إبستمولوجيا علمانية

epistemology

759

 

ينطلق بعض العلمانيين من منطقة خاطئة للتحقق من مستوى حاجة المعرفة العملية للمعرفة الدينية ، إذ يفترضون ان المعرفة الدينية تشترط معرفة الله في مقاصده وافعاله وطبيعته كقبلية معرفية من الضرورة ان تسبق حركة الانسان القاصر بطبيعته لتأسيس مبانيه الدنيوية . وهم لم يكونوا مخطئين لأسباب مستجدة ، بل لأنهم أسسوا  – كم عرفنا سابقاً – الى كون المعرفة الدينية الضرورية منطقياً او ابستامياً ما هي الا المعرفة النظرية الانطولوجية البحتة بالله . وقد عالجنا هذه التأسيسات هناك ، وقلنا انها واهمة ، لان المعرفة الدينية لا تقدم لله الغني شيئاً ، لكنها ضرورية من حيث الانسان لرفع جهالته بأبعاد محيطه الصغير او الكبير ، من خلال حكيم خبير .

ان الإشكال الأكبر الذي يطرحه بعض العلمانيين العرب يتمثل بقولهم ( اذا كانت المعرفة الدينية – وهي عنده مرتبطة بالله بصورة انطولوجية – ضرورية منطقياً ، فاشتقاق المعرفة العملية – التي هي جائزة منطقياً – امر غير ممكن منطقياً ، لان ” الضرورة المنطقية صفة وراثية ” بمعنى ان الضرورة يجب ان تسري الى الجائز ، وهذا قطعاً يجعله ضرورياً ، وهو امر غير ممكن ) . ان هذا الإشكال باطل منطقياً ايضاً ، وباطل انطولوجياً ، فمن حيث المنطق اذا كانت المقدمات تقول ان كل موجود من مادة وفعل قد وجد بالله ، وان الله ضروري الوجود كما افعاله وصفاته ، وان الموجودات غير ضرورية منطقياً ، اذن تكون النتيجة المنطقية ان ( غير الضروري ) مشتق من ( الضروري ) ، اما انطولوجياً فهو هو ذات الاستدلال المنطقي لكن يصلح هنا أيضًا ، إذ كل الوجود ( الإمكاني ) مشتق من ( واجب الوجود ) .

من ثم لا تصلح استدلالات هؤلاء لإيجاد موانع منطقية بين المعرفة العملية والمعرفة الدينية ، الا اذا انكروا وجود الله ، او انكروا وجودنا . وبالتالي هم ملزمون بالانتقال لمحور اخر يتمثل بالسؤال ( هل العلاقة بين المعرفتين الدينية والعملية ضرورية ؟ ) . إذ وقعوا في الوهم خلال الاستدلال على العلاقة بين صدق المقدمات المنطقية وصدق النتيجة عندما رأوا إمكانية وجود مقدمة كاذبة مع نتيجة صادقة ، وقد ضرب بعضهم مثالاً لهذه الفرضية بالشكل التالي ( كل سعدان كائن عاقل ، كل إنسان سعدان ، والنتيجة كل إنسان كائن عاقل )[1] ، وهذا المثال فاسد ، لان المقدمتين ليستا مرتبطتين بالنتيجة ، لا انهما كاذبتان فقط . فالقضية المنطقية التي اذا كانت مقدمتها صادقة تعطي نتيجة صادقة ، وكذلك التي تكون مقدمتها كاذبة تعطي نتيجة كاذبة ، هي التي يكون للمقدمة والنتيجة فيها علاقة موضوعية . فاذا قلنا مثلاً ان كل معدن يتمدد بالحرارة ، والحديد معدن ، اذن الحديد يتمدد بالحرارة ، نرى انه بصدق المقدمتين صدقت النتيجة دائما . اما اذا قلنا ان كل معدن يتمدد بالحرارة ، والوهم معدن ، اذن الوهم يتمدد بالحرارة ، كانت النتيجة كاذبة دائما . لماذا لان هناك مشترك موضوعي دائم بين المقدمة والنتيجة . بمعنى ان هناك شرطاً لتكون القضية منطقية ، سواءً كانت صادقة او كاذبة ، هو الاتحاد بين الموضوع والمحمول من جهة ، إذ لا يصح الحمل بين المتباينين إذ لا اتحاد بينهما ، ولا يصح حمل الشيء على نفسه ، إذ الشيء لا يغاير نفسه[2] . وليس الاتحاد لفظي عشوائي ، بل معنوي مفهومي . وفي مثال الحرارة والحديد كانت هناك علاقة مفهومية بين المعدن والتمدد ، فيما في مثال أولئك العلمانيين كانت العلاقات غير متحدة ، إذ هناك علاقتان : الأولى بين الإنسانية والعقل ، والأخرى بين البهيمية والعقل . ففي القضايا المنطقية قد يختلف الموضوع او المحمول لكن تبقى العلاقة المفهومية ثابتة ، ليرتكز العقل الى معنى فكري ، غير ان غياب او تعدد العلاقة المفهومية مع تعدد الموضوع والمحمول يحيل الكلام الى قضية لا منطقية ، أي لا فكرة فيها .

ان انطلاق أولئك من المقدمتين الخاطئتين القائلتين بان المعرفة الدينية مرتبطة دائماً بواجب الوجود وان المعرفة العملية إمكانية تعطيانه نتيجة خاطئة دائماً هي استحالة اشتقاق المعرفة العملية من المعرفة الدينية ، لان المعرفة الدينية – وان كانت تتمحور حول الله باعتباره الوجود الحقيقي – الا انها تتعامل مع خرائط وماهيات إمكانية دائماً ، بل ان مقتضى نزول الشرائع من الواجب الى الممكن هو وجود علاقة حتمية بين العالمين . فمنطقياً ان الخالق المطلق لو لم يرَ هذه العلاقة ضرورية – من حيث الانسان – لما انزل الشرائع ، فهو لا يعبث ، وحاشاه .

اما من حيث السؤال الثاني – وهو سؤال عملي يستفيد من التجريبية – هل ان المعرفة الدينية ضرورية العلاقة بالمعرفة العملية ؟ فالجواب يكون من جهتين : الأولى من حيث الكينونة ، بمعنى ان المعرفة العملية هل تولد في رحم المعرفة الدينية ؟ وبمقتضى السياق التاريخي ( نعم ) ، الا اذا قلنا ان ولادة المعرفة البشرية في مهد الحضارات التوحيدية الكبرى – كالعراق الابراهيمي واليونان الارسطية والافلاطونية والبلدان المسلمة في عصر الدولة الإسلامية وأوروبا بعد المسيحية – كانت مصادفة ، او قلنا ان الغالبية العظمى من رجالات الحركة العلمية البشرية كانوا موحدين او لاهوتيين بمعنى من المعاني كانت مصادفة ايضاً ، وان تأسيس الجامعات والمدارس الأكاديمية عُرف في هذه البقاع وعلى يد الرجال ذاتهم كانت صدفة أخرى  نعم ، جميع ذلك لا يمنع ان تكون المدارس العلمية الوضعية قد نمت في كثير من الأحيان الى جانب هذه المدارس اللاهوتية ، الا انها نشأت نتيجة العقل الجدلي والعلمي الذي أوجدته المدارس الدينية ، كما مثاله الواضح في الجامعات التي أنشأتها الكنيسة وأسست لعصر النهضة الأوروبية .

من جهة ثانية ، حتى اذا تنزلنا وافترضنا جدلاً ان المعرفة العملية ممكنة وضعياً ومستقلة في ظهورها ، فهي بحاجة الى سقف معياري ديني لا شك ، والا كانت وسيلة دمار شامل في ظل صراع الانانيات البشرية . وقد يجيب البعض ان هذه المعيارية الضابطة من الممكن ان تكون مستقلة عن المعرفة الدينية هي ايضاً ، وجوابه ان هذه الامكانية غير منطقية ، لأنها ستكون حينئذ ناشئة عن ذات الجزئيات المراد ضبطها ، فكيف تكون حاكمة عليها ، اذا قلنا بإمكانية توفر هكذا معيارية غير ناقصة ابستامياً من الأصل .

وفي سلسلة اخطائهم المتكررة والمتسببة لهم بمشكلة مفهومية يجد أولئك ان المعرفة العلمية تتبع منهجاً نسقياً قائماً على الاستنباط ، الامر الذي يمنعها من الاتساق مع المعرفة الدينية ذات النظرة الكلية . ان هذه الرؤية باطلة لاعتبارين : الأول ان المعرفة الدينية لا تمنع من الاستنباط باعتباره وسيلة عقلية تقرّب الانسان من المعرفة الكلية ، لكنّ المعرفة الدينية توفّر الأطر الكليانية للمعرفة العلمية ، كما في قوله تعالى ( وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون )[3] ، وقوله عز وجل ( ان في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخّر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون )[4] . وقد تكون المعرفة الدينية تضمنت فعلياً مجمل المعرفة العلمية ، لكنّ الاقصاء المتعمد لترجمان النصوص الدينية المتمثل بالأوصياء عليهم السلام منع من تفعيل ما جاءت به المعرفة الدينية ، كما في قول علي بن ابي طالب عليه السلام لكميل بن زياد النخعي ( ها هنا لعلماً جمّاً – وأشار بيده الى صدره )[5] ، ومقتضى إقرار عالم مثل جابر بن حيان انه اخذ عن ( سادات ) كما في رسائله ، وبمقتضى ان لدى هؤلاء السادات من الاوصياء جواباً لكل سؤال ، عن المفضل بن عمر عن ابي عبد الله عليه السلام ( وانّا ورثنا محمداً وان عندنا علم التوراة والانجيل والزبور وتبيان ما في الألواح . قال قلت ان هذا لهو العلم . قال ليس هذا هو العلم ، ان العلم الذي يحدث يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة )[6] .

اما قول بعضهم ان وظيفة الدين هي هداية الانسان لمعرفة الله ، فمع تأسيسنا سابقاً ان الله غني عن هذه المعرفة ، وبالتالي هي مثمرة للإنسان وحسب ، وان المعرفة العلمية ترتبط بتفاصيل بشرية بحتة ، فان هذه المعرفة العلمية ذاتها قد تكون باباً مشّائياً للهداية ، كما في قوله تعالى ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق )[7] . فربما وقع هؤلاء – كما الواضح جداً من أطروحاتهم – ان المعرفة الدينية مصدرها الوحيد هو ( الوحي المباشر ) ، الكلاسيكي في الذاكرة البشرية ، بمعنى ان هناك مَلَكاً يتحدث الى نبي ، ورغم أننا لا نعلم حقيقة هؤلاء الملائكة ، فربما معرفة ماهيتهم ترفع هذه الصورة الكلاسيكية عن مصادر المعرفة الدينية ، الا ان المعرفة الأخيرة لها مصادر أخرى ، كما في قوله تعالى ( واوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون )[8] ، وقوله تعالى ( واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفتِ عليه فالقيه في اليمّ ولا تخافي ولا تحزني انّا رادّوه اليكِ وجاعلوه من المرسلين )[9] ، إذ ان الإيحاء الإلهي لا يقتضي شكلاً واحداً للمصدر ، فتكون المعرفة الاستنباطية جزءاً من الوحي وبالتالي المعرفة الدينية ، وكم من واحد من العلماء قادته الصدفة لاكتشاف غيّر من واقع البشر كالبنسلين وفرن المايكروويف والبلاستيك والاشعة السينية . ان هذا هو المعنى المنطقي لاحتواء المصادر الدينية على نصوص علمية سبقت الاكتشافات الحديثة ، لا كما يرى بعضهم ( ان هذه النصوص – حتى وان تضمنت مواداً علمية – فهي لا تعطي معرفة علمية ) ، وهي رؤية – كما هو جلي – غير منطقية .

وبناءً على هذا التأسيس يمكن ردّ أطروحة هؤلاء ان المعرفة العلمية ( الفيزيقية ) لا ترتبط بالمعرفة الدينية ( الميتافيزيقية ) ، لان قضايا الأخيرة دائماً صادقة لا تحتاج الى معرفة الواقع . إذ أننا لا يمكننا اعتبار قضية ما انها ( فوق الفيزيقية = ميتافيزيقية ) دون ان نعرف ما هي القضايا ( الفيزيقية ) .

وبما سبق ايضاً – والاستعانة بالحقيقة التاريخية – يمكننا التأكيد على بطلان ادعاء بعض العلمانيين ( أننا كبشر امكننا انتاج معرفة علمية مستقلة عن النص الديني ، لا سيما في العصر الحديث ) . إذ هن هنا يستعينون بواقع تاريخي استقرائي لتقديم فرض منطقي يتمثل في الامكانية العملية لإنتاج معرفة علمية دون أساس ديني . والحقيقة ان الواقع التاريخي يكشف عن امرين : ان تأسيساتنا المنطقية العقلية كمجموعة بشرية نشأت عن رحم المؤسسة الدينية ، وان الغالبية العظمى من واضعي أسس التاريخ العلمي الحديث كانوا من طلبة المعاهد الدينية ككوبرنيكوس وجابر بن حيان ، او وضعوا كتبهم لأسباب لاهوتية كنيوتن .

وهذه الأسس التنظيرية – الممتزجة بالواقع العملي – نافعة لمناقشة الرؤية العلمانية حول الإمكانية المنطقية في اشتقاق معرفة أخلاقية من المعرفة الدينية . فهم – بعد إقرارهم النسبي للإمكانية هنا – يرجعون الى قضية التعارض بين الضروري من المعرفة الدينية واللاضروري من الشق الأخلاقي للمعرفة العملية ، وهو كما عرفنا امر باطل . لكننا نضيف ان هؤلاء يدمجون بين قضايا فلسفية وبين قضايا منطقية ، فيقيسون الضروري المنطقي بقياس الواجب الفلسفي ، كما يقيسون اللاضروري المنطقي بقياس الممكن الفلسفي ، وهو امر فيه خلط .

ان هناك واقعاً يقتضي الاستسلام له – بالاقتضائين المنطقي والفلسفي – هو ان الله أوحى فعلاً لعباده معرفة أخلاقية معيارية ، الا اذا شاء هؤلاء المناقشة في اصل وقوع الوحي ، وهو امر اخر .

الامر الأخير ، ان بعضهم يفترض – كأساس لفكرته ومنطقه – ان الله في أوامره خاضع للعقل . فاذا كان هؤلاء يقصدون به العقل الإنساني تكون القضية الافتراضية باطلة ، لان الواقع الظاهري للعقل – وهنا نستخدم لغة تجريبية للاحتجاج عليهم – يقضي بوجود اختلاف معياري ، وبالتالي تكون القضية ( الله خاضع للعقل + العقل مختلف = الله معياري ) كاذبة . والبديل يكون اما ان الله خاضع لعقل فوقي معياري ، وهنا نرجع الى حاكمية فوق إنسانية ، وبالتالي هي دينية بمعنى من المعاني ، او ان الله لا يخضع للعقل ، فتكون ذات النتيجة .

ولو تنزلنا مع هذا البعض – وهو امر غير ممكن فلسفياً ومنطقياً – ووافقناهم على إشكالهم الذي يقضي باستحالة إيجاد معرفة أخلاقية معيارية مطلقة ، اذا ما تم الانتباه لتفاصيل الحركة البشرية ، فإننا نكون امام قضية استقرائية ، تنتج السؤال التالي : هل توفّر ( العلمانية ) بديلاً اخلاقياً مطلقاً ؟ او على الأقل افضل مما يوفّره ( الدين ) ؟ . ان الجواب حتماً يستقرأ تفاصيل التجربة الاجتماعية والسياسية البشرية ، في التطبيقين الديني والعلماني ، ونقصد بالدين ما كان الهياً فعلاً ، لا ما حمل عنواناً دينياً حتى على نحو الانقلاب العسكري كالملكية الأموية والعباسية والكنيسة الكاثوليكية في أوروبا . ومن هذه التطبيقات نخرج بحقيقة ان الأنبياء وحواريهم تمتعوا بمستوى عالٍ من الاخلاق العملية الفردية والمؤسساتية ، وانهم وحدهم من نقل شعوباً بربرية متوحشة او تجمعات اعرابية صحراوية الفكر الى مصاف الحضارات الكبرى ، وعلى المستوى الفردي وصف علي لرسول الله ( خاتم النبيين أجود الناس كفا ، وأجرأ الناس صدرا ، وأصدق الناس لهجة ، وأوفى الناس ذمة ، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرة ، من رآه بديهة هابه ، ومن خالطه أحبه ، يقول ناعته : لم أر قبله ولا بعده مثله )[10] ، وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب الإستيعاب هذا الخبر ( قال معاوية لضرار الضبابي يا ضرار صف لي عليا قال اعفني يا أمير المؤمنين قال لتصفنه قال أما إذ لا بد من وصفه فكان و الله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا و يحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه و تنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا و زهرتها و يأنس بالليل و وحشته و كان غزير العبرة طويل الفكرة يعجبه من اللباس ما قصر و من الطعام ما خشن كان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه و ينبئنا إذا استفتيناه و نحن و الله مع تقريبه إيانا و قربه منا لا نكاد نكلمه هيبة له يعظم أهل الدين و يقرب المساكين لا يطمع القوي في باطله و لا ييئس الضعيف من عدله و أشهد لقد رأيته في بعض مواقفه و قد أرخى الليل سدوله و غارت نجومه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم و يبكي بكاء الحزين و يقول يا دنيا غري غيري أ بي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات قد باينتك ثلاثا لا رجعة لي فيها فعمرك قصير و خطرك حقير آه من قلة الزاد و بعد السفر و وحشة الطريق فبكى معاوية و قال رحم الله أبا حسن كان و الله كذلك فكيف حزنك عليه يا ضرار قال حزن من ذبح ولدها في حجرها )[11] . وفي الجانب العلماني كانت النتائج العملية أمثال لينين وستالين وهتلر وكيم جونغ ايل وبوش وتاتشر والأنظمة القمعية العربية والصهيونية الدموية . بل حتى الكنيسة الكاثوليكية وحليفتها الملكية في أوروبا كانت علمانية في جانبها السياسي ( ما لقيصر لقيصر ، وما لله لله ) ، لكنها فقط كانت من الجهة العلمية والأكاديمية تخضع لأسس دينية .

ونحن اكيداً لا نتفق مع القائلين انه ( قد يتفق معنا منظرو ودعاة الموقف اللاعلماني حول كون الوحي ، ما دام لا ينزل على البشر باستمرار ، وكلما دعت الحاجة ، لا يمكن ان يشكل بديلاً يغني عن التفكير الأخلاقي ) . لأسباب ، منها أننا نؤمن ان الوحي الإلهي لا ينقطع عن عالم الإمكان، على المستوى الخاص ، كما للائمة المناط بهم هداية العالم ، عن الْمُفَضَّلِ قَالَ ( قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) ذَاتَ يَوْمٍ وَكَانَ لا يُكَنِّينِي قَبْلَ ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الله قَالَ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِنَّ لَنَا فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ سُرُوراً قُلْتُ زَادَكَ الله وَمَا ذَاكَ قَالَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ وَافَى رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) الْعَرْشَ وَوَافَى الائِمَّةُ (عَلَيْهم السَّلام) مَعَهُ وَوَافَيْنَا مَعَهُمْ فَلا تُرَدُّ أَرْوَاحُنَا إِلَى أَبْدَانِنَا إِلا بِعِلْمٍ مُسْتَفَادٍ وَلَوْ لا ذَلِكَ لانْفَدْنَا )[12] ، او للخاصة من الباذلين انفسهم في معرفة الله ، والذين تشهد التجربة العملية وجودهم ، او على المستوى العام بالإلهام ، او العلم غير المستقل عن الله كما أوضحنا في بعض الإشارات أعلاه . وفي المقابل لا يمكن كذلك للعلمانية ان تقول ان رفضها للدين كحاكمية ناشئ عن انقطاع الوحي ، إذ أوجد الوحي القواعد الكفيلة بتوفير معيارية أخلاقية قويمة ، بالإضافة الى حاكمية مبدأ الوصاية على النص الديني والامامة المعصومة .

اما نقد بعضهم لبعض النصوص الدينية على انها ( مبادئ عمومية ) ، ولا يمكن الاحتكام اليها لأنها لا تنتج تفصيلاً ، كنص ( لا ضرر ولا ضرار ) ، او نصوص الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فهو نقد فاسد ، لان هذه النصوص ليست مبادئً . فالنص الأول مثلاً قاعدة فقهية عملية ، والنصوص المرتبطة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أوامر تشريعية مباشرة . فيما ان الأسس المعيارية كالعدالة والاستقامة متضمنة في نصوص أخرى خاصة . فهل نأتي للتشريعات القانونية في احد النظم العلمانية ونقول انها عامة لأنها لا تحضر عند مصداقها الواقعي في لحظة الحاجة ؟! .

ان الإسلام لا يوازن بين مصلحة ومفسدة عند وضع الأسس المبدئية ، بل يحتكم مباشرة الى المثل العليا ، ( وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )[13] ، ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى )[14] . الا ان اعتراض الانسان بمفسدة ما يقتضي معالجة الدين الآنية للقضية حتى يصل بالفاسد لمستوى المثل . فيكون افتراض هؤلاء لوجود هكذا موازنة افتراضاً باطلة محتكماً لمسبقاتهم العقلية .

فيما نجد ايضاً ان ادعاءهم لزوم الدور اذا اعتبرنا ان المعرفة الدينية ، ومصدرها الوحيد الوحي ، هي منبع المعرفة الأخلاقية المعيارية ، لأنه يستلزم ان نؤمن ونثق بالوحي والموحى اليه اولاً ، وهذه الثقة تستلزم بالضرورة ان يكون لنا معرفة أخلاقية معيارية قياسية ، ادعاء غير قويم . ومن عدة جهات يمكننا مناقشة هذا الادعاء ، إذ كما قلنا ان الوحي الكلاسيكي في أذهاننا ليس هو الطريقة الوحيدة لإيصال المعلومة الإلهية للمخلوقات ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ )[15] ، والا كانت الغير عاقلة منها مستقلة عن مصدر المعرفة اللازمة لمستواها الوجودي . كما ان فحص واختبار الوحي والموحى اليه لا يقوم على أساس المعرفة المعيارية ، بل على أساس الأسس المعرفية ، والتي هي ارتكازات موضوعة في الانسان بخلقته ( صبغة الله ومن احسن من الله صبغة )[16] ، أي ان المعرفة اللازمة للفحص تقوم على مبدأ اختبار الاعجاز في التفوق على علوم العصر الموحى فيه ، مثل كون موسى مبطلاً لسحر الفراعنة لانه كان اللغة العلمية لذلك العصر ، وان عيسى يحيي الموتى لان الطب سمة عصره ، وان محمداً جمع كل تلك العلوم ببلاغة وسمو اللغة العربية ، وهي كما نرى ليست علوماً متطابقة لتكون معياراً ، ولو كانت المعرفة المعيارية سابقة على المعرفة الدينية لا تكون هناك حاجة منطقية للأخيرة .

 

 

[1] ضاهر / 163 / بتصرف

[2] خلاصة المنطق / عبد الهادي الفضلي / مؤسسة دار معارف الفقه الإسلامي / 2007 / ص 99

[3] سورة الجاثية / 4

[4] سورة البقرة/ 164

[5] نهج البلاغة / شرح ابن ابي الحديد

[6] الكافي / الكليني / كتاب الحجة / باب ان الائمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والاوصياء الذين من قبلهم

[7] سورة فصلت / 53

[8] سورة النحل / 68

[9] سورة القصص / 7

[10] السيرة النبوية / ابن هشام / ذكر الاسراء والمعراج / وصف علي لرسول الله

[11] شرح نهج البلاغة / ابن ابي الحديد / ج 18

[12] الكافي / الكليني / كتاب الحجة / باب ان الائمة عليهم السلام يزدادون في ليلة الجمعة

[13] سورة الروم / 27

[14] سورة الأعراف / 180

[15] سورة الروم / 30

[16] سورة البقرة / 138

 

 

****

 

epistemology a secular

Some secularists start from a wrong area to verify the level of practical knowledge needed for religious knowledge , as they assume that religious knowledge requires knowledge of God in his intentions, actions and nature as an epistemological tribalism. They were not mistaken for new reasons , but because they established – as we previously knew – that the necessary religious knowledge logically or empistically is nothing but purely ontological theoretical knowledge of God. We have dealt with these establishments there, and we said that they are delusional, because religious knowledge does not offer anything to the rich God, but it is necessary in terms of man to raise his ignorance of the dimensions of his surroundings, small or large, through an expert sage.

The biggest problem raised by some Arab secularists is represented in their saying (if religious knowledge – which for him is linked to God in an ontological way – is logically necessary, then deriving practical knowledge – which is logically permissible – is logically not possible, because “logical necessity is a hereditary trait”) meaning that necessity It must apply to what is permissible, and this definitely makes it necessary, which is not possible.” This problem is logically invalid as well, and ontologically invalid. In terms of logic, if the premises say that every existent of matter and action has been found in God, and that God is necessary to exist as well as His actions and attributes, and that existing beings are logically unnecessary, then the logical result is that (unnecessary). It is derived from (the necessary), and ontologically it is the same as the logical inference, but it is valid here as well, since all existence (the potential ) is derived from (the necessary being).

Hence, their inferences are not suitable for finding logical barriers between practical knowledge and religious knowledge , unless they deny the existence of God, or deny our existence. Therefore, they are obliged to move to another axis represented by the question (Is the relationship between religious and practical knowledge necessary?). They caught in the illusion by inference on the relationship between the sincerity of introductions logical and sincerity of the result when they saw the possibility of a false introduction with the result of honest, some have been striking example of this hypothesis as follows (all Saadane object sane, every human being Saadane, and the result every human being sane)[1] This example is corrupt, because the two premises are not related to the result, neither are they merely false. The logical proposition that if its premise is true gives a true result , and also that whose premise is false gives a false conclusion, is the one in which the premise and the result have an objective relationship. If we say, for example, that every metal expands with heat, and iron is a metal, then iron expands with heat, we see that the truth of the two premises is always true. But if we say that every metal expands with heat, and illusion is a metal, then the illusion expands with heat, the result is always false. Why because there is a permanent objective common between the introduction and the result. In the sense that there is a condition for the proposition to be logical, whether it is true or false, which is the union between the subject and the predicate on the one hand, as it is not valid to carry between the two disparate ones, since there is no union between them, and it is not correct to carry the thing upon itself, since the thing does not differ from itself.[2] . The union is not random verbal , but moral conceptual. In the example of heat and iron, there was a conceptual relationship between metal and expansion, while in the example of those secularists the relationships were not united, as there are two relationships: the first is between humanity and reason, and the other is between bestiality and reason. In logical issues, the subject or predicate may differ, but the conceptual relationship remains constant, so that the mind is based on an intellectual meaning. However, the absence or multiplicity of the conceptual relationship with the plurality of the subject and the predicate refers speech to an issue that is irrational, that is, there is no idea in it.

Those starting from the two erroneous premises which say that religious knowledge is always linked to the obligation of existence and that practical knowledge is a possibility that always gives it a wrong result is the impossibility of deriving practical knowledge from religious knowledge , because religious knowledge – even if it revolves around God as the real existence – but it deals with maps and what is Possibility is always possible, but the requirement for the revelation of laws from the obligatory to the possible is the existence of an inevitable relationship between the two worlds. Logically, if the Absolute Creator did not see this relationship as necessary – in terms of man – he would not have revealed the laws .

As for the second question – a practical question that benefits from empiricism – is religious knowledge necessary in relation to practical knowledge ? The answer is twofold: the first is in terms of being, meaning that practical knowledge is born in the womb of religious knowledge? According to the historical context (yes), unless we say that the birth of human knowledge in the cradle of major monotheistic civilizations – such as Abrahamic Iraq, Aristotelian and Platonic Greece and Muslim countries in the era of the Islamic state and Europe after Christianity – was a coincidence, or we said that the vast majority of the men of the human scientific movement were monotheists Or theologians in a sense, it was also a coincidence, and that the establishment of universities and academic schools was known in these places and at the hands of the same men was another coincidence. It arose as a result of the dialectical and scientific reason created by religious schools, as its clear example is in the universities established by the Church and which established the European Renaissance.

On the other hand , even if we go down and assume for the sake of argument that practical knowledge is possible and independent in its emergence, it needs a religious normative ceiling, no doubt, otherwise it would be a means of mass destruction in the light of the struggle of human selfishness. Some may answer that this controlling normative can be independent of religious knowledge as well, and his answer is that this possibility is illogical, because it will then arise from the same particles to be controlled, so how can it be judged by it, if we say that such normativeness is not deficient, viscerally, from the origin .

In the series of their repeated mistakes that cause them a conceptual problem, they find that scientific knowledge follows a systematic approach based on deduction, which prevents it from being consistent with religious knowledge with a holistic view. This view is invalid for two considerations: The first is that religious knowledge does not prevent deduction as a rational means that brings man closer to universal knowledge , but religious knowledge provides the universal frameworks for scientific knowledge, as in the Almighty’s saying:[3] And the Almighty’s saying (Indeed, in the creation of the heavens and the earth, and the alternation of night and day, and the ships that run in the sea, with that which benefits people, and the water that God sends down from the sky, with which He revives the earth after its death, and spreads in it from every creature, and the disposition of the winds and clouds harnessed between heaven and earth are signs for a people they make sense)[4] . Religious knowledge may have actually included the entirety of scientific knowledge, but the deliberate exclusion of the translator of religious texts represented by the guardians, peace be upon them, prevented from activating what religious knowledge brought, as in the saying of Ali bin Abi Talib, peace be upon him, to Kamil bin Ziyad Al-Nakh’i (here here for great knowledge – and he pointed with his hand to his chest)[5] And a scholar like Jaber bin Hayyan acknowledged that he took it from (Sadat) as in his letters, and according to the assumption that these gentlemen have from the guardians an answer to every question, on the authority of Mufaddal bin Omar on the authority of Abi Abdullah, peace be upon him (and we inherited Muhammad and that we have the knowledge of the Torah) And the Injeel and the Psalms and a clarification of what is in the Tablets. He said I said that this is knowledge. He said that this is not knowledge, that knowledge that occurs day after day and hour after hour)[6] .

As for some of them saying that the function of religion is to guide man to the knowledge of God, with our previous establishment that God is indispensable for this knowledge, and therefore it is only fruitful for man, and that scientific knowledge is linked to purely human details, then this same scientific knowledge may be a peripatetic door to guidance, as in his saying We will show them Our signs in the horizons and in themselves until it becomes clear to them that it is the truth.[7] . Perhaps these people signed – as is very clear from their theses – that religious knowledge is its only source (direct revelation), the classic in human memory, meaning that there is an angel speaking to a prophet, and although we do not know the reality of these angels, perhaps knowing what they are removes this classic image from The sources of religious knowledge, but the last knowledge has other sources, as in the Almighty’s saying (And your Lord revealed to the bees that you take homes from the mountains, and from the trees, and from what they build).[8] And the Almighty’s saying: (And We revealed to the mother of Moses, “Need him to nurse him, and when you fear for him, throw him into the sea, and do not fear and do not grieve, for I will bring him back to you and make him one of the Messengers.”)[9] Since divine revelation does not require a single source form, so deductive knowledge is part of revelation and thus religious knowledge, and how many scientists led by chance to discover other than the reality of human beings such as penicillin, microwave oven, plastic and X-rays. This is the logical meaning of religious sources containing scientific texts that preceded modern discoveries , not as some of them see (that these texts – even if they include scientific materials – they do not give scientific knowledge), and it is a vision – as it is clear – illogical.

Based on this foundation, the thesis of these people can be rejected that scientific (physical ) knowledge is not linked to religious (metaphysical) knowledge, because the issues of the latter are always honest and do not need to know the reality. Since we cannot consider a proposition to be (supra- physical = metaphysical) without knowing what the (physical) propositions are.

With the foregoing as well – and with the help of historical truth – we can confirm the invalidity of the claim of some secularists (that we as human beings have been able to produce scientific knowledge independent of the religious text, especially in the modern era). Here, they use a historical and inductive reality to present a logical assumption represented in the practical possibility of producing scientific knowledge without a religious basis . In fact, the historical reality reveals two things: that our rational and rational foundations as a human group arose from the womb of the religious institution, and that the vast majority of those who laid the foundations of modern scientific history were students of religious institutes such as Copernicus and Jaber Ibn Hayyan, or they wrote their books for theological reasons such as Newton.

These theoretical foundations – mixed with practical reality – are useful for discussing the secular vision about the logical possibility of deriving moral knowledge from religious knowledge . They – after their relative recognition of the possibility here – refer to the issue of the contradiction between the necessary from religious knowledge and the unnecessary from the moral aspect of practical knowledge , which , as we know, is invalid. But we add that these people combine philosophical issues with logical issues , so they measure the logical necessity by measuring the philosophical duty, as they measure the logical unnecessary by measuring the philosophical possible, which is a matter of confusion.

There is a reality that requires surrender to it – with logical and philosophical requirements – that God actually revealed to his worshipers a normative moral knowledge , unless he wanted them to discuss the origin of the revelation, which is another matter.

The last matter , some of them suppose – as a basis for their idea and logic – that God in His commands is subject to reason. If they mean the human mind, then the hypothetical case is invalid, because the apparent reality of the mind – and here we use empirical language to protest against them – requires the existence of a normative difference, and therefore the case (God is subject to the mind + the mind is different = God is normative) is false. The alternative is either that God is subject to a transcendent normative mind , and here we refer to a suprahuman rulership, and therefore it is religious in a sense, or that God is not subject to reason, so the result will be the same.

And if we come down with these people – which is not possible philosophically and logically – and agree with them on their problem, which states that it is impossible to find an absolute normative moral knowledge , if attention is paid to the details of human movement, then we will be faced with an inductive issue, which produces the following question: Does (secularism) provide an ethical alternative? at all? Or at least better than what (religion ) provides? . The answer inevitably elicits the details of the human social and political experience , in the religious and secular applications, and by religion we mean what was truly divine, not what carried a religious title even in the manner of a military coup such as the Umayyad and Abbasid monarchies and the Catholic Church in Europe. One of these applications come up with the fact that the prophets and Hawwarehm enjoyed a high level of morality of individual and institutional process, and they’re only from the transfer of peoples barbaric savages or gatherings inflectional desert thought to the ranks of the great civilizations, and at the individual level description of the Messenger of Allah (Seal of the Prophets finest people CVA, and boldest people Chest, the most truthful of people in tone, the most faithful of people, the most gentle of them, and the most generous of them ten.[10] , said Abu Omar bin Abd al – Barr in the book Comprehension this news (Sid said Dirar Hazy O Dirar row me supreme Aafna said , O Commander of the Faithful said Tsvenh said , but as God long must be described was very strong term says a chapter and governs With justice, knowledge explodes from its sides and wisdom is pronounced from its sides. He feels lonely from the world and its flowers, and feels lonely at night and its loneliness. With his closeness to us and his closeness to us, we can hardly speak to him in awe of him that glorifies the people of religion and draws close to the poor. The strong do not covet his falsehood and the weak do not despair of his justice. He cries a sad cry and says, “Donya, change someone else, my father, I was exposed to a mother I longed for. No way. I have seen you three times, I will not return to them. Your life is short and your danger is despicable. Ah, from the lack of provisions and after traveling and the road is lonely.” So Muawiyah cried and said, “May God have mercy on Abu Hassan Kahn, by God.” Likewise, how did you grieve for him, O Dirar? He said, ‘The grief of one who slaughtered her son in her lap.’[11] . In the side of the secular were the results process , the likes of Lenin , Stalin and Hitler and Kim Jong Il and Bush and Thatcher and the regimes repressive Arab and Zionist bloody . But even the Church Catholic and its ally property in Europe was secular , in part , political ( what is Caesar ‘s to Caesar , and to God to God ), but only was from the scientific and academic subject on religious grounds.

We certainly do not agree with those who say that ( theorists and advocates of the non-secular position may agree with us about the universe of revelation, as long as it does not constantly descend upon humans, and whenever the need arises, it cannot constitute a substitute that dispenses with moral reasoning). For reasons, of which we believe that divine revelation does not cut off from the world as possible, at its own level, as imams assigned to their guidance the world, favorite said (told me Abu Abdullah (peace be upon him) one day and it was not Aknyna before that , O Abu Abdullah said I said , Beck said to us in every Friday night gladness I Zadk God and that said if Friday night and Affi the Messenger of Allah (peace be upon him and his family ) throne and Wafi imams (peace be upon them) with him Lowavia with them is not our souls are given to our bodies , but the knowledge learned though not so we ran out )[12] Or for the elite of those who sacrifice themselves in the knowledge of God, whose existence is witnessed by practical experience, or on a general level with inspiration, or knowledge that is not independent of God as we have clarified in some of the above references. On the other hand, secularism cannot also say that its rejection of religion as a ruler stems from the interruption of revelation, as the revelation created the rules that ensure the provision of a sound moral normative, in addition to the governance of the principle of guardianship over the religious text and the infallible imamate.

As for their criticism of some religious texts as ( general principles ), and it is not possible to invoke them because they do not produce details, such as the text (no harm or harm), or the texts of enjoining good and forbidding evil, then it is a corrupt criticism, because these texts are not principles. The first text, for example, is a practical jurisprudential rule , and the texts related to enjoining good and forbidding evil are direct legislative orders. While the normative foundations such as justice and integrity are included in other special texts . So do we come to the legal legislation in one of the secular systems and say that it is general because it is not present at its realistic credibility in the moment of need ?! .

Islam does not balance between a benefit and a harmful one when laying the initial foundations , rather it appeals directly to the ideals, ( And to Him belongs the highest example in the heavens and the earth, and He is the Mighty, the Wise)[13] (And to God belong the Most Beautiful Names)[14] . However, man’s objection to the corruption of what necessitates the immediate treatment of the issue by religion until it reaches the corrupt level to the level of ideals. So, their assumption of the existence of such a balancing act is null and void, ruling over their mental precedents .

While we also find that their claim is necessary for the role if we consider that religious knowledge , and its only source of revelation, is the source of normative moral knowledge, because it requires us to believe and trust the revelation and the revealed to it first, and this trust necessarily requires us to have a standard moral knowledge, an incorrect claim. It is several points we can discuss this claim, because as we have said that the classic in our minds of revelation is not the only way to convey the divine information creatures ( thy face upright for religion bestowed by God created man does not switch to God ‘s creation is religion, but most people do not know)[15] Otherwise, the irrational ones are independent of the source of knowledge necessary for their existential level. Also, examining and testing revelation and what is revealed to it is not based on normative knowledge, but on the basis of cognitive foundations, which are the foundations placed in man by his creation (God’s coloring and who is better than God’s character) [16] , meaning that the knowledge necessary for the examination is based on the principle of testing the miraculousness of superiority over the sciences of the era revealed in it, such as the fact that Moses nullified the magic of the Pharaohs because he was the scientific language of that era, and that Jesus revives the dead because medicine is a characteristic of his time, and that Muhammad collected all those sciences The eloquence and loftyness of the Arabic language, which, as we can see, is not identical sciences to be a criterion, and if the normative knowledge precedes religious knowledge, there is no logical need for the latter.

 


[1] Daher / 163 / at the disposal of

[2] Abstract of logic / Abdul Hadi Al-Fadhli / Institute of Islamic Fiqh Maarif Foundation / 2007 / p. 99

[3] Surah Al-Jathiya / 4

[4] Surat Al-Baqarah / 164

[5] Nahj al-Balaghah / Explanation of Ibn Abi al-Hadid

[6] Al- Kafi / Al-Kulayni / Kitab Al-Hujjah / Chapter that the Imams inherited the knowledge of the Prophet and all the prophets and successors before them

[7] Surah Fussilat / 53

[8] Surah An-Nahl / 68

[9] Surat Al-Qasas / 7

[10] Biography of the Prophet / Ibn Hisham / Remembrance of Al-Isra and Al-Miraj / Ali’s description of the Messenger of God

[11] Explanation of Nahj al-Balagha / Ibn Abi al-Hadid / Part 18

[12] Al- Kafi / Al-Kulayni / Kitab Al-Hujjah / Chapter that the Imams, peace be upon them, increase in numbers on Friday night

[13] Surah Al-Rum / 27

[14] Surah Al-A’raf / 180

[15] Surah Al-Rum / 30

[16] Surah Al-Baqarah / 138

Note: Machine translation may be inaccurate
****

épistémologie un laïque

Certains laïcs partent d’un mauvais domaine pour vérifier le niveau de connaissance pratique nécessaire à la connaissance religieuse, car ils supposent que la connaissance religieuse nécessite la connaissance de Dieu dans ses intentions, ses actions et sa nature en tant que tribalisme épistémologique. Ils ne se sont pas trompés pour des raisons nouvelles, mais parce qu’ils ont établi – comme nous le savions auparavant – que la connaissance religieuse nécessaire logiquement ou empiriquement n’est rien d’autre qu’une connaissance théorique purement ontologique de Dieu. Nous avons traité de ces établissements là, et nous avons dit qu’ils sont illusoires, car la connaissance religieuse n’offre rien au Dieu riche, mais il faut en termes d’homme élever son ignorance des dimensions de son environnement, petit ou grand , par un sage expert.

Le plus gros problème soulevé par certains laïcs arabes est représenté dans leur dicton (si la connaissance religieuse – qui pour lui est liée à Dieu d’une manière ontologique – est logiquement nécessaire, alors dériver la connaissance pratique – qui est logiquement admissible – n’est pas logiquement possible, car « la nécessité logique est un trait héréditaire »), ce qui signifie que la nécessité. Elle doit s’appliquer à ce qui est permis, et cela le rend certainement nécessaire, ce qui n’est pas possible. » Ce problème est logiquement invalide aussi, et ontologiquement invalide. En termes de logique, si les prémisses disent que chaque existant de matière et d’action a été trouvé en Dieu, et que Dieu est nécessaire pour exister ainsi que Ses actions et attributs, et que les êtres existants sont logiquement inutiles, alors le résultat logique est que (inutile). Il est dérivé de (le nécessaire), et ontologiquement c’est la même chose que l’inférence logique, mais il est valable ici aussi, puisque toute existence (le potentiel ) est dérivé de (l’être nécessaire).

Par conséquent, leurs inférences ne conviennent pas pour trouver des barrières logiques entre la connaissance pratique et la connaissance religieuse, à moins qu’elles n’aient nié l’existence de Dieu, ou nient notre existence. Dès lors, ils sont obligés de passer à un autre axe représenté par la question (Le rapport entre savoir religieux et savoir pratique est-il nécessaire ?). Comme ils sont tombés dans une illusion en inférant la relation entre la validité des prémisses logiques et la validité de la conclusion lorsqu’ils ont vu la possibilité d’une fausse prémisse avec un résultat vrai, et certains d’entre eux ont donné un exemple de cette hypothèse sous la forme suivante (chaque personne heureuse est un être sain d’esprit, chaque être humain est heureux et le résultat est que chaque être humain est sain d’esprit)[1] Cet exemple est corrompu, car les deux prémisses ne sont pas liées au résultat, elles ne sont pas non plus simplement fausses. La proposition logique selon laquelle si sa prémisse est vraie donne un résultat vrai, et aussi celle dont la prémisse est fausse donne une fausse conclusion, est celle dans laquelle la prémisse et le résultat ont une relation objective. Si nous disons, par exemple, que tout métal se dilate avec la chaleur et que le fer est un métal, alors le fer se dilate avec la chaleur, nous voyons que la vérité des deux prémisses est toujours vraie. Mais si nous disons que tout métal se dilate avec la chaleur et que l’illusion est un métal, alors l’illusion se dilate avec la chaleur, le résultat est toujours faux. Pourquoi parce qu’il y a un objectif permanent commun entre l’introduction et le résultat. Au sens où il y a une condition pour que la proposition soit logique, qu’elle soit vraie ou fausse, qui est l’union entre le sujet et le prédicat d’une part, comme il n’est pas valable de porter entre les deux disparates, puisqu’il n’y a pas d’union entre eux, et qu’il n’est pas correct de porter la chose sur elle-même, puisque la chose ne diffère pas d’elle-même.[2] . L’union n’est pas aléatoire verbale , mais morale conceptuelle. Dans l’exemple de la chaleur et du fer, il y avait une relation conceptuelle entre le métal et l’expansion, tandis que dans l’exemple de ces laïcs les relations n’étaient pas unies, car il y a deux relations : la première est entre l’humanité et la raison, et l’autre est entre bestialité et raison. Dans les questions logiques, le sujet ou le prédicat peuvent différer, mais la relation conceptuelle reste constante, de sorte que l’esprit se fonde sur un sens intellectuel, mais l’absence ou la multiplicité de la relation conceptuelle avec la multiplicité du sujet et du prédicat renvoie à la discours à un problème logique, c’est-à-dire qu’il n’y a aucune idée dedans.

Ceux qui partent des deux prémisses erronées qui disent que la connaissance religieuse est toujours liée au devoir d’existence et que la connaissance pratique est une possibilité qui lui donne toujours un mauvais résultat est l’impossibilité de dériver la connaissance pratique de la connaissance religieuse, parce que la connaissance religieuse – bien que il tourne autour de Dieu en tant qu’existence réelle – mais il traite de cartes et ce qui est Possibilité est toujours possible, mais l’exigence pour la révélation des lois de l’obligatoire au possible est l’existence d’une relation inévitable entre les deux mondes. Logiquement, si le Créateur Absolu ne considérait pas cette relation comme nécessaire – en termes d’homme – il n’en aurait pas révélé les lois .

Quant à la deuxième question – une question pratique qui bénéficie de l’empirisme – le savoir religieux est-il nécessaire par rapport au savoir pratique ? La réponse est double : la première est en termes d’être, c’est-à-dire que le savoir pratique naît dans le sein du savoir religieux ? Selon le contexte historique (oui), à moins de dire que la naissance du savoir humain dans le berceau des grandes civilisations monothéistes – comme l’Irak abrahamique, la Grèce aristotélicienne et platonicienne et les pays musulmans à l’ère de l’État islamique et de l’Europe après le christianisme – était une coïncidence, ou nous avons dit que la grande majorité des hommes du mouvement scientifique humain étaient des monothéistes Ou des théologiens dans un sens, c’était aussi une coïncidence, et que la création d’universités et d’écoles académiques était connue dans ces lieux et au entre les mains des mêmes hommes était une autre coïncidence.Elle est née à la suite de la raison dialectique et scientifique créée par les écoles religieuses, comme son exemple clair est dans les universités établies par l’Église et qui ont établi la Renaissance européenne.

D’autre part , même si nous descendons et supposons pour les besoins de l’argument que la connaissance pratique est possible et indépendante dans son émergence, elle a besoin d’un plafond normatif religieux, sans aucun doute, sinon ce serait un moyen de destruction massive à la lumière de la lutte de l’égoïsme humain. Certains peuvent répondre que cette norme de contrôle peut également être indépendante de la connaissance religieuse , et sa réponse est que cette possibilité est illogique, car elle découlera alors des mêmes particules à contrôler, alors comment peut-elle être gouvernée par elle, si nous dire qu’une telle normativité n’est pas déficiente, viscéralement, dès l’origine.

Dans la série de leurs erreurs répétées qui leur posent un problème conceptuel, ils constatent que la connaissance scientifique suit une approche systématique basée sur la déduction, ce qui l’empêche d’être cohérente avec la connaissance religieuse avec une vision holistique. Ce point de vue est invalide pour deux considérations : La première est que la connaissance religieuse n’empêche pas la déduction comme moyen rationnel qui rapproche l’ homme de la connaissance universelle , mais la connaissance religieuse fournit les cadres universels de la connaissance scientifique, comme dans le dicton du Tout-Puissant :[3] Et la parole du Tout-Puissant (En effet, dans la création des cieux et de la terre, et l’alternance de la nuit et du jour, et les navires qui naviguent dans la mer, avec ce qui profite aux gens, et l’eau que Dieu fait descendre du ciel, avec lequel il fait revivre la terre après sa mort, et se répand en elle de toute créature, et la disposition des vents et des nuages ​​attelés entre le ciel et la terre sont des signes pour un peuple qu’ils font sens)[4] . La connaissance religieuse peut avoir en fait inclus toutes les connaissances scientifiques, mais l’exclusion délibérée du traducteur de textes religieux représenté par les gardiens, la paix soit sur eux, empêché d’activer ce que la connaissance religieuse a apporté, comme dans le dicton d’Ali bin Abi Talib, la paix soit sur lui, à Kamil bin Ziyad Al-Nakh’i (ici ici pour une grande connaissance – et il a pointé sa main vers sa poitrine)[5] Et un savant comme Jaber bin Hayyan a reconnu qu’il a pris de (Sadate) comme dans ses lettres, et selon l’hypothèse que ces messieurs ont des gardiens une réponse à chaque question, sur l’autorité de Mufaddal bin Omar sur le l’autorité d’Abi Abdullah, que la paix soit sur lui (et nous avons hérité de Muhammad et que nous avons la connaissance de la Torah) Et l’Injeel et les Psaumes et une clarification de ce qui est dans les Tablettes. Il a dit que j’ai dit que c’est la connaissance. Il dit que ce n’est pas la connaissance, cette connaissance qui se produit jour après jour et heure après heure)[6] .

Quant à certains d’entre eux disant que la fonction de la religion est de guider l’homme vers la connaissance de Dieu, avec notre établissement antérieur que Dieu est indispensable pour cette connaissance, et donc qu’elle n’est féconde que pour l’homme, et que la connaissance scientifique est liée à des détails humains, alors cette même connaissance scientifique peut être une porte itinérante vers une orientation, comme dans sa parole Nous leur montrerons Nos signes dans les horizons et en eux-mêmes jusqu’à ce qu’il leur devienne clair que c’est la vérité.[7] . Peut-être ces personnes ont-elles signé – comme il ressort très clairement de leurs thèses – que la connaissance religieuse est sa seule source (révélation directe), le classique dans la mémoire humaine, c’est-à-dire qu’il y a un ange parlant à un prophète, et bien que nous ne connaissions pas la réalité de ces anges, sachant peut-être ce qu’ils sont enlève cette image classique des sources de la connaissance religieuse, mais la dernière connaissance a d’autres sources, comme dans le dicton du Tout-Puissant (Et ton Seigneur a révélé aux abeilles que tu ramènes des maisons des montagnes et de les arbres et ce qu’ils construisent)[8] Et la parole du Tout-Puissant : (Et Nous avons inspiré à la mère de Musa de le soigner, et quand vous craignez pour lui, jetez-le à la mer, et ne crains pas et ne t’afflige pas, car je te le rendrai et faire de lui l’un des Messagers).[9] Puisque la révélation divine ne nécessite pas une forme source unique, la connaissance déductive fait donc partie de la révélation et donc de la connaissance religieuse, et combien de scientifiques amenés par hasard à découvrir autre que la réalité des êtres humains comme la pénicilline, le four à micro-ondes, le plastique et les rayons X. C’est le sens logique des sources religieuses contenant des textes scientifiques qui ont précédé les découvertes modernes, non pas comme certains d’entre eux le voient (que ces textes – même s’ils contiennent des matériaux scientifiques – ils ne donnent pas de connaissances scientifiques), et c’est une vision – comme c’est le cas clair – illogique.

Sur la base de ce fondement, la thèse de ces personnes peut être rejetée selon laquelle la connaissance scientifique (physique ) n’est pas liée à la connaissance religieuse (métaphysique), car les enjeux de ces derniers sont toujours honnêtes et n’ont pas besoin de connaître la réalité. Parce que nous ne pouvons pas considérer une proposition comme étant (supraphysique = métaphysique) sans savoir ce que sont les propositions (physiques).

De plus, avec ce qui précède – et avec l’aide de la vérité historique – nous pouvons confirmer l’invalidité de l’affirmation de certains laïcs (que nous, en tant qu’êtres humains, avons été capables de produire des connaissances scientifiques indépendantes du texte religieux, en particulier à l’époque moderne) . Ici, ils utilisent une réalité historique et inductive pour présenter une hypothèse logique représentée dans la possibilité pratique de produire des connaissances scientifiques sans base religieuse. En fait, la réalité historique révèle deux choses : que nos fondements rationnels et rationnels en tant que groupe humain sont nés du sein de l’institution religieuse, et que la grande majorité de ceux qui ont jeté les bases de l’histoire scientifique moderne étaient des étudiants d’instituts religieux tels que comme Copernic et Jaber Ibn Hayyan, ou ils ont écrit leurs livres pour des raisons théologiques comme Newton.

Ces fondements théoriques – mêlés à la réalité pratique – sont utiles pour discuter de la vision laïque de la possibilité logique de dériver la connaissance morale de la connaissance religieuse. Ils – après leur relative reconnaissance de la possibilité ici – se réfèrent à la question de la contradiction entre le nécessaire de la connaissance religieuse et l’ inutile de l’aspect moral de la connaissance pratique, qui , comme nous le savons, est invalide. Mais nous ajoutons que ces gens combinent des questions philosophiques avec des questions logiques, donc ils mesurent la nécessité logique en mesurant le devoir philosophique, comme ils mesurent le logique inutile en mesurant le possible philosophique, ce qui est un sujet de confusion.

Il y a une réalité qui demande de s’y soumettre – avec des exigences logiques et philosophiques – que Dieu a effectivement révélé à ses adorateurs un savoir moral normatif, à moins qu’il ne veuille qu’ils discutent de l’origine de la révélation, ce qui est une autre affaire.

La dernière question , certains d’entre eux supposent – comme base de leur idée et de leur logique – que Dieu dans ses commandements est soumis à la raison. S’ils désignent l’esprit humain, alors le cas hypothétique est invalide, car la réalité apparente de l’esprit – et nous utilisons ici un langage empirique pour protester contre eux – requiert l’existence d’une différence normative, et donc le cas (Dieu est soumis à l’esprit + l’esprit est différent = Dieu est normatif) est faux. L’alternative est soit que Dieu soit soumis à un esprit normatif transcendant , et nous nous référons ici à une domination suprahumaine, et donc religieuse dans un sens, soit que Dieu n’est pas soumis à la raison, donc le résultat sera le même.

Et si nous descendons avec ces gens – ce qui n’est pas possible philosophiquement et logiquement – et sommes d’ accord avec eux sur leur problème, qui stipule qu’il est impossible de trouver une connaissance morale normative absolue, si l’on prête attention aux détails du mouvement humain, alors nous serons confrontés à une question inductive, qui produit la question suivante : la (la laïcité) offre-t-elle une alternative éthique ? Ou du moins mieux que ce que (la religion ) fournit ? . La réponse suscite inévitablement les détails de l’expérience sociale et politique humaine, dans les applications religieuses et laïques, et par religion nous entendons ce qui était vraiment divin, pas ce qui portait un titre religieux même à la manière d’un coup d’État militaire tel que les Omeyyades et Les monarchies abbassides et l’Église catholique en Europe. L’une de ces applications aboutit au fait que les prophètes et Hawwarehm jouissaient d’ un haut niveau de moralité de processus individuel et institutionnel, et qu’ils ne sont issus que du transfert de peuples barbares sauvages ou de rassemblements inflexionnels de la pensée désertique vers les rangs des grandes civilisations , et au niveau individuel description du Messager d’ Allah (Sceau des Prophètes les plus belles personnes CVA, et les plus audacieuses poitrine, la plus sincère des personnes de ton, la plus fidèle des personnes, la plus douce d’entre elles, la plus généreuse de eux dix.[10] , a déclaré Abu Omar bin Abd al – Barr dans le livre Compréhension de cette nouvelle (Sid a dit Dirar Hazy O Dirar rang moi suprême Aafna a dit , O Commandant des croyants a dit Tsvenh a dit , mais comme Dieu doit longtemps être décrit était très fort terme dit un chapitre et gouverne Avec justice, la connaissance explose de ses côtés et la sagesse est prononcée de ses côtés. Il se sent seul du monde et de ses fleurs, et se sent seul la nuit et sa solitude. Avec sa proximité avec nous et sa proximité avec nous, nous pouvons difficilement lui parler en admiration devant celui qui glorifie les gens de religion et se rapproche des pauvres. Les forts ne convoitent pas son mensonge et les faibles ne désespèrent pas de sa justice. Il pousse un cri triste et dit : “Donya, change quelqu’un d’autre.” De même, comment as-tu pleuré pour lui, ô Dirar ? Il a dit : “C’est le chagrin qui a massacré son fils sur ses genoux.”[11] . Du côté des laïcs se trouvaient le processus des résultats , comme Lénine , Staline et Hitler et Kim Jong Il et Bush et Thatcher et les régimes répressifs arabes et sionistes sanglants . Mais même l’ Eglise catholique et son allié propriété en Europe , était laïque , en partie , politique ( ce qui est à César est à César , et à Dieu à Dieu ), mais seulement était de la scientifique et académique sujet sur des motifs religieux.

Nous ne sommes certainement pas d’accord avec ceux qui disent que (les théoriciens et les partisans de la position non laïque peuvent être d’accord avec nous sur l’univers de la révélation, tant qu’il ne descend pas constamment sur les humains, et chaque fois que le besoin s’en fait sentir, il ne peut constituer un substitut qui se passe de raisonnement moral). Pour des raisons, dont nous croyons que la révélation divine ne coupe pas du monde autant que possible, à son propre niveau, comme les imams assignés à leur direction le monde, le favori a dit (m’a dit un jour Abu Abdullah (la paix soit sur lui) et ce n’était pas Aknyna avant cela , O Abu Abdullah a dit que j’ai dit , Beck nous a dit à chaque vendredi soir la joie I Zadk Dieu et cela a dit si vendredi soir et Affi le Messager d’ Allah (la paix soit sur lui et sa famille ) trône et Wafi imams (la paix soit sur eux) avec lui Lowavia avec eux ce n’est pas nos âmes sont données à nos corps , mais la connaissance apprise mais pas alors nous nous sommes épuisés )[12] Ou pour l’élite de ceux qui se sacrifient dans la connaissance de Dieu, dont l’existence est attestée par l’expérience pratique, ou à un niveau général avec l’inspiration, ou la connaissance qui n’est pas indépendante de Dieu comme nous l’avons expliqué dans certains des références ci-dessus. D’un autre côté, la laïcité ne peut pas dire aussi que son rejet de la religion en tant que dirigeant découle de l’interruption de la révélation, car la révélation a créé les règles qui assurent la fourniture d’une morale normative saine, en plus de la gouvernance du principe de tutelle. sur le texte religieux et l’imamat infaillible.

Quant à leur critique de certains textes religieux comme (principes généraux), et il n’est pas possible de les invoquer car ils ne produisent pas de détails, tels que le texte (pas de mal ou de mal), ou les textes enjoignant le bien et interdisant le mal, alors c’est une critique corrompue, parce que ces textes ne sont pas des principes. Le premier texte, par exemple, est une règle jurisprudentielle pratique, et les textes relatifs à enjoindre le bien et à interdire le mal sont des ordonnances législatives directes. Tandis que les fondements normatifs tels que la justice et l’intégrité sont repris dans d’autres textes spéciaux. Alors venons-nous à la législation légale dans l’un des systèmes laïcs et disons qu’elle est générale parce qu’elle n’est pas présente à sa crédibilité réaliste au moment du besoin ?! .

L’Islam n’équilibre pas entre un avantage et un dommage lors de la pose des fondations initiales, il fait plutôt appel directement aux idéaux ( Et à Lui appartient l’exemple le plus élevé dans les cieux et sur la terre, et Il est le Puissant, le Sage)[13] (Et à Dieu appartiennent les Plus Beaux Noms)[14] . Cependant, l’objection de l’homme à la corruption de ce qui nécessite le traitement immédiat de la question par la religion jusqu’à ce qu’elle atteigne le niveau corrompu au niveau des idéaux. Ainsi, leur hypothèse de l’existence d’un tel acte d’équilibrage est nulle et non avenue, prévalant sur leurs précédents mentaux.

Alors que nous constatons également que leur revendication est nécessaire pour le rôle si nous considérons que la connaissance religieuse, et sa seule source de révélation, est la source de la connaissance morale normative, car elle nous oblige à croire et à faire confiance à la révélation et à ce qui lui est révélé en premier lieu. , et cette confiance exige nécessairement que nous ayons une connaissance morale standard, une prétention incorrecte. C’est plusieurs points que nous pouvons discuter de cette affirmation, car comme nous l’ avons dit que le classique dans nos esprits de la révélation n’est pas le seul moyen de transmettre l’ information divine créatures ( ton visage droit pour la religion conférée par Dieu l’homme créé ne passe pas à Dieu la création de est la religion, mais la plupart des gens ne le savent pas)[15] Sinon, les irrationnels sont indépendants de la source de connaissance nécessaire à leur niveau existentiel. Aussi, examiner et tester la révélation et ce qui lui est révélé ne repose pas sur des connaissances normatives, mais sur la base de fondements cognitifs, qui sont les fondements placés en l’homme par sa création (la teinture de Dieu et qui est meilleur que Dieu de caractère). [16] , signifiant que les connaissances nécessaires à l’examen sont basées sur le principe de tester la supériorité miraculeuse sur les sciences de l’époque qui y sont révélées, comme le fait que Moïse a annulé la magie des Pharaons parce qu’il était le scientifique langue de cette époque, et que Jésus ressuscite les morts parce que la médecine est une caractéristique de son temps, et que Mahomet a rassemblé toutes ces sciences. critère, et si le savoir normatif précède le savoir religieux, il n’y a pas de besoin logique de ce dernier.

 


[1] Daher / 163 / à la disposition de

[2] Résumé de logique / Abdul Hadi Al-Fadhli / Fondation de l’Institut islamique du Fiqh Maarif / 2007 / p.99

[3] Sourate Al-Jathiya / 4

[4] Sourate Al-Baqarah / 164

[5] Nahj al-Balaghah / Sharh Ibn Abi al-Hadid

[6] Al- Kafi / Al-Kulayni / Kitab Al-Hujjah / Chapitre que les Imams ont hérité de la connaissance du Prophète et de tous les prophètes et successeurs avant eux

[7] Sourate Fussilat / 53

[8] Sourate An-Nahl / 68

[9] Sourate Al-Qasas / 7

[10] Biographie du Prophète / Ibn Hisham / Souvenir d’Al-Isra et d’Al-Miraj / Description par Ali du Messager de Dieu

[11] Explication de Nahj al-Balagha / Ibn Abi al-Hadid / Partie 18

[12] Al- Kafi / Al-Kulayni / Kitab Al-Hujjah / Chapitre que les Imams, que la paix soit sur eux, augmentent en nombre vendredi soir

[13] Sourate Al-Rum / 27

[14] Sourate Al-A’raf / 180

[15] Sourate Al-Rum / 30

[16] Sourate Al-Baqarah / 138

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.