قراءة في الأسس المنطقية للعلمانية

Secularism

 

 

 

 

الصراع بين معنيين لمصطلح ( Secularism  ) على انه ( العلمانية ) ام ( الدنيوية ) له من الأهمية بقدر ما للصراع بين مقاصد هذا المصطلح وبين الأنظمة الثيوقراطية ، فلو كان المراد منه المعنى الأول المأخوذ من ( العلم ) فليس هناك من تعارض بينه وبين الأديان النقية ، فهذا القران الكريم يقول ( انما يخشى الله َ من عباده العلماءُ )[1] ، ويقول كذلك ( وما يعقلها الا العالِمون )[2] ، ويقول ايضاً ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )[3] ، ولا يمكن ان تتعارض النصوص الدينية الثابتة مع التفاصيل العلمية المحققة ، وليست وظيفة الدين الا رعاية النبوغ العلمي بما يخدم الانسان ، اما المعنى الثاني للمصطلح – الدنيوية – فيعاني تناقضات فلسفية جمة تم التغاضي عنها في أوربا لأسباب ترتبط بالعلاقة التاريخية بين الكنيسة والمجتمع ، إذ هو يحيل السلطة من الدين الى مليارات الأديان الكامنة في اعتقادات شخصية لمليارات البشر ، حيث لا معنى بعد غياب الرؤية الفوقية للاحتكام الى رؤية بشرية بعينها ، ومن هنا كان من الضروري ترميم هذا الخلل في هكذا علمانية دنيوية من خلال ( الديموقراطية) بمعنى الاحتكام لما تتفق عليه الأكثرية ، لكنّ النتيجة كما هو واضح ظهور دين جديد هو اعتقاد الأكثرية ، والتي تكون في كثير من الأحيان جاهلة بمصالحها ، فتمّ ابتكار ترميم اخر يقتضي وجود جهات نخبوية باستطاعتها تمثيل هذه الأكثرية ، وهو اله جديد أيضًا كما نرى ، فضلاً عن اختراع ترميمات شمولية في مناطق أخرى من العالم كالاشتراكية والشيوعية والملكية الدستورية والرؤى النازية ، وكلها تستند الى العلمانية الدنيوية ، وهي بتعددها خلقت مجمل الصراعات الدموية المعاصرة بمجموع ضحايا فاق مجموع ضحايا الصراعات التاريخية البشرية ، كما انها المستخدمة الأولى لسلاح الإبادة الجماعية في هيروشيما ونكازاكي .

اما في المنطقة العربية فلم يكن العلاج المصاحب للخلل الفلسفي للعلمانية الدنيوية هو الديموقراطية بل الأنظمة العسكرية والعشائرية . وفي الحقيقة ان الأكثرية والأقلية معاً لم تنعم يوماً بإرادة مستقلة في ساحة الديموقراطية إذ كان هناك شيطان في الخلف اسمه ( الاعلام ) يدير دفة العقل ينفق عليه رجال المال . ومن ثم كان يجب ان يظهر ترميم اكثر ايهاماً من كونه حلاً هو ( الملاهي ) .

اما التناقض الداخلي الآخر للعلمانية الدنيوية المقومة بالديموقراطية فهو رفضها لقيام نظام ديني تختاره الأكثرية عن طريق النظام الديموقراطي وقبولها بكل ما سواه ، الامر الذي يعني انها اما ناقصة في الأسس الفلسفية او انها معادية للدين كخصم . رغم ان الدين نجح في إيجاد تجربة ممتزجة مع الديموقراطية – دون العلمانية – في جمهورية ايران الإسلامية .

ان العلمانية موقف – كما هو الإلحاد – من ظاهرة سلطنة الدين ، وفقاً لساحتها الأولى في أوروبا ، لذا لم تقم بعد انتصارها بإبادة المجمع الديني ، لأنها تعي الدور التاريخي الذي لعبه الوسط الديني في النهضة العلمية لأوروبا ، لا سيما انشاء الجامعات وإيجاد الكثير من النظريات العلمية . وقد تم نقلها الى المجتمع العربي بنحو عنيف دون إرادة حرة ، لذا لم يتسنَ لهذا المجتمع مناقشة الأسس الفلسفية لها .

فالعلمانية كانت نقطة اعتراض على المشروع الكنسي السلطوي الغربي من خلال ترك الأمور بيد الناس بعيداً عن النص الديني ، ونظراً لاختلاف اراء الناس سوف تختلف الأطر العلمانية الناشئة ، ومن هنا هي لا تحمل اسساً فلسفية محددة سوى الرغبة بإزاحة التأثير الكنسي عن القرار .

ان انحسار العلمانية في العالم العربي احرى ان يكون دليل فشل لمشروعها ، ومن ثم لا تكون الأسس التي بنيت عليها بالمتانة التي تمنحها صفة البناء الثابت الشامخ ، الامر الذي يستدعي فسح المجال لمشاريع أخرى تحظى بالتجربة ذاتها لإثبات وجودها .

ولم تكن العلمانية مشروعاً شعبياً في يوم من الأيام العربية لكنها كانت على الدوام سلاحاً سياسياً لقمع الانتفاضات والتجمعات المناوئة للسلطة ، فهي مشروع سلطة بدءاً وانتهاءً ، ظهرت كبديل عسكري لمظاهر مقارعة الاستعمار التي حملت وجهاً اسلامياً في العراق ومصر والجزائر وغيرها من البلدان . فكان من نتائجها نظام البعث في العراق وسوريا ، ونظام بن علي في تونس ، ونظام مبارك في مصر ، كما كان من نتائجها نظام الشيوعيين في كوريا الشمالية وتطرف أتاتورك في تركيا ، او حتى هتلر في ألمانيا .

ان السلطات ( العلمانية ) العربية تفرّخ في بعض الأحيان الجماعات ذات الصبغة الدينية لأسباب سياسية راهنة ، كما كان الحال مع جماعة ايمن الظواهري الذي أخرجته السلطات المصرية من السجن ليشارك في نصرة المشروع الغربي في أفغانستان ، او كما تفعل تركيا وأوروبا مع الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق .

وقد يجد بعض الكتّاب الشديد التطرف في انتمائه للعلمانية من الغرابة ان يحظى الفكر الديني باي مستوى من الاحترام القانوني ، رغم ان العلمانية تفترض احترام حرية التعبير ، لذا يمكن عدّه الفكر العلماني العربي في كثير من الاحيان متطرفاً اخر يضاف للساحة المتشنجة في العالم العربي ، لذا نراه يكتب ( ومن التنازلات الكبيرة التي تقدمها المؤسسات الرسمية في العالم العربي من مشرقه الى مغربه لهذه الجماعات ، ان على الصعيد السياسي او الصعيد القانوني او على الصعيد التربوي)[4] .

ومن خلال الفقرتين أعلاه نرى ان الفكر الديني يقع بين المطرقة والسندان بالنسبة للفكر العلماني السلطوي والفكر العلماني التنظيري ، يساعد في ايذائه ولادة الجماعات الإسلاموية المتطرفة على يد السلطة السياسية العلمانية ذاتها ، او نتيجة قمعها وتجهيلها المتعمد والممنهج للناس ، ومنعها من سريان الفكر الديني الواقعي الصالح ، لانه سوف يهدد الأسس الفكرية لوجودها ، باعتبار ان الإسلام الحقيقي ضد الدكتاتورية والإفساد .

لذا ليس من الغرابة ان يلوذ بلغة الخطاب الديني بعض من هم دعاة للعلمانية في العالم العربي او بعض منظري الفكر القومي ، اذا ظهرت بصورة مناسبة ، كاضطرار قطرات الماء للذوبان في البحر المحيط ، وهذا الحال لن يشمل الكتّاب المتغربين داخل كيان أمة لها هوية ، كما واقع العلاقة بين الدين الإسلامي وبين الامة التي حملت رسالته وفكره ، فهو الذي جعل لها دولة عظمى لأول مرة في تاريخها . لذا من الأولى ان ينتصر العلمانيون العقلانيون للفكر الإسلامي العالمي بدل عتبهم على الفكر القومي العنصري في فلسفته والقبلي في أساسه ، لانهم يرون الفكر الأخير يغازل المنظومة الفكرية للإسلام أحيانا .

وربما هذا العتب ناتج عن اعتقاد بعض منظري العلمانية ان العقل اسبق من النص ، وهو امر سنناقشه ، لكننا لا نعرف كيف ومتى اختبر هؤلاء عوالم الوجود والعقل فادركوا كنههما ليروا ان العقل اسبق من النص حين يعتبون على الذوبان اللاشعوري للبعض من المفكرين العلمانيين في النص المقدس للدين ، ثم من الذي يقول انهما في الأصل متعارضان حتى يكون لاحدهما السبق ، ونحن لا نتحدث عن النصوص المنتحلة بل عن الثابتة الموثوقة والمحققة ، وكيف يمكن لمثلهم تفسير النصوص الدينية الحاكمة على النص العلمي الوضعي المعاصر كقوله تعالى ( أولم ير الذين كفروا ان السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما )[5] ، عند غض النظر عن نسبية الإدراك العقلي واختلاف مستويات الافهام بين الناس .

ان هشاشة الأسس التي قامت عليها العلمانية في العالم العربي تسببت في تراجع العلمانية على الساحة العربية وفشلها على الصعد السياسية والاقتصادية والتربوية . لذلك هي اعتمدت الأسلوب القمعي المتطرف وقامت بحجب الصوت الآخر . وتاريخها الأسود في سجل حقوق الانسان والحريات الفكرية ، فهي لم تقم كما في أوروبا على أساس مرحلة نقد شاملة ، بل على سرف الدبابات وعلى رؤى السفارات الأجنبية .

ان العلمانية – شاء ام أبى منظروها – مشروع وافد غريب ، تم حشره خارج تربته ، لذا كان يجب على منظريها الدعوة لمشروع براءة من رعيلها الأول المشكوك في نواياه او قدرته الفكرية ، ومن ثم مشروع قراءة جديدة للجانب النافع والواقعي المناسب لهوية الامة منها ، كالاعتماد على المنهج العلمي الموضوعي .

اما الضرورات الفكرية القريبة من النصوص الإلحادية التي يراها البعض منهم لبيان قدرة العقل الإنساني على إيجاد ابستمولوجيا شاملة تدير حضارته بعيداً عن السماء وكذلك قطعه بعدم قدرة الدين على مواكبة الحياة فلسنا بحاجة لكثرة التنظير في بيان فسادهما من خلال نماذج معقولة معاشة للتجربة العلمانية العالمية التي تتصارع ابتداءً من كوريا الشمالية وانتهاءً بغابة المال والنفوذ في الولايات المتحدة الامريكية ، فيما تعيش التجربة الإسلامية المحاصرة والمحدودة في ايران نجاحات كبيرة واثقة .

 

 

 

الاسئلة المركزية

 

من أين نشأت الأهمية العالية للعلمانية في العالم العربي ، وحجم الخراب الذي تعانيه البلدان العربية الخاضعة كلياً للمنظومة العلمانية منذ الاستقلال ، لاسيما في المجالين التربوي والثقافي ، وحجم الانفصام الناشئ عن رفض الأغلبية من الجمهور العربي لهذه العقيدة السياسية الوافدة بواسطة السلطة ورجال المال ، يكفيان لإقناع أي باحث موضوعي بإزاحة هذه التجربة الفاشلة عن الساحة ، وفسح المجال لتجربة اكثر واقعية ونضجاً وتماسكاً في هذه الأرض .

وعند غض النظر عن واقع عدم فهم منظري العلمانية العرب للقضايا والنصوص الدينية باعتبار عدم تخصصهم ، وكذلك تجاوز اعتمادهم رؤية الأشخاص في تحديد اطر مفهومية للسياسية في الإسلام ، كاعتمادهم على امثال راشد الغنوشي وعلي عبد الرازق ، او الجماعات المتطرفة كحركة الجهاد ، التي استعانوا بها للإيحاء الصوري ، او يوسف القرضاوي الذي يحظى بدعم وحماية الكثير من الأنظمة العلمانية العربية ، لتسويق العلمانية كبديل لخطر التطرف الديني ، بعد ان انتهت صلاحية تبريراتهم السابقة في بداية القرن العشرين من كونها ضرورة لتطوير المجتمع العربي ، إذ فشل هذا التبرير بكل معنى الكلمة . فإننا نلاحظ اضطراب فكري خطير من جهة تحميلهم العلمانية اكثر من معناها الناشئ عن رؤية واضعيها من الغربيين ، الذين أرادوا إيجاد صيغة متوازنة بين الحفاظ على الضرورة الروحية للإنسان وبين ابعاد خطر بعض الرؤى الكنسية غير الواقعية ، إذ ان العلمانية لم تكن هناك منفردة ، بل كانت هناك على الدوام فلسفة دينية كبيرة تنطلق في المجتمع الأوربي لأمثال دي كوسا وبرونو وديكارت وآخرين ، ضمن مذهب الشك الجديد الذي يرى عدم قدرة الانسان المتناهي ادراك ماهية الاله اللامتناهي ، ولرؤيتهم ان الطبيعة صورة لله – في اطار مذهب عرفان مادي قائم على ضيق أفق العقل الفلسفي الغربي – وجدوا صعوبة في الايمان بقدرة الانسان على إيجاد طريق لإدراك بعض معاني الاله سوى عن طريق دراستها[6] ، لذا كان منشأ العلم الحديث ذاته قادم من هذه المنطقة الفكرية ، نعم كانت هناك ( الدنيوية Secularism ) التي تقوم على ذات الأصل للفكرة السابقة لكنها تسلّم مقاليد الإدارة للخيارات الاتفاقية البشرية ، لا لرفض النص الديني ، بل اعتراضاً على التطبيق السيئ للنص المحرّف هناك ، والتي امتزجت لاحقاً بفكر المجموعة الإباحية تدريجياً ، بعد رفض استمر لعقود نتيجة السلطتين السياسية والمالية لتنتج المزيج الحاكم في أوربا والغرب عموما .

بعض العلمانيين العرب صاروا ملكيين اكثر من الملك، لانهم ينتمون الى منطقة فكرية متطرفة تقترب من الإلحاد ، لذا يقول بعضهم ( ان الفصل بين السلطة الزمنية والسلطة الدينية او بين المؤسسة السياسية والمؤسسة الدينية يقوم او ينبغي ان يقوم .. على فصل من نوع اعمق أي على فصل ابستمولوجي ومنطقي بين الدين والسياسة )[7] .

ومن هنا يعترض بعضهم على اقتصار لغة الاختلاف بين الداعين لدولة دينية وبين المنظرين العلمانيين العرب على ( وجود او عدم وجود نص ) الهي يدعو لإقامتها ، لأنه لم يكن يعي ان الطرفين كانا يعيشان الايمان الكلي بالله ويستوعبان فلسفة حاكميته من خلال مجموعة الأدلة القديمة والحديثة ، ولا يخضعان لرؤية متطرفة كالتي يعانيها . فيما ان واقع إقامة نبي الإسلام ذاته للدولة الدينية ومن بعده تكفي لإثبات قيام الدليل على ضرورتها الإلهية .

وفي ظل هذا التشويش الفكري كان متوقعاً ان يتخبط هذا البعض في رؤيته المفهومية ، مثل محاولته الفصل بين التاريخ والمنطق بصورة شبه مستدامة عند مناقشته لواقع وجود نص الهي يدعو لدولة دينية ، فيرى انه في حال القبول بوجود هكذا نص لابد من التفريق بين تأريخيته والمنطق ، تحت تأثير عقيدته المسبقة بحتمية رفض الدولة الدينية ومناقضة وجودها للمنطق ! . ولا نعرف سبباً يدعونا لإيجاد مقابلة انفصالية دائمة بين ما هو تاريخي وبين ما هو منطقي .

وفي سابقة خطيرة معرفياً يريد هؤلاء سلوك طريق بشري عقلي لإثبات ان المبادئ الدينية تتعارض مع الحاكمية السياسية ، وبالتالي يرون ضرورة تأويل أي نص ديني يتعرض لهذا المبدأ ، وكأنما هم في احسن الحالات يجدون نسبة التساوي قائمة بين العقل البشري وبين الاله ، او لنقل انهم يؤمنون مسبقاً بألوهية الرؤية الوضعية اذا قورنت بالنص الديني . وهم في تناقض فلسفي ايضاً لم يجعلوا من النص الديني رؤية بشرية مضافة في زاوية على الأقل هي من زوايا الملحدين تعطي لهذا النص حق الوجود وضرورة التجربة . وهذه الطريقة في التفكير حدت بهم الى توهّم وجود تناقض بين إكرام الله للإنسان بالعقل وبين ان تكون الحاكمية لغير هذا العقل ، وبالتالي هم يرون ان المؤمن سيعيش تناقضاً اكيداً عند اعتقاده بهذا الكرم الإلهي وبين الخضوع لحاكمية النص الخارجي . والواقع ان التناقض الوحيد هو هذا الطريق للاستنتاج إذ لم يناقش هؤلاء قضية العقل او ماهية ارتباطه بما هو خارجي . ففي هذه القضية نجد ان العقل نسبي خاضع لمبدأ الإرادة الحرة التي اوجدها الخالق للإنسان وفقاً لمضمون ما ورد من ان الله به يثيب ويعاقب ، وفي عمق ابعد ان الانسان مسؤول عن ترقية هذا العقل بقدر ارتباطه بمصدر الفيض المعرفي الفيزيقي والميتافيزيقي ، لكنّ البشر يختلفون في استجابتهم لهذه المسؤولية فيتكاسل البعض وينجح البعض الآخر ، فتتفاوت النسبة المعرفية والدراية ، لذا يسعفهم خالقهم من منطلق الرحمة بقواعد تحفظ لهم حاضرهم ومستقبلهم الذي يجهلون ، خلال تدرجهم البطيء في قراءة قوانين الكون والطبيعة ولينقذهم من تخبطهم في تقنين علاقاتهم المتغيرة . وفي ماهية الارتباط تحدثنا الفيزياء الحديثة عن ( مجال موحّد ) واعٍ ، يتفاعل الانسان معه بإرادة متفاوتة ، ويؤثّر فيه السلوك العشوائي سلباً ، الامر الذي يستدعي تدخّل من يعرف في سلوك من لا يعرف . ومن هنا فالتناقض الوحيد في الحقيقة هو الكامن في التأويلات المتكلفة وذات المؤونة الزائدة لواقع وجود النص الديني الحاكم في عملية تقويم الخيارات البشرية التي كانت ولا زالت تتصارع بعنف .

كما ان التأسيس الديني لم يأخذ في التمدد الأفقي او العمودي الا بعد ازدياد الانسان في عنفه على المستويين الأفقي والعمودي ، وبذلك كانت المعرفة الدينية طوق نجاة قبل هلاك هذا الجنس ، وربما التسبب فيما هو اكثر بعداً في التأثير بحسب النظريات العلمية الحديثة .

وكان هؤلاء العلمانيون المتطرفون – في ظل غفلة تامة عن حقيقة الوجود الإلهي – يسيرون تماماً خارج واقع الملكية الإلهية وحقانية تصرّف المالك فيما يملك ، أي كان عليهم ان يناقشوا في البدء قضية الوجود الإلهي ومن ثم مدى تدخّل هذا الاله وتفاعله مع مخلوقاته ، قبل الانطلاق في افتراض ( الوهية العقل البشري ) ، وهي مشكلة مزمنة عند الغالبية من الرافضين لحاكمية النص الديني .

ويذهب بعضهم الى جعل المعرفة الدينية مرتبطة بقضايا ثلاث ، هي الوجود الإلهي والصفات والافعال الإلهية ، التي هي مسائل نظرية في الأديان ، بينما التشريعات الدينية تمتد الى السلوك اليومي للفرد ، مع حفظ مساحة المعارف الطبيعية التي أسموها ( المعرفة العملية ) . وهم يريدون من هذا الجعل للمعرفة الدينية الزامها بالصورة النظرية دائماً ، بحيث انها لا تعدو الحديث عن الله ، لا الحديث عن الانسان ومحيطه . وهم اكيداً لا يدركون عمق هذا التأسيس النظري للقضية التوحيدية من قبل الأديان ، لغفلتهم عن مسار العلوم الحديثة باتجاه العمق دون الذري ، كما هو مهم من حيث ضبط إيقاع السلوك باتجاه واحد يكون اكثر جامعية وتنظيما . لكنّ الله الغني لم يكن بحاجة لهذه المعرفة البشرية بالتوحيد ، بل هي ضرورة بشرية بحتة ، كان الفيض المعرفي البشري الرئيس الأكثر عطاءاً في مفاصل الحركة الإنسانية نابعاً عن وجودها . واذا كانت ( التجربة ) معياراً معرفياً معاصراً فإنّ امتزاج الحكمة السومرية ب ( اوتوبشتم [8]) وقيام المدرسة اليونانية الكبرى على تنظيرات سقراط وارسطو وافلاطون ونبوغ المدارس الآرامية المسيحية وظهور أمثال ابن سينا وجابر بن حيان من رحم المدرسة الدينية الإسلامية وكذلك نهضة ديكارت ونيوتن الممتزجة بالتنظير الديني والقائمة على التأسيس الجامعي الكنسي امتداداً حتى القس لوميتر الذي أسس لنظرية الانفجار الكبير كلها تعطي صورة واضحة لضرورة التأسيس التوحيدي للدين في خلق حركة معرفية تأسيسية صافية .

واذا كانت للكثير من النصوص الدينية معان لم نفهمها بعد ، فقد تم فهم معان أخرى كالسماوات التي هي اليوم في ذروة المعرفة العلمية البشرية من خلال نظرية الأبعاد ، الامر الذي يسري – لوحدة المصدر والموضوع – الى التشريعات العملية ، وبالتالي ان المشكلة في محدوديتنا لا في النص الديني ، وفي استعجالنا الغرائزي المحتاج الى تهذيب .

اما الشك والنسبية وتعدد الآراء البشرية حول قضايا الالوهية والدين والمعرفة العملية ، التي أراد البعض تجاوزها لما هو اهم بنظره ، فليست سوى دليل اخر على الحاجة الدائمة لمصدر خارجي اكثر حيادية ومعرفة في توجيه البوصلة الابستمولوجية ، كان هو الله المطلع على السرائر . ولا يمكننا مطلقاً الاحتجاج بضعف ادراكنا لكُنْهِ الخالق للإفلات من حاكميته ، فليس للمتناهي ادراك اللامتناهي منطقيا .

وبذلك فان الاختلاف في اصل فكرة المعايير الأخلاقية يستدعي وجود معيار اعلى مطلق له المثل الأعلى ، يكون التخلق بأسمائه التي هي الحقيقة الصافية منشأً للفضائل . ومنه نعلم ان الشك والنسبية دليل افتقار تم وضعه في الطريق الإنساني باتجاه الواحد .

ولا حاجة الى سعي وجهد كبيرين للمناقشة في اثبات تشابك المعرفتين الدينية والعملية بعد ان اعتبر الدين ذاته ان المعرفة الطبيعية او العملية جزء من الدين ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد )[9] ، والشهادة هنا لها معان يحتاج المسلم الى معرفتها كما يحتاج العارف الطبيعي الى قراءتها ضمن مفهوم الانضباط والقانونية في حركة الكون . او قوله تعالى ( كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون )[10] فمناط العقلانية والتعقل هو بيان الآيات ومعرفتها ، ومن ثم نضوج ما به يثيب الله او يعاقب . بل ان جل الأعمال المثابة في الأديان ترتبط بالعطاء للآخر ، كالصدقات والعتق والبر والإحسان ، سوى بعض الأفعال التي ظاهرها الفردية كالصلاة ، لكنّ العقل الحديث يكاد يرى لها تأثيراً ابعد .

الا اذا شاء احد القول ان عدم وجود النص لا يعني عدم وجود المعرفة ، وبالتالي لا ربط منطقي بين الوجودين ، انما وجود النص في احسن أحواله زيادة معرفية قد يستغني عنها الانسان . لكنّ التجربة تفيد خلاف هذا الرأي  ، إذ لم تنطلق المعارف البشرية الا من خلال النص ، لذا كان ( تحوت – إدريس – هرمس – اخنوخ ) هو المقدس الأكثر الفة في التاريخ البشري ، اذ اعتبرته الحضارة المصرية اله المعرفة ، فيما اعتبرته الحضارة الإسلامية اول من خط بالقلم . فيما يقول شيخ الكيميائيين ( جابر بن حيان ) في احدى رسائله ( واعرف قدر هذا الكتاب ، فلو قلت ان ليس في جميع كتبنا هذه ” الخمسمائة كتاب [11]” الا مقصراً عنه في الشرف ، لقلت حقاً ، فاذا كانت كتبنا هذه اشرف من جميع ما لنا واشرح وأبين منها ، وافضل لما فيها من علوم ” سادتنا [12]” ، ومن جميع ما للناس غيرنا ، فقد صار هذا الكتاب افضل من جميع ما في العالم من الكتب لنا ولغيرنا بجمعه حقائق ما في هذه الكتب ، على ابين الوجوه واصح الحدود وأوضح الطرق ، فاعلم ذلك )[13] .

وبغض النظر عن دراسة إمكانية وصول البشرية للعصر الراهن من حيث الوجود لولا وجود النص فانها لا شك كانت ستحتاج ربما الى حقب أطول بكثير وجهد اكثر كثافة لمعرفة بعض الذي صارت تعرف  ، وربما كانت العلمانية سبباً في خسارتنا للوقت والجهد اليوم بحسب ما سنعرفه في المستقبل ، من يدري ! .

ان التحقيق في وجود علاقة منطقية اشتقاقية بين الدين والمعرفة الطبيعية يستدعي تحليل كليهما ، ودراسة واقع كون الدين طقوساً ام معرفة وسلوك ، ومحاولة استكشاف أوليات المعرفة الطبيعية لماذا كانت من رحم المؤسسة الدينية ، وماذا لو تركت خارجها ، هل ستنتج هيروشيما وناكزاكي أخرى من خلال نظرية علمية كنظرية الكم او النسبية .

وهل يمكن اعتبار كل مظهر طقسنة جزء من الدين ، حتى وان جاء عن طريق الانقلاب والعنف او الخداع ، وهل يمكن تحميل النص انفعالات البشر ، وهل اثر هذه الانفعالات وغلبتها على الواقع مدعاة وذريعة لإلغاء النص ، وماذا لو كانت الدنيا القصيرة ممر لعالم اخر يقوم الدين بالتأسيس له ، كيف نسمح للعلمانية وظنونها ان تكون حاكمة وسالبة للمصير ؟ .

وفي اطار الاسئلة المركزية نناقش معيارية او أخلاقية المعرفة العملية ، والتي هي اما تكونت كمعايير مطلقة واخلاق خير في ذات القضايا الطبيعية ، وبالتالي هي سابقة على المعرفة الدينية التي ليس لها وظيفة سوى نقلها الينا ، او انها تخضع لمشيئة الاله في جعل ما هو خير وما هو شر بالنص . وقد وقع الكثيرون في شبهة نتيجة عدم دراسة اصل الارتباط ما تحت الكمي للمادة ومن ثم الطبيعة ، بمعنى ان الكون خاضع للوعي ، والوعي خاضع للأفكار والنوايا ، وبمعنى اجلى ان الرؤية العلمية المعاصرة ترى تشكّل المادة بحضور الوعي ، كما ترى سريان الأفعال الفردية للمجموعة الكونية ، في الوقت عينه الذي ترى مجالاً موحداً بسيطاً ينبع عنه المجموع الطبيعي المادي ، الامر الذي يعني صدق كل القضايا المنطقية التي < ينتجها الوعي > .

ولو أخذنا الا مثالاً يرتبط بوجود امر بتدمير مدينة على رؤوس أهلها الأبرياء ، كيف يمكن النظر اليه اخلاقياً ؟ فإنّ ما يحدد كونه خيراً او شراً هو القول انهم ( أبرياء ) ، فما معنى كونهم أبرياء ؟ انهم ببساطة لم يعتدوا على حقوق الغير . لكنّ الانسان يجهل حدود ملكية الغير ، بجهله لحدود ملكيته ، فتتشكّل معايير أخلاقية وضعية لتقدير حدود هذه الملكية ، ومن الطبيعي انها تختلف ، عندئذ يتدخل المالك الحقيقي الذي هو الله لوضع حدود الملكية فتكون معياراً منطقيا منصفا .

وفي أحيان أخرى تنطلق المعايير من ذات الانسان التي أسماها الدين ( الفطرة ) ، والتي هي انعكاس للوجود الإلهي داخل النفس ، فتتفق جميع النفوس على معيار واحد خارج دائرة النبوة المعروفة ، كالحنو على الطفل لبراءته ، واحترام الابوين لعطفهما ، واستلطاف ما هو جميل .

لكنّ هناك اشكالات فلسفية قد تخلق في الذهن الدور فيما يرتبط بأصل المرجعية الأخلاقية ، هل هي لمشيئة إلهية خالصة تتعلق بإرادة الله وحده ام انها محكومة لقبلية ترتبط بالرؤية البشرية ؟ وهذا الوهم ناشئ عن صورة فنتازية تغلّف عقل الكثيرين من أقطاب العلمانية في تصورهم للإله، إذ يمكن القول انهم يرونه في صورة ملك جبار يفرض الأوامر المزاجية ، حتى وان كان على نحو عادل منتج . غير ان الحقيقة تتمثل في ان الله كان ولايزال وسيظل غنياً عن العالمين ، وهذه الحقيقة المثبتة في فلسفة التوحيد تفيد نتيجة منطقية مفادها ان الله لا يحتاج الى ان يكون البشر خلوقين ، لكنهم من يحتاجون الى هذا الالتزام . والمنشأ الثاني للوهم كان في اعتبار الاخلاق والمعايير مسألة معنوية لا مصاديق مادية لها . فيما تفترض الأديان صوراً مادية لها في ابعاد أخرى فضلاً عن اثرها الآني ، كما يوافق مفهوم تأثير الوعي علمياً على هذا الأثر والتشكّل المادي للمعنى . وبالتالي سيكون السؤال عن مصير اخلاقنا لو امرنا الله بتدمير مدينة بريئة مغلوطاً وغير صحيح ، لان الاله ليس بحاجة مطلقاً لتدمير او بناء مدينة ، انما ما يحدد الحاجة هو النسيج الكوني ، لا الانسان وحده . ومن ثم فالله لم يخلق سوى الخير المطلق ، لكنّ الإرادة الحرة هي من تعيد تشكيل صورة للخير والشر النسبي داخل وعينا .

ثم قد يتساءل البعض عن رؤية أخرى تفترض ان الانسان ذاته يعاني نقصاً قصورياً ، يمنعه من إيجاد مستوى عقلي معياري بذاته . وهؤلاء وقعوا في شراك التفريق بين منشأ هذه الرؤية والرؤية السابقة ، حيث ترى السابقة حاكمية ملكية للخالق قائمة على فانتازيا القصر والعبيد ، بينما الجديدة ترى ان الانسان هو المشكلة التي تحتاج الى توجيه للحل ، فيما ان الواقع الذي بيناه سابقاً يثبت ان الرؤيتين متداخلتان وبحاجة لإعادة تحليل وقراءة تقويمية .

لكنّ الاشكال الأكبر في ذهن هذا البعض انهم يتصورون النصوص الدينية بنحو طقوسي ، ومن ثم يجدون ان افتراض القصور الذاتي للإنسان يستدعي عدم تكليفه بالمعرفة الدينية ايضاً ، لأنه لا يسعه تشكيل معيار يناسبها عندئذ . وهي مغالطة فالنص الديني ليس سوى قراءة تجلي الواقع للإنسان ومن ثم يقع على عاتقه الاختيار . وهنا قد يرى البعض ان القصور لا يدفعه حق الاختيار ، والجواب ان الله وضع الأسس الكافية لبناء المعيار داخل العقل البشري لا المعيار المثالي ، الا عند بلوغ الانسان مرحلة من النضج يكون فيها هو ذاته المعيار ، بمعنى ان الانسان في الأصل يدرك المعيار لكنه ممنوع بحجب نفسية .

مع التذكير ان العلمانية – وكل فكرة بشرية – سوف تعاني نسبية المعايير مالم ترجع الى مسلمات إنسانية قديمة هي على الأرجح من مصدر خارجي ، او يكون البديل إباحة المعايير ومن ثم وجود المليارات منها بمقدار عدد البشر ذاتهم ، فلا معنى لوجود حاكمية بشرية دون أخرى ، وبالتالي يمكن نسف فكرة العلمانية ذاتها .

وكثيراً ما يقع العلمانيون عند مناقشتهم المصدر الإلهي للأخلاق في الاسلام في إشكالات ناتجة عن الذهنية الفانتازية . ومن هذه الاشكالات عدم انطلاقهم من مسلّمة غنى الخالق عن وجود او عدم وجود المعايير الأخلاقية ، وكذلك عدم معرفتهم طبيعة علاقتنا به من حيث المقابلة او الوجود الظلي ، وتصورهم ان التعاليم الإسلامية مختصة بما يمكننا نزعه من ذهنهم على صورة ( القومية ) ، وايضاً عدم ادراكهم للمعنى العميق للتشريع إذ يرونه قانوناً موجهاً للفرد المسلم . والواقع ان الإسلام كدين موجه للعموم في الخليقة وفي كل الأبعاد الكونية ، لأنه – بتصورنا على الأقل – إعادة تأهيل للأثر السلبي الذي تتركه المخلوقات في نسيج الكون ، فتكون معايير تشريعاته ملائمة لما يساعد في ربط الأبعاد كلها بنحو اكثر إيجابية .

وربما من الغرور ان يعتمد من لا يستطيع توفير معايير ثابتة لتسيير شؤون اطفاله على افتراض مرجعية مستقلة للعقل في هذه المعايير ، وربما لا يوجد من البشر من لم يندم على مرحلة معيارية وضعية كانت في حياته ، بل يكفي الندم وحده لإسقاط هكذا تصور .

والمعنى ان الله لم يأمر فئة معينة بإقامة حاكمية للدين ، بل ليس الدين ايضاً صورة طقوسية باردة ، بل هو فيض يسبق قدرة الانسان البطيئة على ادراك المحيط ، وليس تنفيذ المسلم للتشريعات الإلهية لان الله ( الملك ) امره فعليه التنفيذ بصورة فنتازية ، بل لان المسلم يدرك حقيقتين جوهريتين : ان معرفته بالمحيط قريبة من مستوى الجهل التام ، وان الله الخالق الغني مطلع على اسرار ما خلق وانه بكرمه وحبه يفيض على الانسان بل على جميع المخلوقات ( كتالوج ) او خريطة السير الآمن ليخرجه من الظلمات الى النور . وبالتالي عند التصارع بين الفيض الديني والرؤى الوضعية والتي منها العلمانية يذهب المنطق العقلي الخالص نحو الجهة الاوثق والأكثر معرفة بناءً على مفهوم الوثاقة .

وكذلك لم يمنع الله الانسان المسلم وغيره من معرفة المبادئ والغايات بل لان الانسان كان يسير بطيئا وعنيفاً في حركته اقتضت الرحمة الإلهية إكرام الانسان بالوحي ، الا انه تخلى عنه في كثير من الأحيان بغرور فاحتاج الى جهد ووقت اكبر ، فحين قال النص الديني ان ( الشمس تجري لمستقر لها )[14] قبل اكثر من 1400 عام احتاج البشر لكل هذه المدة لإدراك هذه الحقيقة بعد تخليهم عن النص وشارحه .

والانسان لا تكون معايير اخلاقه مقننة بنحو عرفي دائماً ، بل هو يرفع ما تحقق نتائج وجوده بواسطة الاستقراء كسباً فردياً وجماعياً الى مستوى المعيار ، اذا لم يتسبب في معاناة فئة إيجابية في المجتمع ، بل ولم يتسبب بخراب الطبيعة والمحيط ، ومن اهم مظاهر الكسب الشعور الداخلي والمعنى السامي ، لا النشوة الوقتية التي ربما يستخدمها العلمانيون لخلط الأوراق ، والتي قد تأتي لتأثيرات غرائزية ، وربما من الصعب الادعاء بتوفير الإباحية لهذا الشعور عند النزول لعمق فلسفة المظاهر العامة . وقد يكون هذا الاستقراء بحد ذاته طريقة من طرق الوحي الإلهي من خلال تجلي النور الفوقي رحمة وفضلا ، اذا ما تجاوزنا التصور الطقوسي للدين والفنتازي للإله .

هناك من يحاول كثيراً التأسيس لاستقلالية العقل البشري والتأكيد على قدرته في تشكيل معايير أخلاقية ، والا يكون قبول حتى النص الديني غير ممكن عند عدم وجود مرجعية عقلية معيارية مسبقة برأيه ، بل ان تمييز الأنبياء والوحي الصادقين يحتكم لوجود هذه المعيارية العقلية ، واذا اعترفنا بوجودها نكون اقررنا بسبقها للمعيار الديني ، وبالتالي إمكانية الاستغناء عنه ، واذا قلنا ان الله أعطاها ثم سلب الإرادة فهو سلب لها ذاتها . لكنّ هؤلاء خلطوا بين المعايير وبين الأسس ، فالمعايير المطلقة تختلف عن الأسس اللازمة للمعرفة كالتي نستخدمها للتمييز بين الطويل والقصير وبين الأبيض والأسود ، وهي ذاتها التي نستخدمها لقراءة معاجز الأنبياء واستقراء تأثيراتهم وسيرهم . ولو وافقنا هؤلاء على وجود معايير سابقة على النص الديني المعاصر فما الذي يمنع ان يكون مصدرها خارجي تواصل معه اول إنسان والذي تفترض الأديان انه نبي أيضا ، او ربما هي تجلي لنور الاله الذي به يقوم الانسان ذاته ، الا اذا أرادوا القول ان الانسان موجود بذاته أيضا .

ان المناقشة الأنسب التي تتفاعل مع فلسفة ومنطق سليمين هي التي تتساءل عن إمكانية الوثوق بإلهية دين ما وسماوية نصوصه ، لا التي تتحدى النص الإلهي بداعي المقابلة ، فاذا كان ثبوت الاله واقعاً والوثوق بالنص تام ليس هناك وجه منطقي للمقارنة بين حاكمية النص الفوقي وبين حاكمية النص الوضعي . بل ان مسائل تتعلق بحقيقة الماضي والحاضر والمستقبل لم تعد كما هي في ذهن مؤسسي العلمانية بصورتها الكلاسيكية المعهودة ، وفقاً للعلم الحديث والدقيق ، حتى يتسنى لأمثال هؤلاء الحديث عن الظروف الزمنية والمكانية ، اذا ما تجاوزنا سرمدية الحكمة الإلهية في التشريع من لدن خبير عليم لطيف .

ان مناقشة العلمانيين للعلاقة بين الإسلام والسياسة وفق أسس مفهومية يضعونها بأنفسهم تتعدى هذه العلاقة الى ما هو ابعد ، لكنّ العلمانيين العرب لا يشاؤون ربما الظهور بمظهر الحادي ، فاذا كانت هناك قطيعة منطقية بين الإسلام والسياسة وفقاً لمفهوم بشرية المعايير واستقلالية الانسان فلابد من قطيعة بين الإسلام وكافة مجالات الحياة الأخرى ، وبالتالي ليس الإسلام سوى عبث قام به الاله ذاته ، وهو ما يخالف الفلسفة الخاصة بالتوحيد ، او ان هذا العبث بشري جاء به محمد . ورغم ان هذه المجازفة تستدعي مناقشة قضايا أصول الدين من التوحيد والنبوة والامامة ، الامر الذي يقضي بضرورة إحاطة العلمانيين بعلوم الإسلام كافة واطلاعهم على واقع الطبيعة ، وهو ما ليس فيهم ، الا انها كذلك قائمة على تصور خاطئ في الوقت عينه يرى ان تعاليم الإسلام أدبية وان العقل الإنساني مستقل تماماً . واذا كنا أوضحنا بعض المعاني الكونية للتشريعات ، ونضيف اليها رؤية الدين المساوقة للعلم ان المفاسد له اثر عام اقتضى من الدين الإشارة له ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليُذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون )[15] ، فان استقلالية العقل الإنساني فضلاً عن كونها مدعى لم يثبت فإنها مشكوكة وفقاً للعلم ما بعد الكمومي .

واذا كانت هذه الاستقلالية مشكوكة نظرياً فهي مسلوبة عملياً في ظل نظام العبودية الأكبر في التاريخ ( نظام الوظائف ) و ( الائتمان المصرفي ) ، بعد سلسلة خداع نظري اعمى عيون البشر عن ادراك كونهم الات مجردة من المعنى في نظام ( الساعة الميكانيكية البشرية ) التي جسّدها فيلم ( The Matrix  ) بصورة مثالية .

واذا كانت التجريبية منهجاً يميز العصر الحديث فإنّ التجربة اثبتت ان العلمانية كانت اقسى على المعاني الباطنية للإنسان وانها فشلت في إيجاد تكافؤ للفرص ، كما فشلت في احترام الهويات والأفكار ، بل انساقت نحو التطرف المقيت تدريجياً . لذا فان التساؤل ( ولكن ماذا يمكن ان يعني هذا ، فيما لو سيطرت جماعة من الجماعات الدينية المسيسة على مقادير السلطة ، سوى إخضاعها كل الجماعات الأخرى لسيطرتها المطلقة ؟ وماذا يمكن ان يبقى في هذا الوضع من حرياتنا السياسية والاجتماعية)[16] احرى ان يكون موجهاً للجماعات العلمانية التي سيطرت وتسيطر على مقاليد السلطة في العالم واذاقت البشرية كلها الويلات لا جماعات محددة وحسب كالنازية والفاشية والشيوعية والاشتراكية في أوربا واسيا والاتحاد السوفيتي السابق وكوريا الشمالية والعالم العربي ، وكذلك الليبرالية الامريكية التي اذاقت وتذيق العالم الحصارات والجوع والتطويق والاقصاء والدمار ، وبالتالي فليست الجماعات الإسلامية التي يصورها العلمانيون بهذه الصورة سوى مظهر اخر من مظاهر العلمانية اكثر عمقاً ، بمعنى انها لا ترتبط بالله سوى في العنوان لكنها تعيش ارادتها البشرية الحرة في الفهم والتطبيق ، وهو الامر الذي يكشف عن كون العلمانيين يعانون مشكلة في فهم حقيقة الإسلام فيتصورون ان العنوان وحده كافٍ في مصداقه دون وجود واقع معرفي بالله ، وهذه ليست مشكلة الهية ، بل هي مشكلة بشرية تنقض مباني الاستقلالية والمعيارية التي يؤسس عليها هؤلاء كتاباتهم .

وربما يتساءل البعض عن ضرورة وجود حل ( الهي ) يوفق بين المقصد الواقعي للتشريع والفهم الصحيح للدين والانتماء لله وبين هذه الافهام السلبية البشرية ، فكان الدين الإلهي قد تقدم خطوة أخرى للعلاج من خلال مفهوم ( الإمامة ) .

 

 

 

[1] سورة فاطر / 28

[2] سورة العنكبوت / 43

[3] سورة الزمر / 9

[4] الأسس الفلسفية للعلمانية/ عادل ضاهر / دار الساقي / 1998 / ص 5

[5] سورة الأنبياء/ 30

[6] يمكن مراجعة كتاب : الله في الفلسفة الحديثة – جيمس كولينز

[7] ضاهر / ص 9-10

[8] نوح النبي عليه السلام

[9] سورة فصلت / 53

[10] سورة البقرة / 242

[11] إشارة للأصول الحديثية الشيعية التي صارت تُعرف بالأصول الاربعمائة لاحقاً ، ويطلق هذا المصطلح على أربعمائة صنفت من قبل رواتها الذين سمعوها مباشرة عن الائمة المعصومين عليهم السلام بلا واسطة عن في القرون الأولى من تاريخ الإسلام .

[12] إشارة للائمة المعصومين عليهم السلام ، وهو من تلامذة الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام.

[13] رسائل جابر بن حيان / دار الكتب العلمية – 2006 / كتاب الحدود / ص 12

 [14] سورة يس / 38

[15] سورة الروم / 41

[16] ضاهر / ص 35

 

 

 

****

 

 

A reading of the logical foundations of secularism

The conflict between the two meanings of the term ( Secularism ) that (secular) or (worldly) is of importance to the extent of the conflict between the purposes of this term and theocratic regimes. God fearing among His servants who are scholars[1] , and he also says (and only those who know it understand it)[2] , He also says: Are those who know and those who do not know equal?[3]The fixed religious texts cannot contradict the scientific details achieved, and the function of religion is nothing but to foster scientific brilliance in a way that serves the human being. He refers the authority from religion to the billions of religions that lie in the personal beliefs of billions of people, where there is no meaning after the absence of the superior vision to resort to a specific human vision, and from here it was necessary to repair this defect in such a secular secularism through (democracy) in the sense of appealing to what the majority agrees on. , but the result, as it is clear, is the emergence of a new religion is the belief of the majority, which is often ignorant of its interests, so another restoration was invented that requires the presence of elite parties that can represent this majority, which is also a new god as we see, in addition to the invention of comprehensive restorations in other regions From the world such as socialism, communism, constitutional monarchy and Nazi visions, all of which are based on secular secularism, and with its plurality it has created the entirety of contemporary bloody conflicts with a total number of victims that exceeded the total number of victims. Surviving historical human conflicts, it was also the first use of the weapon of genocide in HiroshimaAnd Nagasaki .

In the Arab region, the cure for the philosophical defect of secular secularism was not democracy, but rather the military and clan regimes . In fact, the majority and the minority together have never enjoyed an independent will in the arena of democracy, as there was a devil behind his name (the media ) who ran the mind, on which men of money spent money. Hence, a restoration should appear more delusional than a solution, which is (amusement parks ).

As for the other internal contradiction of secular secularism based on democracy, it is its rejection of a religious system chosen by the majority through the democratic system and its acceptance of everything else, which means that it is either deficient in philosophical foundations or is hostile to religion as an opponent. Although religion has succeeded in creating an experience that is mixed with democracy – without secularism – in the Islamic Republic of Iran .

Secularism is a position – as is atheism – from the phenomenon of the Sultanate of religion, according to its first arena in Europe, so it has not, after its victory, exterminated the religious complex, because it is aware of the historical role played by the religious center in the scientific renaissance of Europe, especially the establishment of universities and the creation of many scientific theories . It was transferred to the Arab community in a violent manner without free will , so it was not possible for this community to discuss the philosophical foundations of it.

Secularism was a point of objection to the Western authoritarian ecclesiastical project by leaving matters in the hands of the people away from the religious text , and due to the different opinions of the people, the emerging secular frameworks will differ, and hence it does not carry specific philosophical foundations except the desire to remove the ecclesiastical influence from the decision.

The decline of secularism in the Arab world is more likely to be a sign of failure for its project, and then the foundations on which it was built are not as robust as the character of a solid and lofty building, which calls for giving way to other projects that have the same experience to prove their existence.

Secularism was never a popular project in the Arab world, but it has always been a political weapon to suppress uprisings and anti- authority gatherings . It is an authority project from start to finish, which emerged as a military alternative to the manifestations of fighting colonialism that carried an Islamic face in Iraq, Egypt, Algeria and other countries. Among its results were the Baath regime in Iraq and Syria, the Ben Ali regime in Tunisia, and the Mubarak regime in Egypt, as were the communist regime in North Korea and the extremism of Ataturk in Turkey, or even Hitler in Germany.

The Arab (secular ) authorities sometimes spawn religious groups for current political reasons, as was the case with the group of Ayman al-Zawahiri, whom the Egyptian authorities released from prison to participate in supporting the Western project in Afghanistan, or as Turkey and Europe do with terrorist groups in Syria and Iraq. .

Some writers who are very extreme in their affiliation with secularism may find it strange that religious thought enjoys any level of legal respect , even though secularism presupposes respect for freedom of expression. Therefore, Arab secular thought can often be considered another extremist added to the tense landscape in the Arab world. He writes (and among the great concessions made by official institutions in the Arab world, from east to west, to these groups, whether at the political, legal, or educational levels)[4] .

Through the above two paragraphs, we see that religious thought falls between the rock and the anvil with respect to authoritarian secular thought and theoretic secular thought , aiding in its harm the birth of extremist Islamist groups at the hands of the secular political authority itself, or as a result of its deliberate and systematic suppression and ignorance of people, and its prevention from the flow of realistic and righteous religious thought. Because it will threaten the intellectual foundations of its existence, given that true Islam is against dictatorship and corruption.

Therefore, it is not surprising that some advocates of secularism in the Arab world, or some theorists of nationalist thought , resort to the language of religious discourse , if they appear appropriately, such as water droplets having to dissolve in the surrounding sea. The relationship between the Islamic religion and the nation that carried its message and thought, as it was he who made it a superpower for the first time in its history. Therefore, it is better for the rational secularists to triumph over the global Islamic thought instead of blaming them for the racist nationalist thought in its philosophy and tribalism in its foundation, because they see the latter thought flirting with the intellectual system of Islam sometimes.

Perhaps this blame is the result of the belief of some theorists of secularism that the mind is prior to the text, which is something we will discuss, but we do not know how and when these people tested the worlds of existence and the mind. Then who says that they are originally contradictory so that one of them would have precedence, and we are not talking about plagiarized texts, but rather about proven, reliable and verified texts, and how can the likes of them explain the ruling religious texts on the contemporary positive scientific text, as the Almighty says So we broke them. )[5] When ignoring the relativity of mental awareness and the different levels of understanding among people.

The fragility of the foundations upon which secularism was based in the Arab world has caused the decline of secularism on the Arab arena and its failure at the political, economic and educational levels . Therefore, it adopted the extreme repressive method and blocked the other voice . And its dark history in the record of human rights and intellectual freedoms , as it was not based, as in Europe, on the basis of a comprehensive criticism phase, but on the extravagance of tanks and the visions of foreign embassies.

Secularism – like it or not, its theoreticians – is a strange incoming project , which has been crammed outside its soil, so its theorists should have called for a project of innocence from its first generation whose intentions or intellectual ability are questionable, and then a project for a new reading of the beneficial and realistic aspect appropriate to the identity of the nation, such as relying on The objective scientific method.

The necessities of intellectual near atheistic texts that some of them see the statement of the human mind ‘s ability to find a comprehensive epistemology runs his or her own away from the sky as well as a piece not to religion ‘s ability to keep up with life , we do not need a large number of endoscopy in a statement Fassadahma through reasonable models lived global secular experience jostling from From North Korea to the jungle of money and influence in the United States of America, while the besieged and limited Islamic experiment in Iran is experiencing great and confident successes.

central questions

From where did the high importance of secularism in the Arab world arise , and the extent of the devastation suffered by Arab countries that are completely subject to the secular system since independence, especially in the educational and cultural fields, and the size of the schizophrenia resulting from the rejection of the majority of the Arab public for this political doctrine coming through the authority and money men, are sufficient to convince any Objective researcher to remove this failed experiment from the scene, and make way for a more realistic, mature and coherent experiment in this land.

And when overlooking the fact that Arab secular theorists did not understand religious issues and texts as their lack of specialization, as well as their reliance beyond the vision of people in defining conceptual frameworks for politics in Islam, such as their reliance on the likes of Rashid Ghannouchi and Ali Abdel Razek, or extremist groups such as the Jihad movement, which they used for a mock suggestion Or Yusuf al-Qaradawi, who enjoys the support and protection of many Arab secular regimes, to market secularism as an alternative to the danger of religious extremism, after the validity of their previous justifications at the beginning of the twentieth century as a necessity for the development of Arab society, as this justification failed in every sense of the word. We notice a serious intellectual disturbance in terms of their assumption of secularism more than its meaning arising from the vision of its authors from the Westerners, who wanted to find a balanced formula between preserving the spiritual necessity of man and removing the danger of some unrealistic church visions, since secularism was not there alone, but rather there was A great religious philosophy has always been launched in European society by the likes of de Cosa, Bruno, Descartes and others, within the new doctrine of skepticism which sees the inability of the finite man to comprehend the essence of the infinite God, and to their view that nature is an image of God – within the framework of a doctrine of materialist cognition based on the narrow-mindedness of the Western philosophical mind – They found it difficult to believe in the ability of man to find a way to realize some of the meanings of God except by studying them[6] Therefore, the origin of modern science itself was coming from this intellectual area, yes it was there (worldlySecularism ) which is based on the same origin of the previous idea, but it handed the reins of administration to human agreement options, not to reject the religious text, but rather to object to the bad application of the distorted text there, which later mixed with the thought of the porn group gradually, after a refusal that continued for decades as a result of the political and financial authorities to produce the ruling mixture in Europe and the West in general.

Some secular Arabs have become more royalist than the king, because they belong to an extremist ideological area that is close to atheism, so some of them say (that the separation between temporal authority and religious authority or between the political institution and the religious institution is or should be based on a separation of a deeper kind, that is, on An epistemological and logical separation between religion and politics[7] .

Hence, some of them object to limiting the language of difference between those calling for a religious state and Arab secular theorists to (the existence or non-existence of a divine text) calling for its establishment, because he was not aware that the two parties were living the total belief in God and comprehending the philosophy of his governance through the collection of ancient and modern evidence, nor They are subject to an extreme view, such as the one he suffers from. Whereas, the fact that the Prophet of Islam himself established the religious state and after him is sufficient to establish the evidence for its divine necessity .

In light of this intellectual confusion, it was expected that this person would falter in his conceptual vision , such as his attempt to separate history and logic in a semi-sustainable manner when discussing the reality of the existence of a divine text calling for a religious state. The effect of his prior belief in the inevitability of rejecting the religious state and contradicting its existence with logic! . We do not know a reason for us to find a permanent separatist encounter between what is historical and what is logical.

In a dangerous epistemological precedent, these people want to take a rational human way to prove that religious principles are incompatible with political governance , and therefore they see the necessity of interpreting any religious text that is exposed to this principle, as if they are in the best cases finding an equal ratio between the human mind and God, or let us say that they believe in advance. The divinity of the situational vision if compared to the religious text. They are also in philosophical contradiction. They did not make the religious text a human vision added in at least one of the angles of atheists, giving this text the right to exist and the necessity of experience. This way of thinking led them to the illusion that there is a contradiction between God’s honoring of man with reason and that the rule is for someone other than this mind, and therefore they see that the believer will live in a definite contradiction when he believes in this divine generosity and between submission to the rule of the external text. In fact, the only contradiction is this way of conclusion, as they did not discuss the issue of the mind or the nature of its connection to what is external. In this case, we find that the mind is relative and subject to the principle of free will created by the Creator for man according to the content of what was stated in that God rewards and punishes, and in a deeper depth that man is responsible for the promotion of this mind as much as it is related to the source of the physical and metaphysical knowledge flux, but humans differ in their response to this Responsibility, some are lazy and others succeed, so the percentage of knowledge and know-how varies, so their Creator helps them out of mercy with rules that preserve their present and future that they are ignorant of, during their slow progression in reading the laws of the universe and nature, and to save them from their confusion in legalizing their changing relationships. Concerning the nature of the connection, we talked about modern physics about a conscious (unified field ), with which man interacts with a varying will, and random behavior is negatively affected by it, which calls for the intervention of those who know in the behavior of those who do not know. Hence, the only contradiction in reality is in the pretentious and over-supplied interpretations of the reality of the existence of the ruling religious text in the process of evaluating human choices that were and are still fighting violently.

Moreover, the religious establishment did not take into account the horizontal or vertical expansion until after the increase in man’s violence on the horizontal and vertical levels , and thus religious knowledge was a lifeline before the demise of this species, and perhaps causing what is more distant in influence according to modern scientific theories.

These were secular extremists – under fully oblivious of the fact that the divine presence – walking completely out of the reality of the divine Hakanah property disposal owner as owns, which they had to discuss in starting the cause of the divine presence and then the extent of this machine intervention and interaction with his creatures, before starting on the assumption (The divinity of the human mind), which is a chronic problem for the majority of those who reject the rule of religious text.

Some of them go for making religious knowledge linked to three issues , namely the divine existence and divine attributes and actions, which are theoretical issues in religions, while religious legislation extends to the daily behavior of the individual, while preserving the space of natural knowledge that they called (practical knowledge). And they want from this making of religious knowledge to always oblige it in a theoretical form , so that it is no more than talking about God, not talking about man and his surroundings. They certainly do not realize the depth of this theoretical foundation of the monotheistic cause by religions, due to their negligence of the path of modern sciences towards sub-atomic depth, as it is important in terms of controlling the pace of behavior in one direction that is more collegial and organized. But the Rich God did not need this human knowledge of monotheism. Rather , it is a purely human necessity. The most generous human knowledge flow in the joints of human movement stems from its existence. And if (experience ) is a contemporary criterion of knowledge, then the combination of Sumerian wisdom with ( Utopishtim) [8] The establishment of the great Greek school on the theories of Socrates, Aristotle, Plato, the genius of the Aramaic Christian schools, the emergence of the likes of Ibn Sina and Jabir Ibn Hayyan from the womb of the Islamic religious school, as well as the renaissance of Descartes and Newton mixed with religious theorizing and based on the foundation of the university church, extending to Reverend Lemaitre, who founded the Big Bang theory All of them give a clear picture of the necessity of establishing a monotheistic religion in creating a pure foundational cognitive movement.

If many religious texts have meanings that we have not yet understood, other meanings such as the heavens that are today at the height of human scientific knowledge have been understood through the theory of dimensions, which applies – for the unity of the source and subject – to practical legislation, and therefore the problem is in our limitations not in the text religious, and in our instinctive urgency in need of refinement.

As for skepticism, relativism, and the multiplicity of human opinions about issues of divinity, religion, and practical knowledge , which some wanted to overcome for what is more important in their view, it is only another evidence of the constant need for a more impartial and knowledgeable external source to guide the epistemological compass . We can never protest weakness but our awareness is not the creator of the escape Hakmath, it is not aware of the infinite infinite sense.

Thus, the difference in the origin of the idea of ​​moral standards calls for the existence of a higher absolute standard that has the ideal , the creation of its names, which is the pure truth, the origin of virtues. And from it we know that skepticism and relativity are evidence of impoverishment that has been placed in the one- way human path .

There is no need for great effort and effort to discuss in proving the intertwining of religious and practical knowledge after religion itself considered that natural or practical knowledge is part of religion (We will show them our signs in the horizons and in themselves until it becomes clear to them that it is the truth.[9] And the testimony here has meanings that the Muslim needs to know just as the natural knower needs to read it within the concept of discipline and legality in the movement of the universe. Or the Almighty’s saying: Thus God makes clear to you His verses so that you may understand.”[10] The basis for rationality and prudence is the clarification of the verses and their knowledge, and then the maturity of what God rewards or punishes. In fact, most of the rewarding deeds in religions are related to giving to the other, such as alms , liberation , righteousness and charity, except for some actions that seem to be individual, such as prayer, but the modern mind almost sees them having a farther effect.

Unless someone wants to say that the absence of the text does not mean the absence of knowledge, and therefore there is no logical connection between the two existences, but the existence of the text at its best is an increase in knowledge that a person may dispense with. But experience indicates the opposite of this view, as human knowledge did not start except through the text, so (Thoth – Idris – Hermes – Enoch ) was the most familiar sacred in human history, as the Egyptian civilization considered it the god of knowledge, while Islamic civilization considered it the first to write By pen. As the Sheikh of Alchemists (Jaber Ibn Hayyan) says in one of his letters (I know the value of this book, if I say that not in all of our books these five hundred books)[11] “Unless I fall short of it in honor, I would have said the truth, for if these books of ours were more honorable than all that we have, and clearer and clearer than them, and better for the sciences they contain.” Our masters[12] “And from everything that people have other than us, this book has become better than all the books in the world for us and for others by collecting the facts of what is in these books, in the clearest ways, the most correct of the limits and the clearest ways, so know that)[13] .

Regardless of studying the possibility of humanity reaching the current era in terms of existence without the existence of the text, it undoubtedly would have required much longer periods and more intense effort to know some of what it has become known, and secularism may have caused us to lose time and effort today according to what we will know in the future, from who knows! .

The investigation into the existence of a logical, etymological relationship between religion and natural knowledge requires analyzing both, studying the reality of whether religion is ritual or knowledge and behavior, and trying to explore the firsts of natural knowledge, why it was from the womb of the religious institution, and what if it was left outside it, would Hiroshima and Nakazaki produce another through a scientific theory Like quantum theory or relativity.

Is it possible to consider every aspect of ritualization as part of religion, even if it came through coup, violence or deception? To him, how do we allow secularism and its assumptions to be ruling and negative for fate? .

Within the framework of the central questions, we discuss the normative or morality of practical knowledge , which is either formed as absolute standards and good morals in the same natural issues, and thus precedes religious knowledge that has no function other than to transmit it to us, or it is subject to the will of God in making what is good and what is bad text. Many fell into suspicion as a result of not studying the origin of the sub-quantitative correlation of matter and then nature, meaning that the universe is subject to consciousness, and consciousness is subject to thoughts and intentions, and in the clearest sense that the contemporary scientific vision sees the formation of matter in the presence of consciousness, as it sees the flow of individual actions of the cosmic group, in At the same time, you see a simple unified field from which the natural and material sum is derived, which means the truth of all logical propositions that <consciousness produces>.

If we take only an example related to the existence of an order to destroy a city on the heads of its innocent people , how can it be viewed morally? What determines whether it is good or evil is to say that they are (innocent ), so what does it mean that they are innocent? They simply did not infringe on the rights of others. But man is ignorant of the limits of ownership of others, by his ignorance of the limits of his ownership, so man-made ethical criteria are formed to estimate the limits of this ownership, and it is natural that they differ.

At other times, the criteria stem from the person’s self that religion called “innateness ,” which is a reflection of the divine presence within the soul. All souls agree on one criterion outside the well-known circle of prophecy, such as the tenderness of the child for his innocence, the respect of the parents for their kindness, and the sympathy of what is beautiful.

But there are philosophical problems that may create in the mind the role in relation to the origin of the moral reference . Is it a purely divine will related to the will of God alone, or is it governed by a tribalism linked to the human vision? This illusion stems from a fantasy image that enveloped the minds of many of the poles of secularism in their perception of God, as it can be said that they see him in the image of a mighty king who imposes mood orders , even if he is in a just and productive manner. However, the truth is that God was, is, and will continue to be rich in the world, and this proven fact in the philosophy of monotheism indicates a logical conclusion that God does not need human beings to be created, but they are the ones who need this commitment. The second source of illusion was regarding morals and standards as a moral issue that has no material endorsements . While religions assume physical images of them in other dimensions as well as their immediate effect , the concept of the effect of consciousness scientifically agrees on this effect and the material formation of meaning. Thus, the question about the fate of our morals if God commanded us to destroy an innocent city would be wrong and incorrect, because God does not need to destroy or build a city at all, but what determines the need is the cosmic fabric, not man alone. Hence, God created nothing but absolute good , but it is free will that reconstructs an image of relative good and evil within our consciousness.

Then some may wonder about another vision that assumes that the human being himself suffers from a shortcoming , which prevents him from finding a standard mental level by himself. These people have fallen into the trap of differentiating between the origin of this vision and the previous one, where the former sees a royal rulership of the Creator based on the fantasy of the palace and slaves, while the new sees that man is the problem that needs direction to solve, while the reality that we explained earlier proves that the two visions are overlapping and need to be re-analyzed. and calendar reading.

But the biggest forms in the minds of some of these people are that they perceive religious texts in a ritual manner, and then they find that the assumption of human inertia calls for not entrusting him with religious knowledge as well, because he cannot form a criterion that suits them at that time. It is a fallacy, as the religious text is nothing but a reading of the manifestation of reality for man, and then it falls upon him to make a choice. Here, some may see that shortcoming is not motivated by the right to choose, and the answer is that God laid the sufficient foundations for building the standard within the human mind, not the ideal standard, except when man reaches a stage of maturity in which he himself is the standard, meaning that man is originally aware of the standard, but it is forbidden by blocking his psyche .

Remembering that secularism – and every human idea – will suffer from the relativism of standards unless they refer to old human postulates that are most likely from an external source , or the alternative is to allow standards and then the existence of billions of them according to the number of human beings themselves. The very idea of ​​secularism can be undermined.

Often, when discussing the divine source of morality in Islam, secularists fall into problems resulting from the fantasy mentality . Among these problems is their failure to start from the postulate that the Creator is indispensable to the existence or non-existence of moral standards , as well as their lack of knowledge of the nature of our relationship with Him in terms of contrast or shadow existence , and their perception that Islamic teachings are limited to what we can remove from their mind in the form of (nationalism), and also their lack of awareness of the meaning. They see it as a law directed to the Muslim individual. In fact, Islam as a religion is directed to the common people in creation and in all cosmic dimensions , because – in our perception at least – a rehabilitation of the negative impact that creatures leave in the fabric of the universe, so the standards of its legislation are appropriate to what helps in linking all dimensions in a more positive way.

Perhaps it is arrogance for someone who is unable to provide fixed standards for the conduct of his children’s affairs to rely on the assumption of an independent reference for reason in these standards, and perhaps there is no human being who did not regret a standard and positional stage that was in his life, but regret alone is sufficient to drop such a perception.

The meaning is that God did not command a certain group to establish a rulership of religion, rather religion is not also a cold ritual image, rather it is an abundance that precedes the slow human ability to perceive the environment, and it is not the Muslim’s implementation of divine legislation because God (the King) commands him to implement it in a fantasy manner , but because the Muslim realizes Two essential facts: His knowledge of the ocean is close to the level of complete ignorance, and that God, the Rich Creator, is aware of the secrets of what He created, and that His generosity and love overflow over man, rather on all creatures (a catalog) or a map of safe walking to bring him out of darkness into light. Thus, when conflicting between religious flow and positivist visions, including secularism, pure rational logic goes towards the most reliable and knowledgeable side based on the concept of trust.

Likewise, God did not prevent the Muslim man and others from knowing the principles and goals. Rather, because man was slow and violent in his movement, divine mercy necessitated honoring man with revelation, but he abandoned him in many cases arrogantly, so he needed more effort and time, when the religious text said that (the sun runs to be stable)[14] More than 1400 years ago, humans needed all this time to realize this fact after abandoning the text and its explanation.

And man’s moral standards are not always codified in a customary manner . Rather , he raises the results of his existence by means of induction, as an individual and collective gain to the level of the standard, if it does not cause the suffering of a positive group in society, nor does it cause the destruction of nature and the environment. Among the most important manifestations of gain is the inner feeling and meaning. The sublime, not the temporary ecstasy that secularists may use to shuffle the cards, which may come to instinctive influences, and perhaps it is difficult to claim porn provides this feeling when going down to the depth of the philosophy of public appearances. This extrapolation may in itself be a method of divine revelation through the manifestation of the transcendent light as mercy and grace, if we go beyond the ritualistic conception of religion and the fantasy of God.

There are often trying foundation for the independence of the human mind and the emphasis on its ability to form standards of morality, and not be to accept even the text of religious is not possible when there is no reference mental standard prior opinion, but to distinguish the prophets and revelation truthful invoked for the existence of this standard mental, and if we confess our existence be we recognized It precedes the religious criterion, and thus the possibility of dispensing with it. However, they confuse the criteria with the foundations, for the absolute criteria differ from the foundations necessary for knowledge, such as the one we use to distinguish between long and short and between white and black, and it is the same that we use to read the miracles of the prophets and extrapolate their influences and biographies. And if these people agree that there are criteria prior to the contemporary religious text, then what prevents their source from being external to the first human being who communicated with him, whom religions assume is also a prophet , or perhaps it is a manifestation of the light of God by which man establishes himself, unless they want to say that man exists by himself as well. .

The most appropriate discussion that interacts with a sound philosophy and logic is the one that questions the possibility of trusting the divinity of a religion and the divineness of its texts, not the one that challenges the divine text for the sake of contrast . . Rather, issues related to the reality of the past, present and future are no longer as they are in the minds of the founders of secularism in its usual classical form , according to modern and accurate science, so that such people can talk about temporal and spatial circumstances, if we transcend the permanence of divine wisdom in legislation from a knowledgeable and gentle expert.

The secularists’ discussion of the relationship between Islam and politics according to conceptual foundations that they lay down by themselves goes beyond this relationship to what is further, but the Arab secularists do not want to appear as atheist. Other areas of life, and therefore Islam is nothing but a mess that God Himself did, which contradicts the philosophy of monotheism, or that this mess is human that Muhammad brought. Although this risk-taking calls for discussing the issues of the fundamentals of religion such as monotheism, prophethood , and imamate, which dictates the necessity of informing the laymen of all the sciences of Islam and informing them of the reality of nature, which they do not have. The human being is completely independent. And if we have clarified some of the universal meanings of the legislation, and add to it the vision of religion that is consistent with the knowledge that corruption has a general effect that requires religion to refer to it (Corruption appeared on land and sea with what people’s hands earned to make them taste some of what they did, so that they may return)[15] The independence of the human mind, in addition to being a claim that has not been proven, is doubtful according to post-quantum science.

And if this independence is theoretically doubtful, it is practically stolen in light of the largest system of slavery in history (the system of jobs) and (bank credit), after a series of theoretical deceptions that blinded the eyes of human beings from realizing that they are machines devoid of meaning in the system (the human mechanical clock) that embodied in the movie (The Matrix ) perfectly.

And if empiricism is a method that characterizes the modern era, then experience has proven that secularism was harsher on the inner meanings of man and that it failed to find equal opportunities, as it failed to respect identities and ideas, but rather drifted towards detestable extremism gradually. Therefore, the question (but what could this mean, if one of the politicized religious groups controlled the amounts of power, other than subjecting all other groups to its absolute control? And what can remain in this situation of our political and social freedoms)[16] Rather, it should be directed to the secular groups that dominated and controlled the levers of power in the world and made all humanity suffer the scourge, not just specific groups such as Nazism, fascism, communism and socialism in Europe, Asia, the former Soviet Union, North Korea and the Arab world, as well as American liberalism that tasted and tasted the world sieges, hunger and encirclement. Therefore, the Islamic groups that the secularists portray in this way are only another manifestation of secularism that is more profound, meaning that they are not related to God except in the title, but they live their free human will in understanding and application, which reveals that the secularists suffer from a problem in understanding the truth. Islam, so they imagine that the title alone is sufficient in its credibility without the existence of a reality of knowledge of God, and this is not a divine problem, but rather a human problem that undermines the foundations of independence and normativeness on which these people base their writings.

Some may wonder about the necessity of a (divine ) solution that reconciles between the realistic purpose of legislation and the correct understanding of religion and belonging to God with these negative human understandings, so the divine religion has taken another step for treatment through the concept of (imamate).


[1] Surah Fatir / 28

[2] Surat Al-Ankabut / 43

[3] Surah Az-Zumar / 9

[4] The Philosophical Foundations of Secularism / Adel Daher / Dar Al-Saqi / 1998 / p. 5

[5] Surah Al-Anbiya/30

[6] You can review the book: God in Modern Philosophy – James Collins

[7] Daher / pp. 9-10

[8] Noah the Prophet, peace be upon him

[9] Surah Fussilat / 53

[10] Surah Al-Baqarah / 242

[11] A reference to the Shiite hadith origins, which later became known as the Four Hundred Fundamentals , and this term is used to refer to the four hundred  It was classified by its narrators who heard it directly on the authority of the infallible imams, peace be upon them, without an intermediary from In the first centuries of the history of Islam.

[12] A reference to the infallible imams , peace be upon them , and he is one of the students of Imam Jaafar bin Muhammad al-Sadiq, peace be upon him.

[13] Letters of Jaber bin Hayyan / Dar al-Kutub al-Ilmiyya – 2006 / Book of Borders / p. 12

[14] Surah Yasin / 38

[15] Surah Al-Rum / 41

[16] Daher / p. 35

Note: Machine translation may be inaccurate
****

Une lecture des fondements logiques de la laïcité

Le conflit entre les deux sens du terme ( Laïcité ) que (laïc) ou (mondain) est d’importance dans la mesure du conflit entre les buts de ce terme et les régimes théocratiques. Dieu craint parmi Ses serviteurs qui sont des savants.)[1] , et il dit aussi (et seuls ceux qui le connaissent le comprennent)[2] , Il dit aussi: ceux qui savent et ceux qui ne savent pas égaux?[3]Les textes religieux fixes ne peuvent pas en contradiction avec les détails scientifiques obtenus, et la fonction de la religion est rien pour favoriser la brillance scientifique d’une manière qui sert l’être humain. Il désigne l’autorité de la religion aux milliards de religions qui se trouvent dans les croyances personnelles de des milliards de personnes, où il n’y a pas de sens après l’absence de la vision supérieure de recourir à une vision humaine spécifique, et de là, il était nécessaire de réparer ce défaut dans une telle laïcité laïque à (la démocratie) dans le sens de faire appel à ce la majorité est d’ accord sur., mais le résultat, comme il est clair, est l’émergence d’une nouvelle religion est la croyance de la majorité, ce qui est souvent ignorant de ses intérêts, donc une autre restauration a été inventé qui nécessite la présence des partis d’ élite qui peut représenter cette majorité, qui est aussi un nouveau dieu comme nous le voyons, en plus de l’invention des restaurations complètes dans d’ autres régions du monde telles que le socialisme, le communisme, la monarchie constitutionnelle et des visions nazies, qui sont tous basés sur la laïcité laïque, et avec sa pluralité elle a créé l’ensemble de conflits sanglants contemporains avec un nombre total de victimes qui a dépassé le nombre total des victimes. Survivre à des conflits humains historiques, il a également été la première utilisation de l’arme du génocide à HiroshimaEt Nagasaki .

Dans la région arabe, le remède contre le défaut philosophique de la laïcité laïque était pas la démocratie, mais plutôt les militaires et du clan des régimes . En fait, la majorité et la minorité ensemble ont jamais bénéficié d’ une volonté indépendante dans le domaine de la démocratie, car il y avait un démon derrière son nom (les médias ) qui géraient l’esprit, sur lequel les hommes d’argent dépensé de l’ argent. Par conséquent, une restauration doit apparaître plus délirante qu’une solution, ce qui est (parcs d’attractions ).

Quant à l’autre contradiction interne de la laïcité fondée sur la démocratie, c’est son rejet d’un système religieux choisi par la majorité à travers le système démocratique et son acceptation de tout le reste, ce qui signifie qu’il est soit déficient en fondements philosophiques, soit hostile à la religion comme adversaire. Bien que la religion ait réussi à créer une expérience mêlée de démocratie – sans laïcité – en République islamique d’Iran .

La laïcité est une position – comme l’est l’athéisme – du phénomène du sultanat de la religion, selon sa première arène en Europe, donc elle n’a pas, après sa victoire, exterminé le complexe religieux, car elle est consciente du rôle historique joué par le centre religieux dans la renaissance scientifique de l’Europe, en particulier la création d’universités et la création de nombreuses théories scientifiques . Il a été transféré à la communauté arabe de manière violente sans libre arbitre , il n’a donc pas été possible pour cette communauté d’en discuter les fondements philosophiques.

La laïcité était un point d’objection au projet ecclésiastique autoritaire occidental en laissant les choses entre les mains du peuple loin du texte religieux, et en raison des opinions différentes du peuple, les cadres laïcs émergents différeront, et par conséquent il ne porte pas des fondements philosophiques spécifiques hormis la volonté de soustraire l’influence ecclésiastique à la décision.

Le déclin de la laïcité dans le monde arabe risque plutôt d’être le signe de l’échec de son projet, et alors les fondations sur lesquelles il s’est construit ne sont pas aussi solides que le caractère d’un édifice ferme et élevé, qui appelle à céder la place à d’autres projets qui ont la même expérience pour prouver leur existence.

Sécularisme n’a jamais été un projet populaire dans le monde arabe, mais il a toujours été une arme politique aux soulèvements de réprimer et anti – autorité des rassemblements . Il est un projet d’autorité du début à la fin, qui a émergé comme une alternative militaire aux manifestations du colonialisme lutte contre qui portait un visage islamique en Irak, en Égypte, en Algérie et dans d’autres pays. Parmi ses résultats ont été le régime Baas en Irak et la Syrie, le régime de Ben Ali en Tunisie, et le régime de Moubarak en Egypte, tout comme le régime communiste en Corée du Nord et l’extrémisme d’Atatürk en Turquie, ou même Hitler en Allemagne.

Les autorités arabes (laïques ) engendrent parfois des groupes religieux pour des raisons politiques actuelles, comme ce fut le cas avec le groupe d’Ayman al-Zawahiri, que les autorités égyptiennes ont libéré de prison pour participer au soutien du projet occidental en Afghanistan, ou comme la Turquie et l’Europe. faire avec les groupes terroristes en Syrie et en Irak. .

Certains écrivains très extrêmes dans leur affiliation à la laïcité peuvent trouver étrange que la pensée religieuse bénéficie d’un quelconque niveau de respect juridique, même si la laïcité présuppose le respect de la liberté d’expression. Par conséquent, la pensée laïque arabe peut souvent être considérée comme un autre extrémiste ajouté au temps paysage dans le monde arabe. Il écrit (et parmi les grandes concessions faites par les institutions officielles du monde arabe, d’est en ouest, à ces groupes, que ce soit au niveau politique, juridique ou éducatif)[4] .

À travers les deux paragraphes ci-dessus, nous voyons que la pensée religieuse se situe entre le rocher et l’enclume en ce qui concerne la pensée laïque autoritaire et la pensée laïque théorique, aidant dans son préjudice la naissance de groupes islamistes extrémistes aux mains de l’autorité politique laïque elle-même, ou en raison de sa suppression délibérée et systématique et de son ignorance des gens, et de sa prévention du flux d’une pensée religieuse réaliste et droite. Parce qu’elle menacera les fondements intellectuels de son existence, étant donné que le véritable islam est contre la dictature et la corruption.

Dès lors, il n’est pas surprenant que certains tenants de la laïcité dans le monde arabe, ou certains théoriciens de la pensée nationaliste , recourent au langage du discours religieux , s’ils apparaissent à propos, comme des gouttelettes d’eau devant se dissoudre dans la mer environnante. entre la religion islamique et la nation qui porte son message et sa pensée, car c’est lui qui en fait une superpuissance pour la première fois de son histoire. Par conséquent, il vaut mieux que les laïcs rationnels triomphent de la pensée islamique globale au lieu de leur reprocher la pensée nationaliste raciste dans sa philosophie et le tribalisme dans sa fondation, car ils voient parfois cette dernière pensée flirter avec le système intellectuel de l’Islam.

Peut-être que ce blâme est le résultat de la croyance de certains théoriciens de la laïcité que l’esprit est antérieur au texte, ce dont nous discuterons, mais nous ne savons pas comment et quand ces personnes ont testé les mondes de l’existence et de l’esprit, alors ils ont réalisé leur essence pour voir que l’esprit précède le texte quand ils accusent l’assimilation subconsciente de certains des penseurs laïques dans le texte sacré de la religion Alors qui dit qu’ils sont à l’origine contradictoires pour que l’un d’eux aurait la préséance, et nous sommes ne parlons pas de textes plagiés, mais plutôt de textes éprouvés, fiables et vérifiés, et comment des gens comme eux peuvent expliquer les textes religieux dominants sur le texte scientifique positif contemporain, comme le dit le Tout-Puissant Alors nous les avons brisés. )[5] En ignorant la relativité de la conscience mentale et les différents niveaux de compréhension entre les gens.

La fragilité des fondements sur lesquels reposait la laïcité dans le monde arabe a provoqué le déclin de la laïcité sur la scène arabe et son échec aux niveaux politique, économique et éducatif. Par conséquent, il a adopté la méthode répressive extrême et a bloqué l’ autre voix . Et sa sombre histoire dans le bilan des droits de l’homme et des libertés intellectuelles, car elle ne s’est pas fondée, comme en Europe, sur la base d’une phase critique globale, mais sur l’extravagance des chars et les visions des ambassades étrangères.

La laïcité – qu’on le veuille ou non, ses théoriciens – est un étrange projet entrant , qui s’est entassé hors de son sol, donc ses théoriciens auraient dû appeler à un projet d’innocence dès sa première génération dont les intentions ou la capacité intellectuelle sont discutables, puis un projet pour une nouvelle lecture de l’aspect bénéfique et réaliste propre à l’identité de la nation, comme s’appuyer sur La méthode scientifique objective.

Quant aux nécessités intellectuelles proches des textes athées que certains d’entre eux voient comme démontrant la capacité de l’esprit humain à trouver une épistémologie globale qui gère sa civilisation loin du ciel, ainsi que la coupe de l’incapacité de la religion à suivre le rythme avec la vie, nous n’avons pas besoin de beaucoup de théorisation pour expliquer leur corruption à travers des modèles raisonnables vécus pour l’expérience laïque mondiale qui se débat initialement De la Corée du Nord à la jungle de l’argent et de l’influence aux États-Unis d’ Amérique, tandis que l’Islam assiégé et limité l’expérience en Iran connaît de grands et confiants succès.

questions centrales

D’où est venue la haute importance de la laïcité dans le monde arabe, et l’ampleur des ravages subis par les pays arabes qui sont totalement soumis au système laïc depuis les indépendances, notamment dans les domaines éducatif et culturel, et l’ampleur de la schizophrénie qui en résulte du rejet de la majorité du public arabe pour cette doctrine politique venant de l’autorité et des hommes d’argent, suffisent à convaincre tout chercheur objectif de retirer de la scène cette expérience ratée, et de faire place à une expérience plus réaliste, mature et cohérente dans cette terre.

Et en négligeant le fait que les théoriciens laïcs arabes n’ont pas compris les questions et les textes religieux comme leur manque de spécialisation, ainsi que leur dépendance au-delà de la vision des gens dans la définition des cadres conceptuels de la politique en Islam, comme leur dépendance à l’égard de Rashid. Ghannouchi et Ali Abdel Razek, ou des groupes extrémistes comme le mouvement Jihad, qu’ils ont utilisé pour une fausse suggestion Ou Yusuf al-Qaradawi, qui bénéficie du soutien et de la protection de nombreux régimes laïcs arabes, pour commercialiser la laïcité comme une alternative au danger de l’extrémisme religieux, après la validité de leurs justifications précédentes au début du XXe siècle comme une nécessité pour le développement de la société arabe, car cette justification a échoué dans tous les sens du terme. On remarque un grave trouble intellectuel au niveau de leur hypothèse de laïcité plus que de son sens découlant de la vision de ses auteurs chez les Occidentaux, qui voulaient trouver une formule équilibrée entre préserver la nécessité spirituelle de l’homme et écarter le danger de quelque Église irréaliste. visions, puisque la laïcité n’était pas là seule, mais plutôt il y avait Une grande philosophie religieuse a toujours été lancée dans la société européenne par des gens comme de Cosa, Bruno, Descartes et d’autres, au sein de la nouvelle doctrine du scepticisme qui voit l’incapacité du fini l’homme à comprendre l’essence du Dieu infini, et à leur point de vue que la nature est une image de Dieu – dans le cadre d’une doctrine de la cognition matérialiste basée sur l’étroitesse d’esprit de l’esprit philosophique occidental – Ils ont eu du mal à croire en la capacité de l’homme à trouver un moyen de comprendre certaines des significations de Dieu, sauf en les étudiant[6] Par conséquent, l’origine de la science moderne elle-même venait de cette zone intellectuelle, oui elle était là (mondaineLaïcité ) qui s’appuie sur la même origine que l’idée précédente, mais il a laissé les rênes de l’administration à des options d’accord humain, non pas pour rejeter le texte religieux, mais plutôt pour s’y opposer à la mauvaise application du texte déformé, qui s’y mêla plus tard la pensée du groupe porno peu à peu, après un refus qui s’est poursuivi pendant des décennies du fait des autorités politiques et financières de produire le mélange régnant en Europe et en Occident en général.

Certains Arabes laïcs sont devenus plus royalistes que le roi, parce qu’ils appartiennent à une zone idéologique extrémiste proche de l’ athéisme, ainsi certains disent (que la séparation entre autorité temporelle et autorité religieuse ou entre l’institution politique et l’institution religieuse est ou devrait se fonder sur une séparation plus profonde, c’est-à-dire sur Une séparation épistémologique et logique entre religion et politique[7] .

Ainsi, certains d’entre eux s’opposent à limiter le langage de la différence entre ceux qui réclament un État religieux et les théoriciens laïcs arabes à (l’existence ou la non-existence d’un texte divin) réclamant son établissement, car il ne savait pas que les deux parties vivaient dans une foi totale en Dieu et comprenaient la philosophie de son gouvernement à travers un ensemble de preuves anciennes et modernes, ni Ils ne sont soumis à une vision extrême, telle que celle dont il souffre. Considérant que le fait que le Prophète de l’Islam ait lui-même établi l’état religieux et après lui est suffisant pour établir la preuve de sa nécessité divine.

À la lumière de cette confusion intellectuelle, on s’attendait à ce que cette personne vacille dans sa vision conceptuelle, comme sa tentative de séparer l’histoire et la logique d’une manière semi-durable en discutant de la réalité de l’existence d’un texte divin appelant à un L’effet de sa croyance antérieure en l’inévitabilité de rejeter l’État religieux et de contredire son existence avec logique ! . Nous ne connaissons pas de raison pour laquelle nous trouverions une rencontre séparatiste permanente entre ce qui est historique et ce qui est logique.

Dans un précédent épistémologique dangereux, ces personnes veulent emprunter une voie humaine rationnelle pour prouver que les principes religieux sont incompatibles avec la gouvernance politique, et voient donc la nécessité d’interpréter tout texte religieux qui est exposé à ce principe, comme s’ils étaient dans le le meilleur des cas trouvant un rapport égal entre l’esprit humain et Dieu, ou disons qu’ils croient d’avance.La divinité de la vision situationnelle si on la compare au texte religieux. Ils sont aussi en contradiction philosophique : ils n’ont pas fait du texte religieux une vision humaine ajoutée sous au moins un des angles des athées, donnant à ce texte le droit d’exister et la nécessité de l’ expérience. Cette façon de penser les a conduits à l’illusion qu’il y a une contradiction entre le fait que Dieu honore l’homme avec raison et que la règle est pour quelqu’un d’autre que cet esprit, et donc ils voient que le croyant vivra dans une contradiction définie quand il croit en cette générosité divine et entre la soumission à la règle du texte extérieur. En fait, la seule contradiction est cette manière de conclure, car ils n’ont pas discuté de la question de l’esprit ou de la nature de sa connexion à ce qui est extérieur. Dans ce cas, nous constatons que l’esprit est relatif et soumis au principe du libre arbitre créé par le Créateur pour l’homme selon le contenu de ce qui a été dit dans ce que Dieu récompense et punit, et dans une profondeur plus profonde que l’homme est responsable de la promotion de cet esprit autant qu’il est lié à la source du flux de connaissances physiques et métaphysiques, mais les humains diffèrent dans leur réponse à cette Responsabilité, certains sont paresseux et d’autres réussissent, donc le pourcentage de connaissances et de savoir-faire varie, ainsi leur Créateur les aide par miséricorde avec des règles qui préservent leur présent et leur avenir qu’ils ignorent, au cours de leur lente progression dans la lecture des lois de l’univers et de la nature, et pour les sauver de leur confusion en légalisant leurs relations changeantes. Concernant la nature de la connexion, nous avons parlé de la physique moderne d’ un conscient ( champ unifié), avec lequel l’homme interagit avec une volonté variable, et le comportement aléatoire en est affecté négativement, ce qui appelle l’intervention de ceux qui savent dans le comportement de ceux qui ne savent pas. Par conséquent, la seule contradiction dans la réalité réside dans les interprétations prétentieuses et surabondantes de la réalité de l’existence du texte religieux dominant dans le processus d’évaluation des choix humains qui étaient et se battent encore violemment.

De plus, l’establishment religieux n’a pris en compte l’expansion horizontale ou verticale qu’après l’augmentation de la violence de l’homme aux niveaux horizontal et vertical, et ainsi la connaissance religieuse était une bouée de sauvetage avant la disparition de cette espèce, et peut-être à l’origine de ce qui est plus lointain. influence selon les théories scientifiques modernes.

Il s’agissait d’extrémistes laïques – totalement inconscients du fait que la présence divine – s’éloignant complètement de la réalité du propriétaire divin de la disposition des biens de Hakanah en tant que propriétaire, dont ils ont dû discuter en commençant la cause de la présence divine et ensuite l’ étendue de cette machine d’intervention et d’interaction avec ses créatures, avant de se lancer dans l’ hypothèse (La divinité de l’esprit humain), qui est un problème chronique pour la majorité de ceux qui rejettent la règle du texte religieux.

Certains d’entre eux vont dans le sens de rendre le savoir religieux lié à trois enjeux , à savoir l’existence divine et les attributs et actions divins, qui sont des enjeux théoriques dans les religions, tandis que la législation religieuse s’étend au comportement quotidien de l’individu, tout en préservant l’espace du savoir naturel qui ils ont appelé (connaissances pratiques). Et ils veulent de cette fabrication du savoir religieux l’obliger toujours sous une forme théorique , afin qu’il ne s’agisse que de parler de Dieu, et non de l’homme et de son entourage. Ils ne réalisent certainement pas la profondeur de ce fondement théorique de la cause monothéiste par les religions, en raison de leur négligence du chemin des sciences modernes vers la profondeur subatomique, car il est important en termes de contrôle du rythme du comportement dans une direction qui est plus collégial et organisé. Mais le Dieu Riche n’avait pas besoin de cette connaissance humaine du monothéisme. Au contraire , c’est une nécessité purement humaine. Le flux de connaissance humaine le plus généreux dans les articulations du mouvement humain découle de son existence. Et si (l’expérience ) est une norme contemporaine de la connaissance, alors la combinaison de la sagesse sumérienne avec ( Utopishtim) [8] L’ établissement de la grande école grecque sur les théories de Socrate, Aristote, Platon, le génie des écoles chrétiennes araméennes, l’émergence d’Ibn Sina et Jabir Ibn Hayyan du sein de l’école religieuse islamique, comme ainsi que la renaissance de Descartes et de Newton mêlée de théorisation religieuse et fondée sur la fondation de l’église universitaire, s’étendant jusqu’au révérend Lemaitre, qui a fondé la théorie du Big Bang. Tous donnent une image claire de la nécessité d’établir une religion monothéiste dans la création un pur mouvement cognitif fondamental.

Si de nombreux textes religieux ont des significations que nous n’avons pas encore comprises, d’autres significations telles que les cieux qui sont aujourd’hui à la hauteur des connaissances scientifiques humaines ont été comprises à travers la théorie des dimensions, qui s’applique – pour l’unité de la source et du sujet – à la législation pratique, et donc le problème réside dans nos limites non dans le texte religieux, et dans notre urgence instinctive à raffiner.

Quant au scepticisme, au relativisme et à la multiplicité des opinions humaines sur les questions de divinité, de religion et de connaissance pratique, que certains voulaient surmonter pour ce qui est plus important à leurs yeux, ce n’est qu’une autre preuve du besoin constant d’une approche plus impartiale. et source externe bien informée pour guider la boussole épistémologique . Nous ne pouvons jamais protester contre la faiblesse mais notre conscience n’est pas la créatrice de l’ évasion Hakmath, elle n’est pas consciente du sens infini infini.

Ainsi, la différence dans l’origine de l’idée de normes morales appelle l’existence d’une norme absolue supérieure qui a l’idéal , la création de ses noms, qui est la pure vérité, l’origine des vertus. Et à partir de là, nous savons que le scepticisme et la relativité sont des preuves de l’appauvrissement qui a été placé dans la voie humaine à sens unique.

Il n’y a pas besoin de grands efforts et d’efforts pour discuter pour prouver l’imbrication des connaissances religieuses et pratiques après que la religion elle-même ait considéré que la connaissance naturelle ou pratique fait partie de la religion (Nous leur montrerons nos signes dans les horizons et en eux-mêmes jusqu’à ce qu’il devienne clair pour eux que c’est la vérité.[9] Et le témoignage ici a des significations que le musulman a besoin de savoir tout comme le connaisseur naturel a besoin de le lire dans le cadre du concept de discipline et de légalité dans le mouvement de l’univers. Ou la parole du Tout-Puissant : « Ainsi Dieu vous explique ses versets afin que vous puissiez comprendre.[10] La base de la rationalité et de la prudence est la clarification des versets et de leur connaissance, puis la maturité de ce que Dieu récompense ou punit. En fait, la plupart des actions gratifiantes dans les religions sont liées au don à l’ autre, comme l’ aumône , la libération , la droiture et la charité, à l’exception de certaines actions qui semblent être individuelles, comme la prière, mais l’esprit moderne les voit presque avoir un effet plus lointain.

A moins que quelqu’un veuille dire que l’absence du texte ne signifie pas l’absence de connaissance, et donc qu’il n’y a pas de lien logique entre les deux existences, mais l’existence du texte à son meilleur est une augmentation de la connaissance qu’une personne peut dispenser avec. Mais l’expérience indique le contraire de cette vue, car la connaissance humaine n’a commencé que par le texte, ainsi (Thot – Idris – Hermès – Enoch ) était le sacré le plus familier de l’histoire humaine, car la civilisation égyptienne le considérait comme le dieu de la connaissance, tandis que la civilisation islamique la considérait comme la première à écrire à la plume. Comme le dit le cheikh des alchimistes (Jaber Ibn Hayyan) dans une de ses lettres (je connais la valeur de ce livre, si je dis que pas dans tous nos livres ces cinq cents livres)[11] « A moins que je n’y manque d’honneur, j’aurais dit la vérité, car si nos livres étaient plus honorables que tout ce que nous avons, et plus clairs et plus clairs qu’eux, et meilleurs pour les sciences qu’ils contiennent. « Nos maîtres[12] « Et de tout ce que les gens ont d’autre que nous, ce livre est devenu meilleur que tous les livres du monde pour nous et pour les autres en recueillant les faits de ce qu’il y a dans ces livres, de la manière la plus claire, la plus correcte. des limites et des voies les plus claires, alors sachez que)[13] .

Indépendamment de l’étude de la possibilité pour l’humanité d’atteindre l’ère actuelle en termes d’existence sans l’existence du texte, il aurait sans doute fallu des périodes beaucoup plus longues et des efforts plus intenses pour connaître une partie de ce qu’elle est devenue connue, et la laïcité nous a peut-être causé perdre du temps et des efforts aujourd’hui en fonction de ce que nous saurons dans le futur, de qui sait ! .

L’enquête sur l’existence d’une relation logique et étymologique entre la religion et la connaissance naturelle appelle à analyser les deux, et à étudier la réalité de savoir si la religion est un rituel ou une connaissance et un comportement, et une tentative d’explorer les premiers de la connaissance naturelle, pourquoi elle vient de le ventre de l’institution religieuse, et si on le laissait en dehors, Hiroshima et Nakazaki en produiraient-ils un autre à travers une théorie scientifique comme la théorie quantique ou la relativité.

Est-il possible de considérer chaque aspect de la ritualisation comme faisant partie de la religion, même s’il s’agit d’un coup d’État, de la violence ou de la tromperie ? Pour lui, comment pouvons-nous permettre à la laïcité et à ses présupposés d’être dominants et négatifs pour le destin ? .

Dans le cadre des questions centrales, nous discutons de la normative ou de la moralité des savoirs pratiques, qui se forment soit comme normes absolues et bonnes mœurs dans les mêmes enjeux naturels, et précède ainsi les savoirs religieux qui n’ont d’autre fonction que de nous les transmettre. , ou il est soumis à la volonté de Dieu en faisant ce qui est bon et ce qui est mauvais texte. Beaucoup sont tombés dans la suspicion parce qu’ils n’avaient pas étudié l’origine de la corrélation sous-quantitative de la matière puis de la nature, ce qui signifie que l’univers est soumis à la conscience, et la conscience est soumise aux pensées et aux intentions, et dans le sens le plus clair que le contemporain la vision scientifique voit la formation de la matière en présence de la conscience, comme elle voit le flux des actions individuelles du groupe cosmique, dans En même temps, vous voyez un simple champ unifié à partir duquel la somme naturelle et matérielle est dérivée, ce qui signifie la vérité de toutes les propositions logiques que <la conscience produit>.

Si l’on ne prend qu’un exemple lié à l’existence d’un ordre de détruire une ville sur la tête de ses innocents, comment peut-on le considérer moralement ? Qu’est-ce qui détermine si c’est bien ou mal, c’est de dire qu’ils sont (innocents ), alors qu’est-ce que cela signifie qu’ils sont innocents ? Ils n’ont tout simplement pas enfreint les droits d’ autrui. Mais l’homme ignore les limites de la propriété d’ autrui, par son ignorance des limites de sa propriété, aussi des critères éthiques créés par l’homme sont formés pour estimer les limites de cette propriété, et il est naturel qu’ils diffèrent.

D’autres fois, les critères découlent du moi de la personne que la religion a appelé « innéité », qui est un reflet de la présence divine dans l’âme. Toutes les âmes s’accordent sur un critère en dehors du cercle bien connu de la prophétie, comme la tendresse de l’enfant pour son innocence, le respect des parents pour leur gentillesse, et la sympathie de ce qui est beau.

Mais il y a des problèmes philosophiques qui peuvent créer dans l’esprit le rôle par rapport à l’origine de la référence morale… Est-ce une volonté purement divine liée à la volonté de Dieu seul, ou est-elle régie par un tribalisme lié à la vision humaine ? Cette illusion provient d’une image fantaisiste qui a enveloppé l’esprit de nombreux pôles de la laïcité dans leur perception de Dieu, car on peut dire qu’ils le voient à l’image d’un roi puissant qui impose des ordres d’ humeur, même s’il est en manière juste et productive. Cependant, la vérité est que Dieu était, est et continuera d’être riche dans le monde, et ce fait prouvé dans la philosophie du monothéisme indique une conclusion logique que Dieu n’a pas besoin d’êtres humains pour être créés, mais ce sont eux qui qui ont besoin de cet engagement. La deuxième source d’illusion était de considérer la morale et les normes comme une question morale qui n’a aucune approbation matérielle . Alors que les religions en assument des images physiques dans d’autres dimensions ainsi que leur effet immédiat, le concept d’effet de conscience s’accorde scientifiquement sur cet effet et la formation matérielle du sens. Ainsi, la question sur le sort de nos mœurs si Dieu nous commandait de détruire une ville innocente serait fausse et incorrecte, car Dieu n’a pas du tout besoin de détruire ou de construire une ville, mais ce qui détermine le besoin est le tissu cosmique, pas l’homme seul. Par conséquent, Dieu n’a rien créé d’autre que le bien absolu, mais c’est le libre arbitre qui remodèle une image du bien et du mal relatifs dans notre conscience.

Alors certains peuvent s’interroger sur une autre vision qui suppose que l’être humain souffre lui-même d’un manque , ce qui l’ empêche de trouver un niveau mental standard par lui-même. Ces personnes sont tombées dans le piège de faire la différence entre l’origine de cette vision et la précédente, où la première voit une domination royale du Créateur basée sur le fantasme du palais et des esclaves, tandis que la nouvelle voit que l’homme est le problème qui a besoin de direction pour résoudre, alors que la réalité que nous avons expliquée plus tôt prouve que les deux visions se chevauchent et doivent être ré-analysées.

Mais les formes les plus importantes dans l’esprit de certaines de ces personnes sont qu’elles perçoivent les textes religieux d’une manière rituelle, puis elles constatent que l’hypothèse de l’inertie humaine appelle à ne pas lui confier également la connaissance religieuse, car il ne peut pas former un critère. qui leur convient à ce moment-là. C’est un sophisme, car le texte religieux n’est rien d’autre qu’une lecture de la manifestation de la réalité pour l’homme, et c’est alors à lui de faire un choix. Ici, certains peuvent voir que l’insuffisance n’est pas motivée par le droit de choisir, et la réponse est que Dieu a posé les bases suffisantes pour construire la norme dans l’esprit humain, pas la norme idéale, sauf lorsque l’homme atteint un stade de maturité dans lequel il est lui-même la norme, ce qui signifie que l’homme est à l’origine conscient de la norme, mais cela est interdit en bloquant sa psyché.

Rappelant que la laïcité – et toute idée humaine – souffrira du relativisme des normes à moins qu’elles ne se réfèrent à d’anciens postulats humains qui sont très probablement d’une source extérieure, ou l’alternative est d’autoriser les normes puis l’existence de milliards d’entre elles selon le nombre d’êtres humains eux-mêmes. L’idée même de laïcité peut être mise à mal.

Souvent, lorsqu’ils discutent de la source divine de la moralité dans l’Islam, les laïcs tombent dans des problèmes résultant de la mentalité fantaisiste . Parmi ces problèmes se trouve leur échec à partir du postulat que le Créateur est indispensable à l’existence ou à la non-existence de normes morales, ainsi que leur méconnaissance de la nature de notre relation avec Lui en termes de contraste ou d’existence d’ombre , et leur perception que les enseignements islamiques sont limités à ce que nous pouvons retirer de leur esprit sous la forme de (nationalisme), et aussi leur manque de conscience du sens. Ils le voient comme une loi dirigée vers l’individu musulman. En fait, l’Islam en tant que religion s’adresse au public dans la création et dans toutes les dimensions cosmiques, car – dans notre perception du moins – une réhabilitation de l’impact négatif que les créatures laissent dans le tissu de l’univers, donc les normes de sa législation sont appropriés à ce qui aide à relier toutes les dimensions d’une manière plus positive.

C’est peut-être de l’arrogance pour quelqu’un qui est incapable de fournir des normes fixes pour la conduite des affaires de ses enfants de s’appuyer sur l’hypothèse d’une référence indépendante pour la raison dans ces normes, et peut – être qu’il n’y a aucun être humain qui n’a pas regretté une norme et positionnelle. étape qui était dans sa vie, mais le regret seul est suffisant pour laisser tomber une telle perception.

Le sens est que Dieu n’a pas commandé à un certain groupe d’établir une domination de la religion, plutôt la religion n’est pas aussi une image rituelle froide, c’est plutôt une abondance qui précède la lente capacité humaine à percevoir l’environnement, et ce n’est pas le musulman la mise en œuvre de la législation divine parce que Dieu (le Roi) lui ordonne de la mettre en œuvre de manière fantaisiste , mais parce que le musulman se rend compte de Deux faits essentiels : Sa connaissance de l’océan est proche du niveau de l’ignorance totale, et que Dieu, le Riche Créateur , est conscient des secrets de ce qu’il a créé, et que sa générosité et son amour débordent sur l’homme, plutôt sur toutes les créatures (un catalogue) ou une carte de marche sûre pour le faire sortir des ténèbres à la lumière. Ainsi, en cas de conflit entre flux religieux et visions positivistes, y compris la laïcité, la logique rationnelle pure va vers le côté le plus fiable et le plus informé basé sur le concept de confiance.

De même, Dieu n’a pas empêché l’homme musulman et les autres de connaître les principes et les objectifs. Au contraire, parce que l’homme était lent et violent dans son mouvement, la miséricorde divine nécessitait d’honorer l’homme avec la révélation, mais il l’a abandonné dans de nombreux cas avec arrogance, donc il avait besoin plus d’effort et de temps, quand le texte religieux dit que (le soleil court pour être stable)[14] Il y a plus de 1400 ans, les humains ont eu besoin de tout ce temps pour réaliser ce fait après avoir abandonné le texte et son explication.

Et les normes morales de l’homme ne sont pas toujours codifiées d’une manière coutumière . Au contraire , il élève les résultats de son existence au moyen de l’induction, en tant que gain individuel et collectif au niveau de la norme, s’il ne provoque pas la souffrance d’une personne positive. groupe dans la société, ni ne cause la destruction de la nature et de l’environnement. Parmi les manifestations les plus importantes de gain est le sentiment intérieur et le sens. Le sublime, pas l’extase temporaire que les laïcs peuvent utiliser pour mélanger les cartes, ce qui peut venir à influences instinctives, et il est peut-être difficile de prétendre que le porno procure ce sentiment lorsque l’on descend au plus profond de la philosophie des apparitions publiques. Cette extrapolation peut être en elle-même une méthode de révélation divine à travers la manifestation de la lumière transcendante comme miséricorde et grâce, si l’on dépasse la conception ritualiste de la religion et le fantasme de Dieu.

Il y a souvent des fondements éprouvants pour l’ indépendance de l’ esprit humain et l’ accent mis sur sa capacité à former des normes de moralité, et de ne pas être d’ accepter même le texte religieux n’est pas possible quand il n’y a pas de référence mentale standard d’opinion préalable, mais de distinguer les prophètes et la révélation véridique invoquent pour l’ existence de cette norme mentale, et si nous confessons notre existence soit nous la reconnaissons Elle précède le critère religieux, et donc la possibilité de s’en passer. Cependant, ils confondent les critères avec les fondements, car les critères absolus diffèrent des fondements nécessaires à la connaissance, comme celui que l’on utilise pour distinguer entre long et court et entre blanc et noir, et c’est le même que l’on utilise pour lire les miracles des prophètes et extrapoler leurs influences et biographies. Et si ces personnes conviennent qu’il existe des critères antérieurs au texte religieux contemporain, alors ce qui empêche leur source d’être extérieure au premier être humain qui a communiqué avec lui, que les religions supposent être aussi un prophète , ou peut-être est-ce une manifestation de la lumière de Dieu par laquelle l’homme s’établit, à moins qu’ils ne veuillent dire que l’homme existe aussi par lui-même. .

La discussion la plus appropriée qui interagit avec une philosophie et une logique saines est celle qui remet en question la possibilité de faire confiance à la divinité d’une religion et à la divinité de ses textes, et non celle qui remet en question le texte divin par souci de contraste . . Au contraire, les questions liées à la réalité du passé, du présent et du futur ne sont plus telles qu’elles sont dans l’esprit des fondateurs de la laïcité dans sa forme classique habituelle, selon la science moderne et précise, afin que ces personnes puissent parler de temporel et circonstances spatiales, si nous transcendons la permanence de la sagesse divine dans la législation d’un expert bien informé et doux.

La discussion des laïcs sur le rapport entre islam et politique selon des fondements conceptuels qu’ils posent eux-mêmes va au-delà de ce rapport à ce qui est plus loin, mais les laïcs arabes ne veulent pas apparaître comme athées. rien d’autre qu’un gâchis que Dieu lui-même a fait, ce qui contredit la philosophie du monothéisme, ou que ce gâchis est humain que Muhammad a apporté. Bien que ce risque appelle à discuter des enjeux des fondements de la religion tels que le monothéisme, la prophétie et les imams, ce qui oblige les laïcs à être informés de toutes les sciences de l’Islam et à les informer de la réalité de la nature, qu’ils n’ont pas, il est aussi basé sur une fausse perception à la fois que les enseignements de l’Islam sont moraux et que la raison L’être humain est complètement indépendant. Et si nous avons clarifié certaines des significations universelles de la législation, et y avons ajouté la vision de la religion qui est cohérente avec la connaissance que la corruption a un effet général qui oblige la religion à s’y référer (La corruption est apparue sur terre et sur mer avec quoi les mains des gens ont gagné pour leur faire goûter une partie de ce qu’ils ont fait, afin qu’ils puissent revenir)[15] L’indépendance de l’esprit humain, en plus d’être une affirmation qui n’a pas été prouvée, est douteuse selon la science post-quantique.

Et si cette indépendance est théoriquement douteuse, elle est pratiquement volée à la lumière du plus grand système d’esclavage de l’histoire (le système des emplois) et (le crédit bancaire), après une série de tromperies théoriques qui ont aveuglé les yeux des êtres humains de se rendre compte que ce sont des machines dépourvues de sens dans le système (l’horloge mécanique humaine) qui s’incarne dans le film (La matrice ) à la perfection.

Et si l’empirisme est une méthode qui caractérise l’ère moderne, alors l’expérience a prouvé que la laïcité était plus dure sur les significations intérieures de l’homme et qu’elle n’a pas réussi à trouver l’égalité des chances, car elle n’a pas respecté les identités et les idées, mais a plutôt dérivé vers un extrémisme détestable. progressivement. Par conséquent, la question (mais qu’est-ce que cela pourrait signifier, si l’un des groupes religieux politisés contrôlait les quantités de pouvoir, à part soumettre tous les autres groupes à son contrôle absolu ? Et que peut-il rester dans cette situation de nos libertés politiques et sociales)[16] Au contraire, il devrait être dirigé vers les groupes laïcs qui dominaient et contrôlaient les leviers du pouvoir dans le monde et faisaient souffrir toute l’humanité du fléau, et pas seulement des groupes spécifiques tels que le nazisme, le fascisme, le communisme et le socialisme en Europe, en Asie, l’ex-Union soviétique, la Corée du Nord et le monde arabe, ainsi que le libéralisme américain qui a goûté et goûté au monde les sièges, la faim et l’encerclement.Par conséquent, les groupes islamiques que les laïcs dépeignent de cette manière ne sont qu’une autre manifestation d’une laïcité plus profond, signifiant qu’ils ne sont liés à Dieu que par le titre, mais qu’ils vivent leur libre volonté humaine dans la compréhension et l’application, ce qui révèle que les laïcs souffrent d’un problème pour comprendre la vérité. est suffisante dans sa crédibilité sans l’existence d’une réalité cognitive de Dieu, et ce n’est pas un problème divin, mais plutôt un problème humain qui sape les fondements d’indépendance et de normativité sur lesquels ces personnes fondent leurs écrits.

Certains peuvent s’interroger sur la nécessité d’une solution (divine ) qui réconcilie entre le but réaliste de la législation et la compréhension correcte de la religion et l’appartenance à Dieu avec ces compréhensions humaines négatives, de sorte que la religion divine a franchi une nouvelle étape pour le traitement à travers le concept de (imamat).


[1] Sourate Fatir / 28

[2] Sourate Al-Ankabut / 43

[3] Sourate Az-Zumar / 9

[4] Les fondements philosophiques de la laïcité / Adel Daher / Dar Al-Saqi / 1998 / p.5

[5] Sourate Al-Anbiya/30

[6] Vous pouvez revoir le livre : Dieu dans la philosophie moderne – James Collins

[7] Daher / p. 9-10

[8] Noé le Prophète, que la paix soit sur lui

[9] Sourate Fussilat / 53

[10] Sourate Al-Baqarah / 242

[11] Une référence aux origines des hadiths chiites, qui devinrent plus tard les quatre cents principes fondamentaux , et ce terme est utilisé pour désigner les quatre cents Elle a été classée par ses narrateurs qui l’ont entendue directement sur l’autorité des imams infaillibles, paix soit sur eux, sans intermédiaire deAux premiers siècles de l’histoire de l’Islam.

[12] Une référence aux imams infaillibles , la paix soit sur eux , et il est l’un des étudiants de l’imam Jaafar bin Muhammad al-Sadiq, la paix soit sur lui.

[13] Lettres de Jaber bin Hayyan / Dar al-Kutub al-Ilmiyya – 2006 / Book of Borders / p.12

[14] Sourate Yasin / 38

[15] Sourate Al-Rum / 41

[16] Daher / p.35

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte
Secularismالدينالعربيةالعلمانيةالفلسفةالمنطقنظرية
Comments (0)
Add Comment