاطفة غير صريحة وسرقة كل ما يجدون ، وكانوا لا يتأثرون بالكوارث الطبيعية التي يتأثر بها الآخرون لأنهم لا يعيشون على الزراعة أو التجارة بل على سرقة المزارعين والتجار ، ولا يأبهون لحالة إنسانية أو ضعف قوم ومسكنتهم ، في ظل حروب أعرابية خاطفة طويلة النفس لا تستطيع الاستمرار فيها المدن والقرى المستقرة ولا يخسر فيها الأعراب شيئاً لأنهم لا يملكون شيئاً ذا بال من الأساس . وكانت إحدى أهم القبائل التي ستنصرهم لاحقاً وهي (سبيع) لازالت تعيش حياة الأعراب والغزو وقطع الطريق وتدخل في منافسة شديدة لقطع الطريق معهم ، وهذا ما سيجمعهم لاحقا . حتى لجأ (العجمان) الذين فرّقهم (ال سعود) إلى عائلة (مكرمي) زعماء قبائل (نجران) وأميرهم (حسن بن هبة الله) الذي جمع قبائل (واثلة) و (يام) واتجه إلى مقاتلة الوهابيين فأحدث فيهم مجزرة هي الأولى من نوعها حيث قال منهم خمسمائة رجل وأسر منهم المئات ، جعلتهم في صدمة وذهول . فلجأ السعوديون إلى زعماء (الظفير) للوساطة قبل وصول جيش (نجران) إلى الدرعية وقبلوا بدفع التعويضات للجيش المنتصر ، فرجع جيش (نجران) إلى دياره في خطأ تاريخي قبل أن يجتمع مع جيش (بني خالد) لإسقاط الدولة الوهابية نهائيا . كل ذلك كان مع نهاية الربع الاولى من القرن الثامن عشر الميلادي وحتى نهاية العام ١٧٦٥م . ولم يكن (محمد بن سعود) مشتركاً في معركة سوى غزوة واحدة ل(الرياض) ، فيما كانت باقي غزوات جيشه بيد أفراد من قبائل أخرى ، وحتى الغزوات التي قادها ولده (عبد العزيز) كانت فيها مشاركة الاخير شرفية ولم يعهد عنه أنه بارز أو قاتل ، بل ربما فر في بعضها . وكان (عبد العزيز بن محمد بن سعود) يقتل الفارين والأهالي الخائفين اللاجئين والعطشى والتائهين . وقد ساعدت المجاعة وجفاف الآبار في الربع الأخير من القرن الثامن عشر الميلادي على هجرة المزيد من قبائل (نجد) نحو العراق ، مما منح (عبد العزيز بن محمد بن سعود) القدرة على المواجهة للمجتمعات الخاوية من أهلها ، لا سيما بعد استلام الرياض حين هرب زعيمها الشرس (دهام بن دواس) بمن تبعه من الأهالي ، كما ساعد (عبد العزيز) وفاة زعيم (بني خالد) في الأحساء (عريعر بن دجين) الذي كان قد انتصر على جيش الوهابيين واحتل (بريدة) وكان يعد العدة لاحتلال (الدرعية) عاصمتهم لولا أن سبقه الموت بعد شهر ، فكان الصراع بين ورثته طوق نجاة للوهابية الذين كانوا يهاجمون تخوم العراق و (المحمرة) . وظلت المدن والقرى والقبائل التي أجبرها (محمد بن سعود) على دخول دين الوهابية تثور وتخرج منه طيلة سني حكم ولده (عبد العزيز) وبذلت في سبيل دحره الغالي والنفيس ، لكنّ (عبد العزيز) ووالده كانا يعتمدان القسوة المفرطة في التقتيل والتدمير وتخريب المزارع والبيوت والاجهاز على الأسرى والهاربين والمدنيين بما يفوق بالجملة ما نسبه المؤرخون للمغول ، فكانت المزيد من القبائل الخاسرة تضطر لعقد الصلح مع الوهابيين وتعلن الولاء لهم ثم تثور ثم تخضع ، حتى بلغت الدولة الوهابية مجمل وسط وشمال (نجد) . وكانت دولة الوهابية بقيادة (عبد العزيز بن محمد بن سعود) معتمدة على مهاجمة القرى والمدن والناس حين خروجهم إلى مضارب الرعي أو الاستجمام ، وعلى سرقة ونهب القوافل التجارية وقتل حماتها في كمائن منصوبة من قبل (آل سعود) أنفسهم في واحات النخيل والماء ، وكذلك على الغدر بالجيوش حين تعتزم التفرق أو الحركة ، وأيضاً وبشكل رئيس على إيواء المنشقين من أمراء القبائل والمدن المعارضة للدولة الوهابية ، كما حدث في ايوائهم للعدو اللدود امير (بني خالد) المدعو (سعدون) حين انقلب عليه إخوته وطرده امير (المنتفگ) في العراق باعتبار أن الأحساء كانت تابعة لإمارة (المنتفگ) العراقية ، وكذلك ايواء (زيد بن عريعر) المنشق عن (بني خالد) . كما ساعدت الظروف دولة الوهابيين بعد احتل نصفها أبناء (المنتفگ) وكادوا يقضون على ما تبقى منها في حدود ١٧٨٦ – ١٧٨٧م حيث حدثت قلاقل في البصرة تحولت إلى صراع بين العثمانيين والمنتفگيين جعلتهم ينسحبون من (نجد) . ولا يُستبعد أبداً أن يكون ذلك بفعل وتدبير بريطاني لإنقاذ الدولة الوهابية ، حيث كانت بريطانيا حينها صاحبة النفوذ الأكبر في البلاطين العثمانيين في اسطنبول وبغداد وكذلك في البصرة . وكانت القبائل النجدية الكبرى (شمّر) و (عنزة) و (الظفير) أعظم المعارضين لحكم (آل سعود) ودين الوهابية ، وطيلة حكم (عبد العزيز بن محمد بن سعود) كانت قبائل (مطير) من المعارضين أيضا . لكنّ البداوة كانت من أسباب انتصار (آل سعود) وهزيمة قبائل (شمّر) و (مطير) ، إذ كانت جموع (آل سعود) تهاجم وتتراجع وتذوب في الصحراء وتقتل بقسوة وبلا ضوابط ، فيما كانت قبائل (شمّر) و (مطير) تتشتت عند أول انكسار أو مقتل واحد من زعمائها كما في معركة (عدوة) ، لأنها جميعاً في حال أعرابيتها قبائل بلا قضية ذاتية بل تتبع كل زعيم على حدة وتبحث عن الأسلاب والغنائم قبل كل شيء . وكانت حصيلة معركة (عدوة) ضخمة جداً للوهابيين حيث سلبوا من (شمرّ) و (مطير) أكثر من مائة ألف رأس غنم وأكثر من أحد عشر ألف جمل ، وهو ما يكفي لتجهيز جيوش البدو الوهابية من جديد . وكان (سعود بن عبدالعزيز) يقتل وينهب كل قرية يمر بها إلا إذا وافقت على دفع الجزية له . وكان زعماء قبائل (قحطان) اليمنية الكبيرة في تلك الفترة قد صاروا لسبب ما تبعاً ل(سعود) وسبباً في كسر عزيمة قبائل (مطير) التي كانت تقاوم ظاهرة (ال سعود) . وبعد وفاة مؤسس الحركة الوهابية (محمد بن عبد الوهاب) انهزم (بنو خالد) هزيمة منكرة ساحقة في منطقة (الجهراء) الكويتية على يد الوهابيين ، ولم تسعفهم قبائل المنتفگ لأسباب مجهولة ، فاضطر أهل الأحساء إلى مراسلة ومهادنة (سعود) الذي دخل بلادهم سلماً ، فعدم قبور الأولياء والصالحين ونصب الأمراء والمعسكرات وخرج . وكان قائد معظم حملات الوهابيين في شرق (نجد) وساحل الخليج هو (سليمان بن عفيصان) . وثارت مناطق من الأحساء والقطيف على حكم الوهابيين وقتلت امراءهم ودعاتهم في بلادها ، حتى أن والي الدولة السعودية السابق (زيد بن عريعر) أمير (بني خالد) اضطر أن يقف بوجه قسوتهم حين هجموا على الأحساء للانتقام من أهلها ، حيث نهب البدو وحرقوا كل شيء بلا رحمة ، حتى اضطر أهلها لارسال (براك بن عبد المحسن بن عريعر) لطلب الرحمة من (ال سعود) ، فانتهت استقلالية إمارة (بني خالد) فيها وصارت تابعة للدولة السعودية ، بعد أن أسقط الأتراك دولتها العظيمة الاولى دولة (بني أجود الجبريين) الشيعة فيها عام ١٥٩٢م ، أي بعد مائتي سنة ، وهو أغنى إقليم دخل الدولة السعودية. وظلت الغزوات المتفرقة منهج السعوديين الوهابيين حينذاك على قبائل العراق الأعرابية مثل (الظفير) وقبائل الحجاز وممتلكات الأشراف والمناطق الحدودية التي تضم قبائل (عتيبة) التي لم تكن تتبع جميعها للوهابيين حينذاك ، وقد هزم الأشراف قبائل (قحطان) الموالية ل(ال سعود) . وكان من الواضح أن الزعماء البدو بدأوا بالانضمام لدولة الوهابيين تحت ظل الطمع بالأسلاب والخوف من الإرهاب والجهل بالكتاب ، فكان جزء من (مطير) و (عتيبة) و (السبيع) و (الدواسر) و (العجمان) قد صاروا جزءاً من الدولة الوهابية فعلاً عند نهاية القرن الثامن عشر الميلادي ، مما سمح بانهزام قبائل (نجران) الشرسة وسلب أموالهم وانكسار جيش الأشراف . وكانت الأحساء في ثورة دائمة ضد الحكم الوهابي ، حتى بقيادة والي (ال سعود) الثاني عليها من (بني خالد) وهو (براك بن عبد المحسن) ، لكن لم تكن الكلمة واحدة ولم يكن للثائرين من دعم ، وقد كان جنود ال سعود الوهابيين يقتلون وينهبون ويهدمون البيوت بلا أي مستوى من الرحمة أو الضوابط مما يزيد إرهاب الناس . وكانت القبائل الأعرابية مثل القسم الأكبر من (عتيبة) و (البقوم) التابعة لشريف الحجاز بدأت مع انكسار جيش المنتفگ أمام الوهابيين في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي تميل للإنضمام للدولة الوهابية، مما كسر عضد الأشراف وتسبب في هزيمة جيش الشريف (غالب) ومن معه من الأتراك والمصريين وسرقة خيامهم ورواتبهم من قبل الوهابيين الذين لا شك أنهم عرفوا أنها ستوزع ذلك اليوم من خلال الخونة . كذلك انضمت بعض القبائل البدوية السنية اليمنية من قحطان في شمال اليمن التاريخي وكذلك (صالح) زعيم بيت (الفقيه) الشافعية في ميناء (الحديدة) في (تهامة) -رغم معارضة ابنه- وقبائل مثل (وادعة) للوهابية ، وهاجموا أمراء قبائل (نجران) الشيعية والإسماعيلية من بيت (المكرمي) في تحشيد طائفي جديد تم خلقه في شبه الجزيرة العربية ، لكنهم خسروا أمام قبائل نجران المدافعة وانهزموا ، وسرعان ما استعاد إمام اليمن ميناء (الحديدة) . ولم تكن تستقيم تحالفات ال سعود مع زعماء مدنيين مثل الشريف (حمود ابي مسمار) في (ابي عريش) في تهامة الذي أعلن ولاءه للوهابيين لكنهم اختلفوا على الضرائب والجزية ، فتحاربا سنة ١٨٠٩م ، وقُتل في المعركة اشهر ناصر للوهابيين في الحجاز واليمن (عبد الوهاب ابو نقطة) ، لكنّ الوهابيين استطاعوا هزيمة قبائل (حاشد) و (الدهم) و (يام) واحتلال جزء من اليمن ونهب ثروات كثيرة ، وليس ذلك بفعل أعراب (نجد) بل بفعل أهل تلك الأقاليم نفسها الذين والوهم[7] .

ويبدو واضحاً جلياً أن الحملة الكبيرة التي نضمها (ثويني) أمير المنتفگ سنة ١٧٩٣م لم تكن أكثر من كمين طائفي رتبه أتباعه من القبائل الأعرابية التي معه بالتعاون مع (بني خالد) وجزء من عائلة السعدون نفسها والقوات العثمانية ، حيث تم اغتيال (ثويني) نفسه وتنصيب شقيقه (ناصر) الذي سرق اراضي قبائل المنتفگ الشيعية لاحقاً ، فيما انسحبت قوات (بني خالد) فجأة بلا سبب ، ولم يتدخل العثمانيون ولا الكويتيون مطلقاً ، وكانت قبائل الوهابيين تنسحب جنوباً لتزيد قبائل المنتفگ توغلا ، ثم قامت القبائل الوهابية الأعرابية بملاحقة وحصار القبائل المنتفگية الشيعية ونهب معسكراتها بعد أن تم تركها وحيدة لا تعرف شيئاً عن المنطقة ، حيث كانت جميع قبائل الوهابيين قد جاءت بعوائلها وعيالها وجميع حشودها لتزيد عزم المواجهة ، بينما كانت قبائل المنتفگ المدنية تعاني لثلاثة أشهر في صحراء الجهراء الكويتية ، وبعد أن كانت قبائل الأعراب الوهابية قد دب فيها رعب شديد لسماعها قدوم قوات المنتفگ القوية فقط . والطريف أن زعيم (بني خالد) ووالي الوهابيين السابق على الأحساء (براك بن عبد المحسن) قُتل في العراق بعد حملة انتصر فيها الوهابيون على أعراب (شمّر) و (الظفير) في ١٧٩٨م . ويعزز هذا الاعتقاد قيادة الأسير السعدوني لدى الوهابيين (منصور بن ثامر) حملة وهابية على العراق قتل فيها أكثر من مائة انسان من قبيلة (الظفير) في بداية حكم (سعود بن عبد العزيز)[8] .

ولم تكن كل محاولات الأتراك في محاربة الوهابية السعودية جدية ، بل كان كل همهم استعادة منطقة الأحساء الغنية وبجهود غير جادة ابدا . كما أن معظم القبائل الكبيرة في وسط شبه الجزيرة العربية المعادية للوهابية تحالفت معها حين وجد زعماؤها أن الحصول على غنائم الإمارة والأسلاب اكثر ربحاً من مقاومة تحتاج إلى نفس أعرابي طويل لا يناسب استقرارها . وهذا ما حدا إلى الصلح بين الوهابيين والأشراف في الحجاز . لكنّ هذا التفاهم لا يمكن أن يستمر مع دولة أعرابية غير منضبطة بدين صحيح او عقيدة متينة ، فسرعان ما آوت الدولة الوهابية المنشق عن وزارة دولة الأشراف (عثمان بن عبد الرحمن المضايفي) في سنة ١٨٠٣م ، الذي جمع البدو لإعلان الإنقلاب في (الطائف) على الأشراف ، وقد وصلته مختلف القبائل الوهابية للدعم ، وقرر الحجاج المدججون بالسلاح من الشام ومصر وعُمان عدم الدفاع عن مكة رغم معاداتهم للوهابية وخرجوا إلى بلدانهم ، فهرب الشريف (غالب) إلى (جدة) بجيشه وترك مكة فريسة للوهابيين الذين دخلوها وانتهكوا كل مقدساتها لمدة أسبوعين وهدموا قبابها وآثارها الإسلامية العتيدة وعيّنوا (عبد المعين بن مساعد ) شقيق (غالب) أميراً على مكة ، ثم أضرحة وآثار (المدينة المنورة) التي حاصرها اثنان من زعماء أحد فروع قبيلة (حرب) هما (بادي) و (بداي) ابنا (بدوي بن مضيان) الذين مالا إلى العقيدة الوهابية وجمعا البدو وحاصراها لسنين بعد أن بنيا الحصون بالتعاون مع (ال سعود) ، لكنهم عملياً تركوا الحجاز تحت إدارة حليفهم (عثمان بن عبد الرحمن المضايفي) . ثم عاد شريف الحجاز إلى الحكم ، حتى انهزم كلياً أمام قبائل الجنوب وخسر معظم جيشه وأمواله وأسلحته نتيجة فرار قواته ومنهم الأتراك . وفرض الوهابيون الحصار الشامل على الحجاز في سنتي المجاعة ١٨٠٤ – ١٨٠٥م ، حتى هلك الناس واكلوا لحم الكلاب ، حتم أعلن الشريف غالب ولاءه للدولة الوهابية ، فتم رفع الحصار ، وكان الأتراك متواجدين بقواتهم التي لا تغني شيئاً في مكة و (جدة) ، وحتى والي الأتراك على سوريا (عبد الله العظم) تم طرده بعد تخاذله أمام الوهابيين في موسم الحج وعودته دون زيارة مكة . بل منع الوهابيون الحج طيلة تلك الفترة لسواهم . وكان الوهابيون يجبرون الناس بالقوة على سلوكيات محددة وعلى حضور الصلاة[9] .

وفي العام ١٨٠١م هجم (سعود بن عبد العزيز) والوهابية على قبائل (الظفير) و (المنتفگ) في العراق فجأة ، وفي العام ١٨٠٢م دخل مدينة كربلاء المقدسة على حين غرة من أهلها وأعمل السيف في السكان المدنيين بلا رحمة وخرّب ضريح حفيد النبي (الحسين بن علي بن ابي طالب) ونهب كل ثروات المدينة ونفائسها ، وعاد محتفلاً إلى عاصمته (الدرعية) . وهي الواقعة التي هزت العالم لفظاعتها فضلاً عن الشيعة أنفسهم . وهاجم (سعود) في اول سني حكمه ١٨٠٤م مدينة البصرة وحاصر الزبير اسبوعين ونهب مزارعها وأمر بإطلاق النار العشوائي على أهلها ليلاً لكنه عاد خائباً من احتلالها . ثم هاجم قبائل (الظفير) التي ارتبطت بالعراق ورفضت الوهابية جملة وتفصيلاً ونهبها في ١٨٠٥م . وهاجم الوهابيون بعد ذلك مدينة النجف الاشرف ، لكنهم رجعوا خائبين بسبب سورها وصمود أهلها ومقتل جماعة من الوهابيين . ثم هجم (سعود) على كربلاء في حدود سنة ١٨٠٩م ، فوجدها محاطة بسور واهلها مستعدون ، فهرب مع جنده يائساً ، وكذلك انهزم خائباً في إقليم المنتفگ والبصرة . وهو ما يكشف أن عقيدة الناس لها مدخل كبير في انتشار الوهابية ، فالشيعة كانوا قادرين على مواجهة عشرات الآلاف من أعراب الوهابية القساة الدمويين مهما كانت استعداداتهم بسيطة ، في العراق أو اليمن ، لكنّ معظم المناطق والاقاليم السنية كانت تتماهى في كثير من مفاصلها مع الوهابيين أو لا تجد ما يدعو لخسائر اكبر في ظل دولة سنية بطبيعة الحال ، مما عجّل بسقوطها ، كما حدث في بعض مناطق الأحساء واليمن والحجاز ، وكذلك تسبب بسقوط سلطنة (عُمان) تحت الحكم الوهابي بتعاون قبائل الإمارات[10] .

بينما اعتمد (العتبان) أو (العتوب) أو (آل خليفة) على الوهابيين كلياً في حماية امارتهم ، كما في حملة استرجاع البحرين من يد العُمانيين في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي. وهذا التحالف السياسي والامني جعلهم تابعين للسعودية بشكل دائم لا سيما مع كونهم غرباء عن أهل البلاد الأصليين من الشيعة[11] .

وقد كانت القبائل تدفع الضرائب للدولة الوهابية خشية مضاعفة قيمتها كعقوبة فورية ، وكانت توافق على إرسال المجندين خشية عقوبة القتل حين التخلف عن ذلك . وكان ال سعود يفرضون الضرائب الكبيرة جداً على القبائل التي تصل يدهم إليها في كل مكان من (نجد) والاحساء والحجاز والعراق والشام . وكانت الأمراض والأوبئة والمجاعة تلف كل مناطق شبه الجزيرة العربية إبان الحكم الوهابي ، وكأنما هي آثار غضب ، وتحيط الكوليرا بعاصمة الوهابيين (الدرعية) حيث مات وريث (محمد بن عبد الوهاب) ابنه (حسين) ومجموعة من ال سعود[12] .

ويبدو أن الاشراف الهاشميين الذين حكموا الحجاز بدأوا رحلة قاسية من الانحدار عند تخليها عن مذهب أجدادها من أهل البيت ، حيث صارت تابعة للحكم التركي ، ثم للحكم المصري الألباني ، ثم تابعة لحكم آل سعود الوهابية المعادين لاهل البيت ، حتى صار يتحكم بمصير أبنائها الأعراب ، ثم شاركت البريطانيين خططهم التقسيمية بسذاجة ودون مشروع عقلاني ، حتى وصل الأمر إلى أن يكون واحد من اخر ملوكها في الاردن عضواً فاعلاً في الماسونية المعادية للإنسانية والأديان .

ولقد كانت القوى السنية المختلفة المستقلة في ساحل الخليج تلجأ إلى البريطانيين من نير هجمات الوهابيين ، مثل العُمانيين الذين اضعفهم الانقسام الداخلي ، وكذلك ال خليفة في (زبارة) والبحرين ، مما وفر سلطة وفرصة مطلقة للقوات البريطانية للتدخل في الخليج وتقسيم خارطته[13] .

فيما غزا ال سعود بلاد الشام يلاحقون قبائل (عنزة) ، التي هربت وتركت تلك الديار ، والأتراك ينظرون ولا يفعلون شيئا . فغنم الوهابيون غنائم طائلة ، وسلبوا ونهبوا وخربوا المزروعات[14] .

وكان الحج ممنوعاً على جميع بلاد الإسلام غير الوهابية طيلة حكم (عبد العزيز) و (سعود) تقريباً ، وكان الوهابيون يغزون مدن اليمن للسلب والنهب فقط وإرهاب السكان الذين سرعان ما يهربون بعوائلهم . فيخرب السعوديون المدن ويحرقونها . بل وصل الأمر أن يقوم أبناء (سعود بن عبد العزيز) كل من (تركي، ناصر ، سعد) بغزو عُمان دون إذن والدهم لأنهم اعتقدوا أن مخصصاتهم المالية غير كافية ، وكانوا لا يحتلون المدن بل يسرقون ويقتلون ما فيها فقط ، وهو الأمر الذي أخرج والدهم الذي كان يؤم الناس في الحج ، فغضب منهم ، لكنه ارسل إليهم الجيوش التي ساعدتهم مدداً من قبائل الإمارات و (نجد) . الأمر الذي تسبب بانكشاف مزيد من مخططات الوهابية وخلق كرهاً شديداً لها ، فحدثت ثورة (بني ياس) في الإمارات واستقلوا عن الوهابية ، وكذلك اقتتل ال خليفة مع الوهابيين في البحر . واضطر الأتراك إلى إرسال المصريين والمغاربة بقيادة أبناء (محمد علي باشا) الألباني لمحاربة الوهابيين ، بلا خطة عسكرية مبتكرة ، وتجمعت كل القبائل الحليفة للوهابيين ومنها قبائل قحطان ، لكنّ القبائل البدوية الأعرابية تقهقرت أمام الأتراك وفرت ، فهجمت بدلاً عنها القبائل الأخرى فانكسر الأتراك وهربوا في حدود العام ١٨٠١١م . فوجّه الأتراك حملة أخرى بقيادة أخرى من مصر ، احتلت الساحل و (المدينة المنورة) ، ففزع الأعراب من الوهابيين وهربوا ، وكذلك هرب قائد قبائل الوهابيين فيها (عثمان المضايفي) ، ورجع ال سعود عن موسم الحج ، ثم انقلب أمير الأشراف (غالب) عليهم حين وجد الفرصة سانحة ، فدخلت القوات المصرية التركية وحلفاؤها من الحجاز مكة بكل ترحاب ، فقاد (سعود) حملة شاملة باتجاه الحجاز لم يعتمد فيها سوى النهب والسلب وقتل المدنيين وإحراق القرى وأخذ الجزية وتخريب المزروعات والأشجار ، في مشاهد هي الأولى بالذكر من تلك التي يتم نسبها إلى المغول ، بلا مواجهة حقيقية مع الأتراك ، وفي المواجهات الحقيقية سقط (عثمان المضايفي ) أمير الوهابيين المنشق عن الأشراف ومسبب احتلالهم للحجاز بايدي بعض رعاة القبائل بالصدفة فسلموه إلى الشريف (غالب) الذي كان يقود جيشاً نظامياً فقتله ، وقتلت القبائل العُمانية الثائرة أيضاً أمير الوهابيين في شرق الجزيرة (مطلق المطيري) ، ثم في سنة ١٨١٣م دخل (محمد علي باشا) مكة ونفى (غالب) وعيّن مكانه أخاه (سرور بن يحيى بن سرور) ، وقد التحق بعض أمراء الأشراف بالوهابيين لأسباب تتعلق بخلافهم مع الأتراك والمصريين سياسيا . وقد ظلت شبه الجزيرة العربية تعاني الاضطرابات والكوارث الطبيعية حتى وفاة (سعود بن عبد العزيز) في العام ١٨١٤م[15] .

وكانت قبيلة (حرب) تقاوم العدوان الوهابي على الحجاز في حملة (محمد علي باشا) ١٨١٤م ، وانتصرت على الوهابيين ، إلا أنها بسبب ضعف إمكاناتها لم تستطع الصمود طويلا . فيما انقلب جزء كبير من قبائل (مطير) على الوهابيين . لكنّ أعراب (عسير) في (تهامة) جهزوا جيشاً ضخماً دعم الوهابيين يفوق حتى تعداد الجيش المصري، لكنهم انكسروا أخيراً وفرّ الأعراب في فيافي الصحراء . ويبدو أن الكثير منهم كان يقاتل من منطلق عربي ضد اجنبي لا دعماً صريحاً للوهابية التي استغلت الموقف . لكن في النهاية عاد بعض أمراء الأشراف من حظيرة الوهابية إلى صفوف الجيش المصري الألباني واهمهم الشريف (راجح) الذي رشحه (محمد علي) حاكماً للحجاز من قبل فهرب ، وبدأ بعد عودته يهاجم الوهابيين . وبدأ الجيش المصري يحرر (تهامة) ، وكان زعيم قبائل (عسير) المدعو (طامي بن شعيب المتحمي) ابن عم اهم الزعماء السابقين الذين ساعدوا الدولة الوهابية الاولى وتسبب بسقوط الحجاز وضعف اليمن المدعو (عبد الوهاب ابو نقطة المتحمي) يهرب أمامه كل حين ، حتى سلمه الأهالي إلى (محمد علي) فشنقه . لكن رجوع (محمد علي باشا) إلى مصر لمواجهة مماليك (الغز) كاد يمنح فرصة للوهابيين لولا بقاء ابنه (طوسون) يقاتل وثورة مجمل القرى الحجازية والنجدية التي كانت ناقمة على الحكم الوهابي ، سوى بعض قرى (القصيم) التي ظلت على وهابيتها . وكانت محاولات (عبد الله بن سعود بن عبد العزيز) كلها قائمة على مهاجمة القرى الآمنة للقبائل العربية أو الحاميات المصرية التي لا تتعدى العشرات ، ولم يدخل في مواجهة مباشرة مع جيش (طوسون) أو أي جيش اخر مهيأ للقتال ، ولم يكن يقاتل بنفسه بل بغيره كعادة ال سعود . إلا أن طوق النجاة غير المتوقع للوهابيين جاء من مصر حيث طلب (محمد علي باشا) من ولده الانسحاب وعقد الصلح لأسباب تخص مصر نفسها ، وكان من شروط الصلح فتح طرق التجارة والحج التي اغلقها الوهابيون . وبدأ (عبد الله بن سعود) بعد ذلك حملة نهب وسلب وتدمير كبيرة ضد القبائل التي لم تنصره في حربه مع المصريين الألبان ، فهتك الأسوار ودمرها ، مما أحدث غضباً شعبياً في اهم معقل للوهابيين (القصيم) التي راسل بعض زعمائها حاكم مصر (محمد علي باشا) ، فأرسل ولده (ابراهيم) بعد وفاة (طوسون) ، فحاول (ابن سعود) تملق المصريين بالهدايا وتجديد الصلح ، لكنهم رفضوا ، فسقطت مدن وقرى وواحات جعلها أعراب الوهابية مراكز لهم ، منذ نزول المصريين في (المدينة المنورة) الواحدة تلو الأخرى ، وانضمت قبائل (حرب) وقسم كبير من قبائل (مطير) إلى المصريين منذ البداية ، ثم انضمت إليهم بعد سنوح الفرصة وانكسار قيد الوهابية اجزاء من قبائل (عنزة) وهم (الدهامشة) الذين سكنوا العراق لاحقاً وهم اليوم شيعة امامية في جنوب العراق ، وكذلك اجزاء مهمة من قبائل (عتيبة) ، وكانت معظم القرى والمدن تستسلم أو تراسل المصريين ، فيما كان (ال سعود) عملياً هاربين في الصحراء يبحثون عن مجموعة قبلية ما للانقضاض عليها كعادتهم في قطع الطرق لا كجيش دولة نظامية يهاجمها عدو صريح ، فكانت المدن والقرى يائسة من قدوم أية مساعدة وهابية ، حيث انكشف وجه الدولة الحقيقي القائم على السلب والإرهاب النفسي والمطاولة فيه ، بل حتى عند وصول الجيش المصري الألباني إلى عاصمة الوهابيين في (الدرعية) وهي معقل (ال سعود) كان أميرهم (عبد الله بن سعود) يتمركز خلف ثلاثة أو أربعة خطوط من قواته العشائرية بعيداً عن ساحة المعركة مقتدياً ربما بملوك بني أمية ومخالفاً الحالة العربية التي يكون فيها الأمير دائماً أمام قواته في تلك الفترة ، لكنه تفاجأ لاحقاً بهجوم مفاجئ للمصريين من ذلك المكان الخلفي بعد صمود الخطوط الأمامية فهرب بمن معه إلى الخطوط الأمامية الصامدة ، لكنّ الكثير من الوهابيين تخلوا عن عقيدتهم تلك عند رؤية الجنود المصريين وقرروا الالتحاق بهم وتزويدهم بالمعلومات ، وانضم للمصريين أمير الرياض وقرى محيط (الدرعية) ، حتى انضم إليهم لاحقاً قائد خيالة الوهابيين وزعيم قبيلة (عتيبة) فيهم المدعو (غصّاب) وزود المصريين بالمعلومات ، وأمام اول وخزات الغلاء والجوع بدأ الوهابيون في عاصمتهم يتركون دينهم ويهربون خارجها ، فهرب (عبد الله بن سعود) تاركاً عدته وعتاده ، وأرسل عمه وابن مؤسس الوهابية (علي بن محمد بن عبد الوهاب) للتفاوض من أجل الاستسلام للمصريين ، فتم أخذه إلى اسطنبول واعدامه هناك . وكانت هذه الحرب بين ١٨١٦-١٨١٨م . فتم تدمير الدرعية تماماً في العام ١٨١٩م ، بعد أن مات من مات من السعوديين والوهابيين وهرب من هرب ونُفي من نُفي . وكان هذا اندحار دولتهم الاولى[16] .

والخلاصة : إن الدولة الوهابية السعودية الأولى تأسست على أفكار عصبية متطرفة لسلف قديم أجمعت المذاهب الإسلامية على انحرافه وسجنه هو (ابن تيمية) ، أحياها رجل غريب الأطوار مجهول الحال هو (محمد بن عبد الوهاب التميمي) درس على يد رجل دين باكستاني مجهول الأصل والارتباط هو (محمد حياة السندي) ، وقامت على ثلاثة أركان ، آلية قطع الطرق التي تناغمت مع طريقة حياة القبائل البدوية الأعرابية النجدية بنفس طويل تسبب بملل القبائل والقرى والمدن المحيطة بهم وجعلها تهادن أو تنضم لتلك الدولة حقناً لبعض الدماء والأموال ، والثروات الكبيرة التي تجمعت من عمليات السلب والنهب والجزية المفرطة التي تحصلت عليها تلك القبائل الأعرابية ، والتماهي المذهبي الذي سمح للدولة بالبقاء في ظل ضعف أو انعدام وجود مشروع مواجهة جدي من الامارات القوية المحيطة بإقليم (نجد) مثل العراق واليمن والاحساء والقطيف ، حيث حجبت الزعامات السنية لإقليم المنتفگ العراقي القوي تحت زعامة عشيرة (السعدون) وإقليم الأحساء الغني تحت زعامة قبيلة (بني خالد) أي حركة ممكنة أو جدية للقبائل والمدن الشيعية المحيطة لإجهاض المشروع الوهابي المتطرف ، لأن تلك العشائر لم تكن تستشعر الخطر الحقيقي للوجود الوهابي الذي كان يشاركها بعض أصول مذهبها ويقترب في جزء كبير من طريقة حياة الكثير من قبائلها اجتماعياً .

فيما يظهر من وصف البريطاني (فيلبي) لشخصية ومسيرة الداعية السلفي (محمد بن عبد الوهاب) مدى الاعجاب والإيمان به وتبجيله له ، حتى بما يفوق ربما تبجيله للمسيح نفسه ، وهو ما ليس معهوداً في كتابات المستشرقين التي تعادي الإسلام وتزدري المسلمين ، وتتهمهم بالسلب والإكراه ، فكيف بمن كان دينه يقوم على السلب والإكراه مثل (محمد بن عبد الوهاب) ! ، إلا إذا كان هذا الدين من وحي حكومة وبلاد (فيلبي)[17] .

 

 

 

أما الاكثر مساهمة في تأسيس الدولة السعودية الثالثة، وإمداد الملك عبد العزيز بالمال والسلاح والجنود فهم بنو تميم ، إذ كانوا أول وجهة توجه لها الملك عبد العزيز بعد فتح الرياض , بسبب دعوة تلقاها والده عبد الرحمن آل فيصل وهو في الكويت عند ابن صباح من بني تميم في تلك الفترة على ابن رشيد . ولمعرفته بولائهم للدعوة السلفية ولأسرة آل سعود الحاكمة التي دعمت هذه الحركة منذ انطلاقتها بتحالف محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب التميمي ، فكان الولاء والانتماء للحركة السلفية والتي تأسست عليها الدولة السعودية ، بالإضافة لكون حوطة بني تميم مركز للحركة السلفية ومركز قلب لبني تميم ، وقد تم له النصر في أول مواجهة بينه وبين خصمه ابن رشيد في معركة السلمية أو ام سلم كما يسميها أهل الحوطة وانضم بعد هذه المعركة الحاسمة والتاريخية غالب قرى جنوب نجد .

 

ان قبائل مطير وسبيع والعوازم وعتيبة والسهول والرشايدة التي كانت أهم قوى الاخوان والدولة السعودية جميعهم قيسية مضرية . ومن عدوان القيسية كان عثمان بن الرحمن المضايفي وزير شريف مكة الذي غدر به وأعلن الطاعة للدولة الوهابية السعودية وكان السبب في انهيار دولة الاشارفة . وقد بايعت فهم شقيقة عدوان الدولة السعودية كذلك وانضمت إلى جيشها . فيما انفردت قبيلة مزينة المضرية الخندفية عن حلف قبائل حرب متعدد الأصول في الحجاز ودعمت العائلة السعودية الوهابية . وكان أعراب حلف الدواسر بقيادة عبد الله بن ناصر الحقباني اهم احلاف ال سعود في أول دعوتهم والذين تمتعوا بالسلطة بعد ذلك تحت ظل ال سعود كعادة العوائل الجاهلية .

وقد كانت منطقة عنيزة في القصيم وسط نجد مدداً مهماً للمدرسة الوهابية من الناحيتين العسكرية والدينية ، لأنها كانت غارقة في إدارة وسيطرة ال سبيع القيسيين , وكذلك بني تميم المضريين , ومنها خرج الكثير من رجالات الدولة السعودية والذين صاروا أيقونات لغيرهم من السلفيين في البلدان الأخرى , مثل عبد الرحمن ناصر السعدي التميمي , ومحمد بن صالح العثيمين التميمي , وعبد الله بن عبد العزيز العقيل ، كذلك منها بعض ارفع الدبلوماسيين والضباط والإداريين في الدولة السعودية .

 

لذلك كان أبرز قادة السلفية الوهابية الأعرابية (اخوان من طاع الله) الذين غزوا بلاد المسلمين بعد أن اتهموهم بالشرك من تلك القبائل الأعرابية القيسية في غالبها او المتعايشة معها , وهم : فيصل الدويش أمير قبيلة مطير القيسية المضرية , سلطان بن بجاد أمير قبيلة عتيبة القيسية المضرية , حجاب بن نحيت أمير قبيلة مزينة الخندفية المضرية , ضيدان بن حثلين أمير قبيلة العجمان اليامية اليمنية .

وكذلك أبرز المفتين والقادة الدينيين لجماعة (اخوان من طاع الله) المسلحة الوهابية الأعرابية , مثل : عيسى بن عكاس السبيعي القيسي المضري , محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ (محمد بن عبد الوهاب) التميمي المضري .

 

 

فيما مفتيهم الاخر عبدالكريم المغربي كان في وقت من الأوقات كبير علماء فالح باشا السعدون شيخ اتحاد المنتفق , ثم أصبح بعد ذلك عالماً مع مزعل باشا السّعدون . وبعد أن ترك الشيخ عبدالكريم المغربي الخدمة مع مزعل باشا رحل إلى نجد، وأخفى نفسه فيها على شكل مصلح ومعلّم ديني ، في مدينة الأرطاوية ، التي كانت من مراكز الوهابية .

وفي 21 كانون الثاني سنة 1929 قام اخوان الوهابية (اخوان من طاع الله) من العجمان تحت قيادة ضيدان بن حثلين مع مجموعة من مطير بمباغتة بني مالك في الروضتين في العراق فقتلوا الرجال وسلبوا ممتلكاتهم وأغنامهم .

 

بينما نجد قبائل البدو القحطانية مثل العجمان والظفير كانت كثيرة الحروب ضد القبائل القيسية للدولة السعودية , رغم تعاونهم معها في أحيان أخرى , وقد كان من بني لام الطائية في الصحراء بين العراق ونجد والأردن قبائل الظفير وشمر والسرحان وصخر , وفي الأحساء خالد حسب بعض الأقوال , قضى معظمها سنين طويلة يقاوم ال سعود , حتى هاجر او استسلم . فالعجمان قاتلوهم فترة طويلة ثم بضغط بريطاني استسلموا وصاروا على منهج الوهابية السعودية في العدوان على الاخرين , لما كانوا عليه كأعراب متشابهين . ومن قحطان أيضاً الكثير من فروع قبيلة حرب المتحالفة , التي كانت تحمي طريق المدينة والكثير من أهلها شيعة .

فيما كان أعضاء هيئة كبار العلماء السعودية – أعلى سلطة دينية رسمية في المملكة ورئيسها هو مفتي الديار السعودية – على مر تاريخها منذ التأسيس عام ١٩٧١م حتى عام ٢٠٢١م , والتي ضمت نحو ٥٠ شخصية , من هذه القبائل المضرية القيسية الأعرابية , لاسيما من (ال الشيخ) ، وكان معظم رجالها من أعراب تميم أو قيس عيلان أو أعراب أطراف القبائل القحطانية ، مثل :

(إبراهيم) بن محمد آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي المضري ، رئيس مجلس القضاء الأعلى والمشرف على الدعاة الوهابيين في المملكة والعالم ورئيس إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ووزير العدل . وعبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي المضري ، مفتي المملكة السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء . وعبد الله بن محمد آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي المضري ، رئيس مجلس الشورى ونائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب . ومحمد بن حسن آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي المضري ، رئيس مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث النبوي . ومحمد بن صالح العثيمين التميمي المضري , وهو من اهم الشخصيات التي أشرفت على تخريج دعاة الدعوة الوهابية محلياً ودوليا . وعبد الله بن عبد الرحمن الغديان التميمي المضري من جهة الأب والعتيبي القيسي المضري من جهة الام . ويعقوب الباحسين التميمي المضري . وقيس آل الشيخ مبارك التميمي المضري . وسليمان بن عبيد بن عبد الله آل عبيد السلمي التميمي المضري . وعبد السلام بن عبد الله محمد السليمان التميمي المضري من جهتي الأبوين معا , عميد المعهد العالي للقضاء . وعبد العزيز بن عبد الله بن باز , الذي يجهل هو ذاته اصل نسبه إلا أن عائلته ترعرعت في (حوطة تميم) في صحراء نجد . وعبد الله بن حسن بن قعود ، وعائلة القعود مختلف في نسبها أيضاً إلا أن عائلة هذا الشيخ ترعرعت في بلدة الحريق بين قبائل تميم . وصالح بن علي بن غصون الحميدان ، والحميدان مختلف في نسبهم أيضاً إلا أن عائلة هذا الشيخ ترعرعت في ديار بني تميم . محمد بن عبد الكريم العيسى ، وزير العدل ورئيس المجلس الأعلى للقضاء وأمين عام رابطة العالم الإسلامي ورئيس رابطة الجامعات الإسلامية ومشرف عام على مركز الحرب الفكرية في وزارة الدفاع السعودية ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب ، ترعرعت العائلة في ديار بني تميم في نجد , وربما هي من نسل العيسى أبناء عم ال سعود . ومحمد بن (إبراهيم) بن جبير المطرفي الهذلي المضري ، ومن هذه العائلة الصحراوية التي اعتاشت أصولها على الحروب كان الكثير من رجال الدولة السعودية من السياسيين مثل وزير الخارجية عادل الجبير . وصالح بن محمد اللحيدان العريني السبيعي القيسي المضري , رئيس مجلس القضاء الأعلى . وعبد الكريم بن عبد الله الخُضَير العريني السبيعي القيسي المضري . ومحمد بن علي الحركان السبيعي القيسي المضري , وزير العدل وأمين رابطة العالم الإسلامي ونائب رئيس المجمع الفقهي فيها . وسعد بن تركي الخثلان السبيعي القيسي المضري . وصالح بن عبد الله بن حمد العصيمي العتيبي القيسي المضري . وصالح بن عبد الرحمن الأطرم العتيبي القيسي المضري . وسعد بن ناصر الشثري العامري القيسي المضري . وعبد الوهاب أبو سليمان الزغبي القيسي المضري . وعبد الله بن عبد المحسن التركي الدوسري (أمين عام سابق لرابطة العالم الإسلامي) ، والدواسر حلف في جنوب نجد متعدد الأعراق ، منهم من أعراب ربيعة ومنهم من أعراب الازد . وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المطلق الدوسري النجدي . وسعود بن عبد الله بن مبارك المعجب الدوسري , النائب العام السعودي . وعبد الله بن سليمان المنيع الزيدي الحميري النجدي . ومحمد بن عبد الله السبيل الزيدي الحميري النجدي . بكر بن عبد الله أبو زيد الزيدي الحميري النجدي ، رئيس سابق لمجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي , وبنو زيد في نجد مختلف في نسبهم . وعبد الله بن علي الركبان الباهلي القيسي المضري . وعبد الله بن حميد البريدي النجدي ، اصله من بني خالد خصوم ال سعود في بدايتهم وحكام الأحساء وقد كانوا أعراب ثم استقرت بعض قبائلهم ، رئيس للمجلس الأعلى للقضاء، وعضو في هيئة كبار العلماء ، ورئيس المجمع الفقهي وعضو في المجلس التأسيس لرابطة العالم الإسلامي . وصالح بن عبد الله بن حميد النجدي ، من بني خالد ، إمام وخطيب المسجد الحرام . وعبد العزيز بن صالح الصالح النجدي ، من أعراب عنزة . وعبد الرحمن بن عبد العزيز الكلية النجدي ، رئيس المحكمة العليا في السعودية ، من أعراب عنزة . وسليمان بن عبد الله بن حمود أبا الخيل النجدي (مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً وعضو هيئة التدريس في المعهد العالي للقضاء ووزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودي) من أعراب عنزة . وأحمد بن علي بن أحمد سير المباركي العكي النجدي أصلا والجازاني محالفة ، وعك جيش بني أمية . وعبد الله بن حسن بن قعود ، من بقايا أعراب طي في نجد . وجبريل بن محمد بن حسن البصيلي الغفيلي ، من أعراب شمر طي في نجد . وراشد بن صالح بن محمد بن خنين العائذي النجدي ، وعائذ مختلف في نسبها بين قيس عيلان وقحطان ، والأرجح المنطقي من ديارها ونظام عيشها أنها من عامر بن صعصعة من قيس عيلان المضرية . وعبد الله بن محمد الخنين العائذي النجدي . وعلي بن عباس حكمي المذحجي ، جازان ، مدني التكوين البيئي . وعبد الله عبد الغني خياط ، ومختلف في أصول نسب عائلة الخياط المكية ، فربما هي هندية غير عربية ، وربما هي من بلى حمير جيش بني أمية . ومحضار بن عبد الله عقيل ، من أشراف مكة وقاضي المحكمة الكبرى فيها ، تم استخدامه لرئاسة اول إجتماع لهيئة كبار العلماء لإضفاء هالة شرعية وقدسية تاريخية . وبندر عبد العزيز بليلة ، إمام الحرم المكي ، وبليلة اسم لعائلة ربما تكون مهاجرة غير عربية أو أنها حميرية . عبد المجيد بن حسن الجبرتي ، إمام الحرم المدني، من قبيلة أدكبيري من مقاطعة جمة في الحبشة . وعبد الرزاق عفيفي ، مصري ، تم استخدامه ومواطنه وابن قريته شنشور وتلميذه القاضي الشيخ مناع خليل القطان في تنظيم المناهج العلمية والبحثية التي لا يجيد أعراب نجد تدبيرها ، ويشغل ابناء الأخير مناصب بحثية طبية في المملكة . ومحمد الأمين الشنقيطي الموريتاني ، قاضي ، اختاره ال سعود لترتيب مسارهم التنظيمي الذي لا يجيده أعراب نجد ، كما اختاروا عبد الرزاق عفيفي المصري ، لكنّ الاول كان من بيئة صحراوية مشابهة لما عليه قبائل نجد من تكوين . ومحمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطي ، ابن الشنقيطي الموريتاني الاول . ومحمد بن محمد المختار الشنقيطي ، حفيد الموريتاني الاول .

فيما رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عبد المحسن العباد من أعراب عنزة النجديين . ومعاون مفتي السعودية ومن له حق الإفتاء عبد الرحمن البراك من سبيع القيسية المضرية .

 

لذلك لم يكن جهيمان العتيبي – الذي احتل الحرم المكي بدعوى ظهور المهدي صهره محمد بن عبد الله القحطاني – بدعاً من الأعراب الذين كانوا يصنعون الدين وفق رؤيتهم البدوية البسيطة ، فهو نموذج مثالي لأفراد قبيلة عتيبة التي شكلت هجر الجهاد (اخوان من طاع الله) بقيادة سلطان بن بجاد ، وكان الاخير صديقاً لوالد جهيمان ، والذين يرون قدوم مجدد كل مائة سنة ، ولم يتوقف عندهم زمن هذا الحديث عند ال سعود كما غيرهم من الأعراب ، ورغم أنه لم يتجاوز دراسياً الرابع الابتدائي كان يعمل لمدة ثمانية عشر سنة جندياً في الجيش السعودي ذاته ، حتى أن ابنه ظل ضابطاً فيه ، وكان على علاقة وطيدة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وابن باز ، فيما صهره من الجهتين شاعر الوطن خلف بن هذال العتيبي كان مقرباً جداً من ملوك ال سعود وقد رفعوه من جندي إلى رتبة ضابط بعد أن ابتعثوه إلى بريطانيا حتى تقاعد برتبة لواء وله ستة أبناء جميعهم ضباط كبار في الجيش السعودي كباقي قبيلة عتيبة الأعرابية ، وقد كان القحطاني ذاته من تلاميذ مفتي المملكة ابن باز الذي أسس بمباركته جماعة السلفية المحتسبة المتطرفة التي قامت بدعم جهيمان والقحطاني .

 

لقد انتشر دين ال سعود الوهابي على مراحل :

الأولى : بالسيف تماماً ، ولولاه لم يكن له ذكر مطلقا .

الثانية : بالنفط ، حيث تدفق المال السعودي إلى معظم دول العالم لا سيما الفقيرة والمؤسسات السياسية والدينية والإعلامية والافراد الرسمية وشبه الرسمية .

الثالثة : بالإعلام ، حيث أسسوا وسيطروا ومولوا معظم الإعلام الحديث الناطق باللغة العربية ، الديني والخليع .

 

فكتاب (التوحيد) لمحمد بن عبد الوهاب داعية هذا الدين لم يكن سوى نقل لمجموعة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ، وليس فيه ما هو جديد او ابداع فكري من قبله ، ولم يتضمن شيئاً ذا بال كتبه هو . لكنه كان حجة كافية لقتل الناس والسيطرة على أملاكهم من قبل ال سعود . فمجمل قبائل نجد كانت أعرابية تقوم حياتها على السلب والنهب ، وكان هذا الدين يمنحها ذات هذه الحياة مع الجنة . حتى أن اول لبس قطعة عين القرصان في البحر كان من الجلاهمة النجديين . فيما انقض جيش ال سعود على قافلة عراقية متجهة إلى الحجاز ونهبها بدل أن ينفذ واجبه المناط به في قتال إمارة جبل شمر .

أما كتابه (القواعد الأربعة) فلم يكن مختلفاً عن كتابه التوحيد من حيث البساطة المعرفية ، إلا أنه كرسه للوصول إلى نتيجة أن التقرب والتشفع والتوسل إلى الله بالأئمة والاولياء الصالحين شرك ، وبه احل دم جميع المسلمين ، وأن هؤلاء المسلمين – المشركين في نظر كتابه – أعظم شركاً من المشركين الأولين الذين قاتلهم رسول الله محمد ، ولا نعلم كيف يكون ذلك ، إلا اللهم انتصاراً لأسلافه الذين بقوا على الشرك حتى آخر سنة من حياة رسول الله .

 

اما قادة المجتمعات السلفية الوهابية في العالم :

فبعد مؤسسة الرسالة اليد السعودية في الأردن ولبنان , كان منهم (محدث العصر) عند الوهابية ومن شايعهم من السلفيين محمد ناصر الدين الألباني الأشقودري الأرنؤوطيّ . من دولة ابتعد شعبها الأوروبي عن الدين الإسلامي كثيرا ، بعد أن كانوا جنود الدولة العثمانية وقادة جيشها . كما كان محدث الشام شعيب الأرنؤوطيّ الألباني . فيما مرجع السلفية في الشام بعد ناصر الدين الالباني كان عبد القادر الأرناؤوط (قدري صوقل) . وعلي بن حسن بن علي بن عبد الحميد، أبو الحارث وأبو الحسن، السلفيُّ الأثريُّ، الفلسطيني اليافي أصلًا ومنبتًا، الأردُنِّيُّ مولدًا، الحلبيُّ نسبة ، وهو من تلاميذ الألباني . وفي سوريا عدنان بن محمد العرعور يعود نسب أسرته إلى عشيرة المزاريع من قبيلة عنزة الأعرابية التي هاجرت من نجد إلى الشام وكان له دور مهم في تعزيز مصالح الفرنسيين ، وقد ظل في الرياض السعودية يعمل في التجييش الطائفي تحت نظر المسؤولين الحكوميين والدينيين هناك .

ومقبل بن هادي الوادعي ، داعية السلفية الوهابية في اليمن ، ولد في قرية دماج التابعة لمحافظة صعدة باليمن ونشأ في بيئة أمِّية وقد نشأ يتيم الأبوين، ومات أبوه وهو صغير، وماتت أمه قبل البلوغ ، فكانت حالته المادية لا تناسب أسفاره إلى السعودية والولايات المتحدة وألمانيا ، وتأسيس معهد دار الحديث في قرية مثل دماج في صعدة انتسب إليه الآلاف من عدة دول حسب المنقول ، إلا أن الأرجح دخول المال السعودي في كل ذلك ، وقد تم ترحيله إلى بلاده بعد أن سجن ثلاثة أشهر في السعودية بتهمة مراسلة جهيمان العتيبي الذي احتل الحرم المكي . وخليفة الوادعي يحيى بن علي الحجوري على معهد ومدرسة دماج ووصي الإرث السلفي الوهابي في اليمن لم يكن له من المؤهلات العلمية سوى جلوسه إلى مقرئي السعودية ثم الوادعي ، ليقود بعدها طلابه متعددي الاعراق والجنسيات في الهجوم المسلح على أهل صعدة من الحوثيين الشيعة . وكذلك كان تلميذه الآخر محمد بن عبد الوهاب الوصابي بلا مؤهل سوى الحضور في هذه المدارس الاقرائية . فيما تلميذه محمد بن عبد الله الإمام الريمي فقد بنى في مدينة معبر اليمنية دار الحديث بمساحة 100متر طولاً و 40 متراً عرضاً، غير المرافق الخدمية التابعة له حيث يتسع لأكثر من عشرة آلاف حسب المنشور عنه ، ويصل عدد طلابه إلى (1500) ، منهم ما يقارب النصف مع عوائلهم .

ومثل الوادعي كان تلميذه المصري مصطفى العدوي من قرية مصرية في محافظة الدقهلية ، ما إن رجع حتى أسس مسجداً كعادة مشايخ السلفية الذين يرجعون إلى قراهم ومدنهم ويبدؤون فجأة بالبناء وتأسيس المشاريع الدينية في مجتمعاتهم الفقيرة .

 

فيما المصري الآخر الأشهر محمد حسان يُنشر عنه أنه أخذ البكالوريوس من كلية الإعلام بجامعة القاهرة ثم عمل مدرساً لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود فرع القصيم قبل حصوله على مؤهل علمي ، سوى الجلوس إلى ابن عثيمين ، وهذا التناقض بين شهادته وبين عمله لا يقل عن الخلاف في دعوى حصوله لاحقاً على شهادة الدكتوراه التي كتبها للجامعة الأمريكية بلندن تحت عنوان (منهج النبي في دعوة الآخر) لكنه نالها في جامعة الأزهر ، فيما الجامعة الأمريكية بلندن مؤسسة غير معترف بها قانونياً من الأساس ، فعاد إلى مصر متمولاً بعد أن ولد في قرى الدقهلية لعائلة فقيرة متواضعة . وأبو إسحاق الحويني , حجازي محمد يوسف شريف ، والذي درس عند محمد نجيب المطيعي الذي أقام اخر عمره في السعودية والاخير له إجازة من استاذ موريتاني آخر هو محمد حبيب الله الشنقيطي . وقد كان سبباً في تأجيج الحقد الطائفي ضد فرق المسلمين الأخرى غير السلفية ، لا سيما الشيعة ، رغم جهله بما يجري من حوله وبساطة معرفته السياسية ، فهو في إحدى كلماته يستغرب أن تكون التفجيرات الانتحارية في مناطق السنة فقط ، يحسب إن بغداد والبصرة مدناً سنية الهوية ، مستنداً إلى تصورات كلاسيكية للكتب المذهبية القديمة ، وأن مدناً مثل النجف وكربلاء هي فقط من تضم الشيعة ، ولا يعلم أن التفجيرات تحدث في مدن الشيعة الصدر والشعلة والكاظمية من بغداد ، وكذلك في مناطق التركمان الشيعة في المدن ذات الغالبية السنية ، وأن مدينة البصرة شيعية في هويتها المعاصرة بعد فصل ساحل الخليج ونجد عنها . فيما بلغت فروع جمعية أنصار السنة المحمدية المرتبطة بالسعودية نحو ١٥٠ فرعاً ومساجدها نحو ٢٠٠٠ مسجد ، ومن شيوخها عبد الرزاق عفيفي عضو هيئة كبار العلماء في المملكة وعبد الظاهر ابو السمح إمام للحرم المكي ومؤسس دار الحديث في مكة . ومنهم محمد حسين يعقوب ، الذي لا مؤهل ديني له كذلك سوى جلوسه في مساجد السعوديين في زيارات متقطعة .

وفي الكويت عثمان الخميس التميمي المضري من أكثر المتطرفين فكرياً في الكويت وتلميذ مشايخ نجد ، من ذرية عباد بن الحصين أبي جهضم من وجهاء البصرة التاريخية (بما فيها الكويت) والذي ولي شرطة البصرة أيام عبد الله بن الزبير وكان من قادة جيش مصعب بن الزبير أيام قتل المختار الثقفي وكان مع عمر بن عبيد الله بن معمر الذي تزوج قاتل الحسين سبط النبي امير بني أمية عبيد الله بن زياد ابنته ام عثمان . وجد الخميس المسور بن عباد هو من أجج الحرب الأهلية في إقليم البصرة التاريخي حين غدر ببعض بني أمية من أجل بعضهم الآخر فدخلت الازد وربيعة الحرب ضد قيس عيلان من تميم ومن تبعها .

وفي باكستان أبو الطاهر كان زبير علي زئي البشتوني محدث السلفيين فيها بعد أن أمضى بعض السنوات في المملكة العربية السعودية كمحقق ومرتب لكتب السنة التي أصدرتها مطبعة دار السلام رجع وأنشأ مكتبة سماها مكتبة الزبيري يدرس فيها عقائد السلفيين

فيما كان داعيتهم الحبشي محمد بن أمان الجامي المصدر الأهم لتقديس الحاكم الظالم وطاعته وتوهين كل من يخرج عليه ، وهو من إنتج شبيهه ربيع المدخلي ، حتى عرفت هذه الطائفة من السلفيين بالجامية والمدخلية ، الجامية هو تيار محلي داخل خريطة الإسلاميين في السعودية يطلق على شعبة من شعب التيار السلفي تتميز بخواص كثيرة أهمها العداء لأي توجه سياسي مخالف للسلطة انطلاقاً مما يعتقدون أنه منهج السلف في السمع والطاعة وحرمة الخروج على الحاكم ، رغم أن المدخلي كان يثير الناس على الحكام في بلاد أخرى غير السعودية .

وكل هؤلاء الذين اصبحوا مؤثرين وقادة مجتمعيين – ربما بالمال والتجييش الطائفي – في بلدانهم لم تكن صورتهم في السعودية وبلاد نجد سوى انهم مجاميع متفرقة من طلاب العلم وانصار الدعوة السلفية , وليس لهم من وزن معتد به هناك . اذ كانوا يتملقون كل شيخ سعودي , والذي بدوره ينظر اليهم على انهم اتباع مهما كان حجمه في المؤسسة الدينية السعودية . فالعقيدة الوهابية مرتبطة عضوياً بالهوية السعودية والنجدية .

 

 

[1] تاريخ ابن خلدون / ج ٦ / ص ١٢

[2] تاريخ ابن خلدون / ج ٦ / ص ١٣ – ١٦

[3] عنوان المجد في تاريخ نجد / ج ٢ / ص ٢٩٧

[4] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , سنت جون فيلبي , تعريب : عمر الديراوي , منشورات المكتبة الأهلية – بيروت , ص 3 – 7

[5] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 18 – 19

[6] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 12 – 30

[7] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص ٣١ – ٨٣ و ٩٤ – ٩٧ و ١١٥ – ١١٦ و ١٢٣ – ١٢٤

[8] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص ٩٢ – ٩٣ و ١١٤

[9] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص ٩٧ – ١٠٣ و ١٠٦ و ١١٢ و ١١٤ و ١٢١

[10] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص ٩٩ و ١١٠ – ١١١ و ١١٥ و ١٢٠ – ١٢٢

[11] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 100

[12] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 104 و 122

[13] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 126

[14] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 127

[15] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 128 – 140

[16] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 141 – 161

[17] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 31 – 41

 

 

…….

 

Salafisme wahhabite saoudien

La plupart des villes du Najd autour de la région d’Al-Arid étaient sous l’influence des Bani Hanifa de Bakr bin Wael, qui constituent l’extension géographique de l’émirat irakien de Rabia, qui part de Wasit (Kut) jusqu’à la périphérie d’Al-Bataeh (Dhi Qar), où Shayban est originaire de Bani Bakr bin Wael, puis leurs tribus arabes et semi-arabes s’étendent sur le continent jusqu’aux profondeurs du Najd, y compris Banu Hanifa et Anza . Hanifa était une tribu semi-agricole et semi- coloniale. Parmi eux, Musaylamah semblait être le menteur, selon les publications arabes. Tout comme Abu Al-Aswad Al-Du’ali, ou le fondateur des règles de la grammaire arabe, par ordre de (Ali bin Abi Talib ). Et il revendique aujourd’hui l’affiliation à Al Saud. Il était entouré de tribus ouvertement arabes , dont Anza, Tamim et les tribus Qais Ailan de Ghatafan, Hawazin et autres. Les Banu Kilab de Qais Ailan Rahat Shammar bin Dhi Al-Jawshan vivaient à Al-Yamama à Najd [1]et se trouvent aujourd’hui dans la région de Riyad, à côté de Bani Hanifa.

Les tribus arabes adnanites étaient divisées en quatre groupes par rapport à l’Irak :

Rabia et son crâne se sont installés en Irak, et le reste de ses branches y étaient associées dans l’environnement et la croyance, comme Bakr bin Wael, Taghlib, Abd al-Qais, al-Nimr bin Qasit, puis une partie d’Anza bin Asad . Les tribus des colonies étaient plus proches de la civilisation et de l’agriculture dans de nombreux cas.

Mudar, Al-Hamra, Khandaf , et de là était une branche de Qumaa bin Khandaf , et parmi eux se trouvaient Khuza’a selon l’un des dictons, ou peut-être faisait-il partie de Khuza’a, qui vivait en Irak, et Mudrakeh bin Khandaf , dont les Banu Asad et une grande partie des Kinana et des Quraish vivaient également en Irak. Ce sont des tribus hésitantes entre colonisation et mouvement, mais elles sont plus proches de la colonisation, jusqu’à ce qu’elles s’installent progressivement en Irak. La bataille de Karbala et le martyre d’Al-Hussein bin Ali, le petit-fils du Messager de Dieu, ont joué un rôle de premier plan dans le renforcement de ses liens avec l’Irak.

Quant aux tribus de Tabikha bin Khandaf , telles que Tamim, Al-Rabab, Dabba et Muzaina, leur relation avec l’Irak était hésitante en raison de leur proximité et de leur chevauchement avec les tribus arabes de Qais Ailan Al-Najdi .

Et de Mudar, Al-Sawda, les tribus de Qais Ailan, les Arabes de Najd, comme les tribus d’Ikrimah bin Qais de Hawazin, Salim, Thaqif, Mazen et Muharib, et Saad bin Qais de Ghatfan, Bahla, Ghani et Al -Tafawa, et Amr bin Qais par compréhension et agression, ils sont restés dans un conflit civilisé avec les Irakiens, à cause de leur primitivité, car il était en conflit avec l’islam. Cependant, il y a une infiltration culturelle de ces tribus dans la branche d’Ikrimah bin Qais, dans laquelle les Irakiens ont réussi, et une partie de cette branche a chevauché le peuple irakien dans le passé. Surtout après la traversée de Bani Hilal d’Amer bin Saasa vers l’Afrique, et ils sont un grand peuple de Hawazin, alors le reste s’est approché de Bani Amer bin Saasa en tant qu’Aqeel d’Irak civilisé. Les Banu Salim sont également sortis, et ils sont parmi les plus grands peuples de Qais Ailan, et ils étaient à la base des peuples arabes africains à caractère bédouin.

La région du Najd avec ses environs arabes fut la dernière à croire au prophète Mahomet, et la dernière à le tuer. Et elle était contre (Ali bin Abi Talib) dans le chameau et Nahrawan, où la tribu Anza a été la première à lever l’épée contre lui après la bataille de Siffin. La plupart d’entre eux ont participé au meurtre de son fils Al-Hussein à Kerbala. La plupart d’entre eux étaient fidèles aux Omeyyades. Hawthara bin Suhail bin Al-Ajlan Al-Bahili, qui a été tué avec Yazid bin Omar bin Hubaira Al-Fazari, et il était surnommé Abu Khaled, et il était l’un des chevaliers qui ont soutenu les Omeyyades, et il a repris plusieurs émirats de l’État omeyyade pendant leur règne. Abu Al-Abbas Al-Saffah Al-Abbasi les a tués Il fut l’un des derniers à défendre l’État omeyyade après sa chute.

Et les côtes du golfe étaient différentes de l’environnement de Najd, car elles n’étaient pas païennes dans la plupart d’entre elles, mais professaient plutôt le christianisme et les religions abrahamiques, et ses habitants étaient les rois de leurs pays, ils sont entrés volontairement dans l’islam, et la plupart d’entre eux étaient de la tribu Abdul Qais de Rabia dans une extension naturelle de la géographie de son extension dans le sud de l’Irak jusqu’à Oman Et ses habitants étaient des chiites de (Ali bin Abi Talib). Jusqu’à ce que les tribus Tamimi et Utbiyya et leurs alliés et certaines tribus Qaysi, comme les Aqil, sortent du Najd et s’emparent des côtes des Émirats, du Qatar, de Bahreïn et du Koweït . Les Banu Khalid étaient des Bédouins qui sont allés à Anak depuis le Qatif chiite et sont partis en hiver, mais ils ont repris son règne conformément à l’atmosphère générale sunnite créée par la domination ottomane fortement sectaire.Ils attaquaient et blessaient les habitants de Qatif, ainsi que certaines des tribus de Subai ‘al-Qaisiyah.

Leurs cœurs ont été réconciliés avec l’argent par le Messager de Dieu, Muhammad, dans le Hijaz, la région de Najd et la côte du Golfe des tribus de Mudar et Qais Ailan : Abu Sufyan Sakhr bin Harb bin Umayyah al-Qurashi al- Mudhari, Huwaitib bin Abd al-Uzza al-Amiri al-Qurashi al-Mudhari, al-Harith bin Hisham al-Makhzoumi al-Qurashi al-Mudhari , Safwan ibn Umayyah Al -Jumahi al-Qurashi al- Mudhari , Saeed bin Yarbu’ al-Makhzoumi al-Qurashi al- Mudhari , Suhail bin Amr al-Amiri al-Qurashi al-Mudhari , Ali bin Umayyah al-Hanzali al- Tamimi al-Mudhari, Uyaina bin Hisn al-Fazari al-Qaisi al-Mudhari, Alqama bin Ulatha al-Kalabi al-Qaisi al-Mudhari, Al-Ala’ ibn Haritha al-Thaqafi al- Qaisi al- Mudhari , al – Abbas ibn Mirdas al-Salami Al-Qaisi Al-Mudhari , Malik bin Awf Al-Nasri Al -Qaisi Al -Mudhari (le chef des polythéistes le jour de Hunain).

C’était avant les tribus Najd Qaysi de Bani Hilal et Bani Salim, comme c’est aujourd’hui, les tribus de Najd, du pillage et du pillage. Banu Umayyah les a utilisés pour battre leurs adversaires. Les Abbassides en avaient assez d’eux parce que leur état était plus civil que l’état omeyyade . Les deux tribus ont participé à la victoire des Qarmates. Et il changeait et pillait l’Irak et le Levant. Puis il a traversé l’ Afrique, après que les Fatimides en aient eu assez de leur présence et du chaos en Haute-Égypte, et de ce qu’Ibn Badis al-Sunhaji avait fait de trahison, il a donc maîtrisé son peuple, et fait de son urbanisation une ruine, et sa civilisation avec Bédouin. C’est d’eux que les extrémistes contemporains d’Afrique du Nord tirent leur identité [2]. Parmi les Bani Hilal contemporains, Abd al-Qadir Shaybah al-Hamad al-Masri, imam de la Mosquée du Prophète et professeur aux universités saoudiennes du Najd, et son fils Muhammad, président de la Cour d’appel du Conseil saoudien de Griefs et à La Mecque .

Al-Diriyah, y compris Uyaynah, dans laquelle Muhammad bin Abd al-Wahhab est né, était à l’époque des Omeyyades une base pour les Kharijites, dirigée par Najda bin Amer al-Hanafi du côté du père, Tamimi du côté de la mère, et à Jubailah, où Musaylimah le menteur et son groupe ont été tués .

Les ancêtres d’Al Saud – qui ont relancé la religion du wahhabisme – étaient sanglants et le fils a tué son père pour le pouvoir . Leur historien, Ibn Bishr, dit sous l’autorité du grand-père de la famille, Rabia bin Manea Al-Muraidi : (Ensuite, il est né de ladite Rabia, et il est devenu célèbre, et son royaume s’est étendu et il a combattu la famille de Yazid , puis après cela, son fils Musa est apparu et est devenu célèbre pour lui plus grand que son père, et ses voisins se sont multipliés parmi les Muwafalah et d’autres, et il a saisi le roi pendant la vie de son père Et il a trompé le meurtre de son père Rabia, alors il a blessé lui avec de nombreuses blessures, et s’est enfui vers Hamad bin Hassan bin Touq, le chef d’Al-Uyaynah, alors il l’a récompensé et l’a honoré pour une faveur qu’il avait auparavant [3].

Selon ce que Ibn Bishr a écrit, les pères d’Al Saud ont trahi tous les villages qui les ont accueillis un jour et tous les princes qui les entouraient , et ils ont exterminé des villages voisins entiers tels que Yazid, et ils ont saisi leurs terres et leur argent et ont tué plus de quatre-vingts d’eux en une matinée.

Alors que les fils de Rabia et Muqrin, les fils de Markhan Al- Muridy , se sont battus pour le pouvoir en 1655 après JC, Watban bin Rabia a tué son cousin Markhan bin Muqrin Al-Muridy , puis Muhammad bin Muqrin a tué son cousin Watban et a repris le émirat . Ensuite, l’émirat a atteint (Idris) bin Watban Al-Muridy , mais il était velléitaire, il ne pouvait donc pas contrôler ses frères et les retenir, donc son règne était laxiste, et le chaos régnait dans le pays et les gens avides le convoitaient. (Idris) bin Watban était incapable de surmonter la corruption et la dissension de ses frères, donc son règne était faible et faible . Ainsi, le sultan bin Hamad Al-Qabas, qui a également été assassiné, l’a tué, et son frère Abdullah bin Hamad Al-Qabas a régné après lui. Puis il est revenu à la famille Al- Muraidi après le meurtre d’Abdullah Al-Qabas en 1709 après JC . Bien que l’on ne sache pas à quelle branche de la famille Markhan ou de la famille Muqrin appartient, Nasser bin Muhammad al- Muraidi , le neuvième dirigeant d’al-Diriyah jusqu’à présent , qui a été tué vers 1672 après JC . Et celui qui a pris la relève après lui était Muhammad bin Muqrin Al -Maridi , qui a pris la relève après avoir tué son cousin et Taban bin Rabia, puis il a repris la relève après Nasser Al-Maridi . Muhammad bin Muqrin est le grand-père de Muhammad bin Saud, le fondateur de l’ État saoudien. Après lui, Musa bin Rabia Al- Muridy a pris le relais, contre lequel Saud bin Muhammad bin Muqrin et les habitants de Diriyah se sont révoltés et l’ont exilé parce qu’il les a abusés, au point qu’il a tué son frère Markhan bin Rabia par peur de sa concurrence. , puis il a été assassiné à Al-Uyaynah, alors Saud a repris Diriyah jusqu’à sa mort, alors l’aîné de la famille a repris l’émirat, et il Zaid bin Markhan bin Watban, que Muqrin bin Muhammad bin Muqrin, frère de Saud, a jugé tuer, et a pris le contrôle de l’émirat de Diriyah après l’avoir sécurisé et lui a donné l’alliance et la caution et les a tous trahis, alors son neveu Muhammad bin Saud l’a tué et a pris le relais après Zaid, qui a été tué par l’émir d’Al-Uyayna Muhammad bin Hamad bin Muammar Al-Tamimi, pour commencer Le premier État saoudien dans le pacte wahhabite saoudien de Diriyah après l’émergence et l’alliance de Muhammad bin Abdul Wahhab al-Tamimi avec Muhammad bin Saud al-Muraidi en 1744 après JC .

Muhammad bin Saud a accepté l’appel wahhabite avec les conseils de son frère aveugle Thunayan bin Saud et de sa femme, Moudi Al-Kathiri, qui était l’un des Bédouins de curiosité de Tayyah à Najd, et qui vivait comme le reste des habitants de Najd sur le pillage et le pillage, afin qu’ils attaquent et pillent les convois de pèlerins irakiens, contrairement aux tribus de Bani Lam Al-Taiyeh en Irak sédentarisées civilement. Ces tribus ont migré vers l’Irak et se sont installées dans sa vallée et à la périphérie des terres fertiles.Il est étrange que les cheikhs de la tribu Al-Fudul soient parmi les très rares à avoir tendu la main à l’occupant américain dans le sud de l’Irak au deuxième millénaire de notre ère. . .

Alors que le plus opposé à cet appel innovant était Muhammad ibn Abd al-Wahhab, son frère aîné et le plus compétent et socialement acceptable, Qadi Huraymila Suleiman ibn Abd al-Wahhab . Son objection a atteint le point d’exhorter les gens à rejeter cet appel par l’épée. Après avoir écrit un livre (The Divine Thunderbolts in the Response to Wahhabism ), dans lequel il a révélé que son père et ses cheikhs le considéraient comme l’un des gens de la déviance et de l’égarement. Et que ce livre était révélateur de la faiblesse religieuse des habitants de Najd, car ils ont été attirés par Muhammad bin Abd al-Wahhab quelque chose au début, puis ils se sont détournés de lui après la publication des lettres de son frère Suleiman , qui sont rassemblés dans ce livre, comme le rapporte Mashhour Hasan (Ce livre a eu un grand impact négatif, car à cause de lui, les habitants de Huraymila se sont rétractés de suivre l’appel salafiste, et l’affaire ne s’est pas arrêtée à ce stade, plutôt les traces du livre allait au-delà d’Al-Uyaynah, il était donc méfiant, et certains de ceux qui revendiquent la connaissance d’Al-Uyaynah doutaient de la sincérité et de la validité de cet appel) .

Celui qui s’est le plus battu contre la maison des Saoud et l’appel wahhabite dans son émergence fut l’émir de Riyad et son fondateur, Daham bin Dawwas Al-Shaalan, qui est de la tribu Jalalil, de la famille Yazid, des Bani Hanifa , la tribu Bakriya et Al-Waili . .

Le premier État saoudien comprenait Al-Uyaynah, dont l’émir, Othman bin Hamad bin Muammar Al-Tamimi, a d’abord adopté l’appel wahhabite, mais a expulsé le cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab en raison de la pression du dirigeant d’Al-Ahsa, Suleiman bin Muhammad Al-Hamid. L’émir d’Al-Uyaynah a participé aux guerres de Diriyah et a été tué en l’an 1163 AH / 1750 après la prière du vendredi, et il a été tué par des partisans de l’État saoudien émergent, après quoi Mashari bin Muammar a été nommé et Al-Uyaynah est devenu affilié avec le premier État saoudien . Alors que son petit-fils Hamad bin Muammar al-Tamimi a repris le district de Diriyah sur ordre de Saud al-Kabeer. En l’an 1221 AH, il le nomma juge en chef de Makkah Al-Mukarramah, et il devint le savant supervisant le district de Makkah et ses dépendances. En l’an 1225 AH, il a supervisé les imams du sanctuaire pendant l’ère de la supervision au nom des prédicateurs du wahhabisme .

Hujailan bin Hamad Al-Anqari Al-Tamimi Al-Mudhari était l’ émir de la région d’Al-Qassim de l’émirat de la famille Abu Alyan. .

Le chef le plus important du premier État saoudien et la raison de son expansion était (Ibrahim) bin Afisan Al-Aidhi. A’adh diffère dans sa lignée entre Qais Ailan et Qahtan, et la logique la plus probable est de ses maisons et de son mode de vie qu’elle est d’Aamer bin Sasa’a de Qais Ailan Al- Mudharia . Ce Bédouin est celui qui a occupé Al-Ahsa, le Qatar, Bahreïn et les Emirats, et a fait d’Al-Khalifa les dirigeants de Bahreïn depuis Al-Zubarah Al-Qatari sous son administration, et Bani Yas d’Al-Nahyan et d’Al-Maktoum est entré sous son administration. l’obéissance et l’obéissance de l’État saoudien . A l’exception des Qawasim d’Oman et des Emirats, ils ne sont pas entrés dans l’obédience des Al Saoud, malgré la pondération de leur origine Qaysi d’Abs de Ghatafan, ou Al-Madari en général de Bani Ghafir de Bani Fihr, peut-être à cause de leur présence en Irak pendant une période où certains d’entre eux les voient comme des maîtres Husseini venus de Samarra, car l’Irak a une influence Kabir sur la croyance et le comportement de sa résidence, comme les tribus d’Anza et de Shammar ont changé lorsqu’elles se sont installées chez lui Ensuite, ils se sont mis d’accord avec l’état d’Al Saud par l’influence du temps et de la politique.

Quant au deuxième chef, c’était Manna Abu Rujlin Al- Zoubi, de Bani Salim, de Qais Ailan, et à cause de ses raids et du pillage des biens et du bétail des Koweïtiens, son peuple a construit le premier mur autour du Koweït. .

Alors que Saud bin Abdulaziz, le pirate et bandit, a fait de Rahma bin Jaber Al-Jalahma d’ Al-Utub – les pirates du désert et de la mer – l’émir de la région de Dammam, et il a été le premier à porter une pièce sur son œil de les pirates à cause de son exposition au mal , donc un stéréotype d’eux est allé . Le commandant de l’armée d’Ibn Saud d’ Al-Ghafriya (Al-Qawasim et Al-Na’im) à Oman était Mutlaq bin Muhammad Al-Mutairi Al-Qaisi Al- Mudhari Al -Najdi

Malgré toutes les intimidations héroïques des dirigeants de l’État d’Al Saud, ils n’ont pas résisté à une force limitée qui ne dépassait pas 2 000 hommes et 300 cavaliers de Bani Malik de Bandar Tahiri, venus soutenir l’alliance Al Khalifa et certaines tribus d’ Oman . contre l’ Utub Jalahma et l’armée du Najd. Alors que, lorsque les Saoudiens ont occupé Bahreïn, Atoub de Bahreïn a contacté le cheikh Jabara Al- Nasuri , le dirigeant de Bandar Taheri, et a envoyé la tribu Bani Malik avec eux. Cette force a pu expulser les Saoudiens de Bahreïn et les dirigeants saoudiens y ont capturé les fils d’ Afisan . Cette force a attaqué les bastions saoudiens au Qatar, incendiant le port d’Al-Huwailah et y tuant l’émir saoudien, appelé Abu Hussein, et détruisant le port de Khor Hassan, le bastion de l’émir saoudien Rahma bin Jaber Al-Jalhami, comme ainsi que la destruction du port de Zubarah, et en conséquence les Saoudiens se sont retirés du Qatar à Qatif, et les dirigeants saoudiens ont installé Rahma bin Jaber Al-Jalahma et (Ibrahim) bin Afeesan dans le château de Dammam, et de nombreuses guerres ont eu lieu entre les Saoudiens et les Bahreïnis, qui se sont terminés par le meurtre de Rahma bin Jaber Al-Jalahma à Ras Tanura. Ce qui révèle que ces forces bédouines n’ont pas trouvé de véritable affrontement auparavant .

La famille (Al Saud), déplacée d’autres villages, s’est élevée dans la région (Al-Yamama) depuis son premier grand-père bien connu (Rabia Al- Muraidi ) et son fils (Manea) jusqu’à la naissance de leur petit-fils de la famille relativement dernières générations (Muhammad bin Saud bin Muhammad bin Muqrin), dont l’année de naissance de son père était vers 1665 après JC, les premières années de sécheresse et de faim dans l’histoire de la péninsule arabique, sur la trahison de ceux qui les abritent, l’assaut sur les terres et les vergers, et le pillage des richesses, et même sur l’extermination des clans qui possèdent la terre avec une cruauté excessive, ainsi que sur les meurtres et assassinats internes saoudiens, ou sur le meurtre d’un fils à son père ou à son frère pour son frère et ses cousins à leurs cousins de For leadership.

pays désertique ( Najd ) a été soumis jusqu’à la fin du XVIe siècle après J. AD, il est entré dans la domination ottomane officielle avec la chute de l’émirat (Al-Jabr) sous lui, mais il était pratiquement soumis à l’influence de l’émirat Al-Ashraf à La Mecque, et cette dernière famille souffrait de la lutte pour la royauté d’une manière relativement moins sérieuse que les luttes intérieures (Najd). La majorité de l’influence dans la région (Najd) était tribale aux mains de la tribu (Bani Dhafir = Al-Dhafir) , qui souffrait des attaques des deux émirats voisins à l’est et à l’ouest. (Najd) était un pays de chaos, de nomadisme et de petites principautés tribales. Elle vit de conquêtes et d’immigration, ce qui pousse tous les émirats influents environnants à mener de grandes campagnes pour discipliner leurs tribus et nommer de temps à autre des princes agents.

Ces conflits politiques et ces annihilations tribales dans la péninsule arabique ont été une voie claire pour la montée d’un nouveau pouvoir qui s’épanouirait avec la faiblesse des pouvoirs traditionnels, et ont également fourni une atmosphère de ressentiment propice au lancement d’un nouveau prédicateur avec un nouveau religion qui profite aux Bédouins et à leurs conquêtes, qui est (Muhammad bin Abd al-Wahhab al-Tamimi), à la lumière du déclin du règne des nobles dans le Hijaz et de l’effondrement du règne des Aqilites à Al – Ahsa et Qatif, et la faiblesse de la culture des Ottomans, qui n’y avaient qu’une intervention militaire marginale, qui n’a fait qu’empirer les choses en éliminant la famille Aqeelid et en permettant ainsi aux tribus arabes d’émerger compte tenu de leur retard civilisationnel et civil. Il semble que (Al-Jabr) ait déménagé avant et après cela à cause de leur conversion en Irak avec un nouveau nom, qui est (Al-Ajwad) en relation avec le plus célèbre de leurs princes (Ajwad bin Zamil Al-Jabri), qui peut avoir mélangé ou transféré avec elle un groupe de tribus (Tayy) qui remontent à (Ajwad bin Ghazia) qui se répandaient aux confins de la péninsule arabique et qui se sont peut-être alliées à elles en raison du chiisme et d’une relative civilité . Ainsi, l’intervention turco-ottomane a causé une double perte, car un émirat quasi civil s’est effondré, et les tribus de cet émirat se sont également tournées vers une vie nomade et une migration nomade [4].

Les maladies ont toujours aidé à la propagation des tribus et des familles arabes et à leur prise de pouvoir, comme cela s’est produit dans la région du Najd (Al-Uyaynah), qui a une civilisation relativement plus élevée dans ses environs, lorsque le choléra a décimé son peuple et son dirigeant au fin du premier quart du XVIIIe siècle ap. Ce qui a fait que l’émir des Saoudiens l’a attaqué avec ce qu’il a pu recueillir des voleurs, en particulier des tribus de (Subaie ), si son chef ne l’avait tué Ghila, et son escorte et le fondateur de l’officiel saoudien La famille (Muhammad bin Saud) a embauché la femme de l’ancien émir et la tante de l’émir assassiné à l’époque pour retourner à (Diriyah) et établir le règne de (Al Saud) Après que les luttes aient anéanti les principales tribus puissantes et que les épidémies aient été anéanties Parmi les peuples les plus civilisés, les (Al Saud) ont accumulé une longue et profonde expérience dans la collecte et la gestion des voleurs et des bandits [5].

Les événements successifs entre l’extrême sud de l’Irak et même l’extrême sud (Najd), le Hijaz et Al-Ahsa dans les dix dernières années du XVIIe siècle après JC et pendant les vingt-cinq premières années du XVIIIe siècle s’orientaient vers affaiblissement de tous les pouvoirs classiques existants, d’où les conflits externes et internes et les invasions entre les Turcs, les nobles et les tribus de (Al-Dhafir, (Al-Kathir), (Al-Fudul), Al-Taiyyah, (Bani Khalid) , (Tamim), (Anza), (Bani Harb), (Al-Muntafiq) et de nombreuses autres tribus arabes, et la mort de dirigeants chevronnés, et la propagation de maladies et d’épidémies, de sorte que Bassora Il est resté désert pendant plusieurs années après la propagation de la peste, de la sécheresse et de la famine qui ont affligé la région (Najd) pendant plusieurs années, ainsi que certaines parties du pays du Hijaz, puis des tempêtes et des sauterelles. Chaque fois que ces épidémies et guerres se sont propagées, elles ont anéanti davantage de populations civiles en Irak, au Najd et au Hijaz, offrant ainsi une situation idéale aux tribus arabes bédouines, qui se sont pour la plupart échappées en raison de leur habitation dans des zones désertiques reculées et de la distance de leurs maisons, ainsi qu’à cause de leur solitude en échappant aux batailles perdues pour pénétrer dans des terres plus fertiles.Peu à peu, de larges sections de ces nombreuses tribus se sont répandues en Irak, comme (Al-Dhafir) et ses branches comme (Bani Hussein = Al-Hussainat) et ses généraux tels que (Al-Fudul), qui sont tous des tribus Tai du sud de l’Irak stables et fermement enracinées dans le chiisme. Mais l’anéantissement et la disparition de parties des anciennes sociétés tribales et civiles en Irak et l’entrée de nouvelles sociétés bédouines avec leur comportement et leur culture populaires ont provoqué un échange culturel et comportemental entre ces sociétés, alors que davantage de tribus sont entrées dans le chiisme, la stabilité, la civilisation . et l’agriculture, mais la culture de l’invasion, des combats et des collisions s’est également répandue [6].

Le prédicateur du wahhabisme (Muhammad bin Abd al-Wahhab al-Tamimi) était issu d’une famille religieuse de l’ école de pensée hanbalite, et nombre de ses pères étaient juges dans la ville de (Al-Uyaynah) sous le règne de (Al Muammar) Le plus important de ses professeurs était un Indien résidant dans le Hijaz, il est (Muhammad Hayat Al-Sindi) et il a essayé Il a répandu ses idées dans le Hijaz, semble-t-il, mais il n’a pas pu y rester sous le règne des nobles, il s’est donc rendu à Bassorah, la ville qui n’acceptait pas ses idées arabes extrémistes du désert, alors il l’a expulsé avec toute la rigueur, alors il a eu recours à l’un des cheikhs Shafi’i à Al-Ahsa dans l’émirat ( Bani Khalid), mais il ne l’a pas fait. Il leur préserve cette faveur à l’avenir, puis il est retourné à ( Huraimala ), où certains de ses habitants l’ont suivi, puis certains d’entre eux en ont eu assez de lui, surtout après qu’il ait harcelé les libérés. esclaves, et ils l’ont emmené à (Othman Al Muammar) dans (Al-Uyaynah) et ils sont de la même tribu, alors (Ibn Muammar) l’a suivi et s’est allié avec lui, si ce n’était que l’émir (Bani Khalid) les a menacés après que (Ibn Abd al-Wahhab) ait démoli la tombe de (Zayd ibn al-Khattab), alors (Ibn Muammar) l’a expulsé et a ordonné à ses compagnons de le tuer, mais il ne l’a pas fait. appel! C’est une famille que les Wahhabites détruiront plus tard malgré son alliance avec eux, alors (Ibn Abd al-Wahhab) a eu recours à (Diriyah) avec l’un de ses cheikhs, alors (Moudi) l’épouse de (Muhammad bin Saud) a intercédé pour lui avec son mari, ils se sont donc alliés pour combattre toutes les tribus arabes et que l’État soit pour (Ibn Saud) et le cheikh pour (Ibn Abd al-Wahhab), et l’objectif des promesses du cheikh à ses anciens et futurs alliés était que il leur gagnerait les villes des Bédouins et leurs villages, alors (Ibn Saud) lui a fait des vergers comme une école ouverte, et ils ont partagé tout le butin du pillage et des invasions qui n’étaient pas habituels à cette époque. Les wahhabites se basent sur l’assassinat des princes, cheikhs et clercs opposés à leurs idées ainsi que des concurrents de la maison des Saoud. L’opposant le plus farouche à l’appel wahhabite était l’émir de (Riyad) appelé (Daham bin Dawwas) , ainsi que l’une des branches de ( Al -Muraidi ) cousins de ( Al-Saoud). Manfouha ), et ils étaient parmi les premiers adhérents de l’appel wahhabite, ils se sont donc retournés contre lui après que sa réalité sanglante, mondaine, arabe s’est révélée au cours des années. Pendant tout ce temps, massacres, massacres, assassinats, pillages et pillages ont été pratiqués par les Saoudiens et les Wahhabites. toutes les villes et villages entourant la capitale wahhabite (Al-Diriyah) se sont révoltés dans les régions de (Huraymila ) , (Riyad), (Dhurma), ( Tharmada ), (Al-Uyaynah), ( Manfouha ) et la plupart des villages (Al-Washm) et (Al-Sudair), dans lesquels le frère de (Ibn Abd Al-Wahhab), (Al-Munaikh), (Thadiq) et (Al-Awda) a cherché refuge. Et d’autres, et après cela un la ville, le village ou le clan n’est entré dans la religion wahhabite que sous l’ombre de l’épée et d’une peur intense, après qu’Al Saud et le wahhabisme aient adopté un mode de vie, qui est le pillage et le banditisme, par des raids rapides et inexplicables et le vol de tout qu’ils trouvent, et ils n’ont pas été touchés par des catastrophes naturelles.Ce qui affecte les autres parce qu’ils ne vivent pas de l’agriculture ou du commerce, mais du vol des agriculteurs et des marchands, et ils ne se soucient pas de la condition humaine ou de la faiblesse d’un peuple et leur misère, à l’ombre des guerres bédouines à long terme et rapides comme l’éclair dans lesquelles les villes et les villages sédentaires ne peuvent pas continuer, et les Bédouins ne perdent rien parce qu’ils ne possèdent rien de valeur. tribus qui allaient les soutenir plus tard, et c’était (Subaie) qui vivait encore la vie de Bédouins, d’invasion et de banditisme, et entra dans une compétition acharnée pour leur couper la route, et c’est ce qui les réunira plus tard . Ajmans) qui ont été séparés par (Al Saud) ont eu recours à la famille (Makrami) ) Les chefs des tribus (Najran) et leur prince (Hassan bin Hibat Allah), qui ont rassemblé les tribus de (Wathila) et (Yam) et sont allés pour combattre les Wahhabites, alors il provoqua un massacre parmi eux, le premier du genre, comme il dit d’eux cinq cents hommes et en captura des centaines, ce qui les choqua et les étonna. Les Saoudiens recoururent aux chefs de ( Al -Zafir) pour médiation avant l’arrivée de l’armée (Najran) à Diriyah et ils ont accepté de payer une compensation à l’ armée victorieuse, de sorte que l’armée (Najran) est retournée chez elle dans une erreur historique avant de rencontrer le (Bani Khalid) armée pour renverser complètement l’État wahhabite.Tout cela à la fin du premier trimestre du XVIIIe siècle après JC jusqu’à la fin de l’année 1765 après JC. Et (Muhammad bin Saud) n’a pas été impliqué dans une bataille à l’exception d’une bataille pour (Riyad ), tandis que le reste des raids de son armée était entre les mains d’individus d’autres tribus, et même les raids menés par son fils (Abdul Aziz) dans laquelle la participation de ce dernier était honorable et il n’était pas connu pour être éminent ou un combattant. Au contraire, il a peut-être fui dans certains d’entre eux. (Abd al-Aziz bin Muhammad bin Saud) tuait les fuyants, les effrayés, les réfugiés , les assoiffés et les perdus. La famine et l’assèchement des puits dans le dernier quart du XVIIIe siècle ont contribué à faire migrer davantage de tribus (Najd) vers l’Irak, ce qui a donné (Abdulaziz bin Muhammad bin Saud) la possibilité d’affronter les communautés vides de son peuple, surtout après prendre le contrôle de Riyad lorsque son chef a fui Le féroce (Daham bin Dawas) et ceux qui l’ont suivi parmi le peuple, et (Abdul Aziz) a également aidé à la mort du chef (Bani Khalid) à Al-Ahsa ( Ariar bin Dajin ) , qui avait vaincu l’armée wahhabite et occupé (Buraidah) et se préparait à occuper (Diriyah) leur capitale, s’il n’avait pas été précédé par la mort un mois plus tard, et le conflit entre ses héritiers était une bouée de sauvetage pour les wahhabites qui attaquaient les frontières de l’Irak et (Al-Muhammarah).Les villes, villages et tribus qui ont été forcés par (Muhammad bin Saud) d’entrer dans la religion wahhabite ont continué à se révolter et à en sortir tout au long des années du règne de son fils (Abdul -Aziz) Afin de vaincre les précieux et précieux, mais (Abdul-Aziz) et son père comptaient sur une cruauté excessive pour tuer, détruire, détruire des fermes et des maisons, et achever les prisonniers, les fugitifs et les civils d’une manière qui dépasse en gros ce que les historiens attribuaient aux Mongols, de sorte que davantage de tribus perdantes ont été forcées de faire la paix avec les Wahhabites, de leur déclarer fidélité, puis de se révolter. L’État wahhabite, dirigé par (Abdul Aziz bin Muhammad bin Saud), dépendait de l’attaque des villages, des villes et des gens lorsqu’ils sortaient pour le pâturage ou les loisirs, et du vol et du pillage des caravanes commerciales et de la mort de leurs protecteurs dans des embuscades. Saoud) eux-mêmes dans les oasis de palmiers et d’eau, ainsi que sur la trahison des armées lorsqu’elles ont l’intention de se disperser ou de se déplacer, et aussi principalement sur l’abri des dissidents des princes des tribus et des villes opposées à l’État wahhabite, comme cela s’est produit en leur mise à l’abri de l’ennemi juré Emir (Bani Khalid) appelé (Saadoun) lorsque ses frères se sont retournés contre lui et l’ont expulsé, l’émir ( Al-Muntafif ) en Irak, étant donné qu’Al-Ahsa était affilié à l’ émirat irakien (Al-Muntafif) , ainsi que l’abri (Zaid bin Orayer ) , qui a fait défection de (Bani Khalid) .Ils éliminent ce qui en reste dans les limites de 1786-1787 après JC, lorsque des troubles se sont produits à Bassorah, qui se sont transformés en un conflit entre les Ottomans et les exilés , ce qui les fit se retirer du (Najd ). Il n’est jamais exclu qu’il s’agissait d’un acte et d’une mesure britanniques pour sauver l’ État wahhabite, car la Grande-Bretagne avait à l’époque la plus grande influence dans les tribunaux ottomans d’Istanbul et de Bagdad, ainsi qu’à Bassorah (Saoud) et la religion du wahhabisme, et tout au long du règne de (Abdul Aziz bin Muhammad bin Saud), les tribus (Mutair) étaient également des opposants . ) attaquant, se retirant, se dissolvant dans le désert et tuant cruellement et sans contrôle, tandis que les tribus (Shammar) et (Matair) ont été dispersés à la première défaite ou au meurtre d’un de leurs chefs, comme dans la bataille de (Adwa), parce que tous, dans le cas de leurs Arabes, sont des tribus sans cause personnelle, mais suivent plutôt chaque chef séparément et L’issue de la bataille d’Adwa a été très importante pour les Wahhabites, car ils ont volé à (Shammar) et (Mateer) plus de cent mille moutons et plus de onze mille chameaux, ce qui est suffisant pour équiper les armées des Bédouins wahhabites de New.Et (Saud bin Abdulaziz) tuait et pillait chaque village qu’il traversait à moins qu’il n’accepte de lui rendre hommage. Les chefs des grandes tribus yéménites (Qahtan) à cette époque étaient devenus pour une raison quelconque dépendants de (Saud) et une raison pour briser la résolution des tribus (Mutair) qui résistaient au phénomène de (Al Saud) . Après la mort du fondateur du mouvement wahhabite (Muhammad bin Abd al-Wahhab), (Bani Khalid) a été vaincu dans la région koweïtienne (Jahra) aux mains des Wahhabites, et les tribus Muntafiq ne les ont pas aidés pour des raisons inconnues , alors les gens d’Al-Ahsa ont été forcés de correspondre et d’apaiser (Saud) qui est entré dans leur pays pacifiquement. L’absence des tombes des saints et des justes, le monument des princes et des camps, et il est parti. Le chef de la plupart des campagnes wahhabites à l’est (Najd) et sur la côte du Golfe (Suleiman bin Afisan ). Les régions d’Al-Ahsa et d’Al-Qatif se sont révoltées contre le règne des wahhabites et ont tué leurs émirs et prédicateurs dans leurs pays, au point que l’ancien gouverneur de l’État saoudien (Zayd bin Arair) Emir (Bani Khalid) a été contraint de résister à leur cruauté lorsqu’ils ont attaqué Al-Ahsa pour se venger de son peuple, alors que les Bédouins ont tout pillé et brûlé sans pitié, de sorte que son peuple a été forcé d’ envoyer (Barak bin Abdul Mohsen bin Arair ) demander grâce à ( Al Saud), ainsi l’indépendance de l’émirat de (Bani Khalid) s’y est terminée et s’est affiliée à l’État saoudien, après que les Turcs ont renversé son premier grand État, l’État des (Bani Ajd Al-Jabrien) chiites en elle. année 1592 après JC, c’est-à-dire après deux cents ans, et c’est la région la plus riche qui est entrée dans l’État saoudien. Les invasions sporadiques sont restées la méthode des wahhabites saoudiens à cette époque contre les tribus arabes d’Irak, comme ), les tribus du Hijaz, les propriétés d’Achraf et les zones frontalières qui comprenaient les tribus (Otaiba), qui n’étaient pas toutes affiliées aux Wahhabites à cette époque. Al-Ashraf a vaincu les tribus (Qahtan) fidèles à (Al Saud) . Il était clair que les dirigeants bédouins ont commencé à rejoindre l’État wahhabite sous l’ombre de la cupidité du pillage, de la peur du terrorisme et de l’ignorance du livre, il faisait donc partie de (Mutair), (Otaiba), (Al-Subaie), ( Al-Dawasir) et (Ajman) qui étaient devenus une partie de l’État wahhabite lorsque la fin du XVIIIe siècle après JC, qui a permis la défaite des tribus féroces (Najran), le pillage de leur argent et la défaite de l’armée d’Achraf Al-Ahsa était en révolte permanente contre le régime wahhabite, même sous la direction du deuxième dirigeant (Al Saud) de (Bani Khalid), qui est (Barak bin Abdul Mohsen), mais le mot n’était pas le même. , et les révolutionnaires n’avaient aucun soutien, et les soldats wahhabites d’Al Saud tuaient, pillaient et démolissaient des maisons sans aucun niveau de pitié ou de contrôle, ce qui augmentait la terreur des gens. Le Hijaz a commencé avec la défaite de l’armée d’Al- Muntafiq face aux wahhabites à la fin du XVIIIe siècle de notre ère, tendant à rejoindre l’État wahhabite, qui brisa l’humérus des nobles et provoqua la défaite de l’armée du chérif (Ghalib) et de celles avec lui des turcs et des égyptiens et le vol de leurs tentes et de leurs salaires par les wahhabites qui savaient sans doute qu’ils distribueraient ce Aujourd’hui par le biais de traîtres. De même, certaines tribus bédouines sunnites yéménites de Qahtan dans le nord historique du Yémen, ainsi que (Saleh), le chef de la maison Shafi’i (faqih) dans le port (Al-Hodeidah) à (Tihama) – malgré la opposition – et des tribus telles que (Wada’a) ont rejoint le wahhabisme et ont attaqué les princes des tribus (Najran ) chiites et ismailis de la maison de (Al-Makrami) dans une nouvelle mobilisation sectaire qui a été créée dans la péninsule arabique, mais ils ont perdu contre les tribus défendantes de Najran et ont été vaincus, et l’imam du Yémen a rapidement regagné le port (Al-Hodeidah). Mismar) à (Abu Arish) à Tihama, qui a déclaré son allégeance aux Wahhabites, mais ils n’étaient pas d’accord sur impôts et tributs, ils se sont donc battus en 1809 après JC, et le plus célèbre partisan des Wahhabites du Hijaz et du Yémen (Abdul Wahhab Abu Nuqta) a été tué dans la bataille, mais les Wahhabites ont pu vaincre les tribus (Hashed) et (Al-Dahm). ) et (Yam) et l’occupation d’une partie du Yémen et le pillage de nombreuses richesses, et cela n’est pas fait par les Arabes de (Najd), mais plutôt par les actions du peuple de ces régions elles-mêmes qui délirent [7].

Il semble très clair que la grande campagne que Thuwaini , l’émir d’Al-Muntafif , a rejoint en 1793 après JC n’était rien de plus qu’une embuscade sectaire arrangée par ses partisans des tribus arabes avec lui en coopération avec Bani Khalid et une partie de la famille Saadoun. lui-même et les forces ottomanes, où Thuwaini lui-même a été assassiné et installé son frère (Nasser), qui plus tard a volé les terres des tribus chiites Al- Muntafif , tandis que les forces (Bani Khalid) se sont retirées soudainement sans raison, et ni les Ottomans ni les Les Koweïtiens sont intervenus du tout, et les tribus wahhabites se retiraient vers le sud pour augmenter l’incursion des tribus Al-Muntafif, puis les tribus arabes wahhabites ont poursuivi et assiégé les tribus chiites Al – Muntafif et le pillage de leurs camps après qu’ils aient été laissés seuls et ne savait rien de la région, où toutes les tribus wahhabites étaient venues avec leurs familles, leurs enfants et toutes leurs foules pour augmenter la résolution de l’affrontement, tandis que les tribus civiles d’Al-Muntafif souffraient depuis trois mois dans le désert koweïtien de Jahra , et après que les tribus bédouines wahhabites y soient entrées, elle a été horrifiée d’entendre l’arrivée des forces fortes d’Al-Muntaf uniquement. Le plus drôle, c’est que le chef de (Bani Khalid) et ancien dirigeant wahhabite d’Al-Ahsa (Barak bin Abdul Mohsen) a été tué en Irak après une campagne au cours de laquelle les Wahhabites ont vaincu les Arabes de (Shammar) et (Al-Dhafeer ) en 1798 après JC . Cette croyance est renforcée par le leadership du captif Al -Saadouni parmi les Wahhabites (Mansur bin Thamer) dans une campagne wahhabite contre l’Irak, au cours de laquelle plus d’ une centaine de personnes de la tribu (Al-Dhafir) ont été tuées au début du règne de (Saud bin Abdul-Aziz) [8].

Toutes les tentatives des Turcs pour combattre le wahhabisme saoudien n’étaient pas sérieuses, mais leur préoccupation était plutôt de restaurer la riche région d’Al-Ahsa, sans aucun effort sérieux. De même, la plupart des grandes tribus du milieu de la péninsule arabique hostiles au wahhabisme se sont alliées à elles lorsque leurs chefs ont trouvé que l’obtention du butin de l’émirat et le pillage étaient plus profitables qu’une résistance qui nécessitait un long esprit bédouin qui ne convenait pas à sa stabilité . C’est ce qui a conduit à la réconciliation entre les wahhabites et les nobles du Hijaz. Mais cette compréhension ne peut pas continuer avec un État arabe indiscipliné avec une vraie religion ou une croyance solide, de sorte que l’État wahhabite a rapidement abrité le dissident du ministère de l’État d’Achraf (Uthman bin Abd al-Rahman al-Madhaifi) en l’an 1803 J.-C., qui rassembla les Bédouins pour annoncer le coup d’État à (Taïf ) contre les Achraf. Les différentes tribus wahhabites lui demandèrent son soutien, et les pèlerins lourdement armés du Levant, d’Égypte et d’Oman décidèrent de ne pas défendre la Mecque malgré leur hostilité au wahhabisme et se rendirent dans leurs pays, alors le Chérif (Ghalib) s’enfuit à (Djeddah) avec son armée et laissa la Mecque en proie aux Wahhabites qui y pénétrèrent et violèrent toutes ses saintetés pendant deux semaines et démolirent ses dômes. monuments, et ils ont nommé (Abd al-Mu’in ibn Musa’id) frère de (Ghalib) comme émir de La Mecque, puis les sanctuaires et monuments de (Al-Madinah Al-Munawwarah), qui a été assiégée par deux chefs d’un des branches de la tribu (Harb), à savoir (Badi) et (Badai), les fils de (Badawi bin Mudyan).Ceux qui se sont inclinés vers la foi wahhabite et ont rassemblé les Bédouins et l’ont assiégée pendant des années après avoir construit des forts en coopération avec (Al Saud), mais ils ont pratiquement laissé le Hijaz sous la direction de leur allié (Othman bin Abdul Rahman Al- Madhaifi ). Puis Sharif al-Hijaz est revenu au pouvoir, jusqu’à ce qu’il soit complètement vaincu par les tribus du sud et qu’il perde la majeure partie de son armée, de son argent et de ses armes à la suite de la fuite de ses forces, y compris les Turcs. Et les wahhabites ont imposé un siège complet au Hijaz pendant les années de famine 1804-1805 après JC, jusqu’à ce que les gens périssent et mangent de la viande de chiens. Inévitablement, Sharif Ghaleb a déclaré son allégeance à l’État wahhabite, donc le siège a été levé et le Les Turcs étaient présents avec leurs forces qui ne servent à rien à La Mecque et (Jeddah), et même le gouverneur Les Turcs de Syrie (Abdullah Al-Azem) a été expulsé après son échec face aux Wahhabites pendant la saison du Hajj et son retour sans visiter La Mecque. Au contraire, les Wahhabites ont empêché le Hajj pendant toute cette période pour les autres. Les wahhabites forçaient de force les gens à adopter des comportements spécifiques et à assister aux prières [9].

soudainement attaqué les tribus de (Al-Dhafeer) et ( Al-Muntafiq ) en Irak , et en l’an 1802 après J.-C., il est entré dans la ville sainte de Karbala par surprise de son les gens et ont travaillé l’épée sur la population civile sans pitié et ont détruit le sanctuaire du petit-fils du Prophète (Al-Hussein bin Ali bin Abi Talib) et ont pillé toutes les richesses et objets de valeur de la ville, et sont retournés en fête dans sa capitale (Diriyah) . C’est l’incident qui a secoué le monde pour son atrocité, ainsi que les chiites eux-mêmes. Et (Saoud) dans les premières années de son règne en 1804 après JC a attaqué la ville de Bassora et assiégé Al-Zubayr pendant deux semaines et pillé ses fermes et ordonné de tirer au hasard sur ses habitants la nuit, mais il est revenu déçu de son occupation . Puis il a attaqué les tribus (Al-Dhafir) qui étaient associées à l’Irak et a rejeté le wahhabisme dans son ensemble et en détail, et les a pillées en 1805 après JC. Après cela, les Wahhabites ont attaqué la ville sainte de Najaf, mais ils sont revenus déçus à cause de ses murs, de la fermeté de son peuple et du meurtre d’un groupe de Wahhabites. Puis (Saud) a attaqué Karbala en 1809 après JC, et l’a trouvé entouré d’un mur et son peuple prêt, alors il s’est enfui avec son armée désespéré, et il a également été vaincu dans les régions d’ Al-Muntafa et d’Al-Basra. Cela révèle que la foi des gens a un rôle majeur dans la propagation du wahhabisme.Les chiites ont pu affronter des dizaines de milliers d’Arabes wahhabites cruels et sanglants, aussi simples que soient leurs préparatifs, en Irak ou au Yémen, mais la plupart des régions sunnites et les régions ont été identifiées dans bon nombre de leurs articulations avec les wahhabites ou non. Vous trouvez une raison pour des pertes plus importantes sous un État sunnite, bien sûr, qui a accéléré sa chute, comme cela s’est produit dans certaines régions d’Al-Ahsa, du Yémen et du Hijaz, et aussi a provoqué la chute du Sultanat (Oman) sous la domination wahhabite avec la coopération des tribus des Emirats [10].

Tandis que (Al-Atban) ou ( Al-Atub ) ou (Al-Khalifa) s’appuyaient entièrement sur les Wahhabites pour protéger leur émirat, comme dans la campagne pour récupérer Bahreïn des mains des Omanais au début du XIXe siècle après JC. Cette alliance politique et sécuritaire les a rendus dépendants de l’Arabie saoudite de façon permanente, d’autant plus qu’ils étaient étrangers au peuple chiite d’origine du pays [11].

Les tribus avaient l’habitude de payer des impôts à l’État wahhabite de peur de doubler leur valeur en tant que punition immédiate, et elles ont accepté d’envoyer des recrues par crainte de la peine de mort lorsqu’elles ne l’ont pas fait. La famille Saoud avait l’habitude d’imposer de très grosses taxes aux tribus que sa main atteint partout depuis (Najd), Al-Ahsa, Al-Hijaz, l’Irak et le Levant . Les maladies, les épidémies et la famine ont ravagé toutes les régions de la péninsule arabique pendant le règne wahhabite, comme si elles étaient les effets de la colère, et le choléra a entouré la capitale des wahhabites (Diriyah), où l’héritier (Muhammad bin Abd al-Wahhab), son fils (Hussein), et un groupe de la famille Saud est mort [12].

Il semble que les nobles hachémites qui régnaient sur le Hijaz aient commencé un dur voyage de déclin lorsqu’il a abandonné la doctrine de ses ancêtres des Ahl al- Bayt, alors qu’il devenait subordonné à la domination turque, puis à la domination albanaise égyptienne, puis subordonnée à le règne des Wahhabites Al Saoud hostiles aux Ahl al- Bayt, jusqu’à ce qu’ils contrôlent le sort de leurs fils bédouins, puis les Britanniques ont participé à leurs plans divisionnaires naïvement et sans projet rationnel, jusqu’à ce qu’ils en viennent au point que l’un de ses derniers rois en Jordanie était un membre actif de la franc-maçonnerie hostile à l’humanité et aux religions.

Les différentes forces sunnites indépendantes de la côte du Golfe ont eu recours aux Britanniques sous le joug des attaques wahhabites, comme les Omanais affaiblis par la division interne, ainsi que le Khalifah de (Zubara) et de Bahreïn, qui ont fourni une autorité absolue et opportunité pour les forces britanniques d’intervenir dans le Golfe et de diviser sa carte [13].

Alors que la famille Saoud envahissait le Levant, ils poursuivaient les tribus (Anza ), qui s’enfuyaient et quittaient ces terres, et les Turcs regardaient et ne faisaient rien. Les wahhabites s’emparèrent d’énormes butins , pillèrent, pillèrent et détruisirent les récoltes [14].

Le Hajj était interdit à tous les pays musulmans non wahhabites tout au long du règne de (Abdul-Aziz) et (Saoud), presque, et les wahhabites ont envahi les villes du Yémen uniquement pour piller et piller et terroriser la population, qui a rapidement fui avec leurs familles . Les Saoudiens vandalisent et brûlent des villes . Au contraire, il en est venu au point que les fils de (Saud bin Abdul Aziz) chacun (Turki, Nasser, Saad) ont envahi Oman sans la permission de leur père parce qu’ils estimaient que leurs allocations financières étaient insuffisantes et qu’ils n’occupaient pas les villes, mais seulement volé et tué ce qu’il y avait en eux, ce qui a fait sortir leur père. ) tribus. Cela a provoqué la révélation de plus de plans wahhabites et a créé une haine intense pour eux, donc une révolution (Bani Yas) a eu lieu dans les Emirats et ils sont devenus indépendants du wahhabisme, ainsi qu’Al Khalifa luttant avec les wahhabites en mer. Les Turcs ont été contraints d’envoyer des Égyptiens et des Marocains dirigés par les fils de (Muhammad Ali Pacha) Albani pour combattre les Wahhabites, sans plan militaire innovant, et toutes les tribus alliées aux Wahhabites, y compris les tribus Qahtan, se sont rassemblées, mais les Bédouins Les tribus arabes se sont retirées devant les Turcs et ont fui, alors les autres tribus ont attaqué à leur place, alors les Turcs ont fait irruption et se sont enfuis à l’intérieur des frontières. L’année est 18011 après JC. Ensuite, les Turcs ont dirigé une autre campagne sous une autre direction de l’Égypte, qui occupait la côte et (Al-Madinah Al-Munawwarah), de sorte que les Bédouins ont paniqué des Wahhabites et ont fui, tout comme le chef des tribus wahhabites (Othman Al -Madhaifi), et Al-Saud sont revenus de la saison du Hajj, puis l’émir d’Al-Ashraf (Ghalib) s’est retourné contre eux quand il a trouvé une opportunité, alors les forces égypto-turques et leurs alliés du Hijaz sont entrés à La Mecque avec une grande joie , alors (Saoud) a mené une campagne globale contre le Hijaz, dans laquelle il ne s’est appuyé que sur le pillage, le pillage, le meurtre de civils, l’incendie de villages, la prise d’hommage et la destruction de cultures et d’arbres, dans des scènes qui sont les premières à être mentionnées de celles qui sont attribués aux Mongols, sans véritable affrontement avec les Turcs, et dans les affrontements réels (Uthman Al-Madhaifi ), l’émir des Wahhabites, qui s’est opposé aux nobles et a provoqué leur occupation du Hijaz, est tombé aux mains de quelques bergers des tribus par hasard, alors ils l’ont remis au Sharif (Ghalib), qui dirigeait une armée régulière, et il l’a tué. A l’est de l’île (Mutlaq Al-Mutairi), puis en l’an 1813 AD ( Muhammad Ali Pacha) est entré à La Mecque et s’est exilé (Ghalib) et a nommé son frère (Surour bin Yahya bin Surur) à sa place, et certains nobles princes ont rejoint les Wahhabites pour des raisons liées à leur désaccord politique avec les Turcs et les Egyptiens. La péninsule arabique a continué à subir des perturbations et des catastrophes naturelles jusqu’à la mort de (Saud bin Abdul Aziz) en 1814 après JC [15].

La tribu Harb résistait à l’agression wahhabite contre le Hijaz lors de la campagne de (Muhammad Ali Pacha) 1814 après JC, et elle remporta la victoire sur les wahhabites, mais en raison de ses faibles capacités, elle ne put tenir longtemps. Alors qu’une grande partie des tribus (Mutair) se sont retournées contre les Wahhabites. Mais les Arabes de (Asir) à (Tihama) équipèrent une immense armée avec le soutien des Wahhabites qui dépassait même le nombre de l’armée égyptienne, mais ils furent finalement vaincus et les Bédouins s’enfuirent dans le désert . Il semble que beaucoup d’entre eux combattaient d’un point de vue arabe contre un étranger, et non un soutien pur et simple au wahhabisme, qui a profité de la situation. Mais à la fin, certains princes des nobles sont revenus du giron des Wahhabites dans les rangs de l’armée égypto-albanaise, le plus important d’entre eux était le Sharif (Rageh), qui a été nommé par (Muhammad Ali) comme dirigeant de Hijaz avant, alors il s’est enfui, et après son retour a commencé à attaquer les wahhabites. Et l’armée égyptienne a commencé à libérer (Tihama ), et le chef des tribus (Asir) appelé (Tami bin Shuaib Al- Muthami ) était le cousin des anciens dirigeants les plus importants qui ont aidé le premier État wahhabite et causé la chute du Hijaz et la faiblesse du Yémen appelé (Abdul-Wahhab Abu Nuqtah Al-Muthami ) fuyant devant lui de temps en temps, jusqu’à ce que le peuple le livre à (Muhammad Ali), alors il le pendit. Mais le retour de (Muhammad Ali Pacha) en Egypte pour affronter les Mamelouks (Al-Ghaz) aurait donné une opportunité aux Wahhabites sans la survie de son fils (Tusun) combattant et révoltant tous les villages Hijaz et Najdi qui se sont indignés contre la domination wahhabite, à l’exception de quelques villages (Al-Qassim) qui sont restés sur leurs wahhabites . Et les tentatives de (Abdullah bin Saud bin Abdul Aziz) étaient toutes basées sur l’attaque des villages sûrs des tribus arabes ou des garnisons égyptiennes qui ne dépassent pas des dizaines, et il n’est pas entré dans une confrontation directe avec l’armée (Tusun) ou toute autre armée préparée pour le combat, et il ne combattait pas seul mais avec d’autres.Comme d’habitude Al Saud. Cependant, la bouée de sauvetage inattendue pour les Wahhabites est venue d’Égypte, où (Muhammad Ali Pacha) a demandé à son fils de se retirer et de conclure un traité de paix pour des raisons concernant l’Égypte elle-même . Puis (Abdullah bin Saud) a commencé une campagne de pillage, de pillage et de grande destruction contre les tribus qui ne l’ont pas soutenu dans sa guerre avec les Albanais égyptiens. ), il a donc envoyé son fils (Ibrahim) après la mort de (Toson), alors (Ibn Saud) essaya de flatter les Égyptiens avec des cadeaux et de renouveler la paix, mais ils refusèrent, alors villes, villages et oasis tombèrent que les Arabes du wahhabisme en firent des centres pour eux, depuis l’arrivée des Égyptiens à (Al-Madinah Al-Munawwarah) les uns après les autres, et ont rejoint les tribus Harb et une grande partie des tribus Mutair appartenaient aux Égyptiens depuis le début, puis ils les ont rejoints après que l’occasion s’est présentée et que la restriction wahhabite a été brisée par des parties des tribus Anza , et ce sont les Dahamsheh qui ont habité plus tard l’Irak et aujourd’hui ce sont des chiites Imami dans le sud de l’Irak, ainsi que des parties importantes des tribus (Otaiba), et la plupart des villages et des villes se rendaient ou correspondaient avec les Égyptiens, tandis que (Al Saud) étaient pratiquement des fugitifs dans le désert à la recherche d’un groupe tribal pour se jeter sur eux, car ils avaient l’habitude de bloquer les routes, pas comme une armée d’un État régulier attaqué par un ennemi ouvert, de sorte que les villes et les villages étaient désespérés pour l’avènement de Quel genre d’assistance wahhabite, alors que le vrai visage de l’État a été révélé, qui est basé sur le pillage et la terreur psychologique et qui s’y prolonge, et même lorsque l’armée albanaise égyptienne a atteint la capitale des Wahhabites à (Diriyah), qui est le fief de (Al Saud), leur émir (Abdullah bin Saud) était stationné derrière trois ou quatre lignes de ses forces tribales loin du champ de bataille, imitant peut-être les rois omeyyades et contrairement à la situation arabe dans laquelle le prince est toujours en devant ses forces à cette période, mais il a ensuite été surpris par une attaque soudaine des Égyptiens depuis cet endroit arrière après que les lignes de front aient tenu bon, alors il s’est enfui avec ceux qui l’accompagnaient vers les lignes de front inébranlables, mais de nombreux Wahhabites ont abandonné leur croyance quand ils ont vu les soldats égyptiens et ont décidé de les rejoindre et de leur fournir des informations, et l’émir de Riyad et les villages environnants (Diriyah) ont rejoint les Egyptiens, jusqu’à ce que le commandant de cavalerie wahhabite et le chef de la tribu (Otaiba) les rejoignent plus tard Piqûres des prix élevés et de la faim, les wahhabites de leur capitale ont commencé à abandonner leur religion et à fuir à l’extérieur, alors (Abdullah bin Saud) s’est enfui en laissant son matériel et son équipement, et a envoyé son oncle et le fils du fondateur du wahhabisme (Ali bin Muhammad bin Abdul Wahhab) pour négocier sa reddition aux Égyptiens, il a donc été emmené à Istanbul et exécuté là-bas. Cette guerre était entre 1816-1818 AD. Diriyah a été complètement détruite en 1819 après JC, après la mort de ceux qui sont morts parmi les Saoudiens et les Wahhabites, et ceux qui ont fui ont fui et ceux qui ont été exilés ont été exilés. Ce fut l’effondrement de leur premier État [16].

En conclusion : Le premier État wahhabite saoudien a été fondé sur les idées fanatiques et extrémistes d’un vieil ancêtre dont la déviation et l’emprisonnement ont été unanimement acceptés par les sectes islamiques, qui est (Ibn Taymiyyah) (Muhammad Hayat Al-Sindi), et il a été basé sur trois piliers, le mécanisme de blocage des routes qui était en harmonie avec le mode de vie des tribus bédouines arabes Najdi avec un long souffle qui a causé l’ennui des tribus, des villages et des villes qui les entourent et les a fait faire une trêve ou rejoindre cela État afin d’épargner du sang et de l’argent, et la grande richesse qui s’est accumulée grâce aux opérations de pillage Et le pillage et le tribut excessif que ces tribus arabes ont obtenu, et l’identification sectaire qui a permis à l’État de survivre à la lumière de la faiblesse ou de l’absence de un sérieux projet de confrontation des émirats forts entourant la région (Najd) tels que l’Irak, le Yémen, Al-Ahsa et Qatif, où les dirigeants sunnites ont obscurci la région irakienne forte sous la direction d’un clan (Al-Saadoun) et la région riche d’Al-Ahsa sous la direction de la tribu (Bani Khalid) Tout mouvement possible ou sérieux des tribus et des villes chiites environnantes pour faire avorter le projet extrémiste wahhabite, parce que ces clans n’ont pas senti le danger réel de la présence wahhabite qui partageait certains des origines de leur doctrine et était proche d’une grande partie de leur mode de vie.beaucoup de ses tribus socialement.

Ce qui ressort de la description du Britannique (Philby) de la personnalité et de la carrière du prédicateur salafiste (Muhammad bin Abd al-Wahhab) est l’étendue de son admiration, de sa croyance en lui et de sa vénération pour lui, plus encore que peut- être son vénération pour le Christ lui-même, ce qui n’est pas habituel dans les écrits des orientalistes qui sont hostiles à l’islam et méprisent les musulmans, les accusant de vol et de coercition. ) ! A moins que cette religion ne s’inspire du gouvernement et du pays de Philippes [17].

Quant à ceux qui ont le plus contribué à l’établissement du troisième État saoudien et fourni au roi Abdul Aziz de l’argent, des armes et des soldats, ce sont les Banu Tamim, car ils ont été la première destination vers laquelle le roi Abdul Aziz s’est rendu après la conquête de Riyad, en raison de à une invitation reçue par son père Abdul Rahman Al Faisal alors qu’il était au Koweït avec Ibn Sabah de Banu Tamim à cette époque sur Ibn Rashid. Et en raison de sa connaissance de leur fidélité à l’appel salafiste et à la famille régnante Al Saud, qui a soutenu ce mouvement depuis sa création avec l’alliance de Muhammad bin Saud et Muhammad bin Abd al-Wahhab al-Tamimi, donc loyauté et appartenance à le mouvement salafiste sur lequel l’État saoudien a été fondé était, en plus du fait que Hotat Bani Tamim était un centre pour le mouvement salafiste et un centre pour le cœur de Bani Tamim. Il a remporté la victoire dans la première confrontation entre lui et son adversaire Ibn Rashid dans la bataille de Salamiyah ou Umm Salam comme l’appellent les habitants d’Al-Houta Après cette bataille décisive et historique, la plupart des villages du sud du Najd se sont joints.

Les tribus Mutair, Subai’, Al-Awazem, Otaiba, Al-Suhul et Al-Rashaida , qui étaient les forces les plus importantes des Frères musulmans et de l’État saoudien, sont toutes Qaysiyya Mudhariyah . . Parmi les agressions d’Al-Qaysiyya figurait Othman bin Al-Rahman Al-Madhaifi , le ministre du shérif de La Mecque, qui l’a trahi et a déclaré obéissance à l’État saoudien wahhabite, et a été la raison de l’effondrement de l’ État d’ Al-Ashraf . . Fahm, la sœur de l’agression, a également prêté allégeance à l’État saoudien et rejoint son armée . Alors que la tribu Muzaina Al-Mudhariya était isolée Al-Khandafiyah a formé une alliance de tribus de guerre multi-origines dans le Hijaz et a soutenu la famille saoudienne wahhabite . Les Arabes de l’alliance Dawasir, dirigée par Abdullah bin Nasser Al-Haqbani , étaient les alliés les plus importants d’Al Saoud lors du premier appel, et qui ont joui du pouvoir par la suite sous l’ombre d’Al Saud, comme c’est la coutume de l’ère préislamique . des familles. .

La région d’Unaizah à Al-Qassim, au centre du Najd, était une extension importante de l’école wahhabite du point de vue militaire et religieux, car elle était embourbée dans l’administration et le contrôle des Suba’i Al-Qaisiyyin, ainsi que Bani Tamim Al- Mudarin , et de là sont venus de nombreux hommes de l’État saoudien qui sont devenus des icônes pour d’autres salafistes dans d’autres pays, comme Abd al-Rahman Nasser al-Saadi al-Tamimi, Muhammad bin Saleh al-Uthaymin al- Tamimi et Abdullah bin Abdulaziz al-Aqeel, ainsi que certains des plus hauts diplomates, officiers et administrateurs de l’État saoudien .

Par conséquent, les dirigeants arabes salafistes wahhabites les plus éminents (frères qui obéissent à Dieu) qui ont envahi les pays musulmans après les avoir accusés de polythéisme appartenaient à ces tribus arabes de Qaisiyyah dans la plupart d’entre eux ou qui coexistaient avec eux, et ils sont : Faisal Al – Dawish , Emir de la tribu Mutair Al-Qaisiyyah Al-Mudhariya , Sultan bin Bijad, Emir de la tribu Otaiba Al-Qaisyah Al- Mudhariya , Hijab bin Nahit, le prince de la tribu Mazina Al-Khandafiya Al-Mudhariya , Dhaidan Bin Hathlin, émir de la tribu yéménite Ajman Al-Yami .

arabe wahhabite (Frères de l’Obéissance de Dieu). Par exemple : Issa bin Akkas al-Subaie al-Qaisi al- Mudhari , Muhammad bin Abd al-Latif Al al-Sheikh (Muhammad bin Abd al-Wahhab) al-Tamimi al- Mudhari .

Alors que leur autre mufti, Abd al-Karim al-Maghribi, était à un moment donné le principal érudit de Faleh Pacha al-Sa’dun, le cheikh d’Ittihad al- Muntafiq, puis il est devenu érudit avec Maz’il Pacha al-Sa ‘Dun. Après que Cheikh Abd al-Karim al-Maghribi ait quitté le service avec Mazal Pacha, il est parti pour Najd, et s’y est caché sous la forme d’un réformateur et d’un enseignant religieux , dans la ville d’Artawiyah, qui était l’un des centres du wahhabisme.

Le 21 janvier 1929, les frères wahhabites (frères qui obéissent à Dieu) d’Ajman, sous la direction de Dhaidan bin Hathlin, avec un groupe de Mutair, ont surpris Bani Malik à Al-Rawdatain en Irak, tuant les hommes et pillant leurs biens et mouton .

Alors que nous trouvons les tribus bédouines Qahtani telles que Al-Ajman et Al-Dhafir, elles ont mené de nombreuses guerres contre les tribus Qaysi de l’État saoudien, malgré leur coopération avec elles à d’autres moments. Parmi les tribus de Bani Lam Al-Tayyah dans le désert entre l’Irak, le Najd et la Jordanie se trouvaient les tribus d’Al-Zafir, Shammar, Al-Sarhan et Sakhr. Et à Al-Ahsa, Khaled, selon certains dictons, a passé la plupart d’entre eux pendant de nombreuses années à résister à Al Saud, jusqu’à ce qu’il émigre ou se rende. Les Ajmans les ont combattus pendant longtemps, puis, sous la pression britannique, ils se sont rendus et ont suivi la méthode d’agression wahhabite saoudienne contre les autres, car ils étaient comme des Arabes. Également de Qahtan, il y a de nombreuses branches de la tribu alliée des Harb, qui protégeaient la route de Médine, et beaucoup de ses habitants sont chiites. .

Alors que les membres du Conseil saoudien des grands savants – la plus haute autorité religieuse officielle du Royaume et son président est le Grand Mufti d’Arabie saoudite – tout au long de son histoire depuis sa fondation en 1971 après JC jusqu’en 2021 après JC, qui comprenait environ 50 personnalités , de ces tribus arabes de Mudhariya, Qaysi, surtout de (Al- Sheikh La plupart de ses hommes étaient des Arabes de Tamim ou Qais Ailan, ou les Arabes de la périphérie des tribus Qahtani, tels que :

(Ibrahim) bin Muhammad Al Sheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab al-Tamimi al- Mudhari , président du Conseil supérieur de la magistrature et superviseur des prédicateurs wahhabites dans le Royaume et dans le monde, chef des départements de la recherche scientifique, Ifta, Call et Orientation et ministre de la Justice. Et Abdul Aziz bin Abdullah Al-Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab Al-Tamimi Al- Mudhari , mufti du Royaume d’Arabie saoudite et président du Conseil des universitaires supérieurs, de la recherche universitaire et de la publication des fatwas. Et Abdullah bin Muhammad Al Sheikh, Muhammad bin Abdul Wahhab Al-Tamimi Al- Mudhari , président du Conseil de la Choura et chef adjoint du bureau exécutif du Conseil des ministres arabes de la justice. Et Muhammad bin Hassan Al Sheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab al-Tamimi al- Mudhari , chef du complexe de Kh (Adam) les Deux Saintes Mosquées du hadith du Prophète. Et Muhammad bin Saleh Al-Othaymine Al-Tamimi Al- Mudhari, qui est l’une des personnalités les plus importantes qui a supervisé la graduation des prédicateurs de l’appel wahhabite localement et internationalement. Abdullah bin Abd al-Rahman al-Ghadian al-Tamimi al-Mudhari du côté du père et al-Otaibi al-Qaisi al-Mudhari du côté de la mère . Et Yaqoub Al-Bahsin Al-Tamimi Al-Mudhari . Et Qais Al-Sheikh Mubarak Al-Tamimi Al-Mudhari . Et Suleiman bin Obaid bin Abdullah Al Obaid Al-Salami Al-Tamimi Al- Mudhari . Et Abd al-Salam bin Abdullah Muhammad al-Suleiman al-Tamimi al-Mudhari, des deux côtés des deux parents , est le doyen de l’Institut supérieur de la magistrature. Et Abdul Aziz bin Abdullah bin Baz, qui lui-même ignore l’origine de sa lignée, mais que sa famille a grandi à (Hautat Tamim) dans le désert du Najd. Et Abdullah bin Hassan bin Qaoud, et la famille d’Al-Qaoud est également différente dans la lignée, sauf que la famille de ce cheikh a grandi dans la ville d’Al-Hariq parmi les tribus Tamim. Et Saleh bin Ali bin Ghosoun Al-Humaidan et Al-Humaidan sont également différents dans leur lignée, mais la famille de ce cheikh a grandi dans les maisons de Bani Tamim. Muhammad bin Abd al-Karim al -Issa, ministre de la Justice, président du Conseil judiciaire suprême, secrétaire général de la Ligue musulmane mondiale, président de l’Association des universités islamiques, superviseur général du Centre de guerre intellectuelle du ministère saoudien de la Défense et chef du bureau exécutif du Conseil des ministres arabes de la justice, la famille a grandi dans les maisons de Bani Tamim à Najd Peut-être est-elle une descendante d’Al-Issa, les cousins d’Al Saud. Et Muhammad bin (Ibrahim) bin Jubair al-Matrafi al-Hudhali al- Mudhari , et de cette famille du désert dont les origines vivaient de guerres se trouvaient de nombreux hommes d’État saoudiens de politiciens tels que le ministre des Affaires étrangères Adel al-Jubeir. et Saleh bin Muhammad al-Luhaidan al-Arini al-Subaie al-Qaisi al-Mudhari , chef du Conseil supérieur de la magistrature. Et Abd al-Karim bin Abdullah al-Khudayr al-Arini al-Subaie al-Qaisi al- Mudhari . Muhammad bin Ali al-Harkan al-Subaie al-Qaisi al- Mudhari , ministre de la Justice, secrétaire de la Ligue musulmane mondiale et vice-président de l’Académie du Fiqh. Et Saad bin Turki al-Khathlan al-Subaie al-Qaisi al- Mudhari . Et Saleh bin Abdullah bin Hamad Al-Usaimi Al-Otaibi Al-Qaisi Al- Mudhari . Et Saleh bin Abdul Rahman Al-Atram Al-Otaibi Al-Qaisi Al -Mudhari . Et Saad bin Nasser Al-Shathri Al-Amiri Al-Qaisi Al-Mudhari . Et Abd al-Wahhab Abu Suleiman al-Zoghbi al-Qaisi al -Mudhari . Et Abdullah bin Abd al-Muhsin al-Turki al-Dosari (ancien secrétaire général de la Ligue musulmane mondiale ), et al-Dawasir est une alliance multiethnique du sud du Najd, dont certains sont des Bédouins de Rabia et d’autres ce sont des Bédouins d’Azd. Et Abdullah bin Muhammad bin Abdul Rahman al-Mutlaq al-Dosari al-Najdi . Et Saud bin Abdullah bin Mubarak Al-Mojeb Al-Dosari, le procureur général saoudien. Et Abdullah bin Suleiman Al-Manea Al-Zaidi Al-Hamiri Al-Najdi. Et Muhammad bin Abdullah Al-Sabil Al-Zaidi Al-Hamiri Al-Najdi. Bakr bin Abdullah Abu Zayd al-Hamiri al- Najdi, ancien président de l’Académie internationale du Fiqh islamique affiliée à l’Organisation de la coopération islamique, et les Banu Zayd du Najd sont différents dans leur lignée. Et Abdullah bin Ali al-Rukban al-Bahili al-Qaisi al-Mudhari . Et Abdullah bin Hamid Al-Baridi Al- Najdi, ses origines sont de Bani Khalid, les opposants aux Al-Saoud à leurs débuts et les dirigeants d’Al-Ahsa. . Et Saleh bin Abdullah bin Hamid Al-Najdi, de Bani Khalid, l’imam et prédicateur de la Grande Mosquée. Et Abdul Aziz bin Saleh Al-Saleh Al-Najdi, l’un des Bédouins d’Anza . Et Abd al-Rahman bin Abd al-Aziz al-Kuliyyah al-Najdi, président de la Cour suprême d’Arabie saoudite, est l’un des Bédouins d’Anza . Et Suleiman bin Abdullah bin Hammoud Aba Al-Khail Al-Najdi (ancien directeur de l’Université islamique Imam Muhammad bin Saud et membre du personnel enseignant de l’Institut supérieur de la magistrature et ministre des Affaires islamiques, des dotations, de l’appel et de l’orientation saoudienne) de les Bédouins d’ Anza . Et Ahmed bin Ali bin Ahmed Sir Al-Mubaraki Al-Akki Al-Najdi à l’origine et Al-Jazani Alliance et l’armée des Omeyyades . Et Abdullah bin Hassan bin Qaoud, des restes des Arabes Tay à Najd . Et Gabriel bin Muhammad bin Hassan Al-Busaili Al-Ghafili , des Arabes de Shammar Tai à Najd. Et Rashid bin Saleh bin Muhammad bin Khanin Al-Aidhi Al-Najdi, et Aadh diffère dans sa lignée entre Qais Ailan et Qahtan, et la logique la plus probable de ses maisons et de son mode de vie est qu’elle est d’Amer bin Sa’sa de Qais Ailan Al- Mudharia . Et Abdullah bin Muhammad Al-Khaneen Al-Aidhi Al- Najdi. Ali bin Abbas Hakami Al -Madhaji , Jazan, Formation environnementale civile. Et Abdullah Abd al-Ghani Khayyat, et il y a une divergence d’opinion sur les origines de la lignée de la famille Meccan Khayyat.Peut-être est-ce indien, pas arabe, ou peut-être est-ce l’un des ânes de l’armée omeyyade. Et Mihdhar bin Abdullah Aqil, l’un des nobles de La Mecque et le juge de la Grande Cour là-bas, a été utilisé pour présider la première réunion du Conseil des grands érudits pour donner une aura de légitimité historique et de sainteté. . Et Bandar Abd al-Aziz Balila, l’imam de la Grande Mosquée de La Mecque, et Bayla est le nom d’une famille qui peut avoir été des immigrants non arabes ou qu’elle peut être himyarite. . Abd al-Majid ibn Hasan al-Jabarti, imam du al-Haram al-Madani, est de la tribu Adkabiri du district de Jammah en Abyssinie. Et Abd al-Razzaq Afifi, un Égyptien, a été utilisé, avec son compatriote, le fils de son village, Shanshur , et son élève, le juge, Cheikh Manna Khalil al-Qattan, dans l’organisation des programmes scientifiques et de recherche que les Arabes de Les Najd ne sont pas doués pour la gestion, et les fils de ce dernier occupent des postes de recherche médicale dans le Royaume . Et Muhammad al-Amin al-Shanqeeti al-Mauritani, un juge, a été choisi par la Maison des Saoud pour organiser leur cheminement organisationnel, ce à quoi les Arabes du Najd ne sont pas bons. . Et Muhammad Al-Mukhtar bin Muhammad Al-Amin Al-Shanqeeti, Ibn Al-Shanqeeti, le premier mauritanien . Et Muhammad bin Muhammad Al-Mukhtar Al-Shanqeeti, le petit-fils du premier mauritanien .

Alors que le président de l’Université islamique de Médine, Abdul Mohsen Al-Abbad, est l’un des Bédouins d’Anza Al-Najdien . Et l’assistant du mufti d’Arabie saoudite, et qui a le droit d’émettre des fatwas, Abd al-Rahman al-Barrak, l’un des Suba’ al-Qaysiyah al-Mudharia .

Par conséquent, Juhayman Al-Otaibi – qui a occupé la Grande Mosquée de La Mecque sous prétexte de l’émergence du Mahdi, son gendre, Muhammad bin Abdullah Al-Qahtani – n’était pas une innovation des Arabes qui faisaient de la religion selon leur simple vision bédouine, car il est un modèle idéal pour les membres de la tribu Otaiba qui ont formé Hajr Al-Jihad (frères qui obéissent à Dieu) sous la direction du sultan Bin Bijad, et ce dernier était un ami du père de Juhayman, et ceux qui voient l’avènement d’un nouveau tous les cent ans, et le temps de ce hadith ne s’est pas arrêté avec eux à la famille Saud, comme avec les autres Bédouins, et bien qu’il n’ait pas dépassé la quatrième année de l’école primaire, il a travaillé pendant dix-huit ans comme soldat dans l’armée saoudienne même, même son fils y est resté officier et il a entretenu des relations étroites avec l’Université islamique de Médine et Ibn Baz, tandis que son gendre des deux côtés, le poète de la patrie Khalaf bin Hazal Al-Otaibi, était très proche des rois d’Al Saud, et ils l’ont élevé d’un soldat au grade d’officier après l’avoir envoyé en Grande-Bretagne jusqu’à sa retraite. Avec le grade de général de division, il a six fils, tous officiers supérieurs de l’armée saoudienne, comme le reste de la tribu arabe d’Otaiba. Al-Qahtani lui-même fut l’un des élèves du mufti du royaume, Ibn Baz, qui, avec sa bénédiction, fonda le groupe salafiste extrémiste qui soutenait Juhayman et Al-Qahtani. .

La religion wahhabite d’Al Saud s’est propagée par étapes :

Le premier: avec l’épée complètement, et sans lui, il n’aurait pas été mentionné du tout .

La seconde : avec le pétrole, car l’argent saoudien a afflué vers la plupart des pays du monde, en particulier les pauvres, les institutions politiques, religieuses et médiatiques, et les individus officiels et semi-officiels.

Le troisième : les médias, où ils ont fondé, contrôlé et financé la plupart des médias modernes de langue arabe, à la fois religieux et de promiscuité.

Le livre (Tawheed) de Muhammad bin Abd al-Wahhab, le prédicateur de cette religion, n’était rien d’autre qu’une transmission d’un groupe de versets coraniques et de hadiths du Prophète, et il n’y avait rien de nouveau ou de créativité intellectuelle avant lui. , et il n’incluait rien d’important qu’il ait écrit. Mais c’était un argument suffisant pour tuer des gens et contrôler leurs biens par Al Saud. Toutes les tribus du Najd étaient des Arabes dont la vie était basée sur le pillage et le pillage, et cette religion leur a donné la même vie avec le paradis. Même le premier à porter un oculaire de pirate dans la mer était du Najdi Jalahma. Pendant ce temps, l’armée d’Al Saoud a attaqué un convoi irakien se dirigeant vers le Hijaz et l’a pillé au lieu de s’acquitter de son devoir qui lui avait été confié de combattre l’émirat de Jabal Shammar .

Quant à son livre (Les Quatre Règles), il n’était pas différent de son livre sur le Tawhid en termes de simplicité épistémologique, sauf qu’il l’a consacré à parvenir à la conclusion que s’approcher, intercéder et implorer Dieu à travers des imams et des saints justes est polythéisme, et en lui le sang de tous les musulmans est licite, et que ces musulmans – polythéistes selon son livre – sont plus grands. Un polythéiste parmi les premiers polythéistes que le Messager de Dieu Muhammad a combattu, et nous ne savons pas comment cela serait, en dehors de Dieu, une victoire pour ses ancêtres qui sont restés sur le polythéisme jusqu’à la dernière année de la vie du Messager de Dieu .

Quant aux leaders des communautés salafistes-wahhabites dans le monde :

Après l’institution du message, la main saoudienne en Jordanie et au Liban, parmi eux se trouvait (l’innovateur de l’époque) selon les wahhabites, et parmi leurs partisans parmi les salafistes se trouvait Muhammad Nasir al-Din al-Albani al- Ashqudari Arnaouti . D’un pays dont les Européens se sont beaucoup éloignés de la religion islamique , après avoir été les soldats de l’Empire ottoman et les chefs de son armée. Comme l’était l’orateur du Levant (Shoaib) Al-Arnaouti Albany. Quant à l’autorité du salafisme au Levant après Nasir al-Din al-Albani, c’était Abdul Qadir al-Arna`ut (Qadri Soqal ) . Ali bin Hassan bin Ali bin Abd al-Hamid, Abu al-Harith et Abu al-Hasan, l’ancien salafiste, le Palestinien al-Yafi par origine et origine, Jordanien de naissance, Halabi par lignée, et il est l’un des étudiants d’al-Albani . En Syrie, Adnan bin Muhammad al-Aroor fait remonter sa lignée familiale au clan al-Mazari de la tribu arabe Anza qui a émigré du Najd au Levant et a joué un rôle important dans la promotion des intérêts des Français . .

Et Moqbel bin Hadi al-Wadi’i, prédicateur du salafisme wahhabite au Yémen, est né dans le village de Dammaj dans le gouvernorat de Saada au Yémen, et a grandi dans un milieu analphabète. un village comme Dammaj à Saada, des milliers de personnes de plusieurs pays lui sont affiliés, selon ce qui a été rapporté, mais il est plus probable que de l’argent saoudien soit entré dans tout cela, et il a été expulsé vers son pays après avoir été emprisonné pendant trois mois en Arabie Saoudite pour correspondance avec Juhayman al-Otaibi, qui occupait la Grande Mosquée de La Mecque. Et le successeur d’Al-Wadi’i, Yahya bin Ali Al-Hajouri , sur l’Institut et l’école Dammaj, et le fiduciaire de l’héritage salafiste-wahhabite au Yémen, n’avait aucune qualification académique autre que de s’asseoir avec les récitants d’Arabie saoudite et puis Al-Wadi’i, après quoi il a dirigé ses étudiants et nationalités multiethniques dans l’attaque armée contre le peuple de Saada parmi les Houthis chiites. . De même, son autre élève, Muhammad ibn Abd al-Wahhab al-Wasabi , n’avait aucune qualification autre que de fréquenter ces écoles de lecture . . Quant à son élève Muhammad bin Abdullah Al-Imam Al-Rimi, il a construit dans la ville yéménite de Ma’abar Dar Al-Hadith d’une superficie de 100 mètres de long et 40 mètres de large, autres que les installations de service appartenant à lui, car il en accueille plus de dix mille selon la publication à son sujet, et le nombre de ses élèves atteint (1500), dont environ la moitié avec leurs familles .

Comme Al-Wadi’i, son élève égyptien, Mustafa Al-Adawi, était originaire d’un village égyptien du gouvernorat de Dakahlia.Dès son retour, il fonda une mosquée, comme c’est la coutume des cheikhs salafistes qui retournent dans leurs villages. et les villes et commencent soudainement à construire et à établir des projets religieux dans leurs sociétés pauvres. .

Alors que l’autre Égyptien célèbre, Muhammad Hassan, aurait obtenu un baccalauréat de la Faculté de communication de masse de l’Université du Caire, puis a travaillé comme enseignant des deux matières des programmes de hadith et de hadith dans les facultés de la charia et des fondements de la religion. à l’Université Imam Muhammad bin Saud, branche Qassim, avant d’obtenir un diplôme d’études, sauf pour s’être assis avec Ibn Uthaymin, et cette contradiction entre son diplôme et son travail n’est pas moindre que le différend dans l’affirmation selon laquelle il a ensuite obtenu un doctorat qu’il a écrit pour l’Université américaine de Londres sous le titre (La méthodologie du prophète pour inviter l’autre), mais il l’a obtenu à l’Université Al-Azhar, tandis que l’Université américaine de Londres est une institution qui n’est pas légalement reconnue en premier lieu, donc il est retourné en Égypte avec un financement Après sa naissance dans les villages de Dakahlia dans une famille humble et pauvre . Et Abu Ishaq Al-Huwaini, Hijazi Muhammad Yusuf Sharif, qui a étudié avec Muhammad Najeeb Al-Muti’i, qui a résidé pour la dernière de sa vie en Arabie Saoudite, et ce dernier avait une licence d’un autre enseignant mauritanien, Muhammad Habib Allah Al -Shanqeeti. Et il était une cause d’alimenter la haine sectaire contre d’autres groupes musulmans non salafistes, en particulier les chiites, malgré son ignorance de ce qui se passe autour de lui et la simplicité de ses connaissances politiques. Basé sur les perceptions classiques des vieux livres doctrinaux, et que seules des villes comme Najaf et Karbala comptent des chiites, et qu’il ne sait pas que les bombardements ont lieu dans les villes chiites d’Al-Sadr, Shula et Kadhimiya de Bagdad, ainsi que dans les quartiers chiites turkmènes des villes à majorité sunnite, et que la ville de Bassorah est chiite dans son identité Contemporaine après avoir séparé la côte du Golfe et on la retrouve . Alors que les branches de l’Association Ansar al-Sunna Muhammadiyah associée à l’Arabie saoudite ont atteint environ 150 branches et ses mosquées sont environ 2000 mosquées, et parmi ses cheikhs se trouvent Abd al-Razzaq Afifi, membre du Conseil des grands universitaires du Royaume, et Abd al-Zahir Abu al-Samh, imam de la Grande Mosquée de La Mecque et fondateur de Dar al-Hadith à La Mecque . Parmi eux, Muhammad Hussein Yaqoub, qui n’a également aucune qualification religieuse, sauf pour s’asseoir dans les mosquées des Saoudiens lors de visites intermittentes. .

Au Koweït, Uthman al-Khamis al-Tamimi al-Mudhari était l’un des extrémistes les plus intellectuels du Koweït et un élève des cheikhs du Najd, issu des descendants d’Abbad bin al-Husayn Abi Jahdam , l’un des notables de Bassora historique (y compris le Koweït), qui était responsable de la police de Bassorah à l’époque d’Abdullah bin al-Zubayr, et était l’un des chefs de l’armée de Musab bin al-Zubayr au moment de son assassinat. Thaqafi, qui était avec Umar ibn Ubaid Allah ibn Muammar, qui a épousé le meurtrier d’al-Hussein, le petit-fils du Prophète, l’émir des Banu Umayyah, Ubaid Allah ibn Ziyad, sa fille Umm Uthman. Al-Khamis a trouvé Al-Miswar bin Abbad qui a alimenté la guerre civile dans la région historique de Bassorah lorsqu’il a trahi certains des Omeyyades pour le bien des autres, alors Al-Azd et Rabia sont entrés en guerre contre Qais Ailan de Tamim et ceux qui l’a suivi . .

Au Pakistan, Abu al-Tahir était Zubair Ali Zai Al-Pashtun , le salafiste qui y parle, après avoir passé quelques années au Royaume d’Arabie saoudite en tant qu’enquêteur et arrangeur des livres de la Sunna publiés par Dar Al-Salam Press, il est revenu et a créé une bibliothèque qu’il a appelée Al-Zubairi Library, dans lequel il a étudié les croyances des salafistes.

Alors que leur prédicateur, l’Abyssin, Muhammad bin Aman al-Jami, était la source la plus importante pour sanctifier le dirigeant injuste, lui obéir et affaiblir tous ceux qui se rebellaient contre lui , et c’est lui qui a produit sa ressemblance, Rabi` al- Madkhali, de sorte que ce groupe de salafistes est devenu connu sous le nom d’ al-Jamiyya . Le Madkhali , la Jamiyah est un mouvement local au sein de la carte des islamistes en Arabie Saoudite.C’est ce qu’on appelle une branche du mouvement salafiste qui se caractérise par de nombreuses caractéristiques, dont la plus importante est l’hostilité à toute orientation politique qui contredit la autorité basée sur ce qu’ils croient être la méthode des prédécesseurs en matière d’audition et d’obéissance et l’interdiction de se révolter contre le dirigeant, bien que les Madkhali aient l’habitude de provoquer les gens contre les dirigeants dans des pays autres que l’Arabie saoudite.

Et tous ceux qui sont devenus des leaders influents et communautaires – peut-être avec de l’argent et une mobilisation sectaire – dans leurs pays, leur image en Arabie Saoudite et dans les pays que nous trouvons était seulement qu’ils sont des groupes séparés d’étudiants du savoir et de partisans de l’appel salafiste, et ils n’y ont pas de poids significatif . Comme ils flattaient tous les cheikhs saoudiens, qui les considéraient à leur tour comme des adeptes, quelle que soit leur taille dans l’establishment religieux saoudien. Le credo wahhabite est organiquement lié à l’ identité saoudienne et najd.

[1] Histoire d’Ibn Khaldoun / vers 6 / p. 12

[2] Histoire d’Ibn Khaldun / Partie 6 / p.13-16

[3] Titre de gloire dans l’histoire du Najd / Partie 2 / p.297

[4] L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad Bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ) , St. John Philby, Arabisation : Omar al-Dirawi, Publications de la Bibliothèque nationale – Beyrouth, p. 3-7

[5] Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (salafisme ), pp. 18-19

[6]L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (salafisme ), pp. 12-30

[7] L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 31-83, 94-97, 115-116, 123-124

[8] Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (salafisme ), pp. 92-93 et 114

[9] L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 97-103, 106, 112, 114 et 121

[10] L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 99, 110-111, 115, 120-122

[11]Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (salafisme ), p.100

[12]L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 104 et 122

[13]Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (salafisme ), p.126

[14]Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (salafisme ), p.127

[15]Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (salafisme ), pp. 128-140

[16]Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (salafisme ), pp. 141-161

[17]Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (salafisme ), pp. 31-41

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.