الشعوب السامية : الحضارة العراقية النبطية

Nabatean

723

يمكننا القول انّ مجمل الشعوب القديمة في العراق اختزلت في عنوان واحد بقي هو ( النبط ) . وهذه التسمية كانت تعني سكّان العراق القدامى الذين لا يتحدثون العربية ، بل ( الآرامية ) ، لذلك اطلق عليهم العرب سمة ( العجم ) . وهم لاعتبارات حضارية لم يكونوا قبليين ، بل شعوب متمدنة ، تنتشر على شكل تجمعات مدنية او قروية ، تربطها المناطقية ، لا الانتساب العشائري . وربما كان أصل بعضهم عربياً ، لكنّه اندمج في المجتمعات العراقية القديمة منذ وقت مبكّر . لذلك حين قويت شوكة العرب من ( السبئيين ) و ( الإسماعيليين ) في العراق وما جاوره اضطرّ هؤلاء ( النبط ) الى الدخول معهم في تحالفات فردية ، لتحصين أنفسهم من ضرائب المجاورة القبلية ، التي عادة تنتصر لقربى الدم وتحاول التوسّع دائماً والامتياز . ومن هنا جاءت تسميتهم الاخرى ( الموالي ) . وهي التسمية التي تمت سرقتها او فهمها خطأً تاريخياً ، لتُنسب ل ( الفرس ) لأسباب فئوية تستلب التاريخ . فكلمة ( مولى ) كانت تشير حينذاك لهؤلاء الأفراد كما سيتبين في الآتي . ولأنهم لم يكونوا يحملون السحنة العربية المائلة للاسمرار ، بل كانوا اقرب الى البياض والحمرة ، تمّ توصيفهم وتمييزهم من قبل العرب بصفة ( الحمراء ) . وهذا ما يؤيده المنقول من قول ( الحافظ الذهبي ) : ” ( الحمراء ) ، في خطاب أهل الحجاز : هي البيضاء بشقرة ، وهذا نادر فيهم ، ومنه في الحديث : رجل أحمر كأنه من ( الموالي ) يريد القائل أنه في لون ( الموالي ) الذين سبوا من نصارى الشام والروم والعجم ) . فهو لم يُشر الى ( الفرس ) هنا ، بل جمع لنا فائدتين ، الاولى انّ ( الموالي ) هم من سبايا نصارى ( الشام ) والروم والعجم ، وأنهم من كان يُطلق عليهم ( الحمراء ) .

امّا قول ( ابن منظور ) في ( لسان العرب ) : ” و ( الحمراء ) : العجم لبياضهم ولأَن الشقرة أَغلب الأَلوان عليهم، وكانت العرب تقول للعجم الذين يكون البياض غالباً على أَلوانهم مثل الروم والفرس ومن صاقبهم: إنهم ( الحمراء ) ؛ ومنه حديث ( علي ) ، رضي الله عنه، حين قال له سَرَاةٌ من أَصحابه العرب: غلبتنا عليك هذه ( الحمراء ) ؛ فقال: لنضربنكم على الدين عَوْداً كما ضربتموهم عليه بَدْءاً؛ أَراد ب ( الحمراء ) الفُرْسَ والروم ” فمردود لأمرين : أولهما انه احتمال من ( ابن منظور ) نفسه ، لا انه حقيقة ، اراده على نحو التأويل ، والثاني انّ ( الفرس ) لم يكونوا ( شيعة ) ل ( عليّ ) في ذلك اليوم .

جاء في كتاب ( الأخبار الموفقيات ) ل ( الزبير بن بكار ) – وكتب اخرى – ما نصّه ” أن ( المأمون العباسي ) همّ بأن يكتب كتابا في الطعن على ( معاوية ) ، فقال له ( يحيي بن أكثم ) : يا أمير المؤمنين ، العامة لا تتحمل هذا ولا سيما أهل خراسان ، ولا تأمن أن يكون لهم نفرة ” ، وهذا في زمن ( المأمون ) المتأخر عن ( علي ) بقرن ونيف ! .

فيما ينقل ( ابن بطوطة ) في رحلته فيقول : ” كان ملك العراق السلطان ( محمد خدابنده ) قد صحبه في حال كفره فقيه من ( الروافض الإمامية ) يسمى ( جمال الدين بن مطهر )  – يعني ( العلّامة الحلي ) ( 648 – 726 ه‍ ) – فلما أسلم السلطان المذكور وأسلمت بإسلامه ( التتر ) زاد في تعظيم هذا الفقيه ، فزين له مذهب ( الروافض ) وفضله على غيره …  فأمر السلطان بحمل الناس على ( الرفض ) ، وكتب بذلك إلى العراقينٍ وفارس وآذربايجان وإصفهان وكرمان وخراسان ، وبعث الرسل إلى البلاد ، فكان أول بلاد وصل إليها الأمر بغداد وشيراز وإصفهان ، فأما أهل بغداد فخرج منهم أهل ( باب الأزج ) يقولون : لا سمعاً ولا طاعة ، وجاءوا للجامع وهددوا الخطيب بالقتل إن غيّر الخطبة ، وهكذا فعل أهل شيراز وأهل إصفهان ” . كما انّ تأويل ( ابن منظور ) هذا يردّه قوله هو حين اتمّ العبارة : ” والعرب تسمي ( المَوَاليَ ) ( الحمراء ) … و ( الأَحامرة ) : قوم من ( العجم ) نزلوا البصرة وتَبَنَّكُوا بالكوفة ” .

 

لقد امتدّ نفوذ ( النبط ) الى سوريا والاْردن ) ، حتى حدود ( مصر ) ، وشمال الجزيرة العربية . وكانوا يجيدون أعمالاً تجارية وصناعية وزراعية كثيرة ، الى مستوى الاحتراف . وكانوا لا يأنفون – كالعرب – من الاعمال اليدوية .

امّا سكّان المناطق ( الفينيقية ) فربّما ذاب بعضهم في هذا التمدد ( النبطي ) نحو سوريا ، للتشابه الحضاري . كما انّ بعض ( الفينيقيين ) لابدّ ان يكون قد ذاب في التمدد السبئي الذي أنتجته هجرة قبيلة ( عاملة ) الى لبنان . وبذلك يمكننا ادراج جزء لا بأس به من شعوب المنطقة ( الفينيقية ) ضمن الحضارات التي تشيّعت لاحقاً ، كحتمية للذوبان داخل هذين المجتمعين .

لقد كان ( النبط ) في معظمهم نصارى ، وربما كان بعضهم من اليهود . لهذا لم يكن لديهم مشكلة عقائدية حين دخلوا في تحالفات مع القبائل العربية الام من ( الازد) و ( بكر بن وائل ) ، فهي ايضاً كانت تدين بالنصرانية . لذلك لم يكن غريباً ان يتشيع ( النبط ) بالتزامن مع تشيّع هذه القبائل ، في وقت مبكّر .

وقد دخل هؤلاء فيما دخلت فيه القبائل العربية النصرانية من السكون لأمر الاسلام . ورغم انهم لم يكن لهم الدور الذي لعبته القبائل العربية النصرانية – ك ( شيبان ) – الّا انهم لم يبدو مقاومة لصدّ الزحف الاسلامي . كما انّ أربعة آلاف منهم كانوا في جيش ( المثنى بن حارثة ) حين هزم ( الفرس ) ب ( ذي قار ) . ولا نستبعد بقائهم في جيشه الاسلامي .

وعند قراءة تاريخ وأسماء اصحاب ( عليّ ) او شيعته لاحقاً سنجد من ( الموالي ) الكثير ، ومنذ اياّمه الاولى ، ما يشير الى انهم كانوا يعرفون فضله ، ويميلون اليه . امّا ما لقوه من الاضطهاد السلطوي فيحكي ثباتهم على العقيدة العلوية الاسلامية .

وقد توفّرت ل ( الموالي النبط ) وغيرهم عدة عوامل ساعدت على تشيّعهم ، منها :

١ – المدنية الحضارية ، التي جعلتهم اكثر ادراكاً وتمييزاً للمواقف والرجال . وجذبتهم نحو شخصية ( علي بن ابي طالب ) الانسانية .

٢ – إرثهم في التوحيد الالهي ، باعتبارهم نصارى او يهود ، الذي جعلهم يفهمون طرح التوحيد الالهي العالي ل ( علي بن ابي طالب ) .

٣ – العدالة والقيم الاخلاقية التي ميّزت سلوك ( علي ) ، قبال الظلم والعجرفة والبداوة التي ميّزت رجالات الانقلاب من خصومه .

٤ – الظلم ، الذي لحق بهذه الأمة ، جرّاء التمييز العنصري الذي قاده ( عمر بن الخطاب ) وجنرالات قريش . والذي عالجه ( علي بن ابي طالب ) باستمرار ، بنحو تتساوى فيه الناس تحت راية التوحيد الالهي .

من هنا لا نستغرب هذا الانجذاب الذي سرى بين حزب ( علي بن ابي طالب ) وبين المسيحيين ( النسطوريين ) ويهود العراق . على العكس من الانجذاب الذي جمع بين حزب الانقلاب ( العمري ) وبين يهود ( السنهدرين ) والمسيحية البولصية .

ويُنْقَل عن ( مغيرة )  : ” كان ( علي ) عليه السلام أميل الى ( الموالي ) ، وألطف بهم ، وكان ( عمر ) أشدّ تباعداً منهم ” . وسئل عليه السلام : ( أيجوز تزويج ( الموالي ) بالعربيات ؟ فقال : تتكافأ دماؤكم ، ولا تتكافأ فروجكم ؟! ” . وقد أتى ( الموالي ) الى أمير المؤمنين ( علي ) عليه الصلاة والسلام ، فقالوا : ” نشكو إليك هؤلاء العرب؛ إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يعطينا معهم العطايا بالسوية ، وزوّج ( سلمان ) ، و ( بلالاً ) ، وأبوا علينا هؤلاء ، وقالوا : لا نفعل . فذهب إليهم أمير المؤمنين؛ فكلمهم ، فصاح الاعاريب : أبينا ذلك يا ( أبا الحسن ) ، أبينا ذلك. فخرج وهو مغضب ، يجر رداءه ، وهو يقول : يا معشر ( الموالي ) ، إن هؤلاء قد صيروكم بمنزلة اليهود والنصارى ، يتزوجون منكم ، ولا يزوجونكم ، ولا يعطونكم مثل ما يأخذون؛ فاتجروا بارك الله لكم ” . وواضح أن ذلك قد كان قبل البيعة له عليه الصلاة والسلام بالخلافة .

ومما يدلّ على اسلام ( النبط ) المبكّر ما رواه ( ابن الحاج ) : ” ورد أن ( عمر بن الخطاب ) دخل السوق في خلافته ؛ فلم يَرَ فيه في الغالب إلاّ ( النبط ) ، فاغتم لذلك ؛ فلما أن اجتمع الناس أخبرهم بذلك ، وعذلهم في ترك السوق ؛ فقالوا : إن ا اغنانا عن السوق ، بما فتح به علينا ، فقال (رض) : والله لئن فعلتم ليحتاج رجالكم إلى رجالهم ، ونساؤكم إلى نسائهم ” .

و ( عمر ) كما هو معروف قد أجلى غير المسلمين عن ( المدينة ) ، فيما تشير الرواية الى غلبة ( النبط ) على سوقها . وَمِمَّا يعنيه ذلك ايضاً انّ النبط كانوا يسكنون المدينة بكثرة .

فيما يثبت اتصالهم ب ( العباس ) وابنه ( عبد الله بن عباس ) اسلامهم المبكّر ، وكذلك بحثهم عن العلم النبوي وعلوم القران ، وايضاً ميلهم الى ( بني هاشم ) . فقد ورد ” وحين طُعنَ ( عمر  ) ، وعنّف ( ابن عباس ) ، لحبّه وأبيه كثرة ( العلوج ) ب ( المدينة ) ، قال له أن شئت فعلت ؛ أي قتلناهم . قال : كذبت . بعد ما تكلموا بلسانكم ، وصلّوا إلى قِبلتكم ، وحجّوا حجّكم ” . وفي الرواية كما هو واضح انّ هؤلاء قد تكلّموا العربية ، وصلّوا وحجّوا كباقي المسلمين .

و ( العلوج ) في الصحاح : جمع ( علج ) ، و ( العلج ) يُطلق في اللغة على الرجل الشديد الغليظ، وقد تطلق على الرجل من كفار العجم، كما نُقل عن ( الجوهري ) ، و ( ابن منظور ) ، و ( ابن الأثير ) . ولعل أصل اشتقاقها من الصلابة والشدة، لأن العرب تطلق على كل صلب شديد ( علج ) ، كما قال صاحب ( لسان العرب ) : ويمكن أن يكون اشتقاقها من القدرة على العلاج وهو الدفاع والصراع، يقال اعتلج القوم تصارعوا وتقاتلوا. وبالتالي يكون ( النبط ) الذين استفزّ وجودهم ( عمر ) في سوق ( المدينة ) هم ( العلوج ) أنفسهم الذين يجيئون ( ابن عباس ) .

امّا تشيّعهم ل ( علي بن ابي طالب ) فتكشفه لنا الرواية التالية التي وردت في كتاب ( الكامل في اللغة والأدب ) : ” ومن ذلك قول ( الأشعث بن قيس ) ل ( علي بن أبي طالب ) رحمة الله، وأتاه يتخطى رقاب الناس، و ( عليّ ) على المنبر فقال: يا أمير المؤمنين، غلبتنا هذه ( الحمراء ) على قربك، قال: فركض ( عليّ ) المنبرٌ برجله، فقال ( صعصعة بن صوجان العبديّ ) : مالنا ولهذا ؟ يعني ( الأشعث ) ، ليقولنّ أمير المؤمنين اليوم في العرب قولاً لا يزال يذكر، فقال ( عليٌّ ) من يعذرني من هذه ( الضّياطرة ) ، يتمرّغ أحدهم على فراشه تمرغ الحمار، ويهجّر قومٌ للذّكر، فيأمرني إن أطردهم، ما كنت لأطردهم فأكون من الجاهلين، والذي فلق الحبة، وبرأ النّسمة، ليضربنّكم على الدّين عوداً كما ضربتموهم عليه بدءاً. ” . وهذه الرواية تمكننا من رسم لوحة الولاء في ذلك اليوم ، حيث اقوام كبيرة من ( النبط ) حول أمير المؤمنين ( علي ) ، حتى انهم غلبوا العرب في قربهم منه ، واستفزّ ذلك أمثال ( الأشعث ) . كما انّ ( عليّاً ) وصفهم بالعبادة وحسن الذكر ، ويبشّر انّ هؤلاء ( النبط ) هم من سيحملون ( العرب ) عن انحرافهم ، ويعودون بهم الى الدين .

” وقد خرج ( شرحبيل بن ورس الهمداني ) على رأس ثلاثة آلاف مقاتل جلهم من ( الموالي ) ولم يكن من العرب إلا سبعمائة صوب ( المدينة ) ومن ثم إلى مكة بغية محاصرة ( عبد الله بن الزبير ) ” . ويبدو انّ ذلك كان بسبب كونهم من أهل هذه المنطقة . وعددهم هذا يكشف عن حجم تشيّعهم ، لو قيس بما تخرجه القبائل المتشيعة الكبرى عادة من مقاتلين .

ورغم انّ موضوع ( الموالي ) وتاريخهم وعطائهم يحتاج الى بحث منفصل ، لبيانه ، بعد ان تمت تصفيته تاريخياً لأسباب سياسية وطائفية ، لكننا يمكننا بيان حال بعض الشخصيات التي حملت عنوان ( مولى ) ، او انها اشتهرت بكونها من الأصل ( النبطي ) الكوفي ، او غيره ، من الشيعة :

١ – ( سلمان المحمدي ) : الملقّب ب ( الفارسي ) ، ولا اظنّه اصله ، وما يهمنا من تاريخه انه كان ربيباً – قبل رسول الله – لأحد الرهبان المسيحيين من العراقيين . ويكفي من شرفه ورفعته قول  الرسول:  ” ( سلمان ) منا ( أهل البيت ) ” . وقد تولّى دفنه والصلاة عليه وتجهيزه ( علي بن أبي طالب ) وقد حضر عنده قادماً من ( المدينة ) إلى ( المدائن ) في العراق ، في معجزة وكرامة خاصة بهما ترويها الكتب .

٢ – ( ميثم التمار )  : كان من أصحاب ( علي)  و ( الحسن ) و ( الحسين ) ، وكان من ( شرطة الخميس ) في حكومة ( علي ) ، وكان خطيب الشيعة بالكوفة ومتكلِّمها، وفي مرّة قال ل ( ابن عباس ) : ” سلني ما شئت من تفسير القرآن، فإنِّي قرأت تنزيله على النبي وعلمني أمير المؤمنين تأويله ” .

٣ – ( اسماعيل بن عبدالخالق بن عبد ربه بن أبي ميمونة ابن يسار  ) : مولى ( بني أسد ) . وجه من وجوه أصحاب الأئمة المعصومين وفقيه من فقهائهم . عن ( محمد بن مسعود ) ، قال: حدثني ( عبد الله بن ميمون ) ، قال: حدثني ( إسماعيل بن عبد الخالق ) ، قال: ” ذكر ( أبو عبد الله ) – عليه السلام – أبي، فقال: ” صلى الله على أبيك ثلاثا ” . وقال ( الكشي ) نفسه: ” ( شهاب ) ، و ( عبد الرحمان ) ، و ( عبد الخالق ) ، و ( وهب ) ، ولد ( عبد ربه ) ، من موالي ( بني أسد ) ، من صلحاء ( الموالي ) ” .

٤ – ( ال اعين ) : بيت ( أعين ) او ما عرفوا فيما بعد بـ ( الزرارية )  او ( آل زرارة ) من البيوتات الشريفة وكان اغلبهم من أهل الحديث والكلام والأصول والتصانيف، من ثقاة الرواة، رويت عنهم روايات كثيرة، عاشوا في نهاية القرن الأول إلى القرن الرابع الهجري. و ( آل أعين ) أكبر أهل بيوت الشيعة وأكثرهم حديثاً وفقهاً، ومعروف عند رواته، ولهم من الفضائل وما روى فيهم أكثر من أن يكتب هنا، وهو موجود في كتب الحديث. كان لهذا البيت ـ وبالأخص ( زرارة ) الذي ورد فيه كثير من الثناء والمدح ـ الحظ الأوفر في حفظ تراث أهل البيت – عليهم السلام – وخصوصاً الإمام ( الصادق ) عليه السلام. الجد الأول ل ( آل أعين ) هو ( سنسن ) ـ بالسين المضمومة والنون الساكنة ـ اسم اعجمي يسمى به ( السواديون ) ، وهو لقب جماعة ، وكان احد رجال الدين النصارى ، ينتقل بين العراق والشام. كان ( أعين بن سنسن ) مولى ( بني شيبان ) .

٥ – ( هشام بن الحكم الكوفي ) : يكنّى ( أبا محمد ) ، وهو مولى ( بني شيبان ) ، من الكوفة ، وتحوّل إلى بغداد، ولقي ( أبا عبد اللّه جعفر بن محمد ) وابنه ( أبا الحسن موسى ) عليهما السلام، وله عنهما روايات كثيرة، وروى عنهما فيه مدائح له جليلة، وكان ممن فتق الكلام في الامامة، وهذّب المذهب بالنظر، وكان حاذقاً بصناعة الكلام، حاضر الجواب، وسئل يوماً عن ( معاوية بن أبي سفيان ) أشهد ( بدراً ) ؟ قال: نعم من ذلك الجانب. وقال ( ابن شهرآشوب ) في ( معالم العلماء ) : ” ( أبو محمد هشام بن الحكم الشيبانى ) : كوفي، تحوّل إلى بغداد، ولقي ( الصادق ) و ( الكاظم ) عليهما السلام، وكان ممن فتق الكلام في الامامة، وهذّب المذهب بالنظر، ورفعه ( الصادق ) عليه السلام في الشيوخ وهو غلام. وقال: هذا ناصرنا بقلبه ولسانه ويده، وقوله عليه السلام: ( هشام بن الحكم ) رائد حقّنا، وسائق قولنا، المؤيّد لصدقنا، والدافع لباطل أعدائنا، من تبعه وتبع أثره تبعنا، ومن خالفه وألحد فيه فقد عادانا وألحد فينا ” .

٦ – ( المهدي ) مولى ( عثمان ) : جاء في كتب الرجال الإمامية ( كان محمودا، وهو الذي بايع أمير المؤمنين عليه السلام على البراءة من الأولين، من أصحاب ( علي ) عليه السلام . وقال ( الكشي ) : ” ( محمد بن مسعود ) ، قال: حدثنا ( علي بن الحسن ) ، قال: حدثنا ( عباس بن عامر ) ، عن ( أبان بن عثمان ) ، عن ( زرارة ) ، عن ( أبي جعفر ) عليه السلام، ” أن ( المهدي ) مولى ( عثمان ) أتى فبايع أمير المؤمنين و ( محمد بن أبي بكر  ) جالس، قال: أبايعك على أن الامر كان لك أولا، وأبرأ من فلان وفلان، فبايعه ” .

٧ – ( ثوير بن ابي فاختة ) : عن ( ابي مريم الأنصاري ) عن ( ثوير بن ابي فاختة ) عن ابيه ” سمع ( عليّاً ) يقول : لا يحبّني كافر ولا ولد زنا ” . وقد ذكرته لأنّ عقبه ظلّوا في خدمة ( ال البيت المحمدي ) . جاء فيه ” ( ثوير بن أبي فاختة ) ، ( أبو جهم الكوفي ) ، و اسم أبيه ( فاختة ) ، ( سعيد بن علاقة ) ، يروي عن أبيه، و كان مولي ( أم هاني بنت أبي طالب ) عليه السلام… عن ( شبابة بن سوار ) ، قال : قلت ل ( يونس بن أبي إسحاق ) : مالك لا تروي عن ( ثوير ) ؟ فان ( إسرائيل ) يروي عنه، قال : ” ما اصنع به و كان رافضيا ” . وعده الشيخ في رجاله من أصحاب ( السجاد ) عليه السلام و قال تابعي، و من أصحاب ( الباقر ) عليه السلام مثله، و من أصحاب ( الصادق ) عليه السلام. و عن ( السيد شرف الدين ) في مراجعاته – السادسة عشر – : ” ( ثوير بن أبي فاختة أبو الجهم الكوفي )  مولي ( أم هاني [فاختة] بنت أبي طالب ) صلي الله عليه و آله، ذكره ( الذهبي ) في ميزانه فنقل القول بكونه رافضيا عن ( يونس بن أبي اسحاق ) – و مع ذلك فقد أخذ عنه ( سفيان ) ، و ( شعبة ) ، و اخرج له ( الترمذي ) في صحيحه عن ( ابي عمر ) ، و ( زيد بن أرقم ) – و كان في عصر الامام ( الباقر ) عليه السلام متمسكا بولايته معروفا بذلك ” . وفي ( تهذيب الأحكام / كتاب المزار ) ل ( الشيخ المفيد ) ورد : ” … عن ” ( الحسين بن علي بن ثوير بن ابي فاختة ) قال: قال لي ( أبو عبدالله ) (ع): يا ( حسين ) من خرج من منزله يريد زيارة ( الحسين بن علي بن ابي طالب ) (ع) ان كان ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة وحط بها عنه سيئة، حتى اذا صار ب ( الحائر ) كتبه الله من المفلحين، واذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا اراد الانصراف اتاه ملك فقال له: انا رسول الله ربك يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى ” . ومنه نعرف حمل هذا البيت لرسالة التشيّع .

٨ – ( سعد بن طريف الاسكاف الكوفي ) : مولى ( تميم ) . عن ( حفص أبي محمد المؤذّن ) عن ( سعد الاسكاف ) قال: ” قلت ل ( ابي جعفر ) عليه السلام : إني أجلس فأقص وأذكر حقّكم وفضلكم. قال: وددت أن على كل ثلاثين ذراعاً قاصّاً مثلك ” . وأورد ( السيد الخوئي ) : ( قال ( حمدويه ) : ( سعد الاسكاف ) و ( سعد الخفّاف ) و ( سعد بن طريف ) واحد. قال ( نصر ) : وقد أدرك ( علي بن الحسين ) ” .

٩ – ( سعد بن الصلت ابن برد بن أسلم ) : ذكره ( الذهبي ) في ( سير إعلام النبلاء ) فقال : ” القاضي الإمام المحدث ، ( أبو الصلت البجلي الكوفي ) ، الفقيه ، قاضي شيراز ، من موالي ( جرير بن عبد الله البجلي ) أقام بشيراز ، ونشر بها حديثه . حدث عن ( هشام بن عروة ) ، و ( الأعمش ) ، و ( مطرف بن طريف ) ، و ( عيسى بن عمر ) ، و ( أبان بن تغلب ) وطبقتهم . روى عنه ( محمد بن عبد الله الأنصاري ) ، و ( يحيى بن عبد الحميد الحماني ) ، و ( أبو بكر بن أبي شيبة ) ، وسبطه : ( إسحاق بن إبراهيم شاذان ) . سأل عنه ( سفيان الثوري ) ، فقال : ما فعل ( سعد ) ؟ قالوا : ولي قضاء شيراز ، قال : درة وقع في الحش . قلت : هو صالح الحديث ، وما علمت لأحد فيه جرحا ” . ونحن نعلم ما ل ( جرير بن عبدالله البجلي ) من نَفَس علويّ . قال ( السيد الخوئي ) : ” مولى من أصحاب ( الصادق ) عليه السلام رجال الشيخ ” .

١٠ – ( كيسان ابو عمرة ) : جاء في ( البداية والنهاية ) ل ( ابن كثير ) : ”  وشرع ( المختار ) يتحبب إلى الناس بحسن السيرة ووجد في بيت المال تسعة آلاف ألف ، فأعطى الجيش الذين حضروا معه القتال نفقات كثيرة . واستعمل على شرطته ( عبد الله بن كامل الشاكري ) ، وقرّب أشراف الناس فكانوا جلساءه ، فشق ذلك على ( الموالي ) الذين قاموا بنصره ، وقالوا ل ( أبي عمرة كيسان ) مولى ( عرينة ) ، وكان على حرسه : قدّم والله ( أبو إسحاق ) العرب وتركنا ، فأنهى ذلك ( أبو عمرة ) إليه ، فقال : بل هم مني وأنا منهم ، ثم قال ” إنا من المجرمين منتقمون ” . فقال لهم ( أبو عمرة ) : أبشروا فإنه سيقتلهم ويقربكم فأعجبهم ذلك وسكتوا ” . ومنه نعرف الدور الذي لعبه ( الموالي النبط ) تحت إمرة قائدهم ( كيسان ) في نصرة ( ال البيت ) ، وذلك بيّن في رضاهم عن نيّة ( المختار ) قتل قتلة ( الحسين بن علي ) . وعن ( ابن كثير ) ايضاً : ” وهرب أشراف الكوفة إلى البصرة إلى ( مصعب بن الزبير ) ، وكان ممن هرب لقصده ( شمر بن ذي الجوشن ) قبحه الله، فبعث ( المختار ) في أثره غلاما له يقال ( زرنب ) ، فلما دنا منه قال ( شمر ) لأصحابه: تقدموا وذروني وراءكم بصفة أنكم هربتم وتركتموني حتى يطمع فيَّ هذا العلج. فساقوا وتأخر ( شمر ) فأدركه ( زرنب ) فعطف عليه ( شمر ) فدق ظهره فقتله، وسار ( شمر ) وتركه، وكتب كتابا إلى ( مصعب بن الزبير ) وهو بالبصرة ينذره بقدومه عليه، ووفادته إليه، وكان كل من فر من هذه الوقعة يهرب إلى ( مصعب ) بالبصرة، وبعث ( شمر ) الكتاب مع علج من علوج قرية قد نزل عندها يقال لها ( الكلبانية )  عند نهرٍ إلى جانب تلٍ هناك. فذهب ذلك العلج فلقيه علج آخر فقال له: إلى أين تذهب؟ قال: إلى ( مصعب ) . قال: ممن؟ قال: من ( شمر ) . فقال: اذهب معي إلى سيدي، وإذا سيده ( أبو عمرة ) أمير حرس ( المختار ) ، وهو قد ركب في طلب ( شمر ) فدله العلج على مكانه فقصده ( أبو عمرة ) ، وقد أشار أصحاب ( شمر ) عليه أن يتحول من مكانه ذلك، فقال لهم: هذا كله فرق من الكذاب، والله لا أرتحل من ههنا إلى ثلاثة أيام حتى أملأ قلوبهم رعبا. فلما كان الليل كابسهم ( أبو عمرة ) في الخيل فأعجلهم أن يركبوا أو يلبسوا أسلحتهم، وثار إليهم ( شمر بن ذي الجوشن ) فطاعنهم برمحه وهو عريان، ثم دخل خيمته فاستخرج منها سيفا … ثم ما زال يناضل عن نفسه حتى قتل، فلما سمع أصحابه وهم منهزمون صوت التكبير، وقول أصحاب ( المختار ) : الله أكبر قُتل الخبيث، عرفوا أنه قد قُتل قبحه الله ” . وقد علمنا انّ ( العلج ) هو ( النبطي ) عند العرب . و ( الكلبانية ) من قرى ( ميسان ) في العراق ، حيث ( نبط ) الأهوار .

١١ – ( سعيد بن جبير ) : قال ( الذهبي ) في ( اعلام النبلاء ) : ” الإمام الحافظ المقرئ المفسر الشهيد ، ( أبو محمد ) ، ويقال : ( أبو عبد الله الأسدي الوالبي ) ، مولاهم الكوفي ، أحد الأعلام ” .

وفيه قال الامام ( الصادق ) : ” إنّ ( سعيد بن جُبير ) كان يأتمّ ب ( علي بن الحسين ) – عليهما السلام – ,  وكان ( علي ) يثني عليه، وما كان سبب قتل ( الحجّاج ) له إلّا على هذا الأمر، وكان مستقيماً ” .

وعن ( الفضل بن شاذان النيشابوري ) : ” ولم يكن في زمن ( علي بن الحسين ) – عليه السلام – في أوّل أمره إلّا خمسة أنفس: ( سعيد بن جُبير ) ، ( سعيد بن المسيّب ) ، ( محمّد بن جبير بن مطعم ) ، ( يحيى بن أُمّ الطويل ) ، ( أبو خالد الكابلي ) ” .

” يقال أنّ ( الحجّاج ) قال له: أنت شقي بن كُسير؟ قال: أُمّي كانت أعرف باسمي، سمّتني: ( سعيد بن جُبير ) ، قال: ما تقول في ( أبي بكر ) و ( عمر ) ، أهما في الجنّة أو في النار؟ قال: لو دخلت الجنّة فنظرت إلى أهلها لعلمت مَن فيها، ولو دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت مَن فيها. قال: فما تقول في الخلفاء! قال: لست عليهم بوكيل، قال: فأيّهم أحبّ إليك؟ قال: أرضاهم لخالقي، قال: فأيّهم أرضى للخالق؟ قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرّهم ونجواهم، قال: أبيت أن تصدّقني؟ قال: بلى لم أُحبّ أن أُكذّبك … قال ( الحجاج ) : اختر أيّ قتلة شئت؟ فقال له: بل أختر أنت لنفسك، فإنّ القصاص أمامك . عند ذلك أمر ( الحجّاج ) بضرب عنقه، فقال ( سعيد ) : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ المُشْرِكِينَ. قال: شدّوا به لغير القِبلة. قال: فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ. قال: كبّوه على وجهه. قال ( سعيد ) : مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى. فقال: اذبحوه، فقال ( سعيد ) : أما أنّي أشهد وأحاج أن لا إله إلّا الله، وحده لا شريك له، وأنّ ( محمّداً ) عبده ورسوله، خذها منّي حتّى تلقى بي يوم القيامة، ثمّ دعا ( سعيد ) وقال: اللّهم لا تسلّطه على أحد بعدي، فذبح على النطع . فسقط رأسه إلى الأرض يتدحرج وهو يقول: لا إله إلّا الله، فلم يزل كذلك حتّى أمر ( الحجّاج ) مَن وضع رجله على فيه فسكت ” .

١٢ – ( رشيد الهجري ) : من أصحاب الإمام ( علي ) والإمام ( الحسن ) والإمام ( الحسين ) والإمام ( زين العابدين ) ، وعدّه ( الشيخ المفيد ) من المجمعين على خلافة ( علي ) وإمامته بعد قتل ( عثمان ) . قال ( السيّد محمّد باقر الخونساري ) : ” الذي هو في درجة ( ميثم التمّار ) ، ومن جملة حاملي أسرار أمير المؤمنين – عليه السلام – . قال ( الشيخ عبد الله المامقاني ) : ” لا شبهة في جلالة الرجل، وكونه من أهل العلم بالبلايا والمنايا، ولا يُعقل أن ينال هذه المرتبة العظمى إلّا عدل ثقة امتحن الله قلبه للإيمان، ورزقه ملكة عاصمة له من مخالفة الرحمن، والأخبار الناطقة بفضله وجلالته فوق حدّ الإستفاضة معنى ” .

قال ( السيّد الخوئي ) : ” هو ممّن قُتل في حبّ ( علي ) – عليه السلام – ، قتله ( ابن زياد ) ، ولا ريب في جلالة الرجل وقربه من أمير المؤمنين – عليه السلام – , وهو من المتسالم عليه بين الموافق والمخالف، ويكفي ذلك في إثبات عظمته ” .

ونقلوا انه كان ممّن علّمهم الإمام أمير المؤمنين علم المنايا والبلايا . وعن كتاب ( بحار الأنوار ) : ” …، عن ( أبي حيان البجلي ) ، عن ( قنوا بنت الرشيد الهجري ) قال : قلت لها : أخبرني ما سمعت من أبيك قالت : سمعت أبي يقول : أخبرني أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا ( رشيد ) كيف صبرك متى أرسل إليك دعي ( بني امية ) فقطع يديك ورجليك ولسانك ؟ قلت : يا أمير المؤمنين آخر ذلك إلى الجنة ؟ فقال : يا ( رشيد ) أنت معي في الدنيا والآخرة قالت : فوالله ما ذهبت الايام حتى أرسل إليه ( عبيد الله بن زياد ) الدعي فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السلام فأبى أن يبرأ منه ، فقال له الدعي فبأي ميتة قال لك تموت ؟ فقال له : أخبرني خليلي أنك تدعوني إلى البراءة منه فلا أبرأ فتقدمني فتقطع يدي ورجلي ولساني ، فقال : والله لأكذبن قوله ، قال : فقدموه فقطعوا يديه ورجليه وتركوا لسانه ، فحملت أطراف يديه ورجليه ، فقلت : يا أبة هل تجد ألما لما أصابك ؟ فقال : لا يا بنتي إلا كالزحام بين الناس ، فلما احتملناه وأخرجناه من القصر اجتمع الناس حوله فقال : آتوني بصفيحة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى يوم الساعة ، فأرسل إليه الحجّام يقطع لسانه ، فمات رحمة الله عليه في ليلته ، قال : وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسميه ( رشيد ) البلايا ، وقد كان ألقى إليه علم البلايا والمنايا ، فكان في حياته إذا لقي الرجل قال له : أنت تموت بميتة كذا وتقتل أنت يا فلان بقتلة كذا وكذا ، فيكون كما يقول ( الرشيد ) ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : أنت ( رشيد البلايا ) أو تقتل بهذه القتلة فكان كما قال أمير المؤمنين عليه السلام ” .

١٣ – ( سالم بن ابي الجعد ) : تابعي ، وثّقه الفريقان . جاء في ترجمة بعض المصادر الشيعية له : ( الأشجعي الكوفي ) يكنى ( أبا أسماء ) ، عده الشيخ من أصحاب الإمام ( زين العابدين ) ووثق الأستاذ ( الخوئي ) المعروفين من أسرة ( سالم ) ، وقال: إنه روى عن الإمام أمير المؤمنين ” .

١٤ – ( ابن إسحاق ) صاحب السيرة والمغازي : ( محمد بن اسحاق بن يسار بن خيار المدني ) . كان مولى ل ( قيس بن مخرمة بن المطلب القرشي ) ولد ب ( المدينة ) ، وبها نشأ، وكان فتى جميلا وقرأ على علمائها ومحدثيها. وكان جده ( يسار ) من سبي قرية ( عين التمر ) حين أفتتحها المسلمون في خلافة ( أبي بكر ) ، وقد وجده ( خالد بن الوليد ) في كنيسة ( عين التمر ) من بين الغلمان الذين كانوا رهنا في يد ( كسرى ) فأخذه ( خالد ) إلى ( المدينة ) . وهذا ما أورد مضمونه ( الذهبي ) في ” اعلام النبلاء ” .

وإنما ذكرت هذه النماذج من ( الموالي ) للاستدلال ، لا للإحصاء . فهم في تاريخ التشيّع أوضح كمّاً وكيفاً . و قد عانوا من البلاء جرّاء هذا الشيء الكثير . وقد اختلطوا في قبائل العرب من الشيعة ، حتى لم يعد لهم عنوان ( النبط ) او ( الموالي ) .

وقد كان هذا الولاء من ( النبط ) و ( الموالي ) مدعاة للنبذ والتسقيط من قبل السلطة الانقلابية ( العمرية ) وما تلاها من سلطات . فحاربهم ( عمر ) وحزبه ، في أبدانهم وأرزاقهم وتاريخهم . ثمّ اتمّ سلاطين بني أمية وبني العبّاس ما بدأه ( عمر ) . ويبدو انّ تشيّع هؤلاء ( النبط ) كان مشهوراً معلوماً راسخا ، لأنّ بني العباس قد قَرّبوا ( الموالي ) من ( الفُرس ) و ( التُرك ) ، لكنّهم ظلّوا يفشون ثقافة نبذ ( الموالي ) من ( النبط ) . وسنسرد جملة من الروايات لبيان ما صنعته سلطات الانقلاب تجاه هؤلاء الموالي ( النبط ) العراقيين :

  • عن ( مصنف عبد الرزاق ) : ” ( عبد الرزاق ) ، عن ( معمر ) ، عن ( الزهري ) قال : كان ( عمر بن الخطاب ) لا يترك أحدا من العجم يدخل ( المدينة ) … ” .
  • وعن كتاب ( سلمان الفارسي ) : ” .. وفي ( العتيبة ) : قال ( مالك ) : قال ( عمر بن الخطاب ) : ” عليكم بالتجارة ، لا تفتنكم هذه الحمراء على دنياكم “. قال ( اشهب ) : ” كانت قريش تتجر ، وكانت العرب تحقر التجارة “. .. هذه نظرة ( عمر ) إلى الموالي ، وهذا هو رأيه فيهم . بل لقد منعهم حتى من دخول السوق ! فقدر روي عنه : أنه قال : ” لا يدخل الاعاجم سوقنا حتى يتفقهوا في الدين ” .
  • وعنه ايضاً : ” وقد جاء في رسالة ( معاوية ) ل ( زياد بن أبيه ) ، المشار إليها آنفاً : الاوامر والقرارات التالية: .. وانظر إلى الموالي ، ومن أسلم من الاعاجم؛ فخذهم بسنة ( عمر بن الخطاب ) ؛ فان في ذلك خزيهم وذلّهم: ان تنكح العرب فيهم. ولا تنكحوهم. وأن يرثهم العرب. ولا يرثونهم. ولا تقصر بهم في عطائهم ، وأرزاقهم.. وأن يقدموا في المغازي : يصلحون الطريق ، ويقطعون الشجر. ولا يؤم أحد منهم العرب في صلاة. ولا يتقدم أحد منهم في الصف الاُول ، إذا حضرت العرب ، إلا أن يتموا الصف. ولا تولّ أحداً منهم ثغراً من ثغور المسلمين ، ولا مصراً من امصارهم. ولا يلي أحد منهم قضاء المسلمين. ولا أحكامهم. فان هذه سنة ( عمر ) فيهم ، وسيرته … إلى أن قال : .. وفي رواية اخرى : يا أخي لولا أن ( عمر ) سنّ دية الموالي على النصف من دية العرب ـ وذلك أقرب للتقوى ـ لما كان للعرب فضل على العجم. فاذا جاءك كتابي هذا .. فأذلّ العجم. وأهنهم. واقصهم. ولا تستعن بأحد منهم. ولا تقض له حاجة ” .
  • وفي ” محاضرات الأدباء ” ل ( الراغب الأصفهاني ) : ” ورفع إلى ( المأمون ) أن رجلاً شكا جاراً له وقال: وا سيرة ( عمراه ) ! ذهب العدل منذ مات ( عمر ) . فاستحضره وسأله، فذكر ما يشكو منه، فقال له: من أين أنت؟ قال: من أهل ( ناتية ) وهم ( نبط ) ! فقال ( المأمون ) : إن ( عمر ) كان يقول من كان جاره نبطياً فاحتاج إلى ثمنه فليبعه، فإن كنت تطلب سيرة ( عمر ) فهذا حكمه! ثم أمر له بألف درهم وأمر صاحبه أن ينصفه. ولما نزل ( الحجاج ) ( واسطاً ) نفى ( النبط ) عنه، وكتب إلى عامله بالبصرة وهو ( الحكم بن أيوب ) يقول: إذا أتاك كتابي فانف من قبلك من النبط، فإنهم مفسدة للدين والدنيا فكتب إليه: قد نفيت النبط إلا من قرأ القرآن وتفقه في الدين، فكتب إليه ( الحجاج ) : إذا قرأت كتابي فادع من قبلك من الأطباء ونم بين أيديهم ليقفوا عروقك، فإن وجدوا فيك عرقاً نبطياً فاقطعه، والسلام. وأمر بعض الملوك عاملاً له أن يصيد شر طائر. ويشويه بشر حطب، ويبعثه على شر رجل، فصادر خمسة وشواها ببعر ودفعها إلى خوزي، فقال الخوزي: أخطأت في كل ما أمرك به الملك، صد بومة وأشوها بدفلى وادفعها إلى نبطي ولد زنا! ففعل الرجل وكتب به إلى الملك فقال الملك: أصبت ولكن كفى أن يكون الرجل نبطياً لا يحتاج إلى ولد زنا، فليس يزداد النبطي بذلك شراً، فقد بلغ بجنسه الغاية ” .

ولم يكتفِ هؤلاء الانقلابيون من اذلال ( النبط ) وقطع أرزاقهم ، وسلب ارضهم وخيرهم ، بل أرادوا مستقبلهم بشرّ ايضاً ، لكن من خلال الدين ، ليكون ذلك اسرى في الناس ، لما علموا من رسوخ هؤلاء ( النبط ) في التشيّع ، وقد ايسوا من استمالتهم لدين الانقلاب والإسلام ( العمري ) ، فجعلوا ذمّ ( النبط ) على لسان النبي ، وهو بريء من ذلك كله ، حيث انّ له بالنبط نسباً قديما ، وقد جاءوه طائعين غير مكرهين . أورد ( الراغب ) في ” محاضرات الأدباء ” ايضا : ” روي في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا تفيهقت الأنباط ونطقت بالعربية وتعلمت القرآن فالهرب الهرب منهم، فإنهم أكلة الربا ومعدن الشر وأهل غش وخديعة . قال ( ابن عباس ) رضي الله عنهما: لو كان الشيطان إنسياً ما كان إلا نبطياً ” . وهنا نرى التناقض التاريخي واضحاً ، والتلفيق صارخا ، حيث اننا علمنا سابقاً كيف عنّف ( عمر ) ( عبد الله بن عباس ) لعلاقته بالنبط ، وكثرة ورودهم على داره في ( المدينة ) ، فكيف يكون هو الذامّ لهم بهذه القسوة المبالغ فيها ؟! .

 

 

 

****

 

Semitic peoples: the Iraqi Nabatean civilization

 

 

 

We can say that the entirety of the ancient peoples in Iraq were reduced to one title that remained, which is (Al-Nabat). This name meant the ancient inhabitants of Iraq who did not speak Arabic, but rather (Aramaic), so the Arabs called them the attribute (Ajam). They are for civil considerations, they were not tribal, but civilized peoples, spread in the form of urban or rural gatherings, linked by regionalism, not clan affiliation. Perhaps the origin of some of them was Arab, but it was integrated into the ancient Iraqi societies from an early time. Therefore, when the power of the Arabs (Saba’is) and (Ismailis) in Iraq and its surroundings became stronger, these (the Nabataeans) were forced to enter into individual alliances with them, in order to protect themselves from the taxes of the tribal neighbors, which usually triumph over blood kinship and always try to expand and privilege. Hence their other name (the follower). It is the name that was stolen or misunderstood historically, to be attributed to (the Persians) for categorical reasons that rob history. The word (Mawla) was referring to these individuals at the time, as will be seen in the following. And because they did not carry the Arabic slant of brown, but were closer to white and red, they were characterized and distinguished by the Arabs as (red). This is what is supported by what was reported from the saying of (Al-Hafiz Al-Dhahabi): “(Al-Hamra) in the speech of the people of Hijaz: it is white with blonde hair, and this is rare among them, and from it in the hadith: a red man as if he is one of the (Al-Mawali) who wants to say that he is in the color of (Al-Mawali) who were cursed From the Christians of the Levant, the Romans and the non-Arabs.) He did not refer to (the Persians) here, rather he collected for us two benefits, the first is that the (Mawali) are from the captives of Christians (the Levant), the Romans and the non-Arabs, and that they are the ones who were called (the red).

As for the words of (Ibn Manzur) in (Lisan Al Arab): “And (Al-Hamra): the Persians are because of their whiteness and because the blonde is the most dominant color for them. Ali), may God be pleased with him, when a group of his Arab companions said to him: We have overpowered you with this (Al-Hamra), and he said: We will strike you against the religion as you struck them in the beginning. Mansur) himself, not that it is a fact, he wanted it in the manner of interpretation, and the second is that (Persians) were not (Shiites) for (Ali) on that day.

It came in the book (Al-Akhbar Al-Muwaffaqat) by (Al-Zubayr bin Bakkar) – and other books – what it says: “(Al-Ma’mun Al-Abbasid) was about to write a letter challenging Muawiyah. You bear this, especially the people of Khurasan, and you do not feel safe that they will have a group.” And this was during the time of (Al-Ma’mun) who was later than (Ali) by a century or more! .

As Ibn Battuta reports on his journey, he says: “The King of Iraq, the Sultan (Muhammad Khudabandeh) had accompanied him in the event of his disbelief, a jurist from the (Rafid Imami) called (Jamal al-Din ibn Mutahhar) – meaning (Allama al-Hilli) (648-726 AH) – When the aforementioned sultan embraced Islam and I accepted his conversion to Islam (the Tatars), he further venerated this jurist, so the sect of the Rawafid was decorated for him and his preference over others… So the sultan ordered the people to be forced to accept the refusal, and he wrote with this to the Iraqis, Persia, Azerbaijan, Isfahan, Kerman and Khorasan, and sent messengers to the country. The first country the matter reached was Baghdad, Shiraz, and Isfahan. As for the people of Baghdad, the people of (Bab al-Azj) came out saying: No hearing or obedience, and they came to the mosque and threatened to kill the preacher if he changed the sermon, and this is what the people of Shiraz and the people of Isfahan did Also, this interpretation of (Ibn Manzur) is refuted by his saying when he completed the phrase: “And the Arabs call (Al-Mawali) (Al-Hamra) … and (Al-Ahmarah): a people from (the Persians) who went to Basra and adopted baptism in Kufa.”

The influence of (Al-Nabat) extended to Syria and Jordan, to the borders of (Egypt), and to the north of the Arabian Peninsula. They were proficient in many commercial, industrial and agricultural works, to the level of professionalism. And they, like the Arabs, were not disdainful of handicrafts.

As for the inhabitants of the (Phoenician) regions, perhaps some of them melted into this (Nabati) expansion towards Syria, due to the similarity of civilization. Also, some (Phoenicians) must have dissolved in the Sheba’s expansion that resulted from the migration of the (Amila) tribe to Lebanon. Thus, we can include a significant part of the peoples of the region (Phoenician) within the civilizations that were popularized later, as an inevitable meltdown within these two societies.

Most of them (the Nabataeans) were Christians, and perhaps some of them were Jews. That is why they did not have an ideological problem when they entered into alliances with the mother Arab tribes of (Al-Azd) and (Bakr bin Wael), because they, too, were Christian. Therefore, it was not surprising that the (Nabati) Shi’ism coincided with the Shi’ism of these tribes, at an early time.

These people entered into what the Arab Christian tribes entered from the silence of the order of Islam. Although they did not have the role played by the Christian Arab tribes – such as Shaiban – they did not seem to resist the Islamic advance. Also, four thousand of them were in the army of (Al-Muthanna bin Haritha) when he defeated (the Persians) in (Dhi Qar). We do not rule out their survival in the Islamic army.

When we read the history and names of the companions of (Ali) or his followers later on, we will find many from (Al-Mawali), since his early days, which indicates that they knew his virtue and were inclined to him. As for what they experienced from authoritarian persecution, it tells of their steadfastness on the Alawite Islamic faith.

Al-Mawwali Al-Nabat and others had several factors that helped to convert them, including:

1- Civilization, which made them more aware and discerning of situations and men. And attracted them towards the personality of (Ali bin Abi Talib) humanity.

2 – Their legacy in divine monotheism, as Christians or Jews, which made them understand the lofty divine monotheism of (Ali bin Abi Talib).

3- Justice and moral values ​​that characterized the behavior of (Ali), in opposition to the injustice, arrogance and nomadism that distinguished the coup men from his opponents.

4- The injustice that befell this nation as a result of racial discrimination that was led by (Umar ibn al-Khattab) and the generals of Quraysh. Which (Ali bin Abi Talib) constantly treated him in a manner in which people are equal under the banner of divine monotheism.

Hence, we are not surprised by the attraction that prevailed between the party (Ali bin Abi Talib) and the Christians (Nestorians) and the Jews of Iraq. Contrary to the attraction that brought together the coup party ( Al Omari ) and the Jews ( Sanhedrin ) and Pauline Christianity .

And it is reported from (Mughirah) : “(Ali), peace be upon him, was more inclined to (the guardian), and kinder to them, and (Umar) was more distant than them.” And he, peace be upon him, was asked: “Is it permissible for (the mawali) to marry Arab women? He said: Your blood is equal, but your private parts are not?!” And (the mawali) came to the Commander of the Faithful (Ali), peace and blessings be upon him, and they said: “We complain to you about these Arabs, that the Messenger of God is The Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him and his family, used to give us gifts with them equally, and he married (Salman) and (Bilal), and they refused to us and said: We do not. So the Commander of the Faithful went to them and spoke to them. So he went out angry, dragging his cloak, and saying: O people (the loyalists), these people have made you the same as the Jews and Christians, they marry you, and they do not give you in marriage, and they do not give you the same as they take, so do business, God bless you.” It is clear that this was before the pledge of allegiance. He, may God bless him and grant him peace, is in the caliphate.

What indicates the early Islam of the Nabateans is what was narrated by (Ibn al-Hajj): He left the market, and they said: We have made the market richer, with what it opened to us. He (may God be pleased with him) said: By God, if you do, your men will need their men, and your women will need their women.

And (Umar), as is well known, expelled the non-Muslims from (Madina), while the narration refers to the predominance of (Al-Nabat) over its market. It also means that the Nabataeans used to live in the city in abundance.

What proves their connection with (Al-Abbas) and his son (Abdullah bin Abbas) their early Islam, as well as their search for prophetic knowledge and the sciences of the Qur’an, as well as their inclination to (Bani Hashem). It was reported: “When (Umar ) was stabbed and (Ibn Abbas) was violent, because he loved him and his father so much (the infidels) in (Madina), he told him if you wished, you would do, meaning we killed them. He said: You lied. “. In the narration, it is clear that these people spoke Arabic, prayed and performed Hajj like other Muslims.

And (Al-Aluj) in Al-Sihah: the plural of (Alj), and (Al-Alj) is used in the language to refer to a very thick man, and it may be applied to a man from among the infidels of the Persians, as was quoted from (Al-Jawhari), (Ibn Manzur) and (Ibn Al-Atheer). . Perhaps the origin of its derivation is from hardness and severity, because the Arabs call every hard hardness (alaj), as the owner of (Lisan al-Arab) said: and its derivation may be from the ability to treat, which is defense and conflict. It is said that the people struggled and fought. Thus, the (Nabat) whose presence provoked (Umar) in the market (Madina) are the same (Al-Alouj) who come (Ibn Abbas).

As for their Shi’iteness to (Ali bin Abi Talib), the following narration reveals to us in the book (Al-Kamil in Language and Literature): Ali) on the pulpit and said: O Commander of the Faithful, this (the red one) overpowered us when you are near. He said: (Ali) ran the pulpit with his foot, and he (Sa’sa’a bin Sujan al-Abdi) said: We have money for this? He is still remembering, then (Ali) said, “Who will excuse me from this (difficulty), one of them is lying on his bed, the donkey is wallowing, and some people are deserting the male, so he commands me to expel them, I would not expel them, so I would be one of the ignorant, and the one who split the pill and cleared the breath, they will strike you for the debt as You hit them at first.” This narration enables us to draw a picture of loyalty on that day, where large groups of (Nabt) people around the Commander of the Faithful (Ali), to the extent that they overpowered the Arabs in their proximity to him, and this provoked the likes of (Al-Ash’ath). Also, (Ali) described them with worship and good remembrance, and he gives good tidings that these (the Nabataeans) are the ones who will hold the (Arabs) away from their deviation, and bring them back to the religion.

And (Sharhabeel bin Wars al-Hamdani) went out at the head of three thousand fighters, most of whom were from (the loyalists), and there were only seven hundred of the Arabs towards (Madina) and then to Mecca in order to besiege (Abdullah bin Al-Zubayr). It seems that this was because they are from the people of this region. Their number reveals the extent of their Shi’ism, if it is compared to the fighters that the major Shi’ite tribes usually produce.

Although the subject of (Al-Mawali) and their history and their giving needs a separate study, to clarify it, after it was historically liquidated for political and sectarian reasons, but we can explain the situation of some of the characters who bore the title (Mawla), or that they were famous for being of the Kufic (Nabati) origin, or others. From the Shiites:

1 – (Salman al-Muhammadi): nicknamed (Al-Farsi), and I do not think his origin, and what matters to us from his history is that he was a tutor – before the Messenger of God – of one of the Iraqi Christian monks. And it suffices for his honor and his elevation to be said by the Messenger: “(Salman) is from us (Ahl al-Bayt).” He was buried, prayed for and prepared (Ali bin Abi Talib), and he came with him from (Madina) to (Mada’in) in Iraq, in a miracle and a special dignity for both of them narrated in the books.

2- (Maytham Al-Tammar) : He was one of the companions of (Ali) , (Al-Hassan) and (Al-Hussein), and he was one of the (Khamis Police) in the government of (Ali), and he was the preacher and speaker of the Shiites in Kufa, and on one occasion he said to (Ibn Abbas): Ask me what you want from the interpretation of the Qur’an, for I read its revelation to the Prophet and the Commander of the Faithful taught me its interpretation.”

3 – (Ismail bin Abdul Khaliq bin Abd Rabbo bin Abi Maimunah bin Yasar): Mawla (Bani Asad). One of the faces of the owners of the infallible imams and one of their jurists. On the authority of (Muhammad bin Masoud), he said: (Abdullah bin Maimun told me), he said: (Ismail bin Abdul-Khaleq) told me, he said: (Abu Abdullah) – peace be upon him – mentioned my father, and he said: “May God bless your father three times.” And (Al-Kashi) himself said: “(Shehab), (Abd al-Rahman), (Abd al-Khaleq), and (Wahb), the sons of (Abd Rabbo), from the mawālī of (Bani Asad), from Salha (the māwālī).

4- (Al-Ayin): The house of (Ayin) or what was later known as (Al-Zarariah) or (Al-Zarara) is one of the honorable houses. The first to the fourth century AH. And (Al-Ayyin) is the largest of the Shiite households, the most modern and the most well-known among its narrators. This house, especially Zurara, in which there are many praises and praises, had the greatest luck in preserving the heritage of the Ahl al-Bayt – peace be upon them – especially the Imam (Al-Sadiq), peace be upon him. The first ancestor of (Al-Ayin) is (Sinsan) – with the plucked sein and the static nun – a foreign name called (Al-Sawadoon), which is the title of a group, and he was one of the Christian clergymen, moving between Iraq and the Levant. He (Ayin bin Sensen) was the mawla of Banu Shayban.

5- (Hisham ibn al-Hakam al-Kufi): nicknamed (Abu Muhammad), and he is the mawla of (Bani Shayban), from Kufa, and he moved to Baghdad, and met (Abu Abdullah Jaafar ibn Muhammad) and his son (Aba al-Hasan Musa), peace be upon them, and he has narrations about them. Many, and he narrated from them great praises for him, and he was one of those who split the speech in the Imamate, and he refined the doctrine by looking, and he was skilled in the art of speech, present the answer, and he was once asked about (Muawiyah bin Abi Sufyan) witness (Badr)? He said: Yes, from that side. And (Ibn Shahrashob) said in “Maalem al-Ulama”: “Abu Muhammad Hisham bin al-Hakam al-Shaybani: Kofi, he moved to Baghdad, and he met al-Sadiq and al-Kazim, peace be upon them, and he was among those who split the speech in the Imamate, refined the doctrine by looking, and raised it.” (Al-Sadiq) peace be upon him in the sheikhs and he is a boy.He said: This is our supporter with his heart, tongue and hand, and his saying, peace be upon him: (Hisham bin Al-Hakam) is the pioneer of our truth, the driver of our words, the supporter of our truth, and the defender of the falsehood of our enemies. They have come back to us and are one of us.”

6 – (The Mahdi), the freed slave (Uthman): It came in the books of the Imami men (He was praised, and he was the one who pledged allegiance to the Commander of the Faithful, peace be upon him, for innocence of the first, from the companions of (Ali) peace be upon him. And (Al-Kashi) said: “(Muhammad bin Masoud) He said: Narrated to us (Ali bin Al-Hassan), he said: Narrated to us (Abbas bin Amer), on the authority of (Aban bin Othman), on the authority of (Zurara), on the authority of (Abu Jaafar), peace be upon him, “that (Al-Mahdi) the guardian of (Uthman) came and pledged allegiance The Commander of the Faithful and (Muhammad bin Abi Bakr ) sitting, he said: I pledge allegiance to you on the basis that the matter was yours first, and I am free from so-and-so, so he pledged allegiance to him.

7 – (Thawer bin Abi Fakhita): On the authority of (Abu Maryam Al-Ansari) on the authority of (Thawer bin Abi Fakhita) on the authority of his father, “Ali heard him say: Neither an infidel nor a child of fornication loves me.” And I mentioned him because his successor remained in the service of (the House of Muhammad). It came in it: “(Thawer bin Abi Fakhta), (Abu Jahm Al-Kufi), and his father’s name (Fakhita), (Said bin ‘Relationship), narrates on the authority of his father, and he was my slave (Umm Hani bint Abi Talib), peace be upon him… on the authority of ( Shababah bin Suwar), he said: I said to (Yunus bin Abi Ishaq): Why do you not narrate on the authority of Thawyer? Because (Israel) narrates from him, he said: “What should I do with him and he was a Rafidi?” The Sheikh promised him among his men from the companions of (Al-Sajjad) ) Peace be upon him, and my follower said, and among the companions of (Al-Baqir), peace be upon him, like him, and among the companions of (Al-Sadiq), peace be upon him. And on the authority of (Sayyid Sharaf Al-Din) in his review – the sixteenth -: Mawla (Umm Hani [Fakhta] daughter of Abi Talib), may God’s prayers and peace be upon him and his family, was mentioned by (Al-Dhahabi) in his balance, so he conveyed the saying that he was a Rafidihi from (Yunus bin Abi Ishaq) – however, Sufyan and (Shu’bah) were taken from him. And (Al-Tirmidhi) brought out for him in his Sahih on the authority of (Abu Omar) and (Zayd bin Arqam) – and he was in the era of Imam (Al-Baqir), peace be upon him, adhering to his wilayah and was known for that. It was reported: “…on the authority of (Al-Hussein bin Ali bin Thawyer bin Abi Fakhta) who said: He said to me (Abu Abdullah) (peace be upon him): O (Hussain), whoever leaves his house wants to visit (Al-Hussein bin Ali bin Abi Talib) (peace be upon him). Of the successful, and when he completes his rituals, God writes him among the winners, until when he wants to leave, an angel comes to him and says to him: I am the Messenger of God, your Lord gives you peace and says to you: Resume the work, for your past has been forgiven. And from him we know that this house carried the message of Shiism.

8 – (Saad bin Tarif Al-Iskaf Al-Kufi): Mawla (Tamim). On the authority of (Hafs Abi Muhammad the Muadhdhin) on the authority of (Sa’d Al-Iskaf) he said: “I said to (Abu Jaafar), peace be upon him: I sit and recite and remember your rights and your grace. He said: I wish that every thirty cubits a narrator like you.” And (Al-Sayyid Al-Khoei) reported: (Hamdawayh said: (Saad Al-Askaf), (Saad Al-Khafaf) and (Saad bin Tarif) one.

9 – (Saad bin Salt bin Bard bin Aslam): mentioned by (Al-Dhahabi) in (Sir of the Nobles’ Information), he said: “The judge is the Imam, the updated, (Abu al-Salt al-Bajali al-Kufi), the jurist, the judge of Shiraz, a loyalist (Jarir bin Abdullah al-Bajali). He resided in Shiraz, and published his hadith in it.He narrated from (Hisham bin Urwa), (Al-Amash), (Mutrif bin Tarif), (Isa bin Omar), and (Aban bin Taghlib) and applied them.It was narrated from him (Muhammad bin Abdullah Al-Ansari) ), and (Yahya bin Abdul Hamid al-Hamani), (Abu Bakr bin Abi Shaybah), and his grandson: (Ishaq bin Ibrahim Shazan). Sufyan al-Thawri asked about him, and he said: What did (Saad) do? They said: The guardian of the district of Shiraz. He said: Dora fell into the womb. And we know what (Jarir bin Abdullah Al-Bajali) has of an Alawi soul. (Al-Sayyid Al-Khoei) said: “Male from among the companions of Al-Sadiq, peace be upon him, is the sheikh’s men.”

10 – (Kisan Abu Amra): It came in (The Beginning and the End) by (Ibn Katheer): “ And (Al-Mukhtar) began to endear himself to people for his good conduct and found nine thousand in the treasury, so he gave the army who came with him to fight many expenses. (Abdullah bin Kamel Al-Shakri), and he brought the nobles of the people close, and they were sitting with him, so this made it difficult for (the loyalist) who supported him, and said to (Abu Umrah Kisan), the freedman of (Arina), and he was on his guard: By God (Abu Ishaq) the Arabs came and left us, so he forbade That (Abu Amra) to him, and he said: Rather, they are from me and I am from them, then he said, “I am among the criminals who take revenge.” He (Abu Amra) said to them: Rejoice, for he will kill them and bring you closer, so they liked that and they kept quiet. And from him we know the role that (Al-Mawwali Al-Nabat) played under the command of their leader (Kisan) in supporting Al-Bayt. On the authority of (Ibn Katheer) also: “The nobles of Kufa fled to Basra to (Musab bin Al-Zubayr), and he was among those who fled for his purpose (Shimmar bin Dhi Al-Jawshan), may God hate him. (Shimr) to his companions: Advance and leave me behind you as you fled and left me until this cure is tempting in me.So they drove and (Shimr) delayed, and (Zarnab) caught him, and (Shimr) sympathized with him, knocking his back and killing him, and (Shimmar) walked and left him, and wrote a letter to (Musab bin Al-Zubayr) And he was in Basra, warning him of his coming to him, and his arrival to him, and everyone who escaped from this incident would flee to (Mus’ab) in Basra, and (Shimmar) sent the book with Alaj from the villagers who had gone down there, called Al-Kalbaniah, at a river next to a hill there. Another patient met him and said to him: Where are you going? He said: To (Musab) He said: From whom? He said: From (Shimr). He said: Go with me to my master, and if his master (Abu Amra) is the Emir of Guards (Al-Mukhtar), and he has He rode in order to seek (Shimr), so Al-Aj pointed him to his place, so he (Abu Amra) meant to him, and the companions of (Shimr) indicated that he should move from that place, so he said to them: This is all a difference from the liar, and by God I will not leave here for three days until I fill their hearts with terror. . When the night came, he (Abu Amra) caught them in horses, so he made them hurry to ride or put on their weapons, and (Shimmar bin Dhi al-Jushan) revolted against them and stabbed them with his spear while he was naked. His companions were defeated by the sound of the takbeer, and the sayings of the companions of (Al-Mukhtar): God is the greatest, the wicked one was killed, they knew that he had been killed, God’s ugliness.” We have learned that (Al-Alj) is (Nabati) among the Arabs. And (Al-Kalbania) from the villages (Maysan) in Iraq, where (Nabt) the marshes.

11 – (Saeed bin Jubayr): (Al-Dhahabi) said in (Alam al-Nabala): “The imam, the hafiz, the reciter, the interpreter, the martyr, (Abu Muhammad), and it is said: (Abu Abdullah al-Asadi al-Walabi), their master al-Kufi, one of the prominent figures.”

And in it, Imam al-Sadiq said: “Said bin Jubayr used to follow the orders of Ali bin al-Hussein – peace be upon them both, and (Ali) praised him, and the reason for killing (pilgrims) was only for him on this matter, and he was straight.” .

On the authority of Al-Fadl bin Shathan Al-Nishaburi: “In the time of (Ali bin Al-Hussein) – peace be upon him – in the beginning of his command, there were only five people: (Saeed bin Jubayr), (Said bin Al-Musayyib), (Mohammed bin Jubayr bin Muttam), ( Yahya bin Umm al-Taweel) (Abu Khaled al-Kabli).

It is said that (Al-Hajjaj) said to him: Are you naughty bin Kasir? He said: My mother knew my name, she named me: (Saeed bin Jubayr), he said: What do you say about (Abu Bakr) and (Umar), is it more important in Heaven or in Hell? He said: If you entered Paradise and looked at its people, you would know who is in it, and if you entered Hell and saw its people, you would know who is in it. He said: What do you say about the caliphs? He said: He knew that with the one who knows their secret and their secrets. He said: Would you not believe me? He said: Yes, I did not like to belied you… He (Al-Hajjaj) said: Choose which killers you want? that is (the pilgrims) beat his neck, he said (said) drew me to him Who created the heavens and the earth upright and I am from the infidels. he said: pulled by non direction. he said: Wherever you turn, there is the face of God. he said: stumble on his face. he (said) From it we created you, and into it we will bring you back, and from it we will bring you out from time to time. He said: slaughter him, and (Saeed) said: I bear witness to God and argue that there is no god but God alone. H, and that (Muhammad) is his servant and messenger, take it from me until he will meet me on the Day of Resurrection, then he called (Saeed) and said: O God, do not give him authority over anyone after me, so he slaughtered on the meat. His head fell to the ground and rolled over while saying: There is no god but God, and it remained like that until (Al-Hajjaj) ordered the one who put his foot on his mouth, and he remained silent.

12 – (Rasheed Al-Hajri): One of the companions of Imam (Ali), Imam (Al-Hassan), Imam (Al-Hussein) and Imam (Zain Al-Abidin). Sayyid Muhammad Baqir al-Khunsari said: “He is of the rank of (Maytham al-Tammar), and among the holders of the secrets of the Commander of the Faithful – peace be upon him.” Sheikh Abdullah al-Mamqani said: “There is no doubt about the man’s majesty, and his being among the people of knowledge with calamities and afflictions. It is not conceivable that he would attain this great rank except with trusting justice, God who tested his heart for faith, and provided him with a queen as a capital for him from opposing the Most Merciful, and the news that speaks of his grace and majesty is beyond the limit of extensive meaning.

Al-Sayyid Al-Khoei said: “He was the one who was killed in the love of (Ali) – peace be upon him – he was killed by (Ibn Ziyad), and there is no doubt about the man’s majesty and his closeness to the Commander of the Faithful – peace be upon him. to prove his greatness.

They reported that he was one of the people who taught them the knowledge of the dangers and calamities of the imam, the Commander of the Faithful. On the authority of the book (Bahar al-Anwar): “…on the authority of Abu Hayyan al-Bajali, on the authority of Qanwa bint al-Rashid al-Hijri, who said: I said to her: Tell me what you heard from your father. (Rasheed) How is your patience when I send to you a person called (Bani Umayyah) so that he cut off your hands, your feet and your tongue? I said: O Commander of the Faithful, the last of that to heaven? He said: O (Rasheed) you are with me in this world and the next. Allah bin Ziyad) the supplication, so he called him to acquit himself of the Commander of the Faithful, peace be upon him, but he refused to be absolved of him, so the supplication said to him, by what kind of death did he say to you that you will die? He said: So they brought him and cut off his hands and feet and left his tongue, so I carried the ends of his hands and feet, and I said: O father, do you find pain when it happened to you? He said: No, my daughter, except like crowding among people. What will happen until the day of the hour, so he sent the cupper to him to cut off his tongue, so he died, may God have mercy on him, that night, he said: And the prince of believers was The Prophet, peace be upon him, called him (Rasheed) the calamities, and he was taught to him the knowledge of calamities and afflictions, and during his life, if he met a man, he said to him: You will die with such-and-such a death, and you, O So-and-so, will be killed by such-and-such killers, and it is as (Al-Rashid) says, and he was the Commander of the Faithful, peace be upon him. He says: You (Rasheed Al-Balaa) or you are killed by these killers, so it was as the Commander of the Faithful, peace be upon him, said.

13 – (Salim bin Abi Al-Jaad): My followers, the two groups trusted him. It came in the translation of some Shiite sources for him: (Al-Ashja’i Al-Kufi) nicknamed (Aba Asma), the sheikh considered him one of the companions of Imam (Zain Al-Abidin) and the well-known professor (Al-Khoei) from the family of (Salim) trusted, and said: He narrated on the authority of the Imam, the Commander of the Faithful.

14 – (Ibn Ishaq) author of the Biography and Maghazi: (Muhammad bin Ishaq bin Yasar bin Khayar Al-Madani). He was loyal to (Qais bin Makhrama bin Al-Muttalib Al-Qurashi), born in (Al-Madina), and there he was raised, and he was a beautiful boy and read to its scholars and scholars. His grandfather (left) was from the captivity of the village (Ain al-Tamr) when the Muslims conquered it in the caliphate of (Abu Bakr), and (Khaled bin al-Walid) found him in the church (Ain al-Tamr) among the boys who were pawned in the hands of (Kusraw) so Khalid took him. to the city ) . And this is what was mentioned in its (al-Dhahabi) content in “Alam al-Nubala”.

Rather, I mentioned these models from (Al-Muwali) for inference, not for statistics. Understand the history of Shi’ism clearer quantitatively and qualitatively. And they have suffered a lot from this affliction. They mixed among the Arab tribes of the Shiites, until they no longer had the title of (Al Nabat) or (Al Mawali).

This loyalty from (Al-Nabat) and (Al-Mawali) was a cause for rejection and slander by the (Omar) coup authority and the subsequent authorities. So he fought them (Umar) and his party, in their bodies, their livelihoods, and their history. Then the sultans of Banu Umayya and Banu al-Abbas completed what Omar had begun. It seems that the Shi’ism of these (the Nabataeans) was well-known, well-known and well-established, because the Abbasids had brought the (mawali) close to the (Persians) and (the Turks), but they kept spreading the culture of rejecting the (mawali) from the (Nabate). We will narrate a number of narrations to show what the coup authorities did towards these Iraqi loyalists:

      On the authority of (Musannaf Abd al-Razzaq): “(Abd al-Razzaq), on the authority of (Muammar), on the authority of (Al-Zuhri) he said: (Umar bin Al-Khattab) did not let anyone from the non-Arabs enter (Madina)…”

      On the authority of (Salman Al-Farsi) book: “..and in (Al-Otaiba): (Malik) said: (Umar bin Al-Khattab) said: “You have to do trade, do not let this red light tempt you in this world.” (Ashhab) said: “Quraish used to trade, and they were The Arabs despise trade.” .. This is Omar’s view of the slave, and this is his opinion of them. He even prevented them from entering the market! It was narrated from him that he said: “The non-Arabs do not enter our market until they understand the religion.”

      And from him also: “And it came in (Muawiyah)’s letter to (Zyad bin Abih), referred to above: the following orders and decrees: .. Look at the masters, and those who embraced Islam among the non-Arabs; To marry the Arabs among them. And do not marry them. And that the Arabs inherit them. And they do not inherit them. And do not shorten them in their giving and their sustenance..And to advance in the battles: They repair the road, cut down the trees. And none of them leads the Arabs in prayer. And none of them advances in line. The first, if the Arabs are present, unless they complete the row. And do not take over any of them from the frontiers of the Muslims, or insist on any of their cities. And none of them follows the judgement of the Muslims. Nor their rulings. :..and in another narration: O my brother, had it not been for (Omar) that (Umar) enacted the ransom for the slave on half of the blood-money of the Arabs – and that is closer to piety – the Arabs would not have had any preference over the non-Arabs. from them, and no need for him is satisfied.”

      And in “Lectures of Writers” by (Al-Ragheb Al-Isfahani): “It was reported to (Al-Ma’mun) that a man complained to a neighbor of his and said: What is the life of his life? Justice has gone since Omar died. So he summoned him and asked him. Where are you? He said: From the people of (Natiya) and they are (Nabat!) So (Al-Ma’mun) said: (Umar) used to say that whoever had a Nabataean neighbor and needed his price, let him sell it, and if you are asking for Omar’s biography, then this is his ruling! Then he ordered him to pay a thousand dirhams. And he ordered his friend to do him justice.When Al-Hajjaj (Wasit) came down, he denied (Al-Nabat) from him, and wrote to his governor in Basra, Al-Hakam bin Ayyub, saying: If my letter comes to you, then deny it to the Nabateans before you, for they corrupt the religion and the world, so he wrote to him: You have denied the Nabat Except for the one who reads the Qur’an and understands the religion, so he (Al-Hajjaj) wrote to him: If you read my book, call upon the doctors before you and sleep in their hands so that they can stop your veins, and if they find in you a Nabataean vein, cut it down, and peace be upon him. , and sends him to the evil of a man, so he confiscated five and barbecued them with camels and gave them to Khozi, so the Khozi said: You made a mistake in everything that the king commanded you. King: I was right, but it is enough for a man to be a Nabataean who does not need a child of fornication, for the Nabataean does not increase in evil by that, for he has reached the goal with his gender.

And these revolutionaries were not satisfied with humiliating (Nabati) and cutting off their livelihoods, and plundering their land and their good. And Islam (Al-Omari), so they blamed (the Nabat) on the tongue of the Prophet, and he is innocent of all that, as he has an ancient lineage in Nabat, and they came to him obediently and not under compulsion. (Al-Ragheb) also mentioned in “Lectures of the Writers”: “It was narrated in the report that the Prophet, may God bless him and grant him peace, said: If the Nabataeans awaken, speak Arabic, and learn the Qur’an, then flee from them, for they are the eaters of usury, the metal of evil, and the people of deceit and deceit.” Ibn Abbas, may God be pleased with him, said From them: If Satan was a human being, he would only be a Nabatean. Here we see the clear historical contradiction, and the blatant fabrication, as we previously learned how Omar (Umar) violently abused Abdullah bin Abbas because of his relationship with the Nabataeans, and their frequent visits to his home in (Madina), so how could he be slandering them with such exaggerated cruelty?! .

Note: Machine translation may be inaccurate

 

 

 ****

 

 

Peuples sémitiques : la civilisation nabatéenne irakienne

 

 

 

 

On peut dire que l’ensemble des peuples anciens d’Irak a été réduit à un seul titre qui est resté, qui est (Al-Nabat). Ce nom désignait les anciens habitants de l’Irak qui ne parlaient pas arabe, mais plutôt (araméen), alors les Arabes les appelaient l’attribut (Ajam). Ils n’étaient pas, pour des considérations culturelles, des peuples tribaux, mais civilisés, répartis sous forme de rassemblements urbains ou ruraux, liés par le régionalisme, et non par l’affiliation clanique. Peut-être que l’origine de certains d’entre eux était arabe, mais elle a été intégrée très tôt dans les anciennes sociétés irakiennes. Par conséquent, lorsque le pouvoir des Arabes (Saba’is) et (Ismailis) en Irak et dans ses environs s’est renforcé, ceux-ci (les Nabatéens) ont été contraints de conclure des alliances individuelles avec eux, afin de se protéger des impôts des voisins tribaux, qui triomphent généralement de la parenté par le sang et essaient toujours de s’étendre et de privilégier. D’où leur autre nom (le suiveur). C’est le nom qui a été volé ou mal compris historiquement, à attribuer à (les Perses) pour des raisons catégoriques qui volent l’histoire. Le mot (Mawla) faisait alors référence à ces individus, comme on le verra dans ce qui suit. Et parce qu’ils ne portaient pas l’inclinaison arabe du brun, mais étaient plus proches du blanc et du rouge, ils étaient caractérisés et distingués par les Arabes comme (rouge). C’est ce qui est corroboré par ce qui a été rapporté du dicton de (Al-Hafiz Al-Dhahabi) : « (Al-Hamra) dans le discours du peuple du Hijaz : il est blanc avec des cheveux blonds, et c’est rare chez eux , et de là dans le hadith : un homme rouge comme s’il était de (Al-Mawali) celui qui a dit qu’il est de la couleur de (Al-Mawali) qui ont été maudits. Des Chrétiens du Levant, les Romains et les non-arabes.) Il n’a pas fait référence aux (Perses) ici, il a plutôt recueilli pour nous deux avantages, le premier est que les (Mawali) sont des captifs des chrétiens (le Levant), les Romains et les non -Arabes, et que ce sont eux qu’on appelait (les rouges).

Quant aux paroles de (Ibn Manzur) dans (Lisan Al-Arab) : « Et (Al-Hamra) : les Perses à cause de leur blancheur et parce que le blond est la couleur la plus dominante pour eux. Ali), que Dieu soit satisfait avec lui, quand un groupe de ses compagnons arabes lui a dit : Nous avons vaincu ceci (Al-Hamra) sur toi. Mansur) lui-même, non pas que ce soit un fait, il l’a voulu à la manière de l’interprétation, et le second est que (les Perses) n’étaient pas (les chiites) pour (Ali) ce jour-là.

Il est venu dans le livre (Al-Akhbar Al-Muwaffaqat) de (Al-Zubayr bin Bakkar) – et d’autres livres – ce qu’il dit : « (Al-Ma’mun Al-Abbasid) était sur le point d’écrire une lettre défiant Muawiyah. Vous supportez cela, en particulier les habitants de Khurasan, et vous ne vous sentez pas en sécurité qu’ils auront un groupe. ! .

Comme Ibn Battuta rapporte son voyage, il dit : « Le roi d’Irak, le sultan (Muhammad Khudabandeh) l’avait accompagné en cas d’incrédulité, un juriste de (Rafid) Imami appelé (Jamal al-Din ibn Mutahhar) – ce qui signifie (Allama al-Hilli) (648-726 AH) – Lorsque le sultan susmentionné a embrassé l’islam et que j’ai accepté sa conversion à l’islam (les Tatars), il a encore vénéré ce juriste, de sorte que la secte du Rawafid a été décorée pour lui et sa préférence sur les autres… Alors le sultan a ordonné au peuple d’être forcé d’accepter le refus, et il a écrit avec cela aux Irakiens, à la Perse, à l’Azerbaïdjan, à Ispahan, à Kerman et au Khorasan, et a envoyé des messagers dans le pays. la question atteinte était Bagdad, Shiraz et Ispahan. Quant aux habitants de Bagdad, les gens de (Bab al-Azj) sont sortis en disant: Aucune écoute ni obéissance, et ils sont venus à la mosquée et ont menacé de tuer le prédicateur s’il changé le sermon, et c’est ce que les gens de Shiraz et les gens d’Ispahan ont fait Aussi, cette interprétation de (Ibn Manzur) est réfutée par sa parole lorsqu’il a complété la phrase : « Et les Arabes appellent (Al-Mawali) (Al-Hamra)… Perses) qui sont allés à Bassora et ont adopté le baptême à Kufa.

 

L’influence de (Al-Nabat) s’étendait à la Syrie et à la Jordanie, jusqu’aux frontières de (l’Égypte) et au nord de la péninsule arabique. Ils étaient compétents dans de nombreux travaux commerciaux, industriels et agricoles, jusqu’au niveau de professionnalisme. Et eux, comme les Arabes, ne dédaignaient pas l’artisanat.

Quant aux habitants des régions (phéniciennes), certains d’entre eux se sont peut-être fondus dans cette expansion (nabati) vers la Syrie, en raison de la similitude de civilisation. En outre, certains (Phéniciens) ont dû se dissoudre dans l’expansion de Saba résultant de la migration de la tribu (Amila) au Liban. Ainsi, on peut inclure une partie importante des peuples de la région (phéniciens) au sein des civilisations qui se sont propagées plus tard, comme un effondrement inévitable au sein de ces deux sociétés.

La plupart d’entre eux (les Nabatéens) étaient chrétiens, et peut-être certains d’entre eux étaient juifs. C’est pourquoi ils n’ont pas eu de problème idéologique lorsqu’ils ont conclu des alliances avec les tribus arabes mères de (Al-Azd) et (Bakr bin Wael), car eux aussi étaient chrétiens. Par conséquent, il n’était pas surprenant que le chiisme (nabati) ait coïncidé avec le chiisme de ces tribus, à une époque précoce.

Ces gens sont entrés dans ce que les tribus chrétiennes arabes sont entrées du silence de l’ordre de l’Islam. Bien qu’ils n’aient pas eu le rôle joué par les tribus arabes chrétiennes – telles que (Shayban) – ils ne semblaient pas résister à l’avancée islamique. En outre, quatre mille d’entre eux étaient dans l’armée de (Al-Muthanna bin Haritha) lorsqu’il a vaincu (les Perses) à (Dhi Qar). Nous n’excluons pas leur survie dans l’armée islamique.

Quand nous lisons l’histoire et les noms des compagnons de (Ali) ou de ses disciples plus tard, nous en trouverons beaucoup de (Al-Mawali), depuis ses premiers jours, ce qui indique qu’ils connaissaient sa vertu et étaient enclins à lui. Quant à ce qu’ils ont vécu de la persécution autoritaire, cela témoigne de leur fermeté envers la foi islamique alaouite.

Al-Mawwali Al-Nabat et d’autres ont eu plusieurs facteurs qui ont aidé à les convertir, notamment :

1- La civilisation, qui les a rendus plus conscients et discernants des situations et des hommes. Et les a attirés vers la personnalité de (Ali bin Abi Talib) l’humanité.

2 – Leur héritage dans le monothéisme divin, en tant que chrétiens ou juifs, qui leur a fait comprendre le noble monothéisme divin de (Ali bin Abi Talib).

3- La justice et les valeurs morales qui ont caractérisé le comportement d’Ali, en opposition à l’injustice, l’arrogance et le nomadisme qui distinguaient les putschistes de ses opposants.

4- L’injustice qui a frappé cette nation à la suite de la discrimination raciale menée par (Umar ibn al-Khattab) et les généraux de Quraysh. Lequel (Ali bin Abi Talib) l’a constamment traité de manière à ce que les gens soient égaux sous la bannière du monothéisme divin.

Dès lors, on ne s’étonne pas de l’attirance qui régnait entre le parti (Ali bin Abi Talib) et les chrétiens (nestoriens) et les juifs d’Irak. Contrairement à l’attirance qui a réuni le putsch (Al-Omari) et les juifs (Sanhédrin) et le christianisme paulinien.

Et il est rapporté de (Mughirah) : “(Ali), que la paix soit sur lui, était plus enclin à (le gardien) et plus gentil avec eux, et (Umar) était plus distant qu’eux.” Et lui, que la paix soit sur lui, a été demandé: “Est-il permis pour (le mawali) d’épouser des femmes arabes? Il a dit: Votre sang est égal, mais vos parties intimes ne sont pas?!” Et (le mawali) est venu au Commandeur des fidèles (Ali), que la paix et les bénédictions soient sur lui, et ils ont dit : « Nous vous plaignons de ces Arabes, que le Messager de Dieu est le Messager de Dieu, que les prières et la paix de Dieu soient sur lui et sa famille , nous faisait des cadeaux avec eux également, et il épousa (Salman) et (Bilal), et ils refusèrent de nous, et dirent: Nous ne le faisons pas. Alors il sortit en colère, traînant son manteau, et disant: O peuple ( les loyalistes), ces gens vous ont fait le même que les juifs et les chrétiens, ils vous épousent, et ils ne vous donnent pas en mariage, et ils ne vous donnent pas la même chose qu’ils prennent, alors faites des affaires, que Dieu vous bénisse ” Et il est clair que c’était avant le serment d’allégeance. Sa paix et ses bénédictions soient sur sa succession.

Parmi ce qui indique le début de l’Islam des Nabatéens est ce qui a été rapporté par (Ibn Al-Hajj) : Il a quitté le marché, et ils ont dit : Nous avons rendu le marché plus riche, avec ce qu’il nous a ouvert. avec lui) a dit : Par Dieu, si vous le faites, vos hommes auront besoin de leurs hommes, et vos femmes auront besoin de leurs femmes.

Et (Umar), comme on le sait, a expulsé les non-musulmans de (Madina), tandis que la narration fait référence à la prédominance de (Al-Nabat) sur son marché. Cela signifie également que les Nabatéens vivaient dans la ville en abondance.

Ce qui prouve leur lien avec (Al-Abbas) et son fils (Abdullah bin Abbas) leur islam primitif, ainsi que leur recherche de connaissances prophétiques et les sciences du Coran, ainsi que leur penchant pour (Bani Hachem). Il a été rapporté: “Quand (Umar ) a été poignardé et violent (Ibn Abbas), parce qu’il l’aimait tant lui et son père (les infidèles) à (Al-Madina), il lui a dit:” Si vous le souhaitez, vous ferez ; c’est-à-dire que nous les tuerons.” Il dit : Vous avez menti. “. Dans la narration, il est clair que ces personnes parlaient arabe, priaient et accomplissaient le Hajj comme le reste des musulmans.

Et (Al-Aluj) dans Al-Sihah : le pluriel de (Alj), et (Al-Alj) est utilisé dans la langue pour désigner un homme très épais, et il peut s’appliquer à un homme parmi les infidèles de les Perses, comme il a été cité de (Al-Jawhari), (Ibn Manzur) et (Ibn Al-Atheer). . Peut-être que l’origine de sa dérivation vient de la dureté et de la sévérité, parce que les Arabes appellent toute dureté (alaj), comme l’a dit le propriétaire de (Lisan al-Arab) : et sa dérivation peut provenir de la capacité de traiter, qui est la défense et On dit que le peuple a lutté et combattu. Ainsi, les (Nabat) dont la présence a provoqué (Umar) au marché (Madina) sont les mêmes (Al-Alouj) qui viennent (Ibn Abbas).

Quant à leur appartenance chiite à (Ali bin Abi Talib), la narration suivante nous révèle dans le livre (Al-Kamil fi Al-Lughah wa Al-Adab) : Ali) sur la chaire et dit : O Commandeur des fidèles , celui-ci (le rouge) nous a maîtrisé quand vous êtes près. Il a dit : (Ali) a couru la chaire avec son pied, et il (Sa’sa’a bin Sujan al-Abdi) a dit : Nous avons de l’argent pour cela ? Il se souvient encore, puis (Ali) a dit: “Qui m’excusera de cette (difficulté), l’un d’eux est allongé sur son lit, l’âne se vautre, et certaines personnes désertent le mâle, alors il m’ordonne de les expulser , je ne les expulserais pas, donc je serais l’un des ignorants, et celui qui a divisé la pilule et a dégagé le souffle, ils te frapperont pour la dette comme tu les as frappés au début. Cette narration nous permet de dresser un tableau de la loyauté ce jour-là, où de grands groupes de personnes (Nabt) autour du Commandeur des fidèles (Ali), dans la mesure où ils ont maîtrisé les Arabes à proximité de lui, ce qui a provoqué le aime (Al-Ash’ath). En outre, (Ali) les a décrits avec adoration et bon souvenir, et il donne de bonnes nouvelles que ce sont (les Nabatéens) ceux qui tiendront les (Arabes) à l’écart de leur déviation et les ramèneront à la religion.

Et (Sharhabeel bin Wars al-Hamdani) est sorti à la tête de trois mille combattants, dont la plupart étaient de (les gardiens), et il n’y avait que sept cents des Arabes vers (Madina) puis vers La Mecque pour assiéger (Abdallah ben Al-Zubayr). Il semble que ce soit parce qu’ils sont des gens de cette région. Leur nombre révèle l’étendue de leur chiisme, si on le compare aux combattants que produisent habituellement les grandes tribus chiites.

Bien que le sujet de (Al-Mawali) et leur histoire et leur don nécessitent une étude séparée, pour le clarifier, après qu’il ait été historiquement liquidé pour des raisons politiques et sectaires, mais nous pouvons expliquer la situation de certains des personnages qui portaient le titre (Mawla), ou qu’ils étaient réputés pour être d’origine coufique (Nabati), ou autres.

1 – (Salman al-Muhammadi) : surnommé (Al-Farsi), et je ne pense pas que son origine, et ce qui nous importe de son histoire c’est qu’il fut précepteur – avant le Messager de Dieu – d’un des Irakiens moines chrétiens. Et il suffit que son honneur et son élévation soient dits par le Messager : « (Salman) est de nous (Ahl al-Bayt). Il a été enterré, prié et préparé (Ali bin Abi Talib), et il est venu avec lui de (Madina) à (Al-Mada’in) en Irak, dans un miracle et une dignité particulière pour les deux racontés dans les livres .

2- (Maytham Al-Tammar) : Il était l’un des compagnons de (Ali) , (Al-Hassan) et (Al-Hussein), et il était l’un des (Khamis Police) dans le gouvernement de (Ali), et il était le prédicateur et l’orateur des chiites à Kufa, et à une occasion il a dit à (Ibn Abbas) : Demandez-moi ce que vous voulez de l’interprétation du Coran, car j’ai lu sa révélation au Prophète et au Commandeur des fidèles m’a appris son interprétation.

3 – (Ismail bin Abdul Khaliq bin Abd Rabbo bin Abi Maimunah bin Yasar): Mawla (Bani Asad). L’un des visages des imams infaillibles et l’un de leurs juristes. Sous l’autorité de (Muhammad bin Masoud), il a dit : (Abdullah bin Maimun m’a dit), il a dit : (Ismail bin Abdul-Khaleq) m’a dit, il a dit : (Abu Abdullah) – la paix soit sur lui – a mentionné mon père , et il a dit : « Que Dieu bénisse ton père trois fois. » Et (Al-Kashi) lui-même a dit : « (Shehab), (Abd al-Rahman), (Abd al-Khaleq) et (Wahb), les fils de (Abd Rabbo), du mawālī de (Bani Asad), de Salha (le māwālī).

4- (Al-Ayin) : La maison de (Ayin) ou ce qui fut plus tard connu comme (Al-Zarariah) ou (Al-Zarara) est l’une des maisons honorables du premier au quatrième siècle de l’hégire. Et (Al-Ayyin) est le plus grand des foyers chiites, le plus moderne et le plus connu parmi ses narrateurs. Cette maison, en particulier Zurara, dans laquelle il y a beaucoup de louanges et de louanges, a eu la plus grande chance de préserver l’héritage des Ahl al-Bayt – la paix soit sur eux – en particulier l’Imam (Al-Sadiq), que la paix soit sur lui. Le premier ancêtre de (Al-Ayin) est (Sinsan) – avec le sein pincé et la religieuse statique – un nom étranger appelé (Al-Sawadoon), qui est le titre d’un groupe, et il était l’un des ecclésiastiques chrétiens, entre l’Irak et le Levant. Il (Ayin bin Sensen) était le mawla de Banu Shayban.

5 – (Hisham ibn al-Hakam al-Kufi) : il a été surnommé (Abu Muhammad), et il est le mawla de (Bani Shayban), de Kufa, et il a déménagé à Bagdad, et il a rencontré (Abu Abdullah Jaafar ibn Muhammad ) et son fils (Aba al-Hasan Musa), que la paix soit sur eux, et il a des récits à leur sujet. Beaucoup, et il a raconté d’eux de grandes louanges pour lui, et il était l’un de ceux qui ont divisé le discours dans l’Imamat, et il a affiné la doctrine en regardant, et il était doué dans l’art de la parole, a présenté la réponse, et il a été interrogé une fois sur (Muawiyah bin Abi Sufyan) témoin (Badr) ? Il a dit : Oui, de ce côté-là. Et (Ibn Shahrashob) a dit dans « Maalem Al-Ulama » : « Abu Muhammad Hisham bin Al-Hakam Al-Shaybani : Kofi, il a déménagé à Bagdad, et il a rencontré Al-Sadiq et Al-Kadhim, que la paix soit sur eux, et il était parmi ceux qui ont divisé le discours dans l’imamat, affiné la doctrine en regardant, et l’ont élevé (Al-Sadiq) que la paix soit sur lui dans les cheikhs et c’est un garçon. Il a dit: C’est notre partisan avec son cœur, langue et la main, et sa parole, que la paix soit sur lui : (Hisham bin Al-Hakam) est le pionnier de notre vérité, le conducteur de nos paroles, le partisan de notre vérité et le défenseur du mensonge de nos ennemis. Ils nous sont revenus et sont l’un d’entre nous.

6 – (Le Mahdi), l’esclave affranchi (Uthman) : Il est entré dans les livres des hommes Imami (Il a été loué, et c’est lui qui a prêté allégeance au Commandeur des Croyants, la paix soit sur lui, pour l’innocence du premier, des compagnons de (Ali) que la paix soit sur lui. Et (Al-Kashi) a dit : (Abbas bin Amer), sous l’autorité de (Aban bin Othman), sous l’autorité de (Zurara), sous l’autorité de (Abu Jaafar), que la paix soit sur lui, « que (Al-Mahdi) le gardien de (Othman ) est venu et a prêté allégeance Le Commandeur des Croyants et (Muhammad bin Abi Bakr ) assis, il a dit : lui a prêté allégeance.

7 – (Thawer bin Abi Fakhita) : Sur l’autorité de (Abu Maryam Al-Ansari) sur l’autorité de (Thawer bin Abi Fakhita) sur l’autorité de son père, « Ali (Ali) entendit dire : Ni un infidèle ni un enfant de fornication m’aime. Et je l’ai mentionné parce que son successeur est resté au service de (la Maison de Muhammad). Il y est entré: “(Thawer bin Abi Fakhta), (Abu Jahm Al-Kufi), et le nom de son père (Fakhita), (Said bin ‘Relation), raconte sous l’autorité de son père, et il était mon esclave ( Oum Hani bint Abi Talib), la paix soit sur lui … sur l’autorité (Shababah bin Suwar), il a dit: je l’ ai dit à (Yunus bin Abi Ishaq): Pourquoi ne pas Narration sur l’autorité de Thawyer Parce que ( Israël) raconte de lui, il a dit : « Que dois-je faire de lui et c’était un Rafidi ? et parmi les compagnons de (Al-Baqir), la paix soit sur lui, comme lui, et parmi les compagnons de (Al-Sadiq), la paix soit sur lui.Et sur l’autorité de (Sayyid Sharaf Al-Din) dans sa revue – XVIe -: Mawla (Oum Hani [Fakhta] fille d’Abi Talib), que la prière de Dieu et la paix soient sur lui et sa famille, a été mentionné par (Al-Dhahabi) dans son équilibre, donc il a transmis le disant qu’il était un Rafidihi de (Yunus bin Abi Ishaq) – cependant, Sufyan et (Shu’bah) lui ont été enlevés. Et (Al-Tirmidhi) a fait sortir pour lui dans son Sahih sous l’autorité de (Abu Omar) et (Zayd bin Arqam ) – et il était à l’époque de l’Imam (Al-Baqir), que la paix soit sur lui, adhérant à sa wilaya et était connu pour cela. Il a été rapporté : “… sur l’autorité de (Al-Hussein bin Ali bin Thawyer bin Abi Fakhita) qui a dit : Il m’a dit (Abu Abdullah) (la paix soit sur lui): O (Hussain), celui qui quitte sa maison veut visiter (Al-Hussein bin Ali bin Abi Talib) (la paix soit sur lui). De la réussite, et quand il termine ses rituels, Dieu lui écrit parmi les vainqueurs, jusqu’à ce qu’au moment où il veut partir, un ange vient à lui et lui dit : Je suis le Messager de Dieu, ton Seigneur te donne la paix et te dit : Reprenez le travail, car votre passé a été pardonné . Et de lui nous savons que cette maison portait le message du chiisme.

8 – (Saad bin Tarif Al-Iskaf Al-Kufi) : Mawla (Tamim). Sous l’autorité de (Hafs Abi Muhammad le Muezzin) sous l’autorité de (Sa’d Al-Iskaf) il a dit : grâce. Il dit : Je souhaite que toutes les trente coudées un narrateur comme vous. Et (Al-Sayyid Al-Khoei) a rapporté : (Hamdawayh a dit : (Saad Al-Askaf), (Saad Al-Khafaf) et (Saad bin Tarif) un.

9 – (Saad bin Salt bin Bard bin Aslam) : mentionné par (Al-Dhahabi) dans (Sir of the Nobles’ Information), il dit : « Le juge est l’Imam, le mis à jour, (Abu al-Salt al-Bajali al-Kufi), le juriste, le juge de Shiraz, un loyaliste (Jarir bin Abdullah al-Bajali). Il résidait à Shiraz et y publia son hadith. Il a raconté à partir de (Hisham bin Urwa), (Al-Amash) , (Mutrif bin Tarif), (Isa bin Omar) et (Aban bin Taghlib) et leurs classes.Il a été raconté par lui (Muhammad bin Abdullah Al-Ansari) ), et (Yahya bin Abdul Hamid al-Hamani), ( Abu Bakr bin Abi Shaybah), et son petit-fils : (Ishaq bin Ibrahim Shazan). Sufyan al-Thawri a demandé à son sujet, et il a dit : Qu’a fait (Saad) ? Ils ont dit : Le gardien du district de Chiraz. Il a dit : Dora est tombée dans l’utérus. Et nous savons ce que (Jarir bin Abdullah Al-Bajali) a d’une âme alaouite. (Al-Sayyid Al-Khoei) a dit : « Homme parmi les compagnons d’Al-Sadiq, que la paix soit sur lui, ce sont les hommes du cheikh. »

10 – (Kisan Abu Amra) : Il est entré (Le Début et la Fin) par (Ibn Katheer) : « Et (Al-Mukhtar) a commencé à aimer les gens avec une bonne conduite et a trouvé neuf mille dans le trésor, alors il a donné à l’armée qui est venu avec lui pour lutter contre de nombreuses dépenses (Abdullah bin Kamel Al-Shakri), et il a rapproché les nobles du peuple, et ils étaient assis avec lui, ce qui a rendu la tâche difficile pour (le loyaliste) qui l’a soutenu, et dit à (Abu Umrah Kisan), l’affranchi de (Arina), et il était sur ses gardes : Au contraire, ils sont de moi et je suis d’eux, puis il a dit : « Je suis parmi les criminels qui se venge. » Il (Abu Amra) leur a dit : Réjouissez-vous, car il les tuera et vous rapprochera, alors aimé ça et ils sont restés silencieux. Et de lui, nous savons le rôle que (Al-Mawwali Al-Nabat) a joué sous le commandement de leur chef (Kisan) en soutenant Al-Bayt. Et sur l’autorité de (Ibn Katheer) également : « Les nobles de Koufa se sont enfuis à Bassora vers (Musab bin Al-Zubayr), et il faisait partie de ceux qui ont fui pour son dessein (Shammar bin Dhi Al-Jawshan), que Dieu maudisse (Shimr) à ses compagnons : Avancez et laissez-moi derrière vous alors que vous avez fui et m’avez laissé jusqu’à ce que ce remède soit tentant en moi. avec lui, lui frappant le dos et le tuant, et (Shimmar) marcha et le quitta, et écrivit une lettre à (Musab bin Al-Zubayr) Et il était à Bassora, l’avertissant de sa venue à lui, et de son arrivée à lui , et tous ceux qui ont échappé à cet incident se sont enfuis vers (Mus’ab) à Basra, et (Shimmar) a envoyé le livre avec Alaj des villageois qui étaient descendus là-bas, appelés Al-Kalbaniah, à une rivière à côté d’une colline là-bas Il a été soigné par un autre patient, alors il lui a dit : Où vas-tu ? Il a dit : A (Musab) Il a dit : De qui ? Il a dit : De (Shimmar). Il a dit : Va avec moi chez mon maître, et si son maître (Abu Amra) est l’émir des gardes (Al-Mukhtar), et qu’il a chevauché pour chercher (Shimr) et qu’Al-Aj l’a indiqué à sa place, alors il (Abu Amra) l’a destiné , et les compagnons de (Shimr) ont indiqué qu’il devrait se détourner de cet endroit, alors il leur a dit: Tout cela est différent d’un menteur, et par Dieu je ne partirai pas d’ici pendant trois jours jusqu’à ce que je remplisse leurs cœurs de terreur . . . Quand la nuit est venue, (Abu Amra) les a attrapés à cheval, alors il les a fait se dépêcher de monter ou de mettre leurs armes, et (Shimmar bin Dhi al-Jushan) s’est révolté contre eux et les a poignardés avec sa lance alors qu’il était nu. compagnons pendant qu’ils étaient vaincus, le son du takbeer, et la parole des compagnons de (Al-Mukhtar) : Dieu est le plus grand, le méchant a été tué, ils savaient qu’il avait été tué, la laideur de Dieu. Nous avons appris que (Al-Alj) est (Nabati) parmi les Arabes. Et (Al-Kalbania) des villages (Maysan) en Irak, où (Nabt) les marais.

11 – (Saeed bin Jubayr) : (Al-Dhahabi) a dit dans (Alam al-Nubala) : « L’imam, le hafiz, le récitant, l’interprète, le martyr, (Abu Muhammad), et il est dit : (Abu Abdullah al-Asadi al-Walabi), leur maître al-Kufi, l’une des figures éminentes. »

Dans ce document, l’Imam al-Sadiq a déclaré: “Dit bin Jubayr avait l’habitude de suivre les traces de (Ali bin al-Husayn) – la paix soit sur eux deux, et (Ali) l’a félicité, et la raison du meurtre (Al-Hajjaj ) n’était que sur cette question, et il était hétéro.” .

Sous l’autorité de (Al-Fadl bin Shathan Al-Nishaburi) : « À l’époque de (Ali bin Al-Hussein) – la paix soit sur lui – il n’y avait que cinq personnes au début de son commandement : (Saeed bin Jubayr) , (Said bin Al-Musayyib), (Mohammed bin Jubayr bin Muttaim), (Yahya bin Umm al-Taweel) (Abu Khaled al-Kabli).

Il est dit que (Al-Hajjaj) lui a dit : Es-tu méchant bin Kasir ? Il a dit : Ma mère connaissait mon nom, elle m’a nommé : (Saeed bin Jubayr), il a dit : Que dites-vous de (Abu Bakr) et (Umar), est-ce plus important au paradis ou en enfer ? Il a dit : Si vous entriez au paradis et regardiez ses habitants, vous sauriez qui y est, et si vous entriez en enfer et voyiez ses habitants, vous sauriez qui est dedans. Il dit : Que dites-vous des califes ? Il dit : Il savait cela avec celui qui connaît leur secret et leurs secrets. Il dit : Ne me croiriez-vous pas ? Il dit : Oui, je n’aimais pas pour te démentir… Il (Al-Hajjaj) a dit : Choisissez les tueurs que vous voulez ? des infidèles. il a dit : tiré par la non direction. il a dit : partout où tu te tournes, il y a le visage de Dieu. il a dit : trébuche sur son visage. vous revenez, et de là nous vous ferons sortir de temps en temps. Il a dit: abattez-le, et (Saeed) a dit: Je témoigne de Dieu et j’affirme qu’il n’y a de dieu que Dieu seul. H, et que (Muhammad) est son serviteur et messager, prends-le-moi jusqu’à ce qu’il me rencontre le jour de la résurrection, puis il a appelé (Saeed) et a dit : Allah, ne lui donne autorité sur personne après moi, alors il a abattu sur les boutures. Sa tête tomba au sol et se retourna en disant : Il n’y a de dieu que Dieu, et cela resta ainsi jusqu’à ce que (Al-Hajjaj) ordonne à celui qui mettait son pied sur sa bouche, et il resta silencieux.

12 – (Rasheed Al-Hijri) : L’un des compagnons de l’Imam (Ali), de l’Imam (Al-Hassan), de l’Imam (Al-Hussein) et de l’Imam (Zain Al-Abidin), et il (Cheikh Al-Mufid) a compté lui parmi ceux qui ont rassemblé la succession de (Ali) et son imam après le meurtre de (Uthman). (Sayyed Muhammad Baqir Al-Khunsari) a dit : « Il est du rang de (Maytham Al-Tammar), et il est parmi les détenteurs des secrets du Commandeur des croyants – la paix soit sur lui. » Cheikh Abdullah Al- Mamqani a dit : ” Il n’y a aucun doute sur la majesté de l’homme, et son être parmi les gens de connaissance avec des calamités et des afflictions. Il n’est pas concevable qu’il atteindrait ce grand rang sans avoir confiance en la justice, Dieu qui a testé son cœur pour foi, et lui a fourni une reine comme capital pour lui de s’opposer au Très Miséricordieux, et les nouvelles qui parlent de sa grâce et majesté sont au-delà de la limite d’un sens étendu.

Al-Sayyid Al-Khoei a déclaré : « C’est lui qui a été tué dans l’amour de (Ali) – la paix soit sur lui – il a été tué par (Ibn Ziyad), et il n’y a aucun doute sur la majesté de l’homme et sa proximité au Commandeur des Croyants – la paix soit sur lui, pour prouver sa grandeur.

Ils rapportèrent qu’il était l’une des personnes qui leur apprit la connaissance des dangers et des calamités de l’imam, le Commandeur des Croyants. Sur l’autorité du livre (Bahar al-Anwar): “…sur l’autorité d’Abu Hayyan al-Bajali, sur l’autorité de Qanwa bint al-Rashid al-Hijri, qui a dit: Je lui ai dit: Dis-moi ce que tu as entendu de ton père. (Rasheed) Quelle est ta patience quand je t’envoie une personne appelée (Bani Umayyah) pour qu’il te coupe les mains, les pieds et la langue ? J’ai dit : O Commandeur des fidèles, le dernier de cela au ciel? Il a dit: O (Rasheed) tu es avec moi dans ce monde et le prochain. Allah bin Ziyad) la supplication, alors il l’a appelé pour s’acquitter du Commandeur des croyants, la paix soit sur lui, mais il refusa d’être absous de lui, alors la supplication lui dit, par quel genre de mort t’a-t-il dit que tu mourrais ? J’ai donc porté le bout de ses mains et de ses pieds, et j’ai dit : père, as-tu de la peine quand cela t’est arrivé ? Il a dit : Non, ma fille, sauf comme une foule parmi les gens. heure, alors il lui envoya le cuivre pour lui couper la langue, et il mourut, que Dieu lui fasse miséricorde, cette nuit-là. Le Prophète, que la paix soit sur lui, l’appela (Rasheed) les calamités, et il lui apprit la connaissance des calamités et des afflictions, et durant sa vie, s’il rencontrait un homme, il lui dit : Tu mourras avec un tel -et-une telle mort, et toi, ô Untel, tu seras tué par tel ou tel tueur, et c’est comme (Al-Rashid) le dit, et il était le Commandeur des Croyants, la paix soit Il dit : Vous (Rasheed Al-Balaa) ou vous êtes tués par ces tueurs, c’est ainsi que le Commandeur des croyants, que la paix soit sur lui, a dit.

13 – (Salim bin Abi Al-Jaad) : Mes disciples, les deux groupes lui ont fait confiance. Il est venu dans la traduction de certaines sources chiites pour lui : (Al-Ashja’i Al-Kufi) surnommé (Aba Asma), le cheikh le considérait comme l’un des compagnons de l’Imam (Zain Al-Abidin) et du célèbre professeur (Al-Khoei) de la famille de (Salim) a fait confiance et a dit : Il a raconté sur l’autorité de l’Imam, le Commandeur des fidèles.

14 – (Ibn Ishaq) auteur de la Biographie et Maghazi : (Muhammad bin Ishaq bin Yasar bin Khayar Al-Madani). Il était fidèle à (Qais bin Makhrama bin Al-Muttalib Al-Qurashi), né à (Al-Madina), et il y a été élevé, et il était un beau garçon et lisait à ses savants et érudits. Son grand-père (à gauche) était de la captivité du village (Ain al-Tamr) lorsque les musulmans l’ont conquis dans le califat de (Abu Bakr), et (Khaled bin al-Walid) l’a trouvé dans l’église (Ain al-Tamr ) parmi les garçons qui ont été mis en gage entre les mains de (Kusraw) alors Khalid l’a emmené. à la ville ) . C’est ce qui était mentionné dans son contenu (al-Dhahabi) dans « Alam al-Nubalaa ».

Au contraire, j’ai mentionné ces modèles de (Al-Mawali) pour l’inférence, pas pour les statistiques. Comprendre l’histoire du chiisme plus clairement quantitativement et qualitativement. Et ils ont beaucoup souffert de cette affliction. Ils se sont mélangés parmi les tribus arabes des chiites, jusqu’à ce qu’ils n’aient plus le titre de (Al Nabat) ou (Al Mawali).

Cette loyauté de (Al-Nabat) et (Al-Mawali) a été une cause de rejet et de calomnie par l’autorité du coup d’État (Omar) et les autorités ultérieures. Alors il les a combattus (Umar) et son parti, dans leurs corps, leurs moyens de subsistance et leur histoire. Ensuite, les sultans de Banu Umayya et de Banu al-Abbas ont achevé ce qu’Omar avait commencé. Il semble que le chiisme de ceux-ci (les Nabatéens) était bien connu, bien connu et fermement établi, car les Abbassides avaient rapproché les (Mawli) des (Perses) et (les Turcs), mais ils ont continué à répandre la culture du rejet du (mawali) du (Nabate). Nous raconterons un certain nombre de récits pour montrer ce que les autorités du coup d’État ont fait envers ces loyalistes irakiens :

      Sous l’autorité de (Musannaf Abd al-Razzaq) : « (Abd al-Razzaq), sous l’autorité de (Muammar), sous l’autorité de (Al-Zuhri) il a dit : (Umar bin Al-Khattab) n’a pas laissé n’importe qui des non-arabes entre (Madina)…”

      D’après le livre de (Salman Al-Farsi) : « ..et à (Al-Otaiba) : (Malik) a dit : (Umar bin Al-Khattab) a dit : « Vous devez faire du commerce, ne laissez pas ce feu rouge te tenter dans ce monde.” (Ashhab) a dit: “Quraish avait l’habitude de faire du commerce, et ils étaient Les Arabes méprisent le commerce” … C’est la vision d’Omar de l’esclave, et c’est son opinion d’eux. Il les a même empêchés de entrant sur le marché ! Il a été rapporté de lui qu’il a dit : ” Les non-Arabes n’entrent pas sur notre marché tant qu’ils n’ont pas compris la religion. “

      Et de lui aussi : « Et il est venu dans la lettre de (Muawiyah) à (Ziyad bin Abih), mentionnée ci-dessus : les ordres et décrets suivants : .. Regardez les gardiens, et ceux qui ont embrassé l’Islam parmi les non-Arabes ; Pour épouser les Arabes parmi eux. Et ne les épousez pas. Et que les Arabes héritent d’eux. Et ils ne les héritent pas. Et ne les abrégez pas dans leurs dons et leur subsistance.. Et pour avancer dans les batailles : Ils réparent la route, coupez les arbres. Et aucun d’entre eux ne conduit les Arabes dans la prière. Et aucun d’eux n’avance en ligne. Le premier, si les Arabes sont présents, à moins qu’ils ne terminent la rangée. des lignes de front des musulmans, ou pour empêcher l’une de leurs villes. Et aucun d’entre eux ne suit le jugement des musulmans, ni leurs décisions. Et dans une autre narration: Oh mon frère, n’eût été (Umar) que ( Umar) a enjoint la rançon de l’esclave sur la moitié de l’argent du sang des Arabes – et cela est plus proche de la piété – les Arabes n’auraient eu aucune préférence sur les non-Arabes de leur part, et aucun besoin de lui n’est satisfait . “

      Et dans « Lectures of Writers » de (Al-Ragheb Al-Isfahani) : « Il a été rapporté à (Al-Ma’mun) qu’un homme s’est plaint d’un de ses voisins et a dit : Quelle est la vie de sa vie ? Justice est parti depuis la mort d’Omar. Alors il l’a convoqué et lui a demandé. Où es-tu ? Il a dit : Des gens de (Natiya) et ils sont (Nabat !) Alors (Al-Ma’mun) a dit : (Umar) avait l’habitude de dire que celui qui avait un voisin nabatéen et avait besoin de son prix, qu’il le vende, et si vous demandez la biographie d’Omar, alors c’est sa décision ! justice, et quand (Al-Hajjaj) (Wasit) est descendu, il a nié (Al-Nabat) de lui, et a écrit à son gouverneur à Bassora, Al-Hakam bin Ayyub, en disant : aux Nabatéens avant vous, car ils corrompent la religion et le monde, alors il lui écrivit : à lui : Si tu lis mon livre, alors appelle les médecins avant toi et dors dans leurs mains pour qu’ils puissent boucher tes veines. , et l’envoie au mal d’un homme, alors il en confisqua cinq et les fit griller avec les donna à Khozi, alors le Khozi dit : Tu as fait une erreur dans tout ce que le roi t’a commandé. Roi : J’avais raison, mais il suffit qu’un homme soit un Nabatéen qui n’a pas besoin d’un enfant de fornication, car le Nabatéen n’augmente pas en mal en faisant cela, car il a atteint le but avec son sexe.

Et ces révolutionnaires ne se sont pas contentés d’humilier (Nabati) et de couper leurs moyens de subsistance, et de piller leurs terres et leurs biens. Et l’Islam (Al-Omari), alors ils ont mis la censure de (le Nabat) sur la langue du Prophète, et il est innocent de tout cela, car il a une ancienne lignée à Nabat, et ils sont venus à lui avec obéissance et sans contrainte. (Al-Ragheb) également mentionné dans « Conférences des écrivains » : « Il a été rapporté dans le rapport que le Prophète, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, a dit : Si les Nabatéens se réveillent, parlent l’arabe et apprennent le Coran » an, alors fuis loin d’eux, car ils sont les mangeurs d’usure, le métal du mal, et le peuple de la tromperie et de la tromperie. » Ibn Abbas, que Dieu soit satisfait de lui, dit d’eux : il ne serait qu’un Nabatéen. Ici, nous voyons la contradiction historique claire et la fabrication flagrante, comme nous avons appris précédemment comment Omar (Umar) a violemment maltraité Abdullah bin Abbas en raison de sa relation avec Nabat et de leurs fréquentes visites à son domicile à (Madina), alors comment pourrait-il les calomnier avec une cruauté si exagérée ?! .

 

 

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.