مختصر حكم الفقهاء في التطبير وسير النساء

865

 

 

 

قضيتا التطبير وسير النساء نحو المشاهد المشرفة مشيا على الاقدام من مسائل الفروع , ويختص بمعالجتها الفقه الاسلامي , والذي يقوم عليه الفقهاء العلماء العدول .

 

ولا ترتبط المسألتان بقضايا الاعتقاد الا بمقدار قربهما من الحكم الشرعي , ولا يعدهما احد من الفقهاء من اصول المذهب الامامي , ولا من قضاياه المحورية .

 

لذلك عند متابعتي لما يقوم به بعض الروزخونات وبعض العوام من تسقيط العلماء , على اساس رأيهم في هاتين المسألتين , لم ينقض مني التعجب , وعرفتُ ان وراء الأكمة ما ورائها . والظاهر الارجح ان التعامل في هاتين المسألتين لم يعد مقصورا على الفقه والحكم الشرعي والجواز من عدمه , بل انتقلت المسألتين – خصوصا التطبير – لتكونا مدعاة لثلب العلماء الفقهاء العدول , وتنقيص اصحاب الفكر في المذهب الشريف , سواءا كانوا مجتهدين ام مفكرين . والمثير للاستغراب والاستهجان معا ان الكثير من هؤلاء المنتقصين من فقهاء المذهب بأسم الشعائر الحسينية ليس لديهم من التأريخ الشخصي ما يسمح بذلك , وبعضهم فحصت تأريخه شخصيا , فمنهم من تم سجنه في جمهورية ايران الاسلامية بتهمة الانحراف العقائدي والسلوك المشين بحق اهل البيت عليهم السلام , وآخر دخل مستشفى الامراض العصبية سنة 94 , وبعضهم تم تنبيهه من قبل اساتذته في الحوزة العلمية بسبب آراءه المنحرفة عن جادة الصواب , وبعضهم مطلوب للقضاء ومتهم بالعمالة لدول غربية وبذاءة اللسان , والكثير منهم ينتمون للخط الصنمي المتحجر المسيء لأشرف وانبل وخير رجال المذهب الشريف . فكيف صار امثال هؤلاء هم من يقيم آراء الفقهاء واوامرهم , انها لمصيبة ما بعدها مصيبة .

 

ثم ان بعض ما رأينا من المواكب المبتدعة , وهي ترتدي زي النساء , وتخمش الخدود بالاظافر , على نحو تأباه الوحوش , وما سمعنا من عمد بعض المجانين المهووسين بالعاطفة الردية السلبية الى النباح كالكلاب , بداعي التذلل والخضوع للمعصوم , كما يدعون , وهي امور وسلوكيات تنزل بمستوى انصار المعصومين الى الدنيء الرديء من الاحوال , وتقلب حال الرجال الى الهوان , مما يرفضه المعصومون عليهم السلام , موافقة لكتاب الله حين يقول (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ) , وكقول المعصوم عليه السلام (لا تذهب بكم المذاهب ، فوالله ما شيعتنا إلا من أطاع الله عز وجل ) , وقوله عليه السلام (  شيعتنا من قدّم ما استحسن، وأمسك ما استقبح، وأظهر الجميل، وسارع بالأمر الجليل، رغبة الى رحمة الجليل، فذاك منّا وإلينا ومعنا حيثما كنّا ) , ومشهور ما روي عنهم كذلك من المسموع غير المتبع ولا المطاع (اتّقوا الله، وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً، جرّوا إلينا كلّ مودّة، وادفعوا عنّا كلّ قبيح) , اقول كل ذلك يستدعي منا نهضة ووقفة , ودفع نوازل هذه الفتنة , وفيها على العالم ان يظهر علمه , والا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين .

 

لذلك اردت في هذا البحث المختصر تبيان الحقيقة , عبر نقل آراء الفقهاء من المراجع الاحياء , والذين لهم شهرة في الوسط الشيعي , واليهم ينتهي تقليد الامامية في الفقه .

 

وعليه سنغض الطرف عن باقي المجتهدين غير المراجع , او غير المشهورين , لان المجتهدين كثر , سيما في ايران , ولوجود خلاف في معايير الوصول الى رتبة الاجتهاد بين المدرسة النجفية والمدارس العلمية في ايران .

 

كما سنحاول ان شاء الله نقل آراء المراجع من الاموات قدس الله اسرارهم , الذين كانت لهم مرجعية كبرى معتد بها , او بصمة واضحة في الفكر الشيعي .

 

وكان في رغبتي ان انقل فتاوى هؤلاء العلماء نصا , مع المصادر مباشرة , الا ان البحث حينها تجاوز وهو في منتصفه 21 صفحة , فرأيت ذلك غير مناسب , وقررت نقل الآراء دون النصوص , ولمن اراد التأكد مراسلتي لاخذ المصادر . علما اني اعتمدت في الفتاوى على المصادر الالكترونية الاصلية , من مواقع للفقهاء , او روابط لكتبهم مباشرة , وفي بعض الحالات على كتب نقلت عنهم , عاصر مؤلفوها الفقهاء , لكن في حالات اخرى قليلة واجهت مشكلة ان بعض المراجع تكون مواقعهم فقط باللغة الفارسية او انها غير منظمة ومرتبة تسهل عملية البحث وربما ليس لهم مواقع اصلا , لذلك اعتمدت مشهور النقل عنهم .

 

والهدف : هو ان بعض المتربعين على عروش الشاشات الفضائية راحوا يصورون ان القائل بمنع التطبير وسير النساء دون محرم هو فرد من الفقهاء او فردان , زورا وكذبا , فيما سنكتشف من خلال البحث ان القائلين بالمنع هم من اجلاء الفقهاء , بل غالب المراجع المعاصرين الذين لهم نسبة تقليد معتد بها في الاوساط الشيعية.

 

الموضوع الاول : التطبير

 

المقدمة الاولى : ان المرجعيات من الاحياء , في النجف الاشرف التي اليها ينتهي تقليد نسبة معتد بها من جمهور الشيعة هم ( الشيخ محمد اليعقوبي , السيد علي السيستاني , الشيخ محمد اسحاق الفياض , السيد محمد سعيد الحكيم ) .

 

وفي كربلاء ( السيد محمد تقي المدرسي ) .

 

وفي ايران هم ( السيد علي الخامنئي , السيد كاظم الحائري , السيد محمود الشاهرودي , الشيخ ناصر مكارم الشيرازي , الشيخ فاضل اللنكراني , السيد صادق الشيرازي , الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني , الشيخ جوادي آملي , السيد كمال الحيدري , السيد محمد صادق الروحاني , الشيخ حسين نوري الهمداني ) , ونضيف ( الشيخ مهدوي كني ) رئيس تجمع العلماء و رئيس مجلس خبراء القيادة في ايران .

 

المقدمة الثانية : ان المرجعيات الكبرى تقليدا او اثرا في الساحة الشيعية من الاموات , خلال القرن المنصرم – منذ دخول التطبير للعراق سنة 1919 – هي كالاتي : ( الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء , السيد ابو الحسن الاصفهاني , الشيخ مرتضى الانصاري , السيد محسن الحكيم , السيد ابو القاسم الخوئي , السيد محمد باقر الصدر , الشيخ عبد الكريم الحائري , الشيخ محمد حسين النائيني , السيد عبد الاعلى السبزواري  , السيد روح الله الخميني , السيد محمد محمد صادق الصدر , الشيخ حسين المنتظري , الشيخ علي الغروي , السيد محمد حسين فضل الله , السيد محسن الامين العاملي , السيد محمد الشيرازي , الشيخ جواد التبريزي , شهاب الدين المرعشي النجفي , السيد موسى الصدر , الشيخ محمد مهدي شمس الدين , السيد محمد الشيرازي ,  السيد عبد الحسين شرف الدين  , السيد محمد مفتي الشيعة , السيد هبة الدين الشهرستاني , فقهاء آل المظفر) . وذلك حسب استقصائي الشخصي .

 

المقدمة الثالثة : يجب علينا – كشيعة امامية – الرجوع في الحوادث الواقعة الى المراجع الفقهاء , وبقراءة فتاوى المراجع في مسألة ( التطبير ) يمكننا تقسيمهم الى مجموعات :

 

1 – القائلين بالحرمة وعدم الجواز : وهم من الاحياء (الشيخ محمد اليعقوبي , السيد علي الخامنئي , السيد كاظم الحائري , السيد محمود الشاهرودي , الشيخ ناصر مكارم الشيرازي , الشيخ فاضل اللنكراني , الشيخ جوادي آملي , الشيخ حسين نوري الهمداني ) .

 

وهناك جملة كبيرة جدا من المجتهدين الاحياء القائلين بالحرمة , لم اتثبت من مرجعيتهم , في مدى اتساعها , لذلك لم اذكرهم , معتذرا منهم ومن القارئ , فجهدي شخصي , وهو قاصر بطبيعة الحال .

 

ومن الاموات قدس الله اسرارهم (السيد ابو الحسن الاصفهاني , السيد محمد باقر الصدر , السيد روح الله الخميني , السيد محمد حسين فضل الله , السيد محسن الامين العاملي , السيد موسى الصدر , الشيخ محمد مهدي شمس الدين ) .

 

2 – القائلون بالاستحباب , من الاحياء ( السيد صادق الشيرازي ) .

 

ومن غريب الاستفتاءات التي ينقلها ( موقع ملتقى البحرين ) عن سماحة السيد صادق الشيرازي – ولا اعلم مدى صحة النسبة اليه – هو التالي : (السؤال: هل التطبير أفضل أم التبرع بالدم دعما للمجاهدين في جنوب لبنان و الشعب الفلسطيني المظلوم؟

 

الجواب: التطبير من الشعائر الحسينية التي قال باستحبابها المراجع الكبار، و هو أفضل ).

 

و (السيد محمد صادق الروحاني ) .

 

ومن الاموات – حسب فهمي الشخصي للمنقول من مواقفهم – هم (فقهاء آل المظفر ) , و ( السيد عبد الحسين شرف الدين ) , مع عدم تثبتي من رأيهم في حالة وقوع الضرر او الوهن .

 

3 – القائلون بالاستحباب بشروط عدم الضرر اوعدم التسبب بوهن المذهب والدين , من الاحياء ( السيد محمد تقي المدرسي ) . ومن الاموات ( السيد محمد الشيرازي , السيد عبد الأعلى السبزواري ) .

 

4 – القائلون ( الجواز واللاجواز ) , بمعنى بشروط عدم الضرر او عدم وهن المذهب والدين او مساوئ اخرى .

 

وهؤلاء يتبنون فكرة يستندون اليها كقاعدة تتلخص في ( ان واجب الفقيه تحديد الاحكام المفهومية , وعلى المكلف تشخيص المصاديق ) .

 

فتكون فتاواهم حينئذ قابلة لوجهي ( الجواز وعدم الجواز ) , بمعنى ان الفقيه يجيب ( جائز , ولكن بشرط عدم … ) , لكنه لا يخبر المستفتي ( هل ان شروط المنع والحرمة موجودة على ارض الواقع ام لا ) , ويمكن قراءة الفتوى من زاوية اخرى ( غير جائز , اذا ثبت ضرره او سبب الوهن للمذهب او اساء للدين ) . فيأخذ العوام الفتاوى المبنية على هذه الصيغة حسب فهمهم واهوائهم . وهي لاشك طريقة سلبية , تتسبب في ارتباك كبير في الشارع الشيعي , يتحمل الفقهاء وزرها , وكذلك يتحمل العوام جزءا كبير من وزر وجودها , بسبب تقبل المجتمع الشيعي لهذا النوع من الفتاوى . لكن يعتبر الكثير من الفقهاء ان هذه الطريقة التوروية في الاجابة بمثابة درع وحماية لهم عن مواجهة العوام من الناس , ودفعا لمقدمات التسقيط التي من الممكن ان يتعرضوا لها ان خالفوا بعض عادات العوام , كما حدث مع غيرهم من الفقهاء كالسيد الاصفهاني والسيد الامين والسيد فضل والشيخ اليعقوبي . ولم يشذ عن هؤلاء الفقهاء الا الفاضل اللنكراني حين قال (  التطبير فلاإشكال فيه في نفسه، لكن الأنسب في هذه الظروف تركه ) , فهو شخص المصداق , ليفتي بالحرمة للعنوان الثانوي .

 

ومن الاحياء الواقعون ضمن هذه المجموعة ( السيد علي السيستاني , السيد كمال الحيدري , الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني ) .

 

مع ملاحظة ما يلي :

 

أ – ان السيد علي السيستاني اصدر بيانا رسميا , يكذب فيه ادعاء الشيخ ( عبد العظيم المهتدي البحراني ) في كتابه حول التطبير , بان السيد السيستاني بارك عمل احد صانعي قامات التطبير , ونفى مكتب السيد السيستاني حدوث ذلك واكد بان الواقعة لا اساس لها من الصحة .

 

ب – ان الشيخ لطف الله الصافي استثنى بقوله : ما يصحّ في مكان قد لا يصحّ في مكان آخر؛ وينبغي أن يتوفّر في ذلك شرطان: الأول: أن لا يكون ذلك سبباً لنقض أهداف الثورة الحسينية؛ الثاني: أن لا يكون في ذلك مخالفة شرعية.

 

وهذه قرائن على رفضهم لهذه الممارسات بوصفهم افرادا شخصوا مصاديق الحرمة لانفسهم .

 

ومن الاموات (الشيخ عبد الكريم الحائري , الشيخ محمد حسين النائيني , الشيخ مرتضى الانصاري  , السيد عبد الاعلى السبزواري , علي الغروي , شهاب الدين المرعشي النجفي ) و ( الشيخ حسين المنتظري ) حسب القرائن الواردة في المنقول عنه هو من هذه المجموعة , رغم اني لم اعثر على نص فتواه .

 

ملاحظة مهمة : يقع تحت هذه المجموعة الكثير من المجتهدين الذين لم نذكر اسمائهم في الاحياء و لا الاموات , والمستند اليهم في جواز التطبير , خصوصا في ايران , لان فتاواهم كانت ( امضاء ) لفتوى ( الشيخ النائيني ) .

 

مع ملاحظة ان بعضهم اضاف معلقا : (ولكن يستلزم النصيحة لمحبي أهل بيت العصمة و الطهارة في العصر الحاضر أن يطلعوا بإطلاع تام على خطط أعداء الدين السوءة و مؤامرة الأجانب و أن يمتنعوا عن الأعمال التي ليست في شأن العزاء لكي لا يؤدي إلى ما يوجب الإقلال من عظمة مدرسة حضرة سيد الشهداء عليه السلام و روح العالمين له الفداء و لا يحبط الأعمال الحسنة ) , وهذا التعبير للسيد ( مفتي الشيعة ) , لكن هناك تعابير عديدة مشابهة لتعبيره , لم نوردها فتكون تكرارا .

 

5 – الآراء الخاصة , وهي فتاوى تقع ضمن المجموعة ( 4 ) , لكنها تختلف عما سبقها من حيث قولها ب( الجواز واللاجواز ) تحت شروط باضافة تفاصيل اكثر تحديدا وبيانا . وكالتالي :

 

أ – القول بالجواز بشرط عدم الضرر وعدم توهين المذهب وعدم الاشتمال على المحرمات , لكن ( التطبير ) لم يثبت بنص شرعي .

 

وهو رأي ( السيد محمد سعيد الحكيم ) من الاحياء . و ( السيد ابو القاسم الخوئي ) , وهو من الاموات.

 

ب – القول بالجواز بشرط عدم الضرر وعدم توهين المذهب وعدم الاشتمال على المحرمات , لكن ( التطبير ) لا يدخل ضمن مفهوم ( الجزع ) المندوب في مواساة اهل البيت عليهم السلام .

 

وهو رأي ( الشيخ محمد اسحاق الفياض ) من الاحياء.

 

مع تنبيه مهم للشيخ الفياض حول تطبير رأس الاطفال : (سؤال : هل للأب ولاية على الولد الصغير بأن يجرح رأس ولده حتى خروج الدم (التطبير) في اليوم العاشر من المحرم ؟ و ماذا لو كان الولد صغيراً جداً؟

 

الجواب: لا يجوز للولي ذلك ، وليس له ولاية جرح رأسه وإخراج الدم منه ) .

 

و (الشيخ الميرزا جواد التبريزي ) من الاموات.

 

ج – القول بالجواز بشرط عدم الضرر وعدم توهين المذهب وعدم الاشتمال على المحرمات , لكن مع ذلك ( التطبير ) يصح في اماكن ولا يصح في اخرى بمعنى هو ( راجح ) مرة , و ( مرجوح ) اخرى .

 

ه – القائلون بالجواز مع افضلية ترك التطبير وتجنبه . وهو قول (السيد محمد مفتي الشيعة ) من الاموات .

 

ومن الاحياء القائلون بهذا الرأي ( السيد محمد سعيد الحكيم ) .

 

مع ملاحظة : ان فتواه تنقل غالبا مبتورة , لخداع الناس انه يقول بالاستحباب , فيما تتمة الفتوى كالاتي (ولكنها قد تكون مرجوحة أو محرمة لعنوان ثانوي كلزوم الضرر الخاص أو العام ، المادي أو المعنوي ، بمراتبه المختلفة ، ونحو ذلك مما لا ينضبط ، وهو يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ، كما يختلف باختلاف وجهات النظر ) .

 

و هو رأي ( الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني ) و ( السيد كمال الحيدري ) من الاحياء ايضا .

 

د – القول بالحرمة حسب القاعدة مع امكانية الجواز . بمعنى ان ( مقتضى القواعد الشرعية حرمة التطبير ) لكن لا يستبعد الجواز بمعونة ادلة اطلاق الروايات وغيرها .

 

وهو رأي ( الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ) , وهو من الاموات .

 

6 – وجود فتوتين , احداهما ( تحرم ) والاخرى ( تجوز ) .

 

وهذه الحالة يقع ضمنها ( السيد محسن الحكيم ) و ( السيد محمد محمد صادق الصدر ) .

 

7 – فتاوى من يعتقد بولاية الفقيه المطلقة , التي ربما يفهم منها الحكم الولائي الواجب .

 

وهم ( السيد علي الخامنئي, الشيخ محمد اليعقوبي , السيد كاظم الحائري ) من الاحياء . ومن الاموات (السيد محمد باقر الصدر , السيد روح الله الخميني , السيد محمد حسين فضل الله , السيد محمد الصدر ) .

 

ومن هؤلاء الثمانية سبعة يقولون ب( الحرمة ) , هم (السيد محمد باقر الصدر , السيد روح الله الخميني , السيد علي الخامنئي , السيد محمد حسين فضل الله , السيد محمد الصدر , الشيخ محمد اليعقوبي , السيد كاظم الحائري ).

 

والواضح ان جميع الاحياء يقولون ب( الحرمة ) .

 

فيما يقع واحد منهم ضمن المجموعة ( 6 ) وهو ( السيد محمد محمد صادق الصدر ) , وهو من الاموات.

 

المقدمة الرابعة : مناقشة فتوى ( الشيخ محمد حسين النائيني ) , والتي يستند اليها دعاة ( التطبير ) للاستدل على جوازه , ويكثرون من نقلها , وهي التي يُدعى موافقة الكثير من الفقهاء على محتواها .نص الفتوى :

 

( بسم الله الرحمن الرحيم , إلى البصرة وما والاها: بعد السلام على إخواننا الاماجد العظام أهالي القطر البصري ورحمة الله وبركاته. قد تواردت علينا في (الكرادة الشرقية) برقياتكم وكتبكم المتضمنة للسؤال عن حكم المواكب العزائية وما يتعلق بها، إذ رجعنا بحمده سبحانه إلى النجف الأشرف سالمين، فها نحن نحرر الجواب عن تلك السؤالات ببيان مسائل:

 

الأولى: خروج المواكب العزائية في عشرة عاشوراء ونحوها إلى الطرق والشوارع مما لا شبهة في جوازه ورجحانه وكونه من أظهر مصاديق ما يقام به عزاء المظلوم.

 

وأيسر الوسائل لتبليغ الدعوة الحسينية إلى كل قريب وبعيد، لكن اللازم تنزيه هذا الشعار العظيم عما لا يليق بعبادة مثله من غناء أو استعمال آلات اللهو والتدافع في التقدم والتأخر بين أهل محلّتين، ونحو ذلك، ولو اتفق شيء من ذلك، فذلك الحرام الواقع في البين هو المحرّم، ولا تسري حرمته إلى الموكب العزائي، ويكون كالناظر إلى الأجنبية حال الصلاة في عدم بطلانها.

 

الثانية: لا إشكال في جواز اللطم بالأيدي على الخدود والصدور حدّ الاحمرار والاسوداد، بل يقوي جواز الضرب بالسلاسل أيضاً على الأكتاف والظهور إلى الحد المذكور، بل وإن تأدى كل من اللطم والضرب إلى خروج دم يسير على الأقوى، وأما إخراج الدم من الناصية بالسيوف والقامات فالأقوى جواز ما كان ضرره مأموناً. وكان من مجرد إخراج الدم من الناصية بلا صدمة على عظمها ولا يتعقب عادة بخروج ما يضر خروجه من الدم، ونحو ذلك، كما يعرفه المتدربون العارفون بكيفية الضرب، ولو كان عند الضرب مأموناً ضرره بحسب العادة، ولكن اتفق خروج الدم قدر ما يضر خروجه لم يكون ذلك موجباً لحرمته ويكون كمن توضأ أو اغتسل أو صام آمناً من ضرره ثم تبين ضرره منه، لكن الأولى، بل الأحوط، أن لا يقتحمه غير العارفين المتدربين ولا سيما الشبان الذين لا يبالون بما يوردون على أنفسهم لعظم المصيبة وامتلاء قلوبهم من المحبة الحسينية، ثبّتهم الله تعالى بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

 

الثالثة: الظاهر عدم الإشكال في جواز التشبيهات والتمثيلات التي جرت عادة الشيعة الإمامية باتخاذها لإقامة العزاء والبكاء والإبكاء منذ قرون وإن تضمنت لبس الرجال ملابس النساء على الأقوى فإنّا وإن كنا مستشكلين سابقاً في جوازه وقيدنا جواز التمثيل في الفتوى الصادرة منا قبل أربع سنوات لكنا لما راجعنا المسألة ثانياً اتضح عندنا أن المحرم من تشبيه الرجل بالمرأة هو ما كان خروجاً عن زي الرجال رأساً وأخذاً بزي النساء دونما إذا تلبس بملابسها مقدراً من الزمان بلا تبديل لزيه كما هو الحال في هذه التشبيهات، وقد استدركنا ذلك أخيراً في حواشينا على العروة الوثقى.

 

نعم يلزم تنزيهها أيضاً عن المحرمات الشرعية، وإن كانت على فرض وقوعها لا تسري حرمتها إلى التشبيه، كما تقدم.

 

الرابعة: الدمّام المستعمل في هذه المواكب مما لم يتحقق لنا إلى الآن حقيقته فإن كان مورد استعماله هو إقامة العزاء وعند طلب الاجتماع وتنبيه الراكب على الركوب وفي الهوسات العربية نحو ذلك ولا يستعمل فيما يطلب فيه اللهو والسرور، وكما هو المعروف عندنا في النجف الأشرف فالظاهر جوازه، والله العالم.

 

5 ربيع الأول سنة 1345هـ حرره الأحقر محمد حسين الغروي النائيني ) .

 

وهنا نلاحظ موارد :

 

المورد الاول : ان الشيخ النائيني لم يتردد في اجابته حول ( جواز اللطم ) , وقرر انه لا اشكال فيه . لكنه وجد صعوبة كبيرة في تقرير جواز ( التطبير ) , ففرزه عن ( حكم اللطم ) , بعبارة ( اما ) , التي يفهم معنى وقوعها هنا اهل العربية , واجاب بمستوى اقل استقرارا , وهو (الأقوى جواز ما كان ضرره مأموناً ) و (الأولى، بل الأحوط، أن لا يقتحمه غير العارفين المتدربين ولا سيما الشبان الذين لا يبالون بما يوردون على أنفسهم لعظم المصيبة وامتلاء قلوبهم من المحبة الحسينية ) , وهو حكم لا يجوز فيه كل هذا ( التطبيل ) للفتوى والتغني بها .

 

المورد الثاني : ان الشيخ النائيني قدس سره لم يتطرق الى قضية توهين المذهب والاساءة لسمعة الدين , لانه كما هو ظاهر حكم فيما يتعلق بالفرد , فيما تطرق الفقهاء اللاحقون لهذه القضية , وجعلوها من شروط الجواز , سيما خريجو مدرسة الشيخ النائيني نفسها .

 

المورد الثالث : ان الشيخ النائيني فقيه من الفقهاء , ومرجع لعصره الذي كان فيه , وعلى الشيعة ان يرجعوا في كل زمان الى مراجعهم الاحياء الجامعين لشرائط التقليد , من العلم والعدالة والكفاءة .

 

 

 

المقدمة الخامسة : مناقشة الاستدلال بفتوى السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره .

 

ان فتوى السيد الشهيد الصدر الثاني حول التطبير لا تجوز للصدريين اليوم التطبير , لماذا ؟ :

 

لانها صدرت في بداية مرجعيته , ومنه نفهم انه لم يرد نقد ممارسة التطبير وفرزه عن الشعائر الاخرى لكي لا يواجه بما تقوم به بعض الجهات اليوم من تسقيط , قبل تثبيت مرجعيته , بقرينة انه ينتمي الى مدرسة السيد محمد باقر الصدر غير المجوزة , وزامل مدرسة السيد الحائري غير المجوزة , وافرز مدرسة الشيخ محمد اليعقوبي غير المجوزة . يعضد ذلك استفتاء ( المنع من التطبير ) , الذي يُنقل عن استفتاء ( البغدادي ).

 

ثم ان السيد الشهيد الصدر قدس ذكر في رسالته العملية ان للباقي على تقليده بعد وفاته ان يعمل بما ( عمل ) به من المسائل اثناء حياته , لا ما علم منها , وبالتالي ان كل شخص لم يطبر في حياة السيد الشهيد الصدر يجب عليه الرجوع في مسألة التطبير للحي الاعلم , وهم حسب المشهور الصدري اليوم ( الشيخ محمد اليعقوبي والسيدان كاظم الحائري ومحمود الهاشمي ) , وجميعهم ( لا يجوزون التطبير ).

 

اما بالنسبة لمن قلد السيد الشهيد الصدر ( ابتداء ) بعد استشهاده , وهم كثيرون اليوم , فيجب عليهم ( الرجوع الى الحي ) دون ادنى شك , وقبل ذلك تصحيح تقليدهم , ف( لا يجوّز ) تقليد السيد الشهيد الصدر من الاحياء ( ابتداء ) الا الشيخ محمد اليعقوبي , لذلك وجب الرجوع اليه في مسألة التطبير , وهو لا يجيزها قطعا .

 

المقدمة السادسة : ( المشي على الجمر ) :

 

ويمكننا القطع بان كل القائلين بحرمة التطبير قائلون بحرمة المشي على الجمر , كما يسري منهج بعض القائلين بالجواز المشروط في التطبير على هذه المسألة تقريبا .

 

لماذا نقول بعضهم ؟ , لان منهم من توقف في ( المشي على الجمر ) , رغم جوازه المشروط في ( التطبير ) , كالسيد ( محمد سعيد الحكيم ) , حيث اجاب : (سؤال (7) : يقوم البعض من المؤمنين بممارسة عملية ( السير على الجمر ) ، وذلك يوم عاشوراء ، فما حكم ذلك ؟

 

الجواب : إن المشي على الجمر ليس من الشعائر المعهودة ، ولا داعي لها ).

 

اما القائلين باستحباب التطبير فهم قائلون باستحباب ما سايره من الممارسات الوافدة الاخرى , كالمشي على الجمر , تحت غطاء دخولها في الشعائر , والاخيرة مندوبة .

 

المقدمة السابعة : احكام اخرى للفقهاء تحرم مظاهر عامية في مواكب العزاء :

 

مثل ((ضرب الناي ولبس المرأة ثوب الرجل , استخدام الطبل والصنج لتنظيم المعزيين , لبس الأكفان في يوم العاشر , النباح كالكلاب خضوعا وتذللا , عمل التماثيل لانسان كامل , قراءة القصائد الحسينية بألحان وأطوار غنائية , وضع الموسيقى مع القصائد العاشورائية , تأخير الصلاة الواجبة , اغلاق الطرق , ازعاج المرضى , الرياء … ) .

 

ومن القائلين بذلك بصورة ليست على نحو الجمع , ولكن على نحو القول بالمنع لواحدة او اثنين من الظواهر المذكورة هم :

 

( الشيخ محمد اسحاق الفياض , السيد كمال الحيدري , السيد محمد سعيد الحكيم , الشيخ لطف الله الصافي , والغالب من الفقهاء , سيما القائلين بحرمة التطبير والمشي على الجمر ) .

 

مع تنبيه للسيد كمال الحيدري : ( المسألة : أيهما أفضل تقديم الطعام في المجالس الحسينية أم إرسال قيمة الطعام إلى الأيتام والأرامل؟

 

الــجواب : هذه المسألة راجعة للظروف الزمانية والمكانية ، وهي تختلف من شخص لآخر ومن مجتمع لآخر ، فإن كان بذل الطعام وإقامة المجالس الحسينية في زمان أو بلد مهما جداً قُدم على غيره من أفعال البر ، وإن لم يكن مهما ، ولو لوجود باذلين آخرين، فالأولى صرفه في مورد أهم ).

 

المقدمة الثامنة : وقوع ( الوهن ) في المذهب الشريف وهتكه والاساءة للدين بسبب ظاهرة ( التطبير ) , وبالتالي على شرط غالب الفقهاء ( تحرم ) ممارسته :

 

ان المراجع القائلين بالجواز يشترطون عدم تسبيب التطبير لوهن المذهب ولا الاضرار , اما الاضرار فقد وقع كثيرا , وشهدت بنفسي موت اثنين من المطبرين في مدينتي , احدهما من مرضى السكر , حيث لم ينقطع نزف الدم حتى مات . واما ( الوهن والهتك والاساءة ) فواقعة بدليل ان اشد ما يتم نقد المذهب الشريف على اساسه اليوم هو التطبير , من قبل المخالفين دينيا ومذهبيا , وهذا وقوع آخر للوهن .

 

ثم ان تسبب التطبير بالفتنة بين ابناء المذهب اجلى مصاديق الوهن , كما ان تناول الروزخونات والرواديد للمراجع المجتهدين بالنقد والسخرية والتسقيط وهنا ما بعده وهن . فهذا النكرة في عالم التشيع ( ياسر الحبيب ) يقول عن الشيخ الوائلي رحمة الله عليه بانه ( فاسق ) , ويتهم المراجع الآخرين بالانحراف , لان الجميع انتقد التطبير , فاي وهن ينتظره المحرمون بناءا على وقوع الوهن .

 

ثم ان تحديد وقوع الوهن والهتك يمكن ان تتلاعب به اهواء واوهام العوام , لذلك يرجع فيه الى أعلام المذهب وقادته ورجالاته ومفكريه . وقد شهد بوقوعه : ( الشيخ محمد اليعقوبي , السيد كاظم الحائري , السيد علي الخامنئي , السيد محمد حسين فضل الله , الشيخ محمد مهدي شمس الدين , الشيخ مهدوي كني , السيد محمد باقر الحكيم , السيد محسن الامين العاملي , السيد مرتضى العسكري , الشيخ فاضل المالكي , الشيخ عيسى قاسم , الشيخ احمد الوائلي , الشهيد الشيخ مرتضى مطهري , السيد حسن نصر الله , الشيخ حسن الصفار , محمد جواد مغنية , السيد حسن الكشميري , الشيخ حسين الخشن , الشيخ محمد مهدي الآصفي , الشيخ عبد الامير الجمري … ) . وهي شهادات لا يردها الا اهل الجهالة , فهذه الاسماء من اهم الشخصيات الشيعية التي عملت وتعمل على الساحة الفكرية.

 

كما ان الاصل الوثني للتطبير اهم نقاط الضعف فيه , فهو جزء من طقس ركضة الآلهة عند الهنود , كما في الرابط

 

 

النتيجة المستفادة : ( التطبير ) بدعة وافدة ذات اصل وثني , لم تثبت بنص شرعي , وغير داخلة تحت مفهوم ( الجزع المندوب ) , خارجة عن الشعائر , واذا صحت في مكان فلا تصح في آخر , اقصى ما يستطيع الفقيه ان يقول فيها ( الجواز ) , وفي حالات نادرة جدا ( الاستحباب ) عبر الاستدلال بحجج ضعيفة جدا مبنية على المرسل عن مجهول تم ذكره في مجهول كرواية مسلم الجصاص ( المحمل ) واطلاق روايات الشعائر , وهي ادلة لم تصمد امام نقد الفقهاء القائلين بالحرمة , بل ولم يقتنع بها القائلون بالجواز , وقد تسبب بهتك ووهن المذهب الشريف والاساءة للدين , واصبح مثلبا على الشيعة , كما ادى الى فتنة التنازع , المتصاعدة حاليا , والاستخفاف بالعلماء على السن العوام , بدعم وغطاء من بعض المتكسبين بالمنبر الحسيني , وقد شهد بذلك الغالب والبارز من وجوه وقادة الشيعة اليوم. يقول بحرمته غالب المراجع الكبار الاحياء , ويحكم باستحبابه اثنان منهم , وباستحبابه مع الحذر واحد منهم , وبجوازه المشروط الاقرب للحرمة باقي المراجع الاحياء . وكما هو واضح ان الغالبية من الفقهاء ضده . كما ان كل اصحاب نظرية ولاية الفقيه المتصدين من الاحياء يحرمونه .

 

الموضوع الثاني : سير النساء لزيارة العتبات المقدسة سيرا على الاقدام لمسافات طويلة :

 

لقد استثارني جدا ما نشره الشيخ ( محمد سند ) من استدلالات عجيبة , لتجويز سير النساء نحو العتبات المقدسة لمسافات طويلة حين قال في بعض كلامه : (وكذلك خروج الصديقة الكبرى سيدة كل النساء وكل الأمة ، متكرراً للخطبةِ في المسجد النبوي ، ومواجهة أصحاب السقيفة ، وخروج أمير المؤمنين (ع) معها عشرات الليالي على بيوت المهاجرين والأنصار ، لإقامة الحجة عليهم لنصرة الحق ، وكذلك خروجها كل أسبوع لزيارة قبر سيد الشهداء عمها الحمزة (ع) ، وقبور الشهداء ، بل فعلها هذا ، سنةٌ وحجةٌ تقتدي بها المؤمنات . وكذلك خروجها بعد إنتهاء غزوة أُحد مع عمتها صفية، لمداواة جراح النبي (ص) ، وكذلك كانت النساء يخرجن مع النبي (ص) في غزواتهِ لمداواة الجرحى . وكذلك خروج الحسين (ع) مع العقيلة وعيالاته ، فلم يكن ذلك إستثنائياً طارئاً كما قد يتوّهم ، بل هو نهجٌ ومنهاجٌ مغايرٌ لخروج التبرّج ، بل هو سعيٌ عباديٌ للطاعة يراعى فيه الحشمةِ والعفةِ والحجاب .- صحيحة صفوان الجمّال : وهو فقيهٌ حملدار قال : قلت : لأبي عبدالله (ع) قد عرفّتني بعملي ، تأتني المرأة أعرفها بإسلامها وحبها إياكم ، وولايتها لكم ، ليس لها مَحَرم ، قال : إذا جاءت المرأة المسلمة فإحملها ، فإنّ المؤمن من محرم المؤمنة ثم تلى هذه الاية ( والمؤمنون والمؤمنات بعظهم أولياء بعض) . إعلم إنّ عموم قوله تعالى : -وقرن في بيوتكن ولا تبرجّن تبرّج الجاهلية الأولى- مخصص بقوله تعالى : (ولله على الناس حج البيت من إستطاع إليه سبيلا ومن كفر فإنّ الله غني عن العالمين ) وكذلك خروج الصديقة الكبرى سيدة كل النساء وكل الأمة ، متكرراً للخطبةِ في المسجد النبوي ، ومواجهة أصحاب السقيفة ، وخروج أمير المؤمنين (ع) معها عشرات الليالي على بيوت المهاجرين والأنصار ، لإقامة الحجة عليهم لنصرة الحق ، وكذلك خروجها كل أسبوع لزيارة قبر سيد الشهداء عمها الحمزة (ع) ، وقبور الشهداء ، بل فعلها هذا ، سنةٌ وحجةٌ تقتدي بها المؤمنات . وكذلك خروجها بعد إنتهاء غزوة أُحد مع عمتها صفية، لمداواة جراح النبي (ص) ، وكذلك كانت النساء يخرجن مع النبي (ص) في غزواتهِ لمداواة الجرحى ) .

 

فالشيخ ( محمد سند ) ليثبت مطلبه ( هتك ) ستر ( فاطمة الزهراء ) عليها السلام و خدر ( العقيلة زينب ) عليها السلام !! .

 

ورغم انه اجاب نفسه بذكر سبب خروج الزهراء والعقيلة عليهما السلام , وهو استنقاذ حق واجب , الا ان المنتصر لرأيه لا يرى سواه ! .

 

فاقول : شيخنا , وهل نبكي كل هذه السنين الا لان القوم ابرزوا فاطمة الزهراء والعقيلة زينب وهتكوا سترهما ؟! . واين انت من قول الزهراء عليها السلام : (خير للمرأة ان لا ترى الرجال وان لا يراها الرجال) ؟ . واين انت من هروب لوذ الزهراء خلف الباب حفظا لحجابها وسترها عند هجوم القوم على دارها ؟. واين انت من حديث يحيى المازني قال : ( كنت في جوار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في المدينة مدة مديدة وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته ، فلا والله ما رأيت لها شخصاً ولا سمعت لها صوتاً ، وكانت اذا أرادت الخروج لزيارة جدها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تخرج ليلاً ، والحسن عن يمينها ، والحسين عن شمالها ، وأمير المؤمنين أمامها ، فاذا قربت من القبر الشريف سبقها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأخمد ضوء القناديل . فسأله الحسن مرة عن ذلك ؟ , فقال : أخشى أن ينظر أحد الى شخص أختك زينب ) . واين انت من قول جعفر بن محمد ( ابن نَمَا ) الحلّي : ( يُستفاد من آثار أهل البيت جلالة شأن زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين (ع) ، ووقارها ، وقرارها بما لا مزيد عليه ، حتى أوصى إليها أخوها ( عليه السلام ) ما أوصى به قبل شهادته ، وإنّها من كمال معرفتها ، ووفور علمها ، وحسن أعراقها ، وطيب أخلاقها ، كانت تشبه أُمّها ستّ النساء ، فاطمة الزهراء ، في جميع ذلك ، في الخفارة والحياء ، وأباها في قوة القلب في الشدّات ، والثبات عند النائبات ، والصبر على المُلِمَّات ، والشجاعة الموروثة من صفاتها ، والمهابة المأثورة من سماتها ) . اما الحج – شيخنا – فاترك جوابه للشيخ النراقي , كما سيأتي ان شاء الله .

 

لكن – على كل حال – نجيب في هذا الموضوع ( سير النساء نحو المشاهد المشرفة لمسافات بعيدة ) باقوال المعصومين واحكام الفقهاء :

 

1 – الامام الصادق عليه السلام : (سئل الصادق (ع) عن خروج النساء في العيدين، فقال: ” لا! إلا العجوز عليها منقلاها “، يعني الخفين، وفي رواية اخرى انه (ع): ” سئل عن خروج النساء في العيدين والجماعة، فقال: لا! إلا امرأة مسنة ” ) , وقوله عليه السلام ((خير مساجد نسائكم البيوت) .

 

2 – السيدة زينب عليها السلام : (أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك واماءك، وسوقك بنات رسول الله (صل الله عليه وآله) سبايا، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، يستشرفهن أهل المنازل والمناهل، ويتصفّح وجوههن القريب والبعيد، والدني والشريف، ليس معهّن من رجالهن ولي ولا من حماتهن حمي) . وهذا تقريع سبق من السيدة زينب عليها السلام لمن يدفع نساء الشيعة للخروج ونساءه محفوظات في البيوت .

 

3 – كتاب مفاتيح الجنان في آداب الزيارة صفحة 319 ( السابع والعشرون :قال الشهيد أن من جملة الآداب تعجيل الخروج عند قضاء الوطر من الزيارة لتعظيم الحرمة وليشتد الشوق. وقال أيضا: والنساء إذا زرن فليكن منفردات عن الرجال , والأولى أن يزرن ليلا وليكن متنكرات أي يبدلن الثياب النفيسة بالدانية الرخيصة , لكي لا يعرفن وليبرزن متخفيات متسترات, ولو زرن بين الرجال جاز وان كره .. أقول (الشيخ عباس القمي ) : من هذه الكلمة يعرف مبلغ القبح والشناعة في ما دأبت عليه النسوة في زماننا من أن يتبرجن للزيارة فيبرزن بنفائس الثياب , فيزاحمن الأجانب من الرجال في الحرم الطاهر ويضاغطنهم بأبدانهن مقتربات من الضرائح الطاهرة أو يجلسن في قبالة المصلين من الرجال ليقرأن الزيارة , فيلفتن الخواطر ويصددن القائمين بالعبادة في تلك البقعة الشريفة من المصلين والمتضرعين والباكين عن عبادتهم, فيكن بذلك من الصادات عن سبيل الله إلى غير ذلك من التبعات وأمثال هذه الزيارات ينبغي حقا أن تعد من منكرات الشرع لا من العبادات وتحصى من الموبقات لا من القربات وقد روي عن الصادق –عليه السلام- أن أمير المؤمنين –عليه السلام – قال لأهل العراق: يا أهل العراق نبئت ان نساءكم يوافين الرجال في الطريق أما تستحيون ؟ وقال لعن الله من لا يغار.) .

 

4 – كتاب جامع السعادات , للاخلاقي الكبير الشيخ محمد مهدي النراقي ( الغيرة على الدين والحريم والاولاد ) : (وبالجملة: من اطلع على احوال نساء امثال عصرنا يعلم ان مقتضى الغيرة ان يبالغ في حفظهن عن جميع ما يحتمل ان يؤدي إلى فتنة وفساد، سواء كان في نفسه محرماً كالنظر إلى الرجال الاجانب واستماع كلامهم بلا ضرورة شرعية وارتكاب الملاهي المحرمة، اولا، كالخروج عن البيت بلا داع شرعي أو ضروري، ولو إلى المساجد والمشاهد المشرفة ومجامع تعزية مولانا ابي عبدالله الحسين (ع)، إذ ذلك وان كان في نفسه راجحاً إلاّ ان الغالب عدم انفكاكه عما ينافي الغيرة والحمية على ما هو المشاهد في عصرنا، فان اقل ما في الباب انه لا ينفك عن نظرهن إلى الاجانب واستماع كلامهم، بل عن نظرهم اليهن واستماع كلامهن، وهذا خروج للطرفين إلى الانحراف عن قانون العفة مع انا نعلم قطعاً ان خروج اكثرهن لا يخلو عن غرض فاسد أو مرجوح، وما اقل فيهن ان يكون خروجها إلى أحد المواضع المذكورة لمحض القربة والثواب. فالصواب ان يمنعن في أمثال هذا العصر عن مطلق الخروج، إلاّ إلى سفر واجب، كالحج، أو إلى بيت عالم عادل لأخذ ما يجب عليهن من المسائل، إذا لم يتمكن ازواجهن من اخذها وايصالها اليهن. ) .

 

5 – السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر في الخطبة الاولى من الجمعة السادسة : (نحن نعمل المستحبات ونعمل المحرمات في نفس الوقت أيجوز ذلك ؟ طبعا لا يجوز، هل ننال شفاعة المعصومين بالتجاوز على المعصومين وهتك حرماتهم ؟ هو يذهب ليتبرك بضريح الامام فيلعنه الامام الذي ذهب اليه، ويلعنها الامام الذي ذهبت اليه، فيخرج بلعنة الامام، لا يخرج بشفاعة الامام. المسألة بسيط جدا . كل شخص عنده أم، أخت، بنت، أخ، جيران، صديق، ينصح بعضكم بعضا بالارتداع عن ذلك وعن غير ذلك، خير لك ان تركتها، اترك الزيارة خير لك من ان تذهب بهذه الزيارة الخاطئة الخائبة، ….امنعوا جيرانكم واسرتكم عن مثل هذا التهتك وهذا الاحتقار للدين و المعصومين (عليهم السلام) .

 

6 – السيد كمال الحيدري :  (لا قربة في المستحبات إذا استلزم منها ترك واجب أو فعل محرّم، ولا موجب للمرأة في مثل هذه الحالات أن تزاحم الرجال، بل يمكنها الزيارة مع مراعاة الاحتشام وأدب الزيارة ولو من بعيد ).

 

7 – السيد صادق الشيرازي : س136: هل يجوز للمرأة أن تسافر للعتبات المقدسة كسوريا والعراق وإيران من غير محرم؟ ج: مع إذن الزوج والأمن من الضرر والوقوع في الحرام وعدم استلزام ذلك إيذاء الوالدين فلا إشكال فيه، والأفضل أن تكون برفقة جماعة من حملة وما شابه.

 

س177: ما تعني هذه الرواية عن الصديقة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) أنه: خير للمرأة أن لا ترى الرجال ولا يروها؟ ج: الحديث كما في البحار: ج43، ص84: أن “لا ترى رجلاً ولا يراها رجل”. ومعنى الرواية واضح، فإن جنس المرأة والرجل متجاذبان شهوياً, فكلما كانا أبعد كانا أسلم من الإثارة والشهوة, وكلما كانا في سلامة من الإثارة كانا أسعد في الحياة وأهنأ عيشاً وأكثر راحة.

 

8 – الشيخ محمد موسى اليعقوبي : (وجّه سماحة المرجع اليعقوبي (دام ظله) النساء المؤمنات التوّاقات للتأسّي بالسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وأبنتها العقيلة زينب (عليها السلام) والراجيات شفاعتهنّ إلى أن يمتنعن عن الخروج مشياً على الأقدام إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) اذا كان يستلزم مخالفة شرعية –كعصيان الزوج-، أو لم تأمن المرأة من الوقوع في المخالفة أو التسبّب فيها كالذي سنشير إليه في حالة كون خروجهن من مسافات طويلة تتطلب أياماً من المسير في البوادي والقفار مما يتطلب المبيت في اماكن لا يعرفونها مسبقاً كالذي يحصل للسائرين من المحافظات جنوب العراق. وقد أجمع الفقهاء على حرمة خروج المرأة من بيتها إذا استلزم مخالفة شرعية ).

 

9 – اجماع الفقهاء على حرمة خروج المرأة من بيتها إذا استلزم مخالفة شرعية. كما في الامثلة اعلاه .

 

10 – للفقيه بالولاية عند جمعه لشرائطها تحويل بعض الاحكام من الاستحباب الى الوجوب او الحرمة , لمصلحة تقتضيها ظروف المرحلة , او لنظم امر شيعة امير المؤمنين عليه السلام , كما فعل السيد الشهيد محمد الصدر في عام 1997 عندما امر بمنع المسير الى كربلاء لكلا الجنسين على الاطلاق , بعد ان اوجبه في نفس الزيارة . فكان الوجوب لادخال الخوف على الحاكم الظالم , والمنع لحفظ دماء الموالين .

 

10 – يرى بعض الفقهاء احيانا ان المسير الى المشاهد المشرفة يتسبب بمفسدة معينة , فيفتون بالمنع . كما في فتوى السيد كمال الحيدري : (المسألة : هل يجوز الذهاب لزيارة الإمام الحسين ع مشياً على الأقدام لمدة 15 يوماً بأجازة من مدير القاطع، علماً أن المدير ليس له هذه الصلاحية ،ثم انه لا يقتطع من الراتب ما يقابل تلك الأيام ، ونحن ما بين من يعمل على الملاك الدائم وبين من يعمل بأجر يومي؟ الــجواب : إذا لم يكن من صلاحياته ذلك فلا يجوز لكم ترك العمل كل هذه المدة، بلا فرق بين أنواع الوظيفة ).

 

11 – ان مسير النساء نحو المشاهد المشرفة لهذه الفترة الطويلة يستدعي لزاما ان تهمل المرأة بيتها , دون شك او ريبة , وقد شهدت بنفسي كيف ان احد جيراني كان متواجدا في عمله خارج المدينة , وزوجته ذهبت سيرا نحو العتبات المقدسة , فوقع ابنهما من على سطح الدار , ولم يكن معه الا بعض اخواته الصغيرات , ولولا تدخل الجيران والاقارب لحدث ما لا يحمد عقباه , فيما الاب والام لا يدرون بما وقع ! . وهذا لا شك يخالف خروج الحسين عليه السلام للاصلاح , فهو من طلب من المدينين من اصحابه الا يقاتلوا معه حتى يوفوا ديونهم , وفي تلك الظروف العصيبة نرى الحسين عليه السلام احرص الناس على حقوق الناس وعلى الاصلاح والاستقامة السلوكية والاجتماعية . لكن كيف لمن حوّل الحسين – وحاشاه – الى ( صنم ) يعبد ان يفهم ذلك ؟! .

 

واخيرا لدفع كل هذه الشبه , ودرء شرور هذه الفتن , ولاسكات القائل بالباطل , انقل ما رواه جابر عن الصاادق عليه السلام , لنعرف من هم الشيعة , وهل يكفي ان يكون السلوك مواساة للحسين في امضائه والقول برجحانه :

 

(عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت ، فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه وما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع والتخشع والأمانة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبر بالوالدين والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكف الألسن عن الناس إلا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء . قال جابر : فقلت : يا ابن رسول الله ما نعرف اليوم أحدا بهذه الصفة . فقال : يا جابر لا تذهبن بك المذاهب حسب الرجل أن يقول : أحب عليا وأتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعالا ؟ فلو قال : إني أحب رسول الله فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خير من علي ( عليه السلام ) ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا ، فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ، ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب العباد إلى الله عز وجل [ وأكرمهم عليه ] أتقاهم وأعملهم بطاعته ، يا جابر والله ما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة وما معنا براءة من النار ولا على الله لاحد من حجة ، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو ، وما تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع ).

 

 

 

وآخر ما نجده مناسبا لتوصيف ما يفعله بعض الروزخونات والرواديد من تسقيط للعلماء المراجع , بسبب رأيهم في مسألة فقهية خالفت اهواء هؤلاء العوام , هو ما كتبه ( السيد محسن الامين العاملي ) في كتابه ( اعيان الشيعة ) :

 

(لقد أشاعوا في العوام ان فلانا حرم إقامة العزاء بل زادوا على ذلك ان نسبونا إلى الخروج من الدين واستغلوا بذلك بعض الجامدين من المعممين فقيل لهم ان فلانا هو الذي شيد المجالس في دمشق فقالوا قد كان هذا في أول امره لكنه بعد ذلك خرج من دين الاسلام وعمدوا إلى شخص من الذاكرين يسمى السيد صالح الحلي بذلوا له مالا على أن يقرأ في مجلس انشؤوه كمسجد الضرار ليقرأ فيه السيد صالح ويقدح فينا ورهن بعضهم لذلك داره وأنفق المال الذي رهنها به في ذلك السبيل ) .

 

 

 

( وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) الانعام .

 

(وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) البقرة

 

(وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ) من الآية 71 المؤمنون

 

 

 

****

 

 

Brief ruling of the jurists regarding tabbir and women walking

The issues of Tatbir and women walking towards honorable scenes on foot are among the issues of the branches, and Islamic jurisprudence specializes in dealing with them, and upon which the just scholars are based.

The two issues are not related to the issues of belief except to the extent that they are close to the legal ruling , and none of the jurists consider them to be among the foundations of the Imamate school, nor among its central issues.

Therefore, when I followed up on what some of the Rosakhon and some of the common people were doing to mislead the scholars, on the basis of their opinion on these two issues, I was not relieved of my astonishment , and I knew that behind the hill lies beyond. It seems more likely to deal in these issues is no longer limited to the Fiqh judgment and legitimate passport of whether or not, but moved two issues – especially Alttber – to form a cause for defaming scientists scholars reverse, and decrement the owners of thought in the doctrine of al – Sharif, whether they were diligent or thinkers. What is surprising and deplorable at the same time is that many of these detractors are among the jurists of the sect in the name ofThe Husseini rites do not have a personal history that would allow this, and some of them I examined their history personally, some of them were imprisoned in the Islamic Republic of Iran on charges of ideological deviation and disgraceful behavior against Ahl al-Bayt, peace be upon them, and another entered the Neurological Hospital in 94, and some of them were alerted by their teachers in The seminary because of his perverted opinions from the right path, and some of them are wanted by the judiciary and accused of working for Western countries and obscenity, and many of them belong to the idolatrous stony line that offends the most honorable, noble and best men of the honorable sect. How did the likes of these people become the ones who evaluate the opinions and orders of the jurists , because it is a calamity that comes after a calamity.

Then that ‘s some of what we saw from the processions heterodox, which is dressed as women, and Tkhmh cheeks and nail , as unacceptable to common monsters, and what we have heard of deliberately some crazy morbid passion evil negative to bark like dogs, due to his groveling and submit to the infallible, as they claim, the things and behaviors down the level of supporters of the infallible to the despicable bad way, and the volatility of the case of men to shame, which is rejected by the Fourteen Infallibles peace be upon them, the approval of the book of God when he says (and I have honored the sons of Adam and carried them on land and sea and provided them with good things and Vdilnahm many of those who created a preference), and according to the words of the infallible peace be upon him ( Do not be taken away by sects, for by God, our Shiites are only those who obey God Almighty) and His saying, peace be upon him, (Our Shiites are those who advance what is good, hold what is ugly, show grace, and hurry to a noble matter, desirous to the mercy of the great, that is from us and to us and with us wherever we are). It is well-known that what was narrated from them is what is heard and not followed or obeyed (fear God, be an adornment , and do not be dishonorable, draw us all affection, and repel from us all evil), I say all of this calls for From us there is a revival and a pause, and the calamities of this affliction are repelled, in which the world must reveal its knowledge, otherwise the curse of God, the angels and all people will be upon him.

Therefore, in this brief research, I wanted to clarify the truth, by conveying the opinions of the jurists from the living references, who are famous in the Shiite community, and to whom the Imami tradition in jurisprudence ends.

Accordingly, we will turn a blind eye to the rest of the mujtahids who are not references, or who are not famous, because there are many mujtahids, especially in Iran, and because there is a difference in the criteria for reaching the rank of ijtihad between the Najafi school and the scientific schools in Iran.

We will also try, God willing, to convey the opinions of the references from the dead, may God sanctify their secrets, who had a great and reliable reference, or a clear imprint in Shiite thought.

It was in my desire to convey fatwas of these scholars text, with sources directly, but the search then exceeded in the middle of a 21 – page, and I saw it is not appropriate, and decided to transfer opinions without texts, and for those who wanted to make sure email me to take sources. Note that in the fatwas I relied on original electronic sources , from websites of jurists, or direct links to their books, and in some cases on books that were quoted from them, the authors of which were contemporary with jurists, but in a few other cases I faced a problem that some references are only in Persian or they are not organized And arranged to facilitate the search process and perhaps they do not have sites at all, so I adopted the famous transfer of them.

The goal: is that some of those on the thrones of the satellite screens began to imagine that the one who says prohibiting Tatbir and women walking without a mahram is one of the jurists or two people, falsely and deceitfully, while we will discover through the research that those who say the prohibition are among the evacuees of the jurists, rather most of the contemporary references who have them The percentage of imitation is significant in Shiite circles.

The first topic : Tatbir

The first introduction : The references from the neighborhoods, in Najaf, to which the tradition of a significant proportion of the Shiite majority ends, are (Sheikh Muhammad al-Ya’qubi, Sayyid Ali al-Sistani, Sheikh Muhammad Ishaq al-Fayyad, al-Sayyid Muhammad Saeed al-Hakim).

And in Karbala (Sayyed Muhammad Taqi al-Madrasi).

In Iran, they are (Sayyid Ali Khamenei, Sayyid Kazem Haeri, Sayyid Mahmoud Shahroudi , Sheikh Nasser Makarim Al-Shirazi, Sheikh Fadhel Al -Lankarani , Al-Sayyid Sadiq Al-Shirazi, Sheikh Lotfollah Al-Safi Al -Kalbaikani , Sheikh Jawadi Amoli, Mr. Kamal Al-Haidari, Mr. Muhammad Sadiq Al-Rawhani, Sheikh Hussein Nouri al-Hamdani), and we add (Sheikh Mahdavi Kani), head of the Assembly of Scholars and Chairman of the Assembly of Experts of Leadership in Iran.

The second premise: The great references in tradition or in the Shiite arena from the dead, during the past century – since the entry of Tatbir to Iraq in 1919 – are as follows: (Sheikh Muhammad Husayn Kashif al-Gita, Sayyid Abu al-Hasan al-Isfahani, Sheikh Murtada al-Ansari, Sayyid Muhsin al-Hakim, al-Sayyid Abu al – Qasim al – Khoei , Sayyid Muhammad Baqir al-Sadr, Sheikh Abdul Karim al-Haeri, Sheikh Muhammad Husayn al- Naini , Sayyid Abd al- Ala al-Sabzwari   , Sayyid Ruhollah Khomeini, Sayyid Muhammad Muhammad Sadeq al-Sadr, Sheikh Hussein al- Muntari , Sheikh Ali al-Gharawi, Sayyid Muhammad Husayn Fadlallah, al-Sayyid Mohsen al-Amin al-Amili, Sayyid Muhammad al-Shirazi, Sheikh Jawad al-Tabrizi, Shihab al-Din Marashi al- Najafi, Sayyid Musa al-Sadr, Sheikh Muhammad Mahdi Shams al-Din, Sayyid Muhammad al-Shirazi, Sayyid Abd al-Hussein Sharaf al-Din, al-Sayyid Muhammad Mufti of the Shiites, Sayyid Heba al – Din al – Shahristani , the Mudhaffar family jurists. ) . This is according to my personal survey .

The third premise : We, as Imami Shiites, must refer to the incidents that occur to the references of the jurists, and by reading the fatwas of the references on the issue of (Al- Tatbir ) we can divide them into groups:

1 – Those who say that it is forbidden and impermissible : They are from the living (Sheikh Muhammad al-Yaqoubi, Sayyid Ali Khamenei, Sayyid Kazem al-Haeri, Sayyid Mahmoud al – Shahroudi , Sheikh Nasser Makarim al-Shirazi, Sheikh Fadhil al- Lankarani, Sheikh Jawadi Amoli, Sheikh Hussein Nuri al-Hamdani).

There is a very large group of living mujtahids who say that it is forbidden , I did not verify their reference, in the extent of its breadth, so I did not mention them, apologizing to them and the reader, for my personal effort, which is of course minor.

Among the dead, may God sanctify their secrets (Mr. Abu al – Hasan al- Isfahani, Sayyid Muhammad Baqir al-Sadr, Sayyid Ruhollah Khomeini, Sayyid Muhammad Husayn Fadlallah, Muhsin al-Amin al-Amili, Sayyid Musa al-Sadr, Sheikh Muhammad Mahdi Shams al-Din).

2 – Those who say it is mustahabb, from the living (Sayyid Sadiq al-Shirazi).

Among the strange polls reported by (the Bahrain Forum website ) about His Eminence Sayyid Sadiq Al-Shirazi – and I don’t know how true the attribution to him is – is the following: (The question: Is Tatbir better or donating blood in support of the mujahideen in southern Lebanon and the oppressed Palestinian people?

The answer: Tatbir is one of the Husseini rituals, which the great references said is desirable, and it is better) .

and (Sayyid Muhammad Sadiq Al- Rouhani) .

Among the dead – according to my personal understanding of what was transmitted from their positions – are (the jurists of the Al- Muzaffar family ) , and (Sayyid Abdul-Hussein Sharaf Al-Din), although I did not prove their opinion in the event of damage or weakness.

3 – Those who say that it is mustahabb under the conditions of not harming or not causing a weakening of the sect and religion, from the living (Sayyid Muhammad Taqi al-Madrasi). Among the dead are (Sayyid Muhammad al-Shirazi, al-Sayyid Abd al-Ala al-Sabzwari ).

4 – Those who say (permissibility and inadmissibility ), meaning with conditions of non-harm or lack of weakness of doctrine and religion or other disadvantages.

These adopt an idea on which they rely as a rule that is summed up in (the duty of the jurist is to determine the conceptual rulings, and the person in charge is to identify the truths ).

At that time, their fatwas are subject to both sides (permissibility and non-permissibility), meaning that the jurist answers (permissible, but on the condition that it is not…), but he does not tell the fatwa (are the conditions of prohibition and prohibition exist on the ground or not), and the fatwa can be read from another angle (It is not permissible, if it is proven that it is harmful or causes weakness for the sect or offends the religion). The common people take fatwas based on this formula according to their understanding and whims. It is undoubtedly a negative method , which causes great confusion in the Shiite street. The jurists bear the burden of it, as well as the common people bear a large part of the burden of its existence, due to the Shiite community’s acceptance of this type of fatwa. But many scholars consider that this method Altoroah in the answer as a shield and protect them from the face of the common folk of the people, and paid for introductions to miscarriage that may be exposed to it that violated some of the habits of the common folk, as happened with other scholars as Mr. Isfahani, Mr. Secretary and Mr. Fadl Sheikh Yacoubi . No exception to these scholars , but Mr. Allinkrani when he said (  Alttber Flaa_kal it in the same, but the most appropriate in these circumstances left him), he is a person Almsaddaq, Lefty secondary title shall be inviolable.

Among the neighborhoods who fall within this group are (Sayyid Ali al-Sistani, Sayyid Kamal al-Haidari, Sheikh Lotf Allah al – Safi al-Kalbaykani ).

Noting the following:

A – Sayyid Ali al-Sistani issued an official statement , denying the claim of Sheikh (Abdul-Azim al-Muhtadee al-Bahrani) in his book on al-Tabbir , that Sayyid al-Sistani blessed the work of one of the makers of al- Tabbir , and the office of Sayyid al-Sistani denied that this happened and affirmed that the incident was unfounded.

b – Sheikh Lutfullah al-Safi made an exception by saying: What is true in one place may not be true in another; Two conditions must be fulfilled in this: the first: that this should not be a reason for violating the goals of the Husseini revolution; The second: That it does not violate the law.

This evidence of rejection of such practices as individuals diagnosed Massadik privacy for themselves .

Among the dead are (Sheikh Abdul-Karim Al- Haeri, Sheikh Muhammad Husayn Al – Naini , Sheikh Mortada Al-Ansari, Al-Sayyid Abdul-Ala Al -Sabzwari , Ali Al-Gharawi, Shihab Al-Din Al- Mara’shi Al-Najafi) and (Sheikh Hussain Al- Muntadari ) according to the evidence mentioned in the report, he is from this group, although I did not Find the text of his fatwa.

An important note : many mujtahids fall under this group whose names we did not mention in the living or the dead, and on whom the basis is based on the permissibility of Tabeer , especially in Iran, because their fatwas were (signatures) to the fatwa of (Sheikh Al-Naini ).

Noting that some of them added, commenting: (However, advice to lovers of infallibility and purity in the present era requires that they be fully informed of the evil plans of the enemies of religion and the conspiracy of foreigners, and that they abstain from actions that are not in the matter of consolation, so as not to lead to what necessitates a reduction of The greatness of the school of Hazrat Sayyid al-Shuhada, peace be upon him, and the spirit of the worlds is for him redemption and does not thwart good deeds).

5 – Private opinions , which are fatwas that fall into group (4), but they differ from the previous ones in terms of saying (permissibility and inadmissibility ) under conditions by adding more specific and explicit details. and as follows:

A – The view that it is permissible on the condition that there is no harm, that the doctrine is not undermined, and that taboos are not included, but “ tabbir ” is not proven by a legal text.

This is the opinion of (Sayyid Muhammad Saeed Al-Hakim) of the living. And (Sayyid Abu al – Qasim al – Khoei ), who is one of the dead.

B – say it is permissible on condition of damage and lack of attenuation doctrine and lack of inclusion on the taboo, but ( Alttber ) does not fall within the concept of (alarm) delegate to comfort Ahl al- Bayt.

This is the opinion of (Sheikh Muhammad Ishaq al-Fayyad) from the neighborhood.

With an important alert for Sheikh Fayad about tatbir head of children: (Question: Does the father ‘s state of the little boy that the head wound and his son until the exit of blood ( Alttber ) on the tenth day of Muharram? And what if the child is too young?

Answer: It is not permissible for the guardian to do that, and he does not have the authority to cut his head and extract blood from it.

And (Sheikh Mirza Jawad al- Tabrizi) from the dead.

C – The view that it is permissible on the condition that there is no harm and that the doctrine is not undermined and that taboos are not included, but with that “ tabbir ” is valid in some places and is not valid in others, meaning it is “preferred” once, and “preferred” in another.

e- Those who hold that it is permissible, with the preference of leaving tabbir and avoiding it. It is the saying of (Sayyid Muhammad Mufti of the Shiites) from the dead.

Among the living who hold this opinion is (Sayyid Muhammad Saeed Al-Hakim).

With a note: that his fatwa is often quoted truncated, in order to deceive people, that he says that it is desirable, while the fatwa continues as follows (but it may be preferred or forbidden for a secondary title, such as the necessity of private or general harm, material or moral, with its different levels, and other things that are not regulated, and it varies according to different times and places, as it differs according to different points of view).

And this is the opinion of (Sheikh Lutf Allah Al – Safi Al -Kalbaikani ) and (Sayyid Kamal Al-Haidari) from the neighborhoods as well.

d- Saying it is forbidden according to the rule with the possibility of permissibility. In the sense that (the requirements of the Shari’a rules are the sanctity of tabbir ), but it is not excluded that it is permissible with the help of evidence for the release of narrations and others.

And this is the opinion of (Sheikh Muhammad Husayn Kashif al-Ghita’), and he is one of the dead.

6 – The presence of two fatwas, one of which is (forbidden) and the other (permissible).

This case includes (Sayyed Mohsen al- Hakim) and (Sayyed Muhammad Muhammad Sadeq al-Sadr).

7 – Fatwas of those who believe in the absolute guardianship of the jurist , from which the obligatory guardianship ruling may be understood.

They are (Sayyid Ali Khamenei, Sheikh Muhammad al-Yaqoubi, Sayyid Kazem al-Haeri) from the living. Among the dead are (Sayyed Muhammad Baqir al – Sadr, Sayyid Ruhollah Khomeini, Sayyid Muhammad Hussein Fadlallah, Sayyid Muhammad al-Sadr).

Of these eight, there are seven who say “inviolability .” They are (Sayyed Muhammad Baqir al-Sadr, Sayyid Ruhollah Khomeini, Sayyid Ali Khamenei, Sayyid Muhammad Hussein Fadlallah, Sayyid Muhammad al-Sadr, Sheikh Muhammad al-Yaqoubi, and Sayyid Kazem al-Haeri).

It is clear that all living things say (inviolability ).

While one of them falls into group (6 ), which is (Sayyid Muhammad Muhammad Sadiq al-Sadr), and he is among the dead.

Introduction IV: discuss the fatwa (Sheikh Mohammad Hussein Naini ), and which it is based advocates ( Alttber ) to infer that it is permissible, and the rhetoric of the transfer, which is alleged approval of many scholars on the content of the fatwa is Text:

(In the name of God, Most Gracious, Most Merciful. To Basra and its surroundings: After peace be upon our glorious brothers, the people of Basra, and the mercy and blessings of God. We received your telegrams and books in (Eastern Karada) asking about the ruling on mourning processions and what is related to them, as we returned with His praise, Glory be to Him, to Najaf. Al-Ashraf safe and sound, here we are writing the answer to those questions by clarifying the issues:

The first exit processions Aezzaiah in ten Ashura and the like to roads and streets , which is not compromised in his passport and Rjuhanh and from being shown Massadik what consolation is held by the oppressed.

The easiest means of conveying the Hussainiya call to everyone near and far, but it is necessary to make this great slogan clear of what is not worthy of worship like it, such as singing or using amusement instruments and pushing forward and backward between people of two places, and the like, and if anything of that agrees, then that forbidden thing that is evident is It is forbidden, and its sanctity does not apply to the mourning procession , and it is like looking at a foreign woman when the prayer is not invalid.

Second: There is no problem in passport slapping hands on the cheeks and breasts somewhat redness and blackening, but strengthens passport beatings with chains also on the shoulders and appearing to limit mentioned, even though Taddei both slapping and beating to blood out of me walking on the strongest, and the blood output from the forelock with swords and statures The most powerful is that the harm is safe. And it was from the mere expulsion of blood from the forelock without trauma to its bone and it is not usually followed by the exit of what harms its exit from the blood, and so on, as the trainees who know how to strike know it, even if when hitting is safe, its harm according to the custom, but it is agreed that the blood comes out as much as it harms its exit, it was not That makes it forbidden, and it is like one who performs ablution, ghusl, or fast, safe from its harm, then its harm becomes clear from him, but it is preferable, and rather a precaution, that the unknowing and the trained do not break into it, especially the young men who do not care about what they bring to themselves because of the greatness of the calamity and their hearts filled with the love of Husseini, may God prove them. Almighty saying the firm in the life of this world and in the hereafter.

Third: the apparent lack of confusion in the passport similes and representations that are usually held Shia Imami taking to the establishment of mourning and crying and Alabca centuries ago and that included men wearing women ‘s clothing on the strongest we though we Mscklin previously in his passport and restricted the passport representation in the advisory opinion of us four years ago we were because we reviewed the matter Secondly, it became clear to us that what is forbidden from comparing a man to a woman is that which was a departure from the men’s dress upright and taking the women’s dress without if he wears her clothes for a specified period of time without changing his dress as is the case in these analogies, and we have finally reconciled that in our footnotes to the most reliable handle.

Yes, it is also necessary to be free from the legal prohibitions, even if it is assumed that it occurs, its sanctity does not apply to the analogy, as previously.

The fourth: Dammam used in these processions, which we have not yet ascertained its truth. If the source of its use is to offer condolences, when requesting a meeting, and alerting the rider to ride, and in Arab whispers like that, it is not used for what is called for fun and pleasure. God, the world.

5 Rabi’ al-Awwal in the year 1345 AH, edited by al- Aqbar Muhammad Husayn al-Gharawi al- Naini ) .

Here we note the resources:

The first resource : Sheikh Al-Naini did not hesitate in his answer about (permissibility of slapping), and decided that there is no problem with it. But he found great difficulty in the passport report ( Alttber ), Vffersh about ( the rule of slapping), words (either), whose meaning is understood the fact here Arab people, and answered less than the level of stability, which is ( the strongest passport was harmful safe) and ( the first, but As a precaution, it should not be invaded by those who are not knowledgeable and trained, especially the young men who do not care about what they bring upon themselves because of the greatness of the calamity and the filling of their hearts with the love of Hussainiya).

The second resource : Sheikh Al-Naini, may his secret be sanctified, did not address the issue of the defamation of the sect and the insult to the reputation of religion, because , as it appears, a ruling with regard to the individual, while the subsequent jurists addressed this issue, and made it one of the conditions of passport, especially the graduates of the Sheikh Al-Naini school itself.

The third resource : Sheikh Al-Naini is a jurist from among the jurists, and a reference to his era in which he was, and the Shiites should return at all times to their references, the living who collect the conditions of tradition, of knowledge, justice and efficiency.

Fifth premise : Discussing the inference of the fatwa of the martyr Sayyid Muhammad Muhammad Sadiq al-Sadr, may his soul sanctify.

The fatwa of the Martyr al – Sadr on Alttber It is not permissible for the Sadrists today Alttber , why? :

Because it was issued at the beginning of his authority, and from him understand that he did not want to criticize the practice of Alttber and screened for other rites in order not to face what you are doing some quarters today Tsagit, before installing its reference, the presumption that he belongs to the school of Mr. Muhammad Baqir al- Sadr is Almjosh, and Zamil School Mr. Haeri It is not permissible, and the school of Sheikh Muhammad Al-Yaqoubi is separated, which is not permissible. This is supported by a referendum (preventing at- tabbir ), which is quoted from a referendum (al-Baghdadi).

Moreover, Sayyid Martyr al-Sadr sanctified, mentioned in his practical letter that the remainder of his imitation after his death has to act on the issues he (worked ) with him during his life, not what he knew of them, and therefore every person who did not repent in the life of Sayyid Martyr al-Sadr must return to the issue of tatbir To the most knowledgeable neighborhood, and they are, according to the well-known Sadrist today (Sheikh Muhammad al-Yaqoubi and Messrs. Kazem al-Haeri and Mahmoud al-Hashemi), and all of them (do not allow Tatbir ).

As for those who imitated Sayyid Martyr al-Sadr (initially ) after his martyrdom, and they are many today, they must (return to the neighborhood) without the slightest doubt, and before that correct their imitation, then (it is not permissible) to imitate Sayyid Martyr al-Sadr from the living (initially) except for Sheikh Muhammad Al-Ya’qubi, therefore, it is necessary to refer to him in the matter of tafsir , and he definitely does not allow it.

The sixth premise : (Walking on hot coals):

We can cut all those who say that the sanctity Alttber Qailon the sanctity of walking on hot coals, and apply some of those who say that approach is permissible in conditional Alttber on this issue almost.

Why do we say some of them? Because some of them stopped at (walking on hot coals), despite its conditional permissibility in ( Tatbir ), such as Mr. (Muhammad Saeed Al-Hakim), where he answered: (Question (7): Some of the believers practice the process of ( walking on hot coals), and that The day of Ashura, what is the ruling on that?

Answer: Walking on hot coals is not a customary ritual, and there is no need for it.

As for those who say it is mustahabb Alttber understand what it is mustahabb Qailon Saira of foreign practices and other, such as walking on hot coals, under the cover of its entry in the rites, and the last delegate.

The seventh premise : Other rulings of the jurists prohibiting public appearances in mourning processions:

Such as ((hit the flute and wearing women ‘s dress man, the use of the drum and cymbals to regulate Almazian, wearing coffins in the tenth day, bark like dogs , submissive and Tzlla, the work of the statues of the man full, read poems Husseiniya tunes and phases of lyrical music mode with poems Alashouraiah , delaying the prayer due, closing roads, disturbing patients, showing off…).

Among those who say this in a way that is not plural, but in a way that says that one or two of the phenomena mentioned are prohibited are:

(Sheikh Muhammad Ishaq al-Fayyad, al-Sayyid Kamal al-Haydari, al-Sayyid Muhammad Saeed al-Hakim, Shaykh Lutf Allah al-Safi, and the majority of the jurists, especially those who say it is forbidden to repent and walk on coals).

With a warning to Mr. Kamal Al – Haidari: (The issue: Which is better, serving food in the Hussainiya councils or sending the value of the food to orphans and widows?

Answer: This issue is due to temporal and spatial circumstances, and it differs from one person to another and from one society to another. in an important resource).

Introduction Eighth: the occurrence of (weakness) in the doctrine of al – Sharif and Htkh and abuse of religion because of the phenomenon ( Alttber ), and therefore on the condition of most scholars (deny) exercise:

The references of those who say it is permissible not to stipulate cause Alttber of weakness doctrine nor damage, either damage has occurred frequently, and saw himself two die Almtabran in the cities, one of them diabetics, where he has not stopped bleeding until he died. And either (weakness and degradation and insult) Voqah evidence that the strongest criticism of the doctrine of al – Sharif on Kan today is Alttber , by religious and sectarian offenders, and this is the occurrence of another weakness.

Then the cause Alttber sedition among the sons of doctrine evacuated Massadik weakness, and that eating Alrozachonat and Alroaded references diligent criticism and ridicule and miscarriage and here beyond weakness. This nobody in the Shi’ite world (Yasser al-Habib) says about Sheikh al-Waeli, may God have mercy on him, that he is (immoral), and accuses the other references of deviation, because everyone criticized al – Tabbir , so they are waiting for the forbidden based on the occurrence of weakness.

Moreover, determining the occurrence of weakness and debauchery can be manipulated by the whims and illusions of the common people, so it is referred to the figures of the sect, its leaders, men and thinkers. Its occurrence was witnessed by : (Sheikh Muhammad al-Yaqoubi, Sayyid Kazem al-Haeri, Sayyid Ali Khamenei, Sayyid Muhammad Husayn Fadlallah, Sheikh Muhammad Mahdi Shams al-Din, Sheikh Mahdavi Kani, Sayyid Muhammad Baqir al-Hakim, Muhsin al-Amin al-Amili, Sayyid Mortada al-Askari, Sheikh Fadhil al-Maliki , Sheikh Issa Qassem, Sheikh Ahmad Al-Waeli, the martyr Sheikh Mortada Motahari, Sayyid Hassan Nasrallah, Sheikh Hassan Al-Saffar, Muhammad Jawad Mughniyeh, Sayyid Hassan Al-Kashmiri, Sheikh Hussein Al-Khashin, Sheikh Muhammad Mahdi Al-Asifi, Sheikh Abdul Amir Al-Jamri …). They are testimonies that only the people of the ignorant will return . These names are among the most important Shiite personalities who worked and worked in the intellectual arena.

The pagan origin of Tatbir is the most important weakness in it , as it is part of the ritual of running the gods among the Indians, as in the link

http://www.youtube.com/watch?v=iINSGYGFi1U

The learned result: ( Tatbir ) is a new innovation of a pagan origin, not proven by a legal text, not included under the concept of (recommended fear), outside of rituals, and if it is true in one place, it is not valid in another, as far as the jurist can say about it (permissibility). In very rare cases, it is mustahabb by inferring very weak arguments based on the sender from an unknown person mentioned in an unknown such as the narration of Muslim al-Jassas (al-Mahmal) and the release of ritual narrations. These are evidences that did not stand up to the criticism of the jurists who say that it is forbidden, and even those who say that it is permissible, and it has caused The blasphemy and weakness of the honorable sect and the insult to the religion, and it has become a burden to the Shiites, and it has also led to the strife of conflict, which is currently escalating, and the underestimation of scholars over the age of the common people, with the support and cover of some of those who profit from the Hussaini pulpit, and this is witnessed by the most prominent and prominent figures and leaders of the Shiites today. Most of the living major references say that it is forbidden, and two of them judge its desirability, and its desirability with caution is one of them, and its conditional permissibility is closest to the sanctity of the rest of the living references. As is clear, the majority of jurists are against it. Likewise, all the adherents of the theory of Wilayat al-Faqih, who oppose the living, forbid it.

The second topic : Women walking to visit the holy shrines on long distances:

I was very excited about what Sheikh (Muhammad Sanad) published about the amazing inferences, regarding the permissibility of women walking towards the holy shrines for long distances when he said in some of his words: Commander of the faithful (aS) with dozens of nights on the houses of immigrants and supporters, to establish proof against them to support the right, as well as going out every week to visit the grave of the martyrs of her uncle Hamzah (p), and the graves of the martyrs, but do this, the year and the argument emulated by believers. as well as they leave after the end of the The battle of Uhud with her aunt Safiya, to heal the wounds of the Prophet (peace be upon him ), and also the women went out with the Prophet (peace be upon him) in his expeditions to treat the wounded, as well as the departure of Hussein (peace be upon him) with Al-Aqila and his dependents , so this was not an exceptional emergency as might be imagined, rather it is an approach and a method It is different from the appearance of beautification , rather it is a devotional pursuit of obedience in which modesty, chastity and veil are observed . He said: If a woman comes The Muslim woman , so carry it , for the believer is from the forbidden of the believing woman, then this verse was recited (and the believing men and the believing women are some of them guardians of one another). Know that the general says: -oukrn in your homes do not display yourselves flaunt ignorance Alooly- dedicated , saying the Almighty: (God and the people pilgrimage to the House of managed him a way and Kafr God goes worlds) as well as big friendly out lady all the women and all the nation, repeated the speech In the Prophet’s Mosque, confronting the owners of the shed, and the Commander of the Faithful (peace be upon him) going out with her dozens of nights to the homes of the Emigrants and Ansar, to establish an argument against them to support the truth, as well as her going out every week to visit the grave of the Master of Martyrs, her uncle Hamzah (peace be upon him), and the graves of the martyrs. An argument that the believing women follow. Likewise, she went out after the end of the Battle of Uhud with her aunt Safiya, to heal the wounds of the Prophet (peace be upon him ). Likewise , the women used to go out with the Prophet (peace be upon him) on his campaigns to treat the wounded.

The sheikh (Muhammad Sanad) to prove his demand (forgiveness) the veil of (Fatima al-Zahra), peace be upon her, and the veil of (Aqila Zainab) peace be upon her!! .

Although he answered himself by mentioning the reason for the departure of Al-Zahra and Al-Aqeelah , peace be upon them , which is to save the right and duty, but the victor of his opinion sees only him! .

So I say : Our sheikh, do we cry all these years except because the people highlighted Fatima al-Zahra and al-Aqila Zainab and broke their veils?! . And where are you from the saying of Zahra, peace be upon her : (It is better for a woman not to see men and for men not to see her)? . And where are you from the escape of Al-Zahra’a behind the door in order to preserve her veil and cover her when the people attacked her house? . And where are you from the hadith of Yahya al-Mazni, who said: “I was next to the Commander of the Faithful (peace be upon him) in Medina for a long time and near the house in which Zainab his daughter resides. She (may God’s prayers and peace be upon him and his family ) goes out at night, al-Hasan on her right, al-Husayn on her left, and the Commander of the Faithful in front of her. If she approaches the honorable tomb, the Commander of the Faithful (peace be upon him) will precede her, so the lamps’ light is extinguished. Al-Hassan asked him once about that? He said: I fear someone will look at me. the person of your sister Zainab). And where are you from the words of Jaafar bin Muhammad (Ibn Nama) Al-Hilli: (The majesty of Zainab Al-Kubra, the daughter of the Commander of the Faithful ( peace be upon him ), her dignity , and her decision to do what is beyond him, until her brother (peace be upon him) recommended to her what he recommended before His testimony, and that it is from the perfection of her knowledge, abundant knowledge, good race, and good manners, she resembled her mother of six women, Fatimah al-Zahra, in all of that, in kindness and modesty, and her father in the strength of the heart in adversity, steadfastness in the face of adversities, patience in the face of trials, and inherited courage one of its characteristics, and the aforementioned reverence is one of its traits). As for Hajj – our sheikh – leave his answer to Sheikh Al- Naraqi , as it will come, God willing.

But – in any case – we answer on this subject ( women walking towards the honorable scenes for long distances) with the words of the infallibles and the rulings of the jurists:

1 – Imam Al-Sadiq, peace be upon him : (Al-Sadiq ( peace be upon him ) was asked about the women going out on the two Eids, he said: “No! Except for the old woman with her saddlebags on her,” meaning the slippers. He said: No! Except for an old woman. ” And his saying, peace be upon him, “The best mosques for your women are homes.”

2 – Ms. Zainab upon peace: (security of justice, son are free, Tkhaddark Hrairk and Amek, and your market daughters of the Messenger of Allah (bless Allah be upon him and his family ) as slaves, had violated the Stourahn, and show their faces, Ascservhn people of houses and manholes, and browse the near and distant faces, and the Near and Sharif, They do not have any of their men with them, nor any of their mother-in-law. This is a previous reprimand from Sayyida Zainab, peace be upon her, for those who push Shiite women to go out while their women are kept in the houses.

3 – The Book of Keys to Heaven in the Etiquette of Visitation, p. 319 ( Twenty- seventh : The martyr said that among the etiquette is to hasten the exit when the pilgrimage is over, to maximize the sanctity and to intensify the longing. He also said: If women are visited, let them be separated from men, and it is better that they be visited at night and be disguised, i.e. Abdln precious clothes Baldanah cheap, so do not know and Aprzn Mtkhvaat Mtstrut, even visited the between jazz and that men hate .. say (Sheikh Abbas Qomi): from this word defines the amount of ugliness and atrocities in what has been the women in our time that Itbrzin to visit Viprzn Bnvais clothes Then foreigners crowd the men in the pure sanctuary and press them with their bodies near the pure tombs, or they sit in front of the male worshipers to read the visitation, so they draw the thoughts and repel the worshipers in that honorable spot from the worshipers, the benefactors and the weeping from their worship, so they are from the path of God and other than that. Among the consequences and the likes of these visits, they should really be counted among the abominations of the Sharia, not from the acts of worship, and they should be counted from the sins, not from the acts of worship. It was narrated on the authority of Al-Sadiq – peace be upon him – that the Commander of the Faithful – peace be upon him – said to the people of Iraq: O people of Iraq. Iraq I have been told that your women meet men on the road, are you not ashamed? He said, “May God curse those who are not jealous.” ) .

4 – The Book of Jami’ al-Saadat, by the great moralist Sheikh Muhammad Mahdi al-Naraqi (Jealousy over religion, the harem, and children): In himself, it is forbidden, such as looking at foreign men, listening to their words without a legal necessity, and committing forbidden amusement, firstly, such as leaving the house without a legitimate or necessary reason, even to mosques, honorable scenes, and the condolence gatherings of our Lord Abi Abdullah Al-Hussein (peace be upon him), because that, although it is in himself preponderant, except Mostly it is not separated from what is contrary to jealousy and fervor as seen in our time. The least in the chapter is that it is not separated from their looking at strangers and listening to their words, but rather from their looking at them and listening to their words. The departure of most of them is not without a corrupt or implausible purpose, and the least of them is that their departure to one of the mentioned places is purely closeness and reward. They have issues, if they can’t They faced those who took it and delivered it to them . ) .

5 – The Sayyid Martyr Muhammad Muhammad Sadeq al-Sadr in the first sermon of the sixth Friday : “We do the mustahabb and the forbidden at the same time. Is that permissible? Of course it is not permissible. Do we obtain the intercession of the infallibles by transgressing against the infallibles and violating their sanctities ? The imam who went to him curses her, and he comes out with the curse of the imam, he does not come out with the imam’s intercession. The issue is very simple . Everyone has a mother, sister, daughter, brother, neighbors, friend. You advise each other to refrain from that and otherwise, it is better for you if you leave her. Leave the visit is better for you than to go with this wrong and disappointed visit, …. prevent your neighbors and your family from such blasphemy and this contempt for religion and the infallible (peace be upon them).

6 – Mr. Kamal Al – Haidari:   (There is no closeness in the recommended acts if it necessitates abandoning an obligatory or forbidden action, and in such cases a woman is not obligated to crowd out men, but she can visit with observance of modesty and etiquette of visiting, even from a distance).

7- Mr. Sadiq Al- Shirazi: Q 136: Is it permissible for a woman to travel to the holy shrines, such as Syria, Iraq and Iran, without a mahram? A: With the husband’s permission and safety from harm and falling into haraam things, and that does not necessitate harming the parents, there is no problem with it, and it is better to be accompanied by a group of campaigners and the like.

Q 177: What does this narration on the authority of the friend Fatimah al-Zahra (may God’s peace be upon her) mean that: It is better for a woman not to see men and not to see her? A: The hadith is as in al-Bahar: Part 43, pg. 84: “She does not see a man, nor does a man see her.” The meaning of the novel is clear, for the sex of men and women are attracted to each other lustfully, so the farther they are, the more they are safe from excitement and lust, and the more they are safe from excitement, the happier they are in life, the more comfortable they are, and the more comfortable they are.

8 – Sheikh Muhammad Musa Al-Yaqoubi: (His Eminence Al-Marja’ Al-Yaqoubi (may his shadow last) directed believing women who are eager to follow the example of Lady Fatimah Al-Zahra (peace be upon her) and her daughter, the Aqeelah Zainab (peace be upon her), and who beg for their intercession until they refrain from going out on foot to visit Imam Hussein (peace be upon him). peace) if it requires a violation of legitimacy -kasaan Alzoj-, or not secured women from falling into the offense or causing them like the one we refer to in the event that the discharge from long distances require days of pain walking in the countryside and wilderness , which requires overnight stay in places they do not know in advance like the one gets striding from the provinces of southern Iraq. the whole scholars on the sanctity of the woman out of her house if necessary violation of legitimacy) .

9 – The jurists are unanimously agreed that it is forbidden for a woman to leave her home if it entails a violation of the law. As in the examples above.

10 – The faqih in the state, when compiling its conditions, may transform some of the rulings from desirable to obligatory or forbidden, for a benefit necessitated by the circumstances of the stage, or to organize the order of the Shiites of the Commander of the Faithful, peace be upon him, as the martyr Sayyid Muhammad al-Sadr did in 1997 when he ordered the prohibition of pain from walking to Karbala for both sexes. Absolutely, after he obligated him in the same visit. It was obligatory to inject fear into the unjust ruler , and to prevent it in order to preserve the blood of the loyalists.

10 – Some jurists sometimes think that the pain of walking to the honorable scenes causes a certain evil , so they issue a fatwa against it. As in the fatwa of Mr. Kamal Al – Haidari: (The issue: Is it permissible to go to visit Imam Hussein, peace be upon him, on foot for a period of 15 days with a leave from the manager of the cutter, knowing that the manager does not have this authority, then he does not deduct from the salary corresponding to those days, and we are between Who works for the permanent owner and who works for a daily wage? The answer: If it is not within his powers to do so, then it is not permissible for you to leave the work for that long, without any difference between the types of job.

11- The fact that women walked towards the honorable scenes for such a long period calls for the woman to neglect her home, without doubt or suspicion. The house, and he was with him only some of his younger sisters, and had it not been for the intervention of neighbors and relatives, an unfortunate event would have happened, while the father and mother do not know what happened! . This undoubtedly contradicts the emergence of Al-Hussein, peace be upon him, to reform , for he is the one who asked the debtors of his companions not to fight with him until they pay their debts, and in those difficult circumstances we see Al-Hussain, peace be upon him, eager for people’s rights, reform, and behavioral and social integrity. But how can he who transforms Hussein – and his entourage – into an idol of worship understand that?! .

Finally , in order to ward off all these doubts , ward off the evils of these temptations, and silence the one who says falsehood, convey what Jabir narrated on the authority of Al- Sadiq , peace be upon him, so that we may know who the Shiites are.

(On the authority of Jabir, on the authority of Abu Jaafar (peace be upon him) he said: He said to me: O Jabir, is it sufficient for someone who impersonates Shiism to say we love the people of the house, for by God, our followers are only those who fear God and obey Him, and they did not know, O Jabir, except with humility, reverence, honesty, frequent remembrance of God, fasting and prayer mainland parents and compact neighbors of the poor and the people of wretchedness and debtors, orphans and sincerity of the modern and the recitation of the Koran and keeping the tongues of the people only the best, and they were faithful to their families in things. Jabir said: I said: O son of the Messenger of God , what we know today no one in this capacity. he said: O Jabir not Tzhbn Your doctrines, according to the man, is that he says: “I love Ali and take care of him and then he is not effective. ” If he says: “ I love the Messenger of God, then the Messenger of God (may God’s prayers and peace be upon him and his family ) is better than Ali (peace be upon him) and then he does not follow his path and does not act according to his Sunnah, what is the benefit of his love for him? Anything, so fear God and work for what is with God, there is no kinship between God and anyone. From an argument, whoever is obedient to God, he is our guardian, and whoever is obedient to God A trustee, he is our enemy, and our wilayah is not attained except by deed and piety.

And the last thing that we find appropriate to describe what some of the Roskhunat and the pioneers do of misrepresenting the referenced scholars , because of their opinion on a jurisprudential issue that contradicted the whims of these common people, is what was written by (Sayyid Muhsin Al-Amin Al-Amili) in his book (A’ayan Al-Shi’a):

(They spread among the common people that So-and-so forbade performing funerals. Rather, they added to that, if they attributed us to leaving the religion, and they took advantage of some of the rigid ones among the turbaned people. They were told that So-and-so was the one who built the councils in Damascus. and baptized to someone who remember the so- called Mr. Saleh ornaments have made him money to read in the Ancaoh mosque damages to read where Mr. Saleh and snapping us and pledge some of them so his home and spent the money pledged by the way) .

( And what you should not eat which mention the name of God , I have separated you what is forbidden to you , but what if under compulsion of necessity often to deceive Bohoaihm without knowledge that the Lord is to know aggressors (119) cattle.

(And if you follow their whims after the knowledge that has come to you, you have no guardian or helper from God from God) (Al-Baqarah 120).

(And had the truth followed their whims, the heavens and the earth and whoever is in them would have corrupted ) verse 71

Note: Machine translation may be inaccurate 

****

Bref arrêt des juristes concernant le tabbir et les femmes marchant

Les problèmes de Tatbir et des femmes marchant vers des scènes honorables à pied font partie des problèmes des branches, et la jurisprudence islamique est spécialisée dans leur traitement, et sur laquelle les savants justes sont basés.

Les deux enjeux ne sont liés aux enjeux de la croyance que dans la mesure où ils sont proches de la jurisprudence , et aucun des juristes ne les considère comme faisant partie des fondements de l’école Imamat, ni parmi ses enjeux centraux.

Par conséquent, lorsque j’ai suivi ce que certains des Rosakhon et certains des gens du commun faisaient pour tromper les savants, sur la base de leur opinion sur ces deux questions, je n’ai pas été soulagé de mon étonnement , et je savais que derrière le la colline se trouve au-delà. Il semble plus probable que ces problèmes ne se limitent plus au jugement Fiqh et au passeport légitime de savoir si oui ou non, mais a déplacé deux problèmes – en particulier Alttber – pour former une cause de diffamation des scientifiques, inverser et décrémenter les propriétaires de la pensée dans la doctrine de al – Sharif, s’ils étaient diligents ou penseurs. Ce qui est à la fois surprenant et déplorable, c’est que beaucoup de ces détracteurs figurent parmi les juristes de la secte au nom deLes rites Husseini ne sont pas une histoire personnelle qui permettrait à cela, et certains d’entre eux j’examiné leur histoire personnelle. Le séminaire en raison de ses opinions perverses du droit chemin, et certains d’entre eux sont recherchés pour la justice et accusés de travailler pour les pays occidentaux et l’ obscénité, et beaucoup d’entre eux appartiennent à la ligne de pierre idolâtre qui offense les plus honorables, nobles et les meilleurs hommes de la secte honorable. Comment les gens de ces gens deviennent ceux qui évaluent les opinions des juristes et leurs commandes, car il est une calamité qui vient après une calamité.

Ensuite, c’est une partie de ce que nous avons vu des cortèges hétérodoxes, qui sont habillés en femmes, et Tkhmh joues et ongles , comme inacceptables pour les monstres communs , et ce que nous avons entendu parler délibérément d’une folle passion morbide mal négative d’aboyer comme des chiens, en raison de son ramper et se soumettre à l’ infaillible, comme ils le prétendent, les choses et les comportements descendent du niveau des partisans de l’ infaillible à l’ ignoble mauvaise voie, et la volatilité de l’ affaire des hommes à la honte, qui est rejetée par les Quatorze Infaillibles la paix soit sur eux, l’ approbation du livre de Dieu quand il dit (et j’ai honoré les fils d’ Adam et les ai portés sur terre et sur mer et leur ai fourni de bonnes choses et Vdilnahm beaucoup de ceux qui ont créé une préférence), et selon aux paroles de la paix infaillible soit sur lui (Ne vous laissez pas emporter par les sectes, car par Dieu, nos chiites ne sont que ceux qui obéissent à Dieu Tout-Puissant) et sa parole, la paix soit sur lui, (Nos chiites sont ceux qui avancent ce que est bon, retiens ce qui est laid, fais preuve de grâce, et hâte-toi à une affaire noble, désireuse à la merci des grands, c’est-à-dire de nous et pour nous et avec nous où que nous soyons). d’eux est comme celui de ce qui est entendu et non suivi ou obéi (craignez Dieu, et soyez une parure , et ne soyez pas déshonorant, attirez vers nous toute affection, et repoussez de nous tout mal), je dis que tout cela appelle à De nous il y a une montée et une pause, et les calamités de cette affliction sont repoussées, dans lesquelles le monde doit révéler sa connaissance, sinon la malédiction de Dieu, les anges et tous les hommes seront sur lui.

Par conséquent, dans cette brève recherche, j’ai voulu clarifier la vérité, en véhiculant les opinions des juristes des références vivantes, qui sont célèbres dans la communauté chiite, et à qui s’achève la tradition Imami en jurisprudence.

En conséquence, nous fermerons les yeux sur le reste des mujtahids qui ne sont pas des références, ou qui ne sont pas célèbres, car il y a beaucoup de mujtahids, notamment en Iran, et parce qu’il y a une différence dans les critères pour accéder au rang d’ijtihad entre l’école de Najafi et les écoles scientifiques en Iran.

Nous essaierons également, si Dieu le veut, de transmettre les opinions des références des morts, que Dieu sanctifie leurs secrets, qui avaient une référence grande et fiable , ou une empreinte claire dans la pensée chiite.

Je voulais citer les fatwas de ces savants dans le texte, avec les sources directement, mais la recherche à l’époque dépassait 21 pages au milieu, alors j’ai considéré cela inapproprié, et j’ai décidé de transférer les opinions sans les textes, et pour ceux qui voulais m’en assurer, écrivez-moi pour prendre les sources. Notez que dans les fatwas, je me suis appuyé sur des sources électroniques originales, des sites Web de juristes, ou des liens directs vers leurs livres, et dans certains cas sur des livres qui ont été cités d’eux, dont les auteurs étaient contemporains des juristes, mais dans quelques autres cas, j’ai rencontré un problème que certaines références ne sont qu’en persan ou qu’elles ne sont pas organisées et agencées pour faciliter le processus de recherche et peut-être qu’elles n’ont pas de sites du tout, j’ai donc adopté le fameux transfert d’entre elles.

Le but : c’est que certains de ceux sur les trônes des écrans satellites se mettent à imaginer que celui qui a dit qu’interdire Tatbir et les femmes de marcher sans mahram est l’un des juristes ou des deux personnes, faussement et trompeusement, alors que nous découvrirons à travers la recherche que ceux qui disent l’interdiction sont parmi les évacués des juristes, plutôt la plupart des références contemporaines qui les ont Le pourcentage d’imitation est important dans les milieux chiites.

Le premier sujet : Tatbir

La première introduction : Les références des quartiers, à Najaf, auxquels s’achève la tradition d’une partie importante de la majorité chiite, sont (Cheikh Muhammad al-Ya’qubi, Sayyid Ali al-Sistani, Cheikh Muhammad Ishaq al-Fayyad, al-Sayyid Muhammad Saeed al-Hakim).

Et à Karbala (Sayyed Muhammad Taqi al-Madrasi).

En Iran, ce sont (Sayyid Ali Khamenei, Sayyid Kazem Haeri, Sayyid Mahmoud Shahroudi , Sheikh Nasser Makarim Al-Shirazi, Sheikh Fadhel Al -Lankarani , Al-Sayyid Sadiq Al-Shirazi, Sheikh Lotfollah Al-Safi Al -Kalbaawadi , Sheikh Amoli, M. Kamal Al-Haidari, M. Muhammad Sadiq Al-Rawhani, Cheikh Hussein Nouri al-Hamdani), et nous ajoutons (Cheikh Mahdavi Kani), chef de l’Assemblée des universitaires et président de l’Assemblée des experts en leadership en Iranien.

Deuxième prémisse : Les grandes références dans la tradition ou dans l’arène chiite d’entre les morts, au cours du siècle dernier – depuis l’entrée de Tatbir en Irak en 1919 – sont les suivantes : (Cheikh Muhammad Husayn Kashif al-Gita, Sayyid Abu al- Hasan al-Isfahani, Cheikh Murtada al-Ansari, Sayyid Muhsin al-Hakim, al-Sayyid Abu al – Qasim al – Khoei , Sayyid Muhammad Baqir al-Sadr, Cheikh Abdul Karim al-Haeri, Cheikh Muhammad Husayn al- Naini , Sayyid Abd al- Ala al-Sabzwari   , Sayyid Ruhollah Khomeini, Sayyid Muhammad Muhammad Sadeq al-Sadr, Sheikh Hussein al- Muntari , Sheikh Ali al-Gharawi, Sayyid Muhammad Husayn Fadlallah, al-Sayyid Mohsen al-Amin al-Amili, Sayyid Muhammad al-Shirazi, Cheikh Jawad al-Tabrizi, Shihab al-Din Marashi al- Najafi, Sayyid Musa al-Sadr, Cheikh Muhammad Mahdi Shams al-Din, Sayyid Muhammad al-Shirazi, Sayyid Abd al-Hussein Sharaf al-Din, al -Sayyid Muhammad Mufti des chiites, Sayyid Heba al – Din al – Shahristani , les juristes de la famille Mudhaffar.) . C’est selon mon enquête personnelle.

La troisième prémisse : Nous, en tant qu’Imami chiites, devons nous référer aux incidents qui se produisent aux références des juristes, et en lisant les fatwas des références sur la question de (Al- Tatbir ) nous pouvons les diviser en groupes :

1 – Ceux qui disent que c’est interdit et inadmissible : Ils sont des vivants (Cheikh Muhammad al-Yaqoubi, Sayyid Ali Khamenei, Sayyid Kazem al-Haeri, Sayyid Mahmoud al – Shahroudi , Cheikh Nasir Makarim al-Shirazi, Cheikh Fadhil al – Lankarani, Cheikh Jawadi Amoli, Cheikh Hussein Nuri al-Hamdani).

Il y a un très grand groupe de mujtahids vivants qui disent que c’est interdit , je n’ai pas vérifié leur référence, dans l’étendue de son étendue, donc je ne les ai pas mentionnés, m’excusant auprès d’eux et du lecteur, pour mon effort personnel, qui est bien entendu mineur.

Parmi les morts, que Dieu sanctifie leurs secrets (M. Abu al – Hasan al- Isfahani, Sayyid Muhammad Baqir al-Sadr, Sayyid Ruhollah Khomeini, Sayyid Muhammad Husayn Fadlallah, Muhsin al-Amin al-Amili, Sayyid Musa al-Sadr, Cheikh Muhammad Mahdi Shams al-Din).

2 – Ceux qui disent que c’est mustahabb, des vivants (Sayyid Sadiq al-Shirazi).

Parmi les sondages étranges rapportés par (Site Internet du Forum de Bahreïn) au sujet de Son Éminence Sayyid Sadiq Al-Shirazi – et je ne sais pas dans quelle mesure l’attribution lui est vraie – se trouve le suivant : (La question : Tatbir est-il meilleur ou donne-t-il du sang pour soutenir les moudjahidines du sud du Liban et le peuple palestinien opprimé ?

La réponse : Tatbir est l’ un des rituels Husseini, dont les grandes références disent qu’il est souhaitable, et c’est mieux) .

et (Sayyid Muhammad Sadiq Al- Rohani) .

Parmi les morts – selon ma compréhension personnelle de ce qui a été transmis de leurs positions – se trouvent (les juristes de la famille Al- Muzaffar) , et (Sayyid Abdul-Hussein Sharaf Al-Din), bien que je n’aie pas prouvé leur opinion dans le cas de dommage ou de faiblesse.

3 – Ceux qui disent que c’est mustahabb à condition de ne pas nuire ou de ne pas provoquer d’affaiblissement de la secte et de la religion, de la part des vivants (Sayyid Muhammad Taqi al-Madrasi). Parmi les morts figurent (Sayyid Muhammad al-Shirazi, al-Sayyid Abd al-Ala al-Sabzwari ).

4 – Ceux qui disent (permissibilité et inadmissibilité ), c’est-à-dire avec des conditions de non-dommage ou d’absence de faiblesse de la doctrine et de la religion ou d’autres inconvénients.

Ceux-ci adoptent une idée sur laquelle ils s’appuient comme une règle qui se résume en (le devoir du juriste est de déterminer les règles conceptuelles, et le responsable est d’identifier les vérités ).

A ce moment-là, leurs fatwas sont soumises aux deux côtés (permissibilité et non-permissibilité), c’est-à-dire que le juriste répond (permissible, mais à condition que ce ne soit pas…), mais il ne dit pas la fatwa (sont les des conditions d’interdiction et d’interdiction existent sur le terrain ou non), et la fatwa peut être lue sous un autre angle (elle n’est pas permise, s’il est prouvé qu’elle est nuisible ou affaiblit la secte ou offense la religion). Les gens du commun prennent des fatwas basées sur cette formule selon leur compréhension et leurs caprices. C’est sans aucun doute une méthode négative, qui provoque une grande confusion dans la rue chiite.Les juristes en portent le fardeau, ainsi que les gens du commun portent une grande partie du fardeau de son existence, en raison de l’acceptation de ce type par la communauté chiite. de fatwa. Mais de nombreux érudits considèrent que cette méthode Altoroah dans la réponse comme un bouclier et les protège du visage des gens du peuple, et a payé pour les introductions à une fausse couche qui peuvent être exposées à ce qui a violé certaines des habitudes des gens du commun , comme cela s’est produit avec d’autres universitaires comme M. Isfahani, M. Secretary et M. Fadl Sheikh Yacoubi . Pas d’exception à ces savants , mais M. Allinkrani quand il a dit (  Alttber Flaa_kal il dans le même, mais le plus approprié dans ces circonstances l’a laissé), il est une personne Almsaddaq, Lefty titre secondaire doit être inviolable.

Parmi les quartiers qui relèvent de ce groupe figurent (Sayyid Ali al-Sistani, Sayyid Kamal al-Haidari, Cheikh Lotf Allah al – Safi al-Kalbaykani ).

En notant ce qui suit :

A – Sayyid Ali al-Sistani a publié une déclaration officielle, niant l’affirmation de Cheikh (Abdul-Azim al-Muhtadee al-Bahrani) dans son livre sur al-Tabbir , selon laquelle Sayyid al-Sistani a béni le travail de l’un des fabricants de al- Tabir et le bureau de Sayyid al-Sistani ont nié que cela se soit produit et ont affirmé que l’incident n’était pas fondé.

b – Cheikh Lutfullah al-Safi a fait une exception en disant : ce qui est vrai à un endroit peut ne pas l’être à un autre ; Deux conditions doivent être réunies en cela : la première : que cela ne soit pas une raison pour violer les objectifs de la révolution Husseini ; La seconde : Qu’elle ne viole pas la loi.

Cette preuve de rejet de pratiques telles que les individus diagnostiqués Massadik intimité pour eux-mêmes .

Parmi les morts figurent (Cheikh Abd al-Karim al – Haeri, Cheikh Muhammad Husayn al- Naini , Cheikh Murtadha al-Ansari, al-Sayyid Abd al- Ala al-Sabzwari , Ali al- Gharawi, Shihab al-Din al – Mara ‘ashi al- Najafi) et (Cheikh Husayn al- Muntadari ) selon la preuve dans ce qui a été rapporté à son sujet, il est de ce groupe, bien que je n’ai pas trouvé le texte de sa fatwa.

Une note importante : De nombreux mujtahids relèvent de ce groupe, dont nous n’avons pas mentionné les noms dans les vivants ou les morts, et la base pour eux est la permission de Tabeer , surtout en Iran, parce que leurs fatwas étaient (signatures) à la fatwa de (Cheikh Al-Naini ).

Notant que certains d’entre eux a ajouté, commentant: (Toutefois, les conseils aux amoureux de l’ infaillibilité et la pureté de l’époque actuelle exige qu’ils soient pleinement informés des plans maléfiques des ennemis de la religion et la conspiration des étrangers, et qu’ils s’abstenir d’actions qui ne sont pas en matière de consolation, afin de ne pas conduire à ce qui nécessite une réduction de La grandeur de l’école de Hazrat Sayyid al-Shuhada, la paix soit sur lui, et l’esprit des mondes est pour lui la rédemption et ne contrecarrer les bonnes actions).

5 – Les opinions privées, qui sont des fatwas qui entrent dans le groupe (4), mais elles diffèrent des précédentes en termes de dire (admissibilité et inadmissibilité ) sous conditions en ajoutant des détails plus précis et explicites. et comme suit :

A – L’opinion selon laquelle c’est permis à condition qu’il n’y ait pas de mal, que la doctrine ne soit pas sapée, et que les tabous ne soient pas inclus, mais « tabbir » n’est pas prouvée par un texte juridique.

C’est l’opinion de (Sayyid Muhammad Saeed Al-Hakim) des vivants. Et (Sayyid Abu al – Qasim al – Khoei ), qui est l’un des morts.

B – dire qu’il est permis sous condition de dommage et d’absence de doctrine d’atténuation et d’absence d’ inscription sur le tabou, mais ( Alttber ) ne relève pas de la notion de (d’alarme) délégué au confort d’Ahl al- Bayt.

C’est l’opinion de (Cheikh Muhammad Ishaq al-Fayyad) du quartier.

Avec une alerte importante pour Sheikh Fayad à propos Tatbir tête des enfants: (Question: Est -ce que le père de » l’état du petit garçon que la blessure à la tête et son fils jusqu’à ce que la sortie du sang ( Alttber ) sur le dixième jour de Muharram? Et si l’enfant est trop jeune ?

Réponse : Il n’est pas permis au tuteur de faire cela, et il n’a pas le pouvoir de lui couper la tête et d’en extraire le sang.

Et (Cheikh Mirza Jawad al- Tabrizi) d’ entre les morts.

C – L’opinion selon laquelle il est permis à condition qu’il n’y ait pas de mal et que la doctrine ne soit pas sapée et que les tabous ne soient pas inclus, mais avec ce « tabbir » est valable dans certains endroits et n’est pas valable dans d’autres, ce qui signifie qu’il est « préféré » une fois et « préféré » dans une autre.

e- Ceux qui soutiennent que c’est permis, avec la préférence de laisser tabbir et de l’ éviter. C’est le dicton de (Sayyid Muhammad Mufti des chiites) d’ entre les morts.

Parmi les vivants qui ont cette opinion se trouve (Sayyid Muhammad Saeed Al-Hakim).

Avec une note : que sa fatwa est souvent citée tronquée, afin de tromper les gens, qu’il dit que c’est souhaitable, tandis que la fatwa continue comme suit (mais elle peut être préférée ou interdite pour un titre secondaire, comme la nécessité de préjudice privé ou général, matériel ou moral, avec ses différents niveaux, et d’autres choses qui ne sont pas réglementées, et il varie selon les époques et les lieux, comme il diffère selon les différents points de vue).

Et c’est l’opinion de (Cheikh Lutf Allah Al – Safi Al -Kalbaikani ) et (Sayyid Kamal Al-Haidari) des quartiers également.

d- Dire que c’est interdit selon la règle avec possibilité de licéité. Dans le sens où (les exigences des règles de la charia sont le caractère sacré du tabbir ), mais il n’est pas exclu que cela soit permis à l’aide de preuves pour la publication de récits et autres.

Et c’est l’opinion de (Cheikh Muhammad Husayn Kashif al-Ghita’), et il est l’un des morts.

6 – La présence de deux fatwas dont l’ une est (interdite) et l’autre (autorisée).

Ce cas comprend (Sayyed Mohsen al- Hakim) et (Sayyed Muhammad Muhammad Sadeq al-Sadr).

7 – Les fatwas de ceux qui croient à la tutelle absolue du juriste , d’où peut être entendue la décision de tutelle obligatoire.

Ils sont (Sayyid Ali Khamenei, Cheikh Muhammad al-Yaqoubi, Sayyid Kazem al-Haeri) des vivants. Parmi les morts figurent (Sayyed Muhammad Baqir al – Sadr, Sayyid Ruhollah Khomeini, Sayyid Muhammad Hussein Fadlallah, Sayyid Muhammad al-Sadr).

Sur ces huit, il y en a sept qui disent “inviolabilité” . Kazem al-Haeri).

Il est clair que tous les êtres vivants disent (inviolabilité ).

Alors que l’un d’eux fait partie du groupe (6 ), qui est (Sayyid Muhammad Muhammad Sadiq al-Sadr), et il est parmi les morts.

Introduction IV : discuter de la fatwa (Cheikh Mohammad Hussein Naini ), et dont il se fonde les avocats ( Alttber ) pour en déduire qu’elle est permise, et la rhétorique du transfert, qui est prétendue l’approbation de nombreux savants sur le contenu de la fatwa est Texte:

(Au nom de Dieu, le Très Miséricordieux, le Plus Miséricordieux. À Bassorah et ses environs : Après la paix soit sur nos frères glorieux, le peuple de Bassorah, et la miséricorde et les bénédictions de Dieu. Nous avons reçu vos télégrammes et vos livres à (Eastern Karada ) s’interrogeant sur la décision sur les processions de deuil et ce qui s’y rapporte, alors que nous sommes revenus avec Sa louange, Gloire à Lui, à Najaf. Al-Ashraf sain et sauf, nous écrivons ici la réponse à ces questions en clarifiant les problèmes :

La première sortie des processions Aezzaiah dans dix Achoura et autres vers les routes et les rues , ce qui n’est pas compromis dans son passeport et Rjuhanh et après avoir été montré à Massadik quelle consolation est détenue par les opprimés.

Le moyen le plus simple de transmettre l’appel Hussainiya à tout le monde, de près ou de loin, mais il est nécessaire de clarifier ce grand slogan de ce qui n’est pas digne d’être adoré, comme chanter ou utiliser des instruments d’amusement et pousser en avant et en arrière entre les personnes de deux lieux, et autres, et si quelque chose de cela convient, alors cette chose interdite qui est évidente est C’est interdit, et son caractère sacré ne s’applique pas à la procession de deuil , et c’est comme regarder une femme étrangère quand la prière n’est pas invalide.

Deuxièmement: il n’y a aucun problème à gifler les mains du passeport sur les joues et les seins avec une certaine rougeur et noircissement, mais renforce les coups de passeport avec des chaînes également sur les épaules et semblant limiter mentionné, même si Taddei à la fois gifle et bat jusqu’au sang de moi en marchant dessus le plus fort, et la production de sang du toupet avec des épées et des statures Le plus puissant est que le mal est sûr. Et c’était de la simple expulsion du sang du toupet sans traumatisme à son os et il n’est généralement pas suivi de la sortie de ce qui nuit à sa sortie du sang, et ainsi de suite, comme le savent les stagiaires qui savent frapper, même si quand frapper est sans danger, son mal selon la coutume, mais il est convenu que le sang sort autant qu’il nuit à sa sortie, ce n’était pas ça qui le rend interdit, et c’est comme celui qui fait des ablutions, ghusl, ou rapide, à l’abri de son mal, alors son mal devient clair de lui, mais il vaut mieux, et plutôt une précaution, que les ignorants et les entraînés n’y pénètrent pas, surtout les jeunes gens qui ne se soucient pas de ce qu’ils apportent sur eux-mêmes à cause de la grandeur de la calamité et leurs cœurs remplis de l’amour de Husseini.Tout-Puissant disant ferme dans la vie de ce monde et dans l’au-delà.

Troisièmement : le manque apparent de confusion dans les comparaisons et les représentations de passeports qui sont généralement tenues par Shia Imami pour l’ établissement du deuil et des pleurs et de l’Alabca il y a des siècles et qui incluaient des hommes portant des vêtements pour femmes sur le plus fort que nous pensions Mscklin auparavant dans son passeport et restreint la représentation du passeport dans l’ avis consultatif de nous il y a quatre ans, nous étions parce que nous avons examiné la question Deuxièmement, il nous est devenu clair que ce qui est interdit de comparer un homme à une femme est ce qui était un départ de la tenue vestimentaire des hommes debout et en prenant la robe de la femme sans s’il porte ses vêtements pendant une période de temps déterminée sans changer sa robe comme c’est le cas dans ces analogies, et nous avons finalement concilié cela dans nos notes de bas de page avec la poignée la plus fiable.

Oui, il est également nécessaire de le libérer des interdictions légales, même si l’on suppose qu’il se produit, son caractère sacré ne s’applique pas à l’analogie, comme mentionné ci-dessus.

Le quatrième: Dammam utilisé dans ces processions, que nous avons pas encore pu en vérifier la vérité , si la source de son utilisation est de condoléances offre, lors de la demande d’ une réunion, et d’ alerter le conducteur à rouler, et. Arabes chuchotements comme ça, il est pas utilisé pour ce qu’on appelle le plaisir et le plaisir.Dieu, le monde.

5 Rabi’ al-Awwal en l’an 1345 A.H. Edité par le plus méprisable Muhammad Husayn al-Gharawi al- Naini ) .

On note ici les ressources :

La première ressource : Cheikh Al-Naini n’a pas hésité dans sa réponse à propos de (l’autorisation de gifler), et a décidé qu’il n’y avait pas de problème avec cela. Mais il a trouvé une grande difficulté dans le passeport rapport ( Alttber ), Vffersh à propos ( la règle des gifles), des mots ( soit ), dont le sens est compris le fait ici les peuples arabes, et a répondu moins que le niveau de stabilité, qui est ( le passeport le plus fort était sans danger) et ( le premier, mais Par mesure de précaution, il ne devrait pas être envahi par ceux qui ne sont pas informés et formés, en particulier les jeunes hommes qui ne se soucient pas de ce qu’ils s’attirent à cause de la grandeur de la calamité et le remplissage de leurs cœurs avec l’amour de Hussainiya).

La seconde ressource : Cheikh Al-Naini, que son secret soit sanctifié, n’a pas abordé la question de la diffamation de la secte et de l’insulte à la réputation de la religion, car , semble-t-il, un jugement à l’égard de l’individu, tout en les juristes suivants ont abordé cette question et en ont fait une des conditions du passeport, en particulier les diplômés de l’école Sheikh Al-Naini elle – même.

La troisième ressource : Cheikh Al-Naini est un juriste parmi les juristes, et une référence à son époque dans laquelle il était, et les chiites devraient revenir à tout moment à leurs références aux vivants qui recueillent les conditions de la tradition, du savoir , justice et efficacité.

Cinquième prémisse : Discuter de l’inférence de la fatwa du martyr Sayyid Muhammad Muhammad Sadiq al-Sadr, que son âme se sanctifie.

La fatwa du martyr al – Sadr sur Alttber Il n’est pas permis aux sadristes aujourd’hui Alttber , pourquoi ? :

Car il a été émis au début de son autorité, et de lui comprendre qu’il n’a pas voulu critiquer la pratique de l’ Alttber et passé au crible pour d’autres rites afin de ne pas faire face à ce que vous faites quelques quarts aujourd’hui Tsagit, avant d’installer sa référence, la présomption qu’il appartient à l’ école de M. Muhammad Baqir al- Sadr est Almjosh, et l’école Zamil M. Haeri Ce n’est pas permis, et l’école de Cheikh Muhammad Al-Yaqoubi est séparée, ce qui n’est pas permis. Référendum qui soutient (empêchement d’ Alttber ), qui cite un référendum (Baghdadi).

De plus, Sayyid Martyr al-Sadr sanctifié, a mentionné dans sa lettre pratique que le reste de son imitation après sa mort doit agir sur les questions qu’il (a travaillé ) avec lui au cours de sa vie, pas ce qu’il en savait, et donc chaque personne qui ne se sont pas repentis dans la vie de Sayyid Martyr al-Sadr doivent revenir à la question de tatbir Au quartier le plus averti, et ils sont, selon le célèbre sadriste aujourd’hui (Cheikh Muhammad Al-Yaqoubi, MM. Kazem Al- Haeri et Mahmoud Al-Hashemi), et tous (ne pas autoriser Tatbir ).

Quant à ceux qui ont imité Sayyid Martyr al-Sadr (initialement ) après son martyre, et ils sont nombreux aujourd’hui, ils doivent (retourner dans le quartier) sans aucun doute, et avant cela corriger leur imitation, puis (ce n’est pas permis) imiter Sayyid Martyr al-Sadr des vivants (initialement) à l’exception de Cheikh Muhammad Al-Ya’qubi, par conséquent, il est nécessaire de se référer à lui en matière de tafsir , et il ne le permet certainement pas.

La sixième prémisse : (Marcher sur des charbons ardents) :

Nous pouvons couper tous ceux qui disent que la sainteté Alttber Qailon la sainteté de marcher sur des charbons ardents, et appliquer certains de ceux qui disent que cette approche est admissible au conditionnel Alttber sur cette question presque.

Pourquoi disons-nous certains d’entre eux? Parce que certains d’entre eux se sont arrêtés à (marcher sur des charbons ardents), malgré son admissibilité conditionnelle en ( Tatbir ), comme M. (Muhammad Saeed Al-Hakim), où il a répondu : (Question (7) : Certains des croyants pratiquent le processus de ( marcher sur des charbons ardents), et que Le jour de l’Achoura, quelle est la décision à ce sujet ?

Réponse : Marcher sur des charbons ardents n’est pas un rituel coutumier et cela n’est pas nécessaire.

Quant à ceux qui disent qu’il est mustahabb Alttber comprenez ce qu’est le mustahabb Qailon Saira des pratiques étrangères et autres, comme marcher sur des charbons ardents, sous couvert de son entrée dans les rites, et du dernier délégué.

La septième prémisse : Autres arrêts des juristes interdisant les apparitions publiques dans les cortèges de deuil :

Tels que ((frappé de la flûte traversière et vêtu d’une tenue de femme homme, l’ usage du tambour et des cymbales pour régler l’almazian, portant des cercueils au dixième jour, aboie comme des chiens , soumis et Tzlla, le travail des statues de l’ homme plein , lire des poèmes d’airs Husseiniya et des phases de musique lyrique en mode avec des poèmes Alashouraiah , retarder la prière due, fermer les routes, déranger les malades, s’exhiber…).

Parmi ceux qui disent cela d’une manière qui n’est pas plurielle, mais d’une manière qui dit qu’un ou deux des phénomènes mentionnés sont interdits sont :

(Cheikh Muhammad Ishaq al-Fayyad, al-Sayyid Kamal al-Haydari, al-Sayyid Muhammad Saeed al-Hakim, Shaykh Lutf Allah al-Safi, et la majorité des juristes, en particulier ceux qui disent qu’il est interdit de se repentir et marcher sur des charbons).

Avec un avertissement à M. Kamal Al – Haidari : (Le problème : quel est le meilleur, servir de la nourriture dans les conseils Hussainiya ou envoyer la valeur de la nourriture aux orphelins et aux veuves ?

Réponse : Ce problème est dû à des circonstances temporelles et spatiales, et il diffère d’une personne à l’autre et d’une société à l’autre. dans une ressource importante).

Introduction Huitièmement : l’apparition de (faiblesse) dans la doctrine d’ al – Sharif et Htkh et l’abus de la religion en raison du phénomène ( Alttber ), et donc à la condition de la plupart des savants (négation) d’exercer :

Les références de ceux qui disent qu’il est permis de ne pas stipuler la cause Alttber de la doctrine de faiblesse ni de dommages, l’un ou l’autre des dommages s’est produit fréquemment, et s’est vu deux mourir à Almtabran dans les villes, l’un d’ entre eux étant diabétique, où il n’a cessé de saigner jusqu’à sa mort . Et soit (faiblesse et dégradation et insulte) la preuve que la plus forte critique de la doctrine d’ al – Sharif sur Kan aujourd’hui est Alttber , par des délinquants religieux et sectaires, et c’est la survenance d’ une autre faiblesse.

Ensuite, la cause Alttber sédition parmi les fils de la doctrine a évacué la faiblesse de Massadik , et que manger Alrozachonat et Alroaded fait référence à la critique diligente et au ridicule et à la fausse couche et ici au-delà de la faiblesse. Ce personne dans le monde chiite (Yasser al-Habib) dit à propos de Cheikh al-Waeli, que Dieu ait pitié de lui, qu’il est (immoral), et accuse les autres références de déviation, car tout le monde a critiqué al – Tabir , alors ils attendent l’interdit basé sur l’apparition de la faiblesse.

De plus, déterminer l’occurrence de la faiblesse et de la débauche peut être manipulé par les caprices et les illusions du peuple, il est donc renvoyé aux figures de la secte, de ses dirigeants, hommes et penseurs. Son apparition a été témoin de : (Sheikh Muhammad al-Yaqoubi, Sayyid Kazem al-Hairi, Sayyid Ali Khamenei, Sayyid Muhammad Husayn Fadlallah, Sheikh Muhammad Mahdi Shams al-Din, Sheikh Mahdavi Kani, Sayyid Muhammad Baqir al-Hakim, Muhsin al- Amin al-Amili, Sayyid Mortada al-Askari, Cheikh Fadhil al-Maliki, Cheikh Issa Qassem, Cheikh Ahmad Al-Waeli, le martyr Cheikh Mortada Motahari, Sayyid Hassan Nasrallah, Cheikh Hassan Al-Saffar, Muhammad Jawad Mughniyeh, Sayyid Hassan Al -Cachemire, Cheikh Hussein Al-Khashin, Cheikh Muhammad Mahdi Al-Asifi, Cheikh Abdul Amir Al-Jamri …). Ce sont des témoignages que seuls les gens des ignorants reviendront.Ces noms sont parmi les personnalités chiites les plus importantes qui ont travaillé et travaillé dans l’arène intellectuelle.

L’origine païenne de Tatbir en est la faiblesse la plus importante , car elle fait partie du rituel de la course des dieux chez les Indiens, comme dans le lien

http://www.youtube.com/watch?v=iINSGYGFi1U

Le résultat appris : ( Tatbir ) est une nouvelle innovation d’origine païenne, non prouvée par un texte juridique, non incluse sous le concept de (peur recommandée), en dehors des rituels, et si c’est vrai à un endroit, ce n’est pas valable dans un autre, pour autant que le juriste puisse en dire (permissibilité).Dans de très rares cas, il est mustahabb en inférant des arguments très faibles basés sur l’expéditeur d’une personne inconnue mentionnée dans un inconnu tel que le récit d’al-musulmans. Jassas (al-Mahmal) et la libération des récits rituels. Ce sont des preuves qui n’ont pas résisté aux critiques des juristes qui disent que c’est interdit, et même de ceux qui disent que c’est permis. Le blasphème et l’affaiblissement du secte honorable et l’insulte à la religion, et c’est devenu un fardeau pour les chiites, et cela a également conduit à des conflits, qui s’intensifient actuellement, et à la sous-estimation des savants de plus de l’âge du peuple, avec la soutien et couverture de certains de ceux qui profitent de la chaire Hussaini. La plupart des références majeures vivantes disent que c’est interdit, et deux d’entre elles jugent son opportunité, et sa désirabilité avec prudence est l’une d’entre elles, et sa permission conditionnelle est la plus proche du caractère sacré du reste des références vivantes. Il est clair que la majorité des juristes s’y opposent . De même, tous les tenants de la théorie de Wilayat al-Faqih, qui s’opposent au vivant, l’ interdisent.

Le deuxième thème : Les femmes marchant pour visiter les sanctuaires sacrés sur de longues distances :

Je suis très heureux de ce que Cheikh (Muhammad Sanad) a publié au sujet des conclusions étranges, en ce qui concerne la permissivité des femmes marchant vers les lieux saints pour de longues distances quand il a dit dans certains de ses paroles: commandant des fidèles (psl) avec des dizaines de nuits sur les maisons des immigrés et sympathisants, pour établir la preuve contre eux pour soutenir le droit, ainsi que de sortir chaque semaine pour visiter la tombe des martyrs de son oncle Hamzah (p), et les tombes des martyrs, mais faire , l’ année et l’ argument de émulés par les croyants. aussi bien qu’ils quittent après la fin de la la bataille de Uhud avec sa tante Safiya, pour guérir les blessures du Prophète ( la paix soit sur lui ), et aussi les femmes sont sorties avec le Prophète ( la paix soit sur lui) dans ses expéditions pour soigner les blessés, ainsi que le départ de Saddam Hussein ( la paix soit sur lui) avec Al-Aqila et ses personnes à charge , donc ce ne fut pas une exception d’urgence comme on pourrait l’ imaginer, plutôt il est une approche et une méthode il est différent de l’ apparence d’embellissement , elle est plutôt une quête de dévotion d’obéissance dans laquelle la modestie, la chasteté et le voile sont observés . il a dit: Si une femme vient Le musulman femme , donc le porter , pour le croyant est de l’interdit de la femme croyante, alors ce verset a été récité (et les croyants et les croyantes sont quelques – uns d’entre eux gardiens les uns des autres). Sachez que le général dit: -oukrn dans vos maisons ne vous affiche pas l’ ignorance font étalage de Alooly- dédié , dit le Tout – Puissant: (Dieu et le peuple pèlerinage à la Maison de gestion lui un chemin et Kafr Dieu va des mondes), ainsi que grand amical out dame toutes les femmes et tous les pays, a répété le discours dans la mosquée du Prophète, face aux propriétaires du hangar, et le commandant des croyants (paix soit sur lui) sortit avec ses dizaines de nuits dans les maisons des immigrés et l’Ansar, d’établir un argument contre eux pour soutenir la vérité, ainsi que son sortir chaque semaine pour visiter la tombe du maître des martyrs, son oncle Hamzah ( la paix soit sur lui), et les tombes des martyrs . Un argument que les femmes croyantes suivent. De même, elle sortit après la fin de la bataille de Uhud avec sa tante Safiya, pour guérir les blessures du Prophète ( la paix soit sur lui ). De même , les femmes avaient l’ habitude de sortir avec le Prophète ( la paix soit sur lui) ses campagnes pour soigner les blessés.

Le cheikh (Muhammad Sanad) pour prouver sa demande (pardon) le voile de (Fatima Al-Zahra), la paix soit sur elle, et le voile de (Aqila Zainab) la paix soit sur elle !! .

Bien qu’il se soit répondu en évoquant la raison du départ d’Al-Zahra et d’Al-Aqeelah , la paix soit sur eux , qui est de sauver le droit et le devoir, mais le vainqueur de son opinion ne voit que lui ! .

Alors je dis : Notre cheikh, pleurons-nous toutes ces années sauf parce que les gens ont mis en évidence Fatima al-Zahra et al-Aqila Zainab et ont cassé leurs voiles ?! . Et d’où venez-vous des paroles de Zahra, que la paix soit sur elle : (Il vaut mieux qu’une femme ne voie pas d’hommes et que les hommes ne la voient pas) ? . Et d’où es-tu de la fuite d’Al-Zahra’a derrière la porte pour préserver son voile et la couvrir quand les gens attaquaient sa maison ? . Et d’où venez – vous du hadith de Yahya al-Mazni, qui dit : ” J’étais à côté du Commandeur des Croyants (que la paix soit sur lui) à Médine pendant longtemps et près de la maison dans laquelle réside sa fille Zainab. Elle (Que les prières et la paix de Dieu soient sur lui et sa famille ) sort la nuit, al-Hasan à sa droite, al-Husayn à sa gauche, et le Commandeur des fidèles devant elle. Si elle s’approche du tombeau honorable, le Commandeur des Croyants (la paix soit sur lui) la précédera, ainsi la lumière des lampes s’éteindra. Al-Hassan lui a demandé une fois à ce sujet ? Il a dit : Je crains que quelqu’un ne me regarde. la personne de ta sœur Zainab) . Et d’où venez-vous des paroles de Jaafar bin Muhammad (Ibn Nama) Al-Hilli : « La majesté de Zainab Al-Kubra, la fille du Commandeur des Croyants (la paix soit sur lui ), et sa dignité , et sa décision faire ce qui est au-delà de lui sont appris de , jusqu’à ce que son frère (la paix soit sur lui) lui a recommandé ce qu’il a recommandé avant son témoignage, et que c’était de la perfection de sa connaissance, une connaissance abondante, une bonne race et de bonnes manières, elle ressemblait à sa mère de six femmes, Fatimah al-Zahra, en tout cela, dans la gentillesse et la modestie (une de ses caractéristiques, et la révérence susmentionnée est l’un de ses traits). Quant au Hajj – notre cheikh – laissez sa réponse à Cheikh Al- Naraqi , comme cela viendra, si Dieu le veut.

Mais – en tout cas – nous répondons à ce sujet ( femmes marchant vers les scènes honorables sur de longues distances) avec les paroles des infaillibles et les arrêts des juristes :

1 – Imam Al-Sadiq, que la paix soit sur lui : (Al-Sadiq (la paix soit sur lui ) a été interrogé sur les femmes qui sortaient les deux Eids, il a dit : ” Non ! A part la vieille femme avec ses sacoches sur elle “, ce qui signifie les pantoufles. Il a dit: Non! Sauf pour une vieille femme. ” Et sa parole, la paix soit sur lui, ” Les meilleures mosquées pour vos femmes sont des maisons. “

2 – Mme Zainab sur la paix : (la sécurité de la justice, les fils sont libres, Tkhaddark Hrairk et Amek, et vos filles du marché du Messager d’ Allah (Béni soit sur lui et sa famille ) comme esclaves, avaient violé le Stourahn, et Montrez leurs visages, peuple Ascservhn des maisons et des bouches d’égout, et parcourez les visages proches et lointains, et les Proches et Sharif, Ils n’ont aucun de leurs hommes avec eux, ni aucune de leur belle-mère. Il s’agit d’une précédente réprimande de Sayyida Zainab, que la paix soit sur elle, pour ceux qui poussent les femmes chiites à sortir alors que leurs femmes sont gardées dans les maisons.

3 – Le Livre des Clés du Ciel dans l’Etiquette de la Visite, p. 319 ( Vingt- septième : Le martyr a dit que parmi l’étiquette est de hâter la sortie lorsque le pèlerinage est terminé, de maximiser la sainteté et d’intensifier le désir. Il a également dit: Si les femmes sont visitées, qu’elles soient séparées des hommes, et il vaut mieux qu’elles soient visitées la nuit et déguisées, c’est-à-dire Abdln vêtements précieux Baldanah bon marché, donc ne sais pas et Aprzn Mtkhvaat Mtstrut, a même visité l’ entre jazz et que les hommes détestent .. disons (Cheikh Abbas Qomi): de ce mot définit la quantité de laideur et d’atrocités dans ce qu’ont été les femmes à notre époque qu’Itbrzin pour visiter Viprzn Bnvais vêtements Puis les étrangers foulent les hommes dans le sanctuaire pur et pressez- les avec leurs corps près des tombeaux purs, ou ils s’assoient devant les adorateurs masculins pour lire la visite, afin qu’ils attirent les esprits et repoussent les adorateurs dans cet endroit honorable des adorateurs, des bienfaiteurs et des pleurs de leur culte, donc ils sont du chemin de Dieu et autre que cela. Parmi les conséquences et les goûts de ces visites, ils devraient vraiment être comptés parmi les abominations de la charia, pas parmi les actes d’adoration, et ils devraient être comptés parmi les péchés , pas des actes d’adoration. Il a été rapporté sous l’autorité d’Al-Sadiq – la paix soit sur lui – que le Commandeur des croyants – la paix soit sur lui – a dit au peuple d’Irak : O peuple d’Irak. Irak On m’a dit que vos femmes rencontrent des hommes sur la route, n’avez-vous pas honte ? Il a dit : « Que Dieu maudisse ceux qui ne sont pas jaloux. ) .

4 – Le Livre de Jami’ al-Saadat, du grand moraliste Cheikh Muhammad Mahdi al-Naraqi (La jalousie sur la religion, le harem, et les enfants) : En lui-même, il est interdit, comme regarder les hommes étrangers, écouter leurs mots sans nécessité légale, et commettant des amusements interdits, d’une part, comme quitter la maison sans raison légitime ou nécessaire, même vers des mosquées, des scènes honorables, et les rassemblements de condoléances de notre maître Abu Abdullah Al-Hussein (la paix soit sur lui) Il n’est surtout pas séparé de ce qui est contraire à la jalousie et au zèle, comme on le voit à notre époque. Le moins dans le chapitre est qu’il n’est pas séparé de leur regard sur les étrangers et de leur écoute à eux et à écouter leurs paroles. Le départ de la plupart d’entre eux n’est pas sans but corrompu ou invraisemblable, et le moindre d’entre eux est que leur départ vers l’un des endroits mentionnés est purement de proximité et de récompense. Ils ont des problèmes, s’ils ne peut pas Ils firent face à ceux qui l’avaient pris et le leur livrèrent . ) .

5 – Le Sayyid Martyr Muhammad Muhammad Sadeq al-Sadr dans le premier sermon du sixième vendredi : “Nous faisons le mustahabb et l’interdit en même temps. Est-ce permis ? Bien sûr que ce n’est pas permis. Obtenons-nous l’intercession de les infaillibles en transgressant contre les infaillibles et en violant leurs saintetés ? L’imam qui est allé vers lui la maudit, et il sort avec la malédiction de l’imam, il ne sort pas avec l’intercession de l’imam. La question est très simple . Tout le monde a une mère, une sœur, une fille, un frère, des voisins, un ami. Vous vous conseillez mutuellement de vous en abstenir et sinon, il vaut mieux pour vous que vous la quittiez. Quitter la visite est mieux pour vous que de partir avec cette visite erronée et déçue , …. empêchez vos voisins et votre famille de tels blasphèmes et ce mépris de la religion et de l’infaillible (la paix soit sur eux).

6 – M. Kamal Al – Haidari :   (Il n’y a pas de proximité dans les actes recommandés si cela nécessite l’abandon d’une action obligatoire ou interdite, et dans de tels cas une femme n’est pas obligée d’évincer les hommes, mais elle peut visiter avec respect de la modestie et étiquette de visite, même à distance).

7- M. Sadiq Al- Shirazi : Q 136 : Est-il permis à une femme de se rendre dans les sanctuaires sacrés, tels que la Syrie, l’Irak et l’Iran, sans mahram ? R : Avec la permission du mari et à l’abri du mal et de tomber dans l’interdit, et cela ne nécessite pas de faire du mal aux parents, il n’y a pas de problème, et il vaut mieux être accompagné d’un groupe de militants et autres.

Q 177 : Que signifie cette narration sur l’autorité de l’amie Fatimah al-Zahra (que la paix de Dieu soit sur elle) que : Il vaut mieux pour une femme de ne pas voir d’hommes et de ne pas la voir ? R : Le hadith est comme dans al-Bahar : Partie 43, page 84 : « Elle ne voit pas un homme, et un homme ne la voit pas. Le sens du roman est clair, car le sexe des hommes et des femmes sont attirés l’un par l’ autre , donc plus ils sont loin, plus ils sont à l’abri de l’excitation et de la luxure, et plus ils sont à l’abri de l’excitation, plus ils sont heureux. sont dans la vie, plus ils sont à l’aise et plus ils sont à l’aise.

8 – Cheikh Muhammad Musa Al-Yaqoubi : (Son Éminence la Marja’ Al-Yaqoubi (que son ombre dure) a instruit des femmes croyantes désireuses de suivre l’exemple de Dame Fatimah Al-Zahra (que la paix soit sur elle) et sa fille, Al-Aqeela Zainab (la paix soit sur elle) et qui implorent leur intercession jusqu’à ce qu’ils s’abstiennent de sortir à pied rendre visite à l’Imam Hussein (la paix soit sur lui) si cela nécessite une violation de légitimité -kasaan Alzoj-, ou pas sécurisé les femmes de tomber dans l’infraction ou de les provoquer comme celle à laquelle nous nous référons dans le cas où la décharge de longues distances nécessite des jours de marche douloureuse dans la campagne et la nature , ce qui nécessite de passer la nuit dans des endroits qu’elles ne connaissent pas à l’ avance comme l’ on se met à grands pas des provinces du sud de l’Irak.l’ensemble des érudits sur le caractère sacré de la femme hors de sa maison si nécessaire violation de la légitimité) .

9 – Les juristes conviennent à l’unanimité qu’il est interdit à une femme de sortir de chez elle si cela entraîne une violation de la loi. Comme dans les exemples ci-dessus.

10 – Le faqih de l’Etat, lors de la rédaction de ses conditions, peut transformer certaines des décisions de souhaitables en obligatoires ou interdites, pour un bénéfice nécessité par les circonstances de l’étape, ou pour organiser l’ ordre des chiites du Commandeur de la Fidèles, que la paix soit sur lui, comme l’a fait le martyr Sayyid Muhammad al-Sadr en 1997 lorsqu’il a ordonné l’interdiction de la douleur de marcher jusqu’à Karbala pour les deux sexes. Absolument, après l’avoir obligé à la même visite. Il était obligatoire d’ injecter la peur dans le souverain injuste, et de l’empêcher de préserver le sang des loyalistes.

10 – Certains juristes pensent parfois que la douleur de marcher jusqu’aux scènes honorables provoque un certain mal , et ils émettent une fatwa à son encontre. Comme dans la fatwa de M. Kamal Al – Haidari : (La question : Est-il permis d’aller rendre visite à l’Imam Hussein, paix soit sur lui, à pied pour une durée de 15 jours avec un congé du directeur du cutter, sachant que le gestionnaire n’a pas ce pouvoir, alors il ne déduit pas du salaire correspondant à ces jours, et nous sommes entre qui travaille pour le propriétaire permanent et qui travaille pour un salaire quotidien? la réponse: Si elle ne relève pas de ses pouvoirs pour ce faire, il ne vous est pas permis de quitter le travail aussi longtemps, sans aucune différence entre les types d’emploi.

11- Le fait que les femmes se dirigent vers les scènes honorables pendant une si longue période appelle la femme à négliger sa maison, sans aucun doute ni soupçon. La maison, et il n’était avec lui que quelques-unes de ses sœurs cadettes, et si pour l’intervention des voisins et des proches, un événement malheureux serait arrivé, alors que le père et la mère ne savent pas ce qui s’est passé ! . Cela contredit sans aucun doute l’émergence d’Al-Hussein, la paix soit sur lui, pour réformer , car c’est lui qui a demandé aux débiteurs de ses compagnons de ne pas se battre avec lui jusqu’à ce qu’ils aient payé leurs dettes, et dans ces circonstances difficiles nous voyons Al- Hussain, que la paix soit sur lui, avide de droits des personnes, de réforme et d’intégrité comportementale et sociale. Mais comment celui qui transforme Hussein – et son entourage – en idole de culte peut-il comprendre cela ?! .

Enfin , afin de conjurer tous ces soupçons , conjurer les méfaits de ces tentations, et faire taire ceux qui disent le mensonge, transférez ce que Jabir a raconté sous l’ autorité d’al- Sadiq , que la paix soit sur lui, afin que nous sachions qui les chiites le sont.

(Sous l’autorité de Jaber, sous l’autorité d’Abu Jaafar (la paix soit sur lui) il a dit : Il m’a dit : O Jabir, est-ce suffisant pour quelqu’un qui se fait passer pour le chiisme de dire que nous aimons les gens de la maison, car par Dieu, nos disciples ne sont que ceux qui craignent Dieu et lui obéissent, et ils ne savaient, ô Jabir, qu’avec humilité, révérence, honnêteté, rappel fréquent de Dieu, jeûne et prière des parents continentaux et des voisins compacts des pauvres et du peuple de la misère et des débiteurs, des orphelins et de la sincérité du moderne et de la récitation du Coran et ne gardant la langue du peuple que le meilleur, et ils étaient fidèles à leurs familles dans les choses. Jabir dit: J’ai dit: O fils du Messager de Dieu , ce que nous ne connaissons aujourd’hui personne à ce titre. Il a dit : O Jabir pas Tzhbn Ta doctrine, selon l’homme, c’est qu’il dit : ” J’aime Ali et le prends en charge, et alors il n’est pas efficace. ” S’il dit : « J’aime le Messager de Dieu, alors le Messager de Dieu (que la paix et les prières de Dieu soient sur lui et sa famille ) est meilleur qu’Ali (que la paix soit sur lui) et alors il ne suit pas son chemin et ne n’agit pas selon sa Sunnah, quel est le bénéfice de son amour pour lui ? N’importe quoi, alors craignez Dieu et faites ce qui est avec Dieu, il n’y a aucune parenté entre Dieu et personne. D’après un argument, celui qui est obéissant à Dieu, il est notre gardien, et quiconque obéit à Dieu Un fiduciaire, il est notre ennemi, et notre wilayah n’est atteinte que par l’action et la piété.

Et la dernière chose que nous trouvons appropriée pour décrire ce que certains des Roskhunat et les pionniers font de déformer les savants référencés, en raison de leur opinion sur une question jurisprudentielle qui contredisait les caprices de ces gens ordinaires, est ce qui a été écrit par (Sayyid Muhsin Al-Amin Al-Amili) dans son livre (A’ayan Al-Shi’a) :

(Ils se sont répandus parmi les gens du commun que Untel interdisait d’effectuer des funérailles. Au contraire, ils ont ajouté à cela, s’ils nous attribuaient l’abandon de la religion, et ils ont profité de certains des rigides parmi les gens enturbannés. Ils étaient dit que Untel est donc celui qui a construit les conseils de Damas. et baptisé à quelqu’un qui se souviennent les soi – disant M. Saleh ornements ont fait de lui l’ argent pour lire dans les Ancaoh mosquée dommages et intérêts à lire où M. Saleh et serpentine nous et mettre en gage certains d’ entre eux pour sa maison et a dépensé l’ argent promis en passant) .

( Et ce que vous ne devriez pas manger qui mentionne le nom de Dieu , je vous ai séparé de ce qui vous est interdit , mais que faire si sous la contrainte de la nécessité souvent tromper Bohoaihm sans savoir que le Seigneur doit connaître les agresseurs (119) bétail.

(Et si vous suivez leurs caprices après la connaissance qui vous est parvenue, vous n’avez ni gardien ni aide de Dieu de Dieu) (Al-Baqarah 120)

(Et si la vérité avait suivi leurs caprices, les cieux et la terre et quiconque est en eux aurait corrompu ) verset 71

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.