الصراع بين الكنيستين التوحيدية والتثليثية

Le conflit entre les églises monothéistes et trinitaires

627

لقد انقسام الامبراطورية الرومانية الى دولتين ، روما وبيزنطة ( اسطنبول الحالية ) ، إعلاناً للانفصال الحضاري بين شعوب شرق أوربا ذات الامتداد التاريخي المدني ، وبين شعوب غرب أوربا ذات الامتداد القبلي البسيط . وبالتالي انقسمت كذلك الكنيسة المسيحية الرومانية الى شرقية وغربية ، مثلّت الشرقية الصبغة الفلسفية للحضارة المسيحية الجديدة ، وأخذت تقرأ عقائدها بروح الشرق المفعم بالمعطيات العقلية ، رغم ارتكاز العقائد البولصية فيها أيضاً بفعل السياسة الامبراطورية الرومانية السابقة ، فيما استطاعت الكنيسة الغربية التفاعل مع العقل الوثني لشعوب غرب أوربا ، التي لا تملك العمق اللازم لفلسفة لاهوتية .

ومن ذلك أنْ استطاعت الكنيسة الغربية ( روما ) نشر ثلاثية بولص الوثنية ( الأب – الابن – الروح القدس ) ، في نطاق فاعليتها المناطقية بسهولة ، فيما كانت الكنيسة الشرقية في مواجهة العقل الرافديني التوحيدي .

لقد اضطرت الكنيسة الشرقية ( بيزنطية ) الى الإقرار بناسوت المسيح ، واعتبرت انّ أمه لم تلد ( إلهاً ) ، بل ( إنساناً ) ، وبالتالي هي ليست ( أمّ الرَّبّ ) . هذا هو ملخص ما أنتجه زعيم الكنيسة الشرقية ( نسطور ) ، والذي كان له صدى مقبول في الأقاليم الشرقية التوحيدية الفلسفة .

لقد جاء نسطور من الحاضنة الفلسفية الرافدينية ، فقد كان راهب ( إنطاكية ) ، ومن ثمّ اصبح بطريرك ( القسطنطينية ) . لكنّ تعاليمه التي راقت للكنائس الشرقية لم تكن لتتماشى مع الوثنية البولصية الغربية .

امّا الكنيسة المصرية في الاسكندرية التي كانت تعاني فعلياً معضلة إرثها الوثني الفرعوني ، الذي يتماشى مع ما جاء به ( بولص ) من تأليه لعيسى ، حيث كان امتداداً للطبيعة المتناقضة التي تمتعت بها الآلهة ( أوزوريس – إيزيس – حورس ) ، وجوارها للمدرسة التوحيدية الشرقية في بلاد الرافدين – بما فيها سوريا – ، فقد حاولت الإبقاء على الوضع الوثني للمسيحية البولصية ، من خلال وقوف زعيمها ( كيرلس ) بوجه المدرسة النسطورية ، في ذات الوقت الذي حاولت الاعتراف بطبيعة ناسوتية للمسيح ، لتوائم بين الجهتين ، فقالت انّ للمسيح لاهوتاً وناسوتاً ، لكنّهما امتزجا كامتزاج النار والحديد ، مستغلّة الجهل العلمي في تلك الفترة ، لأنّ النار والحديد لا يمتزجان حسب قوانين العلم المعاصر .

وفقاً لتأثير ( كيرلس ) تمت ادانة ( نسطور ) في مجمع ( افسس ) في عام ٤٣١ م وتحريم تعاليمه . لكنّ ذلك لم يكن كافياً لاقناع العقل الشرقي الفلسفي التوّاق للتوحيد بالعدول عن معتقداته ، التي كانت اقرب للعقلانية الرافدينية ، التي ترى في عيسى نبيًّا من الأنبياء ، لا إلهاً متجسّدا .

وهذه الرؤية النسطورية لم تكن بدعة ، كما صوّرتها الكنيسة الرسمية ، بل هي صدى لما عليه تلامذة المسيح الأوائل ، الذين تكشف مواجهتهم المتكررة لبولص اختلافهم عن جلّ ما جاء به ، كما هو المذهب الذي عليه ( الابيونيون ) ، وهم عامة المسيحيين الأوائل . كذلك كان ذلك ما يراه ( آريوس ) المولود عام ٢٥٦ م ، حيث قال ( انّ الله واحد غير مولود ولا احد يشاركه في ذاته ) ، وانّ المسيح ليس إِلَّا مخلوقا ، ليس له مرتبة الآلهة ، وقد انتشرت تلك التعاليم الأريوسية في مختلف اصقاع الأمة المسيحية ، مما اضطر الكنيسة الرسمية ( الوثنية ) لعقد مجمع ( نيقية ) وادانة ( آريوس ) عام ٣٢٥ م .

لقد خلقت فلسفة نسطور موجة من المواجهات الفكرية مع ( الوثنية البولصية ) في روما والإسكندرية ، وقام ( اوطاخي ) بإنتاج فلسفة مضادة تماماً لما قاله نسطور ، حيث اعتبر انّ الطبيعة الحقيقية للمسيح هي ( اللاهوت ) ، وانّ ( الناسوت ) ليس إِلَّا خيالات سريعة في مرور المسيح نحو التجسد . لكنّ مدرسة ( اوطاخي ) تمت ادانتها في مجمع ( خلقدونية ) الذي عقدته الامبراطورية الرومانية الغربية عام ٤٥١ م .

رغم أني افهم الاشتراك بين الكنيسة الرومانية ( الكاثوليكية ) والكنيسة المصرية ( القبطية ) والمتجسد في اعتقادهما معاً انّ للمسيح ناسوتاً ولاهوتاً في ذات الوقت ، إِلَّا أني لست افهم بالدقة سبب افتراقهما منذ مجمع ( خلقدونية ) . لكن ما أراه انّ اختلافهما في صورة ( الأقنوم المسيحي ) ، هل هو منفصل في ناسوته عن لاهوته ؟ ، فكلاهما يراه – كما أوزوريس وإيزيس وحورس – إلهاً متجسدا . لكنّ الغموض الشكلي والفلسفي لهذا الأقنوم الوثني الموروث عن الديانة الفرعونية الرومانية المشتركة لازال غامضاً غير مفهوم ، ولم يستطع الإجابة عن اشكالية الولادة البشرية وتناول الطعام المادي وغيرها من المظاهر لهذا الأقنوم الاله المفترض .

وفيما كانت القبائل والممالك العربية والنبطية في العراق نسطورية المذهب ، لم يكن الاعتقاد الذي عليه عرب الغساسنة في الشام واضحاً . حيث تنقل بعض المصادر انّ ملكهم ( الحارث ) كان من أنصار الطبيعة الواحدة ، وكذللك ابنه ( المنذر ) وحفيده ( النعمان ) ، إِلَّا انّ علاقتهم بالرومان البيزنطيين لم تكن واضحة المعالم ، من اكرام ( ثيودورا ) لهم ، ومقاطعة ( يوستينوس ) ، وتذبذب ( تيباريوس ) ، وصلافة ( موريسيوس ) ، حيث اختلف كلّ هؤلاء الاباطرة في مستوى علاقتهم بالشرق المسيحي الموالي لروما ، الذي يبدو انّ قادته كانوا من اليعاقبة ( كنيسة الاسكندرية ) . وفي الوقت الذي أعاد فيه ( موريسيوس ) العلاقة مع ( النعمان ) لأسباب عسكرية واستراتيجية ، دعاه لاعتناق العقيدة الرومانية ، التي ترى انّ للمسيح طبيعتين ، إِلَّا انّ ( النعمان ) اخبره برفض قبائل ( طَي ) لهذه العقيدة ، الى الدرجة التي سيذبحونه لو حاول ثنيهم عنها . ولعلّ هذا الاختلاف المذهبي – حول عقيدة التوحيد والنظرة المختلفة لتأليه عيسى – هما ما يفسران الموقفين المتناقضين لمملكتي أبناء العمّ المسيحيتين ( المناذرة ) و ( الغساسنة ) تجاه الانتشار الاسلامي . حيث قام المسيحيون الذين كانوا يتبعون مملكة المناذرة – ومركزها الحيرة في العراق – بمقاتلة الفرس المحتلين ، قبل دخول الجيش الاسلامي حدود العراق ، فانتصروا عليهم في المعركة الشهيرة ( ذي قار ) ، وكذلك دخل ابرز قادتهم في الاسلام قبل وصول الحشود الحجازية ، حيث رفعوا اسم النبي ( محمد ) شعاراً لهم في تلك المعركة . بينما كان موقف الغساسنة مضاداً للتقدم الاسلامي ، وشارك الكثير منهم ضمن جيوش الروم لصدّ ذلك التقدم . وهذا الاختلاف في طبيعة التدين الفلسفي الفطري الذي تمتعت به مملكة الحيرة عن التدين السياسي الذي تمتعت به مملكة الشام هو ما يكشف أيضاً سرّ انفراد العراقيين في نشر المسيحية النصرانية شرقاً وجنوبا . من هنا كان ( ثيوفيلاكت سموكاتا ) يرى عدم إمكانية الاعتماد على العرب ، لأنهم برأيه ( متقلّبون وعقولهم غير ثابتة وأحكامهم لا تقوم على أساس صحيح من التعقّل ) ، فهو ربما كان يعكس خيبة أمل روما وبيزنطية في جذبهم الى حظيرة الوثنية المعقدة .

لكنّ هذه النزاعات المذهبية – الناتجة عن الوثنية البولصية – جعلت أبناء الحضارة الهيلينية الواحدة من رومان ومصريين في صراع ، أدّى في النهاية الى فرض ( المقوقس ) حاكماً باسم الإمبراطور ( الخلقيدوني ) على مصر ، وفي ذات الوقت مرجعاً للمسيحية دينياً ، مما جعل كبير رجال الدين الأقباط في مصر ( بنيامين ) يهرب ويختفي ، بانتظار أنْ يُهْلِك الرَّبّ جماعة الخلقدونيين في بلاده ، بعدما سيطروا على الكنائس ، واستخدموا العنف والاكراه في فرض الدين الإمبراطوري على الأقباط ، رغم اشتراكهم في تأليه المسيح .

لقد كانت ( النصرانية ) هي الدين الذي عُرف به المسيحيون الأوائل الموحدون ، اما ( المسيحية ) فهو الاصطلاح الذي غلب بعد الحركة البولصية ، حتى صار عامًّا للجميع منهم . لكنّ العرب ظلّوا يفصلون بين الدينين ، فاختصّت النصرانية على الكنائس الشرقية . وقد كانت النصرانية انتشرت فعلياً – كدين وفكر وفلسفة – على يد الكلدان والاشوريين ، ومنهم اسرى بني اسرائيل ، الذين كانوا جميعا شعلة نورانية اوصلت النور الى حدود الصين بالكلمة ، لا السيف كما في أوربا والمسيحية الغربية . وقد كان للنسطوريين الكلدان الدور الأكبر في الحركة الفكرية للنصرانية . فقد قام النساطرة بنشر هذا الدين في الجزيرة العربية وفارس وآسيا الوسطى والأناضول والهند . وعند سقوط المدائن والحيرة بيد الجيش الاسلامي هرب بعض النساطرة ، ووصلوا الى الصين ، وهناك رحّب بهم الإمبراطور ، فأقاموا مراكزهم العلمية ، وساهموا في نشر النصرانية في الكثير من أقاليم الصين . ورغم الاضطهاد الذي تعرّضوا له من قبل ( تيمورلينك ) فقد استمرّ النساطرة في مهمتهم الدعوية للتوحيد في جنوب الهند . ورغم ذلك كله كان هؤلاء النسطوريون عرضة لقمع الكنيسة الرسمية الرومانية بفرعيها .

كانت النصرانية في البلاد الرافدينية ، والتي تعتنقها شعوبها العربية والنبطية والآشورية والفينيقية ، ملزمة بالاستعداد لحماية دينها التوحيدي امام المدّ المسيحي البولصي التأليهي ، ليس بالفكر هذه المرّة ، بل بقوة السلاح ايضا ، لذلك بدأت في التقوقع لحماية عقيدتها ، من المطرقة الزرادشتية في الشرق ، والسندان البولصي في الغرب .

وربما تكون كلمة ( الحارث بن كعب ) احد رجال الدين في قبيلة ( بلحارث ) النجرانية التي يوصي بها ابنائه ، شاهداً على مدى خطورة ما تعرّضت له النصرانية التوحيدية حينئذ ، حيث قال فيها (( يا بني قد أتت عليّ مائة وستون سنة ، ولا بقى على دين عيسى بن مريم من العرب غيري ، وغير تميم بن مرّ بن أسد ، فموتوا على شريعتي ، واحفظوا عليّ وصاتي ، وإلهكم فاتقوا ، يكفكم ما اهمكم ويصلح لكم حالكم واياكم ومعصيته )) . ورغم انّ هذه الكلمة قد اصطبغت بالمبالغة في تقدير انحسار النصرانية بين شخصين ، وذلك ما يخالف الحقيقة التاريخية ، إِلَّا انها توحي بخطورة ما تعرّضت له من طوق سياسي وغزو ثقافي .

وَمِمَّا يُنسب لكعب هذا الأبيات :

وصرتُ الى عيسى بن مريم هاديا   رشيداً فسمّاني المسيح حواريا

بني اتقوا الله الذي هو رَبُّكُم    براكم له فيما برى وبرانيا

لنعبده سبحانه دون غيره   ونستدفع البلوى به والدواهيا

ونؤمن بالإنجيل والصحف   بها نهتدي من كان للوحي تاليا

وفي الحيرة برزت جماعة ( العبّاد ) ، الذين كانوا يأتلفون عقائدياً وسلوكياً من مختلف القبائل العربية وباقي التجمعات الديموغرافية العراقية ، في مؤازرة للحنيفية الموحدة في الجزيرة العربية . وفي كثير من البلدان داخل بلاد ما بين النهرين كان بإمكان الناس عرض عقائدها المسيحية الموحدة ، إِلَّا انّ ذلك كان ممتنعاً في الأقاليم الخاضعة للسلطة او النفوذ الروماني ، الذين يجوب قساوستهم مختلف الاصقاع مبشرين باسم ( الرَّبّ يسوع ) ، تحت ارهاب السيف الإمبراطوري ، وترغيب المال التجاري ، لذلك انزوى معظم الموحدين النصارى كعبّاد زاهدين متكتمين ، يعرضون دينهم لمن يستحق وحسب .

انّ الفكرة التي استند اليها النساطرة – حسب فهمي – في تناولهم لطبيعة السيد المسيح هي ذات الفكرة التي يعتمدها ( الشيعة الإمامية ) حول طبيعة الأئمة من أهل البيت ، حيث يَرَوْن انهم في تجسّدهم كانوا بشراً كما كان غيرهم ، لكنّهم خارج الجسد مصدراً للفيض الالهي ، بنحو الواسطة . وبذلك فعيسى والأئمة مخلوقون لله ، لكنّهم في منزلة اعلى وأعظم من أنْ تكون لبشر غيرهم ، وذلك ما يشبه قولنا بنحو ما عن وظيفة الملائكة .

وهذا هو ما جعل ( بابل ) ومحيطها حاضنة مستقبلية للعقيدة الاسلامية الشيعية الإمامية ، حيث دخلت قبائل ( شيبان ) و ( عجل ) و ( الازد ) ومجمل مملكة المناذرة في الاسلام قبل وصول الجيش العربي الى العراق . كما صار الكثير من مسيحيي الامس دعاة العلوية الاسلامية ، كعائلة ( ال اعين ) .

انّ بابل والمنطقة العربية لم تكن في عقائدها تخضع للأثر السياسي الراهن ، بل كانت تستند الى ارتكاز فلسفي عميق ، ناشئ عن الفيض المعرفي الإبراهيمي ، وهذا ما ميّزها عن الشعوب الوثنية في أوربا ، التي استقبلت البدعة البولصية ، لذلك لم تعتنق الشعوب الشرقية هذه الديانة الفارسية ، رغم عمق التأثير السياسي للفرس في المنطقة .

يكتب ( يوحنا ) عن الخلقيدونيين في مصر إبّان الفتوحات العربية ما نصّه ( أعداءُ المسيح برَجَس بدعِهم ، وقد فتنوا الناس عن إيمانهم فتنة شديدة ، لم يأتِ بمثلها عبدة الأوثان ولا الهمج ، وعصوا المسيح واذلّوا اتباعه . فلم يكن من الناس من أتى بمثل سيئاتهم ولو كانوا من عبدة الأوثان ) . فيما يروي المؤرخون الخلقيدونيون الرومان كيف انّ ( اليعاقبة ) الأقباط كانوا سبباً في انكسار جيش الامبراطورية الرومانية ! .

امّا الابيونيون الذين تصفهم بعض المؤلفات باليهود الجدد فقد كانوا خلاصة الاعتقاد المسيحي التوحيدي ، حيث رفضوا بدعة بولص الوثنية ، فالتزموا النهج الذي كان عليه ( يعقوب ) و ( بطرس ) وتلامذة المسيح الأوائل . وقد أخفت الكنيسة الرسمية كتاباتهم باعتبارها ( إساءة ) لمقام ( بولص الرسول ) ! .

 

 

 

 

***

 

 

 

The conflict between the monotheistic and the Trinitarian churches

 

 

 

The division of the Roman Empire into two states, Rome and Byzantium (present-day Istanbul), was a declaration of cultural separation between the peoples of Eastern Europe with a historical civil extension, and the peoples of Western Europe with a simple tribal extension. Consequently, the Roman Christian Church was also divided into Eastern and Western. Eastern represented the philosophical character of the new Christian civilization, and began to read its beliefs in the spirit of the East, which was full of rational data, despite the fact that the Pauline beliefs were also based in it due to the previous Roman imperial policy, while the Western Church was able to interact with the pagan mind of the peoples of Western Europe. , which does not have the depth necessary for a theological philosophy.

Among this is that the Western Church (Rome) was able to spread the pagan trilogy of Paul (Father – Son – Holy Spirit), easily within the scope of its regional effectiveness, while the Eastern Church was in the face of the monotheistic Mesopotamian mind.

The Eastern Church (Byzantine) was forced to acknowledge the humanity of Christ, and considered that his mother did not give birth to a (God), but rather (a human), and therefore she is not (the Mother of God). This is the summary of what was produced by the leader of the Eastern Church (Nestor), which had an acceptable echo in the Eastern provinces of monotheistic philosophy.

Nestorius came from the Mesopotamian philosophical incubator, as he was a monk (Antioch), and then became the patriarch of (Constantinople). But his teachings, which appealed to the Eastern churches, were not in keeping with Western Pauline paganism.

As for the Egyptian Church in Alexandria, which was actually suffering from the dilemma of its pagan pharaonic heritage, which is in line with what (Paul) brought about the deification of Jesus, as it was an extension of the contradictory nature enjoyed by the gods (Osiris – Isis – Horus), and its proximity to the Eastern monotheistic school in the countries of Mesopotamia – including Syria -, it tried to maintain the pagan status of Pauline Christianity, through its leader (Cyril) standing in the face of the Nestorian school, at the same time she tried to recognize the human nature of Christ, to reconcile between the two sides. Fire and iron, taking advantage of the scientific ignorance in that period, because fire and iron do not mix according to the laws of contemporary science.

According to Cyril’s influence, Nestorius was condemned in the Council of Ephesus in 431 AD and his teachings were banned. But that was not enough to convince the eastern philosophical mind, eager for monotheism, to abandon its beliefs, which were closer to Mesopotamian rationalism, which sees Jesus as a prophet, not an incarnate god.

This Nestorian vision was not a heresy, as the official church portrayed it, but rather an echo of what the first disciples of Christ, whose repeated confrontation with Paul reveals their difference from most of what he brought, as is the doctrine of the (Ebionites), who are the commonest of the early Christians. This was also what Arius, born in 256 AD, sees, when he said (that God is one, not begotten, and no one shares Him in Himself), and that Christ is nothing but a creature, not of the rank of gods, and those Arian teachings spread in various parts of the Christian nation. This forced the official (pagan) church to hold a council (Nicaea) and condemn (Arios) in 325 AD.

The philosophy of Nestorius created a wave of intellectual confrontations with (Paulian paganism) in Rome and Alexandria, and (Euchy) produced a philosophy completely opposite to what Nestorius said, as he considered that the true nature of Christ is (theology), and that (the Humanity) is nothing but fast fantasies in passing Christ towards the incarnation. However, the Eutyches school was condemned in the Council of Chalcedon, which was held by the Western Roman Empire in 451 AD.

Although I understand the commonality between the Roman (Catholic) Church and the Egyptian (Coptic) Church, which is embodied in their belief together that Christ has humanity and divinity at the same time, I do not understand precisely the reason for their separation since the Council of Chalcedon. But what I see is that their difference is in the image of the (Christian hypostasis), is it separate in his humanity from his divinity? Both see him – as Osiris, Isis and Horus – as an incarnate god. But the formal and philosophical ambiguity of this pagan hypostasis inherited from the common Pharaonic Roman religion is still mysterious and incomprehensible, and he could not answer the problem of human birth, material food and other manifestations of this hypostasis, the supposed god.

While the Arab and Nabataean tribes and kingdoms in Iraq were Nestorian, the belief of the Ghassanid Arabs in Syria was not clear. Where some sources report that their king (Al-Harith) was one of the supporters of one nature, as well as his son (Al-Mundhir) and his grandson (Al-Nu’man), but their relationship with the Byzantine Romans was not clear, from the honor of (Theodora) to them, the boycott of (Justinus), and the vacillation of (Tibarius) ), and the arrogance (Mauricius), as all these emperors differed in their level of relationship with the Christian East loyal to Rome, whose leaders seem to have been Jacobites (the Church of Alexandria). At the time when (Mauricius) restored the relationship with (Al-Nu’man) for military and strategic reasons, he called him to embrace the Roman belief, which believes that Christ has two natures, but (Al-Nu’man) told him that the tribes of (Tay) rejected this belief, to the extent that they would slaughter him if he tried to dissuade them from it. . Perhaps this doctrinal difference – about the doctrine of monotheism and the different view of the deification of Jesus – is what explains the two contradictory attitudes of the two Christian cousins’ kingdoms (Al-Manathira) and (Ghassanids) towards the Islamic spread. Where the Christians who were affiliated with the Kingdom of Manathira – and its center is Al-Hira in Iraq – fought against the occupying Persians, before the Islamic army entered the borders of Iraq, and they defeated them in the famous battle (Dhi Qar). (Muhammad) as their emblem in that battle. While the position of the Ghassanids was against the Islamic progress, and many of them participated in the Roman armies to repel that progress. This difference in the nature of the innate philosophical religiosity enjoyed by the Kingdom of Al-Hira from the political religiosity enjoyed by the Kingdom of the Levant is what also reveals the secret of the Iraqis’ uniqueness in spreading Christian Christianity to the east and south. From here, (Theophylact Smukata) saw the inability to rely on the Arabs, because in his opinion (they are fickle, their minds are not fixed, and their judgments are not based on a correct basis of prudence), it may have reflected the disappointment of Rome and Byzantium in attracting them to the complex fold of paganism.

However, these doctrinal conflicts – resulting from Pauline paganism – made the Romans and Egyptians in a single Hellenistic civilization in conflict, which eventually led to the imposition of Muqawqis as ruler in the name of the Chalcedonian emperor on Egypt, and at the same time a reference to Christianity religiously, which made the chief of the clergy The Copts in Egypt (Benjamin) flee and disappear, waiting for God to destroy the Chalcedonian community in his country, after they took control of the churches, and used violence and coercion to impose the imperial religion on the Copts, despite their participation in the deification of Christ.

“Christianity” was the religion by which the early monotheistic Christians were known, while “Christianity” is the term that prevailed after the Paulist movement, until it became common to all of them. But the Arabs kept separating the two religions, so Christianity was exclusive to the Eastern churches. Christianity was actually spread – as a religion, thought and philosophy – at the hands of the Chaldeans and Assyrians, including the prisoners of the Children of Israel, who were all a luminous torch that brought light to the borders of China with the word, not the sword as in Europe and Western Christianity. The Chaldean Nestorians had the largest role in the intellectual movement of Christianity. The Nestorians spread this religion in Arabia, Persia, Central Asia, Anatolia and India. When Al-Mada’in and Al-Hirah fell into the hands of the Islamic army, some of the Nestorians fled and arrived in China, where the Emperor welcomed them. They established their scientific centers and contributed to spreading Christianity in many of the regions of China. Despite the persecution they were subjected to by (Tamerlane), the Nestorians continued their mission of calling for unification in southern India. Despite all that, these Nestorians were subject to the suppression of the Roman official church with its two branches.

Christianity in Mesopotamia, which its Arab, Nabataean, Assyrian and Phoenician peoples embrace, was obliged to prepare to protect its monotheistic religion in the face of the deifying Pauline Christian tide, not with thought this time, but by force of arms as well. Therefore, it began to retreat to protect its faith, from the Zoroastrian hammer in the East, and the Paulian anvil In the west .

Perhaps the word (Al-Harith bin Ka’b), one of the clerics in the Najranian tribe (Balharith), which he recommends to his sons, is a testimony to the extent of the seriousness of what monotheistic Christianity was exposed to at that time, when he said in it: The religion of Jesus Ibn Maryam is from among the Arabs other than me, and other than Tamim Ibn Murr Ibn Asad, so die according to my law, and keep my commandments for me and your God, so beware, He will stop you from what is important to you and fix your situation, you and his disobedience.” Although this word has been marked by an exaggeration in the estimation of the decline of Christianity between two people, which contradicts the historical truth, it indicates the seriousness of the political encirclement and cultural invasion to which it was exposed.

And what is attributed to Ka’b these verses:

I became to Jesus, the son of Mary, a wise guide, and he called me the Messiah, a disciple

My sons, fear God, who is your Lord, with you in His righteousness and outward appearance

Let us worship Him, Glory be to Him, without anyone else, and ward off trials and tribulations with Him

And we believe in the Gospel and the newspapers with it. We are guided by whoever was the next to the revelation

In Al-Hirah, a group (the worshipers), who were ideologically and behaviorally united from the various Arab tribes and the rest of the Iraqi demographic groups, emerged in support of the unified Hanifism in the Arabian Peninsula. In many countries within Mesopotamia, people were able to present their unified Christian beliefs, but this was forbidden in the regions subject to Roman authority or influence, whose priests traveled to various places preaching the name of (the Lord Jesus), under the terror of the imperial sword, and the temptation of commercial money. Therefore, most of the Christian monotheists retreated as ascetic and secretive worshipers, offering their religion only to those who deserve it.

The idea on which the Nestorians relied – according to my understanding – in their approach to the nature of Jesus Christ is the same idea adopted by the (Imamite Shiites) about the nature of the imams from among the members of the household, as they see that in their incarnation they were human beings just as others were, but they are outside the body as a source of divine emanation, about intermediary. Thus, Jesus and the imams are creatures of God, but they are in a higher and greater status than that of human beings other than them, and this is similar to our saying in some way about the function of the angels.

This is what made (Babylon) and its surroundings a future incubator for the Shiite Imami Islamic faith, as the tribes of (Shayban), (Ajl), (Al-Azd) and the entire Kingdom of Manathira entered Islam before the arrival of the Arab army to Iraq. Many of yesterday’s Christians also became advocates of Islamic Alawites, such as the Al-Ayen family.

Babylon and the Arab region were not, in their beliefs, subject to the current political influence, but were based on a deep philosophical foundation, arising from the Abrahamic knowledge flux, and this is what distinguished it from the pagan peoples in Europe, which received the Paulus heresy, so the eastern peoples did not embrace this Persian religion, Despite the depth of the political influence of the Persians in the region.

John writes about the Chalcedonians in Egypt during the Arab conquests as follows: “The enemies of Christ are an abomination with their heresy, and they have tempted people from their faith with a severe trial, the like of which neither idolaters nor savages did, and they disobeyed Christ and humiliated his followers. of idolaters). While the Roman Chalcedonian historians narrate how the Copts (the Jacobites) were the cause of the collapse of the Roman Empire’s army! .

As for the Ebionites, whom some books describe as the new Jews, they were the epitome of monotheistic Christian belief, as they rejected Paul’s pagan heresy, so they adhered to the approach adopted by (Jacob), (Peter) and the first disciples of Christ. The official church has hidden their writings as an abuse of the position of (Paul the Apostle)! .

 

 

Note: Machine translation may be inaccurate 

 

****

Le conflit entre les églises monothéistes et trinitaires

 

 

La division de l’Empire romain en deux États, Rome et Byzance (aujourd’hui Istanbul), était une déclaration de séparation culturelle entre les peuples d’Europe orientale avec une extension civile historique, et les peuples d’Europe occidentale avec une simple extension tribale. Par conséquent, l’Église chrétienne romaine était également divisée en orientale et occidentale. L’Orient représentait le caractère philosophique de la nouvelle civilisation chrétienne et commença à lire ses croyances dans l’esprit de l’Orient, qui regorgeait de données rationnelles, malgré le fait que le Les croyances pauliniennes y étaient également fondées en raison de la politique impériale romaine précédente, tandis que l’Église occidentale était capable d’interagir avec l’esprit païen des peuples d’Europe occidentale. , qui n’a pas la profondeur nécessaire à une philosophie théologique.

Parmi celles-ci, l’Église d’Occident (Rome) a su diffuser la trilogie païenne de Paul (Père – Fils – Esprit Saint), facilement dans le cadre de son efficacité régionale, tandis que l’Église d’Orient était face à l’esprit monothéiste mésopotamien. .

L’Église orientale (byzantine) a été forcée de reconnaître l’humanité du Christ, et a considéré que sa mère n’avait pas donné naissance à un (Dieu), mais plutôt (un humain), et donc elle n’est pas (la Mère de Dieu). C’est le résumé de ce qui a été produit par le chef de l’Église d’Orient (Nestor), qui a eu un écho acceptable dans les provinces orientales de la philosophie monothéiste.

Nestorius est venu de l’incubateur philosophique mésopotamien, car il était moine (Antioche), puis est devenu le patriarche de (Constantinople). Mais ses enseignements, qui séduisaient les Églises orientales, n’étaient pas en accord avec le paganisme paulinien occidental.

Quant à l’Église égyptienne d’Alexandrie, qui souffrait en fait du dilemme de son héritage pharaonique païen, ce qui est conforme à ce que (Paul) a provoqué la déification de Jésus, car c’était une extension de la nature contradictoire dont jouissaient les dieux (Osiris – Isis – Horus), et sa proximité avec l’école monothéiste orientale dans les pays de Mésopotamie – dont la Syrie -, il a tenté de maintenir le statut païen du christianisme paulinien, par son chef (Cyril) se dressant face au nestorien école, en même temps elle essayait de reconnaître la nature humaine du Christ, de se réconcilier entre les deux parties.Le feu et le fer, profitant de l’ignorance scientifique à cette époque, car le feu et le fer ne se mélangent pas selon les lois de l’époque contemporaine. science.

Selon l’influence de Cyril, Nestorius a été condamné au Concile d’Éphèse en 431 après JC et ses enseignements ont été interdits. Mais cela n’a pas suffi à convaincre l’esprit philosophique oriental, avide de monothéisme, d’abandonner ses croyances, plus proches du rationalisme mésopotamien, qui voit en Jésus un prophète et non un dieu incarné.

Cette vision nestorienne n’était pas une hérésie, comme l’a décrit l’église officielle, mais plutôt un écho de ce que les premiers disciples du Christ, dont la confrontation répétée avec Paul révèle leur différence avec la plupart de ce qu’il a apporté, comme l’est la doctrine des (Ebionites ), qui sont les plus communs des premiers chrétiens. C’est aussi ce que voit Arius, né en 256 après JC, lorsqu’il dit (que Dieu est un, non engendré, et que personne ne le partage en lui-même), et que le Christ n’est rien d’autre qu’une créature, pas du rang de dieux, et ces enseignements ariens se sont répandus dans diverses parties de la nation chrétienne, ce qui a forcé l’église officielle (païenne) à tenir un concile (Nicaea) et à condamner (Arios) en 325 après JC.

La philosophie de Nestorius a créé une vague de confrontations intellectuelles avec (le paganisme paulien) à Rome et à Alexandrie, et (Euchy) a produit une philosophie complètement opposée à ce que disait Nestorius, car il considérait que la vraie nature du Christ est (la théologie), et que (l’Humanité) n’est rien d’autre que des fantasmes rapides en passant le Christ vers l’incarnation. Cependant, l’école Eutyches a été condamnée au Concile de Chalcédoine, qui a eu lieu par l’Empire romain d’Occident en 451 après JC.

Bien que je comprenne le point commun entre l’Église romaine (catholique) et l’Église égyptienne (copte), qui s’incarne dans leur croyance commune que le Christ a à la fois l’humanité et la divinité, je ne comprends pas précisément la raison de leur séparation depuis le Concile de Chalcédoine. Mais ce que je vois, c’est que leur différence est à l’image du (hypostase chrétienne), est-elle séparée dans son humanité de sa divinité ? Tous deux le voient – comme Osiris, Isis et Horus – comme un dieu incarné. Mais l’ambiguïté formelle et philosophique de cette hypostase païenne héritée de la religion romaine pharaonique commune est encore mystérieuse et incompréhensible, et il ne pouvait répondre au problème de la naissance humaine, de l’alimentation matérielle et autres manifestations de cette hypostase, le dieu supposé.

Alors que les tribus et royaumes arabes et nabatéens d’Irak étaient nestoriens, la croyance des Arabes Ghassanides au Levant n’était pas claire. Où certaines sources rapportent que leur roi (Al-Harith) était l’un des partisans d’une même nature, ainsi que son fils (Al-Mundhir) et son petit-fils (Al-Nu’man), mais leur relation avec les Romains byzantins était pas clair, de l’honneur de (Theodora) à eux, le boycott de (Justinus), et la vacillation de (Tibarius)), et l’arrogance (Maurice), car tous ces empereurs différaient dans leur niveau de relation avec l’Orient chrétien fidèle à Rome, dont les dirigeants semblent avoir été jacobites (l’Église d’Alexandrie). Au moment où (Mauricius) a rétabli la relation avec (Al-Nu’man) pour des raisons militaires et stratégiques, il l’a appelé à embrasser la croyance romaine, qui croit que le Christ a deux natures, mais (Al-Nu’man) a dit lui que les tribus de (Tay) rejetaient cette croyance, au point qu’elles le massacreraient s’il tentait de les en dissuader. . Peut-être que cette différence doctrinale – sur la doctrine du monothéisme et la vision différente de la déification de Jésus – est ce qui explique les deux attitudes contradictoires des royaumes des deux cousins ​​chrétiens (Al-Manathira) et (Ghassanides) envers la propagation islamique. Où les chrétiens qui étaient affiliés au royaume de Manathira – et son centre est Al-Hira en Irak – se sont battus contre les occupants perses, avant que l’armée islamique n’entre aux frontières de l’Irak, et ils les ont vaincus dans la célèbre bataille (Dhi Qar) (Muhammad) comme emblème dans cette bataille. Alors que la position des Ghassanides était contre le progrès islamique, beaucoup d’entre eux ont participé aux armées romaines pour repousser ce progrès. Cette différence dans la nature de la religiosité philosophique innée dont jouit le Royaume d’Al-Hira de la religiosité politique dont jouit le Royaume du Levant est ce qui révèle également le secret de l’unicité des Irakiens dans la propagation du christianisme chrétien à l’est et au sud. De là, (Théophylacte Smukata) a vu l’incapacité de s’appuyer sur les Arabes, car à son avis (ils sont inconstants, leur esprit n’est pas figé et leurs jugements ne sont pas fondés sur une base correcte de prudence), cela a peut-être reflété le déception de Rome et de Byzance en les attirant dans le giron complexe du paganisme.

Mais ces conflits doctrinaux – issus du paganisme paulinien – ont fait des Romains et des Egyptiens une seule civilisation hellénistique en conflit, ce qui a finalement conduit à l’imposition de Muqawqis comme souverain au nom de l’empereur chalcédonien sur l’Egypte, et en même temps une référence au christianisme religieusement, ce qui a fait fuir et disparaître le chef du clergé Les Coptes en Egypte (Benjamin), attendant que Dieu détruise la communauté chalcédonienne dans son pays, après avoir pris le contrôle des églises, et utilisé la violence et la coercition pour imposer le religion impériale sur les Coptes, malgré leur participation à la divinisation du Christ.

Le « christianisme » était la religion par laquelle les premiers chrétiens monothéistes étaient connus, tandis que le « christianisme » est le terme qui a prévalu après le mouvement pauliste, jusqu’à ce qu’il devienne commun à tous. Mais les Arabes ont continué à séparer les deux religions, de sorte que le christianisme était exclusif aux Églises orientales. Le christianisme s’est en fait propagé – en tant que religion, pensée et philosophie – aux mains des Chaldéens et des Assyriens, y compris les prisonniers des Enfants d’Israël, qui étaient tous une torche lumineuse qui a éclairé les frontières de la Chine avec le mot, non l’épée comme en Europe et dans le christianisme occidental. Les Nestoriens chaldéens ont eu le plus grand rôle dans le mouvement intellectuel du christianisme. Les Nestoriens ont répandu cette religion en Arabie, en Perse, en Asie centrale, en Anatolie et en Inde. Lorsque Al-Mada’in et Al-Hirah tombèrent aux mains de l’armée islamique, certains Nestoriens s’enfuirent et arrivèrent en Chine, où l’Empereur les accueillit. Ils établirent leurs centres scientifiques et contribuèrent à répandre le christianisme dans de nombreuses régions. de Chine. Malgré les persécutions subies par (Tamerlan), les Nestoriens poursuivent leur mission d’appel à l’unification dans le sud de l’Inde. Malgré tout cela, ces Nestoriens ont subi la suppression de l’église officielle romaine avec ses deux branches.

Le christianisme en Mésopotamie, qu’embrassent ses peuples arabes, nabatéens, assyriens et phéniciens, a été obligé de se préparer à protéger sa religion monothéiste face à la marée chrétienne paulinienne divinisante, non pas par la pensée cette fois, mais aussi par la force des armes. , il commença à reculer pour protéger sa foi, du marteau zoroastrien à l’est et de l’enclume de Paulus à l’ouest .

Peut-être que le mot (Al-Harith bin Ka’b), l’un des clercs de la tribu najranienne (Balharith), qu’il recommande à ses fils, témoigne de la gravité de ce à quoi le christianisme monothéiste a été exposé à cette époque. temps, quand il y dit : La religion de Jésus Ibn Maryam est parmi les Arabes autres que moi, et autre que Tamim Ibn Murr Ibn Asad, alors mourez selon ma loi, et gardez mes commandements pour moi et votre Dieu, ainsi méfiez-vous, il vous arrêtera de ce qui est important pour vous et arrangera votre situation, vous et sa désobéissance. Bien que ce mot ait été marqué par une surestimation du déclin du christianisme entre deux peuples, ce qui contredit la vérité historique, il indique la gravité de l’encerclement politique et de l’invasion culturelle auxquels il a été exposé.

Et qu’est-ce qu’on attribue à Ka’b ces versets :

Je suis devenu pour Jésus, le fils de Marie, un guide sage , et il m’a appelé le Messie, un disciple

Mes fils, craignez Dieu, qui est votre Seigneur, avec vous dans sa justice et son apparence extérieure

Adorons-Le, Gloire à Lui, sans personne d’autre, et évitons les épreuves et les tribulations avec Lui

Et nous croyons à l’Evangile et aux journaux avec. Nous sommes guidés par celui qui a été le prochain à la révélation

À Al-Hirah, un groupe (les fidèles), unis idéologiquement et comportementalement des différentes tribus arabes et du reste des groupes démographiques irakiens, a émergé en faveur de l’hanifisme unifié dans la péninsule arabique. Dans de nombreux pays de la Mésopotamie, les gens pouvaient présenter leurs croyances chrétiennes unifiées, mais cela était interdit dans les régions soumises à l’autorité ou à l’influence romaine, dont les prêtres se rendaient dans divers endroits prêchant le nom de (le Seigneur Jésus), sous la terreur de l’épée impériale, et la tentation de l’argent commercial.Par conséquent, la plupart des monothéistes chrétiens se retirèrent en adorateurs ascétiques et secrets, n’offrant leur religion qu’à ceux qui la méritaient.

L’idée que les Nestoriens ont basée – selon ma compréhension – dans leur approche de la nature de Jésus-Christ est la même idée adoptée par les (Chiites Imamites) sur la nature des Imams parmi les ménages, comme ils le voient dans leur incarnation ils étaient humains comme les autres, mais ils sont hors du corps comme source d’émanation divine, à peu près intermédiaire. Ainsi, Jésus et les imams sont des créatures de Dieu, mais ils sont dans un statut plus élevé et plus grand que celui des êtres humains autres qu’eux, et cela est similaire à notre dire d’une certaine manière sur la fonction des anges.

C’est ce qui a fait de (Babylone) et de ses environs un futur incubateur pour la foi islamique chiite imami, car les tribus de (Shayban), (Ajl), (Al-Azd) et l’ensemble du royaume de Manathira sont entrés dans l’Islam avant l’arrivée des armée arabe en Irak. Beaucoup de chrétiens d’hier sont également devenus des défenseurs des alaouites islamiques, comme la famille Al-Ayen.

Babylone et la région arabe n’étaient pas, dans leurs croyances, soumises à l’influence politique actuelle, mais reposaient sur un fondement philosophique profond, issu du flux de connaissances abrahamiques, et c’est ce qui la distinguait des peuples païens d’Europe, qui ont reçu l’hérésie de Paulus, de sorte que les peuples orientaux n’ont pas embrassé cette religion persane, malgré la profondeur de l’influence politique des Perses dans la région.

Jean écrit à propos des Chalcédoniens en Égypte pendant les conquêtes arabes : ils ont désobéi à Christ et humilié ses disciples (d’idolâtres). Tandis que les historiens romains chalcédoniens racontent comment les Coptes (les Jacobites) furent la cause de l’effondrement de l’armée de l’Empire romain ! .

Quant aux Ebionites, que certains livres décrivent comme les nouveaux Juifs, ils étaient l’incarnation de la croyance chrétienne monothéiste, car ils rejetaient l’hérésie païenne de Paul, ils ont donc adhéré à l’approche adoptée par (Jacob), (Pierre) et les premiers disciples de Christ. L’église officielle a caché leurs écrits comme un abus de la position de (Paul l’Apôtre) ! .

 

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.