الملائكة في الرؤية السومرية والعراقية

Angels

757

 

 

( وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ][1]

 

الذهنية البشرية التي نزل القران في زمانها لم تكن لتستسيغ مفهوم القانون الفيزيائي ، كما انّ الذهنية المعاصرة لا تزال بعيدة عن فهم حقيقة وكنه القوانين الحاكمة في الكون المنسجم والمترابط ، ولم يستطع العلم سوى توصيف العلاقات على هذه القوانين .

لقد ربط القرآن الكريم وجود الملائكة بالعرش ، والعرش هو أصل كل شيء أنار بنور الله . قال علي بن ابي طالب : ( إن العرش خلقه الله تعالى من أنوار أربعة: نور أحمر، منه احمرت الحمرة، ونور أخضر منه اخضرت الخضرة، ونور أصفر منه اصفرت الصفرة، ونور أبيض منه [ ابيض ] البياض، وهو العلم الذي حمله الله الحملة وذلك نور من عظمته، فبعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون، وبعظمته ونوره ابتغى من في السماوات والأرض من جميع خلائقه إليه الوسيلة، بالأعمال المختلفة والأديان المشتبهة، فكل محمول يحمله الله بنوره وعظمته وقدرته لا يستطيع لنفسه ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً، فكل شيء محمول والله تبارك وتعالى الممسك لهما أن تزولا والمحيط بهما من شيء، وهو حياة كل شيء ونور كل شيء، سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً ) [2] .

 

والعرش هو المقترن بتدبير الامر ، حيث يقول تعالى ( ان ربكم الله الذي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ والارضَ في ستةِ ايامٍ ثمّ استوى على العرش يُدبّرُ الامرَ )[3] . وقرن الله تعالى عمل الملائكة بتدبير الامر ، وقد أشار جلّ جلاله الى ذلك حين قال ( فالمقسمات أمرا )[4] ، حيث قال صاحب تفسير ( الميزان ) : ( وقوله : ” فالمقسمات أمرا ” عطف على ما سبقه وإقسام بالملائكة الذين يعملون بأمره فيقسمونه باختلاف مقاماتهم فان امر ذي العرش بالخلق والتدبير واحد فإذا حمله طائفة من الملائكة على اختلاف أعمالهم انشعب الامر وتقسم بتقسمهم ثم اذا حمله طائفة هي دون الطائفة الاولى تقسم ثانيا بتقسمهم وهكذا حتى ينتهي الى الملائكة المباشرين للحوادث الكونية الجزئية فينقسم بانقسامها ويتكثر بتكثرها )[5] . ويمكن ادراج قوله تعالى ( فالمدبرات أمرا )[6] في هذا المعنى ، حيث ذكر صاحب الميزان انها في الملائكة ايضا ، ( تَنَزَّل الملائكة والروح فيها باْذن ربهم من كلّ امر ) .

 

وَمِمَّا يؤيد هذا الدور العملي في الخلق للملائكة ان الله تعالى جعل انقضاء الامر مقرونا بهم ، حيث قال تعالى ( ما نُنزّلُ الملائكةَ الا بالحقِّ وما كانوا إذاً مُنظَرين )[7] ، و قال ايضا جلّ شأنه ( يوم يَرَوْن الملائكةَ لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا )[8] ، و ( ويوم تشقق السماءُ بالغمام ونُزّلَ الملائكةُ تنزيلا ) ، و ( هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظُلَلٍ من الغمامِ والملائكةُ وقُضِيَ الامر والى الله تُرجعُ الأمور )[9] .

 

ومن لطيف التعبير القرآني عن عمل الملائكة هو قوله تعالى ( له مُعقّبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله إِنّ اللَّهَ لا يغيّر ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم وإذا أراد اللهُ بقومٍ سوءاً فلا مَردّ له وما لهم من دونه من وال )[10] ، حيث اقرت الآية ما نريد من كون الملائكة يعملون كقوانين تحفظ الانسان من الأوامر الكونية لله .

 

انّ المقصود من مفردة ( أمر ) في هذه الآيات هو ذاته الذي ورد في آية ( فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وأوحى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ  )[11] بمعنى ( قانونها ) .

 

لقد كانت التسمية التي أطلقها العلامة ( كريمر ) على الموجودات المقدسة عند السومريين ( مجمع الآلهة = البانثيون )[12] محض انعكاس لصورة الديانة الرومانية الوثنية في عقله ، فهذه الصورة كانت الوحيدة التي تتوفر في ذهنه ، لأنه لم يكن مستوعباً او قارئاً لعقيدة ورثة المجتمع السومري من شيعة العراق , اذ لولا ما يختزنه العراقيون من ذاكرة عقائدية تقرّ بالولاية التكوينية لما اختار علي بن ابي طالب ارضهم مقراً لعقيدة ( الإمامة ) .

 

من هنا لم يكن الرأي التفسيري عند كريمر متجاوزاً ما يختزنه من معرفة سطحية محدودة في مجال العقائد ، لهذا نجده يقول : ( ورب سائل يسأل ، كيف كان يعمل هذا المجمع الالهي ؟ أولاً : كان يبدو من المعقول بالنسبة للسومري ان يفترض بان الآلهة التي تؤلف المجمع الالهي ” البانثيون ” لم تكن جميعها بنفس الأهمية او من منزلة متساوية . فلم يكن من المنتظر ان يقارن الاله الموكل بالفأس او قالب الاجر مع الاله الموكل بالشمس ، كما لم يكن متوقعا ان يكون الاله الموكل بالسدود والجداول مساويا فى المنزلة للاله الموكل بالأرض كلها ، ومن ثم ، بالقياس على التنظيم السياسي في الدولة البشرية ، كان طبيعيا ايضا الافتراض بانه كان على راس المجمع الالهي اله اعترفت به جميع الآلهة الاخرى كملك وحاكم عليها. وعلى هذا كان يتصور بان مجمع الآلهة السومري يعمل على هيئة مجلس يقوم على رأسه ملك )[13] .

 

وهذه التراتبية التي يقرأها كريمر خطأً منذ البدء – بترجمته للكلمة دنجير – كما تنقل بعض الأبحاث – بمعنى اله وهي تعني الشيء المقدس واقعاً – ليست سوى تراتبية ( النور ) في عقيدة الشيعة الامامية ، بمعنى انه كان هناك نور رسول الله محمد في البدء ، وبه ومن خلاله الإفاضة ، ثم نور علي بن ابي طالب ، الذي كان كنفس رسول الله ، ثم نور الزهراء فاطمة وباقي الأئمة المعصومين .

 

فعن [  الحاكم أحمد بن محمد بن عبدالرحمن المروزي ، عن محمد بن إبراهيم الجرجاني عن عبدالصمد بن يحيى الواسطي ، عن الحسن بن علي المدني ، عن عبدالله بن المبارك ، عن سفيان الثوري ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام أنه قال : إن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وآله قبل أن خلق السماوات والارض والعرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار وقبل أن خلق آدم ونوحا وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى وداود وسليمان عليهم السلام وكل من قال الله عزوجل في قوله : ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب ) إلى قوله : ( وهديناهم إلى صراط مستقيم ) وقيل أن خلق الانبياء كلهم بأربع مائة ألف سنة وأربع وعشرين ألف سنة ، وخلق عز وجل معه اثني عشر حجابا : حجاب القدرة ، وحجاب العظمة ، وحجاب المنة ، و حجاب الرحمة ، وحجاب السعادة ، وحجاب الكرامة ، وحجاب المنزلة ، و حجاب الهداية ، وحجاب النبوة ، وحجاب الرفعة ، وحجاب الهيبة ، وحجاب الشفاعة . ثم حبس نور محمد صلى الله عليه وآله في حجاب القدرة اثني عشر ألف سنة ، وهو يقول : ( سبحان ربي الاعلى ) وفي حجاب العظمة إحدى عشر ألف سنة ، وهنو يقول : ( سبحان عالم السر ) وفي حجاب المنة عشرة آلاف سنة ، وهو يقول : ( سبحان من هو قائم لا يلهو ) وفي حجاب الرحمة تسعة آلاف سنة ، وهو يقول : ( سبحان الرفيع الاعلى ) وفي حجاب السعادة ثمانية آلاف سنة وهو يقول : ( سبحان من هو دائم لا يسهو ) وفي حجاب الكرامة سبعة آلاف سنة ، وهو يقول : ( سبحان من هو غني لا يفتقر ) وفي حجاب المنزلة ستة آلاف سنة ، وهو يقول : ( سبحان العليم الكريم وفي حجاب الهداية خمسة آلاف سنة ، وهو يقول : ( سبحان ذي العرش العظيم ) وفي حجاب النبوة أربعة آلاف سنة وهو يقول : ( سبحان رب العزة عما يصفون ) وفي حجاب الرفعة ثلاثة آلاف سنة ، وهو يقول : ( سبحان ذي الملك والملكوت ) وفي حجاب الهيبة ألفي سنة ، وهو يقول : ( سبحان الله وبحمده ) وفي حجاب الشفاعة ألف سنة ، وهو يقول : ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) ثم أظهر اسمه على اللوح فكان على اللوح منورا أربعة آلاف سنة ، ثم أظهره على العرش فكان على ساق العرش مثبتا سبعة آلاف سنة ، إلى أن وضعه الله عزوجل في صلب آدم عليه السلام ، ثم نقله من صلب آدم عليه السلام إلى صلب نوح عليه السلام ، ثم من صلب إلى صلب حتى أخرجه الله عز وجل من صلب عبدالله بن عبدالمطلب ، فأكرمه بست كرامات : ألبسه قميص الرضا ، ورداه برداء الهيبة ، وتوّجه بتاج الهداية ، وألبسه سراويل المعرفة ، وجعل تكته تكة المحبة ، يشد بها سراويله ، وجعل نعله نعل الخوف ، وناوله عصا المنزلة . ثم قال : يا محمد اذهب إلى الناس فقل لهم : قولوا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله . وكان أصل ذلك القميص من ستة أشياء : قامته من الياقوت ، وكماه من اللؤلؤ ، ودخريصة من البلور الاصفر ، وإبطاه من الزبرجد ، وجربانه من المرجان الاحمر ، وجيبه من نور الرب جل جلاله ، فقبل الله عز وجل توبة آدم عليه السلام بذلك القميص ، ورد خاتم سليمان عليه السلام به ورد يوسف عليه السلام إلى يعقوب عليه السلام به ، ونجى يونس عليه السلام من بطن الحوت به ، وكذلك سائر الانبياء عليهم السلام أنجاهم من المحن به ، ولم يكن ذلك القميص إلا قميص محمد صلى الله عليه وآله  .

 

وعن جعفر بن محمد الفزاري بإسناده عن قبيصة بن يزيد الجعفي قال : دخلت على الصادق عليه السلام وعنده ابن ظبيان والقاسم الصيرفي ، فسلمت وجلست وقلت : يا ابن رسول الله أين كنتم قبل أن يخلق الله سماء مبنية ، وأرضا مدحية أو ظلمة أو نورا قال : كنا أشباح نور حول العرش ، نسبح الله قبل أن يخلق آدم عليه السلام بخمسة عشر ألف عام ، فلما خلق الله آدم عليه السلام فرغنا في صلبه ، فلم يزل ينقلنا من صلب طاهر إلى رحم مطهر حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله الخبر .

 

وعن إبراهيم بن هارون ، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن عيسى بن مهران ، عن منذر الشراك ، عن إسماعيل بن علية ، عن أسلم بن ميسرة العجلي ، عن أنس بن مالك ، عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله خلقني وعليا و فاطمة والحسن والحسين من قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام ، قلت : فأين كنتم يا رسول الله ؟ قال : قدام العرش ، نسبح الله ونحمده ونقدسه ونمجد ، قلت : على أي مثال : قال : أشباح نور ، حتى إذا أراد الله عز وجل أن يخلق صورنا صيرنا عمود نور ، ثم قذفنا في صلب آدم ، ثم أخرجنا إلى اصلاب الآباء وأرحام الامهات ، ولا يصيبنا نجس الشرك ، ولا سفاح الكفر ، يسعد بنا قوم ويشقى بنا آخرون ، فلما صيرنا إلى صلب عبد المطلب أخرج ذلك النور فشقه نصفين ، فجعل نصفه في عبدالله ، ونصفه في أبي طالب ، ثم أخرج الذي لي إلى آمنة ، والنصف إلى فاطمة بنت أسد ، فأخرجتني آمنة ، وأخرجت فاطمة عليا ، ثم أعاد عز وجل العود إلي فخرجت مني فاطمة ، ثم أعاد عز وجل العمود إلى علي فخرج منه الحسن والحسين يعني من النصفين جميعا فما كان من نور علي فصار في ولد الحسن ، وما كان من نوري صار في ولد الحسين ، فهو ينتقل في الائمة من ولده إلى يوم القيامة .

وما يؤيد طرحنا هذا ما ذكره كريمر في كتابه من قوله : } وكانت اهم مجموعات هذا المجلس هى المجموعة المؤلفة من الآلهة السبعة التي (( تقدر المصائر )) ، ثم مجموعة الخمسين إلهاً التي عرفت ب(( الآلهة العظيمة )) . ولكن اهم تقسيم وضعه رجال الدين السومريون داخل مجمع الهتهم هو ذلك التقسيم الذي يميز بين الآلهة الخلاقة وغير الخلاقة ، وهو تصور توصلوا اليه نتيجة لآرائهم في اصل الكون . فبموجب هذه الاراء كانت العناصر الاساسية التي تكون  الكون ، هى السماء والأرض والبحر والجو ، وكل ظاهرة كونية اخرى لا توجد الّا ضمن هذه العوالم . وعلى هذا كان من المعقول ان يستنتجوا ان الآلهة التي تسيطر على السماء والأرض والبحر والجو كانت هى الآلهة الخالقة ، وان كل ظاهرة كونية اخرى خلقت من قبل احد الآلهة الأربعة وفقا لخطط وضعت بالأصل من قبلهم {[14] . حيث انّ تقسيم الموجودات المتحكمة في الكون الى قسمين أساسيين : الخلّاقة ، وغير الخلّاقة ، هو ذاته التقسيم الشيعي الإمامي من حيث الأئمة المعصومين وولايتهم التكوينية ، ومن حيث الملائكة العاملين كقوانين وحفظة .

وعن تفسير القمي : ( سئل الصادق عليه السلام : هل الملائكة اكثر ، ام بنو آدم ؟ فقال : والذي نفسي بيده ، لملائكة الله في السماوات اكثر من عدد التراب في الارض ، وما في السماء موضع قدم الّا وفيه ملك يسبّحه ويقدّسه ، ولا في الارض شجرة ولا عودة الّا وفيها ملك موكل بها ، يأتي الله كل يوم بعملها ، والله اعلم بها ، وما منهم واحد الّا ويتقرب الى الله كل يوم بولايتنا أهل البيت ، ويستغفر لمحبينا ، ويلعن اعدائنا ، ويسألون الله ان يرسل عليهم العذاب إرسالا  )[15].

 

وكما هو جلي من هذه الرواية انّ الملائكة تعمل كقوانين حاكمة في الموجودات ، وهي ذاتها تقوم في وجودها على ولاية الأئمة  برسول الله ، ثم علي بن ابي طالب ، ثم باقي المعصومين .

 

وما يؤكد قرائتنا هذه وجود ( نينخورساج = الام ) التي هي ( ننماخ = السيدة المجيدة ) , والتي يسميها السومريون ( ننتو = السيدة التي انجبت ) حيث والدة جميع ( الآلهة )[16] . وقطعا سيتبادر الى ذهن علماء وفلاسفة الامامية اليوم ( السيدة فاطمة الزهراء = سيدة نساء العالمين ) , والتي كانت مصدرا لانوار ( الائمة ) الموكلة اليهم ( الولاية التكوينية ) , ولعل ما جاء في ( الاسرار الفاطمية ) نقلاً عن ( البحار ٤٣ \ ١٠٥  ) مؤيداً لمذهبنا هذا : ( قال الصادق عليه السلام : وهي الصدّيقة الكبرى ، وعلى معرفتها دارت القرون الاولى ) , وبنفس المعنى بيت للشيخ المجتهد ( محمّد حسين الأصفهاني ) في قصيدته (الأنوار القدسيّة ) : ( وحــــبها مـــن الصفات العاليـة  *  عليــه دارت الـــــقرون الخاليـة ) .

 

يقول عالم الطبيعة والفيلسوف ( ميريت ستانلي كونجدن[17] ) : ( نستطيع بطريقة الاستدلال والقياس بقدرة الانسان وذكائه ، في عالم يفيض بالأمور العقلية ، ان نصل الى وجوب وجود قوة مسيطرة مدبرة تدير هذا الكون وتدبر اموره وتعيننا على فهم ما يغمض علينا من امر منحنيات التوزيع ، ودورة الماء في الطبيعة ، ودورة ثاني أوكسيد الكاربون فيها ، وعمليات التكاثر العجيبة ، وعمليات التمثيل الضوئي ذات الأهمية البالغة في اختزان الطاقة الشمسية ومالها من أهمية بالغة في حياة الكائنات الحية ، وما لا يحصى من عجائب هذا الكون . اذ كيف يتسنى لنا ان نفسر هذه العمليات المعقدة المنظمة تفسيراً يقوم على أساس المصادفة والتخبط العشوائي ؟ وكيف نستطيع ان نفسر هذا الانتظام في ظواهر الكون والعلاقات السببية ، والتكامل ، والغرضية ، والتوافق ، والتوازن ، التي تنتظم سائر هذه الظواهر وتمتد اثارها من عصر الى عصر )[18] .

وعن (( جعفر بن محمد الصادق (ع) : من زار أخاه في الله ، في مرضٍ أو صحةٍ ، لا يأتيه خداعاً ولا استبدالاً ، وكل الله به سبعين ألف ملك ، ينادون في قفاه : أن طبتَ وطابت لك الجنة ، فأنتم زوّار الله ، وأنتم وفد الرحمن ، حتى يأتي منزله .. فقال له يسير : جعلت فداك !.. فإن كان المكان بعيداً ؟.. قال : نعم ، يا يسير !.. وإن كان المكان مسيرَ سنةٍ ، فإنّ الله جوادٌ والملائكة كثيرٌ ، يشيّعونه حتى يرجع إلى منزله .

وعن الصادق (ع) أيضا: ليس خلق أكثر من الملائكة ، إنه لينزل كلّ ليلةٍ من السماء سبعون ألف ملَك ، فيطوفون بالبيت ))[19] .

وفي بعض الروايات نرى ان وجود الملائكة كماً ونوعاً في أماكن تستدعي القول بانهم محض قوانين . (( قال رسول الله (ص) : إني أرى ما لا ترون ، وأسمع ما لا تسمعون ، أطّت السماء ، وحقّ لها أن تئطّ ، ما فيها موضع أربع أصابعٍ ، إلا وملَكٌ واضعٌ جبهته لله ساجداً ، والله لو تعلمون ما أعلم ، لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ، وما تلذذتم بالنساء على الفرش ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله .. لوددت أني كنت شجرة تعضد .

وعن ابن عباس قال : إنّ لله ملائكةً – سوى الحفظة – يكتبون ما يسقط من ورق الشجر ، فإذا أصاب أحدكم عجزة بأرض فلاة فليناد : أعينوا عباد الله رحمكم الله ))[20] .

 

 

 

[1] سورة الزمر \ 75

[2] الكافي / كتاب التوحيد / باب العرش والكرسي

[3] سورة يونس / ٣

[4] سورة الذاريات / ٤

[5] تفسير الميزان / محمد حسين الطباطبائي / ج ١٨ / سورة الذاريات

[6] سورة النازعات / ٥

[7] سورة الحجر / ٨

[8] سورة الفرقان / ٢٢

[9] سورة البقرة / ٢١٠

[10] سورة الرعد / ١١

[11] سورة فصلت / ١٢

[12] السومريون \ صموئيل نوح كريمر

[13] السومريون / ص ١٥٢

[14] السومريون / ص ١٥٢

[15] مختصر تفسير القمي / عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم المعروف بابن العتائقي / تحقيق محمد جواد الحسيني الجلالي / دار الحديث / الطبعة الاولى

[16] السومريون / ١٦٢ – ١٦٣

[17] دكتوراه من جامعة بورتون ، عضو الجمعية الامريكية الطبيعية ، أخصائي في الفيزياء وعلم النفس وفلسفة العلوم

[18] الله يتجلى في عصر العلم / نخبة من الباحثين الأمريكيين / دار القلم / ص ٢٥ – ٢٦

[19] جواهر البحار \ الجزء السادس والخمسون

[20] جواهر البحار \ الجزء السادس والخمسون

 

 

****

 

 

Angels in the Sumerian and Iraqi vision

(And you see the angels standing around the throne, glorifying the praises of their Lord, and the truth has been judged between them for the truth.)[1]

The human mentality in which the Qur’an was revealed in its time would not have accepted the concept of physical law, just as the contemporary mentality is still far from understanding the reality and the nature of the ruling laws in the coherent and interconnected universe, and science could only describe the relationships on these laws.

The Holy Qur’an linked the existence of angels to the throne, and the throne is the origin of everything illuminated by the light of God. Ali bin Abi Talib said: “The Throne was created by God Almighty from four lights: a red light from which it turned red, a green light from which it turned green, a yellow light from which it turned yellow, and a white light from it [white] white, and it is the flag that God carried the campaign and that A light from his greatness, for by his greatness and his light he has seen the hearts of the believers, and by his greatness and light the ignorant are hostile to him, and by his greatness and light whoever is in the heavens and the earth from all of his creatures seeks the means to him, through various deeds and suspect religions, so every portable thing that God carries with his light, greatness and power cannot for himself harm or benefit or death or life And there is no resurrection, for everything is portable, and God, the Blessed and Exalted, is the one who holds them to pass away and nothing surrounds them, and He is the life of everything and the light of everything.[2] .

And the Throne is associated with the management of the matter, as the Almighty says (Verily, your Lord is God, who created the heavens and the earth in six days, then established Himself on the Throne, who manages the matter)[3] . And God Almighty has combined the work of the angels with managing the matter, and His Majesty, His Majesty, referred to that when He said: “The divisions are an order.”[4] Where the author of the interpretation (Al-Mizan) said: (And his saying: “The divisions are a matter” is a sympathy with what preceded it and an oath by the angels who act on his order, so they divide it according to their different stations. Then if a group that is less than the first group carries it, it divides the second by dividing them, and so on until it ends with the direct angels of partial cosmic events, so it divides by its division and multiplies by its multiplication.[5] . It is possible to include the words of the Most High:[6] In this sense, as the owner of the scale mentioned that it is in the angels as well, (the angels and the spirit descend therein by the permission of their Lord for every matter).

What supports this practical role in the creation of the angels is that God Almighty made the end of the matter associated with them, as He the Almighty said:[7] And He also said, “On the day they see the angels, there will be no good tidings on that day for the criminals, and they will say a stone is interdicted.”[8] And (and on the day the sky was cleft with clouds and the angels descended), and (Do they wait except for God to come to them in the shadows of the clouds and the angels, and the matter is decided, and to God things are returned)[9] .

One of the nicest Qur’anic expressions about the work of the angels is the Almighty’s saying: “He has obstacles in front of him and those behind him who guard him from the command of God. Indeed, God does not change the condition of a people until they change what is in themselves.[10] Where the verse affirms what we want from the angels working as laws that protect man from the universal commands of God.

The meaning of a single (order) in these verses is the same that is mentioned in the verse (Vqdahn seven heavens in two days and inspired in each heaven its Zena lower heaven and lamps preserved estimation of Aleem Aziz)[11] Meaning (its law).

It was the name given by the mark (Kremer) to the sacred objects of the Sumerians (the complex of the gods = the pantheon).[12] It is purely a reflection of the image of the pagan Roman religion in his mind. This image was the only one available in his mind, because he was not comprehending or reading the doctrine of the heirs of the Sumerian society from the Shiites of Iraq. Abi Talib their land as the seat of the doctrine (imamate).

Hence, Kramer’s explanatory opinion was not beyond what he stores of limited superficial knowledge in the field of beliefs, for this we find him saying: Divine “Panthéon” were not all equally important or of equal status. It was not expected to be compared to God , the principal ax or template wage with God , entrusted the sun, as it was not expected to be God , the principal dams and tables equal to the status of God entrusted all of the land, and Then, by analogy with the political organization in the human state, it was also natural to suppose that at the head of the divine assembly there was a god whom all the other gods recognized as king and ruler over them.[13] .

And this hierarchy, which Kramer reads wrongly from the beginning – by translating the word danger – as some studies transmit – in the sense of a god, which actually means the sacred thing – is nothing but the hierarchy of (light) in the Shiite Imami faith, meaning that there was the light of the Messenger of God Muhammad in the beginning, and through him and from During which al-Ifadah, then the light of Ali bin Abi Talib, who was the same as the Messenger of God, then the light of al-Zahra’ Fatimah and the rest of the infallible imams.

On the authority of [Al-Hakim Ahmed bin Muhammad bin Abdul Rahman Al-Marwazi, on the authority of Muhammad bin Ibrahim Al-Jarjani, on the authority of Abdul Samad bin Yahya Al-Wasiti, on the authority of Al-Hasan bin Ali Al-Madani, on the authority of Abdullah bin Al-Mubarak, on the authority of Sufyan Al-Thawri, on the authority of Ja`far bin Muhammad Al-Sadiq, on the authority of his father, on the authority of his grandfather, on the authority of his father On the authority of Ali bin Abi Talib, peace be upon them, that he said: God, the Blessed and Exalted, created the light of Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him and his family, before He created the heavens, the earth, the throne, the throne, the Tablet, the Pen, Paradise and Hell, and before He created Adam, Noah, Abraham, Ismail, Isaac, Jacob, Moses, Jesus, David and Solomon, peace be upon them, and all of God Almighty said in His saying: (And We granted him Isaac and Jacob) to His saying: (And We guided them to a straight path). Kindness, the veil of mercy, the veil of happiness, the veil of dignity, the veil of status, the veil of guidance, the veil of prophethood, the veil of elevation, the veil of prestige, and the veil of intercession. Then the light of Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him and his family, was imprisoned in the veil of power for twelve thousand years, and he says: (Glory be to my Lord the Most High) and in the veil of greatness for eleven thousand years, and here he says: (Glory be to the Knower of the Secret) and in the veil of grace ten thousand years, and he says: (Glory be to He who stands and does not play) and in the veil of mercy is nine thousand years, and he says: (Glory be to the Exalted, the Most High) and in the veil of happiness is eight thousand years, and he says: (Glory be to He who is rich and does not lack) and in the veil of status six thousand years, and he says: (Glory be to the All-Knowing, the Generous, and in the veil of guidance is five thousand years, and he says: Pride over what they describe) and in the veil of elevation three thousand years, and he says: (Glory be to the King and the Kingdom) and in the veil of prestige for two thousand years, and he says: (Glory be to God and praise be to Him) and in the veil of intercession a thousand years, and he says: (Glory be to my Lord the Great and praise be to Him) Then He showed his name on the Tablet, and it was on the Tablet, illuminating for four thousand years, then He showed it on the Throne, and it was on the Leg of the Throne, anchored for seven thousand years, until Allah, the Mighty and Sublime, placed it. In the loins of Adam, peace be upon him, then he moved him from the loins of Adam, peace be upon him, to the loins of Noah, peace be upon him, and then from the loins of the people, until God Almighty removed him from the loins of Abdullah bin Abdul Muttalib, and honored him with six honors: He put on him the shirt of contentment, and he wore him with a robe of prestige, and he crowned him with the crown of guidance. And he made him wear the pants of knowledge, and he made his trap the trap of love, with which he tightened his pants, and he made his sandal the shoe of fear, and he handed him a stick of status. Then he said: O Muhammad, go to the people and say to them: Say: There is no god but God, Muhammad is the Messenger of God. The origin of the shirt of six things: his height of sapphire, and punched pearls, and Dechrash of yellow crystal, and Abtah of Aquamarine, and Ejrebanh of red coral, and his pocket from the light of the Lord Almighty, before God Almighty , the repentance of Adam , peace be upon him that shirt, Lord ring Solomon, peace be upon him, with it, Joseph, peace be upon him, was brought back to Jacob, peace be upon him, with it, and Yunus, peace be upon him, was saved from the belly of the whale with it, and so did the rest of the prophets, peace be upon them, with it, and that shirt was nothing but the shirt of Muhammad, may God bless him and his family   .

On the authority of Jaafar bin Muhammad Al-Fazari with his chain of narrators, on the authority of Qabisa bin Yazid Al-Ja’fi, he said: I entered upon Al-Sadiq, peace be upon him, and he was with Ibn Zabyan and Al-Qasim Al-Sayrafi. ghosts of light around the throne, praise God before the creation of Adam , peace be upon him fifteen thousand years, when God created Adam , peace be upon him in his crucifixion we finished, it was still takes us from the heart to the womb of pure disinfectant until Allah sent Muhammad , may Allah bless him and his family the news.

On the authority of Ibrahim bin Harun, on the authority of Muhammad bin Ahmad bin Abi Al-Talaj, on the authority of Issa bin Mahran, on the authority of Mundhir Al-Sharak, on the authority of Ismail bin Aliyah, on the authority of Aslam bin Maysara Al-Ajli, on the authority of Anas bin Malik, on the authority of Muadh bin Jabal, that the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him and his family, said God created me, Ali, Fatimah, Al-Hassan and Al-Hussein seven thousand years before He created the world. I said: Where were you, O Messenger of God? He said: Before the Throne, we glorify God, praise Him, sanctify Him, and glorify Him. I said: What example: He said: Ghosts of light, so that if God Almighty wanted to create our images, we would become a pillar of light, then we were cast into the loins of Adam, then He brought us out to the loins of fathers and the wombs of mothers, nor The impurity of polytheism, nor the butcher of unbelief, will make some people happy with us and others will be miserable with us. When we came to the loins of Abd al-Muttalib, he brought out that light and split it in two, so he put half of it in Abdullah and half of it in Abu Talib, then he brought what belonged to me to Amina, and the half to Fatima bint Asad. So Amina brought me out, and Fatimah brought out Ali, then the Almighty returned the lute to me, and Fatima came out of me, then the Almighty returned the pillar to Ali, and Hassan and Hussein, meaning from both halves, came out of it. He will pass among the imams from his son until the Day of Resurrection.

What supports our proposition is what Kramer mentioned in his book of his saying: {The most important groups of this council were the group consisting of the seven gods that “determine destinies”, then the group of fifty gods known as “the great gods.” But the most important division that the Sumerian clergy put into the complex of their gods is the division that distinguishes between creative and non-creative gods, a conception they reached as a result of their views on the origin of the universe. According to these views , the basic elements that make up the universe are the sky, the earth, the sea, the air, and every other cosmic phenomenon that only exists within these worlds. And this was reasonable to conclude that the gods controlled the heaven and the earth, the sea and the atmosphere were are gods creative, and that every other cosmic phenomenon created by one of the four gods according to the plans originally developed by them {[14] . As the division of the beings that control the universe into two basic parts: the creative and the non-creative, is the same as the Imami Shiite division in terms of the infallible imams and their formative guardianship, and in terms of angels working as laws and guardians.

From Tafsir al-Qummi: (Al-Sadiq, peace be upon him, was asked: Are the angels more, or are the children of Adam? He said: By the One in Whose Hand is my soul, the angels of God in the heavens are more than the number of dust in the earth, and there is no place in the heavens where there is no foot in which there is an angel who glorifies and sanctifies him, and there is no tree in the earth And there is no return without and in which there is an angel entrusted with it, God comes every day with its work, and God knows it, and there is not one of them but that he draws closer to God every day in our mandate, Ahl al-Bayt, and asks forgiveness for our lovers, and curses our enemies, and they ask God to send punishment upon them.[15] .

And as it is clear from this narration that the angels act as laws governing the existing things, and they themselves are based in their existence on the guardianship of the imams. By the Messenger of God, then Ali bin Abi Talib, then the rest of the infallible.

What confirms our reading of this presence ( Nankhursag = mother) that is ( Nnmaj = Ms. Glorious), which he calls the Sumerians ( Nnto = lady who gave birth) , where the mother of all (gods)[16] . Certainly, the Imami scholars and philosophers today will come to the minds of (Sayyida Fatima al-Zahra = the Lady of the Women of the Worlds), who was the source of the lights (the imams) entrusted to them (the formative guardianship). This is: (Al-Sadiq, peace be upon him, said: She is the greatest friend, and according to her knowledge, the first centuries revolved), and in the same sense a house of the hard-working Sheikh (Muhammad Husayn Al-Isfahani) in his poem (The Holy Lights):

Naturalist and philosopher Merritt Stanley Congden says:[17] : (We can, by means of inference and analogy with human ability and intelligence, in a world overflowing with mental matters, to arrive at the necessity of a controlling, orchestrating force that manages this universe and manages its affairs and helps us to understand the issues of distribution curves, the cycle of water in nature, and the cycle of water in nature. The carbon dioxide in it, the wondrous reproduction processes, and the processes of photosynthesis that are extremely important in storing solar energy and its importance in the life of living organisms, and the countless wonders of this universe.How can we explain these complex and organized processes with an explanation based on the And how can we explain this regularity in the phenomena of the universe and the causal relationships, the complementarity, the purpose, the compatibility, and the balance, which organize all these phenomena and extend their effects from one era to another)[18] .

On the authority of Jaafar bin Muhammad al-Sadiq (peace be upon him): He who visits his brother for the sake of God, in sickness or health, does not come to him by deception or substitution, and God has all of him seventy thousand angels, calling out in the back of his neck: If you are well, and heaven is good for you, you are the visitors of God, and you The delegation of the Most Merciful, until he comes to his house.. Yasir said to him: May I be your ransom!.. If the place is far away?.. He said: Yes, O Easy!.. and if the place is a year’s journey, God is good and the angels are many, they attend him until he returns to his home .

And on the authority of al-Sadiq (peace be upon him) also: There is no more creation than the angels, for every night seventy thousand angels descend from the sky, and they circumambulate the House.[19] .

In some narrations, we see that the presence of angels quantitatively and qualitatively in places calls for saying that they are mere laws. ((The Messenger of God (peace be upon him)) said: I see what you do not see, and I hear what you do not hear. The sky is wide , and it has the right to tread , there is not the place of four fingers in it, except for an angel with his forehead to God in prostration, and by God, if you knew what I know, you would laugh a little and weep. A lot, and you did not enjoy women on the beds , and you would have gone out to the heights, shouting to God.. I wish I were a tree that supports.

And on the authority of Ibn Abbas, he said: God has angels – apart from the memorizers – who write what leaves fall from trees, so if one of you hits a disability in a deserted land, let him call: Help the servants of God, may God have mercy on you.)[20] .

 


[1] Surat Az-Zumar / 75

[2] Al- Kafi / Kitab al-Tawhid / Chapter on the Throne and the Chair

[3] Surah Yunus / 3

[4] Surah Al-Dhariyat / 4

[5] Interpretation of Al-Mizan / Muhammad Husayn Al- Tabataba’i / Part 18 / Surat Al-Dhariyat

[6] Surah An-Naza’at / 5

[7] Surah Al-Hijr / 8

[8] Surah Al-Furqan / 22

[9] Surah Al-Baqarah / 210

[10] Surah Ar-Ra’d / 11

[11] Surah Fussilat / 12

[12] The Sumerians / Samuel Noah Kramer

[13] The Sumerians / p. 152

[14] The Sumerians / p. 152

[15th] Summary of Tafsir al-Qummi / Abd al-Rahman bin Muhammad bin Ibrahim, known as Ibn al- Ataqi , investigation by Muhammad Jawad al-Hussaini al-Jalali, Dar al-Hadith, first edition.

[16] Sumerians / 162-163

[17] Ph.D. from Burton University , member of the American Natural Society, specialist in physics, psychology and philosophy of science

[18] God Reveals in the Age of Science / Elite American Researchers / Dar Al-Qalam / p. 25-26

[19] Jewels of the Seas \ Part Fifty-six

[20] Jewels of the Seas \ Part Fifty-six

Note: Machine translation may be inaccurate
****

Les anges dans la vision sumérienne et irakienne

(Et vous voyez les anges debout autour du trône, glorifiant les louanges de leur Seigneur, et la vérité a été jugée entre eux pour la vérité.)[1]

La mentalité humaine dans laquelle le Coran a été révélé en son temps n’aurait pas accepté le concept de loi physique, et la mentalité contemporaine est encore loin de comprendre la vérité et la nature des lois régnantes dans l’univers cohérent et interconnecté, et la science ne pouvait que décrire les relations sur ces lois.

Le Saint Coran reliait l’existence des anges au trône, et le trône est à l’origine de tout illuminé par la lumière de Dieu. Ali bin Abi Talib a déclaré : « Le Trône a été créé par Dieu Tout-Puissant à partir de quatre lumières : une lumière rouge à partir de laquelle il est devenu rouge, une lumière verte à partir de laquelle il est devenu vert, une lumière jaune à partir de laquelle il est devenu jaune et une lumière blanche de il [blanc] blanc, et c’est le drapeau que Dieu a porté la campagne et qu’une lumière de sa grandeur, car par sa grandeur et sa lumière il a vu le cœur des croyants, et par sa grandeur et sa lumière les ignorants sont hostile à lui, et par sa grandeur et sa lumière celui qui est dans les cieux et la terre de toutes ses créatures cherche les moyens de lui, par divers actes et religions suspectes, ainsi chaque chose portable que Dieu porte avec sa lumière, sa grandeur et sa puissance ne peut pas pour lui-même nuire ou bénéficier ou la mort ou la vie Et il n’y a pas de résurrection, car tout est portable, et Dieu, le Bienheureux et Exalté, est celui qui les maintient pour passer et rien ne les entoure, et Il est la vie de tout et la lumière de tout.[2] .

Et le Trône est associé à la gestion de l’affaire, comme le dit le Tout-Puissant (En vérité, votre Seigneur est Dieu, qui a créé les cieux et la terre en six jours, puis s’est établi sur le Trône, qui gère l’affaire)[3] . Et Dieu Tout-Puissant a combiné le travail des anges avec la gestion de la question, et Sa Majesté, Sa Majesté, a fait référence à cela lorsqu’Il a dit : ” Les divisions sont un ordre. “[4] Où l’auteur de l’interprétation (Al-Mizan) a dit : (Et sa parole : « Les divisions sont une affaire » est une sympathie avec ce qui l’a précédé et un serment par les anges qui agissent sur son ordre, donc ils se divisent puis si un groupe qui est inférieur au premier groupe le porte, il divise le second en les divisant, et ainsi de suite jusqu’à ce qu’il se termine par les anges directs des événements cosmiques partiels, donc il divise par sa division et multiplie par sa multiplication.[5] . Il est possible d’inclure les paroles du Très-Haut :[6] En ce sens, comme le propriétaire de la balance l’a mentionné, elle est également dans les anges (les anges et l’esprit y descendent par la permission de leur Seigneur pour chaque affaire).

Ce qui soutient ce rôle pratique dans la création des anges, c’est que Dieu Tout-Puissant a mis fin à la question qui leur était associée, comme l’a dit Lui le Tout-Puissant :[7] Et Il dit aussi : « Le jour où ils verront les anges, il n’y aura pas de bonne nouvelle ce jour-là pour les criminels, et ils diront qu’une pierre est interdite.[8] Et (et le jour où le ciel était sillonné de nuages ​​et où les anges sont descendus), et (attendent-ils que Dieu ne vienne à eux dans l’ombre des nuages ​​et des anges, et la question est décidée, et à Dieu les choses sont retournées)[9] .

L’une des plus belles expressions coraniques sur le travail des anges est la parole du Tout-Puissant : ” Il a des obstacles devant lui et derrière lui, ils le gardent du commandement de Dieu. En effet, Dieu ne change pas la condition d’un les gens jusqu’à ce qu’ils changent ce qui est en eux-mêmes.[10] Où le verset affirme ce que nous attendons des anges agissant comme des lois qui protègent l’homme des commandements universels de Dieu.

La signification d’un seul (ordre) dans ces versets est la même que celle mentionnée dans le verset (Vqdahn sept cieux en deux jours et inspiré dans chaque ciel son ciel inférieur Zena et ses lampes préservées estimation d’Aleem Aziz)[11] Le sens (sa loi).

C’était le nom donné par la marque (Kreamer) aux objets sacrés des Sumériens (le complexe des dieux = le panthéon).[12] C’est purement un reflet de l’image de la religion romaine païenne dans son esprit. Cette image était la seule disponible dans son esprit, car il ne comprenait pas ou ne lisait pas la doctrine des héritiers de la société sumérienne des chiites d’Irak Abi Talib leur terre comme siège de la doctrine (l’Imamat).

Par conséquent, l’opinion explicative de Kramer n’allait pas au-delà de ce qu’il stocke de connaissances superficielles limitées dans le domaine des croyances, pour cela nous le voyons dire: Les divins “Panthéon” n’étaient pas tous d’égale importance ou de même statut. Dieu , le salaire axe principal ou un modèle avec Dieu , a confié le soleil, comme on ne devrait pas être Dieu , les principaux barrages et tableaux égaux à l’ état de Dieu confié à tous de la terre, et ensuite, par analogie avec l’organisation politique dans l’état humain, il était aussi naturel de supposer qu’à la tête de l’assemblée divine il y avait un dieu que tous les autres dieux reconnaissaient comme roi et souverain sur eux.[13] .

Et cette hiérarchie, que Kramer lit à tort depuis le début – en traduisant le mot danger – comme le transmettent certaines études – au sens d’un dieu, qui signifie en fait la chose sacrée – n’est rien d’autre que la hiérarchie de (lumière) dans l’Imami chiite. foi, ce qui signifie qu’il y avait la lumière du Messager de Dieu Muhammad au début, et à travers lui et à partir de laquelle al-Ifadah, puis la lumière d’Ali bin Abi Talib, qui était le même que le Messager de Dieu, puis le lumière d’al-Zahra’ Fatimah et du reste des imams infaillibles.

Sur l’autorité de [Al-Hakim Ahmed bin Muhammad bin Abdul Rahman Al-Marwazi, sur l’autorité de Muhammad bin Ibrahim Al-Jarjani, sur l’autorité d’Abdul Samad bin Yahya Al-Wasiti, sur l’autorité de bin Al-Hasan Ali al-Madani, l’autorité d’Abdullah bin al-Moubarak, sur l’autorité de Sufyan al-Thawri, sur l’autorité de Ja’far bin Muhammad al-Sadiq, sur l’autorité de son père, l’autorité de son grand – père, sur l’autorité de son père sur l’autorité d’Ali bin Abi Talib, la paix soit sur eux, il dit: Dieu, le Bienheureux et Glorifié, a créé la lumière de Muhammad, que la prière de Dieu et la paix soient sur lui et sa famille, avant il a créé les cieux, la terre, le trône, le trône, la tablette, le stylo, le paradis et l’ enfer, et avant qu’il a créé Adam, Noé, Abraham, Ismaël, Isaac, Jacob, Moïse, Jésus, David et Salomon, paix sur eux, et tout de Dieu tout – Puissant a dit dans son en disant: (Nous lui avons accordé Isaac et Jacob) à son dire: (Nous les guider vers le droit chemin) Kindness, le voile de la miséricorde, le voile du bonheur, le voile de la dignité, le voile du statut, le voile de l’ orientation, le voile de la prophétie, le voile d’élévation, le voile de prestige, et le voile d’intercession. Puis la lumière de Muhammad, que la prière de Dieu et la paix soient sur lui et sa famille, a été emprisonné dans le voile du pouvoir pendant douze mille ans, et il dit: (Gloire à mon Seigneur le Très – Haut) et le voile de la grandeur pour onze mille ans, et ici il dit: (Gloire au Connaisseur de secret) et dans le voile de grâce dix mille ans, et il dit: (Gloire à celui qui se tient et ne joue pas) et dans le voile merci est de neuf mille ans, et il dit: (Gloire au Très – haut, le Très – haut) et le voile du bonheur est de huit mille ans, et il dit: (Gloire à celui qui est riche et ne manque pas) et dans le voile de statut six mille ans, et il dit: (Gloire à l’Omniscient, le généreux, et le voile de l’ orientation est de cinq mille ans, et il dit: la fierté de ce qu’ils décrivent) et le voile d’altitude trois mille ans, et il dit: (Gloire au roi et le Royaume) et le voile de prestige pour deux mille ans, et il dit: (Gloire à Dieu et louange à lui) et le voile d’intercession mille ans, et il dit: sur la (Gloire à mon Seigneur le Grand et louange à lui) puis il a montré son nom sur la tablette et il était sur la illuminant tablette pendant quatre mille ans, puis il a montré trône, et il était sur la jambe du trône, ancré depuis sept mille ans, jusqu’à ce que Allah, le Puissant et Sublime, placé Dans les reins d’Adam, la paix soit sur lui, puis il l’ a déplacé des reins d’Adam, la paix soit sur lui, aux reins de Noé, la paix soit sur lui, puis des reins du peuple, jusqu’à ce que Dieu Tout – Puissant enlevé lui des reins d’Abdullah bin Abdul Muttalib, et l’ a honoré six honneurs: il a mis sur lui la chemise de contentement, et il le portait avec la robe de prestige, et il l’ a couronné avec la couronne d’orientation et il lui a fait. porter le pantalon de la connaissance, et il a fait son piège le piège de l’ amour, avec lequel il a serré son pantalon, et il a fait sa sandale la chaussure de la peur, et il lui a remis un bâton de statut. Puis il a dit: O Muhammad, aller au peuple et dis – leur: Dis: Il n’y a pas de dieu que Dieu, Muhammad est le Messager de Dieu. L’origine de la chemise de six choses: sa taille de saphir, et perles poinçonnés, et Dechrash de cristal jaune et Abtah de Aquamarine et Ejrebanh de corail rouge, et sa poche de la lumière du Seigneur Tout – Puissant, devant Dieu Tout – Puissant , le repentir d’ Adam , la paix soit sur lui cette chemise, anneau Seigneur Salomon, la paix soit sur lui, avec lui, Joseph, la paix soit sur lui, a été ramené à Jacob, la paix soit sur lui, et Yunus, la paix soit sur lui, a été sauvé du ventre de la baleine avec elle, et ainsi fait le reste des prophètes, la paix soit sur eux, avec elle, et cette chemise était que la chemise de Muhammad, que Dieu bénisse lui et sa famille   .

Sur l’autorité de Jaafar bin Muhammad Al-Fazari avec sa chaîne de narrateurs, sur l’autorité de Qabisa bin Yazid Al-Ja’fi, il a dit: Je suis entré sur Al-Sadiq, la paix soit sur lui, et il était avec Ibn Zabyan et Al-Qasim Al-Sayrafi. fantômes de lumière autour du trône, louez Dieu avant la création d’ Adam , la paix soit sur lui quinze mille ans, quand Dieu a créé Adam , la paix soit sur lui dans sa crucifixion nous avons terminé, il fallait encore nous du cœur au ventre de pur désinfectant jusqu’à ce qu’Allah envoie Muhammad , qu’Allah le bénisse ainsi que sa famille de la nouvelle.

Et sous l’autorité d’Ibrahim bin Harun, sous l’autorité de Muhammad bin Ahmad bin Abi Al-Talaj, sous l’autorité d’Isa bin Mahran, sous l’autorité de Mundhir Al-Sharrak, sous l’autorité d’Ismail bin Aliyah, sous l’autorité d’Aslam bin Maysara Al-Ajli, sous l’autorité d’Anas bin Malik, sous l’autorité de Muadh bin Jabal que le Messager de Dieu, que la paix et les bénédictions soient sur lui et sa famille, a dit que Dieu m’a créé, Ali, Fatimah, Al- Hassan et Al-Hussein sept mille ans avant qu’Il ne crée le monde Je dis : Où étais-tu, ô Messager de Dieu ? Il a dit : Devant le Trône, nous glorifions Dieu, Le louons, Le sanctifient et Le glorifions. J’ai dit : Sur quel exemple : Il a dit : Fantômes de lumière, afin que si Dieu Tout-Puissant voulait créer nos colonne de lumière, puis nous avons été jetés dans les reins d’Adam, puis Il nous a fait sortir dans les reins des pères et les ventres des mères, ni L’impureté du polythéisme, ni le boucher de l’incrédulité, rend certains gens heureux avec nous et d’autres Quand nous sommes arrivés dans les reins d’Abd al-Muttalib, il a sorti cette lumière et l’a coupée en deux, alors il en a mis la moitié à Abdullah et la moitié à Abu Talib, puis il a apporté ce qui m’appartenait Amina et la moitié à Fatima bint Asad.Amina m’a donc fait sortir, et Fatima a fait sortir Ali, puis le Tout-Puissant m’a rendu le luth, et Fatima est sortie de moi, puis le Tout-Puissant a rendu la colonne à Ali, et Hassan et Hussein, signifiant des deux moitiés, en est sorti.Il passera parmi les imams de son fils jusqu’au Jour de la Résurrection.

Ce qui soutient notre proposition, c’est ce que Kramer a mentionné dans son livre de ses paroles : {Les groupes les plus importants de ce conseil étaient le groupe constitué des sept dieux qui « déterminent les destinées », puis le groupe des cinquante dieux connus sous le nom de « les grands dieux. ” Mais la division la plus importante que le clergé sumérien a mis dans le complexe de leurs dieux est la division qui distingue entre les dieux créatifs et non-créatifs, une conception qu’ils ont atteinte en raison de leurs points de vue sur l’origine de l’univers. Selon ces vues , les éléments de base qui composent l’univers sont le ciel, la terre, la mer, l’air et tout autre phénomène cosmique qui n’existe que dans ces mondes. Et cela était raisonnable de conclure que les dieux contrôlaient le ciel et la terre, la mer et l’ atmosphère étaient sont dieux créateurs, et que tout autre phénomène cosmique créé par l’ un des quatre dieux selon les plans développés à l’ origine par les {[14] . Comme la division des êtres qui contrôlent l’univers en deux parties fondamentales : le créatif et le non-créatif, est la même que la division imami chiite en termes d’imams infaillibles et de leur tutelle formative, et en termes d’anges travaillant comme lois. et gardiens.

De Tafsir al-Qummi : (Al-Sadiq, que la paix soit sur lui, a été demandé : les anges sont-ils plus, ou sont-ils les enfants d’Adam ? Il a dit : par celui dans la main de qui est mon âme, les anges de Dieu dans les cieux sont plus que le nombre de poussière sur la terre. Et il n’y a pas de retour sans et dans lequel il y a un ange qui lui est confié, Dieu vient chaque jour avec son œuvre, et Dieu le sait, et il n’y en a pas un autre que celui il se rapproche de Dieu chaque jour dans notre mandat, Ahl al-Bayt, et demande pardon pour nos amants, maudit nos ennemis, et ils demandent à Dieu de les punir.[15] .

Et comme il ressort de cette narration que les anges agissent comme des lois régissant les choses existantes, et qu’eux-mêmes sont basés dans leur existence sur la tutelle des imams. Par le Messager de Dieu, puis Ali bin Abi Talib, puis le reste des infaillibles.

Ce qui confirme notre lecture de cette présence ( Nankhursag = mère) qu’est ( Nnmaj = Mme Glorieuse), qu’il appelle les Sumériens ( Nnto = dame qui a accouché) , où la mère de tous (dieux)[16] . Certes, les érudits et philosophes Imami d’aujourd’hui viendront à l’esprit de (Sayyida Fatima al-Zahra = la Dame des Femmes des Mondes), qui fut la source de l’ illumination (les imams) qui leur fut confiée (la tutelle formative), et peut-être que ce qui a été mentionné dans (Les Secrets de Fatimide) citant (Al-Bahar 43/105) soutient notre doctrine. C’est : (Al-Sadiq, que la paix soit sur lui, a dit : , les premiers siècles ont tourné), et dans le même sens une maison du cheikh travailleur (Muhammad Hussein Al-Isfahani) dans son poème (Les Saintes Lumières) :

Le naturaliste et philosophe Merritt Stanley Congden dit :[17] : (Nous pouvons, au moyen d’inférences et d’analogies avec les capacités et l’intelligence humaines, dans un monde débordant de matières mentales, arriver à la nécessité d’une force de contrôle et d’orchestration qui gère cet univers et gère ses affaires et nous aide comprendre les problèmes des courbes de distribution, le cycle de l’eau dans la nature et le cycle de l’eau dans la nature. Le dioxyde de carbone qu’il contient, les merveilleux processus de reproduction et les processus de photosynthèse qui sont extrêmement importants dans le stockage de l’énergie solaire et son importance dans la vie des organismes vivants, et les innombrables merveilles de cet univers.Comment expliquer ces processus complexes et organisés avec une explication basée sur le Comment expliquer cette régularité dans les phénomènes de l’univers et les relations causales, la complémentarité, la finalité, la compatibilité et l’équilibre, qui organisent le reste de ces phénomènes et prolongent leurs effets d’une époque à l’autre)[18] .

Sur l’autorité de Jaafar bin Muhammad al-Sadiq (la paix soit sur lui) : Celui qui rend visite à son frère pour l’amour de Dieu, qu’il soit malade ou en bonne santé, ne vient pas à lui par tromperie ou substitution, et Dieu a tout de lui soixante-dix mille anges, appelant à l’arrière de son cou: Si vous êtes bien, et le ciel est bon pour vous, vous êtes les visiteurs de Dieu, et vous la délégation du Très Miséricordieux, jusqu’à ce qu’il vienne à sa maison .. Yasir dit à lui : Puis-je être ta rançon !.. Si le lieu est loin ?.. Il dit : Oui, ô Douce !.. et si le lieu est à un an de voyage, Dieu est bon et les anges sont nombreux, ils y assistent lui jusqu’à ce qu’il retourne à son domicile.

Et sur l’autorité d’al-Sadiq (que la paix soit sur lui) aussi : Il n’y a pas plus de création que les anges, car chaque nuit soixante-dix mille anges descendent du ciel et font le tour de la Maison.[19] .

Dans certains récits, on voit que la présence d’anges, tant quantitativement que qualitativement, par endroits appelle à dire qu’ils sont de simples lois. ((Le Messager de Dieu (que la paix soit sur lui)) a dit : Je vois ce que tu ne vois pas, et j’entends ce que tu n’entends pas. Le ciel est large , et il a le droit de marcher , il n’y a pas de place de quatre doigts dedans, à l’exception d’ un ange avec son front à Dieu en prosternation, et par Dieu, si tu savais ce que je sais, tu rirais un peu et pleurerais. Beaucoup, et tu n’aimais pas les femmes sur les lits , et tu serais allé dans les hauteurs en criant à Dieu.. J’aimerais être un arbre qui supporte.

Et sur l’autorité d’Ibn Abbas, il a dit : Dieu a des anges – en dehors des mémorisants – qui écrivent ce que les feuilles tombent des arbres, donc si l’un de vous frappe un handicap dans une terre déserte, qu’il appelle : Aidez les serviteurs de Dieu , que Dieu vous fasse miséricorde.)[20] .

 


[1] Sourate Az-Zumar / 75

[2] Al- Kafi / Kitab al-Tawhid / Chapitre sur le Trône et la Chaire

[3] Sourate Yunus / 3

[4] Sourate Al-Dhariyat / 4

[5] Interprétation d’Al-Mizan / Muhammad Husayn Al- Tabataba’i / Partie 18 / Sourate Al-Dhariyat

[6] Sourate An-Naza’at / 5

[7] Sourate Al-Hijr / 8

[8] Sourate Al-Furqan / 22

[9] Sourate Al-Baqarah / 210

[dix] Sourate Ar-Ra’d / 11

[11] Sourate Fussilat / 12

[1 2] Les Sumériens / Samuel Noah Kramer

[13] Les Sumériens / p.152

[14] Les Sumériens / p.152

[15e] Résumé de Tafsir al-Qummi / Abd al-Rahman bin Muhammad bin Ibrahim, dit Ibn al- Ataqi , enquête de Muhammad Jawad al-Hussaini al-Jalali, Dar al-Hadith, première édition.

[16] Sumériens / 162-163

[17] Ph.D. de Burton University , membre de l’American Natural Society, spécialiste en physique, psychologie et philosophie des sciences

[18] Dieu se révèle à l’ère de la science / Chercheurs américains d’élite / Dar Al-Qalam / p.25-26

[19] Joyaux des mers \ Partie cinquante-six

[20] Joyaux des mers \ Partie cinquante-six

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.