قبائل عبد القيس والبحرين والأحساء والقطيف

Bahrain

96

 

أن أرض (الحويلة) وأرض (كوش) التوراتية متداخلة , ثم تكون مملكة داود داخلها , ويكون نهرا (فيشون) و (جيحون) متقاربين , وتكون جميعاً قريبة من نهري الفرات ودجلة . وهو إقليم العراق التاريخي , الممتد من أرمينيا والاناضول شمالاً الى بحر العرب جنوبا , ومن الخليج وبلاد فارس شرقاً الى البحر الأحمر وصحراء سيناء والبحر المتوسط غربا . واليوم يلفت النظر أن الملائكة ظلت في الجزء الشرقي من جنة عدن , وهو الجزء الذي تسكنه كثافة إسلامية شيعية إمامية عالية , في العراق والبحرين والأحساء والقطيف حتى عُمان . بل تتوزع الكتل الإسلامية الشيعية عموماً بما يحيط بهذه الجنة , في العراق وساحل الخليج شرقا , واليمن جنوبا , والحجاز ولبنان غربا , والاناضول شمالا . يعضد كل ذلك ما اشتهر من الروايات الإسلامية عند الشيعة عن أئمتهم من آل بيت النبي محمد أن (آدم) و (حواء) عاشا فترة في شبه الجزيرة العربية في منطقة الحجاز على أرض مكة[1] .

 

 

ان المنطقة التي كانت موطناً ممتداً للحضارة السبئية حتى حدود اليمن , والتي كان من امثلتها الواضحة امتداد قبائل (الأزد) من العراق حتى عُمان , وكذلك العموريين (العماليق) حتى المنطقة المحيطة بمكة , وايضاً القبائل العدنانية الإسماعيلية التي منها (شيبان) المستوطنة عند أراضي (البطحاء) في (ذي قار) الى جوار حضارات (اور) و (لارسا) , فيما كان إخوانهم من قبائل (عبد القيس) يقطنون أراضي البحرين وشمال شرق شبه الجزيرة العربية , انّ هذه المنطقة شهدت ايضاً قيام دولة أخرى عند منطقة الخليج حكمتها “سلالة القطر البحري” , او سلالة (بابل الثانية) الآرامية[2] . الحقيقة التي تعني ان هذه السلالة تآصرت مع كل تلك الشعوب المذكورة , ومن ثم فهم جميعاً من انشأ الحضارة الكلدانية لاحقاً . وهذه السلالة الآرامية -التي كانت بالدرجة الأولى من بقايا السومريين- تمكنت من السيطرة على سواحل الخليج ومختلف المدن السومرية والاكدية في جنوب العراق , وقد برزوا كظاهرة سياسية رئيسة منذ 1742 ق م , ومارسوا سلطة غير ثابتة على كامل إقليم سومر واكد لأكثر من قرن ونصف القرن . ثم انضمت الى القبائل الكلدانية هذه حشود من الآراميين السوريين ما بين 1077 و 911 ق م , فأسست منهم دولة في جنوب العراق باسم (بيت ياكيني) . وقد ظلوا في حالة صراع على النفوذ مع البابليين والآشوريين لعدة قرون , حتى استولى الزعيم والوالي الكلداني (نبوبلاسر) على كامل السلطة واستقل ببابل التاريخية كلها منذ سنة 612 ق م . وقد كان اشهر ملوكهم (نبوخذنصر = بختنصر) الذي بلغت الدولة في عهده اوج عظمتها السلطانية . وقد ساهمت هذه الدولة الإسهام الأكبر في تاريخ العالم القديم , اذ قضت على مختلف الدويلات في المنطقة السورية , وأنهت حياة مملكة (يهوذا) واسرت شعبها الى بابل من خلال حملتين عسكريتين كانت احداهما بقيادة (نبوخذنصر) نفسه , لتنتهي آخر دول اليهود في التاريخ , وليهاجر قسم كبير منهم نحو الغرب , فضلاً عن الذين جاءوا مأسورين الى العراق [3].

 

لقد العربية لغة تطورت عن السبئيين وحضارتهم فهذا يعني أن قبائل شبه الجزيرة العربية الشمالية كانت منهم حتما ، وأن لهم دولة هناك على حدود (آشور) الجنوبية , كانت عليها ملكة ، ادخل سقوطها بيد الاشوريين الرعب في نفوس اهالي (تيماء) والدول إلى جنوبها ، فجاؤوا يهنئون الملك الاشوري . و (تيماء) تقع في الجزء شمال غرب الجزيرة العربية .

ولقد قامت مملكة (سبأ) الجنوبية حوالي (1000 ق م) ، إلا أنها ازدهرت حوالي (800-٧٠٠ ق م) . وهي الفترة التي يعود تأسيس سد (مأرب) إليها . وخلال عام (685 ق م) كانت قائمة , إذ ذكرها الملك الاشوري (سنحاريب) في احد النقوش . لهذا ليس من المنطقي أن يكون انهيار السد هو لحظة انتشار السبئيين ، فكما هو واضح أن العرب كانوا يقيمون في جنوب العراق وفي (تيماء) وفي شرق الأردن وفي سوريا وفي الأحساء والقطيف والبحرين , قبل بناء السد اساسا . والسد ظل قائماً حتى (600 ق م) حين قام (أبرهة الحبشي) بإعادة ترميمه . ويبدو أن الاشوريين كانوا ينظرون للجزيرة العربية على أنها بمجملها (سبأ) , فهم لم يذكروا في نقوشهم دولاً جنوبية مهمة مثل (حضرموت) و (اوسان) , على الرغم من ذكرهما في نقوش الدولة السبئية الجنوبية في اليمن ، كما في نقش (كرب إل وتر بن ذمار علي) . وهذا يعني أن الجزيرة كانت في عين ملوك اشور كلها (سبأ) . وليست مملكة (سبأ) هي وحدها من تداخلت مع عالم الآراميين شمالاً , في العراق وسوريا ، بل هناك ممالك هي أسفل منها ، وأحياناً تتبع لها , مثل (قتبان) التي نظمت القوانين على شكل مسلة شبيهة بالمسلات القانونية العراقية , وسكّت النقود بالخط الآرامي . حتى ان الحكام القتبانيين والسبئيين حملوا لقب (مكرب) طيلة قرون حكمهم ، لكن عند سقوط بابل -على يد الفرس عام (539 ق م) – بدأ اللقب يتغير إلى ملك . فيما يشترك السبئيون مع الآراميين في وحدة الأصل اللغوي . حيث أن اللغات الساميّة الغربية تنقسم إلى الساميّة الوسطى (الآرامية ,  العربية الكنعانية) , وإلى الساميّة الجنوبية (الصيهدية , غير الصيهدية) ، وتنقسم الساميّة الجنوبية الصيهدية إلى السبئية والمعينية والقتبانية والحضرمية . والنظام الساميّ الشمالي الشرقي والنظام الأبجدي العربي ينطلقان من مصدر واحد في الشمال , انفصلا عنه -بحسب التوقعات العلمية التاريخية- في الألفية الثانية قبل الميلاد ، ويعدّان من اسمى الأنظمة اللغوية . ويرى (روبان) بأن أبجدية اللغة العربية الجنوبية أتت من الشمال , وتحديداّ من النموذج الاوغاريتي في سوريا[4] . ويرى الأستاذ (طه باقر) ان العرب الشماليين اخذوا خطهم من الأنباط ، والخط النبطي شكل من أشكال الخط الآرامي . وهو أصل الخط العربي الشمالي بجميع أطواره[5] . وقد كان (عمر بن الخطاب) يظن ان آخر ارض العرب هي البصرة , ثم تبتدأ ارض العجم ، وهم النبط ، لشدة اختلاط العرب بالنبط بعد ذلك[6] . واذا كان النص السومري -الذي يرجع إلى عهد الملك (أرادننار) امير سلالة (لگش الثانية) في عصر سلالة (أور الثالثة) في حدود 3000 ق م , والذي جاء فيه كلمة (Sa-bu-um=Sabum) – يعني (سبأ) فهذا التاريخ بعيد جداً عن تاريخ قيام الدولة السبئية الجنوبية في اليمن .

لقد كانت المنطقة التي ينتشر فيها السبئيون العرب ضمن إقليم سلالة القطر البحري العراقية . وسلالة القطر البحري نشأت في جنوب بلاد بابل , على سواحل الخليج في جنوب العراق التاريخي ، وسُميت بالقطر البحري لأنها كانت مطلة على سواحل الخليج ومتداخلة مع اهوار العراق . نشأت بعد ثورة في سومر , قادها (ايلوما ايلو) , الذي كان أول ملوكها , ضد (سمسو إيلونا)  ابن (حمورابي) . وحكمت هذه السلالة من 1732-1460 ق م , وظهرت أسماء هؤلاء الملوك في قائمة الملوك الآشورية , بأسماء أكدية .

وقد قطن بين هذه الممالك العديد من العرب العدنانيين الاسماعيليين , لا سيما في العراق وشمال شبه الجزيرة العربية , وهما امتداد واحد شكّل العراق التاريخي , واهم هذه القبائل العدنانية كانت (ربيعة) وفروعها من (عبد القيس) و (شيبان) و (عجل) , اللواتي هزمن الفرس في معركة (ذي قار) . ان هذا المجتمع –بفعل المواطنة والجوار والتاريخ– شكّل خليطاً متجانساً , امتزج مع بقايا شعوب العراق من الآراميين والعموريين والانباط .

 

يذكر (بروسوس) اليوناني -في القرن الرابع قبل الميلاد , في جدوله لتعداد الدول التي حكمت بلاد ما بين النهرين العراق- دولة باسم مملكة (العرب) الى جانب ممالك الاشوريين والكلدان , وبفترة حكم وعدد ملوك يقترب من فترة وعدد ملوك الدولة البابلية الأولى[7] .

كما ان المنطقة التي كانت موطناً ممتداً للحضارة السبئية حتى حدود اليمن , والتي كان من امثلتها الواضحة امتداد قبائل (الأزد) من العراق حتى عُمان , وكذلك العموريين (العماليق) حتى المنطقة المحيطة بمكة , وايضاً القبائل العدنانية الإسماعيلية التي منها (شيبان) المستوطنة عند أراضي (البطحاء) في (ذي قار) الى جوار حضارات (اور) و (لارسا) , فيما كان إخوانهم من قبائل (عبد القيس) يقطنون أراضي البحرين وشمال شرق شبه الجزيرة العربية , انّ هذه المنطقة شهدت ايضاً قيام دولة أخرى عند منطقة الخليج حكمتها “سلالة القطر البحري” , او سلالة (بابل الثانية) الآرامية[8] . الحقيقة التي تعني ان هذه السلالة تآصرت مع كل تلك الشعوب المذكورة , ومن ثم فهم جميعاً من انشأ الحضارة الكلدانية لاحقاً .

 

لقد تنصّرت قبائل (تنوخ) و (الازد = مذحج + النخع + الغساسنة + المناذرة) ، وهي من القبائل السبأية ، وكذلك تنصرت قبائل (تغلب) و (بكر بن وائل = شيبان + عجل) و (ربيعة) و (عبد القيس) ، وهي من القبائل العدنانية ، وكذلك (أياد) و (جذام) . وكان (أنباط) العراق و (الآراميون) و (الآشوريون) نصارى ايضا . حتى اصبح العراق القديم (بلاد الرافدين) – وهو من ارمينيا حتى قطرايا = قطر , بل حتى عمان التي كانت من اعمال البصرة في زمن جلال الدولة البويهي[9] – كله مسيحياً تقريبا ، يدين بالنسطورية[10] ، التي ترى عيسى بن مريم إنساناً لا الها . وقد صارت (الحيرة) المركز الديني الأكبر والأشهر عالميا للمسيحية غير الرومانية .

 

وكان اهل البحرين من (بني عبد القيس) يدينون بالنصرانية , ولهم أساقفة فيها وفي (قطر) , وكان ملك عُمان عند البعثة النبوية (الجلندي) نصرانياً , وفي بلاده عدة اديرة واساقفة[11] . وقد كانت (نجران) مركزاً نصرانياً مهماً , شهد صراعاً فكرياً ودينياً , وهم الذين احرقهم صاحب الاخدود , وقد ظلوا هناك الى زمن (عمر) حين هاجر اغلبهم الى العراق[12] .

وكانت قبيلة (عبد القيس) قد هزمت القبيلة العراقية الكبيرة (بكر بن وائل) التي هزمت بدورها الدولة العظمى (فارس) قبيل ظهور الإسلام ، لكنها أتت طائعة مبايعة للنبي الاكرم محمد ، بقيادة فارسها وأوجه العرب منزلة (الجارود العبدي) . فعاتبهم النبي لأنهم تأخروا عليه قليلا ، لما يعلم من منزلتهم وحسن عقولهم وسيرتهم . ثم كانوا شيعة لعلي بن ابي طالب[13] .

ووهب النبي (محمد) اخت زوجه (مارية) ام ولده إبراهيم إلى (جهم بن قثم العبدي) ، بعدما اهداهما إليه (المقوقس) حاكم مصر[14] .

لقد جاءت قبائل العراق التاريخي الكبرى , مثل (مذحج) و(النخع) و(زبيد) و(عبد القيس)[15] , وقد كانوا نصارى , طائعين في اسلامهم الى رسول الله , ولو شاءوا لقاتلوا عن دينهم النصراني , كما قاتلوا بعدئذ عن الإسلام بشراسة , لكنهم كانوا مختارين باحثين عن الحق , لا كما يدّعي المدّعون من إجبارهم بالسيف على الإسلام , فهل السيف الا سيفهم . وحين جاء وفد (عبد القيس) بقيادة (الجارود) الى رسول الله أراد الجارود التأكّد من شيء واحد فقط ، هو الّا يكون دين الاسلام دون مستوى النصرانية ، فأخبره الرسول انّ الاسلام خير مما يدين به ، فاسلم وأسلمت عبد القيس ، وكانوا أشدّ الناس في اعتقادهم ، حتى انهم كانوا في وجه الاسلام العمري الأموي بالسلاح . فقال رسول الله عنهم ((أتوني لا يسألون مالاً وهم خير أهل المشرق)) . فيما اسلم من (عبد القيس) – وهي من أجَلّ القبائل التي ناصرت عليّاً – (المنذر بن ساوي العبدي) ملك البحرين ، وكان نصرانيا ، واسلم معه قومه ، على زمن رسول الله ، بلا جند ولا فتح ، حيث أرسل الى النبي يخبره باسلامه ، ويسأله في امر غير المسلمين في بلاده .

وقد كانوا يردون مدينة رسول الله في اول الدعوة الإسلامية , فقد وردوها بعد معركة (اُحد) بيوم , وفِي غزوة (حمراء الأسد)[16] , ولا يعقل –وهم بهذه الرجاحة والارتكاز العقلي التوحيدي التاريخي والإخلاص اللاحق– الا انهم اسلموا من اول الامر على مراحل . قال النبي عند رؤية وفدهم  (( مرحباً بهم , نعم القوم عبد القيس , اللهم اغفر لعبد القيس , اتوني لا يسألوني مالا , هم خير أهل المشرق )) . ورئيسهم (عبد الله بن عوف الأشبح) , قال له رسول الله (( فيك خصلتان يحبهما الله , الحلم والأناة ))[17] . وقد قرأ ملك البحرين (المنذر بن ساوى العبدي) كتاب رسول الله بنفسه على قومه ودعاهم الى الإسلام[18] .

و اعتبر رسول الله أن قبيلة (عبد القيس) أشبه الناس بقبائل الأنصار (الأوس) و (الخزرج) , لأنهما كانا جميعاً أصحاب دين سابق وارتكاز حضاري مدني ، على عكس قريش وقبائل (نجد) ، لذلك فكلاهما صارا انصاراً لعلي بن ابي طالب لاحقا[19] .

 

 

ومن اغرب روايات حرب الردة قصة خروج (سلمى بنت مالك بن بدر) وهي بنت (ام قرفة) على جمل في قصة مستنسخة تماماً عن قصة خروج عائشة على (علي بن ابي طالب) ، حتى ان القوم ربطوا اسمها باسم عائشة ، وادعوا انها صاحبة كلاب الحوءب التي عناها رسول الله . ولان الراوي الكذاب يعلم قصة عائشة وشياعها وتواترها صعب عليه إلغاء اسمها تماماً فجعل الرسول لم يعين الاسم المقصود بالتحديد ، وإنما قال ان احداكن تستنبح كلاب الحوءب ، ليجعل القضية مرددة فيبعد التهمة عن صاحبة القصة الحقيقية ، لكنه ضحّى برسول الله الذي صار كأنه لا علم له وانه يعمم التهم جزافاً دون وجه دقة منه [20]. وهذا التلفيق شبيه ما نسبوه من قصة ارتداد ربيعة كلها ، من بكر بن وائل وعبد القيس والنمر وجميع من كان في ارض جنوب العراق حتى قطر ، وخلقوا لهذه النسبة قصصاً غريبة شبيهة بقصص البدو عن ابي زيد الهلالي ، ولم يبقوا على الإسلام الا الرباب ومن جاورها من الاعراب . وقد صادف ان من نسبوا اليه الردة من القبائل هي من تشيعت لعلي ، وهي التي قاتلت الفرس تحت راية المثنى بن حارثة الشيباني[21] ، وان من اثبتوها في قصصهم على الإسلام هي جيوش عائشة لاحقاً . ولو كانت ربيعة – التي كسرت قبائل العرب يوم صفين – قد ارتدت لما تجرأت سرايا ابي بكر على التحرش بها . حتى انهم من غرابتهم في هذه القصص جعلوا العلاء بن الحضرمي يستعين بالمثنى بن حارثة الشيباني على المرتدين ، رغم انهم يروون رسالة ابي بكر الى ابن الحضرمي في ذم شيبان – التي كان منها امراء الادب العربي حسب وصف الثعالبي بنو حمدان وبنو ورقاء في العصور اللاحقة[22] – وتهديدها ، والمثنى هو احد أبناء ربيعة وزعماء بكر بن وائل[23] . لكنّ هذه القصة تكشف عن معنى واحد او حقيقة خفية خلف النص الملفق في ان العراق كله كان رافضاً لبيعة ابي بكر وثائراً على خلافته . والغريب ان هذه القبائل كانت نصرانية وقد جاءت الى رسول ودخلت في الإسلام طائعة ، والأشد من ذلك انها كانت قد انتصرت على جيش امبراطورية الفرس من قريب ، بمعنى ان ابن الحضرمي كان أشبه بالمستضعف فيهم .

 

 

لعبت جماعات الضغط داخل المدينة المنورة ومكة دوراً هاماً في إزاحته عن مقعده , من خلال استغلال مجموعات قبلية بدوية خارج المدينة , ومجموعات “مسلمة الفتح” , الذين لا زالوا على كفرهم الباطني , داخل مكة , والأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله[24] . فكان البعيدون ينتظرون ما يجود به القريبون من عقائد , سوى مجاميع قبلية التقت النبي وعلياً وابا بكر بصورة مباشرة , كقبائل (عبد القيس) و (شيبان) , فتشكلت لديها صورة معرفية , أثمرت تشيعاً عميقاً ل(علي بن ابي طالب) , زاد فيه ارتكازهم المعرفي العراقي المسيحي . ومن الواضح من منطق كلام (شيبان) عند لقائهم برسول الله وخشيتهم من هجوم الفرس عليهم[25] انه كان قبل معركتهم في (ذي قار) , وبالتالي هو عند اول بدء الدعوة , ولا يبعد أن تكون تلك المعركة إسلامية .

 

 

ان (عمر بن الخطاب) ولى على البصرة حزبه ، (عتبة بن غزوان) ثم (المغيرة بن شعبة) ثم (أبا موسى الأشعري) ، والله يعلم ما فعلوا بالناس ، مثلما كان ولاته على مكة واليمن والكوفة وبلاد الشام والبحرين وعُمان (عتاب بن أسيد) و (يعلى بن منية) – ابن أخت (عتبة بن غزوان) , وأسلم يوم الفتح- و (سعد بن ابي وقاص) و (أبو عبيدة) و (عثمان بن ابي العاص) و (حذيفة بن محصن) ، وقد ترك خيار الصحابة وأهل الورع منهم[26] .

 

ان تبرير الانقطاع عن الواقع التاريخي الحقيقي للإسلام هو القطع الذي أوجدته (الحقبة العمرية) ، حيث امر (عمر بن الخطّاب) بمنع تدوين حديث رسول الله ، وكذلك استبدل جيل الزعماء من الصحابة بجيل اخر – مهّد له ابو بكر – من قادة الحرب في قريش وقبائل اخرى ، كانوا في الغالب مناوئين لرسول الله او مهدوري الدم ، او الذين اشتراهم بالمال بعد ان كانوا من أهل الردة كما يروون مثل الزبرقان بن بدر الذي اشتراه وقومه بخراج البحرين ثم صار مقرباً من عمر[27] .

 

و (المغيرة بن شعبة) الذي يعلم المسلمون ما كان من المكر والخديعة وانه بحسب كتاب اسد الغابة الجزء الخامس اسلم فراراً من دم كان عليه حين غدر بقومه في سفر وقتلهم ليسرقهم وكان اول من رشى في الإسلام برشوته لحاجب عمر بن الخطاب وولاه عمر البصرة فشهد عليه بالزنى فعزله وجعله على الكوفة وكأن لا احد غيره وكان قد ولاه البحرين فشكى منه أهلها وشهدوا عليه بالرشوة ثم كان من رجالات معاوية بن ابي سفيان . وكذلك أبو موسى الاشعري وعمرو بن العاص وهما من بقيا طيلة حياتهما ضد (علي بن ابي طالب) , حتى مكر عمرو بن العاص بابي موسى الاشعري لخلع (علي بن ابي طالب) وتولية معاوية بن ابي سفيان الخلافة في واقعة الحكمين .

 

ولقد هيأ العمريون أمثال ابي موسى الاشعري جزءاً كبيراً من البصرة التاريخية لتكون عثمانية الهوى . فأبو موسى الاشعري الذي اعتزل (علي بن ابي طالب) والحسن بن علي العادلين الكريمين حين وليا امر الامة , وراح يروج التشكيك لتثبيط الناس عنهما , كان يأكل ارض اهل البصرة ويستبد بالامر وحده حتى شكوه الى عثمان فعزله , وجاء بابن خاله عبد الله بن عامر بن كريز وهو شاب عشريني , فطأطأ أبو موسى للامر لان أبا موسى كان الوالي الوحيد من غير قرابة وعشيرة عثمان , ولم يرد ان يثقل على الخليفة وهو يحس ان الناس ترفضه وان بديله في قلوب المسلمين (علي بن ابي طالب) لا شك بعد ان عرفت الامة طيلة عقود معادن الاخرين . وقد ساقهم وشغلهم ابن كريز بالفتح والقتال عن امر الثورة . لكن كان فيها بعض قبيلة عبد القيس الموالون لعلي وهو ما كان يخشاه ولاة عثمان وجهازه[28] .

 

لقد انطلق أهل البحرين من قبيلة (عبد القيس) لقتال الفرس في معركة (طاووس) ، بعد عبروا إليهم البحر دون إذن (عمر بن الخطاب) ، فاقتتلوا قتالاً عظيماً ، بقيادة (خليد بن المنذر بن ساوى العبدي) و (المنذر بن الجارود) و (سوار بن همام) ، دون والي (عمر) عليهم (العلاء بن الحضرمي)[29] .

وشارك بنو عبد القيس في معركة القادسية[30] . وكان فرسان قبيلة (عبد القيس) اهم المشاركين في فتح الهند وفارس . منهم الصحابي (سوار بن همام العبدي) الذي قتل مرزبان فارس وولده . بعد أن وجههم (معاوية) إليها خلاصاً منهم[31] . ومعاوية اعترف ل (صحار بن العباس العبدي) ببلاغة (بني عبد القيس)[32] .

 

وكان (النعمان بن العجلان الأنصاري الزرقي) سيداً في قومه , دعا له النبي ‏, وتزوج (خولة بنت قيس) أرملة (حمزة بن عبد المطلب) , واستعمله (علي بن ابي طالب) على البحرين[33].

 

لقد كانت الأقوام الأبعد عن مركز الرسالة في المدينة اكثر جهلاً بالواقع العقائدي ، وتستجيب لجميع من يقود الدولة الإسلامية كائناً من كان ، لثقتها بان المدينة تزخر برفاق النبي ومعاونيه وأهل بيته ، ومن أهل بيته – وفق المنظور العربي البدوي – أم المؤمنين عائشة ، لهذا كثر أخذ الحديث عنها ، لا سيما مع الدعاية المناصرة لسيرتها ، لتكون بديلاً عن مدرسة (علي بن ابي طالب) . خصوصاً مع تخلف مجموعة ممن يحسبون على الصحابة عن بيعة امير المؤمنين علي ، كانوا عثمانية الهوى ومن خزان بيت مال عثمان وممن اثروا على حساب الامة التي تجهل فعالهم[34] ، فيهم صهيب الرومي الذي جعله عمر بن الخطاب على الصلاة عند اختيار عثمان[35] ، وفضالة بن عبيد الذي ولي القضاء لمعاوية بن ابي سفيان ومات في دمشق تحت رعايته بعد ولي له الجيش[36] ، وقدامة بن مظعون خال أبناء عمر بن الخطاب وواليه على البحرين والذي حده على شربه للخمر وعزله[37] ، وكعب بن عجرة الذي كان عابداً للأصنام دون أهل المدينة حتى تأخر إسلامه عنهم [38] . لكنّ هذه الدعوات والدعايات لم تكن تنطلي على الواعين من زعماء القبائل ، مثل زيد بن صوحان العبدي امير عبد القيس ، الذي حين راسلته عائشة ان يخذّل الناس عن علي ويجلس في بيته استغرب وقال ما مضمونه أمرتنا بأمر هي مأمورة به من الجلوس في بيتها ونهتنا عن امر هي منهية عنه وقد أُمرنا بالقتال[39] .

عن محمد وطلحة ، قالا : (كان قتلى الجمل حول الجمل عشرة الآف نصفهم من أصحاب علي ونصفهم من أصحاب عائشة ، من الأزد الفان ، ومن سائر اليمن خمسمائة ، ومن مضر الفان ، وخمسمائة من قيس ، وخمسمائة من تميم ، وألف من بني ضبة ، وخمسمائة من بكر بن وائل ، وقيل قتل من أهل البصرة في المعركة الأولى خمسة الآف ، وقتل من أهل البصرة في المعركة الثانية خمسة الآف فذلك عشرة الآف قتيل من أهل البصرة ، ومن أهل الكوفة خمسة الآف ، قالا : وقتل من بني عدي يومئذ سبعون شيخا كلهم قد قرأ القرآن سوى الشباب ومن لم يقرأ القرآن)[40] . وقد اختصر احد العقائديين من بني (عبد القيس) الامر كله بكلمة وجهها لجموع القرشيين بقيادة طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة عند قدومهم للبصرة يطلبون من اَهلها خلع علي او قتاله ، حيث قال : (يا معشر المهاجرين أنتم أول من أجاب رسول الله ص فكان لكم بذلك فضل ثم دخل الناس في الاسلام كما دخلتم فلما توفي رسول الله ص بايعتم رجلا منكم فرضينا وسلمنا ولم تستأمرونا في شئ ثم مات واستخلف عليكم رجلا فلم تشاورونا فرضينا وسلمنا فلما توفي جل أمركم إلى ستة فاخترتم عثمان عن غير مشورتنا ثم أنكرتم منه شيئا فقتلتموه عن غير مشورة منا ثم بايعتم عليا عن مشورة منا فما الذي نقمتم عليه فنقاتله هل استأثر بفئ أو عمل بغير الحق أو اتى شيئا تنكرونه فنكون معكم عليه) . فهموا بقتل الرجل ، فمنعته عشيرته ، فلما كان الغد وثبوا عليه وعلى من معه وقتلوا منهم سبعين[41] .

 

 

فيما صبرت قبيلة (ربيعة) في (صفّين) أمام (حِمْير) وأهل الشام بقيادة (ذي الكلاع الحميري) , و (عبيد الله بن عمر بن الخطاب) الذي اتهمهم مباشرة بقتل (عثمان بن عفان) , وكان على (ربيعة) من شكّ بعضهم في ولائه , وهو (خالد بن المعمر) , حين انكسر أمام اهل الشام , بينما صبر أهل الرايات من (ربيعة) حتى رجع من انكسر اليهم من جديد , لكنّ (علياً) خيّره بين المقام أو الرحيل , فقالت (ربيعة) انه لو ثبت منه ما اُتهمَ به كانوا ليقتلوه , رغم أنه من اكبر زعمائهم , لكنّ ولاءهم ل(علي بن أبي طالب) كان أكبر , غير أن الرجل عاد وقاتل , وأتته معظم (بكر بن وائل) , ودعمتها قبيلة (عبد القيس) , حتى كسروا أهل الشام وقتلوا (ذا الكلاع) و (عبيد الله بن عمر)[42]. ومنه يُعلم ان (عبيد الله بن عمر) يشير بصورة مباشرة الى (ربيعة) في مقتل (عثمان بن عفان) , لا لأنهم كذلك فعلاً ربما , بل لما يعلمه من معارضتهم لحكومة (عثمان) واخلاصهم في دعم (علي) . ودعمهم ل(علي) واضح في محاكمتهم لأحد زعمائهم أمام (علي) على الدين والعقيدة , وهو امر يعيد صورة ما فعله الأنصار في بعض مواقفهم عند رسول الله . وخطب فيهم (أبو عرفاء) يوم (صفّين) , ومنّاهم بالآخرة , فشدّ وشدوا معه , حتى قُتل , فشدّت (ربيعة) بعده شدة عظيمة على صفوف أهل الشام فنقضتها[43]. وهو في خطابه لم يحرّك فيهم الدنيا , بل الآخرة بذكر الجنة , وهو امر يكشف عن عظيم عقيدتهم في (علي بن ابي طالب) .

فيما يروي (أبو نوح الكلاعي الحميري) : كنت في الخيل يوم صفين في خيل علي وهو واقف بين جماعة من همدان وحمير وغيرهم من أفناء قحطان وإذا أنا برجل من أهل الشام يقول: من دل على الحميري (ابي نوح)؟ فقلنا: هذا الحميري فأيهم تريد؟ قال: أريد الكلاعي أبا (نوح) . قال: قلت: قد وجدته فمن أنت؟ قال: أنا ذو الكلاع، سر إلى. فقلت له: معاذ الله أن أسير إليك إلا في كتيبة. قال ذو الكلاع: [بلى] فسر، فلك ذمة الله وذمة رسوله وذمة ذي الكلاع حتى ترجع إلى خيلك، فإنما أريد أن أسألك عن أمر فيكم تمارينا فيه. فسر دون خيلك حتى أسير إليك. فسار (ابو نوح) وسار ذو الكلاع حتى التقيا، فقال ذو الكلاع: إنما دعوتك أحدثك حديثا حدثناه عمرو بن العاص[قديما] في إمارة عمر بن الخطاب . قال (ابو نوح): وما هو؟ قال ذو الكلاع: حدثنا عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه قال: ” يلتقي أهل الشام وأهل العراق وفي إحدى الكتيبتين الحق وإمام الهدى ومعه عمار بن ياسر “. قال (ابو نوح): لعمر الله إنه لفينا. قال: أجاد هو في قتالنا؟ قال (ابو نوح): نعم ورب الكعبة، لهو أشد على قتالكم مني، ولوددت أنكم خلق واحد فذبحته وبدأت بك قبلهم وأنت ابن عمي. قال ذو الكلاع: ويلك، علام تتمنى ذلك منا؟! والله ما قطعتك فيما بيني وبينك، وإن رحمك لقريبة، وما يسرني أن أقتلك. قال (ابو نوح): إن الله قطع بالإسلام أرحاما قريبة، ووصل به أرحاما متباعدة، وإني لقاتلك أنت وأصحابك، ونحن على الحق وأنتم على الباطل مقيمون مع أئمة الكفر ورؤوس الأحزاب. فقال له ذو الكلاع: [فهل تستطيع أن تأتي معي في صف أهل الشام، ف‍] أنا جار لك من ذلك ألا تقتل ولا تسلب ولا تكره على بيعه، ولا تحبس عن جندك، وإنما هي كلمة تبلغها عمرو بن العاص، لعل الله أن يصلح بذلك بين هذين الجندين، ويضع الحرب والسلاح . فقال (ابو نوح) : إني أخاف غدراتك وغدرات أصحابك. فقال له ذو الكلاع: أنا لك بما قلت زعيم. فقال (ابو نوح): اللهم إنك ترى ما أعطاني ذو الكلاع وأنت تعلم ما في نفسي، فاعصمني واختر لي وانصرني وادفع عني. ثم سار مع ذي الكلاع حتى أتى عمرو بن العاص وهو عند معاوية وحوله الناس وعبد الله بن عمرو يحرض الناس على الحرب، فلما وقفا على القوم قال ذو الكلاع لعمرو: يا أبا عبد الله، هل لك في رجل ناصح لبيب شفيق يخبرك عن عمار بن ياسر لا يكذبك؟ قال عمرو: ومن هو؟ قال: ابن عمي هذا، وهو من أهل الكوفة. فقال عمرو: إني لأرى عليك سيما أبي تراب. قال (ابو نوح): على سيما محمد صلى الله عليه وأصحابه، وعليك سيما أبي جهل وسيما فرعون. فقام أبو الأعور فسل سيفه ثم قال: لا أرى هذا الكذاب اللئيم يشاتمنا بين أظهرنا وعليه سيما أبي تراب. فقال ذو الكلاع: أقسم بالله لئن بسطت يدك إليه لأخطمن أنفك بالسيف. ابن عمي وجاري عقدت له بذمتي، وجئت به إليكما ليخبركما عما تماريتم فيه. قال له عمرو بن العاص: أذكرك بالله يا أبا (نوح) إلا ما صدقتنا، ولم تكذبنا أفيكم عمار بن ياسر؟ فقال له (ابو نوح): ما أنا بمخبرك عنه حتى تخبرني لم تسألني عنه، فإنا معنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه عدة غيره، وكلهم جاد على قتالكم. قال عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول: ” إن عمارا تقتله الفئة الباغية، وإنه ليس ينبغي لعمار أن يفارق الحق ولن تأكل النار منه شيئا “. فقال (ابو نوح): لا إله إلا الله والله أكبر، والله إنه لفينا، جاد على قتالكم. فقال عمرو: والله إنه لجاد على قتالنا؟ قال: نعم والله الذي لا إله إلا هو، [و] لقد حدثني يوم الجمل أنا سنظهر عليهم، ولقد حدثني أمس أن لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على حق وأنهم على باطل، و [ل‍] – كانت قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. فقال له عمرو: فهل تستطيع أن تجمع بيني وبينه؟ قال: نعم. فلما أراد أن يبلغه أصحابه ركب عمرو بن العاص، وابناه، وعتبة بن أبي سفيان، وذو الكلاع، وأبو الأعور السلمي، وحوشب، والوليد بن [عقبة بن] أبي معيط، فانطلقوا حتى أتوا خيولهم. وسار (ابو نوح) ومعه شرحبيل بن ذي الكلاع حتى انتهيا إلى أصحابه فذهب (ابو نوح) إلى عمار فوجده قاعدا مع أصحاب له، منهم ابنا بديل وهاشم، والأشتر، وجارية بن المثني، وخالد بن المعمر، وعبد الله بن حجل، وعبد الله بن العباس. وقال (ابو نوح): إنه دعاني ذو الكلاع وهو ذو رحم فقال: أخبرني عن عمار ابن ياسر، أفيكم هو؟ قلت: لم تسأل؟ قال: أخبرني عمرو بن العاص في إمرة عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه يقول: ” يلتقي أهل الشام وأهل العراق وعمار في أهل الحق يقتله الفئة الباغية “. فقلت: إن عمارا فينا. فسألني : أجاد هو على قتالنا؟ فقلت: نعم والله، أجد مني، ولوددت أنكم خلق واحد فذبحتكم وبدأت بك يا ذا الكلاع. فضحك عمار وقال: هل يسرك ذلك؟ قال: قلت نعم. قال (ابو نوح): أخبرني [الساعة] عمرو ابن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه يقول: ” عمار يقتله الفئة الباغية “. قال عمار: أقررته بذلك؟ قال: نعم أقررته فأقر. فقال عمار: صدق، وليضرنه ما سمع ولا ينفعه. ثم قال (ابو نوح) لعمار – ونحن اثنا عشر رجلا -: فإنه يريد أن يلقاك. فقال عمار لأصحابه: اركبوا. فركبوا وساروا ثم بعثنا إليهم فارسا من عبد القيس يسمى عوف بن بشر، فذهب حتى كان قريبا من القوم، ثم نادى: أين عمرو ابن العاص؟ قالوا : هاهنا. فأخبره بمكان عمار وخيله. قال عمرو: قل له فليسر إلينا. قال عوف: إنه يخاف غدراتك. فقال له عمرو: ما أجرأك على وأنت على هذه الحال! فقال له عوف: جرأني عليك بصيرتي فيك وفي أصحابك، فإن شئت نابذتك [الآن] على سواء، وإن شئت التقيت أنت وخصماؤك، وأنت كنت غادرا . فقال له عمرو: ألا أبعث إليك بفارس يواقفك؟ فقال له عوف: ما أنا بالمستوحش، فابعث بأشقى أصحابك. قال عمرو: فأيكم يسير إليه؟ فسار إليه أبو الأعور، فلما تواقفا تعارفا فقال عوف لأبي الأعور: إني لأعرف الجسد وأنكر القلب، إني لا أراك مؤمنا، وإنك لمن أهل النار. فقال أبو الأعور: لقد أعطيت لسانا يكبك الله به على وجهك في نار جهنم. فقال عوف: كلا والله إني أتكلم أنا بالحق، وتكلم أنت بالباطل، وإني أدعوك إلى الهدى وأقاتل أهل الضلالة وأفر من النار، وأنت بنعمة الله ضال تنطق بالكذب وتقاتل على ضلالة، وتشتري العقاب بالمغفرة، والضلالة بالهدى انظروا إلى وجوهنا ووجوهكم، وسيمانا وسيماكم، واسمعوا إلى دعوتنا ودعوتكم، فليس أحد منا إلا [و] هو أولى بمحمد صلى الله عليه وأقرب إليه قرابة منكم، قال له أبو الأعور: [لقد] أكثرت الكلام وذهب النهار. [ويحك] ادع أصحابك وأدعو أصحابي، فأنا جار لك حتى تأتي موقفك الذي أنت فيه الساعة، فإني لست أبدؤك بغدر ولا أجترئ على غدر حتى تأتي أنت وأصحابك، وحتى تقفوا. فإذا علمت كم هم جئت من أصحابي بعددهم. فإن شاء أصحابك فليقلوا وإن شاءوا فليكثروا . فسار أبو الأعور في مائة فارس حتى إذا كان حيث كنا بالمرة الأولى وقفوا وسار في عشرة بعمرو، وسار عمار في اثني عشر فارسا حتى اختلفت أعناق الخيل: خيل عمرو وخيل عمار، ورجع عوف بن بشر في خيله وفيها الأشعث بن قيس، ونزل عمار والذين معه فاحتبوا بحمائل سيوفهم .

 

 

فِي الجنوب العراقي التاريخي كان من قبائل (ربيعة) ايضاً قبيلة (عبد القيس) -التي هي اصل البحرين والأحساء والقطيف وجزء كبير من البصرة الْيَوْمَ[44] – , في اخلاص منقطع النظير ل(علي) . وكانت تحيط بهم قبائل (تميم) و(ضبة) و(أزد عُمان) و(قيس عيلان) .

وكان الصحابي (جويرية بن مسهر العبدي) ممن على وفد على رسول الله في وفد (عبد القيس) ، وكان من أخص أصحاب الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ، ومقرباً منه ، حتى صلبه (زياد بن أبيه) على تشيعه[45] .

وعن “معجم البلدان” أن (القطيف) جزء من بلاد (البحرين) , ومن أهم مدنها , وأنها من بلاد (عبد القيس) , وأن النبي زارها وأخذ إقليدها[46]. ونساء (عبد القيس) هن اللواتي ارسلهن (علي بن ابي طالب) عشرين امرأة مع (عائشة) الى (المدينة) , بعد انتصاره في معركة (الجمل) , عليهن العمائم والسيوف[47] . وقبل ذلك التحمت قبيلة (عبد القيس) بجيش (طلحة) و(الزبير) , قبل قدوم جيش امير المؤمنين (علي) , بقيادة (حكيم بن جبلة العبدي) , وأصحاب (عائشة) كافّون , يدفعون عن أنفسهم , و (حكيم) يذمر خيله , ويركبهم بها[48] , حتى قُتل مع ولده (الأشرف) وأخيه (الرعل بن جبلة) , وكانوا من خيار الشيعة وأخلصهم , مع سبعين رجلاً من (عبد القيس), و كانت (عبد القيس), مخلصة في ولاء أمير المؤمنين , (حكيم) وابنه من خلّص شيعة (علي)[49].

ومنها الصحابي (عمرو بن مرجوم بن عبد مر العبدي) , كان والده من أشراف (عبد القيس), و رؤسائها في الجاهلية, و كان ابنه (عمرو) سيّداً شريفاً في الإسلام , و هو الذي جاء يوم (الجمل) في أربعة آلاف , و صار مع (علي)  و كان على (عبد القيس) . و لما كتب أمير المؤمنين كتابا إلى (ابن عباس) إلى أهل البصرة , فقرأ عليهم كتاب (علي) , قام إليه فقال ( وفّق اللّه أمير المؤمنين , و جمع له أمر المسلمين , و لعن المحلّين القاسطين , الذين لا يقرءون القرآن , نحن و اللّه عليهم حنقون , ولهم في اللّه مفارقون , فمتى أردتنا صحبك خيّلنا ورجلنا )[50] .

و عندما خطب أمير المؤمنين  في البصرة قبيل المعركة , وأنذر أصحاب (الجمل) ثلاثة أيام ليكفوا و يرعووا , قام إليه (شداد بن شمر العبدي) قائلاً ( أما بعد , فإنّه لما كثر الخطّاءون تمرّدَ الجاحدون , فزعنا إلى آل نبينا , الذين بهم ابتدأنا بالكرامة , وهدانا من الضلالة , الزموهم رحمكم اللّه , ودعوا من أخذ يميناً و شمالا , فإنّ أولئك في غمرتهم يعمهون , وفي ضلالهم يترددون )[51] .

ومنهم التابعي الكبير (صعصعة بن صوحان بن حجر العبدي الكوفي) , العالم الجليل , الخطيب الأديب, الفصيح البليغ المتكلم , حضر جنازة أمير المؤمنين , وبكى عليه , ورثاه بكلمات , وأثار على رأسه التراب . نفاه (المغيرة) بأمر (معاوية) من الكوفة إلى الجزيرة , أو إلى البحرين , فمات بها . له مع (معاوية) مواقف حاسمة . كان (الشعبي) يتعلم منه الخطب . قام في مرة إلى (عثمان بن عفان) , وهو على المنبر , فقال ( ملتَ , فمالت أمتك , اعتدلْ يا أمير المؤمنين تعتدلْ أمتك ) . له شعر في المعاجم , كان أروعه في رثاء (علي) , منها ( ألا من لي باُنسكَ يا اخيّا * و من لي أن أبثّك ما لديّا … وكانت في حياتك لي عظات * و أنت اليوم أوعظ منك حيّا .. فيا أسفي عليك و طول شوقي .. )[52] . وقد استأذن على (علي) وهو يعاني آثار ضربة (ابن ملجم) , ولم يكن يأذن لأحد , فقال (صعصعة) للآذن ( قل له يرحمك الله يا أمير المؤمنين , حياً وميتا , لقد كان الله في صدرك عظيما , ولقد كنت بذات الله عليما ) , فابلغه الآذن , فقال (( قل له : وأنت يرحمك الله , فلقد كنت خفيف المئونة , كثير المعونة ))[53] . وقد ضرب بنو أمية رسول أمير المؤمنين علي بن ابي طالب الأمير (صعصعة بن صوحان) حين جاء برسالة (علي) إلى معاوية ، متنكرين لأخلاق العرب وجميع الامم في احترام رسل السلم والحرب[54] .

ومنهم (المثنى بن مخرمة العبدي) القائل ل(ابن الحضرمي) رسول (معاوية) الى أهل البصرة , والذي اثار الشغب فيها ضد امير المؤمنين (علي بن ابي طالب) , بغياب (ابن عباس) واليه عليها , ( لا و الّذي لا إله إلّا هو لئن ترجع إلى مكانك الذي أقبلت منه لنجاهدنّك بأسيافنا , وأيدينا ونبالنا, وأسنة رماحنا, نحن ندع ابن عمّ رسول اللّه وسيد المسلمين , وندخل في طاعة حزب من الأحزاب طاغ ! واللّه لا يكون ذلك أبدا , حتّى نسيّر كتيبة , ونفلق السيوف بالهام )[55] .

وقد خرجت قبائل (عبد القيس) و(بكر بن وائل) ترد جيش (طلحة) و(الزبير) و(عائشة) عن البصرة , بعد ان عاث فيها فساداً وقتلاً ونهباً لبيت المال وشراء الذمم , قبل وصول جيش امير المؤمنين (علي) اليها , فخرجوا حتى كانوا على طريق (علي) يؤمنونه[56] . وحين أقام (علي) ب(ذي قار) , ينتظر (محمداً) و(محمداً) , قبل يوم (الجمل) , أتاه الخبر بما لقيت قبيلة (ربيعة) وخروج (عبد القيس) ونزولهم بالطريق , فقال : (( عبد القيس خير ربيعة , وفي كل ربيعة خير )) , وقال (( يا لهف ما نفسي على ربيعة * ربيعة السامعة المطيعة … ))[57] .

ويبدو ان واحداً من اعظم أصحاب (علي بن ابي طالب) وهو(رُشيد الهجري) يُنسب الى (هجر) من بلاد البحرين , تلك التي كانت تقطنها (عبد القيس) . وقد أخبره (علي) بتقطيع أوصاله , على حبه , من قبل (بني امية) , وأنه يكون معه في الجنة , فصبر ولم يترك حب علي وولائه , حتى حصل ما أخبره به (علي) , فلم يزدد الا صموداً وقوة عقيدة [58] . وقد كان الامام (علي) يسميه (رُشيد) البلايا , وقد ألقى اليه بعلم البلايا والمنايا . وقد كان (بنو امية) يفرضون على عرفاء الاقوام والجماعات تسليم المعارضين لظلمهم[59] , وكان هؤلاء الدعاة يذهبون غدرا , حتى انه و(ميثم التمار) و(حبيب بن مظاهر الأسدي) كانوا يحدثون الناس كيف هو مقتلهم[60] . وهولا شك دور مهم لعبه أمثال (رُشيد) واصحابه هؤلاء , في إيصال علوم (علي بن ابي طالب) , وبالتالي علوم رسول الله الخفية الى الناس , او الى مستحقيها منهم .

لقد قُتل من قبيلة (عبد القيس) في معركة الجمل ثلاثمائة ، على رأسهم الزاهد العابد الشجاع شيخهم (حكيم بن جبلة) ، وابنه وأخوه . بالإضافة إلى عدد من قبيلة (بكر بن وائل)[61] . ومن كلمة شداد بن شمر العبدي في موقعة الجمل في البصرة يتضح مدى اخلاص ووعي قبيلة عبد القيس لإمامة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب[62] .

وكان معظم قادة شرطة (الخميس) في الكوفة لعلي بن ابي طالب من قبيلة (عبد القيس) ، مثل (حكيم بن جبلة) و (الحلاس بن عمرو بن المنذر) الذي قُتل هو وأخوه (النعمان) مع الحسين بن علي في كربلاء[63] .

وقتل مع امير المؤمنين علي بن ابي طالب في (صفين) الفارس (حسان بن شريح العبدي) ، وقُتل في معركة كربلاء حفيده (عامر بن مسلم بن حسان) إلى جانب الحسين بن علي ، لشدة اخلاص هذه القبيلة مع اهل بيت النبي محمد[64] .

وكان من شهداء الطف مع الحسين بن علي من أهل البصرة التاريخية من قبيلة (عبد القيس) الشهيدان (الأدهم بن أمية بن أبي عبيدة العبدي) ، كان أبوه من الصحابة ، وكان هو يجتمع في بيت (مارية العبدية) في ندوات شيعة البصرة ، و (نبيط العبدي) ، خرجا معا[65] . وكان ممن استشهد مع الحسين في كربلاء (عامر بن مسلم العبدي) . كذلك استشهد مع الحسين (عبد الله بن احمد بن عامر العبدي) . وكانوا ممن رثاه بشعر يثير عاطفة الناس ويستثيرهم ، وكذلك رثى ومدح وابان فضل أهل البيت شعراء ملهمون من ذات القبيلة[66] .

وكان (ابراهيم العبدي الهجري) من أهل البحرين التاريخية من أصحاب الإمامين الباقر والصادق يسمونه الميزان لثقتهم فيه[67] . وكان (احمد بن عامر بن سليمان العبدي) من أصحاب الرضا عليه السلام من ذرية الشهيد مع الحسين وذرية الشهيد في صفين[68] .

لقد ساهمت قبيلة (عبد القيس) في قتال أدعياء النبوة بعد رسول الله ، مثل متنبئ عُمان (لقيط بن مالك الازدي) ، بقيادة (سيحان بن صوحان العبدي) و (الجارود العبدي) و (السيد بن بشر العبدي) ، حيث لولا قبيلة (عبد القيس) بقيادة (سيحان بن صوحان العبدي) لما استطاع المسلمون هزيمة العُماني وقتل عشرة آلاف من أصحابه ، و(سيحان) هو الذي كان معه راية علي يوم (الجمل)[69] .

 

 

 

فيما كانت حركة قبائل متشيعة عقائدياً مثل عبد القيس نحو كربلاء لنصرة الحسين صعبة , لسببين , لبعد ديارهم جنوب البصرة قريباً من البحرين التاريخية , ولصد طريقهم بقبائل الاعراب والعثمانية في البصرة التاريخية , وقد تحركوا نحو علي والحسن سابقاً بصفة رسمية باعتبار انهما كانا خليفتين ورئيسا الدولة ولم تكن قبائل الاعراب قادرة على منع الطريق والا دخلت في حكم الحرابة . ولولائها المعهود كانت عبد القيس من أولى القبائل العقائدية التي نعت الحسين[70] .

 

 

وكان تشيع قبيلة عقيل اختراق صريح للفكر الشيعي الى داخل القبائل النجدية ، حيث تنتسب عقيل الى عامر بن صعصعة من قبيلة هَوازن من قيس عيلان المضرية[71] التي كانت معضلة سابقا . وهو ما يكشف قوة وسعة انتشار العقيدة الشيعية حينها . ولولا هذا التشيع ما قبلتها قبائل عبد القيس وبكر بن وائل التي كانت لها هذه البلاد في هجرتها من نجد الى بلاد البحرين . وقد يكون سبب هجرة هذه القبيلة عن صحاري نجد الابتعاد عن التعرب . وكان تشيع تلك القبائل بالمعنى الاعم , فمنذ زمن الامام جعفر بن محمد الصادق لم يجد الائمة من الطاعة اللازمة للعقيدة الا ما هو اقل من المطلوب كما في قول ابي عبد الله انه لم يطعه الا عبد الله بن ابي يعفور[72] .

 

بلغ الامر من ظهور التشيع في الامة عند نهاية عصر بني امية ان ولي احد بني اسد الشيعة البحرين للامويين[73] , وكان صريح التشيع فجاء بالحقوق الشرعية لتلك المنطقة ووضعها بين يدي الامام ابي عبد الله الصادق[74] .

 

 

ان قبائل العرب العدنانية انقسمت في علاقتها بالعراق الى اربعة اقسام , منها ربيعة , وقد استوطنت جمجمتها العراق , وارتبطت باقي فروعها به بيئة وعقيدة , مثل بكر بن وائل وتغلب وعبد القيس والنمر بن قاسط , ثم جزء من عنزة بن اسد . وكانت قبائل مستوطنة اقرب للمدنية والزراعة في كثير من الأحيان .

وكان هذا الانتشار العالمي العظيم للتشيّع سبباً في ادعاء صاحب الزنج عند ثورته على العباسيين النسب الى العلويين ، رغم انه لم يكن منهم ، بل وكان في عقيدته خارجياً من الأزارقة يلعن طرفي الجمل وصفين . بدليل ان أهل البحرين الشيعة قد قاتلوه وطردوه ، فيما كانت بعض تميم في أطراف البصرة تؤويه .

وكان بنو ثعلب وبنو عقيل من عرب البحرين في مد وجزر مع القرامطة حتى أبادوهم لاحقاً وغلبوا على البلاد . بل ان العرب الذين كانوا الى جانب القرامطة انهزموا لصالح المعز الفاطمي كسروا جيش القرامطة حين حاصر مصر ، مما يكشف ان هذا الجيش تأسس على قاعدة من الموالي ومجموعة من الاعراب .

 

ان تحالف الأتراك والقرامطة ضد الفاطميين يثبت ان القضية برمتها كانت نزاعاً على الملك ، لا سيما ان هؤلاء الترك كانوا في الأصل من موالي بني بويه الشيعة الإمامية الذين حاربوا القرامطة[75] . وقد حصر القرامطة في حدود الأحساء الضيقة كدولة ، لما رفضته الناس من عقيدتهم رغم سيفهم ، كما حُصر جيرانهم الخوارج في عُمان ، وقد كانوا قريبين الى بعض ، يقاتلهم الشيعة من بني بويه جميعا[76] .

 

 

فيما كانت في الجزيرة العراقية عند محيط الموصل دولة شيعية أخرى مهمة هي دولة بني عقيل ، حتى تغلّبت عليهم جموع السلاجقة المتتالية ، فرجعوا الى إقامة دولتهم في بلادهم البحرين في جزيرة أوال وشرق شبه الجزيرة العربية[77] . وكان تشيع قبيلة عقيل اختراق صريح للفكر الشيعي الى داخل القبائل النجدية ، حيث تنتسب عقيل الى عامر بن صعصعة من قبيلة هَوازن من قيس عيلان المضرية[78] التي كانت معضلة سابقا . وهو ما يكشف قوة وسعة انتشار العقيدة الشيعية حينها . ولولا هذا التشيع ما قبلتها قبائل عبد القيس وبكر بن وائل التي كانت لها هذه البلاد في هجرتها من نجد الى بلاد البحرين . وقد يكون سبب هجرة هذه القبيلة عن صحاري نجد الابتعاد عن التعرب . وكان تشيع تلك القبائل بالمعنى الاعم , فمنذ زمن الامام جعفر بن محمد الصادق لم يجد الائمة من الطاعة اللازمة للعقيدة الا ما هو اقل من المطلوب كما في قول ابي عبد الله انه لم يطعه الا عبد الله بن ابي يعفور[79] .

 

ولقد كانت سواحل الخليج تختلف عن بيئة نجد , اذ لم تكن على الوثنية في غالبها , بل تدين بالنصرانية والأديان الإبراهيمية , وكان أهلها ملوك بلادهم , دخلوا في الإسلام طوعا , وكان جلهم من قبيلة عبد القيس من ربيعة في امتداد طبيعي لجغرافيا امتدادها في جنوب العراق حتى عمان , وكان أهلها شيعة ل(علي بن ابي طالب) .

ولقد أصبح جملة من علماء الإسلام المجتهدين الإمامية من أهل البحرين والاحساء والقطيف ، حتى وصلوا ربما إلى رتبة الزعامة العلمية والفقهية مثل (فخر الدين احمد بن عبد الله بن المتوج البحراني) و (ابن فهد المقري الأحسائي) و (ابن أبي جمهور) و (يوسف البحراني) وكلهم درس في بلاد العراق مثل مدينة (الحلة السيفية المزيدية) مركز التشيع آنذاك[80] . وكان علماء وأمراء الهند يراسلون علماء العرب في الأحساء والقطيف والبحرين للتحقيق في المسائل العلمية وتبيان وجوه المعرفة[81] . وكان من أهل البحرين الشيعة علماء كبار في الفقه الاسلامي الإمامي ، مثل الشيخ (يوسف البحراني) صاحب كتاب (الحدائق) ، والشيخ (احمد البحراني) صاحب كتاب (الرياض) ، ظلت كتبهم من أمهات مراجع الدروس الفقهية لنيل رتبة الاجتهاد الكبيرة[82] . وقد ساهم أهل البحرين في الدعوة العَلَوية الى الله , حتى رأس الشيخ (جعفر بن كمال الدين البحراني) علمياً واجتماعياً في (حيدر اباد) بالهند ، بمعونة سلطانها (عبد الله قطب شاه) ، بعد أن هاجر من البحرين[83] , وساهموا في هداية القرى الواقعة على ساحل الخليج في جنوب بلاد فارس مثل (دشت) و (دشتستان) إلى مذهب أهل البيت[84] . وكان قاضي شيراز ورئيس علمائها في زمان الشاه (سليمان) في القرن الحادي عشر الهجري الشيخ (صالح بن عبد الكريم الكرزكاني البحراني)[85], مما يكشف عن تداخل غير محدود بين الكيانات الشيعية حينذاك بلا عنصرية . اذ كان علماء البحرين ينتشرون داعين إلى الله في بلاد الهند وفارس وعُمان وغيرها . مثل إمامة السيد (عبد القادر بن كاظم التوبلي) لمدينة (مسقط)[86] . فقد كان ممن أعان العلامة (محمد باقر المجلسي) على تأليف موسوعة (بحار الأنوار) الضخمة في وزارته للصفويين مجموعة علماء من العرب ، منهم العراقي السيد (نعمة الله الجزائري) ، والبحراني (عبد الله بن نور الله)[87] . وكان بعض أهل الأحساء كالشيخ (ابراهيم بن يحيى الأحسائي) والسيد (ابراهيم الصنديد الخطي القطيفي) من علماء الدولة الصفوية في القرن الحادي عشر الهجري[88] . لا سيما بعد فتنة الخوارج في بلاد البحرين , اذ عندما أخذ الخوارج بلاد البحرين في القرن الحادي عشر الهجري ذهب جل أعيان أهلها وعلمائها الشيعة إلى القطيف ليقيموا هناك هرباً من شرور فتنة الخوارج[89] , وكذلك الى بلاد اخرى . وقد ترأس الشيخ (صالح بن عبد الكريم الكرزكاني البحراني) في (شيراز) في بلاد إيران علمياً واجتماعياً في القرن الحادي عشر الهجري[90] .

أعان العلامة (محمد باقر المجلسي) على تأليف موسوعة (بحار الأنوار) الضخمة في وزارته للصفويين مجموعة علماء من العرب ، منهم العراقي السيد (نعمة الله الجزائري) ، والبحراني (عبد الله بن نور الله)[91] . وكان بعض أهل الأحساء كالشيخ (ابراهيم بن يحيى الأحسائي) والسيد (ابراهيم الصنديد الخطي القطيفي) من علماء الدولة الصفوية في القرن الحادي عشر الهجري[92] . لا سيما بعد فتنة الخوارج في بلاد البحرين , اذ عندما أخذ الخوارج بلاد البحرين في القرن الحادي عشر الهجري ذهب جل أعيان أهلها وعلمائها الشيعة إلى القطيف ليقيموا هناك هرباً من شرور فتنة الخوارج[93] , وكذلك الى بلاد اخرى . وقد ترأس الشيخ (صالح بن عبد الكريم الكرزكاني البحراني) في (شيراز) في بلاد إيران علمياً واجتماعياً في القرن الحادي عشر الهجري[94] .

وكان الكثير من قبيلة (السلامي) من أدباء كربلاء . وقد كان يدخل في التشيّع العديد من القبائل الأعرابية في منطقة شبه الجزيرة العربية ، لاسيما في الأحساء والقطيف ، ومنهم (آل داغر) ، الذين كان منهم الشيخ (احمد بن زين الدين الأحسائي) أحد أقطاب علمي الفلسفة والكلام في الأحساء في القرن الثاني عشر الهجري[95] .

ومن أمراء وأدباء القطيف الشيعة الكبار (احمد بن مهدي بن احمد بن نصر الله الخطي) في القرن الثالث عشر الهجري[96] . وكان الشيخ (حسن بن حسين بن محمد العصفوري البحراني) ممن تولى الإمامة والقضاء في (بوشهر) ، وصار مرجعاً للإجازة في القرن الثالث عشر الهجري[97] . وكان السيد (عبد الله بن علي الموسوي البلادي) مرجعاً عاماً في (بوشهر) وما جاورها في القرن الثالث عشر الهجري[98] .

وكان الشعراء والأدباء الشيعة من بلاد البحرين والاحساء والقطيف مبرزين فحولا ، طيلة القرون الوسطى ، لكن ظلمتهم ذاكرة الأنظمة الطائفية العربية الحديثة[99] .

بينما كان علماء الشيعة في العراق قبل العام ١٧٢٢م خليط من عرب العراق والبحرين والاحساء والقطيف والاهواز ، في مجتمع علمي متداخل متكامل[100] .

 

لكنّ استيلاء أعراب (آل خليفة العتوب) على جزيرة البحرين كان يتجه بها الى مسار تاريخي آخر , يفقدها الكثير من نشاطها وتأثيرها الثقافي والعلمي الإقليمي . وذلك بأن جاء منهم جماعة من (الزبارة) في (قطر) موطنهم للتبضع من جزيرة (سترة) البحرينية ، فحصل شجار بينهم وبين أهلها ، فتقاتل الطرفان ، فقُتل كبير (العتوب) في هذه السفرة ، فرجع بعضهم إلى آل خليفة يستصرخونهم ، فهجموا على جزيرة (سترة) على حين غرة ، فقتلوا ونهبوا . وكانت البحرين تحت حكم الدولة الإيرانية القائمة حينئذ ، من خلال الشيخ (نصر آل مذكور) ، ووزيره من أهل البحرين كبير العاصمة حينذاك (جدحفص) الشيخ (مدن الجدحفصي) ، وصاحب النفوذ السيد (ماجد بن احمد الجدحفصي) . فقرر أهل البحرين الانتقام وغزو (الزبارة) ، إلا أن (العتوب) كانت لديهم معلومات مسبقة ، فتجهزوا وكسروا أهل البحرين . فطلب أهل البحرين المدد من الدولة الإيرانية ، عن طريق وكيلها الشيخ (نصر) ، الذي سافر إليها وأناب عنه السيد (ماجد) ، إلا أن الدولة الإيرانية حينها كانت مضطربة في داخلها ولم ترسل المدد . فأرسل الشيخ (احمد بن محمد بن عبد النبي ال ماجد البلادي) كبير منطقة (البلاد) المنافسة للعاصمة (جدحفص) تاريخياً وسياسياً إلى (آل خليفة) يغريهم بغزو البحرين ، فغضب أهل (جدحفص) ، وتقاتل الطرفان ، وقبل انتصار أهل (جدحفص) وصل (العتوب) بقيادة (ال خليفة) ، فدخلوها وقتلوا الوزير الشيخ (مدن) والكثير من أهلها ، فيما تفرّقت جماعات منهم بين (القطيف) ومدن العجم سنة ١١٩٧ هجرية[101] .

 

حتى خرجت القبائل التميمية والعتبية واحلافهم وبعض القبائل القيسية مثل عقيل من نجد واستولت على سواحل الامارات وقطر والبحرين والكويت . وقد كان بنو خالد بدواً يقصدون منطقة عنك من القطيف الشيعية ويرحلون في الشتاء ، لكنهم استولوا على حكمها تماشياً مع الجو السني العام الذي اوجده الحكم العثماني الشديد الطائفية ، وقد نزلوا منطقة كانت مقراً للبرتغاليين ، ثم نزل معهم العثمانيون ، ثم سكنت إلى جنبهم بدو العماير الذي كانوا يغيرون ويؤذون اهل القطيف ، وكذلك بعض قبائل سبيع القيسية .

 

وكانت بلاد (نجد) الصحراوية خاضعة حتى نهاية القرن السادس عشر الميلادي لنفوذ إمارة (آل زامل) الجبرية العقيلية القيسية في الأحساء والقطيف ، ومنذ بداية القرن السابع عشر الميلادي دخلها الحكم الرسمي العثماني بسقوط إمارة (آل جبر) تحته ، لكنها خضعت عملياً لنفوذ إمارة الأشراف في مكة ، وهذه الأسرة الأخيرة كانت تعاني الصراع على المُلك بصورة أقل خطورة نسبياً من الصراعات داخل (نجد) .

 

وتسبب التنافس بين اسرة افراسياب واسرة ال شبيب (السعدون) والخيانات المتكررة من أبناء هذه الاسر لمناطقهم او حكامهم في انهيار واحدة من اهم الامارات العربية الحرة المستقلة في المنطقة . وهذا ناشئ على ما يبدو من حسد ال شبيب لنفوذ ال افراسياب . رغم ان حكم ال افراسياب كان مدنياً وحكم ال شبيب كان قبليا يستغل القبائل . وقد كان تذبذب ال شبيب وتغير ولائهم سبباً في انهيار امارة البصرة كما انهم لم يكونوا يملكون رؤية سياسية او إدارية او اقتصادية وانما هي اسرة قبلية تعمل بموجب الانفعال المادي الاني . كما ان فشل الاسر العربية في دولة الحويزة المشعشعية في الاهواز ودولة البصرة الافراسيابية في انشاء شكل من اشكال الوحدة والامن المشترك وفشلهم في اقناع القبائل التي خضعت لتأثيرات ال شبيب ان تنضم الى تحالفهم وتبتعد عن هذه الاسرة وانحسار دور قبيلة بني اسد القيادي وضعفه والتي كانت تسكن في منطقة اهوار الجزائر المركزية في منتصف هذه الامارات وغياب المرجعية النجفية عن الحراك في هذه المنطقة الشيعية بسبب استيلاء او نفوذ الاسر الاميرية او الباشوية السنية التي أقامها العثمانيون وجاء بها المال كل ذلك افضى الى انهيار الامارات العربية الجنوبية في العراق وخسارته اكبر مراكزه التجارية وواحدة من اهم مراحل الحكم المدني . وكانت قسوة وسوء إدارة العثمانيين الفاتحين لهذه الامارات من جديد وفسادهم قد تسببت في انتشار الطاعون والفقر في جنوب العراق وفقدانه لاهم مدنه في الجنوب الخليجي مثل الاحساء والقطيف . وقد كان المظهر العام للدولة العثمانية اسهم في صعود نجم القبائل غير الشيعية والتي كانت في معظمها بدوية[102] .

وقد أصبحت عائلة السعدون منذ ظهور ناصر باشا وابنه فالح ومنذ عهد الوالي مدحت باشا اليد العثمانية الحكومية لاخضاع القبائل وعثمنتها بالقوة , وصار للعثمانيين قوة مقيمة لحماية شيوخ السعدون في الخميسية في سوق الشيوخ , حتى ان جشعهم وصل بهم الى اخماد ثورة الاحساء البعيدة انتصاراً للعثمانيين , مقابل الألقاب والمناصب التي نالوها , الامر الذي تسبب بحرب قبائلية داخلية لم تهدأ لعقود , واضعفت جنوب العراق كثيراً وطويلاً , بل يمتد اثرها الى اليوم .

ثم يمكن القول ان مدحت باشا جعل الطريق البريطاني الى العراق معبداً من هدم الاسوار وتوطين القبائل لتثقل حركتها وقدرتها على المراوغة . لاسيما بعد ما فعله اسلافه من حملات إبادة بشرية واقتصادية وعقائدية ضدها . وقد كانت المناصب في العراق حكراً على الاتراك والالبان والشركس وبعض العرب السوريين او الاكراد في الشمال . وكانت مناطق الجنوب العراقي اسمياً في العهد العثماني تشمل مناطق الخليج من الكويت والاحساء ونجد وغيرها وتتبع الى ولاية البصرة . وحين فشل الاتراك في الحكم المباشر لمناطق الخليج استعانوا بقبائل المنتفك الذين حكموها من بداية سبعينات القرن التاسع عشر حتى القرن العشرين . ورغم هذا الحكم لم يستفد أبناء المنتفك شيئاً من التقدم بسبب بداوة وعدم جدية امرائهم من السعدون .

 

وكانت الأحداث المتتالية بين أقصى جنوب العراق وحتى أقصى جنوب (نجد) والحجاز والاحساء في العشرة الأخيرة من القرن السابع عشر الميلادي وخلال الخمسة والعشرين الأولى من القرن الثامن عشر الميلادي تسير باتجاه إضعاف جميع القوى الكلاسيكية الموجودة ، حيث الصراعات والغزوات الخارجية والداخلية بين الأتراك والأشراف وقبائل (الظفير) و (آل كثير) و (الفضول) الطائية و (بني خالد) و (تميم) و (عنزة) و (بني حرب) و (المنتفگ) وقبائل أعرابية أخرى عديدة ، وموت الزعماء المحنكين ، وانتشار الأمراض والأوبئة ، حتى أن البصرة ظلت مهجورة لعدة أعوام بعد انتشار الطاعون فيها ، والجفاف والمجاعة التي أصابت إقليم (نجد) لعدة سنين ، وكذلك شيئاً من بلاد الحجاز ، ثم العواصف والجراد . وكانت هذه الاوبئة والحروب كلما انتشرت تقضي على المزيد من التجمعات السكانية المدنية ، في العراق وفي نجد والحجاز ، فتوفر ظرفاً مثالياً للقبائل البدوية الأعرابية التي تنجو غالباً بفعل سكنها المناطق النائية الصحراوية وتباعد بيوتها وكذلك بسبب انفرادها بالهرب من المعارك الخاسرة لتدخل إلى المزيد من الأراضي الخصبة ، فانتشرت اقسام كبيرة من هذه القبائل الكثيرة في العراق بالتدريج مثل (الظفير) وفروعها مثل (بني حسين = الحسينات) وعمومتها مثل (الفضول) وجميعها قبائل طائية في جنوب العراق المستقر ورسخت في التشيع . لكنّ إبادة واختفاء اجزاء من المجتمعات القبلية والمدنية القديمة في العراق ودخول مجتمعات بدوية جديدة بسلوكها وثقافتها الشعبية احدث تبادلاً ثقافياً وسلوكياً بين تلك المجتمعات ، إذ دخلت المزيد من القبائل في التشيع والاستقرار والمدنية والزراعة ، لكن انتشرت كذلك ثقافة الغزو والقتال والتصادم[103] .

 

وكانت هذه الصراعات السياسية والابادات القبلية في الجزيرة العربية طريقاً سالكاً لصعود قوة جديدة تزدهر بزيادة ضعف القوى التقليدية ، ووفرت أيضاً أجواء من النقمة تصلح لانطلاق داعية جديدة بدين جديد ينفع الأعراب وغزواتهم هو (محمد بن عبد الوهاب التميمي) ، في ظل انحدار حكم الأشراف في الحجاز وانهيار حكم العقيليين في الأحساء والقطيف ، وضعف ثقافة العثمانيين الذين لا يملكون سوى التدخل العسكري الهامشي هناك والذي لم يزد الا الطين بلة بقضائه على الأسرة العقيلية وسماحه بالتالي للقبائل الأعرابية بالبروز في ظل تخلفها الحضاري والمدني . ويبدو أن (آل جبر) انتقلوا قبل وبعد ذلك بسبب تشيعهم إلى العراق باسم جديد هو (الأجود) نسبة إلى أشهر امرائهم (أجود بن زامل الجبري) والتي تكون ربما اختلطت أو نقلت معها مجموعة من قبائل (طي) التي ترجع إلى (أجود بن غزية) التي كانت تنتشر في تخوم الجزيرة العربية والتي قد تكون تحالفت معها بسبب التشيع والمدنية النسبية . وبذلك يكون التدخل التركي العثماني تسبب بخسارة مضاعفة ، حيث انهارت إمارة شبه مدنية ، وكذلك تحولت قبائل تلك الإمارة إلى حياة الترحال والهجرة البدوية[104] .

 

لقد ظهر في منتصف القرن الثامن عشر الحلف الوهابي السعودي بين الشيخ المتعصب محمد بن عبد الوهاب والأمير النجدي الأعرابي محمد بن سعود . وقد تعزز بالمصاهرة بينهما وتوريث الامار لحفيدهما معا . وبدأت غزوات هؤلاء الاعراب التكفيريين شديدي الجهل والقاحلي الحضارة على امارة بني خالد في الاحساء , ثم امتدت الى ما جاورها من ارض وحضارة , وهي تكفر جميع المسلمين ولا علاقة لها بغيرهم من المحتلين الاجانب في الخليج .

والدولة السعودية الأولى ضمت العيينة , التي تبنى أميرها عثمان بن حمد بن معمر التميمي الدعوة الوهابية أولاً , ولكنه أخرج الشيخ محمد بن عبد الوهاب بسبب ضغوط من حاكم الأحساء سليمان بن محمد آل حميد .

 

وحين بلغت خطورة الوهابيين انها سلبت بعض ممتلكات الدولة العثمانية وظهر انها ليست قبائل سنية طائفية تريد الاكتفاء بضرب بعض العرب من الشيعة والسنة اضطر العثمانيون الى حث المماليك في العراق على جمع القبائل المختلفة من سنية وشيعية دون استقدام الاكراد هذه المرة لتأديب هؤلاء الوهابيين غير الخاضعين للسلطان . الا ان عدم الجدية العملية للقادة المماليك وتكبرهم وعدم منحهم الفرصة المناسبة للقبائل العربية المدركة لخطورة مفازات الصحراء جعلت المعركة غير حاسمة في القضاء على اخر معاقل الوهابية في درعية نجد . ثم عاد الوهابيون من جديد وغزو الاحساء .

 

وكان داعية الوهابية (محمد بن عبد الوهاب التميمي) من نسل عائلة دينية على المذهب الحنبلي ، وكان الكثير من آبائه قضاة في مدينة (العيينة) تحت حكم (آل معمّر) . وكان أهم أساتذته هندي يقيم في الحجاز هو (محمد حياة السندي) وقد حاول نشر أفكاره في الحجاز على ما يبدو إلا أنه لم يستطع البقاء هناك في ظل دولة الأشراف ، فسافر إلى البصرة المدينة التي لم تتقبل أفكاره الأعرابية الصحراوية المتطرفة فطردته بكل صرامة ، فلجأ إلى إلى أحد شيوخ الشافعية في الأحساء في إمارة (بني خالد) إلا أنه لم يحفظ لهم هذا المعروف مستقبلا ، ثم عاد إلى (حريملة) التي تبعه بعض أهلها ثم ضاق به بعضهم ذرعاً ، لا سيما بعد مضايقته للعبيد المعتوقين ، واخرجوه إلى (عثمان آل معمر) في (العيينة) وهما من نفس القبيلة فتبعه (ابن معمر) وتحالف معه ، لولا أن هددهم امير (بني خالد) بعد هدم (ابن عبد الوهاب) لقبر (زيد بن الخطاب) ، فقام (ابن معمر) بطرده وأمر مرافقه بقتله لكنه لم يفعل ، ولا يُفهم نوع الإيمان والاعتقاد الذي كان عليه (ابن معمر) ليأمر بقتل نبي هذه الدعوة ! ، وهي عائلة سيدمرها الوهابيون لاحقاً رغم تحالفها معهم ، فلجأ (ابن عبد الوهاب) إلى (الدرعية) عند أحد مشايخها ، فشفعت له (موضي) زوجة (محمد بن سعود) عند زوجها ، فتحالفا على قتال كل قبائل العرب وأن تكون الدولة ل(ابن سعود) والمشيخة ل(ابن عبد الوهاب) . وكان محور وعود الشيخ لحلفائه السابقين واللاحقين هو أنه سينيلهم مدن الأعراب وقراهم ، فجعل (ابن سعود) له بساتين كمدرسة مفتوحة ، واقتسما كل غنائم السلب والغزوات التي لم تكن معهودة في تلك الفترة . وكانت معظم فتوحات الوهابيين ترتكز على اغتيال الأمراء والشيوخ ورجال الدين المعارضين لافكارهم وكذلك المنافسين لآل سعود . وكان أشد المعارضين للدعوة الوهابية هو امير (الرياض) المدعو (دهام بن دواس) وكذلك أحد فروع (المريدي) ابناء عم (ال سعود) ، ثم انقلبت مناطق (حريملة) بقيادة القاضي الشيخ (سليمان بن عبد الوهاب) شقيق داعية الوهابية ، وكذلك (منفوحة) ، وهما من اول معتنقي الدعوة الوهابية ، فانقلبوا عليها بعد تكشف حقيقتها الدموية الأعرابية الدنيوية خلال السنين ، فحدثت أثناء كل ذلك مذابح ومجازر واغتيالات ونهب وسلب مارسه السعوديون والوهابيون . ثم ثارت كل المدن والقرى المحيطة بعاصمة الوهابيين (الدرعية) في مناطق (حريملة) و (الرياض) و (ضرمة) و (ثرمدة) و (العيينة) و (منفوحة) وأغلب قرى (الوشم) و (السدير) التي لجأ إليها شقيق (ابن عبد الوهاب) و (المنيخ) و (ثادق) و (العودة) وغيرها ، ولم تدخل مدينة أو قرية أو عشيرة بعدها في الدين الوهابي إلا تحت ظل السيف والخوف الشديد ، بعد أن اعتمد آل سعود والوهابية طريقة واحدة للحياة هي النهب وقطع الطريق ، من خلال غزوات خاطفة غير صريحة وسرقة كل ما يجدون ، وكانوا لا يتأثرون بالكوارث الطبيعية التي يتأثر بها الآخرون لأنهم لا يعيشون على الزراعة أو التجارة بل على سرقة المزارعين والتجار ، ولا يأبهون لحالة إنسانية أو ضعف قوم ومسكنتهم ، في ظل حروب أعرابية خاطفة طويلة النفس لا تستطيع الاستمرار فيها المدن والقرى المستقرة ولا يخسر فيها الأعراب شيئاً لأنهم لا يملكون شيئاً ذا بال من الأساس . وكانت إحدى أهم القبائل التي ستنصرهم لاحقاً وهي (سبيع) لازالت تعيش حياة الأعراب والغزو وقطع الطريق وتدخل في منافسة شديدة لقطع الطريق معهم ، وهذا ما سيجمعهم لاحقا . حتى لجأ (العجمان) الذين فرّقهم (ال سعود) إلى عائلة (مكرمي) زعماء قبائل (نجران) وأميرهم (حسن بن هبة الله) الذي جمع قبائل (واثلة) و (يام) واتجه إلى مقاتلة الوهابيين فأحدث فيهم مجزرة هي الأولى من نوعها حيث قال منهم خمسمائة رجل وأسر منهم المئات ، جعلتهم في صدمة وذهول . فلجأ السعوديون إلى زعماء (الظفير) للوساطة قبل وصول جيش (نجران) إلى الدرعية وقبلوا بدفع التعويضات للجيش المنتصر ، فرجع جيش (نجران) إلى دياره في خطأ تاريخي قبل أن يجتمع مع جيش (بني خالد) لإسقاط الدولة الوهابية نهائيا . كل ذلك كان مع نهاية الربع الاولى من القرن الثامن عشر الميلادي وحتى نهاية العام ١٧٦٥م . ولم يكن (محمد بن سعود) مشتركاً في معركة سوى غزوة واحدة ل(الرياض) ، فيما كانت باقي غزوات جيشه بيد أفراد من قبائل أخرى ، وحتى الغزوات التي قادها ولده (عبد العزيز) كانت فيها مشاركة الاخير شرفية ولم يعهد عنه أنه بارز أو قاتل ، بل ربما فر في بعضها . وكان (عبد العزيز بن محمد بن سعود) يقتل الفارين والأهالي الخائفين اللاجئين والعطشى والتائهين . وقد ساعدت المجاعة وجفاف الآبار في الربع الأخير من القرن الثامن عشر الميلادي على هجرة المزيد من قبائل (نجد) نحو العراق ، مما منح (عبد العزيز بن محمد بن سعود) القدرة على المواجهة للمجتمعات الخاوية من أهلها ، لا سيما بعد استلام الرياض حين هرب زعيمها الشرس (دهام بن دواس) بمن تبعه من الأهالي ، كما ساعد (عبد العزيز) وفاة زعيم (بني خالد) في الأحساء (عريعر بن دجين) الذي كان قد انتصر على جيش الوهابيين واحتل (بريدة) وكان يعد العدة لاحتلال (الدرعية) عاصمتهم لولا أن سبقه الموت بعد شهر ، فكان الصراع بين ورثته طوق نجاة للوهابية الذين كانوا يهاجمون تخوم العراق و (المحمرة) . وظلت المدن والقرى والقبائل التي أجبرها (محمد بن سعود) على دخول دين الوهابية تثور وتخرج منه طيلة سني حكم ولده (عبد العزيز) وبذلت في سبيل دحره الغالي والنفيس ، لكنّ (عبد العزيز) ووالده كانا يعتمدان القسوة المفرطة في التقتيل والتدمير وتخريب المزارع والبيوت والاجهاز على الأسرى والهاربين والمدنيين بما يفوق بالجملة ما نسبه المؤرخون للمغول ، فكانت المزيد من القبائل الخاسرة تضطر لعقد الصلح مع الوهابيين وتعلن الولاء لهم ثم تثور ثم تخضع ، حتى بلغت الدولة الوهابية مجمل وسط وشمال (نجد) . وكانت دولة الوهابية بقيادة (عبد العزيز بن محمد بن سعود) معتمدة على مهاجمة القرى والمدن والناس حين خروجهم إلى مضارب الرعي أو الاستجمام ، وعلى سرقة ونهب القوافل التجارية وقتل حماتها في كمائن منصوبة من قبل (آل سعود) أنفسهم في واحات النخيل والماء ، وكذلك على الغدر بالجيوش حين تعتزم التفرق أو الحركة ، وأيضاً وبشكل رئيس على إيواء المنشقين من أمراء القبائل والمدن المعارضة للدولة الوهابية ، كما حدث في ايوائهم للعدو اللدود امير (بني خالد) المدعو (سعدون) حين انقلب عليه إخوته وطرده امير (المنتفگ) في العراق باعتبار أن الأحساء كانت تابعة لإمارة (المنتفگ) العراقية ، وكذلك ايواء (زيد بن عريعر) المنشق عن (بني خالد) . كما ساعدت الظروف دولة الوهابيين بعد احتل نصفها أبناء (المنتفگ) وكادوا يقضون على ما تبقى منها في حدود ١٧٨٦ – ١٧٨٧م حيث حدثت قلاقل في البصرة تحولت إلى صراع بين العثمانيين والمنتفگيين جعلتهم ينسحبون من (نجد) . ولا يُستبعد أبداً أن يكون ذلك بفعل وتدبير بريطاني لإنقاذ الدولة الوهابية ، حيث كانت بريطانيا حينها صاحبة النفوذ الأكبر في البلاطين العثمانيين في اسطنبول وبغداد وكذلك في البصرة . وكانت القبائل النجدية الكبرى (شمّر) و (عنزة) و (الظفير) أعظم المعارضين لحكم (آل سعود) ودين الوهابية ، وطيلة حكم (عبد العزيز بن محمد بن سعود) كانت قبائل (مطير) من المعارضين أيضا . لكنّ البداوة كانت من أسباب انتصار (آل سعود) وهزيمة قبائل (شمّر) و (مطير) ، إذ كانت جموع (آل سعود) تهاجم وتتراجع وتذوب في الصحراء وتقتل بقسوة وبلا ضوابط ، فيما كانت قبائل (شمّر) و (مطير) تتشتت عند أول انكسار أو مقتل واحد من زعمائها كما في معركة (عدوة) ، لأنها جميعاً في حال أعرابيتها قبائل بلا قضية ذاتية بل تتبع كل زعيم على حدة وتبحث عن الأسلاب والغنائم قبل كل شيء . وكانت حصيلة معركة (عدوة) ضخمة جداً للوهابيين حيث سلبوا من (شمرّ) و (مطير) أكثر من مائة ألف رأس غنم وأكثر من أحد عشر ألف جمل ، وهو ما يكفي لتجهيز جيوش البدو الوهابية من جديد . وكان (سعود بن عبدالعزيز) يقتل وينهب كل قرية يمر بها إلا إذا وافقت على دفع الجزية له . وكان زعماء قبائل (قحطان) اليمنية الكبيرة في تلك الفترة قد صاروا لسبب ما تبعاً ل(سعود) وسبباً في كسر عزيمة قبائل (مطير) التي كانت تقاوم ظاهرة (ال سعود) . وبعد وفاة مؤسس الحركة الوهابية (محمد بن عبد الوهاب) انهزم (بنو خالد) هزيمة منكرة ساحقة في منطقة (الجهراء) الكويتية على يد الوهابيين ، ولم تسعفهم قبائل المنتفگ لأسباب مجهولة ، فاضطر أهل الأحساء إلى مراسلة ومهادنة (سعود) الذي دخل بلادهم سلماً ، فعدم قبور الأولياء والصالحين ونصب الأمراء والمعسكرات وخرج . وكان قائد معظم حملات الوهابيين في شرق (نجد) وساحل الخليج هو (سليمان بن عفيصان) . وثارت مناطق من الأحساء والقطيف على حكم الوهابيين وقتلت امراءهم ودعاتهم في بلادها ، حتى أن والي الدولة السعودية السابق (زيد بن عريعر) أمير (بني خالد) اضطر أن يقف بوجه قسوتهم حين هجموا على الأحساء للانتقام من أهلها ، حيث نهب البدو وحرقوا كل شيء بلا رحمة ، حتى اضطر أهلها لارسال (براك بن عبد المحسن بن عريعر) لطلب الرحمة من (ال سعود) ، فانتهت استقلالية إمارة (بني خالد) فيها وصارت تابعة للدولة السعودية ، بعد أن أسقط الأتراك دولتها العظيمة الاولى دولة (بني أجود الجبريين) الشيعة فيها عام ١٥٩٢م ، أي بعد مائتي سنة ، وهو أغنى إقليم دخل الدولة السعودية. وظلت الغزوات المتفرقة منهج السعوديين الوهابيين حينذاك على قبائل العراق الأعرابية مثل (الظفير) وقبائل الحجاز وممتلكات الأشراف والمناطق الحدودية التي تضم قبائل (عتيبة) التي لم تكن تتبع جميعها للوهابيين حينذاك ، وقد هزم الأشراف قبائل (قحطان) الموالية ل(ال سعود) . وكان من الواضح أن الزعماء البدو بدأوا بالانضمام لدولة الوهابيين تحت ظل الطمع بالأسلاب والخوف من الإرهاب والجهل بالكتاب ، فكان جزء من (مطير) و (عتيبة) و (السبيع) و (الدواسر) و (العجمان) قد صاروا جزءاً من الدولة الوهابية فعلاً عند نهاية القرن الثامن عشر الميلادي ، مما سمح بانهزام قبائل (نجران) الشرسة وسلب أموالهم وانكسار جيش الأشراف . وكانت الأحساء في ثورة دائمة ضد الحكم الوهابي ، حتى بقيادة والي (ال سعود) الثاني عليها من (بني خالد) وهو (براك بن عبد المحسن) ، لكن لم تكن الكلمة واحدة ولم يكن للثائرين من دعم ، وقد كان جنود ال سعود الوهابيين يقتلون وينهبون ويهدمون البيوت بلا أي مستوى من الرحمة أو الضوابط مما يزيد إرهاب الناس . وكانت القبائل الأعرابية مثل القسم الأكبر من (عتيبة) و (البقوم) التابعة لشريف الحجاز بدأت مع انكسار جيش المنتفگ أمام الوهابيين في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي تميل للإنضمام للدولة الوهابية، مما كسر عضد الأشراف وتسبب في هزيمة جيش الشريف (غالب) ومن معه من الأتراك والمصريين وسرقة خيامهم ورواتبهم من قبل الوهابيين الذين لا شك أنهم عرفوا أنها ستوزع ذلك اليوم من خلال الخونة . كذلك انضمت بعض القبائل البدوية السنية اليمنية من قحطان في شمال اليمن التاريخي وكذلك (صالح) زعيم بيت (الفقيه) الشافعية في ميناء (الحديدة) في (تهامة) -رغم معارضة ابنه- وقبائل مثل (وادعة) للوهابية ، وهاجموا أمراء قبائل (نجران) الشيعية والإسماعيلية من بيت (المكرمي) في تحشيد طائفي جديد تم خلقه في شبه الجزيرة العربية ، لكنهم خسروا أمام قبائل نجران المدافعة وانهزموا ، وسرعان ما استعاد إمام اليمن ميناء (الحديدة) . ولم تكن تستقيم تحالفات ال سعود مع زعماء مدنيين مثل الشريف (حمود ابي مسمار) في (ابي عريش) في تهامة الذي أعلن ولاءه للوهابيين لكنهم اختلفوا على الضرائب والجزية ، فتحاربا سنة ١٨٠٩م ، وقُتل في المعركة اشهر ناصر للوهابيين في الحجاز واليمن (عبد الوهاب ابو نقطة) ، لكنّ الوهابيين استطاعوا هزيمة قبائل (حاشد) و (الدهم) و (يام) واحتلال جزء من اليمن ونهب ثروات كثيرة ، وليس ذلك بفعل أعراب (نجد) بل بفعل أهل تلك الأقاليم نفسها الذين والوهم[105] .

ويبدو واضحاً جلياً أن الحملة الكبيرة التي نضمها (ثويني) أمير المنتفگ سنة ١٧٩٣م لم تكن أكثر من كمين طائفي رتبه أتباعه من القبائل الأعرابية التي معه بالتعاون مع (بني خالد) وجزء من عائلة السعدون نفسها والقوات العثمانية ، حيث تم اغتيال (ثويني) نفسه وتنصيب شقيقه (ناصر) الذي سرق اراضي قبائل المنتفگ الشيعية لاحقاً ، فيما انسحبت قوات (بني خالد) فجأة بلا سبب ، ولم يتدخل العثمانيون ولا الكويتيون مطلقاً ، وكانت قبائل الوهابيين تنسحب جنوباً لتزيد قبائل المنتفگ توغلا ، ثم قامت القبائل الوهابية الأعرابية بملاحقة وحصار القبائل المنتفگية الشيعية ونهب معسكراتها بعد أن تم تركها وحيدة لا تعرف شيئاً عن المنطقة ، حيث كانت جميع قبائل الوهابيين قد جاءت بعوائلها وعيالها وجميع حشودها لتزيد عزم المواجهة ، بينما كانت قبائل المنتفگ المدنية تعاني لثلاثة أشهر في صحراء الجهراء الكويتية ، وبعد أن كانت قبائل الأعراب الوهابية قد دب فيها رعب شديد لسماعها قدوم قوات المنتفگ القوية فقط . والطريف أن زعيم (بني خالد) ووالي الوهابيين السابق على الأحساء (براك بن عبد المحسن) قُتل في العراق بعد حملة انتصر فيها الوهابيون على أعراب (شمّر) و (الظفير) في ١٧٩٨م . ويعزز هذا الاعتقاد قيادة الأسير السعدوني لدى الوهابيين (منصور بن ثامر) حملة وهابية على العراق قتل فيها أكثر من مائة انسان من قبيلة (الظفير) في بداية حكم (سعود بن عبد العزيز)[106] .

فيما كان (آل سعدون) يجلبون علماء العامة إلى المناطق الشيعية في جنوب العراق من خارجها ، من منطقة الاحساء مثلاً ، كما فعل (فالح باشا) حين جاء بالشيخ الأحسائي (عبد العزيز بن حمد آل مبارك المالكي) وصاهره[107] .

ولم تكن كل محاولات الأتراك في محاربة الوهابية السعودية جدية ، بل كان كل همهم استعادة منطقة الأحساء الغنية وبجهود غير جادة ابدا . كما أن معظم القبائل الكبيرة في وسط شبه الجزيرة العربية المعادية للوهابية تحالفت معها حين وجد زعماؤها أن الحصول على غنائم الإمارة والأسلاب اكثر ربحاً من مقاومة تحتاج إلى نفس أعرابي طويل لا يناسب استقرارها . وهذا ما حدا إلى الصلح بين الوهابيين والأشراف في الحجاز . لكنّ هذا التفاهم لا يمكن أن يستمر مع دولة أعرابية غير منضبطة بدين صحيح او عقيدة متينة ، فسرعان ما آوت الدولة الوهابية المنشق عن وزارة دولة الأشراف (عثمان بن عبد الرحمن المضايفي) في سنة ١٨٠٣م ، الذي جمع البدو لإعلان الإنقلاب في (الطائف) على الأشراف ، وقد وصلته مختلف القبائل الوهابية للدعم ، وقرر الحجاج المدججون بالسلاح من الشام ومصر وعُمان عدم الدفاع عن مكة رغم معاداتهم للوهابية وخرجوا إلى بلدانهم ، فهرب الشريف (غالب) إلى (جدة) بجيشه وترك مكة فريسة للوهابيين الذين دخلوها وانتهكوا كل مقدساتها لمدة أسبوعين وهدموا قبابها وآثارها الإسلامية العتيدة وعيّنوا (عبد المعين بن مساعد ) شقيق (غالب) أميراً على مكة ، ثم أضرحة وآثار (المدينة المنورة) التي حاصرها اثنان من زعماء أحد فروع قبيلة (حرب) هما (بادي) و (بداي) ابنا (بدوي بن مضيان) الذين مالا إلى العقيدة الوهابية وجمعا البدو وحاصراها لسنين بعد أن بنيا الحصون بالتعاون مع (ال سعود) ، لكنهم عملياً تركوا الحجاز تحت إدارة حليفهم (عثمان بن عبد الرحمن المضايفي) . ثم عاد شريف الحجاز إلى الحكم ، حتى انهزم كلياً أمام قبائل الجنوب وخسر معظم جيشه وأمواله وأسلحته نتيجة فرار قواته ومنهم الأتراك . وفرض الوهابيون الحصار الشامل على الحجاز في سنتي المجاعة ١٨٠٤ – ١٨٠٥م ، حتى هلك الناس واكلوا لحم الكلاب ، حتم أعلن الشريف غالب ولاءه للدولة الوهابية ، فتم رفع الحصار ، وكان الأتراك متواجدين بقواتهم التي لا تغني شيئاً في مكة و (جدة) ، وحتى والي الأتراك على سوريا (عبد الله العظم) تم طرده بعد تخاذله أمام الوهابيين في موسم الحج وعودته دون زيارة مكة . بل منع الوهابيون الحج طيلة تلك الفترة لسواهم . وكان الوهابيون يجبرون الناس بالقوة على سلوكيات محددة وعلى حضور الصلاة[108] .

وفي العام ١٨٠١م هجم (سعود بن عبد العزيز) والوهابية على قبائل (الظفير) و (المنتفگ) في العراق فجأة ، وفي العام ١٨٠٢م دخل مدينة كربلاء المقدسة على حين غرة من أهلها وأعمل السيف في السكان المدنيين بلا رحمة وخرّب ضريح حفيد النبي (الحسين بن علي بن ابي طالب) ونهب كل ثروات المدينة ونفائسها ، وعاد محتفلاً إلى عاصمته (الدرعية) . وهي الواقعة التي هزت العالم لفظاعتها فضلاً عن الشيعة أنفسهم . وهاجم (سعود) في اول سني حكمه ١٨٠٤م مدينة البصرة وحاصر الزبير اسبوعين ونهب مزارعها وأمر بإطلاق النار العشوائي على أهلها ليلاً لكنه عاد خائباً من احتلالها . ثم هاجم قبائل (الظفير) التي ارتبطت بالعراق ورفضت الوهابية جملة وتفصيلاً ونهبها في ١٨٠٥م . وهاجم الوهابيون بعد ذلك مدينة النجف الاشرف ، لكنهم رجعوا خائبين بسبب سورها وصمود أهلها ومقتل جماعة من الوهابيين . ثم هجم (سعود) على كربلاء في حدود سنة ١٨٠٩م ، فوجدها محاطة بسور واهلها مستعدون ، فهرب مع جنده يائساً ، وكذلك انهزم خائباً في إقليم المنتفگ والبصرة . وهو ما يكشف أن عقيدة الناس لها مدخل كبير في انتشار الوهابية ، فالشيعة كانوا قادرين على مواجهة عشرات الآلاف من أعراب الوهابية القساة الدمويين مهما كانت استعداداتهم بسيطة ، في العراق أو اليمن ، لكنّ معظم المناطق والاقاليم السنية كانت تتماهى في كثير من مفاصلها مع الوهابيين أو لا تجد ما يدعو لخسائر اكبر في ظل دولة سنية بطبيعة الحال ، مما عجّل بسقوطها ، كما حدث في بعض مناطق الأحساء واليمن والحجاز ، وكذلك تسبب بسقوط سلطنة (عُمان) تحت الحكم الوهابي بتعاون قبائل الإمارات[109] .

بينما اعتمد (العتبان) أو (العتوب) أو (آل خليفة) على الوهابيين كلياً في حماية امارتهم ، كما في حملة استرجاع البحرين من يد العُمانيين في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي. وهذا التحالف السياسي والامني جعلهم تابعين للسعودية بشكل دائم لا سيما مع كونهم غرباء عن أهل البلاد الأصليين من الشيعة[110] .

وقد كانت القبائل تدفع الضرائب للدولة الوهابية خشية مضاعفة قيمتها كعقوبة فورية ، وكانت توافق على إرسال المجندين خشية عقوبة القتل حين التخلف عن ذلك . وكان ال سعود يفرضون الضرائب الكبيرة جداً على القبائل التي تصل يدهم إليها في كل مكان من (نجد) والاحساء والحجاز والعراق والشام . وكانت الأمراض والأوبئة والمجاعة تلف كل مناطق شبه الجزيرة العربية إبان الحكم الوهابي ، وكأنما هي آثار غضب ، وتحيط الكوليرا بعاصمة الوهابيين (الدرعية) حيث مات وريث (محمد بن عبد الوهاب) ابنه (حسين) ومجموعة من ال سعود[111] .

إن الدولة الوهابية السعودية الأولى تأسست على أفكار عصبية متطرفة لسلف قديم أجمعت المذاهب الإسلامية على انحرافه وسجنه هو (ابن تيمية) ، أحياها رجل غريب الأطوار مجهول الحال هو (محمد بن عبد الوهاب التميمي) درس على يد رجل دين باكستاني مجهول الأصل والارتباط هو (محمد حياة السندي) ، وقامت على ثلاثة أركان ، آلية قطع الطرق التي تناغمت مع طريقة حياة القبائل البدوية الأعرابية النجدية بنفس طويل تسبب بملل القبائل والقرى والمدن المحيطة بهم وجعلها تهادن أو تنضم لتلك الدولة حقناً لبعض الدماء والأموال ، والثروات الكبيرة التي تجمعت من عمليات السلب والنهب والجزية المفرطة التي تحصلت عليها تلك القبائل الأعرابية ، والتماهي المذهبي الذي سمح للدولة بالبقاء في ظل ضعف أو انعدام وجود مشروع مواجهة جدي من الامارات القوية المحيطة بإقليم (نجد) مثل العراق واليمن والاحساء والقطيف ، حيث حجبت الزعامات السنية لإقليم المنتفگ العراقي القوي تحت زعامة عشيرة (السعدون) وإقليم الأحساء الغني تحت زعامة قبيلة (بني خالد) أي حركة ممكنة أو جدية للقبائل والمدن الشيعية المحيطة لإجهاض المشروع الوهابي المتطرف ، لأن تلك العشائر لم تكن تستشعر الخطر الحقيقي للوجود الوهابي الذي كان يشاركها بعض أصول مذهبها ويقترب في جزء كبير من طريقة حياة الكثير من قبائلها اجتماعياً .

 

فيما كان أهم قائد للدولة السعودية الأولى وسبب توسعها (إبراهيم) بن عفيصان العائذي . وعائذ مختلف في نسبها بين قيس عيلان وقحطان ، والأرجح المنطقي من ديارها ونظام عيشها أنها من عامر بن صعصعة من قيس عيلان المضرية . وهذا الأعرابي هو الذي احتل الأحساء وقطر والبحرين والإمارات , وجعل آل خليفة أمراء على البحرين من الزبارة القطرية تحت إدارته ، ودخل بنو ياس من آل نهيان وال مكتوم تحت طاعته وطاعة الدولة السعودية . سوى القواسم في عمان والامارات لم يدخلوا في طاعة ال سعود , رغم ترجيح اصلهم القيسي من عبس من غطفان , أو المضري عموماً من بني غافر من بني فهر ، ربما بسبب وجودهم في العراق فترة حيث يرى بعضهم انهم سادة حسينية قدموا من سامراء ، إذ للعراق تأثير كبير على عقيدة وسلوك من سكنه كما تغيرت قبائل من عنزة وشمر حين انتقلت إليه , ثم انهم توافقوا مع دولة ال سعود بتأثير عامل الزمن والسياسة .

 

ورغم كل التهويل البطولي لقادة دولة ال سعود إلا أنهم لم يصمدوا أمام قوة محدودة لا تتجاوز ٢٠٠٠ رجل و ٣٠٠ فارس من بني مالك من بندر طاهري , جاءت لدعم احلاف ال خليفة وبعض قبائل عمان ضد الجلاهمة العتوب وجيش نجد . حيث عندما احتل السعوديون البحرين اتصل عتوب البحرين بالشيخ جبارة النصوري ، حاكم بندر طاهري ، وأرسل معهم قبيلة بني مالك . واستطاعت هذه القوة إخراج السعوديين من البحرين، وأسر القادة السعوديين أبناء عفيصان هناك. وهاجمت هذه القوة المعاقل السعودية في قطر، فأحرقت ميناء الحويلة، وقتل الامير السعودي هناك، المدعو أبا حسين، ودمر ميناء خور حسان معقل الأمير السعودي رحمة بن جابر الجلهمي ، كما ودمر ميناء الزبارة، ونتيجة لذلك انسحب السعوديون من قطر إلى القطيف، واستقر القادة السعوديون رحمة بن جابر الجلاهمة و(إبراهيم) بن عفيصان في قلعة الدمام، ودارت حروب كثيرة بين السعوديين وعتوب البحرين، انتهت بمقتل رحمة بن جابر الجلاهمة في راس تنورة . مما يكشف أن هذه القوى الأعرابية النجدية لم تجد من يواجهها مواجهة حقيقية من قبل .

 

واعتمد (العتبان) أو (العتوب) أو (آل خليفة) على الوهابيين كلياً في حماية امارتهم ، كما في حملة استرجاع البحرين من يد العُمانيين في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي. وهذا التحالف السياسي والامني جعلهم تابعين للسعودية بشكل دائم لا سيما مع كونهم غرباء عن أهل البلاد الأصليين من الشيعة[112] .

 

ولقد كانت القوى السنية المختلفة المستقلة في ساحل الخليج تلجأ إلى البريطانيين من نير هجمات الوهابيين ، مثل العُمانيين الذين اضعفهم الانقسام الداخلي ، وكذلك ال خليفة في (زبارة) والبحرين ، مما وفر سلطة وفرصة مطلقة للقوات البريطانية للتدخل في الخليج وتقسيم خارطته[113] .

 

بينما توقف سوق البحرين سبعة أيام بكل طوائفه لوفاة مرجع الشيعة في البحرين والاحساء والقطيف الشيخ (احمد بن صالح بن طعّان البحراني) في العام ١٣١٥ هجرية ، ولم تشهد جنازة تشييعاً شبيهاً في بلاد البحرين مثل جنازته ، لا لحاكم ولا لعالم . وهو تلميذ الشيخ (مرتضى الانصاري) ، وقد انتقل من البحرين إلى بلاد القطيف هرباً من فتنة (آل خليفة) التي وقعت بين الإخوة (علي بن خليفة) و (محمد بن خليفة) على الحكم ، فخشي الشيخ (البحراني) من أعراب جيوش (آل خليفة) وجهالتها ، واعتمادها السلب والنهب . فصار مرجع أهل القطيف بعد أن أجازه -لعلمه الغزير- الشيخ (محمد حسين الكاظمي) من العراق والذي كان يرجع معظم أهل القطيف إليه ، لكنه عاد بعد ذلك وصار يتنقل بين القطيف والبحرين ، حتى توفي في الأخيرة[114] . وكان (آل خليفة) يأتون بعلماء العامة من أقاليم أخرى إلى البحرين ، كالاحساء مثلا ، كما جاءوا بالشيخ الحنبلي ثم المالكي (عبد العزيز بن عيسى بن جامع) ، وجعلوه إماماً لأحد جوامعهم في القرن الرابع عشر الهجري[115] . وقد كان أمير الأحساء والقطيف جميعاً الى مطلع القرن العشرين الميلادي (منصور جمعة باشا) يقيم مجالس الوعظ الحسينية ، وكان وجيهاً عند السلطان العثماني[116] .

وكان عبد الله بن حميد البريدي النجدي ، اصله من بني خالد خصوم ال سعود في بدايتهم وحكام الأحساء , وقد كانوا أعراب ثم استقرت بعض قبائلهم ، رئيس للمجلس الأعلى للقضاء، وعضو في هيئة كبار العلماء ، ورئيس المجمع الفقهي وعضو في المجلس التأسيس لرابطة العالم الإسلامي في الدولة الوهابية السعودية .

 

 

[1] بحار الأنوار , العلّامة المجلسي , ج ١١ , ص 196

[2] العرب واليهود في التاريخ , ص 91

[3] العرب واليهود في التاريخ , ص 92 – 93

[4] انظر : نقوش عربية جنوبية قديمة من اليمن , رياض احمد سعيد باكرموم , رسالة ماجستير – كلية الاثار والأنثروبولوجيا – جامعة اليرموك , ٢٠١٤ م

[5] انظر : مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة , ج 1 , الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين , دار الوراق

[6] تاريخ الطبري , مؤسسة الاعلمي , ج ٣ , ص ٩٠

[7] العرب في العصر الجاهلي , د. ديزيره سقال , دار الصداقة العربية , ط 1 – 1995 , ص 22 – 23

[8] العرب واليهود في التاريخ , ص 91

[9]تاريخ ابن خلدون / دار الفكر / ج ٤ / ص 645 – 646

[10] أقليات العراق في العهد الملكي / زيد عدنان باجه جي / دار الرافدين / ص ٣٣

[11] تاريخ العرب قبل الإسلام , د. محمد سهيل طقّوش , دار النفائس – ط 1 – 2009 , ص 267 – 272

[12] الملكة بلقيس التاريخ والاسطورة والرمز , ص 68  ,, اعيان الشيعة , دار التعارف , ج 1 , ص 243

[13] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين , محمد علي التاجر البحراني , مؤسسة طيبة لإحياء التراث – الطبعة الأولى ١٤٣٠ ه ,  ج ١ , ص ٣٠١ – ٣٠٣

[14] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين , ج 1 , ص ٣٥٧

[15] تاريخ الطبري , دار الفكر , ج ٢ , ص ٢١٤ – ٢١٦

[16] تاريخ الأمم والملوك , الطبري , مؤسسة الاعلمي , ج ٢ , ص ٢١٧

[17] أعيان الشيعة , ج ١ , ص ٢٤٢

[18] أعيان الشيعة , ج ١ , ص ٢٤٥

[19] منتظم الدرين , ج 1 , ص 302

[20] تاريخ الطبري / دار الفكر / ج ٢ / ص ٢٩٠

[21] تاريخ الطبري / مؤسسة الاعلمي / ج ٢ / ص ٦٤٧ – ٦٤٨

[22] اعيان الشيعة \ دار التعارف \ ج 1 \ ص 188

[23] تاريخ الطبري / مؤسسة الاعلمي / ج ٢ / ص ٥١٩ – ٥٢٨

[24] سورة التوبة 97

[25] البداية والنهاية , ابن كثير , ج 2 , دار الكتب العلمية , ص 154

[26] تاريخ الطبري , مؤسسة الاعلمي , ج ٣ , ص ٩٥

[27] تاريخ الطبري / مؤسسة الاعلمي / ج ٢ / ص ٥٠٠

[28] الفتنة الكبرى \ طه حسين \ مؤسسة هنداوي \ ج 1 \ ص 100 – 101

[29] منتظم الدرين , ج 2 , ص 18

[30] منتظم الدرين , ج 2 , ص 143

[31] منتظم الدرين , ج 2 , ص 130

[32] منتظم الدرين , ج 2 , ص 167

[33] اسد الغابة في معرفة الصحابة , ابن الأثير , دار الفكر , ط ١٩٨٩ م , ج ٤ , ص ٥٥٨

[34] أعيان الشيعة / ج ١ / ص ٤٤٤

[35] سير اعلام النبلاء / الذهبي / مؤسسة الرسالة / ج ٢ / ص ٢٦

[36] الاستيعاب في معرفة الاصحاب / باب فضالة

[37] سير اعلام النبلاء / الذهبي / مؤسسة الرسالة / ج ٢ / ص ١٦١

[38] سير اعلام النبلاء / الذهبي / مؤسسة الرسالة / ج ٣ / ص ٥٣

[39] رجال الكشي / مؤسسة النشر الإسلامي / ط ١ / ص ٦٩ – ٧٠  / ح ٢

[40] تاريخ الطبري / دار الكتب العلمية / ج ٣ / ص ٥٨

[41] الكامل في التاريخ / ابن الأثير / دار الكتاب العربي / ج ٢ / ص ٥٧٨-٥٧٩

[42] الكامل في التاريخ , ابن الأثير , دار الكتاب العربي , ج ٢ , احداث سنة سبع وثلاثين

[43] أصحاب الامام امير المؤمنين والرواة عنه , الأميني , ج ١ , ص ١٠١

[44] أعيان الشيعة , ج ١ , ص ١٩٧

[45] منتظم الدرين , ج 1 , ص 356 – 357

[46] معجم البلدان , ياقوت الحموي , دار الكتب العلمية , ج ٤ , ص ٤٢٩

[47] موسوعة ال بيت النبي , د. مجدي باسلوم – سميرة مسكي , دار الكتب العلمية , ج ٢ , ص ٦٣

[48] إمتاع الأسماع , تقي الدين المقريزي , دار الكتب العلمية , ج ١٣ , ص ٢٣٤

[49] أصحاب الامام امير المؤمنين والرواة عنه , الأميني , ج ١ , ص٦٤ و ص ٢١٤

[50] أصحاب الامام امير المؤمنين والرواة عنه , الأميني , ج ٢ , ص ٤٥٤

[51] أصحاب الامام امير المؤمنين والرواة عنه , الأميني , ج ١ , ص ٢٧٨

[52] أصحاب الامام امير المؤمنين والرواة عنه , الأميني , ج ١ , ص ٢٩٣ – ٢٩٤

[53] مقاتل الطالبيين , أبو الفرج الأصفهاني , دار الكتب العلمية , ص ٢٢

[54] منتظم الدرين , ج 2 , ص 172

[55] منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة , ميرزا حبيب الله الخوئي

[56] الكامل في التاريخ , ابن الأثير , دار الكتاب العربي , ج ٢ , ص ٥٨١

[57] اعيان الشيعة , ج ١ , ص ٤٥٤

[58] بحار الأنوار , المجلسي , دار احياء التراث العربي , ج ٧٢ , ص ٤٣٣

[59]   رجال الكشي , مؤسسة النشر الإسلامي , ط ١ , ص 82 \ ح 6

[60] رجال الكشي , مؤسسة النشر الإسلامي , ط ١ , ص ٧٦ و ٧٨

[61] منتظم الدرين , ج 1 , ص 508

[62] منتظم الدرين , ج 2 , ص 150

[63] منتظم الدرين , ج 1 , ص 508 – 509

[64] منتظم الدرين , ج 1 , ص 368 – 369

[65] منتظم الدرين , ج 1 , ص 364 – 365

[66] منتظم الدرين , ج 2 , ص 135 و 201 و 345

[67] منتظم الدرين , ج 1 , ص 70

[68] منتظم الدرين , ج 1 , ص 119

[69] منتظم الدرين , ج 2 , ص 131 – 132

[70] اعيان الشيعة \ ج 1 \ ص 622

[71] لهجة بني عقيل / د . عادل محمد عبد الرحمن / جامعة بغداد – كلية الإدارة والاقتصاد / ص ٢

[72]اختيار معرفة الرجال \ الكشي \ ص 215 ح 12

[73] كان الائمة المعصومون يجيزون اندفاع بعض شيعتهم في اعمال السلطان لاستنقاذ حقوق المؤمنين , كما في اجازتهم لعمل علي بن يقطين في دولة بني العباس \ اختيار معرفة الرجال \ الكشي \ ص 362 ح 13

[74] اختيار معرفة الرجال \ الكشي \ ص 175 ح 2

[75] تاريخ ابن خلدون / دار الفكر / ج ٤ / ص ١١٠ – ١١٨

[76] تاريخ ابن خلدون / دار الفكر / ج ٤ / ص ١٢٠

[77] تاريخ ابن خلدون / دار الفكر / ج ٤ / ص ١١٨

[78] لهجة بني عقيل / د . عادل محمد عبد الرحمن / جامعة بغداد – كلية الإدارة والاقتصاد / ص ٢

[79]اختيار معرفة الرجال \ الكشي \ ص 215 ح 12

[80] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 144 – 148

[81] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 223

[82] انظر : منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١

[83] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 318 – 320

[84] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 452

[85] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين , ج 2 , ص 161 – 162

[86] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين , ج 2 , ص 315

[87] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين , ج 2 , ص 445

[88] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 62 و 64

[89] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 80

[90] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 312

[91] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين , ج 2 , ص 445

[92] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 62 و 64

[93] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 80

[94] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 312

[95] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 187 – 200

[96] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 251

[97] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 375 – 378

[98] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين , ج 2 , ص 405

[99] انظر : منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١

[100] انظر : منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١, محمد علي التاجر البحراني , مؤسسة طيبة لإحياء التراث – ط 1  ١٤٣٠ ه

[101] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 228 – 229

[102] أربعة قرون من تاريخ العراق \ ص 140 – 153

[103] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 12 – 30

[104] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , سنت جون فيلبي , تعريب : عمر الديراوي , منشورات المكتبة الأهلية – بيروت , ص 3 – 7

[105] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص ٣١ – ٨٣ و ٩٤ – ٩٧ و ١١٥ – ١١٦ و ١٢٣ – ١٢٤

[106] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص ٩٢ – ٩٣ و ١١٤

[107] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين , ج 2 , ص 270

[108] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص ٩٧ – ١٠٣ و ١٠٦ و ١١٢ و ١١٤ و ١٢١

[109] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص ٩٩ و ١١٠ – ١١١ و ١١٥ و ١٢٠ – ١٢٢

[110] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 100

[111] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 104 و 122

[112] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 100

[113] تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (السلفية) , ص 126

[114] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ج ١ , ص 105 – 115

[115] منتظم الدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين , ج 2 , ص 274

[116] مشهد الإمام أو مدينة النجف , ج 4 , ص 33

 

 

…….

 

بحرین، الاحساء و قطیف

 

 

سرزمین (حاویله) و سرزمین کتاب مقدس (کوش) در هم آمیخته است، سپس پادشاهی داوود در آن خواهد بود و نهرهای (پیشون) و (جیحون) به هم نزدیک می شوند و همه به هم نزدیک می شوند. رودهای فرات و دجله. این منطقه تاریخی عراق است که از ارمنستان و آناتولی در شمال تا دریای عرب در جنوب و از خلیج و فارس در شرق تا دریای سرخ، صحرای سینا و دریای مدیترانه در غرب امتداد دارد. امروزه قابل توجه است که فرشتگان در قسمت شرقی بهشت عدن که قسمتی است که جمعیت اسلامی شیعه امامیه در آن سکونت دارند، در عراق، بحرین، الاحساء، القطیف و حتی عمان باقی مانده اند. بلکه بلوک‌های اسلامی شیعه به طور کلی در اطراف این بهشت، در شرق و سواحل خلیج فارس، در جنوب یمن، در غرب حجاز و لبنان و در شمال آناتولی توزیع شده‌اند. همه اینها توسط روایات معروف اسلامی در میان شیعیان در مورد امامان خود از خاندان حضرت محمد (ص) تأیید می شود که (آدم) و (حوا) مدتی در جزیرة العرب در منطقه حجاز در سرزمین ج. مکه [1].

 

 

منطقه ای که تمدن گسترده سبائیان تا مرزهای یمن را در خود جای داده بود و نمونه بارز آن گسترش قبایل (ازد) از عراق تا عمان و همچنین آموری ها (عمالقی) به نواحی اطراف مکه بود. و همچنین قبایل عدنان اسماعیلی از جمله (شیبان) که در سرزمینهای (البطحاء در (ذی قار) در کنار تمدنهای (اور) و ( لرسا ) ساکن شدند، در حالی که برادران آنها از (عبدالقیس) قبایلی در سرزمین های بحرین و شمال شرقی شبه جزیره عربستان سکونت داشتند که این منطقه نیز شاهد تأسیس دولت دیگری در منطقه خلیج بود که تحت فرمان «سلسله القطر البحری یا آرامی ها» (بابل دوم) بود. ) سلسله [2]. این واقعیت که این سلسله با تمام اقوام فوق الذکر آمیخته شد و سپس همه آنها بعدها تمدن کلدانی را تأسیس کردند. این سلسله آرامی – که در درجه اول بازمانده سومریان بودند – توانستند سواحل خلیج و شهرهای مختلف سومری و اکدی را در جنوب عراق کنترل کنند و از سال 1742 قبل از میلاد به عنوان یک پدیده سیاسی بزرگ ظاهر شدند و اقتدار بی ثباتی داشتند. بیش از یک قرن و نیم در کل منطقه سومر و اکد. سپس بین سالهای 1077 تا 911 قبل از میلاد انبوهی از آرامیان سوری به این قبایل کلدانی پیوستند و از آنها دولتی به نام (بیت یکینی ) در جنوب عراق تأسیس شد. آنها برای چندین قرن در مبارزه برای نفوذ با بابلی ها و آشوریان باقی ماندند تا اینکه رهبر و فرماندار کلدانی ( Naboblaser ) تمام قدرت را به دست گرفت و از سال 612 قبل از میلاد در تمام بابل تاریخی استقلال یافت. مشهورترین پادشاهان آنها ( نبوكدنصر = پختونزار ) بود كه در دوران سلطنت او دولت به اوج عظمت سلطنت رسید. این دولت بیشترین سهم را در تاریخ جهان باستان ایفا کرد، زیرا دولت های مختلف منطقه سوریه را از بین برد، به زندگی پادشاهی یهودا پایان داد و مردم آن را با دو لشکرکشی به بابل اسیر کرد که یکی از آنها رهبری شد. توسط خود ( نبوکدنصر ) برای پایان دادن به آخرین دولت یهودی در تاریخ، و اجازه مهاجرت او بخش بزرگی از آنها به سمت غرب و همچنین کسانی که به عنوان اسیر به عراق آمده بودند [3].

 

زبان عربی زبانی است که از صابئیان و تمدن آنها پدید آمده است، یعنی قبایل شمال شبه جزیره عربستان قطعاً از آنها بوده اند و در آنجا در مرزهای جنوبی آشور دولتی داشته اند و ملکه ای بر آن داشته اند. به پادشاه آشور تبریک می گویم. و (تایما) در شمال غربی جزیرة العرب واقع شده است.

پادشاهی جنوبی سبا در حدود 1000 سال قبل از میلاد تأسیس شد ، اما در حدود 700-800 قبل از میلاد شکوفا شد. دوره ای است که تأسیس سد (مأرب) به آن بازمی گردد. در سال (685 قبل از میلاد) وجود داشت، چنانکه پادشاه آشور ( سناخریب ) در یکی از کتیبه ها از آن یاد کرده است. به همین دلیل منطقی نیست که فروریختن سد، لحظه گسترش سبعیان باشد ، زیرا مشخص است که اعراب در جنوب عراق، در (تایما)، در شرق اردن، در سوریه، در آل ساکن بودند. -احساء، القطیف و بحرین، قبل از ساختن سد در وهله اول. این سد تا (600 ق.م) که (ابراهه الحبشی) آن را بازسازی کرد پابرجا ماند. به نظر می‌رسد آشوری‌ها شبه جزیره عربستان را به عنوان یک کل (شبا ) می‌نگریستند و در کتیبه‌های خود از کشورهای مهم جنوبی مانند (حضرموت) و (اوسان) یادی نکرده‌اند، اگرچه در کتیبه‌های دولت سبائیان جنوبی در سال 1398 از آنها یاد شده است. یمن چنانکه در کتیبه (کرب الوتر).بن ضمر علی). این بدان معناست که این جزیره در چشم پادشاهان تمام آشور (شبا ) بوده است. پادشاهی (صبا) تنها پادشاهی نیست که در شمال، در عراق و سوریه با جهان آرامیان همپوشانی داشته است ، بلکه پادشاهی هایی هستند که در زیر آن قرار دارند و گاه از آن پیروی می کنند، مانند (قطبان) که سازماندهی کرد. قوانین به شکل ابلیسک شبیه به استیل قانونی عراق و ضرب سکه به خط آرامی. حتی حاکمان قطره سباییان در طول قرن‌های حکومت خود لقب (مکرب) را داشتند ، اما با سقوط بابل – به دست ایرانیان در سال (539 قبل از میلاد) – این عنوان به پادشاه تغییر کرد. در حالی که صبائیان با آرامی ها در وحدت ریشه زبانی مشترکند. در حالی که زبان های سامی غربی به سامی مرکزی ( آرامی، عربی کنعانی) و سامی جنوبی ( سیهدی ، غیر سیهدی ) و سامی جنوبی سیهدی به سبایی، معین، قتابان و حضرمی تقسیم می شوند. نظام سامی شمال شرقی و نظام الفبای عربی از یک منبع واحد در شمال سرچشمه گرفته اند که بر اساس انتظارات علمی تاریخی در هزاره دوم پیش از میلاد از آن جدا شده اند و از اصیل ترین نظام های زبانی به شمار می روند. روبان معتقد است که الفبای عربی جنوبی از شمال، به ویژه از مدل اوگاریتی در سوریه آمده است [4]. استاد (طه باقر) معتقد است که اعراب شمالی دستخط خود را از نبطیان گرفته اند و خط نبطی نوعی خط آرامی است. خاستگاه خط عربی شمالی در تمام مراحل آن است [5]. و (عمر بن خطاب) گمان كرد كه آخرين سرزمين اعراب بصره است، سپس سرزمين عجم آغاز شد كه نبط هستند، به دليل اختلاط شديد عرب با نبط بعد از آن [6]. و اگر متن سومری – که قدمت آن به دوران پادشاه ( آرادنار )، شاهزاده سلسله ( Legish II) در عصر سلسله (Ur III) در حدود 3000 سال قبل از میلاد برمی گردد ، که در آن کلمه ( Sa- bu- ) . ام = سبوم ) آمد – یعنی (شبا) این تاریخ با تاریخ تأسیس دولت جنوب سبایی در یمن بسیار دور است.

سباییان عرب در آن گسترش یافتند در قلمرو دودمان عراقی قطر بود . سلسله یدک‌کش‌ها از جنوب بابل ، در سواحل خلیج در جنوب عراق تاریخی سرچشمه گرفت و به دلیل مشرف به سواحل خلیج فارس و همپوشانی با باتلاق‌های عراق، یدک‌کش نامیده شد. پس از انقلابی در سومر به رهبری ( Illuma آیلو )، که اولین پادشاه آن بود، در برابر سیمسو ایلونا ) پسر (حمورابی). این سلسله از 1732 تا 1460 قبل از میلاد حکومت می کرد و نام این پادشاهان در فهرست پادشاهان آشور با نام های اکدی آمده بود.

بسیاری از اعراب عدنان اسماعیلی در میان این پادشاهی‌ها به ویژه در عراق و شمال شبه جزیره عربستان اقامت داشتند و آنها یکی از امتدادهایی هستند که عراق تاریخی را تشکیل می‌دهند، کسانی که ایرانیان را در جنگ (ذی قار) شکست دادند . این جامعه – به موجب شهروندی، همسایگی و تاریخ – ترکیبی همگن را تشکیل داد که با بقایای مردم عراق از جمله آرامی ها، آموری ها و نبطی ها مخلوط شد.

 

( پروسوس ) – در قرن چهارم پیش از میلاد ، در جدول خود برای برشمردن کشورهایی که بر بین النهرین، عراق حکومت می کردند، اشاره می کند – کشوری به نام پادشاهی اعراب، همراه با پادشاهی آشوریان و کلدانیان، با یک دوره فرمانروایی و نزدیک شدن تعدادی از پادشاهان به دوره و تعداد شاهان دولت اول بابلی [7].

همچنین منطقه ای که تمدن گسترده سبائیان تا مرزهای یمن را در خود جای داده بود و نمونه بارز آن گسترش قبایل (ازد) از عراق به عمان و همچنین آموری ها (عمالقی) به این منطقه بود. اطراف مکه و نیز قبایل عدنان اسماعیلی از جمله (شیبان) که در سرزمین (البطحاء) در (ذی قار) در کنار تمدنهای (اور) و ( لرسا ) ساکن شدند، در حالی که برادران آنها از (عبد) قبایل قیس در سرزمین های بحرین و شمال شرقی شبه جزیره عربستان سکونت داشتند که این منطقه نیز شاهد تأسیس دولت دیگری در منطقه خلیج فارس بود که بر آن حکومت می کرد.سلسله القطر البحری یا آرامی (دوم) بابل) سلسله [8]. این واقعیت که این سلسله با همه اقوام فوق الذکر آمیخته شد و سپس همه آنها هستند که بعدها تمدن کلدانی را پایه گذاری کردند.

 

قبایل (تنوخ) و (الازد = مذحج + النخ + الغسانید + المناثیره ) که از قبایل سبائیان هستند مسیحی شده اند و نیز قبایل (غالب) بکر بن وائل = شیبان + عجل و (ربیعه) و (عبدالقیس) از قبایل عدنان و نیز (ایاد) و (جادم) است. نبطیان عراق، آرامی ها و آشوری ها نیز مسیحی بودند. به طوری که عراق قدیم (بین النهرین) – که از ارمنستان تا قطر = قطر است و حتی عمان که از آثار بصره در زمان جلال الدوله آل بویه بود [9]– تقریباً تمام آن مسیحی شد، مدیون. نستوری [10]که عیسی بن مریم را یک انسان می داند نه خدا. الحیره بزرگترین و مشهورترین مرکز مذهبی در جهان برای مسیحیت غیر رومی شد.

 

مردم بحرین از (بنی عبدالقیس) بودند که به مسیحیت اعتقاد داشتند و اسقفانی در آنجا و (قطر) داشتند و پادشاه عمان در زمان بعثت ( الجلنده ) مسیحی بود. چندین صومعه و اسقف در کشور او وجود داشت [11]. ( نجران ) مرکز مهم مسیحیان بود که شاهد مبارزات فکری و مذهبی بود و آنها بودند که توسط صاحب الاخدود سوزانده شدند و تا زمان عمر ( عمر ) در آنجا ماندند که اکثر آنها به آنجا مهاجرت کردند. عراق [12].

و قبیله (عبدالقیس) قبیله بزرگ عراق (بکر بن وائل) را شکست داده بودند که به نوبه خود دولت بزرگ (فارس) را قبل از ظهور اسلام شکست دادند، اما با فرمانبرداری با حضرت محمد (ص) به رهبری بیعت کردند. از شوالیه آن و برجسته ترین عرب در مقام (الجارود العبدی). پس پیامبر آنها را به خاطر اینکه از مقام و حال خوب و طرز زندگی آنها آگاه شد، اندکی تأخیر کردند. سپس شیعیان علی بن ابیطالب بودند [13].

پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) خواهر همسرش (ماریه) و مادر پسرش ابراهیم را به (جهم بن قثم العبدی ) داد، پس از آنکه (مقاوقیس) حاکم مصر به او تقدیم شد. [14].

بزرگ تاریخی عراق آمدند ، مانند ( مدج )، (النخاء)، (زبید) و (عبدالقیس) [15]و مسیحی بودند و در اسلام مطیع رسول خدا بودند. منتخب، جست و جوی حقیقت، نه آن گونه که مدعیان ادعا می کنند با شمشیر آنها را وادار به اسلام می کنند، آیا شمشیر جز شمشیر فهم است؟ و هنگامی که هیئت (عبدالقیس) به رهبری (الجارود) نزد رسول خدا آمدند، جرود می خواست فقط از یک چیز مطمئن شود و آن این است که دین اسلام از سطح مسیحیت کمتر نباشد. آنها حتی با اسلحه در مقابل اسلام عمری اموی قرار گرفتند. رسول خدا در مورد آنها فرمود ((بدون طلب پول نزد من بیایید و آنها بهترین اهل مشرق هستند) ). در حالی که از (عبدالقیس) اسلام آورد – و یکی از اصیل ترین قبایل حامی علی – (المندیر بن ساوی العبدی) پادشاه بحرین بود و مسیحی بود و قومش اسلام آوردند . با او، در زمان رسول خدا، بدون سرباز و فتوح، چنانکه نزد پیامبر فرستاد و از اسلام آوردنش خبر داد و از او در مورد غیر مسلمانان در کشورش سؤال کرد.

و شهر رسول خدا را در آغاز دعوت اسلام باز می‌گرداندند، چنانکه یک روز پس از جنگ احد و در جنگ (حمرة الاسد) به آن اجابت کردند [16]. پیامبر با دیدن هیئتشان فرمود ((به آنها خوش آمدید، بهترین مردم عبد القیس است، خدایا عبدالقیس را ببخش، آنها نزد من آمدند و از من پول نخواستند، آنها بهترین هستند). از مردم شرق)) و رهبر آنها (عبدالله بن عوف الاشبه ) رسول خدا به او فرمود ((تو دو خصلت داری که خداوند آن ها را دوست دارد، بردباری و بردباری)) [17]. پادشاه بحرین (المندیر بن صوه العبدی) نامه خود رسول خدا را به قومش خواند و آنان را به اسلام دعوت کرد [18].

و رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم دانست که قبیله (عبدالقیس) به افراد قبایل انصار (الاوس) و (الخزرج ) شباهت دارند، زیرا آنها بر خلاف قریش و تمدن قبلی، صاحب دین و تمدن قبلی بودند. قبایل (نجد) پس هر دو بعدها از طرفداران علی بن ابیطالب شدند [19].

 

 

یکی از عجیب ترین روایات جنگ ارتداد، ماجرای خروج (سلمه بنت مالک بن بدر) دختر (ام قرفه) بر شتر است، داستانی که کاملاً از ماجرای خروج عایشه برگرفته شده است. (علی بن ابیطالب) به طوری که مردم نام او را با نام عایشه پیوند زدند و ادعا کردند که او صاحب سگ های الحوب به معنای رسول خدا است. و چون راوی دروغگو داستان عایشه و شایعات و تواتر آن را می‌داند، به سختی می‌تواند نام او را کاملاً باطل کند، بنابراین رسول را وادار کرد که نام مورد نظر را مشخص نکند، بلکه می‌گوید یکی از شما سگ‌ها را پارس می‌کند . الحاب برای اینکه قضیه را تکراری کند، اتهام را از نویسنده داستان واقعی دور می کند، اما رسول خدا را فدای او کرد که گویا علم ندارد و به طور اتفاقی اتهامات را تعمیم می دهد . بدون اینکه دقیق باشه [20]. و این ساختگی شبیه آن چیزی است که به ماجرای ارتداد همه ربیعه از بکر بن وائل و عبد القیس و النمر و همه کسانی که در سرزمین جنوب عراق بودند تا قطر نسبت دادند و خلق کردند. داستان‌های عجیبی برای این انتساب شبیه به داستان‌های بادیه‌نشینان ابوزید هلالی است و جز اربابان و اطرافیان آن بر اسلام باقی نمانده است. و اتفاق افتاد که قبایلی که ارتداد را به او نسبت دادند کسانی بودند که به علی گرویدند و در زیر پرچم المثنی بن حارثه شیبانی با ایرانیان جنگیدند [21]و کسانی که در داستانهای اسلام آن را ثابت کردند، لشکریان بعدی عایشه و اگر رابعه – که قبایل عرب را در صفین شکست داد – مرتد می شد، گروهان ابوبکر جرأت نمی کردند او را اذیت کنند. حتی از غرابتی که در این داستان ها داشتند، علاء بن الحضرمی را وادار کردند که از مثنی بن حارثه شیبانی در برابر مرتدین کمک بگیرد، هر چند آنها پیام ابوبکر را در نکوهش شیبان به ابن حضرمی نقل می کنند. – که از آن شاهزادگان ادبیات عرب به روایت ثعلیبی بنی حمدان و بنی ورقه در اعصار بعد توصیف شده است [22]– و مثنی از فرزندان ربیعه و رهبران بکر بن وائل است [23]. اما این داستان یک معنا یا حقیقتی پنهان را در پشت متن ساختگی آشکار می کند و آن این است که همه عراق بیعت با ابوبکر را رد کردند و بر خلافت او قیام کردند. عجیب این است که این قبایل مسیحی بودند و به محضر رسول خدا آمدند و مطیعانه وارد اسلام شدند و مهمتر از آن این است که از نزدیک لشکر امپراتوری ایران را شکست داده بودند، یعنی ابن حضرمی مانند ضعیف ترین ها بود. در میان آنها

 

 

گروه های فشار داخل مدینه و مکه با بهره برداری از گروه های قبیله ای بادیه نشین در خارج از مدینه و گروه های «مسلم الفتح» که هنوز در مکه در کفر درونی خود هستند و اعراب کافرترند، نقش مهمی در برکناری او از کرسی داشتند . و ریاکار است و به احتمال زیاد از حدود آنچه خداوند نازل کرده نداند [24]. دوردست ها منتظر عقاید نزدیکان خود بودند، به جز گروه های قبیله ای که مستقیماً با پیامبر، علی و ابوبکر ملاقات می کردند، مانند قبایل (عبدالقیس) و (شیبان)، بنابراین تصویری از معرفت به وجود آوردند. که منجر به گسترش عمیق (علی بن ابی طالب) شد که در آن وابستگی آنها افزایش یافت.مسیحی عراقی شناختی. از منطق گفتار شیبان هنگام ملاقات با رسول خدا و ترسشان از حمله ایرانیان به آنها روشن می شود که قبل از جنگ آنها در (ذی قار [25]) بوده است و لذا در آغاز دعوت است. و دور از این نیست که آن نبرد اسلامی باشد.

 

 

آن (عمر بن خطاب) از طرف حزبش (عتبه بن غزوان) بر بصره منصوب شد، سپس (مغیره بن شعبه)، سپس (ابو موسی اشعری) و خدا می داند چه کردند. به مردم، همان گونه که والیانش بر مکه، یمن، کوفه، شام، بحرین و عمان (اطب بن آسید و (یعلة بن منیه) برادرزاده (عتبه بن غزوان) بودند، و او اسلام را پذیرفت. روز فتح – و (سعد بن ابی وقاص)، (ابو عبیده)، (عثمان بن ابی العاص) و (حذیفه بن محسن) و بهترین اصحاب و اهل تقوا را در میان آنها باقی گذاشت [26].

 

توجیه بریده شدن از واقعیت واقعی تاریخی اسلام، انقطاع ایجاد شده توسط (دوره عمری ) است که به موجب آن (عمر بن خطاب) دستور داد از نوشتن حدیث رسول خدا جلوگیری شود و نسل را نیز جایگزین کرد. از پیشوایان صحابه با نسلی دیگر – ابوبکر راه را برای او هموار کرد – از سران جنگی قریش و قبایل دیگر، اکثرا مخالف رسول خدا یا خون از دست رفته یا خریدار بودند. آنها را با پول پس از آن که در زمره اهل ارتداد قرار گرفتند، چنانکه نقل می کنند، مانند زبرقان بن بدر که او و قومش را با مالیات بحرین خرید، سپس به عمر نزدیک شد [27].

 

(المغیره بن شعبه) که به مسلمانان می آموزد که فریب و نیرنگ چیست و طبق کتاب شیر جنگل، قسمت پنجم، او با فرار از خونی که هنگام خیانت به قوم خود در سفر داشت، اسلام آورد. و آنها را کشت تا آنها را بدزدد، پس او را عزل کرد و بر کوفه گماشت، چنانکه کس دیگری نیست، و او را بحرین گماشت، پس اهل آن از او شکایت کردند و با رشوه بر او شهادت دادند، سپس او یکی از مردان معاویه بن ابی سفیان بود. همین طور ابوموسی اشعری و عمرو بن عاص که در تمام عمر بر علیه (علی بن ابیطالب ) ماندند تا اینکه عمرو بن العاص ابوموسی اشعری را فریب داد تا (علی بن ابیطالب) را خلع کند. ) و معاویه بن ابی سفیان را در ماجرای آن دو حاکم خلیفه می کند.

 

عمری‌ها ، مانند ابوموسی اشعری ، بخش بزرگی از بصره تاریخی را برای عثمانی بودن آماده کردند . پس ابوموسی اشعری که بازنشسته شد (علی بن ابی طالب) و حسن بن علی عادل و سخاوتمند در زمانی که زمام امور امت را بر عهده داشتند، شروع به ترویج بدبینی کرد تا مردم را از آنها دلسرد کند . کاریز، جوانی بیست و چند ساله، ابوموسی کار را کند کرد، زیرا ابوموسی تنها حاکمی بود که خویشاوند و طایفه عثمان نداشت و نمی خواست بر خلیفه سنگینی کند در حالی که احساس می کرد مردم او را طرد می کنند و او را طرد می کنند. جايگزيني در دل مسلمانان (علي بن ابيطالب) بي ترديد پس از آن است كه ملت مدتهاست كه قراردادهاي ديگر فلزات را شناخته است. ابن کاریز آنها را رهبری کرد و آنها را به فتوحات و جنگ بر سر امر انقلاب مشغول کرد. با این حال، عده‌ای از قبیله عبدالقیس وفادار به علی بودند، چیزی که والیان عثمان و دستگاه‌های او از آن می‌ترسیدند [28].

 

مردم بحرین از قبیله (عبدالقیس) برای جنگ با پارسیان در جنگ طاووس رهسپار شدند ، پس از آن که بدون اجازه (عمر بن خطاب) از دریا به سوی آنها رفتند، پس جنگی بزرگ کردند. ، به رهبری (خالد بن المنذر بن صوه العبدی) و (المنذر بن الجارود) و (سوار بن همام) بدون حاکم (عمر) بر آنها (العلاء بن الحضرمی) [29].

بنی عبدالقیس در جنگ قادسیه شرکت کرد [30]. شوالیه های قبیله (عبدالقیس) مهمترین شرکت کنندگان در فتح هند و ایران بودند. از جمله صحابی (سوار بن همام عبدی) که مرزبان فارس و پسرش را کشت. پس از آن که (معاویه) آنها را به آن سوق داد تا از شر آنها خلاص شوند [31]. و معاویه به (صحر بن العباس عبدی) فصاحت (بنی عبدالقیس) اعتراف کرد [32].

 

نعمان بن عجلان انصاری زرقی ) در میان قوم خود استاد بود ، پیامبر او را فراخواند و با (خوله بنت قیس) بیوه (حمزه بن عبدالمطلب) ازدواج کرد. و (علی بن ابی طالب) آن را در بحرین به کار برد [33].

 

دورترین مردم از مرکز پیام در مدینه نسبت به واقعیت عقیدتی ناآگاهتر بودند و به همه کسانی که حکومت اسلامی را رهبری می کردند، هر که بودند، پاسخ می دادند، زیرا اطمینان داشتند که مدینه از اصحاب پیامبر و یارانش فراوان است. و اهل بیت او و در میان اهل بیت او – بنا به دیدگاه عرب بادیه نشین – مادر مؤمنان عایشه، به همین دلیل بسیاری صحبت در مورد او را، به ویژه با تبلیغاتی که از زندگینامه او حمایت می کردند، جایگزین مدرسه می دانستند. علی بن ابی طالب). مخصوصاً با عدم توفیق گروهی از کسانی که روی بیعت صحابه با امیرالمؤمنین علی(ع) حساب می کردند، اینها شور عثمانی و از بیت المال عثمان و کسانی بودند که به قیمت امت جاهل نفوذ کردند. اعمال آنها، از جمله صهیب الرومی، [34]که عمر بن خطاب او را به هنگام انتخاب عثمان به نماز واداشت [35]، و فضله بن عبید که منصوب شد، قوه قضائیه متعلق به معاویه بن ابی سفیان بود که پس از تصرف او در دمشق زیر نظر او درگذشت. بر لشکر [36]و قدامة بن مظعون عموی پسران عمر بن خطاب و وصی او بر بحرین [37]که او را به خاطر نوشیدن مشروبات الکلی زندانی کردند و منزوی کردند [38]. اما این تماس ها و تبلیغات، شعور سران قبایل مانند زید بن صوحان العبدی، امیر عبدالقیس را فریب نداد که وقتی عایشه به او نوشت که مردم را بر علی ناامید کند و در خانه اش بنشیند . تعجب كرد و گفت: مضمون آن چيست؟ حرام است و به ما امر شده است [39].

از محمّد و طلحه فرمودند: (مردگان شتر اطراف شتر ده هزار نفر بودند که نیمی از آنها از اصحاب علی و نیمی از اصحاب عایشه و از عضد دو هزار نفر بودند ). و از بقیه یمن پانصد و از مضار دو هزار و پانصد نفر از قیس و پانصد نفر از تمیم و هزار نفر از بنی دبه و پانصد نفر از بکر بن وائل و گفته شد که پنج هزار نفر در جنگ اول از مردم بصره کشته شد در جنگ دوم پنج هزار نفر از مردم بصره کشته شدند ، به طوری که ده هزار نفر از مردم بصره و از مردم کوفه پنج هزار کشته شدند . گفتند : در آن روز هفتاد پیرمرد از بنی عدیّه کشته شدند که همگی قرآن خوانده بودند مگر جوانان و کسانی که قرآن نخوانده بودند [40]. و یکی از عقیدتیان بنی (عبدالقیس) تمام ماجرا را با سخنی خطاب به گروه قریش به رهبری طلحه زبیر و مادر مؤمنان عایشه خلاصه کرد، هنگامی که به بصره آمدند و از اهل آن سؤال کردند. برای براندازی علی یا جنگ با او، آنجا که فرمود: (ای مهاجرین، شما اولین کسی هستید که رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم را اجابت کردید، و برای شما بود که فضل سپس مردمی مانند شما وارد اسلام شدند . وارد شد، پس چون رسول خدا صلی الله علیه و آله از دنیا رفت ، با مردی از خود بیعت کردی و ما پذیرفتیم و تسلیم کردیم و به ما دستور ندادی ، سپس درگذشت و منصوب کرد. مردی بر تو، پس با ما مشورت نکردی، و ما پذیرفتیم و تحویل دادیم، سپس به نصیحت ما با علی بیعت کردی، پس چه شد که از او کینه توزی کردی تا با او بجنگیم؟ تصرف خیانتکار، یا ظلم کرد، یا کاری کرد که شما انکار می کنید، پس ما بر او با شما خواهیم بود). کشتن را فهمیدند آن مرد، طایفه اش مانع شد، پس چون روز بعد فرا رسید، بر او و همراهانش حمله کردند و هفتاد تن از آنان را کشتند [41].

 

 

در حالى كه قبيله (ربيعه) در (صفين) در برابر (حيمار) و اهل شام به رهبرى (ذو الكلاة الحيمارى) و (عبيد الله بن عمر بن الحيمارى) صبر كردند. خطاب که مستقیماً آنها را به کشتن (عثمان بن عفان) متهم کرد و بر علیه (ربیعه) بود که برخی از آنها به وفاداری او مشکوک شدند و او (خالد بن المعمر) است که در مقابل شکست خورد. از اهل شام، در حالی که اهل پرچم از (ربیعه) صبر کردند تا اینکه شکست خوردگان دوباره به سوی آنها بازگشتند، اما (علی) به او اختیار داد بین ایستادن یا خروج، و (ربیعه) گفت که اگر ثابت شد آنچه او را به آن متهم می کردند، او را می کشتند، اگر چه از بزرگ ترین رهبران آنان بود، اما بیعتشان با (علی بن ابیطالب) بیشتر بود، جز این که آن مرد برگشت و جنگید، و بیشتر (بکر بن) وائل نزد او آمد و قبیله (عبدالقیس) از آن حمایت کردند تا اینکه مردم شام را شکستند و (ذو الکلاء) و (عبید الله بن عمر) را کشتند [42]. و از او معلوم می شود که (عبیدالله بن عمر) در کشتن (عثمان بن عفان ) مستقیماً به (ربیعه) اشاره می کند، نه به این دلیل که شاید واقعاً چنین باشند، بلکه بیشتر به این دلیل که از مخالفت آنها با حکومت اسلام خبر دارد. (عثمان) و اخلاص آنها در حمایت از (علی). حمایت آنها از (علی) در محاکمه یکی از رهبرانشان قبل از (علی) در مورد دین و عقیده مشهود است، چیزی که تصویر کاری را که انصار در برخی از مناصب خود نزد رسول خدا انجام دادند را بازآفرینی می کند. و (ابوعرفه) در روز (صفین ) خطاب به آنان کرد و ما آخرت را برایشان آرزو کردیم، پس با او سخت گرفت تا کشته شد، و پس از او (ربیعه) نیروی عظیمی بر صفوف مردم سخت گرفت. مردم شام، پس او آن را شکست [43]. در سخنان خود نه در دنیا، بلکه در آخرت با ذکر بهشت که عظمت ایمانشان را به (علی بن ابیطالب) آشکار می سازد.

چنانکه (ابنوح الکلائی حیاری ) می گوید: من در روز صفین با اسبان علی علیه السلام در میان اسبان بودم و او بین گروهی از همدان و هیمیار و دیگران از صحن قحطان ایستاده بود . گفتیم: این الحمیری است، کدام را می خواهی؟ گفت: من الکلائی، ابا (نوح ) را می خواهم. گفت: گفتم: او را یافتم، پس تو کیستی؟ گفت: من ذوالکلاء هستم، به سوی من پیاده شو. پس به او گفتم: خدا نکنه من به سمت شما حرکت کنم جز گردان. ذو الکلاء گفت: [بله] توضیح بده، تو عهد خدا و رسولش و عهد ذوالکلاء را داری تا به اسبت برگردی، زیرا من فقط می خواهم در موردی از تو بپرسم. برای ورزش کردن در آن بدون اسبت راه برو تا من بتونم به سمتت برم. سپس (ابو نوح) و ذوالکلاء راه افتادند تا به هم رسیدند، پس ذو الکلاء گفت: از تو دعوت کردم تا حدیثی را که به عمرو بن العاص [در گذشته] در امارت عمربن آل گفته بودیم. -خطاب _ (ابو نوح) گفت: چیست؟ ذوالکلاء می گوید: عمرو بن العاص به ما گفت که رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: مردم شام و مردم عراق ملاقات می کنند و در یکی از دو گردان حق و امام هدایت و عمار بن یاسر با او خواهد بود . (ابو نوح) گفت: به جان خدا قسم که او برای ما زنده است. گفت: آیا او در جنگ با ما خوب است؟ (ابو نوح) گفت: آری، سوگند به پروردگار کعبه، او از من در جنگ با تو شدیدتر است، و ای کاش تو مخلوقی بودی، پس او را ذبح کردم و پیش از آنان با تو آغاز کردم و تو منی. عمو زاده. ذوالکلاء گفت: وای بر تو، چرا از ما چنین آرزویی می کنی؟ به خدا سوگند آنچه را که میان من و توست قطع نمی کنم و رحمت تو برای خویشاوندی است و از کشتن تو راضی نیستم . (ابو نوح) گفت: خداوند پیوند خویشاوندی را با اسلام قطع کرد و پیوندهای دور را با آن پیوند داد و من تو و یارانت را خواهم کشت و ما بر حق هستیم و تو بر باطل با ائمه کفر ساکن هستیم . و سران احزاب. ذوالکلاء به او گفت: آیا می توانی با من در صف مردم بیایی؟ الشام ، پس من به شما ضمانت می‌دهم که نه می‌کشید و نه غارت می‌کنید و نه مجبور به فروش آن می‌شوید و نه از لشکر خود زندانی می‌شوید، بلکه سخنی است که عمرو بن العاص می‌گوید ، شاید خداوند با آن آشتی کند. بین این دو ارتش، و جنگ قرار دهید و سلاح (ابو نوح ) گفت: من از خیانت تو و یارانت می ترسم. ذوالکلاء به او گفت: با آنچه گفتم من پیشوای تو هستم. (ابو نوح) گفت: خدایا تو آنچه را ذوالکلا به من عطا کرد می بینی و آنچه را در جان من است می دانی پس مرا حفظ کن و برای من انتخاب کن و کمکم کن و از من دفاع کن. سپس با ذو الکلاء راه رفت تا نزد عمرو بن العاص آمد در حالی که با معاویه بود و مردم دور او را گرفته بودند و عبدالله بن عمرو مردم را به جنگ تحریک می کرد، آیا به شما دروغ نمی گوید؟ عمرو گفت: او کیست؟ گفت: این پسر عموی من است و از اهل کوفه است . عمرو گفت: دست ابوتراب را بر تو می بینم. (ابو نوح) گفت: بر سيما محمد صلي الله عليه و آله و سلم و بر تو سيما ابي جهل و سيما فرعون. ابوالعوار برخاست و شمشیر خود را از تن بیرون کرد و گفت: نمی بینم این دروغگوی پست ما را بین پشت ما و ابوتراب دشنام دهد. ذوالکلاء گفت: به خدا سوگند، اگر دستت را به سوی او دراز کنی، بینی تو را با شمشیر خواهم برید . پسر عمویم و همسایه ام، عهد و پیمان خود را با او بستم و او را نزد تو آوردم تا آنچه را که در آن بحث کرده بودی به تو بگویم. عمرو بن العاص به او گفت : ای ابو نوح تو را به یاد خدا می اندازم مگر اینکه به ما ایمان بیاوری و ما را انکار نکنی، آیا عمار بن یاسر از شماست ؟ او (ابو نوح) به او گفت: من از او به تو نمی گویم تا اینکه به من نگویی که چرا از من درباره او پرسیدی، زیرا ما از اصحاب رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم چندین نفر دیگر داریم که همه آنها جدیت جنگ می کنند. شما. عمرو گفت: از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدم که می فرمود: عمار به دست گروه ستمگر کشته می شود و عمار از حق جدا نشود و آتش چیزی از او نمی گیرد. ” (ابو نوح) گفت: معبودى جز خدا نيست و خدا بزرگ است، به خدا سوگند او در ميان ماست، او در جنگ با شما جدى است. عمرو گفت: به خدا قسم او در جنگ با ما جدی است. گفت: آری، به خدایی که معبودی جز او نیست، [و] در روز شتر به من گفت که ما بر آنها چیره خواهیم شد و دیروز به من گفت که اگر ما را بزنی تا به نخل ها برسی. از مهجوریت، می دانیم که من بر حق هستم و آنها باطل، و [ل] – قاتلان ما در بهشت و قاتلان شما در جهنم بودند. عمرو به او گفت: آیا می توانی من و او را با هم بیاوری؟ او گفت بله. هنگامی که از یارانش خواست به او خبر دهند عمرو بن العاص و دو پسرش عتبه بن ابی سفیان و ذوالکلاء و ابوالاعوار السلمی و حوشب و ولید بن [عقبه بن] ابی معیت. سوار شدند، پس به راه افتادند تا به اسبهای خود رسیدند. و (ابو نوح) و شرابیل بن ذی الکلاء با او رفتند تا به اصحابش رسیدند، پس (ابو نوح) نزد عمار رفت و او را با اصحاب خود از جمله ابن بدیل، هاشم، اشتر، نشسته دید. کنیز بن المثانی، خالد بن معمر، عبدالله بن حجال و عبدالله بن عباس . و او (ابو نوح) گفت: مرا ذوالکلاء نامید و او از خویشاوندانش است، و گفت: از عمار بن یاسر به من بگو، آیا او در میان شماست؟ گفتم: چرا پرسیدی؟ گفت: عمرو بن العاص از امامت عمر بن خطاب به من گفت که از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدم که می فرمود: «مردم شام و مردم عراق ملاقات خواهند کرد. و عمار با اهل حق ملاقات خواهد کرد و گروه ستمگر او را خواهند کشت .» گفتم: عمار در میان ماست. از من پرسید: آیا او قادر است با ما بجنگد؟ گفتم: آری، به خدا سوگند، خود را می یابم و باردار می شدم تو خلقت واحدی، پس تو را ذبح کردم و با تو آغاز کردم، ای جنگنده. عمار خندید و گفت: آیا این شما را خوشحال می کند؟ گفت: گفتم بله. (ابو نوح) گفت: عمرو بن العاص به من گفت که از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدم که می فرمود: عمار به دست گروه متجاوز کشته خواهد شد . عمار گفت: آیا آن را تأیید کردی؟ گفت: آری تایید کردم پس تایید کرد. عمار گفت: حق با اوست و آنچه شنید به او ضرر می رساند و سودی به او نمی رساند. سپس (ابو نوح) به عمار – و ما دوازده نفر بودیم – گفت: او می خواهد تو را ملاقات کند. عمار به یارانش گفت: سوار شوید. پس سوار شدند و راه افتادند، سپس سواری از عبد القیس به نام عوف بن بشر نزد آنان فرستادیم، پس رفت تا نزد مردم نزدیک شد، سپس ندا داد: عمرو بن العاص کجاست؟ گفتند: اینجا. پس محل عمار و اسبش را به او گفت. عمرو گفت: به او بگو، پس بگذار تا نزد ما راه برود. عوف گفت: او از خیانت تو می ترسد . عمرو به او گفت: در این حالت چه پاداشی برای من داری! عوف به او گفت: بصیرت من نسبت به تو و یارانت مرا تشویق کرد. عمرو به او گفت: آیا برایت سواری نفرستم که مانع تو شود ؟ عوف به او گفت: من تنها نیستم، بدبخت ترین یاران خود را بفرست. عمرو گفت: کدام یک از شما نزد او می رود؟ سپس ابوالاعور نزد او رفت و چون برای آشنایی با یکدیگر توقف کردند، عوف به ابوالاعور گفت: من بدن را می شناسم و قلب را انکار می کنم، تو را مؤمن نمی بینم و از اهل جهنم هستی. ابوالعوار گفت: به تو زبانی داده شده است که خداوند تو را با آن به روی صورتت در آتش جهنم می افکند. عوف گفت: نه، به خدا سوگند من راست می گویم و شما باطل می گویید و من شما را به هدایت و جنگ با اهل گمراهی و فرار از آتش دعوت می کنم و به فضل خدا گمراه می شوید و دروغ می گویید و برای گمراهی می جنگید و عذاب را با بخشش و گمراهی را با هدایت می خرید . بر او و از تو به او نزدیکتر است، ابوالعوار به او گفت: [من] زیاد صحبت کردم و روز گذشت. [وای بر تو] اصحاب خود را دعوت کن و یارانم را دعوت کن که من به سوی تو می آیم تا زمانی که به جایگاه خود که در آن ساعت هستی بیایی، زیرا من تو را با خیانت آغاز نمی کنم و تا تو جرأت خیانت نمی کنم . و اصحاب تو بیایند و تا تو بایستی. اگر می دانستید که چند تن از یارانم نزد آنها آمدم. اگر اصحاب شما مایلند کمتر بگویند و اگر خواستند زیاد شوند. ابوالعوار با صد سوار لشکر کشید تا وقتی که اوّلین بار در آنجا بود که ما بودیم، ایستادند و او با ده نفر با عمرو حرکت کرد و عمار با دوازده سوار لشکر کشید تا اینکه گردن اسبها فرق کرد: اسب عمرو و عمار. اسب‌ها و عوف بن بشر با اسب‌های خود بازگشت و در آن‌ها اشعث بن قیس بود و عمار و کسانی که با او بودند اقامت کردند و به شمشیرهای خود پناه بردند .

 

 

طایفه (ربیعه) نیز طایفه (عبدالقیس) – که خاستگاه بحرین، الاحساء، القطیف و بخش بزرگی از بصره امروزی است – [44]در ارادت کم نظیری به ((عبدالقیس)) بوده است. علی). آنها در محاصره قبایل (تمیم)، (دبه)، (عضد عمان) و (قیس آیلان ) بودند.

صحابی (جویریه بن مشعر العبدی) از کسانی بود که در هیئت (عبدالقیس) نزد رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم) هیئتی بود و از خاص ترین یاران امام، امیرالمومنین (ع) بود. مؤمن علی بن ابیطالب و مقرب او تا به صلیب کشیده شدنش (زیاد بن ابیح) بر شیعیان [45].

به روایت معجم البلدان آن (قطیف) جزئی از کشور (بحرین ) و از شهرهای مهم آن است و از کشور (عبدالقیس) است و پیامبر اکرم از آن بازدید کرد و از آن تقلید گرفت [46]. و زنان (عبدالقیس) کسانی هستند که توسط (علی بن ابی طالب) بیست زن همراه (عایشه) پس از پیروزی در جنگ (شتر) با عمامه و عمامه به (شهر) فرستاده شد . شمشیرها [47]. و پیش از آن قبیله (عبدالقیس) با سپاه (طلحه) و (الزبیر ) پیش از آمدن لشکر امیرالمؤمنین (علیه السلام) به رهبری ( حکیم بن جبله آل) پیوستند. عبدی، و اصحاب عایشه بس است که از خود دفاع کنند، و (حکیم) اسب هایش را غرغر کنند، و سوار بر آن ها سوار شوند، [48]تا اینکه همراه پسرش (الاشرف) و برادرش (السّلام) کشته شدند. رئال بن جبله) و با هفتاد نفر از (عبدالقیس) از بهترین و وفادارترین شیعیان بودند و (عبدالقیس) در وفاداری امیرالمؤمنین (علیه السلام) (حکیم) و فرزندش صادق بود. چه کسی شیعیان (علی) را نجات داد [49].

از جمله صحابی (عمرو بن مرجوم بن عبد مار العبدی ) پدرش از بزرگان (عبدالقیس) و پیشوایان آن در جاهلیت و فرزندش (عمرو) استاد بزرگوار اسلام بود. آن که در روز (شتر) چهار هزار نفر آمد و با (علی) واقع شد و بر (عبدالقیس) بود. و چون امیرالمؤمنین علیه السلام به مردم بصره نامه ای به (ابن عباس) نوشت و او کتاب (علیه السلام) را برایشان خواند، در مقابل او ایستاد و گفت: خداوند امیرالمؤمنین را توفیق دهد. مؤمنان و امور مسلمین را برای او جمع کن و تهمت کاران را که قرآن نمی خوانند لعنت کن که ما و خدا بر آنها خشمگین هستیم و به خاطر خدا از هم جدا می شوند پس هر وقت ما را بخواهی برای همراهی با شما، اسب و پای ما) [50].

و چون امیرالمؤمنین علیه السلام در بصره پیش از جنگ خطبه ایراد کرد و سه روز به یاران (شتر) هشدار داد که بایستند و از آنان مراقبت کنند ، (شداد بن شمر عبدی) در مقابل او ایستاد. گفت: (بعد چون گنهکاران زیاد شدند، تکذیب کنندگان طغیان کردند. و ما را از گمراهی هدایت کن، به آنها تمسک کن، خدا تو را بیامرزد، و کسانی را که راست و چپ می گیرند، رها کن، زیرا کسانی که در میان آنها هستند نابینا هستند. و در گمراهی خود تردید می کنند) [51].

از جمله مریدان بزرگ (صععه بن صوحان بن حجر العبدی الکوفی )، عالم بزرگ، خطیب ادیب، سخنور فصیح و فصیح، در تشییع جنازه امیرالمؤمنین علیه السلام حضور یافت و گریست. او را با کلمات ناله کرد و خاک بر سرش برافراشت. مغیره او را به دستور (معاویه) از کوفه به جزیره یا بحرین تبعید کرد و در آنجا درگذشت. او و (معاویه) مواضع تعیین کننده. او (الشعبی) از او خطبه آموخت. یک بار در حالی که بر منبر بود در مقابل (عثمان بن عفان ) ایستاد و گفت: (تو متمایل شدی پس امتت گرایش پیدا کرد یا امیرالمؤمنین امت تو میانه روند). او در لغت نامه ها اشعاری دارد که شگفت انگیزترین آنها مرثیه علی (علیه السلام) بود، از آن جمله (آیا بر من نیست برادرم به تو بگویم و آنچه دارم برای تو پخش کنم… در زندگی تو موعظه بود * و امروز زنده از تو موعظه می کنی .. متاسفم برای تو و درازی اشتیاقم .. ) [52]. از (علی) اجازه خواست در حالی که از ضربه ای رنج می برد (ابن ملجیم ) و به احدی اجازه نداد، پس به گوش (سعاء) گفت: به او بگو ای امیرالمؤمنین زنده و مرده، خدا تو را رحمت کند و تو. خدا رحمت کند که در لوازم سبک بودی و کمک زیادی کردی) [53]. بنی امیه هنگام رساندن پیام علی علیه السلام به معاویه ، رسول امیرالمؤمنین علی بن ابیطالب، امیر (سععه بن صوحان) را زدند و اخلاق اعراب و همه امت ها را در احترام به رسولان صلوات و صلح پنهان کردند. جنگ [54].

و از جمله آنها (مثنی بن مخرمه عبدی) که به ( ابن حضرمی) فرستاده (معاویه) به مردم بصره گفت و در آن بر علیه امیرالمؤمنین (علی بن) شورش برانگیخت. ابی طالب، در غیبت (ابن عباس) و به او بر آن، (لا اله الا او این است که اگر به جایگاه خود که از آن آمده‌اید بازگردید، با شمشیرها و دستان خود با شما می‌جنگیم . و تیرهایمان و نوک نیزه هایمان، پسر عموی رسول خدا و مولای مسلمین را رها می کنیم و به اطاعت از حزب ظالم وارد می شویم ![55]

قبایل (عبدالقیس) و (بکر بن وائل) برای دفع لشکر (طلحه) و (الزبیر) و (عایشه) از بصره، پس از آن که ویرانگری و قتل به پا کردند و بیت المال را غارت کردند و مردم را خریدند، به راه افتادند . پیش از ورود لشکر امیرالمومنین علی علیه السلام به آن حضرت، پس بیرون رفتند تا در راه علی قرار گرفتند و به او ایمان آوردند [56]. و چون (علی) پیش از روز شتر در (ذی قار) در انتظار (محمد) و (محمد) بود، خبر از آنچه قبیله (ربیعه) ملاقات کردند و خروج آن حضرت به او رسید . (عبدالقیس) و فرود آمدنشان در راه، پس فرمود: ((عبدالقیس بهترین ربیعه است و در هر ربیعه خیری است.) و گفت: ای آرزوی ربیعه ندارم. رابعه شنوا و فرمانبردار… [57]

به نظر می رسد یکی از بزرگ ترین اصحاب (علی بن ابی طالب) که ( رشید هجری) است، منسوب به (هاجر) از کشور بحرین است که ساکنان آن (عبدالقیس) بوده است. و علی (علیه السلام) به او گفت که به خاطر محبتش توسط (بنی امیه) قطعه قطعه خواهد شد و در بهشت با او خواهد بود، پس صبر کرد و از محبت و وفاداری علی (علیه السلام) دست برنداشت تا آنچه علی به او گفت. اتفاق افتاد و فقط بر استواری و قدرت اعتقاد او افزود [58]. امام علی (ع) او را (رشید) مصیبت می نامید و به او علم بلاها و مصیبت ها می داد. این (بنی امیه) بود که تسلیم مخالفان ظلم و ستم را بر اقوام و گروه های آگاه تحمیل کرد [59]و این مبلغان خائنانه پیش رفتند، به طوری که او و (میثم التمر) و (حبیب بن مظهر اسدی) می گفتند. مردم چگونه مرگشان بود [60]. بدون تردید امثال (رشید) و یارانش در ابلاغ علوم (علی بن ابیطالب) و در نتیجه علوم پنهان رسول خدا به مردم یا مستحقین آن نقش مهمی دارند . از آنها.

از قبیله (عبدالقیس) در جنگ شتر به ریاست زاهد شجاع، شیخ آنها (حکیم بن جبله)، پسر و برادرش کشته شدند. علاوه بر تعدادی از قبیله (بکر بن وائل) [61]. و از گفتار شداد بن شمر العبدی در جنگ جمل در بصره میزان وفاداری و آگاهی قبیله عبدالقیس به امامت امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب روشن می شود. [62].

اکثر فرماندهان شهربانی (پنجشنبه) کوفه متعلق به علی بن ابی طالب از قبیله (عبدالقیس ) مانند (حکیم بن جبله) و (الحلاس بن عمرو بن المندیر) بودند که به همراه او کشته شدند. با برادرش (نعمان) به همراه حسین بن علی در کربلا [63].

و با امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب در (صفین) شوالیه (حسن بن شوره العبدی ) کشته شد و نوه اش (عامر بن مسلم بن حسن) در جنگ کربلا در کنار حسین کشته شد. بن علی، به دلیل شدت وفاداری این قبیله به آل محمد [64].

قبیله (عبدالقیس) نبیت العبدی بود، با هم بیرون رفتند [65]. از جمله کسانی که با حسین در کربلا به شهادت رسیدند (عامر بن مسلم العبدی ) بود. او نیز با حسین (عبدالله بن احمد بن عامر العبدی ) به شهادت رسید. و از جمله کسانی بودند که او را با شعری که شور و شوق مردم را برانگیخت و برانگیختند مدیحه سرایی کردند و به نوحه سرایی و مدح و ستایش فضیلت اهل بیت پرداختند و شاعرانی از همان طایفه را برانگیختند [66].

و (ابراهیم عبدی هجری) از اهل بحرین تاریخی یکی از اصحاب دو امام باقر و الصادق بود و به خاطر اعتمادی که به او داشتند او را المیزان نامیدند [67]. (احمد بن عامر بن سلیمان العبدی) از اصحاب الرضا علیه السلام از نسل شهید با الحسین و از فرزندان شهید در صفین بود [68].

قبیله (عبدالقیس) در مبارزه با مدعیان نبوت بعد از رسول خدا ، مانند پیشگوی عمان (لاکت بن مالک العضدی) به رهبری (صیحان بن صوحان العبدی)، (العبدی) مشارکت داشته است. -جارود العبدی) و (السید بن بشر العبدی) اگر قبیله (عبدالقیس) به رهبری (صیحان بن صوحان العبدی) نبود که مسلمانان توانست عمانی را شکست دهد و ده هزار نفر از یارانش را بکشد و (سیحان) کسی بود که پرچم علی را در روز (شتر) داشت [69].

 

 

 

در حالی که حرکت قبایل شیعه از نظر عقیدتی مانند عبد القیس به سمت کربلا برای حمایت از حسین (ع) به دو دلیل دشوار بود ، به دلیل دوری خانه های آنها در جنوب بصره و نزدیک به بحرین تاریخی و بستن راه آنها با بادیه نشینان. و قبایل عثمانی در بصره تاریخی و قبلاً در مقام رسمی به سمت علی و الحسن حرکت کردند با توجه به اینکه دو خلیفه و رؤسای دولت بودند و نه قبایل بادیه نشین قادر به بستن راه نبودند وگرنه وارد می شدند. حکومت جنگ و وفاداری همیشگی او، عبدالقیس یکی از اولین قبایل عقیدتی بود که به عزاداری الحسین پرداختند [70].

 

 

تشیع قبیله عقیل رسوخ صریح اندیشه شیعه در قبایل نجد بود، جایی که عقیل وابسته به عامر بن صعصعه از قبیله حوازین از قیس عیلان المذریه است که [71]قبلاً معضلی بود. این امر قدرت و گسترش گسترده مذهب شیعه را در آن زمان آشکار می کند. اگر این تشیع نبود، قبایل عبدالقیس و بکر بن وائل که در مهاجرت از نجد به کشور بحرین دارای این کشور بودند، آن را نمی پذیرفتند. دلیل مهاجرت این قبیله از بیابان های نجد شاید دوری از اعراب شدن باشد. آن قبایل به معنای وسیع شیعه بودند ، از زمان امام جعفر بن محمد الصادق، ائمه اطاعت از ایمان را جز آنچه کمتر از آن لازم است، نمی یافتند، چنانکه اباعبدالله می فرماید: فقط عبدالله بن. ابی یعفور از او اطاعت کرد [72].

 

که یکی از شیعیان بنی اسد برای [73]بنی امیه بر بحرین حکومت کرد [74].

 

 

قبایل عدنان عرب در روابط خود با عراق به چهار بخش تقسیم شدند، از جمله رابعه که جمجمه آن در عراق سکنی گزید و بقیه شاخه های آن از نظر محیطی و اعتقادی با آن مرتبط بودند، مانند بکر بن وائل، تغلب، عبدالقیس، نمر بن قاسط و سپس قسمتی از عنزة بن اسد. قبایل ساکن در بسیاری از موارد به تمدن و کشاورزی نزدیکتر بودند.

و همین گسترش گسترده جهانی تشیع دلیل بر ادعای مالک زنج در هنگام قیام بر عباسیان مبنی بر خویشاوندی با علویان بود ، هر چند که از آنان نبود . دلیل اینکه شیعیان بحرین با او جنگیدند و او را بیرون کردند، در حالی که برخی از تمیم در حومه بصره به او پناه می دادند.

بنی ثعلب و بنی عقیل از اعراب بحرین با قرمطیان درگیر بودند تا اینکه بعداً آنها را نابود کردند و کشور را فتح کردند. بلکه اعراب که در کنار قرمطیان بودند به نفع معز فاطمی شکست خوردند و با محاصره مصر لشکر قرمطی را شکستند که نشان می دهد این لشکر بر پایه وفاداران و گروهی از بادیه نشینان بنا شده است.

 

اتحاد ترکان و قرمطیان علیه فاطمیان ثابت می کند که کل موضوع اختلاف بر سر شاه بوده است، به ویژه که این ترک ها در اصل از وفاداران شیعه امامی بنی بویه بوده اند که با قرمطیان جنگیده اند [75]. قرمطیان به عنوان یک ایالت در مرزهای باریک الاحساء محصور بودند . هنگامی که مردم با وجود شمشیر، او را از ایمان خود رد کردند، همانطور که همسایگان خوارج در عمان محاصره شده بودند و به یکدیگر نزدیک بودند، شیعیان بنی بویه با همه آنها جنگیدند [76].

 

 

در حالی که دولت مهم شیعی دیگری در شبه جزیره عراق در نزدیکی موصل وجود داشت، دولت بنی عقیل، تا زمانی که گروه های سلجوقی پیاپی بر آنها چیره شدند، بنابراین آنها به تأسیس دولت خود در کشور خود، بحرین، در جزیره اول و در شرق بازگشتند. شبه جزیره عربستان [77]تشیع قبیله عقیل رسوخ صریح اندیشه شیعه در قبایل نجد بود، جایی که عقیل وابسته به عامر بن صعصعه از قبیله حوازین از قیس عیلان المذریه است که [78]قبلاً معضلی بود. این امر قدرت و گسترش گسترده مذهب شیعه را در آن زمان آشکار می کند. اگر این تشیع نبود، قبایل عبدالقیس و بکر بن وائل که در مهاجرت از نجد به کشور بحرین دارای این کشور بودند، آن را نمی پذیرفتند. دلیل مهاجرت این قبیله از بیابان های نجد شاید دوری از اعراب شدن باشد. آن قبایل به معنای وسیع شیعه بودند ، از زمان امام جعفر بن محمد الصادق، ائمه اطاعت از ایمان را جز آنچه کمتر از آن لازم است، نمی یافتند، چنانکه اباعبدالله می فرماید: فقط عبدالله بن. ابی یعفور از او اطاعت کرد [79].

 

و سواحل خلیج با محیط نجد متفاوت بود، زیرا در اکثر آنها بت پرست نبودند، بلکه مسیحیت و ادیان ابراهیمی را محکوم می کردند، حتی عمان و مردمش از شیعیان (علی بن ابی طالب) بودند.

و جمعی از علمای مجتهد امامیه از اهل بحرین و احساء و قطیف شد تا چه بسا به مقام زعامت علمی و فقهی رسیدند مانند (فخرالدین احمد بن عبدالله بن متواج بحرانی). )، (ابن فهد المقری احسایی ) ، (ابن ابی جحور) و (یوسف). بحرانی) و همگی در کشور عراق مانند شهر (حله اللّه) تحصیل کردند. سیفیه مزیدیه در آن زمان مرکز تشیع بود [80]. علما و شاهزادگان هندی با علمای عرب در احساء، القطیف و بحرین مکاتبه می‌کردند تا مسائل علمی را بررسی کنند و جوانب دانش را روشن کنند [81]. در میان شیعیان بحرین، علمای بزرگی در فقه امامیه ، مانند شیخ (یوسف بحرانی) صاحب کتاب (الحدائک) و شیخ (احمد بحرانی)، صاحب کتاب الریاض) [82]. مردم بحرین در دعوت علوی به سوی خدا، حتی سر شیخ (جعفر بن کمال الدین بحرانی) از نظر علمی و اجتماعی در (حیدرآباد) هند، با کمک سلطان آن (عبدالله قطب شاه) مشارکت داشته اند. پس از هجرت وی از بحرین، در هدایت روستاهای واقع [83]در ساحل خلیج فارس در جنوب فارس، مانند (دشت) و ( دشستان ) به سیره اهل بیت(ع) مشارکت داشتند [84]. قاضی شیراز و رئیس علمای آن در زمان شاه (سلیمان) در قرن یازدهم هجری قمری، شیخ (صالح بن عبدالکریم الکرزکانی بحرانی) بود [85]که همپوشانی نامحدودی را بین نهادهای شیعه آشکار می کند. آن زمان بدون نژادپرستی علمای بحرین دعوت به سوی خدا را در هند، فارس، عمان و دیگران گسترش دادند. مانند امامت آقا (عبدالقادر بن کاظم التبلی ) شهر (مسقط) [86]. از جمله کسانی که در زمان وزارت وی برای صفویان به محقق (محمد باقر مجلسی) برای تألیف دایره المعارف عظیم (بحار الانوار) کمک کردند، گروهی از علمای عرب از جمله سید (نعمت الله جزایری) عراقی و الجزایری بودند. -بحرانی (عبدالله بن نورالله) [87]. برخی از اهل احساء مانند شیخ (ابراهیم بن یحیی احسایی ) و آقا (ابراهیم السناد الخطی القطیفی) از علمای سلسله صفویه در قرن یازدهم بودند. ق [88]. به ویژه پس از نزاع خوارج در کشور بحرین، چنان که در قرن یازدهم هجری خوارج بر کشور بحرین تسلط یافتند، اکثر مردم و علمای شیعه برای رهایی از شر نزاع به قطیف رفتند تا در آنجا اقامت کنند. از خوارج [89]و همچنین به کشورهای دیگر. شیخ (صالح بن عبدالکریم کرزکانی بحرانی) در (شیراز) در کشور ایران، در قرن یازدهم هجری قمری، ریاست علمی و اجتماعی داشت [90].

محقق (محمد باقر مجلسی) در نگارش دایره المعارف عظیم (بحار الانوار) در وزارت خود به صفویان، گروهی از علمای عرب از جمله سید عراقی (نعمت الله جزایری) و بحرانی (عبدالله) کمک کرد. بن نورالله) [91]. برخی از اهل احساء مانند شیخ (ابراهیم بن یحیی احسایی ) و آقا (ابراهیم السناد الخطی القطیفی) از علمای سلسله صفویه در قرن یازدهم بودند. ق [92]. به ویژه پس از نزاع خوارج در کشور بحرین، چنان که در قرن یازدهم هجری خوارج بر کشور بحرین تسلط یافتند، اکثر مردم و علمای شیعه برای رهایی از شر نزاع به قطیف رفتند تا در آنجا اقامت کنند. از خوارج [93]و همچنین به کشورهای دیگر. شیخ (صالح بن عبدالکریم کرزکانی بحرانی) در (شیراز) در کشور ایران، در قرن یازدهم هجری قمری، ریاست علمی و اجتماعی داشت [94].

و بسیاری از طایفه (سلمی) در کربلا نویسنده بودند. بسیاری از قبایل عرب در منطقه شبه جزیره عربستان ، به ویژه در الاحساء و قطیف، به تشیع گرویدند، از جمله (خاندان الدغر) که در میان آنها شیخ (احمد بن زین الدین احسایی ) یکی از آنها بود. از قطب های فلسفه و کلام در الاحساء در قرن دوازدهم هجری قمری [95].

از امیران و نویسندگان بزرگ شیعه قطیف (احمد بن مهدی بن احمد بن نصرالله الخطی) در قرن سیزدهم هجری قمری [96]. شیخ (حسن بن حسین بن محمد العصفوری البحرانی) از کسانی بود که در (بوشیر ) رهبری و قضاوت را بر عهده گرفت و در قرن سیزدهم هجری مرجع صدور مجوز شد [97]. آقا (عبدالله بن علی الموسوی البلادی) در قرن سیزدهم هجری در (بوشیر) و اطراف آن مرجع عام بوده است [98].

شاعران و نویسندگان شیعه از کشورهای بحرین، الاحساء و القطیف در طول قرون وسطی ممتاز و [99]فاضل بودند، اما با خاطره رژیم‌های فرقه‌ای مدرن عرب تیره و تار شدند .

در حالی که علمای شیعه در عراق قبل از سال 1722 میلادی، ترکیبی از اعراب عراق، بحرین، الاحساء، قطیف و الاحواز در یک جامعه علمی یکپارچه بودند [100].

 

اما تسلط اعراب (آل خلیفه الاطوب ) در جزیره بحرین، آن را به مسیر تاریخی دیگری سوق می داد که بسیاری از فعالیت ها و نفوذ فرهنگی و علمی منطقه ای خود را از دست می داد. و این بدان جهت است که گروهی از آنان از (زبره) در (قطر) خانه خود برای خرید از جزیره بحرینی (سیطره) آمدند و میان آنان و اهل آن نزاع پیش آمد، پس دو طرف با هم درگیر شدند و گروهی بزرگ. ( الاتوب ) در این سفر کشته شد، پس عده‌ای از آنان به آل خلیفه بازگشتند تا آنها را فریاد بزنند ، پس غافلگیرانه به جزیره (سیطره) حمله کردند و کشتند و غارت کردند. بحرین از طریق شیخ (نصر المثکور) و وزیر او از مردم بحرین، رئیس پایتخت آن زمان ( جدفس )، شیخ (مدون الجذافسی ) تحت حاکمیت دولت موجود ایران در آن زمان بود. و استاد بانفوذ (مجید بن احمد الجدافسی ). پس مردم بحرین تصمیم گرفتند که انتقام بگیرند و به (الزبره ) حمله کنند، اما ( الاتوب ) اطلاعات قبلی داشتند، پس مردم بحرین را آماده کردند و شکست دادند. از این رو مردم بحرین از طریق عامل آن شیخ (نصر) که به آن کشور سفر کرد و آقای مجید نماینده آن بود، از دولت ایران تقاضای تدارکات کردند، اما دولت ایران در آن زمان در درون آن آشفتگی داشت و این کار را نکرد . ارسال لوازم از این رو شیخ (احمد بن محمد بن عبدالنبی آل مجید البلادی ) رئیس منطقه (البلاد) که از نظر تاریخی و سیاسی با پایتخت ( جدفس ) رقابت می کرد، به سوی (آل خلیفه) فرستاد تا آنها را برای حمله به بحرین ترغیب کند. ( الاتوب ) به رهبری (آل خلیفه)، پس وارد آن شدند و وزیر و شیخ و بسیاری از اهل آن را کشتند، در حالی که گروهی از آنان بین (القطیف) و غیر آن پراکنده شدند . شهرهای عرب در سال 1197 ه [101].

 

تا اینکه قبایل تمیمی و عتبیه و یاران آنها و برخی از قبایل قیسّی مانند عقیل از نجد بیرون آمدند و سواحل امارات و قطر و بحرین و کویت را تصرف کردند. بنی خالد بادیه نشینانی بودند که از قطیف شیعی به عنک رفتند و در زمستان رفتند، اما مطابق با فضای عمومی سنی که توسط حکومت شدیداً فرقه گرای عثمانی ایجاد شده بود ، حکومت آن را به دست گرفتند و به مردم قطیف حمله کردند و به آنها آسیب رساندند. و همچنین برخی از قبایل سبعی القیسیه.

 

کشور کویری (نجد) تا پایان قرن شانزدهم میلادی تحت نفوذ امارت جابریه (الزامل)، العقلیه القیسیه در الاحساء و قطیف و از آغاز قرن هفدهم بود. پس از میلاد، با سقوط امارت (الجبر) تحت فرمان خود وارد حکومت رسمی عثمانی شد، اما عملاً تحت تأثیر امارت الاشراف در مکه قرار گرفت و این آخرین خانواده از مبارزه برای سلطنت رنج می برد. به گونه ای که نسبتاً جدی تر از مبارزات درون (نجد) بود.

 

رقابت بین خانواده افراسیاب و خاندان شبیب (السعدون) و خیانت های مکرر فرزندان این خانواده ها به مناطق خود یا حاکمان آنها باعث فروپاشی یکی از مهم ترین امارات آزاد و مستقل عربی در منطقه شد . این امر ظاهراً ناشی از حسادت خاندان شبیب به نفوذ خاندان افراسیاب است . اگرچه حکومت افراسیاب مدنی و حکومت الشبیب قبیله ای بود و از قبایل استثمار می کرد. نوسانات خاندان شبیب و تغییر بیعت آنان عامل فروپاشی امارت بصره بود، همچنان که بینش سیاسی، اداری و اقتصادی نداشتند . همچنین شکست خانواده های عرب در ایالت حویزه المشعشع در الاحواز و ایالت افراسی بصره در ایجاد نوعی وحدت و امنیت مشترک و کوتاهی آنها در متقاعد کردن قبایل تسلیم شده. تأثیرات الشبیب برای پیوستن به اتحاد آنها و فاصله گرفتن از این خاندان و زوال و ضعف نقش رهبری قبیله بنی اسد که در باتلاق های مرکزی الجزایر در میانه این امارات زندگی می کردند. عدم حضور مرجعیت مذهبی نجف از نهضت در این منطقه شیعه نشین به دلیل تسلط یا نفوذ خاندان های شاهزاده یا پاشا سنی که توسط عثمانی ها تأسیس شده و پول آورده بودند، همه اینها منجر به فروپاشی امارات جنوبی عربی در عراق و از دست دادن بزرگترین مرکز تجاری و یکی از مهمترین مراحل حکومت مدنی. ظلم و سوء مدیریت عثمانی ها، فاتحان دوباره این امارت ها و فساد آنها، باعث شیوع طاعون و فقر در جنوب عراق و از دست رفتن مهم ترین شهرهای جنوب خلیج فارس مانند الاحساء شد. و قطیف. ظاهر عمومی امپراتوری عثمانی به ظهور قبایل غیرشیعی که بیشتر آنها کوچ نشین بودند [102]کمک کرد .

خاندان سعدون از زمان ظهور ناصر پاشا و پسرش فالح و از زمان حكومت ميدحت پاشا دست دولتي عثماني براي تحت سلطه درآوردن طوايف و عثماني كردن آنها شده است. عثمانی ها به زور تبدیل به نیرویی مقیم شدند تا از شیوخ السعدون در الخمیسیه در بازار الشیوخ محافظت کنند، به طوری که طمع آنها باعث شد تا انقلاب دور الاحساء را به عنوان یک پیروزی برای عثمانی ها سرکوب کنند. در ازای عناوین و مناصبی که به دست آوردند، جنگ قبیله‌ای داخلی ایجاد شد که دهه‌ها فروکش نکرد و جنوب عراق را برای مدت طولانی تضعیف کرد، بلکه تأثیر آن تا امروز ادامه دارد.

سپس می توان گفت که میدحات پاشا با تخریب دیوارها و اسکان عشایر، راه انگلیس به عراق را هموار کرد تا تحرک و توانایی مانور آنها را سنگین کند . خصوصاً پس از آنچه که اجدادش از نظر لشکرکشی های انسانی، اقتصادی و عقیدتی علیه آن انجام دادند. موقعیت‌ها در عراق در انحصار ترک‌ها، آلبانیایی‌ها، چرکس‌ها و برخی اعراب سوریه یا کردها در شمال بود. مناطق جنوب عراق اسماً در دوران عثمانی شامل مناطق خلیج کویت، الاحساء، نجد و غیره و وابسته به ایالت بصره بود . هنگامی که ترکها نتوانستند مستقیماً در مناطق خلیج فرمانروایی کنند، از قبایل منتفیق کمک گرفتند که از آغاز دهه هفتاد قرن نوزدهم تا قرن بیستم بر آنها حکومت می کردند. با وجود این حکم، فرزندان منتفق به دلیل بادیه نشینی و عدم جدیت شاهزادگانشان از سعدون، از پیشرفت بهره ای نبردند .

 

وقایع پی در پی بین منتهی الیه جنوب عراق و حتی منتهی الیه جنوب (نجد)، حجاز و الاحساء در ده سال پایانی قرن هفدهم میلادی و در طول بیست و پنج سال اول قرن هجدهم میلادی به سمت ضعیف شدن پیش می رفت. تمام قدرت‌های کلاسیک موجود که درگیری‌ها و تهاجمات خارجی و داخلی بین ترکان، اشراف و قبایل (الظفر، (الکثیر)، (الفضول)، الطیه، (بنی خالد)، (تمیم)، (انزا)، (بنی حرب)، (المنتفق) و بسیاری از قبایل عرب، و مرگ سران باتجربه، و شیوع بیماری ها و بیماری های همه گیر، به طوری که بصره چندین سال پس از آن بیابان ماند. شیوع طاعون و خشکسالی و قحطی که چندین سال منطقه (نجد) و نیز برخی از نقاط کشور حجاز را گرفتار کرد و سپس طوفان و ملخ را گرفت. هر گاه این همه‌گیری‌ها و جنگ‌ها گسترش یافت، جمعیت غیرنظامی بیشتری را در عراق، نجد و حجاز از بین بردند و بدین ترتیب شرایط ایده‌آلی برای قبایل عرب بادیه‌نشین فراهم کردند که عمدتاً به دلیل سکونت در مناطق بیابانی دورافتاده و دوری خانه‌هایشان فرار کردند. و همچنین به دلیل خلوتی که با فرار از نبردهای شکست خورده برای ورود به سرزمین های حاصلخیزتر، به تدریج بخش های زیادی از این قبایل بسیار در عراق گسترش یافتند، مانند (الظفر) و شاخه های آن مانند (بنی حسین = الحسینات) . و ژنرال های آن مانند (الفضول) که همگی از قبایل تای در جنوب عراق هستند که در تشیع پایدار و استوارند. اما نابودی و ناپدید شدن بخش‌هایی از جوامع قبایلی و مدنی کهن در عراق و ورود جوامع جدید بادیه‌نشین با رفتار و فرهنگ عامه‌ی خود باعث تبادل فرهنگی و رفتاری بین آن جوامع شد، زیرا قبایل بیشتری وارد تشیع، ثبات و تمدن شدند . و کشاورزی، اما فرهنگ تهاجم، جنگ و برخورد نیز گسترش یافت [103].

 

این درگیری‌های سیاسی و نابودی قبیله‌ای در شبه جزیره عربستان، مسیر روشنی برای ظهور قدرت جدیدی بود که با ضعف قدرت‌های سنتی شکوفا می‌شد و همچنین فضایی از کینه را برای راه‌اندازی واعظی جدید با قدرتی جدید فراهم می‌کرد. دینی که به نفع بادیه نشینان و فتوحات آنان است که (محمد بن عبدالوهاب التمیمی) با توجه به زوال حکومت اشراف در حجاز و فروپاشی حکومت عقیلیان در الاحساء . و قطیف و ضعف فرهنگ عثمانی‌ها که چیزی جز یک مداخله نظامی حاشیه‌ای در آنجا نداشتند، که با حذف خاندان عقیلی اوضاع را بدتر می‌کرد و به این ترتیب به قبایل عرب اجازه می‌داد تا در پرتو عقب ماندگی تمدنی و مدنی خود ظهور کنند. به نظر می رسد که (الجبر) قبل و بعد از آن به دلیل تبدیل شدنشان به عراق با نام جدیدی که (الاجواد) نسبت به مشهورترین امیرانشان (اجواد بن زمیل الجابری) است، کوچ کردند. ممکن است گروهی از قبایل (طی) را که به (اجواد بن غازیه) بازمی‌گردند، با آن مخلوط کرده یا با آن منتقل کرده باشند که در مرزهای جزیرة العرب گسترش می‌یابند و ممکن است به دلیل تشیع و مدنیت نسبی با آنها متحد شده باشند . از این رو، مداخله ترک و عثمانی باعث خسارات مضاعف شد، زیرا یک امارت شبه غیرنظامی فروپاشید و قبایل آن امارت نیز به زندگی عشایری و کوچ عشایری روی آوردند [104].

 

در اواسط قرن هجدهم، اتحاد وهابی سعودی بین شیخ متعصب محمد بن عبدالوهاب و شاهزاده عرب نجدی محمد بن سعود به وجود آمد. با ازدواج میان آنها و وصیت آن به نوه خود با هم تقویت شد . تهاجمات این اعراب بدوی تکفیری به شدت جاهل و عقیم علیه امارت بنی خالد در الاحساء آغاز شد و سپس به اطراف سرزمین و تمدن آن سرایت کرد.

اولین دولت سعودی شامل العیینه بود که امیر آن عثمان بن حمد بن معمر التمیمی ابتدا دعوت وهابی را پذیرفت، اما شیخ محمد بن عبدالوهاب را به دلیل فشار حاکم الاحساء، سلیمان بن محمد، اخراج کرد. الحمید.

 

و هنگامی که خطر وهابی ها رسید که برخی از اموال امپراتوری عثمانی را غارت کرده است و به نظر می رسد که آنها قبایل سنی فرقه ای نیستند که بخواهند به ضربه زدن به برخی از اعراب اعم از شیعه و سنی بسنده کنند، عثمانی ها مجبور شدند اصرار کنند. ممالیک در عراق، طوایف مختلف اعم از سنی یا شیعه را جمع آوری کنند، بدون اینکه این بار کردها را بیاورند تا وهابیانی را که تابع سلطان نبودند، تنبیه کنند . اما عدم جدیت عملی سران ممالیک، گستاخی آنان و عدم ارائه فرصت مناسب برای آگاهی قبایل عرب از جدیت پاداش های صحرا، نبرد را برای از بین بردن آخرین سنگرهای وهابی در دیریه نجد بلاتکلیف کرد. . سپس وهابی ها دوباره برگشتند و به الاحساء هجوم آوردند.

 

واعظ وهابیت (محمد بن عبدالوهاب تمیمی) از فرزندان خانواده ای مذهبی از مکتب حنبلی بود و بسیاری از پدرانش در شهر (العیینه) در حکومت قاضی بودند. (معمر) مهمترین معلمان او یک هندی مقیم حجاز بود، او (محمد حیات السندی) است و سعی کرد عقاید خود را در حجاز منتشر کند، به نظر می رسد نتوانست در آنجا بماند. حکومت اشراف، از این رو به بصره سفر کرد، شهری که افکار افراطی عربی صحرای او را نمی پذیرفت، پس او را با سخت گیری تمام بیرون راند، بنابراین به یکی از شیوخ شافعی در الاحساء در امارت متوسل شد. بنی خالد) اما او این لطف را در آینده برای آنها حفظ کرد، سپس به (حریمله) بازگشت که عده ای از اهل آن از او پیروی کردند، سپس عده ای از او به تنگ آمدند، به ویژه پس از آزار آزادگان. غلامان و او را نزد (عثمان معمر) در (العیینه) بیرون آوردند و از یک قبیله هستند، پس (ابن معمر) از او پیروی کرد و با او هم پیمان شد، اگر امیر (بنی خالد) نبود. پس از آنکه (ابن عبدالوهاب) قبر (زید بن خطاب) را ویران کرد، آنها را تهدید کرد، پس (ابن معمر) او را بیرون کرد و به یارانش دستور داد که او را بکشند، اما او این کار را نکرد. زنگ زدن! این خانواده ای است که وهابیان بعداً با وجود اتحاد با آنها ویران خواهند کرد، پس (ابن عبدالوهاب) به یکی از شیوخ آن (دریه) پناه برد، پس (مودی) همسر (محمد بن سعود) شفاعت کرد. او با شوهرش به هم پیوستند تا با همه قبایل عرب بجنگند و دولت برای (ابن سعود) و شیخه (ابن عبدالوهاب) باشد . محور وعده‌های شیخ به یاران پیشین و بعدی‌اش این بود که شهرها و روستاهای بادیه‌نشین‌ها را فتح کند ، بنابراین ابن سعود باغ‌های خود را مدرسه‌ای باز ساخت و آنها در غنایم غارت‌ها و غارت‌هایی که معمول نبود، سهیم شدند. بیشتر فتوحات وهابی ها بر اساس ترور شاهزادگان، شیوخ و روحانیون مخالف عقاید آنها و همچنین رقبای آل سعود بود. سرسخت ترین مخالف دعوت وهابی، امیر (ریاض) به نام (ضهم بن دووس) و همچنین یکی از شاخه های ( المریدی ) عموزاده های ( آل سعود ) منفوحه بود . از اولین پیروان دعوت وهابیت، پس از آشکار شدن واقعیت خونین، دنیوی و عربی آن در طول سالیان متمادی، به مخالفت برخاستند و در تمام آن قتل‌عام، کشتار، ترور، غارت و غارت توسط سعودی‌ها و وهابی‌ها انجام شد. تمام شهرها و روستاهای اطراف پایتخت وهابی (الدریه) در مناطق (حریمله ) و (ریاض)، (ذرمه)، ( ثرماده )، (العیینه)، ( منفوحه ) و بیشتر روستاها قیام کردند. (الوشم) و (السدیر) که برادر (ابن عبد الوهاب) و (المنیخ) (ثادق) و (العوده) به آن پناه بردند و دیگران و بعد از آن یک پس از آن که آل سعود و وهابیت با یورش های سریع و غیرقابل توضیح و دزدی همه چیز، یک راه زندگی که همان غارت و راهزنی است، جز زیر سایه شمشیر و ترس شدید وارد مذهب وهابی نشدند. آنها می یابند و تحت تأثیر بلایای طبیعی قرار نمی گیرند و بر دیگران تأثیر می گذارد زیرا آنها نه با کشاورزی و نه تجارت زندگی می کنند، بلکه با دزدی کشاورزان و بازرگانان زندگی می کنند و به وضعیت انسانی یا ضعف مردم اهمیت نمی دهند. و بدبختی آنها در سایه جنگهای دیرینه بادیه نشینان که در آن شهرها و روستاهای مستقر نمی توانند ادامه پیدا کنند و بادیه نشینان چیزی را از دست نمی دهند زیرا صاحب هیچ چیز ارزشمندی نیستند. بعداً از آنها حمایت کنید و این (سبعی) همچنان زندگی بادیه نشینان و هجوم و راهزنی را داشت و برای قطع راه با آنها وارد رقابت شدید شد و این همان چیزی بود که بعداً آنها را به هم نزدیک کرد. توسط (آل سعود) متوسل به خاندان (مکرمی)) سران قبایل (نجران) و شاهزاده آنها (حسن بن هیبت الله) شدند که قبایل (واثیله) و (یم) را جمع کردند و به جنگ با آنها رفتند. وهابی ها را کشت، در نوع خود اولین قتل عام کرد، چنانکه از آنها پانصد نفر گفت و صدها نفر را اسیر کرد که آنها را در بهت و حیرت فرو برد . برای میانجیگری قبل از رسیدن لشکر (نجران) به دریه و پرداخت غرامت به لشکر پیروز پذیرفتند، لذا لشکر (نجران) قبل از اینکه با سپاه (بنی خالد) به طور کامل ملاقات کند در یک اشتباه تاریخی به خانه خود بازگشتند. سرنگونی دولت وهابی همه اینها در پایان ربع اول از قرن هجدهم میلادی تا پایان سال 1765 میلادی بود . و (محمد بن سعود) جز یک جنگ برای (ریاض ) در جنگ شرکت نکرد، در حالی که بقیه حملات لشکر او در دست افراد قبایل دیگر و حتی حملات به رهبری پسرش (عبدالعزیز) بود. که شرکت او در آن افتخارآمیز بود و او را برجسته و مبارز شناخته نمی‌شد، بلکه ممکن است در برخی از آنها فرار کرده باشد. تشنه و گمشده قحطی و خشکی چاه ها در ربع پایانی قرن هجدهم میلادی به مهاجرت قبایل بیشتری (نجد) به سمت عراق کمک کرد که به (عبدالعزیز بن محمد بن سعود) توانایی رویارویی با جوامع خالی از مردم را به ویژه پس از آن داد. تسلط بر ریاض هنگام فرار رهبر آن، تندرو (ضهم بن دواس) و کسانی که از میان مردم از او پیروی کردند، و (عبدالعزیز) نیز به مرگ رهبر (بنی خالد) در الاحساء (اریار بن دجین) کمک کردند . که لشکر وهابی را شکست داده بود و (بریده) را اشغال کرده بود و خود را برای اشغال (دریه) پایتخت آنها آماده می کرد، اگر نبود یک ماه بعد کشته شد و درگیری بین وارثان او راه نجاتی برای وهابیانی بود که حمله می کردند. مرزهای عراق و (المحمره) شهرها، روستاها و قبایلی که توسط (محمد بن سعود) مجبور به ورود به مذهب وهابی شدند، در تمام سالهای حکومت پسرش (عبداللّه) به شورش و خروج از آن ادامه دادند. -عزیز) برای شکست دادن گرانبها و گرانبها، اما (عبدالعزیز) و پدرش در کشتار، ویران کردن، ویران کردن مزارع و خانه‌ها و پایان دادن به اسیران، فراریان و غیرنظامیان بر ظلم و ستم مفرط تکیه می‌کردند. به طور کلی از آنچه مورخان به مغولان نسبت داده اند فراتر رفته است، بنابراین قبایل بازنده بیشتری مجبور به صلح با وهابیان، اعلام وفاداری به آنها و سپس شورش شدند، سپس تسلیم شد تا اینکه دولت وهابی به تمام مرکز و شمال (نجد) رسید. دولت وهابی به رهبری (عبدالعزیز بن محمد بن سعود) به حمله به روستاها، شهرها و مردم در هنگام رفتن به چراگاه یا تفریح و دزدی و غارت کاروان های تجاری و کشتن محافظان آنها در کمین وابسته بود. سعود) خود را در واحه‌های نخل و آب و همچنین در خیانت لشکریان به هنگام متفرق یا حرکت، و نیز عمدتاً در پناه دادن به مخالفان از شاهزادگان قبایل و شهرهای مخالف دولت وهابی، همانطور که در پناه دادن به آنها، امیر (بنی خالد) دشمن قسم خورده (بنی خالد) (سعدون) را صدا زد که برادرانش علیه او مخالفت کردند و او را بیرون کردند، امیر ( المنتفیف ) در عراق، با توجه به اینکه الاحساء وابسته به امارت عراق (المنطفف) بود. و همچنین پناه دادن (زید بن اوریر ) که از (بنی خالد) جدا شد و آنچه را که از آن باقی مانده بود در حدود 1786-1787 پس از میلاد که ناآرامی در بصره روی داد که به درگیری بین عثمانی ها و عثمانی ها تبدیل شد را از بین بردند. تبعیدیان که باعث شد از (نجد ) کناره گیری کنند. هرگز منتفی نیست که این اقدام و اقدام انگلیس برای نجات دولت وهابی باشد، زیرا انگلیس در آن زمان بیشترین نفوذ را در دربار عثمانی در استانبول و بغداد و همچنین در بصره سعود و مذهب وهابیت داشت. و در تمام دوران حکومت (عبدالعزیز بن محمد بن سعود) قبایل (مطیر) نیز مخالف بودند . ) حمله، عقب نشینی، حل شدن در بیابان و کشتار ظالمانه و بدون کنترل، در حالی که قبایل (شمر) و (مطیر) در اولین شکست یا کشته شدن یکی از رهبران خود، مانند جنگ عدوه، پراکنده شدند، زیرا در مورد اعراب، همگی قبیله هایی هستند که دلیل شخصی ندارند، بلکه از هر رهبر جداگانه پیروی می کنند و در جستجوی غنائم و غنایم بیش از هر چیز عاقبت جنگ عدویه برای وهابیان بسیار بزرگ بود، زیرا از (شمر) و (ماتیر) بیش از یکصد هزار گوسفند و بیش از یازده هزار شتر دزدیدند که کافی است تا لشکر بادیه نشینان وهابی را از نیو تجهیز کند و (سعود بن عبدالعزیز) از هر روستایی که می گذشت می کشت و غارت می کرد مگر اینکه قبول می کرد به او خراج بدهد. سران قبایل بزرگ یمنی (قحطان) در آن دوره به دلایلی وابسته به (سعود) و دلیلی برای شکستن عزم قبایل (مطیر) که در برابر پدیده (آل سعود) مقاومت می کردند، شده بودند . پس از مرگ بنیانگذار جنبش وهابی (محمد بن عبدالوهاب)، (بنی خالد) در منطقه کویت (جهرا) به دست وهابیان شکست خورد و قبایل منتفق به دلایل نامعلومی به آنها کمک نکردند. پس اهل احساء مجبور به مکاتبه و دلجویی از (سعود) شدند که با آرامش وارد کشورشان شدند غیبت قبور اولیای الهی و صالحین و بقعه امیران و لشکریان و ایشان رفت. بیشتر لشکرکشی های وهابیان در شرق (نجد) و ساحل خلیج (سلیمان بن عفیسان ) بود. مناطق الاحساء و القطیف علیه حکومت وهابیان قیام کردند و امیران و وعاظ آنها را در کشورهایشان کشتند، تا جایی که امیر (بنی خالد ) فرماندار سابق عربستان سعودی (زید بن عریر) مجبور به ایستادگی شد . تا زمانی که به ظلم و ستم آنها حمله کردند تا از مردم آن انتقام بگیرند، زیرا بادیه نشینان همه چیز را غارت کردند و بدون رحمت به آتش کشیدند، تا اینکه مردم آن مجبور شدند (براک بن عبدالمحسن بن عریر ) را برای طلب رحمت از (آل سعود) بفرستند. پس استقلال امارت (بنی خالد) در آن خاتمه یافت و به دولت سعودی وابسته شد، پس از آن که ترکها اولین دولت بزرگ آن یعنی دولت (بنی اجد الجابرین) شیعیان در آن را در سال 1592 سرنگون کردند. پس از میلاد، یعنی بعد از دویست سال و غنی ترین منطقه ای است که وارد کشور سعودی شد، تهاجمات پراکنده همان روش وهابیان سعودی در آن زمان علیه قبایل عرب عراق مانند (الظفر) باقی ماند. قبایل حجاز، املاک اشرف و مناطق مرزی شامل قبایل (عطیبه) که در آن زمان همگی وابسته به وهابیان نبودند، الاشرف قبایل (قحطان) وفادار به (آل سعود) را شکست داد. روشن بود که رهبران بادیه نشین در زیر سایه طمع غارت، ترس از تروریسم و ناآگاهی از کتاب، شروع به پیوستن به دولت وهابی کردند، بنابراین بخشی از (مطیر)، (عطیبه)، (السبعی)، الدواسیر) و (عجمان) که در اواخر قرن هجدهم میلادی بخشی از دولت وهابی شده بود که باعث شکست قبایل درنده (نجران)، غارت پول آنها و شکست سپاه اشرف شد. الاحساء در قیام دائمی علیه حکومت وهابی بود، حتی به رهبری دومین فرمانروای (آل سعود) بر آن از (بنی خالد) که همان (برک بن عبدالمحسن) است، اما کلمه یکسان نبود. و انقلابیون هیچ حمایتی نداشتند و سربازان وهابی آل سعود بدون هیچ گونه رحم و کنترلی خانه ها را می کشتند، غارت می کردند و خانه ها را تخریب می کردند که وحشت مردم را بیشتر می کرد. حجاز با شکست لشکر منتفیق آغاز شد . در مقابل وهابی ها در اواخر قرن هجدهم میلادی تمایل به پیوستن به دولت وهابی داشتند که استخوان بازو بزرگان را شکست و باعث شکست لشکر شریف (غالب) و همراهان او از ترک ها و مصر شد. و دزدی چادرها و حقوق آنها توسط وهابی ها که بدون شک می دانستند امروز را از طریق خائنین توزیع خواهد کرد. همچنین برخی از طوایف بدوی اهل سنت یمن از قحطان در شمال تاریخی یمن و نیز (صالح)، رهبر خانه شافعی (فقیه) در بندر (الحدیده) در (تیهاما) – با وجود فرزندش. مخالفان – و قبایلی مانند (وداعه) به وهابیت پیوستند و در یک بسیج فرقه ای جدید که در شبه جزیره عربستان ایجاد شد، به شاهزادگان قبایل (نجران ) شیعیان و اسماعیلیان از خانه (المکرمی) حمله کردند. اما به قبایل مدافع نجران شکست خوردند و شکست خوردند و امام یمن به سرعت بندر (الحدیده) را بازپس گرفت مصمار در (ابوعریش) در تهمه که بیعت خود را با وهابیان اعلام کرد، اما در مورد آن اختلاف نظر داشتند. مالیات و خراج، از این رو در سال 1809 میلادی جنگیدند و مشهورترین حامی وهابیان در حجاز و یمن (عبدالوهاب ابونقطه) در جنگ کشته شد، اما وهابیان توانستند قبایل (حشد) را شکست دهند. و (الضم) و (یام) و تصرف بخشی از یمن و غارت اموال بسیار، و این کار توسط اعراب (نجد) انجام نمی شود، بلکه با اعمال مردم آن ها انجام می شود. خود مناطقی که هذیان [105].

به نظر بسیار واضح است که لشکرکشی بزرگی که ثوینی ، امیر المنتفیف در سال 1793 میلادی به آن پیوست، چیزی نبود جز یک کمین فرقه ای که پیروان او از قبایل عرب با او با همکاری بنی خالد و بخشی از خانواده سعدون ترتیب داده بودند. خود و نیروهای عثمانی، جایی که خود ثوینی ترور شد و برادرش (ناصر) را که بعداً زمین های قبایل شیعه المنطفیف را ربود ، در حالی که نیروهای (بنی خالد) بدون دلیل ناگهان عقب نشینی کردند و نه عثمانی ها و نه عثمانی ها عقب نشینی کردند. کویتی ها اصلاً مداخله کردند و قبایل وهابی برای افزایش تهاجم قبایل المنتفیف به سمت جنوب عقب نشینی کردند، سپس قبایل عرب وهابی به تعقیب و محاصره قبایل شیعه المنطفی پرداختند و پس از تنها ماندن اردوگاه های آنها را غارت کردند. و از منطقه ای که همه طوایف وهابی با خانواده ها، فرزندان و همه جمعیت خود برای افزایش عزم رویارویی آمده بودند، در حالی که قبایل غیرنظامی المنتفیف سه ماه در صحرای جهرا کویت رنج می بردند، چیزی نمی دانستند. و پس از استقرار قبایل بادیه نشین وهابی، تنها از شنیدن ورود نیروهای قوی المنتف به وحشت افتاد. نکته خنده دار این است که رهبر (بنی خالد) و حاکم سابق وهابی الاحساء (بارک بن عبدالمحسن) پس از لشکرکشی که وهابی ها بر اعراب (شمر) و (الظفیر) پیروز شدند در عراق کشته شد. ) در سال 1798 م . این عقیده با رهبری اسیر السعدونی در میان وهابیان (منصور بن ثامر) در لشکرکشی وهابیان به عراق تقویت می شود که در آن بیش از صد نفر از قبیله (الظفر) در آغاز قرن بیستم کشته شدند. حکومت (سعود بن عبدالعزیز) [106].

در حالی که (السعدون) علمای عامه را از خارج به مناطق شیعه نشین جنوب عراق آورد ، مثلاً از منطقه الاحساء، همان طور که (فالح پاشا) شیخ الاحسایی ( عبدالعزیز بن حمد مبارک آل) را آورد. مالکی) و داماد او شد [107].

تمام تلاش‌های ترک‌ها برای مبارزه با وهابیت سعودی جدی نبود، بلکه تمام دغدغه‌شان این بود که منطقه غنی الاحساء را بدون هیچ تلاش جدی بازسازی کنند. به همین ترتیب، اکثر قبایل بزرگ در میانه شبه جزیره عربستان که با وهابیت دشمن بودند، زمانی که رهبران آنها دریافتند که به دست آوردن غنایم امارت و غارت سودآورتر از مقاومتی است که نیاز به روحیه بادیه نشین طولانی دارد، با آنها متحد شدند. ثبات آن این همان چیزی است که منجر به آشتی بین وهابیان و اشراف حجاز شد. اما این تفاهم نمی تواند با یک دولت عربی بی انضباط با یک دین واقعی یا یک اعتقاد محکم ادامه یابد، بنابراین دولت وهابی به سرعت در سال 1803 مخالفان را از وزارت دولت اشرف (عثمان بن عبدالرحمن المذیفی) پناه داد. پس از میلاد که بادیه نشینان را برای اعلام کودتا در (طائف ) علیه اشرف گرد آورد . قبایل مختلف وهابی برای حمایت از او رسیدند و حجاج به شدت مسلح از شام، مصر و عمان تصمیم گرفتند با وجود دشمنی با وهابیت از مکه دفاع نکنند و رفتند. از این رو شریف (غالب) با لشکر خود به جده گریخت و مکه را طعمه وهابیان شد که وارد آن شدند و دو هفته تمام مقدسات آن را زیر پا گذاشتند و گنبدهای آن را ویران کردند. بقعه ها، و (عبدالمعین بن مسعید) برادر (غالب) را به امیر مکه منصوب کردند، سپس زیارتگاه ها و یادگارهای (مدینه المنوره) را که توسط دو تن از رهبران محاصره شد. از شعب قبیله (حرب) یعنی (بادی) و (بدائی) فرزندان (بدوی بن مودیان) کسانی که به مذهب وهابی گرایش پیدا کردند و بادیه نشینان را گرد آوردند و سالها پس از ساختن قلعه ها با همکاری با او. (آل سعود)، اما عملاً حجاز را تحت مدیریت متحد خود (عثمان بن عبدالرحمن المذیفی ) ترک کردند . سپس شریف الحجاز به قدرت بازگشت تا اینکه از قبایل جنوب کاملاً شکست خورد و در نتیجه فرار نیروهایش از جمله ترکان بیشتر لشکر و پول و سلاح خود را از دست داد. و وهابیان در سالهای قحطی 1804-1805م محاصره همه جانبه حجاز را تحمیل کردند تا اینکه مردم هلاک شدند و گوشت سگها را خوردند و به ناچار شریف غالب با دولت وهابی اعلام وفاداری کرد لذا محاصره رفع شد و ترک ها با نیروهای خود که هیچ فایده ای در مکه و جده نداشتند حضور داشتند و حتی استاندار ترک های سوریه (عبدالله العظم) نیز پس از شکست در مقابل وهابی ها در موسم حج و بازگشت بدون بازگشت وی اخراج شد. بازدید از مکه بلکه وهابیان در تمام آن مدت از حج برای دیگران جلوگیری کردند. وهابی ها به زور مردم را وادار به انجام رفتارهای خاص و شرکت در نماز می کردند [108].

ناگهان به قبایل (الذفیر) و ( منتفق ) در عراق حمله کردند و در سال 1802 میلادی به طور غافلگیرانه وارد شهر مقدس کربلا شد. مردم و بی رحمانه بر مردم غیرنظامی شمشیر زدند و حرم نوه پیامبر (الحسین بن علی بن ابی طالب) را ویران کردند و تمام ثروت و اموال گرانبهای شهر را غارت کردند و با جشن به پایتخت خود (دریه) بازگشتند. . این حادثه ای است که جهان را به خاطر ظلم خود و نیز خود شیعیان را تکان داد. سعود در سالهای اول حکومت خود یعنی سال 1804 میلادی به شهر بصره حمله کرد و الزبیر را به مدت دو هفته محاصره کرد و مزارع آن را غارت کرد و دستور داد تا شبانه به سوی مردم آن تیراندازی کنند، اما ناامید از اشغال آن بازگشت . سپس به قبایل (الظفر) که با عراق مرتبط بودند حمله کرد و وهابیت را به طور کامل و به تفصیل رد کرد و در سال 1805 میلادی آنها را غارت کرد . پس از آن، وهابیان به شهر مقدس نجف حمله کردند، اما به خاطر دیوارهای آن، استواری مردم و کشته شدن گروهی از وهابیان، ناامید بازگشتند. سپس (سعود) در سال 1809 میلادی به کربلا حمله کرد و آن را محصور در دیوار و مردم آن را آماده دید، پس با لشکریان خود ناامیدانه گریخت و در نواحی المنتفه و بصره نیز شکست خورد. این نشان می‌دهد که ایمان مردم در گسترش وهابیت نقش مهمی دارد، شیعیان توانستند با ده‌ها هزار عرب وهابی ظالم و خون‌ریز، هر چقدر هم که تدارکات ساده‌ای داشتند، در عراق یا یمن، اما در اکثر مناطق سنی‌نشین، مقابله کنند. و مناطقی در بسیاری از مفاصل آنها با وهابی ها مشخص شده است یا خیر.البته دلیل تلفات بیشتری را در یک کشور سنی می بینید که سقوط آن را تسریع کرد، همانطور که در برخی مناطق الاحساء، یمن و حجاز اتفاق افتاد و همچنین با همکاری قبایل امارات باعث سقوط سلطنت (عمان) تحت حکومت وهابی شد [109].

در حالی که (الاتبان) یا ( الاتوب ) یا (آل خلیفه) برای حفاظت از امارت خود کاملاً بر وهابیان تکیه می کردند ، مانند کارزار بازپس گیری بحرین از دست عمانی ها در آغاز قرن نوزدهم میلادی. این اتحاد سیاسی و امنیتی آنها را به ویژه با بیگانه بودن با مردم اصیل شیعه این کشور به طور دائم به عربستان سعودی وابسته کرد [110].

قبایل از ترس دو برابر شدن ارزش آنها به عنوان مجازات فوری به دولت وهابی مالیات می پرداختند و در صورتی که موفق به انجام این کار نشدند از ترس مجازات اعدام پذیرفتند که سربازان خود را بفرستند. خاندان سعود مالیات های بسیار زیادی بر قبایل وضع می کردند که دستشان به همه جا از (نجد)، الاحساء، حجاز، عراق و شام می رسد. بیماری ها، بیماری های همه گیر و قحطی در دوران حکومت وهابیان همه مناطق شبه جزیره عربستان را فرا گرفت ، گویی آثار خشم بود، و وبا پایتخت وهابی ها (دریه) را در بر گرفت، جایی که وارث (محمد بن عبدالوهاب) پسر (حسین) و گروهی از آل سعود درگذشت [111].

اولین دولت وهابی سعودی بر اساس عقاید متعصبانه و افراطی یک جد قدیمی که انحراف و زندانی شدن او به اتفاق آراء مذاهب اسلامی که همان (ابن تیمیه) است، تأسیس شد و بر سه رکن استوار بود: سازوکار بستن راه هایی که با شیوه زندگی قبایل بادیه نشین عرب نجدی با نفسی طولانی هماهنگ بود که باعث دلزدگی قبایل و روستاها و شهرهای اطراف آنها شد و آنها را مجبور به آتش بس یا پیوستن به آن دولت کرد تا خونی حفظ کنند. و پول، و ثروت هنگفتی که از عملیات غارت و خراج انباشته شده بود، افراط و تفریط به دست آمده توسط آن قبایل عرب، و هویت فرقه ای که به دولت اجازه می داد با توجه به ضعف یا عدم وجود یک پروژه مقابله جدی از سوی امارات قوی اطراف، بقای خود را حفظ کند. منطقه (نجد) مانند عراق، یمن، الاحساء و القطیف، جایی که رهبری سنی منطقه قوی عراق تحت رهبری طایفه (السعدون) و استان غنی الاحساء را تحت الشعاع قرار داد. رهبری قبیله (بنی خالد)، هرگونه حرکت احتمالی یا جدی برای قبایل و شهرهای شیعه اطراف برای لغو پروژه افراطی وهابی، زیرا آن طوایف خطر واقعی حضور وهابی را که در برخی از ریشه های آن مشترک بودند، احساس نمی کردند. دکترین و تا حد زیادی به شیوه زندگی بسیاری از قبایل اجتماعی نزدیک شد.

 

در حالی که مهمترین رهبر اولین دولت سعودی و علت گسترش آن (ابراهیم) بن عفیسان بود. العیدی. اعض در نسبش بین قیس عیلان و قحطان تفاوت دارد، و به احتمال زیاد منطقی از خانه ها و شیوه زندگی او است که او از عامر بن صععه از قیس عیلان المضریه است . این بادیه نشین الاحساء و قطر و بحرین و امارات را اشغال کرد و آل خلیفه را از زبره قطری که تحت مدیریت خود بود بر بحرین حاکم ساخت و بنی یس را از آل نهیان و آل مکتوم وارد کرد. اطاعت و اطاعت از دولت سعودی . به جز قواسم در عمان و امارات، با وجود وزن گیری منشأ قیسی خود از ابس از غطافان، یا المدری به طور کلی از بنی غافر از بنی فهر، به اطاعت آل سعود وارد نشدند. حضور آنها در عراق برای مدتی که برخی از آنها آنها را اربابان حسینی می‌دانند که از سامرا آمده‌اند، زیرا عراق بر عقیده و رفتار محل سکونت کبیر تأثیر دارد، زیرا قبایل عنزه و شمر با کوچ به سوی او تغییر کردند. سپس با نفوذ زمان و سیاست با دولت آل سعود موافقت کردند.

 

با وجود همه ارعاب قهرمانانه رهبران آل سعود، آنها در برابر نیروی محدودی که بیش از 2000 نفر و 300 سوار از بنی مالک از بندر طاهری که برای حمایت از اتحاد آل خلیفه و برخی از قبایل عمان آمده بودند مقاومت نکردند . در برابر اتوب جلامه و لشکر نجد. در حالی که زمانی که سعودی ها بحرین را اشغال کردند، اتوب بحرینی با شیخ جباره النصوری ، حاکم بندر طاهری تماس گرفت و قبیله بنی مالک را با آنها فرستاد. این نیرو توانست سعودی ها را از بحرین بیرون کند و سران سعودی فرزندان عفیسان را در آنجا اسیر کردند. این نیروها با حمله به مقرهای سعودی در قطر، بندر الحویله را به آتش کشیدند و امیر عربستان به نام ابوحسین را در آنجا کشتند و بندر خور حسن، دژ رحمه بن جابر الجلحمی امیر سعودی را منهدم کردند . همچنین بندر زبره را ویران کرد و در نتیجه سعودی ها از قطر به قطیف عقب نشینی کردند و سران سعودی رحمه بن جابر الجلحمه و (ابراهیم) بن عفیسان را در قلعه دمام مستقر کردند و جنگ های زیادی بین سعودی ها رخ داد. و بحرینی ها که با کشته شدن رحمه بن جابر الجلهمه در راس تنوره پایان یافت. که نشان می دهد که این نیروهای بادیه نشین قبلاً یک رویارویی واقعی پیدا نکرده اند .

 

و (الاتبان) یا ( الاتوب ) یا (آل خلیفه) برای حفاظت از امارت خود کاملاً بر وهابیان تکیه می کردند ، مانند کارزار بازپس گیری بحرین از دست عمانی ها در آغاز قرن نوزدهم میلادی. این اتحاد سیاسی و امنیتی آنها را به ویژه با بیگانه بودن با مردم اصیل شیعه این کشور به طور دائم به عربستان سعودی وابسته کرد [112].

 

نیروهای مختلف سنی مستقل در سواحل خلیج فارس از یوغ حملات وهابی ها به انگلیس متوسل شدند، مانند عمانی ها که در اثر اختلاف داخلی ضعیف شده بودند و همچنین خلیفه در (زبره) و بحرین که اقتدار مطلق را فراهم می کرد. و فرصتی برای نیروهای انگلیسی برای مداخله در خلیج فارس و تقسیم نقشه آن [113].

 

در حالی که بازار بحرین با همه فرقه هایش به دلیل مرگ روحانی شیعه در بحرین، الاحساء و قطیف، شیخ (احمد بن صالح بن طعن البحرانی) در سال 1315 هجری قمری، هفت روز متوقف شد و نبود . تشییع جنازه ای مشابه در کشور بحرین مانند تشییع جنازه او، نه برای یک حاکم و نه برای یک عالم. او شاگرد شیخ (مرتضی الانصاری ) است و برای فرار از فتنه (آل خلیفه) که بین برادران (علی بن خلیفه) و (محمد بن خلیفه) روی داد، از بحرین به کشور القطیف نقل مکان کرد. بر حکومت، پس شیخ (البحرانی) از اعراب لشکریان (آل خلیفه) و جهل آن و اتخاذ غارت و غارت ترسید. پس از آن که شیخ (محمد حسین کاظمی) اهل عراق، که اکثر اهل قطیف به او مراجعه می‌کردند، به دلیل علم فراوان، مرجع اهل قطیف شد . پس از آن بازگشت و بین قطیف و بحرین حرکت کرد تا اینکه در بحرین درگذشت [114]. (آل خلیفه) علمای عامه را از مناطق دیگر به بحرین می آوردند . مثلاً احساء که شیخ حنبلی و سپس مالکی (عبدالعزیز بن عیسی بن جامی) را آوردند و در قرن چهاردهم هجری یکی از مساجد خود را امامت کردند [115]. امیر الاحساء و قطیف تا اوایل قرن بیستم هجری قمری (منصور جمعه پاشا) مجالس وعظ حسینی را برپا می کرد و در نزد سلطان عثمانی از شخصیت های برجسته ای بود [116].

عبدالله بن حامد البریدی النجدی، اصالتاً از بنی خالد، مخالفان آل سعود در آغاز و حاکمان الاحساء ، دولت وهابی سعودی .

 

 

[1] بحار الانوار، علامه مجلسی، ج 11، ص 196

[2] اعراب و یهودیان در تاریخ، ص 91

[3] اعراب و یهودیان در تاریخ، ص 92-93

[4] رجوع کنید به: کتیبه های باستانی عربستان جنوبی از یمن، ریاض احمد سعید بکرم ، پایان نامه کارشناسی ارشد – دانشکده باستان شناسی و مردم شناسی – دانشگاه یرموک، 2014 م.

[5] ر.ک: مقدمه بر تاریخ تمدن های قدیم، جزء اول، الوجیز فی تاریخ تمدن بین النهرین، دارالوراق.

[6] تاریخ الطبری ، مؤسسه العلمی ، ج 3، ص 90.

[7] اعراب در عصر جاهليت، د. دزیره سقال ، خانه دوستی عرب، چاپ اول – 1374، ص 22-23.

[8] اعراب و یهودیان در تاریخ ، ص 91

[9]تاریخ ابن خلدون / دارالفکر / قسمت چهارم / ص 645-646

[10] اقلیت های عراق در دوران سلطنت / زید عدنان پاچاچی / دارالرافدین / ص 33

[11] تاریخ عرب قبل از اسلام، د. محمد سهیل تقوش ، دارالنفایس – چاپ اول – 1388، ص 267-272.

[12] ملکه بلقیس: تاریخ ، افسانه و نماد، ص.

[13] منظوم الدرین فی شرح حال العلماء و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، محمد علی التاجر البحرانی، مؤسسه طیبه للحیاء التراث – چاپ اول 1430 ق، جزء اول، ص 301-. 303

[14] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 357

[15] تاریخ الطبری، دارالفکر، ج 2، ص 214-216.

[16] تاریخ الامم و الملوک، الطبری، مؤسسه العلمی ، جزء دوم، ص ۲۱۷.

[17] بزرگان شیعه ، ج 1، ص 242

[18] بزرگان شیعه ، ج 1، ص 245

[19] آلدرین منظم ، قسمت 1، ص 302

[20] تاریخ الطبری / دارالفکر / جزء 2 / ص 290

[21] تاریخ الطبری / مؤسسه العلمی / جزء 2 / ص 647-648

[22] بزرگان شیعه \ دارالطرف \ ج 1 \ ص 188

[23] تاریخ الطبری / مؤسسه العلمی / جزء 2 / ص 519-528

[24] سوره توبه 97

[25] البدایه و النهایه، ابن کثیر، جزء دوم، دار الکتب العلمیه، ص 154.

[26] تاریخ الطبری ، مؤسسه العلمی ، ج 3، ص 95.

[27] تاریخ الطبری / مؤسسه العلمی / جزء 2 / ص 500

[28] فتنه بزرگ \ طه حسین \ بنیاد هنداوی \ قسمت اول \ صص 100-101

[29] الدرین منظم ج 2 ص 18

[30] آلدرین منظم ، قسمت 2، ص 143

[31] آلدرین منظم ، قسمت 2، ص 130

[32] آلدرین منظم ، قسمت 2، ص 167

[33] شیر الجنگة فی معرفة الصحابة، ابن الاثیر، دارالفکر، 1989م، جزء چهارم، ص558.

[34] بزرگان شیعه / ج 1 / ص 444

[35] شرح حال رسانه اشراف / الذهبی / مؤسسه الرساله / جزء 2 / ص 26

[36] جذب در شناخت صحابه / باب فضاله

[37] سیره الاعظم / الذهبی / مؤسسه الرساله / جزء 2 / ص 161

[38] شرح حال رسانه اعیان / الذهبی / مؤسسه الرساله / جزء سوم / ص 53

[39] رجال الکشی / مؤسسه انتشارات اسلامی / چاپ اول / ص 69-70 / قسمت دوم

[40] تاریخ الطبری / دارالکتب العلمیه / جزء سوم / ص 58

[41] الکامل فی تاریخ / ابن الاثیر / دارالکتب العربی / جزء دوم / ص 578-579

[42] الکامل فی التاریخ، ابن الاثیر، دارالکتب العربی، ج 2، وقایع سال سی و هفتم.

[43] اصحاب امیرالمؤمنین و راویان علی علیه السلام، الامینی، ج 1، ص 101.

[44] بزرگان شیعه ، ج 1، ص 197

[45] منظوم الدرین، جزء اول، صص 356-357

[46] معجم البلدان، یاقوت الحماوی، دارالکتب العلمیه، ج 4، ص 429.

[47] دایره المعارف بیت النبی، د. مجدی بسلوم – سمیرا میسکی، دار الکتب العلمیة، ج 2، ص 63.

[48] التماس السماع، تقی الدین مقریزی، دارالکتب العلمیه، ج 13، ص 234.

[49] اصحاب امیرالمؤمنین و راویان علی علیه السلام، الامینی، ج 1، ص 64 و ص 214.

[50] اصحاب امیرالمؤمنین و راویان علی علیه السلام، الامینی، ج 2، ص 454.

[51] اصحاب امیرالمؤمنین و راویان علی علیه السلام، الامینی، ج 1، ص 278.

[52] اصحاب امیرالمؤمنین و راویان علی علیه السلام، الامینی، ج 1، ص 293-294.

[53] مجاهد طالبیان، ابوالفرج اصفهانی، دارالکتب العلمیه، ص 22.

[54] آلدرین منظم ، قسمت 2، ص 172

[55] منهاج البرائه فی شرح نهج البلاغه، میرزا حبیب الله الخویی.

[56] الکامل فی تاریخ، ابن الاثیر، دارالکتب العربی، ج 2، ص 581.

[57] بزرگان شیعه ، ج ۱، ص ۴۵۴

[58] بحارالانوار ، مجلسی، دار احیاء التراث العربی، ج 72، ص 433.

[59]   رجال الکشی ، مؤسسه النشر الاسلامی، ج 1، ص 82 / ح 6.

[60] رجال الکشی ، مؤسسه النشر اسلامی، چاپ اول، ص 76 و 78.

[61] آلدرین منظم ، قسمت 1، ص 508

[62] الدرین منظوم ، ج 2، ص 150

[63] آلدرین منظم ، قسمت 1، ص 508-509

[64] آلدرین منظم ، قسمت اول، صص 368-369

[65] منظوم الدرین، جزء اول، صص 364-365

[66] منتظم الدرین قسمت 2 ص 135 و 201 و 345

[67] آلدرین معمولی ، قسمت 1، صفحه 70

[68] الدرین منظوم ، ج ۱، ص ۱۱۹

[69] آلدرین منظم ، قسمت دوم، صص 131-132

[70] بزرگان شیعه \ ج 1 \ ص 622

[71] گویش بنی عقیل / د. عادل محمد عبدالرحمن / دانشگاه بغداد – دانشکده مدیریت و اقتصاد / ص 2

[72]خیار معرفت الرجال الکشی ص 215، ح 12

[73] ائمه معصومین به عجله برخی از شیعیان خود در اعمال سلطان برای حفظ حقوق مؤمنان اجازه دادند ، چنانکه اجازه کار علی بن یقطین در دولت عباسیان را دادند . کاشی \ ص 362 ح 13

[74] انتخاب معرفت الرجال الکشی ص 175 ، 2

[75] تاریخ ابن خلدون / دارالفکر / جزء 4 / ص 110-118

[76] تاریخ ابن خلدون / دارالفکر / جزء 4 / ص 120

[77] تاریخ ابن خلدون / دارالفکر / جزء چهارم / ص 118

[78] گویش بنی عقیل / د. عادل محمد عبدالرحمن / دانشگاه بغداد – دانشکده مدیریت و اقتصاد / ص 2

[79]خیار معرفت الرجال الکشی ص 215، ح 12

[80] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 144-148.

[81] منتظم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 223

[82] نگاه کن: منظوم الدرین فی تراجم علما و نویسندگان الاحساء، القطیف و بحرین، جزء اول.

[83] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 318-320.

[84] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 452

[85] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء دوم، صص 161-162.

[86] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء دوم، ص 315

[87] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء 2، ص 445

[88] منتظم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 62 و 64

[89] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 80

[90] منتظم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 312

[91] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء 2، ص 445

[92] منتظم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 62 و 64

[93] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 80

[94] منتظم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 312

[95] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 187-200.

[96] منتظم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، ص 251

[97] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، صص 375-378.

[98] منتظم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء دوم، ص 405

[99] ر.ک: الدرین منظم فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء، القطیف و بحرین، قسمت اول.

[100] نگاه کن: منظوم الدرین فی شرح احوال و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جلد 1، محمدعلی التجر البحرانی، مؤسسه طیبه برای احیاء التراث – چاپ اول 1430ق.

[101] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، صص 228-229.

[102] چهار قرن تاریخ عراق \ صص 140-153

[103]تاریخ نجد و دعوت شیخ محمد بن عبدالوهاب (سلفیه )، ص 12-30.

[104] تاریخ نجد و دعوت شیخ محمد بن عبدالوهاب (سلفیه ) ، قدیس جان فیلبی، اعراب: عمر الدراوی، منشورات المکتبة ملی – بیروت، ص 3-7.

[105] تاریخ نجد و دعوت شیخ محمد بن عبدالوهاب (سلفیه )، ص 31-83، 94-97، 115-116، 123-124.

[106] تاریخ نجد و دعوت شیخ محمد بن عبدالوهاب (سلفیه )، ص 92-93 و 114.

[107] منتظم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء دوم، ص 270

[108] تاریخ نجد و دعوت شیخ محمد بن عبدالوهاب (سلفیه )، ص 97-103، 106، 112، 114، و 121.

[109] تاریخ نجد و دعوت شیخ محمد بن عبدالوهاب (سلفیه )، ص 99، 110-111، 115، 120-122.

[110]تاریخ نجد و دعوت شیخ محمد بن عبدالوهاب (سلفیه )، ص 100.

[111]تاریخ نجد و دعوت شیخ محمد بن عبدالوهاب (سلفیه )، ص 104 و 122.

[112]تاریخ نجد و دعوت شیخ محمد بن عبدالوهاب (سلفیه )، ص 100.

[113]تاریخ نجد و دعوت شیخ محمد بن عبدالوهاب (سلفیه )، ص 126.

[114] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء اول، صص 105-115.

[115] منظوم الدرین فی شرح حال علما و نویسندگان الاحساء و القطیف و بحرین، جزء ۲، ص ۲۷۴.

[116] مشهد الائمه یا شهر نجف، ج ۴، ص ۳۳

 

سلب مسئولیت: ترجمه خودکار است، امکان خطا وجود دارد

 

 

…….

Bahreïn, Al-Ahsa et Qatif

Le pays de (Hawilah) et le pays biblique de (Kush) sont entrelacés, alors le royaume de David sera en son sein, et les fleuves (Pishon) et (Jihon) seront proches l’un de l’autre, et ils seront tous proches du Euphrate et Tigre. C’est la région historique de l’Irak , qui s’étend de l’Arménie et de l’Anatolie au nord à la mer d’Oman au sud, et du golfe et de la Perse à l’est jusqu’à la mer Rouge, le désert du Sinaï et la mer Méditerranée à l’ouest. Aujourd’hui, il est à noter que les anges sont restés dans la partie orientale du jardin d’ Eden, qui est la partie habitée par une forte population islamique chiite imami, en Irak, à Bahreïn, à Al-Ahsa, à Al-Qatif et même à Oman. Au contraire, les blocs islamiques chiites sont répartis en général autour de ce paradis, en Irak et sur la côte du Golfe à l’est, au Yémen au sud, au Hijaz et au Liban à l’ouest et en Anatolie au nord. Tout cela est soutenu par les récits islamiques bien connus parmi les chiites au sujet de leurs imams de la famille du prophète Mahomet, selon lesquels (Adam) et (Eve) ont vécu pendant une période dans la péninsule arabique dans la région du Hijaz sur la terre de La Mecque [1].

La région qui abritait la civilisation sabéenne étendue jusqu’aux frontières du Yémen, et dont les exemples clairs étaient l’extension des tribus (Azd) de l’Irak à Oman, ainsi que les Amorites (Amalekites) à la zone entourant La Mecque , ainsi que les tribus Adnan Ismaili, y compris (Shayban) qui se sont installées dans les terres de (Al-Bathaa à (Dhi Qar) à côté des civilisations de (Ur) et (Larsa), tandis que leurs frères de (Abdul Qais ) habitaient les terres de Bahreïn et du nord-est de la péninsule arabique, que cette région a également été témoin de l’établissement d’un autre État dans la région du Golfe qui a été gouverné par la « dynastie Al-Qatar Al-Bahri, ou l’araméen (Seconde Babylone ) dynastie [2]. Le fait que cette dynastie se soit mêlée à tous les peuples susmentionnés, puis qu’ils aient tous établi plus tard la civilisation chaldéenne. Cette dynastie araméenne – qui était principalement un vestige des Sumériens – a pu contrôler les côtes du Golfe et les différentes villes sumériennes et akkadiennes du sud de l’ Irak, et elles sont apparues comme un phénomène politique majeur depuis 1742 avant JC, et ont exercé une autorité instable. sur toute la région de Sumer et d’Akkad pendant plus d’un siècle et demi. . Puis ces tribus chaldéennes furent rejointes par des foules d’Araméens syriens entre 1077 et 911 av. J.-C. , et un État fut établi à partir d’elles dans le sud de l’Irak sous le nom de (Beit Yakini ). Ils sont restés dans un état de lutte d’influence avec les Babyloniens et les Assyriens pendant plusieurs siècles, jusqu’à ce que le chef et gouverneur chaldéen ( Naboblaser ) s’empare de tout le pouvoir et rende l’indépendance dans toute la Babylone historique depuis l’an 612 av. Le plus célèbre de ses rois a été ( Nebucadnetsar = Pakhtunzar ), pendant dont régné l’état a atteint l’apogée de sa grandeur de sultanat. Cet État a apporté la plus grande contribution à l’histoire du monde antique, car il a éliminé les différents États de la région syrienne, a mis fin à la vie du royaume de Juda et a capturé son peuple à Babylone à travers deux campagnes militaires, dont l’une a été menée par ( Nabuchodonosor ) lui-même, pour mettre fin au dernier État juif de l’histoire, et le laisser émigrer. Une grande partie d’entre eux se dirigea vers l’ouest, ainsi que ceux qui furent prisonniers en Irak [3].

L’arabe est une langue qui s’est développée à partir des Sabéens et de leur civilisation. Cela signifie que les tribus du nord de la péninsule arabique étaient définitivement d’eux, et qu’elles avaient là-bas un État aux confins sud de l’Assyrie. Il avait une reine dessus. Ils féliciter le roi assyrien. Et (Taima) est situé dans la partie nord-ouest de la péninsule arabique.

Le royaume méridional de Saba a été établi vers 1000 av. J.-C. , mais il a prospéré vers 700-800 av. C’est la période à laquelle remonte la mise en place du barrage (Ma’rib) . Au cours de l’année (685 avant JC) il existait , comme le roi assyrien ( Sennachérib ) l’a mentionné dans l’une des inscriptions. C’est pourquoi il n’est pas logique que l’effondrement du barrage ait été le moment de la propagation des Sabéens , car il est clair que les Arabes résidaient dans le sud de l’Irak, à (Taima), dans l’est de la Jordanie, en Syrie, à Al -Ahsa, Al-Qatif et Bahreïn, avant la construction du barrage. Le barrage est resté debout jusqu’à (600 avant JC) quand (Abraha Al-Habashi) l’a reconstruit. Il semble que les Assyriens considéraient la péninsule arabique dans son ensemble (Sheba ), et ils n’ont pas mentionné dans leurs inscriptions d’importants pays du sud tels que (Hadramout) et (Awsan), bien qu’ils aient été mentionnés dans les inscriptions de l’État sabéen du sud en Yémen, comme dans l’inscription (Kirb-il-Watr). bin Dhamar Ali). Cela signifie que l’île était aux yeux des rois de toute l’Assyrie (Sheba ). Le royaume de (Saba) n’est pas le seul à chevaucher le monde des Araméens au nord, en Irak et en Syrie, mais il y a des royaumes qui lui sont inférieurs, et le suivent parfois, comme (Qatban), qui organisa les lois sous la forme d’un obélisque semblable à la stèle légale irakienne et des pièces frappées en écriture araméenne. Même les dirigeants qatabans Les Sabéens ont porté le titre (Mukreb) tout au long des siècles de leur règne, mais lorsque Babylone est tombée – aux mains des Perses en l’an (539 avant JC) – le titre a commencé à changer en roi. Tandis que les Sabéens partagent avec les Araméens l’unité d’ origine linguistique. Tandis que les langues sémitiques occidentales sont divisées en sémitique central ( araméen, arabe cananéen) et en sémitique méridional ( sihdi , non- sihdi ), et le sémitique méridional sihdi est subdivisé en sabéen, moa’in, qatbanien et hadrami. Le système sémitique du nord-est et le système de l’alphabet arabe proviennent d’une source unique dans le nord, dont ils se sont séparés – selon les attentes scientifiques historiques – au deuxième millénaire avant notre ère. Ruban pense que l’alphabet sud-arabe est venu du nord, plus précisément du modèle ougaritique en Syrie [4]. Le professeur (Taha Baqer) croit que les Arabes du Nord ont pris leur écriture des Nabatéens, et l’écriture nabatéenne est une forme de l’écriture araméenne. C’est l’origine de la calligraphie arabe du nord dans toutes ses phases [5]. Et (Umar bin Al-Khattab) pensait que la dernière terre des Arabes serait Bassora, puis la terre des non-Arabes, qui sont le Nabat, commencerait à cause du mélange intense des Arabes avec le Nabat après cela [6]. Et si le texte sumérien – qui remonte au règne du roi ( Aradnnar ), le prince de la dynastie ( Legish II) à l’époque de la dynastie (Ur III) vers 3000 av. J.-C. , dans lequel le mot ( Sa- bu – um = Sabum ) est venu – signifie (Sheba) Cette date est très éloignée de l’histoire de l’établissement de l’État sabéen du sud au Yémen.

Sabéens se sont répandus se trouvait sur le territoire de la dynastie irakienne du Qatar . La dynastie des remorqueurs est née dans le sud de la Babylonie , sur les côtes du golfe au sud de l’Irak historique, et elle s’appelait remorqueur car elle surplombait les côtes du golfe et chevauchait les marais de l’Irak. Il est né après une révolution à Sumer, dirigée par ( Illuma Ailu ), qui fut son premier roi, contre Simsu Ilona ) fils de (Hammurabi). Cette dynastie a régné de 1732 à 1460 av. J.-C. , et les noms de ces rois sont apparus dans la liste des rois assyriens, avec des noms akkadiens.

De nombreux Arabes Ismailis Adnan résidaient parmi ces royaumes , en particulier en Irak et dans le nord de la péninsule arabique, et ils sont une extension qui a formé l’Irak historique.Les femmes qui ont vaincu les Perses dans la bataille de (Dhi Qar). Cette société – en vertu de la citoyenneté, du voisinage et de l’histoire – formait un mélange homogène qui se mélangeait aux restes des peuples d’Irak, y compris les Araméens, les Amoréens et les Nabatéens.

( Prossus ) – au IVe siècle avant J.-C. , mentionne dans son tableau pour énumérer les pays qui gouvernaient la Mésopotamie, l’Irak – un pays sous le nom de Royaume des Arabes, à côté des royaumes des Assyriens et des Chaldéens, avec un période de règne et un certain nombre de rois approchant la période et le nombre de rois du premier État babylonien [7].

En outre, la région qui abritait la civilisation sabéenne étendue aux frontières du Yémen, et dont les exemples clairs étaient l’extension des tribus (Azd) de l’Irak à Oman, ainsi que les Amorites (Amalekites) à la zone environnante La Mecque, ainsi que les tribus Adnan Ismaili, y compris (Shayban) qui se sont installées sur les terres de (Al-Bathaa) à (Dhi Qar) à côté des civilisations de (Ur) et (Larsa), tandis que leurs frères du ( Abdul Qais) habitaient les terres de Bahreïn et le nord-est de la péninsule arabique, que cette région a également été témoin de l’établissement d’un autre État dans la région du Golfe qui la gouvernait. La dynastie Al-Qatar Al-Bahri, ou l’Araméen (Seconde Babylone) Dynastie [8]. Le fait que cette dynastie se soit entrelacée avec tous les peuples susmentionnés, et puis ce sont tous ceux qui ont ensuite établi la civilisation chaldéenne.

Les tribus de (Tanukh) et (Al-Azd = Madhhij + Al-Nakh’ + Al-Ghassanid + Al-Manathira ), qui font partie des tribus sabéennes, ont été christianisées, ainsi que les tribus de (Ghalib), ( Bakr bin Wael = Shayban + Ajl), (Rabi’ah) et (Abdul Qais) Il est issu des tribus Adnan, ainsi que (Ayad) et (Jadam). Les Nabatéens d’Irak, les Araméens et les Assyriens étaient également chrétiens. Ainsi, cet ancien Irak (Mésopotamie) – qui va de l’Arménie à la Qatarie = Qatar, et même Oman, qui était l’une des œuvres de Bassorah à l’époque de Jalal al-Dawla al-Buwayhi [9]– est devenu presque entièrement chrétien, en raison de Le nestorianisme [10], qui considère Jésus fils de Marie comme un être humain et non comme un dieu. Al-Hirah est devenu le centre religieux le plus grand et le plus célèbre au monde pour le christianisme non romain.

Les habitants de Bahreïn étaient de (Bani Abd al-Qais) qui professaient le christianisme, et ils avaient des évêques là-bas et au (Qatar), et le roi d’Oman au moment de la mission prophétique ( Al-Julanda ) était chrétien, et il y avait plusieurs monastères et évêques dans son pays [11]. ( Najran ) était un centre chrétien important , qui a été témoin d’une lutte intellectuelle et religieuse, et ce sont eux qui ont été brûlés par le propriétaire d’Al-Ukhdud, et ils y sont restés jusqu’à l’époque de (Umar) lorsque la plupart d’entre eux ont immigré à Irak [12].

Et la tribu (Abdul Qais) avait vaincu la grande tribu irakienne (Bakr bin Wael), qui à son tour avait vaincu le grand état (Perse) avant l’avènement de l’Islam, mais elle est venue docilement prêter allégeance au noble Prophète Muhammad, sous la direction de son chevalier et le plus éminent des Arabes dans le statut de (Al-Jaroud Al-Abdi). Le Prophète les a réprimandés parce qu’ils étaient un peu en retard pour lui, alors qu’il connaissait leur statut, leur bon esprit et leur conduite. Ils étaient alors chiites d’Ali bin Abi Talib [13].

Le Prophète (Muhammad) a donné la sœur de sa femme (Maria) et la mère de son fils Ibrahim à (Jahm bin Qatham Al-Abdi ), après qu’elles lui aient été présentées par (Al-Muqawqis), le souverain de l’Egypte [14].

Les grandes tribus historiques d’Irak sont venues , telles que ( Madhaj ), (Al-Nakh’a), (Zubaid) et (Abdul-Qais) [15], et ils étaient chrétiens, obéissants dans leur Islam au Messager de Dieu. choisis, à la recherche de la vérité, non pas comme les plaignants prétendent les forcer à se convertir à l’islam par l’épée.L’épée n’est-elle que l’épée de la compréhension ? Et quand la délégation (Abdul Qais) dirigée par (Al-Jaroud) est venue voir le Messager de Dieu, Al-Jarud voulait s’assurer d’une seule chose , c’est que la religion de l’Islam ne devrait pas être en dessous du niveau du Christianisme. Ils étaient même face à l’islam omeyyade omari avec des armes. Le Messager de Dieu a dit à leur sujet ((Venez à moi sans demander d’argent, et ils sont les meilleurs des gens de l’Est) ). Alors qu’il a embrassé l’islam de (Abdul Qais) – et c’est l’une des tribus les plus nobles qui ont soutenu Ali – (Al-Mundhir bin Sawi Al-Abdi) le roi de Bahreïn, et il était chrétien, et son peuple a embrassé l’ islam avec lui, au temps de l’Envoyé de Dieu, sans soldats ni conquêtes, comme il l’envoya au Prophète l’informant de sa conversion à l’islam , et l’interrogeant au sujet des non-musulmans dans son pays.

Et ils avaient l’habitude de rendre la ville du Messager de Dieu au début de l’ appel islamique, comme ils y ont répondu un jour après la bataille de (Uhud), et dans la bataille de (Hamra al-Assad) [16]. Le Prophète a dit en voyant leur délégation ((Bienvenue à eux, le meilleur des gens est Abd al-Qais, O Dieu, pardonne Abd al-Qais, ils sont venus à moi et ils ne m’ont pas demandé d’argent, ils sont les meilleurs des gens de l’Est)) Et leur chef (Abdullah bin Auf Al-Ashbah ), le Messager de Dieu lui dit ((Tu as deux qualités que Dieu aime, l’indulgence et la patience)) [17]. Le roi de Bahreïn (Al-Mundhir bin Sawa Al-Abdi) a lu la lettre du Messager de Dieu lui-même à son peuple et l’a invité à l’islam [18].

Et le Messager de Dieu considéra que la tribu (Abdul Qais) ressemblait aux gens des tribus Ansar (Al-Aws) et (Al-Khazraj) , car ils étaient tous propriétaires d’une religion antérieure et d’une civilisation civile, contrairement aux Quraysh et les tribus (Najd), donc tous deux sont devenus plus tard des partisans d’Ali bin Abi Talib [19].

L’un des récits les plus étranges de la guerre d’apostasie est l’histoire de (Salma bint Malik bin Badr), qui est la fille de (Umm Qarfa), partant sur un chameau, dans une histoire entièrement reproduite à partir de l’histoire du départ d’Aisha contre (Ali bin Abi Talib), de sorte que les gens ont associé son nom au nom d’Aisha, et ont affirmé qu’elle était la propriétaire des chiens Alhoub , c’est-à-dire par le Messager de Dieu. Et parce que le narrateur menteur connaît l’histoire d’Aisha et ses rumeurs et sa fréquence, il lui est difficile d’annuler complètement son nom, alors il a fait en sorte que le Messager ne précise pas spécifiquement le nom prévu, mais il a plutôt dit que l’un de vous aboie les chiens d’ Al-Haw’b , pour rendre l’affaire répétitive, il éloigne donc l’accusation de l’auteur de l’histoire vraie, mais il a sacrifié le Messager de Dieu, qui est devenu comme s’il n’avait aucune connaissance et qu’il généralise les accusations au hasard sans être précis [20]. Et cette fabrication est similaire à ce qu’ils ont attribué à l’histoire de l’apostasie de tout Rabia, de Bakr bin Wael, Abd al-Qais, al-Nimr, et tous ceux qui étaient dans le sud de l’Irak jusqu’au Qatar, et ils ont créé histoires étranges pour cette attribution semblable aux histoires des Bédouins sous l’autorité d’Abu Zaid al-Hilali, et ils ne sont pas restés sur l’Islam sauf les seigneurs et ceux de son voisinage de l’analyse. Et il arriva que les tribus qui lui attribuèrent l’apostasie furent celles qui se convertirent à Ali, et ils combattirent les Perses sous la bannière d’Al-Muthanna bin Haritha Al-Shaibani [21], et que ceux qui le prouvèrent dans leurs récits sur l’islam sont les dernières armées d’Aïcha. Et si Rabia – qui a vaincu les tribus arabes à Siffin – avait apostasié, les détachements d’Abu Bakr n’auraient pas osé la harceler . Même à cause de leur étrangeté dans ces histoires, ils ont poussé Al-Ala bin Al-Hadrami à demander l’aide d’Al-Muthanna bin Haritha Al-Shaibani contre les apostats, même s’ils racontent le message d’Abou Bakr à Ibn Al-Hadrami en dénonçant Shaiban – dont les princes de la littérature arabe étaient selon la description d’Al-Thaalibi Banu Hamdan et Banu Warqa dans les âges ultérieurs [22]– et le menaçant Al-Muthanna est l’un des fils de Rabia et des dirigeants de Bakr bin Wael [23]. Cependant, cette histoire révèle une signification ou une vérité cachée derrière le texte fabriqué, à savoir que tout l’Irak rejetait le serment d’allégeance à Abu Bakr et se rebellait contre son califat. Ce qui est étrange, c’est que ces tribus étaient chrétiennes, et qu’elles sont venues vers le Messager et sont entrées dans l’Islam avec obéissance, et ce qui est plus important, c’est qu’elles avaient vaincu l’armée de l’Empire perse de près, ce qui signifie qu’Ibn al-Hadrami était comme le plus faible. parmi eux.

Les groupes de pression à l’intérieur de Médine et de La Mecque ont joué un rôle important en l’éloignant de son siège, en exploitant les groupes tribaux bédouins à l’extérieur de Médine et les groupes «musulmans Al-Fatah», qui sont toujours dans leur incrédulité intérieure à l’intérieur de La Mecque, et les Arabes sont plus infidèles. et hypocrites et plus susceptibles de ne pas connaître les limites de ce que Dieu a révélé. [24]. Les lointains attendaient les croyances de leurs proches, à l’exception des groupes tribaux qui rencontraient directement le Prophète, Ali et Abu Bakr, comme les tribus de (Abdul Qais) et (Sheiban), ils formaient donc une image de la connaissance , ce qui a entraîné une propagation profonde de (Ali bin Abi Talib), dans laquelle leur dépendance a augmenté.Cognitif chrétien irakien. Il ressort clairement de la logique des paroles de Shaiban lorsqu’ils rencontrèrent le Messager de Dieu et leur peur des Perses qui les attaquaient [25]que c’était avant leur bataille à (Dhi Qar ), et donc c’est au début du début de l’appel, et ce n’est pas loin que cette bataille soit islamique.

Cela (Umar bin Al-Khattab) a été nommé à Bassorah par son parti, (Utbah bin Ghazwan), puis (Al-Mughira bin Shu’bah), puis (Abu Musa Al-Ash’ari), et Dieu sait ce qu’ils ont fait au peuple, tout comme ses gouverneurs étaient à La Mecque, au Yémen, à Kufa, au Levant, à Bahreïn et à Oman (Itab bin Asid And (Ya’la bin Muniya) – le neveu de (Utbah bin Ghazwan), et il a embrassé l’Islam sur le jour de la conquête – et (Saad bin Abi Waqqas), (Abu Ubaidah), (Uthman bin Abi Al-Aas) et (Hudhayfah bin Muhsin), et il a laissé les meilleurs compagnons Et les gens de piété parmi eux [26].

La justification de la coupure de la réalité historique réelle de l’Islam est la séparation créée par (la période Omari ), par laquelle (Umar bin Al-Khattab) a ordonné d’empêcher l’écriture du hadith du Messager de Dieu, et a également remplacé la génération des chefs parmi les Compagnons avec une autre génération – Abu Bakr lui a ouvert la voie – des chefs de guerre chez les Quraish et les autres tribus, ils étaient pour la plupart des opposants au Messager de Dieu ou ceux qui avaient perdu du sang, ou ceux qui avaient acheté eux avec de l’argent après qu’ils aient été parmi les gens de l’apostasie, comme ils le racontent, comme Al-Zabarqan bin Badr, qui l’a acheté lui et son peuple avec les impôts de Bahreïn, puis il est devenu proche d’Umar [27].

(Al-Mughirah bin Shu’bah), qui enseigne aux musulmans ce qu’était la tromperie et la tromperie, et que selon le livre Lion de la forêt, cinquième partie, il s’est converti à l’islam fuyant le sang qu’il avait quand il a trahi son peuple lors d’un voyage et les a tués pour les voler. Alors il l’a renvoyé et l’a fait sur Kufa, comme s’il n’y avait personne d’autre, et il l’avait nommé Bahreïn, alors son peuple s’est plaint de lui et a témoigné contre lui avec des pots-de-vin, puis il était l’un des hommes de Muawiyah bin Abi Sufyan. De même, Abu Musa al-Ash’ari et Amr ibn al-Aas, qui sont restés toute leur vie contre (Ali ibn Abi Talib ), jusqu’à ce qu’Amr ibn al-Aas ait trompé Abu Musa al-Ash’ari pour le déposer (Ali ibn Abi Talib ) et nommer Muawiyah ibn Abi Sufyan comme calife dans l’incident des deux dirigeants.

Les Omaris , comme Abu Musa al-Ash’ari , ont préparé une grande partie de l’histoire de Bassorah pour qu’elle soit ottomane de fantaisie. Alors Abu Musa Al-Ash’ari, qui a pris sa retraite (Ali bin Abi Talib) et Al-Hassan bin Ali, le juste et généreux, quand ils étaient à la tête de la nation, et il a commencé à promouvoir le scepticisme pour décourager les gens d’ eux . Kariz, un jeune homme d’une vingtaine d’années, Abu Musa a ralenti l’affaire car Abu Musa était le seul dirigeant sans parent et clan d’Uthman, et il ne voulait pas alourdir le calife alors qu’il sentait que le peuple le rejetait et que son le remplacement dans le cœur des musulmans (Ali ibn Abi Talib) est sans aucun doute après que la nation ait connu pendant si longtemps d’autres contrats sur les métaux. Ibn Kariz les a conduits et les a préoccupés par la conquête et la lutte sur la question de la révolution. Cependant, il y avait une partie de la tribu Abd al-Qais fidèle à Ali, ce que craignaient les gouverneurs d’Uthman et son appareil [28].

Le peuple de Bahreïn est parti de la tribu (Abdul Qais) pour combattre les Perses dans la bataille de (Peacock ), après avoir traversé la mer vers eux sans la permission de (Umar bin Al-Khattab), alors ils ont combattu un grand combat , dirigé par (Khalid bin Al-Mundhir bin Sawa Al-Abdi) et (Al-Mundhir bin Al-Jaroud) et (Sawar bin Hammam), sans le dirigeant (Umar) sur eux (Al-Ala bin Al-Hadrami) [29].

Les Banu Abd al-Qais ont participé à la bataille d’al-Qadisiyah [30]. Les chevaliers de la tribu (Abdul Qais) étaient les participants les plus importants à la conquête de l’Inde et de la Perse. Parmi eux se trouve le compagnon (Sawar bin Hammam al-Abdi), qui a tué Marzban Fares et son fils. Après (Muawiyah) les y a dirigés, pour s’en débarrasser [31]. Et Muawiya a avoué à (Sohar bin Al-Abbas Al-Abdi) l’éloquence de (Bani Abdul-Qais) [32].

Al-Nu’man bin Al-Ajlan Al-Ansari Al-Zarqi ) était un chef parmi son peuple, le Prophète l’a appelé, et il a épousé (Khawla bint Qais), la veuve de (Hamza bin Abdul Muttalib), Et (Ali bin Abi Talib) l’a utilisé sur Bahreïn [33].

Les gens les plus éloignés du centre du message à Médine étaient plus ignorants de la réalité idéologique, et ils ont répondu à tous ceux qui dirigent l’État islamique, quels qu’ils soient, en raison de leur confiance que Médine regorgeait des compagnons du Prophète, ses assistants , et sa maison, et parmi sa maison – selon la perspective arabe bédouine – la mère des croyants, Aisha, pour cette raison beaucoup ont pris Parler d’elle, en particulier avec la propagande prônant sa biographie, pour être une alternative à l’école ( Ali bin Abi Talib). Surtout avec l’échec d’un groupe de ceux qui comptaient sur les Compagnons pour prêter allégeance au Commandeur des Fidèles Ali, ils étaient des passions ottomanes et du trésor du trésor d’Outhman et ceux qui ont influencé aux dépens de la nation qui ignore leurs actions, parmi eux Suhaib Al-Roumi, [34]qu’Omar Ibn Al-Khattab lui a fait prier lors du choix d’Othman [35], et Fadalah bin Ubaid qui a été nommé Le pouvoir judiciaire appartenait à Muawiyah bin Abi Sufyan, décédé à Damas sous sa garde après avoir pris sur l’armée [36], et Qudama bin Maz’un, l’oncle maternel des fils d’Umar bin Al-Khattab et son tuteur sur Bahreïn [37], qui l’a emprisonné pour avoir bu de l’alcool et l’a isolé [38]. Cependant, ces appels et cette propagande n’ont pas trompé la conscience des chefs tribaux, tels que Zaid bin Sohan Al-Abdi, Amir Abdul-Qais, qui, lorsque Aisha lui a écrit de laisser tomber les gens sur Ali et de s’asseoir dans sa maison, il était étonné et dit: “Quel est son contenu? C’est interdit et on nous a ordonné de nous battre” [39].

Sous l’autorité de Muhammad et Talhah, ils ont dit: (Les morts du chameau autour du chameau étaient dix mille, la moitié d’entre eux étaient des compagnons d’Ali et la moitié d’entre eux étaient des compagnons d’Aisha , des deux mille Azd , et du reste du Yémen cinq cents , et de Mudar deux mille , et cinq cents de Qais , et cinq cents de Tamim , et mille de Banu Dabbeh , et cinq cents de Bakr bin Wael , et il a été dit que cinq mille étaient tué parmi les habitants de Bassorah lors de la première bataille Dans la deuxième bataille, cinq mille personnes ont été tuées parmi les habitants de Bassorah , ce qui fait dix mille morts parmi les habitants de Bassorah , et cinq mille parmi les habitants de Kufa . Ils ont dit : Ce jour-là, soixante-dix vieillards ont été tués parmi les Banu Adiyy, qui avaient tous lu le Coran à l’exception des jeunes et de ceux qui ne lisaient pas le Coran [40]. Et l’un des idéologues de Bani (Abdul Qais) a résumé toute l’affaire avec un mot adressé au groupe de Quraishites dirigé par Talhah, Al-Zubayr, et la mère des croyants, Aisha, lorsqu’ils sont venus à Bassora demandant à son peuple pour renverser Ali ou le combattre, où il a dit: (O Muhajireen, vous êtes le premier à répondre au Messager de Dieu, que les prières et la paix de Dieu soient sur lui, et c’est donc pour vous que Fadl Alors les gens sont entrés dans l’ Islam comme vous est entré, alors quand le Messager de Dieu, que la prière et la paix de Dieu soient sur lui, est mort , vous avez prêté allégeance à un homme parmi vous, et nous avons accepté et livré, et vous ne nous avez rien ordonné , alors il est mort et nommé un homme sur toi, donc tu ne nous as pas consultés, et nous avons accepté et livré. Alors tu as juré allégeance à Ali sur la base de nos conseils, alors qu’est-ce que tu lui en veux pour que nous le combattions ? possession d’un traître, ou a-t-il agi injustement, ou a-t-il fait quelque chose que vous niez, alors nous serons avec vous sur lui). Ils ont compris pour tuer L’homme, donc son clan l’en a empêché, alors quand le lendemain est venu, ils l’ont attaqué ainsi que ceux qui étaient avec lui et en ont tué soixante-dix [41].

Alors que la tribu (Rabi’ah) de (Siffeen) était patiente devant (Himyar) et les gens du Levant sous la direction de (Dhu Al-Kala’ Al-Himyari), et (Ubayd Allah bin Omar bin Al- Khattab), qui les a directement accusés d’avoir tué (Uthman bin Affan), et c’est contre (Rabi’ah) que certains d’entre eux soupçonnaient Dans sa loyauté, et c’est lui (Khalid bin Al-Muammar), lorsqu’il a été vaincu devant du peuple du Levant, tandis que les gens des bannières ont patienté de (Rabia) jusqu’à ce que ceux qui ont été vaincus reviennent vers eux, mais (Ali) lui a donné le choix entre rester debout ou partir, et (Rabia) a dit que s’il a été prouvé Ce dont il était accusé, ils l’auraient tué, bien qu’il ait été l’un de leurs plus grands dirigeants, mais leur allégeance à (Ali bin Abi Talib) était plus grande, sauf que l’homme est revenu et s’est battu, et la plupart de (Bakr bin Wael) est venu à lui, et la tribu (Abdul Qais) l’a soutenu, jusqu’à ce qu’ils brisent les gens du Levant et tuent (Dhu Al-Kalaa) et (Ubayd Allah Bin Omar) [42]. Et de lui, on sait que (Ubaidullah bin Omar) se réfère directement à (Rabia) dans le meurtre de (Uthman bin Affan ), non pas parce qu’ils sont vraiment comme ça, peut-être, mais plutôt parce qu’il connaît leur opposition au gouvernement de (Uthman) et leur sincérité à soutenir (Ali). Leur soutien à (Ali) est clair dans leur procès de l’un de leurs dirigeants devant (Ali) sur la religion et la croyance, ce qui recrée l’image de ce que les Ansar ont fait dans certaines de leurs positions avec le Messager de Dieu. Et (Abu Arafa) s’est adressé à eux le jour de (Siffeen ), et nous leur avons souhaité l’au-delà, alors il s’est serré et s’est serré avec lui, jusqu’à ce qu’il soit tué, et après lui (Rabia) a resserré une grande force sur les rangs du gens du Levant, alors elle l’a brisé [43]. Dans son discours, il ne les a pas remués dans ce monde, mais dans l’Au-delà en mentionnant le Paradis, qui révèle la grandeur de leur croyance en (Ali bin Abi Talib).

Comme le raconte (Abu Nouh Al-Kala’i Al-Himyari ) : J’étais à cheval le jour de Siffin avec les chevaux d’Ali , et il se tenait entre un groupe de Hamedan, Himyar et d’autres des cours de Qahtan . Nous avons dit : C’est Al-Hamiri, lequel voulez-vous ? Il a dit: Je veux Al-Kala’i, Abba (Noé ). Il a dit : J’ai dit : Je l’ai trouvé, alors qui es-tu ? Il dit : Je suis Dhul-Kelaa, marche vers moi. alors je lui ai dit : A Dieu ne plaise que je marche vers vous, sauf dans un bataillon. Dhu al-Kila’ a dit: [Oui] expliquez, vous avez l’alliance de Dieu, Son Messager, et l’alliance de Dhu al-Kila’ jusqu’à ce que vous retourniez à votre cheval, car je veux seulement vous interroger sur une question pour vous pour s’y exercer. Marche sans ton cheval pour que je puisse marcher jusqu’à toi. Puis (Abu Noah) et Dhu Al-Kelaa ont marché jusqu’à ce qu’ils se rencontrent, alors Dhu Al-Kelaa a dit: Je vous ai invité à vous dire un hadith que nous avons dit à Amr Ibn Al-Aas [dans le passé] dans l’émirat d’ Omar Ibn Al -Khattab . Il (Abu Noah) a dit: Qu’est-ce que c’est? Dhu al-Kila’a a dit: Amr ibn al-Aas nous a dit que le Messager de Dieu, que Dieu le bnisse et lui accorde la paix, a dit: “Le peuple de Syrie et le peuple d’ Irak se rencontreront , et dans l’un des deux bataillons seront al-Haqq et l’Imam de la guidance, et Ammar ibn Yasir sera avec lui . Il (Abu Noah) a dit : Par la vie de Dieu, il est vivant pour nous. Il a dit : est-il bon pour nous combattre ? Il (Abu Noah) a dit: Oui, par le Seigneur de la Kaaba, il est plus sévère que moi pour te combattre, et je souhaite que tu sois une seule création, alors je l’ai abattu et j’ai commencé avec toi avant eux et tu es mon cousin. Dhu al-Kila’ a dit : Malheur à vous, pourquoi voulez-vous cela de nous ?! Par Dieu, je ne te séparerai pas dans ce qui est entre toi et moi, et ta miséricorde est pour un parent, et je ne serais pas content de te tuer . Il (Abu Noah) a dit: Dieu a rompu les liens étroits de parenté avec l’islam et a lié des liens lointains avec lui, et je vous tuerai, vous et vos compagnons, et nous sommes sur la vérité et vous êtes sur le mensonge, résidant avec les imams de l’ incrédulité et les chefs des partis. Dhul-Kelaa lui dit : [Peux-tu venir avec moi dans la file du peuple ? Al-Sham , donc] je vous garantis que vous ne tuerez pas , ni ne pillerez, ni ne forcerez à le vendre, ni ne serez emprisonné de votre armée, mais c’est un mot que transmet Amr bin Al- Aas , peut-être que Dieu se réconciliera avec cela entre ces deux armées, et mettre la guerre Et l’arme. Il (Abu Noah ) a dit : Je crains votre trahison et la trahison de vos compagnons. Dhul-Kelaa lui dit : Je suis ton chef avec ce que j’ai dit. Il (Abu Noah) a dit: Oh mon Dieu, tu vois ce que Dhu al-Kila m’a donné, et tu sais ce qu’il y a dans mon âme, alors protège-moi, choisis pour moi, aide-moi et défends-moi. Puis il a marché avec Dhu Al-Kila’ jusqu’à ce qu’il vienne à Amr bin Al- Aas alors qu’il était avec Muawiyah et que les gens l’entouraient et qu’Abdullah bin Amr incitait le peuple à la guerre . Ne vous ment-il pas ? Amr a dit: Qui est-il? Il a dit : C’est mon cousin, et il est du peuple de Kufa . Amr a dit: Je vois la handma d’Abu Turab sur vous. (Abu Noah) a dit: Sur le Cima de Muhammad, que Dieu le bénisse, lui et ses compagnons, et sur vous Cima Abi Jahl et Cima Pharaon. Abu Al-Awar s’est levé, a dégainé son épée et a ensuite dit : Je ne vois pas ce vil menteur nous insulter entre nos dos et Abu Turab. Dhul-Kelaa a dit : Je jure par Dieu, si tu lui tends la main, je te couperai le nez avec une épée. Mon cousin et mon voisin, je lui ai engagé mon alliance, et je vous l’ai amené pour vous dire ce dont vous aviez discuté. Amr bin Al-Aas lui dit : Je te rappelle Dieu, ô Abou (Noé), à moins que tu ne nous croies, et que tu ne nous renies. Ammar bin Yasser est-il parmi vous ? Il (Abu Noah) lui dit : Je ne te parlerai pas de lui jusqu’à ce que tu me dises pourquoi tu m’as interrogé à son sujet, car nous avons parmi les compagnons du Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, plusieurs autres, et tous sont sérieux dans leur combat toi. Amr a dit : J’ai entendu le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix , dire : « Ammar sera tué par le groupe oppresseur, et qu’Ammar ne devrait pas se séparer de la vérité, et le feu ne consommera rien de lui. ” Il (Abu Noah) a dit: “Il n’y a pas d’autre dieu que Dieu, et Dieu est grand. Par Dieu, il est parmi nous. Il est sérieux au sujet de vous combattre.” Amr a dit : Par Dieu, il veut vraiment nous combattre. Il a dit : Oui, par Dieu qu’il n’y a de dieu que Lui, [et] il m’a dit le jour du chameau que nous comparaîtrons contre eux, et il m’a dit hier que si vous nous frappez jusqu’à ce que vous atteigniez les palmiers de désertion, nous saurions que j’ai raison et qu’ils ont tort, et [L] – nos assassins seront au paradis et vos assassins en enfer. Amr lui dit : Peux-tu nous réunir lui et moi ? Il a dit oui. Quand il a voulu que ses compagnons l’informent , Amr ibn al-Aas , ses deux fils , Utbah ibn Abi Sufyan, Dhu al-Kilaa, Abu al-Awar al-Sulami, Hawshab et al-Walid ibn [Uqba ibn] Abi Muait étaient à cheval, alors ils partirent jusqu’à ce qu’ils arrivèrent à leurs chevaux. Et (Abu Noah) et avec lui Sharhabeel bin Dhu Al-Kila’a sont allés jusqu’à ce qu’ils aient atteint ses compagnons, alors (Abu Noah) est allé à Ammar et l’a trouvé assis avec ses compagnons, y compris Ibn Badil, Hashim, Al-Ashtar, un esclave bin Al-Muthani, Khalid bin Al-Muammar, Abdullah bin Hajal et Abdullah bin Abbas . Et il (Abu Noah) a dit : Il m’a appelé Dhul-Kalaa et c’est un parent, et il a dit : Parlez-moi d’Ammar Ibn Yasser, est-il parmi vous ? J’ai dit : Pourquoi as-tu demandé ? Il a dit: Amr ibn al-Aas m’a parlé de la direction d’ Umar ibn al-Khattab qu’il a entendu le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, a dit: “Le peuple de Syrie et le peuple d’Irak se rencontreront , et Ammar rencontrera le peuple de vérité, et la faction de la transgression le tuera . J’ai dit : Ammar est parmi nous. Il m’a demandé : est-il capable de nous combattre ? J’ai dit : Oui, par Dieu, je me retrouve, et j’aurais conçu Tu es une création, alors je t’ai massacré, et j’ai commencé avec toi, oh celui qui se bat. Ammar rit et dit : Cela vous plaît-il ? Il a dit : J’ai dit oui. Il (Abu Noah) a dit: Amr ibn al-Aas m’a dit qu’il avait entendu le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix , dire: Ammar sera tué par la faction de la transgression. Ammar a dit : Avez-vous approuvé cela ? Il a dit : Oui, je l’ai approuvé, donc il l’a approuvé. Ammar a dit : Il a raison , et ce qu’il a entendu lui fera du mal et ne lui profitera pas. Alors (Abu Noah) dit à Ammar – et nous étions douze hommes – : Il veut te rencontrer. Ammar dit à ses compagnons : Chevauchez. Alors ils sont montés et ont marché, puis nous leur avons envoyé un cavalier d’Abd al-Qais appelé Awf bin Bishr, alors il est allé jusqu’à ce qu’il soit près des gens, puis il a appelé : Où est Amr Ibn al-Aas ? Ils ont dit : Ici. Alors il lui dit où se trouvaient Ammar et son cheval. Amr a dit: Dis-lui, alors laisse-le marcher vers nous. Auf a dit : Il craint votre trahison. Amr lui dit : Quelle est ta récompense pour moi quand tu es dans cet état ! Awf lui dit : Mon aperçu de toi et de tes compagnons m’a encouragé. Amr lui dit : Ne dois-je pas t’envoyer un cavalier pour t’arrêter ? Awf lui dit : Je ne suis pas seul, alors envoie le plus misérable de tes compagnons. Amr dit : Lequel d’entre vous ira vers lui ? Alors Abu Al-Awar s’est approché de lui, et quand ils se sont arrêtés pour faire connaissance, Awf a dit à Abu Al-Awar : Je connais le corps et nie le cœur, je ne te vois pas comme un croyant, et tu es parmi les gens de l’Enfer. Abu Al-Awar a dit : On vous a donné une langue avec laquelle Dieu vous jettera face contre terre dans le feu de l’Enfer. Auf a dit : Non, par Dieu, je dis la vérité, et vous dites le mensonge , et je Je vous invite à guider et à combattre les gens égarés et à fuir le feu, et par la grâce de Dieu vous êtes égarés, vous prononcez des mensonges et combattez pour l’égarement, et vous achetez la punition avec le pardon, et l’égarement avec la guidance. sur lui et plus près de lui que toi. Abu Al-Awar lui dit : [J’ai] trop parlé et la journée est passée. [Malheur à vous] Invitez vos compagnons et invitez mes compagnons, car je viendrai à vous jusqu’à ce que vous arriviez à votre position dans laquelle vous êtes à l’heure, car je ne vous commencerai pas avec une trahison et je n’oserai pas trahir jusqu’à ce que vous et tes compagnons viennent, et jusqu’à ce que tu sois debout. Si vous saviez combien de mes compagnons je suis venu vers eux. Si vos compagnons le souhaitent, qu’ils en disent moins, et s’ils le souhaitent, qu’ils augmentent. Abu Al-Awar a marché avec cent cavaliers jusqu’à ce que, lorsqu’il était là où nous étions la première fois, ils se soient arrêtés, et il a marché avec dix avec Amr, et Ammar a marché avec douze cavaliers jusqu’à ce que les cous des chevaux diffèrent : les chevaux d’Amr et ceux d’Ammar chevaux, et Awf bin Bishr revint avec ses chevaux, et en eux se trouvait Al-Ash’ath bin Qais, et Ammar et ceux qui étaient avec lui logèrent. Alors ils se réfugièrent dans leurs épées .

la tribu de (Rabia) était aussi la tribu de (Abdul Qais) – qui est à l’origine de Bahreïn, d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et d’une grande partie de Bassorah aujourd’hui – [44]dans une dévotion sans pareille à ( Ali). Ils étaient entourés par les tribus de (Tamim), (Dabbah), (Azd Oman) et (Qais Ailan ).

Le compagnon (Juwairiyyah bin Mushar al-Abdi) était l’un de ceux qui faisaient partie d’une délégation au Messager de Dieu dans la délégation de (Abdul Qais), et il était l’un des compagnons les plus spéciaux de l’Imam, le Commandant de la Fidèle, Ali bin Abi Talib, et proche de lui, jusqu’à sa crucifixion (Ziyad bin Abih) sur les chiites [45].

D’après l’autorité de Mu`jam al-Buldan, que (Qatif) fait partie du pays de (Bahreïn ), et l’une de ses villes les plus importantes, et qu’il est du pays de (Abdul Qais), et que le Prophète l’a visité et a pris son imitation [46]. Et les femmes de (Abd al-Qais) sont celles qui ont été envoyées par (Ali bin Abi Talib) vingt femmes avec (Aisha) à (la ville), après sa victoire dans la bataille de (le chameau), portant des turbans et épées [47]. Et avant cela, la tribu de (Abdul Qais) s’est alliée à l’armée de (Talha) et (Al-Zubayr ), avant l’arrivée de l’armée du Commandeur des Croyants (Ali), dirigée par ( Hakim bin Jabala Al -Abdi), et les compagnons de (Aisha) sont suffisants, se défendant, et (Hakim) grondant ses chevaux Et il les a montés avec, [48]jusqu’à ce qu’il soit tué avec son fils (Al-Ashraf) et son frère (Al- Ra’al bin Jabala), et ils étaient parmi les meilleurs et les plus loyaux chiites, avec soixante-dix hommes de (Abdul Qais), et (Abdul Qais) était sincère dans la loyauté du Commandeur des Croyants, (Hakim) et de son fils Qui a sauvé les chiites (Ali) [49].

Y compris le compagnon (Amr bin Marjoum bin Abd Mar Al-Abdi ), son père était de la supervision de (Abdul Qais), et ses dirigeants dans la Jahiliyyah, et son fils (Amr) était un honorable maître en Islam, et il était celui qui est venu le jour de (le chameau) en quatre mille, et c’est arrivé avec (Ali) et c’était contre (Abdul Qais). Et quand le Commandeur des Croyants écrivit une lettre à (Ibn Abbas) au peuple de Bassorah, et il leur lut le livre de (Ali), il se leva vers lui et dit : « Que Dieu accorde le succès au Commandeur de le Fidèle, et rassemblez les affaires des Musulmans pour lui, et maudissez les calomniateurs qui ne récitent pas le Coran. Nous et Dieu Ils sont en colère contre eux, et pour l’amour de Dieu ils se séparent, donc quand vous voulez nous pour vous accompagner, notre cheval et notre pied) [50].

Et quand le commandant des fidèles a prononcé un sermon à Bassorah juste avant la bataille, et a averti les compagnons (du chameau) pendant trois jours de s’arrêter et de prendre soin d’eux, (Shaddad bin Shamr Al-Abdi) lui a tenu tête, en disant : (Ensuite, quand les pécheurs se sont multipliés, les négationnistes se sont rebellés. Et guidez-nous de l’égarement, adhérez à eux, que Dieu ait pitié de vous, et laissez ceux qui prennent la droite et la gauche, car ceux qui sont au milieu d’eux sont aveugles, et dans leur égarement ils hésitent) [51].

Parmi eux se trouve le grand adepte (Sasa’a bin Sohan bin Hajar Al-Abdi Al-Kufi ), le grand érudit, l’orateur littéraire, l’éloquent et l’orateur éloquent, il a assisté aux funérailles du Commandeur des Croyants, a pleuré lui, le lamenta avec des mots, et souleva de la poussière sur sa tête. Al-Mughira l’a exilé sur ordre de (Muawiya) de Kufa à l’île, ou à Bahreïn, et il y est mort. Lui et (Muawiyah) positions décisives. Il (Al-Shaabi) a appris des sermons de lui. Une fois, il s’est levé devant (Uthman bin Affan ), alors qu’il était sur la chaire, et a dit: (Tu t’es incliné, ainsi ta nation s’est inclinée, O Commandeur des Croyants, ta nation sera modérée). Il a de la poésie dans des dictionnaires, dont le plus merveilleux était la lamentation de (Ali), parmi eux (n’est-ce pas à moi de te le dire , mon frère * et c’est à moi de te diffuser ce que j’ai … et il y a eu des sermons dans votre vie * et aujourd’hui vous prêchez de votre vivant .. Je suis désolé pour vous et La longueur de mon désir .. ) [52]. Il a demandé la permission pour (Ali) alors qu’il souffrait des effets d’un coup (Ibn Muljim ) , et il n’a donné la permission à personne, alors il a dit (Sasa’a) à l’oreille: “Dis-lui, que Dieu ait pitié de toi, O Commandeur des Croyants, vivant et mort. Et toi , que Dieu ait pitié de toi, car tu as été léger et tu as beaucoup aidé) [53]. Les Omeyyades ont frappé le Messager du Commandeur des Croyants, Ali bin Abi Talib, l’Emir (Sasa’a bin Sohan) lorsqu’il a apporté le message d’Ali à Muawiyah, déguisant la morale des Arabes et de toutes les nations en respectant les messagers de la paix et de la paix. guerre [54].

Et parmi eux (Al-Muthanna bin Makhrama Al-Abdi) qui a dit à ( Ibn Al-Hadrami), le messager (Muawiyah) au peuple de Bassorah, et qui y a fomenté des émeutes contre le Commandeur des Croyants (Ali bin Abi Talib), en l’absence de (Ibn Abbas) et à lui dessus, (Il n’y a de dieu que Lui C’est que si tu retournes à ton lieu d’où tu es venu, nous te combattrons avec nos épées, nos mains , nos flèches et les pointes de nos lances, nous quitterons le cousin du Messager de Dieu et le maître des musulmans, et nous entrerons dans l’obéissance d’un parti tyrannique ![55]

Les tribus de (Abdul Qais) et (Bakr bin Wael) ont entrepris de repousser l’armée de (Talha), (Al-Zubayr) et (Aisha) de Bassora, après qu’elle ait fait des ravages et des meurtres et pillé le trésor et acheté des gens , avant l’arrivée de l’armée du Commandeur des Croyants (Ali), ils sortirent donc jusqu’à ce qu’ils soient sur le chemin de (Ali) et crurent en lui [56]. Et quand (Ali) resta à ( Dhi Qar), attendant (Muhammad) et (Muhammad), avant le jour de (le chameau), la nouvelle lui vint de ce que la tribu de (Rabia) avait rencontré et la sortie de (Abdul Qais) et leur atterrissage sur la route, alors il a dit: ((Abdul Qais est le meilleur de Rabia Et il y a du bon dans chaque Rabia’a.” Et il a dit: “Oh, je ne souhaite pas Rabia * Rabia, l’écoute et l’obéissante… [57]»

Il semble que l’un des plus grands compagnons de (Ali bin Abi Talib), qui est ( Rasheed Al-Hijri), est attribué à (Hajar) du pays de Bahreïn, qui était habité par (Abdul Qais). Et (Ali) lui a dit qu’il serait démembré , pour son amour, par (Bani Umayyah), et qu’il serait avec lui au Paradis, alors il a été patient et n’a pas abandonné l’amour et la loyauté d’Ali, jusqu’à ce qu’Ali lui dise s’est produit, et cela n’a fait qu’augmenter sa fermeté et sa force de conviction [58]. Imam (Ali) avait l’habitude de l’appeler (Rashid) les calamités, et il lui a donné la connaissance des calamités et des deuils. C’est (Bani Umayyah) qui a imposé aux peuples et groupes savants la reddition des opposants à leur oppression [59], et ces prédicateurs sont allés traîtreusement, de sorte que lui et (Maytham Al-Tamar) et (Habib bin Mazhar Al-Asadi) disaient les gens comment était leur mort [60]. Il y a sans aucun doute un rôle important joué par des gens comme (Rashid) et ses compagnons , dans la communication des sciences de (Ali bin Abi Talib), et donc des sciences cachées du Messager de Dieu aux gens, ou à ceux qui le méritent d’eux.

membres de la tribu (Abdul Qais) ont été tués dans la bataille du chameau , dirigée par le courageux adorateur ascète, leur cheikh (Hakim bin Jabala), son fils et son frère. En plus d’un certain nombre de (Bakr bin Wael) tribu [61]. Et d’après le discours de Shaddad bin Shamr Al-Abdi lors de la bataille du chameau à Bassorah, il devient clair l’étendue de la loyauté et de la conscience de la tribu Abdul-Qais envers l’imamat du Commandeur des fidèles, Ali bin Abi Talib [62].

La plupart des commandants de la police (du jeudi) à Kufa appartenaient à Ali bin Abi Talib de la tribu (Abdul Qais), comme (Hakim bin Jabala) et (Al-Halas bin Amr bin Al-Mundhir), qui a été tué le long avec son frère (Al-Nu’man) avec Al-Hussein bin Ali à Karbala [63].

Et il a été tué avec le commandant des fidèles Ali bin Abi Talib dans (Siffeen) le chevalier (Hassan bin Shureh Al-Abdi ), et son petit-fils (Amer bin Muslim bin Hassan) a été tué dans la bataille de Karbala aux côtés d’Al-Hussein bin Ali, en raison de l’intensité de la loyauté de cette tribu envers la famille du prophète Mahomet [64].

Et il était parmi les martyrs de la bonté avec Al-Hussein bin Ali du peuple de Basra historique de la tribu (Abdul-Qais) (Nabit Al-Abdi), ils sont sortis ensemble [65]. Parmi ceux qui ont été martyrisés avec Al-Hussein à Karbala se trouvait (Amer bin Muslim Al-Abdi ). Il a également été martyrisé avec Al-Hussein (Abdullah bin Ahmed bin Amer Al-Abdi ). Et ils étaient parmi ceux qui l’ont loué avec une poésie qui a suscité la passion des gens et les a suscités. De même, il a déploré, loué et loué la vertu des Ahl al-Bayt, inspirant les poètes de la même tribu [66].

Et (Ibrahim Al-Abdi Al-Hijri) du peuple historique de Bahreïn était l’un des compagnons des deux imams Al-Baqir et Al-Sadiq, et ils l’appelaient Al-Mizan en raison de leur confiance en lui [67]. (Ahmed bin Amer bin Suleiman Al-Abdi) était l’un des compagnons d’Al-Rida, que la paix soit sur lui, de la progéniture du martyr avec Al-Hussein et de la progéniture du martyr à Siffin [68].

La tribu (Abdul Qais) a contribué à la lutte contre les prétendants à la prophétie après le Messager de Dieu, comme le prédicteur d’Oman (Laqet bin Malik Al-Azdi), dirigé par (Sihan bin Suhan Al-Abdi), (Al -Jaroud Al-Abdi) et (Al-Sayyid bin Bishr Al-Abdi), où n’avait-il pas été pour la tribu de (Abdul Al-Qais) sous la direction de (Sihan bin Sohan Al-Abdi), lorsque les musulmans étaient capable de vaincre les Omanais et de tuer dix mille de ses compagnons, et (Sihan) était celui qui avait la bannière d’Ali le jour de (le chameau) [69].

Alors que le mouvement des tribus idéologiquement sectaires telles que Abd al-Qais vers Karbala pour soutenir Al-Hussain était difficile, pour deux raisons, en raison de la distance de leurs maisons au sud de Bassorah près du Bahreïn historique, et pour bloquer leur chemin avec les Bédouins et les tribus ottomanes de Bassora historique, et ils se sont déplacés vers Ali et Al-Hassan auparavant à titre officiel, considérant qu’ils étaient deux califes et chefs d’État et non. Les tribus bédouines n’ont pas pu bloquer la route, sinon elles entreraient dans le règne de la guerre. Et sa loyauté habituelle, Abdul Qais a été l’une des premières tribus idéologiques à pleurer Al-Hussein [70].

Le chiisme de la tribu Aqil était une pénétration explicite de la pensée chiite dans les tribus Najd, où Aqil est affilié à Amer bin Sa’sa’a de la tribu Hawazin de Qais Ailan Al- Mudharia [71], ce qui était auparavant un dilemme. Cela révèle la force et l’étendue de la foi chiite à l’époque. Sans ce chiisme, les tribus d’Abd al-Qais et de Bakr bin Wael, qui avaient ce pays dans leur migration du Najd vers le pays de Bahreïn, ne l’auraient pas accepté. La raison de la migration de cette tribu des déserts du Najd peut être de rester à l’écart de l’arabisation. Ces tribus étaient chiites au sens le plus large, depuis l’époque de l’imam Jaafar bin Muhammad Al-Sadiq, les imams n’ont trouvé l’obéissance nécessaire à la foi que ce qui est inférieur à ce qui est requis, comme dans le dicton d’Abu Abdullah selon lequel seul Abdullah bin Abi Yafour lui obéit [72].

que l’un des chiites Banu Asad a gouverné Bahreïn pour [73]les Omeyyades [74].

Les tribus arabes Adnan étaient divisées dans leurs relations avec l’Irak en quatre sections, dont Rabia, dont le crâne s’est installé en Irak, et le reste de ses branches lui étaient liées par l’environnement et la croyance, comme Bakr bin Wael, Taghlib, Abdul Qais, Nimr bin Qasit, puis une partie d’Anza bin Asad. Les tribus des colonies étaient plus proches de la civilisation et de l’agriculture dans de nombreux cas.

Et cette grande diffusion mondiale du chiisme a été la raison de la prétention du propriétaire du Zanj, lorsqu’il s’est révolté contre les Abbassides , d’être apparenté aux Alaouites , même s’il n’en faisait pas partie . Preuve que les chiites de Bahreïn l’ont combattu et expulsé, alors que certains Tamim des faubourgs de Bassorah l’abritaient.

Les Banu Thalab et Banu Aqil des Arabes de Bahreïn étaient en flux et reflux avec les Qarmates jusqu’à ce qu’ils les exterminent plus tard et conquièrent le pays. Au contraire, les Arabes qui étaient du côté des Qarmates ont été vaincus au profit des Fatimides Muez.Ils ont brisé l’armée qarmate lorsqu’elle a assiégé l’ Égypte, ce qui révèle que cette armée était fondée sur une base de loyalistes et un groupe de Bédouins.

L’alliance des Turcs et des Qarmates contre les Fatimides prouve que toute la question était une dispute sur le roi, d’autant plus que ces Turcs étaient à l’origine des loyalistes de l’imami chiite Bani Buyih qui combattait les Qarmates [75]. Les Qarmates étaient confinés aux frontières étroites d’Al-Ahsa en tant qu’État. Lorsque les gens l’ont rejeté de leur foi malgré leur épée, alors que leurs voisins kharijites étaient assiégés à Oman, et qu’ils étaient proches les uns des autres, les chiites de Bani Buwayh les ont tous combattus [76].

Alors qu’il y avait un autre État chiite important dans la péninsule irakienne près de Mossoul, l’État de Bani Aqil, jusqu’à ce que les hordes seldjoukides successives les aient maîtrisés, ils ont donc recommencé à établir leur État dans leur pays, Bahreïn, sur l’île d’Awal et à l’est de la Péninsule arabique [77]. Le chiisme de la tribu Aqil était une pénétration explicite de la pensée chiite dans les tribus Najd, où Aqil est affilié à Amer bin Sa’sa’a de la tribu Hawazin de Qais Ailan Al- Mudharia [78], ce qui était auparavant un dilemme. Cela révèle la force et l’étendue de la foi chiite à l’époque. Sans ce chiisme, les tribus d’Abd al-Qais et de Bakr bin Wael, qui avaient ce pays dans leur migration du Najd vers le pays de Bahreïn, ne l’auraient pas accepté. La raison de la migration de cette tribu des déserts du Najd peut être de rester à l’écart de l’arabisation. Ces tribus étaient chiites au sens le plus large, depuis l’époque de l’imam Jaafar bin Muhammad Al-Sadiq, les imams n’ont trouvé l’obéissance nécessaire à la foi que ce qui est inférieur à ce qui est requis, comme dans le dicton d’Abu Abdullah selon lequel seul Abdullah bin Abi Yafour lui obéit [79].

Et les côtes du Golfe étaient différentes de l’environnement du Najd, car elles n’étaient pas païennes dans la plupart d’entre elles, mais plutôt dénonçaient le christianisme et les religions abrahamiques.Même Oman, et ses habitants étaient des chiites de (Ali bin Abi Talib).

Et il est devenu un groupe d’érudits imami mujtahid du peuple de Bahreïn, d’Al-Ahsa et d’Al-Qatif, jusqu’à ce qu’ils atteignent peut-être le rang de leadership scientifique et jurisprudentiel, comme (Fakhr al-Din Ahmad bin Abdullah bin Al-Mutawaj Al -Bahrani), (Ibn Fahd Al-Maqri Al- Ahsa’i ), (Ibn Abi Jamhour) et (Yusuf). Al-Bahrani), et tous ont étudié dans le pays d’Irak, comme la ville de (Hilla Al-Saifiyyah Al-Mazydiyyah ) était le centre du chiisme à l’époque [80]. Les érudits et princes indiens avaient l’habitude de correspondre avec des érudits arabes à Al-Ahsa, Al-Qatif et Bahreïn pour enquêter sur des questions scientifiques et clarifier les aspects de la connaissance [81]. Parmi le peuple chiite de Bahreïn se trouvaient de grands érudits de la jurisprudence islamique Imami , tels que le cheikh (Yusuf Al-Bahrani), l’auteur du livre (Al-Hadaek), et le cheikh (Ahmed Al-Bahrani), l’auteur du livre ( Al-Riyad) [82]. Le peuple de Bahreïn a contribué à l’appel alaouite à Dieu, même le chef du cheikh (Jaafar bin Kamal Al-Din Al-Bahrani) scientifiquement et socialement à (Hyderabad) en Inde, avec l’aide de son sultan (Abdullah Qutb Shah) , après avoir émigré de Bahreïn, et ils ont contribué à guider les villages situés [83]sur la côte du golfe dans le sud de la Perse, tels que (Dasht) et ( Dashestan ) vers la doctrine d’Ahl al-Bayt [84]. Le juge de Shiraz et le chef de ses savants à l’époque du Shah (Soliman) au XIe siècle de l’Hégire était Cheikh (Saleh bin Abd al-Karim al- Karzakani al-Bahrani) [85], ce qui révèle un chevauchement illimité entre les entités chiites à cette fois sans racisme. Les érudits de Bahreïn ont répandu l’appel à Dieu en Inde, en Perse, à Oman et ailleurs. Tels que l’imamat de M. (Abdul Qadir bin Kazem Al-Tubli ) de la ville (Muscat) [86]. Parmi ceux qui ont aidé le savant (Muhammad Baqir al-Majlisi) à composer l’énorme encyclopédie (Bihar al-Anwar) dans son ministère auprès des Safavides se trouvait un groupe de savants arabes , dont le Sayyid irakien (Nimatullah al-Jazaery), et al -Bahrani (Abdullah bin Nour Allah) [87]. Certains des habitants d’Al-Ahsa, tels que le cheikh (Ibrahim bin Yahya Al-Ahsa’i ) et M. (Ibrahim Al-Sanad Al-Khatti Al-Qatifi), faisaient partie des érudits de la dynastie safavide au XIe siècle Ah [88]. Surtout après les conflits des Kharijites dans le pays de Bahreïn, comme lorsque les kharijites ont pris le contrôle du pays de Bahreïn au XIe siècle AH, la plupart de ses habitants et des érudits chiites se sont rendus à Qatif pour y résider afin d’échapper aux maux du conflit. des Kharijites [89], ainsi qu’à d’autres pays. Cheikh (Saleh bin Abd al-Karim al-Karzakani al-Bahrani) à (Shiraz) dans le pays d’Iran dirigé scientifiquement et socialement au XIe siècle AH [90].

Le savant (Muhammad Baqir al-Majlisi) a aidé à composer l’énorme encyclopédie (Bihar al-Anwar) dans son ministère auprès des Safavides, un groupe de savants arabes, dont le Sayyid irakien (Nimatullah al-Jazaery) et al-Bahrani (Abdullah ben Nour Allah) [91]. Certains des habitants d’Al-Ahsa, tels que Sheikh (Ibrahim bin Yahya Al-Ahsa’i ) et M. (Ibrahim Al-Sanad Al-Khatti Al-Qatifi), faisaient partie des érudits de la dynastie safavide au XIe siècle Ah [92]. Surtout après les conflits des Kharijites dans le pays de Bahreïn, comme lorsque les kharijites ont pris le contrôle du pays de Bahreïn au XIe siècle AH, la plupart de ses habitants et des érudits chiites se sont rendus à Qatif pour y résider afin d’échapper aux maux du conflit. des Kharijites [93], ainsi qu’à d’autres pays. Cheikh (Saleh bin Abd al-Karim al-Karzakani al-Bahrani) à (Shiraz) dans le pays d’Iran dirigé scientifiquement et socialement au XIe siècle AH [94].

Et beaucoup de la tribu (Salami) étaient des écrivains à Karbala. De nombreuses tribus arabes de la région de la péninsule arabique , en particulier à Al-Ahsa et Qatif, se sont converties au chiisme, parmi elles (famille Al-Dagher), parmi lesquelles se trouvait le cheikh (Ahmed bin Zain Al-Din Al-Ahsa’i ), un des pôles de philosophie et de théologie à Al-Ahsa au XIIe siècle AH [95].

Parmi les grands émirs et écrivains chiites de Qatif (Ahmed bin Mahdi bin Ahmed bin Nasrallah Al-Khatti) au XIIIe siècle AH [96]. Cheikh (Hassan bin Hussein bin Muhammad Al-Asfouri Al-Bahrani) était l’un de ceux qui ont assumé la direction et le pouvoir judiciaire dans (Bushire ), et il est devenu une référence pour l’autorisation au XIIIe siècle AH [97]. M. (Abdullah bin Ali al-Musawi al-Biladi) était une référence générale dans (Bushire) et ses environs au XIIIe siècle AH [98].

Les poètes et écrivains chiites des pays de Bahreïn, d’Al-Ahsa et d’Al-Qatif ont été distingués et virtuoses tout au long du Moyen Âge, mais ils ont été assombris par le souvenir des régimes sectaires arabes modernes [99].

Alors que les érudits chiites en Irak avant l’an 1722 après JC étaient un mélange des Arabes d’Irak, de Bahreïn, d’Al-Ahsa, de Qatif et d’ Al-Ahwaz, dans une communauté scientifique intégrée [100].

Mais la prise de pouvoir des Arabes (Al-Khalifa Al-Atoub ) sur l’île de Bahreïn la dirigeait vers une autre voie historique, qui allait perdre une grande partie de son activité et de son rayonnement culturel et scientifique régional. Et c’est parce qu’un groupe d’entre eux est venu de (Zubarah) au (Qatar), leur maison, pour faire des achats sur l’ île de Bahreïn (Sitrah), et une querelle s’est produite entre eux et ses habitants, alors les deux parties se sont battues, et un grand ( Al- Atoub ) a été tué lors de ce voyage, alors certains d’entre eux sont retournés à Al Khalifa pour leur crier dessus , alors ils ont attaqué l’île (Sitrah) par surprise, tuant et pillant. Bahreïn était sous la domination de l’État iranien existant à cette époque, par l’intermédiaire de Sheikh (Nasr Al Mathkour) et de son ministre du peuple de Bahreïn, le chef de la capitale à l’époque ( Jidhafs ), Sheikh ( Modon Al-Jidhafsi ) , et le maître influent (Majid bin Ahmed Al-Jidhafsi ). Ainsi, le peuple de Bahreïn a décidé de se venger et d’envahir (Al-Zubarah ), mais ( Al-Utub ) avait des informations préalables, alors ils ont préparé et vaincu le peuple de Bahreïn. Ainsi, le peuple de Bahreïn a demandé des fournitures à l’ État iranien, par l’intermédiaire de son agent, Sheikh (Nasr), qui s’y est rendu et était représenté par M. (Majid), mais l’État iranien à l’époque était troublé en son sein et n’a pas envoyer des fournitures. Ainsi Cheikh (Ahmed bin Muhammad bin Abd al -Nabi Al Majid al-Baladi) , chef de la région (Al-Bilad) historiquement et politiquement concurrente de la capitale ( Jidhafs ) , a envoyé à (Al Khalifa) pour les inciter à envahir Bahreïn ( Al-Utub ) sous la direction de (Al-Khalifa), alors ils y sont entrés et ont tué le ministre, Sheikh (villes) et beaucoup de ses habitants, tandis que des groupes d’entre eux se sont dispersés entre (Al-Qatif) et les non- Villes arabes en l’an 1197 AH [101].

Jusqu’à ce que les tribus Tamimi et Utbiyya et leurs alliés et certaines tribus Qaysi, comme les Aqil, sortent du Najd et s’emparent des côtes des Émirats, du Qatar, de Bahreïn et du Koweït . Les Banu Khalid étaient des Bédouins qui sont allés à Anak depuis le Qatif chiite et sont partis en hiver, mais ils ont repris son règne conformément à l’atmosphère générale sunnite créée par la domination ottomane fortement sectaire.Ils attaquaient et blessaient les habitants de Qatif, ainsi que certaines des tribus de Subai ‘al-Qaisiyah.

pays désertique ( Najd ) a été soumis jusqu’à la fin du XVIe siècle après J. AD, il est entré dans la domination ottomane officielle avec la chute de l’émirat (Al-Jabr) sous lui, mais il était pratiquement soumis à l’influence de l’émirat Al-Ashraf à La Mecque, et cette dernière famille souffrait de la lutte pour la royauté d’une manière relativement moins sérieuse que les luttes intérieures (Najd).

La concurrence entre la famille Afrasiab et la famille Shabib (Al-Saadoun) et les trahisons répétées des fils de ces familles envers leurs régions ou leurs dirigeants ont provoqué l’effondrement de l’un des plus importants Émirats arabes libres et indépendants de la région . Cela découle apparemment de l’envie de la famille Shabib pour l’influence de la famille Afrasiab . Bien que la règle d’Al- Afrasiab était civile et la règle d’Al-Shabib était tribale, exploitant les tribus. L’oscillation de la famille Shabib et le changement de leur allégeance ont été la cause de l’effondrement de l’émirat de Bassorah, tout comme ils n’avaient pas de vision politique, administrative ou économique . En outre, l’échec des familles arabes de l’État d’Al-Hawizeh Al- Mushasha’a à Al-Ahwaz et de l’ État afrasien de Bassorah à établir une forme d’unité et de sécurité commune, et leur incapacité à persuader les tribus qui ont succombé à les influences d’Al-Shabib pour rejoindre leur alliance et s’éloigner de cette famille, et le déclin et la faiblesse du rôle de leadership de la tribu Bani Asad, qui vivait autrefois dans les marais centraux de l’Algérie au milieu de ces émirats et le l’absence de l’ autorité religieuse Najaf du mouvement dans cette région chiite en raison de la prise de contrôle ou de l’influence des familles princières ou pacha sunnites qui ont été établies par les Ottomans et ont apporté de l’argent, tout cela a conduit à l’effondrement des émirats arabes du sud en L’Irak et sa perte de son plus grand centre commercial et l’une des étapes les plus importantes du régime civil. La cruauté et la mauvaise gestion des Ottomans, les conquérants de ces émirats à nouveau, et leur corruption, ont provoqué la propagation de la peste et de la pauvreté dans le sud de l’Irak, et sa perte des villes les plus importantes du sud du Golfe, comme Al-Ahsa et Qatif. L’aspect général de l’Empire ottoman a contribué à l’essor de tribus non chiites, dont la plupart étaient nomades [102].

Depuis l’émergence de Nasser Pacha et de son fils Faleh, et depuis l’époque du gouverneur, Midhat Pacha, la famille Saadoun est devenue la main gouvernementale ottomane pour subjuguer les tribus et les ottomaniser . Par la force, les Ottomans sont devenus une force résidente pour protéger les cheikhs d’Al-Saadoun à Al-Khamisiyah sur le marché d’Al-Shuyoukh, de sorte que leur cupidité les a conduits à réprimer la lointaine révolution d’Al-Ahsa comme une victoire pour les Ottomans, en échange des titres et des postes qu’ils ont obtenus, ce qui a provoqué une guerre tribale interne qui ne s’est pas apaisée pendant des décennies et a affaibli le sud de l’Irak pendant longtemps, mais dont l’impact s’étend jusqu’à aujourd’hui.

Ensuite, on peut dire que Midhat Pacha a pavé la route britannique vers l’Irak en démolissant les murs et en installant les tribus afin d’alourdir leur mouvement et leur capacité de manœuvre . Surtout après ce que ses ancêtres ont fait en termes de campagnes d’extermination humaine, économique et idéologique contre elle. Les positions en Irak étaient monopolisées par les Turcs, les Albanais, les Circassiens et certains Arabes syriens ou Kurdes du nord. Les régions du sud de l’Irak nominalement à l’époque ottomane comprenaient les régions du golfe du Koweït, d’Al-Ahsa, de Najd et d’autres, et étaient affiliées à l’État de Bassorah. Lorsque les Turcs n’ont pas réussi à régner directement dans les régions du Golfe, ils ont demandé l’aide des tribus Muntafiq , qui les ont gouvernées du début des années soixante-dix du XIXe siècle jusqu’au XXe siècle. Malgré cette décision, les fils d’al-Muntafiq n’ont pas bénéficié de progrès en raison de leur bédouinisme et du manque de sérieux de leurs princes du Sa’dun.

Les événements successifs entre l’extrême sud de l’Irak et même l’extrême sud (Najd), le Hijaz et Al-Ahsa dans les dix dernières années du XVIIe siècle après JC et pendant les vingt-cinq premières années du XVIIIe siècle s’orientaient vers affaiblissement de tous les pouvoirs classiques existants, d’où les conflits externes et internes et les invasions entre les Turcs, les nobles et les tribus de (Al-Dhafir, (Al-Kathir), (Al-Fudul), Al-Taiyyah, (Bani Khalid) , (Tamim), (Anza), (Bani Harb), (Al-Muntafiq) et de nombreuses autres tribus arabes, et la mort de dirigeants chevronnés, et la propagation de maladies et d’épidémies, de sorte que Bassora Il est resté désert pendant plusieurs années après la propagation de la peste, de la sécheresse et de la famine qui ont affligé la région (Najd) pendant plusieurs années, ainsi que certaines parties du pays du Hijaz, puis des tempêtes et des sauterelles. Chaque fois que ces épidémies et guerres se sont propagées, elles ont anéanti davantage de populations civiles en Irak, au Najd et au Hijaz, offrant ainsi une situation idéale aux tribus arabes bédouines, qui se sont pour la plupart échappées en raison de leur habitation dans des zones désertiques reculées et de la distance de leurs maisons, ainsi qu’à cause de leur solitude en échappant aux batailles perdues pour pénétrer dans des terres plus fertiles.Peu à peu, de larges sections de ces nombreuses tribus se sont répandues en Irak, comme (Al-Dhafir) et ses branches comme (Bani Hussein = Al-Hussainat ) et ses généraux tels que (Al-Fudul), qui sont tous des tribus Tai du sud de l’Irak stable et sont fermement enracinés dans le chiisme. Mais l’anéantissement et la disparition de parties des anciennes sociétés tribales et civiles en Irak et l’entrée de nouvelles sociétés bédouines avec leur comportement et leur culture populaires ont provoqué un échange culturel et comportemental entre ces sociétés, alors que davantage de tribus sont entrées dans le chiisme, la stabilité, la civilisation . et l’agriculture, mais la culture de l’invasion, des combats et des collisions s’est également répandue [103].

Ces conflits politiques et ces annihilations tribales dans la péninsule arabique ont été une voie claire pour la montée d’un nouveau pouvoir qui s’épanouirait avec la faiblesse des pouvoirs traditionnels, et ont également fourni une atmosphère de ressentiment propice au lancement d’un nouveau prédicateur avec un nouveau religion qui profite aux Bédouins et à leurs conquêtes, qui est (Muhammad bin Abd al-Wahhab al-Tamimi), à la lumière du déclin du règne des nobles dans le Hijaz et de l’effondrement du règne des Aqilites à Al – Ahsa et Qatif, et la faiblesse de la culture des Ottomans, qui n’y avaient qu’une intervention militaire marginale, qui n’a fait qu’empirer les choses en éliminant la famille Aqeelid et en permettant ainsi aux tribus arabes d’émerger compte tenu de leur retard civilisationnel et civil. Il semble que (Al-Jabr) ait déménagé avant et après cela à cause de leur conversion en Irak avec un nouveau nom, qui est (Al-Ajwad) en relation avec le plus célèbre de leurs princes (Ajwad bin Zamil Al-Jabri), qui peut avoir mélangé ou transféré avec elle un groupe de tribus (Tayy) qui remontent à (Ajwad bin Ghazia) qui se répandaient aux confins de la péninsule arabique et qui se sont peut-être alliées à elles en raison du chiisme et d’une relative civilité . Ainsi, l’intervention turco-ottomane a causé une double perte, car un émirat quasi civil s’est effondré, et les tribus de cet émirat se sont également tournées vers une vie nomade et une migration nomade [104].

Au milieu du XVIIIe siècle, l’alliance wahhabite saoudienne est née entre le cheikh fanatique Muhammad ibn Abd al-Wahhab et le prince arabe Najdi Muhammad ibn Saud. Il a été renforcé par des mariages mixtes entre eux et l’a légué à leur petit-fils ensemble. Les invasions de ces Arabes bédouins takfiri extrêmement ignorants et stériles ont commencé contre l’émirat de Bani Khalid à Al-Ahsa, puis se sont étendues à son environnement de terre et de civilisation.

Le premier État saoudien comprenait Al-Uyaynah, dont l’émir, Othman bin Hamad bin Muammar Al-Tamimi, a d’abord adopté l’appel wahhabite, mais a expulsé le cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab en raison de la pression du dirigeant d’Al-Ahsa, Suleiman bin Muhammad Al-Hamid.

Et quand le danger des wahhabites a atteint qu’il avait volé une partie de la propriété de l’Empire ottoman, et il est apparu qu’ils n’étaient pas des tribus sunnites sectaires qui voulaient se contenter de frapper quelques Arabes, chiites et sunnites, les Ottomans ont dû exhorter les Mamelouks en Irak pour rassembler les différentes tribus, qu’elles soient sunnites ou chiites, sans faire intervenir cette fois les Kurdes pour discipliner les wahhabites qui n’étaient pas soumis au sultan . Cependant, le manque de sérieux pratique des dirigeants mamelouks, leur arrogance et leur incapacité à leur donner l’opportunité appropriée pour les tribus arabes conscientes de la gravité des avantages du désert ont rendu la bataille indécise pour éliminer les derniers bastions wahhabites à Diriyah Najd . Puis les wahhabites sont revenus et ont envahi Al-Ahsa.

Le prédicateur du wahhabisme (Muhammad bin Abd al-Wahhab al-Tamimi) était issu d’une famille religieuse de l’ école de pensée hanbalite, et nombre de ses pères étaient juges dans la ville de (Al-Uyaynah) sous le règne de (Al Muammar) Le plus important de ses professeurs était un Indien résidant dans le Hijaz, il est (Muhammad Hayat Al-Sindi) et il a essayé Il a répandu ses idées dans le Hijaz, semble-t-il, mais il n’a pas pu y rester sous le règne des nobles, il s’est donc rendu à Bassorah, la ville qui n’acceptait pas ses idées arabes extrémistes du désert, alors il l’a expulsé avec toute la rigueur, alors il a eu recours à l’un des cheikhs Shafi’i à Al-Ahsa dans l’émirat ( Bani Khalid), mais il ne l’a pas fait. Il leur préserve cette faveur à l’avenir, puis il est retourné à ( Huraimala ), où certains de ses habitants l’ont suivi, puis certains d’entre eux en ont eu assez de lui, surtout après qu’il ait harcelé les libérés. esclaves, et ils l’ont emmené à (Othman Al Muammar) dans (Al-Uyaynah) et ils sont de la même tribu, alors (Ibn Muammar) l’a suivi et s’est allié avec lui, si ce n’était que l’émir (Bani Khalid) les a menacés après que (Ibn Abd al-Wahhab) ait démoli la tombe de (Zayd ibn al-Khattab), alors (Ibn Muammar) l’a expulsé et a ordonné à ses compagnons de le tuer, mais il ne l’a pas fait. appel! C’est une famille que les Wahhabites détruiront plus tard malgré son alliance avec eux, alors (Ibn Abd al-Wahhab) s’est réfugié à (Diriyah) auprès d’un de ses cheikhs, alors (Moudi) l’épouse de (Muhammad bin Saud) a intercédé pour lui avec son mari, ils se sont donc alliés pour combattre toutes les tribus arabes et que l’État soit pour (Ibn Saud) et Sheikha (Ibn Abdul Wahhab) . L’objectif des promesses du cheikh à ses anciens et futurs alliés était qu’il conquérirait les villes et les villages des Bédouins, alors Ibn Saud a fait de ses vergers une école ouverte, et ils ont partagé tout le butin du pillage et des raids qui n’étaient pas habituels dans La plupart des conquêtes wahhabites reposaient sur l’assassinat de princes, de cheikhs et de clercs opposés à leurs idées , ainsi que des concurrents de la maison des Saoud. L’opposant le plus farouche à l’appel wahhabite était l’émir de (Riyad) appelé (Daham bin Dawwas) , ainsi que l’une des branches de ( Al -Muraidi ) cousins de ( Al-Saoud). Manfouha ), et ils étaient parmi les premiers adhérents de l’appel wahhabite, ils se sont donc retournés contre lui après que sa réalité sanglante, mondaine, arabe s’est révélée au cours des années. Pendant tout ce temps, massacres, massacres, assassinats, pillages et pillages ont été pratiqués par les Saoudiens et les Wahhabites. toutes les villes et villages entourant la capitale wahhabite (Al-Diriyah) se sont révoltés dans les régions de (Huraymila ) , (Riyad), (Dhurma), ( Tharmada ), (Al-Uyaynah), ( Manfouha ) et la plupart des villages (Al-Washm) et (Al-Sudair), dans lesquels le frère de (Ibn Abd Al-Wahhab), (Al-Munaikh), (Thadiq) et (Al-Awda) a cherché refuge. Et d’autres, et après cela un la ville, le village ou le clan n’est entré dans la religion wahhabite que sous l’ombre de l’épée et d’une peur intense, après qu’Al Saud et le wahhabisme aient adopté un mode de vie, qui est le pillage et le banditisme, par des raids rapides et inexplicables et le vol de tout qu’ils trouvent, et ils n’ont pas été touchés par des catastrophes naturelles. Ce qui touche les autres parce qu’ils ne vivent pas de l’agriculture ou du commerce, mais plutôt du vol des agriculteurs et des marchands, et ils ne se soucient pas de la condition humaine ou de la faiblesse d’un peuple. et leur misère, à l’ombre de longues guerres bédouines dans lesquelles les villes et villages sédentaires ne peuvent pas continuer, et les Bédouins ne perdent rien parce qu’ils ne possèdent rien de valeur. Fondamentalement, c’était l’une des tribus les plus importantes qui les soutenir plus tard, et c’était (Subaie) qui vivait encore la vie de Bédouins, d’invasion et de banditisme, et entra dans une intense compétition pour leur couper la route, et c’est ce qui les réunira plus tard. Jusqu’aux (Ajmans) qui ont été séparés par (Al Saud) ont recouru à la famille (Makrami) ) Les chefs des tribus (Najran) et leur prince (Hassan bin Hibat Allah), qui ont rassemblé les tribus de (Wathila) et (Yam) et sont allés combattre les Wahhabites, alors il a causé un massacre parmi eux, le premier du genre, comme il a dit d’eux cinq cents hommes et en a capturé des centaines, ce qui les a rendus choqués et stupéfaits . pour médiation avant l’arrivée de l’armée (Najran) à Diriyah et ils ont accepté de payer une compensation à l’ armée victorieuse, alors l’armée (Najran) est retournée chez elle dans une erreur historique avant de rencontrer l’armée (Bani Khalid) pour complètement renverser l’État wahhabite.Tout cela était à la fin du premier trimestre du XVIIIe siècle après JC jusqu’à la fin de l’année 1765 après JC. Et (Muhammad bin Saud) n’a pas été impliqué dans une bataille à l’exception d’une bataille pour (Riyad ), tandis que le reste des raids de son armée était entre les mains d’individus d’autres tribus, et même les raids menés par son fils (Abdul Aziz) dans laquelle la participation de ce dernier était honorable et il n’était pas connu pour être éminent ou un combattant. Au contraire, il a peut-être fui dans certains d’entre eux. (Abd al-Aziz bin Muhammad bin Saud) tuait les fuyants, les effrayés, les réfugiés , les assoiffés et les perdus. La famine et l’assèchement des puits dans le dernier quart du XVIIIe siècle ont contribué à faire migrer davantage de tribus (Najd) vers l’Irak, ce qui a donné (Abdulaziz bin Muhammad bin Saud) la possibilité d’affronter les communautés vides de son peuple, surtout après prendre le contrôle de Riyad lorsque son chef a fui Le féroce (Daham bin Dawas) et ceux qui l’ont suivi parmi le peuple, et (Abdul Aziz) a également aidé à la mort du chef (Bani Khalid) à Al-Ahsa ( Ariar bin Dajin ) , qui avait vaincu l’armée wahhabite et occupé (Buraidah) et se préparait à occuper (Diriyah) leur capitale, s’il n’avait pas été précédé par la mort un mois plus tard, et le conflit entre ses héritiers était une bouée de sauvetage pour les wahhabites qui attaquaient les frontières de l’Irak et (Al-Muhammarah).Les villes, villages et tribus qui ont été forcés par (Muhammad bin Saud) d’entrer dans la religion wahhabite ont continué à se révolter et à en sortir tout au long des années du règne de son fils (Abdul -Aziz) Afin de vaincre les précieux et précieux, mais (Abdul-Aziz) et son père comptaient sur une cruauté excessive pour tuer, détruire, détruire des fermes et des maisons, et achever les prisonniers, les fugitifs et les civils d’une manière qui dépasse en gros ce que les historiens attribuaient aux Mongols, de sorte que davantage de tribus perdantes ont été forcées de faire la paix avec les Wahhabites, de leur déclarer fidélité, puis de se révolter. L’État wahhabite, dirigé par (Abdul Aziz bin Muhammad bin Saud), dépendait de l’attaque des villages, des villes et des gens lorsqu’ils sortaient pour le pâturage ou les loisirs, et du vol et du pillage des caravanes commerciales et de la mort de leurs protecteurs dans des embuscades. Saoud) eux-mêmes dans les oasis de palmiers et d’eau, ainsi que sur la trahison des armées lorsqu’elles ont l’intention de se disperser ou de se déplacer, et aussi principalement sur l’abri des dissidents des princes des tribus et des villes opposées à l’État wahhabite, comme cela s’est produit en leur mise à l’abri de l’ennemi juré Emir (Bani Khalid) appelé (Saadoun) lorsque ses frères se sont retournés contre lui et l’ont expulsé, l’émir ( Al-Muntafif ) en Irak, étant donné qu’Al-Ahsa était affilié à l’ émirat irakien (Al-Muntafif) , ainsi que l’abri (Zaid bin Orayer ) , qui a fait défection de (Bani Khalid) .Ils éliminent ce qui en reste dans les limites de 1786-1787 après JC, lorsque des troubles se sont produits à Bassorah, qui se sont transformés en un conflit entre les Ottomans et les exilés , ce qui les fit se retirer du (Najd ). Il n’est jamais exclu qu’il s’agissait d’un acte et d’une mesure britanniques pour sauver l’ État wahhabite, car la Grande-Bretagne avait à l’époque la plus grande influence dans les tribunaux ottomans d’Istanbul et de Bagdad, ainsi qu’à Bassorah (Saoud) et la religion du wahhabisme, et tout au long du règne de (Abdul Aziz bin Muhammad bin Saud), les tribus (Mutair) étaient également des opposants . ) attaquant, se retirant, se dissolvant dans le désert et tuant cruellement et sans contrôle, tandis que les tribus (Shammar) et (Matair) ont été dispersés à la première défaite ou au meurtre d’un de leurs chefs, comme dans la bataille de (Adwa), parce que tous, dans le cas de leurs Arabes, sont des tribus sans cause personnelle, mais suivent plutôt chaque chef séparément et L’issue de la bataille d’Adwa a été très importante pour les Wahhabites, car ils ont volé à (Shammar) et (Mateer) plus de cent mille moutons et plus de onze mille chameaux, ce qui est suffisant pour équiper les armées des Bédouins wahhabites de New.Et (Saud bin Abdulaziz) tuait et pillait chaque village qu’il traversait à moins qu’il n’accepte de lui rendre hommage. Les chefs des grandes tribus yéménites (Qahtan) à cette époque étaient devenus pour une raison quelconque dépendants de (Saud) et une raison pour briser la résolution des tribus (Mutair) qui résistaient au phénomène de (Al Saud) . Après la mort du fondateur du mouvement wahhabite (Muhammad bin Abd al-Wahhab), (Bani Khalid) a été vaincu dans la région koweïtienne (Jahra) aux mains des Wahhabites, et les tribus Muntafiq ne les ont pas aidés pour des raisons inconnues , alors les gens d’Al-Ahsa ont été forcés de correspondre et d’apaiser (Saud) qui est entré dans leur pays pacifiquement. L’absence des tombes des saints et des justes, le monument des princes et des camps, et il est parti. Le chef de la plupart des campagnes wahhabites à l’est (Najd) et sur la côte du Golfe (Suleiman bin Afisan ). Les régions d’Al-Ahsa et d’Al-Qatif se sont révoltées contre le règne des wahhabites et ont tué leurs émirs et prédicateurs dans leurs pays, au point que l’ancien gouverneur de l’État saoudien (Zayd bin Arair) Emir (Bani Khalid) a été contraint de résister à leur cruauté lorsqu’ils ont attaqué Al-Ahsa pour se venger de son peuple, alors que les Bédouins ont tout pillé et brûlé sans pitié, de sorte que son peuple a été forcé d’ envoyer (Barak bin Abdul Mohsen bin Arair ) demander grâce à ( Al Saud), ainsi l’indépendance de l’émirat de (Bani Khalid) s’y est terminée et s’est affiliée à l’État saoudien, après que les Turcs ont renversé son premier grand État, l’État des (Bani Ajd Al-Jabrien) chiites en elle. année 1592 après JC, c’est-à-dire après deux cents ans, et c’est la région la plus riche qui est entrée dans l’État saoudien. Les invasions sporadiques sont restées la méthode des wahhabites saoudiens à cette époque contre les tribus arabes d’Irak, comme ), les tribus du Hijaz, les propriétés d’Achraf et les zones frontalières qui comprenaient les tribus (Otaiba), qui n’étaient pas toutes affiliées aux Wahhabites à cette époque. Al-Ashraf a vaincu les tribus (Qahtan) fidèles à (Al Saud) . Il était clair que les dirigeants bédouins ont commencé à rejoindre l’État wahhabite sous l’ombre de la cupidité du pillage, de la peur du terrorisme et de l’ignorance du livre, il faisait donc partie de (Mutair), (Otaiba), (Al-Subaie), ( Al-Dawasir) et (Ajman) qui étaient devenus une partie de l’État wahhabite lorsque la fin du XVIIIe siècle après JC, qui a permis la défaite des tribus féroces (Najran), le pillage de leur argent et la défaite de l’armée d’Achraf Al-Ahsa était dans une révolte permanente contre le régime wahhabite, même sous la direction du deuxième dirigeant (Al Saud) de (Bani Khalid), qui est (Barak bin Abdul Mohsen). Mais le mot n’était pas le même. , et les révolutionnaires n’avaient aucun soutien, et les soldats wahhabites d’Al Saud tuaient, pillaient et démolissaient des maisons sans aucun niveau de pitié ou de contrôle, ce qui augmentait la terreur des gens. Le Hijaz a commencé avec la défaite de l’armée d’Al- Muntafiq face aux wahhabites à la fin du XVIIIe siècle de notre ère, tendant à rejoindre l’État wahhabite, qui brisa l’humérus des nobles et provoqua la défaite de l’armée du chérif (Ghalib) et de celles avec lui des turcs et des égyptiens et le vol de leurs tentes et de leurs salaires par les wahhabites qui savaient sans doute qu’ils distribueraient ça aujourd’hui par le biais de traîtres. De même, certaines tribus bédouines sunnites yéménites de Qahtan dans le nord historique du Yémen, ainsi que (Saleh), le chef de la maison Shafi’i (faqih) dans le port (Al-Hodeidah) à (Tihama) – malgré la opposition – et des tribus telles que (Wada’a) ont rejoint le wahhabisme et ont attaqué les princes des tribus (Najran ) chiites et ismailis de la maison de (Al-Makrami) dans une nouvelle mobilisation sectaire qui a été créée dans la péninsule arabique, mais ils ont perdu contre les tribus défendantes de Najran et ont été vaincus, et l’imam du Yémen a rapidement regagné le port (Al-Hodeidah). Mismar) à (Abu Arish) à Tihama, qui a déclaré son allégeance aux Wahhabites, mais ils n’étaient pas d’accord sur impôts et tributs, ils se sont donc battus en 1809 après JC, et le plus célèbre partisan des Wahhabites du Hijaz et du Yémen (Abdul Wahhab Abu Nuqta) a été tué dans la bataille, mais les Wahhabites ont pu vaincre les tribus (Hashed) et (Al-Dahm). ) et (Yam) et l’occupation d’une partie du Yémen et le pillage de nombreuses richesses, et cela n’est pas fait par les Arabes de (Najd), mais plutôt par les actions du peuple de ces régions elles-mêmes qui délirent [105].

Il semble très clair que la grande campagne que Thuwaini , l’émir d’Al-Muntafif , a rejoint en 1793 après JC n’était rien de plus qu’une embuscade sectaire arrangée par ses partisans des tribus arabes avec lui en coopération avec Bani Khalid et une partie de la famille Saadoun. lui-même et les forces ottomanes, où Thuwaini lui-même a été assassiné et installé son frère (Nasser), qui plus tard a volé les terres des tribus chiites Al- Muntafif , tandis que les forces (Bani Khalid) se sont retirées soudainement sans raison, et ni les Ottomans ni les Les Koweïtiens sont intervenus du tout, et les tribus wahhabites se retiraient vers le sud pour augmenter l’incursion des tribus Al-Muntafif, puis les tribus arabes wahhabites ont poursuivi et assiégé les tribus chiites Al – Muntafif et le pillage de leurs camps après qu’ils aient été laissés seuls et ne savait rien de la région, où toutes les tribus wahhabites étaient venues avec leurs familles, leurs enfants et toutes leurs foules pour augmenter la résolution de l’affrontement, tandis que les tribus civiles d’Al-Muntafif souffraient depuis trois mois dans le désert koweïtien de Jahra , et après que les tribus bédouines wahhabites y soient entrées, elle a été horrifiée d’entendre l’arrivée des forces fortes d’Al-Muntaf uniquement. Le plus drôle, c’est que le chef de (Bani Khalid) et ancien dirigeant wahhabite d’Al-Ahsa (Barak bin Abdul Mohsen) a été tué en Irak après une campagne au cours de laquelle les Wahhabites ont vaincu les Arabes de (Shammar) et (Al-Dhafeer ) en 1798 après JC . Cette croyance est renforcée par le leadership du captif Al -Saadouni parmi les Wahhabites (Mansur bin Thamer) dans une campagne wahhabite contre l’Irak, au cours de laquelle plus d’ une centaine de personnes de la tribu (Al-Dhafir) ont été tuées au début du règne de (Saud bin Abdul-Aziz) [106].

Alors que (Al Saadoun) avait l’habitude d’amener des érudits publics dans les régions chiites du sud de l’Irak depuis l’extérieur, de la région d’Al-Ahsa, par exemple, comme l’a fait (Faleh Pacha) lorsqu’il a amené le cheikh Al-Ahsa’i (Abdulaziz bin Hamad Al Mubarak Al-Maliki) et devint son gendre [107].

Toutes les tentatives des Turcs pour combattre le wahhabisme saoudien n’étaient pas sérieuses, mais leur préoccupation était plutôt de restaurer la riche région d’Al-Ahsa, sans aucun effort sérieux. De même, la plupart des grandes tribus du milieu de la péninsule arabique hostiles au wahhabisme se sont alliées à elles lorsque leurs chefs ont trouvé que l’ obtention du butin de l’émirat et le pillage étaient plus profitables qu’une résistance qui nécessitait un long esprit bédouin qui ne convenait pas à sa stabilité. C’est ce qui a conduit à la réconciliation entre les wahhabites et les nobles du Hijaz. Mais cette compréhension ne peut pas continuer avec un État arabe indiscipliné avec une vraie religion ou une croyance solide, de sorte que l’État wahhabite a rapidement abrité le dissident du ministère de l’État d’Achraf (Uthman bin Abd al-Rahman al-Madhaifi) en l’an 1803 J.-C., qui rassembla les Bédouins pour annoncer le coup d’État à (Taïf ) contre les Achraf. Les différentes tribus wahhabites lui demandèrent son soutien, et les pèlerins lourdement armés du Levant, d’Égypte et d’Oman décidèrent de ne pas défendre la Mecque malgré leur hostilité au wahhabisme et se rendirent dans leurs pays, alors le Chérif (Ghalib) s’enfuit à (Djeddah) avec son armée et laissa la Mecque en proie aux Wahhabites qui y pénétrèrent et violèrent toutes ses saintetés pendant deux semaines et démolirent ses dômes. monuments, et ils ont nommé (Abd al-Mu’in ibn Musa’id) frère de (Ghalib) comme émir de La Mecque, puis les sanctuaires et monuments de (Al-Madinah Al-Munawwarah), qui a été assiégée par deux chefs d’un des branches de la tribu (Harb), à savoir (Badi) et (Badai), les fils de (Badawi bin Mudyan).Ceux qui se sont inclinés vers la foi wahhabite et ont rassemblé les Bédouins et l’ont assiégée pendant des années après avoir construit des forts en coopération avec (Al Saud), mais ils ont pratiquement laissé le Hijaz sous la direction de leur allié (Othman bin Abdul Rahman Al- Madhaifi ). Puis Sharif al-Hijaz est revenu au pouvoir, jusqu’à ce qu’il soit complètement vaincu par les tribus du sud et qu’il perde la majeure partie de son armée, de son argent et de ses armes à la suite de la fuite de ses forces, y compris les Turcs. Et les wahhabites ont imposé un siège complet au Hijaz pendant les années de famine 1804-1805 après JC, jusqu’à ce que les gens périssent et mangent de la viande de chiens. Inévitablement, Sharif Ghaleb a déclaré son allégeance à l’État wahhabite, donc le siège a été levé et le Les Turcs étaient présents avec leurs forces qui ne servent à rien à La Mecque et (Jeddah), et même le gouverneur Les Turcs de Syrie (Abdullah Al-Azem) a été expulsé après son échec face aux Wahhabites pendant la saison du Hajj et son retour sans visiter La Mecque. Au contraire, les Wahhabites ont empêché le Hajj pendant toute cette période pour les autres. Les wahhabites forçaient de force les gens à adopter des comportements spécifiques et à assister aux prières [108].

soudainement attaqué les tribus de (Al-Dhafeer) et ( Al-Muntafiq ) en Irak , et en l’an 1802 après J.-C., il est entré dans la ville sainte de Karbala par surprise de son les gens et ont travaillé l’épée sur la population civile sans pitié et ont détruit le sanctuaire du petit-fils du Prophète (Al-Hussein bin Ali bin Abi Talib) et ont pillé toutes les richesses et objets de valeur de la ville, et sont retournés en fête dans sa capitale (Diriyah) . C’est l’incident qui a secoué le monde pour son atrocité, ainsi que les chiites eux-mêmes. Et (Saoud) dans les premières années de son règne en 1804 après JC a attaqué la ville de Bassora et assiégé Al-Zubayr pendant deux semaines et pillé ses fermes et ordonné de tirer au hasard sur ses habitants la nuit, mais il est revenu déçu de son occupation . Puis il a attaqué les tribus (Al-Dhafir) qui étaient associées à l’Irak et a rejeté le wahhabisme dans son ensemble et en détail, et les a pillées en 1805 après JC. Après cela, les Wahhabites ont attaqué la ville sainte de Najaf, mais ils sont revenus déçus à cause de ses murs, de la fermeté de son peuple et du meurtre d’un groupe de Wahhabites. Puis (Saud) a attaqué Karbala en 1809 après JC, et l’a trouvé entouré d’un mur et son peuple prêt, alors il s’est enfui avec son armée désespéré, et il a également été vaincu dans les régions d’ Al-Muntafa et d’Al-Basra. Cela révèle que la foi des gens a un rôle majeur dans la propagation du wahhabisme.Les chiites ont pu affronter des dizaines de milliers d’Arabes wahhabites cruels et sanglants, aussi simples que soient leurs préparatifs, en Irak ou au Yémen, mais la plupart des régions sunnites et les régions ont été identifiées dans bon nombre de leurs articulations avec les wahhabites ou non. Vous trouvez une raison pour des pertes plus importantes sous un État sunnite, bien sûr, qui a accéléré sa chute, comme cela s’est produit dans certaines régions d’Al-Ahsa, du Yémen et du Hijaz, et aussi a provoqué la chute du Sultanat (Oman) sous la domination wahhabite avec la coopération des tribus des Emirats [109].

Tandis que (Al-Atban) ou ( Al-Atub ) ou (Al-Khalifa) s’appuyaient entièrement sur les Wahhabites pour protéger leur émirat, comme dans la campagne pour récupérer Bahreïn des mains des Omanais au début du XIXe siècle après JC. Cette alliance politique et sécuritaire les a rendus dépendants de l’Arabie saoudite de façon permanente, d’autant plus qu’ils étaient étrangers au peuple chiite d’origine du pays [110].

Les tribus avaient l’habitude de payer des impôts à l’État wahhabite de peur de doubler leur valeur en tant que punition immédiate, et elles ont accepté d’envoyer des recrues par crainte de la peine de mort lorsqu’elles ne l’ont pas fait. La famille Saoud avait l’habitude d’imposer de très grosses taxes aux tribus que sa main atteint partout depuis (Najd), Al-Ahsa, Al-Hijaz, l’Irak et le Levant . Les maladies, les épidémies et la famine ont ravagé toutes les régions de la péninsule arabique pendant le règne wahhabite, comme si elles étaient les effets de la colère, et le choléra a entouré la capitale des wahhabites (Diriyah), où l’héritier (Muhammad bin Abd al-Wahhab), son fils (Hussein), et un groupe de la famille Saud est mort [111].

Le premier État wahhabite saoudien a été fondé sur les idées fanatiques et extrémistes d’un vieil ancêtre dont la déviation et l’emprisonnement ont été unanimement acceptés par les sectes islamiques, qui est (Ibn Taymiyyah. Hayat al-Sindi), et il était basé sur trois piliers, le mécanisme de blocage des routes qui s’harmonise avec le mode de vie des tribus bédouines arabes Najdi avec un long souffle qui a causé l’ennui des tribus, des villages et des villes qui les entourent et les a fait faire une trêve ou rejoindre cet état afin d’économiser du sang et de l’argent, et la grande richesse accumulée grâce aux opérations de pillage et d’hommage La démesure obtenue par ces tribus arabes et l’identification sectaire qui a permis à l’État de survivre à la lumière de la faiblesse ou de l’absence d’un projet de confrontation sérieux des puissants émirats entourant le (Najd) comme l’Irak, le Yémen, Al-Ahsa et Al-Qatif, où il a obscurci les dirigeants sunnites de la forte région irakienne sous la direction du clan (Al-Saadoun) et de la riche province d’ Al-Ahsa sous la direction de la tribu (Bani Khalid), tout mouvement possible ou sérieux des tribus et villes chiites environnantes pour faire avorter le projet extrémiste wahhabite, car ces clans n’ont pas senti le danger réel de la présence wahhabite qui partageait certaines des origines de son doctrine et abordait en grande partie le mode de vie de nombreuses tribus sociales.

Alors que le chef le plus important du premier État saoudien et la raison de son expansion était (Ibrahim) bin Afisan Al-Aidhi. A’adh diffère dans sa lignée entre Qais Ailan et Qahtan, et la logique la plus probable est de ses maisons et de son mode de vie qu’elle est d’Aamer bin Sasa’a de Qais Ailan Al- Mudharia . Ce Bédouin est celui qui a occupé Al-Ahsa, le Qatar, Bahreïn et les Emirats, et a fait d’Al-Khalifa les dirigeants de Bahreïn depuis Al-Zubarah Al-Qatari sous son administration, et Bani Yas d’Al-Nahyan et d’Al-Maktoum est entré sous son administration. l’obéissance et l’obéissance de l’État saoudien . A l’exception des Qawasim d’Oman et des Emirats, ils ne sont pas entrés dans l’obédience des Al Saoud, malgré la pondération de leur origine Qaysi d’Abs de Ghatafan, ou Al-Madari en général de Bani Ghafir de Bani Fihr, peut-être à cause de leur présence en Irak pendant une période où certains d’entre eux les voient comme des maîtres Husseini venus de Samarra, car l’Irak a une influence Kabir sur la croyance et le comportement de sa résidence, comme les tribus d’Anza et de Shammar ont changé lorsqu’elles se sont installées chez lui Ensuite, ils se sont mis d’accord avec l’état d’Al Saud par l’influence du temps et de la politique.

Malgré toutes les intimidations héroïques des dirigeants de l’État d’Al Saud, ils n’ont pas résisté à une force limitée qui ne dépassait pas 2 000 hommes et 300 cavaliers de Bani Malik de Bandar Tahiri, venus soutenir l’alliance Al Khalifa et certaines tribus d’ Oman . contre l’ Utub Jalahma et l’armée du Najd. Alors que, lorsque les Saoudiens ont occupé Bahreïn, Atoub de Bahreïn a contacté le cheikh Jabara Al- Nasuri , le dirigeant de Bandar Taheri, et a envoyé la tribu Bani Malik avec eux. Cette force a pu expulser les Saoudiens de Bahreïn et les dirigeants saoudiens y ont capturé les fils d’ Afisan . Cette force a attaqué les bastions saoudiens au Qatar, incendiant le port d’Al-Huwailah et y tuant l’émir saoudien, appelé Abu Hussein, et détruisant le port de Khor Hassan, le bastion de l’émir saoudien Rahma bin Jaber Al-Jalhami, comme ainsi que la destruction du port de Zubarah, et en conséquence les Saoudiens se sont retirés du Qatar à Qatif, et les dirigeants saoudiens ont installé Rahma bin Jaber Al-Jalahma et (Ibrahim) bin Afeesan dans le château de Dammam, et de nombreuses guerres ont eu lieu entre les Saoudiens et les Bahreïnis, qui se sont terminés par le meurtre de Rahma bin Jaber Al-Jalahma à Ras Tanura. Ce qui révèle que ces forces bédouines n’ont pas trouvé de véritable affrontement auparavant .

Et (Al-Atban) ou ( Al-Atub ) ou (Al-Khalifa) se sont entièrement appuyés sur les Wahhabites pour protéger leur émirat, comme dans la campagne pour récupérer Bahreïn des mains des Omanais au début du XIXe siècle après JC. Cette alliance politique et sécuritaire les a rendus dépendants de l’Arabie saoudite de façon permanente, d’autant plus qu’ils étaient étrangers au peuple chiite d’origine du pays [112].

Les différentes forces sunnites indépendantes de la côte du Golfe ont eu recours aux Britanniques sous le joug des attaques wahhabites, comme les Omanais affaiblis par la division interne, ainsi que le Khalifah de (Zubara) et de Bahreïn, qui ont fourni une autorité absolue et opportunité pour les forces britanniques d’intervenir dans le Golfe et de diviser sa carte [113].

Alors que le marché de Bahreïn s’est arrêté pendant sept jours avec toutes ses sectes en raison de la mort du religieux chiite à Bahreïn, Al-Ahsa et Qatif, Cheikh (Ahmed bin Saleh bin Taan Al-Bahrani) en l’an 1315 AH , et il n’y avait pas procession funéraire similaire dans le pays de Bahreïn comme ses funérailles, ni pour un dirigeant ni pour un érudit. Il est l’élève de Sheikh ( Murtada Al-Ansari ), et il a déménagé de Bahreïn au pays d’Al-Qatif pour échapper à la sédition ( Al Khalifa ) qui a eu lieu entre les frères ( Ali bin Khalifa ) et ( Muhammad bin Khalifa ) sur la règle, alors le Cheikh (Al-Bahrani) avait peur des Arabes des armées (Al Khalifa) et de son ignorance, et de son adoption du pillage et du pillage. Il est donc devenu le marja ‘du peuple de Qatif après l’avoir autorisé – en raison de ses connaissances abondantes – au cheikh (Muhammad Husayn al-Kadhimi) d’Irak, auquel la plupart des habitants de Qatif se référaient, mais il est revenu après cela et a déménagé entre Qatif et Bahreïn, jusqu’à ce qu’il meure dans ce dernier [114]. Le (Al Khalifa) avait l’habitude d’amener des universitaires publics d’autres régions à Bahreïn. Comme Al-Ahsa , par exemple, car ils ont amené le cheikh Al-Hanbali puis Al-Maliki (Abdul-Aziz bin Isa bin Jami ‘), et l’ont fait imam d’une de leurs mosquées au XIVe siècle AH [115]. Jusqu’au début du XXe siècle après J.-C. (Mansour Juma Pacha), l’émir d’Al-Ahsa et d’Al-Qatif tenait les conseils de prédication Husayni, et il était une figure notable auprès du sultan ottoman [116].

Abdullah bin Hamid al-Baridi al- Najdi, originaire de Bani Khalid, opposants aux Al Saoud au début et aux dirigeants d’Al-Ahsa.État wahhabite saoudien .

[1] Bihar Al-Anwar, Allama Al-Majlisi, vol. 11, p. 196

[2] Arabes et juifs dans l’histoire, p. 91

[3] Arabes et juifs dans l’histoire, pp. 92-93

[4] Voir : Anciennes inscriptions sud-arabiques du Yémen, Riyad Ahmed Saeed Bakrmom , Mémoire de maîtrise – Faculté d’archéologie et d’anthropologie – Université de Yarmouk, 2014 AD

[5] Voir: Introduction à l’histoire des civilisations anciennes, partie 1, Al-Wajeez dans l’histoire de la civilisation mésopotamie, Dar Al-Warraq

[6] L’histoire d’Al-Tabari , Fondation Al-Alamy , volume 3, page 90

[7] Les Arabes à l’ époque préislamique, d. Désirée Saqal , Maison de l’amitié arabe, 1ère édition – 1995, pp. 22-23

[8] Arabes et juifs dans l’histoire , p. 91

[9]Histoire d’Ibn Khaldoun / Dar Al-Fikr / Partie 4 / pp. 645-646

[10] Les minorités irakiennes à l’époque royale / Zaid Adnan Pachachi / Dar Al-Rafidain / p.33

[11] Histoire des Arabes avant l’Islam, d. Muhammad Suhail Taqqoush , Dar Al-Nafais – 1ère édition – 2009, pp. 267-272

[12] Reine Bilqis : Histoire , Légende et Symbole, p.

[13] Al-Dreen régulier dans les biographies d’érudits et d’écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, Muhammad Ali Al-Tajer Al-Bahrani, Fondation Taibah pour la renaissance du patrimoine – première édition 1430 AH, partie 1, pp. 301- 303

[14] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, p. 357

[15] Histoire d’al-Tabari, Dar al-Fikr, volume 2, pages 214-216

[16] Histoire des nations et des rois, Al-Tabari, Fondation Al-Alamy , partie 2, p. 217

[17] Notables chiites , tome 1, p. 242

[18] Notables chiites , tome 1, p. 245

[19] Aldrine régulière , partie 1, page 302

[20] Histoire d’al-Tabari / Dar al-Fikr / Partie 2 / p.290

[21] Histoire d’al-Tabari / Fondation Al-Alamy / Partie 2 / pp. 647-648

[22] Notables chiites \ Dar al-Tarif \ c 1 \ p. 188

[23] Histoire d’al-Tabari / Fondation Al-Alamy / Partie 2 / pp. 519-528

[24] Sourate At-Tawbah 97

[25] Le Commencement et la Fin, Ibn Kathir, Partie 2, Dar Al-Kutub Al-Ilmiyyah, p.154

[26] L’histoire d’Al-Tabari , Fondation Al-Alamy , volume 3, page 95

[27] Histoire d’al-Tabari / Fondation Al-Alamy / Partie 2 / p. 500

[28] Great Fitna \ Taha Hussein \ Fondation Hindawi \ Partie 1 \ pp. 100-101

[29] Aldrin régulier , volume 2, page 18

[30] Aldrine régulière , partie 2, page 143

[31] Aldrine régulière , partie 2, page 130

[32] Aldrine régulière , partie 2, page 167

[33] Le Lion de la forêt dans Connaître les compagnons, Ibn Al-Atheer, Dar Al-Fikr, 1989 AD, Part 4, p. 558

[34] Notables chiites / vers 1 / p. 444

[35] Biographie des médias des nobles / Al-Dhahabi / Fondation Al-Risala / Partie 2 / P. 26

[36] Absorption à connaître les compagnons / Bab Fadalah

[37] Biographie des médias des nobles / Al-Dhahabi / Fondation Al-Risala / Partie 2 / p.161

[38] Biographie des médias des nobles / Al-Dhahabi / Fondation Al-Risala / Partie 3 / p. 53

[39] Rijal Al-Kashi / Fondation des publications islamiques / 1ère édition / pp. 69-70 / Partie 2

[40] Histoire d’al-Tabari / Dar al-Kutub al-Ilmiyyah / Partie 3 / p.58

[41] Al-Kamil dans l’histoire / Ibn Al-Atheer / Dar Al-Kitab Al-Arabi / Partie 2 / P. 578-579

[42] Al-Kamil fi al- Tarikh, Ibn al-Atheer, Dar al-Kitab al-Arabi, tome 2, les événements de l’année trente-sept

[43] Compagnons du Commandeur des Croyants et les narrateurs sous son autorité, al-Amini, vol. 1, p. 101

[44] Notables chiites , tome 1, p. 197

[45] Regular Al-Dreen, partie 1, pp. 356-357

[46] Mu’jam al-Buldan, Yaqut al-Hamawi, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, volume 4, page 429

[47] Encyclopédie de la Maison du Prophète, d. Majdi Basloum – Samira Misky, Dar Al-Kutub Al-Ilmiya, tome 2, p. 63

[48] Plaisir d’ entendre, Taqi al-Din al-Maqrizi, Dar al-Kutub al-Ilmiyyah, vol. 13, p. 234

[49] Compagnons du Commandeur des Croyants et les narrateurs sous son autorité, al-Amini, volume 1, pages 64 et 214

[50] Compagnons du Commandeur des Croyants et les narrateurs sous son autorité, al-Amini, volume 2, page 454

[51] Les Compagnons du Commandeur des Croyants et les narrateurs sous son autorité, al-Amini, tome 1, page 278

[52] Compagnons du Commandeur des Croyants et les narrateurs sous son autorité, al-Amini, vol.1, pp.293-294

[53] Le combattant des talibis, Abu al-Faraj al-Isfahani, Dar al-Kutub al-Ilmiyyah, p. 22

[54] Aldrine régulière , partie 2, page 172

[55] Minhaj Al-Bara’ah fi Explication de Nahj Al- Balaghah, Mirza Habibullah Al-Khoei

[56] Al-Kamil dans l’histoire, Ibn al-Athir, Dar al-Kitab al-Arabi, volume 2, page 581

[57] Notables chiites , tome 1, p. 454

[58] Bihar al-Anwar, al-Majlisi, Dar Revival of Arab Heritage, vol. 72, p. 433

[59]   Rijal Al-Kashi , Islamic Publishing Corporation, volume 1, p. 82 / h. 6

[60] Rijal Al-Kashi , Islamic Publishing Corporation, 1ère édition, pp. 76 et 78

[61] Aldrine régulière , partie 1, page 508

[62] Regular Aldrin, volume 2, page 150

[63] Aldrine régulière , partie 1, pp. 508-509

[64] Aldrine régulière , partie 1, pp. 368-369

[65] Regular Al-Dreen, Partie 1, pp. 364-365

[66] Regular Al-Dreen, partie 2, p. 135, 201 et 345

[67] Aldrine régulière , partie 1, page 70

[68] Aldrin régulier , volume 1, page 119

[69] Aldrine régulière , partie 2, pp. 131-132

[70] Notables chiites \ c 1 \ p. 622

[71] Le dialecte de Bani Aqil / d. Adel Muhammad Abdul Rahman / Université de Bagdad – Collège d’administration et d’économie / p. 2

[72]Choisir de connaître les hommes \ Al-Kashi \ P. 215, H. 12

[73] Les imams infaillibles ont permis la précipitation de certains de leurs chiites dans les actions du sultan pour sauver les droits des croyants, comme dans leur autorisation du travail d’Ali ibn Yaqtin dans l’état des Abbassides \ Choisir de connaître les hommes \ Al- Kashi \ p.362 h 13

[74] Choisir de connaître les hommes \ Al-Kashi \ p. 175 , 2

[75] Histoire d’Ibn Khaldun / Dar Al-Fikr / Partie 4 / p.110-118

[76] Histoire d’Ibn Khaldun / Dar Al-Fikr / Partie 4 / p.120

[77] Histoire d’Ibn Khaldoun / Dar Al-Fikr / Partie 4 / P. 118

[78] Le dialecte de Bani Aqil / d. Adel Muhammad Abdul Rahman / Université de Bagdad – Collège d’administration et d’économie / p. 2

[79]Choisir de connaître les hommes \ Al-Kashi \ P. 215, H. 12

[80] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 144-148

[81] Al-Dreen régulier dans les biographies d’érudits et d’écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, partie 1, page 223

[82] Regarder : Al-Dreen régulier dans les traductions des érudits et écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, partie 1

[83] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 318-320

[84] Al-Dreen régulier dans les biographies d’érudits et d’écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, partie 1, page 452

[85] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, pp. 161-162

[86] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, p. 315

[87] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, p. 445

[88] Al-Dreen régulier dans les biographies d’érudits et d’écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, partie 1, pages 62 et 64

[89] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif, and Bahrain, Part 1, p. 80

[90] Al-Dreen régulier dans les biographies d’érudits et d’écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, partie 1, page 312

[91] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, p. 445

[92] Al-Dreen régulier dans les biographies d’érudits et d’écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, partie 1, pages 62 et 64

[93] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif, and Bahrain, Part 1, p. 80

[94] Al-Dreen régulier dans les biographies d’érudits et d’écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, partie 1, page 312

[95] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 187-200

[96] Al-Dreen régulier dans les biographies d’érudits et d’écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, partie 1, page 251

[97] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 375-378

[98] Al-Dreen régulier dans les biographies d’érudits et d’écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, partie 2, page 405

[99] Voir: Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1

[100] Regarder : Al-Dreen régulier dans les biographies d’érudits et d’écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, Volume 1 , Muhammad Ali Al-Tajer Al-Bahrani, Fondation Taiba pour la renaissance du patrimoine – 1ère édition 1430 AH

[101] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 228-229

[102] Quatre siècles d’histoire de l’Irak \ pp. 140-153

[103]L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (salafisme ), pp. 12-30

[104] L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad Bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ) , St. John Philby, Arabisation : Omar al-Dirawi, Publications de la Bibliothèque nationale – Beyrouth, p. 3-7

[105] L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 31-83, 94-97, 115-116, 123-124

[106] Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (salafisme ), pp. 92-93 et 114

[107] Al-Dreen régulier dans les biographies d’érudits et d’écrivains d’Al-Ahsa, d’Al-Qatif et de Bahreïn, partie 2, page 270

[108] L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 97-103, 106, 112, 114 et 121

[109] L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 99, 110-111, 115, 120-122

[110]Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (salafisme ), p.100

[111]L’histoire du Najd et l’appel du cheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 104 et 122

[112]Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (salafisme ), p.100

[113]Histoire du Najd et de l’appel du cheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (salafisme ), p.126

[114] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 105-115

[115] Regular Al-Dreen dans Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, p. 274

[116] Mashhad al-Imam ou la ville de Najaf, tome 4, p. 33

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

……..

Bahrain, Al-Ahsa and Qatif

The land of (Hawilah) and the biblical land of (Kush) are intertwined, then the kingdom of David will be within it, and the rivers (Pishon) and (Jihon) will be close together, and they will all be close to the Euphrates and Tigris rivers. It is the historical region of Iraq , extending from Armenia and Anatolia in the north to the Arabian Sea in the south, and from the Gulf and Persia in the east to the Red Sea, the Sinai desert and the Mediterranean Sea in the west. Today, it is noteworthy that the angels remained in the eastern part of the Garden of Eden, which is the part inhabited by a high Shiite Imami Islamic population, in Iraq, Bahrain, Al-Ahsa, Al-Qatif, and even Oman. Rather, the Shiite Islamic blocs are distributed in general around this paradise, in Iraq and the Gulf coast in the east, Yemen in the south, Hijaz and Lebanon in the west, and Anatolia in the north. All of this is supported by the well-known Islamic narratives among the Shiites about their imams from the family of the Prophet Muhammad, that (Adam) and (Eve) lived for a period in the Arabian Peninsula in the Hijaz region on the land of Mecca [1].

The region that was home to the extended Sabaean civilization up to the borders of Yemen, and of which the clear examples were the extension of the (Azd) tribes from Iraq to Oman, as well as the Amorites (Amalekites) to the area surrounding Mecca, as well as the Adnan Ismaili tribes, including (Shayban) that settled in the lands of ( Al-Bathaa in (Dhi Qar) next to the civilizations of (Ur) and ( Larsa ), while their brothers from the (Abdul Qais) tribes inhabited the lands of Bahrain and the north-east of the Arabian Peninsula, that this region also witnessed the establishment of another state in the Gulf region that was ruled by the “dynasty Al-Qatar Al-Bahri, or the Aramaic (Second Babylon) dynasty [2]. The fact that this dynasty intertwined with all of the aforementioned peoples, and then they all later established the Chaldean civilization. This Aramaic dynasty – which was primarily a remnant of the Sumerians – was able to control the coasts of the Gulf and the various Sumerian and Akkadian cities in southern Iraq, and they have emerged as a major political phenomenon since 1742 BC, and exercised unstable authority over the entire region of Sumer and Akkad for more than a century and a half. . Then these Chaldean tribes were joined by crowds of Syrian Arameans between 1077 and 911 BC , and a state was established from them in southern Iraq under the name (Beit Yakini ). They remained in a state of struggle for influence with the Babylonians and Assyrians for several centuries, until the Chaldean leader and governor ( Naboblaser ) seized all power and made independence in all of historic Babylon since the year 612 BC. The most famous of their kings was ( Nebuchadnezzar = Pakhtunzar ), during whose reign the state reached the height of its sultanate greatness. This state contributed the greatest contribution to the history of the ancient world, as it eliminated the various states in the Syrian region, ended the life of the Kingdom of Judah, and captured its people to Babylon through two military campaigns, one of which was led by ( Nebuchadnezzar ) himself, to end the last Jewish state in history, and let him emigrate A large section of them headed towards the west, as well as those who came as prisoners to Iraq [3].

Arabic is a language that developed from the Sabaeans and their civilization. This means that the tribes of the northern Arabian Peninsula were definitely from them, and that they had a state there on the southern borders of Assyria. It had a queen over it. They congratulate the Assyrian king. And (Taima) is located in the northwestern part of the Arabian Peninsula.

The southern Kingdom of Sheba was established around 1000 BC , but it flourished around 700-800 BC. It is the period in which the establishment of the (Ma’rib) dam dates back to. During the year (685 BC) it was existing, as the Assyrian king ( Sennacherib ) mentioned it in one of the inscriptions. That is why it is not logical that the collapse of the dam was the moment of the spread of the Sabaeans , as it is clear that the Arabs were residing in southern Iraq, in (Taima), in eastern Jordan, in Syria, in Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, before the dam was built in the first place. The dam remained standing until (600 BC) when (Abraha Al-Habashi) rebuilt it. It seems that the Assyrians viewed the Arabian Peninsula as a whole (Sheba ), and they did not mention in their inscriptions important southern countries such as (Hadramout) and (Awsan), although they were mentioned in the inscriptions of the southern Sabaean state in Yemen, as in the inscription (Kirb-il-Watr). bin Dhamar Ali). This means that the island was in the eye of the kings of all Assyria (Sheba ). The kingdom of (Saba) is not the only one that overlapped with the world of the Arameans in the north, in Iraq and Syria, but there are kingdoms that are below it, and sometimes follow it, such as (Qatban), which organized the laws in the form of an obelisk similar to the Iraqi legal stele, and minted coins in the Aramaic script. Even the Qataban rulers The Sabaeans bore the title (Mukreb) throughout the centuries of their rule, but when Babylon fell – at the hands of the Persians in the year (539 BC) – the title began to change to king. While the Sabaeans share with the Arameans the unity of linguistic origin. Whereas, the Western Semitic languages are divided into Central Semitic ( Aramaic, Canaanite Arabic), and into Southern Semitic ( Sihdi , non- Sihdi ), and the Sihdi South Semitic is subdivided into Sabaean, Ma’in, Qataban and Hadhrami. The northeastern Semitic system and the Arabic alphabet system originate from a single source in the north, from which they separated – according to historical scientific expectations – in the second millennium BC, and they are considered among the noblest linguistic systems. Ruban believes that the South Arabic alphabet came from the north, specifically from the Ugaritic model in Syria [4]. Professor (Taha Baqer) believes that the northern Arabs took their handwriting from the Nabataeans, and the Nabatean handwriting is a form of the Aramaic handwriting. It is the origin of the northern Arabic calligraphy in all its phases [5]. And (Umar bin Al-Khattab) thought that the last land of the Arabs would be Basra, then the land of the non-Arabs, who are the Nabat, would begin because of the intense mixing of the Arabs with the Nabat after that [6]. And if the Sumerian text – which dates back to the era of King ( Aradnnar ), the prince of the dynasty ( Legish II) in the era of the dynasty (Ur III) around 3000 BC , in which the word ( Sa- bu -um = Sabum ) came – means (Sheba) This date is very far from the history of the establishment of the southern Sabaean state in Yemen.

Sabaeans spread was within the territory of the Iraqi dynasty of Qatar . The dynasty of tugboat originated in the south of Babylonia , on the coasts of the Gulf in the south of historical Iraq, and it was called tugboat because it overlooked the coasts of the Gulf and overlapped with the marshes of Iraq. It arose after a revolution in Sumer, led by ( Illuma Ailu ), who was its first king, against Simsu Ilona ) son of (Hammurabi). This dynasty ruled from 1732-1460 BC , and the names of these kings appeared in the Assyrian Kings List, with Akkadian names.

Many of the Adnan Ismaili Arabs resided among these kingdoms , especially in Iraq and the north of the Arabian Peninsula, and they are one extension that formed historical Iraq. Women who defeated the Persians in the battle of (Dhi Qar). This society – by virtue of citizenship, neighborhood and history – formed a homogeneous mixture that mixed with the remnants of the peoples of Iraq, including the Arameans, the Amorites, and the Nabataeans.

( Prossus ) – in the fourth century B.C. , mentions in his table to enumerate the countries that ruled Mesopotamia, Iraq – a country under the name of the Kingdom of the Arabs, along with the kingdoms of the Assyrians and Chaldeans, and with a period of rule and number of kings approaching the period and number of kings of the first Babylonian state [7].

Also, the region that was home to the extended Sabaean civilization up to the borders of Yemen, and of which the clear examples were the extension of the (Azd) tribes from Iraq to Oman, as well as the Amorites (Amalekites) until the area surrounding Mecca, and also the Adnan Ismaili tribes, including (Shayban) that settled on the lands of (Al-Bathaa) in (Dhi Qar) next to the civilizations of (Ur) and ( Larsa ), while their brothers from the (Abdul Qais) tribes lived in the lands of Bahrain and the north-east of the Arabian Peninsula, that this region also witnessed the establishment of another state in the Gulf region that ruled it. The Al-Qatar Al-Bahri Dynasty, or the Aramaic (Second Babylon) Dynasty [8]. The fact that this dynasty intertwined with all of the aforementioned peoples, and then they all later established the Chaldean civilization.

The tribes of (Tanukh) and (Al-Azd = Madhhij + Al-Nakh’ + Al-Ghassanid + Al-Manathira ), which are among the Sabaean tribes, have become Christians, as well as the tribes of (Ghalib), (Bakr bin Wael = Shayban + Ajl), (Rabia) and (Abd Al-Qais). It is from the Adnan tribes, as well as (Ayad) and (Jadam). The Nabataeans of Iraq, the Arameans, and the Assyrians were also Christians. So that ancient Iraq (Mesopotamia) – which is from Armenia to Qataria = Qatar, and even Oman, which was one of the works of Basra during the time of Jalal al-Dawla al-Buwayhi [9]– almost all of it became Christian, owed to Nestorianism [10], which sees Jesus son of Mary as a human being and not a god. Al-Hirah became the largest and most famous religious center in the world for non- Roman Christianity.

The people of Bahrain were from (Bani Abd al-Qais) who professed Christianity, and they had bishops there and in (Qatar), and the king of Oman at the time of the prophetic mission ( Al-Julanda ) was a Christian, and there were several monasteries and bishops in his country [11]. ( Najran ) was an important Christian center , which witnessed an intellectual and religious struggle, and they were the ones who were burned by the owner of Al-Ukhdud, and they remained there until the time of ( Umar ) when most of them migrated to Iraq [12].

And the (Abdul Qais) tribe had defeated the great Iraqi tribe (Bakr bin Wael), which in turn defeated the great state (Persia) before the advent of Islam , but it came obediently pledging allegiance to the noble Prophet Muhammad, under the leadership of its knight and the most prominent of the Arabs in the status of (Al-Jaroud Al-Abdi). The Prophet rebuked them because they were a little late for him, when he knew of their status, their good minds, and their conduct. Then they were Shiites of Ali bin Abi Talib [13].

The Prophet (Muhammad) gave the sister of his wife (Maria) and the mother of his son Ibrahim to (Jahm bin Qatham Al-Abdi ), after they were presented to him by (Al-Muqawqis), the ruler of Egypt [14].

The great historical tribes of Iraq came , such as ( Madhaj ), (Al-Nakh’a), (Zubaid) and (Abdul-Qais) [15], and they were Christians, obedient in their Islam to the Messenger of God. But they were chosen, searching for the truth, not as the plaintiffs claim of forcing them to convert to Islam by the sword. Is the sword but the sword of understanding? And when the delegation (Abdul Qais) led by (Al-Jaroud) came to the Messenger of God, Al-Jarud wanted to make sure of only one thing , which is that the religion of Islam should not be below the level of Christianity. They were even in the face of Umayyad Omari Islam with weapons. The Messenger of God said about them ((Come to me without asking for money, and they are the best of the people of the East) ). While he embraced Islam from (Abdul Qais) – and it is one of the noblest of the tribes that supported Ali – (Al-Mundhir bin Sawi Al-Abdi) the king of Bahrain, and he was a Christian, and his people embraced Islam with him, at the time of the Messenger of God, without soldiers or conquests, as he sent to the Prophet informing him of his conversion to Islam , and asking him In the matter of non-Muslims in his country.

And they used to return the city of the Messenger of God at the beginning of the Islamic call, as they responded to it one day after the battle of (Uhud), and in the battle of (Hamra al-Assad) [16]. The Prophet said upon seeing their delegation ((Welcome to them, the best of the people is Abd al-Qais, O God, forgive Abd al-Qais, they came to me and they did not ask me for money, they are the best of the people of the East)) And their leader (Abdullah bin Auf Al-Ashbah ), the Messenger of God said to him ((You have two qualities that God loves, forbearance and patience)) [17]. The King of Bahrain (Al-Mundhir bin Sawa Al-Abdi) read the letter of the Messenger of God himself to his people and invited them to Islam [18].

And the Messenger of God considered that the (Abdul Qais) tribe resembled the people of the Ansar tribes (Al-Aws) and (Al-Khazraj ), because they were all owners of a previous religion and a civil civilization, unlike the Quraysh and the (Najd) tribes, so both of them became supporters of Ali bin Abi Talib later [19].

One of the strangest narrations of the apostasy war is the story of (Salma bint Malik bin Badr), who is the daughter of (Umm Qarfa), leaving on a camel, in a story that is completely reproduced from the story of Aisha’s departure against (Ali bin Abi Talib), so that the people associated her name with the name of Aisha, and claimed that she was the owner of dogs Alhoub that meant by the Messenger of God. And because the liar narrator knows the story of Aisha and its rumors and frequency, it is difficult for him to cancel her name completely, so he made the Messenger not specify the intended name specifically , but rather he said that one of you barks the dogs of Al-Haw’b , to make the case repetitive, so he distances the accusation from the author of the true story, but he sacrificed the Messenger of God, who became as if he had no knowledge and that he He generalizes the charges haphazardly without being accurate [20]. And this fabrication is similar to what they attributed to the story of the apostasy of all of Rabia, from Bakr bin Wael, Abd al-Qais, al-Nimr, and everyone who was in the land of southern Iraq to Qatar, and they created strange stories for this ascription similar to the stories of the Bedouins on the authority of Abu Zaid al-Hilali, and they did not remain on Islam except the lords and those in its vicinity from The parsing. And it happened that the tribes who attributed the apostasy to him were the ones who converted to Ali, and they fought the Persians under the banner of Al-Muthanna bin Haritha Al-Shaibani [21], and that those who proved it in their stories on Islam are the later armies of Aisha. And if Rabia – who defeated the Arab tribes at Siffin – had apostatised, the detachments of Abu Bakr would not have dared to harass her. Even from their strangeness in these stories, they made Al-Ala bin Al-Hadrami seek the help of Al-Muthanna bin Haritha Al-Shaibani against the apostates, even though they narrate the message of Abu Bakr to Ibn Al-Hadrami in denouncing Shaiban – from which the princes of Arabic literature were described according to Al-Thaalibi Banu Hamdan and Banu Warqa in later ages [22]– and threatening them Al-Muthanna is one of the sons of Rabia and the leaders of Bakr bin Wael [23]. However, this story reveals one meaning or a hidden truth behind the fabricated text, which is that all of Iraq rejected the pledge of allegiance to Abu Bakr and revolted against his caliphate. The strange thing is that these tribes were Christians, and they came to the Messenger and entered Islam obediently, and what is more important is that they had defeated the army of the Persian Empire from near, meaning that Ibn al-Hadrami was like the weakest among them.

Pressure groups inside Medina and Makkah played an important role in removing him from his seat, by exploiting Bedouin tribal groups outside Medina, and “Muslim Al-Fatah” groups, who are still in their inner disbelief inside Makkah, and the Arabs are more infidel and hypocritical and more likely not to know the limits of what God has revealed. [24]. The distant ones were waiting for the beliefs of those close to them, except for tribal groups that met the Prophet, Ali and Abu Bakr directly, such as the tribes of (Abdul Qais) and (Sheiban), so they formed an image of knowledge, which resulted in a deep sectarianism of (Ali bin Abi Talib), in which their dependence increased. Iraqi Christian Cognitive. It is clear from the logic of Shaiban’s words when they met the Messenger of God and their fear of the Persians attacking them [25]that it was before their battle in (Dhi Qar ), and therefore it is at the beginning of the start of the call, and it is not far from that that battle is Islamic.

That (Umar bin Al-Khattab) was appointed over Basra by his party, (Utbah bin Ghazwan), then (Al-Mughira bin Shu’bah), then (Abu Musa Al-Ash’ari), and God knows what they did to the people, just as his governors were over Mecca, Yemen, Kufa, the Levant, Bahrain and Oman (Itab bin Asid And (Ya’la bin Muniya) – the nephew of (Utbah bin Ghazwan), and he embraced Islam on the day of the conquest – and (Saad bin Abi Waqqas), (Abu Ubaidah), (Uthman bin Abi Al-Aas) and (Hudhayfah bin Muhsin), and he left the best companions And the people of piety among them [26].

The justification for cutting off from the real historical reality of Islam is the severance created by (the Omari period ), whereby (Umar bin Al-Khattab) ordered to prevent the writing of the hadith of the Messenger of God, and likewise replaced the generation of leaders among the Companions with another generation – Abu Bakr paved the way for him – from the leaders of war in the Quraish and the tribes Others, they were mostly opponents of the Messenger of God or those who had lost blood, or those who bought them with money after they were among the people of apostasy, as they narrate, such as Al-Zabarqan bin Badr, who bought him and his people with the taxes of Bahrain, then he became close to Umar [27].

(Al-Mughirah bin Shu’bah), who teaches Muslims what was deception and deceit, and that according to the book Lion of the Forest, Part Five, he converted to Islam fleeing the blood he had when he betrayed his people on a journey and killed them in order to steal them . So he dismissed him and made him over Kufa, as if there was no one else, and he had appointed him as Bahrain, so its people complained about him and testified against him with bribery, then he was one of the men of Muawiyah bin Abi Sufyan. Likewise, Abu Musa al-Ash’ari and Amr ibn al-Aas, who remained throughout their lives against (Ali ibn Abi Talib ), until Amr ibn al-Aas deceived Abu Musa al-Ash’ari to depose (Ali ibn Abi Talib) and appoint Muawiyah ibn Abi Sufyan as caliph in the incident of the two rulers.

The Omaris , such as Abu Musa al-Ash’ari , prepared a large part of historical Basra to be Ottoman in fancy. So Abu Musa al-Ash’ari, who retired (Ali bin Abi Talib) and al-Hasan bin Ali, the just and generous, when they were in charge of the nation , and he began to promote skepticism to discourage people from them . Kariz, a young man in his twenties, Abu Musa slowed down the matter because Abu Musa was the only ruler without a relative and clan of Uthman, and he did not want to burden the caliph while he felt that the people rejected him and that his replacement in the hearts of Muslims (Ali ibn Abi Talib) is undoubtedly after the nation has known for so long Other metals contracts. Ibn Kariz led them and preoccupied them with conquest and fighting over the matter of the revolution. However, there were some of the Abd al-Qais tribe loyal to Ali, which was what the governors of Uthman and his apparatus feared [28].

The people of Bahrain set out from the (Abdul Qais) tribe to fight the Persians in the battle of (Peacock ), after they crossed the sea to them without the permission of (Umar bin Al-Khattab), so they fought a great fight, led by (Khalid bin Al-Mundhir bin Sawa Al-Abdi) and (Al-Mundhir bin Al-Jaroud) and (Sawar bin Hammam), without the ruler (Umar) over them (Al-Ala bin Al-Hadrami) [29].

Banu Abd al-Qais participated in the battle of al-Qadisiyah [30]. The knights of the (Abdul Qais) tribe were the most important participants in the conquest of India and Persia. Among them is the companion (Sawar bin Hammam al-Abdi), who killed Marzban Fares and his son. After (Muawiyah) directed them to it, to get rid of them [31]. And Muawiya confessed to (Sohar bin Al-Abbas Al-Abdi) the eloquence of (Bani Abdul-Qais) [32].

Al-Nu’man bin Al-Ajlan Al-Ansari Al-Zarqi ) was a master among his people, the Prophet called for him, and he married (Khawla bint Qais), the widow of (Hamza bin Abdul Muttalib), And (Ali bin Abi Talib) used it on Bahrain [33].

The people farthest from the center of the message in Medina were more ignorant of the ideological reality, and they responded to all who lead the Islamic state, whoever they were, because of their confidence that Medina abounded with the companions of the Prophet, his assistants, and his household, and among his household – according to the Bedouin Arab perspective – the mother of the believers, Aisha, for this reason many took Talking about her, especially with the propaganda advocating her biography, to be an alternative to the school (Ali bin Abi Talib). Especially with the failure of a group of those who counted on the Companions to pledge allegiance to the Commander of the Faithful Ali, they were Ottoman passions and from the treasury of Uthman’s treasury and those who influenced at the expense of the nation that is ignorant of their actions, among them Suhaib Al-Roumi, [34]whom Omar Ibn Al-Khattab made him to pray when choosing Othman [35], and Fadalah bin Ubaid who was appointed The judiciary belonged to Muawiyah bin Abi Sufyan, who died in Damascus under his care after he took over the army [36], and Qudama bin Maz’un, the maternal uncle of Umar bin Al-Khattab’s sons and his guardian over Bahrain [37], who imprisoned him for drinking alcohol and isolated him [38]. However, these calls and propaganda did not deceive the conscious of the tribal leaders, such as Zaid bin Sohan Al-Abdi, Amir Abdul-Qais, who when Aisha wrote to him to let people down on Ali and sit in his house, he was astonished and said, What is its content? It is forbidden and we have been commanded to fight [39].

On the authority of Muhammad and Talhah, they said: (The dead of the camel around the camel were ten thousand, half of them were from the companions of Ali and half of them were from the companions of Aisha , from the Azd two thousand , and from the rest of Yemen five hundred , and from Mudar two thousand , and five hundred from Qais , and five hundred from Tamim , and a thousand from Banu Dabbeh , and five hundred From Bakr bin Wael , and it was said that five thousand were killed from the people of Basra in the first battle In the second battle, five thousand were killed from the people of Basra , so that was ten thousand dead from the people of Basra , and from the people of Kufa five thousand . They said : On that day, seventy old men were killed among Banu Adiyy, all of whom had read the Qur’an except for the youth and those who did not read the Qur’an [40]. And one of the ideologues from Bani (Abdul Qais) summarized the whole matter with a word addressed to the group of Quraishites led by Talhah, Al-Zubayr, and the mother of the believers, Aisha, when they came to Basra, asking its people to overthrow Ali or fight him, where he said: (O Muhajireen, you are the first to respond to the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, so it was for you that Fadl Then people entered Islam as you entered, so when the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, died , you pledged allegiance to a man from among you, and we accepted and delivered, and you did not order us in anything, then he died and appointed a man over you, so you did not consult us, and we accepted and delivered. Then you swore allegiance to Ali on the basis of advice from us, so what is it that you resented against him so that we fight him? Did he take possession of a traitor, or did he act unjustly, or did he do something that you deny, so we will be with you on him). They understood to kill The man, so his clan prevented him, so when the next day came, they attacked him and those with him and killed seventy of them [41].

While the (Rabi’ah) tribe in (Siffeen) was patient in front of (Himyar) and the people of the Levant under the leadership of (Dhu Al-Kala’ Al-Himyari), and (Ubayd Allah bin Omar bin Al-Khattab), who directly accused them of killing (Uthman bin Affan), and it was against (Rabi’ah) that some of them suspected In his loyalty, and he is (Khalid bin Al-Muammar), when he was defeated in front of the people of the Levant, while the people of the banners were patient from (Rabia) until those who were defeated returned to them again, but (Ali) gave him a choice between standing or leaving, and (Rabia) said that if he was proven What he was accused of, they would have killed him, although he was one of their greatest leaders, but their allegiance to (Ali bin Abi Talib) was greater, except that the man returned and fought, and most of (Bakr bin Wael) came to him, and the (Abdul Qais) tribe supported it, until they broke the people of Levant and killed (Dhu Al-Kalaa) and (Ubayd Allah Bin Omar) [42]. And from him it is known that (Ubaidullah bin Omar) refers directly to (Rabia) in the killing of (Uthman bin Affan ), not because they are really like that, perhaps, but rather because he knows of their opposition to the government of (Uthman) and their sincerity in supporting (Ali). Their support for (Ali) is clear in their trial of one of their leaders before (Ali) on religion and belief, which is something that recreates the image of what the Ansar did in some of their positions with the Messenger of God. And (Abu Arafa) addressed them on the day of (Siffeen ), and we wished them the Hereafter, so he tightened and tightened with him, until he was killed, and after him (Rabia) tightened a great force on the ranks of the people of the Levant, so she broke it [43]. In his speech, he did not stir them up in this world, but in the Hereafter by mentioning Paradise, which reveals the greatness of their belief in (Ali bin Abi Talib).

In what (Abu Nouh Al-Kala’i Al-Himyari) narrates : I was in the horses on the day of Siffin with Ali’s horses, and he was standing between a group of Hamedan, Himyar and others from the courtyards of Qahtan . We said: This is Al-Hamiri, which one do you want? He said: I want Al-Kala’i, Abba (Noah ). He said: I said: I found him, so who are you? He said: I am Dhul-Kelaa, walk to me. so I told him: God forbid that I march to you except in a battalion. Dhu al-Kila’ said: [Yes] explain, you have the covenant of God, His Messenger, and the covenant of Dhu al-Kila’ until you return to your horse, for I only want to ask you about a matter for you to exercise in it. Walk without your horse so I can walk to you. Then (Abu Noah) and Dhu Al-Kelaa walked until they met, so Dhu Al-Kelaa said: I have invited you to tell you a hadith we told Amr Ibn Al-Aas [in the past] in the emirate of Omar Ibn Al-Khattab . He (Abu Noah) said: What is it? Dhu al-Kila’a said: Amr ibn al-Aas told us that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: “The people of Syria and the people of Iraq will meet , and in one of the two battalions will be al-Haqq and the Imam of guidance, and Ammar ibn Yasir will be with him .” He (Abu Noah) said: By the life of God, he is alive to us. He said: Is he good at fighting us? He (Abu Noah) said: Yes, by the Lord of the Kaaba, he is more severe in fighting you than I am, and I wish that you were one creation, so I slaughtered him and started with you before them and you are my cousin. Dhu al-Kila’ said: Woe to you, why do you wish that from us?! By God, I will not cut you off in what is between me and you, and your mercy is for a relative, and I would not be pleased to kill you . He (Abu Noah) said: God severed close ties of kinship with Islam, and linked distant ties with it, and I will kill you and your companions, and we are on the truth and you are on falsehood, residing with the imams of disbelief and the heads of the parties. Dhul-Kelaa said to him: [Can you come with me in the line of the people? Al-Sham , so] I guarantee you that you will not kill , nor plunder, nor force to sell it, nor be imprisoned from your army, but it is a word that Amr bin Al- Aas conveys , perhaps God will reconcile with that between these two armies, and put war And the weapon. He (Abu Noah ) said: I fear your treachery and the treachery of your companions. Dhul-Kelaa said to him: I am your leader with what I said. He (Abu Noah) said: Oh God, you see what Dhu al-Kila gave me, and you know what is in my soul, so protect me, choose for me, help me, and defend me. Then he walked with Dhu Al-Kila’ until he came to Amr bin Al- Aas while he was with Muawiyah and the people surrounded him , and Abdullah bin Amr was inciting the people to war . Doesn’t he lie to you? Amr said: Who is he? He said: This is my cousin, and he is from the people of Kufa . Amr said: I see the handma of Abu Turab on you. (Abu Noah) said: On the Cima of Muhammad, may God bless him and his companions, and on you Cima Abi Jahl and Cima Pharaoh. Abu Al-Awar stood up, unsheathed his sword and then said: I do not see this vile liar insulting us between our backs and Abu Turab. Dhul-Kelaa said: I swear by God, if you extend your hand to him, I will cut your nose with a sword. My cousin and my neighbour, I pledged my covenant to him, and I brought him to you to tell you about what you had argued about. Amr bin Al-Aas said to him : I remind you of God, O Abu (Noah), unless you believe us, and you do not deny us. Is Ammar bin Yasser among you ? He (Abu Noah) said to him: I will not tell you about him until you tell me why you asked me about him, for we have among the companions of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, several others, and all of them are serious about fighting you. Amr said: I heard the Messenger of God, may God bless him and grant him peace , say: “Ammar will be killed by the oppressive group, and that Ammar should not separate from the truth, and fire will not consume anything from him.” He (Abu Noah) said: There is no god but God, and God is great. By God, he is among us. He is serious about fighting you. Amr said: By God, he is serious about fighting us. He said: Yes, by God who there is no god but Him, [and] it told me on the day of the camel that we will appear against them, and it told me yesterday that if you hit us until you reach the palm trees of desertion, we would know that I am right and they are wrong, and [L] – our killers will be in Paradise and your killers in hell. Amr said to him: Can you bring me and him together? He said: Yes. When he wanted his companions to inform him , Amr ibn al-Aas , his two sons , Utbah ibn Abi Sufyan, Dhu al-Kilaa, Abu al-Awar al-Sulami, Hawshab, and al-Walid ibn [Uqba ibn] Abi Muait rode, so they set out until they came to their horses. And (Abu Noah) and with him Sharhabeel bin Dhu Al-Kila’a went until they reached his companions, so (Abu Noah) went to Ammar and found him sitting with his companions, including Ibn Badil, Hashim, Al-Ashtar, a slave girl bin Al-Muthani, Khalid bin Al-Muammar, Abdullah bin Hajal, and Abdullah bin Abbas . And he (Abu Noah) said: He called me Dhul-Kalaa and he is a relative, and he said: Tell me about Ammar Ibn Yasser, is he among you? I said: Why did you ask? He said: Amr ibn al-Aas told me about the leadership of Umar ibn al-Khattab that he heard the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, say: “The people of Syria and the people of Iraq will meet, and Ammar will meet with the people of truth, and the transgression faction will kill him .” I said: Ammar is among us. He asked me: Is he able to fight us? I said: Yes, by God, I find myself, and I would have conceived You are one creation, so I slaughtered you, and started with you, oh the one who fights. Ammar laughed and said: Does that please you? He said: I said yes. He (Abu Noah) said: Amr ibn al-Aas told me that he heard the Messenger of God, may God bless him and grant him peace , say: Ammar will be killed by the transgression faction. Ammar said: Did you approve of that? He said: Yes, I approved it, so he approved it. Ammar said: He is right , and what he heard will harm him and not benefit him. Then (Abu Noah) said to Ammar – and we were twelve men -: He wants to meet you. Ammar said to his companions: Ride. So they rode and walked, then we sent to them a horseman from Abd al-Qais called Awf bin Bishr, so he went until he was close to the people, then he called: Where is Amr Ibn al-Aas? They said: Here. So he told him the whereabouts of Ammar and his horse. Amr said: Tell him, so let him walk to us. Auf said: He fears your treachery. Amr said to him: What is your reward for me when you are in this state! Awf said to him: My insight into you and your companions encouraged me. Amr said to him: Shall I not send you a horseman to stop you ? Awf said to him: I am not lonely, so send the most wretched of your companions. Amr said: Which of you will go to him? Then Abu Al-Awar walked over to him, and when they stopped to get to know each other, Awf said to Abu Al-Awar: I know the body and deny the heart, I do not see you as a believer, and you are among the people of Hell. Abu Al-Awar said: You have been given a tongue with which God will throw you on your face in the fire of Hell. Auf said: No, by God, I speak the truth, and you speak falsehood , and I I invite you to guidance and fight the people of misguidance and flee from the fire, and by the grace of God you are misguided, you speak lies and fight for misguidance , and you buy punishment with forgiveness, and misguidance with guidance. May Allah be upon him and closer to him than you are. Abu Al-Awar said to him: [I have] talked too much and the day has passed. [Woe to you] Invite your companions and invite my companions, for I will come to you until you come to your position in which you are at the hour, for I will not start you with treachery and I will not dare to treachery until you and your companions come, and until you stand. If you knew how many of my companions I came to them. If your companions wish, let them say less, and if they wish, let them increase. Abu Al-Awar marched with a hundred cavalry until, when he was where we were the first time, they stopped, and he marched with ten with Amr, and Ammar marched with twelve horsemen until the necks of the horses differed: Amr’s horses and Ammar’s horses, and Awf bin Bishr returned with his horses, and in them was Al-Ash’ath bin Qais, and Ammar and those with him lodged. So they took refuge in their swords .

the tribe of (Rabia) was also the tribe of (Abdul Qais) – which is the origin of Bahrain, Al-Ahsa, Al-Qatif and a large part of Basra today [44]– in unparalleled devotion to (Ali). They were surrounded by the tribes of (Tamim), (Dabbah), (Azd Oman) and (Qais Ailan ).

The companion (Juwairiyyah bin Mushar al-Abdi) was one of those who were on a delegation to the Messenger of God in the delegation of (Abdul Qais ), and he was one of the most special companions of the Imam, the Commander of the Faithful, Ali bin Abi Talib, and close to him, until his crucifixion (Ziyad bin Abih) on the Shiite [45].

On the authority of Mu`jam al-Buldan, that (Qatif) is part of the country of (Bahrain ), and one of its most important cities, and that it is from the country of (Abdul Qais), and that the Prophet visited it and took its imitation [46]. And the women of (Abd al-Qais) are the ones who were sent by (Ali bin Abi Talib) twenty women with (Aisha) to (the city) , after his victory in the battle of (the camel), wearing turbans and swords [47]. And before that, the tribe of (Abdul Qais) joined forces with the army of (Talha) and (Al-Zubayr ), before the arrival of the army of the Commander of the Faithful (Ali), led by ( Hakim bin Jabala Al-Abdi), and the companions of (Aisha) are sufficient, defending themselves, and (Hakim) growling his horses And he rode them with it [48], until he was killed along with his son (Al-Ashraf) and his brother (Al-Ra’al bin Jabala), and they were among the best and most loyal Shiites, with seventy men from (Abdul Qais), and (Abdul Qais) was sincere in the loyalty of the Commander of the Faithful, (Hakim) and his son Who saved the Shiites (Ali) [49].

Including the companion (Amr bin Marjoum bin Abd Mar Al-Abdi ), his father was one of the nobles (Abdul Qais), and its leaders in the Jahiliyyah, and his son (Amr) was an honorable master in Islam, and he was the one who came on the day of (the camel) in four thousand, and It happened with (Ali) and it was against (Abdul Qais). And when the Commander of the Faithful wrote a letter to (Ibn Abbas) to the people of Basra, and he read to them the book of (Ali), he stood up to him and said: “May God grant success to the Commander of the Faithful, and bring together the affairs of the Muslims for him, and curse the slanderers who do not read the Qur’an. We and God They are angry with them, and for the sake of God they part, so whenever you want us to accompany you, our horse and our foot) [50].

And when the Commander of the Faithful delivered a sermon in Basra before the battle, and warned the companions of (the camel) for three days to stop and take care of themselves, (Shaddad bin Shamr Al-Abdi) stood up to him, saying: (As for what follows, when the sinners multiplied , the deniers rebelled, so we dispersed to the family of our Prophet, with whom we began with honor. And guide us from misguidance, adhere to them, may God have mercy on you, and leave those who take the right and the left, for those in their midst are blind, and in their misguidance they hesitate) [51].

Among them is the great follower (Sasa’a bin Sohan bin Hajar Al-Abdi Al-Kufi ), the great scholar, the literary orator, the eloquent and the eloquent speaker, he attended the funeral of the Commander of the Faithful, wept over him, lamented him with words, and raised dust on his head. Al-Mughira exiled him by order of (Muawiya) from Kufa to the island, or to Bahrain, and he died there. He and (Muawiyah) decisive positions. He (Al-Shaabi) learned sermons from him. Once he stood up to (Uthman bin Affan ), while he was on the pulpit, and said: (You have inclined, so your nation has inclined, O Commander of the Faithful, your nation will be moderate). He has poetry in dictionaries, the most wonderful of which was the lamentation of (Ali), among them (is it not for me to tell you , my brother * and it is for me to broadcast to you what I have … and there were sermons in your life * and today you are preaching from you alive .. I am sorry for you and The length of my longing.. ) [52]. He asked permission for (Ali) while he was suffering from the effects of a blow (Ibn Muljim ) , and he did not give permission to anyone, so he said (Sasa’a) to the ear, “Say to him, may God have mercy on you, O Commander of the Faithful, alive and dead. And you, may God have mercy on you, for you were light in supplies and helped a lot) [53]. The Umayyads struck the Messenger of the Commander of the Faithful, Ali bin Abi Talib, the Emir (Sasa’a bin Sohan) when he brought Ali’s message to Muawiya, disguising the morals of the Arabs and all nations in respecting the messengers of peace and war [54].

And among them (Al-Muthanna bin Makhrama Al-Abdi) who said to ( Ibn Al-Hadrami), the messenger (Muawiyah) to the people of Basra, and who stirred up riots in it against the Commander of the Faithful (Ali bin Abi Talib), in the absence of (Ibn Abbas) and to him over it, (There is no god but Him It is that if you return to your place from which you came, we will fight against [55]you with our swords, our hands, our arrows, and the points of our spears .

The tribes of (Abdul Qais) and (Bakr bin Wael) set out to repel the army of (Talha), (Al-Zubayr) and (Aisha) from Basra, after it wreaked havoc and murder and plundered the treasury and bought people, before the arrival of the army of the Commander of the Faithful (Ali) to it. So they went out until they were on the path of (Ali) and believed in him [56]. And when (Ali) stayed in ( Dhi Qar), waiting for (Muhammad) and (Muhammad), before the day of (the camel), the news came to him of what the tribe of (Rabia) had met and the exit of (Abdul Qais) and their landing on the road, so he said: ((Abdul Qais is the best of Rabia And there is good in every Rabia’a.” And he said, “Oh, I don’t wish for Rabia * Rabia, the listening and obedient… [57]

It seems that one of the greatest companions of (Ali bin Abi Talib), who is ( Rasheed Al-Hijri), is attributed to (Hajar) from the country of Bahrain, which was inhabited by (Abdul Qais). And (Ali) told him that he would be dismembered , for his love, by (Bani Umayyah), and that he would be with him in Paradise, so he was patient and did not abandon Ali’s love and loyalty, until what Ali told him happened, and it only increased his steadfastness and strength of belief [58]. Imam (Ali) used to call him (Rashid) the calamities, and he gave him the knowledge of calamities and bereavements. It was (Bani Umayyah) who imposed on the knowledgeable peoples and groups the surrender of the opponents of their oppression [59], and these preachers went treacherously, so that he and (Maytham Al-Tamar) and (Habib bin Mazhar Al-Asadi) were telling people how their death was [60]. There is no doubt an important role played by the likes of (Rashid) and his companions , in communicating the sciences of (Ali bin Abi Talib), and thus the hidden sciences of the Messenger of God to people, or to those who deserve it from them.

of the (Abdul Qais) tribe were killed in the Battle of the Camel , headed by the courageous ascetic worshiper, their sheikh (Hakim bin Jabala), his son and brother. In addition to a number of (Bakr bin Wael) tribe [61]. And from the speech of Shaddad bin Shamr Al-Abdi in the Battle of the Camel in Basra, it becomes clear the extent of the loyalty and awareness of the Abdul-Qais tribe to the Imamate of the Commander of the Faithful, Ali bin Abi Talib [62].

Most of the commanders of the (Thursday) police in Kufa belonged to Ali bin Abi Talib from the (Abdul Qais ) tribe, such as (Hakim bin Jabala) and (Al-Halas bin Amr bin Al-Mundhir), who was killed along with his brother (Al-Nu’man) along with Al-Hussein bin Ali in Karbala [63].

And he was killed with the Commander of the Faithful Ali bin Abi Talib in (Siffeen) the knight (Hassan bin Shureh Al-Abdi ), and his grandson (Amer bin Muslim bin Hassan) was killed in the battle of Karbala alongside Al-Hussein bin Ali, due to the intensity of the loyalty of this tribe with the family of the Prophet Muhammad [64].

And he was among the martyrs of kindness with Al-Hussein bin Ali from the people of historical Basra from the (Abdul-Qais) tribe . Nabit Al-Abdi), they went out together [65]. Among those who were martyred with Al-Hussein in Karbala was (Amer bin Muslim Al-Abdi ). He was also martyred with Al-Hussein (Abdullah bin Ahmed bin Amer Al-Abdi ). And they were among those who eulogized him with poetry that aroused people’s passion and aroused them. Likewise, he lamented, praised and praised the virtue of the Ahl al-Bayt, inspiring poets from the same tribe [66].

And (Ibrahim Al-Abdi Al-Hijri) from the people of historical Bahrain was one of the companions of the two imams Al-Baqir and Al-Sadiq, and they called him Al-Mizan because of their trust in him [67]. (Ahmed bin Amer bin Suleiman Al-Abdi) was one of the companions of Al-Rida, peace be upon him, from the offspring of the martyr with Al-Hussein and the offspring of the martyr in Siffin [68].

The (Abdul Qais) tribe has contributed to the fight against the claimants of prophecy after the Messenger of God, such as the predictor of Oman (Laqet bin Malik Al-Azdi), led by (Sihan bin Suhan Al-Abdi), (Al-Jaroud Al-Abdi) and (Al-Sayyid bin Bishr Al-Abdi), where had it not been for the tribe of (Abdul Al-Qais) under the leadership of (Sihan bin Sohan Al-Abdi), when the Muslims were able to defeat the Omani and kill ten thousand of his companions, and (Sihan) was the one who had the banner of Ali on the day of (the camel) [69].

While the movement of ideologically Shiite tribes such as Abd al-Qais towards Karbala to support Al-Hussein was difficult, for two reasons, due to the distance of their homes south of Basra close to historical Bahrain, and to block their way with the Bedouin and Ottoman tribes in historical Basra, and they moved towards Ali and Al-Hassan previously in an official capacity considering that they were two caliphs and heads of state and did not The Bedouin tribes were not able to block the road, otherwise they would enter into the rule of war. And her usual loyalty, Abdul Qais was one of the first ideological tribes to mourn Al-Hussein [70].

The Aqil tribe’s Shiism was an explicit penetration of the Shiite thought into the Najd tribes, where Aqil is affiliated with Amer bin Sa’sa’a from the Hawazin tribe from Qais Ailan Al- Mudharia [71], which was previously dilemma. This reveals the strength and wide spread of the Shiite faith at the time. Were it not for this Shiism, the tribes of Abd al-Qais and Bakr bin Wael, who had this country in their migration from Najd to the country of Bahrain, would not have accepted it. The reason for the migration of this tribe from the deserts of Najd may be to stay away from Arabization. Those tribes were Shia in the broadest sense, since the time of Imam Jaafar bin Muhammad Al-Sadiq, the imams did not find the necessary obedience to the faith except what is less than what is required, as in Abu Abdullah’s saying that only Abdullah bin Abi Yafour obeyed him [72].

that one of the Banu Asad Shiites ruled Bahrain for [73]the Umayyads [74].

The Adnan Arab tribes were divided in their relationship with Iraq into four sections, including Rabia, whose skull settled in Iraq, and the rest of its branches were linked to it by environment and belief, such as Bakr bin Wael, Taghlib, Abdul Qais, Nimr bin Qasit, and then part of Anza bin Asad. The settlement tribes were closer to civilization and agriculture in many cases.

And this great global spread of Shiism was the reason for the claim of the owner of the Zanj, when he revolted against the Abbasids , to be related to the Alawites , even though he was not one of them . Proof that the Shiites of Bahrain fought him and expelled him, while some of Tamim on the outskirts of Basra used to shelter him.

The Banu Thalab and Banu Aqil from the Arabs of Bahrain were in ebbs and flows with the Qarmatians until they exterminated them later and conquered the country. Rather, the Arabs who were on the side of the Qarmatians were defeated in favor of the Fatimid Muez. They broke the Qarmatian army when it besieged Egypt, which reveals that this army was founded on a base of loyalists and a group of Bedouins.

The alliance of the Turks and the Qarmatians against the Fatimids proves that the whole issue was a dispute over the king, especially since these Turks were originally loyalists of the Imami Shiite Bani Buyih who fought the Qarmatians [75]. The Qarmatians were confined to the narrow borders of Al-Ahsa as a state. When the people rejected him from their faith despite their sword, as their Kharijite neighbors were besieged in Oman, and they were close to each other, the Shiites from Bani Buwayh fought them all [76].

While there was another important Shiite state in the Iraqi Peninsula near Mosul, the state of Bani Aqil, until the successive Seljuk hordes overpowered them, so they returned to establishing their state in their country, Bahrain, on Awal Island and in the east of the Arabian Peninsula [77]. The Aqil tribe’s Shiism was an explicit penetration of the Shiite thought into the Najd tribes, where Aqil is affiliated with Amer bin Sa’sa’a from the Hawazin tribe from Qais Ailan Al- Mudharia [78], which was previously dilemma. This reveals the strength and wide spread of the Shiite faith at the time. Were it not for this Shiism, the tribes of Abd al-Qais and Bakr bin Wael, who had this country in their migration from Najd to the country of Bahrain, would not have accepted it. The reason for the migration of this tribe from the deserts of Najd may be to stay away from Arabization. Those tribes were Shia in the broadest sense, since the time of Imam Jaafar bin Muhammad Al-Sadiq, the imams did not find the necessary obedience to the faith except what is less than what is required, as in Abu Abdullah’s saying that only Abdullah bin Abi Yafour obeyed him [79].

And the coasts of the Gulf were different from the environment of Najd, as they were not pagan in most of them, but rather denounced Christianity and the Abrahamic religions. Even Oman, and its people were Shiites of (Ali bin Abi Talib).

And he became a group of Imami mujtahid scholars from the people of Bahrain, Al-Ahsa and Al-Qatif, until they perhaps reached the rank of scientific and jurisprudence leadership, such as (Fakhr al-Din Ahmad bin Abdullah bin Al-Mutawaj Al-Bahrani), (Ibn Fahd Al-Maqri Al- Ahsa’i ), (Ibn Abi Jamhour) and (Yusuf). Al-Bahrani), and all of them studied in the country of Iraq, such as the city of (Hilla Al-Saifiyyah Al-Mazydiyyah ) was the center of Shiism at the time [80]. Indian scholars and princes used to correspond with Arab scholars in Al-Ahsa, Al-Qatif, and Bahrain to investigate scientific issues and clarify the aspects of knowledge [81]. Among the Shia people of Bahrain were great scholars in Imami Islamic jurisprudence , such as Sheikh (Yusuf Al-Bahrani), the author of the book (Al-Hadaek), and Sheikh (Ahmed Al-Bahrani), the author of the book (Al-Riyadh) [82]. The people of Bahrain have contributed to the Alawite call to God, even the head of Sheikh (Jaafar bin Kamal Al-Din Al-Bahrani) scientifically and socially in (Hyderabad) in India, with the help of its sultan (Abdullah Qutb Shah), after he emigrated from Bahrain, and they contributed in guiding the villages located [83]on The Gulf coast in southern Persia, such as (Dasht) and ( Dashestan ) to the doctrine of Ahl al-Bayt [84]. The judge of Shiraz and the chief of its scholars at the time of Shah (Suleiman) in the eleventh century AH was Sheikh (Saleh bin Abd al-Karim al-Karzakani al-Bahrani) [85], which reveals an unlimited overlap between the Shiite entities at that time without racism. The scholars of Bahrain spread calling to God in India, Persia, Oman and others. Such as the Imamate of Mr. (Abdul Qadir bin Kazem Al-Tubli ) of the city (Muscat) [86]. Among those who helped the scholar (Muhammad Baqir al-Majlisi) to compose the huge encyclopedia (Bihar al-Anwar) in his ministry to the Safavids was a group of Arab scholars , including the Iraqi Sayyid (Nimatullah al-Jazaery), and al-Bahrani (Abdullah bin Nour Allah) [87]. Some of the people of Al-Ahsa, such as Sheikh (Ibrahim bin Yahya Al-Ahsa’i ) and Mr. (Ibrahim Al-Sanad Al-Khatti Al-Qatifi), were among the scholars of the Safavid dynasty in the eleventh century AH [88]. Especially after the strife of the Kharijites in the country of Bahrain, as when the kharijites took over the country of Bahrain in the eleventh century AH, most of its people and Shiite scholars went to Qatif to reside there to escape from the evils of the strife of the Kharijites [89], as well as to other countries. Sheikh (Saleh bin Abd al-Karim al-Karzakani al-Bahrani) in (Shiraz) in the country of Iran headed scientifically and socially in the eleventh century AH [90].

The scholar (Muhammad Baqir al-Majlisi) helped compose the huge encyclopedia (Bihar al-Anwar) in his ministry to the Safavids, a group of Arab scholars, including the Iraqi Sayyid (Nimatullah al-Jazaery), and al-Bahrani (Abdullah bin Nour Allah) [91]. Some of the people of Al-Ahsa, such as Sheikh (Ibrahim bin Yahya Al-Ahsa’i ) and Mr. (Ibrahim Al-Sanad Al-Khatti Al-Qatifi), were among the scholars of the Safavid dynasty in the eleventh century AH [92]. Especially after the strife of the Kharijites in the country of Bahrain, as when the kharijites took over the country of Bahrain in the eleventh century AH, most of its people and Shiite scholars went to Qatif to reside there to escape from the evils of the strife of the Kharijites [93], as well as to other countries. Sheikh (Saleh bin Abd al-Karim al-Karzakani al-Bahrani) in (Shiraz) in the country of Iran headed scientifically and socially in the eleventh century AH [94].

And many of the (Salami) tribe were writers in Karbala. Many Arab tribes in the Arabian Peninsula region, especially in Al-Ahsa and Qatif, were converted to Shiism, among them (Al-Dagher family), among whom was Sheikh (Ahmed bin Zain Al-Din Al-Ahsa’i ), one of the poles of philosophy and theology in Al-Ahsa in the twelfth century AH [95].

Among the great Shiite emirs and writers of Qatif (Ahmed bin Mahdi bin Ahmed bin Nasrallah Al-Khatti) in the thirteenth century AH [96]. Sheikh (Hassan bin Hussein bin Muhammad Al-Asfouri Al-Bahrani) was one of those who assumed the leadership and the judiciary in (Bushire ), and he became a reference for authorization in the thirteenth century AH [97]. Mr. (Abdullah bin Ali al-Musawi al-Biladi) was a general reference in (Bushire) and its environs in the thirteenth century AH [98].

Shiite poets and writers from the countries of Bahrain, Al-Ahsa, and Al-Qatif were distinguished and virtuoso throughout the Middle Ages, but they were darkened by the memory of modern Arab sectarian regimes [99].

While the Shiite scholars in Iraq before the year 1722 AD were a mixture of the Arabs of Iraq, Bahrain, Al-Ahsa, Qatif and Al-Ahwaz, in an integrated scientific community [100].

But the takeover of the Arabs (Al-Khalifa Al-Atoub ) on the island of Bahrain was heading it to another historical path, which would lose much of its activity and regional cultural and scientific influence. And that is because a group of them came from (Zubarah) in (Qatar), their home, to shop from the Bahraini (Sitrah) island, and a quarrel occurred between them and its people, so the two parties fought, and a large ( Al- Atoub ) was killed on this trip, so some of them returned to Al Khalifa to cry out to them , so they attacked the island (Sitrah) by surprise, killing and looting. Bahrain was under the rule of the existing Iranian state at that time, through Sheikh (Nasr Al Mathkour), and his minister from the people of Bahrain, the chief of the capital at that time ( Jidhafs ), Sheikh (Modon Al -Jidhafsi ) , and the influential master (Majid bin Ahmed Al-Jidhafsi ). So the people of Bahrain decided to take revenge and invade (Al-Zubarah ), but ( Al-Utub ) had prior information, so they prepared and defeated the people of Bahrain. So the people of Bahrain asked for supplies from the Iranian state, through its agent, Sheikh (Nasr), who traveled to it and was represented by Mr. (Majid), but the Iranian state at that time was troubled within it and did not send supplies. So Sheikh (Ahmed bin Muhammad bin Abd al -Nabi Al Majid al-Baladi) , chief of the region (Al-Bilad) historically and politically competing with the capital ( Jidhafs ) , sent to (Al Khalifa) to entice them to invade Bahrain . ( Al-Utub ) under the leadership of (Al-Khalifa), so they entered it and killed the minister, Sheikh (cities) and many of its people, while groups of them dispersed between (Al-Qatif) and the non-Arab cities in the year 1197 AH [101].

Until the Tamimi and Utbiyya tribes and their allies and some Qaysi tribes, such as Aqil, came out from Najd and seized the coasts of the Emirates, Qatar, Bahrain and Kuwait. The Banu Khalid were Bedouins who went to Anak from the Shiite Qatif and left in the winter, but they took over its rule in line with the general Sunni atmosphere created by the strongly sectarian Ottoman rule . They were attacking and harming the people of Qatif, as well as some of the tribes of Subai’ al-Qaisiyah.

The desert country (Najd) was subject until the end of the sixteenth century AD to the influence of the Jabriya (Al-Zamil) Emirate, Al-Aqiliyya Al -Qaisiyya in Al-Ahsa and Qatif , and since the beginning of the seventeenth century AD, it entered the official Ottoman rule with the fall of the (Al-Jabr) emirate under it, but it was practically subject to the influence of the Al-Ashraf Emirate In Makkah, and this last family was suffering from the struggle for kingship in a way that was relatively less serious than the struggles within (Najd).

The competition between the Afrasiab family and the Shabib family (Al-Saadoun) and the repeated betrayals of the sons of these families to their regions or their rulers caused the collapse of one of the most important free and independent Arab Emirates in the region. This apparently stems from the envy of the Shabib family for the influence of the Afrasiab family . Although the rule of Al- Afrasiab was civil and the rule of Al-Shabib was tribal, exploiting the tribes. The oscillation of the Shabib family and the change of their allegiance was the cause of the collapse of the Emirate of Basra, just as they did not have a political, administrative or economic vision . Also, the failure of the Arab families in the state of Al-Hawizeh Al- Mushasha’a in Al-Ahwaz and the Afrasian state of Basra to establish a form of unity and common security, and their failure to persuade the tribes that succumbed to the influences of Al-Shabib to join their alliance and distance themselves from this family, and the decline and weakness of the leadership role of the Bani Asad tribe, which used to live in The central marshes of Algeria in the middle of these emirates and the absence of the Najaf religious authority from the movement in this Shiite region due to the takeover or influence of the Sunni princely or pasha families that were established by the Ottomans and brought in money, all of this led to the collapse of the southern Arab emirates in Iraq and its loss of its largest commercial center and one of the most important stages Civil rule. The cruelty and mismanagement of the Ottomans, the conquerors of these emirates again, and their corruption, caused the spread of plague and poverty in southern Iraq, and its loss of the most important cities in the south of the Gulf, such as Al-Ahsa and Qatif. The general appearance of the Ottoman Empire contributed to the rise of non-Shiite tribes, most of which were nomadic [102].

Since the emergence of Nasser Pasha and his son Faleh, and since the time of the governor, Midhat Pasha, the Saadoun family has become the governmental Ottoman hand to subjugate the tribes and Ottomanize them . By force, the Ottomans became a resident force to protect the sheikhs of Al-Saadoun in Al-Khamisiyah in the Al-Shuyoukh market, so that their greed led them to put down the distant Al-Ahsa revolution as a victory for the Ottomans, in return for the titles and positions they obtained, which caused an internal tribal war that did not subside for decades, and weakened southern Iraq for a long time. Rather, its impact extends to today.

Then it can be said that Midhat Pasha made the British road to Iraq paved by demolishing the walls and settling the tribes in order to burden their movement and their ability to maneuver. Especially after what his ancestors did in terms of human, economic and ideological extermination campaigns against it. Positions in Iraq were monopolized by Turks, Albanians, Circassians, and some Syrian Arabs or Kurds in the north. The regions of southern Iraq nominally during the Ottoman era included the Gulf regions of Kuwait, Al-Ahsa, Najd and others, and were affiliated to the state of Basra. When the Turks failed to rule directly in the Gulf regions, they sought the help of the Muntafiq tribes , who ruled them from the beginning of the seventies of the nineteenth century until the twentieth century. Despite this ruling, the sons of al-Muntafiq did not benefit from progress because of their Bedouinism and the lack of seriousness of their princes from the Sa’dun.

The successive events between the far south of Iraq and even the far south (Najd), the Hijaz and Al-Ahsa in the last ten years of the seventeenth century AD and during the first twenty-five years of the eighteenth century AD were moving towards weakening all the existing classical powers, where the external and internal conflicts and invasions between the Turks, the nobles and the tribes of ( Al-Dhafir, (Al-Kathir), (Al-Fudul), Al-Taiyyah, (Bani Khalid), (Tamim), (Anza), (Bani Harb), (Al-Muntafiq) and many other Arab tribes, and the death of seasoned leaders, and the spread of diseases and epidemics, so that Basra It remained deserted for several years after the spread of plague, drought and famine that afflicted the region (Najd) for several years, as well as some parts of the country of Hijaz, then storms and locusts. Whenever these epidemics and wars spread, they wiped out more civilian populations in Iraq, Najd, and Hijaz, thus providing an ideal circumstance for the Bedouin Arab tribes, who mostly escaped due to their habitation in remote desert areas and the distance of their homes, as well as because of their solitude by escaping from losing battles to enter more fertile lands. Gradually, large sections of these many tribes spread in Iraq, such as (Al-Dhafir) and its branches such as (Bani Hussein = Al-Hussainat) and its generals such as (Al-Fudul), all of which are Tai tribes in the south of stable Iraq and are firmly rooted in Shiism. But the annihilation and disappearance of parts of the ancient tribal and civil societies in Iraq and the entry of new Bedouin societies with their popular behavior and culture brought about a cultural and behavioral exchange between those societies, as more tribes entered into Shiism, stability, civilization and agriculture, but the culture of invasion, fighting and collision spread as well [103].

These political conflicts and tribal annihilations in the Arabian Peninsula were a clear path for the rise of a new power that would flourish with the weakness of the traditional powers, and also provided an atmosphere of resentment suitable for the launch of a new preacher with a new religion that benefits the Bedouins and their conquests, which is (Muhammad bin Abd al-Wahhab al-Tamimi), in light of the decline of the rule of the nobles in the Hijaz And the collapse of the rule of the Aqilites in Al-Ahsa and Qatif, and the weakness of the culture of the Ottomans, who had nothing but a marginal military intervention there, which only made matters worse by eliminating the Aqeelid family and thus allowing the Arab tribes to emerge in light of their civilizational and civil backwardness. It seems that (Al-Jabr) moved before and after that because of their conversion to Iraq with a new name, which is (Al-Ajwad) in relation to the most famous of their princes (Ajwad bin Zamil Al-Jabri), which may have mixed with or transferred with it a group of (Tayy) tribes that go back to (Ajwad bin Ghazia). ) which were spreading in the borders of the Arabian Peninsula and which may have allied with them because of Shiism and relative civility. Thus, the Turkish-Ottoman intervention caused a double loss, as a quasi-civilian emirate collapsed, and the tribes of that emirate also turned to a nomadic life and nomadic migration [104].

In the middle of the eighteenth century, the Saudi Wahhabi alliance emerged between the fanatical sheikh Muhammad ibn Abd al-Wahhab and the Najdi Arab prince Muhammad ibn Saud. It was strengthened by intermarriage between them and bequeathing it to their grandson together. The invasions of these extremely ignorant and barren takfiri Bedouin Arabs began against the Emirate of Bani Khalid in Al-Ahsa, and then spread to its surroundings of land and civilization.

The first Saudi state included Al-Uyaynah, whose emir, Othman bin Hamad bin Muammar Al-Tamimi, adopted the Wahhabi call first, but expelled Sheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab due to pressure from the ruler of Al-Ahsa, Suleiman bin Muhammad Al Hamid.

And when the danger of the Wahhabis reached that it had robbed some of the property of the Ottoman Empire, and it appeared that they were not sectarian Sunni tribes that wanted to suffice with striking some Arabs, both Shiites and Sunnis, the Ottomans had to urge the Mamluks in Iraq to gather the various tribes, whether Sunni or Shiite, without bringing in the Kurds this time to discipline those Wahhabis who were not subject to the Sultan . However, the practical lack of seriousness of the Mamluk leaders, their arrogance, and their failure to give them the appropriate opportunity for the Arab tribes aware of the seriousness of the desert’s advantages made the battle indecisive in eliminating the last Wahhabi strongholds in Diriyah Najd . Then the Wahhabis returned again and invaded Al-Ahsa.

The preacher of Wahhabism (Muhammad bin Abd al-Wahhab al-Tamimi) was from the descendants of a religious family on the Hanbali school of thought, and many of his fathers were judges in the city of (Al-Uyaynah) under the rule of (Al Muammar). The most important of his teachers was an Indian residing in the Hijaz, he is (Muhammad Hayat Al-Sindi) and he tried He spread his ideas in the Hijaz, it seems, but he could not stay there under the rule of the nobles, so he traveled to Basra, the city that did not accept his extremist desert Arab ideas, so he expelled him with all rigor, so he resorted to one of the Shafi’i sheikhs in Al-Ahsa in the emirate (Bani Khalid), but he did not He preserves this favor for them in the future, then he returned to ( Huraimala ), which some of its people followed him, then some of them became fed up with him, especially after he harassed the freed slaves, and they took him out to (Othman Al Muammar) in (Al-Uyaynah) and they are from the same tribe, so (Ibn Muammar) followed him and allied With him, had it not been that the Emir (Bani Khalid) threatened them after (Ibn Abd al-Wahhab) demolished the tomb of (Zayd ibn al-Khattab), so (Ibn Muammar) expelled him and ordered his companions to kill him, but he did not do it. To kill the prophet of this call! It is a family that the Wahhabis will destroy later despite its alliance with them, so (Ibn Abd al-Wahhab) resorted to (Diriyah) with one of its sheikhs, so (Moudi) the wife of (Muhammad bin Saud) interceded for him with her husband, so they allied to fight all the Arab tribes and that the state be for (Ibn Saud) and Sheikha (Ibn Abdul Wahhab) . The focus of the sheikh’s promises to his former and later allies was that he would conquer the cities and villages of the Bedouins, so Ibn Saud made his orchards an open school, and they shared all the spoils of plunder and raids that were not usual in that period. Most of the Wahhabi conquests were based on the assassination of princes, sheikhs, and clerics opposed to their ideas . As well as the competitors of the House of Saud. The strongest opponent of the Wahhabi call was the Emir of (Riyadh) called (Daham bin Dawwas) , as well as one of the branches of ( Al -Muraidi ) cousins of ( Al-Saud). Manfouha ), and they were among the first adherents of the Wahhabi call, so they turned against it after its bloody, worldly, Arab reality was revealed during the years. During all that, massacres, massacres, assassinations, looting and plundering were practiced by the Saudis and Wahhabis. Then all the cities and villages surrounding the Wahhabi capital (Al-Diriyah) revolted in the regions of (Huraymila ) . And (Riyadh), (Dhurma), ( Tharmada ), (Al-Uyaynah), ( Manfouha ) and most of the villages (Al-Washm) and (Al-Sudair), in which the brother of (Ibn Abd Al-Wahhab), (Al-Munaikh), (Thadiq) and (Al-Awda) sought refuge. And others, and after that a city, village, or clan did not enter into the Wahhabi religion except under the shadow of the sword and intense fear, after Al Saud and Wahhabism adopted one way of life, which is plundering and banditry, through swift, inexplicable raids and theft of everything they find, and they were not affected by natural disasters. Which affects others because they do not live on agriculture or trade, but on the theft of farmers and merchants, and they do not care about the human condition or the weakness of a people and their misery, in the shadow of long-term, lightning-fast Bedouin wars in which settled cities and villages cannot continue, and the Bedouins do not lose anything because they do not own anything of value. Basically, it was one of the most important tribes that would support them later, and it was (Subaie) still living the life of Bedouins, invasion and banditry, and entered into fierce competition to cut off the road with them , and this is what would bring them together later. Until the (Ajmans) who were separated by (Al Saud) resorted to the (Makrami) family ) The leaders of the (Najran) tribes and their prince (Hassan bin Hibat Allah), who gathered the tribes of (Wathila) and (Yam) and went to fight the Wahhabis, so he caused a massacre among them, the first of its kind, as he said of them five hundred men and captured hundreds of them, which made them in shock and amazement. The Saudis resorted To the leaders of (Al-Zafir) for mediation before the arrival of the (Najran) army to Diriyah and they accepted to pay compensation to the victorious army, so the (Najran) army returned to its home in a historical error before it met with the (Bani Khalid) army to completely overthrow the Wahhabi state. All of this was at the end of the quarter The first from the eighteenth century AD until the end of the year 1765 AD. And (Muhammad bin Saud) was not involved in a battle except for one battle for (Riyadh ), while the rest of his army’s raids were in the hands of individuals from other tribes, and even the raids led by his son (Abdul Aziz) in which the latter’s participation was honorable and he was not known to be prominent or a fighter. Rather, he may have fled in some of them. (Abd al-Aziz bin Muhammad bin Saud) was killing the fleeing, the frightened, the refugees, the thirsty, and the lost. The famine and the dryness of the wells in the last quarter of the eighteenth century AD helped to migrate more tribes (Najd) towards Iraq, which gave (Abdulaziz bin Muhammad bin Saud) the ability to confront the communities empty of its people, especially after taking over Riyadh when its leader fled The fierce (Daham bin Dawas) and those who followed him from among the people, and (Abdul Aziz) also helped the death of the leader (Bani Khalid) in Al-Ahsa ( Ariar bin Dajin), who had defeated the Wahhabi army and occupied (Buraidah) and was preparing to occupy (Diriyah) their capital, had it not been He was preceded by death a month later, and the conflict between his heirs was a lifeline for the Wahhabis who were attacking the borders of Iraq and (Al-Muhammarah). The cities, villages and tribes that were forced by (Muhammad bin Saud) to enter the Wahhabi religion continued to revolt and get out of it throughout the years of the rule of his son (Abdul-Aziz). In order to defeat the precious and precious, but (Abdul-Aziz) and his father were relying on excessive cruelty in killing, destroying, destroying farms and homes, and finishing off prisoners, fugitives, and civilians in a way that exceeds in wholesale what historians attributed to the Mongols, so more losing tribes were forced to make peace with the Wahhabis, declare loyalty to them, and then revolt Then it submitted, until the Wahhabi state reached the entire center and north (Najd). The Wahhabi state, led by (Abdul Aziz bin Muhammad bin Saud), was dependent on attacking villages, cities, and people when they went out to grazing or recreation, and on stealing and plundering commercial caravans and killing their protectors in ambushes. By (Al Saud) themselves in the oases of palm and water, as well as on the treachery of the armies when they intend to disperse or move, and also mainly on sheltering dissidents from the princes of tribes and cities opposed to the Wahhabi state, as happened in their sheltering the sworn enemy Emir (Bani Khalid) called (Saadoun ) when his brothers turned against him and expelled him, the emir ( Al-Muntafif ) in Iraq, given that Al-Ahsa was affiliated with the Iraqi emirate (Al-Muntafif), as well as sheltering (Zaid bin Orayer ) , who defected from (Bani Khalid) . They eliminate what is left of it within the limits of 1786-1787 AD, when unrest occurred in Basra, which turned into a conflict between the Ottomans and the exiles , which made them withdraw from (Najd ). It is never excluded that this was a British act and measure to save the Wahhabi state, as Britain at that time had the greatest influence in the Ottoman courts in Istanbul and Baghdad, as well as in Basra. Saud) and the religion of Wahhabism, and throughout the rule of (Abdul Aziz bin Muhammad bin Saud) , the (Mutair) tribes were also opponents . ) attacking, retreating, dissolving in the desert, and killing cruelly and without controls, while the (Shammar) and (Matair) tribes were dispersed at the first defeat or the killing of one of their leaders, as in the battle of (Adwa), because all of them, in the case of their Arabs, are tribes without a personal cause, but rather follow each leader Separately and looking for loot and spoils above all. The outcome of the battle of Adwa was very huge for the Wahhabis, as they stole from (Shammar) and (Mateer) more than one hundred thousand sheep and more than eleven thousand camels, which is enough to equip the armies of the Wahhabi Bedouins from New. And (Saud bin Abdulaziz) was killing and looting every village he passed unless it agreed to pay tribute to him. The leaders of the large Yemeni (Qahtan) tribes at that period had become for some reason dependent on (Saud) and a reason for breaking the resolve of the (Mutair) tribes that were resisting the phenomenon of (Al Saud) . After the death of the founder of the Wahhabi movement (Muhammad bin Abd al-Wahhab), (Bani Khalid) was defeated in the Kuwaiti (Jahra) region at the hands of the Wahhabis, and the Muntafiq tribes did not help them for unknown reasons, so the people of Al-Ahsa were forced to correspond and appease (Saud) who entered their country peacefully The absence of the graves of the saints and the righteous, the monument of the princes and the camps, and he left. The leader of most of the Wahhabi campaigns in the east (Najd) and the coast of the Gulf was (Suleiman bin Afisan ). Areas of Al-Ahsa and Al-Qatif revolted against the rule of the Wahhabis and killed their emirs and preachers in their countries, to the extent that the former governor of the Saudi state (Zayd bin Arair ) Emir (Bani Khalid) was forced to stand up to their cruelty when they attacked Al-Ahsa to take revenge on its people, as the Bedouins plundered and burned everything without Mercy, so that its people were forced to send (Barak bin Abdul Mohsen bin Arair ) to ask for mercy from (Al Saud), so the independence of the Emirate of (Bani Khalid) ended in it and became affiliated with the Saudi state, after the Turks overthrew its first great state, the state of (Bani Ajd Al-Jabrien) Shiites in it In the year 1592 AD, that is, after two hundred years, and it is the richest region that entered the Saudi state. The sporadic invasions remained the method of the Saudi Wahhabis at that time against the Arab tribes of Iraq, such as (Al-Dhafir), the Hijaz tribes, the properties of the Ashraf and the border areas that included the (Otaiba) tribes, which were not all affiliated to the Wahhabis at that time . Al-Ashraf defeated the (Qahtan) tribes loyal to (Al Saud). It was clear that the Bedouin leaders began to join the Wahhabi state under the shadow of greed for plunder, fear of terrorism and ignorance of the book, so it was part of (Mutair), (Otaiba), (Al-Subaie), (Al-Dawasir) and (Ajman) that had become part of the Wahhabi state when The end of the eighteenth century AD, which allowed the defeat of the fierce (Najran) tribes, the plundering of their money, and the defeat of the Ashraf army. Al-Ahsa was in a permanent revolt against the Wahhabi rule, even under the leadership of the second (Al Saud) ruler over it from (Bani Khalid), who is (Barak bin Abdul Mohsen). But the word was not the same, and the revolutionaries had no support, and the Wahhabi soldiers of Al Saud were killing, looting, and demolishing homes without any level of mercy or controls, which increased the terror of people. Hijaz began with the defeat of the army of Al- Muntafiq in front of the Wahhabis at the end of the eighteenth century AD, tending to join the Wahhabi state, which broke the humerus of the nobles and caused the defeat of the army of the Sharif (Ghalib) and those with him of the Turks and Egyptians and the theft of their tents and salaries by the Wahhabis who undoubtedly knew that they would distribute this Today through traitors. Likewise, some Yemeni Sunni Bedouin tribes from Qahtan in the historic north of Yemen, as well as (Saleh), the leader of the Shafi’i (faqih) house in the port (Al-Hodeidah) in (Tihama) – despite his son’s opposition – and tribes such as (Wada’a) joined the Wahhabism, and attacked the princes of the (Najran ) tribes Shiites and Ismailis from the house of (Al-Makrami) in a new sectarian mobilization that was created in the Arabian Peninsula, but they lost to the defending tribes of Najran and were defeated, and the imam of Yemen quickly regained the port (Al-Hodeidah). Mismar) in (Abu Arish) in Tihama, who declared his allegiance to the Wahhabis, but they differed over taxes and tribute, so they fought in the year 1809 AD, and the most famous supporter of the Wahhabis in the Hijaz and Yemen (Abdul Wahhab Abu Nuqta) was killed in the battle, but the Wahhabis were able to defeat the tribes of (Hashed) and (Al-Dahm). ) and (Yam) and the occupation of a part of Yemen and the plundering of many wealth, and this is not done by the Arabs of (Najd), but rather by the actions of the people of those regions themselves who delusional [105].

It seems very clear that the large campaign that Thuwaini , the Emir of Al-Muntafif , joined in 1793 AD was nothing more than a sectarian ambush arranged by his followers from the Arab tribes with him in cooperation with Bani Khalid and part of the Saadoun family itself and the Ottoman forces, where Thuwaini himself was assassinated and installed His brother (Nasser), who later stole the lands of the Shiite Al- Muntafif tribes , while (Bani Khalid) forces withdrew suddenly for no reason, and neither the Ottomans nor the Kuwaitis intervened at all, and the Wahhabi tribes were withdrawing to the south to increase the incursion of the Al-Muntafif tribes, then the Wahhabi Arab tribes pursued and besieged the Shiite Al – Muntafif tribes And the looting of their camps after they were left alone and did not know anything about the region, where all the Wahhabi tribes had come with their families, children and all their crowds to increase the resolve of the confrontation, while the civilian Al-Muntafif tribes were suffering for three months in the Kuwaiti Jahra desert, and after the Wahhabi Bedouin tribes had entered it She was horrified to hear the arrival of the strong forces of Al-Muntaf only. The funny thing is that the leader of (Bani Khalid) and the former Wahhabi ruler of Al-Ahsa (Barak bin Abdul Mohsen) was killed in Iraq after a campaign in which the Wahhabis defeated the Arabs of (Shammar) and (Al-Dhafeer) in 1798 AD . This belief is reinforced by the leadership of the captive Al -Saadouni among the Wahhabis (Mansur bin Thamer) in a Wahhabi campaign against Iraq, in which more than a hundred people from the (Al-Dhafir) tribe were killed at the beginning of the rule of (Saud bin Abdul-Aziz) [106].

Whereas (Al Saadoun) used to bring public scholars to Shiite regions in southern Iraq from outside, from Al-Ahsa region, for example, as did (Faleh Pasha) when he brought the Al- Ahsa’i sheikh (Abdulaziz bin Hamad Al Mubarak Al-Maliki) and became his son-in-law [107].

Not all attempts by the Turks to fight Saudi Wahhabism were serious. Rather, all their concern was to restore the rich Al-Ahsa region, with no serious efforts at all. Likewise, most of the large tribes in the middle of the Arabian Peninsula hostile to Wahhabism allied with them when their leaders found that obtaining the spoils of the emirate and plundering was more profitable than a resistance that needed a long Bedouin spirit that was not suitable for its stability. This is what led to reconciliation between the Wahhabis and the nobles in the Hijaz. But this understanding cannot continue with an undisciplined Arab state with a true religion or a solid belief, so the Wahhabi state quickly sheltered the dissident from the Ministry of the State of Ashraf (Uthman bin Abd al-Rahman al-Madhaifi) in the year 1803 AD, who gathered the Bedouins to announce the coup in (Taif ) against the Ashraf The various Wahhabi tribes reached him for support, and the heavily armed pilgrims from the Levant, Egypt and Oman decided not to defend Makkah despite their hostility to Wahhabism and went out to their countries, so the Sharif (Ghalib) fled to (Jeddah) with his army and left Makkah as a prey to the Wahhabis who entered it and violated all its sanctities for two weeks and demolished its domes. And its long-standing Islamic monuments, and they appointed (Abd al-Mu’in ibn Musa’id) brother of (Ghalib) as Emir of Mecca, then the shrines and monuments of (Al-Madinah Al-Munawwarah), which was besieged by two leaders of one of the branches of (Harb) tribe, namely (Badi) and (Badai), the sons of (Badawi bin Mudyan). Those who inclined to the Wahhabi faith and gathered the Bedouins and besieged it for years after they built forts in cooperation with (Al Saud), but they practically left the Hijaz under the management of their ally (Othman bin Abdul Rahman Al- Madhaifi ). Then Sharif al-Hijaz returned to power, until he was completely defeated by the tribes of the south and lost most of his army, money and weapons as a result of the flight of his forces, including the Turks. And the Wahhabis imposed a comprehensive siege on the Hijaz in the famine years 1804-1805 AD, until the people perished and ate the meat of dogs. Inevitably, Sharif Ghaleb declared his allegiance to the Wahhabi state, so the siege was lifted, and the Turks were present with their forces that do not avail anything in Mecca and (Jeddah), and even the governor The Turks on Syria (Abdullah Al-Azem) was expelled after his failure in front of the Wahhabis during the Hajj season and his return without visiting Mecca. Rather, the Wahhabis prevented Hajj throughout that period for others. The Wahhabis were forcibly forcing people to perform specific behaviors and to attend prayers [108].

suddenly attacked the tribes of (Al-Dhafeer) and ( Al-Muntafiq ) in Iraq , and in the year 1802 A.D. he entered the holy city of Karbala by surprise from its people and worked the sword on the civilian population without mercy and destroyed the shrine of the grandson of the Prophet (Al-Hussein bin Ali bin Abi Talib) and plundered all the city’s wealth and valuables, and returned in celebration to his capital (Diriyah). It is the incident that shook the world for its atrocity, as well as the Shiites themselves. And (Saud) in the first years of his rule 1804 AD attacked the city of Basra and besieged Al-Zubayr for two weeks and plundered its farms and ordered random shooting at its people at night, but he returned disappointed from its occupation. Then he attacked the (Al-Dhafir) tribes that were associated with Iraq and rejected Wahhabism altogether and in detail, and plundered them in 1805 AD. After that, the Wahhabis attacked the holy city of Najaf, but they returned disappointed because of its walls, the steadfastness of its people, and the killing of a group of Wahhabis. Then (Saud) attacked Karbala in the year 1809 AD, and found it surrounded by a wall and its people ready, so he fled with his army in despair, and he was also defeated in the regions of Al-Muntafa and Al-Basra. This reveals that people’s faith has a major input into the spread of Wahhabism. The Shiites were able to confront tens of thousands of cruel and bloody Wahhabi Arabs, no matter how simple their preparations were, in Iraq or Yemen, but most of the Sunni regions and regions were identified in many of their joints with the Wahhabis or not. You find reason for greater losses under a Sunni state, of course, which hastened its fall, as happened in some regions of Al-Ahsa, Yemen and Hijaz, and also caused the fall of the Sultanate (Oman) under Wahhabi rule with the cooperation of the Emirates tribes [109].

While (Al-Atban) or ( Al-Atub ) or (Al-Khalifa) relied entirely on the Wahhabis to protect their emirate, as in the campaign to recover Bahrain from the hands of the Omanis at the beginning of the nineteenth century AD. This political and security alliance made them dependent on Saudi Arabia permanently, especially with their being strangers to the original Shia people of the country [110].

The tribes used to pay taxes to the Wahhabi state for fear of doubling their value as an immediate punishment, and they agreed to send recruits for fear of the death penalty when they failed to do so. The Saud family used to impose very large taxes on the tribes that their hand reaches everywhere from (Najd), Al-Ahsa, Al-Hijaz, Iraq and the Levant. Diseases, epidemics and famine ravaged all regions of the Arabian Peninsula during the Wahhabi rule, as if they were effects of anger, and cholera surrounded the capital of the Wahhabis (Diriyah), where the heir (Muhammad bin Abd al-Wahhab), his son (Hussein), and a group of the Saud family died [111].

The first Saudi Wahhabi state was founded on the fanatical and extremist ideas of an old ancestor whose deviation and imprisonment were unanimously agreed upon by Islamic sects, who is (Ibn Taymiyyah). Hayat al-Sindi), and it was based on three pillars, the mechanism of blocking roads that harmonized with the way of life of the Bedouin Arab Najdi tribes with a long breath that caused boredom of the tribes, villages and cities surrounding them and made them make a truce or join that state in order to save some blood and money, and the great wealth that accumulated from looting and tribute operations The excessiveness obtained by those Arab tribes, and the sectarian identification that allowed the state to survive in light of the weakness or absence of a serious confrontation project from the strong emirates surrounding the region (Najd) such as Iraq, Yemen, Al-Ahsa and Al-Qatif, where it obscured the Sunni leaderships of the strong Iraqi region under the leadership of the (Al-Saadoun ) clan ) and the rich region of Al-Ahsa under the leadership of the (Bani Khalid) tribe, any possible or serious movement for the surrounding Shiite tribes and cities to abort the extremist Wahhabi project, because those clans did not sense the real danger of the Wahhabi presence that shared some of the origins of its doctrine and approached in a large part the way of life of many social tribes.

While the most important leader of the first Saudi state and the reason for its expansion was (Ibrahim) bin Afisan Al-Aidhi. A’adh differs in her lineage between Qais Ailan and Qahtan, and the logical most likely one is from her homes and her way of living that she is from Aamer bin Sasa’a from Qais Ailan Al-Mudharia . This Bedouin is the one who occupied Al-Ahsa, Qatar, Bahrain and the Emirates, and made Al Khalifa rulers over Bahrain from Al-Zubarah Al-Qatari under his administration, and Bani Yas from Al-Nahyan and Al-Maktoum entered under his obedience and the obedience of the Saudi state . Except for the Qawasim in Oman and the Emirates, they did not enter into the obedience of the Al Saud, despite the weighting of their Qaysi origin from Abs from Ghatafan, or Al-Madari in general from Bani Ghafir from Bani Fihr, perhaps because of their presence in Iraq for a period where some of them see them as Husseini masters who came from Samarra, as Iraq has an influence Kabir on the belief and behavior of his residence, as the tribes of Anza and Shammar changed when they moved to him Then, they agreed with the state of Al Saud by the influence of time and politics.

Despite all the heroic intimidation of the leaders of the Al Saud state, they did not withstand a limited force that did not exceed 2,000 men and 300 horsemen from Bani Malik from Bandar Tahiri , who came to support the Al Khalifa alliance and some tribes of Oman against the Utub Jalahma and the Najd army. Whereas, when the Saudis occupied Bahrain, Atoub of Bahrain contacted Sheikh Jabara Al- Nasuri , the ruler of Bandar Taheri, and sent the Bani Malik tribe with them. This force was able to expel the Saudis from Bahrain, and the Saudi leaders captured the sons of Afisan there. This force attacked the Saudi strongholds in Qatar, burning the port of Al-Huwailah, and killing the Saudi Emir there, called Abu Hussein, and destroying the port of Khor Hassan, the stronghold of the Saudi Emir Rahma bin Jaber Al-Jalhami, as well as destroying the port of Zubarah, and as a result the Saudis withdrew from Qatar to Qatif, and the Saudi leaders settled Rahma bin Jaber Al-Jalahma and (Ibrahim) bin Afeesan in the Dammam castle, and many wars took place between the Saudis and the Bahrainis, which ended with the killing of Rahma bin Jaber Al-Jalahma in Ras Tanura. Which reveals that these Bedouin forces did not find a real confrontation before .

And (Al-Atban) or ( Al-Atub ) or (Al-Khalifa) relied entirely on the Wahhabis to protect their emirate, as in the campaign to recover Bahrain from the hands of the Omanis at the beginning of the nineteenth century AD. This political and security alliance made them dependent on Saudi Arabia permanently, especially with their being strangers to the original Shia people of the country [112].

The various independent Sunni forces on the Gulf coast resorted to the British from the yoke of the Wahhabi attacks, such as the Omanis who were weakened by the internal division, as well as the Khalifah in (Zubara) and Bahrain, which provided an absolute authority and opportunity for the British forces to intervene in the Gulf and divide its map [113].

While the Bahrain market stopped for seven days with all its sects due to the death of the Shia cleric in Bahrain, Al-Ahsa and Qatif, Sheikh (Ahmed bin Saleh bin Taan Al-Bahrani) in the year 1315 AH , and there was no similar funeral procession in the country of Bahrain like his funeral, neither for a ruler nor for a scholar. He is the student of Sheikh (Murtada Al-Ansari ), and he moved from Bahrain to the country of Al-Qatif to escape the sedition (Al Khalifa) that took place between the brothers (Ali bin Khalifa) and (Muhammad bin Khalifa) over the rule, so the Sheikh (Al-Bahrani) was afraid of the Arabs of the armies (Al Khalifa) and its ignorance, and its adoption of looting and looting. So he became the marja’ of the people of Qatif after he permitted it – due to his abundant knowledge – by Sheikh (Muhammad Husayn al-Kadhimi) from Iraq, to whom most of the people of Qatif used to refer , but he returned after that and moved between Qatif and Bahrain, until he died in the latter [114]. The (Al Khalifa) used to bring public scholars from other regions to Bahrain. Like Al-Ahsa , for example, as they brought Sheikh Al-Hanbali and then Al-Maliki (Abdul-Aziz bin Isa bin Jami’), and made him an imam of one of their mosques in the fourteenth century AH [115]. Until the beginning of the twentieth century A.D. (Mansour Juma Pasha), the Emir of Al-Ahsa and Al-Qatif used to hold the Husayni preaching councils, and he was a notable figure with the Ottoman Sultan [116].

Abdullah bin Hamid al-Baridi al- Najdi, originally from Bani Khalid, opponents of the Al Saud at the beginning and the rulers of Al-Ahsa . Saudi Wahhabi state .

[1] Bihar Al-Anwar, Allama Al-Majlisi, vol. 11, p. 196

[2] Arabs and Jews in History, p. 91

[3] Arabs and Jews in History, pp. 92-93

[4] See: Ancient South Arabian Inscriptions from Yemen, Riyad Ahmed Saeed Bakrmom , Master Thesis – Faculty of Archeology and Anthropology – Yarmouk University, 2014 AD

[5] See: Introduction to the History of Ancient Civilizations, Part 1, Al-Wajeez in the History of Mesopotamia Civilization, Dar Al-Warraq

[6] Al-Tabari’s history , Al-Alamy Foundation , vol. 3, p. 90

[7] The Arabs in the pre-Islamic era, d. Desiree Saqal , Arab Friendship House, 1st edition – 1995, pp. 22-23

[8] Arabs and Jews in History , p. 91

[9]History of Ibn Khaldun / Dar Al-Fikr / Part 4 / pp. 645-646

[10] Iraq’s minorities during the royal era / Zaid Adnan Pachachi / Dar Al-Rafidain / p. 33

[11] History of the Arabs before Islam, d. Muhammad Suhail Taqqoush , Dar Al-Nafais – 1st edition – 2009, pp. 267-272

[12] Queen Bilqis: History , Legend and Symbol, pg.

[13] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Muhammad Ali Al-Tajer Al-Bahrani, Taiba Foundation for the Revival of Heritage – first edition 1430 AH, Part 1, pp. 301-303

[14] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, p. 357

[15] History of al-Tabari, Dar al-Fikr, vol. 2, pp. 214-216

[16] History of Nations and Kings, Al-Tabari, Al-Alamy Foundation , Part 2, p. 217

[17] Shiite notables , vol. 1, p. 242

[18] Shiite notables , vol. 1, p. 245

[19] Regular Aldrin, Part 1, p. 302

[20] History of al-Tabari / Dar al-Fikr / Part 2 / p. 290

[21] History of al-Tabari / Al-Alamy Foundation / Part 2 / pp. 647-648

[22] Shiite notables \ Dar al-Tarif \ c 1 \ p. 188

[23] History of al-Tabari / Al-Alamy Foundation / Part 2 / pp. 519-528

[24] Surah At-Tawbah 97

[25] The Beginning and the End, Ibn Katheer, Part 2, Dar Al-Kutub Al-Ilmiyyah, p. 154

[26] Al-Tabari’s history , Al-Alamy Foundation , vol. 3, pg. 95

[27] History of al-Tabari / Al-Alamy Foundation / Part 2 / p. 500

[28] Great Fitna \ Taha Hussein \ Hindawi Foundation \ Part 1 \ pp. 100-101

[29] Regular Aldrin, vol. 2, p. 18

[30] Regular Aldrin, Part 2, p. 143

[31] Regular Aldrin, Part 2, p. 130

[32] Regular Aldrin, Part 2, p. 167

[33] The Lion of the Forest in Knowing the Companions, Ibn Al-Atheer, Dar Al-Fikr, 1989 AD, Part 4, p. 558

[34] Shiite notables / c. 1 / p. 444

[35] Biography of the Nobles’ Media / Al-Dhahabi / Al-Risala Foundation / Part 2 / P. 26

[36] Absorption in knowing the companions / Bab Fadalah

[37] Biography of the Nobles’ Media / Al-Dhahabi / Al-Risala Foundation / Part 2 / p. 161

[38] Biography of the Nobles’ Media / Al-Dhahabi / Al-Risala Foundation / Part 3 / p. 53

[39] Rijal Al-Kashi / Islamic Publication Foundation / 1st Edition / pp. 69-70 / Part 2

[40] History of al-Tabari / Dar al-Kutub al-Ilmiyyah / Part 3 / p. 58

[41] Al-Kamil in History / Ibn Al-Atheer / Dar Al-Kitab Al-Arabi / Part 2 / P. 578-579

[42] Al-Kamil fi al- Tarikh, Ibn al-Atheer, Dar al-Kitab al-Arabi, vol. 2, the events of the year thirty-seven

[43] Companions of the Commander of the Faithful and the narrators on his authority, al-Amini, vol. 1, p. 101

[44] Shiite notables , vol. 1, p. 197

[45] Regular Al-Dreen, Part 1, pp. 356-357

[46] Mu’jam al-Buldan, Yaqut al-Hamawi, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, vol. 4, pg. 429

[47] Encyclopedia of the House of the Prophet, d. Majdi Basloum – Samira Misky, Dar Al-Kutub Al-Ilmiya, vol. 2, p. 63

[48] Enjoyment of hearing, Taqi al-Din al-Maqrizi, Dar al-Kutub al-Ilmiyyah, vol. 13, p. 234

[49] Companions of the Commander of the Faithful and the narrators on his authority, al-Amini, vol. 1, pg. 64 and pg. 214

[50] Companions of the Commander of the Faithful and the narrators on his authority, al-Amini, vol. 2, pg. 454

[51] The Companions of the Commander of the Faithful and the narrators on his authority, al-Amini, vol. 1, pg. 278

[52] Companions of the Commander of the Faithful and the narrators on his authority, al-Amini, vol. 1, pp. 293-294

[53] The Fighter of the Talibis, Abu al-Faraj al-Isfahani, Dar al-Kutub al-Ilmiyyah, p. 22

[54] Regular Aldrin, Part 2, p. 172

[55] Minhaj Al-Bara’ah fi Explanation of Nahj Al- Balaghah, Mirza Habibullah Al-Khoei

[56] Al-Kamil in History, Ibn al-Athir, Dar al-Kitab al-Arabi, vol. 2, pg. 581

[57] Shiite notables , vol. 1, p. 454

[58] Bihar al-Anwar, al-Majlisi, Dar Revival of Arab Heritage, vol. 72, p. 433

[59]   Rijal Al-Kashi , Islamic Publishing Corporation, vol. 1, p. 82 / h. 6

[60] Rijal Al-Kashi , Islamic Publishing Corporation, 1st edition, pp. 76 and 78

[61] Regular Aldrin, Part 1, p. 508

[62] Regular Aldrin, vol. 2, p. 150

[63] Regular Aldrin, Part 1, pp. 508-509

[64] Regular Aldrin, Part 1, pp. 368-369

[65] Regular Al-Dreen, Part 1, pp. 364-365

[66] Regular Al-Dreen, Part 2, pp. 135, 201, and 345

[67] Regular Aldrin, Part 1, pg. 70

[68] Regular Aldrin, vol. 1, p. 119

[69] Regular Aldrin, Part 2, pp. 131-132

[70] Shiite notables \ c 1 \ p. 622

[71] The dialect of Bani Aqil / d. Adel Muhammad Abdul Rahman / University of Baghdad – College of Administration and Economics / p. 2

[72]Choosing to Know Men \ Al-Kashi \ p. 215, H. 12

[73] The infallible imams permitted the rush of some of their Shiites into the actions of the sultan to save the rights of the believers, as in their authorization of the work of Ali ibn Yaqtin in the state of the Abbasids \ Choosing to know men \ Al-Kashi \ p. 362 h 13

[74] Choosing to know men \ Al-Kashi \ p. 175 , 2

[75] History of Ibn Khaldun / Dar Al-Fikr / Part 4 / p. 110-118

[76] History of Ibn Khaldun / Dar Al-Fikr / Part 4 / p. 120

[77] History of Ibn Khaldun / Dar Al-Fikr / Part 4 / P. 118

[78] The dialect of Bani Aqil / d. Adel Muhammad Abdul Rahman / University of Baghdad – College of Administration and Economics / p. 2

[79]Choosing to Know Men \ Al-Kashi \ p. 215, H. 12

[80] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 144-148

[81] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif, and Bahrain, Part 1, pg. 223

[82] Look : Regular Al-Dreen in the translations of the scholars and writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1

[83] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 318-320

[84] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pg. 452

[85] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, pp. 161-162

[86] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, p. 315

[87] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, p. 445

[88] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pg. 62 and 64

[89] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif, and Bahrain, Part 1, p. 80

[90] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif, and Bahrain, Part 1, pg. 312

[91] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, p. 445

[92] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pg. 62 and 64

[93] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif, and Bahrain, Part 1, p. 80

[94] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif, and Bahrain, Part 1, pg. 312

[95] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 187-200

[96] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif, and Bahrain, Part 1, pg. 251

[97] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 375-378

[98] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, pg. 405

[99] See: Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1

[100] Look : Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Volume 1 , Muhammad Ali Al-Tajer Al-Bahrani, Taiba Foundation for the Revival of Heritage – 1st Edition 1430 AH

[101] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 228-229

[102] Four centuries of Iraq’s history \ pp. 140-153

[103]The history of Najd and the call of Sheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafism ), pp. 12-30

[104] The History of Najd and the Call of Sheikh Muhammad Bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ) , St. John Philby, Arabization: Omar al-Dirawi, Publications of the National Library – Beirut, pg. 3-7

[105] The History of Najd and the Call of Sheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 31-83, 94-97, 115-116, 123-124

[106] The History of Najd and the Call of Sheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafism ), pp. 92-93 and 114

[107] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, pg. 270

[108] The History of Najd and the Call of Sheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 97-103, 106, 112, 114, and 121

[109] The History of Najd and the Call of Sheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 99, 110-111, 115, 120-122

[110]History of Najd and the call of Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (Salafism ), p. 100

[111]The History of Najd and the Call of Sheikh Muhammad bin Abd al-Wahhab (Salafiyyah ), pp. 104 and 122

[112]History of Najd and the call of Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (Salafism ), p. 100

[113]History of Najd and the call of Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab (Salafism ), p. 126

[114] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 1, pp. 105-115

[115] Regular Al-Dreen in Biographies of Scholars and Writers of Al-Ahsa, Al-Qatif and Bahrain, Part 2, p. 274

[116] Mashhad al-Imam or the city of Najaf, vol. 4, p. 33

Note: Machine translation may be inaccurate

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.