المعرفة المعيارية وطاعة الله

Obedience to God

692

 

يسعى مجموعة من العلمانيين النظريين من خلال مناقشة محور مثل ( المعرفة المعيارية وطاعة الله  ) لإثبات او نفي الضرورة المنطقية لطاعة الله باقتضاء هذه المعرفة .

ولعلّ اهم بنود هذه المناقشة : ان مفهوم الخلق محايد اخلاقياً ولا يقتضي الالزام بالطاعة . وبنفي هذا الالزام ، قد تكون بدائل ( المتدينين ) ان العلاقة بين الله والانسان هي علاقة ( الحاكم والمحكوم ) ، او علاقة ( الوجود والضامن لاستمراره ) ، او علاقة ( المالك والمملوك ) . ولان فهم المتدينين – بحسب فهم هؤلاء العلمانيين – من أمثال توما الاكويني للقانون الأزلي وارتباطه بقوانين الطبيعة وابي الأعلى المودودي للحاكمية وعلاقتها بالألوهية غير منسجم مع الافتراض المسبق بكون القانون الإلهي لا يمكن ان يكون صالحاً لكل زمان ومكان ، فهو اذاً غير صحيح وبالتالي ليس منتجاً لوجوب الطاعة الممثلة بالشريعة ، التي هي مناسبة لعصر نزولها فقط ، كما ان افتراض تناسق القانون الطبيعي مع القانون الازلي غير ملزم ايضاً ، لان الانسان قد يرى الا يميل مع ميوله – التي هي جزء من الطبيعة – وهو مالك لحرية الاختيار دائما ، حتى انه قد يختار العصيان لله، ومن ثم فالإنسان هو وحده من له حق التشريع في العصر الذي يعيشه لأنه اعرف بخصائصه كما يرى الكاتب . ولان أساس العلاقة الضامنة مع الله امتنانية فقط ، بمعنى شكر المحسن ، فهي غير ملزمة اذا ما أراد منا المحسن مثلاً سرقة مال الآخرين ، ومنه ندرك انها علاقة بحدود لا تستوجب الاطلاق والاستمرار . اما العلاقة الملكية ، فهي وان كانت واقعية ، الا انها ايضاً ليست مطلقة ، فلو أراد مالك مسكن ما حرقه على ساكنيه هل يسعنا الا نتدخل في ملكه لحمايتهم ؟! . ان العلاقتين الامتنانية والملكية يجب ان تحترما مبدأين يراهما العلمانيون ، الأول نسبية القواعد المنظمة لحياة البشر ، بمعنى ان الطاعة قد تكون محترمة للوهلة الأولى ، لكنّ وجوبها يتعذر ، لتغيّر الظروف المحيطة بالإنسان ، والثاني اسبقية القيم الأخلاقية على حقوق الفضل والملكية . ومن ثم فلا تعني هذه البدائل وجوب الطاعة المطلقة لله ، كما يقول هؤلاء . وحتى لو تم تعديل هذه البدائل من قبل المتدينين بالقول ( ان الله كلي الخير وكلي المعرفة ) فلا يمكن ان يأمرنا بفعل قبيح – كما في قتل الأبرياء – فان هذا الامر غير منتج ، لأنه يعني وجوب معرفتنا كون الله كذلك ، وهو لا شك يعيدنا الى مربع المشكلة الأول الذي يقتضي وجود معرفة أخلاقية معيارية مسبقة لدى الانسان يقيّم بها كون الله كلي الخير ، بحسب العلمانيين النظريين .

لكن ربما يقول قائل ان النص الديني حتى اذا لم يكن ملزماً على نحو الوجوب والضرورة  يبقى اكثر موثوقية ، باعتباره من الله ، من النص البشري ، وبحسب الاعتبارات العقلية يجب اعتماد ذي الموثوقية الأقوى . الا ان عواملاً ثلاثة تمنع – بحسب النظرية الفلسفية العلمانية – من الإقرار لهذا القول بالحصافة ، أولها ان التعاليم الدينية ليست سوى واجبات للوهلة الأولى ، لا تفيد التفاصيل ، والتي يقتضي أمرها امعان الانسان النظر فيها ، وثانيها ان النصوص الدينية ليست قطعية الثبوت ، بل هي تحت دائرة شك صدورها عن الله من قبل الانسان ، وثالثها ان هذه النصوص قد تكون معرقلة ابستامياً لفاعلية الانسان تجاه الحدث ، فهي لا تختصر له الطريق والجهد ، بل تزيده بالحاجة الى اثباتها وتأويلها – فضلاً عن معرفتها –  انهاكاً ، وهو الامر الذي لا ينطبق على المعاملات غير الدينية كما يرون .

ولنناقش كل هذه الاطروحات العلمانية ينبغي ان نخضعها لميزان العقل المنطقي او العقل الابستامي . ولنسأل اولاً : هل ان مفهوم ( الخلق ) محايد اخلاقياً فعلا ؟ بمعنى انه لا يستوجب ترك اثر معرفي ما ؟ والجواب بالنفي اكيداً ، لان مفهوم ( الخلق ) يقتضي حقيقتين من جهة الله ، كما يقتضي حقيقتين من جهة الانسان المخلوق ، فمن جهة الله يقتضي ان يكون عليماً ليخلق وكاملاً ليكون بلا شريك ، وهاتان الصفتان دائمتان ، لأنه دائم ، والا كان لم يكن ، اما من جهة الانسان فيقتضي الجهالة بسبب نسبية وجوده ، و النقص لأنه جزء ، ومنه نعرف ان الجهالة والنقص الدائمين لا يسدهما الا العلم والكمال الدائمان . وبقدر اقتراب الانسان من دائرة العلم والكمال يكون عليماً كاملاً ، بالعلّة لا بالذات .

وبهذا نعرف أننا لسنا بحاجة الى البدائل التي افترضها بعض العلمانيين لإشباع حيادية الخلق المفترضة من قبلهم ، بل كوننا مخلوقين يكفي بحد ذاته لندرك أننا فقراء الى الله .

ثم ان البدائل المطروحة ليست بحاجة لان تكون بدائلاً ، فهي بذاتها جزء من حقيقة كوننا مخلوقين ، أي أننا بمقتضى الخلق محكومين وممتنين ومملوكين لله ، الذي لن يأمرنا سوى بالخير دائماً ، لا لسبب سوى انه غني عن فعلنا الخيّر او السيء ، ولأن منظومتنا الأخلاقية متداخلة مع منظومتنا الطبيعية ، بمعنى ان ما قصده توما الاكويني من أن لعالم الخلق قانون انسجام اعلى ازلي الحقيقة ، لا يمكن بمقتضاه ان يفترق القانون الأخلاقي عن القانون الطبيعي ، والا ظهر الفساد في المنظومتين ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس)[1] .

ثم ما نفع ان يعرف الانسان انه نتيجة حتمية للمعادلة الطبيعية E=mc*2 ، فيما هو يقضي على هذه النتيجة باستخدام ذات المعادلة لإنتاج قنبلة نووية تقضي على حياة الملايين كما تقضي على الطبيعة البريئة ، ثم يجد من يبرر له هذا الفعل اخلاقياً ، بل ويكون رائداً للأخلاقية العلمانية في العالم ! .  وبمقتضى واحدية الله في المعرفة تكون له واحدية القيمومة على النظام منطقياً ، وهذه هي الالوهية التي أرادها أبو الأعلى المودودي.

ومن ثم لا يصلح ما قاله هؤلاء العلمانيون من كون القانون الإلهي غير صالح لكل زمان او مكان نقضاً على كلام الاكويني او المودودي، لأنه مصادرة على المطلوب وافتراض مسبق لا يقوم على البرهان ، بل البرهان اقرب الى صلاحه قياساً الى القوانين الوضعية دائمة التبدّل والتغيّر بسبب النقص القابع فيها . نعم ، للإنسان حرية الاختيار ، فالنتيجة انها هي ما يميز وجوده ، لكنّه حين يختار عصيان القانون الإلهي الأخلاقي يكون كمن اختار ان يخالف القانون الطبيعي الإلهي بحاجة دائمة الى عوامل تساعده على البقاء ، كالذي يحاول التغلب على قوى الجاذبية مثلاً ، فيظلّ حبيس قوقعة الأدوات الوقائية دون ان تسنح له فرصة الثبات .

وبعد المناقشات السابقة لا يبقى سوى النظر في تلك العوامل المدّعاة كمعرقلات تعيق تقديم موثوقية النص الديني على غيره . ومن ناحية كونها ليست قطعية الثبوت التاريخي يمكن إخضاع تلك النصوص للمقدمات العلمية الكفيلة بتوثيقها ، كالتواتر والاعجاز ، فليس من المعقول دفع نص يُحتمل منطقياً على الأقل ثبوته ، ومن ثم أفضليته وكفايته بكفاية مصدره ، من اجل نص متغيّر هو في احسن أحوال ثبوته يبطن النقص المعرفي الدائم . كما ان مصدراً رئيساً هو ( القرآن ) محكم الثبوت والاثبات ، يحتاج من يشكك فيه الى دليل ، لا من يتبناه . وكذلك السنة المعصومة ، التي لم تترك باباً كبروياً او تفصيلاً صغروياً ، من مفهوم او مصداقه الا تعرضت له ، إذ ( ما من واقعة الا ولله فيها حكم ) . هذا فضلاً عن مصدر التشريع الحي والناطق المتمثل بالإمام .

اما العامل الأخير القائل ان المعرفة الدينية تكون معرقلة لفاعلية الانسان فهي فرية اقرب للنصوص المتغيرة الدائمة التبدل ، كما في النظم العلمانية ، والتي يعاني بسببها الانسان جهلاً كبيرا .

 

 

[1] سورة الروم/ 41

 

 

****

 

 

Normative knowledge and obedience to God

A group of theoretical secularists seeks through a discussion of an axis such as ( normative knowledge and obedience to God) to prove or negate the logical necessity of obedience to God by requiring this knowledge.

Perhaps the most important items of this discussion: The concept of creation is morally neutral and does not require obedience. By denying this obligation, alternatives to (religious people) may be that the relationship between God and man is a relationship (the ruler and the ruled), or a relationship (existence and the guarantor of its continuity), or a relationship (the owner and the owned). And because the understanding of the religious – according to the understanding of these laymen – is like Thomas AquinasThe eternal law and its connection with the laws of nature and Abi al-Ala al-Mawdudi for governance and its relationship with divinity is not consistent with the prior assumption that the divine law cannot be valid for every time and place. The consistency of the natural law with the eternal law is also not binding, because man may see that he does not incline with his inclinations – which are part of nature – and he is always the owner of freedom of choice, so that he may choose to disobey God, and therefore man is the only one who has the right to legislate in the era in which he He lives it because he knows its characteristics as the writer sees. And because the basis of the guarantee relationship with God is gratitude only, in the sense of thanking the benefactor , it is not binding if the benefactor wants us, for example, to steal the money of others, and from him we realize that it is a relationship with limits that do not require launch and continuation. As for the property relationship , Although it is realistic, it is also not absolute. If the owner of a house wanted to burn it to its occupants, can we not interfere in his property to protect them?! . The two relationships of gratitude and ownership must respect two principles seen by secularists, the first is the relativity of the rules regulating human life, meaning that obedience may be respectful at first glance, but its necessity is impossible, due to the change in the circumstances surrounding a person, and the second is the precedence of moral values ​​over the rights of virtue and property. Hence, these alternatives do not imply the obligation of absolute obedience to God, as they say. Even if these alternatives are modified by the religious by saying ( God is all-good and all-knowing) he cannot command us to do an ugly act – as in the killing of innocents – this matter is unproductive, because it means that we must know that God is like that, and he undoubtedly brings us back to square The first problem, which requires the existence of a pre-existing normative moral knowledge of man, by which he assesses the fact that God is all-good, according to theorists.

But someone might say that the religious text, even if it is not binding in the manner of necessity and necessity, remains more reliable, as it is from God, than the human text, and according to rational considerations, the one with the strongest reliability must be adopted. However, three factors prevent – according to the secular philosophical theory – from recognizing this statement with prudence, the first of which is that religious teachings are only duties at first sight, which do not benefit the details, which require careful consideration of the human being, and secondly that religious texts are not definitive, but are under The circle of doubt that they are issued by God on the part of man, and the third is that these texts may be a vexatious obstruction to the human’s effectiveness towards the event, as they do not shorten the path and effort for him, but rather increase him by the need to prove and interpret them – in addition to knowing them – exhaustion, which does not apply to transactions other than religious as they see it.

To discuss all these secular theses, we should subject them to the balance of the logical mind or the epistemic mind . First, let us ask : Is the concept of (creation) really morally neutral? In the sense that it does not require leaving a trace of knowledge ? The answer is definite in the negative , because the concept of (creation) requires two realities from the point of view of God, as it requires two realities from the point of view of the created human being. The human side requires ignorance because of the relativity of its existence, and deficiency because it is a part, and from it we know that permanent ignorance and deficiency can only be filled by knowledge and permanent perfection. To the extent that a person approaches the circle of knowledge and perfection, he becomes fully aware of the cause , not of the essence.

Thus we know that we do not need the alternatives that some secularists have assumed to satisfy the supposed neutrality of creation by them. Rather , our being created is sufficient by itself to realize that we are poor before God.

Moreover, the proposed alternatives do not need to be alternatives, for they are by themselves part of the fact that we are created, meaning that we are governed, grateful and owned by God, who will always command us only good, for no other reason than that he is indispensable to our good or bad action, and because our moral system is intertwined with Our natural system, meaning that what Thomas Aquinas meant that the world of creation has a law of harmony higher, eternal truth, according to which moral law cannot be separated from natural law, otherwise corruption will appear in the two systems (corruption appeared on land and sea with what the hands of people have earned)[1] .

Then what is the use of man to know that it is an inevitable result of the natural equation? E=mc* 2, while he eliminates this result by using the same equation to produce a nuclear bomb that kills millions of lives just as it destroys innocent nature. Then he finds someone to justify this act morally, and even be a pioneer of secular morality in the world! .              And according to the oneness of God in knowledge, he has the oneness of the one who maintains the system logically, and this is the divinity that Abu al-Ala al-Mawdudi wanted.

It is then not fit what they said secularists from the fact that the law of the divine is not valid for all time or place a reversal of the words of Aquinas or Mawdudi, because the confiscation of the required presumption is not based on proof, but proof closer to his goodness in comparison to the permanent status laws shift and change due to the shortage residing in it. Yes, man has freedom of choice, as the result is what distinguishes his existence, but when he chooses to disobey the moral divine law, he is like the one who chose to violate the divine natural law, in constant need of factors that help him to survive, such as the one who tries to overcome the forces of gravity, for example, so he remains trapped in the shell of protective tools without To give him a chance to persevere.

After the previous discussions, it remains only to consider those alleged factors as obstacles that impede providing the reliability of the religious text over others. In terms of being not definitive of historical proof, these texts can be subjected to scientific premises that guarantee their documentation, such as mutawatir and miracles. It is not reasonable to push a text that is logically likely to be proven at least, and then its superiority and sufficiency with the adequacy of its source, for the sake of a changing text that is at best proven to cover the permanent knowledge deficiency. . Also, a major source (the Qur’an ) is well established and proven, and those who doubt it need evidence, not those who adopt it. The same applies to the infallible Sunnah , which did not leave a major chapter or a minor detail , whether it is understood or authenticated, except that it was exposed to it, since (there is no incident except that God has a ruling in it). This is in addition to the source of the living and speaking legislation represented by the imam.

As for the last factor that says that religious knowledge obstructs the effectiveness of man, it is a lie closer to the constantly changing texts , as in the secular systems, due to which man suffers from great ignorance.

 


[1] Surah Al-Rum / 41

Note: Machine translation may be inaccurate
****

Connaissance normative et obéissance à Dieu

Un groupe de théoriciens laïcs cherche à travers une discussion d’un axe tel que (connaissance normative et obéissance à Dieu) à prouver ou à nier la nécessité logique de l’obéissance à Dieu en exigeant cette connaissance.

Peut-être les points les plus importants de cette discussion : Le concept de création est moralement neutre et n’exige pas l’obéissance. En niant cette obligation, des alternatives à (les religieux) peuvent être que la relation entre Dieu et l’homme est une relation (le dirigeant et le dirigé), ou une relation (l’existence et le garant de sa continuité), ou une relation (le propriétaire et les possédés). Et parce que la compréhension des religieux – selon la compréhension de ces laïcs – est comme Thomas d’ AquinLa loi éternelle et sa connexion avec les lois de la nature et Abi al-Ala al-Mawdudi pour la gouvernance et sa relation avec la divinité n’est pas compatible avec l’hypothèse préalable que la loi divine ne peut pas être valable pour chaque temps et lieu. la loi naturelle avec la loi éternelle n’est pas non plus contraignante, car l’homme peut voir qu’il n’incline pas avec ses inclinations – qui font partie de la nature – et il est toujours le propriétaire de la liberté de choix, afin qu’il puisse choisir de désobéir à Dieu, et donc l’homme est le seul qui a le droit de légiférer à l’époque où il la vit parce qu’il en connaît les caractéristiques comme le voit l’écrivain. Et parce que la base de la relation de garantie avec Dieu n’est que la gratitude , dans le sens de remercier le bienfaiteur , il n’est pas contraignant si le bienfaiteur veut que nous, par exemple, volions l’argent des autres, et de lui nous nous rendons compte que c’est une relation avec des limites qui ne nécessitent pas de lancement et de poursuite. Quant au rapport de propriété, Même si c’est réaliste, ce n’est pas non plus absolu.Si le propriétaire d’une maison voulait la brûler à ses occupants, ne peut-on pas s’immiscer dans ses biens pour les protéger ?! . Les deux relations de gratitude et de propriété doivent respecter deux principes que les laïcs considèrent comme le premier est la relativité des règles régissant la vie humaine, ce qui signifie que l’obéissance peut être respectueuse à première vue, mais sa nécessité est impossible, en raison du changement des circonstances entourant l’être humain, et la seconde est la préséance des valeurs morales sur les droits de vertu et de propriété. Par conséquent, ces alternatives n’impliquent pas l’obligation d’obéissance absolue à Dieu, comme on dit. Même si ces alternatives sont modifiées par le religieux en disant ( Dieu est tout bon et omniscient) il ne peut pas nous ordonner de faire un acte laid – comme dans le meurtre d’innocents – cette affaire est improductive, car cela signifie que nous devons savoir que Dieu est comme ça, et il nous ramène sans doute à la case départ Le premier problème, qui requiert l’existence d’une connaissance morale normative préexistante de l’homme, par laquelle il évalue le fait que Dieu est tout-bon, selon les théoriciens .

Mais quelqu’un pourrait dire que le texte religieux, même s’il n’est pas contraignant à la manière de la nécessité et de la nécessité, reste plus fiable, comme il vient de Dieu, que le texte humain, et selon des considérations rationnelles, celui avec la plus grande fiabilité doit être adopté. Cependant, trois facteurs empêchent – selon la théorie philosophique séculière – de reconnaître cette affirmation avec prudence, le premier étant que les enseignements religieux ne sont que des devoirs à première vue, qui ne profitent pas aux détails, qui nécessitent un examen attentif de l’homme, et deuxièmement que les textes religieux ne sont pas définitifs, mais sont sous le cercle du doute quant à leur émission de Dieu de la part de l’homme, et le troisième est que ces textes peuvent être une obstruction vexatoire à l’efficacité de l’humain face à l’ événement, car ils ne le font pas. raccourcir le chemin et l’effort pour lui, mais plutôt l’augmenter par le besoin de les prouver et de les interpréter – en plus de les connaître – l’épuisement, ce qui ne s’applique pas aux transactions autres que religieuses telles qu’elles le voient.

Pour discuter toutes ces thèses profanes, il faudrait les soumettre à l’équilibre de l’esprit logique ou de l’esprit épistémique . Posons- nous d’abord la question : le concept de (création) est-il vraiment moralement neutre ? Dans le sens où cela ne nécessite pas de laisser une trace de connaissance ? La réponse est définitive, car le concept de (création) requiert deux réalités du point de vue de Dieu, comme il requiert deux réalités du point de vue de l’être humain créé. Le côté humain requiert l’ignorance en raison de la relativité de son l’existence et la déficience parce qu’elle en fait partie, et d’elle nous savons que l’ignorance et la déficience permanentes ne peuvent être comblées que par la connaissance et la perfection permanente. Dans la mesure où une personne s’approche du cercle de la connaissance et de la perfection, elle devient pleinement consciente de la cause , non de l’essence.

Ainsi, nous savons que nous n’avons pas besoin des alternatives que certains laïcs ont supposées pour satisfaire l’impartialité de la création assumée par eux.Au contraire , notre être créé se suffit à lui-même pour réaliser que nous sommes pauvres devant Dieu.

De plus, les alternatives proposées n’ont pas besoin d’être des alternatives, car elles font en elles-mêmes partie du fait que nous sommes créés, ce qui signifie que nous sommes gouvernés, reconnaissants et possédés par Dieu, qui ne nous commandera toujours que du bien, pour aucune autre raison. que qu’il est indispensable à notre bonne ou mauvaise action, et parce que notre système moral est étroitement lié à Notre système naturel, ce qui signifie que ce que Thomas d’ Aquin voulait dire que le monde de la création a une loi d’harmonie supérieure, la vérité éternelle, selon laquelle la loi morale ne peut pas se séparer de la loi naturelle, sinon la corruption apparaîtra dans les deux systèmes (la corruption est apparue sur terre et sur mer avec ce que les mains des gens ont gagné)[1] .

Alors à quoi sert l’homme pour qu’une personne sache que c’est un résultat inévitable de l’équation naturelle ? E=mc* 2, alors qu’il élimine ce résultat en utilisant la même équation pour produire une bombe nucléaire qui tue des millions de vies tout comme elle détruit la nature innocente. Puis il trouve quelqu’un pour justifier cet acte moralement, et même être un pionnier de la morale laïque dans le monde ! .Et selon l’unité de Dieu dans la connaissance, il a l’ unité de celui qui maintient le système logiquement, et c’est la divinité que voulait Abu al-Ala al-Mawdudi.

Il n’est alors pas conforme à ce qu’ils disaient les laïcs du fait que la loi du divin n’est pas valable pour toujours ni place un renversement des paroles d’ Aquin ou de Mawdudi, car la confiscation de la présomption requise n’est pas fondée sur des preuves, mais preuve plus proche de sa bonté par rapport aux lois sur le statut permanent changent et changent en raison de la pénurie qui y réside. Oui, l’ homme a la liberté de choix, car le résultat est ce qui distingue son existence, mais lorsqu’il choisit de désobéir à la loi divine morale, il est comme celui qui a choisi de violer la loi naturelle divine en besoin constant de facteurs qui l’aident à survivre, comme celui qui essaie de vaincre les forces de la gravité, par exemple, alors il reste piégé dans la carapace d’outils de protection sans lui laisser une chance de persévérer.

Après les discussions précédentes, il ne reste plus qu’à considérer ces facteurs allégués comme des obstacles qui empêchent d’assurer la fiabilité du texte religieux par rapport aux autres. Pour ce qui est de ne pas être définitifs sur les preuves historiques , ces textes peuvent être soumis à des prémisses scientifiques qui garantissent leur documentation, comme les mutawatir et les miracles. préférence et suffisance avec l’adéquation de sa source, au profit d’un texte changeant dont il est prouvé au mieux qu’il couvre le manque permanent de connaissances. De plus, une source majeure (le Coran ) est bien établie et prouvée, et ceux qui en doutent ont besoin de preuves, pas ceux qui l’adoptent. La même pour l’ infaillible Sunna , qui n’a pas laissé de grand chapitre ou un mineur détail , s’il est entendu ou authentifiée, sauf qu’il a été exposé à, puisque (il n’y a pas eu d’ incident , sauf que Dieu a un jugement en elle) . Ceci s’ajoute à la source de la législation vivante et parlante représentée par l’ imam.

Quant au dernier facteur qui dit que la connaissance religieuse fait obstacle à l’efficacité de l’homme, c’est un mensonge plus proche des textes en constante évolution , comme dans les systèmes laïques, à cause desquels l’homme souffre d’une grande ignorance.


[1] Sourate Al-Rum / 41

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.