تأسيس روما

Rome

597

 

 

 

 

 

 

لقد نشأت روما على انقاض مصر , التي لم تشهد بعد رحيل الهكسوس عنها استقراراً مقنعا ، ولم تكن قادرة بعد هذا التاريخ على هضم عقيدة او سياسة مشتركة ، لا سيما بين الشمال والجنوب ، بين الدلتا والصعيد . ومنذ هذه الفترة الانتقالية بدأت ترتبك الأمة المصرية وتنهار عقيدة تقديس الفرعون والالتفاف حوله بصورة ملفتة ، لذلك تناوبت على السلطة مجموعة من الأسر ، وتخلل سلطتها تغيّر الوجه الديموغرافي لمصر .

لقد ظهرت مجاميع من القبائل الليبية تنتشر قريباً من الدلتا المصرية ، كما كان الى جانبها مجاميع من اليهود واليونان ، يضاف اليهم مجاميع من الأسر الرافدينية والشامية ، رافقت وجود الهكسوس . وقد بدأ الصراع والانقسام واضحاً بين الجنوب الطيبي القائم على الديانة المصرية القديمة الفرعونية ، وبين الشمال عند الدلتا الذي بدأ يشهد تغيّراً سكانياً وفكرياً . حتى وصل الامر الى استيلاء كهنة ( آمون ) على السلطة في الجنوب ، وإقامة إمارة دينية في بلاد ( النوبة ) ، التي تشكّل القسم الجنوبي من المملكة الفرعونية القديمة . وفي خضّم الصراع في الشمال وبداية تزايد نفوذ القبائل الليبية عسكرياً ، والنفوذ الرافديني اليوناني فكرياً ، يبدو انّ مجاميع من (  الملأ الفرعوني ) القديم بدأت بالهجرة شمالاً او شمالاً غربياً ، تحمل ثروتها الكبيرة معها ، وتحاول الحفاظ على إرثها الفكري والمالي .

وهذا ما يفسّر لنا التزامن الغريب بين انشاء مدينة روما في حدود ٧٥٢ ق م ، وبين انهيار الفرعونية القديمة في شمال مصر . حيث سيطرت القوات النوبية بقيادة ( بخنعي ) على مصر في هذه السنة تقريبا . وقد تمّ انشاء مدينة روما على يد مجموعة من المنفيين – بحدود ٣٠٠٠ عنصر – بقيادة ( رومولس ) ، والذين كانوا غرباء كليًّا عن النواحي الإيطالية ، كما انهم حملوا معهم مجموعة من القوانين الخاصة بهم ، ومن ثم طوروها لتشمل جوارهم ، ولاحقاً أضافوا عليها فقرات تتناول الممالك المرتبطة بهم ، لكنهم اصروا على نشر صورة تحضّر الروماني وحده .

لم تكن رؤيتي هذه قائمة على السنة التي دخل فيها النوبيون شمال مصر ، لكنها تأخذ في الحسبان تأريخ الصراع الذي ابتدأ منذ خروج الهكسوس ، وتزايد الخلاف الفكري في شمال مصر ، وكذلك الفترة التي وصلت فيها القبائل الليبية للحكم لأوّل مرة ، لتؤسس الأسرة الثانية والعشرين ٩٤٥ – ٧١٥ ق م ، وما حمله المنفيون الرومانيون من إمكانية حضارية ، جعلتهم ينشئون حضارة امبراطورية في فترة قياسية ، لا يمكن ان تكفي مجموعة مبتورة لإنشاء مملكة ، لاسيما فيما يتعلّق بالقوانين ، كما انّ اندماج الرومان بالمعتقدات اليونانية – الفرعونية يثير الباحث ويفتح الباب أمامه واسعاً عن حقيقة الارتباط الحضاري والتاريخي بين هذه الامم .

انّ روما حين تمّ بنائها فتحت ابوابها للمطاردين والمهاجرين ، وصار كلّ الذين يهربون من العدالة والقانون في بلدانهم يلجؤون اليها . ولعلّ الاغرب انّ ثلاثة من اهم ملوكها المؤسسين – رومولس و تركان الاول و سرفيوس تليوس – كانوا مجهولي الأصل ! . فيما قامت البلاد في توسعها وانتقال السلطة على المؤامرات والدسائس والقتل والغدر . وقد شهد اغلب ملوكها طعنة في ظهره ، وعانى الكثيرون من سياسييها وأمرائها جرعة من سمّ .

انّ كلّ ذلك – بالاضافة لما سيأتي من حقائق – يدفعني للاعتقاد بأنّ روما قامت على تحالف متعدد الجنسيات ، كان الملأ الفرعوني جزءاً مهماً منه ، بالاضافة الى عناصر يونانية تعتقد بذات الاعتقادات الفرعونية ، ومن أركانه أيضاً مجموعة من اليهود الذين هاجروا بسبب الحروب والصراعات والانهيارات التي اصابت مجتمعهم منذ الانقسام بحدود ٩١٣ ق م الى حوالي ٧٠٠ ق م ، اي قبل السبي البابلي الذي قضى على تاريخهم تماما ، وقد اندمج داخله مجاميع من العناصر الجديدة المنبهرة لقدرته التنظيمية .

وإذا كانت الامبراطورية الرومانية قامت بالمعنى الرسمي بحدود ٢٧ ق م فلقد كانت الفترة من ٧٥٢ ق م حتى هذا التاريخ ضرورية للوصول بالفكر الروماني للإمبريالية .

انّ الامبراطورية الرومانية هي الأصل الذي قامت عليه الأفكار الأوربية الحديثة ، وهي كذلك احد الأسباب بل والفلسفات التي أنتجت العقل الأوربي القائم على الأسس التصنيفية للبشر .

لكنّنا لن نجد كبير عناء في توصيف تلك الامبراطورية القديمة باخرى مستنسخة عنها معاصرة ، انها الإمبريالية الامريكية . فالشبه بين الدولتين كبير جداً جداً ، الى الدرجة التي يمكننا القول معها أنهما ولدتا عن عقلية واحدة لا عن عقليتين اجتمعتا صدفة .

لقد تشكّلت كلتا الدولتين على يد مهاجرين يملكون مالاً ، هاربين من واقع ما ، ثمّ فتحتا ابوابهما للمهاجرين المطاردين والمنبوذين تماما . وابتدأت تلك الدول حضارتها بخداع الشعوب الأصلية وقتلها ، وكلنا يعرف ما فعله الأمريكيون بالهنود الحمر ، السكان الأصليين للقارة الامريكية ، لكن الباحث فقط من يعرف انّ الرومان قاموا بخداع ( السابنيين ) ، السكان الأصليين لمنطقة روما ، ومن ثمّ قتلوا رجالهم ، واستولوا على بناتهم ونسائهم ، قبل ان يدخل الطرفان في صلح قائم على المصلحة والامر الواقع . وانقسم المجتمع عند تأسيس الدولتين – واستمرّ تأثير ذلك لاحقاً – الى أشراف وعوام ، أغنياء وفقراء ، أثرياء رأسماليين واجراء وعبيد . ولم يكن فيهما قانون يحدد الحكم في شخص ما وعائلة تتوارث ، وإنما كان بإمكان كل الذين يبرزون كقادة في الحروب ، او اصحاب الثروات ، او ذوي النفوذ ، ان يصلوا الى حكم البلاد ، لكنّ الامر في الدولتين ظلّ يدور على الدوام في عوائل ومؤسسات محددة ، في آلية غريبة جدا ، حيث يحكم شخص ما ثمّ بعد فترة من الزمن يعود فرد من أسرته للحكم ، وقد يصل من هو خارج الاسرة لكنّه ضمن دائرة المال والنفوذ لها .

امّا الصورة التي اختارتها كلتا الدولتين للحكم فكانت متطابقة ، حيث الرئيس الأعلى ، ومجلس الشيوخ ، الذي هو قائم على مؤشرات اجتماعية خاصة ، وكذلك مجلس النوّاب العموم ، والخاضع لتأثير المال والنفوذ .

انّ المجتمعين اختارا نظاماً هجيناً بين الديمقراطية والأرستقراطية ، بمعنى للشعب حقّ الاختيار ، لكن ضمن دائرة الاشراف واصحاب الأموال فقط . ومن الطريف انّ المجتمعين لم يجعلا الشرف والنبالة حكراً عائليا ، بل اعتمدوا في هذا التوصيف على مقدار الثروة في زيادتها ونقصها ، لذلك كان الاشراف وذوو النفوذ يتغيرون في الدولتين ، مع بقاء العوائل المؤسسة ضمن هذه الدائرة .

فيما قسّمت الدولتان العالم الى أقاليم ، قريبة وبعيدة ، بعضها يخضع لمجلس الشيوخ ، وبعضها يخضع لاوامر الإمبراطور ، وتبعاً لهذه القسمة كان يتم تصنيف الحقوق ايضا ، فليس للأقاليم الخاضعة للإمبراطور – وهي الامم والشعوب الاخرى المختلفة – ذات الحقوق التي للرومان الذين يشرف عليهم مع الإمبراطور مجلس الشيوخ ، وكذلك الحال ما تقوم به الولايات المتحدة اليوم .

ولم يكن للإمبراطوريتين من حدود حقيقية ، وليس هناك تعريف واضح لنفوذهما ، لذلك اعتمدوا تماماً على العسكرة ، والتزموا تجييش شعبيهما بكل الوسائل والاليات ، فكانت لهما فرق دائمية خارج الإطار الجغرافي للسلطان السياسي ، كما كان لهما أسطول ضخم جدا .

لقد تميّزت الإمبراطوريتان الامريكية والرومانية – عن سواهما – بوجود جيوش شبه مستقلة تنوب عن سلطتهما المباشرة في مختلف بقاع العالم ، وقد غيّروا بذلك نظام الحاميات الصغيرة . وفيما يبدو الانتشار العسكري الامريكي اليوم واضحا ، او شبه واضح ، فالانتشار الروماني لم يكن اقل منه ، فقد كانت الجيوش الرومانية تمتد ضمن العالم القديم بما يشبه الانتشار المعاصر ، كانت هناك فرق في شمال شرق أيبيريا ، والقطاع الغربي من افريقيا ، امّا اهم الفرق الرومانية فكانت في مصر ، وفي سوريا ، وعلى الراين والدانوب الأعلى . فيما كان تجهيز الجيوش الأجنبية للقتال بالنيابة أمراً طبيعياً لدى الإمبراطوريتين .

اما النظام الاداري للأقاليم الرومانية فهو اقرب ما يكون الى نظام الامبراطورية البريطانية ، حيث أقاليم وطنية ، تتبع للسلطة المشتركة بين الإمبراطور ومجلسي الشيوخ والعموم ، واقاليم تابعة شبه مستقلة ، تخضع لإحدى سلطتين ، نائب عن الإمبراطور ، او ممثلين عن عموم الدولة ، بحسب الأهمية الجيوسياسية للإقليم ، حيث كانت مصر تأتي في المرتبة الاولى ، وتخضع للسلطة الامبراطورية مباشرة ، فيما أقاليم مثل الالب وموريتانيا فكانت خاضعة لسلطة الخيّالة العامَّة .

لقد كان الإمبراطور والقناصل والقضاة والحكّام هم الوجود الفعلي للدولة الرومانية ، ولم تكن للدساتير – مثل دستور انطونين – من أهمية واقعية بالنسبة لمن هو خارج هذه الدائرة ، كما لم يكن للمثل الانسانية المكتوبة من دور فعلي في حماية الأقاليم التابعة وسكّانها ، وكأننا نعيش الخداع الكلامي المعاصر الذي يأتي من عالم الدول الكبرى ، حيث يتم استغلال القيم الانسانية لسحق كرامة الانسان في العالم .

فالدولة الرومانية لم تكن ديمقراطية أبداً ، بل هي دولة أرستقراطية ، إِلَّا انها أرستقراطية تمزج بين الأرستقراطية الملكية البريطانية المعاصرة والأرستقراطية الرأسمالية العسكرية الامريكية الحديثة . لذلك لم يكن من الصعب على طبقة من رجال الكهنوت المصري التغلغل الى عمق العقائد الشعبية ، اذ هي أخضعت العوائل الحاكمة لسلطانها الباطني ، بما يشبه الكهنوت الذي تمثّله المسيحية الجديدة في السياسية الامريكية ، والممتزجة باللوبي اليهودي للكبّاليين ، في عملية إذابة للعقل العام بانسيابية وبطئ ، حيث احتكار المال والتشريع القانوني والسلطة العسكرية بيد مجموعة من العوائل .

وقد كانت القوانين خاضعة في مجملها للسلطة الامبراطورية ، وكذلك سلطة العوائل الكبرى ، فيما يشبه الاتفاق القائم على المصالح المشتركة ، وحتى حين صار للعموم مجلسهم كان خاضعاً لتأثير المال والإعلام الأرستقراطي ، ومحتاجاً للأثر العسكري ، لذلك لم تكن هناك من ديمقراطية حقيقية ، لا على المستوى التشريعي ، ولا على المستوى العملي ، ورغم انّ القانون لا يحتكر الوجود الإمبراطوري في عائلة محددة الا انّ الوصول الى ذلك المنصب – ومنصب القنصل – كان خاضعاً للواقع الأرستقراطي والعسكري ، وهذا شبيه بنسبة كبيرة للواقع الامريكي المعاصر عند تحليله .

انّ اكثر الخدع الحكومية الطويلة الامد شبهاً بين الإمبراطوريتين الامريكية والرومانية كانت ترتبط بالنقد والعملة ، حيث اجبرت عسكرة المجتمع في الدولتين وتزايد ضخامة الإنفاق العسكري الحكومتين على توفير المزيد والمزيد من النقد .

الا انّ النقد لم يكن لعبة عبثية ، فقد كان ذهبيّاً ، او مقوّماً بالذهب ، ولاحقاً بالعين المملوكة ، ولأنّ الدولتين لم تملكا موارداً توازي انفاقهما العسكري فقد اضطرتا الى خلق التضخم ، حيث القيمة الوزنية للعملة لا تساوي قيمتها الاسمية ، ولم يكن من داعم لوجود هذه العملة الا الكفالة السياسية ، التي هي عرضة للانهيار .

لقد كانت هذه السياسة النقدية واضحة في زمن ( كاركلا ) ، الذي أوجد عملة ( انطونينيانوس ) الهزيلة ، لسدّ نفقات الجنود التي زادت بنسبة ٢٥ ٪ عام ٢١٥ م . فيما حاول ( اورليانوس ) تحديد قيمة العملة اسميّاً بشكل تحكّمي . وهذا الامر الأخير بالضبط هو ما تفعله الامبراطورية الامريكية الحديثة منذ عشرينات القرن العشرين ، حيث أسقطت الكفالة الذهبية والعينية عن عملتها الورقية ، بعد التضخم العسكري والرغبة الاستعمارية الناشئة فيها ، والتي تطورت كثيراً بعد الحرب العالمية الثانية ، وصارت العملة مقوّمة بتوقيع البنك الفدرالي فقط ، وهو بنك مملوك لافراد أرستقراطيين ، وبالتالي فهي عملة ليس لها من قيمة فعلية .

ولأنّ العملة الامريكية ( الدولار ) صارت مقوّماً للعملات الاخرى في اغلب الدول فالعالم اصبح في حقيقته خاضعاً لتلك العوائل الأرستقراطية المالكة ، بسياستها ورغباتها ، بل وعقائدها . وهنا تكمن خطورة النظام النقدي وبالتالي المالي العالمي المعاصر ، الذي من الممكن ان ينهار في اي لحظة مجنونة .

امّا الرأسمالية الربوية في الدولتين فكانت هي الميزة الواضحة للمجتمع بكلّ طبقاته واعماله ، ولانّ نظام البنوك المعاصر واضح في قيامه على الربا والإقراض ذي الفوائد المجحفة ، حيث تتم اغلب المعاملات السوقية عبر نظام البطاقة الالكترونية ذات الرصيد المسبق ، بقي ان نشير الى الوضع إبّان الدولة الرومانية ، حيث كانت الطبقة الأرستقراطية تسترقّ الشعب وتستعبد الجماهير عبر الاقراض ذي الفوائد المتزايدة ، مما استدعى قيام الجمهور الروماني بانتفاضة ، كان من شأنها امتناعهم عن الالتحاق بالقوات الخارجة لمواجهة ( تركان الخائن ) ، ما لم يتم إعفائهم من بعض تلك الديون الثقيلة القائمة على الفائدة المتزايدة أساسا ، مما اضطرّ مجلس الشيوخ الى اعلان الحكومة الدكتاتورية لأشهر عديدة ، وفرض التجنيد بالقوة ، وفي عهد القنصل ( كلاوديوس ابيوس ) الثري المرابي زاد الضغط على الجمهور ، الى الحد الذي جعلهم يمتنعون عن مواجهة قوات ( الفولسك ) الغازية . ومن ثمّ قام الأهالي بالثورة عدة مرات ، واعتصموا عند ( الجبل المقدس ) وعند جبل ( افانتان ) ، ودخل معهم مجلس الشيوخ في مماطلة وصراع لأكثر من قرنين ، حتى صار لهم ممثلون في القنصلية .

لكن الغريب انّ مجلس الشيوخ وعوائله الأرستقراطية كانت تقوم بضرب سمعة ممثلي الشعب وقادة ثورته اعلاميا ، كما اليوم ! ، وبطريقة تجعل الشعب يتصارع مع قادته الثوريين ، الذين تصوّرهم الماكنة الإعلامية كخونة للبلد ، كما حدث مع ( سبوريوس كاسيوس ) .

وقد كانت الإمبراطوريتان الامريكية والرومانية ناجحتين جداً في استقطاب الشعوب المقاتلة عنهما بالنيابة . فامريكا من خلال حلف الناتو او غيره من الأحلاف ، ومن خلال الجواسيس والحكّام والملوك المتعاملين معها ، تشنّ حروباً كثيرة ، كما هي الحال ايّام الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي ، وكحرب العراق مع ايران ، وحرب القاعدة ضد القوات الروسية في أفغانستان ، وحرب داعش ضد المسلمين المعادين لأمريكا .

امّا الرومان فقد استقطبوا مئات الآلاف من الشعوب المقاتلة تحت رايتهم ونيابة عن الإمبراطور ، فكان هناك ( الباتانيون ) من جرمان الراين ، الذين خدموا ضمن جيش ( جرمانيكوس ) ، وهناك أيضاً ( الفاندال ) الذين أوكل اليهم الرومان امر استعادة النظام في بريطانيا ، فيما يمكننا ان نقبل انّ الجيش الروماني قد تمت ( جرمنته ) من خلال القبائل والشعوب الجرمانية المستوطنة ، لكن كان هناك أيضاً الآلاف من البربر ، وايضاً ممالك عربية كبيرة وشرسة كالغساسنة ، فيما أيضاً مجموعة كبيرة من الشعوب الأوربية المشاركة .

ليست الدولة الرومانية جامعة لجنس او دين ، لكنها كالولايات المتحدة الامريكية تماما ، دولة هجينة ، شكّلتها أقلية عنيفة ، جعلت من نفسها المحور الوطني ، وانتشرت فيها مجاميع بشرية تختلف من حيث الجنس والدين . نعم كان هناك اليوناني الروماني والإسباني الروماني والغالي الروماني والجرماني الروماني واللاتيني الروماني ، وغيرهم من الأجناس ، فيما كانت الوثنية تستمد جذورها مرة من مصر ، ومرة من اليونان ، واُخرى محلية ، حتى اليهودية كانت موجودة ، وأخيراً ظهرت المسيحية والإسلام .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Founding of Rome

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Rome arose on the ruins of Egypt , which , after the Hyksos’ departure , did not witness convincing stability, and was not able after this date to digest a common doctrine or policy, especially between the North and the South, between the Delta and Upper Egypt. Since this transitional period, the Egyptian nation has begun to confuse and the belief in reverence for the pharaoh and around him has collapsed in a remarkable way. Therefore, a group of families alternates in power, and their authority has changed the demographic face of Egypt.

 

Groups of Libyan tribes appeared spread close to the Egyptian delta, as were groups of Jews and Greeks next to them, in addition to groups of Mesopotamian and Levantine families , which accompanied the presence of the Hyksos. The conflict and division began clearly between the Tayyibi south, based on the ancient Egyptian Pharaonic religion, and the north in the delta, which began to witness a demographic and ideological change. Until the matter came to the seizure of power by the priests of (Amon) in the south, and the establishment of a religious principality in the country (Nubia), which constitutes the southern part of the ancient Pharaonic kingdom. In the midst of the conflict in the north and the beginning of the increasing influence of the Libyan tribes militarily, and the Mesopotamian Greek influence intellectually, it seems that groups of the ancient (Pharaonic mullahs) began to migrate north or northwest, carrying their great wealth with them, and trying to preserve their intellectual and financial legacy.

 

This explains the strange coincidence between the establishment of the city of Rome in the range of 752 BC, and the collapse of the ancient pharaohs in northern Egypt. Where the Nubian forces under the leadership of (Bakhna’i) took control of Egypt in about this year. The city of Rome was established by a group of exiles – up to 3000 elements – led by ( Romulus ), who were completely strangers to the Italian areas, and they also carried with them a set of their own laws, and then developed them to include their neighborhood, and later added to them paragraphs dealing with kingdoms associated with them, but they insisted on publishing a picture of the Roman civilization alone.

 

This view of mine was not based on the year in which the Nubians entered northern Egypt, but it takes into account the history of the conflict that began since the emergence of the Hyksos, and the growing ideological dispute in northern Egypt, as well as the period in which the Libyan tribes came to power for the first time, to establish the twenty-second dynasty 945 – 715 BC, and what the Roman exiles carried from the civilizational possibility , which made them establish an imperial civilization in a record period, an amputated group cannot be sufficient to establish a kingdom, especially with regard to laws, and the integration of the Romans with Greek – Pharaonic beliefs raises the researcher and opens the door to him wide about the truth The cultural and historical link between these nations.

 

Rome, when it was built, opened its doors to the persecuted and the immigrants, and all those who flee from justice and the law in their countries have resorted to it. Perhaps the strangest thing is that three of its most important founding kings – Romulus , Turkan I and Servius Telius – were of unknown origin! . As the country expanded and transferred power to conspiracies, intrigues, murder and treachery. Most of its kings witnessed a stab in the back, and many of its politicians and princes suffered a dose of poison.

 

All of this – in addition to the facts that will come – leads me to believe that Rome was built on a multinational alliance, the pharaohs were an important part of it, in addition to Greek elements who believed in the same pharaonic beliefs, and among its pillars were also a group of Jews who emigrated because of the wars, conflicts and collapses that afflicted them. Their society from the time of the division in 913 BC to about 700 BC, that is, before the Babylonian captivity, which completely destroyed their history, and a group of new elements that were astonishing for its organizational ability merged within it.

 

And if the Roman Empire was established in the official sense around 27 BC, then the period from 752 BC until this date was necessary to bring the Roman thought to imperialism.

 

The Roman Empire is the origin on which modern European ideas are based, and it is also one of the reasons and even philosophies that produced the European mind based on the classification bases of human beings.

 

But we will not find big trouble in the characterization of those ancient imperial ones reproduced by contemporary, it ‘s US imperialism. The similarity between the two states is very, very great, to the extent that we can say that they were born from one mentality, not from two mentalities that came together by chance.

 

Both countries were formed by immigrants who had money, fleeing from a reality, and then opened their doors to immigrants who were chased and completely rejected. And those countries began their civilization by deceiving and killing the indigenous peoples, and we all know what the Americans did to the American Indians, the original inhabitants of the American continent, but only the researcher knows that the Romans deceived (the Sabines ), the original inhabitants of the Rome area, and then they killed their men, and took their daughters and women, Before the two parties enter into a reconciliation based on the interest and the fait accompli. Society was divided at the establishment of the two states – and the effect of this continued later on – into nobles and commoners, rich and poor, wealthy capitalists, wage earners and slaves. There was no law in them that determined the rule of a person and a family inheriting inheritance. Rather, it was possible for all those who emerged as leaders in wars, or the owners of wealth, or those with influence, to reach the rule of the country, but the matter in the two countries has always been in specific families and institutions, in A very strange mechanism, where someone rules, then after a period of time a member of his family returns to rule, and someone who is outside the family may arrive, but he is within the circle of money and influence for it.

 

As for the image chosen by both countries for governance, it was identical, with the supreme president, and the Senate, which is based on special social indicators, as well as the House of Representatives, which is subject to the influence of money and influence.

 

The two societies chose a hybrid system between democracy and aristocracy, meaning the people have the right to choose, but only within the circle of supervision and owners of money. It is interesting that the two societies did not make honor and nobility a family monopoly, but rather relied in this description on the amount of wealth in its increase and decrease, so the supervision and those with influence changed in the two states, while the established families remained within this circle.

 

While the two countries divided the world into regions, near and far, some of which were subject to the Senate, and some of them were subject to the orders of the emperor, and according to this division the rights were also classified. Senators, as well as what the United States is doing today.

 

The two empires had no real borders, and there was no clear definition of their influence, so they relied completely on militarism, and committed themselves to mobilizing their people by all means and mechanisms, so they had permanent teams outside the geographical framework of the political sultan, and they had a very large fleet.

 

The American and Roman empires were distinguished – from others – by the presence of semi-independent armies that represented their direct authority in various parts of the world, and thus they changed the system of small garrisons. While the American military deployment today seems clear, or almost clear, the Roman expansion was no less than it, as the Roman armies extended within the ancient world in a manner similar to the contemporary spread, there were divisions in northeastern Iberia and the western sector of Africa, as for the most important Roman teams were In Egypt, in Syria, and on the Rhine and the Upper Danube. While preparing foreign armies to fight on their behalf was a natural matter for the two empires.

 

As for the administrative system of the Roman provinces, it is as close as possible to the system of the British Empire, where national regions, which fall under the joint authority of the emperor and the Senate and the general public, and semi-independent dependent regions, subject to one of two powers, a representative of the emperor, or representatives of the general state, according to the geopolitical importance of the region Where Egypt came first, and was directly subject to the imperial authority, while regions such as the Elbe and Mauritania were under the authority of the general cavalry.

 

The emperor, consuls, judges and rulers were the actual existence of the Roman state, and constitutions – such as Antonin’s constitution – had no real importance for those outside this circle, just as the written human ideals did not have an effective role in protecting the dependent territories and their inhabitants, as if we are living a contemporary verbal deception. Which comes from the world of major countries, where human values ​​are exploited to crush human dignity in the world.

 

The Roman state was never democratic, but rather an aristocratic state, but it is an aristocracy that mixes between the contemporary British royal aristocracy and the modern American military capitalist aristocracy. Therefore, it was not difficult for a class of Egyptian priests to penetrate into the depths of popular beliefs, as they subjected the ruling families to their inner authority, similar to the priesthood represented by the new Christianity in American politics, and mixed with the Jewish lobby of the Kabbalists , in a smooth and slow process of dissolving the public mind, where The monopoly of money, legal legislation and military power is in the hands of a group of families.

 

The laws were subject in their entirety to the imperial authority, as well as to the authority of the great families, in a manner similar to an agreement based on common interests, and even when the public had their council, it was subject to the influence of money and aristocratic media, and in need of military influence, so there was no real democracy, not at the legislative level. , nor on the practical level, and although the law does not monopolize the imperial presence in a specific family, access to that position – and the position of consul – was subject to the aristocratic and military reality, and this is very similar to the contemporary American reality when analyzed.

 

The most similar long-term government deceptions between the American and Roman empires were related to cash and currency, as the militarization of society in the two countries and the increasing huge military spending forced the two governments to provide more and more cash.

 

However, the cash was not an absurd game, it was gold, or denominated in gold, and later in the owned eye, and because the two countries did not have resources equivalent to their military spending, they were forced to create inflation, where the weighted value of the currency is not equal to its nominal value, and there was no supporter of the existence of this currency Except for the political guarantee, which is vulnerable to collapse.

 

This monetary policy was evident at the time of Caracalla , who created the meager ( Antoninian ) coin , to meet the expenses of the soldiers, which increased by 25% in 215 AD. While ( Aurelian ) tried to determine the value of the currency nominally in a controlled manner. And this last thing is exactly what the modern American empire has been doing since the twentieth century, when it dropped the gold and in-kind guarantees from its paper currency, after military inflation and the emerging colonial desire in it, which developed a lot after World War II, and the currency became denominated by the signature of the Federal Bank only, which is a bank It is owned by aristocratic individuals , and therefore it is a currency that has no real value.

 

And because the US currency (the dollar) has become a denominator for other currencies in most countries, the world has in fact become subject to those royal aristocratic families, with their policies, desires, and even their beliefs. Herein lies the danger of the monetary system and, consequently, the contemporary global financial system, which could collapse at any crazy moment.

 

As for usurious capitalism in the two countries, it was the clear feature of society with all its layers and businesses, and because the contemporary banking system is clear in its based on usury and lending with unfair interest, as most market transactions take place through the electronic card system with a pre-balanced balance, it remains to refer to the situation during the Roman state, Where the aristocracy was enslaving the people and enslaving the masses through lending of increasing interest, which called for the Roman public to rise to an uprising, which would have prevented them from joining the forces emerging to confront the (traitor Turkan), unless they were relieved of some of those heavy debts based on the increasing interest mainly, which the Senate was forced to declare the government dictatorship for many months, and the imposition of recruitment by force, and in the era of the consul (Claudius Abios ) rich Shylock has increased pressure on the public, to the extent that made them reluctant to confront forces ( Alfolsk ) gas. Then the people revolted several times, and held a sit-in at the (Holy Mountain) and at Mount ( Avantan ), and the Senate entered with them in procrastination and struggle for more than two centuries, until they had representatives in the consulate.

 

But the strange thing is that the Senate and its aristocratic families were striking the reputation of the people’s representatives and leaders of its revolution in the media, as it is today! And in a way that makes the people struggle with their revolutionary leaders, whom the media machine portrays as traitors to the country, as happened with ( Sporius Cassius).

 

The American and Roman empires were very successful in attracting the peoples fighting on their behalf. America, through NATO or other alliances, and through its spies, rulers and kings, wages many wars, as was the case during the Cold War with the Soviet Union, and such as the Iraq war with Iran, Al-Qaeda’s war against the Russian forces in Afghanistan, and ISIS’s war against hostile Muslims for America .

 

As for the Romans, they drew hundreds of thousands of fighting peoples under their banner and on behalf of the emperor. There were the ( Batanians ) from the Germans of the Rhine, who served in the army ( Germanicus ), and there were also (the Vandals ) who were entrusted by the Romans with the matter of restoring order in Britain, while we can We accept that the Roman army was Germanized by the settled Germanic tribes and peoples, but there were also thousands of Berbers, as well as large and ferocious Arab kingdoms such as the Ghassanids, as well as a large group of European peoples participating.

 

The Romanian state is not a group of race or religion, but it is just like the United States of America, a hybrid state, formed by a violent minority, which made itself the national axis, and spread of human groups differing in terms of gender and religion. Yes, there were Greco-Roman, Roman Spanish, Roman Gaelic, Roman Germanic, Roman Latin, and other races, while paganism derives its roots once from Egypt, once from Greece, and locally, even Judaism was present, and finally Christianity and Islam appeared.

 

 

 

 

 

 

Note: Machine translation may be inaccurate

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Fondation de Rome

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Rome naquit sur les ruines de l’ Egypte , qui , après le départ des Hyksos , ne connut pas de stabilité convaincante, et ne put après cette date digérer une doctrine ou une politique commune, notamment entre le Nord et le Sud, entre le Delta et le Haut Egypte. Depuis cette période de transition, la nation égyptienne a commencé à être confuse et la doctrine de révérence pour le pharaon et autour de lui s’est effondrée de manière remarquable, de sorte qu’un groupe de familles se sont relayées au pouvoir et leur autorité a changé le visage démographique de l’Égypte.

 

Des groupes de tribus libyennes sont apparus répartis à proximité du delta égyptien, de même que des groupes de Juifs et de Grecs à côté d’eux, en plus des groupes de familles mésopotamiennes et levantines, qui ont accompagné la présence des Hyksos. Le conflit et la division ont clairement commencé entre le sud de Tayyibi, basé sur l’ancienne religion pharaonique égyptienne, et le nord dans le delta, qui a commencé à assister à un changement démographique et idéologique. Jusqu’à ce que l’affaire en arrive à la prise du pouvoir par les prêtres de (Amon) dans le sud, et à l’établissement d’une principauté religieuse dans le pays (Nubie), qui constitue la partie sud de l’ancien royaume pharaonique. Au milieu du conflit au nord et du début de l’influence croissante des tribus libyennes militairement, et de l’influence grecque mésopotamienne intellectuellement, il semble que des groupes des anciens (mollahs pharaoniques) aient commencé à migrer vers le nord ou le nord-ouest, emportant leur grand richesse avec eux, et en essayant de préserver leur héritage intellectuel et financier.

 

Ceci explique l’étrange coïncidence entre l’établissement de la ville de Rome vers 752 avant JC, et l’effondrement des anciens pharaons dans le nord de l’Egypte. Où les forces nubiennes sous la direction de (Bakhna’i) ont pris le contrôle de l’Égypte vers cette année. La ville de Rome a été fondée par un groupe d’exilés – jusqu’à 3000 éléments – dirigé par ( Romulus ), qui étaient complètement étrangers aux régions italiennes, et ils ont également emporté avec eux un ensemble de leurs propres lois, puis les ont développés pour inclure leur quartier, et plus tard leur ont ajouté des paragraphes traitant des royaumes qui leur sont associés, mais ils ont insisté pour publier une image de la civilisation romaine seule.

 

Cette opinion n’était pas basée sur l’année de l’entrée des Nubiens dans le nord de l’Égypte, mais elle prend en compte l’histoire du conflit qui a commencé depuis l’émergence des Hyksos, et le conflit idéologique croissant dans le nord de l’Égypte, ainsi que la période où les tribus libyennes est arrivé au pouvoir pour la première fois, d’établir la vingt-deuxième dynastie 945-715 avant JC, et ce que les exilés romains transportés de la civilisationnelle possibilité , ce qui les fait d’ établir une civilisation impériale dans une période d’enregistrement, un groupe amputé ne peut suffire à établir un royaume, notamment en ce qui concerne les lois, et l’intégration des Romains aux croyances grecques – pharaoniques élève le chercheur et lui ouvre grand la porte sur la vérité du lien culturel et historique entre ces nations.

 

Rome, lors de sa construction, a ouvert ses portes aux persécutés et aux immigrés, et tous ceux qui fuient la justice et la loi de leur pays y ont recouru . Peut-être la chose la plus étrange est que trois de ses rois fondateurs les plus importants – Romulus , Turkan I et Servius Telius – étaient d’origine inconnue ! . Au fur et à mesure que le pays s’étendait et transférait le pouvoir aux complots, aux intrigues, aux meurtres et à la trahison. La plupart de ses rois ont été témoins d’un coup de poignard dans le dos, et nombre de ses politiciens et princes ont subi une dose de poison.

 

Tout cela – en plus des faits qui viendront – me porte à croire que Rome s’est construite sur une alliance multinationale, les pharaons en étaient une partie importante, en plus des éléments grecs qui croyaient aux mêmes croyances pharaoniques, et parmi ses piliers étaient aussi un groupe de Juifs qui ont émigré à cause des guerres, des conflits et des effondrements qui les ont affligés.Leur société depuis l’époque de la division en 913 av. l’histoire, et un groupe d’éléments nouveaux qui étonnaient par sa capacité d’organisation s’y fondaient.

 

Et si l’Empire romain a été établi au sens officiel vers 27 avant JC, alors la période de 752 avant JC jusqu’à cette date était nécessaire pour amener la pensée romaine à l’impérialisme.

 

L’Empire romain est l’origine sur laquelle sont basées les idées européennes modernes, et c’est aussi l’une des raisons et même des philosophies qui ont produit l’esprit européen basé sur les bases de classification des êtres humains.

 

Mais nous ne trouverons pas de gros problèmes dans la caractérisation de ces anciens impériaux les reproduit par contemporain, il est l’ impérialisme américain. La similitude entre les deux états est très, très grande, dans la mesure où on peut dire qu’ils sont nés d’une même mentalité, pas de deux mentalités qui se sont rencontrées par hasard.

 

Les deux pays ont été formés par des immigrés qui avaient de l’argent, fuyant une réalité, puis ont ouvert leurs portes à des immigrés qui ont été chassés et complètement rejetés. Et ces pays ont commencé leur civilisation en trompant et en tuant les peuples indigènes, et nous savons tous ce que les Américains ont fait aux Indiens d’Amérique, les premiers habitants du continent américain, mais seul le chercheur sait que les Romains ont trompé (les Sabines ), les habitants d’origine de la région de Rome, puis ils ont tué leurs hommes, et ont emmené leurs filles et leurs femmes, Avant que les deux parties n’entrent dans une réconciliation basée sur l’intérêt et le fait accompli. La société était divisée à l’établissement des deux États – et l’effet de cela a continué plus tard – en nobles et roturiers, riches et pauvres, riches capitalistes, salariés et esclaves. Il n’y avait pas de loi en eux qui déterminait le règne d’une personne et d’une famille héritant d’un héritage. Au contraire, il était possible pour tous ceux qui s’étaient imposés comme des chefs de guerre, ou les propriétaires de richesses, ou ceux qui avaient de l’influence, d’atteindre le règne de le pays, mais la question dans les deux pays a toujours été dans des familles et des institutions spécifiques, dans Un mécanisme très étrange, où une personne gouverne, puis après une période de temps un membre de sa famille revient pour gouverner, et quelqu’un en dehors de la famille peut arriver, mais il est dans le cercle de l’argent et de l’influence pour cela.

 

Quant à l’image choisie par les deux pays pour la gouvernance, elle était identique, avec le président suprême, et le Sénat, qui repose sur des indicateurs sociaux particuliers, ainsi que la Chambre des représentants, qui est soumise à l’influence de l’argent et de l’influence. .

 

Les deux sociétés ont choisi un système hybride entre démocratie et aristocratie, c’est-à-dire que le peuple a le droit de choisir, mais seulement au sein du cercle de surveillance et des propriétaires de l’argent. Il est intéressant de noter que les deux sociétés n’ont pas fait de l’honneur et de la noblesse un monopole familial, mais se sont plutôt appuyées dans cette description sur le montant de la richesse dans son augmentation et sa diminution, de sorte que la supervision et les personnes influentes ont changé dans les deux États, tandis que les les familles sont restées dans ce cercle.

 

Alors que les deux pays divisaient le monde en régions, proches et lointaines, dont certaines étaient soumises au Sénat, et certaines d’entre elles étaient soumises aux ordres de l’ empereur, et selon cette division les droits étaient également classés. ainsi que ce que font les États-Unis aujourd’hui.

 

Les deux empires n’avaient pas de frontières réelles, et il n’y avait pas de définition claire de leur influence, ils s’appuyaient donc entièrement sur le militarisme, et s’engageaient à mobiliser leur peuple par tous les moyens et mécanismes, ils disposaient donc d’ équipes permanentes en dehors du cadre géographique de la politique sultan, et ils avaient une très grande flotte.

 

Les empires américain et romain se distinguaient – des autres – par la présence d’armées semi-indépendantes qui représentaient leur autorité directe dans diverses parties du monde, et ils ont ainsi changé le système des petites garnisons. Alors que le déploiement militaire américain semble aujourd’hui clair, ou presque, l’expansion romaine n’était rien de moins que cela, car les armées romaines s’étendaient dans le monde antique d’une manière similaire à la propagation contemporaine, il y avait des divisions dans le nord-est de la péninsule ibérique et le secteur occidental. d’Afrique, comme pour les équipes romaines les plus importantes étaient en Egypte, en Syrie, et sur le Rhin et le Danube supérieur. Alors que préparer les armées étrangères à combattre en leur nom était une chose naturelle pour les deux empires.

 

Quant au système administratif des provinces romaines, il se rapproche le plus possible du système de l’Empire britannique, où les régions nationales, qui relèvent de l’autorité conjointe de l’empereur, du Sénat et du grand public, et semi-indépendantes dépendantes régions, soumises à l’un des deux pouvoirs, un représentant de l’empereur, ou des représentants de l’état général, selon l’importance géopolitique de la région où l’Egypte est venue en premier, et était directement soumise à l’autorité impériale, tandis que des régions comme l’Elbe et la Mauritanie étaient sous l’autorité de la cavalerie générale.

 

L’empereur, les consuls, les juges et les dirigeants étaient l’existence réelle de l’État romain, et les constitutions – telles que la constitution d’Antonin – n’avaient aucune importance réelle pour ceux en dehors de ce cercle, tout comme les idéaux humains écrits n’avaient pas un rôle efficace dans la protection de l’humanité. territoires dépendants et leurs habitants, comme si nous vivions une tromperie verbale contemporaine.Qui vient du monde des grands pays, où les valeurs humaines sont exploitées pour écraser la dignité humaine dans le monde.

 

L’État romain n’a jamais été démocratique, mais plutôt un État aristocratique, mais c’est une aristocratie qui se mélange entre l’aristocratie royale britannique contemporaine et l’aristocratie militaire capitaliste américaine moderne. Par conséquent, il n’était pas difficile pour une classe de prêtres égyptiens de pénétrer dans les profondeurs des croyances populaires, car ils soumettaient les familles dirigeantes à leur autorité intérieure, semblable au sacerdoce représenté par le nouveau christianisme dans la politique américaine, et mêlé à la religion juive. lobby des kabbalistes , dans un processus doux et lent de dissolution de l’esprit public, où Le monopole de l’argent, de la législation légale et du pouvoir militaire est entre les mains d’un groupe de familles.

 

Les lois étaient soumises dans leur intégralité à l’autorité impériale, ainsi qu’à l’autorité des grandes familles, d’une manière semblable à un accord basé sur les intérêts communs, et même lorsque le public avait son conseil, il était soumis à l’influence d’argent et de médias aristocratiques, et ayant besoin d’influence militaire, il n’y avait donc pas de véritable démocratie, ni au niveau législatif. Ni au niveau pratique, et bien que la loi ne monopolise pas la présence impériale dans une famille spécifique, l’accès à cette la position – et la position de consul – était soumise à la réalité aristocratique et militaire, et cela est similaire à un grand pourcentage de la réalité américaine contemporaine lorsqu’elle est analysée.

 

Les déceptions gouvernementales à long terme les plus similaires entre les empires américain et romain étaient liées à l’argent et à la monnaie, car la militarisation de la société dans les deux pays et l’augmentation des dépenses militaires énormes ont forcé les deux gouvernements à fournir de plus en plus d’argent.

 

Cependant, le cash n’était pas un jeu absurde, c’était de l’or, ou libellé en or, et plus tard dans l’œil possédé, et parce que les deux pays n’avaient pas de ressources équivalentes à leurs dépenses militaires, ils ont été contraints de créer de l’inflation, où le la valeur pondérée de la monnaie n’est pas égale à sa valeur nominale, et il n’y avait aucun partisan de l’existence de cette monnaie à l’exception de la garantie politique, qui est vulnérable à l’effondrement.

 

Cette politique monétaire était évidente à l’époque de Caracalla , qui créa la maigre monnaie ( antoninienne ), pour faire face aux dépenses des soldats, qui augmentèrent de 25 % en 215 après JC. Tandis que ( Aurélien ) a essayé de déterminer la valeur de la monnaie nominalement de manière contrôlée. Et cette dernière chose est exactement ce que l’empire américain moderne a fait depuis le vingtième siècle, quand il a abandonné les garanties en or et en nature de son papier-monnaie, après l’inflation militaire et le désir colonial naissant en lui, qui s’est beaucoup développé après Seconde Guerre mondiale, et la monnaie est devenue libellée par la signature de la Banque fédérale uniquement, qui est une banque appartenant à des particuliers aristocratiques, c’est donc une monnaie qui n’a pas de valeur réelle.

 

Et parce que la monnaie américaine (le dollar) est devenue un dénominateur pour les autres monnaies dans la plupart des pays, le monde est en fait devenu soumis à ces familles royales aristocratiques, avec leurs politiques, leurs désirs et même leurs croyances. C’est là que réside le danger du système monétaire et donc du système financier mondial contemporain, qui pourrait s’effondrer à tout moment fou.

 

Quant au capitalisme usuraire dans les deux pays, c’était la caractéristique claire de la société avec toutes ses couches et ses entreprises, et parce que le système bancaire contemporain est clairement basé sur l’usure et le prêt à intérêt déloyal, la plupart des transactions de marché s’effectuant à travers le système de carte électronique avec un solde prééquilibré, il reste à se référer à la situation pendant l’État romain, où l’aristocratie asservissait le peuple et asservissait les masses par des prêts d’intérêt croissant, ce qui nécessitait un soulèvement du public romain, ce qui les ont empêchés de rejoindre les forces émergentes pour affronter (le traître Turkan), à moins qu’ils ne soient allégés de certaines de ces lourdes dettes basées sur l’intérêt croissant principalement, que le Sénat a été contraint de déclarer la dictature du gouvernement pendant de nombreux mois, et l’ imposition du recrutement par la force, et à l’ époque du consul (Claudius Abios ) le riche Shylock a accru la pression sur l’ opinion publique, au point de la rendre réticente à affronter les forces ( Alfolsk ) gazières. Puis le peuple se révolta à plusieurs reprises, et tint un sit-in à la (Sainte Montagne) et au Mont ( Avantan ), et le Sénat entra avec eux dans la tergiversation et la lutte pendant plus de deux siècles, jusqu’à ce qu’ils aient des représentants au consulat.

 

Mais ce qui est étrange, c’est que le Sénat et ses familles aristocratiques frappaient la réputation des représentants du peuple et des dirigeants de sa révolution dans les médias, comme c’est le cas aujourd’hui ! Et d’une manière qui fait que le peuple se bat avec ses dirigeants révolutionnaires, que la machine médiatique dépeint comme des traîtres au pays, comme cela s’est produit avec ( Sporius Cassius).

 

Les empires américain et romain ont très bien réussi à attirer les peuples combattant en leur nom. L’Amérique, à travers l’OTAN ou d’autres alliances, et à travers ses espions, dirigeants et rois, mène de nombreuses guerres, comme ce fut le cas pendant la guerre froide avec l’Union soviétique, et comme la guerre d’Irak avec l’Iran, la guerre d’Al-Qaïda contre la Russie en Afghanistan, et la guerre de l’Etat islamique contre les musulmans hostiles pour l’Amérique .

 

Quant aux Romains, ils ont attiré des centaines de milliers de peuples combattants sous leur bannière et au nom de l’empereur. Il y avait les ( Bataniens ) des Allemands du Rhin, qui ont servi dans l’armée ( Germanicus ), et il y avait aussi ( les Vandales ) qui furent chargés par les Romains de rétablir l’ordre en Grande-Bretagne, alors que l’on peut accepter que l’armée romaine ait été germanisée par les tribus et les peuples germaniques sédentaires , mais il y avait aussi des milliers de Berbères, ainsi que de grands et royaumes arabes féroces tels que les Ghassanides, ainsi qu’un grand groupe de peuples européens y participent.

 

L’État roumain n’est pas un groupe de race ou de religion, mais c’est tout comme les États-Unis d’Amérique, un État hybride, formé d’une minorité violente, qui s’est fait l’axe national, et la diffusion de groupes humains différents en termes de genre et religieux. Oui, il y avait les gréco-romains, les hispano-romains, les gaulois romains, les romains germaniques, les latins romains et d’autres races, tandis que le paganisme tire ses racines une fois de l’Égypte, et une fois de la Grèce, et à une autre heure locale, même le judaïsme était présent, et finalement le christianisme et l’islam sont apparus.

 

 

 

 

 

 

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.