التخلّف المنظّم

Regulated retardation

847

 

 

 

 

لا حاجة الى سعي وجهد كبيرين للمناقشة في اثبات تشابك المعرفتين الدينية والعملية بعد ان اعتبر الدين ذاته ان المعرفة الطبيعية او العملية جزء من الدين ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد )[1] ، والشهادة هنا لها معان يحتاج المسلم الى معرفتها كما يحتاج العارف الطبيعي الى قراءتها ضمن مفهوم الانضباط والقانونية في حركة الكون . او قوله تعالى ( كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون )[2] فمناط العقلانية والتعقل هو بيان الآيات ومعرفتها ، ومن ثم نضوج ما به يثيب الله او يعاقب . بل ان جل الأعمال المثابة في الأديان ترتبط بالعطاء للآخر ، كالصدقات والعتق والبر والإحسان ، سوى بعض الأفعال التي ظاهرها الفردية كالصلاة ، لكنّ العقل الحديث يكاد يرى لها تأثيراً ابعد .

الا اذا شاء احد القول ان عدم وجود النص غير الديني تاريخيا لا يعني عدم وجود المعرفة خارج الدين ، وبالتالي لا ربط منطقي بين الوجودين ، انما وجود النص في احسن أحواله زيادة معرفية قد يستغني عنها الانسان . لكنّ التجربة تفيد خلاف هذا الرأي  ، إذ لم تنطلق المعارف البشرية الا من خلال النص ، لذا كان ( تحوت[3] – إدريس[4] – هرمس[5] – اخنوخ[6] ) هو المقدس الأكثر الفة في التاريخ البشري ، اذ اعتبرته الحضارة المصرية اله المعرفة ، فيما اعتبرته الحضارة الإسلامية اول من خط بالقلم[7] . فيما يقول شيخ الكيميائيين ( جابر بن حيان ) في احدى رسائله ( واعرف قدر هذا الكتاب ، فلو قلت ان ليس في جميع كتبنا هذه ” الخمسمائة كتاب ” الا مقصراً عنه في الشرف ، لقلت حقاً ، فاذا كانت كتبنا هذه اشرف من جميع ما لنا واشرح وأبين منها ، وافضل لما فيها من علوم ” سادتنا ” ، ومن جميع ما للناس غيرنا ، فقد صار هذا الكتاب افضل من جميع ما في العالم من الكتب لنا ولغيرنا بجمعه حقائق ما في هذه الكتب ، على ابين الوجوه واصح الحدود وأوضح الطرق ، فاعلم ذلك[8] ) .

وبغض النظر عن دراسة إمكانية وصول البشرية للعصر الراهن من حيث الوجود لولا وجود النص فانها لا شك كانت ستحتاج ربما الى حقب أطول بكثير وجهد اكثر كثافة لمعرفة بعض الذي صارت تعرف  ، وربما كانت العلمانية سبباً في خسارتنا للوقت والجهد اليوم بحسب ما سنعرفه في المستقبل ، من يدري ! .

ان التدرج البشري من الوحشية الى الانسانية كان بفضل سلسلة النبّوات السماوية وتهذيبها ، للطف الله ببني الانسان ، وهذا ما نراه واضحا من وجود الكتب المقدسة وتعاليمها ، وكذلك من المكتشفات الاثرية التعليمية والتوجيهية ، التي غالبا ما تبدأ بعبارة ( قال حكيم … ) ، ويقيناً انّ ذلك الحكيم لم يكن بدعاً من البشر ، إِلَّا بفضل توجيه خارجي لطيف ، ومن هناك نعلم انّ ذلك الحكيم كان نبيًّا ما . ونجد ذلك مثلا في كتيب ( الإرشادات الزراعية ) السومري ، او في رحلة بحث ( گلگامش ) الملك الخالد عن ( اوتونبشتم ) ، ليسأله عن سرّ الخلود ، ولم يكن اتوبانشتم سوى نوح النبيّ . وهذا المعنى التربويّ والتعليمي التطوريّ نقلته النصوص المقدسة ايضا ، فقد ورد في قصة داوود عليه السلام ( وعلّمناه صَنْعَةَ لَبوسٍ لكم لتُحْصِنَكمْ من بأسِكمْ فهلْ أَنْتُمْ شاكرون )[9] ، ( وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )[10] . وقد نجحت الأديان والنبوات في تحريك الشعوب على مر التاريخ لإحداث قفزات حضارية وفكرية شجّعت على التقدم وتوفير أجواء البحث العلمي ، كما حدث للعرب والشعوب التي تجاورهم بعد اعتناقهم الإسلام ، حيث قادوا ركب الحضارة لقرون ، ولم يستطع التاريخ تغييب شمس انجازاتهم . وقد تنافست الدول والإمارات الإسلامية في تكريم الظاهرة العلمية ، حتى ان  سيف الدولة الحمداني تزاحم على بابه الشُعراء والعُلماء، ففتح لهم بلاطه وخزائنه، حتى كانت له عملة خاصة يسكها للشعراء من مادحيه، وفيهم المتنبي وابن خالويه النحوي المشهور، والفارابي الفيلسوف الشهير، كما اعتنى بابن أخته أبو فراس الحمداني وكان يهتم كثيرا بالجوانب العلمية والحضارية في دولته، وظهر في عصره عدد من الأطباء المشهورين، مثل “عيسى الرَّقي” المعروف بالتفليسي، و”أبو الحسين بن كشكرايا”، كما ظهر “أبو بكر محمد بن زكريا الرازي” الذي كان أعظم أطباء الإسلام وأكثرهم شهرة وإنتاجا ، ومن أبرز الفلكيين والرياضيين الذين ظهروا في عصر الحمدانيين في بلاد الشام “أبو القاسم الرَّقي”، و”المجتبى الإنطاكي” و”ديونيسيوس” و”قيس الماروني”، كما عُني الحمدانيون بالعلوم العقلية كالفلسفة والمنطق، فلَمع نجمع عدد كبير من الفلاسفة والمفكرين الإسلاميين في بلاط الحمدانيين، مثل: “الفارابي”، و”ابن سينا ، كما لمع عدد من الشعراء المعروفين، مثل “المتنبي”، و”أبو فراس الحمداني”، و”الخالديان: أبو بكر، وأبو عثمان”، و”السرى الرفاء” و”الصنوبري”، و”الوأواء الدمشقي”، و”السلامي” و”النامي”.[11]

والباحثون المسلمون ليس أولهم ابن سينا او ابن النفيس ، وليس آخرهم الفلكي جمشيد الكاشي او الرياضي الكبير ابن حمزة المغربي او المخترع المتعدد المواهب محمد بن معروف الشامي .

وهذا شيخ الكيميائيين في العالم ( جابر بن حيّان ) يقول في رسائله : ( ( وهذا – وحق سيدي – وأمثاله سبب كشف العلوم المستصعبة في العالم وتقريب الأزمان الطوال فيها وفي ذلك بلاغ لأولي الألباب . فإن كنت إنساناً فستعلم ما فائدة ذلك وتحرص على جمع كتبنا هذه وتأخذ منها : علم النبي ، وعلي ، وسيدي ، وما بينهم من الأولاد ، منقولاً نقلاً مما كان وهو كائن وما يكون من بعد إلى أن تقوم الساعة. وبذلك أمرني سيدي أن أقول في هذه الكتب المائة والأربعة والأربعين … وعليك بالهندسة تصل إلى ما تحب من هذه العلوم ، وهذا من خواص الخواص إن فطنت والسلام )[12]

ربما كانت للعقيدة الإسلامية خصوصية الحث على طلب العلم ( طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ )[13] ، من منطلق رؤية الآيات الافاقية والانفسية التي طلب القران متابعتها ، وكذلك شعور المسلمين بضرورة البقاء في الجانب الأقوى من باب ان العزة للمؤمنين ، كما ان المسلم يعتقد بأن رسالته رحمانية عالمية تحتم عليه ضرورة المساهمة في خدمة الإنسانية .

الا ان الجانب السياسي كان دائماً هو المتغلب فوق الاندفاع العقائدي ، فعند ظهور السلاجقة ( البدو ) كان واضحاً الانهيار المؤسساتي للمنظومة العلمية في العالم الإسلامي ، الأمر الذي تعزز بغلبة خلفائهم وشركائهم العثمانيين .

وأوروبا – المنطقة التي اتحفت العالم بمظاهر الصناعة الأولى – انطلقت من خلال المدرسة العلمية الكنسية ذاتها التي تم عزلها مؤخرا ، بل ان هناك رجال دين ساهموا إسهاماً في توليفة الحضارة الحديثة ، مثل كوبرنيكوس رائد الفكر العلمي الحديث ، والذي أخذ بدوره نصوصاً لعالم مسلم هو  ( ابن الشاطر )[14] ، وكذلك الدور الكبير الذي لعبه الفرنسي العقائدي الينسيني بليز باسكال ، أو صاحب نظرية الانفجار العظيم القس البلجيكي جورج لوميتر ، وكذلك الفلكي والرياضي اللوثري تيخو براهة ، أو الرياضي الكاردينال نيكول من كوزا ، فيما كان الفيزيائي الميكانيكي الأشهر إسحاق نيوتن ذا اهتمامات دينية تفوق ما كتبه من نصوص علمية بحتة حيث كان يستخدم العلم كأداة لدعم رؤيته الدينية ونظرية التصميم الذكي التي آمن بها [15]، فيما كرز عالم النبات الانجليزي المهم وليام تيرنر لصالح الإصلاح وكان عميداً لكاتدرائية ويلز .

اذن نخرج بنتيجة ان العقيدة لا تتدخل في تقدّم الدول او تخلّفها ، بقدر ما تتدخل السياسة العامة للسلطات الحاكمة والرغبة الشعبية . وحتى على مستوى الدولة الأكثر تطرفاً في عقيدتها – لا في مظاهرها السياسية والمدنية – وهي المملكة العربية السعودية نجد – في غرابة ملحوظة – أنها الحليف الاهم في منطقتها لأكثر دول العالم تقدماً مدنياً وتقنيا .

بل المساهمة التنموية للتقنية في العالم تكاملية تضامنية مشتركة ، تتواجد فيها العقول من مختلف بلدان وأمم وثقافات وعقائد البشرية .

لكن فيما يتجه العالم الى توحيد جهوده على الصعيدين القومي والدولي لتغطية مساعي العلوم والتكنولوجيا من خلال الإحصاء والتبويب والمقارنة ، عن طريق منظمات مثل منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والمكتب الاحصائي التابع للاتحادات الأوروبية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية والإدارة العامة للأبحاث الأوروبية ومؤسسة العلوم الوطنية في الولايات المتحدة والمكتب الياباني لتسجيل براءات الاختراع وغيرها ، اذ يتم وضع مناهج قياس ومعايرة للابتكار كدليل فراسكاتي ودليل أوسلو [16]، في ذات الوقت نجد العالم الشرق أوسطي في الغالب يخضع لفوضى إدارية مخيفة في مجال إدارة التقنية أو إدارة تطبيقاتها ، فضلاً عن الإهمال شبه المتعمد لاصحاب براءات الاختراع ، حيث ان المؤسسات المالية والإنتاجية في هذه المنطقة شبه حكومية في العموم ، وليس هناك رأس مال خاص دائم النشاط في هذا المجال ، بالإضافة للبيروقراطية الحكومية التي تعيق اغلب الحركات خارج دائرة السلطة ، رغم وجود عدد معتد به من المخترعين ومن براءات الاختراع ، الامر الذي ينعكس واقعاً انهزامياً منكسراً في نهاية المطاف .

ان ما عليه دول الشرق الأوسط غالباً هو تقليد أو استعارة التجارب الفلسفية أو الاقتصادية أو الصناعية أو الزراعية لدول خارجية ، كتقليدها للفلسفة الاشتراكية المميتة أو الفلسفة الرأسمالية الاحتكارية ، دون وعي لخصوصية المنطقة أو شعوبها وخصائص كل دولة على حدا . وفِي الحقيقة لا توجد دولة في العالم تتبع استراتيجية معينة بشكل مستمر وبدون تأهيل أو إعداد أو تقويم ، ولا وجود أيضاً لحالات ولا لتجربة تحت السيطرة في العالم الحقيقي ، ومع ذلك فان بعض الدول اقتربت من كونها تشكّل نموذجاً اساسياً لاستراتيجية معينة ، ودراسة حالاتهم بعناية يشكّل فائدة كبيرة [17].

ان الانكسار النفسي أحد الأسلحة التي تفتك بالأمم والشعوب ، وهو خطير على مستوى الفرد الواحد ، فمن باب أولى أن يكون أكثر خطراً على مستوى الأمة . والأمم التي تعيش تخلّفاً تقنياً ومدنياً تحاول بعض مراكز الفكر فيها إحالة هذا التخلّف في جزء كبير منه على العقيدة التي تعتنقها الأمة ، لا سيما حين تكون هناك خصومة بين هذه المراكز وبين تلك العقيدة او رجالاتها . لكنّ الحقيقة – وبحكم التجربة التاريخية – ان ليس هناك كثير ارتباط بين العقائد الميتافيزيقية وبين التقدم التقني والمدني ، فرغم أن كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية تشتركان في الكثير من عقائدهما وفي ميراثهما الثقافي ، إلا أنهما تختلفان كل الاختلاف في الظاهرة المدنية ، بل ان كوريا الشمالية – التي تعيش حالة مدنية متدنية في جانب الخدمات والبنى التحتية ومظاهر استراتيجيا البناء والحضارة – الا أنها حققت تقدماً كبيراً في تقنياتها العسكرية والقدرات الأمنية . والهند الدولة التي يقدّس شعبها مجموعة من الظواهر الساذجة حققت ايضاً تقدماً في المجال التقني النوعي والرياضيات ، رغم استمرار ظاهرة الفقر كحالة عامة للبلد . اما الصين – التي تعد من اكبر قوى العالم الاقتصادية ومحرّك أساس لاستراتيجيا العالم – فهي ملتقى ثقافي غير متجانس ومجتمع مختلف ومتمايز في عقائده ، إلا أن الجميع يساهم في خلق التقدم .

وقد عاش العراق والجزائر مرحلة صناعية ضخمة لعدة سنوات ، رافقتها مظاهر تنمية سكانية وبشرية ملحوظة ، حين خرجا من دائرة تأثير تبعيات ( سايكس – بيكو ) ، لولا رعونة النظام في العراق الذي سقط عام ٢٠٠٣ م .

ففي الجزائر ، تطور عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة – وهي مؤسسات تعمل برأس مال محدود وعدد العاملين فيها لا يتجاوز ثلاثمائة شخصاً لكنها ترفد الصناعة الوطنية وتدر الأرباح وتشغل اليد العاملة – من ٣٧٦٧٦٧ مؤسسة سنة ٢٠٠٦ الى اكثر من ٦٢٥٠٦٩ مؤسسة سنة ٢٠٠٩ [18].

واستطاعت إيران – الدولة الأكثر تمظهراً عقائدياً ميتافيزيقياً في المنطقة – بلوغ مراتب مدنية وتقنية عالية ، رغم الحصار الدولي العجيب المفروض عليها منذ عام ١٩٧٩ م .

وقد أبطأت العقوبات الدولية النمو الصناعي والاقتصادي – في ايران – وحدت من الاستثمار الأجنبي وصادرات النفط والغاز ، وتسببت في انخفاض قيمة العملة الوطنية والتضخم الشديد . ومن الواضح ان العقوبات قد سرعت الانتقال من الاقتصاد القائم على الموارد الى اقتصاد المعرفة ، وذلك عن طريق تحدي صناع السياسات للنظر الى الصناعات الاستخراجية والنظر الى الموارد البشرية لخلق الثروة التي تتضمن مجموعة كبيرة من الشباب خريجي الجامعات . فخلال عامي ٢٠٠٦ و ٢٠١١ وصل عدد الشركات العاملة في أنشطة البحث والتطوير الى اكثر من الضعف . وعلى الرغم من ذلك ، جاء ثلث الإنفاق الإجمالي على البحث والتطوير من قطاع الاعمال خلال عام ٢٠٠٨ ، والذي يقدر ب ( ٠،٠٨ ٪‏ من اجمالي الناتج المحلي ) [19]. تبنت السلطات الإيرانية إستراتيجية شاملة تسعى لتطبيق إصلاحات تقوم على عوامل السوق، كما يتضح في وثيقة الرؤية التي تعتمدها الحكومة وتمتد 20 عاما، وخطة التنمية الخمسية السادسة لإيران لفترة السنوات 2016 – 2021. وتتألف خطة التنمية الخمسية السادسة من ثلاثة أعمدة، هي: تطوير اقتصاد مرن وقادر على التحمل، وتحقيق تقدم في العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز التفوّق الثقافي. وعلى الصعيد الاقتصادي، تتوقع خطة التنمية تحقيق معدل نمو اقتصادي سنوي نسبته 8%، وتنفيذ إصلاحات في المؤسسات المملوكة للدولة، والقطاع المالي والمصرفي، وعملية تخصيص وإدارة الموارد النفطية ضمن الأولويات الرئيسية للحكومة خلال فترة السنوات الخمس. وقد شرعت الحكومة الإيرانية في تنفيذ إصلاح رئيسي لبرنامج الدعم الخاص بالسلع الأساسية كمنتجات البترول والمياه والكهرباء والخبز، مما أدى إلى تحسن طفيف في كفاءة بنود الإنفاق والأنشطة الاقتصادية. وحل برنامج للتحويلات النقدية المباشرة إلى الأسر الإيرانية محل نظام الدعم العام غير المباشر، الذي قُدر بما يعادل نحو 27% من إجمالي الناتج المحلي في 2007 / 2008 (أي حوالي 77.2 مليار دولار). وبدأ تطبيق المرحلة الثانية من خطة إصلاح نظم الدعم في ربيع عام 2014 التي تشمل تعديلا أكثر تدرجا مما كان مخططاً له فيما سبق لأسعار الوقود وتحسين توجيه التحويلات النقدية للأسر منخفضة الدخل. وتم بالفعل رفع أسماء نحو 3 ملايين أسرة مرتفعة الدخل من قائمة متلقي التحويلات النقدية، ونتيجة لذلك، تشير التقديرات إلى تراجع حجم إنفاق مؤسسة الدعم الموجه إلى 3.4% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2016 مقابل 4.2% في عام 2014. وفي أعقاب حدوث انكماش يقترب من 2% في عام 2015، انتعش الاقتصاد الإيراني بصورة حادة في عام 2016 ليصل إلى حوالي 6.4%. وتشير أحدث البيانات المتاحة للنصف الأول من السنة الفارسية 2016 (التي تنتهي في مارس/آذار 2017) إلى أن الاقتصاد الإيراني قد نما بوتيرة غير مسبوقة بلغت 9.2% (مقارنة بالعام الماضي) في الربع الثاني من العام (يوليو/تموز – سبتمبر/أيلول 2016) بعد تسجيل نمو نسبته 5.2% في الربع الأول . تشير التقديرات إلى أن نسبة الفقر قد انخفضت من 13.1% إلى 8.1% بين عامي 2009 و 2013 (استنادا إلى خط قدره 5.5 دولار للفرد في اليوم وفقا لتعادل القوى الشرائية في عام 2011).[20]

وفي ماليزيا[21] ، كان الماليزيون تحت خط الفقر بنسبة 52% من إجمالي السكان في عام 1970، أي أكثر من نصفهم، فصار الفقراء 5% فقط في عام 2002، وارتفع متوسط دخل المواطن الماليزي من 1247 دولارا في عام 1970 إلى 8862 دولارا في عام 2002، أي إن دخل المواطن زاد لأكثر من سبعة أمثال ما كان عليه منذ ثلاثين عاما، وانخفضت نسبة البطالة إلى 3% ، وذلك حين وجدت ماليزيا رغبة سياسية – مع بقاء الواقع الثقافي والاعتقادي ذاته – في القفز خلال سلّم التنمية .

وفي مصر مثلا حدث تغير جذري في سياسة العلوم والتكنولوجيا والابتكار منذ بداية أحداث الربيع العربي ، والحكومة الجديدة تنظر إلى السعي لتحقيق اقتصاد المعرفة على أنه افضل السبل للحصول على قاطرة نمو فعال ، وقد نص دستور ٢٠١٤ على ان تخصص الدولة ١ % من إجمالي الناتج المحلي على البحث والتطوير[22] .

لقد ساد – نتيجة الأسلوب الدعائي الكبير والمكثف للشركات المتعددة الجنسيات – اعتقاد خاطئ في الدول النامية مفاده بان التكنلوجيا سلعة تباع وتشترى كأي سلعة أخرى . وهذا بدوره قاد الى اعتقاد خاطئ اخر وهو ان حيازة التكنلوجيا يأتي عن طريق شراء وامتلاك الاَلات والمعدات والتجهيزات التكنلوجية الحديثة . لذلك فقد سارعت البلدان النامية ومنها البلدان العربية – بهدف نقل التكنلوجيا – الى شراء الاَلات والتجهيزات الحديثة وفِي كثير من الأحيان شراء المصانع الجاهزة . الا ان الواقع والتاريخ أثبتا ان ذلك لم يحقق النقل المرجو للتكنولوجيا ، لان التكنولوجيا ليست سلعة حرة محددة المعالم بوضوح ومتاحة بلا قيود لكي تستخدمها اَي شركة وفِي اَي مكان . نقل التكنولوجيا عملية يتم بموجبها نقل المعرفة بأبعادها المتشعبة سواء اكانت المعرفة علمية أم تقنية ، وصولاً الى الصورة المتكاملة لإثبات العلوم وتقانتها في المجتمع ، والنقل يجب ان يوصل المجتمع الى مستوى علم التقنيات ( من التقانة ) وليس الهدف هنا هو الحصول على التقنية بمعنى معرفة تشغيل وإدارة الأجهزة والآلات التي تستورد لغرض المؤسسات الإنتاجية ولغرض إيجاد صناعة تقليدية هدفها فقط الإنتاج والربح ، ومنعزلة عن أية حالة مطلوبة للتطور العلمي والتقاني ، اَي المطلوب نقل علم وتقانة بمفهومها الشامل : استيعاب ، تمثيل ، موائمة ، تطوير وتصنيع لعناصر تطبيقية مفردات العلم والتقانة وليس بمفهوم مجرد تحقيق التدفق التقاني ( التكنولوجي ) [23].

ان العنف والهجرة من اهم العوامل المنتجة للتخلف على الصعيدين المحلي والخارجي للدول ، والعنف ينتج الهجرة لا شك ، اَي هجرة العقول والكفاءات ، كذلك يفعل الإهمال الإداري والسياسي .

ومحور الكتاب يقوم على إيضاح حقيقة الواقع المحيط بأفراد الأمة ، من حيث الجمهور العام ، وكذلك ما يتعرض له المبدعون في كل مجال من مجالات الإبداع .

وهجرة العقول عبارة ابتدعها البريطانيون لوصف خسارتهم خلال السنوات الأخيرة من الحرب العالمية الأولى من العلماء والمهندسين والأطباء بسبب الهجرة من بريطانيا الى الخارج وبصورة خاصة الى الولايات المتحدة الامريكية . الا ان العبارة ( هجرة العقول ) الان أصبحت تطلق على جميع المهاجرين المدربين تدريباً عالياً من بلدانهم الأصلية الى بلدان أخرى ، واعتبرت منظمة اليونسكو ان هجرة العقول هي نوع شاذ من أنواع التبادل العلمي بين الدول يتسم بالتدفق باتجاه واحد ( ناحية الدول المتقدمة ) أو ما يعرف بالنقل العكسي للتكنولوجيا لان هجرة العقول هي فعلاً نقل مباشر لأحد اهم عناصر الإنتاج وهو العنصر البشري [24].

ان وصول المتعلمين الى مرحلة علمية متقدمة يتطلب اعدادها علميا ومعرفيا مبالغ باهظة في وطنها حتى تصبح جاهزة لممارسة العمل المنتج والمبدع ، حيث خريج الجامعة عندما يهاجر تكون مرحلة التكوين المعرفي المكثف تتراوح بين ١٦ – ٢٠ سنة ، كما ان مرحلة الدراسة الجامعية لوحدها تكلف مبالغ طائلة حيث تبلغ دراسة الطالب الواحد نحو ١٠٠ الف دولار أمريكي في الجامعات الامريكية للمرحلة الجامعية الأولى ( ٤ – ٦ سنوات ) – وفق التقديرات الأولية – ففي حالة تعطل / تهجير الكفاءات العلمية تتمثل هذه التقديرات بنزيف لاستثمارات كلفة التنشئة والتدريب وبالتحديد خسارة الكلفة التاريخية للعلم . في حين يشير الأستاذ ( رفين بريتز ) في جامعة ماكجيل الكندية ان كل عام يغادر العالم الإسلامي الى الغرب ما يقدّر عددهم بحوالي ١٨ مليون من المتعلمين ذوي الخبرات والمهارات ، وعند افتراض ان تعليم احد هؤلاء المهاجرين يكلف في المتوسط ١٠ آلاف دولار ، وهذا يعني بالمقابل تحويل ١٨ مليار دولار من الأقطار الإسلامية الى الولايات المتحدة واوربا كل عام ، وعند تراكم هذا المبلغ نظريا على مدى عدة سنوات يصبح مفهوماً اكثر لماذا تزداد الأقطار الغنية غنى والفقيرة فقرا [25].

ومنطقتنا تعاني الامرين معاً نتيجة الطغيان السياسي ، وكونها منطقة استراتيجية للاقتصاد والعقائد في العالم ، فتعاني تركيزاً مخابراتياً وعسكرياً وفتنوياً عاليا ، تساهم فيه الأنظمة المتخلفة من الدكتاتوريات المختلفة ، والتي هي في تناقض غريب جداً تكون حليفة لأكثر الدول تقدماً في العالم ، كما كان الحال مع النظام العراقي البعثي قبل اسقاطه عام ٢٠٠٣ م ، أو مع النظام السعودي الحليف الرئيس للغرب في الشرق الأوسط .

تبدأ مشكلة العقول المركّبة منذ الطفولة في هذه المنطقة من العالم ، اذ اننا اما ان نخسر قسم عظيم من الأطفال غير المسجلين والذين يعانون الفقر أو التشرد أو النزوح القسري ، أو اننا  نخسرهم عند الكبر بسبب قابليتهم الذهنية المتأثرة بمشاكل الطفولة للتخلي السريع عن واقعهم السياسي والاداري القاسي والذي لا يحترم كينونتهم .

ففي الشرق الأوسط يحدد ويقرر العنف حياة الكثير من الأطفال . ففي فلسطين بلغ عدد الأطفال في سن التعليم الابتدائي غير الملتحقين بالمدارس حوالي ١١٠٠٠٠ طفلاً بعد ان كان عددهم ٤٠٠٠ طفلاً قبل عشر سنوات . وحرمان الأطفال الفلسطينيين من التعليم يعني حرمانهم من حقهم في الحياة وسد نافذة الأمل والفرح في وجوههم . وفِي العراق يحرم الفقر وانعدام الأمن اكثر من نصف مليون طفل من حقهم في التعليم الابتدائي ، فيُترك هؤلاء الأطفال لمصيرهم وتختزل دروسهم اليومية الى معاناة الجوع والإحساس بالضياع والخوف الذي يتحول شيئاً فشيئا الى شعور بالمرارة ، ومن ثم تستولي عليهم مشاعر الكراهية والحقد [26].

وقد أصبحت مشكلة الأطفال خارج المدرسة مركزة على نحو متزايد في الدول المتأثرة بالنزاعات . ففي العام ٢٠١٢ كان ٨٧ ٪‏ من أصل حوالي ٤،٥ مليون طفل خارج المدرسة في الدول العربية يعيشون في دول تعاني من الصراعات ، وهذا يعد ارتفاعاً ملحوظاً عن العام ١٩٩٩ حين كانت هذه النسبة تبلغ ٦٣ ٪‏ . ومن بين الدول السبع المتأثرة بالنزاعات في المنطقة كانت السودان ، حيث بلغ عدد الأطفال خارج المدرسة ٢،٨ مليون طفل في العام ٢٠١١ ، اَي ما يعادل حوالي ثلاثة أخماس الأطفال غير المسجلين في المنطقة [27].

ولا شك في ان المعلمين هم العنصر الأساسي الذي يحدد مستوى الجودة ولكن غالباً ما لا يكونون بالتدريب والعدد الكافيين . ففي عام ٢٠١٢ بلغ متوسط نسبة التلامذة الى المعلمين في التعليم ما قبل الابتدائي حوالي ٢٠ تلميذاً لكل معلم ٢٠:١ ، فتراوح اقل من ١٠:١ في المملكة العربية السعودية و ٣٠:١ في مصر . وقد انخفض هذا المتوسط في ١١ من أصل ١٣ دولة توفرت بياناتها في العام ١٩٩٩ ، فتراجع بنسبة اكثر من ١٠ تلامذة لكل معلم في فلسطين ، اَي من حوالي ٢٨ الى ١٨ تلميذاً بين عامي ١٩٩٩ و ٢٠١٢ . من ناحية أخرى ارتفعت هذه النسبة في لبنان وبمستوى اكبر في مصر حيث بلغت النسبة ٢٤:١ في العام ١٩٩٩ . ومن بين الدول القليلة التي قدمت بياناتها بلغت نسبة المعلمين المدربين في التعليم ما قبل الابتدائي ١٠٠ ٪‏ في المغرب وعمان وفلسطين والإمارات العربية المتحدة في العام ٢٠١٢ ، في حين كان هناك نقص في المعلمين المدربين في البحرين وقطر حيث لم تبلغ هذه النسبة الا ٤٧ ٪‏ و ٢٩ ٪‏ على التوالي [28].

وفِي دراسة لليونسكو اشارت الى ان عدد المعلمين غير المدربين في المدارس الابتدائية وحدها في العالم العربي لعام ١٩٦٥ م هو ٦٦٠٠٠ معلم . وكان هؤلاء المعلمون مسؤولين عن تعليم أكثر من مليوني طالب . وهذا يعني ان هناك ما لا يقل عن ٢٠ ٪‏ من مجموع الطلاب في المرحلة الابتدائية يتلقون التعليم من معلمين غير مؤهلين وغير مدربين للتعليم والتثقيف [29].

وقد أظهرت تقييمات EGRAs في بعض الحالات نتائج مثيرة للقلق اذ انها بيّنت ان العديد من الأطفال يقضون سنتين أو ثلاث سنوات في المدرسة من دون ان يتعلموا قراءة كلمة واحدة . ففي العراق مثلاً كان ٢٥ ٪‏ من طلاب الصف الثالث غير قادرين على نطق الحروف العربية [30].

وكذلك فان الكثير من الأيام الدراسية يضيع في الكثير من الدول ولاسيما في المدارس الموجودة في المجتمعات الفقيرة بسبب التعيينات المتأخرة للمعلمين ، وتدريب المعلمين اثناء الخدمة ، والإضرابات والنزاعات المسلحة . ففي المغرب وتونس تراوحت نسبة ساعات التدريس الضائعة بين ٣٩ ٪‏ الى ٧٨ ٪‏ من ساعات التدريس الرسمية [31].

وعلى مستوى القاعدة والبيئة الحاضنة للمدرسة والطفل ، اشارت توقعات العام ٢٠١٥ الى ان ١٤ دولة عربية توفرت فيها بيانات قابلة للمقارنة والتي بلغ فيها معدل القرائية أدنى من ٩٥ ٪‏ بين ١٩٩٥ و ٢٠٠٤ ستكون من خفض معدلات عام ٢٠٠٠ لامية الكبار . وقد سجلت الكويت اعلى نسبة انخفاض للأمية في المنطقة بما يعادل ٨٣ ٪‏ ، في حين سجل العراق أدنى النسب اَي ٢١ ٪‏ . ومن جهة أخرى فان معدلات القرائية في المغرب والسودان واليمن ستكون لا تزال متدنية عن ٨٠ ٪‏ ومن غير المرجح ان تحقق هذه الدول أهدافها ، وهذا ما ينطبق أيضا على الجزائر والعراق وليبيا والجمهورية العربية السورية وتونس ، وفقاً لمعدلات القرائية المتوقعة [32].

وحين نلاحظ دولة تنخفض فيها معدلات الأمية ، مثل الكويت ، قد لا نجد استراتيجية حكومية واضحة للتقنية ، وبالتالي لا يساعد انخفاض الأمية في انتاج حالة وطنية متقدمة ، لان دول الخليج عموماً تخضع لتأثيرات اتفاقيات الخمسينات الاستهلاكية مع الغرب . فيما يمكن ان تكون دولة ترتفع فيها نسبة الأمية بشكل نسبي قادرة على الإنتاج النوعي ، لكنها متأثرة بفوضى الجهل السياسي الناشئ عن تفشي الأمية القرائية أو المعرفية .

كما أوضحت دراسة لليونسكو ان هجرة الكفاءات تؤدي الى تأخر تنمية الجامعات العربية كمراكز للامتياز العلمي ، وتؤجل عملية النهوض بالبحوث وملاءمتها للحاجات عن طريق الجامعات لعشرة سنوات [33].

تعد ظاهرة هجرة الكفاءات والخبرات أو ما اصطلح على تسميتها هجرة الادمغة أو هجرة العقول واحدة من اكثر المشكلات حضوراً على قائمة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها البلدان النامية ، منذ ان باشرت هذه البلدان بوضع البرامج للنهوض بأوضاعها المتردية الموروثة عن حقب طويلة من الحكم الاستعماري والهيمنة الأجنبية . ان الأقطار العربية والعراق على وجه الخصوص تعاني الْيَوْمَ من نقص كبير في القوى المؤهلة المتقدمة من كفاءات في شتى المجالات ، في حين تعتمد خطط التنمية وتقدم هذا البلد بشكل كبير على توفير هذه القوى وان هذه الحاجة سوف تزداد اكثر يوماً بعد يوم بزيادة محاولات النمو والتقدم خاصة بعد توفر الإمكانات المادية والشروط الأخرى التي تساهم في عمليات التنمية ، في حين يقابل الحاجة الشديدة من هذه القوى استمرار الهجرة ، وتخلُّف المبعوثين في الدول المتقدمة . لقد أصبحت ظاهرة هجرة العقول العربية الى الخارج ، خاصة الولايات المتحدة وكندا وبعض الدول الأوربية ، تشكّل هاجساً للحكومات والمنظمات على حد سواء ، وقدّرت التقارير ان تلك الهجرة التي تكاد لا تتوقف تتسبب في خسائر مالية تتجاوز ٢٠٠ مليار دولار [34].

وفِي حال ثابت عاملي الادخار والاهتلاك فان التغير في قوة العمل سوف ينعكس بتغير حصة الفرد في قوة العمل من رصيد رأس المال ، وهو الذي يحكم الإنتاجية والناتج الكلي في نهاية المطاف ، وفق دالّة الإنتاج هذه يحمل كل عامل معه حصة من رأس المال ، وهو عند خروجه من حلقة الإنتاج يخرج تلك النسبة ، وهو في حالة الهجرة يقدّمها للدولة المضيفة ، وقد تبيّن من خلال الدراسات التي تمت على الاقتصادات المستقبلة للهجرة ” توصل التحليل الاحصائي لبيانات ١٥ دولة أوروبية للفترة ١٩٩١ – ١٩٩٥ ” ان زيادة تعادل ١ ٪‏ من سكان تلك البلدان ناجمة عن الهجرة تؤدي الى زيادة الناتج المحلي الإجمالي تتراوح بين ١،٢٥ و ١،٥ ٪‏ . اما بالنسبة للدول المصدرة للعمالة الماهرة فان الفاقد سيكون اكبر من ذلك نتيجة ان وسطي سنوات التعلم بالنسبة لتلك الفئة من المهاجرين تفوق بدرجة كبيرة وسطي سنوات التعلم للعاملين في الاقتصاد الوطني ، اَي ان حصتهم من رأس المال تكون اكبر من الوسطي الوطني ، وهذه الحصة لم ترفد الاقتصاد الوطني ، وحرم من التراكم في رأس المال الإنتاجي ( رأس المال وقوة العمل ) [35].

ولتوضيح المشكلة بشكل ادق اشارت اليونسكو ان ٨١،٢ ٪‏ من الطلبة العراقيين على نفقة الحكومة الى الدول الغربية وأمريكا يتخلفون . وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق في ٩ نيسان ٢٠٠٣ تعرّض حملة الشهادات العليا للاغتيالات واستخدام وسائل تهديد مباشر لإجبارهم على مغادرة العراق ، فقد قُتِل جراء ذلك نحو ٢٤٦ عالماً وفقاً لما أعلنه السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، فيما هاجر اكثر من ٢٠٠٠ منهم الى الخارج . لذلك فان هجرة العقول العراقية تعكس خسارة فادحة واستنزافاً لشريحة نادرة ومؤثرة وفاعلة في المجتمع العراقي [36].

وبسبب كثافة الهجرة المتبادلة غير المتكافئة في المنطقة ، انبثق اعلان الكويت لعام ٢٠١٤ م الذي أكدت فيه الدول المشاركة دعمها لمشروع تجريبي لتنمية المهارات وتوثيقها والاعتراف المتبادل بها في بلدان المنشأ وبلدان المقصد وتعهدت الدول بوضع برنامج شامل للإعلام والتوجيه خاص بالعمال المهاجرين ، يرمي الى توعيتهم بمسارات الهجرة وبحقوقهم والاليات الخاصة بحل المظالم التي تنطوي عليها الهجرة ، لكي يكون قرارهم بالهجرة مبنياً على معلومات وافية[37] .

من كل ما تقدم يمكن تجسيد تنمية الموارد البشرية واهمية الكفاءات العلمية بتصريح ( شمعو شامير ) وهو احد الأساتذة في جامعة تل ابيب في مقابلة صحفية آنذاك انه ” بخلاف ما يعتقده إسرائيليون كثيرون ، العرب ليسوا بحاجة فعلية إلينا ، ففي الميدان التكنولوجي على سبيل المثال يوجد تحت تصرفهم العرض الحديث للعالم الشمالي من اليابان حتى الولايات المتحدة ، ثم انهم هم أنفسهم يخرجون سنوياً اكثر من ٢٠ الف مهندس ” [38].

 

[1] سورة فصلت / آية ٥٣

[2] سورة البقرة / آية ٢٤٢

[3] الديانة المصرية القديمة / ياروسلاف تشيرني / ص ٥٤ و ٧٧ و ٧٨ و ٢٤٤

[4] سورة مريم / آية ٥٦ – ٥٧

[5] الديانة المصرية القديمة / تشيرني /  ص ٢٤٤

[6] سفر التكوين / الإصحاح الخامس // البداية والنهاية / ابن كثير / ج ١ / قصة نوح عليه السلام

[7] انساب الأشراف / احمد بن يحيى البلاذري / ج ١ / ص ٣

[8] رسائل جابر بن حيّان / كتاب الحدود / ص ١٢

[9] سورة الأنبياء / آية ٨٠

[10] سورة الشورى / آية ٥٢

[11] مطالع البدور ومنازل السرور / علاء الدين الغزولي / ج 2 / 176 // موسوعة المعرفة / سيف الدولة الحمداني

[12] رسائل جابر بن حيّان / المقالة الحادية والعشرون / ص ١٥٩

[13] سَنَن ابن ماجة / كتاب المقدمة / باب فضل العلماء والحث على طلب العلم / حديث ٢٢٤

[14] العلماء والإيمان بالله / عماد علي الهلالي / ص ١٦

[15] وقد اشتهرت رسالته التي بعنوان : وصف تاريخي لتحريفين مهمين للكتاب المقدس

[16] تقرير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونسكو ) ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي عن إحصاءات العلم والتكنولوجيا / آذار ٢٠٠٤ / بتصرف

[17] التحولات السياسية وإشكالية التنمية في الجزائر : مشكلة اختيار استراتيجيات التنمية البديلة بين الحاضر والمستقبل / معهد العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية – جامعة العربي بن مهيدي – الجزائر / ص ١٩

[18] معوقات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر وسبل تطويرها / ملتقى : واقع وآفاق النظام المحاسبي المالي في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر – جامعة الوادي / ٢٠١٣ م / ص ٨

[19] تقرير اليونسكو للعلوم حتى عام ٢٠٣٠ / ملخص تنفيذي / منشورات اليونسكو / صدر ٢٠١٥ / ص ٢٨

[20] البنك الدولي / بتصرف   http://www.albankaldawli.org/ar/country/iran/overview#1

[21] يشار اليهم بأنهم ” معجزة شرق اسيا ” حيث يتألف الرعيل الأول من الاقتصادات الحديثة العهد بالتصنيع التي تبعت عملية التصنيع اليابانية من هونغ كونغ وجمهورية كوريا ومقاطعة تايوان الصينية وسنغافورة ، اما الرعيل الثاني فيتألف من اندونسيا وماليزيا وتايلند ( تقرير التكنلوجيا والابتكار ٢٠١٢ / مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ” الاونكتاد ” / ص ٢٨ )

[22]  / تقرير اليونسكو للعلوم حتى عام ٢٠٣٠ / منشورات اليونسكو / ملخص تنفيذي /   ص ٣ / صدر  ٢٠١٥

[23] نقل التكنولوجيا / نوري بالنور – امجاور غريبيل / المؤتمر العلمي الأول للجيش الليبي ٢٠١٢ / ص ٩ – ١٠

[24]دراسة ظاهرة هجرة العقول / د. إبراهيم عبد الخالق رؤوف – كفاح يحيى العسكري / مجلة كلية التربية – الجامعة المستنصرية / العدد الثاني ٢٠٠٧ / ص ٢١٩

[25] استراتيجية تعزيز قدرات الكفاءات العلمية في العراق وسبل المحافظة عليها / حسناء ناصر التميمي / جامعة بغداد : مركز بحوث السوق وحماية المستهلك / ص ٩

[26] التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع ٢٠١١ م / ملخص : الأزمة الخفية : النزاعات المسلحة والتعليم / اليونسكو / ص ٢٣

[27] التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع ٢٠١٥ – تقرير إقليمي ( الدول العربية ) / اليونسكو / ص ٣

[28] التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع ٢٠١٥ – تقرير إقليمي ( الدول العربية ) / اليونسكو / ص ٣

[29] استراتيجية تعزيز قدرات الكفاءات العلمية في العراق وسبل المحافظة عليها / حسناء ناصر التميمي / جامعة بغداد : مركز بحوث السوق وحماية المستهلك / ص ٩

[30] التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع ٢٠١٥ – تقرير إقليمي ( الدول العربية ) / اليونسكو / ص ٧

[31] التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع ٢٠١٥ – تقرير إقليمي ( الدول العربية ) / اليونسكو / ص ٩

[32] التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع ٢٠١٥ – تقرير إقليمي ( الدول العربية ) / اليونسكو / ص ٥

[33] استراتيجية تعزيز قدرات الكفاءات العلمية في العراق وسبل المحافظة عليها / حسناء ناصر التميمي / جامعة بغداد : مركز بحوث السوق وحماية المستهلك / ص ١٠

[34] دراسة ظاهرة هجرة العقول / د. إبراهيم عبد الخالق رؤوف – كفاح يحيى العسكري / مجلة كلية التربية – الجامعة المستنصرية / العدد الثاني ٢٠٠٧ / ص ٢١٥

[35] هجرة الكفاءات وأثرها على التنمية الاقتصادية / نبيل مرزوق / جمعية العلوم الاقتصادية السورية – ندوة الثلاثاء الاقتصادية الثالثة والعشرون / ٢٠١٠ / ص ١٤

[36] دراسة ظاهرة هجرة العقول / د. إبراهيم عبد الخالق رؤوف – كفاح يحيى العسكري / مجلة كلية التربية – الجامعة المستنصرية / العدد الثاني ٢٠٠٧ / ص ٢١٦

[37] تقرير الهجرة الدولية لعام ٢٠١٥ : الهجرة والنزوح والتنمية في منطقة عربية متغيرة / الأمم المتحدة : الأسكوا / ص١٠٧

[38] استراتيجية تعزيز قدرات الكفاءات العلمية في العراق وسبل المحافظة عليها / حسناء ناصر التميمي / جامعة بغداد : مركز بحوث السوق وحماية المستهلك / ص ٢٠

 

 

 

 

………………………………………………………………………………..

 

 

 

 

 Regulated retardation

There is no need for great effort and effort to discuss in proving the intertwining of the two religious and practical knowledge after religion itself considered that natural or practical knowledge is part of religion (We will show them our signs in the horizons and in themselves until it becomes clear to them that it is the truth . And the testimony here has meanings that the Muslim needs to know just as the natural knower needs to read it within the concept of discipline and legality in the movement of the universe. Or the Almighty’s saying: “Thus God makes clear to you His verses so that you may be wise.” [2] The basis of rationality and prudence is the clarification of the verses and their knowledge, and then the maturity of what God rewards or punishes. In fact, most of the rewarding actions in religions are related to giving to the other, such as alms, liberation, righteousness and charity, except for some actions that appear to be individual, such as prayer, but the modern mind almost sees them having a farther effect .

Unless someone wants to say that the absence of a non-religious text historically does not mean the absence of knowledge outside religion, and therefore there is no logical connection between the two existences. However, experience indicates the opposite of this view, as human knowledge was only released through the text, so (Thoth [3] – Idris [4] – Hermes [5] – Enoch [6] ) was the most familiar holy in human history, as I considered it Egyptian civilization is the god of knowledge, as Islamic civilization considered it the first to write with a pen [7] . As the Sheikh of Alchemists (Jaber bin Hayyan) says in one of his letters: “I know the value of this book. If I said that none of our books in these “five hundred books” fall short of honor, I would have said the truth. If these books of ours are more honorable than all that we have It is better for what it contains from the sciences “our masters” and from everything that people have other than us, for this book has become better than all the books in the world for us and for others by collecting the facts of what is in these books, in the clearest ways, the most correct of the limits and the clearest ways, so know that [8]. ] ).

Regardless of studying the possibility of humanity reaching the current era in terms of existence without the presence of the text , it undoubtedly would have required much longer periods and more intense effort to know some of what it has become known, and secularism may have caused us to lose time and effort today according to what we will know in the future, from who knows ! .

The human progression from brutality to humanity was thanks to the series of heavenly prophets and their refinement, for the kindness of God to human beings. That sage was not an innovation of humans, except thanks to a gentle external guidance, and from there we know that that sage was a prophet. We find this, for example, in the Sumerian (Agricultural Instructions ) booklet, or in a journey in which Gilgamesh , the immortal king, searched for Utunpishtim , to ask him about the secret of immortality, and Utubanshtam was none other than Noah the Prophet. This educational and evolutionary meaning was also conveyed by the sacred texts , as it was mentioned in the story of David, peace be upon him (and we taught him how to make clothing for you to protect you from your might, so are you thankful) [9]. , ( And like you, we have revealed to you a spirit from our command, what you have realized what the book, and no faith, but we have made it a light  HYPERLINK “” \l “_ftn10” . Religions and prophecies have succeeded in motivating peoples throughout history to bring about cultural and intellectual leaps that encouraged progress and provided an atmosphere for scientific research, as happened to the Arabs and the neighboring peoples after their conversion to Islam, where they led the journey of civilization for centuries, and history could not hide the sun of their achievements. The Islamic countries and emirates competed in honoring the scientific phenomenon, to the extent that Saif al-Dawla al-Hamdani crowded at his door for poets and scholars, so he opened for them his court and his treasuries, until he had a special coin to be minted by poets from his praises, including Al-Mutanabbi and Ibn his cousins, the famous grammarian , and Al-Farabi, the famous philosopher, and he also took care of Ibn His sister was Abu Firas al-Hamdani, and he was very interested in the scientific and cultural aspects of his country, and a number of famous doctors appeared in his time, such as “Issa al-Ruqi” known as al- Taflisi , and “Abu al-Hussein bin Kashkaria ,” as well as “Abu Bakr Muhammad bin Zakaria al-Razi,” who was the greatest. The doctors of Islam, the most famous and most prolific, and among the most prominent astronomers and mathematicians who appeared in the era of the Hamdanids in the Levant were “Abu al-Qasim al-Raqqi,” “Al-Mujtaba of Antioch,” “Dionysius” and “Qais al-Maroni,” as the Hamdanids were concerned with mental sciences such as philosophy and logic. A great number of Islamic philosophers and thinkers in the court of the Hamdanids, such as: “Al-Farabi” and “Avicenna, and a number of well-known poets, such as “Al-Mutanabi”, “Abu Firas Al-Hamdani”, and “Khalidians : Abu Bakr and Abu Othman”, And “Al-Sirri Al-Rafa'”, “Al-Sanobari”, and “Al-Wawa’a”. Al-Dimashqi”, “Al-Salami” and “Al-Nami “. [11]

Muslim researchers are not the first of them, Ibn Sina or Ibn al- Nafis, and not the last of them, the astronomer Jamshid al-Kashi, the great mathematician Ibn Hamza al-Maghribi, or the multi-talented inventor Muhammad ibn Marouf al-Shami .

And this is the Sheikh of the world’s chemists (Jaber bin Hayyan) who says in his letters: “This – and the right of my master – and his likes are the reason for revealing the difficult sciences in the world and bringing the long times in them closer, and this is a message for those of understanding. And you take from it: the knowledge of the Prophet, Ali, my master, and what is between them from the children, transmitted from what was and is and what will be after until the Hour is established.And thus my master commanded me to say in these one hundred and forty-four books… And you have to geometry to reach what you like. Of these sciences, and this is one of the characteristics of the special if you are aware. Peace ) [12]

Perhaps the Islamic faith had the specificity of urging the pursuit of knowledge ( the pursuit of knowledge is an obligation upon every Muslim) [13]. From the point of view of the horizontal verses , And the psychology that the Qur’an asked to follow, as well as the Muslims’ feeling of the necessity of staying on the stronger side of the matter that pride belongs to the believers, just as the Muslim believes that his message of mercy and universality necessitates the necessity of contributing to the service of humanity .

However, the political side was always the dominant one over the ideological impulse. When the Seljuks (Bedouins) emerged, the institutional collapse of the scientific system in the Islamic world was evident, which was reinforced by the predominance of their Ottoman caliphs and partners .

And Europe – the region that surrounded the world with the first manifestations of industry – was launched through the same ecclesiastical school that was recently isolated, and there are even religious men who have contributed to the synthesis of modern civilization, such as Copernicus, the pioneer of modern scientific thought, who in turn took texts of a Muslim scholar who is (Ibn Shater) [14] , as well as the great role played by the French doctrinal Jansenist Blaise Pascal, or the author of the Big Bang theory, the Belgian priest Georges Lemaitre , as well as the Lutheran astronomer and mathematician Tycho Brahah , or the mathematician Cardinal Nicole of Cusa, while the most famous mechanical physicist Isaac Newton had religious interests beyond what he wrote of purely scientific texts as he used science as a tool to support his religious vision and the theory of intelligent design in which he believed [15] , while the important English botanist preached William Turner in favor of the Reformation and was Dean of Wales Cathedral .

So, we come to the conclusion that the doctrine does not interfere with the progress or backwardness of states, as much as the general policy of the ruling authorities and the popular will interfere. Even at the level of the country that is most extremist in its creed – not in its political and civil manifestations – which is the Kingdom of Saudi Arabia, we find – in a remarkable strangeness – that it is the most important ally in its region to the most advanced civil and technical country in the world .

Rather, the developmental contribution of technology in the world is complementary and joint solidarity, in which minds from different countries, nations, cultures and beliefs of humanity reside .

But as the world tends to unite its efforts at the national and international levels to cover the endeavors of science and technology through statistics, tabulation and comparison, through organizations such as the Organization for Economic Cooperation and Development, the Statistical Office of the European Unions, the World Intellectual Property Organization, the European Research General Administration and the National Science Foundation in the United States And the Japanese Office for Patent Registration and others, as measuring and calibrating methods are developed for innovation as the Frascati Guide and the Oslo Guide [16] . At the same time, we find the Middle Eastern world mostly subject to a frightening administrative chaos in the field of technology management or the management of its applications, as well as the almost deliberate neglect of patent holders The invention, as the financial and production institutions in this region are quasi-governmental in general, and there is no permanently active private capital in this field, in addition to the government bureaucracy that hinders most movements outside the circle of power, despite the presence of a significant number of inventors and patents, which Ultimately, it turns out to be a defeatist reality .

What the countries of the Middle East are often doing is imitating or borrowing the philosophical, economic, industrial or agricultural experiences of foreign countries, such as their imitation of the deadly socialist philosophy or the monopolistic capitalist philosophy, without awareness of the specificity of the region or its peoples and the characteristics of each country separately. In fact, there is no country in the world that follows a particular strategy continuously and without qualification, preparation or evaluation, and there are also no cases or experience under control in the real world, yet some countries have come close to being a basic model for a particular strategy, and studying their cases carefully constitutes a benefit. large [17] .

Psychological breakdown is one of the weapons that kill nations and peoples, and it is dangerous at the level of an individual, so it is a fortiori that it is more dangerous at the level of the nation. Nations that live in a technical and civil backwardness, some think tanks in which try to refer this backwardness in a large part to the belief that the nation embraces, especially when there is a rivalry between these centers and that belief or its men. But the truth – and by virtue of historical experience – is that there is not much connection between metaphysical beliefs and technical and civil progress. Although North and South Korea share many of their beliefs and cultural heritage, they differ completely in the civil phenomenon . It lives in a low civilian state in terms of services, infrastructure, and aspects of construction strategy and civilization – but it has achieved great progress in its military technologies and security capabilities. India, a country whose people sanctify a set of naive phenomena, has also made progress in the qualitative technical field and mathematics, despite the persistence of the phenomenon of poverty as a general condition of the country. As for China – which is one of the world’s largest economic powers and an engine of the world ‘s strategy – it is a heterogeneous cultural meeting place and a different and differentiated society in its beliefs, but everyone contributes to creating progress .

Iraq and Algeria experienced a huge industrial phase for several years, accompanied by remarkable population and human development, when they emerged from the circle of influence of the dependencies of (Sykes-Picot), had it not been for the recklessness of the regime in Iraq, which fell in 2003 AD .

In Algeria, the number of small and medium-sized enterprises – institutions that operate with limited capital and the number of employees in them does not exceed three hundred people, but they support the national industry, generate profits and employ the workforce – from 3,767,676 enterprises in 2006 to more than 625,069 enterprises in 2009 [18] .

Iran – the most ideologically metaphysical state in the region – was able to achieve high civil and technical ranks, despite the strange international embargo imposed on it since 1979 .

International sanctions have slowed down industrial and economic growth – in Iran – and limited foreign investment and oil and gas exports, and caused the devaluation of the national currency and severe inflation. It is clear that the sanctions have accelerated the transition from a resource-based economy to a knowledge economy, by challenging policy makers to look at extractive industries and look at human resources to create wealth that includes a large group of young university graduates. During 2006 and 2011, the number of companies engaged in research and development activities more than doubled. Despite this, one third of the total spending on research and development came from the business sector during 2008, which is estimated at (0.08% of GDP) [19] . The Iranian authorities have adopted a comprehensive strategy that seeks to implement market-based reforms, as evidenced in the government’s 20-year vision document, and Iran’s Sixth Five-Year Development Plan for the period 2016-2021. The Sixth Five-Year Development Plan consists of three pillars: Developing a resilient economy It is capable of endurance, advancing science and technology, and fostering cultural excellence. On the economic front, the development plan anticipates achieving an annual economic growth rate of 8%, implementing reforms in state-owned enterprises, the financial and banking sector, and the process of allocating and managing oil resources among the government’s main priorities during the five-year period. The Iranian government has embarked on a major reform of the subsidy program for basic commodities such as petroleum products, water, electricity, and bread, which has led to a slight improvement in the efficiency of spending items and economic activities. A program of direct cash transfers to Iranian families replaced the indirect public support system, which was estimated to be equivalent to about 27% of GDP in 2007/2008 (about $77.2 billion). The implementation of the second phase of the subsidy reform plan began in the spring of 2014, which includes a more gradual adjustment than previously planned for fuel prices and better targeting of cash transfers to low-income families. Already, the names of about 3 million high-income families have been removed from the list of cash transfer recipients, and as a result, estimates indicate a decline in the expenditure of the targeted support institution to 3.4% of GDP in 2016 compared to 4.2% in 2014. In the wake of an approaching contraction From 2% in 2015, Iran’s economy rebounded sharply in 2016 to around 6.4%. The latest available data for the first half of the Persian year 2016 (ending in March 2017) indicates that the Iranian economy grew at an unprecedented pace of 9.2% (compared to last year) in the second quarter of the year (July-September 2016). ) after recording a growth of 5.2% in the first quarter. It is estimated that the poverty rate decreased from 13.1% to 8.1% between 2009 and 2013 (based on a line of $5.5 per capita per day in 2011 purchasing power parity) . [20]

And in Malaysia [21] , Malaysians were below the poverty line at 52% of the total population in 1970, or more than half of them. The poor became only 5% in 2002, and the average income of a Malaysian citizen rose from 1247 dollars in 1970 to 8,862 dollars in 2002, meaning that The citizen’s income has increased more than seven times what it was thirty years ago, and the unemployment rate has decreased to 3 %, when Malaysia found a political desire – with the same cultural and belief reality remaining – to jump up the development ladder .

In Egypt, for example, there has been a radical change in the policy of science, technology and innovation since the beginning of the events of the Arab Spring, and the new government views the pursuit of a knowledge economy as the best way to obtain an effective growth engine. The 2014 constitution stipulates that the state allocate 1% of GDP to Research and development [22] .

There has been – as a result of the large and intensive propaganda method of multinational companies – a false belief in developing countries that technology is a commodity that can be bought and sold like any other commodity. This, in turn, led to another misconception, which is that the possession of technology comes through buying and owning machinery , equipment and modern technological equipment. Therefore, the developing countries, including the Arab countries – with the aim of transferring technology – to the purchase of modern machinery and equipment, and in many cases, the purchase of ready-made factories. However, reality and history have proven that this did not achieve the desired transfer of technology, because technology is not a free commodity with clearly defined features and available without restrictions for use by any company and anywhere. Technology transfer is a process whereby knowledge is transferred in its manifold dimensions, whether it is scientific or technical knowledge, leading to an integrated picture of demonstrating science and its technology in society, and transfer must bring society to the level of science technology (from technology) and the goal here is not to obtain technology in the sense of knowledge of operation and management Devices and machines that are imported for the purpose of productive institutions and for the purpose of creating a traditional industry whose goal is only production and profit, and isolated from any required state of scientific and technical development, i.e. what is required to transfer science and technology in its comprehensive concept: assimilation, representation, harmonization, development and manufacture of applied elements, vocabulary of science and technology and not in the concept of mere achievement Technological flow [23] .

Violence and migration are among the most important factors that produce underdevelopment at the local and external levels of states, and violence undoubtedly produces migration, ie the migration of brains and competencies, as does administrative and political neglect .

The axis of the book is based on clarifying the reality of the reality surrounding the members of the nation, in terms of the general public, as well as what the creators are exposed to in every field of creativity .

Brain drain is a phrase invented by the British to describe their loss during the last years of the First World War of scientists, engineers and doctors due to immigration from Britain abroad, especially to the United States of America. However, the term (brain drain) is now applied to all highly trained immigrants from their countries of origin to other countries, and UNESCO considered that brain drain is an abnormal type of scientific exchange between countries characterized by a one-way flow (in the direction of developed countries) or what is known By the reverse transfer of technology, because the brain drain is actually a direct transfer of one of the most important elements of production, which is the human element [24] .

The arrival of learners to an advanced scientific stage requires their preparation scientifically and cognitively, exorbitant sums in their homeland so that they are ready to practice productive and creative work. When a university graduate migrates, the stage of intensive knowledge formation ranges between 16-20 years, and the university study stage alone costs huge sums, as The study of one student amounts to about 100 thousand US dollars in American universities for the undergraduate stage (4-6 years) – according to preliminary estimates – in the event of disruption / displacement of scientific competencies, these estimates represent a drain on the investments of the cost of upbringing and training, specifically the loss of the historical cost of science. While the professor ( Raven Britz ) at the Canadian McGill University that every year an estimated 18 million educated people with expertise and skills leave the Islamic world to the West, and when it is assumed that the education of one of these immigrants costs an average of $10,000, and this means, in return, the transfer of $18 billion from Islamic countries to the United States and Europe every year, and when this amount is accumulated theoretically over several years, it becomes more understandable why the rich countries are getting richer and the poor poorer [25] .

And our region suffers both as a result of political tyranny, and being a strategic region for the economy and beliefs in the world, so it suffers from a high intelligence , military and religious concentration , in which the backward regimes of various dictatorships contribute, which, in a very strange contradiction, are allies of the most advanced countries in the world, as was the case with the regime. The Iraqi Ba’athist before it was toppled in 2003 AD, or with the Saudi regime, the main ally of the West in the Middle East .

The problem of complex minds starts from childhood in this region of the world, as we either lose a large number of unregistered children who suffer poverty, homelessness or forced displacement, or we lose them in old age because of their mental capacity affected by childhood problems to quickly abandon their harsh political and administrative reality And who does not respect their being .

In the Middle East, violence determines the lives of many children. In Palestine, the number of children of primary school age who are not enrolled in school has reached about 110,000 children, down from 4,000 children ten years ago. Depriving Palestinian children of education means depriving them of their right to life and closing the window of hope and joy in their faces. In Iraq, poverty and insecurity deprive more than half a million children of their right to primary education, so these children are left to their fate and their daily lessons are reduced to suffering hunger and a sense of loss and fear that gradually turns into a feeling of bitterness, and then they are seized by feelings of hatred and malice [26] .

The problem of out-of-school children has become increasingly concentrated in conflict-affected countries. In 2012, 87% of the approximately 4.5 million out-of-school children in Arab countries lived in countries experiencing conflict, and this is a significant increase from 1999 when this percentage was 63%. Among the seven conflict-affected countries in the region was Sudan, where the number of out-of-school children reached 2.8 million children in 2011, equivalent to about three-fifths of the unregistered children in the region [27] .

There is no doubt that teachers are the main factor that determines the level of quality, but they are often not sufficiently trained and numbered. In 2012, the average student-teacher ratio in pre-primary education was about 20 students per teacher : 20:1, it ranged less than 10:1 in Saudi Arabia and 30:1 in Egypt. This average decreased in 11 out of 13 countries for which data were available in 1999. It declined by more than 10 students per teacher in Palestine, i.e. from about 28 to 18 students between 1999 and 2012. On the other hand, this ratio increased in Lebanon and at a greater level in Egypt, where the ratio reached 24:1 in 1999. Among the few countries that provided data, the percentage of trained teachers in pre-primary education was 100% in Morocco, Oman, Palestine and the United Arab Emirates in 2012, while there was a shortage of trained teachers in Bahrain and Qatar, where this percentage was only 47%. and 29%, respectively [28] .

In a UNESCO study, it indicated that the number of untrained teachers in primary schools alone in the Arab world for the year 1965 AD was 66000 . These teachers were responsible for educating more than two million students. This means that there are no less than 20% of all students at the primary level who receive education from unqualified and untrained teachers for education and education [29] .

EGRAs have shown disturbing results, as they show that many children spend two or three years in school without learning to read a single word. In Iraq, for example, 25% of third-grade students were unable to pronounce Arabic letters [30] .

Likewise, many school days are lost in many countries, especially in schools in poor communities, due to late appointments of teachers, in-service teacher training, strikes and armed conflicts. In Morocco and Tunisia, the percentage of lost teaching hours ranged from 39% to 78% of the official teaching hours [31] .

At the level of the grassroots and the incubating environment for the school and the child, expectations for the year 2015 indicated that 14 Arab countries in which comparable data were available and in which the literacy rate was less than 95% between 1995 and 2004 would reduce adult illiteracy rates in 2000. Kuwait recorded the highest rate of decrease in illiteracy in the region, equivalent to 83 %, while Iraq recorded the lowest rate of 21%. On the other hand, literacy rates in Morocco, Sudan and Yemen will still be below 80% and it is unlikely that these countries will achieve their goals, and this also applies to Algeria, Iraq, Libya, the Syrian Arab Republic and Tunisia, according to the expected literacy rates [32] .

illiteracy rates are low , such as Kuwait, we may not find a clear government strategy for technology, and therefore the decrease in illiteracy does not help in producing an advanced national situation, because the Gulf countries in general are subject to the effects of the fifties consumer agreements with the West. While a country with a relatively high illiteracy rate may be capable of qualitative production, but it is affected by the chaos of political ignorance arising from the spread of literacy or cognitive illiteracy .

A UNESCO study also showed that the emigration of competencies leads to a delay in the development of Arab universities as centers of scientific excellence, and the process of promoting research and its relevance to needs through universities is postponed for ten years [33] .

The phenomenon of brain drain or brain drain is one of the most prominent problems on the list of social and economic problems that developing countries suffer from, since these countries started developing programs to improve their deteriorating conditions inherited from long periods of colonial rule and foreign domination. . The Arab countries and Iraq in particular suffer today from a great shortage of advanced qualified forces of competencies in various fields, while the development plans and progress of this country depend largely on the provision of these forces and that this need will increase more day by day with the increase in the attempts of growth and progress, especially After the availability of the material capabilities and other conditions that contribute to the development processes, while the severe need of these forces corresponds to the continuation of migration, and the backwardness of envoys in the developed countries. The phenomenon of the migration of Arab minds abroad, especially the United States, Canada and some European countries, has become a concern for governments and organizations alike, and reports have estimated that this almost non-stop migration causes financial losses exceeding 200 billion dollars [34] .

In the case of constant saving and consumption factors , the change in the labor force will be reflected by the change in the individual’s share in the labor force from the capital stock, which is what governs productivity and the total output in the end, according to this production function, each worker carries with him a share of the capital, which is when he leaves From the production cycle, that percentage comes out, and in the case of immigration, it presents it to the host country, and it has been shown through studies that have been done on the economies receiving immigration, “The statistical analysis of data for 15 European countries for the period 1991-1995” found that an increase equivalent to 1% of the population of those countries is caused by Migration leads to an increase in GDP ranging between 1.25 and 1.5%. As for the countries exporting skilled labour, the loss will be greater than that as a result of the fact that the average years of learning for this category of immigrants greatly exceeds the average years of learning for workers in the national economy, meaning that their share of capital is greater than the national average, and this share did not feed the economy National, and deprived of the accumulation of productive capital (capital and labor power) [35] .

fall behind in Western countries and America . After the American occupation of Iraq on April 9, 2003, holders of higher education degrees were assassinated and using direct threats to force them to leave Iraq. About 246 scholars were killed as a result, according to what the Minister of Higher Education and Scientific Research announced, while more than 2,000 of them emigrated abroad. Therefore, the Iraqi brain drain reflects a heavy loss and depletion of a rare, influential and effective segment of Iraqi society [36] .

Because of the intensity of unequal mutual migration in the region, the Kuwait Declaration of 2014 emerged, in which the participating countries confirmed their support for a pilot project for skills development, documentation and mutual recognition in countries of origin and countries of destination. and their rights and the mechanisms for resolving the grievances involved in migration, so that their decision to migrate is based on adequate information [37] .

From all of the above, human resource development and the importance of scientific competencies can be embodied by the statement of ( Shimo Shamir), one of the professors at Tel Aviv University, in a press interview at the time that “contrary to what many Israelis believe, the Arabs do not really need us. In the technological field, for example, there is under They are distracted by the modern view of the northern world from Japan to the United States, and then they themselves produce annually more than 20 thousand engineers ” [38] .

[1] Surah Fussilat Verse 53

[2] Surah Al-Baqarah Verse 242

[3] Ancient Egyptian Religion / Yaroslav Cherny / pp. 54, 77, 78, 244

[4] Surah Maryam / verse 56-57

[5] Ancient Egyptian Religion / Cherni / p. 244

[6] Genesis / Chapter Five // The beginning and the end / Ibn Kathir / Part 1 / The story of Noah, peace be upon him

[7] Ansab Al-Ashraf / Ahmed bin Yahya Al-Baladhari / Part 1 / p. 3

[8] Letters of Jaber bin Hayyan / Book of Borders / p. 12

[9] Surah Al-Anbiya, Verse 80

[10] Surah Al-Shura / Verse 52

[11] Al-Badur and Manazel Al-Surour / Alaa Al-Din Al- Ghazouli / Part 2 / 176 // Encyclopedia of Knowledge / Saif Al-Dawla Al-Hamdani

[12] Letters of Jaber bin Hayyan / Article Twenty-first / p. 159

[13] Sunan Ibn Majah / Book of Introduction / Chapter on the Excellence of Scholars and the Exhortation to Seek Knowledge / Hadith 224

[14] Scholars and Belief in God / Imad Ali Al-Hilali / p. 16

[15th] His treatise, entitled: A Historical Description of Two Important Corruptions of the Bible, was famous

[16] Report of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO ) and the Organization for Economic Cooperation and Development on science and technology statistics / March 2004 / adapted

[17] Political transformations and the problem of development in Algeria: The problem of choosing alternative development strategies between the present and the future / Institute of Economics and Commercial Sciences – Larbi Ben Mhidi University – Algeria / p. 19

[18] Obstacles of small and medium enterprises in Algeria and ways to develop them / Moltaqa: Reality and Prospects of the Financial Accounting System in Small and Medium Enterprises in Algeria – Valley University / 2013 AD / p. 8

[19] UNESCO Science Report 2030 / Executive Summary / UNESCO Publication / Published 2015 / p. 28

[20] The World Bank / at the disposal of   http://www.worldbank.org/ar/country/iran/overview#1

[21] They are referred to as the “Miracle of East Asia”, as the first generation of neo-industrial economies that followed the Japanese industrialization process consisted of Hong Kong, the Republic of Korea, Taiwan Province of China and Singapore, while the second generation consisted of Indonesia , Malaysia and Thailand ( Technology and Innovation Report 2012 / UNCTAD and development ” UNCTAD ” / p. 28)

[22] / UNESCO Science Report 2030 / UNESCO Publications / Executive Summary / p. 3 / Released 2015

[23] Technology Transfer / Nouri Belnour – Imjawar Greibel / The First Scientific Conference of the Libyan Army 2012 / pp. 9-10

[24] Studying the phenomenon of brain drain / Dr. Ibrahim Abdel-Khaleq Raouf – Kifah Yahya Al-Askari / Journal of the College of Education – Al-Mustansiriya University / second issue 2007 / p. 219

[25] A strategy to enhance the capabilities of scientific competencies in Iraq and ways to preserve them / Hasna Nasser Al-Tamimi / University of Baghdad: Market Research and Consumer Protection Center / p.

[26] Education for All Global Monitoring Report 2011 / Abstract: The hidden crisis: armed conflict and education / UNESCO / p. 23

[27] Education for All Global Monitoring Report 2015 – Regional Report ( Arab States) / UNESCO / p. 3

[28] Education for All Global Monitoring Report 2015 – Regional Report ( Arab States) / UNESCO / p. 3

[29] A strategy to enhance the capabilities of scientific competencies in Iraq and ways to preserve them / Hasna Nasser Al-Tamimi / University of Baghdad: Market Research and Consumer Protection Center / p.

[30] Education for All Global Monitoring Report 2015 – Regional Report ( Arab States) / UNESCO / pg 7

[31] Education for All Global Monitoring Report 2015 – Regional Report ( Arab States) / UNESCO / p. 9

[32] Education for All Global Monitoring Report 2015 – Regional Report ( Arab States) / UNESCO / p. 5

[33] A strategy to enhance the capabilities of scientific competencies in Iraq and ways to preserve them / Hasna Nasir Al-Tamimi / University of Baghdad: Market Research and Consumer Protection Center / p. 10

[34] Studying the phenomenon of brain drain / Dr. Ibrahim Abdel-Khaleq Raouf – Kifah Yahya Al-Askari / Journal of the College of Education – Al-Mustansiriya University / second issue 2007 / p. 215

[35] Brain drain and its impact on economic development / Nabil Marzouk / Syrian Economic Sciences Association – Tuesday 23rd Economic Symposium / 2010 / p. 14

[36] Studying the phenomenon of brain drain / Dr. Ibrahim Abdel-Khaleq Raouf – Kifah Yahya Al-Askari / Journal of the College of Education – Al-Mustansiriya University / second issue 2007 / p. 216

[37] International Migration Report 2015: Migration, Displacement and Development in a Changing Arab Region / United Nations: ESCWA / p. 107

[38] The strategy to enhance the capabilities of scientific competencies in Iraq and ways to preserve them / Hasnaa Nasser Al-Tamimi / University of Baghdad: Market Research and Consumer Protection Center / p. 20

Note: Machine translation may be inaccurate

………………………………………………………………..

 Ralentissement régulé

Il n’y a pas besoin de grands efforts et d’efforts pour discuter pour prouver l’imbrication des deux connaissances religieuses et pratiques après que la religion elle-même a considéré que la connaissance naturelle ou pratique fait partie de la religion (Nous leur montrerons nos signes dans les horizons et en eux-mêmes jusqu’à ce qu’il devient clair pour eux que c’est la vérité . Et le témoignage ici a des significations que le musulman a besoin de connaître tout comme le connaisseur naturel a besoin de le lire dans le concept de discipline et de légalité dans le mouvement de l’univers. Ou la parole du Tout-Puissant : « Ainsi Dieu vous explique Ses versets afin que vous soyez sages. » [2] La base de la rationalité et de la prudence est la clarification des versets et leur connaissance, puis la maturité de ce que Dieu récompense ou punit. En fait, la plupart des actions gratifiantes dans les religions sont liées au don à l’ autre, comme l’aumône, la libération, la justice et la charité, à l’exception de certaines actions qui semblent être individuelles, comme la prière, mais l’esprit moderne les voit presque avoir un autre effet .

A moins que quelqu’un ne veuille dire que l’absence d’un texte non religieux historiquement ne signifie pas l’absence de connaissance hors religion, et donc qu’il n’y a pas de lien logique entre les deux existences, mais que l’existence du texte à son meilleur est une augmentation de connaissances dont l’homme peut se passer. Cependant, l’expérience indique le contraire de ce point de vue, car la connaissance humaine n’a été libérée que par le texte, donc (Thot [3] – Idris [4] – Hermès [5] – Enoch [6] ) était le saint le plus familier de l’histoire humaine . , comme je le considérais la civilisation égyptienne est le dieu de la connaissance, comme la civilisation islamique la considérait comme la première à écrire avec un stylo [7] . Comme le dit le cheikh des alchimistes (Jaber bin Hayyan) dans une de ses lettres : “Je connais la valeur de ce livre. Si j’avais dit qu’aucun de nos livres dans ces “cinq cents livres” ne manque d’honneur, j’aurais dit Si nos livres sont plus honorables que tout ce que nous avons, c’est mieux pour ce qu’il contient des sciences “nos maîtres” et de tout ce que les gens ont d’autres que nous, car ce livre est devenu meilleur que tous les livres. dans le monde pour nous et pour les autres en recueillant les faits de ce qui est dans ces livres, de la manière la plus claire, la plus correcte des limites et de la manière la plus claire, alors sachez que [8]. ] ).

Indépendamment de l’étude de la possibilité que l’humanité atteigne l’ère actuelle en termes d’existence sans la présence du texte , il aurait sans aucun doute fallu des périodes beaucoup plus longues et des efforts plus intenses pour connaître une partie de ce qu’elle est devenue connue, et peut-être que la laïcité est une raison pour notre perte de temps et d’efforts aujourd’hui, d’après ce que nous saurons dans le futur, de qui sait ! .

La progression humaine de la brutalité à l’humanité a été grâce à la série de prophètes célestes et à leur raffinement, à la bonté de Dieu envers les êtres humains, et c’est ce que nous voyons clairement de l’existence des livres saints et de leurs enseignements, ainsi que de les découvertes archéologiques éducatives et guidantes, qui commencent souvent par la phrase (un sage a dit…), et certainement Ce sage n’était pas une innovation de l’humanité, sauf grâce à une douce guidance extérieure, et de là nous savons que ce sage était un prophète. On retrouve cela, par exemple, dans le livret sumérien ( Instructions agricoles), ou dans un voyage où Gilgamesh , le roi immortel, cherchait Utunpishtim , pour lui demander le secret de l’immortalité, et Utubanshtam n’était autre que Noé le Prophète . Ce sens éducatif et évolutif a également été véhiculé par les textes sacrés , comme il a été mentionné dans l’histoire de David, que la paix soit sur lui (et nous lui avons appris à vous confectionner des vêtements pour vous protéger de votre puissance, alors vous en êtes reconnaissant) [9] , ( Et comme toi, nous t’avons révélé un esprit de notre commande, ce que tu as réalisé ce qu’est le livre, et aucune foi, mais nous en avons fait une lumière  HYPERLINK “” \l “_ftn10” . Les religions et les prophéties ont réussi à motiver les peuples à travers l’histoire à réaliser des sauts culturels et intellectuels qui ont encouragé le progrès et fourni une atmosphère pour la recherche scientifique, comme ce fut le cas pour les Arabes et les peuples voisins après leur conversion à l’islam, où ils ont mené le voyage de la civilisation. pendant des siècles, et l’histoire n’a pu cacher le soleil de leurs réalisations. Les pays et les émirats islamiques rivalisaient pour honorer le phénomène scientifique, dans la mesure où Saif al-Dawla al-Hamdani entassa à sa porte les poètes et les érudits, alors il leur ouvrit sa cour et ses trésors, jusqu’à ce qu’il ait une pièce spéciale à menthe pour les poètes de ses louanges, y compris Al-Mutanabi et Ibn ses cousins, le célèbre grammairien, et Al-Farabi, le célèbre philosophe, et il a également pris soin d’Ibn Sa sœur était Abu Firas al-Hamdani, et il était très intéressé dans les aspects scientifiques et civilisés de son pays, et à son époque, un certain nombre de médecins célèbres sont apparus, tels que “Issa al-Ruqi” connu sous le nom d’al- Taflisi , et “Abu al-Hussein bin Kashkaria “, ainsi que “Abu Bakr Muhammad bin Zakaria al-Razi », qui était le plus grand Les docteurs de l’Islam, les plus célèbres et les plus productifs, et parmi les astronomes et mathématiciens les plus éminents apparus à l’époque des Hamdanides au Levant étaient « Abu al-Qasim al-Raqqi”, “Al-Mujtaba d’Antioche”, “Dionysius” et “Qais al-Maroni”, car les Hamdanides étaient concernés par les sciences mentales telles que la philosophie et la logique. Un grand nombre de philosophes et penseurs islamiques à la cour de les Hamdanides, tels que: “Al-Farabi” et “Avicenne, et un certain nombre de poètes bien connus, tels que “Al-Mutanabi”, “Abu Firas Al-Hamdani” et “Khalidians : Abu Bakr et Abu Othman” , Et « Al-Sirri Al-Rafa’ », « Al-Sanobari » et « Al-Wawa’ ». Al-Dimashqi”, “Al-Salami” et “Al-Nami “. [11]

les chercheurs musulmans ne sont ni le premier d’entre eux, Ibn Sina ou Ibn al- Nafis, ni le dernier d’entre eux, l’astronome Jamshid al-Kashi, le grand mathématicien Ibn Hamza al-Maghribi, ou l’inventeur aux multiples talents Muhammad ibn Marouf. al-Shami .

Et c’est le cheikh des chimistes du monde (Jaber bin Hayyan) qui dit dans ses lettres: “Et cela – et le droit de mon maître – et ses goûts sont la raison pour révéler les sciences difficiles dans le monde et apporter les temps longs en eux plus près. Et ceci est un message pour les gens intelligents. Et vous en tirez : la connaissance du Prophète, Ali, mon maître, et ce qui est entre eux des enfants, transmis de ce qui était et est et ce qui sera être après jusqu’à ce que l’Heure soit établie.Et ainsi mon maître m’a commandé de dire dans ces cent quarante-quatre livres… Et il faut de la géométrie pour arriver à ce que l’on veut.De ces sciences, et c’est une des caractéristiques de la spéciale si vous êtes au courant. Paix ) [12]

Peut-être la foi islamique avait-elle la spécificité d’inciter à la poursuite de la connaissance ( la poursuite de la connaissance est une obligation pour tout musulman) [13]. Du point de vue des vers horizontaux , Et la psychologie que le Coran a demandé de suivre, ainsi que le sentiment des musulmans de la nécessité de rester du côté le plus fort de la question que la fierté appartient aux croyants, tout comme le musulman croit que son message de miséricorde et d’universalité nécessite la nécessité de contribuer au service de l’humanité .

Cependant, le côté politique a toujours prévalu sur l’ impulsion idéologique.Lorsque les Seldjoukides (Bédouins) ont émergé, l’effondrement institutionnel du système scientifique dans le monde islamique était évident, renforcé par la prédominance de leurs califes et partenaires ottomans .

L’Europe – la région qui a entouré le monde avec les premières manifestations de l’industrie – a été lancée par la même école ecclésiastique qui a été récemment isolée, et il y a même des hommes religieux qui ont contribué à la synthèse de la civilisation moderne, comme Copernic, le pionnier de la pensée scientifique moderne, qui à son tour a pris des textes d’un érudit musulman (Ibn Shater) [14] , ainsi que le grand rôle joué par le doctrinal français janséniste Blaise Pascal, ou l’auteur de la théorie du Big Bang, le prêtre belge Georges Lemaitre , ainsi que l’astronome et mathématicien luthérien Tycho . Brahah , ou le mathématicien Cardinal Nicole de Cues, tandis que le plus célèbre physicien mécanique Isaac Newton avait des intérêts religieux au-delà de ce qu’il écrivait sur des textes purement scientifiques car il utilisait la science comme un outil pour soutenir sa vision religieuse et la théorie de la conception intelligente dans laquelle il croyait [15] , tandis que l’important botaniste anglais prêchait William Turner en faveur de la Réforme et était doyen de la cathédrale de Galles .

Nous en arrivons donc à la conclusion que la doctrine n’interfère pas avec le progrès ou le retard des États, autant que la politique générale des autorités dirigeantes et la volonté populaire interfèrent. Même au niveau du pays le plus extrémiste dans sa foi – non dans ses manifestations politiques et civiles – qu’est le Royaume d’Arabie saoudite, on constate – avec une remarquable étrangeté – qu’il est le plus important allié dans sa région pour le pays civil et technique le plus avancé au monde .

Au contraire, la contribution de la technologie au développement dans le monde est une solidarité complémentaire et conjointe, dans laquelle résident des esprits de différents pays, nations, cultures et croyances de l’humanité .

Mais alors que le monde a tendance à unir ses efforts aux niveaux national et international pour couvrir les efforts de la science et de la technologie par le biais de statistiques, de tabulations et de comparaisons, par le biais d’organisations telles que l’Organisation de coopération et de développement économiques, l’Office statistique de l’Union européenne, l’Organisation mondiale de la propriété intellectuelle, l’Administration générale de la recherche européenne et la National Science Foundation aux États-Unis et l’Office japonais pour l’enregistrement des brevets et d’autres, car des méthodes de mesure et d’étalonnage sont développées pour l’innovation comme le Guide de Frascati et le Guide d’Oslo [16] Dans le même temps, on retrouve le monde moyen-oriental majoritairement soumis à un chaos administratif effrayant dans le domaine de la gestion de la technologie ou de la gestion de ses applications, ainsi qu’à la négligence presque délibérée des titulaires de brevets. les institutions de cette région sont en général quasi-gouvernementales, et il n’y a pas de capitaux privés actifs en permanence dans ce domaine, en plus de la bureaucratie gouvernementale qui entrave la plupart des mouvements en dehors du cercle du pouvoir, malgré la présence d’un nombre important d’inventeurs et de brevets , qui En fin de compte, il s’avère être une réalité défaitiste .

Ce que font souvent les pays du Moyen-Orient, c’est imiter ou emprunter les expériences philosophiques, économiques, industrielles ou agricoles de pays étrangers, comme imiter la philosophie socialiste meurtrière ou la philosophie capitaliste monopolistique, sans prendre conscience de la spécificité de la région ou de ses peuples et les caractéristiques de chaque pays séparément. En fait, il n’y a aucun pays au monde qui suit une stratégie particulière de manière continue et sans qualification, préparation ou évaluation, et il n’y a pas non plus de cas ou d’expérience sous contrôle dans le monde réel, pourtant certains pays se sont rapprochés d’être un modèle de base pour une stratégie particulière, et étudier attentivement leurs cas constitue un avantage important [17] .

La dépression psychologique fait partie des armes qui tuent les nations et les peuples, et elle est dangereuse au niveau de l’individu, donc c’est a fortiori qu’elle est plus dangereuse au niveau de la nation. Et les nations qui vivent dans un retard technique et civil, certains groupes de réflexion essaient de rapporter ce retard en grande partie à la croyance que la nation embrasse, surtout quand il y a une querelle entre ces centres et cette croyance ou ses hommes. Mais la vérité – et en vertu de l’expérience historique – est qu’il n’y a pas beaucoup de lien entre les croyances métaphysiques et le progrès technique et civil. Bien que la Corée du Nord et la Corée du Sud partagent nombre de leurs croyances et de leur héritage culturel, elles diffèrent complètement dans le phénomène civil . vit dans un état civil bas en termes de services, d’infrastructures et d’aspects de la stratégie de construction et de la civilisation – mais il a fait de grands progrès dans ses technologies militaires et ses capacités de sécurité. L’Inde, pays dont les habitants sacralisent un ensemble de phénomènes naïfs, a également fait des progrès dans les domaines techniques et qualitatifs, et mathématiques, malgré la persistance du phénomène de la pauvreté comme condition générale du pays. Quant à la Chine – qui est l’une des plus grandes puissances économiques mondiales et un moteur de la stratégie mondiale – c’est un lieu de rencontre culturel hétérogène et une société différente et différenciée dans ses croyances, mais chacun contribue à créer le progrès .

années une grande phase industrielle , accompagnée d’un développement démographique et humain remarquable, lorsqu’ils sont sortis du cercle d’influence des dépendances de (Sykes-Picot), n’eut été de l’insouciance du régime en Irak , qui est tombé en 2003 AD .

En Algérie, le nombre de petites et moyennes entreprises – des institutions qui fonctionnent avec un capital limité et dont le nombre d’employés ne dépasse pas trois cents personnes, mais elles soutiennent l’industrie nationale, génèrent des bénéfices et emploient la main-d’œuvre – de 3 767 676 entreprises en 2006 à plus de 625 069 entreprises en 2009 [18] .

L’Iran – l’État le plus idéologiquement métaphysique de la région – a pu atteindre des rangs civils et techniques élevés, malgré l’étrange embargo international qui lui est imposé depuis 1979 .

Les sanctions internationales ont ralenti la croissance industrielle et économique – en Iran – et limité les investissements étrangers et les exportations de pétrole et de gaz, et ont provoqué la dévaluation de la monnaie nationale et une forte inflation. Il est clair que les sanctions ont accéléré la transition d’une économie basée sur les ressources vers une économie du savoir, en incitant les décideurs politiques à se pencher sur les industries extractives et sur les ressources humaines pour créer de la richesse qui comprend un groupe important de jeunes diplômés universitaires. En 2006 et 2011, le nombre d’entreprises engagées dans des activités de recherche et développement a plus que doublé. Malgré cela, un tiers des dépenses totales de recherche et développement provenaient du secteur des entreprises en 2008, ce qui est estimé à (0,08 % du PIB) [19] . Les autorités iraniennes ont adopté une stratégie globale visant à mettre en œuvre des réformes fondées sur le marché, comme en témoignent le document de vision sur 20 ans du gouvernement et le sixième plan quinquennal de développement de l’Iran pour la période 2016-2021. Le sixième plan quinquennal de développement se compose de trois piliers : Développer une économie résiliente Elle est capable d’endurance, d’avancées scientifiques et technologiques et favorise l’excellence culturelle. Sur le plan économique, le plan de développement prévoit d’atteindre un taux de croissance économique annuel de 8%, la mise en œuvre des réformes dans les entreprises publiques, le secteur financier et bancaire, et le processus d’allocation et de gestion des ressources pétrolières parmi les principales priorités du gouvernement au cours des cinq -période d’un an. Le gouvernement iranien s’est engagé dans une réforme majeure du programme de subventions pour les produits de base tels que les produits pétroliers, l’eau, l’électricité et le pain, qui a conduit à une légère amélioration de l’efficacité des postes de dépenses et des activités économiques. Un programme de transferts monétaires directs aux familles iraniennes a remplacé le système de soutien public indirect, qui était estimé à environ 27 % du PIB en 2007/2008 (environ 77,2 milliards de dollars). La mise en œuvre de la deuxième phase du plan de réforme des subventions a commencé au printemps 2014, qui comprend un ajustement plus progressif que prévu des prix des carburants et un meilleur ciblage des transferts monétaires vers les familles à faible revenu. Déjà, les noms d’environ 3 millions de familles à revenu élevé ont été retirés de la liste des bénéficiaires de transferts monétaires et, par conséquent, on estime que les dépenses de l’institution d’appui ciblée ont diminué à 3,4 % du PIB en 2016 par rapport à 4,2 % en 2014. Dans le sillage d’une contraction imminente De 2 % en 2015, l’économie iranienne a fortement rebondi en 2016 à environ 6,4 %. Les dernières données disponibles pour le premier semestre de l’année perse 2016 (se terminant en mars 2017) indiquent que l’économie iranienne a progressé à un rythme sans précédent de 9,2 % (par rapport à l’année dernière) au deuxième trimestre de l’année (juillet-septembre 2016 ). ) après avoir enregistré une croissance de 5,2 % au premier trimestre. On estime que le taux de pauvreté est passé de 13,1 % à 8,1 % entre 2009 et 2013 (sur la base d’un seuil de 5,5 dollars par habitant et par jour en parité de pouvoir d’achat de 2011) . [20]

Et en Malaisie [21] , les Malais étaient sous le seuil de pauvreté à 52% de la population totale en 1970, soit plus de la moitié d’entre eux. Les pauvres ne sont devenus que 5% en 2002, et le revenu moyen d’un citoyen malaisien est passé de 1247 dollars en 1970 à 8 862 dollars en 2002, ce qui signifie que le revenu des citoyens a augmenté de plus de sept fois par rapport à il y a trente ans, et le taux de chômage est tombé à 3 %, lorsque la Malaisie a trouvé un désir politique – avec la même réalité culturelle et de croyance restante – de sauter l’échelle de développement .

En Égypte, par exemple, il y a eu un changement radical dans la politique de la science, de la technologie et de l’innovation depuis le début des événements du printemps arabe, et le nouveau gouvernement considère la poursuite d’une économie de la connaissance comme le meilleur moyen d’obtenir un moteur de croissance efficace La constitution de 2014 stipule que l’État alloue 1% du PIB à la recherche et au développement [22] .

En raison de la vaste et intensive méthode de propagande des entreprises multinationales, il y a eu une idée fausse dans les pays en développement selon laquelle la technologie est une marchandise qui peut être achetée et vendue comme n’importe quelle autre marchandise. Ceci, à son tour, a conduit à une autre idée fausse, à savoir que la possession de la technologie passe par l’achat et la possession de machines , d’équipements et d’équipements technologiques modernes. Par conséquent, les pays en développement, y compris les pays arabes – dans le but de transférer la technologie – à l’achat de machines et d’équipements modernes et, dans de nombreux cas, à l’achat d’ usines prêtes à l’emploi. Cependant, la réalité et l’histoire ont prouvé que cela n’a pas permis le transfert de technologie souhaité, car la technologie n’est pas un produit gratuit avec des fonctionnalités clairement définies et disponible sans restrictions pour une utilisation par n’importe quelle entreprise et n’importe où. Le transfert de technologie est un processus par lequel les connaissances sont transférées dans leurs multiples dimensions, qu’il s’agisse de connaissances scientifiques ou techniques, conduisant à une image intégrée de la démonstration de la science et de sa technologie dans la société, et le transfert doit amener la société au niveau de la technologie scientifique (de la technologie ) et il ne s’agit pas ici d’obtenir une technologie au sens de connaissance de l’exploitation et de la gestion Des appareils et des machines qui sont importés à des fins d’institutions productives et dans le but de créer une industrie traditionnelle dont le but n’est que la production et le profit, et isolé de tout état requis de développement scientifique et technique, c’est-à-dire ce qui est nécessaire pour transférer la science et la technologie dans son concept global : assimilation, représentation, harmonisation, développement et fabrication d’éléments appliqués, vocabulaire de la science et de la technologie et non dans le concept de simple réalisation Flux technologique [23] .

La violence et la migration sont parmi les facteurs les plus importants qui produisent le sous-développement aux niveaux local et externe des États, et la violence produit sans aucun doute la migration, c’est-à-dire la migration des cerveaux et des compétences, tout comme la négligence administrative et politique .

L’axe du livre est basé sur la clarification de la réalité de la réalité qui entoure les membres de la nation, en termes de grand public, ainsi que sur ce à quoi les créateurs sont exposés dans tous les domaines de la créativité .

La fuite des cerveaux est une expression inventée par les Britanniques pour décrire leur perte au cours des dernières années de la Première Guerre mondiale de scientifiques, d’ingénieurs et de médecins en raison de l’immigration de Grande-Bretagne à l’étranger, en particulier vers les États-Unis d’ Amérique. Cependant, le terme (fuite des cerveaux) s’applique désormais à tous les immigrés hautement qualifiés de leur pays d’origine vers d’autres pays, et l’UNESCO a considéré que la fuite des cerveaux est un type anormal d’échange scientifique entre pays caractérisé par un flux à sens unique (dans direction des pays développés) ou ce que l’on appelle Par transfert inverse de technologie, car la fuite des cerveaux est en réalité un transfert direct d’un des éléments les plus importants de la production, qui est l’élément humain [24] .

L’arrivée des apprenants à un stade scientifique avancé nécessite leur préparation scientifique et cognitive, des sommes exorbitantes dans leur pays d’origine afin qu’ils soient prêts à pratiquer un travail productif et créatif.Lorsqu’un diplômé universitaire migre, le stade de formation intensive des connaissances varie entre 16-20 ans, et la phase d’études universitaires coûte à elle seule des sommes énormes, car l’étude d’un étudiant s’élève à environ 100 000 dollars américains dans les universités américaines pour la phase de premier cycle (4-6 ans) – selon des estimations préliminaires – en cas de perturbation / déplacement des compétences scientifiques, ces estimations représentent une ponction sur les investissements du coût de l’éducation et de la formation, en particulier la perte du coût historique de la science. Alors que le professeur ( Raven Britz ) à l’ Université canadienne McGill que chaque année, environ 18 millions de personnes éduquées possédant une expertise et des compétences quittent le monde islamique pour l’Occident, et quand on suppose que l’éducation d’un de ces immigrants coûte en moyenne 10 000 $, et cela signifie , en retour, le transfert de 18 milliards de dollars des pays islamiques vers les États-Unis et l’Europe chaque année, et lorsque ce montant est accumulé théoriquement sur plusieurs années, on comprend mieux pourquoi les pays riches s’enrichissent et les pauvres s’appauvrissent [25] .

Et notre région souffre à la fois du fait de la tyrannie politique, et d’être une région stratégique pour l’économie et les croyances dans le monde, elle souffre donc d’une forte concentration intellectuelle , militaire et religieuse , à laquelle contribuent les régimes arriérés de diverses dictatures, ce qui , dans une contradiction très étrange, sont des alliés des pays les plus avancés du monde, comme ce fut le cas avec le régime baasiste irakien avant qu’il ne soit renversé en 2003 après JC, ou avec le régime saoudien, le principal allié du Ouest au Moyen-Orient .

Le problème des esprits complexes commence dès l’enfance dans cette région du monde, car soit nous perdons un grand nombre d’enfants non enregistrés qui souffrent de la pauvreté, de l’itinérance ou du déplacement forcé, soit nous les perdons dans la vieillesse en raison de leur capacité mentale affectée par des problèmes d’enfance d’abandonner rapidement leur dure réalité politique et administrative Et qui ne respecte pas leur être .

Au Moyen-Orient, la violence détermine la vie de nombreux enfants. En Palestine, le nombre d’enfants en âge d’aller à l’école primaire qui ne sont pas scolarisés a atteint environ 110 000 enfants, contre 4 000 enfants il y a dix ans. Priver les enfants palestiniens d’éducation signifie les priver de leur droit à la vie et fermer la fenêtre d’espoir et de joie sur leur visage. En Irak, la pauvreté et l’insécurité privent plus d’un demi-million d’enfants de leur droit à l’éducation primaire, de sorte que ces enfants sont abandonnés à leur sort et leurs leçons quotidiennes se réduisent à souffrir de la faim et d’un sentiment de perte et de peur qui se transforme peu à peu en un sentiment d’amertume, puis ils sont saisis de sentiments de haine et de méchanceté [26] .

Le problème des enfants non scolarisés est devenu de plus en plus concentré dans les pays touchés par des conflits. En 2012, 87 % des quelque 4,5 millions d’enfants non scolarisés dans les pays arabes vivaient dans des pays en conflit, et il s’agit d’une augmentation significative par rapport à 1999, où ce pourcentage était de 63 %. Parmi les sept pays touchés par le conflit dans la région se trouve le Soudan, où le nombre d’enfants non scolarisés a atteint 2,8 millions d’enfants en 2011, ce qui équivaut à environ les trois cinquièmes des enfants non enregistrés dans la région [27] .

Il ne fait aucun doute que les enseignants sont l’élément principal qui détermine le niveau de qualité, mais ils sont souvent insuffisamment formés et en nombre. En 2012, le ratio moyen élèves-enseignant dans l’enseignement préprimaire était d’environ 20 élèves par enseignant : 20:1, il variait de moins de 10:1 en Arabie saoudite et de 30:1 en Égypte. Cette moyenne a diminué dans 11 des 13 pays pour lesquels des données étaient disponibles en 1999. Elle a diminué de plus de 10 élèves par enseignant en Palestine, soit d’environ 28 à 18 élèves entre 1999 et 2012. En revanche, ce ratio a augmenté au Liban et à un niveau plus élevé en Égypte, où le ratio a atteint 24:1 en 1999. Parmi les quelques pays qui ont fourni des données, le pourcentage d’enseignants formés dans l’enseignement préprimaire était de 100 % au Maroc, à Oman, en Palestine et aux Émirats arabes unis en 2012, tandis qu’il y avait une pénurie d’enseignants formés à Bahreïn et au Qatar, où cette le pourcentage n’était que de 47 % et 29 %, respectivement [28] .

Dans une étude de l’UNESCO, il a indiqué que le nombre d’enseignants non formés dans les seules écoles primaires du monde arabe pour l’année 1965 après JC était de 66 000 . Ces enseignants étaient responsables de l’éducation de plus de deux millions d’ élèves. Cela signifie qu’il n’y a pas moins de 20% de tous les élèves du primaire qui reçoivent une formation dispensée par des enseignants non qualifiés et non formés pour l’éducation et l’éducation [29] .

les EGRA ont donné des résultats inquiétants, car ils montrent que de nombreux enfants passent deux ou trois ans à l’école sans apprendre à lire un seul mot. En Irak, par exemple, 25 % des élèves de troisième année étaient incapables de prononcer les lettres arabes [30] .

De même, de nombreux jours d’école sont perdus dans de nombreux pays, en particulier dans les écoles des communautés pauvres, en raison des nominations tardives des enseignants, de la formation continue des enseignants, des grèves et des conflits armés. Au Maroc et en Tunisie, le pourcentage d’heures d’enseignement perdues variait de 39 % à 78 % des heures d’enseignement officielles [31] .

Au niveau de la base et du milieu d’incubation de l’école et de l’ enfant, les attentes pour l’année 2015 indiquaient que 14 pays arabes dans lesquels des données comparables étaient disponibles et dans lesquels le taux d’alphabétisation était inférieur à 95 % entre 1995 et 2004 réduiraient taux d’analphabétisme des adultes en 2000. Le Koweït a enregistré le taux de diminution de l’analphabétisme le plus élevé de la région, équivalant à 83 %, tandis que l’Irak a enregistré le taux le plus faible de 21 %. D’autre part, les taux d’alphabétisation au Maroc, au Soudan et au Yémen seront toujours inférieurs à 80 % et il est peu probable que ces pays atteignent leurs objectifs, et cela vaut également pour l’Algérie, l’Irak, la Libye, la République arabe syrienne et la Tunisie, selon aux taux d’alphabétisation attendus [32] .

analphabétisme sont faibles , comme le Koweït, nous pouvons ne pas trouver de stratégie gouvernementale claire pour la technologie, et donc la diminution de l’analphabétisme n’aide pas à produire une situation nationale avancée, car les pays du Golfe en général sont soumis aux effets des accords de consommation des années cinquante avec l’Occident. Certes, un pays avec un taux d’analphabétisme relativement élevé peut être capable d’ une production qualitative, mais il est affecté par le chaos de l’ignorance politique découlant de la propagation de l’alphabétisation ou de l’analphabétisme cognitif .

Une étude de l’UNESCO a également montré que l’émigration des compétences entraîne un retard dans le développement des universités arabes en tant que centres d’ excellence scientifique, et le processus de promotion de la recherche et de son adéquation aux besoins à travers les universités est reporté de dix ans [33] .

Le phénomène de fuite des cerveaux ou fuite des cerveaux est l’un des problèmes les plus importants de la liste des problèmes sociaux et économiques dont souffrent les pays en développement, depuis que ces pays ont commencé à développer des programmes pour améliorer leurs conditions de détérioration héritées de longues périodes de domination coloniale et de domination étrangère. . . Les pays arabes et l’Irak en particulier souffrent aujourd’hui d’une grande pénurie de forces qualifiées avancées de compétences dans divers domaines, alors que les plans de développement et les progrès de ce pays dépendent largement de la mise à disposition de ces forces et que ce besoin augmentera de plus en plus de jour en jour avec l’augmentation des tentatives de croissance et de progrès, en particulier après la disponibilité des capacités matérielles et d’autres conditions qui contribuent aux processus de développement, alors que le besoin sévère de ces forces correspond à la poursuite de la migration et au retard des envoyés dans le pays développés. Le phénomène de la migration des esprits arabes à l’étranger, en particulier aux États-Unis, au Canada et dans certains pays européens, est devenu une préoccupation pour les gouvernements et les organisations, et des rapports ont estimé que cette migration presque ininterrompue entraîne des pertes financières dépassant les 200 milliards de dollars [ 34] .

Dans le cas de facteurs d’épargne et de consommation constants , la variation de la population active se traduira par la variation de la part de l’individu dans la population active par rapport au stock de capital, qui est ce qui régit finalement la productivité et la production totale, selon cette fonction de production, chaque travailleur emporte avec lui une part du capital, c’est-à-dire lorsqu’il quitte Du cycle de production, ce pourcentage sort, et dans le cas de l’immigration, il le présente au pays d’accueil, et il a été trouvé par études qui ont été menées sur les économies d’accueil de l’immigration, “L’analyse statistique des données de 15 pays européens pour la période 1991-1995” a révélé qu’une augmentation équivalente à 1% de la population de ces pays est causée par la migration conduit à une croissance du PIB comprise entre 1,25 et 1,5 %. Quant aux pays exportateurs de main-d’œuvre qualifiée, la perte sera plus importante du fait que la moyenne d’années d’apprentissage de cette catégorie d’immigrés dépasse largement la moyenne d’années d’apprentissage des travailleurs de l’ économie nationale, ce qui signifie que leur part du capital est supérieure à la moyenne nationale, et cette part n’alimente pas l’économie nationale, et privée de l’accumulation de capital productif (capital et force de travail) [35] .

prennent du retard dans les pays occidentaux et en Amérique . Après l’occupation américaine de l’Irak le 9 avril 2003, des titulaires de diplômes de l’enseignement supérieur ont été assassinés et ont usé de menaces directes pour les contraindre à quitter l’Irak. Environ 246 universitaires ont été tués, selon les informations du ministre de l’Enseignement supérieur et de la Recherche scientifique. annoncé, tandis que plus de 2 000 d’entre eux ont émigré à l’étranger. Par conséquent, la fuite des cerveaux irakiens reflète une lourde perte et l’épuisement d’un segment rare, influent et efficace de la société irakienne [36] .

En raison de l’intensité de la migration mutuelle inégale dans la région, la Déclaration du Koweït de 2014 a émergé, dans laquelle les pays participants ont confirmé leur soutien à un projet pilote de développement des compétences, de documentation et de reconnaissance mutuelle dans les pays d’origine et les pays de destination. droits et les mécanismes de résolution des griefs liés à la migration, afin que leur décision de migrer soit fondée sur des informations adéquates [37] .

De tout ce qui précède, le développement des ressources humaines et l’importance des compétences scientifiques peuvent être incarnés par la déclaration de ( Shimo Shamir), l’un des professeurs de l’Université de Tel-Aviv, dans une interview à la presse à l’époque que “contrairement à ce que de nombreux Israéliens crois, les Arabes n’ont pas vraiment besoin de nous. Dans le domaine technologique, par exemple, il y a sous Ils sont distraits par la vision moderne du monde nordique du Japon aux États-Unis, puis ils produisent eux-mêmes chaque année plus de 20 000 ingénieurs » [38] .

[1] Sourate Fussilat verset 53

[2] Sourate Al-Baqarah verset 242

[3] Religion égyptienne antique / Yaroslav Cherny / pp. 54, 77, 78, 244

[4] Sourate Maryam / verset 56-57

[5] Religion égyptienne antique / Cherni / p. 244

[6] Genèse / Chapitre cinq // Le début et la fin / Ibn Kathir / Partie 1 / L’histoire de Noé, que la paix soit sur lui

[7] Ansab Al-Ashraf / Ahmed bin Yahya Al-Baladhari / Partie 1 / p. 3

[8] Lettres de Jaber bin Hayyan / Livre des frontières / p. 12

[9] Sourate Al-Anbiya, verset 80

[dix] Sourate Al-Shura / Verset 52

[11] Al-Badur et Manazel Al-Surour / Alaa Al-Din Al- Ghazouli / Partie 2 / 176 // Encyclopédie du savoir / Saif Al-Dawla Al-Hamdani

[1 2] Lettres de Jaber bin Hayyan / Article vingt et unième / page 159

[13] Sunan Ibn Majah / Livre d’introduction / Chapitre sur l’excellence des savants et l’exhortation à rechercher la connaissance / Hadith 224

[14] Les érudits et la croyance en Dieu / Imad Ali Al-Hilali / p.16

[15e] Son traité, intitulé : Une description historique de deux importantes corruptions de la Bible, était célèbre

[16] Rapport de l’Organisation des Nations Unies pour l’éducation, la science et la culture (UNESCO ) et de l’Organisation de coopération et de développement économiques sur les statistiques de la science et de la technologie / Mars 2004 / Adapté

[17] Transformations politiques et problématique du développement en Algérie : La problématique du choix des stratégies alternatives de développement entre présent et futur / Institut des Sciences Economiques et des Sciences Commerciales – Université Larbi Ben Mhidi – Algérie / p. 19

[18] Obstacles des petites et moyennes entreprises en Algérie et voies pour les développer / Moltaqa : réalité et perspectives du système de comptabilité financière dans les petites et moyennes entreprises en Algérie – Université de la Vallée / 2013 AD / p. 8

[19] Rapport de l’UNESCO sur la science 2030 / Résumé analytique / Publication de l’UNESCO / Publié en 2015 / p. 28

[20] La Banque mondiale / à la disposition de   http://www.worldbank.org/ar/country/iran/overview#1

[21] On les appelle le «miracle de l’Asie de l’Est», car la première génération d’économies néo-industrielles qui ont suivi le processus d’industrialisation japonais était composée de Hong Kong, de la République de Corée, de la province chinoise de Taiwan et de Singapour, tandis que la deuxième génération était composée de de l’Indonésie , de la Malaisie et de la Thaïlande ( Rapport sur la technologie et l’innovation 2012 / CNUCED et le développement ” CNUCED ” / p. 28)

[22] / Rapport de l’UNESCO sur la science 2030 / Publications de l’UNESCO / Résumé analytique / p.3 / Paru en 2015

[23] Transfert de technologie / Nouri Belnour – Imjawar Greibel / La première conférence scientifique de l’armée libyenne 2012 / pp. 9-10

[24] Étudier le phénomène de la fuite des cerveaux / Dr. Ibrahim Abdel-Khaleq Raouf – Kifah Yahya Al-Askari / Journal du Collège d’éducation – Université Al-Mustansiriya / deuxième numéro 2007 / p. 219

[25] Une stratégie pour renforcer les capacités des compétences scientifiques en Irak et les moyens de les préserver / Hasna Nasser Al-Tamimi / Université de Bagdad : Centre d’ études de marché et de protection des consommateurs / p.

[26] Rapport mondial de suivi sur l’éducation pour tous 2011 / Résumé : La crise cachée : conflits armés et éducation / UNESCO / p. 23

[27] Rapport mondial de suivi sur l’éducation pour tous 2015 – Rapport régional ( États arabes) / UNESCO / p. 3

[28] Rapport mondial de suivi sur l’éducation pour tous 2015 – Rapport régional ( États arabes) / UNESCO / p. 3

[29] Une stratégie pour renforcer les capacités des compétences scientifiques en Irak et les moyens de les préserver / Hasna Nasser Al-Tamimi / Université de Bagdad : Centre d’ études de marché et de protection des consommateurs / p.

[30] Rapport mondial de suivi sur l’éducation pour tous 2015 – Rapport régional ( États arabes) / UNESCO / pg 7

[31] Rapport mondial de suivi sur l’éducation pour tous 2015 – Rapport régional ( États arabes) / UNESCO / p. 9

[32] Rapport mondial de suivi sur l’éducation pour tous 2015 – Rapport régional ( États arabes) / UNESCO / p. 5

[33] Une stratégie pour renforcer les capacités des compétences scientifiques en Irak et les moyens de les préserver / Hasna Nasir Al-Tamimi / Université de Bagdad : Centre d’ études de marché et de protection des consommateurs / p. 10

[34] Étudier le phénomène de la fuite des cerveaux / Dr. Ibrahim Abdel-Khaleq Raouf – La lutte de Yahya Al-Askari / Journal du Collège d’éducation – Université Al-Mustansiriya / deuxième numéro 2007 / p. 215

[35] La fuite des cerveaux et son impact sur le développement économique / Nabil Marzouk / Association syrienne des sciences économiques – Mardi 23e Symposium économique / 2010 / p. 14

[36] Étudier le phénomène de la fuite des cerveaux / Dr. Ibrahim Abdel-Khaleq Raouf – Kifah Yahya Al-Askari / Journal du Collège d’éducation – Université Al-Mustansiriya / deuxième numéro 2007 / p. 216

[37] Rapport sur la migration internationale 2015 : Migration, déplacement et développement dans une région arabe en mutation / Nations Unies : ESCWA / p.107

[38] La stratégie pour renforcer les capacités des compétences scientifiques en Irak et les moyens de les préserver / Hasnaa Nasser Al-Tamimi / Université de Bagdad : Centre d’ études de marché et de protection des consommateurs / p.20

Remarque : La traduction automatique peut être inexacte

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.